تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : المحبة



Maria
2008-04-24, 08:07 AM
اَلْمَحَبَّةُ تَتَأنَّى وَ تَرْفُقُ، الْمَحَبَّةُ لا تَحْسُدُ، الْمَحَبَّةُ لا تَتَفَاخَرُ وَلا تَنْتَفِخُ،
لا تُقَبِّحُ وَلا تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا
وَلا تَحْتَدُّ وَلا تَظُنُّ السُّوءَ وَلا تَفْرَحُ بِالإثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، تُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.


المْحَبَّةُ لا تَسْقْطُ أبَدًا.
وَأمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ
وَالألْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي وَالعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.




( 1كور 13 : 4 – 9 )

سليمان
2008-04-24, 01:37 PM
المجد للآب والإبن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين, آمين.


وقبل, أحتسبُ في هذا اليوم المقدّس هاتفاً:


إن المتسربل مثل الثوب قد وقف عرياناً في المحاكمة وقبل لطمة على فكيه من اليدين اللتين أبدعهما، ورب المجد سمرهُ على الصليب الشعب المخالف
الناموس ، حينئذ حجاب الهيكل تمزق والشمس أظلمت إذ لم تحتمل مشاهدة الإله مهاناً ، الذي منه يرتجف الكل وله نسجدُ.
إن التلميذ أنكر جاحداً، واللص هتف قائلاً : أذكرني يارب في ملكوتك
رؤساء الشعوب اجتمعوا على الرّب
وعلى مسيحه ، كلاماً مخالفاً للناموس ألفواعليه. فيارب يارب لا تهملني.


أما بعد,


"وَلْتَكُنِ الْمَحَبَّةُ بِلا رِيَاءٍ.انْفُرُوا مِنَ الشَّرِّ، وَالْتَصِقُوا بِالْخَيْرِ"
رو 1:9
"بَلْ نَتَمَسَّك بِالْحَقِّ فِي الْمَحَبَّةِ، فَنَنْمُو فِي كُلِّ شَيْءٍ نَحْوَ مَنْ هُوَ الرَّأْسُ، أَيِ الْمَسِيحِ."
أف 4:15


المسيح هو "الحق" (يو 14: 6)، والروح القدس الذي يرشد الكنيسة هو "روح الحق" (يو 16: 13). أما الشيطان فهو "أبو الكذاب" (يو 8: 44). وعلينا كأتباع للمسيح أن نلتزم بالحق، وهذا يعني أن تكون كلماتنا صادقة وأن تعكس أفعالنا كمال المسيح. "والحياة بحسب الحق" ليست سهلة على الدوام أو مريحة أو مبهجة، ولكنها لازمة إذا كانت الكنيسة ستتمم عمل المسيح في العالم.


"فَهَؤُلاَء تَدْفَعُهُمُ الْمَحَبَّةُ،عَالِمِين أَنِّي قَدْ عُيِّنْتُ لِلدِّفَاعِ عَنِ الإِنْجِيلِ؛ وَأُولَئِكَ يَدْفَعُهُمُ التَّحَزُّبُ، فَيُنَادُونَ بِالْمَسِيحِ بِغَيْرِ إِخْلاَصٍ، ظَنّاً مِنْهُمْ أَنَّه مْيُثِيرُونَ عَلَيَّ الضِّيقَ إِضَافَةً إِلَى الْقُيُودِ."
في 1:16-17


كان الرسول بولس يتميز بدرجة عالية من إنكار الذات، فقد عرف أن البعض ينادون بالإنجيل لكي يكتسبوا شهرة لأنفسهم، لكنه كان يفرح لأن الإنجيل يكرز به على أي حال بغض النظر عن دوافع أولئك المبشرين. وثمة مسيحيون كثيرون يخدمون لأجل أغراض خاطئة، والله لا يغفر لهم دوافعهم، ولكن علينا، كالرسول بولس، أن نفرح إن كان الله يستخدم رسالتهم بالرغم من دوافعهم.


