تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تأملات



م.ش
2008-05-03, 10:11 AM
الجبال

جبال شامخة وصحراء شاسعة
كانت تفصل بين بابل مكان أسر الشعب
وأورشليم موضع تعزيتهم ..
وكان الشعب ينظر لهذه الصعاب
فيصاب بالأحباط....

لقد قال الله :

"أجعل كل جبالى طريقا .. "

(أش 11:49) .

وكأنه يقول ..
شعبى لن أزيل من أمامكم هذه الجبال ..
سأفعل ما هو أعظم ..
إن طريقى فى الحلول تختلف عن طرقكم ..
سأجعل هذه الجبال التى ترعبكم
جبالى أنا ..
إحدى أدواتى التى أستخدمها للتعبير عن حبى لكم
لا لن تعوق هذه الجبال عودتكم ..
ستصبح طريقكم إلى اختبارات جديدة لمحبتى....
كثيرا ما يستخدم الله الجبال التى تواجهنا
من إجل تنقيتنا ..
لاحظ معى إن الله يقول "كل جبالى "

يالها من كلمة .. الرب يريدنا أن نؤمن بأن
كل الجبال بدون استثناء
لن تقدر أن تهزم محبته لنا ..
بل سيستخدمها كلها لخيرنا ..

صديقى ..

كم تحتاج أن تلتفت إلى الرب يسوع
وتقول له هذه الصعاب التى أواجهها
هى جبالك أنت ...
أعطنى أن أثق أنك ستحولها إلى طريق
يمتعنى بفيض بركاتك التى لاتقدر بثمن ..

حب يسوع منتصر ،
لا شئ يقدر أن يعطل مقاصده نحوك

متى وضعت ثقتك فيه ..

هو يحبك ..

م.ش
2008-05-03, 10:13 AM
البنك

لو أن هناك بنكاً يضع فى صباح كل يوم فى حسابك 86400 جنيهاً بدون مقابل ولكن تحت شرط واحد أن تنفق كل قرش من المبلغ قبل انتهاء اليوم , ومايتبقى لا يمكن إضافته إلى حساب اليوم التالى ولكنة يحرق تماماً فماذا ستفعل ؟ بالتأكيد ستنفق كل قرش من المبلغ قبل انتهاء اليوم ......! لعلك تتعجب أيوجد مثل هذا البنك فى واقع حياتنا ؟ نعم هذا البنك موجود فعلاً ...... إنه الوقت !! ففى صباح كل يوم يضع الله فى يدك 86400 ثانية والمطلوب منك أن تستغلها كلها بالتأكيد ستحاول الاستفادة من كل ثانية . فإن أردت أن تعرف قيمة العام ؟ اسأل طالباً رسب عاماً فإن أردت أن تعرف قيمة الشهر ؟ اسأل أما وضعت أبنها فى الشهر الثامن . فإن أردت أن تعرف قيمة الأسبوع ؟ اسأل محرر الجريدة الأسبوعية . فإن أردت أن تعرف قيمة الدقيقة ؟ اسأل شخصاً لم يلحق القطار فإن أردت أن تعرف قيمة الثانية ؟ اسأل شخصاً قد نجاه لتوه من حادث تصادم . فإن أردت أن تعرف قيمة العشر ثانية ؟ اسأل عداء فقد الميدالية الذهبية. تذكر جيداً أن الوقت لاينتظر ، لقد مر الآمس ولا سبيل لاستعادته وقد صار مجرد ذكرى سعيدة كانت أم حزينة والغد لانملكه ولكننا نملك اليوم الذى نستطيع أن نعمل فيه ونقدمه.
" مفتدين الوقت لان الأيام شريرة " ( أف 5 : 16 )

م.ش
2008-05-03, 10:48 AM
تقديس الوقت
الانبا موسي

فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة" (أف 15:5،16).

هناك ما يسمى علم إدارة الوقت time mangment الوقت خمسة أنواع :


1- الوقت المادى :
المقصود به الثانية والدقيقة والساعة واليوم والشهر والسنة.
هام جداً لذلك حتى الثانية إنقسمت إلى مائة قسم بواسطة لاعبى الرياضة.
تقاس حضارة الشعوب بمدى الإهتمام بالوقت.
يجب أن نتعلم الدقة وليس التوتر فى المواعيد


2- الوقت البيولوجى :
بفرض بنتين عمر كل واحدة منهما 13 عام.. الوقت البيولوجى للاثنين لم ينضجوا (بعض وظائف الحياة) ومع ذلك الجسم يختلف.. ليس هناك فرق فى الوقت المادى ولكن هناك فرق بيولوجى.

3- الوقت الاجتماعى :
كل مجتمع له ملامح معينة فى التدقيق لا يفهمها مجتمع آخر أى المسيحيين عادة يحددوا بعض المناسبات ويربطوها بالصوم الكبير والعيد الصغير هذه التعبيرات لا يفهمها شخص آخر بقول فى عاشورة أو بعد رمضان أو فى أمريكا يقول عندنا long week end (فى شهر سبتمبر) أو عيد الشكر.

4- الوقت النفسى :
الحالة النفسية تجعل الوقت يختلف.. عندما نكون فرحين نشعر الوقت عبر بسرعة وعندما نكون حزانى نشعر ببطىء بمرور الوقت (مثل انتظار ميعاد الإعدام.. أو انتظار أخ لأخيه مسافر...).
أنظار الفرح مثل انتظار القديسين القديس ارسانيوس الذى كان يصلى إلى أن تشرق الشمس أمامه بعد أن كانت فى البداية خلقه..
وأيضاً فرح المخدومين بكلمة ربنا على لسان الخادم الذى يقدمها بروح مما يجعل الوقت مبهج وليس ممل.

5- الوقت الأبدى :
وهو إما سعادة أبدية أو عذاب أبدى.

أربعة مبادئ لاستثمار الوقت :
1- الأولويات :عدم مضيعة الوقت فى التوافر ولا نجد وقت للضروريات والروحيات :مثال : عامل لم يتفرغ لذهاب الكنيسة ويعتذر للجنة الافتقاد وبمشغولياته الكثيرة ثم فاجأته لحظة انتقاله بواسطة قالب طوب سقط عليه أثناء مسيرة فى الشارع وهنا لم تكن أمامه فرصة ووقت لحياته الروحية التى بددها وسط مشغولياته. وعلى ذلك فإن ترتيب الأوليات كالآتى : الروح ---> العقل ---> النفس ---> الجسد---> العلاقات.




الروح فى حياة التكريس :
? خلاص نفسى : حيث التخلص من السلبيات "كيف ننجو نحن إن اهملنا خلاصاً هذا مقداره" (عب 3:2)، "وأيضاً لئلا بعد أن كرزت للآخرين أصير مرفوضاً".
? تقديس نفسى : بالإيجابيات حيث تقديس المشاعر - الفكر والنوايا والسلوكيات نتابع أن الروح القدس أثمر فى دخلى.
? تكريس قلبى لربى : "رئيس هذا العالم يأتى ولم يجد فى شئ" (يو 30:14)، وأيضاً قال موسى النبى "نخرج حتى ببهائمنا ولا نترك ظلف"، موضوع فحص نفسى دائم وأمانة ان يكون كل القلب للمسيح.
? يثمر ربنا فى : يثمر فى حياتى الباطنية فى علاقتى بالآخرين وتكون حياتى مفيدة "أبقى فى الجسد من أجلكم"، "أرسلتكم لكى تثمروا".
وهناك نوعان من الثمر : ثمر منظور فى الخدمة وواضح.
ثمر غير منظور وهى تغيير يحدث فى حياة الناس بسببك دون أن تشعر.
العقل فى حياة التكريس : لابد أن يستنير العقل بالقراءة والإرشاد.. ليكن هناك وقت خاص لطلب الاستنارة من ربنا بهذه الوسائل: قراءة الكتاب المقدس أقوال الآباء.
النفس فى التكريس : تنضبط وتسعد بعواطفها وغرائزها.
الجسد فى التكريس : يأخذ احتياجاته ولكن لا نعطيه أكثر من احتياجاته حتى لا يتمرد.
العلاقات فى التكريس : تعطى راحة وترابط بين الناس (تأخذ وقت ولكن غير ضائع فهو مهدف يعطى تماسك فى الجماعة).



2- التنظيم :
أنظم الوقت بين: القداس - الخدمة - راحة (خلوة للإشباع الروحى - ودراسة للإشباع العقلى - نفسية..).

3- التوظيف والاستفادة من الوقت :
قداس لمدة لابد أن أستفيد من هذه المدة.. خدمة لمدة انظمها لأستفيد منها.. راحة مدتها لابد أن تكون مثمرة وبناءة "مثمرين فى كل عمل صالح" (كو 10:1).

4- توفير الفاقد :
الاتزان فى حفظ توفير الوقت فليس الترويح كثيراً مفيد ولا الكبت الكثير مفيد.

م.ش
2008-05-03, 10:51 AM
** أينما يقودك الرب ،
سيسدد أحتياجك **
نشعر فى معظم الأحيان بالرهبة عندما نفكر فى كل الأشياء التى نود القيام بها فى المستقبل .
و لكن تأكد أنه أينما يقودك الرب ، فسوف يسد كل أحتياجاتك .



لذلك ثق أن الله سوف يعطيك قوة الروح القدس لعمل الأشياء التى تريد عملها عندما يحين الوقت المناسب لذلك .



فالله لا يمنحنا ما نريد إلا فى الوقت الذى نكون فى احتياج إليه .

لقد أعطى شعب إسرائيل المن يومآ بيوم .

و إذا حاولوا جمع بعض المن لليوم التالى ، كان يفسد .
(خروج 20:16)

لذلك نستطيع أن نطمئن عالمين أن الرب سوف يسد احتياجنا.



قرر فى قلبك أن تمتلك الأرض التى أعطاها الرب لك
لأن الرب سيعطيك المعونة أثناء خوضك للمعركة .



تستطيع أن تحيا بلا خوف أو رهبة أو قلب مرتجف .
فقط ابدأ فى مواجهة إبليس ولا تعد تسمح له أن يهزمك بالمشاعر التى يضعها فى قلبك بل انهض وواجهها .



" انظر قد جعل الرب إلهك الأرض أمامك . اصعد تملك كما كلمك الرب إله آبائك .
لا تخف ولا ترتعب.
" تث :21:1"

م.ش
2008-05-03, 03:04 PM
لأنه فيما قد تألم مُجرباً يقدر أن يعين المجرمين (عب18:2)


عندما يكون الإنسان في حزن عميق يجد مواساة جميلة عندما يقبض على يده رجل اجتاز في نفس الظرف, أعظم بكثير من آلاف الكلمات التي بها شخص لم يختبر قط مثل هذا الحزن. والآن مهما كان نوع تجربتك فإنك تستطيع أن تجد في رئيس الكهنة العظيم من هو كُفء لأن يعطيك المعونة الحقيقية والعطف الصحيح. إنه لا يعطيك عطف قلبه فقط, ولكنه يقدر أن يأتي إليك حيث أنت ويرفعك فوق التجربة.
آمن بالرب يسوع رجل عامي فقير, وعقب ذلك لاقى اضطهاداً قاسياً بالأفعال والأقوال. وإذ سُئل: كيف تستطيع ان تحتمل كل هذه الإهانات, أجاب: لقد رأيت الرب يسوع نفسه بجانبي.
إن إدراك وجود المسيح معنا هو الذي يحفظنا في حالة الهدوء والشجاعة <<لا أخاف شراً لأنك أنت معي>> (مز4:23).

م.ش
2008-05-03, 03:07 PM
تعبتُ يا سيدى ولا ارى بعينى أى معين

سئمت عالم الماديات والخطية والحزن وفى كل حين

هل تسمع يارب آنات قلبى الصارخة من شدة الأنين؟

هل ترى دموع قلبى واوجاعه وما يدمى له الجبين؟

أريد أن أصرخ مع داود عبدك إلى متى يارب تنسانى؟

إلى متى تترك الحزن يقتلنى؟ إلى متى سأظل فى هوانى؟

لماذا تقف بعيداً فى أزمنة الضيق وتترك قلبى فى الحريق؟

أعلم يا سيدى انى أنا من يتركك ويجرح قلبك الرقيق

خطاياى وشرورى تفصلنى عن حنانك وعن حبك الرفيق

علمنى يا الهى أن أنتظرك وأتفكر فيك

علمنى يا سيدى أن أتبع خطواتك وكل كلام فيك

هبنى أن أقول معك لتكن لا إرادتى بل إرادتك

أعطنى أن أذبح مشيئتى رجائاً فى محبتك

وأخيراً يارب لا تتركنى لنفسى وأعطنى علم معرفتك

امضاء : قلب إبنك المكلوم

م.ش
2008-05-04, 06:28 AM
زهرة البنفسج

ذهب البستاني إلى حديقته ذات صباح فوجدها ذابلة
وذات أوراق صفراء. فأنقبض صدره حزناً لأن حديقته قد صارت خراباً. فأخذ يتنقل من شجرة إلى أخرى يسألها عن الخبر، فلم تعط الأشجار جواباً. لقد كانت حزينة كسيرةالقلب.
وفي إحدى الزوايا البعيدة وجد الرجل زهرة صغيرةمن زهور البنفسج، فنظر إليها لأنها كانت تبتسم وتعبّر له عن سعادة وفرح يختلفانتماماً عمّا لاحظه في الأشجار والأزهار الأخرى في الحديقة. فاقترب الرجل من تلكالزهرة وسألها عمّا جرى للحديقة. فقالت:
كانت الحديقة عامرة زاهرة حتى وقت قريب. ثم مالبثت أن دبّت الغيرة بين أشجارها فأصيبت بالحزن، وعمّ الأسى كل الأشجار. شجرةالبلوط أمتلأت غيرة من أشجار الصنوبر لأنها ليست مرتفعة مثلها. وشجرة الصنوبر حزنتكثيراً لأنها لا تحمل عناقيد حلوة المذاق مثل أشجار الكرمة. وشجرة الكرمة أيضاًنكّست رأسها حزناً وأسى لأنها لم تكن مستقيمة الساق مثل أشجار الخوخ وغيرها. وهكذااشتعلت نيران الغيرة والأحقاد وأكلت الأشجار وشوّهت وجه الحديقة وذبلتالأوراق.
قال الرجل لزهرة البنفسج السمراء: وكيف بقيت أنتجميلة نضرة وسط هذا الموت الأصفر؟
قالت زهرة البنفسج:
كانت النار تشتعل حولي، ولكنها لم تدخل قلبي. فقد آمنت أنك سيدي وصانعي، وعلمت أنك أردتني أن أكون زهرة بنفسج قاتمة اللون، وأردتأيضاً أن يكون مكاني في ركن بعيد في طرف الحديقة لا تكاد تنظره العيون. ثم كنتسعيدة جداً لأنني حققت إرادة سيدي، ولم أفشل في أن أقضي عمري القصير حيث يريدني هوأن أكون. لذلك احتفظت بوجهي النضر وبابتسامتي العذبة.
قال البستاني:
إن الغيرة لا تنفع ولا تشبع صاحبها. إنها تؤديبه دائماً إلى الهزيمة والفشل والموت. أما القناعة فتحمي صاحبها وتملأ قلبهبالسلام، وتجعل حياته غنيّة مملوءة بالخير الوفير والكنوز الدائمة التي لا تفنى. هنيئاً لك أيتها البنفسجة، هنيئاً للّون الجميل وللإبتسامة المملوءة بالسلام والحنان.

م.ش
2008-05-04, 06:31 AM
من ثم يقدر أن يخلص أيضاً الى التمام الذين يتقدمون به الى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم (عب25:7)


إن الذي صُلب من ضعف قد انتصر على قوة العدو وهو الآن جالس عن يمين الله في الأعالي. فمهما حاول العدو أن يضايقك, فأعلمأن المسيح قد هزمه وأن <<الذي فيكم أعظم من الذي في العالم>> (1يو4:4).والمسيح حي الى الأبد في السماء ونستطيع أن نتصل به دائما سواء أثناء ضغط الأشغال او في وسط الشارع المزدحم, في كل الأوقات هو يميل بأذنه لسماع صلاتك الصامتة.
هل تساورك مخاوف من جهة مستقبلك؟ هل تشعر بأنك لن تستطيع أن تثبت مع المسيح؟
لا حاجة لكل هذه المخاوف, لأنه يقدر أن يخلص الى التمام, الى النهاية. لن يتخلى عن العناية الدقيقة بك الى نهاية الطريق ووصولك بسلام الى الوطن السماوي. فلا تنس أن لك في كل حين حق الإقتراب الى الله. وإذا ساورك شك في ذلك فأنظر الى ذلك الجالس عن يمين الله لأنك به تستطيع أن تأتي الى

م.ش
2008-05-04, 06:34 AM
القيامة في متناول أيدينا


عندما التقى السيد المسيح مع مرثا أخت لعازر، قالت له: لو كنت ههنا لما مات أخي. قال لها يسوع: سيقوم أخوك... أنا هو القيامة والحياة مَن آمن بي ولو مات فسيحيا، ومَن كان حيًّا وآمن بي لن يرى الموت إلى الأبد.. وهنا، في الحديث عن القيامة، لا يقصد المسيح أبدًا يوم القيامة والدينونة في اليوم الأخير.. وإنما كان يتحدث عن القيامة الحاضرة أي حالة القيامة التي يعيشها الإنسان الذي يؤمن به ويدخل في شركة حية مع شخصه.. فالحياة الأبدية هي شخص المسيح ومن يرتبط به يحيا ومن ينفصل عنه يموت.. لذلك دائمًا ما تصلي الكنيسة.. "أنت حياتنا كلنا، وخلاصنا كلنا، وقيامتنا كلنا.." (أوشية الإنجيل)
أهم ما تقدمه لنا المسيحية ليس التعاليم السامية، أو الوعد بالمكافأت السماوية.. ولكن الأساس في المسيحية شخص يسوع الموهوب لنا، الذي صِرنا أعضاء فيه وصار هو رأسنا. الذي بَذَلَ حياته لكي نحيا به..
نحن يا أخوتي لسنا أهل كتاب كما يقول البعض، ولكننا أهل شخص حي به نحيا ونتحرك.. به لنا قيامة وليس بأحد غيره الخلاص (أع12:4)..
القيامة حدث ليس مِن هذا العالم المائت.. هي حياة جديدة دخلت العالم عندما تجسّد الابن الوحيد آخِذًا ناسوتنا فيه مُبيدًا فينا سلطان الموت بموته، محييًا إيّانا حياة أبدية بقيامته وغلبته..
شخص يسوع الغالب هو كل مالنا في الحياة، نلبسه، ونأكله ونشربه، ونتنفسه، وتتغذى به حياتنا.. حُبه ملك على كل القلب..
نلبسه في المعمودية..
نأكله ونشربه في الإفخارستيا..
تتغذى به عقولنا في قراءة الكلمة..
نتنفسه في ذِكرِنا لاسمه الحلو المخلّص ليل نهار..
هذه هي الحياة الأبدية الجديدة التي نحياها الآن..
القيامة أصبحت في متناوَل أيدينا، لأن شخص المسيح القائم في متناول أيدينا..!

م.ش
2008-05-04, 06:37 AM
مساء العيد


جاء المساء و غمر الظلام المدينة فشعشعت الأنوار في القصور و المنازل و خرج الناس إلى الشوارع بملابس العيد الجديدة و على وجوههم سيماء البشر و الاستكفاء و من بين دقائق لهاثهم تنبعث رائحة المآكل و الخمور ....

أما أنا فسرت ُ وحيداً منفرداً مبتعداً عن الزحام و الضجيج أفكر بصاحب العيد . أفكر بنابغة الأجيال الذي ولد فقيراً , و عاش متجرداً , و مات مصلوباً...

أفكر بالشعلة النارية التي أوقدها الروح الكلي في قرية حقيرة بسورية فطافت مرفرفة فوق رؤوس العصور ... و ما إن بلغت الحديقة العمومية حتى جلستُ على مقعد خشبي أنظر من خلال اغصان الأشجار العارية نحو الشوارع المزدحمة و أسمعُ عن بعد أناشيد المعيدين السائرين في مواكب اللهو و الخلو ....

و بعد ساعة مفعمة بالأفكار و الأحلام التفتّ و إذا برجل جالس بقربي على المقعد و بيده عصا يرسم بطرفها خطوطاً ملتبسة على التراب .. فقلت في نفسي : هو مستوحد مثلي . ثم تفرستُ فيه متبصراً شكله فألفيته رغم أثوابه القديمة و شعره المسترسل المشوش ذا هيبة و وقار ..

و كأنه قد شعر بأنني أنظر إليه متفحصاً شكله و ملامحه , فالتفت نحوي و قال بصوت عميق هادئ : مساء الخير . فأرجعت التحية قائلاً : مساء الخير . ثم عاد يرسم الخطوط بعكازه على أديم الأرض .

و بعد قليل و قد أعجبت بنغمة صوته خاطبته قائلاً : هل انت غريب في هذه المدينة ؟ فأجاب : أنا غريب في هذه المدينة و أنا غريب في كل مدينة أخرى . قلت : إن الغريب في مثل هذه المواسم يتناسى ما في الغربة من الضيم و الوحشة لما يجده في الناس من الأنس و الانعطاف . فأجاب : أنا غريب في مثل هذه الأيام أكثر مني في غيرها .

قال هذا و نظر إلى الفضاء الرمادي فاتسعت عيناه , و ارتعشت شفتاه كأنه رأى على صفحة الفضاء رسوم وطن بعيد ...
قلت : إن القوم في هذه المواسم يعطف بعضهم على بعض , فالغني يذكر الفقير و القوي يرحم الضعيف . فأجاب : نعم , وما رحمة الغني بالفقير سوى نوع من حب الذات , و ليس انعطاف القوي على الضعيف إلا شكلاً من التفوق و الافتخار .

قلت : قد تكون مصيباً , ولكن ماذا يهمُّ الفقير الضعيف ما يجول في باطن الغني القوي من الرغائب و الميول ؟ إن الجائع المسكين يحلم بالخبز ولكنه لا يفكر في الكيفية التي يُعجن بها الخبز . فأجاب : إن الموهوب لا يفكر , أما الواهب فعليه أن يفكر و يفكر طويلاً . فأعجبت بكلامه و عدت أتأمل منظره الغريب و أثوابه القديمة .

و بعد سكينة نظرت إليه قائلاً : يلوح لي انك في حاجة , فهلا قبلت درهماً أو درهمين ؟ فأجاب و قد ظهرت على شفتيه ابتسامة حزينة : نعم أنا بحاجة ولكن إلى غير المال . قلت : و ماذا تحتاج ؟ فقال : انا بحاجة إلى مأوى .. أنا بحاجة إلى مكان أسند إليه رأسي . قلت : خذ مني درهمين و اذهب إلى النزل و استأجر غرفة . فأجاب : قد ذهبت إلى كل نزل في هذه المدينة فلم أجد لي مأوى , و طرقت كل باب فلم أر لي صديقاً ودخلت كل مطعم فلم أُعط َ خبزاً .

فقلت في نفسي : ما أغربه فتى , يتكلم تارة ً كالفيلسوف و طورا ً كالمجنون ! و لكن لم أهمس لفظة " مجنون " في أذن روحي حتى حدّق إلي شاخصاً و رفع صوته عن ذي قبل و قال : نعم أنا مجنون , و من كان مثلي يرى نفسه غريباً بلا مأوى , و جائعاً بلا طعام .

قلت مستدركا ً مستغفرا ً : سامح ظنوني فأنا لا أعرف من أنت و قد استغربت كلامك , فهلا قبلت دعوتي و ذهبت معي لتقضى الليلة في منزلي ؟ فأجاب : قد طرقت بابك ألف مرة و لم تفتح لي .

قلت و قد تحققت جنونه : تعال الآن و اقضى الليلة في منزلي . فرفع رأسه وقال : لو عرفت من أنا لما دعوتني . قلت : ومن أنت ؟
قال و في صوته هدير مياه غزيرة : أنا الثورة التي تقيم ما أقعدته الأمم , أنا العاصفة التي تقتلع الأنصاب التي أنبتتها الأجيال ....

و وقف منتصباً و تعالت قامته و سطع وجهه و بسط ذراعيه فظهر أثر المسامير في كفيه , فارتميت راكعاً أمامه و صرخت قائلاً : يا يسوع الناصري ...
و سمعته يقول إذ ذاك : العالم يعيّد لاسمي و للتقاليد التي حاكتها الأيام حول اسمي .. أما أنا فغريب أطوف تائهاً في مغارب الأرض و مشارقها و ليس بين الشعوب من يعرف حقيقتي .

