مشاهدة النسخة كاملة : المسيح في كل أسفار العهد القديم !!
ارميا
2008-09-29, 11:39 PM
سلام و نعمة للجميع
بالواقع أحببت مشاركتكم في هذا الموضوع الذي رأيت أنه من المناسب ان يطرح هنا في منتدى ربنا و إلهنا و مخلصنا يسوع المسيح الكلمة المتجسدة, و سيكون الموضوع حول النبوات التي ذكرها أنبياء العهد القديم المسوقين بالروح القدس عن شخص المسيح المخلص له المجد, و سأقوم يوميا بطرح هذه النبوات بشكل رد منفصل يخص كل سفر من أسفار العهد القديم على حدا و أتمنى أن يشاركني الجميع و أن يبدوا أراءهم و لكم مني أرق تحية
صلواتكم
ارميا
2008-09-30, 01:37 AM
{ المسيح في سفر التكوين }
يعتبر سفر التكوين من اعظم أسفار الكتاب المقدس اذ يحتوي على كثير من الإعلانات الإلهية و منه نفهم كيف أتت الخطيئة على الجنس البشري, و يحتوي على الكثير من الشخصيات و كانت هذه الشخصيات ترمز لشخص واحد و هو يسوع المسيح
و نبدأ بأبو البشر ادم: فقد تجرب من ابليس وسقط ( تكوين 3 ) وأما المسيح فجرب وانتصر : " لأنه كما بمعصية الأنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا أيضا بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا " ( رومية 5 : 19 ) و بعد ان اخطأ أبوانا وجه الرب كلاما الى الحية (الشيطان) تك 3:15 واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه. و نسل المرأة كما هو معروف المسيح يسوع الذي أتى من الطاهرة أم النور مريم دون زرع رجل فقد كان هو نسل المرأة الذي سحق الشيطان بصليبه.
و ايضا الكاهن ملكي صادق: (تكوين 14 : 17 – 20) فقد رمز أيضا لشخص المخلص و معنى إسمه هو ملك البر و كان ملك شاليم و تعني ملك السلام و كونه كان ملك و كاهن فقد انطبقت هذه الصفات كلها على الرب يسوع و قد و وردت في كثير من الأسفار و منها:
ملك البر = هوذا بالعدل يملك ملك [ إشعياء 32 : 1 ]
ملك السلام = يدعى اسمه رئيس السلام [ إشعياء 9 : 6 ، 7 ]
ملك و كاهن = ويجلس ويتسلط على كرسيه ويكون كاهنا [ زكريا 6 : 13 ]
و كما أن ملكي صادق قد قابل أبونا ابراهيم بعد حروبه وانتصاره وانعشه بالخبز والخمر وباركه [ تكوين 14 : 18 ]
هكذا أيضا الرب يسوع قابلنا بعد أوقات التجارب و منحنا شركة معه بخبزه و خمره (جسده و دمه) لننتصر على كل قوى الشر
نوح: نرى فى فلك نوح رمزا لخلاص الله المعد للبشر فى شخص السيد المسيح " ويكون انسان كمخبأ من الريح وستارة من السيل " (إش 32 : 2)
ابراهيم و ذبح ابنه: تقدمة اسحق هى أحد أكمل الرموز الكتابية المشيرة إلى الذبيحة العظيمة التى قدمت فى الجلجثة.
فإذا تأملنا في تكوين اصحاح 22 سنرى تشابه عجيب بين تقدمة إسحق و تقدمة الرب يسوع للذبح, فنرى ان ابراهيم قد قدم ولده اسحق على جبل المريا (جبل الجلجثة)
حين قال الرب في (الاية 2) خذ ابنك وحيدك
و قابلها بالعهد الجديد الله.. بذل ابنه الوحيد [ يوحنا 3 : 16 ]
الذى تحبه
قابلها الأبن الوحيد الذى فى حضن الآب [ يوحنا 1 : 18 ]
واذهب إلى أرض المريا
قابلها وشرع سليمان فى بناء بيت الرب ..فى جبل المريا [ 2 أيام 3 : 1 ] و من هنا نفهم مكان الجبل
على أحد الجبال الذى أقول لك
قابلها ولما مضوا به إلى الموضع الذى يدعى جمجمة صلبوه هناك [ لو 23 : 33 ]
وأصعده هناك محرقة
قابلها مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة [ عب 10 : 10 ]
فأخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحق ابنه
قابلها فخرج وهو حامل صليبه [ يو 19 : 17 ]
فذهبا كلاهما معا ( اية 6 )
قابلها لهذا يحبنى الآب لأنى أضع نفسى لآخذها أيضا ، ليس أحد يأخذها منى بل أضعها أنا من ذاتى ..هذه الوصية قبلتها من أبى (يو 10 : 17 ، 18)
اين الخروف للمحرقة ( اية 7 )
قابلها هوذا حمل الله الذى يرفع خطية العالم ( يو 1 : 29 )
الله يرى له الخروف ( اية 8 )
قابلها الخروف الذى ذبح منذ تأسيس العالم ( رؤ 13 : 8 )
بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحق ابنه
قابلها مسلما بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق ( اعمال 2 : 23 )
و وضعه على المذبح فوق الحطب ( اية 9 )
قابلها الرب وضع عليه اثم جميعنا ( إش 53 : 6 )
ثم مد ابراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه ( اية10 )
قابلها أما الرب فسر بأن يسحقه ( إش 53 : 10 )
فذهب ابراهيم واخذ الكبش واصعده محرقة عوضا عن ابنه ( اية 13 )
قابلها كشاة تساق إلى الذبح .. وآثامهم هو يحملها ( إش 53 : 7 ، 11 )
يعقوب: من أمثلة السيد المسيح سلم يعقوب التى وصلت بين السماء والأرض؛ وهى أيضا من هذا القبيل مثال للصليب.
يوسف: لنا فى يوسف صورة تمثل المسيح فى كثير من صفاته وأعماله, فكما تآمرأ أخوته عليه و على أبيه ليقطعوا وصلاهما و أرادوا قتله و من ثم باعوه و اعتقدوا بأنهم أنتهوا من أمره و لكن الرب أراد به خيرا و نصبه ملكا على مصر و أيضا كما أراد اليهود و الرؤساء و السلاطين أن يتآمروا على الرب و مسيحه و يقطعوا رباطهما (مزمور 2) نصبوا المسيح ملكا على خشبة الصليب و هم لا يعلمون !! و حتى ان فرعون اطلق على يوسف اسم هروغليفي و هو صفنات فعنيح (و معناه بالمصرية القديمة مخلّص العالم أو حافظ الحياة).و نعلم أن لا حافظ للحياة و مخلصا للعالم سوى الرب يسوع المسيح الذي قال عنه الكتاب اع 4:12 وليس باحد غيره الخلاص.لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص
مباركة يعقوب: في الإصحاح 49 من سفر التكوين نرى يعقوب يبارك أبناءه (الأسباط) و سأكتفي فقط بوضع مباركته ليهوذا لأن الرب يسوع هو سبط يهوذا (سبط الملوك) فيقول يعقوب تك 8:49 يهوذا اياك يحمد اخوتك.يدك على قفا اعدائك يسجد لك بنو ابيك.9 يهوذا جرو اسد. من فريسة صعدت يا ابني. جثا وربض كاسد وكلبوة من ينهضه.10 لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلون وله يكون خضوع شعوب.11 رابطا بالكرمة جحشه وبالجفنة ابن اتانه غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه.12 مسود العينين من الخمر ومبيض الاسنان من اللبن
نرى النبوة واضحة كالشمس بكلام يعقوب ليهوذا حيث يقول يسجد لك بنو أبيك !! رغم ان السجود لا يجوز إلا للرب وحده و لكن كان المقصود الرب يسوع الاتي من سبط يهوذا و يضيف يعقوب بقوله لإبنه لن يزول منك قضيب حتى يأتي شيلون ( كلمة عبرية تعني صاحب الصولجان أي الملك و المقصود هو المسيح الملك) ثم يتابع و يعطي صفات لهذا الملك و يقول رابطا بالكرمة جحشه وبالجفنة ابن اتانه و نعرف أن الرب يسوع دخل أورشليم على جحش ابن اتان و يتنبأ يعقوب عن عذابات المسيح بقوله غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه, فقد أصطبغ الرب يسوع بالدم من شدة العذاب كما لو كان مغتسلا بخمر أو بدم العنب !! ثم يضيف يعقوب بقوله مسود العينين من الخمر ومبيض الاسنان من اللبن و طبعا لمن يقرأ بصورة سطحية يقول ما هذا التناقض و كيف تكون أسنانه بيضاء من اللبن و هو يشرب الخمر, و لكن يعقوب كان يقصد معنى أبعد من هذا بكثير حيث قصد اللاهوت و الناسوت ! فبكلامه مسود العينين من الخمر فكان يقصد سواد الناسوت الظاهر كما أن العينين ظاهرتين, أمّا مبيض الأسنان كاللبن فكان يقصد بياض اللاهوت النوراني الذي هو أبهى من الشمس كما راى التلاميذ الرب يسوع في التجلي على الجبل عندما كان حوله كل من موسى و ايليا. و بهذا نرى أن الكثير من النبوات قد ذكرت عن المخلص في سفر التكوين و هناك الكثير من النبوات التي لم أذكرها و مثال هليها مجيء السيد المسيح لأبينا ابراهيم و بشارته له باسحق عندما رأى أبونا ابراهيم ثلاثة رجال و كانوا ملاكين مع السيد.
