مشاهدة النسخة كاملة : التجربة
Dima-h
2008-09-10, 07:27 PM
نصلّي في نهاية "أبانا الذي في السماوات"... "لا تُدخلنا في تجربة". الله أبونا، كيف يدخلنا في التجربة؟
الله أبونا فعلا وهو لا يوقعنا في التجربة. نحن نقع إذا أردنا. خلقنا الله أحراراً. يمكننا مقاومة التجربة، ويمكننا السقوط فيها. القرار قرارنا نحن. نسقط في التجربة عندما نسمع من الشيطان كما فعل آدم عندما خالف أوامر الله. أما عندما نقاوم التجربة فإننا نتبع مثال المسيح الذي انتصر على التجارب في البرية كما نقرأ في انجيل متى (4: 1-11).
ما هي التجارب التي علينا مقاومتها؟
التجارب كثيرة في حياتنا اليومية: الكذب، الحسد، البخل، الشراهة، الكبرياء، إدانة الآخرين، الكسل، التخاذل، قلة المحبة ... التجربة هي ما يجذبنا لنقع فيه، ومعناها ايضا الامتحان: اختبارنا هل سنقاوم ام سنسقط. نختار بحرية ان نقاوم الشيطان بمساعدة الرب الذي علّمنا ان نصلّي: لا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير"، او ان نسقط ونحن نعلم ان السقوط يبعدنا عن الله وعن الآخرين.
هل يبعدنا السقوط في التجارب عن الله نهائياً؟
لا. نبقى أحرارا حتى بعد السقوط. يمكننا ان نعود إلى الله بعد ان نكون قد ابتعدنا عنه. نعود إليه بتواضع نادمين على اختيارنا الابتعاد عنه. هذه هي التوبة: نرجع الى الله وهو يخلصنا. المهم ان لا نيأس إذ نسمع الرسول بولس يردد ان الله يعطينا القوة لنتحمل التجربة والطريقة لنخرج منها: "لا يدعكم تجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضاً المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا" (1 كورنثوس 10 :13). اسمع أيضاً قول القديس يعقوب في رسالته فهو يجيب على سؤالك الأول عن ان الله يُدخلنا في تجربة: "طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة ... لا يقل أحد إذا جُرّب، اني أُجَرّب من قبَل الله، لأن الله غير مجرِّب بالشرور وهو لا يجرّب أحداً. لكن كل واحد يُجَرَّب اذا انجذب وانخدع من شهوته" (يعقوب 1: 12-13).
الصلاة تساعدنا في التجارب. أليس كذلك؟
تساعدنا الكنيسة لنقاوم فخ التجارب، وإن سقطنا تساعدنا لنقوم. بقدر ما نواظب على الاشتراك في الصلوات والأسرار، نستطيع مقاومة التجربة وحسن الاختيار امام الامتحان. لنتذكر دائما ان المسيح الذي مرّ هو أيضاً في التجربة " يقدر ان يعين المُجَّربين" (عبرانيين 2: 18).
المصدر :الشبكة الانطاكية (http://)
سليمان
2008-09-10, 07:58 PM
God Bless You, Always
Nahla Nicolas
2008-09-10, 08:00 PM
بركة الرب ونعمته تكون معك دائمآ اخت DIMA-H
يا رب نجينا من الشرير آمين
:smilie_:
Dimah
2008-09-11, 02:18 PM
سلام الرب لروحك أختي
التجارب
يقول الأب باييسيوس الآثوسي:
الشيطان ينفعنا، يساعدنا أنا نتقدس ...
التجارب تنفع جداً.
ويقول الأب إفغريوس:
إرفعْ التجارب فلا يخلص أحدٌ.
صلوات القديسين معكم
Fr. Boutros Elzein
2008-09-13, 10:14 AM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/09/177.jpg
[dimah;عزيزتي ديما هذا الرد ليس موجهاً اليكِ أبداً . بل للفكر الذي استعنتي به أدناه .
[/يقول الأب باييسيوس الآثوسي:[
الشيطان ينفعنا، يساعدنا أنا نتقدس ...
التجارب تنفع جداً.
