المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما سبب كتابة المزمور الخمسين



Fr. Boutros Elzein
2008-08-04, 01:39 PM
ما سبب كتابة المزمور الخمسين؟؟


يروى في (2 صم 11, 12: 1-25)
خرجت جيوش داوود الملك لتحارب وبقي الملك داوود في أورشليم. وفي إحدى الليالي وبينما كان داوود يتمشى على سطح القصر رأى بثشبع تغتسل وتستحم. فسأل عنها فقالوا له: إنها بثشبع, زوجة أوريا أحد قوادك الذي في الحرب. فأرسل في طلبها, وزنى معها في تلك الليلة. ونتج عن ذلك بأنها أضحت حبلى منه. فأرسلت بثشبع تقول له بحبلها فحاول أن يتهرب من الموضوع, ولما لم يستطع إخفاءه, طلب إرسال أوريا "زوجها" له من ساحة المعركة, ولما رآه أخذ يسأله عن حال الجنود والمعركة. ثم أرسل مع أوريا رسالة مكتوبة ليوآب(قائد الجيش) ومفادها: هاجموا الأعداء واجعل أوريا في مقدمة الجيش فيقتل!!! وهذا ما حصل. وعلمت بثشبع بالأمر وناحت على زوجها ولما انقضت فترة الحداد أرسل داوود في طلبها وأحضرها إلى القصر وتزوجها.
ولكن الرب كان مستاء من تصرفات داوود, فأرسل لداوود النبي ناثان الذي قص عليه قصة جاء فيها:
في مدينة واحدة عاش رجلان أحدهما غني والآخر فقير. كان الغني يمتلك قطعان بقر وغنم كثيرة , أما الفقير فلم يمتلك سوى نعجة واحدة رباها مع أولاده, تأكل مما يأكل وتشرب مما يشرب حتى أصبحت له وكأنها إحدى بناته.
وفي يوم زار ضيف الرجل الغني فأبى إلاأن يذبح له نعجة الرجل الفقير!!
وبينما كان النبي ناثان يروي القصة احتدم غضب داوود الملك وقال له أن الجاني الظالم يستحق الموت وعليه أن يرد للفقير أربعة أضعاف لأنه لم يشفق عليه...
وعندها أجابه النبي ناثان: إنه أنت الظالم أيها الملك..اختارك الله لتكون ملكاً على اسرائيل فلماذا خطئت إليه هكذا؟؟ قتلت الرجل بعد أن زنيت بزوجته.. لذلك سيحل عليك غضب الرب والطفل المولود منك يموت..وفعلاً مرض الصبي على الرغم من صيام داوود وصلاته واعتصامه بمخدعه وافتراشه للأرض إلا أن الصبي مات (عقاباً لداوود على ما ارتكبه من آثام..).
ثم ولدت بثشبع سليمان للملك داوود والذي صار وريثاً له بعد ذلك.
وفي غمار هذه القصة كتب داوود المزمور الخمسين الذي يسمى "صلاة التوبة" طلباً لرحمة الله وعفوه.

شرح مبسط للمزمور الخمسين:


ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي
- يطلب داوود الرحمة والغفران من الله على ما ارتكبه من ذنب عظيم.
- يلاحظ هنا أن داوود ينادي الله قائلاً:" يا الله ", على غير عادته حيث يقول:" يا الله إلهي ". وكأن الخطيئة قد أفقدته دالة مناداة الله بإضافة ياء المتكلم.
اغسلني كثيرا من إثمي ومن خطيئتي طهرني
- يطلب تطهيره من الخطيئة كلياً.
لأني أنا عارف بإثمي وخطيئتي أمامي في كل حين
- إني لا أقر وأعترف بأني أثمت إليك فقط, بل وأتذكر خطيئتي على الدوام..وهنا تكمن التوبة في الندم المستمر.
- الاعتراف بالخطيئة هو سبب غفرانها. يقول الرب الإله على لسان أشعياء النبي:" ذكرني بخطاياك فنتحاكم, حدث أنت لكي أبررك أنا" (أشعياء 43: 25-26 ).
إليك وحدك أخطأت والشر قدامك صنعت
- هكذا وبخ ناثان النبي داوود:" لماذا فعلت الشر في عيني الرب وأفسدت كلماته".
- خطيئة الإنسان تجاه القريب هي خطيئة نحو الله, فقد قال السيد المسيح :" كل ما فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الصغار فبي قد فعلتموه".
لكي تصدق في أقولك وتغلب في محاكمتك
- لقد جعل الله داوود ملكاً بعد أن كان راعياً, وأعطاه وعوداً كثيرة, ومجده بأمجاد لم يحلم بها يوماً, ولكن داوود قابله بما لا يليق.
- الله عامل داوود بالمحبة, لذلك في المحاكمة سيدان داوود لمقابلته فعل المحبة بصنع الشر, وسيبرر الله.
هاأنذا بالآثام حبل بي وبالخطايا ولدتني أمي
- بعد سقوط آدم صارت طبيعتنا البشرية معرضة دوماً للخطأ والسقوط, وأضحت حياتنا ميالة إلى الخطيئة, ولكننا قادرون على غلبتها بحكمتنا وأتعابنا.
لأنك قد أحببت الحق و أوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها
- هنا تظهر توبة داوود الحقيقية, لأنك يا الله تحب الحق ولا ينفع أمامك لا لف ولا دوران ولا إنكار, فلن أبرِّر لذاتي, أخطأت وانا خاطئ, وقد فعلت الشر عمداً, فقد عرفت ناموسك وتعاليمك وأنا أخطأت.
تنضحني بالزوفى فأطهر تغسلني فأبيض أكثر من الثلج
- الزوفى نبات ذو قيمة تطهيرية عالية.
- الرب وحده قادر أن يعيد إلي نقائي.
تسمعني بهجة وسروراً فتجذل عظامي الذليلة
- عندما تسامحني يا رب ستحول حزني إلى سرور, حتى جسدي الذي أثقله الحزن سيبتهج ويفرح.
اصرف وجهك عن خطاياي وامح كل مآثمي
- ها إني أجمع كل خطاياي وأضعها أمامك, فاصفح عنها.
قلباً نقياً اخلق في ياالله وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي
- أعد لي يا رب القلب الطاهر النقي وأرجعه إلى الجمالالأول, وأعد إلي روح الاستقامة والتواضع والعدل لتحيا في داخلي من جديد.
لا تطرحني من أمام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني
- لا تعاقبني لأجل كثرة خطاياي, ومواهب روحك القدوس لا تبعدها عني ( نعمة النبوة).
- الروح القدس لا يهجرنا بوجود الخطايا ولكن عمله يتعرقل بوجود الخطيئة.
امنحني بهجة خلاصك وبروح رئاسي اعضدني
- اصفح عني يا رب وعن خطاياي وساعدني بروح ترأس رغباتالجسد.
فأعلم الأثمة طرقك والكفرة إليك يرجعون
- عودتي إليك تائباً يا رب, وغفرانك لزلاتي سيكونان درساً في التوبة لجميع الخطأة الذين لم يعودوا إليك تائبين بعد.
أنقذني من الدماء يا الله إله خلاصي فيبتهج لساني بعدلك
- الدماء بمعنى تاريخي: مقتل أوريا ودماؤه, أي الخطيئة الني ارتكبها داوود.
- الدماء بمعنى روحي: هي الشياطين والأهواء.
- يا الله إله خلاصي: توكيد على شدة التضرع.
- القلب الذي ينجو من الخطيئة والشر تملؤه مشاعر التسبيح فيشيد بعظائم الله.
يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبحتك
- من الخطاياي صمت فمي, اغفر لي آثامي يا رب لينفتح فمي بالتسبيح لاسمك العلي دائماً.
لأنك لو آثرت الذبيحة لكنت الآن أعطي لكنك لا تسر بالمحرقات
فالذبيحة لله روح منسحق القلب المتخشع والمتواضع لا يرذله الله
- هنا يتجاوز داوود كل الشرائع والناموس ليعبد الله بالروح والحق " الله روح, والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا".
- الشرائع أمرت الإنسان بتقديم الذبائح للتكفير عن خطاياه , ولكن داوود يقول إن الله لا يريد ذبيحة, بل روح منسحق بالتواضع وقلب يعبق بالتوبة.
أصلح يا رب بمسرتك صهيون ولتبن أسوار أورشليم
- أنقذ يارب من الخطيئة شعبك كله لأنهم بدون عونك لن يخلصوا.
- أورشليم: هي مدينة الله وشعبه. لذا خلص شعبك من الخطيئة لتبن مدينتك على أسس متينة.
- في أورشليم أيضاً إشارة إلى الكنيسة, وكأن داوود يطلب إلى الرب أن يبني كنيسته الخلاصية.
حينئذ تسر بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات حينئذ يقربون على مذابحك العجول
- هنا يرى القديسون موهبة النبوة في داوود: كان يطلب من الله أن يبني كنيسته فاستجاب الله وجاء المسيح وصار به يقبل ذبيحة البر أي ذبيحة الصليب, جسد السيد المسيح ودمه.
- وتصبح الذبائح هي نحن, أبناء الكنيسة, بعيشنا لكلمة المسيح الإله.