اتمنى أن ينال الموضوع أعجابكم و تقبلوا تحياتي
صلواتكم
ارميا
2008-10-01, 06:55 PM
{ المسيح في سفر الخروج }
يعتبر سفر الخروج من الأسفار التي حوت على الكثير من الرموز عن الرب يسوع المسيح له كل المجد, و ربما هذا السفر لم يذكر نبوات واضحة ولكنه ترك لنا رموز أوضح من قرص الشمس و منها :
رمز تجسد السيد المسيح من عذراء دائمة البتولية
ذكر في سفر الخروج ان موسى النبي عندما كان في جبل سيناء ظهر له الرب في شجرة عليقة
خر2:3 وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليّقة.فنظر واذ العليقة تتوقّد بالنار والعليقة لم تكن تحترق.3 فقال موسى اميل الآن لانظر هذا المنظر العظيم.لماذا لا تحترق العليقة.
و هنا نرى أن الرب (ملىء اللاهوت) قد تجلى في العليقة و كان منظره كنار آكلة و عندما فارقها بقيت العليقة كما هي ولم تحترق !! و هذه إشارة الى حمل السيدة العذراء بالإله المتجسد يسوع المسيح و الذي بعد أن فارقها (ولد منها) بقيت دائمة البتولية و لم تتأثّر.
رمز ذبيحة الفداء
خر 21:12 فدعا موسى جميع شيوخ اسرائيل وقال لهم اسحبوا وخذوا لكم غنما بحسب عشائركم واذبحوا الفصح.22 وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسّوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست.وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح.23 فان الرب يجتاز ليضرب المصريين.فحين يرى الدم على العتبة العليا والقائمتين يعبر الرب عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيوتكم ليضرب.
و هنا نرى بشكل واضح أن المهلك كان يعبر عن البيت الممسوح بدم خروف الفصح الذي كان يذبح ليفدي أصحاب البيت, هذا اكبر رمز لخروف فصحنا و فادينا يسوع المسيح الذي ذبح عنا و فدانا حتى لا نرى الهلاك بل تكون لنا الحياة الأبدية.
و كما ورد في العهد الجديد فإن لا مغفرة دون سفك دم
عب 9:22 وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة.
ولا يوجد دم يطهرنا من الخطئية و الهلاك و يمنحنا الخلاص إلا دم إبن الله يسوع المسيح
1يو 1:7 ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية.
رمز حضور الرب الدائم مع الأحياء
نرى أن الرب كان ليل نهار يسير أمام شعبه دون ان يفارقهم كما ورد في
خر21:13 وكان الرب يسير امامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق وليلا في عمود نار ليضيء لهم.لكي يمشوا نهارا وليلا.22 لم يبرح عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من امام الشعب.
و في العهد الجديد لم يكن بقاء الرب معنا جزيء أو مؤقت و إنما أبدي الى دهر الدهور كما وعد الرب نفسه حين قال:
مت 28:20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.وها انا معكم كل الايام الى انقضاءالدهر.آمين
رمز المعمودية لنوال الخلاص
خر 22:13 فدخل بنو اسرائيل في وسط البحر على اليابسة والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم....30 فخلّص الرب في ذلك اليوم اسرائيل من يد المصريين.
و قام كاروز الامم (بولس الرسول ) بشرح هذه الحادثة بقوله:
1كو 1:10 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر2 وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر.
و كما أن الشعب القديم قد عبر تحت الماء و خلص فكذلك كان ينبغي ان نعبر نحن أيضا تحت الماء (المعمودية) حتى نعاين خلاص الرب. فما حدث للشعب القديم و عبوره كان رمزا لمعمودية المسيح التي أوصى بها بقوله و عمدوهم بإسم الاب و الإبن و الروح القدس
سامحوني على الإطالة و تقبلوا تحياتي
صلواتكم
Dima-h
2008-10-01, 08:06 PM
شكراً أخ إرميا عالموضوع كتير حلو ومفيد
الله يقويك....صلواتك
ارميا
2008-10-01, 09:28 PM
شكراً أخ إرميا عالموضوع كتير حلو ومفيد
الله يقويك....صلواتك
أهلا عزيزتي ديما و المهم أنه تكوني استفدتي من الموضوع, و ربنا يباركك
صلواتك
ارميا
2008-10-04, 01:25 PM
{ المسيح في سفر اللاويين}
يعتبر سفر اللاويين من أكثر الأسفار التي أظهرت قيمة الذبيحة و الأعياد و الهدف منها, وكل هذه رموز لشخص المخلص يسوع المسيح و قد أتت على النحو التالي :
رمز ذبيحة المحرقة يسوع المسيح
ويضع يده على رأس المحرقة فيرضى عليه للتكفير عنه (لاويين1: 4).
واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضاً واسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحةً لله رائحة طيبة (أفسس 5: 2).
رمز قربان الدقيق و الزيت (الناسوت والروح اقدس)
وإذا قرّب احد قربان للرب يكون قربانه من دقيق. ويسكب عليها زيتاً ويجعل عليها لباناً (لاويين2: 1).
فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لوقا1: 35).
روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية (لوقا4: 18).
الدقيق يرمز إلى المسيح في ناسوته الكامل، والزيت يرمز إلى الروح القدس، والفطير يرمز إلى نقاوة الحياة، والدقيق الملتوت بالزيت يرمز إلى حبل العذراء بالمسيح دون زرع رجل أيدون خطيئة, أما الدقيق المسكوب عليه زيتا فيرمز إلى المسيح الممسوح بالروح القدس " روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية (لوقا4: 18).
رمز ذبيحة الإثم
فإن كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطأ به ويأتي إلى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطأ بها، أنثى من الأغنام، نعجة أو عنزاً من الماعز، خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته " (لاويين5: 5-6).
وأما هذا (المسيح) فبعدما قدّم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله (عبرانيين 10: 12)
رمز ذبيحة السلام
وان كان قربانه ذبيحة سلامة فإن قرب من البقر ذكراً أو أنثى فصحيحا يقربه أمام الرب " (لاويين3: 1).
وان يصالح به الكل لنفسه عاملاً الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الأرض أم ما في السموات " (كولوسي1: 20).
لأنه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحداً ونقض حائط السياج المتوسط (أفسس2:14).
فإذا قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح (رومية 5: 1).
رمز التألم خارج المحلة
ومتى فرغ من التكفير عن القدس وعن خيمة الاجتماع وعن المذبح يقدم التيس الحي ويضع هرون يديه على رأس التيس الحي ويقر عليه بكل ذنوب بني إسرائيل وكل سييآتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على رأس التيس ويرسله بيد من يلاقيه إلى البرية. ليحمل التيس كل ذنوبهم إلى ارض مقفرة فيطلق التيس في البرية (لاويين16: 20-22).
فإن الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية إلى الأقداس بيد رئيس الكهنة تحرق أجسامها خارج المحلة. لذلك يسوع أيضاً لكي يقدس الشعب تألم خارج الباب. فلنخرج إذاً إليه خارج المحلة حاملين عاره (عبرانيين13: 11-13).
لا كفارة عن الخطيئة الا بالدم
لان نفس الجسد هي في الدم فانا أعطيتكم إياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم لأن الدم يكّفر عن الأنفس (لاويين17: 11).
لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة لخطايا (متى26: 28).
عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب....بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح معروفاً سابقاً قبل تأسيس العالم ولكن قد اظهر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم (1بطرس1: 8-20)
عيد الفصح (فصحنا هو المسيح)
هذه مواسم الرب المحافل المقدسة التي تنادون بها في أوقاتها. في الشهر الأول في الرابع من الشهر بين العشائين فصح الرب " (لاويين23: 4).
إذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديداً كما انتم فطير. لأن فصحنا أيضاً المسيح قد ذبح لأجلنا " (1كورنثوس5: 7).
عيد الفطير مثال للمسيح الخبز الحقيقي
وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب. سبعة أيام تأكلون فطيراً (لاويين23: 6).
إذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجيناً جديداً كما انتم فطير لان فصحنا أيضاً المسيح قد ذبحنا لأجلنا. إذا لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث بل بفطير الإخلاص والحق (1كورنثوس5: 7).
عيد الباكورة رمز لقيامة المسيح
وكلم الرب موسى قائلاً: كلم بني إسرائيل وقل لهم: متى جئتم إلى الأرض التي أنا أعطيكم وحصدتم حصيدها تأتون بحزمة أول حصيدكم إلى الكاهن فيردد الحزمة أمام الرب للرضا عنكم، في غد السبت يرددها الكاهن (لاويين23: 9-10).
ولكن كل واحد في رتبته. المسيح باكورة ثم اللذين للمسيح في مجيئه (1كورنثوس15: 23).
عيد الخمسين رمز لحلول الروح القدس
ثم تحسبون لكم من غد السبت من يوم إتيانكم بحزمة الترديد سبعة أسابيع تكون كاملة. إلى غد السبت السابع تحسبون خمسين يوماً. ثم تقربون تقدمة جديدة للرب من مساكنكم تأتون بخبز ترديد رغيفين عشرين يكونان من دقيق ويخبزان خميرا باكورة للرب (لاويين23: 15-17).
أع 1:2 ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة. 2 وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين. 3 وظهرت لهم ألسنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم. 4 وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة اخرى كما اعطاهم الروح ان ينطقوا.