للثعالب أوجرة و لطيور السماء أوكار و ليس لابن الإنسان أن يسند رأسه ... و رفعت رأسي إذ ذاك فلم أرى أمامي سوى عمود من البخور و لم أسمع سوى صوت الليل آتياً من أعماق الأبدية

م.ش
2008-05-04, 08:42 AM
اتحبنى يا رب كل ذلك الحب ؟
فمن بدا الخليقة لنهايتها لن نسمع عن حب مثل هذا الملك العظيم الذى تسبحة الملائكة وتنطق بعزتة كل الاجناد السماوية يخلى ذاتة وياخذ شكل العبد ويبارك طبيعتى بتجسدة ويشرفنى بفدائة ليعد لى مكان فى ملكوتة ويؤهلنى بيدة ونعمتة وروحة القدوس لرحلة استعلان ابدية يعرفنى فيها نفسة
كما هو
اة يا اللة ارفع عقلى لك وهبنى ان اتبعك واتتبعك فى رحلة الالام فى اقدس اسبوع تخصصة لى كنيستك
احد السعف :تعال يا رب وكن ملكى والهى تربع يا رب فوق عرش مذود قلبى لن استطيع ان اقدم لك شيىء فانا لا املك اى شيىء كل ما فى هو ملكك يا الهى قد اقطع من اعمالك سعف محبة اقدمة لك قد اخلع عنى بيدك خطايا افرشها تحت قدميك فاى فضل لى ؟ انت لك كل الفضل وكل المجد يا ملكى والهى تعال يا رب وكن ملكى والهى فمهما افعل لا ولن استحقك لكن ماذا اقول فى نعمتك وروحك التى تغطينى وتكمل كل نقائصى لتقدمنى لك وتعطينى استحقاق الوقوف امامك كل شيىء من يدك اعطيناك فقط اشتاق ان تكون ملكى والهى
اثنين شجرة التين :
حتى يا رب لوكنت شجرة مبهجة فانا بلا ثمر بدونك تعال يا رب ولا تتركنى شجرة جرداء املا حياتى بخيراتك واكسفنى بعملك فى حتى لو ولم استحقة املا حياتى ثمرات لانى لا استطيع حتى ان اعدك بثمرة واحدة لانى جربت ورايت كم قوتى ضعيفة وعقيمة بدونك يا الهى تعال يا رب وعد وانظر وتعهد حياتى بمراحمك وعملك فى
ثلاثاء امثال الملكوت :
تعال يا رب واهدينى لملكوتك اشغلنى بسماءك وقديسيك قرب فكرك لى وفهمنى الهى ما تريد ذوقنى يا رب عربون ملكوتك قرب ملكوتك لى فمن انا لاجسر للنظر اليك او الفحص فيك تعال بنفسك يا رب واهدينى لملكوتك داخلى اجعل يا رب ابديتى تبدا هنا ذوقنى عربون وجودك فى حياتى لن استطيع ان انتظر حتى اراك تعال يا رب واقترب لى فحيثما توجدانت فانت الملكوت والفردوس انت اروع جمالا من كل البشر حتى ومن كل السمائيين انت يا رب من اريد ومن اشتهى تعال يا رب واشبع شوقى لك ولا تدعنى اطلبك اجعل وجودك فى دائم بدون طلب اشعل روحى واشغل قلبى بك فمهما احبك لااستطيع ان اتحرر اليك تعال يا رب وحررنى لملكوتك واقطع عنى كل اغلال الجسد وقيود العالم اطلق روحى لتلتصق بك انت يا رب شهوتى وطلبتى وفرحتى فرحنى بوجودك فى يا رب
اربعاء ايوب :
ان تدخل الشيطان كعادتة وحسد محبتك لى ولكل البشر تعال يا رب ودافع عنى اعطينى الصبر وكن بلسمى ودوائى من كل جروح الشيطان وسهامة المتقدة بالنار تعال يا رب ودافع عنى فمن انا لاستحق حرب الشيطان انت يا رب لك الغلبة وكل القوة بشفاعة ضعفى وذلى ومسكنتى وغربتى تعال يا رب واعمل وحارب عنى فللرب حرب مع عماليق من دور لدور لاتدع احد يشتتنى عنك ابطل يا رب قوة المعاند وكل جنودة الاشرار كن هدفى ووسيلتى اوصلنى بيدك اليك واعطينى الصبر والصمت لتتكلم انت فكثيرا ما تكلمت وندمت اما عن عملك وكلامك فلم اندم قط
خميس العهد :
تعال يا رب واقطع عهدك معى ان لا تتركنى ابدا الا تحجب وجهك عنى ابدا الا تفارقنى نعمتك ابدا ولا تسمح يا اللة لا تسمح ان ابعد عنك ان اخونك باى خطية تفصلنى عنك ان اقبض شهوة فى العالم واترك يدك ان اخرج من دفء حضنك لبرودة وظلام العالم الهى الحى تعال يا رب وامسك يمينى ولا ترخنى ابدا من يدك انقشنى يا رب فى قلبك واغلق على بمحبتك لاتدعنى اشتاق لسواك لاتحوجنى يا رب لاحد غيرك لاتدع روحك تبرد فى اشعلنى دائما بك ولك دعنى اشبع بعهدك كلامك وكنيستك ولا اخرج ابدا من حضنك حاجى على يا رب فى طريقك ولا تسمح ان انحرف عن دربك الضيق اسندنى بنعمتك واشغلنى بوجودك فى يا الهى وعندما اغسل قدم غيرى بالتسامح مقتادة باتضاعك دعنى اراك تجلس بجانبى ترشدنى وتعلمنى
الجمعة العظيمة :
مهما اشعر مهما افعل مهما احبك فهل اجازيك او ارد لك جزيل عملك لى لو وضعت عمرى كلة تحت صليبك لن يكفى عمق محبتك وتنازلك وتواضعك فدائك لى دع يا رب صليبك دائما فى فكرى وقلبى وعلمنى كيف استفاد منك كيف يا رب وان كنت لا استطيع ان اصلب عن غيرى فعلى الاقل احتملهم وسع قلبى بفكر صليبك ودع عملك يبدا فى افتح لى يا رب كنز معرفتك وعلمنى كيف احب مثلك كيف احبك يا رب واحب من حولى اجعل صليبك مركز حياتى واجعلنى ادور فى فكر الصليب كل ايام حياتى صليبك يا رب هو عربون محبتك هو لذتك فى بنى ادم مهما اعمل هل استطيع ان ارد محبتك وصليبك عنى يا الهى

م.ش
2008-05-04, 08:45 AM
لكنه للآحسن؟ قصة روحية

كان لملك صديق حميم و كان هذا الصديق يقول فى كل الظروف "هذا حسن إيماناً
منه إن كل ما يحدث فهو من تدبير الله و بهذا يكون حسن و كان الملك يصطحب صديقه هذا فى كل رحلاته. وفى إحدى رحلات الصيد طلب الملك من صديقة تجهيز البندقية لبدء الصيد
و عندنا اطلق الملق اول طلقة اصيب فى أصبعه فقال الصديق كلمته المعتادة "هذا حسن" فثار الملك جداً و أمر بوضع الصديق فى السجن

و بعد فترة خرج الملك فى رحلة صيد بمفرده فأخطاً الطريق و وجد نفسه وسط إحدى القبائل
الهمجية التى تقوم بتقديم ذبائح بشرية فأخذوه و أعدوه ليكون ذبيحة لآلهتهم و لكن قبل تقديمه لاحظوا إبهامه المقطوع فلم يقدموه لآن شريعتهم تلزم ان تكون الزبيحة كاملة الجسد

فرجع الملك فرحاً و أخرج صديقة من السجن و قص عليه ما حدث و إعتذر له و لكن الصديق قال للمك لست بحاجة للإعتذار فما فعلته بى كان حسناً جداً
فتعجب الملك و تسائل هل السجن حسناً جداً؟؟ فاجابة الصديق نعم لآنى لو ذهبت معك لكنت انا الذبيحة لآنى كامل الجسد

هل نؤمن نحن مثل هذا الصديق ان ما يمر بنا من ضيقات هو بتدبير من الله. لكنه للآحسن؟
و إن لم نفهم هذا فى حينه

م.ش
2008-05-04, 08:47 AM
احــــــذر أن تصبح يهوذا :cool:
في ليلة يوم الأربعاء تشاور يهوذا مع رؤساء الكهنة لكي يسلم يسوع واتفق معهم على ثلاثين من الفضة
• يسمى أربعاء أيوب لان أيوب الصديق رمز للسيد المسيح في تحمله الآلام وصبره على الضيقات
• وتذكاراً لخيانة يهوذا نصوم كل أربعاء طوال السنة.
• خيانة يهوذا كانت بشعة جداً لأن السيد المسيح لم يكتف باختياره رسولاً بل جعل الصندوق عنده وكان يغمس لقمته فى نفس صحنه..وبدافع الحب حاول المسيح تنبيه قلب يهوذا أكثر من مرة ليرجع ويتوب لكنه لم يرجع لأنه كان قد دخله الشيطان..وفى النهاية ندم لكن الشيطان أكمل عمله معه وجعله يقع فى اليأس ومضى وشنق نفسه فحرم من الحياة الأبدية..
• سؤال يضعه كل إنسان أمام نفسه؟..هل يهوذا هو فقط الذي باع المسيح مقابل ثلاثين من الفضة وهذا ثمن زهيد؟
نحن كل يوم نبيع المسيح أمام شهوات العالم ورغباتنا وعواطفنا المنحرفة ونسيان محبته لنا وفداؤه لأجلنا..يا للأسف إن يدخل العالم إلى الكنيسة ويكون أولاد الله مشابهين لأولاد العالم..وبهذا يكون كل منا يهوذا جديد يبيع المسيح بثمن رخيص.
كل من تناول جسد السيد المسيح وباع دمه هو يهوذا
كل من يرتد عن مسيحيته هو يهوذا
كل من كان مسيحي وأصبح ملحدا ناكرا للمسيح آلامه بعد أن تناول القربان جسد المسيح يكون قد باع دمه فهو يهوذا
كل من لم تعجبه مسيحيته وفقا لأهوائه ولشهواته واتبع دينا آخر وطريقة أخرى هو يهوذا
كل من يحمل ايضا مسيحيته بالاسم وقد اتبع شهوات العالم وشهواته ورمى المسيح وراءه هو يهوذا
أحذروا في هذه الأيام أن تكونوا يهوذا
• في هذا اليوم كان حول يسوع قلب امرأة رأت فى لاهوته كمال الحب لغفرانه وسلامه الإلهيين فأحبت الرب يسوع حباً عملياً وقدمت كسراً للقارورة الممتلئة من الطيب الفاخر الكثير الثمن وسكبته على رأسه وقدميه.
*فرق كبير بين قلب تلميذ خائن وبين امرأة تحب من عمق القلب

Mayssoun
2008-05-04, 11:17 AM
تأملاتك جميلة جداً أخ محمد الله يقويك
إذا كنت و انت محمد عم تكتب هيك ...
ما تكون جورج شو بتكتب؟؟؟؟:smilie_ (17):

م.ش
2008-05-05, 12:10 PM
تأملاتك جميلة جداً أخ محمد الله يقويك
إذا كنت و انت محمد عم تكتب هيك ...
ما تكون جورج شو بتكتب؟؟؟؟:smilie_ (17):


اشكرك عزيزي على ردك الجميـل والرب يحميك ويسعدك
على ردك اللطيف :)

م.ش
2008-05-05, 12:13 PM
عيــونك ... سلاح ذو حدين؟؟؟


"سراج الجسد هو العين. فمتى كانت عينك بسيطه فجسدك كله يكون نيراً. و متى كانت شريره فجسدك يكون مظلماً."(لوقا 13:11)


"لا يقل أحد إذا جرب إنى أجرب من قبل الله. لأن الله غير مجرب بالشرور و هو لا يجرب أحداً. و لكن كل واحد يجرب إذا إنجذب و انخدع من شهوته. ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطيه و الخطيه إذا كملت تنتج موتاً." (يع 13:1)


"قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزنِ. واما انا فأقول لكم إن كل من ينظر الى إمرأة ليشتهيها فقد زنى بها فى قلبه." (متى5:27)


"العين لا تشبع من النظر والأذن لا تمتلئ من السمع."
(الجامعه 1:8 )


"فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فإقلعها و إلقها عنك. لأنه خيرلك ان يهلك أحد اعضائك و لا يلقى جسدك كله فى جهنم " (متى 5:29)


أصـــــــــــدقائى


تقريبا كل خطيه مصدرها او بدايتها كانت العين اى النظر. فهى تعتبر الباب لباقى الحواس. فالعين تنظر ثم تطيل النظر ثم تشتهى فيقع صاحبها فى خطية عظيمة: زنى, طمع (الذى هو عبادة الاوثان), حسد, بغضه, قتل, محبة العالم و الاشياء التى فى العالم.. فالذى اسقط امنا حواء هى إنها رأت و نظرت فإشتهت "فرأت المرأة أن الشجره جيده للأكل و إنها بهجه للعيون و أن الشجرة شهيه للنظر. فأخذت و أعطت رجلها ايضاً معها فأكل" (تك6:3). رغم إن الله اعطاهم كل شجر الجنه ليأكلوا أكلاً, لكن اشتهوا شهوه اسقطتهم فى العصيان ضد الله ولعنت الارض كلها بسببهم و منهم صارت الخطيه لكل جنس آدم. "بخطية الواحد (آدم) صار الحكم الى جميع الناس للدينونه..بمعصية الواحد (آدم) جُعل الكثيرون خطاة.."(روميه 18:5).


ايضاً داود النبى العظيم لما ارتاح و لم يسهر على عينه, اشتهى و زنى و قتل. "وكان فى وقت المساء ان داود قام عن سريره و تمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأةً تستحم .. فأرسل .. وأخذها .. و إضطجع معها ..فحبلت .. إجعلوا أوريا فى وجه الحرب الشديده و ارجعوا من ورائه فيضرب و يموت "
(2 صموئيل 11:2) عندما نسى نفسه للحظات انه ابن لله و ان الله يراه تقسى قلبه و أخطأ خطايا مركبه. ولما ارسل الرب ناثان النبى ليعاتبه قال له "لماذا احتقرت كلام الرب لتعمل الشر فى عينيه" فكان هذا رأى الرب فى كسر داود لوصاياه انه إحتقر كلام الرب ليعمل الشر فى عينيه, رغم ان داود شهد له الرب بأن قلبه كقلب الله. لكن هذه هى الخطيه "طرحت كثيرين جرحى و كل قتلاها أقوياء"
(أمثال 26:7).


على عكس يوسف الذى لنا فيه قدوة للعفاف فقد كان حسن الصوره و حسن المنظر ولكن لما رفعت امرأة سيده عينيها الى يوسف ليضطجع معها أبى (اى رفض بشدة و كرامه) و قال كيف اصنع هذا الشر العظيم وأخطئ الى الله."(تك 6:39)


علشان كدا الرب بيقول فمتى كانت عينك بسيطه فجسدك كله يكون نيراً. والعين البسيطه هى العين التى لا تدقق النظر فيما لا تملكه, فهى عين غير مستبيحه. والرب علشان كدا بيقول لنا "ان لم ترجعوا و تصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات" (متى 3:18 ) "دعوا الاولاد يأتون الىَ و لا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات. الحق أقول لكم من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله" (لو16:18 ). الرب عاوزنا فى بساطة الاطفال. فعيونهم بسيطه و قلوبهم ايضا لا تميز الذى يميزه الكبار. الرب الاله أوصانا فى الوصايا العشر وقال "لا تشته إمرأة قريبك و لا تشته بيت قريبك و لا حقله و لا عبده و لا أمته و لا ثوره و لا حماره و لا كل ما لقريبك" (نثنيه 21:5).


كم نشتهى اشياء ليست ملكنا و كم نحسد أناس امتلكوا و نحن لم نملك و كم نحيا متغربين عن ملكوت السموات لأن عيوننا عيون مشتهيه ما ليس لنا. و ذلك يقودنا للتذمر و الاغتصاب و السرقه و الزنى و القتل و خطايا كثيره كانت بدايتها فقط كلمة "نظر". لو كنا ندقق فى تتميم الوصايا يا أحبائى حتى ابسطها لكان الرب اعطانا عفاف لنعيش بيه فى عالم لا يعرف العفاف. و الرب وعد ان "شهوة الصديق تمنح" ببساطه لأنها شهوة مقدسه بحسب فكر و قلب الله. فإن اردنا ان نرضى الله لكان وهبنا ما نتمناه بل اكثر مما نتمناه فهو "يعطى بسخاء و لا يعيير" و هو الذى "يعطى اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب غناه فى المجد فى المسيح يسوع".


ويعقوب الرسول يقول آسفاً "تشتهون و لستم تملكون. تقتلون و تحسدون و لستم تقدرون أن نتالوا. تخاصمون و تحاربون و لستم تملكون لأنكم لا تطلبون. تطلبون و لستم تأخذون لأنكم تطلبون ردياً لكى تنفقوا فى لذاتكم. أيها الزناة و الزوانى أما تعلمون أن محبة العالم عداوة لله. فمن أراد ان يكون محباً للعالم فقد صار عدواً لله. ام تظنون ان الكتاب يقول باطلاً. الروح الذى حل فينا يشتاق الى الحسد. و لكنه يعطى نعمة أعظم. لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين و اما المتواضعين فيعطيهم نعمة..إتضعوا امام الرب فيرفعكم"
(يع 2:4).


لذلك اوصانا القديس بولس "من له قوت و كسوه فليكتف بهما" (1 تيموثاوس 8:6) ليه؟ لأن ببساطه العين لا تشبع من النظر و الأذن لا تمتلئ من السمع .. و الحكيم ادرك هذه الحقيقه و دوَنها لنا ان "الكل باطل و قبض الريح و لا منفعه تحت الشمس" (جامعه 8:1) هذا هو الانسان دائم الطمع و لا يكتفى ابداً لكن المقوم طريقه اريه خلاصى يقول الرب.


هذا هو قضيب حب الله الذى يمده للإنسان الذى يبغى ان يحيا الوصيه ليرضى الله فى كل طرقه. صحيح لا نستطيع ان نرضى الله بأعمالنا "ليس من أعمال لئلا يفتخر احد " (افسس 9:2) لكن ان كانت هذه شهوة قلوبنا فالله يعطينا نعمة للتغيير "يأخذ قلوبنا الحجريه المتقسيه و يعطينا قلوب لحميه لنستطيع ان نحيا "بلا لوم و بسطاء أولاد لله بلا عيب فى وسط جيل معوج و ملتوٍ نضئ بينهم كأنوار فى العالم" (فيلبى 15:2)


كيف؟ بتصديقنا انه ليس ساكن فى جسدنا شئ صالح اى ان الصلاح مصدره الله إله كل نعمة مش انا. ودا يخلينى اترمى عليه بكل قوتى صارخةً توبنى فأتوب لأنك انت الله إلهى. معترفه بخطاياى و آثامى التى فعلتها فى عينيه كاسرة وصاياه مستهينه و محتقره وجوده كأنه لا يوجد إله يرى ويسمع ما يحدث تحت الشمس. مؤمنة فى عمله الكفارى الكامل لأجلى على الصليب كافى انه يغسل كل خطاياى و اُثامى ويبررنى أمام الآب كأنى لم افعل خطيه "دم يسوع المسيح ابنه يطهر من كل خطيه" "كما بمعصية الإنسان الواحد (آدم) جُعل الكثيرون خطاة هكذا ايضاً بإطاعة الواحد (يسوع) سيجعل الكثيرون أبراراً" (روميه 19:5).


(واحيا بهذه النعمه التى لى فى المسيح يسوع مدققه فى كل كلامى و تصرفاتى (الخفيه عن الناس لكن طبعا معلنه لدى الله و الظاهره) و حتى افكارى فأطرد كل فكر لا يرضى صلاح الله و اعيش متذكره دائما انه "احيا لا انا بل المسيح يحيا فىَ. فما احياه الآن فى الجسد فإنما أحياه فى الإيمان إيمان إبن الله الذى أحبنى و أسلم نفسه لأجلى" (غلاطيه 20:2). و مش بس تكون التوبه هى اقصى هدفى لكن اعيش بالفكر دا "نائلين غاية ايمانكم خلاص النفوس"
(1بطرس 9:1) فأحيا تائبه مُكرسه مخصصه مفرزه عن العالم الشرير,شاهده لمجد الملك المسيح ,عامله بلا رخاوه فى كرم الرب الى يوم مجيئه.


الرب يعطينا عيون متواضعه خاضعه ثابته نحوه واليه الى يوم مجيئه آمين.

م.ش
2008-05-05, 12:16 PM
حبوب مسكنه لكل امراض الانسان

اسم الدواء
الصلاه{الرب قريب لمن يدعوه}
التأثيرات الدوائية: تتميز بخواص مسكنه تبعث
في النفس الطمأنينة والراحة وتطرد
الهم والحزن وتبعد القلق والتوتر ..
دواعي الاستعمال
• يستعمل هذا الدواء عند إحساسك بالظلم والقهر والغم والحزن,
ويفيد في حالات الإحباط واليأس ..
• يستعمل أيضا لتخفيف الآلام الناتجة عن أذى الناس وكل
منغصات الحياة ومتاعبها ..
• وفي الحالات المصاحبة لضيق الصدر ..
موانع الاستعمال:لا يوجد ..
الجرعات و طريقة الاستعمال:واظب على استخدام الدواء .
الاحتياطات:من الأفضل أن تكون مستقبل الدواء خاشع القلب ..
التأثيرات الدوائية:هذا الدواء مستحضر لا يأتي إلا بخير, وهو شافٍى
حتما, وليس له أي تأثيرات سلبية مطلقاً ..
ففي حال زيادة الجرعة تزداد الفائدة ..
نصائح و إرشادات
• لا تقطع مدة العلاج ..
• كرر صرف الدواء بدون وصفة طبية..
• اترك هذا الدواء في متناول أيدي الجميع

م.ش
2008-05-05, 12:19 PM
عندما يضيع كل رجاء
متى 31:27
تأتى أيام يكون من الصعب
بل ربما من المستحيل الاحتفاظ بالرجاء .يوم موت يسوع
كان واحدآ من هذه الايام .
كان يومآ من النوح و الفقد غير المحتمل بالنسبة لكل من تلامسوا معه
و غيرت محبته حياتهم .
فى مثل هذه اللحظات العصيبة ،
يختفى الرجاء تمامآ ،
و يبدو و كأن الظلمة فقط
هى كل ما هو موجود .
يبدو الله غائبآ .
فى مثل هذه الأوقات التى يبدو الرجاء فيها مستحيلآ ،
الله لا يزال يعمل .
فى تلك اللحظات التى فيها حتى يسوع
كانت "نفسه حزينة "
و كان يحارب لينقذ البشر
فى كل العصور و الأزمنة .
فى لحظة الرعب هذه ،
كان الله يعمل فى عمق تكوين العالم.
عندما تنكشف الأعصاب و تتعرى ،
يكون الألم شديدآ ،
و تكون الفرصة ايضآ سانحة لله
لكى يعمل فى أعماقنا ..
أيضآ فى أوقات اليأس
عندما يصبح الرجاء فى أضعف حالاته ، تظهر أعماق ضعفنا و عجزنا و احتياجنا لله ، و هذا هوالمكان الذى يريد الله أن يعمل فيه لكى يستردنا .
الله يريد أن يصل إلى الأعماق المظلمة من قلوبنا حيث ساد الخوف و اليأس و الإحباط .


يارب ،
فى الأوقات التى لا أستطيع فيها
أن أرجو فى أى شئ ،
ساعدنى أن أتذكر أنك تعمل فى .

فى أكثر الساعات ظلمة فى حياة يسوع ،
أنت أنجزت فى حياته و حياتنا أهم شئ .