ويقول الأب إفغريوس:
]إرفعْ التجارب فلا يخلص أحدٌ
أنا اتحفظ على هذا الكلام الذي يعطي الشيطان صفة فاعل خير أو انه يمكن ان يخرج عنه عمل صالح فيه خير للإنسان .
هل الشيطان فيه نفع ؟؟!!!
وهل سنسمع بعد حين من يدعونا لنصلي شاكرين الشيطان على تجاربه وفخاخة التي تقدسنا بسببها ؟؟!!!
وهل أن التجارب ملزمة لمن يريد الخلاص ؟
وخاصة أن الكلام يحمل في طياته فكرة الشنائية ما بين النور والظلمة والخير والشر والله والشيطان . وأن الكون لا يقوم بغير ذلك وبعضه يتمم عمل البعض الآخر ؟؟!!!
؟!!!!!
أنا ارفض هذا الكلام كلياً كغيره من الأفكار كمثل الكلام عن المرض المقدس ( السرطان ) هذا كلام يشوش العقول و فيه عثرة كبيرة للمؤمنين .وأتمنى ان لا يعمم كتعليم ثابت بين المؤمنين . بل أن يبقى مجرد فكر غير ملزم للمؤمنين وغير مرغوب الإستشهاد به أوتعليمه من على المنابر والباب الملوكي .
وأرجو إخوتي الآباء إبداء رأيهم في الموضوع .ويصلحوا ضعفي إن كنت على خطأ .
[/frame]
عندما علمنا المسيح الصلاة .... قال " و لا تدخلنا فى تجربة " إذن التجارب ليست خير أو ذات نفع إلا إذا حولها الإنسان بكلمة المسيح لما فيه خيره و خير الآخرين .... و رأيى ان التجارب كلها ليست من عند الله بل من البشر بعضهم لبعض .... هم يتسببون فيها سواء تجارب إجتماعية .... عائلية ... مرضية ..... أو أى شرور أخرى و كلها نابعة من موت الضمير و عدم المحبة .... إذن نحن من يصنع التجربة و الله من يمد يده لإنقاذنا منها و ينتظر منا أن نعطيه يدنا
سليمان
2008-09-14, 10:40 PM
Wisdom
Let Us Attend
_________________________________________________
الإيمان والتجارب
التجارب لا بدّ منها.
الآلام والأفكار والضيقات والأخطار وما إليها.
مستحيل ألا يتعرّض المرء للتجارب.
ثمّة تجربة فتّاكة نستعيذ بالله عليها.
"ولا تدخلْنا في تجربة لكن نجّنا من الشرّير".
التجربة الكبرى أن نُسلَّم إلى الشيطان باليأس.
فقدان الرجاء يأساً يقتل الإيمان.
ومع ذلك أكثر التجارب له، على إيلامه، وجه إيجابي
حتى قال آباؤنا:
لولا التجارب ما خلُصت نفسٌ.
التجربة، بمعنى، ضرورة إيمانية.
هي التي تُفسح في المجال للإيمان أن يفعل حيّاً.
كيف ذلك؟
كلُّنا إيمانه كلامي نظري إلى أن تأتيه التجربة.
نتكلّم كثيراً.
نثرثر الإيمان بيُسرٍ.
ولكنْ وحدها التجربة تعطي فرصة للإيمان أن يصير عملاً.
سهل على المرء، بشرياً، أن يستسلم لضعفه بإزاء التجربة.
قوّة التجربة تكسِر وإلحاح التجربة يضني.
يستسلم المرء ليرتاح أو ظنّاً منه أنّه بالاستسلام يرتاح.
مثل هذه الراحة يُتعب لأنّ الاستسلام يُضعف النفس.
ومِن ضَعْف النفس يتولّد شعور عميق بالخَدَر والفراغ.
التجربة لدى أكثر الناس، في فهمهم، في وجدانهم، لعنة.
هذا بشريّاً.
أما إلهيّاً فالرؤية تختلف.
تأتي التجربة فتكون النعمة الإلهية على الأبواب.
التجربة مؤشّر بقرب حلول النعمة.
موقفنا يحدِّد الآتي.
نربح النعمة أو نخسرها.
التجربة دائماً أكبر منا.
تستنفد طاقتنا.
المهم أن نجابهها بصدق، بأمانة.