صلواتكم
ارميا
2008-10-07, 03:18 PM
{المسيح في سفر العدد}
لم يخلو سفر العدد أيضا من النبوات المذكورة عن شخص ربنا له المجد و منها ما يلي:
رمز جسد المسيح النازل من السماء
واما المنّ فكان كبزر الكزبرة ومنظره كمنظر المقل. كان الشعب يطوفون ليلتقطوه ثم يطحنونه بالرحى او يدقونه في الهاون ويطبخونه في القدور ويعملونه ملات.وكان طعمه كطعم قطائف بزيت. ومتى نزل الندى على المحلّة ليلا كان ينزل المنّ معه. (عدد 7:11-9)
آباؤكم اكلوا المنّ في البرية وماتوا. هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الانسان ولا يموت. انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء.ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد.والخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم (يوحنا 49:6-51)
لم يكسر عظم من عظامه
لا يبقوا منه إلى الصباح ولا يكسروا عظماً منه. حسب كل فرائض الفصح يعلمونه (عدد12:9)
ثم إذ كان استعداد فلكي لا تبقى الأجساد على الصليب في السبت لأن يوم ذلك السبت كان عظيماً سأل اليهود بيلاطس أن تكسر سيقانهم ويُرفعوا. فأتى العسكر وكسروا ساقي الأول والآخر المصلوب معه، وأما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه لأنهم رأوه قد مات. لكن واحداً من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء. والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم. لأن هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يُكسر منه (يوحنا 31:19-36)
الحية النحاسية المرفوعة على الراية (مثال المسيح المرفوع على الصليب)
وارتحلوا من جبل هور في طريق بحر سوف ليدوروا بأرض أدوم فضاقت نفس الشعب في الطريق وتكلم الشعب على الله وعلى موسى قائلين: لماذا أصعدتمانا من مصر لنموت في البرية لأنه لا خبز ولا ماء وقد كرهت أنفسنا الطعام السخيف. فأرسل الرب على شعب إسرائيل الحيات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من إسرائيل. فأتى الشعب إلى موسى وقالوا قد أخطانا إذ تكلمنا على الرب وعليك فصل إلى الرب ليرفع عنا الحيات. فصلى موسى لأجل الشعب فقال الرب لموسى: اصنع لك حية محرقة وضعها على راية فكل من لدغ ونظر إليها يحيا. فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت حية إنساناً ونظر إلى حية النحاس يحيا (عدد21: 4-9)
وكما رفع موسى الحية النحاسية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم. الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد (يوحنا3: 14-15)
المسيح الكوكب الذي من سبط يعقوب
أراه ولكن ليس الآن. أبصره ولكن ليس قريبا. يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى (عدد 17:24)
وعندنا الكلمة النبوية وهي أثبت التي تفعلون حسنا إن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم (2بطرس 19:1)
صلواتكم
ارميا
2008-10-14, 10:59 AM
{المسيح في سفر التثنية}
المسيح هو رب الأرباب و ملك الملوك
لأن الرب إلهكم إله الآلهة ورب الأرباب الإله العظيم الجبار المهيب الذي لا يأخذ بالوجوه ولا يقبل رشوة (تثنية 17:10)
هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون (رؤيا 14:17)
يقيم الرب نبيا مثل موسى
يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي له تسمعون. هذا هو موسى الذي قال لبني إسرائيل نبيا مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم له تسمعون (تثنية 15:18)
فان موسى قال للآباء أن نبيا مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم له تسمعون في كل ما يكلمكم به.ويكون إن كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب. وجميع الأنبياء أيضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقوا و أنبأوا بهذه الأيام. أنتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلاً لإبراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض (أعمال 22:3 – 25).
هذا هو موسى الذي قال لبني إسرائيل نبياً مثلي سقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم له تسمعون (أعمال7 : 37).
فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم (يوحنا6: 14)
فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي ن من ناصرة الجليل(متى 11:21).
لا تظنوا إني أشكوكم إلى الآب. يوجد الذي يشكوكم و هو موسى الذي عليه رجاؤكم. لأنكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لأنه هو كتب عني. فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي (يوحنا 45:5– 47)
أوجه الشبه بين موسى و السيد المسيح له المجد
1 – كان موسى مضطهداً منذ ولادته (خروج 15:1– 22). قارن هذا مع ما جاء في (متى 7:2 – 18)
2 – موسى كان راعيا للغنم (خروج 1:3) والمسيح قال عن نفسه " أنا هو الراعي الصالح " (يوحنا 16:10)
3 – موسى حرر الشعب من عبودية فرعون (خروج 14) والمسيح حرر الناس من عبودية إبليس (عبرانيين 14:2– 15).
4 – موسى كان عظيماً بين شعبه (تثنية 8:34) والمسيح قيل عنه : " هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى (لوقا 32:1).
5 – موسى جلس عند البئر خارجا عن وطنه (خروج 15:2) والمسيح جلس عند البئر خارجا عن وطنه (يوحنا 6:4).
6 – الناموس بموسى أعطي (خروج 20 ويوحنا 17:1) والمسيح جاء وتمم الناموس (متى 17:5).
7 – موسى جاء خصيصاً لكي يخلص الشعب (خروج 10:3) والمسيح " جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك " (لوقا 10:19).
8 – موسى حول الماء إلى دم (خروج 19:7– 22) والمسيح حول الماء إلى خمر (يوحنا 7:2-10).
9 – الشعب القديم اعتمد لموسى في السحابة والبحر (1كورنثوس 1:10) والمؤمنون اعتمدوا للمسيح في الماء. (رومية 3:6).
10 – موسى لم يكن ابنا لفرعون (خروج 10:2) والمسيح لم يكن ابنا ليوسف (متى 18:1-19).
12 – موسى كان حليما (عدد 3:12). قارن مع (متى28:11).
13 – موسى ولد يهودياً (خروج 1:2– 4). قارن مع (متى1:1).
14 – موسى صنع عجائب (خروج 7– 10) والمسيح صنع عجائب (يوحنا 30:12 – 38).
15 – موسى جاء لشعبه وشعبه لم يقبله (أعمال 35:7-36) والمسيح جاء لشعبه لم يقبله (يوحنا2: 11).
16 – موسى هرب إلى مديان خوفاً من فرعون (خروج 11:2– 18) والمسيح أخذه أبوه وأمه إلى مصر خوفاً من هيرودس (متى2: 9).
17 – موسى أتم العمل الذي جاء من أجله (أعمال 35:7) والمسيح اتم العمل الذي جاء من أجله (يوحنا 4:17).
18 – اليهود أرادوا أن يرجموا موسى (خروج 4:17). قارن مع (يوحنا 59:8 – 31:10).
19 – موسى يشفع من أجل خطية شعبه (خروج 32:31) والمسيح يشفع من أجل خطية شعبه (أشعيا 12:53 ، يوحنا 20:17 ، وعبرانيين 25:7).
20 – موسى كان وسيطا بين الله والشعب (تثنية 5:5) والمسيح الوسيط الوحيد بين الله والناس(1 تيموثاوس 5:2).
21 – موسى اختار سبعين شيخا (عدد 24:11) والمسيح اختار سبعين تلميذا آخرين (لوقا 1:10).
22 – موسى تعلم بكل حكمة المصريين (أعمال 22:7) والمسيح المذخر فيه كل كنوز الحكمة والعلم (كولوسي 3:2).
23 – موسى غضب غضبا مقدسا (خروج 19:32) والمسيح غضب غضبا مقدسا (مرقس 5:3).
24 – موسى صام أربعين يوما وأربعين ليلة (خروج 28:34) والمسيح صام أربعين يوما وأربعين ليلة (متى 2:4).
25 – موسى تعلم بكل حكمة المصريين (أعمال 22:7) والمسيح المذخر فيه كل كنوز الحكمة والعلم
واجعل كلامي في فمه
أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيت به (تثنية 18:18).
لأني لم أتكلم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم. وأنا أعلم أن وصيته هي حياة أبدية. فما أتكلم أنا به فكما قال لي الآب هكذا أتكلم (يوحنا 49:12– 50)
لابد أن كلامه يسمع ويطاع
ويكون إن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه (تثنية 19:18)
من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير (يوحنا 48:12)
المسيح صار لعنة لأجلنا
فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم. لأن المعلق ملعون من الله. فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبا (تثنية 23:21)
لان جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة لأنه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به. ولكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لان البار بالإيمان يحيا. ولكن الناموس ليس من الإيمان بل من الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها. المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعتة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة (غلاطية 10:3 – 13)
صلواتكم
ارميا
2008-10-16, 08:58 PM
{المسيح في سفر يشوع}
يشوع يرمز إلى يسوع في اسمه (الله يخلص)
وكان بعد موت موسى عبد الرب أن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلاً: موسى عبدي قد مات. فالآن قم اعبر هذا الأردن أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لهم أي لبني إسرائيل(يشوع1:1-2)
فكما أن يشوع قد عبر بالشعب القديم الى أرض الموعد و خلصهم فكذلك يسوع (يشوع) المسيح قد عبر بنا نحن المؤمنين الى أورشليم السمائية و خلصنا من عبودية ابليس.
فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع (يشوع) لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم (مت 21:1)
الحبل القرمزي مثال لدم المسيح
هوذا نحن نأتي إلى الأرض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوة التي أنزلتنا منها واجمعي إليك في البيت أباك وأمك وإخوتك وسائر بيت أبيك. فيكون أن كل من يخرج من أبواب بيتك إلى خارج فدمه على رأسه ونحن نكون بريئين. وأما كل من يكون معك في البيت فدمه على رأسنا إذا وقعت عليه يد (يشوع2: 18)
هلم نتحاجج يقول الرب. إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. وان كانت حمراء مالدودي تصير كالصوف إن شئتم وسمعتم تأكلون خير الأرض. وإن أبيتم وتمردتم تؤكلون بالسيف لأن فم الرب تكلم (اشعياء1: 18-20)
فقالا امن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك (اعمال11: 31)
تابوت العهد رمز للمسيح الذي يقود الشعب
وكان بعد ثلاثة أيام أن العرفاء جازوا في وسط المحلة. وأمروا الشعب قائلين عندما ترون تابوت عهد الرب إلهكم والكهنة واللاويين حاملين إياه فارتحلوا من أماكنكم وسيروا وراءه. ولكن يكون بينكم وبينه مسافة نحو ألفي ذراع بالقياس. لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه. لأنكم لم تعبروا هذا الطريق من قبل. وقال يشوع للشعب تقدسوا لأن الرب يعمل غداً في وسطكم عجائب. وقال يشوع للكهنة احملوا تابوت العهد واعبروا أمام الشعب. فحملوا تابوت العهد وساروا أمام الشعب (يشوع11: 3)
هوذا تابوت عهد سيد كل الأرض عابر أمامكم في الأردن ويكون حينما تستقر بطون أقدام الكهنة حاملي تابوت الرب سيد الأرض كلها في مياه الأردن، أن مياه الأردن المنحدرة من فوق، تنفلق وتقف نداً واحداً (يشوع3: 2، 11)
نرى هنا أن يشوع يقود الشعب لكي يعبروا الأردن الذي يرمز إلى الموت لكن بعد ثلاثة أيام عبروا الأردن وهذا مثال للرب يسوع الذي اجتاز وادي الموت لأجلنا لكي يقوم بعد ثلاثة أيام ليهبنا الحياة.
من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم (متى16: 21)
صلواتكم
ارميا
2008-10-18, 10:06 PM
{ المسيح في سفر القضاة }
المسيح العجيب في اسمه
فصلى منوح إلى الرب وقال أسألك يا سيدي أن يأتي أيضا إلينا رجل الله الذي أرسلته ويعلمنا ماذا نعمل للصبي الذي يولد. فسمع الله لصوت منوح فجاء ملاك الله أيضا إلى المرأة وهي جالسة في الحقل ومنوح رجلها ليس معها. فأسرعت المرأة وركضت و أبرت رجلها وقالت له هوذا قد تراءى لي الرجل الذي جاء إلي ذلك اليوم. فقام منوح وسار وراء امرأته وجاء إلى الرجل وقال له أأنت الرجل الذي تكلم مع المرأة؟ فقال أنا هو. فقال منوح: عند مجيء كلامك ماذا يكون حكم الصبي ومعاملته؟ فقال ملاك الرب لمنوح: من كل ما قلت للمرأة فلتحتفظ من كل ما يخرج من جفنه الخمر لا تأكل وخمرا ومسكرا لا تشرب وكل نجس لا تأكل. لتحذر من كل ما أوصيتها. فقال منوح لملاك الرب دعنا نعوقك ونعمل لك جدي معزى. فقال ملاك الرب لمنوح لو عوقتني لا آكل من خبزك وإن عملت محرقة فللرب اصعدها، لأن منوح لم يعلم إنه ملاك الرب. فقال منوح لملاك الرب ما اسمك حتى إذا جاء كلامك نكرمك. فقال له ملاك الرب لماذا تسأل عن اسمي وهو عجيب. فاخذ منوح جدي المعزى والتقدمة واصعدهما على الصخرة للرب. فعمل عملا عجيبا ومنوح و امرأته ينظران. فكان عند صعود اللهيب عن المذبح نحو السماء إن ملاك الرب صعد في لهيب المذبح ومنوح وامرأته ينظران فسقطا على وجيهما إلى الأرض. ولم يعد ملاك الرب يتراءى لمنوح وامرأته. حينئذ عرف منوح إنه ملاك الرب. فقال منوح لامرأته نموت موتا لأننا قد رأينا الله. فقالت له امرأته لو أراد الله أن يميتنا لما أخذمن يدنا محرقةوتقدمة ولما أرانا كل هذهولما كان في مثل هذا الوقت أسمعنا مثل هذه (قضاة8:13-23)
فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع (الاسم العجيب، ويدعى اسمه عجيبا) لأنه يخلص شعبه من خطاياهم. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا (متى21:1-23)
صلواتكم
ارميا
2008-10-21, 10:49 PM
{ المسيح في سفر راعوث }
السيد المسيح من نسل بوعز
وكان لنعمي ذو قرابة لرجلها جبار بأس من عشيرة اليمالك اسمه بوعز (راعوث1:2)
كتاب ميلاد يسوع المسيح بن داود ابن إبراهيم. إبراهيم ولد اسحق واسحق ولد يعقوب ..... وسلمون ولد بوعز من راحاب، وعوبيد ولد يسى و يسى ولد داود الملك (متى5:1)
بوعز مثال للمسيح للأسباب التالية:
1) في اسمه ومناه (أبو العز والقوة)
2) كان بوعز وليا وله حق الفكاك (أو الفداء) لراعوث الموآبية، وهكذا المسيح صار ولينا لكي يفتدي الكنيسة
فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس (عبرانيين17:2)
من ثم كان ينبغي أن يشبه إخوته في كل شيء لكي يكون رحيما ورئيس كهنة أمينا في ما لله حتى يكفر خطايا الشعب. " (عبرانيين14:2، 17)
3) كان بوعز غنيا واستطاع أن يفك راعوث، وكذلك المسيح الغني القادر أن يفدي الكنيسة.
فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح أنه من أجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا أنتم بفقره. (2كورنثوس9:8)
4) لم يكن بوعز قادرا بل راغبا وراضيا لفكاك راعوث.
وكذلك المسيح كان راضيا أن يفدي الكنيسة. لان ابن الإنسان أيضا لم يأت ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين (مرقس45:10)
5) كان بوعز سيد أو رب الحصاد والمسيح هو أيضا رب الحصاد.
حينئذ قال لتلاميذه الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده (متى37:9)
صلواتكم
ارميا
2008-11-02, 09:30 AM
{ المسيح في سفر صموئيل الأول }
المسيح هو الممسوح (المدهون بالزيت)
مخاصمو الرب ينكسرون من السماء يرعد عليهم. الرب يدين أقاصي الأرض ويعطي عزا لملكه ويرفع قرن مسيحه (1صموئيل10:2)
روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المسكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية (لوقا18:4)
المسيح هو حمل لله الذي يرفع خطية العالم
فاخذ صموئيل حملا رضيعا وأصعده محرقة بتمامه للرب. وصرخ صموئيل إلى الرب من أجل إسرائيل فاستجاب له الرب (1صموئيل5:7-9)
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا29:1)
صلواتكم
ارميا
2008-11-02, 09:37 AM
{ المسيح في سفر صموئيل الثاني }
المسيح من نسل داود حسب الجسد
متى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته هو يبني بيتا لاسمي وأنا أثبت كرسي مملكته إلى الأبد (2صموئيل12:7-13)
كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم. (متى1:1)
المسيح هو الذي سوف يجلس على كرسي داود
متى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته. (2صموئيل12:7)
هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى و يعطيه الرب الله كرسي داود أبيه. ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية (لوقا32:1)
كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم. (متى1:1)
أنا يسوع أرسلت ملاكي لأشهد لكم بهذه الأمور عن الكنائس. أنا أصل وذرية داود. كوكب الصبح المنير. (رؤيا16:22)
المسيح حامل الخطية
فقال داود لناثان قد أخطأت إلى الرب. فقال ناثان لداود: الرب أيضا قد نقل عنك خطيتك، لا تموت (2صموئيل13:12)
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا29:12)
صلواتكم
ارميا
2008-11-07, 01:24 PM
{ المسيح في الملوك الأول }
سليمان مثال للمسيح في الحكمة
هوذا قد فعلت حسب كلامك. هوذا قد أعطيتك قلبا حكيما ومميزا حتى إنه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم
بعدك نظيرك (1ملوك12:3)
المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم. (كولوسي3:2)
المسيح أعظم من سليمان
ولما رأت ملكة سبأ كل حكمة سليمان والبيت الذي بناه وطعام مائدته ومجلس عبيده ومواقف خدامه وملابسهم وسقاته ومحرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب لم يبق فيها روح بعد. فقالت للملك صحيحا كان الخبر الذي سمعته في أرضي عن أمورك وعن حكمتك. ولم أصدق الأخبار حتى جئت وأبصرت عيناي فهوذا النصف لم أخبر به.
زدت حكمة وصلاحا على الخبر الذي سمعته. طوبى لرجالك وطوبى لعبيدك هؤلاء الواقفين أمامك دائما السامعين حكمتك. ليكن مباركا الرب إلهك الذي سر بك وجعلك على كرسي إسرائيل. لأن الرب أحب إسرائيل إلى الأبد جعلك ملكا لتجري حكما وبرا (1ملوك4:10-9)
ملكة التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم. لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا (لوقا31:11)
{ المسيح في سفر الملوك الثاني }
البركة على أساس إصعاد الذبيحة (ذبيحة المسيح)
هكذا قال الرب ااجعلوا هذا الوادي جبابا جبابا. لأنه هكذا قال الرب لا ترون ريحا ولا ترون مطرا وهذا الوادي يمتلىء ماء فتشربون أنتم وماشيتكم وبهائمكم.... وفي الصباح عند إصعاد التقدمة إذا مياه آتية عن طريق أدوم فامتلأت الأرض ماء. (2ملوك16:3، 17، 20)
كانت البركة مبنية على الذبيحة الصباحية، وبنفس الطريقة تعتمد كل بركاتنا على ذبيحة المسيح الكفارية.
