تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صلب السيد المسيح



John of the Ladder
2008-06-08, 09:15 AM
الإخوة الأعزاء

الإنسان بعد الخطيئة الأصلية دخل على طبيعته الفساد البشري والموت ولكن دون أن يرث الخطيئة الأصلية نفسها، وهذا يعني أن الإنسان يولد غير خاطيء ولكنه مائل إلى الخطيئة وضعيف الإرادة في مواجهة ذلك. وعليه السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تجسد السيد المسيح على الأرض؟ وهل كان هدف التجسد هو الصلب أم جاء الصلب كنتيجة لنهج المسيح على الأرض؟ وهل كان من الضروري أن يكون المسيح إلها متجسدا؟ ولماذا؟ وماذا تعني المعمودية في ضوء ما ورد آنفاَ؟

أرجو من الإخوة والآباء القديسين أن يصححوني إذا وقعت في خطأ معين

وشكرا

Minas
2008-06-08, 11:45 AM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/06/35.gif
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/06/35.gif






http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/06/67.jpg




الإنسان بعد الخطيئة الأصلية دخل على طبيعته الفساد البشري والموت ولكن دون أن يرث الخطيئة الأصلية نفسها، وهذا يعني أن الإنسان يولد غير خاطيء ولكنه مائل إلى الخطيئة وضعيف الإرادة في مواجهة ذلك. وعليه السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تجسد السيد المسيح على الأرض؟ وهل كان هدف التجسد هو الصلب أم جاء الصلب كنتيجة لنهج المسيح على الأرض؟ وهل كان من الضروري أن يكون المسيح إلها متجسدا؟ ولماذا؟ وماذا تعني المعمودية في ضوء ما ورد آنفاَ؟



اسئلة جيدة
تعالى نمسكهم واحدة واحدة
تجسد المسيح فهمه الآباء إنه أمر غير مشروط بالخطية
لم تجعل الخطية الله يتجسد ، الله كان سيتجسد سواء أخطينا أم لم نخطئ ... كيف ذلك؟
خُلِق الإنسان على صورة الله و مثاله . صورة الله أي صورة الإبن الذي هو فوق الزمان و الذي فقط رأيناه في ملء الزمان لما أخذ جسداً لكن لأن ابن الله ليس عنده قبل أو بعد و ليس عنده ماضي و مستقبل ، خُلِق الإنسان على صورته التي تجسد عليها من جسد العذراء . لذلك فآدم لم يكن الحالة الأصلية للإنسان ، بل هو صورة image للأصل Archtype الذي هو ابن الله نفسه متجسداً.
و لكن يتبادر سؤال بدائي قليلاً : كيف خُلق آدم صورة للأصل الذي هو يسوع في حين إن يسوع من نسله !؟
هذا يتوقف على مشكلة حصر عقلنا للزمن . نحن نرى الإنسان و الخلق في دائرة الزمن لكن المسيح و إن أخذ جسداً بشرياً زمنياً ، هو فوق الزمان و ليس عنده ماضي و حاضر و مستقبل ، فالمسيح كان يخاطب اليهود و في ابراهيم حاضر أمامه في نفس الوقت ، و كان يتكلم عن أمور المستقبل ببساطة شديدة و كأنه يحضرها أثناء الحديث . هذا معناه أن الخلق من زاوية أو منظور الله كانت على صورة يسوع الذي هو أصلاً فوق الزمان. لم يتجسد سنة 4 قبل الميلاد بالنسبة للآب ، لكنه بالنسبة لنا تجسد في التاريخ.