================================================== ======

منقول

Nahla Nicolas
2008-08-04, 07:01 PM
قلباً نقياً اخلق في ياالله وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي

شكرآ ابونا على شرح المزمور
صلواتك

Dima-h
2008-08-04, 09:42 PM
شكراً أبونا كتير عالموضوع وشرح المزمور
صلواتك

Michael-old
2008-08-05, 07:06 AM
نقبّل الأيادي يا أبونا ..........

و ياريت تكترلنا من هالشروحات


بركاتك

Fr. Boutros Elzein
2008-08-06, 08:32 PM
نهلة
ديما
ميشال
بارك الرب حياتكم وزادكم من كل نعمة وبركة ووهبكم التوفيق في كل ما تسعون إليه على حسب رضاه .
آمين .
شكراً لكم
وارجوا ان أزودكم بما ترجونه .

سهير 5
2008-11-15, 10:21 AM
يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبحتك
اشكرك ابونا على التفسير
ما اجمل مضمون هذا المزمور
صلواتك

John of the Ladder
2008-11-15, 01:41 PM
أريد أن أضيف أن داؤد النبي عندما دعى أوريا الحثي زوج بثشبع أراده أن يذهب إلى بيته ويضطجع مع إمرأته ليخفي أمر الحبل، ولكن أوريا أبى إلا أن ينام مع عبيد الملك على باب بيت الملك، قائلاً:


إن التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام، وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء، وأنا آتي إلى بيتي لآكل وأشرب واضطجع مع إمرأتي؟ وحياتك وحياة نفسك، لا أفعــــل هذا الأمــــــر (2صم 11: 11)

وفي هذا الموقف توبيخ ضمني لداؤد على أفعاله وعلى أعماله بينما شعبه يحارب، فقد كان من الممكن أن يصلي لنفسه ولهم لينصرهم الرب في حربهم بدلاً من السماح للأفكار الخاطئة أن تستولي عليه. وعندما أخطأ، عالج خطأ الزنى بخطأ القتل عندما رفض أوريا أن يدخل بيته بطلبه من يوآب أن يضعه في مقدمة الجيش ليقتله ويتزوج من بثشبع إمرأته. شكراً أبونا على هذا النقل.
بركاتك

Fr. Boutros Elzein
2008-11-15, 08:22 PM
بارك الرب حياتكما احبائي


سايد و سهير


وليهبكما المحبة والبركة وما يليق بكما .


