المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثورة الجنسية: نداء إلى تطور دون تهور



Mayssoun
2007-02-04, 11:46 AM
إن النضال ضد اللاعقلانية والفوضى الجنسية المتفشية عندنا لن يكون نضالا سياسيا‎ ‎أو إيديولوجيا أو ‏مجرد إجراءات أمنية غبية بل انه جهد تربوي من اجل أن يستعيد‎ ‎الإنسان حركة الحياة وفق مصادرها ‏الثلاث الحب والعمل والمعرفة‎.‎
اليوم الاستراتيجيا الوحيدة والكفيلة لمساعدة أطفالنا وتسليح وعي الأجيال‎ ‎الصاعدة بمخاطر الفوضى ‏الجنسية الداهمة هي تبني نمط حياة عقلاني يعتمد على المبادئ‎ ‎التالية
‎:‎‎1- الغذاء المتوازن‎:
لقد بينت ثورة البيوكيميا أن الإنسان وحدة بيولوجية‎ –‎نفسية-اجتماعية متكاملة ومتفاعلة إذا أصيب فيها ‏بعد واحد تأثرت له سائر الأبعاد‎ ‎وتداعت له بالسهر والحمى.عل سبيل المثال نقص الفيتامين ب
1يسبب ‏تدهور الذكاء ونقص‎ ‎المانيوزيوم يولد الانهيار العصبي‎...‎
‎2- ‎ممارسة الرياضة‎:
تعزز الرياضة الصحة النفسية لأنها تخلص الجسم من‎ ‎المسممات المضرة ومن العدوانية التي تدمر الفرد ‏من الداخل
‎.‎‎3- لفظنة‎ la verbalisation ‎المشاعر الكظيمة‎:
من الضروري أن يفسح المجال لكي‎ ‎يعبر المرء عما يقبله وعما يرفضه تحت رقابة الوعي. حرية التعبير ‏هذه تساعد على‎ ‎اكتساب الثقة في النفس وعلى تأكيد الذات في وجه ما ومن يريد نفيها. اللفظنة أي‎ ‎التواصل السليم مع الآخر تساعدنا أيضا على تجاوز الانطواء على الذات الذي يكرس‎ ‎المونولوج والاجترار ‏الذهني. انطلاق اللسان بما يتلجلج في الجنان خير ترياق ضد‎ ‎التوتر والإرهاق النفسي لأنها تصعد الدوافع ‏من اللاوعي إلى الوعي فيرتقي الفرد من‎ ‎الارتكاس‎ reflexe ‎العنيف إلى التروي العقلاني ومن إنتاج ‏الانفعالات والهوامات إلى‎ ‎إنتاج الأفكار والتصورات
‎.‎‎4- ‎الإشباع العاطفي والجنسي‎:
الإشباع العاطفي- أي أن يحبنا الآخر ويقبلنا‏‎ ‎كما نحن لا كما يريدنا أن نكون - يكون لدينا مناعة عاطفية ‏تعزز ثقتنا بأنفسنا‎ ‎وتشعرنا بالأمن والأمان. بينما إذا أعيقت تطلعات الليبدو[ الشهوة الغرامية أو‎ ‎الشبق] ‏إلى الإشباع تتحول هذه الأخيرة إلى سلوكيات عدوانية سادية. فالميول الطبيعية‎ ‎التي يقع إعاقة مسارها لا ‏تتلاشي بل تبقى حية في اللاشعور وتضل مستمرة في نموها‎ ‎ولكن بطرقة غير سوية.فيتحول ضحية ‏الحرمان العاطفي إلى بركان ويصاب بما أسماه‏‎ ‎النفساني الألماني ولهام رايش" الطاعون العاطفي" فيصبح ‏معاديا لكل من يخالف نظامه‎ ‎الأخلاقي الصارم مكفرا لكل من يحقق ذاته ويحميها من مصادرة الآخرين ‏لها.