إنها تماماً كالنظرية النسبية لآينشتاين و التي يكون فيها الزمن متغير Variable يمكن التلاعب به من خلال السرعة و المسافة و قانون الطاقة الشهير E = MC^2 ، فالنسبية ببساطة تحكي كيف إن الزمن يُعتبر بعد نسبي ، لو كنت جالس في سطح القمر و تحركت نحو الأرض ، فإن الإحساس بالزمن سيتغير ، و لو تحركت بمربع سرعة الضوء فإن الزمن نفسه سيتغير و يتوقف بمعدلات معينة ، لو كنت أنا جالس على كوكب الأرض أراقب حركة الشمس و سرعتها ، فلن تكون نفس الحسابات لو أنا جالس على سطح المريخ.

السؤال الطبيعي : هل هذه فلسفة مجردة؟ أم أنها أساس لاهوتي ؟ هذا طبعاً أساس لاهوتي كتابي آبائي ، يرى التجسد من منظور الله فوق الزمان و بالتالي فإن المسيح تجسد بالنسبة لنا سنة 4 ق م لكن بالنسبة للثالوث عموماً فوق الزمان و بالتالي خُلِق الإنسان على صورة هذا اللازمني و مثاله. يعني ببساطة خُلق آدم على صورة المسيح التي هي مبتغى الإنسانية.

و هنا يظهر تعبير لا أعرف مرادف له بالعربي لأن كل هذا الموضوع لم تغطيه أي كتابات عربية ، و التعبير هو Christification و من داخله تأتي الكلمتان Deification & humanification أي أن المسيح بسبب اتحاد طبيعتيه يؤنسنا أي يجعلنا أولاً على الصورة التي يجب أن نصير عليها بتنقية بشريته من آثار الإنسان العتيق ( و الصلب جزء من هذه التنقية)، ثم يؤلهنا أي يجعلنا في الرجاء الأخير المنتظر بتسريب طاقته الغير مخلوقة ( طبيعته الإلهية) بحسب النعمة لنا حتى نتأله و نبلغ مبتغى الوجود. و هذه هي فكرة صورة الله و مثاله ، صورة للإبن ، و مثاله أي حركة التأله .

عظيم ، الآن فهمنا مبدأ تجسد الله فوق الزمن بالنسبة لله نفسه و بالتالي هو يرى التجسد قبل حدوثه بالنسبة لنا ، و يخلق الإنسان بناءً عليه .
ما علاقة ذلك بموضوعنا ؟ يعني لماذا تجسد ؟

هذا مبني عليه نقطة أخطر ، ما هو أصلاً الغاية من خلقة الإنسان؟
الإنسان كائن كريم جداً عند الله ، كل قصته مبنية على محور :
الخلق - التأله

و لكن لأننا جزء من التاريخ ، متأثرين بمفردات و أدبيات التاريخ ، حصرنا و اختزلنا هذا المحور إلى محور أقصر منه ، او بمعنى أدق قمنا بقص أطراف المحور السابق و اكتفينا بجزء لا يتجزأ منه :
السقوط - الفداء
كل كتابات اللاهوتيين اليوم تعيد النظر في فكرة لماذا كل سيرة الإنسان مبنية على قصة السقوط و الفداء؟ هل جعلت الخطية الله يتجسد؟ هل بدون الخطية ما كان للإنسان أن يعرف الله ؟ هل هل هل ؟؟ أسئلة كثيرة.
حقيقةَ هذه الأسئلة حاول أتباع التقليد الغربي في العصور الوسطى أن يجيبوا عليها فسقطوا في أبشع الأخطاء اللاهوتية الممكنة ، فشوهوا فكرة التجسد و فكرة الفداء و الصليب ...

صار لا يمكن أن نتحدث عن الإنسان و الله إلا من منظور قصتي السقوط و الفداء .. الأمر الخاطئ تماماً و كليةً .
نعم السقوط و الفداء كما قلت سابقاً جزء مفصلي و محوري ، و لكنه ليس كل شيء . هو حلقة لا يتكتمل بدونها سلسلة قصة الله و الإنسان لكن كما قلت أيضاً ، هي جزء و ليس كل ، هي حلقة من حلقات السلسلة الأكبر. هذا هو الأمر الذي سنأتي على شرحه الآن.