ذكرنى عندما أفقد الرجاء ،
أن الرجاء لم يذهب إلى الأبد ،
لأنك فى ذلك الوقت ، تظل تعمل فى

مد ملكك و سلطانك فى أعماق قلبى ،
حيث سكن و سيطر
الخوف و اليأس و الإحباط ..
أمين

م.ش
2008-05-05, 12:23 PM
هـب لى يا رب أن أقـدم أثمـن ما فى حيـاتـى لك



أمسكت الشابة الصغيرة بالورد لكى تعده بطريقة جميلة فى "الزهرية" الخاصة بوالدتها المريضة .وكانت الممرضة تراقبها بأهتمام شديد . وإذ بدأت الفتاة تضع الورد فى الزهرية قال لها الممرضة: ماذا تفعلين ياصغيرتى ؟
فقالت لها الصغيرة: أعد باقة ورد جميلة لوالدتى المريضة.
الممرضة: حقاً أنه ورد جميل ، ووالدتك رقيقة الطبع ومملوءة حباً لك بل ولكثيرين... لكن انتظرى .... لا تضعى الورد فى الزهرية .
الفتاة: لماذا ؟!!!
قبل أن تجيب الممرضة على السؤال جاءت لها بزهرية أخرى وأهدتها لها ، ثم قالت لها :لا صغيرتى ، لا تضعى هذا الورد فى زهرية والدتك ، بل ضعيه فى زهريتك هذه ، فإنه ورد جميلل وأنت شابه صغيرة تحبى الجمال والرائحة العطرة .. ليبق الورد الجميل معك حتى يذبل وعندئذ ضعيه فى زهرية والدتك !
لم تصدق الفتاة أذنيها !!!!!
قالت الفتاة للممرضة فى غضب: ماذا تقولين ؟ أتمزحين ؟! .
الممرضة: لا ياعزيزتى إنى أتحدث بجدية !
الفتاة : هل أقدم لوالدتى ورودا ذابلة ؟ !
أبتسمت الممرضة أبتسامة عذبة وأحاطت خصر حنان وقبلتها وهى تقول لها: إنك ابنة وفية وحنونة ومحبة لأنك أصررت على تقديم أجمل ما لديك لوالدتك المريضة، تقدمين لها الورد فى نضرته بجماله ورائحته الذكية ، ولم تفكرى فى متعتك أنت به ولم تنتظرى حتى يذبل ، لئلا يحسب هذا إهانة لها ، وعدم محبة ووفاء !
لكننى أود أن أسالك : لماذا تحتفظين بالورود الجميلة لك حتى تذبل لتقدميها لإلهك الذى يحبك ؟.... أما تحسبين هذا إهانة له ؟!
فى دهشة تسألت الفتاة : كيف ذلك ؟
أجابتها الممرضة: ألهك يطلب قلبك وحياتك وأنت فتاه صغيرة ، مملوءة حيوية ونضرة. لكنك تؤخرين نفسك عنه حتى تتقدمى فى الأيام إلى الشيخوخة ، فتقدمين لله حياتك بعد أن تفقدى حيويتك ! وفى نفس الوقت ترددين يإنك تحبينه ! ألا تجدين فى هذا أيضا أهانه له ؟
هب لى يارب أن أقدم أثمن ما فى حياتى لك
وعلى الدوام أنت تطلب منى:
" يا ابنى أعطنى قلبك ، ولتلاحظ عيناك طرقى "
فهوذا قلبى وفكرى وكل حياتى بين يديك ألهى الحبيب

م.ش
2008-05-05, 12:25 PM
** أينما يقودك الرب ،
سيسدد أحتياجك **

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/05/75.jpg

نشعر فى معظم الأحيان بالرهبة عندما نفكر فى كل الأشياء التى نود القيام بها فى المستقبل .
و لكن تأكد أنه أينما يقودك الرب ، فسوف يسد كل أحتياجاتك .



لذلك ثق أن الله سوف يعطيك قوة الروح القدس لعمل الأشياء التى تريد عملها عندما يحين الوقت المناسب لذلك .



فالله لا يمنحنا ما نريد إلا فى الوقت الذى نكون فى احتياج إليه .

لقد أعطى شعب إسرائيل المن يومآ بيوم .

و إذا حاولوا جمع بعض المن لليوم التالى ، كان يفسد .
(خروج 20:16)

لذلك نستطيع أن نطمئن عالمين أن الرب سوف يسد احتياجنا.



قرر فى قلبك أن تمتلك الأرض التى أعطاها الرب لك
لأن الرب سيعطيك المعونة أثناء خوضك للمعركة .



تستطيع أن تحيا بلا خوف أو رهبة أو قلب مرتجف .
فقط ابدأ فى مواجهة إبليس ولا تعد تسمح له أن يهزمك بالمشاعر التى يضعها فى قلبك بل انهض وواجهها .



" انظر قد جعل الرب إلهك الأرض أمامك . اصعد تملك كما كلمك الرب إله آبائك .
لا تخف ولا ترتعب.
" تث :21:1"
لا ترهب

م.ش
2008-05-05, 12:28 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/05/74.jpg

أنا معكم
سأساعدكم لتنتقلوا



من المعاناة إلى الصحة .
و من الحزن إلى الفرح .
و من الألم إلى الراحة .
و من ظلمة الليل إلى إشراقة الصباح .
نعم ، سأقودكم و أعزيكم .

فبدون خبرة سابقة عن بزوغ الفجر و النهار،
لا يمكن للإنسان أن يتخيل أن سواد الليل الحالك يمكن أن يعقبه فجر يوم مشرق بهى .

تمعنوا فى هذه الخبرة ، ليس فى جانبها المظلم ،
و لكن فى شقها المشرق.
إن ومضات النور الأولى الباهتة تتبع سواد الليل الحالك الذى تجتازونه .

و مع أن ملء النهار الكامل لم يحن بعد ،
و لكن رحبوا بقدوم الفجر معى

م.ش
2008-05-05, 12:30 PM
انت تقول :مستحيل
الله يقول :الغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله

انت تقول :لقد تعبت جدا
الله يقول :انا اريحك

انت تقول :انا اضعف من ان اكمل
الله يقول :تكفيك نعمتى

انت تقول :لا يمكننى ان اتمم هذا العمل
الله يقول :بل تستطيع كل شىء فى المسيح

انت تقول :لا اقدر
الله يقول :انا قادر

انت تقول :ما يحدث غير مناسب
الله يقول :كل الاشياء تعمل معنا للخير

انت تقول :انا فاشل
الله يقول :انا لم اعطيك روح الفشل بل بروح القوة والمحبة والنصح

صلوا من اجلى

م.ش
2008-05-05, 12:33 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/05/73.jpg

* الرب الذي قد عرفته كمن وضع حياته لأجلي هو نفس الرب الذي أتعامل معه في كل يوم من أيام حياتي. وكل معاملاته معي هي على مبدأ النعمة, ويا له من أمر ثمين جدا وباعث للقوة أن أعرف أن يسوع المسيح ربي في هذه اللحظة الحاضرة, يكن لي ويمارس أيضاً نفس المحبة من نحوي, كما أظهرها ومارسها لما مات على الصليب من أجلي.

* وما أعظمها راحة للنفس التعوبة أن ترى أن الذي معه أمرها هو الذي غلب الأعداء لمصلحتها. وقبل أن تصل تلك النفس الى معرفة هذا, كانت صفحات كتابها تمتليء أمام الله كل يوم بألوان من الخطايا وبتشكيلة منوعة من الآثام والمعاصي, لكن الآن تلك الحروف السوداء مُحيت, وعلى كل صفحة من صفحات هذا الكتاب قد طبعت المحبة اسمها ورسمها بحروف من دم.

م.ش
2008-05-05, 12:36 PM
يعد دموعك دمعة دمعة

يا رب قد اختبرتني وعرفتني
. انت عرفت جلوسي وقيامي.


فهمت فكري من بعيد.
مسلكي ومربضي ذريت وكل طرقي عرفت.


لانه ليس كلمة في لساني
الا وانت يا رب عرفتها كلها.


من خلف ومن قدام حاصرتني
وجعلت عليّ يدك. عجيبة هذه المعرفة
فوقي ارتفعت لا استطيعها"
مزمور 139


عندما ينتابك شعور بالإحباط بعد مجهود شاق لم يثمر عن شئ...


ثـــــــــــــق
أن الله يعلم كم أنت حاولت بكل طاقتك.


عندما تبكي بشدة و يعتصر قلبك بالحزن ...


ثــــــــــــق
أن الله يعد دموعك دمعة دمعة .


إذا أحسست أن الأيام تمضي بسرعة
دون أن تحصل علي ما تريد


ثــــــــــــق
بأن الله يقف بجانبك يشدد ما بقي .


عندما ينفض من حولك الأصدقاء وتبقي وحيدا بلا صاحب


ثــــــــــــق
أن الله يبقي أمينا معك إلي النهاية.


عندما تبذل قصارى جهدك لحل مشكلة ما ..و لم تستطع حلها....


ثــــــــــــق
أن الله عنده الحل الأكيد لها .


عندما تتزاحم الأفكار و التساؤلات في رأسك ,
و لا تجد فيمن حولك من يستطيع أن يجيبك عليها


ثــــــــــــق
أن الله عنده الإجابة الشافية .


وأيضا


عندما يظهر فجأة أمام عينيك بصيص من الأمل ..


تأكــــــــد
حينئذ أن الله يهمس في أذنك .


وعندما تسير الأمور علي مايرام ...


تأكــــــــد
أن الله قد بارك حياتك.


وعندما يمتلئ قلبك بالسلام الداخلي رغم شدة العواصف حولك


تأكــــــــد
أن الــلـه يبتســـــــم لــــــك .


وعندما يكون أمامك هدف أسمى تسعي لتحقيقه ...


تأكــــــــد
أن الله قد فتح عينيك , و دعاك باسمك .


و تذكر دائمــــــا.


انه أينمـــــــا ذهبــــت


و مـــهــمـا فــعــلت.


فان الله الضابط الكل


يعــــــلم عنـــــك كـــل شـــــــــئ ...


"لانه ان لامتنا قلوبنا فالله اعظم من قلوبناويعلم كل شيء" ( 1يوحنا 3: 20)


"لانه من عرف فكر الرب فيعلمه.
واما نحن فلنا فكرالمسيح" (1كورنثوس 2: 16)

"ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون


حسب قصده" (رومية 28:8)

م.ش
2008-05-05, 04:27 PM
عفـــــــــــــــــــــــ ـواً صــــــــــــديقى الصقــــــــــر



يُحكى عن الملك المغولى جنكيز خان (1162-1226م) الذى حكم الصين وإيران وشرق اوربا .. أنه بعد أن حقق انتصارات عظيمة فى عدة معارك أراد أن يصطحب أصدقائه فى رحلة صيد إلى إحدى الغابات ، واصطحب معه صقره الخاص الذى كان محبباً جداً إلى قلبه .
سار الملك بمفرده فى وسط الغابه وبصحبته الصقر وكان الجو شديد الحرارة فعطش الملك جداً وأخذ يبحث عن نبع ماء . وأخيراً لاحظ قطرات ماء تتساقط ببطْ شديد من ينبوع فى أعلى صخره .. أمسك الملك بكوب ليجمع الماء وبعد عناء نجح فى ملئه ورفع يده ليشرب وفجأة إذ بالصقر ينقض على يده ويهزها فسط الكوب على الأرض وعاد يطير مرة آخرى .
أمسك الملك بالكوب من جديد ليجمع القطرت المتساقطه وهذه المرة لم ينتظر حتى يمتلئ الكوب ورفعه ليشرب وإذ بالصقر يكرر ذات الفعل ، فسقط الكوب على الأرض فغضب الملك جداً .. وبدأ يملأ الكوب للمرة الأخيره وقبل أن يحاول شرب الماء استل سيفه وقال " الآن أيها الصقر إنها الفرصة الأخيرة وإلا أتيت برقبتك !" وقبل أن ينهى الملك كلماته كان الصقر قد كرر ما فعله فى المرات السابقة ، وهذه المرة تدحرجت الكوب اتسقط فى هوه لا يقدر الملك أن ينزل إليها .. فاستشاط الملك غضباً واستل سيفه وضرب رقبة الصقر فسقط الطائر ميتاً تحت قدمى الملك .
وفى إصرار قال الملك "سأشرب من الماء بيدى " وبدأ يتسلق الصخرة ، ولكن حينما وصل إلى الينبوع كانت المفاجأة حيث وجد حية سامة تنفث سمومها فى الماء .
هنا تساقطت الدموع من عينيه وتطلع نحو صقره الذى فقد حياته لكى ينقذه من الماء المسموم .. وقال له "عزيزى الصقر الأمين ياأعظم صديق لى بغضبى قتلتك ،علمتنى درساً لن أنساه وهو ألا لأفعل شيئاً فى غضبى "
صــــــــــــــديقى....
إن ذلك الملك الذى قهر أقوى الجيوش قهره الغضب .. فلا تعطى لعدو الخير بغضبك مجالاً ليعمل داخلك ، بل انتهره فتربح نفسك ونفس من تتعامل معهم .. فالشخص القوى الذى لا يثور ولا يضغب ،ولا يواجه النار بالنار بل يطفئها بمياه اللطف والتسامح .
حقاً الكلام اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط (أم1:15)
أذكرونى فى صلواتكم

م.ش
2008-05-05, 04:29 PM
+ أنا فى حاجه شديـده اليك +




نعم يا أبن الله يسوع المسيح أنا محتاج لك جدآآآآ



فى هذه الايام التى ضعف فيها نظرى




فأحيانآ أنظر السراب على أنه حقيقة ويشغل نفسى..!!




لذا ارجوك أن تفتح بصيرتى ...لكى أنظر الحق والنور فقط



أما الظلمة والموت والسراب فبنورك أستطيع أن أميزهم .




سمعى من كثرة الخطية المحيطة بي ومن عدم أمانتى يسمع أصوات العالم



وأحيانآ تشد أذنى بعيدآ عن صوتك





ويا خيبة أملى أفقيق على فراغ ينادى فراغ فى نفسى



ولا أجد اللذة فى هذه الاصوات الكاذبة..!!




لذا ارجوك يا أبن الله نقى سمعى وأعطنى نعمة منك




لكى أميز صوتك أنت فقط وبالتالى لا أفتح أذنى أو قلبى الا لصوتك فقط.




كثرت همومى فى نفسى حتى طار منى النوم



فتذكرت أيام الفرح والسهر معك الى الصباح فحزنت نفسى


وصرخت اليك يارب اجعل حبك يسكن قلبى بغنى


حتى يطير النوم من عينى بسبب التلذذ بحبك .




اه يارب خطواتى بطيئة جدآ نحوك سريعة جدآ نحو العالم وشروره ...!!








فأرجوك قوم خطواتى لتسير بثبات نحوك ونحو الحياة الابدية .





حزنت نفسى كثير جدآ من أهمال الجميع لي حتى أعز أصدقائى وأحبائى





كن أنت يارب صديقى الشخصى وأنت لا يمكن أن تترك صاحبك


فثبتنى فى صداقتك الى الابد.




اه اه يارب من سخرية الكثيرين ومن سخرية الشيطان واستهتاره بي ..!!



طبعآ لانى فى شدة الضعف يستهتر بى ويسخر منى الشيطان.




انظر الي واسرع يارب لمعونتى ,فأنا الضعيف البائس ومن أجلى هزمت



الشيطان وكل جنوده ولحسابى








فمكنى من الانتصار عليه يا من سخر منك الخطاة من أجلي





عندما ارفع نظرى اليك وأجد الجميع يسخر منك فى الصليب ويستهزئون بك




تهون جدآ علي نفسى وامسك فيك.




الحياة تضيق من حولي وأشعر كثيرآ جدآ بالاحباط



من كثرة الاخفاق حتى في مجالاات الحياة المادية








وكثيرآ جدآ ما أشعر بأنى عديم القيمة والفائدة........!!!!





لكنى ينطق فى قلبي روحك بأنك تريدنى وتريد أن تتكلم بي



وتريد أن تتمجد في ضعفي..!!








ولهذا أترك لك يارب نفسى وكل حياتى لكى تعمل فيها ما تريد




لم أعد أسألك مرة أخرى يارب ماذا تفعل بي بل كل ما تفعله





أسير خلفه وأقبله بدون أى كلمة فقط أقول لتكن مشيئتك يارب فى كل حين.

م.ش
2008-05-05, 04:32 PM
شهادة القدّيس أغسطينوس في المحبة:أحببْ و اعملْ ما تُريد! .. إذا سكتّ فاسكتْ عن محبّة، وإذا تكلّمْتَ، فتكلمْ بمحبة.وإذا أدّبْتَ، فأدّبْ بمحبة. وإذا سامحْت، فسامحْ عن محبة.حافظ في أعماق قلبك على جذور المحبة: فمن هذه الجذور، لا ينبت إلاّ ما هو صالح

++++++++++++ +++++++++ +++++++++ ++++++

النور و الأعمى

ذات ليلة كان أعمى في زيارة عند أصدقائه، ولدى عزْمه على الذهاب، قدّموا له مصباحاً مُضاءً كما العادة تقتضي.
فاعتذر قائلاً بابتسامة: تعرفون أني لست بحاجة إلى مصباح فأنا أعيش دائماً في الظلام. فألحّوا عليه قائلين: هذا ليس ليضيء لك الطريق، بل ليُظِهر حضورك للناس، لكي لا يصطدم بك أحد من المارة في العتمة.

شكر الأعمى مضيفيه وحمل المصباح وذهب. وبعد قليل من السير، فوجئ بشخص يصدمه، فصرخ به غاضباً وساخطاً: ويحك! ألم ترَ مصباحي؟ فأجابه معتذراً: ولكن يا صاحبي، إنّ مصباحك منطفئ!...

(لنضع ثقتنا بالنور الذي في داخلنا ولا نتكِّل على ضمانات خارجية فقد تنطفئ ونُترك في الظلمة).

م.ش
2008-05-05, 04:34 PM
تـأملات فـي مـزمــور
"الســـاكن فـــي عــون العـلــــى"

من أجمل الكلمات المعزية في الكتاب المقدس هي كلمات سفر المزامير فهي تعطيك أحساس بالسلام والطمأنينه حتى في أصعب الأوقات من أنسان أختبر وعاش في محبة الله هو داوود النبي والملك وأستحق أن يقول عنه الرب "وجدت قلب داوود حسب قلبى" وحتى عندما أخطأ أعطانا ثروة من كلمات التوبة فهو أختبر العشرة مع الله وأختبر الخطية وعاش حياة الندم على خطاياه "بللت سريري بدموعي"
ومن أجمل هذه المزامير مزمور "الساكن في عون العلي" مز 91 بالأنجيل وهو موجود بكتاب الأجبية ضمن مزامير الساعة السادسة (المزمور التسعون). هذه بعض التأملات في تلك الكلمات ذات المعاني الثمينة.
الساكن في عون العلي، يستريح في ظل إله السماء.
المسكن هو المكان الذي نستريح فيه ومهما ذهبنا بعيداً عنه خلال اليوم أو سفر طويل أو قصير يشتاق الإنسان الى بيته وسكنه فهكذا الأنسان الروحي أن أخطيء وأن استمر في خطيته يشتاق أن يعود الى حضن ابيه السماوي ويقول مع الأبن الضال "اليوم أقوم وأعود الى أبي".
الأنسان الذي يسكن ويعيش في عناية ورعاية رب المجد يستمتع بهذه العناية والرعاية في كل وقت وكل زمان. الأنسان طوال حياته على الأرض يسير وسط صعوبات العالم وصراعات عدو الخير فهو كمن يسير في صحراء كل ما فيها رمال وأشواك. ولكن الأنسان الذي يعيش مع الله فأنه يستظل بإله السماء الذي يرى كل أعمالنا الخفية والظاهرة. يستريح من أتعابه ويجد راحته في ظل إله السماء، تخيل أنك تسير في صحراء قاحلة في حرارة شمس شديدة، فكم قيمة ظل ولو شجرة صغيرة تحميك من حرارة الشمس فكم يكون ظل الله الذي يغطينا ويحمينا.
يقول للرب: أنت هو ناصري وملجأي، إلهي فأتكل عليه.
من أختبر الله وذاق حلاوة العشرة معه يصرخ مع داوود ويقول للرب أنت هو ناصري ليس لي غيرك ينصرني فعندما آتي إليك من المؤكد أنك تنصرني في شدتي وليس لي غيرك إلجأ اليه لأنك يارب هو الملجأ "أسم الرب برج حصين يركض اليه الصديق ويتمنع" وبك يارب نحتمي من ضربات العدو الشرير. لأنك يارب إلهي فأني أتكل عليك "على الرب توكل من كل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد"، "ملقين كل همكم عليه"، أنا أعلم قدرتك يارب ولكني أتكل عليك ولا أنام نوم الغفلة فأني أعمل جاهداً وكلي ثقة فيك يا الله. لا أحتاج الى أنسان آخر يسندني ويقويني في تجاربي، "ملعون من يتكل على زراع بشر".
لأنه ينجيني من فخ الصياد، ومن كل كلمة مقلقة.
أنا كلي ثقة في ربي وإلهي لأنه ينجيني من فخ الصياد، "ابليس عدوكم يجول حولكم كأسد زائر" فأنت يارب تبعدنا وتكشف لنا عن الطرق التى وضع عدونا فيها فخاخ لنا، والفخ يضعه الصياد لفريسته ويغطيه بأوراق الشجر، وهكذا أبليس يظهر لنا الخطية في مظهر جميل أو بسيط ويحاول خداعنا. ولكن الله ينجينا من مؤامرات أعدائنا الجسديين والروحيين. كما نقول في صلوات الأجبية "فلنشكر ...... كل حسد، وكل تجربة، وكل فعل السيطان، ومؤامرة الناس الأشرار، وقيام الأعداء الخفيين والظاهرين، أنزعها عنا وعن سائر شعبك و........."
يا لعظم حبك يا إلهي فأنك تنجيني حتى من كل كلمة مقلقة، ما أعظمك يارب. كما قال السيد للمرأة الخاطئة ".... أذهبي وأنا أيضاً لا أدينك.." هل يوجد حب أعظم من هذا.
في وسط منكبيه يظللك، وتحت جناحيه تعتصم. عدله يحيط بك كالسلاح،
عندما يخاف أب على أبنه الصغير عند وجود أي خطر، فأن الأب يأخذ أبنه بين رجليه ويحوطه بذراعيه ليحميه من أي ضرر يمكن أن يصيبه، ولكي يشعر الأبن بحب وحنان الأب ويشعر بالأمان والسلام، والأب يبذل ويعرض نفسه للأذى لكي يحمي أبنه. هكذا الهنا الحنون يحمينا ويحوطنا بذراعيه بكل حب وحنان. وكمثال الدجاجة التي تحمي فراخها تحت جناحيها، فأولاد الله يجرون اليه ويحتمو به، ولكن أولاد العالم مثل اليهود الذين رفضوا الرب يسوع فقال لهم "يا أورشليم يا أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين اليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها ولم تريدوا". الله يحيط بك بملائكته وبإسلحتهم التي ترهب أعدائك فيهربون من أمام الله. "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم"
فلا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير في النهار، ولا من أمر يسلك في الظلمة، ولا من سقطة وشيطان الظهيرة.
الكتاب المقدس يقول لك " لاتخف" فأنت في حماية ملك المجد، القوي القاهر في الحروب، ففي هذا المزمور يذكرنا داوود النبي بكل الأخطار التي يمكن أن يمر بها الأنسان خلال حياته الروحية أو الأرضية من خوف الليل ومن مؤامرات الأشرار الذين يمكن أن يكيدوا لنا المكائد سواء علمت بها أو لم تعلم أو السقوط في خطية معينة أو "سهام أبليس المتقدة ناراً" كما يقول الكاهن في صلاة القسمة و....... ولكن هل أنت وحدك؟ .....!!!!! يرد عليك داوود النبي ويقول "أن كان الرب معنا فمن علينا" وكما يقول الكتاب المقدس عندما قال ايليا النبي لتلميذه "إن الذين معنا أكثر من الذين علينا" وعندما فتح الله عيناي تلميذه وجد الجبل كله محاط بجيوش من الملائكة.
يسقط عن يسارك ألوف، وعن يمينك ربوات.
هل يمكن أن تخسر معركة وأنت مع الرب يسوع المنتصر؟؟. يقول لك داوود النبي أنك سوف تنتصر على أعدائك الروحيين و أيضاً الجسديين. يسقط عن يسارك ألوف وعن يمينك مئات الألوف.
وأما أنت فلا يقتربون إليك، بل بعينيك تتأمل، ومجازاة الخطاة تبصر.
وأنت لا تمس لايقدر أحد أن يمسك "من يمسكم يمس حدقة عيني"، فمهما كانت المعارك ضارية مع عدو الخير وجنوده فــ"هوذا حارسك لاينعس ولاينام". ولكن ثق في كلام الرب يسوع وأنت سوف تنظر بعينيك مجازاة الأشرار.
لأنك أنت يارب رجائي. جعلت العلي ملجأك، فلا تصيبك الشرور،
أنت تحتمي في الرب يسوع القائل "الرب يدافع عنكم وأنتم تصمتون"، لأنك لجأت اليه لايمكن أن تصيبك الشرور وأنت مع الله، فكثير من المشاكل يحلها الله قبل أن تعرفها، ويمكن أن تعلمها بعد ذلك أو لا تعلمها.
ولا تدنو ضربة من مسكنك، لأنه يوصي ملائكته بك ليحفظوك في سائر طرقك، وعلى أيديهم يحملونك، لئلا تعثر بحجر رجلك.
الله يبعد كل ضربات عدو الخير عنك ويرسل ملائكته لكي تحيط بيك "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم"، ومن حب الرب وحنانه أن سقط يرسل لك الرب من يحملك لكي لاتهلك نفسك "لاتشمت بي يا عدوتي فأني أن سقط أقوم" .
تطأ الأفعى وملك الحيات، وتسحق الأسد والتنين.
الرب يسوع أعطانا سلطان على الحيات والعقارب وبهذا السلطان تدوس عليها وحتى أقوى الحيوانات تسحقها لأن هذه ليست قوتنا ولكنها قوة إلهنا، أبائنا الرسل والقديسين صنعوا المعجزات وأنتصروا على أبليس وجنوده بإسم رب القوات.
لأنه أتكل علي أتكل فأنجيه، أستره لأنه عرف أسمي
لأنك اتكلت عليه هو وحده و"الأتكال على الرب خير من الأتكال على بني البشر"، الأتكال على الرب يعني الثقه بمواعيده مهما تأخرت الاستجابة تأكد أن الله معك، تذكر وعد الله لأبراهيم "أجعل نسلك كنجوم السماء ورمل البحر" تأخر تنفيذ وعد الله لأننا لا نعرف المواعيد والأزمنه ولكن الله أعطاه أسحق في الوقت الذي حدده.
كيف نعرف أسم الله؟.... من يعرف أسم الله يعيش في حبه وينفذ وصاياه "من يحبني يحفظ وصاياي".
يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الشدة.
عندما تتكل على الله وحده !!!! تدعو الله وتطلب مساعدته يستجيب لك ويكون معك في أيام الشدة. دانيال في جب الأسود والثلاثة فتية كان الله معهم وسط شدتهم وهذا وعده يتجدد لك ولكل من يسكن في عون العلي "ها أنا معكم كل الأيام والى أنقضاء الدهر".
أنقذه وأمجده وطول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي. هللويا.
هل ستبقى أيام الشدة؟... تأكد أن الله سينقذك ويعوض أيام أتعابك، يوسف الصديق يقول الكتاب المقدس عنه "كان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً" كان الرب مع يوسف وهو صغير في بيت أبيه ثم وهو في تجربته المريرة في السجن ولكن يوسف كان يعيش مع الرب متكل عليه فأنقذه الرب وجعله ملكاً على مصر.
الآن الكتاب المقدس يدعونا أن نسكن مع العلي لنستمتع بكل هذه البركات والكنيسة تذكرنا بهذا المزمور كل يوم في صلاة الساعة السادسة.
بركة الرب يسوع والسيدة العذراء مريم تكون معنا آمين.