ويحفظ عائلتكما بالسلام والتوفيق والنعمة .


آمين .

Paraskivy
2008-11-16, 12:51 AM
شكرا ابونا على هل كنوز يلي عم بتقدملنا ياها لقد استفدت كثيرا من الموضوع
شكرا لمحبتك صلواتك

Fr. Boutros Elzein
2008-11-16, 09:33 PM
شكراً براسكيفي
افرح بان ما اقدمه لكم يترك أثراً فيكم ويرفعكم بالمعرفة والنعمة .

Maximos
2008-11-16, 11:20 PM
باركوا .. أبونا الحبيب بطرس ..

لكثرة ما أحب هذا المزمور .. و أتعلق به ..
أحببت أن أضع هنا ماذا أفكر عند قرائته ..
و أرجوا أن تصوّبوا لي .. لكي أغتني من ملاحظاتكم فيصبح مردوده لي أكبر ..





ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي
اغسلني كثيرا من إثمي ومن خطيئتي طهرني

أطلب من الرب الرحمة .. عن كثرة خطاياي ..
و كلمة ( اغسلني ) تجلب إلى ذهني المناولة .. كيف أنها - إذا لم نخُنها - تغسلنا من كل شر .. (طبعا ً خصوصا ً عندما تقترن بسر الاعتراف ..


لأني أنا عارف بإثمي وخطيئتي أمامي في كل حين

نعم يا رب أعترف أمام مجدك بخطيئتي أنا التافه .. أعرفها الآن .. و منها ما كنت أعرفها قبل و أثناء القيام بها ..


إليك وحدك أخطأت والشر قدامك صنعت

كل خطيئة فعلتها هي ضد الرب .. فمن ناحية هي معصية لكلامه .. و من ناحية أخرى هي إيذاء لأحبائه أخوتي .. و لحبيبه أنا ..


لكي تصدق في أقولك وتغلب في محاكمتك

نعم يا رب .. صادقة هي أقوالك .. و عادلة هي محاكمتك .. و أنا فيها مُذنب و تحت نير الحكم ..
فأنت الغالب يا رب ..


هاأنذا بالآثام حبل بي وبالخطايا ولدتني أمي

ها أنا أعيش في جو الخطيئة .. هذا الجو الذي هو نتيجة السقوط ..
بل .. و أتفاعل مع هذا الجو .. يا للخزي ..


لأنك قد أحببت الحق و أوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها

أنت يا رب أوضحت لنا الكثير من خفايا حكمتك .. لنرتدع بذلك ..
و لكي نحبك .. لكثرة عطاياك ..
فتخجلنا هذه المحبة من أن نخطئ ..
و بذلك تصل إلى هدف محبتك .. أن نبتعد عن الخطيئة .. و نكون لك ..


تنضحني بالزوفى فأطهر تغسلني فأبيض أكثر من الثلج

جسدك و دمك ... هما يطهّراني من الخطيئة ..
و بهما أصبح أنا القذر نقيا ً .. أكثر من كل شيء ..


تسمعني بهجة وسروراً فتجذل عظامي الذليلة

كلماتك .. و التراتيل لمجد إسمك .. أسمعها .. فيفرح قلبي .. و يمتلئ سعادة و فرح ..


قلباً نقياً اخلق في ياالله وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي

هنا أتذكر مقطعا ً من حياة القديس نيفن .. حيث الطريق الصاعد لا يمكن أن يمر به إلا ذو القلب النقي ..
فيتضرع القديس نيفن إلى اللـه ليعطيه هذا القلب النقي ..
فيعطيه له اللـه .. (بسبب جهادات القديس نيفن ) .


لا تطرحني من أمام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني

لا تُقصني من أمام وجهك - فرحي - يا رب ..
و لا تنزع مني - بسبب آثامي - صوتك الذي يرشدني إلى الدرب ..