الله وضع الإنسان على محور : الخلق - التأله
أي إنه خلق الإنسان كي يتحرك ، أو ينجمع Anakefaleh - recaptulate حول الله و يشترك و يتنعم بحياة الثالوث ابناً له . لا دخل للخطيئة و السقوط و الفداء بهذه النقطة. لكن لأن الإنسان لم يعِ و لم يسِر على الخطأ المرجو له ، و هو الإنتقال من الخلق للتأله بخطى ثابته ، سقط في المنتصف ، سقط و كان هناك صليباً يدفع فيه الكيان البشري المنجمع في المسيح عاقبة خطيئته و يغتسل من لعنة ( عاقبة - Consequence) اختياره الذي حاد به عن المحور الكبير (محور الخلق التأله ) .
هل نفهم من ذلك أن التجسد جاء كعملية إسعاف سريعة لحيود الإنسان عن طريقه المرجو ؟
لا طبعاً ، التجسد بدون لما كان هناك أصل ُيخلق عليه الإنسان ( Humanification) ، و بدون التجسد لما تألهت الطبيعة البشرية و بالتالي فُتح الباب لها أن تتقدم نحو الوجود في الحضرة الإلهية Deification ، و هذه هي ثمار الإتحاد الأقنومي الذي تم و لمرة واحدة و أخيرة بين الطبيعتين البشرية و الإلهية في شخص الإله الإنسان Theanthropos يسوع المسيح ابن الله الحي.

لذلك فالتجسد كتدبير إلهي كان حر من قضية الصلب ، سواء سقط أم لم يسقط الإنسان ، كان يجب أن يتم التجسد كي تلتقي الطبيعة البشرية بالطبيعة الإلهية في شخص واحد قادر أن يؤلهها.

إذاً ، هل هذا يعني أن الصليب جاء كرد فعل للسقوط ؟
نعم هذا حقيقي ، فلو لم يسقط الإنسان لما كانت لعنة الموت حلت فيه و لم يكن هناك جسداً خطاءً صار الشر جزءاً منه يجب أن يُعلق و يدان و يخلص من آثار و وسخ الخطيئة و كبرياء عدم طاعة الله في خطته المرسومة في المحور السابق ذكره.
و هذا طبعاً يعني إن الصليب جزء لا يتجزأ و جزء مفصلي من المحور الذي قلنا عليه ، و بالتالي فالفداء و القيامة جزء من هذا المحور و لكن ليس كل الأمر كما قلنا ، أي أنه ليس أقل أهمية من أي جزء لكن كما نعرف إنه لو سقطت حلقة واحدة من عقد ، ينفرط العقد ، كذلك أهمية الصليب داخل خطة الوجود و التي كانت رد فعل لحرية البشرية الساقطة. إلا إنها كانت الجزء المسئول عنه البشر في القصة ، أي أنه صار إضافة من البشرية للسلسلة .

عظيم ، هكذا نفهم نقاط كثيرة .
نأتي للنقطة التالية

وهل كان من الضروري أن يكون المسيح إلها متجسدا؟ ولماذا؟طبعاً كان يجب أن يكون المسيح إلهاً ، لأنه هو واهب عنصر الحياة ، هو المؤنِّس ، و المؤلِّه ، كيف سيكون الخلق و كيف يصل إلى التأله دون الله أن يقوم بذلك ؟ و ها هو الله يقوم بذلك التدبير الكامل لأنه كما يقال ، فاقد الشيء لا يعطيه ، كيف يهب الإبن الحياةَ لكل من يأكل جسده و يشرب دمه و يتحد به دون أن يكون فيه الحياة كامنة كي يعطيها . و كيف يؤله البشر و يقدسهم إن لم يكن هو واهب النعمة الإلهية الغير مخلوقة. المسيح هو الوجود ، و لا يمكن أن يُخلق الوجود على وجود مخلوق. و هذه هي رسالة كل الكتاب المقدس و المسيحية عموماً .
المسيح هو الإبن و هو الكلمة ، الإبن يهب بنوته للبشر لكي يصيروا أبناءً للعلي بعد أن سقطوا و فقدوا البنوة و اختاروا أن يصيروا متعجرفين رافضين الأبوة السماوية ، و هو الواهب كلمة الحياة ، أي عنصر الحياة يهبه بحسب النعمة و فيه يستتر ملء اللاهوت كي يبني عليه البشر وجودهم الفوق دهري.