م.ش
2008-05-05, 04:37 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/05/72.jpg

تأمل الصوره فقط لاغير :)

م.ش
2008-05-05, 04:40 PM
ظللت أناجية

وقفت أمام الله أحدثه ، كم أحبه ، وأحب جسد كنيسته العروسَ الواحدة فيه
ظللتُ أناجيه ردحاً من الزمن عله يجيبني
التفت ونظر الي بعينين نديتين ذابلتين من الدموع

وأبتسم في حنان ولم يجب علي ،
وبلطف أشاح بوجهه عنى .

ألححت في طلبة : ماذا يضايقك يا رب ؟
فنظر وخُيّلَ إلى أنه يحدثُني ،
لكن صوتَه كان كأنه يأتي من بئرٍ عميقةٍ حيث قذفوا بيوسف الصديق ؟
صوتُ بعيد خافت هاديء حزين

ثقبتم يدي ورجلي ، أحصيتم كل عظامي ، نظرتم وتفرستم فيّ ،
وقسمتم كل ثيابي ، وعلي لُباسي اقترعتم )
- فأجبته في سرعة ودهشة :
حاشا أن نصنع بك هكذا . نحن نُحبك ونريدُك وسطنا
حيا
فلماذا تقول هكذا ؟
- فأبتسم في حنان وأجاب في هدوء شارحا :
( ثقبتم يدي ورجلي لكي تعلقوني علي الصليب في الكنيسة ثانياً بعد ما قمت.
لقد غدوتُ صورةً أو أيقونة معلقة أو صليبا فوق حوائط كنائسكم .
لم أعد حيا في قلوبكم وأتحركُ بأجسادِكمً الحية ،
ماتت في قلوِبكم غاية وصيتي :
المحبة ،

……. كيف أنكم وأنتم
لا تحبون أخوتكم ؟تحبون أعدائكم
من يقول أنه يحبني ويبغض أخاه فهو كاذب لان من يحب أخاه الذي يبصرهُ فكيف يقدر أن يحبني أنا الله الذي يبصره . ولكم منى هذه الوصية ان من يحبُني يحب أخاهُ أيضا ….

فصرخت وقلت :
يا الهي رحمتُك أفضلُ من الحياة !!
فاردف قائلا لي :
أنا قد طلبت منكم أن أحيا فيكم وأنتم فيّ – في داخلكم ومن خلالكم احيا :
مسيحاً مصلوباً قائماً .
حباً مسكوباً .
لكني لا أجد موضعا لراحتي .

سأغفرُ لكم لأنكم لا تعلمون ما تفعلون ، لكن أنت ألان تعلم أي ألم تعطوني ..
تضعوني في جُبٍ سفليٍ في ظلماتِ أعماقكم تسكنوني .
في أعمدة الكنائس الرخاميةِ حبستموني ،
دفنتموني ،
وبترانيم روحية عطرة جميلة كفنتموني ،
في قلوبكم التي تُحبني أقفلتم علىّ قبراً .
ختمتم عليه بصلواتكم التي تقولون فيها يا ربُ يا ربُ .
أما قلت لكم ليس كلُ من يقول يا ربُ يا ربُ يخلص بل من يفعل مشيئة أبى الذي في السموات .
ومشيئته ان تحبوا بعضُكم بعضاً كما أحببتكم أنا ،
وهكذا أحببتكم وأحببت العالم حتى بذلت نفسي لكم

حتى أن الجميع يؤمنون وإلى معرفتي أنا الحق يقبلون .
وارادتي هي أن أنتشر أنا المسيح من خلالكم أنت البشر ،
فافتحوا قبور قلوبكم وأطلقوني للآخرين ..
فأنا لست الهكم أنتم فقط بل مسيحُ كل المسيحيين بل كل العالم الخاطي .

فأخرجوا إلى الآخرين الذين أحبُهم بقدر ما أحبكم .
أحبوهم بقدر ما اختبرتموه من محبتي .

فان مجال نمو محبتي لكم هو أن تتبادلوها وتتشاركوها مع مختلف أجناس البشرلكي يكون لهم شركة معكم في محبتي لكي ما بهذه الشركة يكون فرحكم كاملا فيّ .

دعوني أنتشر بين البشر من خلالكم في صورة محبةِ ذائبة معطية

لانكم أنتم ملح الأرض فإذا فسدَ الملحُ فبماذا يُملحُ .
فأن صرتم ملحاً متحجراً متقوقعاً لا يريد ذوباناً في الآخرين من أخوتكم في المسيحية ،
فكيف ستذبون في الإنسانية الخاطئة لتملحوها ؟

أن الملح لا يعمل وهو بداخلِ وعائِه
ولذلك لا يمكنكم أن تملحوا العالم وأنتم متقوقعون داخل ذواتكم ،
فاخرجوا من طائفة ملحكم وأختلطوا بعضكم ببعض لتملحوا كنائسكم المختلفة ، فان قيمتكم كملح لا تضيع حين تذوبوا بل تظهر حين تختلطوا وتحبوا بعضكم بعضاً حتى تفيضوا محبهً مسيحيةً

فلماذا تضيعون وقتكم ووقتي الذي وهبتكم إياه
فافتدوا الأوقات لان الأيام شريرة ،
فلا تضيعوا عمركم في خلافات فلسفية
فأنني لست آله فلاسفةٍ لاهوتيين ،
فبينما ينشغل الفلاسفة اللاهوتيين بخلافتهم
يكون قد انسل آلاف البسطاء إلى ملكوتي
فمن خلال مبشر بسيط أنا أعمل
من خلال بطرس الصياد الجاهل الناكر أنا أعمل ،
من خلال يوحنا الحبيب الرقيق أنا أعمل
ومن خلال توما الشكاك أنا أعمل ،
فعملي لم يعتمد علي فهمهم للاهوتي
بل على النعمةِ المعطاةُ مني لهم كحسب أيمانهم .
فلا تكونوا معلمين فلاسفة كثيرين يا أبنائي لأنكم في أشياَء كثيرةٍ تعثرون جميعكم ،
.
قد أوصيتكم أيضا أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم أنا ، لا بالكلام ولا بالسان بل بالعمل والحق
فأنني اخترت الجهلاء لأخزي حكماء العالم

فرفعت عيني إلى المسيح
، وكدت ابكي نادم
و صليت قائلا

يا اله المحبة الغير محدودة و الحكمة
الاب و الابن و الروح القدس اله واحد أمين
نعم يا رب لقد اتخذتُ منك شعاراً ،
فقط لأزين به حياتي وأتفاخر به .
أعطني حياتك ومحبتك الحقيقية المحيية ،
لا الشعارات الزائفة المتكبرة ،
نعم يا الهي لقد كنتُ أنانيا وادعيت وجودك في قلبي أنا فقط
لكي ما أن أخلع على نفسي أنا فقط من صفاتك الإلهية .
نعم لقد حبستك في قلبي عن الآخرين
لكي ما أصير أنا مسيحيا فقط حتى أشعر بالارتفاع علي الآخرين
وبالامتياز بأني أنا مسيحي .
ولكن الحقيقة أني لا استحق مسيحيتي فأنا لست مسيحي بحق لأنه
بسببي يجدف عليك بين الأمم وغير المؤمنين بك
وذلك لاني لم أمت أنا لتحيا أنت .
لم أحاول الخروج بك وبمحبتك للآخرين .
سامحني يا ربُ وعرفني إرادتك واعطني قوتك لأنكر ذاتي واحملَ صليبي وأتبعك لأخرج من قبر أنانيتي قائما من موت الذاتية
بك أيها القائمُ من الأموات لالتقي بمحبتك في الآخرين ،
ولكي أنقلك ومحبتك للمؤمنين وغير المؤمنين لكي أحبك اكثر هنا وإلى الأبد . آمين

م.ش
2008-05-05, 04:43 PM
--------------------------------------------------------------------------------

ليكن نور
قيل فى اليوم الأول إن الأرض " كانت خربة و خاوية , و على وجه الغمر الظلمة " ( تك 2:1 )
" ثم قال الله : ليكن نور , فكان نور "
وصارت الأرض الخربة جميلة , و امتلأت بالثمار و الأزهار
" ورأى الله ذلك أنه حسن "
فأعمالك يا رب بدأت بإنطلاق النور حتى ترى الملائكة أعمالك فتمجدك
فأنت يا رب كثيرا ما تحوطنى برعايتك و تغدقنى على بإحساناتك
ولكنى لا اشعر بها و لا اراها
بل غالبا ما اشعر انك تركتنى وحيدا و تخليت عنى
أنا بحاجة إلى نور لعينى لكى ارى أعمالك و اشعر بك بجانبى
بحاجة إلى أن تقول لى كما قلت لأعمى اريحا " أبصر " ( لو 41:18 )
فأرى عجائبك معى فأردد " عظم الرب الصنيع معنا , فصرنا فرحين " ( مز 3:126 )

فهناك أوقات تمر عليّ فى حياتى أطلبك فلا اجدك
كما طلبتك عذراء النشيد " طلبته فما وجدته. دعوته فما أجابنى " ( نش 6:5 )أعلم أنك كثيرا ما تكون موجودا... فالعيب فى لأنى لا أشعر بوجودك
لكن... ألم تكلمك مريم المجدلية بعد قيامتك وجها لوجه و لم تشعر بوجودك أيضا !!
بل ظنتك البستانى ( يو 15:20 ) !!
فأقبل عُذرى و ضعف بصيرتى أنى لا استشعر وجودك حولى

فأنا واقف فى مفترق الطرق ... حائر فى اخيار الطريق
أنادى ... لكن ما من مجيب
قد أكون طلبت الطريق ... و لم اطلب الله الذى يوصلنى لهذا الطريق
لكنك عالم بضعفى ... فلماذا لا تسير أمامى
وتقول لى " اتبعنى " ( مت 9:9 ) كما قلت لمتى العشار
و " أجذبنى ورائك فنجرى " ( نش 4:1 )

قد يكون إحساسى بتخليك عنى هو اهتمامى الزائد بأمور العالم فلم يعد لك وقت أو مكان فى حياتى " أهدم مخازنى و ابنى أعظم منها.. و اقول لنفسى: لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين عديدة.." ( لو 18:12 , 19 )لأنك تعرف المرتفعين من بعيد أما المتواضعين ف" قريب هو الرب من المنسحقين بقلوبهم " ( مز 18:34 )ولكنك لا تزال تعرف المرتفعين ايضا.. فأعرفنى... و أجذبنى , قل لى كما قلت لبطرس و اندراوس " هلم ورائى " ( مت 19:4 )
و أعطنى فى صلاتى ينابيع دموع كثيرا تمكنى من مغالبتك
فأسمع منك ردك على عروس النشيد
" حولى عنى عينيك فإنهما قد غلبتانى " ( نش 5:6 )

م.ش
2008-05-05, 04:45 PM
يا معلم ، علمني-علمني أن أكون نحلة في نشاطها تعلم كثير .
-علمني أن أكون أذنا تسمع صوتك باستمرار.
-علمني أن أكون خزفا يحمل لمسات يدك يا قدير.
-علمني أن أكون فكرة تتجه دائما لعمل الخير.
-علمني أن أكون نباتا يعلو نحوك بازدهار.
-علمني أن أكون شجرة يحتمي بها طيور السماء.
-علمني أن أكون عيونا ترى وتلاحظ ابسط الأشياء .
-علمني أن أكون يدا تسند من يقترب من الاخطاء.
-علمني أن أكون طيرا يسبح بحريه في كل الارجاء.
-علمني أن أكون إيمانا يحمل معه محبه ورجاء.
-علمني أن أكون ذراعاً تمدت دائما للعطاء.
-علمني أن أكون شاكرا لمن أعطانا الفداء .
-علمني أن أكون جائعاً دائما لخبز الحياة .
-علمني أن أكون قلباً يذوب حبا في من احياه.
-علمني أن أكون صداً لصوتك الذي سمعناه.
-علمني أن أكون بسمة لمن الهموم دنياه.
-علمني أن أكون صورة لمن سفك دماه.
-علمني أن أكون ناظراً لشخصك في كل من القاه.
-علمني أن أكون شخصا يعلن بحياته محبة الله.

م.ش
2008-05-05, 04:47 PM
في مديح السيدة العذراء شعر للقديس أفرام السرياني‏

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/05/71.jpg

يا معشر الفتيات، إفرحن بالبتول الممتلئة عجباً...
البتول التي ولدت جباراً قيّد الشيطان وسجنه ... لئلا يغرّر بعد اليوم بالفتيات
† † † † † † † †
إن ذلك المتمرد الأثيم، كان قد غرّر بأمّكن حواء... فأكلت من الثمرة المهلكة
أما أختكن مريم فقد أجهزت على شجرة الموت... يوم ولدت ثمرة الحياة
† † † † † † † †
حلّت النار في أحشائها... ضمّت الحبيب إلى صدرها
فما أرهب التحدث عن هذا السر العظيم
† † † † † † † †
حملت مصوّر الأجنة في الأرحام... ولدت مبدع الكائنات...
سقت مغيث العوالم حليباً نقياً... فمن يجسر على التحدث عن هذا العجب
† † † † † † † †
كانت مريم عجباً كلها... فنفسها حكيمة... وجسدها يرشح قداسة...
وأفكارها رائقة مثل ندى البكور... لأنها كانت تحمل الجمرة الإلهية...
† † † † † † † †
كيف يزول الدهش من نفسها... والعجب من ذهنها... والرهبة من خاطرها
وهي تعلم حق العلم... أنها ولدت دون أن يمسها بشر...
† † † † † † † †
تحمل بيديها رضيعاً... وفي جسدها الطاهر آية البكارة...
يفور الحليب في ثدييها ويثور... دون أن يضطرب قلبها البكر...
ففي كل يوم عجيبة جديدة
† † † † † † † †
كانت مناجاة مريم حكيمة... فإذا اقترب السامعون منها...
ناغته كما لو كان طفلاً صغيراً...
وإذا ابتعدوا، سجدت له كما تسجد لذي العزة والجبروت
† † † † † † † †
بين أحضانها رضيع جميل... وفي نفسها دهشة وعجب...
كانت تفخر بأنه ابنها... وهي تعلم بأنه ربها...
كانت تحمل ابنها وربها في وقت واحد
† † † † † † † †
لاحظت مريم أنها تحمل صغيراً... وبتوليتها محفوظة...
فزوّدها هذا الأمر الجديد بقوة... فهمت معه بأن من تحمله إنما إله هو
† † † † † † † †
كانت البتول العجيبة حريصة على إخفاء السر العجيب... فقد عرفت من يكون،
وابن من يكون...تلك الثمرة الحلوة التي كانت تحملها...لأنها كانت حكيمة في كل شيء
† † † † † † † †
في أروقة الكهنة، أظهر الرب باباً للنبي مغلقاً... وقال له:
سيظل هذا الباب مغلقاً... لأن الله ولجه

م.ش
2008-05-05, 04:50 PM
إلى أي درجة يسامح الله؟

في البداية، جميعنا أخطأنا "كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه" (أشعياء 53: 6). "إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (رومية 3: 23).

إن فكرة أنك تدرك ان قمت بخطأ ما وتشعر بالسوء حيال ذلك هو أمر كاف لاعطاءك الشجاعة لطلب الغفران. هناك الكثير من الناس ممن يرتكبون الكثير من الأخطاء ولا يلومون أنفسهم على ذلك ابداً. أما بالنسبة لك فبما أنك لاحظت أنك مخطئ وأنت نادم على خطئك فإن الله يوفر لك الغفران فهو لا يريدك أن تعيش وأنت تشعر بالذنب لذلك فقد اعطاك فرصة طلب الغفران.

لقد دفع يسوع ثمن خطايانا على الصليب وباللحظة التي تقبل يسوع مخلصاً لنا فهو يمنحنا الغفران الكامل على جميع خطايانا "ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا" (رومية 5: 8)

ولكن ماذا يحدث ان كنا نعاود ارتكاب الخطية نفسها؟ لقد سئل يسوع يوماً من قبل تلاميذه "كم مرة ينبغي علينا أن نسامح؟" حينئذ تقدم إليه بطرس وقال يا رب كم مرة يخطئ إلي أخي وأنا أغفر له هل إلى سبع مرات. فقال له يسوع" لا أقول لك إلى سبع مرات بل إلى سبعين مرة سبع مرات" (متى 18: 21 – 22).

من الصعب أن نقوم بعد المرات الذي يخطئ فيها إليك أخيك وأن تحسب كم مرة أخطأ وكم مرة سامحته اي إن كانت سبعين مرة سبع مرات فهذا يعني 490 مرة. بالتأكيد لم يكن هذا قصد يسوع. بل كان قصده أن تغفر لأخيك دائماً مهما أخطأ في حقك. عليك أن تسامح دائماً لأن الله يسامحك دائماً دون أية حدود فقد مات يسوع من أجل خطاياك التي ارتكبتها والتي سوف ترتكبها في حياتك.

يقول الكتاب المقدس:
"إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم" (1يوحنا 1: 9)
"يا أولادي اكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا. وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً" (1يوحنا 2: 1 – 2)
"كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا" (مزمور 103: 12)
"فإنك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي" (أشعياء 38: 17)
"أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا أذكرها" (أشعياء 43: 25)
"يعود يرحمنا يدوس آثامنا وتطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم" (ميخا 7: 19)
"إذ لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" (رومية 8: 1)
"وأما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية ولكن حيث كثرة الخطية ازدادت النعمة جداً" (رومية 5: 20)
فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله ابينا بربنا يسوع المسيح" (رومية 5: 1)
"ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح واعطانا خدمة المصالحة أي أن الله كان في المسيح مصالحاً للعالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعاً فينا كلمة المصالحة لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فينا." (2كورنثوس 5: 18، 19، 21)
نحن نعلم أن ابليس هو ......... حسب ما ورد في الكتاب المقدس. وهذا يعني أنه يحاول أن يطلق في عقولنا أفكار ومشاعر كاذبة عن الله وعن علاقتنا به. فقد يحاول أن يقنعنا أن الله لا يحبنا أو أن الله لا يهتم لكن علينا أن نثق فقط بكلمة الله لأنها أصدق ما يمكن الاعتماد عليه والوثوق به يقول يسوع أن هؤلاء من بنو حياتهم على كلمته وقفوا أقوياء في وجه تجارب ابليس. اقرأ متى 7: 24 – 27
إذا كنت قد طلبت من الله أن يسامحك وأن يدخل إلى حياتك إذن فقد غفرت لك خطاياك لأن هذا ما تقول كلمته. اشكر الله على غفرانه لك وابدأ بالتمتع بعلاقة رائعة معه فهو قادر على التغلب على نقاط ضعفك وأن يساعدك على تخطيها. "أمين هو الله الذي به دعيتم إلى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا" (1كورنثوس 1: 9)

Fr. Jean
2008-05-05, 07:11 PM
أخي محمد

بارك الرب روحك
كلماتك تصيب القلب في الصميم
ليعطك اله السلام ، كل السلام ليكون قلبك في سلام وسكون الرب الناهض من بين الاموات
(ننتظر المزيد)
المسيح قام، حقاً و حقاً قام

م.ش
2008-05-06, 06:39 AM
أخي محمد

بارك الرب روحك
كلماتك تصيب القلب في الصميم
ليعطك اله السلام ، كل السلام ليكون قلبك في سلام وسكون الرب الناهض من بين الاموات
(ننتظر المزيد)
المسيح قام، حقاً و حقاً قام


اشكرك على كلامك وردك الجميـل الرب يبـارك قدسكم الكريم

م.ش
2008-05-06, 07:00 AM
ارقام تليفونات مهمة جدا جدا

ابدا من الان الاتصال



اتصل بيوحنا 14 عندما تكون فى مشكلة وضيق

اتصل بمزمور 27 عندما يخذلك الناس

اتصل بيوحنا 15 اذا اردت ان تكون مثمرا

اتصل بمزمور 51 عندما تخطىء

اتصل بمتى 6 : 19- 34 عندما تكون قلقا

اتصل بمزمور 91 عندما تكون فى خطر

اتصل بمزمور 139 عندما يبدو الله بعيدا عنك

اتصل بعبرانيين 11 عندما يحتاج ايمانك للغربلة

اتصل بمزمور 23 اذا شعرت بانك وحيد خائف

اتصل ب 1 كورنثوس 13 عندما تتسرب اليك المرارة وتصبح ناقدا للغير

اتصل ب 2 كورنثوس 5 : 15- 19 اذا اردت ان تفهم المسيحية

اتصل برومية 8: 31 عندما تشعر بالفشل وعدم قبول الاخرين لك

اتصل بمزمور 90 اذا كان العالم يبدو لك اكبر من الله

اتصل بمزمور 121 اذا تركت موطنك من اجل العمل او الترحال

اتصل بمزمور 67 عندما تصبح صلاتك انانية ومحدودة

اتصل ياشعياء 55 اذا اردت اختراع فرصة جديدة

اتصل بيشوع 1 لو اردت شجاعة لمواجهة مهمة ما


اتصل برومية 12 لكى تعرف كيف تتعامل / تتعايش مع الاخرين

اتصل بمرقس 10 عندما تفكر فى الاستثمارات والفوائد والارباح

اتصل بمزمور 37 عندما تفقد كل اموالك

اتصل ب 1 كورنثوس 13 عندما تفقد الثقة فيما حولك

اتصل بمزمور 126 اذا كنت محبطا بسبب عملك

اتصل بمزمور 19 اذا بدا لك العالم صغير وانك كبير

اتصل بمزمور 121: 3 للامان

م.ش
2008-05-06, 07:09 AM
الهجرة لكن ليس الي الولايات المتحدة

قال احدهم:وقفت في مركز الكنيسة للكمبيوتر و كان المكتب مكتظ بالناس في هذا اليوم وقد اخذتني الدهشة عندما علمت ان سبب هذا الزحام هو ان هذا اليوم هو اخر يوم للتسجيل في الهجرة العشوائية للولايات المتحدة الامريكية , ورايت ناس تدعي بان الله يستجيب لهم و ان حظهم يحالفهم و يهاجروا الي امريكا , واخرين يتاكدون ان جميع البيانات سليمة و اخرين يتاكدون ان الصورة صحيحة و مطابقة للمواصفات الفنية و ....الخ .
ودار في ذهني شي لم افكر فيه قبل ذلك وهو :

هل احد منا فكر في يوم اي يعد نفسه للهجرة الي ملكوت الرب يسوع ؟

هل فكر احد ان يجهز البيانات اللازمة لهذه الهجرة و التاكد من صحة البيانات ؟

هل فكر احد ان يصلي الي الرب لكي يربح الملكوت و ينعم بهذه الهجرة التي ليس لها مخاطر ؟

هل احد فكر ان صورته مطابقة للمواصفات الإلهية ( اننا علي صورة المسيح ) ؟

هل كان لدينا الحماس لكي نكون علي الاقل من اصحاب الساعة الحادية عشر ويكون قلبنا حامي ان ندخل ملكوت الرب مهما كانت الظروف ؟