امنحني بهجة خلاصك وبروح رئاسي اعضدني

أعطني يا رب أن أكون من المخلَّصين .. و أعطني من فيض رحمتك تقوية لروحي تقاوم الشيطان .. و لا تنصاع له ..


أنقذني من الدماء يا الله إله خلاصي فيبتهج لساني بعدلك

عند هذا السطر يخطر ببالي أحد أمرين :
1- نجّني من أتعرّض للدماء (قاتلا ً أو مقتولا ً ) فلا أسقط في جريمة ..
2- نجّني من أن أتناول دينونة في مناولتي جسدك و دمك الزكيين ..
و ليحل أي أمر بيني و بين المناولة إذا كان فيها دينونة لي و أنا لا أدرك ذلك ..


يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبحتك

أعطني يا رب أن أكون وسيلة تذيع مجدك لبقية أخوتي ..


فالذبيحة لله روح منسحق القلب المتخشع والمتواضع لا يرذله الله

يا بني أعطني قلبك .. هذا ما تريده يا رب .. ساعدني ليكون قلبي أهلا ً أن أقدمه إليك و لا أخزى بتقديمه ..


أصلح يا رب بمسرتك صهيون ولتبن أسوار أورشليم

هنا أيضا ً يخطر على بالي أمرين .. صهيونين لسكنى الرب ..
1- قلبي ..
2- الكنيسة = الأرثوذكسية .. التي تتعرّض للكثير من حيل الشرير ..


حينئذ تسر بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات حينئذ يقربون على مذابحك العجول

عندها يكون سوروك ب :
1- بقلبي .. إذا ساعدتني ليكون أهلا ً لاستقبال جسدك و دمك المحييين ..
2- بالكنيسة .. إذا صنتَها .. لتكون عروسك العادمة العيب ..







صلواتكم

Paraskivy
2008-11-16, 11:43 PM
Maximos اقتباس
تنضحني بالزوفى فأطهر تغسلني فأبيض أكثر من الثلج

جسدك و دمك ... هما يطهّراني من الخطيئة ..
و بهما أصبح أنا القذر نقيا ً .. أكثر من كل شيء ..


تسمعني بهجة وسروراً فتجذل عظامي الذليلة

كلماتك .. و التراتيل لمجد إسمك .. أسمعها .. فيفرح قلبي .. و يمتلئ سعادة و فرح ..





لا تطرحني من أمام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني

لا تُقصني من أمام وجهك - فرحي - يا رب ..
و لا تنزع مني - بسبب آثامي - صوتك الذي يرشدني إلى الدرب ..


امنحني بهجة خلاصك وبروح رئاسي اعضدني

أعطني يا رب أن أكون من المخلَّصين .. و أعطني من فيض رحمتك تقوية لروحي تقاوم الشيطان .. و لا تنصاع له ..



يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبحتك

أعطني يا رب أن أكون وسيلة تذيع مجدك لبقية أخوتي ..

شو هل درر اخي مكسيموس الله يقويك ويقدسك صلواتك




/quote]

Maximos
2008-11-17, 11:09 AM
شكرا ً لك أختي العزيزة مشرفتنا الجديدة مشرقتنا دائما ً باراسكيفي ..


أحب أن أعرف إذا كان بين هذه الأفكار ما يحتاج إلى تعديل ..
أو إضافة أفكار جديدة ..
أحب أن أستفيد مما عندكم ..
:smilie_ (15):

Fr. Boutros Elzein
2008-11-17, 07:26 PM
اخي الحبيب
مكسيموس
الرب يسوع المسيح الذي اعطانا لنكون له شهوداً في هذا العالم هو يرفعك بنعمته ورضاه ويؤهلك لنيل ميراثه الأبدي والسعادة في هذه الحياة مع المباركة سوزي والعمر المبارك الطويل .