المعمودية هي عملية تصحيح و تقويم لهذا الحيود عن خطة "الخلق - التأله" و هذا الحيود هو ما يُعرف بالسقوط . المعمودية هي عملية دفن و وجود جديد لم يكن آدم الأول و نسله الساقط يعرفه . و في الإفخارستيا ، تتحد مصائرنا و بشريتنا الضعيفة ، أي كما قال نيكولاس كاباسيلاس القديس العظيم ، نتأقنم ، أي نوجد في المسيح ، هذا الوجود فيه نكمل باقي مشوار التأله ، لأن المسيح فيه كانت بداية الخليقة و فيه رأينا القيامة و التجلي ، و هو مصير طبيعتنا ، ها نحن بالإفخارستيا نكمل باقي المشوار.
الشواهد الكتابية و الفكر الآبائي لا حصر له في هذا الموضوع ، أنا أجبت فقط في عجالة لضيق وقتي .

و لإلهنا المجد الدائم

تحياتي
ميناس

John of the Ladder
2008-06-10, 07:48 AM
سلام ومحبة أخي العزيز

أولا: مشكور على مجهودك في الإجابة على تساؤلاتي.

ثانيا: هل لنا أن نتوسع في الإجابة أكثر من لحظة الخلق وحتى الصلب والقيامة والصعود قدر ما يسعفك به الوقت. لأني أريد أن أفهم الموضوع جيدا.لأني أرى أن فهم هذا الموضوع هو صلب الحياة الروحية القويمة.


لأكون معك صادقا، اختلطت الأمور علي حديثا في هذه المسألة، أقصد مسألة الخلق والسقوط والفداء والقيامة والصعود والمعمودية.

وإن أمكن إرفاق المصادر وإن كانت بغير اللغة العربية (الإنجليزية) ومتوفرة لديك إلكترونيا.


ولك جزيل الشكر

أخوك بالرب
سائد

Minas
2008-06-10, 02:23 PM
هل لنا أن نتوسع في الإجابة أكثر من لحظة الخلق وحتى الصلب والقيامة والصعود قدر ما يسعفك به الوقت

يمكن التوسع في إتجاه طرحك للأسئلة و محاولتنا سوياً إيجاد إجابة ... يعني تقدر تطرح أسئلة تفتح باب البحث ، هيكون أفضل



وإن أمكن إرفاق المصادر وإن كانت بغير اللغة العربية (الإنجليزية) ومتوفرة لديك إلكترونيا.

بس كدة؟ من عنيا الإتنين ، هبعت مجموعة مقالات لأساتذة لاهوت كبار في اليونان ، بالإنجليزية ، ستكون مفيدة ، سأقوم بجمع الروابط الليلة و أنشرها.

تقبل محبتي
ميناس

John of the Ladder
2008-06-10, 04:42 PM
سلام ومحبة رب السلام

السؤال الأول: نحن نعرف أن الله خلق الإنسان ليتنعم بوجوده مع الله، ليكون في شركة معه، وذلك بفائض محبته الأزلية. وحتى يستطيع الإنسان أن يكون في شركة معه، أوجده الله قادراً على هذه الشركة بخلقه إياه على صورته (سوف نأتي على المثال لاحقا)، والتي هي حسب القديس يوحنا الدمشقي "تعبير يشير إلى العقلانية والحرية"، في حين يرى القديس غريغوريوس بالاماس أنه "حينما نقول أن الله خلق الإنسان على صورته، فإن كلمة إنسان لا تعني الروح بحد ذاتها، ولا الجسد بحد ذاته بل الاثنين معاً". أي أن الإنسان كان كاملا من حيث الإمكانيات (الجسدية والروحية) ولم يكن كاملا بالواقع. ولكنك قلت أخي العزيز أن الصورة تعني صورة الإبن المتجسد غير الخاضع لزمن. فسؤالي هو: كيف نوفق بين ما قاله القديس يوحنا الدمشقي وبين القديس غريغوريوس بالاماس من جهة؟ وبينهما وبين ما تفضلت به من جهة أخرى؟ وتكملة على نفس الموضوع: ما المقصود في قول الآباء القديسين أن الصورة التي خلق عليها الإنسان احتفظ بها بعد السقوط ولكنها تشوهت ومريضة؟

دعنا نتدرج في الأسئلة ونأخذها واحدة واحدة حتى نعطي كل منها حقها ونستوعبها، لكي تكون قاعدة ننطلق منها للأسئلة اللاحقة


بس كدة؟ من عنيا الإتنين ، هبعت مجموعة مقالات لأساتذة لاهوت كبار في اليونان ، بالإنجليزية ، ستكون مفيدة ، سأقوم بجمع الروابط الليلة و أنشرها.

بارك الله فيك يا أخي، وجعلك صوتا صادحا بالحق ناشرا لكلمته المحيية

مع أجمل التحيات وأطيب الأمنيات

أخوك
سائد

Minas
2008-06-10, 05:03 PM
أنا بجد في قمة السعادة لأن هذا الموضوع يمس حياتنا و خلاصنا

و فيه الكثير جداً ليقال
أمهلني فقط وقت كافِ لأجمع لك أشياء ستكون مفيدة لنا جميعاً
هتعجبك أوي

تحياتي لشخصك المفكر

ميناس

Minas
2008-06-11, 02:30 AM
- Text I: Protopresbyter Georges Florovsky
“Cur Deus Homo? The Motive of the Incarnation”» (http://www.synodinresistance.org/Theology_en/E3c8002aGiatiEns1.pdf) (1957) (English pdf, 175 KB; Greek pdf (http://www.synodinresistance.org/Theology_el/3c8002aGiatiEns1.pdf), pdf, 161 KB)
- Text II: Panagiotes Nellas
“The Archetype of Humanity is the Incarnate Word” (http://www.synodinresistance.org/Theology_en/E3c8002bGiatiEns2.pdf) (1979) (English pdf, 203 KB; Greek pdf (http://www.synodinresistance.org/Theology_el/3c8002bGiatiEns2.pdf), pdf, 130 KB)
- Text III: Panagiotes Nellas
“Redemption or Deification? Anselm’s Question, ‘Why Did God Become Man?’ and Nicolas Cabasilas” (http://www.synodinresistance.org/Theology_en/E3c8002cGiatiEns3.pdf) (1983) (English pdf, 328 KB; Greek pdf (http://www.synodinresistance.org/Theology_el/3c8002cGiatiEns3.pdf), 202 KB)
- Text IV: Metropolitan Hierotheos of Naupaktos and Hagios Blasios
“The Unconditionality of the Divine Incarnation” (http://www.synodinresistance.org/Theology_en/E3c8002dGiatiEns4.pdf) (1992) (English pdf, 177 KB; Greek pdf (http://www.synodinresistance.org/Theology_el/3c8002dGiatiEns4.pdf), 117 KB)

John of the Ladder
2008-06-12, 09:33 AM
مشكور أخي على المصادر التي وضعتها للفائدة العامة

Minas
2008-06-12, 01:03 PM
أرجو أن تقرأ ثالث ملف فهو مفيد جداً في موضوع التجسد
تحياتي
ميناس

John of the Ladder
2008-06-12, 10:07 PM
سبحان الله، أول ما بدأت أقرأ بدأت بقراءة الملف الذي ذكرته. وما زلت أقرأ به، وجلي أنه يحتوي على مادة قيمة.


هل تسمح لي بسؤال: هل لديك مانع أن نبقى على اتصال دائم عبر هذا الموقع المبارك في ما خص الأمور اللاهوتية والعقائدية والمصادر وما إلى ذلك؟ فأنا أحب أن أطلع (حالي حال الكثيرين) على كثير من الأمور ولكن هناك كثير من العوائق.


ولك مني جزيل الشكر والإحترام

أخوك بالرب
سائد

Minas
2008-06-13, 09:35 PM
هل تسمح لي بسؤال: هل لديك مانع أن نبقى على اتصال دائم عبر هذا الموقع المبارك في ما خص الأمور اللاهوتية والعقائدية والمصادر وما إلى ذلك؟
طبعاً ، تحت أمرك و دي ثقة غالية أشكرك عليها

لكن هناك كثير من العوائق.

اسأل و متقلقش و ربنا يعين و ندور سوا ...

و بالمناسبة أنا لسة عند وعدي بجمعلك حاجات كويسة اوي من مصادر محترمة ... بس هو وقتي ضيق حبتين بسبب مشروع التخرج

تحياتي
ميناس

John of the Ladder
2008-06-13, 10:01 PM
ولا يهمك أخي، فأنا في الإنتظار مهما طال


أتمنى لك التوفيق في جامعتك، وربنا يبارك جهدك

John of the Ladder
2008-10-25, 07:14 AM
بإسم الآب والإبن والروح القدس. الإله الواحد. آمين

الآباء الكهنة، الإخوة والأخوات الأعزاء:

منذ مدة ليست بقصيرة تواصلنا أنا والأخ ميناس لمناقشة موضوع أعتقد أنه في غاية الأهمية لإستقامة حياتنا الداخلية وعليه نبني إيماننا، ولكن لظروف خارجة عن الإرادة لم نكمل الموضوع الذي كنا تواً بدأناه.

وسألخص ما كنا سنتناوله في تلك المناقشة، على أمل أن نكملها ههنا من قبل الإخوة ذوو المعرفة الكاملة بالموضوع والآباء الكهنة جنباً إلى جنب، وذلك ليس منعاً لمشاركة أخواننا الأحباء، ولكن لكي يتم فهم الموضوع بصورة واضحة قويمة، ويستفيد منها الجميع إن شاء الله. فمشكلة شبابنا اليوم أنهم لا يجدون الأجوبة الشافية لتساؤلاتهم لعدة أسباب، وأهمها مسألة الخطيئة والموت، وهذا يدفعهم إلى الإبتعاد عن الكنيسة. لا بل رأيت أشخاصاً اتجهوا نحو الشيوعية وتبنوا أفكارها!!

نبدأ في موضوعنا:

في البدء خلق الله آدم وحواء، لن نبدأ في لماذا خلقهما، فلنبدأ من نقطة خلقهما. خلقهما على صورته ومثاله. يقول الآباء القديسون أن الصورة تعنى الإمكانيات التي خلق عليها، وأن المثال هو المبتغى، أي أن يستخدم الإنسان الصورة (التي تشمل نعمة الروح القدس) للوصول إلى المثال، وهذا ما تسميه الكنيسة بالمؤازرة بين قوتين غير متكافئتين: إرادة الإنسان ونعمة الله الصالحة. الإنسان بملء إرادته عصى الوصية، والوصيه مرتبطة بالخطيئة، لأن الخطيئة تعني عدم تحقيق الهدف وهو السير في طريق التأله، والوصية هي التي كانت تحفظ هذا الطريق. فبهذه المعصية فارقت نعمة الله الإنسان، فانفصل الإنسان عن مصدر وجوده، فمات روحياً وبالتالي جسدياً.

عند الخطيئة الجدية فارق ناموس النعمة الإنسان، وحل مكانه ناموس الخطيئة، ناموس الموت، الذي هو من الناحية الوجودية، التحول من حب الله إلى محبة الذات كما يقول الآب الموقر توما بيطار. فأنبث في نفسه ما يعرف بالأهواء التي هي منابت الخطيئة. وهذه المنابت هي التي ورثناها من أبوينا الأولين. بخطيئة آدم دخل ناموس الخطيئة والموت على البشرية، ولكنه أول ما تفعل في قايين حين استسلم للأهواء فأثمرت طمعاً فحسداً فقتلاً. هنا ظهر فريقان: فريق مقاوم للأهواء (هابيل)، وفريق مستسلم للأهواء (قايين).

هنا تبدأ التساؤلات: نحن لم نخطيء مع آدم كما تعلمنا الكنيسة، ولكن نولد وعندنا ميل تلقائي للخطيئة، والخطيئة تجلب الموت. ولكن هناك شخصيات في العهد القديم كانت قديسة، طبعاً لا أريد أن أقول أنهم قديسين من أنفسهم، فكما تقول الآية:

أنا الرب إلهكم فتتقدسون وتكونون قديسين لأني أنا قدوس (لاويين 11: 44)
فالقداسة من الله. وكانت هذه الشخصيات (التي منهم الأنبياء) يقامون الأهواء والخطيئة وكانت نعمة الله معهم ولكن ليست فيهم. نحن نقول أن موت السيد المسيح وقيامته أرجعت صورتنا الأولى، أي نعمة الروح القدس أصبحت ساكنة فينا.

إن كان هناك أشخاص يستطيعون مقاومة الأهواء والخطيئة في العهد القديم، فما الحاجة إلى تجسد السيد المسيح (من أجل السقوط وليس من أجل التأله، إذ يرى بعض الآباء أن السيد كان سيتجسد حتى لو لم يخطيء آدم)؟ أليس الموت ناتج عن الخطيئة؟ إذا لم يكن هناك خطيئة فلماذا هناك موت؟ سيدتنا مريم العذراء لم تعرف خطيئة، فهل ورثت طبيعة الموت هي أيضاً؟
ما الفرق بين أن تكون نعمة الله معهم وبين أن تكون فيهم؟
لماذا ذهب جميع قديسي وأنبياء العهد القديم إلى الهاوية؟ وهل كان إيليا أيضاً معهم؟

سامحوني يا إخوتي على كثرة تساؤلاتي
صلواتكم

الارشمندريت ميلاتيوس بصل
2008-11-04, 09:00 PM
الموضوع كبير وطويل وصعب اختصاره
سأجاوب على بعض الأشئلة، والله يقويني بمعية قديسيه
أولاً العذراء ولدت بالخطيئة الجدية (المتوارثة من آدم وحواء) وقد تبررت بسعيها بلا خطيئة واستجابت لل\لب الإلهي، ونالت التبرير عند البشارة، فاعتمدت بالكلمة
قديسي العهد القديم، تقدسوا بالطاعة، ولكن لم يكن لهم خلاص بلا التجسد، قنقلوا إلى الجحيم في انتظار الخلاص، وقد بشرهم المعمدان بالخلاص، وبررهم الرب ، "تشققت القبور وخرج القديسون"
أيليا النبي وأخنوخ هم في الحجيم بلا موت في انتظار العودة إلى هذه الدنيا لينالوا الموت الفزيائي كما يتنبأ سفر الرؤية.
النعمة الإلهية مع جميع البشر، الأبرار والخطاة، ولكن الذي يتقرب ويستفيد من النعمة يتقدس بحسب الاستفادة،
أما النعمة فيهم ، فهذا يعني أن الشخص أصبح وعاء النعمة
على سبيل المثال إذا جاز التشبيه: البيت الذي على طريق بيت الملك أو الرئيس يتزين ويتنعم لأنه في حارة الرئيس، أما البيت الذي يسكن فيه الملك فهو البلاط الملكي
أرجو أن أكون قد أجبت وأوضحت قدر الإمكان
والله الموفق والكامل، وهو ولي التوفيق والكمال

John of the Ladder
2008-11-05, 07:11 AM
على سبيل المثال إذا جاز التشبيه: البيت الذي على طريق بيت الملك أو الرئيس يتزين ويتنعم لأنه في حارة الرئيس، أما البيت الذي يسكن فيه الملك فهو البلاط الملكي


قال السيد المسيح له المجد: قد سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تزن. وأما أنا فأقول لكم: إن كل من ينظر إلى إمرأة ليشتهيها، فقد زنى بها في قلبه (متى 5: 27-28). فالسيد المسيح أعطانا بقوة ونعمة الروح القدس النقاوة والطهارة الداخلية التي تنعكس في الأفعال الخارجية، وليست كشيء غريب عن الأفكار الداخلية. تشبيه جميل أبونا وشكراً لقدسك.

بركاتك

Fr. Boutros Elzein
2008-11-05, 11:14 AM
ليفض الرب عليكم من نعمه وبركاته مايُأهلكم للفوز بالخلاص الذي جاد به علينا ، ويرفعنا مع جميع أبراره للوقوف أمامه بوجه مكشوف ونشرب معه خمرة الأزل .في ذلك اليوم وإلى الأبد . آمين .



ارجوا العودة لرسالة رومية الإصحاح 2 والرسالة عموماً واعتقد ان الجواب هناك لمن يبحث


اذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=1264&highlight=%D1%D3%C7%E1%C9+%D1%E6%E3%ED%C9 (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=1264&highlight=%D1%D3%C7%E1%C9+%D1%E6%E3%ED%C9)
الملفات المرفقة http://www.orthodoxonline.org/forum/emotion/attach/doc.gif تفسير رسائل بولس الرسول الى رومية2.doc‏ (http://www.orthodoxonline.org/forum/attachment.php?attachmentid=187&d=1187806682) (89.0 كيلوبايت, المشاهدات 4)
هذا إضافة لما قاله أبونا قدس الأرشمندريت الموقر ميلاتيوس

pola2
2008-11-11, 10:38 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/11/19.gif

محبة
2009-09-07, 07:07 PM
أولا ليس هناك من يستطيع مقاومة الهاوية بدليل أن الرب يسوع بعدما صلب وأنتصر على الشيطان رئيس الهاوية أستطاع أن يأخذ أحبائه معه الأنبياء الأولين وكل إنسان بار أخذهم إلى الفردوس مكان انتظار الأبرار فكان لابد من تجسد المسيح وصلبه لأجلنا لأنه هو الوحيد القادر على خلاص البشرية كلها

ثانيا الموت جاى من أجل الخطية الأولى وهو إعادة لحاية أفضل مع المسيح فى الملكوت الأبدى


ثالثا نعمة الله معنا دائما ولكن تكون بداخلنا أى فينا عند ممارسة الأسرار الكنسية وأولهم المعموديةفبدأ من المعمودية يكون الله فينا


رابعا ذهب جميع القديسين إلى الهاوية لأن بعد خطية أدم طرد من الجنة وملك الشيطان الهاوية وكانت نتيجة خطيته الموت فالموت أنتقال لحياة أخرى وحيث كان موت أنبياء العهد القديم قبل تجسد المسيح وصلبه فكان رئي هذا العالم هو الشيطان وبالتالى كان يأخذهم بعد موتهم إلى الهاوية


أما إيليا وأخنوخ فلم يموتوا ولهذ لم ينتقلوا الى الهاوية أما عن مكانهم فقال المسيح فى بيت أبى منازل كثيرة ولكنهم لم يذهبوا إلى الاوية لأنهم لم يموتوا