المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشارة المسيح



Dimah
2008-01-25, 01:32 AM
ماذا كانت بشارته ؟...
كانت عن الحبَّ, والحبّ وحده لا غير:
((سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدّوك , وامَّا انا فأقول لكم أحبَّوا اعداءكم, باركوا لاعينكم, احسنوا الى من يبغضكم ,وصلوا لأجل الذين يسيون اليكم ويطردونكم))هذه كانت بعض تعاليمه.
لم يرفع المسيح سلاحاً, بل نشر دعوته بالتضحية والفداء, فما بال بعض اتباعه اليوم ينشرون في الدنيا ,اينما كانوا ,السيف؟...
ألم يقرأوا في الانجيل انه لما جاءَ الجند للقبض عليه , تقدموا وألقوا الأيدي عليه وأمسكوه(( واذا واحد من الذين كانوا مع يسوع مدَّ يدّه واستلَّّ سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه )) -هل رضي يسوع عن ذلك ؟ - كلا ,ثم كلاَّ
انه لم يرضى عن ذلك ابدا, بل قال للضارب : (( ردَّ سيفك الى مكانه لأن كل الذين يأخذون بالسيف , بالسيف يهلكون))...هكذا كانت دعوة المسيح, بشارة بالسلام والمحبة والعطف والتسامح ومن أقواله عليه المجد والسلام : (( لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وحيث ينقب السارقون ويسرقون, بل اكنزوا لكم كنوزاً في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ ولا ينقب سارقون ولا يسرقون لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضاً))انّ المسيحين الخلصاء يؤمنون بالسلام والحبّ , يؤمنون برسالة المسيح ,امَّا الذين يرفعون السيف , فانهم, كما قال المسيح , بالسيف يهلكون.
انّ الدنيا كلها , بأجناسها وأديانها وشعوبها , لتنحني تمجيداً لرب المجد من رفع السلام في وجه العنف, وأيّد حقّ الانسان في الحياة في وجه من أرادوا ان يسلبوا الانسان حق الحياة.....

سليمان
2008-01-25, 01:52 AM
Grace, peace, and blessings be multiplied unto you in the name of our Lord Jesus Christ
Sister Dima

This page Shall be dedicated to your writings
Thank God for your life and the message you always bring to us. I, in particular have been enjoying the gift God has planted in you. I pray in the mighty name of Jesus that the gift continue to abound and increase. I pray you continue to use it for the
glorification of God's name

Keep me in your Prayers always…
Accept my love In Christ and that
In Him I shall remain a faithful servant
Your brother
Sulieman

لينا الزغريني
2008-01-25, 12:01 PM
كلمات جميلة أخت ديما نتمنى منك المزيد ونصلي للسلام في كل مكان صلي لأجلي

Beshara
2008-01-25, 02:43 PM
هكذا كانت دعوة المسيح, بشارة بالسلام والمحبة والعطف والتسامح
نعم هذه هي دعوة السيد له المجد
بقي علينا نحن أبناءه أن نلبي هذه الدعوة فعليا
لأنها هذه هي وصايا الحياة الأبدية
وصية الحياة الأفضل
* * * * *
شكرا أخت ديما لمشاركتك الجميلة
بانتظار المزيد

Elie Hazeem
2008-01-25, 10:02 PM
نعلم ان الله محب ورحوم ولكـن هناك أنـاس يشدّدون على فكــرة أن الله أراد إنـزال غضبـه على الإنسـان

ولكن ارتبـاط صفـات الله كلهـا بالمحبـة

إن صفات الله لايمكن وضعها وكانها وحوه مستقلة ومتميزة في أهميتها ولكن نفهما من خلال العهد الجديد

[ اللهَ مَحَبَّةٌ ]


