المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبانا الذي في السماوات...(حوار)



Mayssoun
2007-12-11, 12:49 PM
أبانا الذي في السماوات...

- نعم؟

لا تقاطعني، فأنا أصلّي.
- ولكن... أنت ناديتني!!ناديتك؟
كلاّ، لم أفعل، إذ إنّني أصلّي.

أبانا الذي في السماوات…

- هه!! ها إنّك تناديني من جديد!!·
ماذا؟

- أنت ناديتني. فقد قلت: "أبانا الذي في السماوات"

ها أنذا. تفضّل، ماذا تريد؟
· ولكنّني ما قصدت شيئًا بقولي هذا. كنت، كما تعلم، أتلو صلواتي اليوميّة. فأنا أصلّي الصلاة الربّيّة دومًا. إنّها تريحني، تبعث فيّ شعورًا بأنّني أتممت فرضي.

- إذن، يمكنك أن تتابع.·
حسنًا، ليتقدّس اسمك...

- توقّف، أرجوك. ماذا تعني بقولك هذا؟·
أيّ قول؟

- قولك "ليتقدّس اسمك"؟·
أعني، أعني... يا للهول، لا أعلم ماذا أعني بقولي هذا!!

وكيف أعلم هذا، بالله عليك؟ إنه مجرّد جزء من الصلاة.

بالمناسبة، ما هو معناه ؟

- إنّه يعني: ليكن مكرَّمًا، مقدّسًا، رائعًا.·
الآن فهمت. لم أفكّر أبدًا من قبل ما تعنيه هذه العبارة: "ليتقدّس اسمك". شكرًا.

ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء، كذلك على الأرض.

- هل تعني حقًّا ما تقوله؟·
طبعًا، لمَ لا؟

- ماذا تفعل لتحقّق هذا؟

· أفعل؟ لا شيء، على حدّ علمي. لكنّني أظنّ أنّ من الأفضل أن تتحكّم أنت بما يجري هنا على الأرض تمامًا كما أنت فاعل فوق في السماء. فأنت تعلم الحال المزرية التي نحن عليها

- نعم، أنا أعلم ذلك؛ ولكن، هل أنا أتحكّم بما يجري في حياتك؟ ·
في الواقع أنا أذهب إلى الكنيسة.

- ليس هذا ما سألتك عنه. ماذا عن طباعك الحادّة؟ ألا ترى أن لديك مشكلة في هذه الناحية؟ كما أن هناك الطريقة التي تنفق بها مالك، فكلّ ما تجنيه تنفقه على نفسك. وانظر أيضًا أيّ نوع من الكتب تقرأ، ألا ترى معي أن لديك مشكلة هنا؟
· لحظة، لحظة، توقّف الآن! لا أريدك أن تضايقني! فأنا مثلي مثل سائر الناس الذين يأتون إلى الكنيسة!

- سامحني، ظننت أنّك تصلّي حتّى تتمّ مشيئتي. وإن كانت ستتمّ، فعليها أن تبدأ عند مَن يصلّون من أجلها، مثلك أنت مثلاً.
· أوه، حسنًا. أعتقد أنّ لديّ بضعة مشاكل. وبما أنّك ذكرت هذه، قد يمكنني أن أعدّد سواها.

- وأنا أيضًا.·
لم أمعن التفكير في هذا حتى الآن، ولكنّي أعتقد أنّه من الأفضل أن أتوقّف عن بعض هذه الأمور. أحبّ، كما تعلم، أن أكون، حرًّا حقًّا.

- هذا جيّد. بدأنا نصل إلى نتيجة. سوف نعمل معًا، أنت وأنا. أنا فخور بِك.
· إن كنت تسمح، يا رب، عليّ أن أنهي ما بدأته. فهذا يأخذ وقتًا أطول من المعتاد.

خبزنا الجوهريّ أعطنا اليوم.

- عليك التخفيف من أكل الخبز، إذ إنّ وزنك زائد. ·
توقّف لو سمحت! ما هذا؟ ها أنذا أتمّم فرضي الدينيّ، وفجأةً تقاطعني وتذكّرني بكل مشاكلي.

- الصلاة أمر خطر. قد تنال فعلاً ما تطلبه. تذكّر، أنت دعوتني... وها أنذا. لقد سبق السيف العذل، لا يمكنك التوقّف الآن. تابع صلاتك. (... تردّد...). هيّا، تابع.·
أنا خائف.

- خائف؟ ممّ؟·
أعلم ما ستقوله لي.

- امتحنّي.
· اترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمَن لنا عليه.

- وماذا عن حنّة؟·
أرأيت؟ كنت أعلم أنّك ستفتح هذا الموضوع! آه يا ربّ، لقد حبكت أكاذيب عنّي، ونشرتها في كلّ مكان. أضِف إلى ذلك أنّها لم تردّ لي المال الذي تدين به إليّ. لقد أقسمت أنّني سأنتقم منها!

- ولكن... صلاتك... ماذا عن صلاتك؟·
لم أكن... أعنيها.

- حسنًا، على الأقلّ أنت صادق. ولكن، ألا ترى معي أنّ كلّ هذه المرارة وهذا الحقد الّلذَين تحملهما ثقيلان جدًّا؟·
بلى، ولكنّ شعوري سيتحسّن ما إن أنتقم منها. أيّة خطط أعددتها لذلك! سوف تتمنّى لو أنّها لم تولد البتّة.