إذا ما كنّا لنستحليها فلا جدوى من مواجهتها.
إذا ما كنّا لنستحلي الزنى أو القنية، أو مِلْنا، في قرارة نفوسنا، إلى الثرثرة والشراهة فمعركتنا خاسرة سلفاً.
الأهمّ أولاً أن تعرف نفسك.
ثمّ ثانياً أن تمجّ ما أنت مجرَّب به.
ثمّ ثالثاً أن تقاوم وِسْعَك.
لا همّ أن تكون قاصراً وضعيفاً.
أنت لا تذوق النصرة لأنّك قادر ولا لأنّك قويّ.
تذوق النصرة لأنّك مستقيم القلب.
استقامتك هي تستدعي النعمة الإلهية فتصير قادراً وتسكن قوّةُ الله في ضعفك.
بشريّاً تنظر حجم التجربة فتخور.
أما ما أنت مدعو إليه فأن تقاوِم بما أُوتيت.
فإذا كدت تغرق وصرخت ربّك:
"يا ربّ أعنّي"،
فإنّه في لحظة يمدّ يده وينتشلك.
هذه اللحظة بالذات، لحظة الضعف الأقصى، متى اقترنت بالثقة بالله، بيسوع، برحمته، إيماناً به، تكون عينُها لحظةَ البَرَكَة.
تعرف نفسك في حجم قصورك ومع ذلك تتخطّى ذاتك بالرجاء.
تَقبل أن تكون في العتمة الحالكة ولا تيأس فينبلج الفجر فيك من حيث لا تدري.
نور النعمة يشقّ ظلمتك ويملأك ضياء.
ساعتذاك تصير مؤمناً.
يسوع يصير لديك إلهاً حيّاً.
قبل ذلك إيمانك مشروع إيمان ويسوعك حلم.
في موقفك من التجربة، إذاً، تكمن حقيقة الحضرة الإلهية.
ألا اعلم أنّ التجربة هي الصليب اليومي الذي يأتيك لا بخبرة الموت وحسب بل بخبرة القيامة أيضاً.
التجربة إيذان بأنّ يسوع آت في حدود الطاقة، في لحظة حاسمة.
أنت لا تعرفها.
هو يعرفها.
فقط تثق به فيأتيك.
تكاد أن تختنق؟
لا تخف لن تختنق!
هذه مجرّد تجربة وليست حقيقة.
التجربة، شيطانياً، تلعب على الوهم والإيهام.
يسوع آتيك في نهاية المطاف.
يحضرك في كل حين، لكنّه يأتيك معيناً في ملء الزمن، زمانك.
لا تستسلمْ للخوف.
أن تخاف أمْرٌ من اللحم والدم ولست مطالَباً بألا تخاف.
لا تستطيع. فقط أنت مطالَب بعدم الاستسلام له.
فإن تخطّيت الخوف خطوة واحدة استكانت نفسك.
صرتَ في سلام.
أنت مشروع إله ابن إله.
هذه نعمة منه.
أنت تلقّى بثباتك، بثقتك به، بتخطّيك لخوفك.
قاوم إلى المنتهى.
والمنتهى أن تنتظر إلى أن يأتيك المعلِّم معزِّياً.
"أنا بائس وحزين. لكن خلاص وجهك يعضدني... الربّ يسمع البائسين ولا يزدري معتقَليه... الله يخلِّص صهيون ويبني مدائن يهوذا فيسكن الناس هناك ويرثونها" (المز 68).
هو الملكوت قِبْلتُنا.
هناك يشاء الربّ الإله أن يسكن الناس ويرثوا.
كل شيء، في الحقيقة،
يأتيك كتجربة إلى أن تُفْرِغَ نفسك من أناك وتملأها ثقة بربّك.
جسدك تجربة، فكرك تجربة، عواطفك تجربة.
كلّها تدعوك لأن تتملأ من ذاتك.
افعل أنت العكس.
اتّخذ نفسك في تجاربك مطرحاً لتتّضع، لتعرف حجمك، لتتحسّس ترابيتك.
"فقير أنا وفي الشقاء منذ حداثتي. وحين ارتفعت اتّضعت وتحيّرت"، لتُلقي بذاتك بين يديه.
