تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : التطويبات



لينا الزغريني
2008-01-21, 09:17 PM
التطويبات مجموعة تعابير تصف بركة الله للتلميذ الحقيقي .
*طوبى للحزانى فإنهم يعزون *
الحزين هو المؤمن الذي يصارع ضد سيطرة الخطيئة على العالم ويعتبر نفسه بعيدا عن الذين هم في عداد الله يصلي الحزين ((يا الله ارحمني أنا الخاطئ )) ويذكر نفسه باعتراف صاحب المزمور "خطيئتي أمامي " يشعر الحزين بحضور الله الذي بركته هي أمله وتعزيته المسيحي اليوم محزون بسبب خطايا العالم وهمومه ومخاوفه . رجاؤه يأتي من تعزية الله هذه التعزية التي هي عناية وتقوية هي بركة من الله .
الحزين هو الإنسان الذي يتوب عن خطاياه ومأثمه عن إهماله لشركته مع الله وعن عصيانه لمشيئته الحزين أيضا يتوب بتواضع ويعود إلى الأب كالابن الضال في المثل الإنجيلي "عاد إلى نفسه "واضعا نفسه وجامعا قوته ليعود ويتعزى ببركة أبيه هناك الكثير من الآلام والأحزان في عالم اليوم الذي يظل في أمثلة كثيرة ولوقت طويل بدون تعزية ما لم يتحقق الحزين من خطاياه ويتوب عنها بإخلاص ويسأل الله القدير أن يرى طاعته لمشيئته .
سوف يقترب الحزين من الأب الإلهي خالقه وفاديه ويتوسل بركته ليجعله واحدا من خدامه بركة الله التي تتطلب استعادة بنوته التي تمنحه امتياز ملكوت الله والتعزية في الحياة الحاضرة.

Beshara
2008-01-21, 09:28 PM
يشعر الحزين بحضور الله الذي بركته هي أمله

مشكورة أخت لينا
بانتظار باقي التطويبات

لينا الزغريني
2008-01-22, 08:03 PM
بصلواتكم انشالله

لينا الزغريني
2008-01-24, 09:43 PM
طوبى للودعاء فإنهم يرثون الأرض
تذكر هذه التطويبة بالمزمور (37) "أما الودعاء فيرثون الأرض ويتلذذون بكثرة السلام ". الودعاء هم الهادئون الأقوياء المسيحيون الأمينون الذين يستطيعون ببساطتهم التضحية بنفوسهم من أجل استعادة عدالة مشيئة الله , هؤلاء سوف يرثون الدهر الآتي . الودعاء ليسوا "الصغار" ولا"الضعفاء " الودعاء يستطيعون الامتناع عن الإهانات لا عن ضعف بل عن عظمة ونضج مسيحيين , الودعاء لا يتركون موضعا للغضب .
" في عالم استطاعت فيه معرفتنا وضبطنا لقوى الطبيعة أن يكونا جيدين في كل وقت , وعلى الرغم من هذا, فإن مأزقا أحمقا ومأساويا يهدد انقراض الحياة البشرية , في وضع كهذا يصبح الودعاء هم أناس الأمل الوحيد ,لا يمكن للوداعة أن تخون قيم الحرية والحقيقة بتسويات حتى من أجل مصلحة الوداعة نفسها .
الودعاء ليسوا أولئك الذين لا يغضبون أبدا , قال بولس الرسول في رسالته إلى أفسس "اغضبوا ولا تخطئوا" و "لا تغرب الشمس على غضبكم " .
الودعاء هم الذين حرثوا طريق الإيمان والتوبة من أجل تعبيد طريق حياتهم وامتداده إلى ملكوت السماوات . هم "يرثون الأرض " في جهادهم الروحي من فرح الحاضر ,والمستقبل بالحياة المنتصرة . أظهر بولس الرسول أيضا الودعاء عندما قال :"لأن الحياة لي هي المسيح والموت ربح ".
موسى أيضا , رجل القوة والمصير الذي ساق الشعب خارج العبودية , واختبر من الله ليُرسي قواعد الحياة الدينية في عمله ,اعتُبر في العهد القديم وديعا جدا .

Beshara
2008-01-24, 09:52 PM
الودعاء هم الذين حرثوا طريق الإيمان والتوبة من أجل تعبيد طريق حياتهم وامتداده إلى ملكوت السماوات .
شكرا أخت لينا
بقي 6 تطويبات

لينا الزغريني
2008-01-25, 12:05 PM
"طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السماوات"

المساكين بالروح هم أولئك الذين يؤمنون بالإله الحقيقي, وحسب فكرهم هم فقراء إلى رؤية الله وهذا ما يدفعهم ليعتمدوا على نعمه وإرشاده "المساكين بالروح"تعني أيضا ما هو عكس الكبرياء والأنانية يشعر أولئك المساكين أن الرب قريب منهم كما قريب من القلوب المنكسرة "وكما" يخلص المنسحقي القلوب ".يشبه المساكين بالروح ذلك العشار الوارد ذكره في المثل , الذي كان واقفا عن بعد ولم يردأن يرفع عينيه إلى السماء بل كان يقرع صدره قائلا "اللهم ارحمني أنا الخاطئ" . "المساكين بالروح "لا تعني الفقراء إلى الأمور المادية ,أو الصحة , أو المكانة الأعلى في المجتمع التي هي وسائل حياتية خارجية , المساكين بالروح هم الأغنياء بخبرتهم الداخلية , بالإيمان وبالتواضع الذي هو البوابة التي تقود إلى "ملكوت الله " ,عطية الله للمؤمن المطيع .
المسكين بالروح هو المؤمن الأمين الذي عنده موقف إرضاء وطاعة لمشيئة الله , هذا الموقف المعاكس لموقف آدم الذي كان متكبرا وعاصيا , آدم طرد من الفردوس ,بينما المسكين بالروح يدعى للدخول ثانية إلى ملكوت السماوات باسم يسوع المسيح .
تدعو التطويبة مؤمني اليوم ,المحاطين بإنجازات تكنولوجية إلى أن يحموا أنفسهم من تلك التأثيرات التي تجربهم لأن يصيروا مستقلين عن إرشاد الله ونعمته . على المساكين بالروح أن يحموا أنفسهم من تأثيرات كهذه لأنها تجربهم باستبدال نعمة الله بإنجازات الإنسان ,كما كان الوضع مع آدم الذي عصى مشيئة الله وأكل الثمرة المحرمة صائرا بذلك إنسانا في التمرد . قال الفيلسوف سقراط :"أنا أعرف شيئا واحدا وهو أني لا أعرف شيئا "لقد أكد أن معرفته كانت قليلة جدا بالمقارنة مع المساحة الشاسعة للحكمة التي كانت وراء شهرته ,هو بالحقيقة يشبه "المساكين بالروح" .
"المسكين بالروح " هو المؤمن الذي قد قطع وادي المعرفة ويحاول الوصول إلى قمة الحكمة .

Beshara
2008-01-25, 02:49 PM
"المسكين بالروح " هو المؤمن الذي قد قطع وادي المعرفة ويحاول الوصول إلى قمة الحكمة .
مشكورة أخت لينا
أيضا بانتظار المزيد منك