والتأمل لا يحتاح لتعديل بل حياتنا
لنجعلها تتناسب مع امانينا المباركة التي نشتهيها مع الرب .
بمجرد انك اخذت وقتاً في هذا ، فأنت تسعى ، وما دمت تسعى ، إذن أنت على الطريق .اذكرني في مشوارك إليه كل يوم .
لك ولعروسك المباركة سوزي
كل الدعاء بالسعادة والتوفيق والبركة
=====
شكراً لمشاركتكِ مشرفتنا النشيطة
شكراً براسكيفي

Nor
2008-12-28, 11:18 AM
مشكور ابونا بطرس للموضوع الجميل
بحب ضيف فكرة انو الخطية بتجر خطايا كثيرة
يعني داود اخطئ بالبداية بشهوة مالقريبه واشتهى امرأة قريبه واكمل الشهوة بالزنى و وتابع بالغش لستر خطيتو وانتهى بالقتل وكان ممكن يتابع اكثر بخطاياه لولا مجيئ ناثان اليه
داود بهاي القصة اخطئ بالخمس وصايا الاخيرة من الوصايا العشرة
الرب يعطينا دوما ضمير صاحي حتى نتنبه دايما للخطأ وما نتمادى بخطايانا
اذكرنا بصلاتك ابونا بطرس

simon za
2008-12-29, 10:00 PM
من احلا المزامير اللى كتبها داود مزمور التوبة بس الاحلا ان ربنا لم يرضى ان داود يستمر كتير فى غفلة بعت من ينقذة يوناثان اللى لمس وفجر الجرح بمثال بسيط

ماغي
2009-01-05, 12:54 PM
شكرا لك أبونا عالتفسير الحلو بس مرة كنت عم اقرا بكتاب المزامير فتفاجأت أنو هذا المزمور هو المزمور الواحد والخمسين وليس الخمسين وشكرا لجهودك.

Fr. Boutros Elzein
2009-01-16, 11:12 AM
سألت الإبنة المباركة ماغي هذا السؤال :



ماغي :

شكرا لك أبونا عالتفسير الحلو بس مرة كنت عم اقرا بكتاب المزامير فتفاجأت أنو هذا المزمور هو المزمور الواحد والخمسين وليس الخمسين وشكرا لجهودك.



والجواب ضمن هذا الموضوع ادناه


سفر المزامير
(أ) المضمون.
يتضمن سفر المزامير 150 مزمورا
يختلف الترقيم بين النص الماسوري ونص السبعينية والشعبية. كان في العبراني هناك خمسة كتب من المزامير وقد جمعتها السبعينية في كتاب واحد وهو الحالي.
وكان كل كتاب ينتهي بعبارة (آمين ثم آمين ):(1- 41؛ 42-72؛ 73-89؛ 90-106؛ 107 -150 .
َجمعَ هذه الكتب أشخاصٌ مختلفون، وهذا ما يفسر وجود المزمور الواحد مرتين
(14 \ 53؛ ) (40 :14-18 \ 70) ، ( 60 :7-14 \ 108).


(ب) عناوين المزامير هي من وضع الذين رتّبوا المزامير، لا الذين ألّفوها. هناك 35 مزمورًا في النص الماسوري لا عنوان لها.



أصحاب الماسوره أو الترجمة الماسورية


في الاصل كُتبت النصوص البيبليّة بشكل متواصل من الحروف وبدون قطع بين كلمة وكلمة. وهذا ما قاد إلى ضياع كبير في فهم النصّ. منذ القرن 6 ب.م. وحتى القرن 10، قام بعض المثقّفين المعروفين بالماسوريين بتأمين دقّة النصّ. بدأوا فقسموا النص إلى كلمات وجمل ومقاطع. كانت المقاطع كبيرة أو صغيرة. وأضافوا العلامات الصوتيّة (أي الحركات. شكّلوا النصّ) وعلامات الإنشاد


الترجمة السبعينية وهي المتَّبعة في كنيستنا الشرقية واليونانية .