هل فكر احد انه ممكن قد يكون من الدول الغير مسموح لها بالتقدم الي الهجرة , ماذا كان شعورك , تذكر ماذا سيحدث ان عرفت انك غير مسموح لك بالدخول الي ملكوت الرب يسوع ؟

إلي متي يظل العالم هو هدفنا الوحيد ولا نفكر في الملكوت ؟


يارب
ارفع اليك هذه الصلاة ....
يارب ان العالم بشهواته و ملاذه ياخذني في دوامة ولا استطيع ان اتي اليك لكن اطلب منك يارب ان تاتي الي يارب كما اتيت الي ابن ارملة ناين الذي كان لا يستطيع ان ياتي اليك وايضا اتيت الي السامرية و زكا العشار.... تعال الي يارب تعالي بسرعة و معك الدواء يا احن طبيب

يارب اقبل بياناتي و صورتي واقبل شخصي عندك في ملكوتك لكي اربح هذه الهجرة الدائمة التي ليست بلا مخاطر فقط لكن ايضا بها حبيبي و مخلصي يسوع المسيح وامه العذراء مريم وجميع مصاف قديسيه

م.ش
2008-05-06, 07:16 AM
بكر الابكار

قيل فى العهد القديم عن المسيح (وانا اجعله بكرا اعلى من ملوك الارض) (مز 89:27)
وقيل عن العذراء حينما ولدت السيح المسيح له المجد (ولدت ابنها البكر) (مت 1 :25) & ( لو7:2)
وقال عنه معلمنا بولس الرسول (وايضا متى ادخل البكر الى العالم و يقول لتسجد له كل ملائكه الله )(عب 6:1)
فالسيد المسيح بكر الابكار وبكر المواليد لكونه الله الظاهر فى الجسد وزلاكن لم يكن بكر فى ميلاده الاعجازى فقط بل فى نواحى عديده منها ولادته من عذراء . موته . قيامته . صعوده .
والان اقدم جانب من بكوريه المسيح
• له ولادتان ازليه وزمنيه : اما الازليه من الاب قيل (اما انت يا بيت لحمة افراته وانت صغيره ان تكون بين الوف يهوذا فمنك يخرج لى الذى يكون متسلطا على اسرائيل ومخارجه منذ لاايام الازل )
اما عن ولادته الزمنيه ( ارسل الله ابنه مولود من امره مولودا تحت الناموس )
اما الانسان العادى فليس له الا ميلاد واحد زمنى
• الكتاب انبا بميلاده قد انبا الكتاب بملاد القيل مثل يوحنا المعمدان واخرين قله لاكن لا يتساوى احد منهم مه رب المجد فى عدد النبوات ولا عمقها ولا تفصيلها ووضوحها
لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرئاسه على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قدير ابا ابديا رئيس السلام )(اش 6:9)
(اراه ولكن ليس الان . ابصره ولاكن ليس قريبا يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من اسرائيل فيحطم طرفى مواب ويهلك كل بنى الوغا ) ( عد17:24)
*فى حلول الروح القدس على امه العذراء اقنوميا قال الملاك جبرائيل (الروح القدس يحل عليك وقوه العالى تظللك فلذالك القدوس المولود منك يدعى ابن الله ) (لو35:1) وهذا الحلول اقنوميا واهدافه
1تطهيردماء ومستودع العذراء ليكون خاليا من الخطيه لان طبيعه الله لا تقبل ان تتحد بالخطيه
2 اعداد البذره الاوليه الخاليه من الخطيه الجديه للكلمه
3 منح الانسانيه البذرهالاولى التى اعدها الروح القدس لاعاده الانسان لسيرته الاولى
وبهذا يتفرد المسيح الكلمه بهذا الحلول الاقنومى عن باقى الابكار
• حبل به وولدمن غير الخطيه الجديه الاصليه لانه كما قلنا سابقا ان حلول الروح القدس الاقنومى طهر دمها ومستودعها من الخطيه الجديه
• حبل به من غير زرع بشر كما خبر سابقا دانيال النبى عن( حجر قطع بغير يدين) (دا24:21)اما الحجر فهو كلمه الله المتجسد واعد البذره الروح القدس من دم السيده العذراء
• للاتحاد بين لاهوته وناسوته وتم هذا الاتحتاد فى بطن السيده العذراء واخلى السيد نفسه واخذ صور عبد بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغير كأتحاد الفحم بالنار اتحاد استمرارى الى ابد الابدين بدون انفصال لو حتى طرفه عين
• لمجئيه من الابكار كانت السيده العذراء امه بكر ابويها وكانت ام البكر وعند مراحعه نسب المسيح بالجسد سنجد ان كل من دخل هذه السلسله كان من الابكار (مت 16:1) (لو23:3-38) وبالتالى هو بكر الابكار
• حبل به وولد من عذراء بكر ولد المسيح من العذراء البكر كل حين حبلت به من الروح القدس وهى عذراء وولدته وهى عذراء والى يوم نياحتها عذراء دائمه البكوريه
• ولادته من افضل ام السيده العذراء هى افضل ام على الارض وهذا ليس تحيز منا او تعصب لها لاكن هو واقع كشفه الوحى كما قال لها الملاك ( مباركه انتى فى النساء ) (لو28:1)وكما قيل (بنات كثيرات عملن فضلا اما انت ففقت عليهن جميعا )(ام 29:31)
وهاكذ ولاسباب اكثر ولا تحصى يعد السيد المسيح الاله المتجسد
بكر الابكار
الرجع كناب المسيح البكر ج-1 لنيافه الانبا اغاثون اسقف مغاغه والعدوه

م.ش
2008-05-06, 07:19 AM
اليوم عرفت ماذا
أريد ؟؟ !
..... ها قد قاربت سنة من عمري ومن عمر أحبتي من الانتهاء..
... ولم تنتهي المتاعب والأثقال والآلام بعد
كنت اعلم إن الوقت لم يحن لهذه الراحة
عندما أتذكر كيف كان حالي طوال هذه السنة الماضية ..
اشعر بالأسى على نفسي
كم مرة سقطت .. أحسست إني تعبت لا أستطيع الاستمرار ..
كم مرة ظهرت بمظهر القوي
اللامبالي
.. حتى لا اجعل احد يشعر بضعفي .. كنت أخاف شماتتهم .. أو استغلالهم لوضعي
لدرجة إني كنت لا أطلب الصلاة لنفسي !..
وأنا بالحقيقة وبيني وبين نفسي انهار بالبكاء كطفل
صغير مدلل عجز الجميع عن إرضائه وتهدئته أو معرفة سبب بكائه
.. الحقيقة يا والدي الحنّان
! ?...إني اليوم أعرف ماذا أريد
واعرف أنني لست متأخر بحسابك الزمني لأنك أب حنون ومحب للبشر
....عرفت
أني لو كنت املك كنوز الأرض ولا املك سلامك في قلبي ..
حالي كحال معدم مشرد على الأرصفة والأزقة يفترش لينام .. ولا سلام بقلبه
....عرفت
إني لو كنت شابا والصحة والجمال تاجي ولا املك
سلامك في قلبي ..
حالي كحال عجوز هرم لا صحة ولا جمال يتوجة .. و لا سلام بقلبه
الكل صغير وكبير هذه الأيام ينتظر هدايا العيد ..
معظمهم يترقبها تحت شجرة الميلاد
أما أنا فاني يا أبي و يا يسوعي ..
اطلب منك
أن ترسل لأحبتي ولكل من يقرأ رسالتي
شحنة سلام لا يقوى احد أن ينتزعها أو أن يضعفها
وان لا تضعها تحت شجرة الميلاد
بل أن تغرسها في قلوبهم ...
هذا السلام يا يسوعي أن لم اشعر به بقلوب الآخرين لن
يكون له طعم في قلبي .. اطمع أن تزيد مذاقي حلاوة في هذا العيد ..
أن أرى الجميع قد استقبل سلامك بقلبه
أريد أن أذكركم
إن الرب أعطانا بسخاء ونحن قد أخذنا بشح...
وأمر أخر أريد أقوله .. ستتقلب الدنيا وتتغير .. وسيتقلب
البشر أناس سيبقون وآخرون سيغادرون
لكـــــــن تذكـــــــــروا
إن الوحيد الذي لــــــــم ولــــــــــن يتغير هو وحده الأمس واليوم وغدا
إلهنا ورجانا ومخلصنا يسوع المسيح ..
لتكن ثقتنا ورجاءنا ومصدر سعادتنا منه هو وحده
أشكرك يا يسوع على رعايتك الفائقة لنا ..
لم أطلبك مرّة إلا و أجدك حاضرا لنجدتي .. أو أرسلت
ملاك ليساعدني ويقول لي كم إني هام عندك ..
وكم علي أن أشكرك على أشياء وهبتي إياها
لتسعدني في هذه الغربة هنا على الأرض ..
... كم مرة كبوّت .. لكن لم تتركني محني مخذول أو مكسور
دائما أراك تطلب مني أن ارفع راسي عاليا لا ذليلا
وانظر إلى علياءك واذكر اسمك وأمجدك
علمني أيها الطفل يسوع ..
السهر وانتظارك مثل الرعاة في تلك الليلة بيت لحم
والإيمان بالنبوءات مثال المجوس...
علمني أيها الإله المتجسد أن أتمتع بنبل يوسف النجار
وصمت وتواضع القديسة مريم العذراء
ومن الملائكة الفرح الدائم لارنم معهم
قائلا :المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبناس المسرة ..
آميــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــن
بعــــــد انتهـــــاء صـــــوم الميـــــلاد ..ســـأبـــدأ
بصـــــوم لـــــــن أتوقف عنـــــــه مـــالـــــــم ... ؟؟ ؟؟ !!
لـــــــــــــــــن أتــــــــــــــركـــــــ ـــــــــــك
مـــــــــــــــالـــــــ ـــــــــم .........؟

م.ش
2008-05-06, 07:22 AM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif

ان قطعة من الحديد لا يتعدى ثمنها ال 3 دولارات اذا حولتها الى -
حدوة فرس اصبح ثمنها 10 دولارات واذا صنعت منها ابرا اصبح ثمنها 350 دولارا واذا صنعت منها ادوات منزلية اصبحت قيمتها 4000 دولار
واذا صنعت منها تروسا للساعات فان ثمنها يصل الى 250 الف دولار
فما سر هذه القفزة الكبيرة فى قيمة هذه القطعة من الحديد من 3 دولارات الى 250 الف دولار؟؟
بلا شك ان السبب يرجع الى التهذيب والصقل الذى مرت به هذه القطعة من الحديد
فكلما زاد تهذيبها وصقلها كلما زاد ثمنها
وهكذا كلما تنقى الانسان بنار التجارب والالام تزداد قيمته ويرتفع ثمنه امام الله
ان الالام التى نعانى منها فوق هذه اليابسة ونتقبلها بفرح وشكر هى طريقنا الى السماء والجسر الذى نعبر عليه الى المجد الخالد
" لاننا ان كنا نتألم معه لكى نتمجد ايضا معه...رو17:8 "
وبقدر ما نتألم بقدر ما يكون الجزاء فى الآخرة
فلا يعقل ان التائب الراجع الى الله بعد حياة حافلة بالشرور يكون جزاءه مثل المجاهد ضد الخطية كل ايام حياته
او مثل الشهيد الذى تعرض للعذاب وتقطيع اعضاءه ووضع جسده فى الزيت المغلى والقائه للوحوش
فكل متألم فى الارض سينال الاجر السمائى على قدر تعبه واحتماله للالم
كما قال الرسول بولس "ان نجما يمتاز عن نجم فى المجد"1كو41:15
وكما قال الرب يسوع "فى بيت ابى منازل كثيرة" يو2:14
ان الشجر الذى يتعرض للعواصف والزوابع هو دائما اقوى واكثر ثباتا فى الارض من الذى ينمو بعيدا عن الرياح
هكذا نحن كلما تعرضنا لعواصف التجارب ورياح الالام نثبت فى الطريق الروحى وفى محبة الله ونصبح مهيئين اكثر لتتميم مقاصده
وصرنا اكثر بركة وتعزية للاخرين

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/05/68.jpg

......يا اخى الحبيب
الايمان لا ينمو مطلقا فى جو الراحة
مباركة هى الضيقات فهى تحمينا من العلاقة السطحية مع الله
وتعطينا فرصا ذهبية لاختبار قوته واقتداره
ان النفس تشبه الحديد فاذا اهمل اكله الصدأ واذا حمى بالنار تنقى
ان الراحة لا تخلق ابطالا
والمتعة لا تخلق قديسين

من كتاب/اشواك الورد

م.ش
2008-05-06, 07:27 AM
لا تخف ... أنه يحملك

اذا طلبت من الله ان يرسم طريق حياتك فلا تمسك يده !!
اتركه يرسم لك الطريق.
حتى وإن أحسست أحيانا ان السير فيه غير مريح
و قال لك احساسك أنه ليس الطريق الذى تريد
و تمرد عليك طموحك و طالبك بتغير الطريق
وضعفت عزيمتك و فكرت فى عدم السير فيه


فلا تخف .. لا تتردد .. بل اطلب منه أن يقويك ، وفى الحال ستجد نفسك مرفوعاً ومحمولاً فى حضنه فأنت خروفه الحبيب ، و سيريك ما ينتظرك فى نهاية طريقك القصير

لتعرف و تفرح و تهلل روحك فيه ، و ستجد انك لا تريد أن تمشى بل ان تجرى فيه ،
و لن تهتم بعد الآن باحجار الطريق ولا بما يحدث فيه فهذا لن يمس شعرة من رأسك
و لن يؤذيك ، لأنه سيحملك فى اى وقت يريد .. بل سيحملك كل الطريق و ستسمع صوته فى اذنيك دائماً قائلاً

لا تخف .. لا تخف يا خروفى الحبيب
نعم لا تخف ... أنه يحملك

م.ش
2008-05-07, 02:58 PM
† أنت موضــوع حــبى

تطلع إلى فإنى أشبع كل احتياجاتك !

+ لماذا تجول عيناك إلى هنا و هناك ؟
تطلع إلى ، فإنى أشبع كل أحتياجاتك .
هات قلبك ، و ضعه فى يدى ،
فيستريح كطير فى عشه .
تطلع إلى ، فليس من يشبعها سواى .
الق بما فى يديك ، و امسك بيدى ،
أسير معك و أنت معى ،
اسكب قوتى و أفيض بها فى داخلك .
مشتاق أن أهبك بركاتى وأعطيك من كمالى .

فقط لا تسمح لملذات العالم ولا تجاربه
أن تسلبك عذوبة الشركة معى .

أنا أعرف احتياجاتك لن أتركك معتاز إلى شئ.

أنا أعلم ثقل الحياة ، يداى الخفيتان تحملانك !
أنا أسكب حبى و قوتى ،
و أكون لك تسبحة لا تنقطع !
أنا أعمل فيك و بك على الدوام !

++ أعود فأكرر : أفرح بى
تطلع إلى ،
أطلب وجهى ،
ابحث عن الشركة معى ،
التصق بى ،
إنى لا أخجل أن أطلب منك ،
فإنى أحبك و أشتاق إليك .

م.ش
2008-05-07, 03:03 PM
رسالة من مسمار ثقب يد المخلص


ياصديقى انت كتبت عن مشاعرى وساعدتى عندما كنت سببا فى رحله الخلاص وكم تلقيت الضربه الاولى على راسى من مطرقه الصالبين
لكن صدقنى هناك مشاعر اخرى لم تتعمق فيها عن حالى فانا كاى مسمار على وجه الارض لاقيمه لى ولكن زادت قيمتى وتعظمت عندما اخذونى بكل قسوة ليثبتوا يد الرب بى على خشبه الصليب
كم احسست بالحزن وتمنيت ان اصير شمعا سائلا كى لا اخترق يد المخلص صدقنى لا استطيع ان اصف لك مدى استسلامه لى كى انفذ بين يديه شعرت اننى اعبر فى عالم اخر بين انسجه يديه التى سال منها الدم عندما نفذ سنى المدبب الحاد فى المعصم الرقيق تلامست ليس من الخارج كما فعل كل الناس مع يسوع ولكنى تلامست معه من الداخل و ظللت هكذا مدة ساعات الصلب ففيها دار حديث باكى بينى وبين معصم يسوع الحانى
فقلت له: اقدم عظيم اسفى لك لانى اخترقتك وجرحتك وادميتك بقسوتى فرد على المعصم قائلا: لماذا تعتزر ثق انها هذة ارادة الرب لفداء البشر فهو هنا مجروح لاجل معاصينا سفك دمه هكذا من اجل جنس البشر فهو يحبهم جدا اسمع معى دقات قلبه تدق دقات الالم الممذوج بالحب هلى تسمعها؟
فقلت :نعم اسمع دقات قلب الرب يسوع فهى مجهدة حزينه لكنى ايضا اسمع فيها لحن من الفرح ولكنه دفين لم اسمع مثله من قبل انا سمعت الطبيعه كلها تسبح له لكنى اول مرة اسمع نبضات قلبه فهى نبضات غفران وحب
هل من الممكن ان يسوع يسامحنى انا المسمار الشقى على ماسببته له من الالام ؟
فرد على المعصم قائلا اسمع معى يسوع يقول اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون فهو يغفر دائما
ثق فى غفرانه
شعرت انا المسمار باحتضان الرب لى من كل ناحيه وجدته حولى بل انا الذى بداخلة احسست بالامان والدفء والراحه فكثيرا ما ثبت مواد جامده ولكنى الان اثبت فى مصدر الحياة
اغتسلت بدم المخلص كاننى اولد من جديد دمائه غطتنى كما كانت تغطى كل بقعه من جسدة الرقيق
ساعات الصلب مرت على المخلص كان فيها يحاول جاهدا ان يتحرك كى يتنفس الهواء شعرت انا بحركته الهزيله المجده وتمنيت ان احمله ان اخفف عنه ولكن لم استطيع
زادت ضربات قلبه اكثر فاكثر واخيرا
اسلم الروح
لم
يتنفس
لكنى لم اشعر انه مات مازالت دمائه دافئه رقيق حانيه
لا لم يمت الرب
صرخت باعلى صوتى
لم يمت انا اقرب اليه منكم
صدقونى
ولكن لم يسمعنى احد
واخيرا انتزعونى بكل قسوة من يد المخلص
بعدما قضيت
احلى ساعات بقرب
الصليب

امضاء
مسمــــــــــــــــــــــ ـــــــــــار

م.ش
2008-05-07, 03:05 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/05/66.jpg

العزاء والفرح


أنا معكم
سأساعدكم لتنتقلوا






من المعاناة إلى الصحة .
و من الحزن إلى الفرح .
و من الألم إلى الراحة .
و من ظلمة الليل إلى إشراقة الصباح .
نعم ، سأقودكم و أعزيكم .


فبدون خبرة سابقة عن بزوغ الفجر و النهار،
لا يمكن للإنسان أن يتخيل أن سواد الليل الحالك يمكن أن يعقبه فجر يوم مشرق بهى .


تمعنوا فى هذه الخبرة ، ليس فى جانبها المظلم ،
و لكن فى شقها المشرق.
إن ومضات النور الأولى الباهتة تتبع سواد الليل الحالك الذى تجتازونه .


و مع أن ملء النهار الكامل لم يحن بعد ،
و لكن رحبوا بقدوم الفجر معى .

م.ش
2008-05-07, 03:09 PM
السلوك بالروح

وإنما أقول اسلكوا (عيشوا) بالروح (القدس) (متجاوبين ومُنقادين بالروح) فلا تكملوا شهوة الجسد (الطبيعة الإنسانية بدون الله).

إن أردنا أن نسلك بالروح، علينا أن نكون مستعدين لدفع الثمن، الأمر الذي يعني أن نقول لا للأشياء التي كنا نود أن نقول لها نعم وأن نقول نعم للأشياء التي كنا نود لو أن نقول لها لا. علينا أن نتبع تعليمات (قيادة وإرشاد وعمل) الروح القدس الذي يعمل في أرواحنا.
وحتى نسلك بالروح، علينا أن نبقى ممتلئين بالروح، الأمر الذي يحدث في كل مرة نختار فيما ما هو صواب سواء في مناقشاتنا أو اختيار أصدقائنا أو في نوعية الموسيقى التي نستمع إليها أو وسيلة التسلية التي نختارها.. الخ.
وإن رغبنا في عمل مشيئة الله، يجب أن نكون على استعداد لأن نتألم، فإن أراد الجسد أن يسلك طريقاً معيناً وقادنا الروح القدس لأن نسلك طريقاً آخر، فإنه يتعين علينا أن نتخذ قراراً إرادياً بالطاعة مما يسبب معاناة للجسد.

أما إن اخترنا أن نسلك بالروح كل يوم، فسوف نموت عن التمركز حول الذات ونكتسب حرية أكبر لخدمة الرب وسنختبر بر وسلام وفرح الروح القدس وسنعيش في نصرة مهما كانت الأمور التي تنتظرنا.

استثمر الآن لمستقبلك، اسلك بالروح واختر ما هو صواب. كن مثابراً، وتوقع البركة!


افعل ما يلي:
اعزم أن تقول نعم عندما يقول الروح نعم ولا عندما يقول لا. اصلب جسدك واسلك بالروح.

م.ش
2008-05-07, 03:11 PM
من وحى كلمات المخلص




+ اذا لم تتالم فكيف ستعرف اننى الشافى ؟
+ اذا لن تمر بضيقة فكيف ستختبرنى كمنقذ من الشدائد ؟
+ اذا لم تحزن فكيف تختبر تعزيتى ؟
+ ان لم تعترف بخطئك فكيف ستعرف اننى الغافر ذنوبك ؟
+ لو كنت تعرف كل شىء فكيف كنت ستسلم لى امرك ؟
+ لو لم تكن لديك اى مشاكل فكيف كنت ستتكل على ؟
+ لو لم تجتاز النار فكيف كنت ستتنقى ؟
+ لو كانت لديك كل القوة فكيف كنت ستتعلم ان تلتجىء الى ؟
+ لو لم اوبخك فكيف ستعرف اننى احبك ؟

م.ش
2008-05-07, 03:15 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/05/71.gif


الرب يبارك الجميع :)

م.ش
2008-05-07, 03:18 PM
ثلاثيات

ثلاثة أشياء غير قابلة للإرجاع في حياتك
الوقت
الكلمات
الفرصة


ثلاثة أشياء مستحيلة النكران في حياتك
الصفاء
الأمانة
الأمل
ثلاثة من أساسيات الحياة
الحب
احترام الذات
الأصدقاء المخلصون

ثلاثة أشياء تحيرك في حياتك

النجاح
المصير
الأحلام

ثلاثة أشياء تدهور حياتك

المخدرات
الكذب
الغضب

حاول ان تكون

لطيف القلوب مثل الحديقة
عميق الأفكار مثل الجذور
رقيق الكلمات مثل الأزهار

م.ش
2008-05-07, 03:21 PM
*+وتدعو اسمه يسوع لانه يخلّص شعبه من خطاياهم».مت 1: 21+*

ما اعجب واحلى اسم ربنا يسوع

هو الاسم الذى تسمى به من الاب السماوى

وهو يعنى ان الله يخلص

فهو الاسم الذى به فقط الخلاص .به وحده فقط

هو مخلص لكل العالم بدون تميز

هو الاسم الذى رتبت العناية الالهية أن يسجل فى سجلات البشر.!!

وهذا لانه عند ميلاد المسيح اصدر أغسطس قيصر امر بأكتتاب لكل العالم

فكتب اسم يسوع بين اسماء البشر وهو الله وحده

هو الاسم الذى تفزع منه الشياطين وتفر هاربه منه

ومن هم الشياطين هم الذيين كان لهم السيادة على البشرية فى القديم

هو الاسم الذى سهر به الاباء القديسين ليوصلوا الليل بالنهار

ورغم ذلك لم يشبعوا منه بل ذهبوا الى السماء ومازال قلوبهم تسبح به

هو الاسم الذى وضع لقيام وسقوط الكثيرين .!!

من يتضع ويعرف حقيقة نفسه يكتشف الخلاص بأسم يسوع

ومن يعتد بذاته يصبح اسم يسوع عثرة له .

هو اسم يسوع الذى فتح السماء على الارض ووحد بين الملائكة والبشر

هو الاسم المفرح والمعزى للقلوب مهما كانت حالتها فهو يساوى الفرح

هو الاسم الذى مهما قلنا تظل مفردات اللغة عاجزة عن التعبير عنه ولو بأقل القليل.

م.ش
2008-05-07, 03:26 PM
+ انكشفت محبة الاب+(احد الابن الضال)


لقد ظلت محبة الله الاب مخفية خلف الازمنة القديمة, وكأنه واقف على باب السماء منتظر رجوع البشرية الضالة ,والتى اخذت نصيبها وبدرته فى عيش مسرف مع الزناه والزوانى لو 13 : 15


ولقد حدث هذا فى شخص ابينا آدم الاول الذى لم يسمع من الله ورفض طاعته,وظلت صورة الله مخفية ومحجوبة عن الانسان لسنين طويلة ,وتكونت فكرة غير حقيقية عن الله ,حيث ظهرت صورة الله للانسان الساقط والفاسد بأنه مخيف ومرعب بل منتقم وجبار .!!