"في يديك أستودع روحي".
فإنّك كلّما تصاغرت وتتاربت كلّما هيّأت نفسك لأن تكون هيكلاً لربّك.
في غربتك عن نفسك، عن أهوائك، تصير قريباً للذي أتاك غريباً في الأرض.
التجربة، في آخر المطاف، ليست فقط ما يأتي عليك، بل ما تأتيه أنت في توقك إلى الحرية الحقّ.
اقتحمِ الظلمات التي فيك ولا تخشَ.
الذي معك أقوى من الذي عليك.
اثبتْ وتشدّدْ واذكر ما قاله السيّد لمرتا:
"إذا آمنتِ ترين مجد الله".
وكان أن قام لعازر بعدما كان قد أنتن في القبر أربعة أيام. ليس فينا غير النتن إلى أن يأتي الحيّ إلى الأبد ويصرخ فينا:
"يا لعازر هلمّ خارجاً".
فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل.
فقال لهم يسوع
حُلّوه ودعوه يذهب (يو 11).
الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
pola2
2008-10-07, 12:13 AM
نحن نصلى ونقول يارب لا تدخلنا فى تجربه ولكن يعقبها مباشرة ونجنا من الشرير
اذن المقصود بالعباره ان نطلب من الله دائما ان يحمينا من تجارب الشرير
ولكن احيانا تحدث التجارب لجذب الانسان لطريق الحق فنحن عندما نقع فى التجربه نسرع بالصلاه ونسرع بطلب المعونه من الرب
فالتجارب احيانا تكون وسيله ليقاظ الانسان من سباته الروحى
فالذى يحبه الرب يجربه
Maximos
2008-10-07, 01:31 AM
في كل مرّة ينعش أخونا الحبيب سليمان قلوبنا ..
تارة بكلماته الشخصية العذبة ..
و تارة بكلمات من ذهب لأبونا الحبيب توما بيطار ..
يا ربي القدير أدِم لنا كليهما .. فرحا ً للقلب .. و غذاءا ً للروح ..
سليمان
2008-10-07, 01:50 AM
Let's pray to the Lord
Beloved in Christ Maximos
Unto you I say join me in a special prayer
Christ, the true Light, You enlighten and sanctify every man. May Your light shine in us that we may see Your radiance
Help us to live according to Your commandments, through the prayers of Your all-pure Mother and all Your Saints
Amen
ranya
2008-10-15, 03:23 PM
سلام و نعمة سيدنا المسيح معكم
أولاً شكراً لصاحبة الموضوع و لكل من أفادنا فيه
اسمحوا لي أن أعلق على أن من يحبه الرب يجربه هذا شيئ لا أقبله أبداً فالله يحبنا و لا يجربنا
التجربة دائماً تأتي من ابليس فقط
لا تدخلنا بتجربة لا تسمح يا الله أن نجرب من قبل ابليس فالشيطان عندما جرب أيوب طلب السماح من الله أولاً أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟
فإذن الله لا يجرب هذا هو مفهومي للأية
لكن نجنا من الشرير أكيد ليس إلا الله وحده من ينجينا و يقوينا على التجارب و الخلاص منها و لكن بطلب منا
أعتقد أن ما أدرجه الأخ سلبمان مشكوراً كافي للتوضيح
صححوا لي اخوتي ان كنت مخطئة و لكم كل الشكر
سهير 5
2008-12-10, 09:11 PM
التجربة ومهما كانت قاسية هي سر الايمان
تجاربنا والامور الصعبة التي نمر فيها هي سبب ايماننا ومعرفة الرب والتقرب منه وعدم الابتعاد عنه
الله يباركك على الموضوع
رامي حبيب الشمالي
2008-12-12, 02:07 AM
شكرا لك اخت ديما موضوع جميل
ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير امين
Dimah
2008-12-12, 02:15 PM
سلام الرب لروحكم جميعاً
كل شيء، في الحقيقة،
يأتيك كتجربة إلى أن تُفْرِغَ نفسك من أناك وتملأها ثقة بربّك.
جسدك تجربة، فكرك تجربة، عواطفك تجربة.
كلّها تدعوك لأن تتملأ من ذاتك.
