تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : كيف أتوب عن الزنى؟



Mayssoun
2008-06-22, 11:02 AM
ربما تسألني يا أخي أو تسألينني يا أختي: كيف أتوب؟ إليك ببعض ما يمكنك أن تفعله في هذا الاتجاه:
1- اذهب إلى الكاهن واعترف بكل خطاياك. لا تترك واحدة منها إلا تعترف بها. اذكرها دون تفاصيل. إذ ذاك تغتسل بالحل من الخطايا. تُمسَح خطاياك. يصير بإمكانك ان تبدأ من جديد.
2- إذ تفعل ذلك قرّر، بنعمة ربّك، ألا تعود إلى الزنى، ألا تعود إلى الخطيئة مهما ضايقتك وألحّت عليك. ضع الموت حدّاً لجهادك إذا لزم الأمر.
3- اتّـخِذْ لك أباً روحياً أو أمّاً روحية، حيثما توفّرتْ. اكشف له أتعابك، حركة نفسك، كل حين، كما تكشف أمراضك للطبيب. إذا كان السرطان أرهب الأمراض الجسدية فالزنى سرطان القلب، سرطان الكيان. وكل ما يقوله لك طبيب النفوس تمسّـك به. كنْ له مطيعاً طاعتك لله.
4- كنْ رقيباً على حواسك، على عينك أولاً. لا تسمح لها ان تشرد إلى رؤية القبائح. ولسانك اضبطه، وكذلك أذنك وبقية حواسك.
5- توقّف عن معاشرة الذين زنيت معهم وعن معاشرة الذين يشجّعونك ويشدُّونك إلى الزنى. ابتعد عن الحفلات الصاخبة الماجنة. هذه مستنقع زنى.
6- لا تتعاطى مع أفكار الزنى التي تراودك. لا تحاورها. لا تتأمّل فيها. قاومها بذكر اسم الرب، بصلاة يسوع. تعلّم صلاة يسوع. تعلّم السجود. إذا اشتدّت عليك الأفكار اسجد عشر مرّات، عشرين مرّة، ثلاثين، أربعين، خمسين، مئة مرّة. أصرخ "اللهم بادر إلى معونتي. يا رب أسرع إلى إغاثتي". ستوحي لك الأفكار انك لن تُفلت. لا تصدّقها. سيراودك شعور انه خير لك ان تستسلم لتتخلّص من التوتّر الذي في بدنك. لا تَـقْبله. إذا قبلتَـه ستُـلقي نفسك في فراغ. سيكون أصعبَ عليك ان تنهض من جديد. كل انتصار تحقّقه باسم الله يجعل انتصارك في التجارب المقبلة أدنى إليك. لا تَـخُـرْ، قاوم يُعِنْـك الله. آمن ترَ مجد الله! الله الحيّ.
7- لا تَدِنْ أحداً. كن رحيماً، رئيفاً بالناس. ابتعد، قدر الإمكان، عن المديح والكلام عن نفسك.
8- انتبه لطعامك. الطعام الدسم ابتعد عنه. وكذلك التوابل والمشروبات. النظام الغذائي يؤثّر.
9- ليكنْ لك قانون صلاة يوميّة وقراءات.
10- انتبه للآخرين. اخدمهم دون مقابل. فكِّر في الآخرين. اقصد ان تفتقد المرضى وتسأل عن المضنوكين: الأرامل والمسنّين واليتامى والمعاقين وكل مضروب بعلّة. عُدِ المرضى المدنَفين (المشرفين على الموت) وتأمّل في حالهم. هذا يهدِّئك كثيراً. زُرِ القبور، بشكل منتظم، لئلا تنسى إلى أين المصير. اخرجْ من نفسك تجدْ نفسك. امتدّ صوب الآخرين تجد طريقك إلى قلب الله. في هكذا مناخ تهيّئ نفسك لسكنى العفّة فيك. ليس عملُك هو أساسَ حياتِك ولا مدرستُـك ولا مقتنياتُـك. هذه ينبغي ان تكون ثانوية لديك. الحاجة هي إلى واحد. همّـك الأوّل يجب ان يكون شفاء القلب، شفاء الكيان. لو درى مريض السرطان بمرضه أما كان ينسى كل شيء ويصغر في عينيه كلُّ شيء ولا يعود يطلب إلا الشفاء؟! سرطان الكيان أفظع. اعرِفْ نفسك. عدْ إلى نفسك كالابن الشاطر. اطلبوا أوّلاً ملكوت السماوات وبرّه وكل ما عدا ذلك يزاد لكم.
11- ثابر على ذلك. اثبت. مَن يثبت إلى المنتهى هذا يخلص. إنها قضية الحياة، معركة العمر. وفي وقت مناسب يعطيك الرب ما تطلب وفوق ما تطلب. "لقد ذهبوا وهم يبكون إذ كانوا يُلقون بذارهم لكنهم سيرجعون فرحين حاملين أغمارهم".

الاشمندريت توما بيطار[

Fr. Boutros Elzein
2008-06-22, 11:33 PM
مَنْ له اذنان للسمع فليسمع .


بارك الرب عملكِ وحفظنا جميعاً
من السقوط في فخاخ العدو المميتة .

Maximos
2010-04-11, 03:16 PM
شكراً لك اختي العزيزة ميسون على الموضوع الجميل - كما تعودنا منكِ - .. :sm-ool-05:

و ليُدم لنا الرب أبونا توما بيطار بإرشاداته المستقيمة الرأي ..