مما يعني علبنا أن نقر بمحبة هذا الإله وعدله
أى أنـه يقتضـى علينـا أن نقـول بأن عـدل الله مثـلاً إنمـا هو عـدل المحبـة وعلمـه علـم المحبـة وقـدرته قـدرة المحبـة إلخ...
ينتج مـن ذلك أمـران متكامـلان:
لمفهـوملشائع عـن الله بين الناس حتى المسيحييـن منهـم أن الله يقتـل أعـداءه
إنـه تصـوّر فطـرى ( لا بمعنـى الفطـرة النقيـة التى فطـرنا الله عليهـا, أى صـورتـه فينـا, بل بمعنـى ما نشعـر بـه تلقـائيـًا فى وضعنـا الساقـط, وهـو وضـع تحتـجب فيـه أصـالتنـا وراء " قنـاع الأهـواء") يلصـق بالله نزعتنـا إلى التخلّـص ممـن يعتـرض سبيـلنـا ( فنصـوّر الله على شاكلـة بؤسنـا عـوض أن نتصـوّر نحـن على شاكلـة مجـده)...

وإن الله يكشف لى ذاتـه باستمـرارولكننـى أتلـقى هذا الكشف من خـلال مـا أنـا عليـه من مواقـف وأوضـاع تلـوّن وقـد تشوه الكشف الـذى أتلقـاه منـه
بمعنى توضيحاً لكلامي :
الشمس واحـدة
ولكننى أراهـا حمـراء أو خضـراء أو زرقـاء حسب لـون النظـارات التى أضعهـا على عينـىّ
وحـدهـا النظـارة الصـافيـة تكشف لى كل حقـيقتهـا
المسيح يكشف لنا صورة الله الحقيقية:
ولكـن الله " بعـد أن كـلّم الآبـاء بالأنبيـاء" مجتهـدًا عبرهـم أن يرمّـم تدريجيـًا صـورتـه المشوّهـة فى الإنسان,
متّخـذا لهـذا الغـرض شعـبـا اختصـّه لنفسـه ليجعـل منـه خميـرة لجميـع شعـوب الأرض,
الله " كلّمنـا أخيـرًا فى ابنـه" المتجسّـد يسوع المسيـح
وقـد كشف لنـا الرب يسوع المسيح حقيـقـة صـورة الله كاملـةدون زيـغ أو تشويـه.........................
وذلك ليس فقـط لأنـه " كلمـة الله " , وبالتالى " صـورة جوهـره"
جواب يسوع على طلب وجّهه إليه يعقوب ويوحنا:
الموقف نفسه, ومـا يكشفـه مـن سلوك الله, نجـده فى جـواب يسوع على طلـب وجّـهـه إليه يعقـوب ويوحنـّا ابنـا زبـدى...
كان السامريون واليهـود أعـداء ألـداء فى ذلـك العهـد...
وكان السامـرين, مـن جـراء ذلك يتربّـصون باليهـود الذيـن كانـوا يمـرّون بقـراهم فيسيـئون معاملتهـم, خاصـة إذا كانـوا حجـاجًا صاعـدين إلى أورشليـم...
هـذا مـا يلقـى ضـوءًا على تلك الحـادثـة (( لوقا9:51-56))


تصرّف يسوع عند إلقاء القبض عليه:

ثـمّ أن كشف يسوع لحقـيـقة الله بلـغ ذروتـه حين إلقـاء القبض عليـه...
ولكـى نـدرك ذلك حـف الادراك, ينبغـى أن نضـع أنفسنـا مكـان التلاميـذ الذيـن شهـدوا ذلك الحـدث المريـع...

هـؤلاء كانوا قـد اكتشفـوا بشـقّ النفس, بعـد مرافـقة طويلـة للمعـلم, أنـه " المسيح", وعبّـر بطـرس عـن هـذا الاكتشاف فى الاعتراف الشهير الذى أدلى به أمـام يسوع فى قيصـرية فيلبس...
وقد كانت صـورة المسيح مقـترنـة فى الذهنيـة اليهـودية التى نشأ عليهـا التـلاميذ وتشبـّعـوا منهـا, كانت مقـترنـة بصـورة الاقتـدار الكـلّى والجبرؤوت

وبأمكانكم ان تجدوا العديد من الحوادث
كحادثة جوابه ليوحنا
مشكورة ديمة

Dimah
2008-02-01, 12:55 AM
أشكركم جميعاً اخواتي صلواتكم...