الحقيقة القصور كان فى الانسان لان الله ثابت ولا يتغير ابدآ فهو المحبة الكاملة ولكن الانسان الساقط والمتعدى بل والفساد كان الظلام يملئ كيانه الداخلى وكان ينظر الى الله من خلال هذا الظلام ,واعتمد على تصوراته الشخصية وخبراته فى تكوين صورة لله ,ولذلك جاءت الصورة من خلال طبيعة الانسان الساقط والمستحق العقاب فكان الله هو الحاكم المنتظلر ان يقتص من الانسان .

وحتى عندما أعلن الانبياء عن الله لم تنكشف محبة الله عن طريق النبوات بل ظلت صورة الله بأنه الغاضب على الانسان _والمشكلة الاساسية هى فى العداوة التى تكونت عند الانسان تجاه الله ,وهى تكونت بسبب الخطية والانغماس فى الشهوات ,.حتى توقفت حياة الانسان عند اللذة الجسدية والشهوات _

وظهر الله بالنسبة للانسان كمنتقم جبار يحرمه من الشهوات واللذة الجسدية .مع العلم بأن العداوة لله كانت من قبل الانسان فقط وليست من جهة الله لان الله يحب الانسان منذ أن خلقه وحتى بعد السقوط.

ولكن لان الانسان دخلت اليه الخطية وفسدت طبيعته واستخدم الانسان الخيال والذى كونه الله فيه للتأمل فى الله الطاهر أستخدم الانسان هذا الخيال فى التأمل فى الشر والجسديات !!

ولذلك جاء الناموس ليكشف عجز وشر الانسان وانه اصبح ميت من جهة الله وفاسد ومحتاج الى منقذ :

(فاننا نعلم ان الناموس روحي واما انا فجسدي مبيع تحت الخطية. 15 لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل. 16 فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن. 17 فالآن لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة فيّ. 18 فاني اعلم انه ليس ساكن فيّ اي في جسدي شيء صالح.لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد. 19 لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل. 20 فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة فيّ. 21 اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي. 22 فاني اسرّ بناموس الله بحسب الانسان الباطن. 23 ولكني ارى ناموسا آخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.24 ويحي انا الانسان الشقي.من ينقذني من جسد هذا الموت. رو 7 : 15 _ 34)


ولم يكن هناك دافع فى خلاص الانسان من ناحية الله بخلاف المحبة المتناهية فى العمق , ولكن ظلت هذه المحبة الحقيقة والفائقة المعرفة مخفية عن الانسان لعدم قدرة اى مخلوق فى الاعلان عنها ........!!!!!!

ولكن عندما ظهر الابن الوحيد فى الجسد حل القضية وازال عداوة البشر ,وبالتالى اعلان عن محبة الله الاب بشكل عملى وبسيط يمكن للانسان ان يدركه لانه هو الوحيد الذى يقدر ان يعلن عن الاب :

(الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر يو 1 : 18)


والابن الوحيد الكائن فى حضنه كل حين هو الذى خبر عن الاب وهو الذى كشف صورة محبة الاب لانه هو صورة الاب ورسم جوهره:

(الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته عب 1: 3)

وفى المسيح تمت المصالحة بين البشرية التى صارت بالخطية فى عداوتة مع الله ولكن من جانب واحد هو جانب الانسان .وفعلآ حدثت مصالحة للطبيعة البشرية لكى تعود وتتعرف على الله بشكل صحيح وهذا فى المسيح:

(اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة. 2كو 5 : 19)


وبهذا عادت البشرية الى الله بعد فترة تغرب بعيدآ فى عيش مسرف مع الشيطان ,وعندما عادت الى الاب فى المسيح ,وقع عليها الاب وعانقها وقبلها لو 15 : 20

وكان الانسان يظن انه عندما يعود الى الله وقد خسر الانسان كل شيئ فى شخص آدم الاول كان يظن انه سوف يكون عبد عند الله وهذا كان منتهى شهوة الانسان .

ولكن وجد ان الله يرفعه فى المسيح الى مستوى البنين ويعامله كأبن ووارث كل شيئ لابيه وهذا كان عجب بالنسبة للانسان ,فبينما الانسان يسجد لله فى المسيح ويتكلم معه كعبد ساقط يترجى رحمة سيده ولا يريد شيئ سوى أن يقبله سيده فى ملكوته ليخدم فى مملكته.

لان الحياة كعبد فى مملكته افضل من العيش فى مملكة الشيطان الظالم .حدثت المفاجاءة التى لم يتوقعها الانسان فسمع الانسان من الاب ما لم يتوقعه على الاطلاق :

(فقال الاب لعبيده اخرجوا الحلّة الاولى والبسوه واجعلوا خاتما في يده وحذاء في رجليه. 23 وقدّموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح. 24 لان ابني هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد.فابتدأوا يفرحون
لو 15 : 22 _ 24)

وفعلآ ابتدأوا يفرحون وبدء الفرح الذى انحرمت منه البشرية لازمنة طويلة واخذت البشرية البشرى من المسيح :

(افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا. في 4: 4)


صلاة:

ربى يسوع المخلص اشكرك من كل قلبى ,لانك اخيرآ ظهرت فى الزمان انت الغير زمنى ,وظهرت فى الجسد من أجلنا ومن أجل خلاصنا ,لقد ظهرت يا ابن الله النور الحقيقى ,لكى تبدد ظلامات الدهور السابقة كلها وتعلن لنا عن الله بصورة حقيقية .

وكل قصور فى الاعلان عن الله اكملته انت يا ابن الله الوحيد واخبرتنا بصورة علانية عن الاب ,وكشفت لنا وجه الاب الحقيقى بأنه المحبة الكاملة فأنت قلت صريحآ :


لان الآب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني وآمنتم اني من عند الله خرجت.
يو 16 : 27

نشكرك جدآ يا يسوع لانك اظهرت لنا حب عظيم جدآ وانت الذى قدتنا الى الاب وانت الذى اتحدت بنا واتممت المصالحة بنا مع الاب وصرنا فيك ابنا للاب واخذنا منك الموهبة والنعمة لكى نصير اولاد لله ونصرخ نحوه فى كل حين قائلين ابانا الذى فى السموات ليتقدس اسمك ويتمجد الى الابد امين

م.ش
2008-05-07, 03:31 PM
+هو غلب الشيطان من اجلنا:+احد التجربة

هو غلب الشيطان من اجلنا:
________________________

عندما انهزم ابينا آدم_ رأس الخليقة العتيقة _ من الشيطان .وتمكن الشيطان من فكر أدم وسيطر عليه ملك الشيطان على كل البشرية.

وكل انسان جاء من أدم بعد ذلك كان يتقدم اليه الشيطان ويهزمه ولم يتمكن انسان منذ أدم وحتى مجيئ المسيح ان يهزم الشيطان ,ويهرب من حيله وغوايته.

حتى صار الشيطان بالفعل رئيس هذا العالم .

والشيطان يهزم الانسان ويحاربه بثلاث امور رئيسة :

الاولى الاكل والشرب _أثارة الغرائز للخروج بها عن حدودها الطبيعية التى رسمها الله _

الثانية نفخ الذات والشهرة _ تأليه الذات وجعل الانسان يعبد ذاته_

الثالثة محبة العالم والتملك فى العالم _المال والمغالة فى محبة المال_

وعرف الشيطان كيف يستخدم هذه الامور فى التملك على الانسان وتحريكه كما يريد نحو الموت والفساد مستغل الامور الثلاثة السابقة فى الوقوع بالانسان واثارة غرائزه وشهواته والخروخ بهما عن الحدود الطبيعية

وظل الانسان يعانى من السقوط فى يد الشيطان والانهزام قرون طويلة ولم يستطيع أى انسان ان يهزم الشيطان ولا يسقط صريع لهذه الامور الثلاثة .

(الجميع زاغوا وفسدوا معا.ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد. رو 3 : 12)

ولكن الله محب البشر_بل أن لجة محبتة للبشر غير موُصوفة _ غُلب من تحننه نحو البشر ولذلك تجسد وظهر فى الجسد وشابهنا فى كل شيئ انسان كامل :

(من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء لكي يكون رحيما ورئيس كهنة امينا في ما للّه حتى يكفّر خطايا الشعب.عب 2 : 17)

وهو الله ولم يتغير ومستحيل ان يتغير لانه غير قابل للتغير ظهر فى الجسد وماشى على الارض وعندما شاهده الشيطان فى صورة انسان مثل كل البشر ولان كبرياء الشيطان
يمنعه ان يصدق سر التجسد .تجراء وتقدم ليحارب المسيح بنفس الطرق التى يحارب بها كل انسان.!

فكانت التجربة على الجبل وفى ثلاث مواقع هى التى يحارب بها الانسان منذ البدء:

وقال له ابليس ان كنت ابن الله فقل لهذا الحجر ان يصير خبزا لو 4 : 3

وقال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهنّ لانه اليّ قد دفع وانا اعطيه لمن اريد
لو 4 : 6

ثم جاء به الى اورشليم واقامه على جناح الهيكل وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل لو 4 : 9

ولكن المسيح يسوع ربنا كان ينتظر هذه اللحظة التى يتقدم بها الشيطان ليجربه ,لكى يعيد كرامة الانسان مرة اخرى ويهب الانتصار للبشرية على الشيطان بعد سنين طويلة من الهزيمة والذل .

وهكذا استطاع المسيح أن يكشف حيل الشيطان كلها ولم يجد الشيطان له فيه أى شيئ :

(لان رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء.يو 14 : 30)

لم يجد فيه الشيطان اى ميل أو انحراف بسيط جدآ نحو الشر أو الخطية وعرض عليه الشيطان كل الامور التى يسقط فيها الانسان وينجذب لها ولكن طبيعة المسيح البشرية
طاهرة وكاملة وليس فيها اى ميل نحو الشر فهزم الشيطان شر هزيمة وجعله يذهب مذهول ومتعجب منه فلم يوجد انسان مهما كان من قبل لا ينحرف نحو أفكار الشيطان وحيله .!!!

فهو الذى خرج غالب ولكى يغلب رؤ 6 : 2 وتحقق الحلم وانهزم الشيطان ولكن الذى هزم الشيطان هو المسيح وبطبيعتنا البشرية فنحن فيه هزمنا الشيطان .
وصار الشيطان عدو مهزوم ليس له سلطان او قوة على الانسان شرط ان لا يذهب الانسان ويسلم نفسه له من جديد.

انه عيد حقيقى هو عيد التجربة على الجبل لانه منذ هذا اليوم والانسان بقوة المسيح رئيس الايمان ومكمله يسحق الشيطان تحت قدمه .فلم يهزم المسيح الشيطان لحسابه
ولكن لحسبنا لانه هو بكر الخليقة الجديدة .

عزيزى القارئ الحبيب انظر للكلمات التالية وهى لقديسنا الحبيب أثناثيوس الرسولى حامى الايمان حول نفس هذا الموضوع وأرجوك لا تمر عليها مرور الكرام بل توقف عندها من فضلك , وتأملها جيد لانها تكشف لك سر نصرتك على الشيطان :

حيث أن الانسان الاول أدم قد تغير وبالخطية دخل الموت الى العالم .

+لذلك كان يليق بأدم الثانى أن يكون عديم التغير.حتى اذا ما هجمت الحية مرة أخرى .

+تصير غوايتها هزيلة ازاء الرب غير القابل للتغير أو التحول .

+وبالتالى تضعف الحية أيضآ فى هجومها على الجميع .

+فكما أنه لما أخطاء ادم امتدت أثار خطيته الى جميع الناس ,هكذا أيضآ لما صار أنسانآ ودحر الحية فأن مثل هذه القوة تنتقل منه الى جميع الناس.

+حتى أن كل واحد الان منا يستطيع أن يقول عن الشيطان

"لاننا لا نجهل أفكاره 2 كو 2 : 11"

+وبالتالى فأننا لا نخاف فيما بعد من الحية لانها أبطلت فى الجسد لما طردها المخلص وسمعته قائلآ:
"اذهب عنى يا شيطان "(مت 4 :10)

م.ش
2008-05-10, 12:35 PM
لا تدع الله ياخذ شيئاً منك

أحد خدام الرب كان فى زيارة فتاة , طريحة الفراش فى مستشفى العيون,
حيث الأطباء يحاولون عبثا للحيلولة دون اصابتها بالعمى. و بحزن بالغ و أسى شديد, قالت الفتاة لخادم الرب يأخذ الله بصرى!"
فأصغى اليها الرجل باهتمام شديد, ولم يقل كلمة فى بادئ الأمر. ثم أجابها برقة و حنان.


"لا تدعيه يأخذ بصرك أخذا يا عزيزتي , بل أعطه إياه عطاء."


فقالت الفتاة :" لم أفهم."


فقال لها الخادم: حاولي يا عزيزتي أن تصلى هذه الصلاة من قلبك
أيها الآب السماوى , ان كان لابد من أخذ نظري فساعدني أن أعطيك إياه بسماحة القلب في خضوع كامل لمشيئتك الصالحة بلا تذمر في القلب, و بلا احتجاج في الفم


احفظنى يارب من المرارة والاستياء, و من الإحباط و القلق,و من صغر النفس و الرثاء للذات


ساعدني يارب لكي أظل واثقة في محبتك التي لا تتغير , و فى حكمتك التي لا تخطئ.
و أسندني بنعمتك ليتحول ذمرى الى تسبيح, و حزني الى فرح , فأعطيك بصري,بل وكل حياتي , تقدمة محبة لشخصك, يا من أحببتني حتى موت الصليب, فصرت مخلصي و صخرتي, و مصدر قوتي و رجائي .

أيها الأحبــــــــــــــاء.......

انه لمن بواعث الراحة الحقيقية ان نرى يد الله فى كل ظروف حياتنا, و ان نعلم ان له قصدا سامياً من كل أحداث الحياة . و هذا مايجعلنا قادرين ان نقول فى وسط الحرمان,و الأسى, والألم, والخسارة .
هو الرب ومايحسن في عينيه اياه يفعل
( صمؤئيل الأول 3:1)
أخــــوتى
ما اروع حياة الشكر فهى تجعلنا نحلق فى السماء فوق كل الاتعاب وفى احلك الظروف نشعر بنصرة القدير لنا فنقول مهللين مع الرسول شكرالله الذى يقودنا فى موكب النصره كل حين

م.ش
2008-05-10, 12:37 PM
عطية فقد البصر

في زيارة القديس أنبا أنطونيوس للقديس ديديموس الضرير مدير مدرسة الإسكندرية الذي فقد بصره وهو في الرابعة من عمره، وقد اخترع فكرة نحت الحروف على قطع خشب ليقرأ بأصابعه لا بعينيه،

وهكذا سبق الفرنسي برايل بأكثر من 15 قرنًا في اختراع الكتابة البارزة لفاقدي البصر.
سأل القديس أنبا أنطونيوس: "هل أنت حزين لأنك فقدت بصرك؟"

صمت القديس ديديموس فكرر القديس أنبا أنطونيوس السؤال مرة ثانية فثالثة، وأخيرًا أجاب القديس ديديموس: "إني أشكر اللَّه على كل حالٍ، لكنني بلاشك حزين لأني فقدت عطية البصر وحُرمت من رؤية أمور كثيرة، خاصة قراءة الكتب..."

علَّق القديس أنبا أنطونيوس على هذه الإجابة بقوله:
"كيف تحزن يا ديديموس على فقدان البصر الذي يشترك فيه الإنسان مع الحيوانات بل ومع الحشرات الصغيرة، ولا تفرح بالحري أن اللَّه وهبك البصيرة الداخلية التي تشترك فيها مع السمائيين، فتتعرف على الأسرار الإلهية الفائقة!"

حقًا نحن نشكر اللَّه على عطية البصر، وإن سحبها لننال حدة بصر روحية داخلية فنشكره على عطية فقدان البصر الجسدي مع تمتع ببصيرة أعظم وأبقى إلى الأبد.
تُذكرني هذه القصة التي ترجع إلى القرن الرابع الميلادي بما حدث في القرن العشرين حين فقد ضابط شاب بصره في الحرب . اهتمت به ممرضة تقية في مستشفى عسكري فتزوجها.

سمع يومًا ما إنسانًا يتحدث عنه وعن زوجته قائلاً:
"إنها سعيدة الحظ! إنه أعمى!
تزوجها دون أن يرى ملامح وجهها...
لو كان أبصر لما كان قد تزوجها!"

تحرك الضابط نحو الصوت والتقى بالمتحدثين عنه وهو يقول: "لقد سمعت ما تتحدثون به عني، وأنا أشكر اللَّه من أعماق قلبي لأجل عمى عيني ليهبني بصيرة داخلية أرى بها جمال نفس هذه السيدة الفائق.

إنها شخصية رائعة، أجمل شخصية التقيت بها كل حياتي. فلو أن ملامح وجهها كان يطابق جمالها الداخلي لا يكون ذلك إلا قناعًا يخفي جمال نفسها... لقد ربحت الكثير بفقدان بصري

رفع الرجل عيني قلبه ليصرخ:
أشكرك يا إلهي لأنك نزعت عني بصيرة الجسد،
ووهبتني بصيرة القلب الداخلي.
وهبتني عينيك لأرى بهما جمال النفس لا الجسد.
حقًا كنت قبل أنظر ما هو بالخارج،
الآن أعطيتني أن أرى بك ما في القلب

م.ش
2008-05-10, 12:41 PM
نستعرض ماذا قال العالم عن للكتاب المقدس

أدولف سافير :
الكتاب المقدس هو كلام الله ، وهو وحده الإعلان الذي يبين الله لنا به وفيه كل ما هو ضروري لخلاصنا . ولذا يجب علينا أَلا نصغي إلا له وحده

الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن :
الكتاب المقدس هو أحسن ما منحه الله للبشر

تشارلز رايري :
الوحي هو هيمنة الله على أواني الوحي البشرية حتى أنه استخدم شخصياتهم المستقلة، فأنشأوا الإعلان الإلهي للبشر، بدون أدنى خطأ، وسجلوه في كلمات المخطوطات الأصلية

لويس شيفر : الكتاب المقدس ليس هو بالكتاب الذي يحب البشر أن يكتبوه لو استطاعوا، ولا هو بالكتاب الذي يستطيع البشر أن يكتبوه لو أحبوا.

السير فردريك كينيون :
بوسع المسيحي أن يمسك الكتاب المقدس كله بيده, وأن يقول بدون أدنى تردد إنه ممسك بكلمة الله الصادقة, التي سُلمت بكل أمانة من جيل إلى جيل عبر القرون

السير وليم جونس :
الكتاب المقدس كتاب شرقي، فكيف ملك ناصية الغرب كما هو بدون تغيير؟* من يستطيع أن يعطي تعليلاً طبيعياً عن موافقة هذا الكتاب لسكان جرينلاند كما لسكان مدغشقر، ولسكان أفريقيا كما لسكان الهند؟** وليس هو موافقاً فقط بل له كمال التأثير على عقول سامعيه وإخضاع قلوبهم لسلطانه


العهد الجديد يرد في العهد القديم مظللاً، والعهد القديم يرد في العهد الجديد معلناً

وليم كلي :
الكتاب المقدس، الكتاب المقدس كله، ولا شئ آخر إلي جوار الكتاب المقدس هو أساس إيماننا

مارتن لوثر
الكتاب المقدس ليس تحفة أثرية، أو كتاباً عصرياً، بل هو كتاب خالد

ر.أ. توري :
أنا أومن أن الكتاب المقدس هو كلمة الله على أساس شهادة يسوع المسيح

القديس إيرونيموس
دعني أحدثك شيئاً عن هذا الكتاب العظيم؛ الكتاب المقدس. إن كل ما تقرأه في الكتاب الإلهي بينما يلمع ويتلألأ من الخارج ، فإنه أحلى جداً من الداخل.

م.ش
2008-05-10, 12:46 PM
كلمات ومعانى




إن أهم ما نمارسه في حياتنا اليومية من أعمال يخرج في صورة كلمات ، فكلمة واحدة قد تفتح أبواب و قد تغلق أبواب ، كلمة واحدة قد تنشئ و تبني علاقات و قد تدمر و تنهي أخرى و في كل الأحوال كلامنا حتى أبسطه له تأثير قوي جداً سواء سلبي أو إيجابي – فللكلام قوة مؤثرة في حياة كل من ينطق به أو يسمعه .





و الكلام أنواع :

1-كلام يحيّ : و هو الخارج من قلب مضيء بحب الله ، و هو كلام مشجع بناء ، و له تأثير ايجابي على كل من يسمعه ، هو كلام مليئ بالحكمة ، يشفي النفس العليلة ، و قد قال عنه سليمان الحكيم " الكلام الحسن شهد عسل حلو للنفس و شفاء للعظم "
2- الكلام المميت : و للأسف هو النوع السائد ، فما أكثر من كلمات التذمر و عدم الرضا ، كلام الهدم و التفشيل ، النميمة و الكذب .
صديقي .. ليس هناك كلمة واحدة تخرج من فم الإنسان إلا و يسمعها الله و يعرفها و يعرف المعنى المقصود منها ، داود النبي قال " لأنه ليس كلمة في لساني إلا و أنت يا رب عرفتها كلها "
كلنا قد نعرف هذا ان الله يسمع كل كلمة تخرج من أفواهنا و لكن هل تدرك معنى هذا؟ .. هل أنت تراعي أن الله يسمع حتى همساتك و هل لن تخزى حين يأتي يوم سيعلن فيه كل خفي و يظهر فيه كل مكتوم؟؟

- صل لله دائماً أن يختبر كلمات فمك كما صلى داود النبي " لتكن أقوال فمي و فكر قلبي مرضية أمامك يا رب صخرتي و وليّ "
- لا تنطق كلمات سلبية على الآخرين أو على نفسك لئلا تحصد نتيجتها فكل كلمة تخرج من فم الإنسان تكون بذرة لثمرة سيحصدها سواء كانت جيدة أو رديئة " فان ما يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً "
- تدرب أن تتكلم دائماً بإيجابية و تشجيع ..
- تعلم أن تنصت جيدا ً و لا تتسرع في الكلام و لكن استمع أولاً و أعطي لنفسك فرصة لتفكر فيما ستقول .
قال أحدهم " كثيراً ندمت أني تكلمت و لكني لا أذكر أني ندمت على صمتي " ، و سليمان الحكيم قال " ذو المعرفة يبقي كلامه و ذو الفهم وقور الروح. بل الأحمق إذا سكت يحسب حكيماً و من ضم شفتيه فهيماً "
- تجنب النميمة و الكلام الذي بلا هدف .
و أخيراً " لا تخرج كلمة رديئة من أفواهكم بل كل ما كان صالحاً للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين"

و تذكر أن :
كلمة واحدة تبني .. و كلمة واحدة تهدم
كلمة واحدة للبركة .. و كلمة واحدة للعنة
كلمة واحدة بإيمان تنقل جبال .. و كلمة واحدة بيأس تجدف على اسم الله
كلمة واحدة حياة .. و كلمة واحدة دينونـة





من كتاب "كلمات ومعانى"

م.ش
2008-05-10, 12:51 PM
" أيقونة تعزية للمحزونين بدير الفاطوبيد باليونان "

رأى أنه فى قديم الزمان فى جبل أثوس باليونان حيث توجد جزيرة بها جبل العذراء مريم المقدس الذى يحتوى على 40 دير ، ويقال أيضاً أن السيدة العذراء مريم ويوحنا الحبيب قد زاروا العازر فى هذا الجبل فى قبرص سنة 49م عندما وطأت أرجل السيدة العذراء مريم الجبل كان هناك معبد للإله أبللو فقامت فى الحال زلزلة عظيمة وتحطمت الأصنام وأنتهت منذ تلك اللحظة عبادة الأوثان وأصبحت الجزيرة بكاملها للسيد المسيح حتى الآن .
جاءت شرذمة من اللصوص إلى الجبل المقدس بقصد أن تهجم على دير الفاطوبيد ، الذى كان من أجمل وأغنى أديرة الجبل المقدس ، فاختبأ اللصوص فى ضيعة قريبة من الدير ليلا لكى يدخلوا الدير عند الفجر حالما تفتح أبوابه ، إلا أن السيدة المباركة المحامية عن كل الجبل المقدس لم تسمح بهذا الافتراء وشتت مؤامرة المنافقين لأنه فى اليوم التالى بعد انتهاء صلاة باكر ، وانصراف الإخوة إلى قلاياتهم ليرتاحوا إلى حين يبدأ القداس ، بقى رئيس الدير فى الكنيسة وحدة ليكمل تلاوة قانونه لأجل القداس ، وفيما هو يقرأ سمع صوتا من الأيقونة يقول له :

"لا تفتحوا الأبواب فى هذا النهار بل اصعدوا على أسوار الدير وبددوا اللصوص"

فالتفت الرئيس إلى الأيقونة فرأى العجب ، كان وجه والدة الإله كأنه حيا مجسما ومثله وجه الطفل الإلهى ، فرأى أن الطفل الأزلى مد يمينه إلى فم السيدة وقال لها : "دعيهم يا أمى يؤدبون ، ولا تقولى لهم هذا الكلام" .