"فَمَا دَامَ لَنَا التَّشْجِيعُ فِي الْمَسِيحِ، وَالتَّعْزِيَةُ فِي الْمَحَبَّةِ، وَالشَّرِكَةُ فِي الرُّوحِ، وَلَنَا الْمَرَاحِمُ وَالْحُنُوُّ،"
في 2:1


يعيش كثيرون من الناس، بل ومن المؤمنين، ليتركوا انطباعا طيباً عند الآخرين أو لإرضاء ذواتهم، وهذه هي المحاباة الأنانية، فإذا اقتصر اهتمام الناس على أنفسهم، فلا بد أن تنبت بذور الشقاق، ولذلك يشدد الرسول بولس على الوحدة الروحية، طالباً من مؤمني فيلبي أن يحبّوا بعضهم بعضاً، وأن يعملوا معاً بقلب واحد وغرض واحد. فعندما نعمل معاً مهتمين بمشاكل الآخرين كأنها مشاكلنا، فإننا نظهر مثال المسيح في وضع الآخرين أولاً، وهذا يحقق الوحدة. فلا تجعل همك هو ترك انطباع طيب، أو إرضاء ذاتك لدرجة تتوتر معها علاقاتك بالآخرين في عائلة الله. دع روح الله يعمل من خلالك لجذب المؤمنين الآخرين إلى المسيح.


مسك الختام
أيها المسيح لقد صلبت من أجلي لتنبع لي الغفران وطعن جنبك بحربة لتفيض لي جداول الحياة ، وسمرت بالمسامير حتى إني إذا تحققت عمق ألامك وسمو قدرتك أهتف نحوك :
المجد لآلامك وصلبك أيها المسيح المعطي الحياة.


نسجد لآلامك أيها المسيح
نسجد لآلامك أيها المسيح
نسجد لآلامك أيها المسيح


فأرينا قيامتــــــــك المجيـــدة

فيرينا
2008-04-24, 08:44 PM
الْمَحَبَّةُ لا تَحْسُدُ، الْمَحَبَّةُ لا تَتَفَاخَرُ وَلا تَنْتَفِخُ،
لا تُقَبِّحُ وَلا تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا
وَلا تَحْتَدُّ وَلا تَظُنُّ السُّوءَ

شكرا اختي ربنا يبارك تعبك

سليمان ميرسي كتير على تعليقك الرائع ربنا يباركك

يوحنا الرحيم
2008-06-05, 06:10 AM
من أحسن ما قرأت في الأدب العربي عن المحبة هو قول جبران خليل جبران:
""أما أنت إذا أحببت فلا تقل الله في قلبي لكن قل أنا في قلب الله""

أي أن المحبة عندما تملأ قلوبنا تقوم بصهر النفوس البشرية المتمردة على كل شيء وتوحدها في سبيكة واحدة تكون من أثمن السبائك التي قد يستوعبها عقل بشري.

Fr. Boutros Elzein
2008-06-05, 09:33 AM
يوحنا الرحيم
أن المحبة عندما تملأ قلوبنا تقوم بصهر النفوس البشرية المتمردة على كل شيء وتوحدها في سبيكة واحدة تكون من أثمن السبائك التي قد يستوعبها عقل بشري.



نرجو منك أخي الحبيب
يوحنا الرحييم
أن توضح أكثر ما المقصود من كلامك أعلاة . لندرك المعنى بوضوح أكثر .
ولك كل الشكر والدعاء بالتوفيق والعناية من الله له المجد .

يوحنا الرحيم
2008-06-05, 12:39 PM
نرجو منك أخي الحبيب




يوحنا الرحييم
أن توضح أكثر ما المقصود من كلامك أعلاة . لندرك المعنى بوضوح أكثر .
ولك كل الشكر والدعاء بالتوفيق والعناية من الله له المجد .


أبونا العزيز بطرس
سلام المسيح معك ومعنا دائما إنشاء الله

شكرا لتعقيبك على ما كتبته عن المحبة

وإليك ردي على استفسارك

لقد أردت بادئ الأمر أن أشرح وجهة نظري بحيث أن اختصر كل شيء بكلمتين فقط
هما:

"الله محبة"

ولكن بما أن الكلمتين التين أستعملتهما ليسا لي أيضاً ومع أن هاتان الكلمتان تختزلان كل ما في الوجود فيهما ولن تكفي صفحات الانترنت ولا كافة كتب الارض شرحهما لأن المعنى هو كل شيء في هذه الحياة لا بل هو سبب الوجود والحياة نفسها.
أعرف أن ما اكتبه قد لا يكون واضحاً لكن الكلمات تعجز عند الحديث عن المحبة وتتوقف الأقلام في خجل لعدم قدرتها على وفاء المحبة شرحها.