- كلاّ، لن يتحسّن شعورك. بل سيتحوّل إلى الأسوأ. فالإنتقام ليس حلوًا، كما تتصوّر. أنت تدرك كم أنّك حزين الآن.... ولكن، أنا يمكنني تغيير هذا.·
أنت تقدر أن تفعل؟ كيف؟

- اغفر لحنّة. عندئذٍ، سوف أغفر لك؛ والكراهية والخطيئة، ستغدوان مشكلة حنّة... لا مشكلتك. ستكون قد سوّيت المشكلة فيما يتعلّق بك.·
آه، أتدري؟ أنت على حقّ. فأنا أرغب في أن أكون على علاقة صحيحة بك أكثر من رغبتي في الإنتقام... (تنهّد). حسنًا، حسنًا... أنا أسامحها.

- عافاك! هذا رائع! كيف تشعر الآن؟·
إحممممم. لا بأس! لا بأس البتّة! في الواقع، أشعر أنّني بأفضل حال! أتعلم؟ أعتقد أنّني لن أكون متوتّرًا الّليلة عندما آوي إلى فراشي. فكما تعلم، لم يكن يتسنّى لي أن أرتاح جيّدًا في الآونة الأخيرة.

- أجل، أعلم ذلك. ولكنّك لم تنهِ صلاتك بعد، أليس كذلك؟ تابع.·
آه، حسنًا. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجّنا من الشرّير.

- حسنًا! حسنًا! سأفعل هذا. ولكن، لا تضع نفسك حيث أنت معرَّض للتجربة.·:smilie (63):
ماذا تعني بقولك هذا؟

- أنت تعرف ما أعنيه.·:smilie_:
نعم. أعرف.

- عظيم! تابع. أنهِ صلاتك.·
لأنّ لك الملك والقوّة والمجد، إلى أبد الآبدين. آمين.

- هل تعلم ما الّذي يمجّدني؟... ما الّذي يسعدني حقًّا؟·
لا، ولكن أودّ أن أعرف. أريد أن أرضيك الآن. حياتي كانت في فوضى حقيقيّة. ولكنّي حقًّا أريد أن أتبعك. الآن، أدركت كم أنّ هذا سيكون عظيمًا. أخبرني... كيف يمكنني أن أسعدك؟

- لقد فعلت لتوّك.:smilie (8):

Alexius - The old account
2007-12-11, 07:10 PM
رائعة....
الله عليكي يا أخت ميسون... عنجد كتير حلوة...
بس سؤال:

- وماذا عن حنّة؟·
من هي حنّة؟ :)

يعطيكي العافية على هالحوار هذا... صلواتك

بندلايمون
2007-12-11, 08:36 PM
شكرا حوار حلو كتير أخت ميسون
بس عن جد
من هي حنّة؟

فيرينا
2007-12-11, 08:45 PM
- حسنًا! حسنًا! سأفعل هذا. ولكن، لا تضع نفسك حيث أنت معرَّض للتجربة.·
ماذا تعني بقولك هذا؟

- أنت تعرف ما أعنيه.·
نعم. أعرف.


شكرا يا ميسون ربنا يباركك بجد رائعه :smilie (9):

Gaga
2007-12-12, 06:40 PM
يمكن حنة شخص عادي بحياة ذلك الرجل حبكت اكاذيب عن ذلك الرجل و نشرتها في كل مكان ..

وسيم
2008-01-15, 02:34 PM
كتير حلوة

يعطيكي العافة أخت ميسون

اذكريني في صلواتك

Gaga
2008-01-15, 03:53 PM
حقاً علينا ان نفهم ما نقول !
ان الصلاة الريانية رائعة لكنها تزداد رونقاً بعد ان نفهمها ..

Alexius - The old account
2008-01-15, 06:11 PM
اهلين اخت ميسون...
منورتينا..
وجهك والا ضو القمر؟
بعد زمان.. بس ما تكوني مقاطعتينا؟
حتى أنك نسيانة انو هذا الموضوع منزلتيه من قبل
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2380

بس على فكرة آخر فقرة كتير حلوة

- هل تعلم ما الّذي يمجّدني؟... ما الّذي يسعدني حقًّا؟·
لا، ولكن أودّ أن أعرف. أريد أن أرضيك الآن. حياتي كانت في فوضى حقيقيّة. ولكنّي حقًّا أريد أن أتبعك. الآن، أدركت كم أنّ هذا سيكون عظيمًا. أخبرني... كيف يمكنني أن أسعدك؟

- لقد فعلت لتوّك.
بس لازم نحط تحتها:

ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله
ما بكفي أنو نضع يدنا على المحراث بل علينا ايضاً ألا ننظر إلى الوراء ونشتهي أي متعة أرضية أو نَحن إلى ما كنا عليه أثناء الابتعاد عن الرب...
فإما أن نطلب المجد الأرضي أو المجد السماوي... لا نستطيع أن نطلب كلا المجدين لأن مملكته ليست من هذا العالم...

صلواتك ليقوينا الرب فلا ننظر إلى الوراء ونكون متسحقين للملكوت

Mayssoun
2008-01-19, 12:02 AM
شكراً لقراءتكم و لردودكم جميعاً
أنا كثير حبيت هالموضوع و الحقيقة لما قريته غير فيني شي
بعد زمان.. بس ما تكوني مقاطعتينا؟
الله يسامحك حدا بقاطع اللي بحبن؟
انت لاحظت أخ الكسي انو اللي قروه هالمرة غير هديك المرة؟
بقولو في الاعادة افادة
على كل سامحوني و صلواتكم