صلواتكم
ارميا
2008-11-09, 07:44 PM
{ المسيح في سفر أخبار الأيام الاول }
سليمان مثال للمسيح
أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا ولا أنزع رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك. وأقيمه في بيتي وملكوتي إلى الأبد ويكون كرسيه ثابتا إلى الأبد (1أخبار13:17-14)
لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني أنا اليوم ولدتك. وأيضا أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا (عبرانيين5:1)
{ المسيح في سفر أخبار الأيام الثاني }
المسيح أعظم من الهيكل
ولما انتهى سليمان من الصلاة نزلت النار من السماء وأكلت المحرقة والذبائح وملأ مجد الرب بيت الرب (2أخبار1:7)
والكلمة صار جسدا وحل بيننا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا (يوحنا14:1)
ارميا
2008-11-12, 08:32 PM
{ المسيح في سفر عزرا }
ذبيحة المسيح الكفارية
وأقاموا المذبح في مكانه لأنه كان عليهم رعب من شعوب الأراضي واصعدوا عليه محرقات الصباح والمساء. وبعد ذلك المحرقة الدائمة وللآهلة ولجميع مواسم الرب المقدسة ولكل من تبرع بمتبرع للرب. (عزرا 3:3، 5)
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم. (يوحنا 29:1)
إتمام عمل الفصح رمز إلى المسيح فصحنا
وعمل بنو السبي الفصح في الرابع عشر من الشهر الأول. لأن الكهنة و اللاوين تطهروا جميعا. كانوا كلهم طاهرين وذبحوا الفصح لجميع بني السبي ولإخوتهم الكهنة ولأنفسهم. وأكله بنو إسرائيل الراجعون من السبي مع جميع الذين انفصلوا غليهم من رجاسة أمم الأرض ليطلبوا الرب إله إسرائيل (عزرا 19:6-21)
إذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديدا كما انتم فطير. لان فصحنا أيضا المسيح قد ذبح لأجلنا (1كورنثوس7:5)
ذبيحة الخطية مثال للمسيح الذي صار ذبيحة خطية لأجلنا
وبنو السبي القادمون من السبي قربوا محرقات لإله إسرائيل اثني عشر ثورا عن كل إسرائيل وستة وتسعين كبشا وسبعة وسبعين خروفا واثني عشر تيسا ذبيحة خطية. الجميع محرقة للرب (عزرا 35:8)
أي إن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة. إذا نسعى كسفراء عن المسيح تصالحوا مع الله. لأنه جعل الذي لم يعرف خطية (ذبيحة) خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه (2كورنثوس 19:5-21)
ارميا
2008-11-18, 06:28 PM
{ المسيح في سفر نحميا }
المسيح متمم الأوريم والتميم (النور الكامل الإعلان: لأن المسيح هو النور الحقيقي)
ومن الكهنة بنو هقوص بنو برزلاي الذي أخذ امرأة من بنات برزلاي الجلعادي وتسمى باسمهم. هؤلاء فحصوا عن كتابة أنسابهم فلم توجد فرذلوا من الكهنوت. وقال لهم الترشاثا أن لا يأكلوا من قدس الأقداس حتى يقوم كاهن للأوريم والتميم (نحميا 63:7-65)
كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم (يوحنا9:1)
ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة (يوحنا12:8)
ارميا
2008-11-18, 06:33 PM
{ المسيح في سفر أستير }
كانت أستير مستعدة للموت في سبيل فداء شعبها رمزا للمسيح الذي فدى الكل
فقالت أستير أن يجاوب مردخاي. اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشن وصوموا من جهتي ولا تأكلوا و لا تشربوا ثلاثة أيام ليلا و نهارا. وأنا أيضا وجواري نصوم كذلك وهكذا ادخل إلى الملك خلاف السنة فإذا هلكت هلكت (أستير15:4-17)
لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي لآخذها أيضا. ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضا. هذه الوصية قبلتها من أبي (يوحنا17:10)
وبنفس الأسلوب كان المسيح مستعدا للموت لكي يخلص كل من يؤمن به.
ارميا
2008-11-19, 10:49 PM
{ المسيح في سفر أيوب }
المسيح شفيعنا
لأنه ليس هو انسانا مثلي فاجاوبه فنأتي جميعا إلى المحاكمة. ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا (أيوب 32:9-33)
وأن يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الأرض أم ما في السموات. وأنتم الذين كنتم قبلا اجنيين وأعداء في الفكر في الأعمال الشريرة قد صالحكم الآن في جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامه (كولوسي20:1)
المسيح هو الولي (الفادي) الحي الذي يتولى أمر خلاصنا
أما أنا فقد علمت أن وليي حي والآخر على الأرض يقوم. وبعد أن يفنى جلدي هذا وبدون جسدي أرى الله. الذي أراه أنا لنفسي وعيناي تنظران وليس آخر. إلى ذلك تتوق كليتاي في جوفي (أيوب 25:19-27)
اليهو بن برخئيل مثال المسيح " ابن المبارك " (برخئيل)
فأجاب اليهو بن برخئيل البوزي وقال أنا صغير في الأيام وأنتم شيوخ.لأجل ذلك خفت وخشيت أن أبدي لكم رأيي. قلت الأيام تتكلم وكثرة السنين تظهر حكمة. ولكن في الناس روحا ونسمة القدير تعقلهم. ليس الكثيرو الأيام حكماء و لا الشيوخ يفهمون الحق. لذلك قلت اسمعوني أنا أيضا أبدي رأيي. هانذا قد صبرت لكلامكم. أصغيت إلى حججكم حتى فحصتم الأقوال. فتأملت فيكم و إذ ليس من حج أيوب ولا جواب منكم لكلامه. فلا تقولوا قد وجدنا حكمة. الله يغلبه لا الإنسان. فإنه لم يوجه إلي كلامه ولا أرد عليه أنا بكلامكم (أيوب6:32-7)
أما هو فكان ساكتا ولم يجب بشيء. فسأله رئيس الكهنة أيضا وقال له أأنت المسيح ابن المبارك (مرقس61:14)
المسيح هو المرسل بين ألف
إن وجد عنده مرسل وسيط واحد من ألف ليعلن للإنسان استقامته. يتراءف عليه ويقول أطلقه عن الهبوط إلى الحفرة قد وجدت فدية. يصير لحمه أغض من لحم الصبي ويعود إلى أيام شبابه. يصلي إل الله فيرضى عنه ويعاين وجهه بهتاف فيرد على الإنسان بره. يغني بين الناس فيقول قد أخطات وعوجت المستقيم ولم أجاز عليه. فدى نفسي من العبور إلى الحفرة فترى حياتي النور (أيوب23:33-24)
لأنه يوجد إله واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع (1ثيموثاوس5:2)
المسيح الفدية
إن وجد عنده مرسل وسيط واحد من ألف ليعلن للإنسان استقامته. يتراءف عليه ويقول أطلقه عن الهبوط إلى الحفرة قد وجدت فدية. يصير لحمه أغض من لحم الصبي ويعود إلى أيام شبابه. يصلي إل الله فيرضى عنه ويعاين وجهه بهتاف فيرد على الإنسان بره. يغني بين الناس فيقول قد أخطات وعوجت المستقيم ولم أجاز عليه. فدى نفسي من العبور إلى الحفرة فترى حياتي النور (أيوب23:33-24)
الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته (أفسس7:1)
المسيح المعلم الصالح
هوذا الله يتعالى بقدرته. من مثله معلما " (أيوب22:36)
وسأله رئيس قائلا أيها المعلم الصالح ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية (لوقا18:18)
ارميا
2008-11-26, 10:50 AM
{ المسيح في سفر المزامير }
المؤامرة ضد المسيح
لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب في الباطل. قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه قائلين: لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما (مزمور1:2)
القائل بفم داود فتاك لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب بالباطل. قامت ملوك الأرض واجتمع الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه. لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس الذي مسحته هيرودس و بيلاطس النبطي مع أمم وشعوب إسرائيل، ليفعلوا كل ما سبقت فعينت يدك ومشورتك أن يكون. والآن يا رب انظر إلى تهديداتهم وامنح عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة، بمد يدك للشفاء ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع (أعمال25:4-30)
المسيح هو الشخص الممسوح
قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه قائلين: لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما (مزمور2:2)
روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية (لوقا18:4)
فليعلم يقينا جميع بيت إسرائيل أن الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه أنتم ربا ومسيحا (أعمال36:2)
المسيح الملك
إسألني فأعطيك الأمم ميراثا لك وأقاصي الأرض ملكا لك. تحطمهم بقضيب من حديد. مثل إناء خزاف تكسرهم (مزمور8:2)
قائلين أين هو المولود ملك اليهود، فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له (متى2:2)
ابن الله الأبدي
إني أخبر من جهة قضاء الرب. قال لي أنت ابني أنا اليوم ولدتك (مزمور7:2)
المسيح الكلي القدرة
تحطمهم بقضيب من حديد. مثل إناء خزاف تكسرهم. فالآن يا أيها الملوك تعقلوا. تأدبوا يا قضاة الأرض. اعبدوا الرب بخوف واهتفوا برعدة (مزمور9:2-11)
فتقدم يسوع وكلمهم قائلا: دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض (متى18:28)
فتقدم يسوع وكلمهم قائلا: دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض (متى18:28)
قبلوا الابن قبلة القبول واقبلوه
قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لأنه عن قليل يتقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه (مزمور12:2)
وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه (يوحنا12:1)
الطوبى لكل من يتكل على الابن
قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لأنه عن قليل يتقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه (مزمور12:2)
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لإنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص بع العالم. الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد (يوحنا 16:3-18)