هذه الترجمة اليونانيّة الأولى للتوراة العبريّة، يعود اسمها إلى خبر يقول بأن علماء من اليهود دُعوا إلى الاسكندرية لكي يقوموا بها. وتحدّثت رسالة ارستيس عن 72 عالمًا (6 من كل قبيلة) فسُمّيت الترجمة السبعينية. وُلدت هذه الترجمة فيمنتصف القرن الثالث. في الاسكندريّة في عهد بطليموس الاول . (285 – 246 )ق.م




وكانت الترجمة تحتوي على مزمور إضافي هو مز 151 وهو لا يطابق النص الماسوري ، وقد دمج في المزامير ال150 للمحافظة على الرقم 150 . الذي كان محفوظاً لعدة أجيال،إلى حين أُكتشف في التنقيبان في آثار قمران على المزمور 151والغيرمكتمل
أما العناوين الموجودة فهي تشير إلى الكاتب المحتمل، وإلى ظروف المزمور، وإلى استعماله الليتورجي...
(ج) لا نعرف َمنْ دوّن المزامير. ولكن نسب التقليدان اليهودي والمسيحي كل المزامير إلى داود.
غير أن النص الماسوري ينسب 75 مزمورا إلى داود، 12 إلى اساف، 11 إلى بني قورح، 2 إلى موسى، 2 إلى سليمان، 1إلى هيـمان. وهناك 47 مزمورا مغفلا . يبدو أن قسمًا كبيرًا من المزامير ولا سيّمـا الأناشيد الملكية تعود إلى ما قبل الجلاء الأول . 734 وسنة 732 والثاني سنة 597،
† هناك شرّاح يلاحظون أن داود كان شاعرًا وموسيقارًا مشهورًا (1صم 16 :16-23؛ 18 :10؛ 2صم 1 :17-27؛ عا 6 :5). ويقال أنه نظّم شعائر العبادة في أورشليم حيث نقل تابوت العهد (2صم 6 :1ي؛ 15 :24-29؛ 23 :1-7؛ 1أخ 23 :1ي؛ 25 :1-7)، كما نظّم الجيش والادارة (2صم 8 :15-18؛ 20 :23-26). لهذا يبدو من المعقول ان الملك والشاعر والرجل الروحاني ألّف أناشيد وصلوات شخصية .
(د) الفنون الادبية ) مديح لمجد الله وعظمته كما تظهر في الطبيعة وفي تاريخ شعب اسرائيل. أكثر المدائح فردية : 7، 19، 29، 33، 46، 48، 65، 67، 68، 76، 84، 104، 105، 111، 113، 114، 117، 122، 135، 136، 145-147. والبعض الآخر مدائح عبادية (مز 98-100). إلى هذه الفئة تنتمي مدائح شكر تُتلى خلال ذبائح الشكر .
2) ان مزامير التنصيب تحتل مكانة خاصة ( 33، 47، 96-99) .أُلِّفت لعيد تنصيب الرب الذي يُحتفل به مرة في كل سنة. إنها تنشد قدرة الله الملكية.(الشعنينة )
3) أناشيد التشكي والتوسل. يتلوها الشعب (44، 60، 74، 79، 80). هي أناشيد لأيام الصوم والتوبة (رج يوء 2 :17). والتوسّلات الفرديّة عديدة (3، 5-7، 13، 17، 22، 25-28، 31، 35، 38، 39، 42 43، 51، 54-57، 59، 61، 63، 64، 69-71، 86، 88، 102، 109، 120، 130، 140-143). ليست أناشيد عباديّة بل صلوات فرديّة فيها يتوسّل المرتّل إلى الله لينجّيه من شقائه أو من خطاياه (51، 103).
حين يكون المرتّل متضايقًا أو مضطهدًا يدعو بعنف على أعدائه . لهذا تسمّى هذه المزامير مزامير اللعنات .
(5، 11، 17، 35، 69، 109، 140؛ رج إر 11 :18-20؛ 15 :15؛ 17 :18؛ 18 :19-23؛ 20 :11-13). إلى هذه الفئة تنتمي المراثي التي فيها يبوح الشعب( 46 ، 125) أو الأفراد(27، 121، 131) بألمهم ويعلنون ثقتهم بالله.
4) وهناك مزامير ألّفت من أجل احتفالات معينة : أناشيد الحجّ (84، 122)، أناشيد الدخول (15، 24)، أقوال نبويّة (81، 95)، مزامير ملوكية (2 : نشيد تنصيب، 18، 144 : نشيد بعد النصر ، 20 : صلاة ، 72 : تكريم ، 132).
5)هناك مزامير فسّرت في معنى مسيحانيّ في العهد الجديد ( 2، 17، 22، 45، 49، 72، 89، 110) ومزامير اسكاتولوجيّة (أُخروية ) تعلن أن الربّ سيكون ملك الأرض في نهاية العالم (47، 93، 96-99).
6) بعض المزامير تعلّم الحكمة أو تعظّمها (1، 91، 112، 128). ومزامير تشدّد على المجازاة الفرديّة (37، 73). والمزمور 119 هو مديح للشريعة كُتب حسب حروف الأبجديّة .