وأن السيدة مسكت يد ابنها وإلهها بيدها وحنت وجهها يمينا وكررت هذه العبارة مرتين فارتاع الرئيس من هذه الرؤيا . وحالا جمع الإخوة كلهم وأخبرهم بما رأى ، وبكلمات السيد المسيح والسيدة العذراء ، فاندهش الإخوة برؤيتهم وجه السيد والسيدة متغيرين فأدوا الثناء للشفيعة الحنونة ولابنها الرحوم الذى قبل طلبها ، ثم صعدوا إلى أعلا أسوار الدير فلما نظروا اللصوص أسوار الدير والرهبان فوقها أرتاعوا وفروا هاربين ولم يفتح الرهبان أبواب الدير باكرا فى هذا اليوم بحسب ما قالته لهم الشفيعة المحامية الطاهرة العذراء مريم .
ومن ذلك الحين إلى الآن لبثت هذه الأيقونة الشريفة بالهيئة نفسها التى رآها رئيس الدير ، وهى أن يد الطفل يسوع الإلهي ممدودة إلى فم أمه الطاهرة والسيدة العذراء ماسكة يد الطفل ومائلة برأسها إلى اليمين .


وهذه الأيقونة لا تزال موجودة فى مقصورة السيدة العذراء فى الدير المذكور عن الخورس الأيمن على الحائط ووجه والدة الإله يقطر محبة وحنوا ، وعيناها تقطران وداعة وشفقة ، ومن فمها المبتسم تعزية وتحية ، وأما منظر السيد فمنظر قاس رهيب ، إمارات الغضب على الخطاة ظاهرة عليه . ولا يستطيع أى مصور ماهر أن يأخذ هذه الملامح بالتمام والأيقونة مشهورة جداً بدير السيدة العذراء بأخميم وموجودة بالدير العامر .

فالمجد لطول أناتك أيها الرب الرءوف وأننا نكرم والدتك الفائقة القداسة . آمين

م.ش
2008-05-10, 12:54 PM
توبة راقصة



هل يمكن إن تتغير مسالكي الشريرة تغيرا كاملاً؟!...
هل ما سمعته عن تغير المجدلية والسامرية وشاول الطرسوسي وليديا في
فيلبي وغيرهم لا يزال ممكن الحدوث الآن؟! هل تحويل الهدف من التراب
للسماء ومن اللذة الشريرة إلي العفة الصالحة يمكن تحقيقه في أي سن من
عمري وفي أي مجال من مجالات معيشتي؟!.....
هذه الأسئلة وغيرها تبادر إلي ذهني
وانا أتلقي دعوة للإفتقاد راقصة!...

لقد أتت هذه الدعوة لي بواسطة احد الروحيين, وكانت جديدة تماماً
بالنسبة لي... فكرت , ثم صليت , وقررت أن أطرق الباب : باب الله
المفتوح دائماً... وكان صوته في الكتاب المقدس مطابقاً تماماً لما
سمعته من فم أبي : إذهب ولا ترهب , لأن الرب معك
ومع ذلك عدت أقرع باب الله في القداسات ...
ثم ذهبت إلي منزلها وسألت البواب عن معياد حضورها , وفي الموعد المحدد
طرقت باب بيتها ..
ففتح لي إنسان وسألت
عنها فأتت لي إنسانه شبه عارية الجسد وقالت لي : نعم أنا فلانة ...
فأجبت : هل يمكن أن أتحدث معك قليلاً. فقالت بتهكم : وسيادتك تطلع مين
بقي؟ قلت إنسان يترجي رحمة الله ... ضحكت ضحكة خاصة ثم قالت : أتفضل

ولما دخلت وجدت كؤوس خمر , وسجائر , وأوراق لعب , ... الخ , وجلست وهي
ممدوة الجسم (شبه عارية الجسد) علي كنبة
بينما كان الحديث الذي وضعه الرب في فمي هو : أحتياج الإنسان الدائم
... ماذا يسده ؟! ...

وبعد أكثر من ساعتين كنت فيها الطرف الوحيد المتحدث بينما هي مستمعة
تشرب من كؤوسها وسجائرها دون أن تلفظ بكلمة ... حتي وجدتها تقول لي :
والله كلام لذيذ ... أبقي فوت علينا مرة أخري. وعندما طلبت أن أصلي
ظلت هي ممدودة (شبه عارية الجسد)... , وتحدثت مع الله الرحوم محب كل
الخطاة وفاتح ذراعيه لكل تائب ... وخرجت لأعود لها مرة ثانية وأجدها
بنفس المنظر تقربياً (شبه عارية الجسد)... وتكرر ذلك مرات بطلبها .
إلي يوم وجدتها تفتح الباب وعلي
جسدها روب ! ففرحت جداّ لأن هذه الخطوة الواحدة ليست محتقرة لدي الرب
بل هي في الواقع بداءة لكل رحلة ألف ميل ...

وتوالت زيارات نعمة الله لقلبها , فعرف جسدها السترة وعرف شعرها
الإيشارب .. وبدأت تفرغ ماض مظلم تحت قدامي الله في أعتراف أخجلني من
نفسي ! ؟؟ كنت شاهداً علي تغير مسار جذري في حياة لم يكن يخطر علي بال
أحد أن تتغير هكذا بقوة وعمق ... حتي أنني فوجئت بتصرف تائب عميق جداً
لا يصدر إلا عن عمل قوي لنعمة الله المخلصة. اتصلت بي تليفونياً وطلبت
زيارتي فذهبت إليها لأجدها قد أتخذت قرراً يمثل عمقاً مدهشاً في
التوبة. قالت لي : كانت لي عمارة جمعت أموالها من الزنا , قررت بيعها
وبعتها فعلاً فماذا أفعل وها هو مالها؟!

ساعتها قلت علي سبيل المزاح : أرميها في ترعة ... ربنا عايز قلبك مش
عايز فلوسك .. وغيرت مجري الحديث لأعرف سبب هذا التصرف ... وفي تأدب
لم ألفه , وفي سرعة لا توجد في قلوب قادة. استأذنت ولبست ثيابها
وأحضرت بيدها شنطة بلاستيك وبعد الصلاة , قالت لي ممكن اذهب مع قدسك
للكنسية؟ ... فلم امانع بل رحبت ... وفي الطريق استأذنت أن أتوقف
بالسيارة , فوقفت وجدتها تفتح لي الشنطة وتريني أنها ثمن العمارة ثم
في سرعة البرق التي لم تعطني فرصة حتي لمراجعتها جرت نحو ترعة مجاورة
وألقت الثمن كله في مائها!!!... في الطريق إلي الكنسية قلت لنفسي :
أنا أمام نموذج حي لما سمعته عن التائبة مريم المصرية والتائب موسي
الأسود .. وقبلت التراب علي باب الكنسية أمجد الله القادر أن يغير
القلب والسلوك تغيراً جذرياً... تري لماذا أكتب اليوم هذا؟.. لأني
عائد الآن من الصلاة علي جثمانها الطاهر الذي لما اقتربت منه لأقبله
قبل الصلاة وبعدها شممت رائحة البخور تفوح من داخل نعشها ... رائحة
التوبة الحقيقية , رائحة التغيير الجذري الحقيقي نحو ملكوت السموات .

نقلاً عن يوميات تائب الجزء الأول
للمتنيح أبونا القمص يوسف أسعد
أبونا يوسف أسعد أستشهد على يد المسلمين فى العمرانية نظراً لقوة
عظاته التى تغير النفوس ، وترشد الخطاه إلى طريق الحياه ، بركة صلواته
تكون مع جميعنا .

م.ش
2008-05-10, 12:56 PM
لماذا مات البحر الميت ؟؟؟



إذا كان الطفل الصغير يتصفح أطلس العالم شـد انتباهه وجود ما يسمى بـالـبـحـر الـمـيـت فـسأل والـده لـماذا مـات البحر الميت ؟؟ مــن الـذى قــتـلـه ؟؟

ابتسم الأب وقـال له
يـقـع البحر الميت فى منخفض تصب فيه الأمطار والأنهار ولا يـستطيع تصريف مياهه فـزادت فيه الأملاح وتـركزت مياهه المعدنية فـقـتـلت فيه الحياة لم يستطيع السمك أن يعيش فيه ولا الانسان أن يـشرب منه

هـكـذا قـتـلـتـه الأنــانـيـة فـانـه يـــأخـذ ولا يـعـطــى
لـهـذا يـقـول السيد المسيح " مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ
هب لى يارب أن أسر بالعطاء لا بالأخذ بل أطلب أن أعطى بسخاء كسيدى

م.ش
2008-05-10, 01:00 PM
الحـــسد



الحسد بمعناه اللغوي هو تمني زوال النعمة أو الخير من المحسود. وتحوّل هذه النعمة والخير إلي الحاسد
وبهذا المعني يكون الحسد خطية مزدوجة: فتمني زوال النعمة عن المحسود خطية. لأنه ضد المحبة. فالمحبة لا تفرح بالإثم. بل تفرح بالحق. والكتاب يقول : "لا تفرح بسقطة عدوك. ولا يبتهج قلبك إذا عثر". فكم بالأكثر إن كان الشخص الذي تتمني زوال النعمة عنه ليس عدواً. ولم يفعل بك شراً!
كذلك تمني تحول تلك النعمة بدلا منه إلي الحاسد. يحمل خطية اخري. فهو شهوة خاطئة. لأنها رغبة في الارتفاع علي حطام الغير. لذلك فالحسد شر في كنهه وتفاصيله..

***
هناك نوع آخر من الحسد. وهو الذي قيل فيه:
"لا تحسد أهل الشر. ولا تشتهِ أن تكون معهم".وهنا يرتبط الحاسد بشهوة الخطية. فيحسد الذين يرتكبونها. حين لا يكون بإمكانه أن يفعل مثلهم. وهذا يدل علي عدم نقاوة القلب. وبأن القلب توجد فيه محبة الخطية.ولا توجد فيه محبة الله التي تقي المؤمن من أن يحسد الأشرار علي شرهم.
وقد يحسد البعض الأشرار لأنه يجدهم متنعمين في الحياة بلا مانع ولا عائق! وفي الواقع كثير من تمتعات الأشرار تكون إما بملاذ الجسد وشهواته. وهذه لا تدوم. ولها ردود فعل عكس ما يتمتعون به. وقد تجلب معها أحيانا الفقر أو المرض أو سوء السمعة..

***
والبعض قد يحسد الأشرار لأنهم يستطيعون أن يصلوا بطرقهم الخاطئة إلي ما لم يستطع أن يصل هو إليه ببره!!
كمن يستطيع إلي غرضه بالرشوة. أو بالكذب أو بالرياء والنفاق. أو بألوان من الحيلة والطرق الملتوية. مما لا يستطيع الابرار المتمسكون بالقيم والمبادئ السامية.. ولا شك أن ما يصل إليه كل هؤلاء هو أمر لا يباركه الله. وهو أيضاً متع أرضية قد تفقدهم أبديتهم.. وفي نفس الوقت ما أسرع زوالها..
انهم مثل الدخان الذي يرتفع عالياً فوق الأرض. وتتسع رقعته. وفي ارتفاعه واتساعه يضمحل ويتبدد.. هكذا ارتفاع الأشرار! وكم رأينا منهم اسماء لامعة ظهرت حيناً ثم انطفأت. وكما يقول الشاعر:
ما طار طيرى وارتفع .. إلا كما طار وقع.

***
لا تحسد هؤلاء. فلهم طريق غير طريقك. وسمعة غير سمعتك!
هل النار التي هي تحت. في الموقد. تحسد الدخان الذي ارتفع عالياً إلي فوق؟! وهل الاستاذ الجامعي المتعمق في العلم. يحسد تلك الراقصة التي قد تحصل في يوم واحد علي أكثر من مرتب هذا الأستاذ في شهر؟! كلا. فالارتفاع أيضاً له موازينه وقيمه..
وهل الموسيقي الهادئة العميقة في لحنها. تحسد تلك الطبلة في صوتها العالي وما تحدثه من جلجلة وصخب؟!
إن العمق قد لا يلفت الأنظار مثل المظهر.. ومع ذلك له قيمته التي هي أقوي وأقيم من كل أصحاب المظاهر..

***
هناك نوع آخر من الحسد. هو حسد الشياطين
الشياطين يحسدون الأبرار علي برهم. بينما هؤلاء الشياطين قد فقدوا البر. وفسدت طبيعتهم. وبعد أن كانوا ملائكة صاروا شياطين..
وهم يحسدون البشر علي رضي الله عليهم. بينما صاروا هم موضع غضب الله الذي طردهم من السماء. ولم يعد لهم مكان فيها..
ويحسدون البشر أيضا علي ما هم فيه من بركة ومن نعمة. بينما هم في لعنة بسبب شرورهم وعنادهم. كذلك هم يحسدون البشر علي المصير الذي سيتمتعون به في النعيم الأبدي. في السماء الملائكية..
لذلك كله. هو - في حسده للبشر - يعمل علي إسقاطهم لكي يكون لهم نفس مصيره. ولا يتمتعون بنعيم قد فقده هو. ولا ببركة هو فقدها..
ولهذا فكلما سار الانسان في طريق الفضيلة. يحاول الشيطان بحسده أن يبعده عنها. وأن يغريه بطريق مضاد. ويصور له شرور الدنيا بأنها ملاذ ومتعة. فإن سرت في طريق الخير. ووجدت عقبات وعوائق تعترضك. ربما تكون هذه من حسد الشياطين وأحقادهم علي الأرض.

***
إن الحسد بعيد كل البعد عن المحبة. والشيطان لا يحب البشر. بل يعمل علي إيذائهم. وحسده لهم ذو طابع معين.
فهو يعمل علي حرمانهم من نعمة الله التي معهم. ولكنه لا يهدف مطلقاً إلي تحويل هذه النعمة إليه لأنه يعرف تماماً أن هذا مستحيل.
لذلك فحسد الشيطان هو حسد هدّام. وأيضا هو حسد مخادع.
فهو يحاول أن يقنع الإنسان بأنه يعمل لصالحه. وانه دائما يجلب له اللذة والبهجة والمتعة. وأنه يبذل كل حيله الشيطانية لكي يحقق له أغراضه. مما لا يحققه له القانون ولا تكفله له التقاليد فإذا انخدع به الإنسان. وسلّمه قيادة اموره. حينئذ يسقطه. ويفرح بسقطته. ويجعله واحداً من أعوانه..


***
نقطة أخري هي الفرق بين الغيرة والحسد:
ليس كل غيرة لوناً من الحسد. وليس كل غيرة ضد المحبة فهناك "الغيرة في الحسني" وهي إحدي الفضائل.
إنها الغيرة التي تتحمس لفعل الخير. وتحاول أن تقلّد. حينما تسمع عن فضائل الأبرار. سواء الذين انتقلوا من هذا العالم. أو الذين مازالوا أحياء. فتغار منهم غيرة حارة لكي تتمثل بأعمالهم. لا أن تحسد الحسد الذي يتمني زوال النعمة من الغير.
بل هذه الغيرة المقدسة تفرح بفضائل الآخرين. وتتخذهم قدوة وأحياناً هذه الغيرة تملك علي القلب. حينما تجد مجالاً ينبغي أن يُفعل فيه الخير. فتشعل القلب حماساً. وتدفع الإرادة لكي تعمل.
ولولا هذه الغيرة ما قام المصلحون في شتي العصور. لتغيير أوضاع خاطئة. وإرساء أوضاع سليمة.. ونحن كثيراً ما ندعو أبناءنا أن يغاروا من الناجحين والمتفوقين لكي يكونوا مثلهم..

***
إن الذي يحب الفضيلة. لا يحسد الفضلاء بل يمجدهم.
والذي يحب الفضلاء. لا يحسدهم بل يقلدهم.
وعموماً فإن كل من يحب إنساناً. يتمني أن تزيد نعمة الله عليه. لا أن تزول النعمة منه. ولهذا فإن المحبة لا تحسد..
إن أحببت إنساناً. فإنك تفضله علي نفسك. وهكذا لا يمكن أن تشتهي أن يتحول الخير منه إليك.. فالمحبة تبني ولا تهدم..
وهكذا فإن الأم التي تحب ابنتها. لا يمكن أن تحسدها علي زواج موفق. بل انها تسعد بسعادتها. وتكون في خدمتها في يوم فرحها: تبذل جهدها أن تكون ابنتها في أجمل صورة وأجمل زينة..
كذلك الأب أيضاً يفرح بنجاح ابنه. ولا يمكن أن يحسده علي نجاحه. بل يفخر بذلك. ويريده أن يزيد نجاحاً علي نجاح.
إن حافظ ابراهيم لم يحسد أحمد شوقي لما أختير أميراً للشعراء. بل في الحفل الذي أقيم لذلك قال في فرح:
أميرَ القوافي قد أتيت مبايعاً... وهذي وفود الشرق قد بايعت معي
قال حافظ إبراهيم هذا. بينما كان هو وأحمد شوقي يعملان معاً في ميدان واحد هو الشعر. وكانت بينهما مطارحات شعرية كثيرة. ولكن لم تكن بينهما المنافسة التي تجلب الحسد. بل كانا صديقين..

***
والنساك وآباء البرية ما كانوا يحسدون بعضهم بعضاً في حياة الروح. بل كان ارتفاع الواحد منهم روحياً يشجع الآخرين ويقويهم.
وكانوا يمجدون الله كلما برع أحدهم في حياة الفضيلة. ويشكرون الله بسببه. وتملكهم الغيرة المقدسة. فيفعلون مثلما يفعل. ويطلبون صلواته عنهم وبركته لهم.
كذلك كان الأمر في عصور الاستشهاد. كانت هناك غيرة لنوال اكاليل الشهادة. ولم يكن هناك حسد. كانوا يفرحون كلما استطاع أحدهم أن يكمل جهاده ويقال الأمجاد. ويمجدون شجاعة الشهداء في أعمال بطولتهم. ويطوبونهم ويطلبون بركتهم..

***
نبحث بعد ذلك نقطة هامة وهي: هل الحسد يضرّ؟ وهل هناك ما يعرف باسم "ضربة عين" تؤذي؟!
أولاً : الحسد يضرّ الحاسد. وليس المحسود:
الحاسد تتعبه الغيرة المرّة. ومشاعر الحقد الأسود. ويتعبه شعوره بالنقص كلما قارن نفسه
بالمحسود. ويقول الشاعر في ذلك:
اصبر علي كيد الحسود.. فإن صبرك قاتلهْ
فالنار تأكل بعضها.. إن لم تجد ما تأكلهْ
وكذلك فإن الحاسد يتعبه فكره وسعيه في الاضرار بالمحسود. وقد لا يفلح في ذلك. ويزداد المحسود ارتفاعاً.. فيزداد هو غيظاً. وهذا طبيعي. لأن القلب الخالي من المحبة لابد أن يتعب.. وقد يسعي الحاسد إلي التحرش بالمحسود وإهانته. فيقابله المحسود برقة ولطف. حسب سمو طبعه. فيتعب الحاسد من هذه الرقة ومن هذا اللطف. كما يتعبه فشله في إثارة المحسود. فتزداد فيه النار اشتعالاً!!

***
ثانيا : إن الحسد في حد ذاته لا يضرّ. ولكن المؤامرات التي يدبرها الحاسدون هي التي تضرّ أحياناً..
أخوة يوسف الصديق حسدوه علي محبة أبيه له. وحسدوه علي أحلامه. فلم يضره حسدهم بشئ. ثم جاء دور المؤامرات التي تضر. فاحتالوا لكي يميتوه. ثم باعوه كعبد. ولكن الله كان مع يوسف. فتحولت كل الأمور إلي خيره. وكما قال هو فيما بعد لأخوته: "أنتم أردتم بي شراً. ولكن الله أراد بي خيراً"..
اذن ينبغي ألا نخاف من الحسد. ولا من المؤامرات التي يدبرها الحاسدون. مؤمنين أن يد الله لا بد ستتدخل. وتحوّل الشر إلي خير. ولا تعطي مجالاً للحاسدين أن ينتصروا..

***
ثالثاً: توجد قصص خرافية تخيف البعض من عين الحسود!!
وللأسف. فإن بعض الناس يتداولون رواية هذه القصص الخيالية فيما بينهم. وكأنها حقيقة! وتمثل في داخلهم واقعاً وخوفاً..!
منها ما يقال من أن شخصاً أراد أن يؤذي منافساً له.. فاستأجر حاسداً مشهوراً من الذي له عين "تفلق الحجر".. وأوصاه بأن يضرب هذا المنافس عيناً ترديه أرضاً. ولما كان الحاسد لا يعرف ذلك المنافس. قال له الرجل الذي أستأجره: "سأريك إياه وأشير لك عليه". ووقف الاثنان في آخر الطريق. فلما ظهر ذلك المنافس في أول الطريق من بعيد. أشار إليه منافسه. وقال للحاسد: "انظر هوذا هذا الرجل القادم من بعيد. يلبس حلّة سمراء. ونظارة علي عينيه. وبيده حقيبة صغيرة. إنه هو"..
وهنا قال له الحاسد: "هل نظرك قوي إلي هذه الدرجة التي رأيت فيها الرجل من ذلك البعد الكبير. بكل هذه التفاصيل؟!" ونظر إليه في تعجب. وإذا سحابة مرت علي عينيه فلم يعد يبصر!!
انها قصة خيالية خرافية. يرويها البعض عن "قوة عين الحاسد"!

***
رابعاً: إن الحسد هو مشاعر خاطئة. وليس ضربة عين تضر.. ولو كان ضربة عين كما يتخيلون. لكان كل الناجحين والمتفوقين يخفون نجاحهم ونجاح أولادهم. لئلا تصيبهم أعين الحاسدين!!
ثم ماذا عن النجاح الذي لا يمكن اخفاؤه. كأوائل الجامعات وأوائل الثانوية العامة. وأبطال الرياضة الذين ينالون الميداليات الذهبية. والعلماء الذين يحصلون علي جائزة الدولة التقديرية. وماذا أيضاً عن ملكات الجمال كل عام. والحائزين علي جائزة نوبل؟!
هل تصيب كل هؤلاء أعين الحسّاد. فتلقيهم أرضا؟!
كلا يا إخوتي. فضربة العين الضارة هي مجرد خرافة

م.ش
2008-05-10, 01:06 PM
الحــــروب الــروحـــيه


كل إنسان معرض للحروب الروحية. سواء من الخارج أو من داخله تمر هذه الحروب عابرة. ويسهل الانتصار عليها. إن كان الشخص في حياة روحية قوية. ولكنها تكون عنيفة.
إن كان في حالة فتور. أو في استرخاء روحي. أو في إهمال لعبادته ولوسائط النعمة.
الحروب الداخلية
سنركز في كلامنا عنها. علي الأفكار والشهوات..
فالأفكار تحارب العقل. والشهوات تحارب القلب والحواس..
والحروب الروحية الداخلية تكون أصعب من الحروب الروحية التي تهجم من الخارج. لأن الحروب الداخلية يكون فيها الإنسان عدو نفسه. وتكون صعبة لأنه يشتهيها ولا يريد مقاومتها. ولهذا كانت نقاوة القلب هي أهم شيء في حياة الإنسان. فالقلب النقي حصن لا يُنال.

***
والحروب الداخلية قد يكون سببها طبع اندمج في الخطيئة. وغالباً ما يكون قد ترسب من الماضي في قلب الإنسان وفي فكره. بما يحاربه.. وقد يتسبب عن طبيعة ضعيفة تستسلم للخطأ. أو عن عدم اهتمام بالروحيات تكون نتيجته ضعف القلب من الداخل. فيترك الفكر يطيش حيثما شاء بلا ضابط.. فيبدأ التراخي في ضبط الحواس. والحواس هي أبواب للفكر.
والحروب الداخلية قد تبدأ خفيفة أو عنيفة. وحتي إن بدأت خفيفة.
فإن تراخي الإنسان في مقاومتها. تسعي للسيطرة عليه..
أما الإنسان المنتصر علي الحرب الداخلية. أو الذي ليست له حروب روحية في داخله.. فهذا إن أتته حروب من الخارج. تكون خفيفة عليه. ويمكنه التغلب عليها. لأن القلب رافض لها. وإرادته لا تتجاوب معها..

***
حرب الأفكار
قد تكون الأفكار في اليقظة. وقد تكون في المنام..
والأفكار أثناء النوم. ربما تكون مترسبة من أفكار وأخبار أثناء النهار. أو قد ترسبت في العقل الباطن من شهوات ومن أفكار. ومما جلبته الأذن من أخبار وحكايات. وما قرأه الشخص من قراءات ظلت عالقه في ذهنه.. كل هذه تأتي في أحلام. أو في سرحان. أو ما يسمونه بأحلام اليقظة. ويستمر فيها الإنسان طالما كان القلب قابلا لها. فإن كان رافضاً لها تتوقف. ويصحو لنفسه.
وإرادة الإنسان ضابط هام للفكر. فهي التي تسمح بدخول الفكر..
وحتي إن دخل الفكر خلسة. فهي التي تسمح باستمراره أو بايقافه. ومن هنا تأتي مسئولية الإنسان عن أفكاره. أمام ضميرة وأمام الله.

***
ومن هنا يرد السؤال التالي: هل هذه الأفكار إرادية. أم غير إرادية. أم شبه إرادية؟ أي من النوع الذي هو غير إرادي. ولكنه تابع من إرادة سابقة تسببت فيه! فقد يغرس الشيطان فكراً في عقل إنسان. يدخل إليه بغير إرادته. ولكن حتي هذا الفكر الذي لا مسئولية عليك في دخوله. توجد مسئولية عليك في قبوله.. إن أردت يمكنك أن تطرد الفكر ولا تتعامل معه. ولا ترحب به.. لأنك إن قبلت الفكر الخاطئ. تكون خائناً لنعمة الله العاملة معك. وتكون مقصراً في حفظ وصايا الله وفي حفظ نقاوة قلبك.

***
وقد يأتيك الفكر الخاطئ في حلم.. فإن كنت نقياً تماماً. سوف لا تقبله في الحلم أيضا. بل ترفضه. أو يتغير الحلم. أو تستيقظ..
وإذا كنت لم تصل إلي هذا المستوي. وقبلت الفكر الخاطئ في الحلم. فستحزن بسببه كثيرا حينما تستيقظ. ويترك هذا الحزن أثره العميق في عقلك الباطن. فترفض كل حلم مماثل في المستقبل.. إن لم يكن مباشرة. فبالتدريج. إلي أن تصل إلي نقاوة العقل الباطن.
إذن قاوم أي فكر خاطئ يأتي إلي ذهنك في النهار. أثناء يقظتك. لكي تتعود المقاومة حتي بالليل. أثناء نومك. وتنغرس هذه المقاومة في أعماق شعورك. ويتعودها عقلك الباطن. إن زمام أفكارك في يدك. سواء منها الأفكار التي تصنعها بنفسك. أو التي ترد اليك من الخارج.
من الشيطان أو من الناس. وما أصدق قول المثل:
إن كنت لا تستطيع أن تمنع الطير من أن يحوم حول رأسك. فإنك تستطيع أن تمنعه من أن يعشش في شعرك.

***
بإرادتك. وباشتراكك مع عمل النعمة فيك. يمكنك السيطرة علي الأفكار. فلا تتركها لتأخذ سلطاناً عليك. ولا تستطيع تلك الأفكار الخاطئة أن تفقدك نقاوتك. وذلك ما دمت لا تتجاوب معها.
لذلك لا تستسلم لأي فكر خاطئ يرد اليك. وليكن كل إنسان حكيماً.. يعرف كيف يبدأ الفكر عنده. وكيف يتطور. وما هو خط مسيره داخل ذهنه؟ وما نوع الأفكار التي تبدأ بريئة هادئة. ثم تنتهي بنهاية خاطئة! وليحترس منها. ولا يعطي مجالاً للفكر حتي يشتد.
وإن اشتدت عليك الأفكار بطريقة ضاغطة ومستمرة. فلا تيأس ولا تظن أنه لا فائدة من مقاومة الفكر. وتستسلم له!!
إن اليأس يجعل الإنسان يتراخي مع الفكر. ويفتح له أبوابه الداخلية. ويضعف أمامه ويسقط. أما أنت فحارب الأفكار وانتصر. متمسكا بمعونة الله لك. ولكن كيف تنتصر؟

***
كيف تنتصر علي الفكر؟
1 - ان لا تخف من مقاتلة الأفكار الخاطئة. ولا تفترض هزيمتك أمامها. بل اصمد. واعرف ان انتصارك علي الفكر. سيعطيك بهجة بانتصارك. كما يمنحك خبرة في الروحيات. ويكون لك أجرك علي جهادك.
2- اشغل فكرك بشيء روحي. أو بأي اهتمام عميق. حتي إذا ما أتاك الشيطان بفكر ردئ. لا يجد ذهنك متفرغاً له.. وهذا إجراء وقائي..
درب نفسك علي أن تتولي قيادة أفكارك. ولا تجعل الأفكار تقودك. واحرص ولا تترك عقلك في فراغ. خوفاً من أن يحتله الشيطان ويلقي فيه ما يريد.
3- لهذا فإن القراءة الروحية مفيدة جدا. ليس فقط في شغل الذهن ومنع الأفكار الرديئة عنه. وإنما أيضا لها فائدة ايجابية. لأنها تعطي الفكر مادة روحية للتأمل. وتملأ القلب بمشاعر نقية. في محبة الله والفضيلة. وتجعل القلب قويا في طرد الأفكار المضادة.

***
4- كن متيقظا باستمرار. ساهرا علي نقاوتك. فلا يسرقك الفكر الردئ دون أن تحسن. واطرد الفكر من بادئ الأمر. قبل أن يبغتك ويضعف مقاومتك.
واعلم أنك ان تركت الأفكار الخاطئة باقية فترة في ذهنك. لا تلبث هذه الأفكار ان تثبت أقدامها وتقوي عليك. وكلما استمرت واستقرت في داخلك. تضعف أنت ولا تستطيع مقاومتها وتسقط. لذلك كن متيقظا وسريعاً في طرد الأفكار.

***
5 - هتم باقتناء الفضيلة التي يسمونها "استحياء الفكر"
اقصد بهذا إنه عندما يكون فكرك ملتصقا بذكر الله. بالصلاة والتأمل وبعبارات الحب الالهي. بالتسبيح والترتيل. حينئذ يستحي الفكر من أن يهبط من مستواه الروحي لتشغله أفكار الخطية! فيرفضها. وهذا علاج وقائي أيضاً.. إذ يستحي الفكر من تأملاته الروحية السابقة.
6- ومن الناحية المضادة ابتعد عن العثرات التي تجلب أفكاراً خاطئة..
ابتعد عن كل لقاء ضار. وعن كل صداقة أو معاشرة خاطئة.. ابتعد عن القراءات التي تجلب أفكاراً دنسة أو التي تتيهك عن الفكر الروحي. كما تبتعد أيضاً عن السماعات والمناظر والأحاديث وكل مسببات الفكر البطال.
ومادامت الحواس هي أبواب الفكر. فاحرص أن تكون حواسك نقية..
إن تراخيت مع الحواس. تكون كمن يحارب نفسه بنفسه . فاحترس إذن. ولتكن حواسك معك لا ضدك.
***
7- احترس من الأفكار الطائشة. التي قد لا تكون خيراً ولا شراً..
فربما تكون تمهيدا لأفكار خاطئة. لأن الذي لا يضبط فكره. بل يتركه شاردا هنا وهناك.. قد يرسو علي موضوع خاطئ ويستقر فيه. فمن الناحية الايجابية. اربط فكرك بما هو صالح ونافع سواء في عملك أو مسئولياتك أو الصالح العام. لكي لا يسرح في أمور عديمة الفائدة.
8 - إذا اتعبك الفكر ولم تقوَ عليه. اهرب منه بالحديث مع الناس..
لان عقلك سوف لا يستطيع حينئذ أن يجمع بين موضوعين في وقت واحد: الفكر والحديث مع الناس..
كما يمكنك أن تستعين علي طرد الفكر بالصلاة. أي الحديث مع الله..

***
9 - وهناك قاعدة روحية أحب أن أقولها لك في محاربة الأفكار. وهي:
الهروب من الأفكار الخاطئة خير من محاربتها.
لأن الفكر الخاطئ الذي تنشغل بمحاربته: حتي إن انتصرت عليه. يكون قد لوّث عقلك ولو بعض الوقت!.. ولا تخدع نفسك قائلا: سأراه كيف يسير الفكر وكيف ينتهي. ولو من باب الاستطلاع!! ذلك لأنك تعرف تماماً أن هذا الفكر سيضرك. فلماذا إذن استبقاؤه داخلك؟!
ولا تتهاون أيضا قائلاً: "أنا استطيع أن أهزم الأفكار. ولكني أناقشها لأظهر ضعفها!". فربما تغلبك الأفكار. وهي التي تظهر ضعفك!
10- اعرف أيضاً ان الأفكار إذا استمرت. فقد تقود إلي شهوات.
فتكون أخطر. بانتقالها من الذهن إلي القلب. ومن الفكر إلي العاطفة!! ***
حرب الشهوات:
الشهوات كثيرة: منها شهوة الجسد. وشهوة المعرفة الخاطئة. وشهوة الرئاسة والمناصب. وشهوة الانتقام. وشهوة المال. وشهوة الامتلاك. وشهوة العظمة والشهرة. وفي كل هذه تكون ملكية القلب قد انتقلت من الله إلي غيره.
1- فإن رحلت إلي الشهوة لا تكملها. بل حاول أن تتخلص منها. واذكر تلك العبارة الجميلة:
افرحوا لا لشهوة نلتموها. بل لشهوة اذللتموها
إن أكثر شيء يفرح الإنسان هو أن ينتصر علي نفسه. حقاً إن لذة الانتصار علي النفس هي أعمق من اللذة بأية شهوة أخري.

***
2- وإن تعبت من ضغط الشهوات. لا تيأس وتظن انه لا فائدة..
انظر إلي ما تستطيع نعمة الله أن تعمله من أجلك. وليس إلي ما تعجز أنت من عمله. ولاتظن في مقاتلة الشهوات انك تحاربها وحدك. فهناك معونة سمائية تسندك فيما يستمر جهادك الروحي.
3 - تذكر انتصارات الذين تابوا. ولا تضع أمامك ضعفك وانهزاماتك السابقة.
إن الله الذي أعان مشاهير التائبين سيعينك أيضاً. فجاهد كثيراً في صلواتك. ولا تخجل من الصلاة. حتي وأنت في عمق الخطية! فإن الله سوف ينظر إلي رغبة قلبك. ويقويك. ويزيل منك ضعف إرادتك. ***
4- اسلك في الوسائط الروحية. وفي كل ما يقوي قلبك في محبة الفضيلة..
وثق أنه سيأتي الوقت الذي تصبح فيه كفة الخير هي الراجحة في حياتك. لأن حب الفضيلة هو في طبيعة الإنسان. وكل شهوات الخطيئة هي دخيلة عليه.. ان العالم بعد أن خضع لعبادة الأصنام علي مدي أجيال طويلة عاد مرة أخري إلي الله. وهكذا أيضا لم يستمر الالحاد في بلاد كثيرة. بل عاد إليها الإيمان وقضي علي فلسفة الالحاد.

***
5- ابعد عن كل مصادر الشهوة حتي لا تتعمق في قلبك.
وكن حازماً مع نفسك. لا تطعها في كل ما تطلبه. وإنما علي قدر طاقتك قاوم تلك الرغبات. واحط نفسك ببيئة صالحة تساعدك علي ترك ما أنت فيه.


تكلمنا في المرة السابقة عن الحروب الروحية التي تأتي من داخل الانسان. أعني من أفكاره وشهواته. واليوم نتحدث عن الحروب الروحية التي من الخارج: من الشيطان. أو من الناس سواء كان أعداء أو أحباء. أو من البيئة. ومن المادة والعالم.
حروب من الشيطان
حروب الشيطان إما أن تكون بطيئة طويلة المدي. أو أن تكون فجائية وعنيفة.
الحروب البطيئة قد لا يشعر الشخص بها. بل الشيطان يجذب بها ضحاياه بتدرج طويل. لا يكادون يشعرون فيه بما يحدث لهم!
يحذرهم قليلاً قليلاً. وينقص من حرارتهم الروحية شيئاً فشيئاً علي مدي واسع. حتي تتغير حياتهم روحياً وهم لا يدركون ذلك إلا بعد فوات الفرصة. حين يضربهم بعد ذلك ضربته الشديدة وهم غير مستعدين لها!
كإنسان مثلاً يغرقه الشيطان مدة طويلة في حياة الترف أو في متعة الرئاسة والسلطة أو في الشهرة. فيتراخي في روحياته بتدريج لا يشعر به. حتي يصل إلي حالة من الفتور الروحي يستغلها الشيطان لإسقاطه.

ہ ہ ہ
أما الحروب العنيفة الفجائية. فقد تشبه الرؤي والأحلام الكاذبة. التي يضلله بها. أو غيرها من أنواع الضلالات الشيطانية. أو بعض أنواع المناظر المفزعة التي حارب بها بعض القديسين.
علي أن الله لا يسمح للشيطان بأن يستخدم مثل هذه الحروب العنيفة مع كل أحد. إلا مع القادرين علي احتمالها. ذلك لان الله لا يسمح بان يُجرّب البشر فوق ما يطيقون. كما أن الشيطان ليس مطلق الحرية في حروبه.
علي أن حروب الشيطان ليست كلها فزعاً ومناظر كما حدث للقديس الأنبا أنطونيوس. وليست كلها أمراضاً وخراباً كما حدث لأيوب الصديق.
ہ ہ ہ
فهناك حروب أخري من الشيطان بأفكار يلقيها في الذهن. أو شهوات يلقيها في القلب..
وهذه الحروب تكون ضعيفة في أولها. لانها ليست نابعة من داخل الإنسان. بل هي غريبة عليه. وتظل هكذا ضعيفة. إلي أن يفتح لها هذا الانسان باباً تدخل منه إلي قلبه ومشاعره. وهنا يكون قد أخطأ..
انها خيانة روحية منك أن تفتح أبوابك الداخلية لعدو الخير الذي يريد أن يحطم ملكوت الله داخلك. خيانة منك لمحبة الله أن تُدخل في قلبك ما يشاء الشيطان به أن يبعدك عن الحياة مع الله ووصاياه..
وفي خيانتك. إذ ترفض عمل النعمة فيك. حينئذ يقوي عليك الشيطان.

ہ ہ ہ
لا تحتج بأن حروب الشيطان قوية. إنك تجعلها قوية حينما تستسلم لها.
أما ان قاومت الشيطان. فسوف يضعف أمامك. ويعمل لك حساباً في حروبه المقبلة. إن القلب القوي الثابت في طاعة وصايا الله. والأمين في محبته. يستطيع أن يطفيء جميع سهام الشيطان الملتهبة..
عندما كان قلب موسي النبي قوياً. تضاءلت أمامه قوة فرعون وكل جيشه. ولم تخفه أمواج البحر.. وانت كلما كان قلبك من الداخل قوياً. فسوف لا تضعف مطلقاً أمام حروب الشياطين.
كل ما يعمله الشيطان أن يقدم لك أفكاراً ومقترحات. دون أن يرغمك. ويترك الأمر لارادتك تقبلها أو لا تقبلها. وهو يسعد بقبولك.
ان قاومته ورفضته. يحترمك ويخافك. أما ان ضعفت أمام عروضه. فانك تعطيه كرامة ليست له. وتمنحه الفرصة في أن يتجرأ عليك..
لذلك لا تخف من الشيطان لئلا يقوي عليك. احترم نفسك في التعامل معه.

ہ ہ ہ
من أمثلة حروب الشيطان المعروفة: حروب الشك في الله:
الشك في وجود الله. أو في رعايته للبشر. ومن تلك الأفكار نتج الملحدون. الذين قال بعضهم ان الله يعيش في برج عالي في السماء. لا يهتم بشئون البشر. ويترك الفقير إلي جوار الغني. لذا أنشأوا الاشتراكية الملحدة. وكلها وأمثالها يغرسها الشيطان في الأذهان. ويسميها فلسفة!
وبعد أن يلقي الشيطان بفكر الإلحاد. يتبعه بفكر اليأس
فيقول لضحيته "لا خلاص لك وقد أنكرت وجود الله"!! فإذا ما أوصله إلي هذا الحد. يقول له "مادام لا نصيب لك في السماء. تمتع اذن بما تشاء علي الأرض"!! وبهذا يقوده إلي حياة الاستهتار.. وفي كل ذلك يقول له "وما أدراك أن هناك سماء وحياة أخري؟!".

ہ ہ ہ
ويحاول الانسان أن يقاوم الفكر. ولكنه يلح عليه ويستمر ...
ومقاومته للفكر تدل علي أن الفكر محاربة من الشيطان. وليس سقوطاً...
نصيحتي لك: لا تيأس. ولا تظن انك سقطت. واستمر في مقاومة الفكر. واستعن بالصلاة ليخلصك الله. وحاول أن تغيرّ مجري أفكارك إلي غيرها.
كذلك امتنع عن القراءات التي تجلب لك الشك وفي سائر المسلمات الثابتة في الضمير. وكذلك ابعد عن المعاشرات الرديئة التي تسبب لك مثل هذه الأفكار. وأدرس عكسها من الناحية الايجابية.

ہ ہ ہ
ومن محاربات الشيطان أيضاً السحر والتنجيم وما يشابهه:
علي انه ليس كل ما يظنه الناس سحراً هو سحر بالحقيقة. فالسحر الحقيقي غالباً ما يكون مصحوباً بما يشبه الأعاجيب. التي هي مجرد أمور Fantastic تخلب الذهن ولكنها من ضلالات الشياطين.. أما ما يسميه الناس "العمل" ويخافونه. فلعله بعض الحيل البشرية لخداع البسطاء واستغلالهم.
كذلك من محاربات الشيطان التنجيم. وكل الطرق الأخري في إدعاء معرفة المستقبل. لانه لا يعرف المستقبل والخفيات إلا الله وحده.

ہ ہ ہ
من حروب الشيطان أيضاً عرضه المعونة في إيجاد حلول وتحقيق رغبات!!
فقد يعرض مساعدته - بطرقه الشيطانية - ان يوصل الشخص إلي ما يبتغي. وبهذا يوقعه في وسائط خاطئة. ولكنها تحقق غرضاً! فإن كانت لك رغبة ولم تجد حلاً. فلا تقبل تعاون الشيطان معك لتحقيقها. فالشيطان إذا أعانك علي تحقيق رغباتك. سرعان ما يجعلك أنت من أعوانه.

ہ ہ ہ
نقطة أخري من مصادر الحروب الخارجية هي:
الصداقات الضارة
أعني بها الصداقات التي تضرك في روحياتك. أو في عقيدتك. أو في فكرك. والتي تتلف قلبك ومشاعرك. لذلك أنصحك باختيار أصدقائك الذين يؤثرون عليك بأفكارهم. بحيث يكونون من النوع ذي التأثير الفاضل..
كما أنصح بحسن اختيار شركائكم في الحياة الزوجية. لان لهم بلا شك تأثيراً علي حياتكم الروحية ان علواً أو هبوطاً.
فالأزواج في تأثيرهم أكثر عمقاً من الأصدقاء أو المعارف أو الزملاء
الصديق قد يلتقي بك في أوقات محددة. أما الزوج فهو شريك الحياة باستمرار. فيجب أن يكون انتقاؤه صالحاً من كل جهة. ليس من الناحية الاجتماعية فحسب. بل أيضاً من النواحي الروحية والعقائدية. ويكون ذلك الانتقاء بعمق. ولا يصح الاكتفاء فيه بالمظاهر والشكليات. ولنضع أمامنا ذلك المبدأ: إن المعاشرات الرديئة تفسد الأخلاق الجيدة.

ہ ہ ہ
ما أكثر الآباء والأمهات الذين يفسدون تربية أبنائهم: إما بالقسوة. أو بالتدليل الزائد. أو بالقدوة السيئة التي يقدمونها لهم. أو بالتدخل المسيطر في خصوصياتهم. مما يضعف شخصياتهم. ويفقدهم الخبرة وحسن التصرف.
كذلك الزوج غير المتدين. الذي يجر زوجته إلي نفس الضياع الذي هو فيه. ويسخر من تدينها. ولا يعطيها فرصة لممارسة حياتها الروحية.. وكل هذه محاربات روحية تأتي من الخارج: أحيانا بأسلوب هاديء. وأحياناً بضغوط.
والانسان ربما لا يستطيع أن ينفصل عن مثل هذا النوع من أقاربه وأهل بيته. ولكن ينبغي أن يحب الله أكثر منهم. ويطيع الله أكثر منهم..
ولا يضحي بروحياته أو بماله من مباديء وقيم. مجاملة لأقربائه..! لانه هكذا يعلمنا الدين: "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس".

ہ ہ ہ
ومع ذلك فهناك نوع معين من الأقارب والأصدقاء ينبغي البعد عنه. إن لم يكن ابتعادا بالجسد. فعلي الأقل يكون بعدم الاشتراك معهم في أخطائهم. سواء في التصرف أو الحديث الخاطيء.
علي أن البعض قد يمنعه الخجل من البعد عن الخاطئين: أقارباً كانوا أو أصدقاء.. وبهذا يشتركون معهم في الخطأ بسبب الخجل..
وهنا ينبغي للإنسان الروحي ان يعرف ان هناك حدوداً للخجل. وان هناك مواقف تحتاج إلي حزم وقوة شخصيته للبعد عن أسباب الخطية.
لقد صدق المثل القائل "إسأل عن الرفيق قبل الطريق". فربما يؤثر عليك أحد أقربائك أو أصدقائك تأثيراً يتلف نفسك. أو يُدخل إلي قلبك أو ذهنك أفكاراً أو مباديء تقود حياتك في طريق خاطيء.
اعلم ان قريبك الحقيقي. هو الذي يقربك إلي الله
وصديقك الحقيقي هو الذي يكون صدّيقاً. وصادقاً في إخلاصه لروحياتك
ويكون صادقاً أيضاً في حفظه لسمعتك. وفي اهتمامه بخلاص نفسك.. ہ ہ ہ
ننتقل إلي نقطة أخري من الحروب الروحية. وهي:
العثرات
العثرة هي ما يسبب الخطية. وكل ما يسبب السقوط للإنسان
هي مسببات الخطية. سواء تجلب فكراً خاطئاً. أو شهوة خاطئة. وقد تأتي العثرات من السمع أو النظر أو القراءة أو من باقي الحواس.. فعليك ان تبعد بقدر طاقتك عن كل مسببات الخطية. ولا تكون أنت عثرة لغيرك.
والعثرات ربما تفرض نفسها علينا. وربما نسعي نحن برغبتنا اليها.
فالتي تفرض نفسها تكون حرباً خارجية. والتي نسعي اليها تكون حرباً داخلية تطلب اشباعاً من الخارج. وفيها تجتمع الحربان الداخلية والخارجية. وهذه دينونتها أشد. والنجاة منها أصعب.
وعلي الانسان ان يقطع نفسه من الأحباء والأعزاء الذين تأتي بسببهم العثرات لتفقده أبديته. وتجلب له حروباً خارجية لا يضمن هل سيصمد أمامها أم لا.
المهم ان تبعد عن الحرب الخارجية ومسبباتها. ولا تقع فيها بارادتك.

ہ ہ ہ
ان هناك عثرات تستهوي الانسان. فيحوم حولها كما تحوم الفراشة حول النار.
تظل الفراشة تحوم حول النار حتي تحترق.. مع انها تري فراشات كثيرات قبلها حتي احترقت بالنار. الا انها لا تهدأ حتي تحترق مثلها.. هكذا الانسان فيما يحوم حول العثرة إلي ان يضيع كما ضاع أمثال له من قبل...
قد يوجد من يعثرك ويسقطك. ثم يفلت هو وتضيع انت. وقد يمكنه هو أن يتوب. وتجد أنت صعوبة في التوبة! لذلك احرص بكل قوتك وبكل عمل النعمة فيك. ان تبعد عن الأمور المتعثرة. وتهرب بذلك من كل حرب خارجية علي قدر طاقتك

م.ش
2008-05-10, 01:08 PM
اشياء لن يسأل عنها رب العالمين



1- لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات.
2- لن يسألك كم مساحة بيتك بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه.
3- لن يسألك عن الملابس في خزانتك بل سيسألك كم شخصا كسيت.
4 - لن يسألك كم كان راتبك بل سيسألك كيف أنفقته وكيف لم تتفاخر به أمام الناس .
5- لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع .
6- لن يسألك كم صديقا كان لديك بل سيسألك لكم شخص كنت له صديقا مخلصا.
7- لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت .
8 - لن يسألك عن لون بشرتك بل سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين .
9 - لن يسألك كم استغرقت من الوقت لتجد السلام النفسي وتؤمن ببارئك بل سيأخذك لقصرك في الجنة وليس إلى بوابات جهنم.
10 - لن يسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه الرسالة بل سيسألك إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك الذين تتمنى لهم الخير.