افعل أنت العكس
يسوع آتيك في نهاية المطاف.
صلواتكم
ميلاد شحادة
2008-12-15, 07:00 PM
سلام المسيح معكم
ياجماعة أن معكم على كلا الجهات
بس ممكن أعرف لمادا عندما أصوم لا تبقى مصيبة إلا وتقع على رأسي
(السؤال)أهو الله يريد أن يوقعنا أو الشيطان ؟
سامحوني على هدا الفرض
لمادا عندما لا نصوم تبقى الحياة عادية بل أفضل من عندما نصوم؟
ممكن الجواب بسرعة لأنو بصراحة أن تعبت كتيير لأن الله ماترك مصيبة إلا وحطى عليي
وشكر كتيير:confused:
pola2
2008-12-18, 09:44 PM
سلام المسيح معكم
ياجماعة أن معكم على كلا الجهات
بس ممكن أعرف لمادا عندما أصوم لا تبقى مصيبة إلا وتقع على رأسي
(السؤال)أهو الله يريد أن يوقعنا أو الشيطان ؟
سامحوني على هدا الفرض
لمادا عندما لا نصوم تبقى الحياة عادية بل أفضل من عندما نصوم؟
ممكن الجواب بسرعة لأنو بصراحة أن تعبت كتيير لأن الله ماترك مصيبة إلا وحطى عليي
وشكر كتيير:confused:
اخى الحبيب
الايمان يحقق انتصارات عظمى ويخلص من اشد الاهوال والتجارب
افواه الاسود لم تستطع ان تؤذ دانيال
النار لم تمس الفتيه
الايمان ليس فقط اعمال وانتصارات فقط ولكن ايضا تجارب وآلام وميتات قاسيه
فى عبرانيين11 يعدد الرسول ليس الاشخاص الذين تالما بل الالام التى تحملها الايمان فعلى رجاء القيامه الافضل احتمل الامناء فى ايام المكابيين عذابات لاحد لها
اخرون قاسوا بالايمان جلدات وسجون وشدائد وحرمان وجوع وعرى والم
ان الايمان يعمل ويتالم وهو دائما متحرك ونشيط هو عدتنا وغلبتنا
فباحتمال الالام نمجد الله كما بالعمل لان باحتما الالام لايبرز سوى الايمان الذى يتمسك بالمواعيد ويستريح على صدر الله فى هدوء واتضاع المحبه
الالام اكليل شرف يضعه الله على راس قديسيه
الحياه بلا ضيق ولا تجارب ولا انكار ذات حياه بلا صليب
نطلب من الرب المعونه امين
elias safatly
2008-12-30, 11:18 PM
hi milad ..plz can u read the intoduction af the book "allah wal char wal massir"!for Dr.costy bandali ..only the introduction and u will find the response..u can find it here in the library ...Dr.Costy will analyse with u all things and response in a strong way ...
god doesn't give permission to the evil...god is love...god suffers with us in our problems
Boulos87
2009-01-11, 10:30 AM
شكرا جزيلا اخت ديما
الرب يسوع يحفظ حياتك
ايلي جورج البردويل
2009-02-07, 10:55 AM
يسأل القديس يوحنا الذهبي الفم :
"لماذا لا يخفي الله الشيطان عدو الناس الذي خدع آدم وحواء ويتابع محاربتنا بوحشية ؟"
ويجيب :"كان هذا الطلب ليصبح مبرراً لو سيطر علينا الشيطان بالقوة، لكن بما أنه لا يملك الامكانية لدفعنا الى الشر عنوة، وبما أن أهدافه يمكن أن تتحقق فقط بمساهمتنا، وبما أننا نعمل مشيئته باختيارنا، فلماذا نريد فقدان سبب نجاحنا في جهادنا ضده وإمكانية انتصارنا بالكلية ! وبالتالي فالله تركه حر، لأن انتصاره وسيطرته علينا يتوقفان فقط علينا. فنحن نصبح عبيداً له بإرادتنا وليس رغماًَ عنا وهذا يبرهنه كل الذين انتصروا عليه من الآباء والقديسين. إذاً لماذا يخفي الله الشيطان وهو بذلك يحرم الشجعان إمكانية العمل الصالح بسبب الخاملين ؟
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir