المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التقمص



Habib
2007-02-16, 12:44 AM
فكرة التقمص نجدها في مصر القديمة واليونان عند فيِثاغوراس والهند وافريقيا وبالإجمال حيث الخلود هو ببقاء النفس وفناء الجسد. تعبر النفس او الروح الى حيوان او انسان في العائلة نفسها في بعض الحضارات. عند افلاطون تقوم الفكرة على ان النفس تتطهر وتخلد اذا مرّت بأجساد متتالية حتى تنعتق من الجسد اخيرا فتصل الى المنطقة السماوية التي جاءت منها في البدء.

سمعت بضعة من الناس ينسبون هذه العقيدة الى الإنجيل حيث يقول السيد عن يوحنا المعمدان انه يسير امام الرب "بروح ايليا وقوته" (لوقا 1: 17). الحق ان الرب يسوع شبه المعمدان عدة مرات بايليا بمعنى ان سلوك يوحنا ونهجه وشجاعته وأخلاقه جعلته على مثال ايليا. ففي فترة العهد الجديد لم يكن اليهود يعتقدون اطلاقا بالتقمص.

المسيحية تؤمن ان النفس البشرية والجسد كيان واحد وان هذا الكيان الانساني الكامل ينبعث في اليوم الأخير وتؤمن ان الانسان يتطهر بالتوبة في لحظة. فعندما قال يسوع للص اليمين: "اليوم تكون معي في الفردوس" أبان ان هذا الرجل الخاطئ خلص بتوبته ولم يكن في حاجة الى ان ينتقل من جسد الى جسد. فرحمة الرب كافية لتجعل كلاً منا انسانا جديدا وذلك دفعة واحدة.

نحن نؤمن بقيامة المخلص وهي كافية لإعطاء كل منا القيامة في اليوم الأخير. ذلك ان الجسد ليس قميصا نرميه عند الموت لنعبر منه الى جسد آخر. جسدنا ليس شيئا يضاف عندنا على الروح. ما هو بشيء نملكه. جسدي هو أنا كما ان روحي هي انا. والرب يحييهما كليهما. بنعمة الرب والفداء يجعل الرب لكل منا استمرارا ما وبكلام ابسط يحيي الروح بعد سقوطها بالخطيئة ويعيد الجسد اليها باليوم الأخير. ذلك ان ليس لأحد منا روح مجردة. انها روح ملازمة لجسد وهذا يبعثه الله في اليوم الأخير مجيدا، حرا ويقيمه في المجد.

نحن نؤمن بأن من تناول جسد الرب ودمه لا يمكن ان يفنى الى الأبد. لذلك قال السيد: "ان كل من رأى الابن وآمن به كانت له الحياة الأبدية وانا اقيمه في اليوم الأخير" (يوحنا 4: 40) اي اني أبعث هذا الكيان البشري كله، هذا الذي لم يتجزأ ولم يتبعثر الا الى حين، ولم يقل اني اقيم روحه ولكن اقيمه هو. "من أكل جسدي وشرب دمي فله الحياة الأبدية وانا اقيمه في اليوم الأخير" (يوحنا 6: 54).

يؤكد بولس هذا التعليم ويؤسس قيامتنا على قيامة المخلص ولذا يقول: "فاذا كان الأموات لا يقومون، فالمسيح لم يقم ايضا" (ا كورنثوس 15: 16). ويوضح المعنى نفسه بقوله: "ان المسيح قد قام من بين الأموات وهو بكر الراقدين" (ا كورنثوس 15 :20). وبعد هذا يوضح الرسول كيفية القيامة اذ يقول: "يكون زرع الجسم بفساد والقيامة بغير فساد ... يزرع جسم بشري فيقوم جسما روحيا اي محيًى بالروح القدس. يقول بعد هذا ان الفاسد (اي الانسان الفاسد) يلبس عدم الفساد. لا يقول النفس الفاسدة ولكنه قال ان الكائن الفاسد (اي النفس والجسد معا) يلبس عدم الفساد.

نحن لا نؤمن بثنائية الروح والجسد ولكن نؤمن بوحدتهما. الوحدة قائمة في رعاية الله عند موتنا. هي لا تبدو ويبديها الله في اليوم الأخير. ان انتظارنا للقيامة يجعلنا نقدس مدفنا للمسيحيين ولا نهتك حرمة الأجساد ولا نحرقها والانسان عندنا قادر ان يدنس جسده او ان يقدسه بالأسرار الإلهية. ونحن نؤمن ان القرابين الإلهية تعطى "لصحتي النفس والجسد". نؤمن ان الجسد هو لله وانه هيكل الروح القدس وان المسيح تجلى بجسده وان اتباعه يمكن ان يتجلوا بأجسادهم ويسطع في القديسين نور غير مخلوق.

كل هذا يجعلنا نعتقد ان التقمص ينافي المسيحية بصورة اساسية.


جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما(جبل لبنان)

racha abou rjeily
2009-10-16, 04:59 PM
مسا الخير

يعني الكنيسة ضد التقمص بس هل هو حقيقة ، بدعة، هرطقة، موجود بس الكنيسة رافضته??????

merci

باييسيوس
2009-10-16, 06:24 PM
أختي رشا :

الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله من خلال شخصه الفريد , والشخص بالمفهوم المسيحي له بُعدان : نفس عاقلة وجسد , وبالتالي فإن روح الإنسان وجسده هما فريدان , إذاً الجسد هو أيضاً شريك في الصورة الإلهية التي خُلق عليها الإنسان , وطالما نحن مدعوون إلى القداسة فنحن إذاً مدعوون لها روحاً وجسداً , ونقول أن الإنسان يخلص (في الجسد) ويتقدس (في الجسد) وليس (من الجسد) .

إذاً التقمص يجحد القيامة الجسدية التي فيها سيقوم الجسد ليتحد ثانية بالروح ضمن الشخص البشري الذي ينتمي إليه .

والقيامة الجسدية تعليم مسيحي أساسي وهي على غرار قيامة الرب يسوع بالجسد . لهذا فإن كل مسيحي يؤمن بالقيامة الجسدية لايستطيع أن يقبل بعقيدة التقمص التي تقول : أن روح الإنسان بعد موته تدخل إلى جسد آخر فتتقمصه , حيث أن هذه العقيدة شائعة جداً في الديانات الشرقية القديمة كالهندوسية والبوذية .

مع التحية

Maximos
2009-10-19, 08:00 PM
شكرا ً اخوتي الأحبة ..

حبيت ضيف شغلة : إنو في أشخاص بيسألوا عن بعض الحالات اللي فيها ولاد زغار بيحكوا تفاصيل عن حياة سابقة مُفترضة إلهم .. و بيستغربوا لأنو بيلاقو إنو معنى هالكلام إنو التقمص حقيقة واقعة ..

أول شي .. لو كان هالتقمص صحيح كان الولد حكى من ولادتو ( طالما عندو هالوعي و التذكر ) .. و ما كان بقي هالأمر معلق لحتى يتعلم الحكي متل غير ولاد ..

و من ناحية تانية .. بهيّ الحالات .. اللي عم يعطي الولد هالمعلومات عن حياة سابقة مُفترضة .. هوّي الشيطان .. اللي بيعرف تفاصيل هالحياة السابقة المُفترضة ..
و طبعا ً هدف الشيطان من هالأمر إنو يخللي الناس تؤمن بالتقمص = تؤمن بشي غلط ..

مشان هيك المسيح قال عن الشيطان :
لماذا لا تفهمون كلامي لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا قولي* 44 أنتم من أب هو إبليس و شهوات أبيكم تريدون أن تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب ( يو 8 : 43-44 ) .

أبو نعيم
2009-11-12, 01:04 PM
مرحبا شباب
عذراًَ ع التدخل بيجوز هي أول مشاركة فعالة لألي بس ماقدرت ما اكتب

هلق كل شي انذكر صح وأنا معو إلا بعبارة وحدة

ففي فترة العهد الجديد لم يكن اليهود يعتقدون اطلاقا بالتقمص.

لأنو اليهود كانوا مآمنين عأيام المسيح بأنو كان في تقمص لأنو لولا هيك ماكانوا التلاميذ سألوا المسيح ب يوحنا 9 الآية 2 لما إجا بدو يشفي أعمى منذ مولده "يامعلم من أخطأ؟ أهذا أم أبواه"
هاد مثال زغير عن إيمان اليهود بهديك الفترة بالتقمص

Alexius - The old account
2009-11-12, 08:52 PM
معلش اخي ابو نعيم.. ياريت بعد اذنك تعطينا كيف استشفيت من النص أنه يوحي بإيمان اليهود بالتقمص؟
كحد أقصى ممكن نقول أن الاختلاط الذي كان في عصر المسيح بين اليهود والأمم جععل هذا الفكر يتسلسل إلى الناس لكن لا يعني أنهم يؤمنون به.
فالفرق كبير بين أن يكون فكر موجود وبين أن يكون إيمان.

فنحن اليوم قد نقول كثير من الأمور التي تخالف إيماننا ولكننا لا نؤمن بها.
يلا هذا قدرك.. المكتوب على الجبين لازم تشوزفه العين... إلخ
هذا تأثير ثقافي وليس إيماني.. ولكنه يخالف الإيمان.

هذا الحد الأقصى اللي ممكن نوصله.. أما إيمانياً! لو كان اليهود يحسبون اصلاً حساب للتقمص لكنا رأينهم خائفين من أن يتقمص المسيح شخصاً أخر.. لا خائفين أن يدعي تلاميذه أنه قام من بين الأموات.

ما تنسى المزمور القائل بالأثام حبلت بي أمي وبالخطايا ولدتني.. فهذا يفسر قولهم من الناحية الإيمانية: هذا أخطأ؟ أم أبواه؟

صلواتك...

أبو نعيم
2009-11-12, 09:17 PM
معلش اخي ابو نعيم.. ياريت بعد اذنك تعطينا كيف استشفيت من النص أنه يوحي بإيمان اليهود بالتقمص؟
كحد أقصى ممكن نقول أن الاختلاط الذي كان في عصر المسيح بين اليهود والأمم جععل هذا الفكر يتسلسل إلى الناس لكن لا يعني أنهم يؤمنون به.
فالفرق كبير بين أن يكون فكر موجود وبين أن يكون إيمان.

فنحن اليوم قد نقول كثير من الأمور التي تخالف إيماننا ولكننا لا نؤمن بها.
يلا هذا قدرك.. المكتوب على الجبين لازم تشوزفه العين... إلخ
هذا تأثير ثقافي وليس إيماني.. ولكنه يخالف الإيمان.

هذا الحد الأقصى اللي ممكن نوصله.. أما إيمانياً! لو كان اليهود يحسبون اصلاً حساب للتقمص لكنا رأينهم خائفين من أن يتقمص المسيح شخصاً أخر.. لا خائفين أن يدعي تلاميذه أنه قام من بين الأموات.

ما تنسى المزمور القائل بالأثام حبلت بي أمي وبالخطايا ولدتني.. فهذا يفسر قولهم من الناحية الإيمانية: هذا أخطأ؟ أم أبواه؟

صلواتك...

ماشي يا أخي .........
هلق بهداك الوقت كانت لغة الثقافة هيي اليونانية ومتل مانو معروف أنو الفلاسفة اليونانيين كانوا يقولوا بالتقمص........ وباعتبار اليهود ماكانوا منعزلين عن العالم فهني أكيد رح يتأثروا بالثقافات التانية الموجودة لهيك لو كان المقصود المزمور اللي قصدتو انتي "بالآثام حبل بي وبالخطايا ولدتني أمي "
ماكان هيك انصاغ السؤال كان السؤال صار:"أبسبب الخطايا التي نولد بها ولد هذا أعمى؟"
وبعدين بمحل تاني بيسأل المسيح التلاميذ أنو مين أنابحسب العالم شو عم تحكي
بيجي بقلوا واحد عالم عم بتقول أنك إيليا وعالم أنك يوحنا المعمدان وعالم انك نبي........
أنا بعتذر إذا قلت أنون بيآمنوا بهالشي بس أنو هني كتير كانوا معتقدين بهي الفكرة
وبعتذر مرة تانية عن الخطأ بالتعبير.......

ربنا يكون معكم

كريستو
2009-11-12, 11:58 PM
يا ريتني منتبه للموضوع من قبل .. لأني كنت عم نزل نفسو تماماً برد عالتقمص بمنتدى مسيحي .. و انكسر ضهري و أنا اطبعو من الكتاب الي عندي .. ^^ ..
فعلاً الرد شامل ..
و أخي الحبيب أبو نعيم بحب قلك انو الي انت عم تقول فيه غلط هو كلام المطران جورج خضر !!!!!!

rabih38
2010-01-06, 09:03 PM
لماذا نلاحظ هذه الظاهرة بشكل واضح عند الغرب، و خصوصا أنها تتكرر في الأفلام الأميركية، حيث يصورون صعود الروح من الجسد نحو الرب إلى السماء و من ثم انبعاثها في جسد يولد حديثا؟ مع العلم أن هذا المولود سيتذكر بعد سنوات الحياة التي عاشها في جسده القديم و كأنها جزء من ما يعيشه.

Maximos
2010-01-07, 01:26 AM
لماذا نلاحظ هذه الظاهرة بشكل واضح عند الغرب، و خصوصا أنها تتكرر في الأفلام الأميركية، حيث يصورون صعود الروح من الجسد نحو الرب إلى السماء و من ثم انبعاثها في جسد يولد حديثا؟ مع العلم أن هذا المولود سيتذكر بعد سنوات الحياة التي عاشها في جسده القديم و كأنها جزء من ما يعيشه.

أهلا بك أخي الحبيب في عائلة المنتدى ..

الأفلام الأمريكية لم أجد فيها إلا التشويه و استهداف الإيمان المسيحي ..

حتى الأفلام التي أنجزت للتكلم عن حياة المسيح أو القديسين .. شيء أقل من نادر أن تجد فلم منها خالي من التشويه ..

أُرجح أن السبب بالموضوع هو السيطرة الماسونية = اليهودية على وسائل الإعلام ..
قرأت أحد المرات أن روبرت مردوخ ( يهودي ) يملك 70% من وسائل الإعلام ( المسموعة و المقروءة و المشاهدة ) في أوقيانوسيا = أوستراليا + الدول المحيطة بها .. !!