غضبه على الذين لا يقبلوه
قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لأنه عن قليل يتقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه (مزمور12:2)
وملوك الأرض والعظماء والأغنياء والأمراء والأقوياء وكل عبد وكل حر أخفوا أنفسهم في المغاير وفي صخور الجبال. وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا وأخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف. لأنه قد جاء يوم غضبه العظيم ومن يستطيع الوقوف (رؤيا15:6-17)
حتى الرضع سوف يسبحونه
أيها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الأرض حيث جعلت جلالك فوق السموات. من أفواه الأطفال والرضع أسست حمدا (مزمور1:8-2)
وقالوا له أتسمع ما يقول هؤلاء: فقال لهم يسوع نعم. أما قرأتم قط من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيا ؟ (متى16:21)
اتضاعه وتعظيمه
وتنقصه قليلا عن الملائكة وبمجد وبهاء تكلله، تسلطه على أعمال يديك. جعلت كل شيء تحت قدميه (مزمور5:8-6)
ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة من أجل ألم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد (عبرانيين9:2)
جسد المسيح لن يرى فسادا (قيامة المسيح)
لذلك فرح قلبي وابتهجت روحي. جسدي أيضاً يسكن مطمئناً. لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيك يرى فساداً (مزمور 9:16-10)
سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح أنه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فساداً. فيسوع المسيح هذا أقامه الله ونحن جميعاً شهود على لذلك. وإذ ارتفع بيمين الله وأخذ موعد الروح القدس من الآب سكب هذا الذي أنتم الآن تبصرونه وتسمعونه. لأن داود لم يصعد إلى السموات. وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك (أعمال 31:2-35)
ونحن نبشركم بالموعد الذي صار لآبائنا أن الله قد أكمل هذا لنا نحن أولادهم إذ أقام يسوع كما هو مكتوب أيضاً في المزمور الثاني أنت ابني أنا اليوم ولدتك. أنه أقامه من الأموات غير عتيد أن يعود أيضاً إلى فساد فهكذا قال أني سأعطيكم مراحم داود الصادقة. ولذلك قال أيضاً في مزمور آخر لن تدع قدوسك يرى فساداً. لأن داود بعدما خدم جيله بمشورة الله رقد وانضم إلى آبائه ورأى فساداً، وأما الذي أقامه الله فلم ير فساداً. فليكن معلوماً عندكم أيها الرجال الأخوة أنه بهذا ينادى لكم بغفران الخطايا (أعمال32:13- 38)
الراعي المتألم الذي تركه الله (لأنه أخذ مكان الخطاة)
إلهي إلهي لماذا تركتني. بعيداً عن كلام زفيري (مزمور 1:22)
ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً ايلي ايلي لما شبقتني أي إلهي إلهي لماذا تركتني (متى 46:27)
وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً ألوي ألوي لما شبقتني والذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني (مرقس 34:15)
محتقر من الناس
أما أنا فدودة لا إنسان. عار عند البشر ومحتقر الشعب (مزمور 6:22)
هنا رمز لاتضاع المسيح والكلمة العبرية تحمل معنى نوع من الديدان التي كان يستخرج منها صبغة قرمزية لونها أحمر قاني غالية الثمن، وهذا إشارة إلى المسيح الذي سحق على الصليب وسال دمه الزكي الغالي لكي يطهرنا من كل خطية.
فقال لهما يسوع لستما تعلمان ما تطلبان. أتستطيعان أن تشربا الكأس التي أشربها أنا وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا (مرقس 38:10)
وضعته قليلاً عن الملائكة بمجد وكرامة كللته وأقمته على أعمال يديك أخضعت كل شيء تحت قدميه لأنه إذا أخضع الكل له لم يترك شيئاً غير خاضع له على أننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعاً له ولكن الذي وضع قليلاً عن الملائكة يسوع نراه مكللاً بالمجد والكرامة من أجل ألم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد (عبرانيين 7:2-9)
يسخرون بالمسيح على الصليب
كل الذين يرونني يستهزؤون بي. يفغرون الشفاه وينغضون الراس قائلين اتكل على الرب فلينجه. لينقذه لأنه سرّ به (مزمور 7:22)
وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام خلّص نفسك. إن كنت ابن الله فانزل عن الصليب (متى 39:27)
العلة التي وجهوها ضدّه (اتكاله على الله)
اتكل على الله فلينجه. لينقذه لأنه سر به (مزمور 8:22)
قد اتكل على الله فلينقذه الآن إن أراد. لأنه قال أنا ابن الله (متى 43:27)
الثيران وأقوياء باشان (إشارة إلى اليهود)
أحاطت بي ثيران كثيرة، أقوياء باشان اكتنفتني فغروا عليّ أفواههم كأسد مفترس مزمجر (مزمور 12:22 – 13)
أيها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الأقوال. يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضاً تعلمون. هذا أخذتموه مسلّماً بمشورة الله المحترمة وعلمه السابق وبايدي أثمة صلبتموه وقتلتموه (أعمال 22:2 – 23)
آلامه المبرحة على الصليب
كالماء انسكبت. انفصلت كل عظامي. صار قلبي كالشمع. قد ذاب في وسط أمعائي (مزمور 14:22)
من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم (متى 21:16)
عطشه الشديد
يبست مثل شقفة قوتي ولصق لساني بحنكي وإلى تراب الموت تضعني (مزمور 15:22)
بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال أنا عطشان (يوحنا 28:19)
الكلاب رمز للأمم الذين أحاطوا به
لأنه أحاطت بي كلاب. جماعة من الأشرار اكتنفتني. ثقبوا يديّ ورجليّ (مزمور 16:22)
فأجاب وقال ليس حسناً أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب. فقالت نعم يا سيد. والكلاب أيضاً تأكل من الفتات الاذي يسقط من مائدة أربابها (متى 26:15)
ثقبوا يديه ورجليه بالمسامير على الصليب
لأنه أحاطت بي كلاب. جماعة من الأشرار اكتنفتني. ثقبوا يدي ورجليّ (مزمور 16:22)
لكن واحداً من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء (يوحنا 34:19)
إلقاء القرعة على ثوبه
يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون (مزمور 18:22)
ثم إن العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع أخذوا ثيابه وجعلوها أربعة أقسام لكل عسكري قسماً. وأخذوا القميص أيضاً. وكان القميص بغير خياطة منسوجاً كله من فوق. فقال بعضهم لبعض لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون. ليتم الكتاب القائل اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة. هذا فعله العسكر (يوحنا 23:19- 24)
الضيقة التي عاناها من اليهود والأمم
أنقذ من السيف نفسي من يد الكلب وحيدتي. خلصني من فم الأسد ومن قرون بقر الوحش استجب لي (مزمور 20:22-21)
فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي ابليس (عبرانيين14:2)
نبوة عن قيامته
أخبر باسمك أخوتي في وسط الجماعة اسبحك " (مزمور 22:22)
قال لها يسوع لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي. ولكن اذهبي إلى أخوتي وقولي لهم أني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم (يوحنا 17:20)
إيمان الأمم به
تذكر وترجع إلى الرب كل أقاصي الأرض. وتسجد قدامك كل قبائل الأمم (مزمور 27:22)
فتقدم يسوع وكلمهم قائلاً: دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلّموهم أم يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر. آمين (متى 18:28 – 30)
كل من ينحدر من التراب سيجثو له
أكل وسجد كل سميني الأرض. قدامه يجثوا كل من ينحدر إلى التراب ومن لم يحي نفسه (مزمور 29:22)
لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض. ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب (فيليبي 10:2 – 11)
تتميم العمل إلى النهاية
يأتون ويخبرون ببره شعباً سيولد بأنه قد فعل (مزمور 31:22) لقد أنهى العمل إذ قال على الصليب " قد أكمل "
فلما أخذ يسوع الخل قال قد أكمل. ونكس رأسه وأسلم الروح (يوحنا 30:19)
المسيح هو الراعي الصالح
الرب راعيّ فلا يعوزني شيء في مراع خضر يربضني. إلى مياه الراحة يوردني (مزمور 1:23)
أنا هو الراعي الصالح. والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف (يوحنا 11:10)
الراعي العظيم يردّ ويقود غنمه من أجل اسمه
يرد نفسي. يهديني إلى سبل البر من اجل اسمه (مزمور 3:23)
خرافي تسمع صوتي وأنما أعرفها فتتبعني وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يحفظها أحد من يدي (يوحنا 27:10-28)
الملك الممجد (رئيس الرعاة)
ارفعن أيتها الأرتاج رؤوسكن وارتفعن أيتها الأبواب الدهريات فيدخل ملك المجد (مزمور 7:24)
ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يبلى (بطرس 4:5)
المعلم الصالح
الرب صالح ومستقيم، لذلك يعلّم الخطأة الطريق، يدرب الودعاء في الحق ويعلم الودعاء طرقه (مزمور 8:25)
فلما أكمل يسوع هذه الأقوال بهتت الجموع من تعليمه. لأنه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة (متى 28:7-29)
هو الرب خلاصي
الرب نوري وخلاصي ممن أخاف. الرب حصني حياتي ممن ارتعب (مزمور 1:27)
وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص (أعمال 12:4)
الرب صخرتيّ
لأنه يخبئني فيمظلته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته. على صخرة يرفعني (مزمور 5:27)
وجميعهم شربوا شراباً واحداً روحياً. لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح (1 كورنثوس 4:10)
يتبع..