لكن إليك شرحي لما كتبته:

"أن المحبة عندما تملأ قلوبنا تقوم بصهر النفوس البشرية المتمردة على كل شيء وتوحدها في سبيكة واحدة تكون من أثمن السبائك التي قد يستوعبها عقل بشري"

لقد قمت بتشبيه البشر بالمعادن المختلفة لكل شخص منهم ما يميزه عن الآخر وقمت بتشبيه المحبة بالنار القوية التي تستعمل لصهر المعادن لتشكيل السبائك الثمينة.
أي أن المحبة هي التي توحدنا وتجعلنا واحدا أي أنه كما أن الله وبسبب محبته لنا أراد أن يوحدنا بمحبته بعد أن فرقتنا الخطيئة وشتتنا فأرسل ابنه الوحيد ورضي أن يصلب لأجلنا كي يكون فداء عن خطايانا كذلك ينبغي ان نكون نحن كذلك أي أن نحب بعضنا البعض كما أن الله أحبنا وأن نقتدي بالسيد المسيح بأن نصلب ذاتنا من أجل الآخرين وعندما يتم ذلك بين الجميع يكون الجميع واحداً كسبيكة ثمينة.وأرجو أن تكون هذه السبيكة هي الكنيسة.

أرجو أن يكون شرحي المتواضع قد أوصل فكرتي إليك لأنني أعرف نفسي جيداً بأنني أحيانا لا أملك الكلمات للتعبير عن ما يجول في نفسي أو عن وجهة نظري.
لكن إذا كان هناك استفسار آخر سأكون سعيدا بالرد عليه على حسب فهمي له الذي أرجو أن يكون فهما صحيحا للأمور. وإلا أرجو من الجميع التصحيح لي إذا كان فهمي خاطئاً.
وفي النهاية لا يسعني سوى أن أقول
سامحوني.

Fr. Boutros Elzein
2008-06-05, 02:08 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/06/71.jpg (http://www.iconograms.org/sig.php?eid=288)
القديس يوحنا الرحيم
السلام والبركة والنعمة تملأ حياتك أخي الحبيب
يوحنا الرحيم .
كان شفيعك القديس اذا مدحه أحدٌ على العطاء كان يقول:
"ولكنني لم أهرق دمي عنك".

يقول ذلك لأنه أدرك أن أعظم عمل محبة يمكن للإنسان أن يعمله مع أخيه الإنسان
يبقى عملاً خجولاً ولا يقاس بالمحبة التي أحبنا به الرب يسوع المسيح .
أحسنت أخي الحبيب بما قلته وهو عين الصواب وهذه الجملة التي ذكرتَها هي التي كشفت لي المقصود الذي كنت أريده .


وأرجو أن تكون هذه السبيكة هي الكنيسة.

كان هناك فلسفة ترفضها الكنيسة كانت تقول أن ارواح البشر بعد الموت تذوب واتنصهر في الله ،
ولا يعود لها وجود شخصي بعد الموت .
وهذا ماتشوشتُ من أجله ، بان تكون كلماتك السابقة تحمل هذا المعنى . لكن جوابك أفرحني .
باركك الرب
وزادك بكل فضيلة
آمين .

يوحنا الرحيم
2008-06-05, 02:54 PM
كان هناك فلسفة ترفضها الكنيسة كانت تقول أن ارواح البشر بعد الموت تذوب واتنصهر في الله ،
ولا يعود لها وجود شخصي بعد الموت .


وهذا ماتشوشتُ من أجله ، بان تكون كلماتك السابقة تحمل هذا المعنى .


أبونا العزيز
أشكرك على ردك الجميل ولا يسعني سوى القول لك ولكل من قرأ ما كتبته ما يلي:
سامحوني لأني جعلت أفكاركم تتشوش مع أني لم أقصد ذلك وأرجو منكم جميعا أن تصلو لأجلي أنا الخاطئ ولأجل كل العالم.

Fr. Boutros Elzein
2008-06-05, 03:28 PM
+
عذراً اخي الحبيب
لم أقصد أنك السبب في ذلك ،
ولكن ما ظننته أنا كان تساؤلاً راودني
وهو ربما بسبب ضعفي وعدم إدراكي لفهم ما كنت تعبّر عنه .
لذلك ساعدني بصلواتك ولك مني كل المحبة والدعاء ليشملنا الرب

بروح حكمته وعنايته

ويزرع فينا روح الفهم

باركك الرب أخي الحبيب