ففي العبري يُقَسَمْ كل من المزمورين 116 يصبح 115 – 116 و 147 يصبح 146 – 147 .



ويدمج مزمورين في السبعينية إلى مزمور واحد هما 9-10 يصبح 9 ومزمور 113 -114 يصبح 113 وهذا نراه جلياً في الفرق في ترقيم المزامير بدءاً من المزمور 10 ولغاية 147. ( راجع أسفل الصفحة )
الرب يسوع يستشهد بالمزامير :
مز 110 – متى 22: 41 – 46 .عن إثبات مكانة المسيح الرفيعة 44 ﴿قالَ الرَّبُّ لِرَبّـي ا‏جلِسْ عَنْ يَميني حتَّى أجعَلَ أعداءَكَ تَحتَ قَدَمَيْكَ﴾
مز 22 - متى 27 - 46 يتلوه على الصليب . 46 ﴿ونحوَ الساعةِ الثالثةِ صرَخَ يَسوعُ بِصوتٍ عَظيمٍ إيلي، إيلي، لِما شَبقتاني أي إلهي، إلهي، لماذا تَركتَني47﴾
مز 31 - لوقا 23 : 46 يلفظ النفس الأخير وهو يتلو منه ﴿46وصرَخَ يَسوعُ صَرخةً قويَّةً : يا أبـي، في يَدَيكَ أستَودِعُ رُوحي.﴾
ويتلو مع تلاميذه التسابيح بعد لبعشاء : متى 26 : 30 .30ثُمَّ سبَّحوا وخَرَجوا إلى جبَلِ الزَّيْتونِ.31وقالَ لهُم يَسوعُ في هذِهِ اللَيلَةِ ستَترُكوني كُلُّكُم، فالكِتابُ يَقولُ سَأضرِبُ الرّاعيَ، فتَتَبدَّدُ خِرافُ القَطيعِ. ﴿ زك 13: 7 . إضْرِبِ الرَّاعيَ* فتَتَبَدَّدَ الخِرافُ، ﴾
المسيحيين الأوائل كانوا يتلون المزامير : 1كور 14 : 26 . وأف 5: 19 . و كول 3: 16 . ويع 5: 13 .



النص العبري . النص السبعيني والآتيني الشائع
1 إلى 8 .....هم نفسهم ...1 إلى 8
9 و 10دمج المزموران في مزمور واحد 9
11 إلى 113 ....صاروا....... 10 إلى 112
114 و 115 ...صاروا..... 113
116..........صاروا.....114 و 115
117 الى 146 ..صاروا.... 116 – 145
147 .. ..صاروا.. .... 146 – 147
148 الى 150 .....صاروا.. 148 – 150