فتراه كما‎ ‎يقول النفساني الألماني، مهووساً بالجلد والرجم والقمع والسجن للنساء والرجال الذين‎ ‎لم ‏يقتلوا فيهم غرائز الحياة ولم تصب منهم غريزة الموت مقتلاً. والمصاب بالطاعون‎ ‎العاطفي حتى وإن حقق ‏بعض مكبوتاته الجنسية المحرمة فهو يحققها بهوس عصابي وتحت وطأة‎ ‎شعور ساحق بالذنب والعار من ‏نفسه. لهذا السبب نراه يلجا في محاولة يائسة للتكفير‎ ‎اللاشعوري عن ذنوبه إلى المطالبة برجم الزناة. أما ‏إذا لم ينتهك هذا الأخير أي تابو‎ ‎فهو سيكون أيضا عنيفا ومتشنجا ضد الآخر المختلف وذلك لا بدافع الغيرة ‏على الأخلاق‎ ‎الحميدة بل بدافع الغيرة من ذلك الذي وجد الشجاعة التي خانته لممارسة رغباته‎ ‎الدفينة ‏وانتهاك الأوامر والنواهي‎. ‎
‎5- ‎التسامي‎: لا يمكن للإنسان أن يحيا إلا إذا كان له سبب للحياة. وتمثل‎ ‎المعرفة والثقافة ومحاولة تمرير القيم النبيلة ‏عوامل ً أساسية في تكوين سبب للحياة‎ ‎والاحتفاظ به‎.
التسامي هو تحويل الطاقة الجنسية التي لا يمكن تحقيقها دون مخاطر،‎ ‎نحو هدف ثقافي واجتماعي وهو هو ‏مبادلة الهدف الجنسي الأصلي الذي التربية الأبوية‎ ‎بهدف اجتماعي بديل. لان كبت الدوافع أي عدم تحقيقها ‏وعدم تصعيدها في نفس الوقت‎ ‎يقتضي بذل طاقة هائلة ومستمرة من زاوية الاقتصاد النفسي ترهق الفرد ‏الذي يخوض حربا‎ ‎أهلية ضد ذاته – بينما يشكل التصعيد تحريرا هائلا للطاقة التي يقع توظيفها فيما بعد‏‎ ‎في ‏نشاطات ثقافية واجتماعية عديدة ومفيدة. وهذا هو التسامي‎.
اللجوء إلى التسامي‎ ‎هو مخرج يخلص الفرد من التوتر الناجم عن الاحتقان الشبقي. فهو ليس خيارا واعيا ‏نلجأ‎ ‎إليه بل اضطرارا لاواعيا ولامناص منه. انه بديل عن السقوط في العصاب أو في الجنون‎ ‎لأن الإفراط ‏في كبت غرائز الحياة يفضي إلى العصاب وهو ما يجعل الحياة رتيبة مملة لا‎ ‎إبداع فيها ولا مغامرة ولا ‏انتهاكات‎...‎
كما أن رفع جميع الكوابح التي تعيق التحقيق المباشر والفوري للدوافع يفضي إلى‎ ‎الجنون لان الجنون ‏تعريفا هو تداخل مبدأ اللذة مع مبدأ الواقع حيث يصبح الواقع‏‎ ‎الموضوعي صدى للواقع النفسي للتخيلات ‏المنفلتة من عقال العقل‎.‎
تربيتنا اليوم عليها أن تدعم لدى أطفالنا الأنا والوعي العقلاني لكي يحافظ على‎ ‎وحدة الشخصية وسلامتها ‏ولكي لا تسقط لا في الانحرافات الجنسية ولا في الميكروفاشية‎. ‎

د. إقبال الغربي
عن موقع نساء سورية

Rawad
2007-02-04, 01:02 PM
يعطيكي العافة.........................

Mayssoun
2007-02-06, 11:05 AM
شكراً أخ رواد لمرورك
الله يعافيك

سليمان
2007-03-12, 10:49 AM
على اسم الآب والإبن والروح القدس، إله واحد. آمين
بارك يارب
أقول: شكراً للأخت ناقلة الموضوع. لدي تعليق وهو أن هذا البحث لا يمت بصلة إلى التربية الأورثودوكسية، أولاً. (معالجة علمانية محطة.) وثانياً: الأرثودوكسي الحقاني يرجع لمعالجة هذه القضية و جمة قضايا تشابهها إلى الكتاب المقدس و وصايا المسيح فهي صالحة لكل زمن وقوم. ثالثاً: لقد عالج الأباء القديسيين =منهم من رقد في المسيح ومنهم مازال بيننا يكافح البغاة الهرطوقين ذباً عن الكنيسة، عروس الله = لقد عالجوا القضية واشتلوا هذا المرض الجسدي من جذره.
اقتباس من الموضوع: "اليوم الاستراتيجيا الوحيدة والكفيلة لمساعدة أطفالنا وتسليح وعي الأجيال‎ ‎الصاعدة بمخاطر الفوضى ‏الجنسية الداهمة هي تبني نمط حياة عقلاني.." كاتبة المقال تدعي أنها اكتشفت "الاستراتيجيا الوحيدة والكفيلة"...يا حبيبي يايسوع أنت قلتها لنا تعرفونهم من ثمارهم...
أقول بأرق مدعق: عجباً ما هذا السبات العميق يا أحفاد بطرس وبولس؟ (كلمة أحفاد هنا غير مقصودة حرفياً وإنما استعملت من حرارة الإيمان الملتهب.)
أختم بالقول: أنه ليست من خدمة المنتدى المبارك أن نبث فيه من سموم المنتديات الأخرى، علمانية أو غير أورثودوكسية كلهم على سواء. والرجاء من أخوتي المشرفين النظر في أمر هذا الموضوع.
بركة الرب يسوع وشركة الروح القدس تحلان على الأورثودوكسين الموجودين ههنا وفي كل مكان.
تقبلوا ثباتي في عظيم الكهنة- الرب يسوع
وكتب سليمان من المهجر


في الحاشية

أريد أن أضيف: نطلب إلى الرب: أبعد أمهات وبنات الأورثودوكسية عن سموم أمثال هذه العلمانية. استجب يارب.

Mayssoun
2007-03-20, 12:38 PM
أخ سليمان
شكراً لمرورك و تعليقك
بحب قلك انو الموضوع بقسم الأدبي و الاجتماعي و ضمن القضايا الاجتماعية
يعني طرح معالجة نفسية اجتماعية و ليس روحية
لكن لا تتعارض مع إيماننا و انت بتعرف انو بالأرثوذكسية أنو بالعلاج الروحي علم النفس غير مرفوض بل بالعكس ‏مقبول و مهم, ليس الأساس و لكن مهم جداً


‎"‎لقد عالجوا القضية واشتلوا هذا المرض الجسدي من جذره‎."‎
الآباء أعطوا وسائل العلاج نعم لكن المرض موجود و متجذر و اللي بدو العلاج بيسأل
الآباء عالجو كل الأهواء
بس اللي أعطوه الآباء لا يتنافى مع التجربة الإنسانيةبل يكملها‎ ‎
لا نستطيع تجاهل التجربة الإنسانية بكل ما فيها من عمق
ألا تقرأ الأدب العالمي؟ نستطيع أن نرى يسوع بين السطور إذا اردنا