هناك أمر يساعد كثيراً على التخلص من هذه الخطيئة .. و غيرها من الخطايا .. و هو ترداد صلاة يسوع لأكبر فترة ممكنة ..

فمن يردد هذه الصلاة حافظاً ذهنه و فكره مع الرب لا يمكن أن يُخطئ .. من ناحية بسبب عضد الرب له .. و من ناحية أخرى بسبب ارتفاع مستوى الذهن مما يجعله يحس بمقدار فداحة أن ينزل منه إلى مستوى الخطيئة ..

كما قرأت في سنكسار آباء كييف - دير الكهوف .. عن القديس موسى الهنغاري الذي صمد بوجه حرب وحشية لأبعد ما يمكن من قبل شيطان الزنى .. و هذا القديس يجير من يستنجدون به ..


لتحفظنا جميعاً صلوات آبائنا القديسين

لما
2010-04-11, 09:20 PM
في الحقيقة اخي مكسيموس عم تخجلنا بنشاطك :sm-ool-03::sm-ool-03::sm-ool-03:وصراحة عم تخليني اتحسر ع ايام الشغل :sm-ool-24::sm-ool-24::sm-ool-14:

وشكر كتييييييييييير لانك عم ترجع تذكرنا بالمواضيع القديمة المفيدة
الرب يبارك تعبك


وصليلي حتى اقدر زوركم وعايدكم عن قريب ( مشان سيرافيم مو مشانكم انت وسوزي :sm-ool-01:)

Maximos
2010-04-11, 09:32 PM
وشكر كتييييييييييير لانك عم ترجع تذكرنا بالمواضيع القديمة المفيدة

إذا بدك بقللك كيف عم لاقي هالمواضيع .. بس ما بتقولي لحدا .. :smilie (139):

افتحي المتواجدون الآن .. بتلاقي المواضيع اللي عم يشوفها الأخوة + الضيوف + محركات البحث ..

إي ... و نـَـقـّـي و اختاري .. :sm-ool-02:

Πέτρος
2010-04-12, 05:08 AM
معلومات جدًا مفيدة
أحب أضيف إليهم : الصوم و الصلاة و ممارسة الرياضة و إستغلال آوقات الفراغ في عمل مفيد ، ويجب أن لا نخجل من قُبح خطايانا وقت الإعتراف و نعترف بكل صغيرة وكبيرة ، حتى تُمسح خطايانا

وَ قد قَرأت كِتَاب حياة الأنبا أنطونيوس (بقلم البابا أثناسيوس الرسولي) ، و أود أن أضع لكم جزء من تجربة الشيطان للأنبا أنطونيوس :
بعد أن غلب الشيطان على آمره بسبب إيمان الأنبا أنطونيوس و صلواته المستمرة ، أعتمد أخيرًا على أسلحته التى في عضل بطنه (أي 16:40) ، والتى يفتخر بها لأنها هي الشراك الأولى للشباب ، فهاجم الشاب و أزعجه ليلًا و ضايقه نهارًا حتى لاحظ الصراع القائم بين الإثنين كل الذين نظروا إليه ، فالشيطان يعرض الأفكار الشريرة ، و أنطونيوس يصدها بالصلوات ، الشيطان يصوب سهام الشهوة ، وأنطونيوس يحمر خجلاً فَيُحصن جسده بالإيمان والصلوات و الصوم .
على أن الشيطان التعس إتخذ شكل إمرأة جميلة في احد الليالي ، وقلَّد كل حركاتها لإغراء أنطونيوس ، أما هو فإذ امتلأ عقله بالمسيح و بما بعثه فيه مِن قوة ، و إذ فكر في روحانية النفس ، أطفأ جمر خِداع الشيطان .

و أخيرًا عندما عجز التنين عن الإنتصار على أنطونيوس ، و وجد نفسه قد طُرد من قلبه ، صرَّ على أسنانه كما هو مكتوب ، وخرج عن شكله ، وظهر لأنطونيوس كولد أسود ، متخذًا شكلًا منظورًا يتفق ولون عقله ، وإذ تظاهر بالتذلل أمامه ، لم يشأ أن يلح عليه بأفكار فيما بعد ، لأنه إذ تنكَّر ، هُزم أمامه .
و أخيرًا تكلم في صوت بشري ، وقال : لقد خدعتُ كثيرين و طرحت كثيرين ، ولكنني تأكدت من ضعفي إذ هاجمتك و هاجمت كل جهودك و أتعابك كما هاجمت كثيرين غيرك ، وعندما سأله أنطونيوس : من أنت يا من تتكلم معي ؟! أجاب بصوت ضعيف : أنا صديق الزنا ، وقد التحفت بالإغراءات التى تدفع الشباب إليه ، أنا أدعي روح الشهوة ، كم خدعت الكثيرين الذين أرادو أن يعيشوا بطهارة ، وما أكثر العفيفين الذين أقنعتهم بإغراءاتي ، أنا الذي من أجلي يوبّخ النبي أولئك الذين سقطوا قائلاً : "روح الزنا قد أضلَّكم" (هو 12:4) ، لأنهم بي قد أعثروا ، أنا الذي ضايقتك كثيرًا ، و انهزمت منك كثيرًا ، أما أنطونيوس إذ قدم الشكر للرب قال له بكل شجاعة : إذًا فأنت حقير جدًا ، لأنك أسود القلب وضعيف كطفل ، ومن الآن فصاعدًا لن أخشاك لأن الرب معيني و سأري بأعدائي (مز 7:18) و إذ سمع هذا ذلك الأسود ، هرب في الحال مرتجفًا من الكلام ، ولم يجسر حتى على الإقتراب منه .