المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تلقي على الله همك؟؟؟



Dimah
2008-01-25, 05:44 PM
هل تلقي همك على الله ؟

والذي يلقي على الله همه يكون حائزاً رضاه .
† هل الله راضياً عنك؟؟؟ أم أنك بعيد عن هذا الرضا وتحتاج اليه ؟؟؟
†هل تضحي بشي من أجل الحصول على رضا الله ؟؟؟
†هل هناك علاقة لا يرضى عنها ضميرك ؟؟؟
†هل بنفسك رغبة ما لا ترضي الله ؟؟؟
†هل تسيطر عليك عادة رديئة تحول بينك وبين الله ؟؟؟
†هل يملأ قلبك الحقد ضد من أساء اليك ؟؟؟
†هل تمتلك الشعور بضرورة الانتقام من عدو؟؟؟
††† اطرح الأن بلا تأجيل منك كل مايعوق علاقتك بالله وسلم الأمر وألق عليه الهم وهو يرتب لك الأمور فتصبح حياتك مليئة بالسلام بلا تزمرولا قلق ولا خوف .....!
† مادام علاج التوبة جاهزاً لك يانفسي تقدمي إلى طبيب النفوس والأجساد. وخري له ساجدة واهتفي نحوه متنهدة ... أعتقني يامحب البشر من ذنوبي ...
وأحصني مع الزانية واللص والعشار ...
وامنحني اللهم غفران آثامي وخلصني ...


††آمين ††

Beshara
2008-01-25, 06:01 PM
"لتكن رحمتك علينا كمثل اتكالنا عليك"
مشاركة حلوة كتير
شكرا أخت ديما

لينا الزغريني
2008-01-25, 08:05 PM
والذي يلقي على الله همه يكون حائزاً رضاه .
علمني يارب أن أصب عندك كل ما بفرحني وما يحزنني والمجد لله دائما ...شكرا ديما

Elie Hazeem
2008-01-25, 09:30 PM
برأيي الشخصي لا بدّ من الإشارة بادئ ذى بدء إلى أن الاعتراف لله هـو الأساس ولذلك يجب أن يعود الإنسان إلى ذاته منقطع عن الهـواجس التى يلهـو بهـا ويواجـه الله بصـدق وإخلاص ويعـّرى ذاتـه أمامـه ملقياً عنـه كل الستائـر التى يحـاول عـادة أن يحجـب بهـا حقيقتـه عـن نفسـه وعـن الآخـرين
ولكن انا لا ألقي همي على الله ولكن كلنا نعرف المثل الشعبي
" الشكوة لغير الله مذلة "
من هذا المبدأ اتصرف

سليمان
2008-01-28, 01:56 AM
فلنشكرن الرّب على كل شيئ أختي ديمة, حقاً أتيتِ لنا ببلسم إيمانٍ متقدٍ بالروح القدس.. اسمحي لي أن أضيف نفحة من نفحات الرّب

أريدكم أن تكونوا بلا همّ. تعالوا إليّ... وأنا أُريحكم. لا تخافوا! مَن منكم إذا اهتمّ يقدر أن يزيد على قامته ذراعاً واحدة. لا تهتمّوا للغد. سلامي أُعطيكم لا كما يعطيكم العالم. مَن أَهلك نفسه يجدها. كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء. حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية هل أعوزكم شيء؟ اطلبوا أولاً ملكوت الله وبرّه وهذه كلّها تزاد لكم. فقراء ونُغني كثيرين. ملقين كل همّكم عليه.الربّ يرعاني فلا شيء يعوزني. اهتمام الجسد موت. اهتمّوا بما فوق لا بما على الأرض.
المؤمن الحقّ لا يقلق لأنّه يعرف أنّ شعرة من رؤوسكم لا تسقط من دون إذن أبيكم الذي في السماء. يعرف أنّ كل شيء، بلا استثناء، يعمل معاً للخير للذين يحبّون الله. يعرف أنّه لا شيء يفصله عن الحبيب، لا موت ولا حياة. ليحدث ما يحدث. ما همّ! طالما أنّي ولو سلكت وسط ظلال الموت لست أخشى شرّاً لأنّك أنت معي...
المؤمن الحقّ يسلك في الحبّ كل يوم، لذلك لا يخاف ولو خاف. إذا خاف فمن فعل الطبيعة لأنّه ضعف البَشرة. مثل هذا الخوف يدفعه إلى ربّه لا عنه، لذا يستدعي الخوفُ الأمانَ بيسوع. كل ما هو ضعف البَشَرة يأتيه، بتواتر، مستدعياً قوّة القائل: "قوّتي في الضعف تُكمَل". أما خوف الغرور وضعف المستكبر فلجّة لا قرار لها، صرخة تتبدّد في الهواء، نداء استغاثة تُسَدُّ الأذن عنه.
إنما السيرة أن نُفرغ ذواتنا ونلتمس السيّد، بالإيمان، في كل شيء. فيه نجد ذواتنا كل يوم ونجدها بوفرة.
هذه حكمة الأطفال دون حكماء هذا الدهر. حكمة الصغار أنهم يصدّقون كلمة الخلاص... يؤمنون فيأمنون.
"فليكن الله صادقاً وكل إنسان كاذباً" (رو 3: 4).

Dimah
2008-01-31, 08:45 PM
أشكركم جميعاًً على مروركم أخوتي وأشكرك أخي سليمان على ما أضفت من كلمات للرب له المجد

صلواتكم

Mayda
2008-02-03, 07:27 AM
شكراً ديمة ....

Maria
2008-02-03, 11:19 AM
شكرا ديما على هالموضوع ....

الرب يباركك ...