‎"‎أولاً. (معالجة علمانية محطة‎.)"‎
‎ ‎صح علمانية بس ما فيها شي يتعارض مع إيماننا
‎"‎وثانياً: الأرثودوكسي الحقاني يرجع لمعالجة هذه القضية و جمة قضايا تشابهها إلى الكتاب المقدس و وصايا المسيح ‏فهي صالحة لكل زمن وقوم‎."‎
صح نحنا أرثوذكس و المسيح هو الأساس و الهدف و الطبيب‎ ‎
بس رح قلك بمثال صغير من المقال وين منشوف يسوع أو تعاليم الآباء
‎ممارسة الرياضة‎: ‎
تعزز الرياضة الصحة النفسية لأنها تخلص الجسم من‎ ‎المسممات المضرة ومن العدوانية التي تدمر الفرد ‏من الداخل‎
هذا كلام سليم ما فيه شي غلط و الآباء شو قالو؟؟؟ قالو تعب الجسد بجيب راحة الفكر و راحة الجسد بتجيب تعب ‏الفكر‎.....‎
مثال ثاني
‎التسامي‎: ‎لا يمكن للإنسان أن يحيا إلا إذا كان له سبب للحياة. وتمثل‎ ‎المعرفة والثقافة ومحاولة تمرير القيم النبيلة ‏‏عوامل ً أساسية في تكوين سبب للحياة‎ ‎والاحتفاظ به‎. ‎
هذا كلام ينطبق على إيماننا
نحنا المسيحيين عنا سبب سامي للحياة هو الله‎ ‎
و المعرفة و الثقافة مهمين كثير بالحياة لأنن بساعدونا نعرف الله‎ ‎
أنا ما عم قول بدونن ما منعرفو, بس وجودن ممكن يساعد الشخص اللي بريد
التسامي هو تحويل الطاقة الجنسية التي لا يمكن تحقيقها دون مخاطر،‎ ‎نحو هدف ثقافي واجتماعي وهو هو ‏مبادلة ‏الهدف الجنسي الأصلي الذي التربية الأبوية‎ ‎بهدف اجتماعي بديل
ليش الرهبان اللي كرسو حياتن ما بيتعرضو لهالتجربة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مو هنن أوجدوا طرق للتسامي....بالشغل المستمر و القراءة و الصلاة و.....‏
و بتعب الجسد و خدمة الآخرين و ...هذا فيك تسميه تسامي‎ ....‎

شوف يا أخي
أنا ما عم قول انو هيك بس الحل, لا حلول بدون نعمة الروح القدس
بس الكلام الوارد بهالمقال من تجربة إنسانية مهمة و يغني معرفتنا‎ ‎
أنا ما طرحت موضوع روحي‎ ‎
الله يثبتك بالمسيح و كون واثق انو اللي بثبتك بثبت غيرك
يسوع غير محصور بقوالب معينة

Alexius - The old account
2007-03-20, 10:49 PM
الأخوة الأحباء في الرب ميسون وسليمان (السيدات أولاً :) )
لن أدخل في الجدل الحاصل ولكن أحب أن أعقب على هذه الجملة للأخ سليمان:


أختم بالقول: أنه ليست من خدمة المنتدى المبارك أن نبث فيه من سموم المنتديات الأخرى، علمانية أو غير أورثودوكسية كلهم على سواء. والرجاء من أخوتي المشرفين النظر في أمر هذا الموضوع.


أخي سليمان كل شخص يستطيع أن يكتب ما يشاء في المنتدى وكل شخص يستطيع أن يعقِّب كما يشاء لأنه بالنهاية المنتدى لا رأي خاص له وإلا لما كنا كتبنا أسفل كل صفحة في المنتدى:



المقالات الواردة في المنتدى لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع وإنما فقط عن رأي كاتبها



عدا تلك الأمور التي تخرج عن اللباقة والآداب العامة والتي تتدخل في سياسة الدول

ولكن الموقع أمر أخر وكل ما ينزل في الموقع يجب أن يكون أرثوذكسي مئة في المئة

وأي شخص يرى في الموضوع ما يناقض رأيه وأفكاره ومبادئه يستطيع أن يعقب على هذا الموضوع أو أي موضوع أخر وحرية التعبير مكفولة للجميع

والإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية...

والرب معكم أجميعن
اغفروا لي زلاتي واذكروني في صلواتكم

Salwa
2010-01-02, 03:53 AM
أشكر ناقلة الموضوع وعلى تعبها، ولكن عندي بعض الآراء.


على اسم الآب والإبن والروح القدس، إله واحد. آمين
بارك يارب
أقول: شكراً للأخت ناقلة الموضوع. لدي تعليق وهو أن هذا البحث لا يمت بصلة إلى التربية الأورثودوكسية، أولاً. (معالجة علمانية محطة.) وثانياً: الأرثودوكسي الحقاني يرجع لمعالجة هذه القضية و جمة قضايا تشابهها إلى الكتاب المقدس و وصايا المسيح فهي صالحة لكل زمن وقوم. ثالثاً: لقد عالج الأباء القديسيين =منهم من رقد في المسيح ومنهم مازال بيننا يكافح البغاة الهرطوقين ذباً عن الكنيسة، عروس الله = لقد عالجوا القضية واشتلوا هذا المرض الجسدي من جذره.
اقتباس من الموضوع: "اليوم الاستراتيجيا الوحيدة والكفيلة لمساعدة أطفالنا وتسليح وعي الأجيال‎ ‎الصاعدة بمخاطر الفوضى ‏الجنسية الداهمة هي تبني نمط حياة عقلاني.." كاتبة المقال تدعي أنها اكتشفت "الاستراتيجيا الوحيدة والكفيلة"...يا حبيبي يايسوع أنت قلتها لنا تعرفونهم من ثمارهم...
أقول بأرق مدعق: عجباً ما هذا السبات العميق يا أحفاد بطرس وبولس؟ (كلمة أحفاد هنا غير مقصودة حرفياً وإنما استعملت من حرارة الإيمان الملتهب.)
أختم بالقول: أنه ليست من خدمة المنتدى المبارك أن نبث فيه من سموم المنتديات الأخرى، علمانية أو غير أورثودوكسية كلهم على سواء. والرجاء من أخوتي المشرفين النظر في أمر هذا الموضوع.
بركة الرب يسوع وشركة الروح القدس تحلان على الأورثودوكسين الموجودين ههنا وفي كل مكان.
تقبلوا ثباتي في عظيم الكهنة- الرب يسوع
وكتب سليمان من المهجر





عندما كنت أقرأ المقال كنت أفكّر أن الحياة الشخصية لا تنفصل عن الحياة الروحية، وإلا بتنا في حالة انفصام الشخصية. فإما أن نحيا روحياً أو نحيا عالمياً. هذا لا يشترط أن يكون كل ما في النص بعيد عن الأخلاق المسيحية السامية. فمثلاً فكرة الرياضة وفكرة التسامي موجودة في تعاليمنا الأرثوذكسية.
وكنت قد ذكرت في موضوع سابق أن الإنسان، وخاصة المراهق الذي تختزن نفسه طاقة هائلة، يمكنه أن ينجو من تجربة الثورة الجنسية بالشِبَع الروحي، إضافة إلى الرياضة التي تساعد في تحويل الطاقة -ولكنها وحدها غير كافية، لأن الشرير يُحارب أيضاً على مستوى النفس.

فأشكر ردّك أخي سليمان الذي فيه غيرة مقدسة على تعاليم الآباء الذين لا شك وجدوا الحلول لكل المشكلات، لأن المسيحية ليست مجرد تعاليم وعقائد دينية، المسيحية هي طريقة حياة، هي الحياة.



بحب قلك انو الموضوع بقسم الأدبي و الاجتماعي و ضمن القضايا الاجتماعية
يعني طرح معالجة نفسية اجتماعية و ليس روحية
لكن لا تتعارض مع إيماننا و انت بتعرف انو بالأرثوذكسية أنو بالعلاج الروحي علم النفس غير مرفوض بل بالعكس ‏مقبول و مهم, ليس الأساس و لكن مهم جداً


أختى ميسون، صحيح أن الآباء القديسين أيضاً يدخلون في علاج النفس من أجل التحرر من الأهواء، ولكن هناك دعوة إلى المسيحي أن يقوم هو بشفاء نفسه، طبعاً بمساعدة ومشورة الأب الروحي، وليس بالعودة إلى الطبيب النفسي. وهنا أنصح بقراءة كتاب "الطب النفسي الأرثوذكسي" "للمطران ايروثيوس فلاخوس" الذي يطرح فيه المشكلات النفسية ويعطي حلولاً لها.
ودليل فشل العلاجات النفسية التي يقدمها علم النفس هو التبديل المستمر لنوعية العلاج.
وهل يكتشف الإنسان عند نهاية علاجه النفسي بحسب رؤى العالم ذاته؟


تبني نمط حياة عقلاني

فهل هذه دعوة إلى التخلي عن الروحانيات في العلاج؟
هل يصبح كل شيء بالعقل؟
حتى الإيمان بالرب يسوع ليس بالعقل وحده ولكنه بالروح أولاً وبالنعمة.


وهنا طبعاً تدخل تربية الأهل للأولاد، واهتمامهم بحياتهم الروحية، منذ ساعة المعمودية، ومتابعتهم خاصة خلال فترة المراهقة. ألا نقرأ في سير القديسين أن أهل الكثير الكثير من القديسين قد ربوا أطفالهم تربية حسنة.



نطلب إلى الرب: أبعد أمهات وبنات الأورثودوكسية عن سموم أمثال هذه العلمانية. استجب يارب.

استجب يا رب

Gerasimos
2010-01-02, 07:35 AM
لي تعليق بسيط إذا سمحتم لي:
أنا من الأشخاص المؤمنين بالأرثوذكسية كطريقة للحياة, أي لشفاء الإنسان وتربيته
ولكنني لا أجد تعارضاً بأن نعرف ما يقول علم النفس أيضاً حول ما عرفه عن الإنسان
لا أجد في وضع المقال هنا هجوماً على الأرثوذكسية بل يمكننا أن نرى كمال الأرثوذكسية عبر نظرة إلى محدودية المقال
ولكن لا يجب أن نهاجم بهذا الشكل لأنه برأيي تحجيم للأرثوذكسية لا دفاع عنها

التربية الأرثوذكسية مفقودة اليوم, لأنَّ الأهل لا يبالون, لنسعَ كي نكون نحن مستقبلاً أوّل من سيبالي ولنصلِّ لأهل اليوم فذلك أفضل
الغيرة المقدّسة على تعاليم الآباء, تكون بأن نكتسب فكرهم لنعالج به مشاكل زمننا ونسقط فكرهم على علومنا المعاصرة, هذه هي الغيرة لا أن نعلي الصوت مرددين ما قالوه فقط

شيم
2010-01-02, 08:59 PM
شخصياً لا أرى مشكلة في طرح هذا الموضوع هنا وأرى مع الأخ جيراسيموس أن التعليق على هذا المقال بسلبية هو تحجيم للأرثوذكسية لا دفاعاً عنها حتى إن بعض الآباء الروحيين يتبعون هذا الأسلوب ولو إلى حد ما في إرشاداتهم ونصائحهم دون ان آتي على ذكر الاستنارة التي يمنحها لهم الروح القدس في إرشادهم..

صحيح أخي العزيز أن الأرثوذكسي الحق يرجع إلى الكتاب المقدس ووصايا المسيح ليعالج مثل هذه المشاكل ولكن إذا كنت ترشد شخصاً جديداً ستضطر إلى الدخول في هذه الأمور لكي يقبل نصائحك وشيئاً فشيئاً تذهب به إلى بقية الأمور.. وحتى من بدأ علاقته بالكتاب المقدس بشكل صحيح يحتاج مرات لنصائح من نوع آخر لئلا يشعر بأن الكنيسة لا تفهم عليه وأنها بعيدة عن الواقع..

Beshara
2010-01-02, 09:19 PM
فيرتقي الفرد من‎ ‎الارتكاس‎ reflexe ‎العنيف إلى التروي العقلاني ومن إنتاج ‏الانفعالات والهوامات إلى‎ ‎إنتاج الأفكار والتصورات
كما أن رفع جميع الكوابح التي تعيق التحقيق المباشر والفوري للدوافع يفضي إلى‎ ‎الجنون لان الجنون ‏تعريفا هو تداخل مبدأ اللذة مع مبدأ الواقع حيث يصبح الواقع‏‎ ‎الموضوعي صدى للواقع النفسي للتخيلات ‏المنفلتة من عقال العقل‎.‎

لكي يحافظ على‎ ‎وحدة الشخصية وسلامتها ‏ولكي لا تسقط لا في الانحرافات الجنسية ولا في الميكروفاشية‎. ‎معليش حدى من اللي فهم ، ينورنا شوي.