ارميا
2008-11-26, 11:14 AM
{ تابع المسيح في سفر المزامير }
تشاوروا على قتله
لأني سمعت مذمة من كثيرين. الخوف مستدير بي بمؤامراتهم معاً عليّ. تفكروا في اخذ نفسي (مزمور 13:31)
فمن ذلك اليوم تشاوروا (اليهود) ليقتلوه (يوحنا 53:11)
هو الذي يرفع الخطايا
أعترف لك بخطيتي ولا أكتم إثمي. قلت اعترف للرب بذنبي وأنت رفعت آثام خطيتي سلاه (مزمور 5:32)
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلاً إليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا 29:1)
واحد من عظامه لا ينكسر
يحفظ جميع عظامه. واحد منها لا ينكسر (مزمور 20:34)
ثم إذ كان استعداد فلكي لا تبقى الأجساد على الصليب في السبت لأن يوم ذلك السبت كان عظيماً سأل اليهود بيلاطس أن تُكسر سيقانهم ويُرفعوا. فأتى العسكر وكسروا ساقيّ الأول والآخر المصلوب معه. وأما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه لأنهم رأوه قد مات (يوحنا 31:19-36)
شهود زور قاموا ضده
شهود زور يقومون وعمّا لم أعلم يسألونني يجازونني عن الخير شراً ثكلاً لنفسي (مزمور 11:35- 12)
وكان رؤساء الكهنة والشيوخ والمجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع لكي يقتلوه (متى 59:26)
أبغضوه بلا سبب
لا يشمت بي الذين هم أعدائي باطلاً ولا يتغامز بالعين الذين يبغضونني بلا سبب (مزمور 19:35)
لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم أنهم أبغضوني بلا سبب (يوحنا 25:15)
وقف أصدقاؤه بعيداً عنه
أحبائي وأصحابي يقفون تجاه ضربتي وأقاربي وقفوا بعيداً، وطالبوا نفسي نصبوا شركاً والملتمسون لي الشر تكلموا بالمفاسد واليوم كله يلهجون بالغش (مزمور 11:38-12)
وكان جميع معارفه ونساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك (لوقا 49:23)
لم يفتح فاه
وأما أنا فكأصم. لا أسمع. وكأبكم لا يفتح فاه. وأكون مثل إنسان لا يسمع وليس في فمه حجة (مزمور 13:38- 14)
الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر. الذي إذا شُتم لم يكن يشتم عوضاً وإذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل ( 1بطرس 22:2- 23)
صمت المسيح أمام العدالة الإلهية
صمت لا أفتح فمي لأنك أنت فعلت (مزمور 9:39)
فسأله بيلاطس أيضاً قائلاً أما تجيب بشيء. أنظر كم يشهدون عليك. فلم يجب يسوع أيضاً بشيء حتى تعجب بيلاطس (مرقس 4:15- 5)
المسيح هو الصخرة
انتظاراً انتظرت الرب فمال إلي وسمع صراخي. وأصعدني من جب الهلاك من طين الحمأة وأقام على صخرة رجلي. ثبت خطواتي (مزمور 2:40 – 5)
وجميعهم شربوا شراباً واحداً روحياً. لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح (1 كورنثوس 4:10)
تتميمه لمشيئة الآب
بذبيحة وتقدمة لم تسر. إذني فتحت. محرقة وذبيحة خطية لم تطلب. حينئذ قلت هاأنذا جئت. بدرج الكتاب مكتوب عني أن أفعل مشيئتك يا إلهي سررت. وشريعتك في وسط أحشائي (مزمور 6:40- 8)
ثم قلت هاأنذا أجيء في درج الكتاب مكتوب عني لأفعل مشيئتك يا الله. إذ يقول آنفاً أنك ذبيحة وقرباناً ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ولا سررت بها التي تقدم حسب الناموس. ثم قال هاأنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله (عبرانيين 7:10 – 9)
كرازته بالبر للشعب
بشرت ببر في جماعة عظيمة. هوذا شفتاي لم أمنعهما. أنت يا رب علمت. لم أكتم عدلك في وسط قلبي. تكلمت بأمانتك وخلاصك. لم أخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة (مزمور 9:40-10)
قائلاً أخبر باسمك إخوتي وفي وسط الكنيسة أسبحك (عبرانيين 12:2)
صديقه رفع عليه عقبه
أيضاً رجل سلامتي الذي وثقت به آكل خبزي رفع عليّ عقبه (مزمور 9:41)
لست أقول عن جميعكم. أنا أعلم الذين اخترتهم. لكن ليتم الكتاب. الذي يأكل معي الخبز رفع عليّ عقبه (يوحنا 18:13)
انسكبت النعمة على شفتيه
أنت أبرع جمالاً من بني البشر انسكبت النعمة على شفتيك (مزمور 2:45)
وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه ويقولون أليس هذا ابن يوسف (لوقا 22:4)
للمسيح قيل كرسيك يا الله
كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. أحببت البر وأبغضت الإثم من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك (مزمور 8:1)
وأما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. (عبرانيين1: 8)
ممسوح بالروح القدس
أحببت البر وأبغضت الإثم من اجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك (مزمور45: 7)
لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس الذي مسحته هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل. ليفعلوا كل ما سبقت فعينت يدك ومشورتك أن يكون، والآن يا رب انظر إلى تهديداتهم وامنع عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة (اعمال4: 27- 28)
مشهد قيامة المسيح
يا رب أصعدت من الهاوية نفسي أحييتني من بين الهابطين في الجي (مزمور 3:30)
فيسوع هذا أقامه الله ونحن جميعاً شهود لذلك (أعمال 32:2)
استوداع روحه للآب
في يدك استودع روحي. فديتني يا رب إله الحق (مزمور 31:5)
ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك أستودع روحي. ولما قال ذلك أسلم الروح (لوقا 46:23)
هروب التلاميذ وتركه
عند كل أعدائي صرت عاراً وهند جيراني بالكلية ورعباً لمعارفي. الذين رأوني خارجاً هربوا عني (مزمور 11:31)
فأجاب يسوع وقال لهم كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني. كل يوم كنت معكم في الهيكل أعلم ولم تمسكوني. ولكن لكي تكمل الكتب. فتركه الجميع وهربوا (مرقس 48:14 -50)
المسيح الديان
يأتي إلهنا ولا يصمت. نار قدامه وحوله عاصف جداً يدعو السموات من فوق والأرض إلى مداينة شعبه. اجمعوا إليّ أتقيائي القاطعين عهدي على ذبيحة (مزمور 3:50-5)
وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير (متى 30:24)
خيانة صديقه له:
بل أنت إنسان عديلي ألفي وصديقي. الذي معه كانت تحلو لنا العشرة. إلى بيت الله كنا نذهب في الجمهور (مزمور 12:55-14).
لست أقول عن جميعكم. أنا أعلم الذين اخترتهم. لكن ليتم الكتاب. الذي يأكل معي الخبز رفع عقبه علي (يوحنا 18:13)
المسيح يُسكت العاصفة
المهدئ عجيج البحار عجيج أمواجهات وضجيج الأمم (مزمور 7:65)
فقال لهم ما بالكم خائفين يا قليلي الإيمان. ثم قام وانتهر الريح والبحر فصار هدوء عظيم. فتعجب الناس قائلين: أي إنسان هذا؟ فإن الرياح والبحر جميعاً تطيعه (متى 26:8-27)
النبوة بصعود المسيح إلى السماء
صعدت إلى العلاء سبيت سبباً قبلت عطايا بين الناس (مزمور 18:68)
وها أنا أرسل إليكم موعد أبي. فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من ألعالي وأخرجهم خارجاً إلى بيت عنيا. ورفع يديه وباركهم. وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد إلى السماء. فسجدوا له ورجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم (لوقا 49:24 – 52)
قدم عطايا للناس
صعدت إلى العلاء. سبيت سبباً. قبلت عطايا بين الناس وأيضاً المتمردين للسكن أيها الرب الإله (مزمور 18:68)
ولكن لكل واحد منا أعطيت النعمة حسب قياس هبة المسيح. لذلك يقول: إذ صعد إلى العلاء سبى سيباً وأعطى الناس عطايا. وأما أنه صعد فما هو إلا أنه نزل أيضاً أولاً إلى أقسام الأرض السفلى. الذي نزل هو صعد أيضاً. فوق جميع السموات لكي يملأ الكل. وهو أعطى البعض أن يكونوا رسلاً والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلّمين، لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح إلى أن ننتهي جميعنا إلى وحدانية الإيمان (أفسس 4:4-12)
عطشه الشديد على الصليب
تعبت من صراخي. يبس حلقي. كلّت عيناي من انتظار إلهي (مزمور 3:69)
وللوقت ركض واحد منهم وأخذ اسفنجة وملأها خلاً وجعلها على قصبة وسقاه (متى 48:27)
حُكم عليه ظلماً
أكثر من شعر رأسي الذين يبغضونني بلا سبب. اعتزّ مستهلكيّ أعدائي ظلماً. حينئذ رددت الاذي لم أخطفه (مزمور 4:69)
لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم أنهم أبغضوني بلا سبب (يوحنا 25:15)
المسيح يرد مجد الآب
حينئذ رددت الذي لم أخطفه (مزمور 4:69)
الآن تمجد ابن الإنسان وتمجّد الله فيه (يوحنا 31:13)
صار غريباً (أجنبياً) عند أخوته
صرت أجنبياً عند أخوتي وغريباً عند بني أمي (مزمور 8:69)
لأن أخوته أيضاً لم يكونوا مؤمنين به (يوحنا 5:7)
غيرته على بيته
لأن غيرة بيتك أكلتني وتعبيرات معيّريك وقعت عليّ (مزمور 9:69)
فتذّكر تلاميذه أنه مكتوب غيرة بيتك أكلتني (يوحنا 17:2)
لم يتم به أحد
العار قد كسر قلبي فمرضت. انتظرت رقة فلم تكن ومعزّين فلم أجد (مزمور 20:69)
فقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت. امكثوا هنا واسهروا معي (متى 38:26)
أعطوه خلاً في عطشه ليشرب
ويجعلون في طعامي علقماً وفي عطشي يسقونني خلاً (مزمور 21:69).
أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة ليشرب. ولما ذاق لم يرد أن يشرب (متى 34:27)
نهاية الذي خانه
لتظلم عيونهم عن البصر وقلقل متونهم دائماً. صبّ عليهم سخطك وليدركهم حمو غضبك. لتصر دارهم خراباً وفي خيامهم لا يكن ساكن (مزمور 23:69-25)
لأنه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خراباً ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر. فينبغي أن الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل إلينا الرب يسوع وخرج. منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحداً منهم شاهداً معنا بقيامته (أعمال 20:1-22)
النبوة بملكوت المسيح
ويملك من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض (مزمور 8:72)
و من فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء. وله على ثوبه وعلى فخذه اسم ملك الملوك ورب الأرباب (رؤيا 15:19-16)
ملوك سيأتون ويقدّمون له الولاء مع هدايا
أمامه تجثوا أهل البرية وأعداؤه يلحسون التراب ويسجد له كل الملوك. كل الأمم تتعبد له. أمامه تجثو أهل البرية وأعداؤه يلحسون التراب. ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمة. ملوك شبا وسبأ يقدمون هدية. ويسجد له كل الملوك. كل الأمم تتعبد له (مزمور 9:72-10)
فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً. وأتوا إلى البيت ورأوا الصبي مع مريم أمه. فخروا وسجدوا له. ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهباً ولباناً ومراً (متى 10:2-11)
يعين من لا معين له
لأنه ينجي الفقير المستغيث والمسكين إذ لا معين له. يشفق على المسكين والبائس ويخلص أنفس الفقراء (مزمور 12:72-13)
وكان يسوع يطوف المدن كلها القرى يعلّم في مجامعها ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب. ولما رأى الجموع تحنن عليهم إذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها (متى 35:9-36)
اسمه سوف يعرف إلى الأبد
يكون اسمه إلى الدهر. قدام الشمس يمتد اسمه. ويتباركون به، كل أمم الأرض يطوبونه (مزمور 27:72)
الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله. لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائر في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضاً وأعطاه اسماً فوق كل اسم. لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض. و يعترف كل لسان إن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب (فيليبي 6:2-11)
سوف يكون اسمه بركة لكل الشعوب
يكون اسمه إلى الدهر قدام الشمس يمتد اسمه ويتباركون به. كل الأمم يطوبونه (مزمور 17:72)
ويكون كل من يدعو باسم الرب يخلص (أعمال 21:2)
يتكلم بأمثال
أصغ يا شعبي إلى شريعتي. أميلوا آذانكم إلى فمي. افتح بمثل فمي. أذيع ألغازاً منذ القدم (مزمور 1:78-2)
هذا كله كلم به يسوع الجموع بأمثال. وبدون مثل لم يكن يكلمهم. لكي يتم ما قيل بالتبي القائل سأفتح بأمثال فمي وأنطق بمكتومات منذ تأسيس العالم (34:13-35)
الرب الجبار في القتال
فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر. فضرب أعدائه إلى الوراء. جعلهم عاراً أبدياً " (مزمور 65:78)
وكان هو في المؤخر على وسادة نائماً. فأيقظوه وقالوا له يا معلم أما يهمك أنن نهلك. فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت. أبكم. فسكنت الريح وصار هدوء عظيم. وقال لهم: ما بالكم خائفين هكذا كيف لا إيمان لكم. فخافوا خوفاً عظيماً وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا. فإن الريح أيضاً والبحر يطيعانه (مرقس 38:4-40)
معاناته وقت الصلب
حسبت مثل المنحدرين إلى الجب. صرت كرجل لا قوة له. بين الأموات فراشي مثل القتلى المضطجعين في القبر الذين لا تذكرهم بعد وهم ومن يدك انقطعوا وضعتني في الجب الأسفل في ظلمات في أعماق. علي استقر غضبك وبكل تياراتك ذللتني. سلاه (مزمور 4:88-7)
وكان جميع معارفه ونساء وكن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك (لوقا 49:23)
يتبع..
ارميا
2008-12-03, 01:08 PM
{ تابع المسيح في سفر المزامير }
مملكته تدوم إلى الأبد
قطعت عهداً مع مختاري. حلفت لداود عبدي. إلى الدهر أثبت نسلك وابني إلى دور فدور كرسيك. سلاه. وأجعل على البحر يده وعلى الأنهار يمينه. هو يدعوني أب أنت. إلهي وصخرة خلاصي . أنا أيضاً أجعله بكراً أعلى من ملوك الأرض. إلى الدهر أحفظ له رحمتي. وعهدي يثبت له. وأجعل إلى الأبد نسله وكرسيه مثل أيام السموات. مثل القمر يثبت إلى الدهر. والشاهد في السماء آمين. سلاه (مزمور 3:89-25،4-29).
هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه ويملك على بيت يعقوب إلى الآب (لوقا 49:23)
انصباب غضب الله عليه
لكنك رفضت ورذلت. غضبت على مسيحك. نقضت عهد عبدك. نجست تاجه في التراب.... رفعت يمين مضايقيه. فرحت جميع أعداءه أيضاً رددت حد سفه ولم تنصره في القتال أبطلت بهاءه وألقيت كرسيه إلى الأرض قصرت أيام شبابه غطيته بالخزي. سلاه (مزمور89: 38، 43-45)
لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه (2كورنثوس5: 21)
صار عاراً محتقراً عند أقرباءه
أفسده كل عابري الطريق. صار عاراً عند جيرانه. رفعت يمين مضايقيه. فرحت جميع أعداءه (مزمور89: 41-42)
وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين آه يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة أيام (مرقس15: 29)
لم يدافع عن نفسه
أيضاً رددت حد سيفه ولم تنصره في القتال أبطلت بهاءه وألقيت كرسيه إلى الأرض (مزمور89: 43-44)
ثم أن سمعان بطرس كان معه سيف فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى. وكان اسم العبد ملخس. فقال يسوع لبطرس اجعل سيفك في الغمد. الكأس التي أعطاني إياها الرب ألا اشربها؟ (يوحنا18: 10-11)
قصرت أيامه
قصرت شبابه غطيته بالخزي. سلاه (مزمور89: 45)
فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد أفرأيت إبراهيم. (يوحنا8: 57)
يوصي به ملائكته
لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك (مزمور 11:91)
لأنه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك (لوقا10:4)
المسيح ملك على كل الأرض
اسجدوا للرب في زينة مقدسة. ارتعدي قدامه يا كل الأرض. قولوا بين الأمم الرب قد ملك. أيضاً تثبتت المسكونة فلا تتزعزع. يدين الشعوب بالاستقامة (مزمور 9:96-10)
أما هم المجتمعون فسألوه قائلين يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك إلى اسرائيل. فقال لهم ليس لكم لأن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه. لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس (أعمال 6:1-7)
المسيح الديّان
لتفرح السموات ولتبتهج الأرض ليعج البحر وملؤه ليجذل الحقل وكل ما فيه لتترنم حينئذ كل أشجار الوعر أمام الرب لأنه جاء. جاء ليدين الأرض. يدين المسكونة بالعدل والشعوب بأمانته (مزمور 11:96-13)
لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحي كذلك الابن أيضاً من يشاء. لأن الآب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للابن. لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله (يوحنا 21:5-23)
منظر حكم المسيح
الرب قد ملك فلتبتهج الأرض ولتفرح الجزائر الكثيرة. لأنك أنت يا رب علي على كل الأرض. علوت جداً على كل الآلهة يا محبي الرب ابغضوا الشر. هو حافظ نفوس أتقيائه. من يد الأشرار ينقذهم (مزمور 10،1:97)
أما هم المجتمعون فسألوه قائلين يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك إلى إسرائيل. فقال لهم ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه. لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس (أعمال 6:1-7)
مشهد التجسد
لأنه أشرف من علو قدسه الرب من السماء إلى الأرض نظر. ليسمع أنين الأسير ليطلق بني الموت. لكي يحدث في صهيون باسم الرب وبتسبيحه في أورشليم (مزمور 21،19:102)
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله..... و الكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً (يوحنا 14،1:1)
قصرت ايامه
أقول يا إلهي لا تقبضني في نصف أيامي. إلى دهر الدهور سنوك. من قدم أسست الأرض والسموات عي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغّيرهنّ فتتغيّر. وأنت هو وسنوك لن تنتهي. أبناء عبيدك يسكنون وذريتهم تثبت أمامك (مزمور 24:102)
ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي (لوقا23:3)
هو الرب الذي يشفي ويغفر
الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل أمراضك (مزمور 3:103)
الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته (أفسس 7:1)
هو الرب الذي يفدي
الذي يفدي من الحفرة حياتك الذي يكللك بالرحمة والرأفة (مزمور 4:103)
عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدموتها من الآباء، بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح (بطرس 18:1-19)
هو الماشي على أجنحة الريح
المسقف علاليه بالمياه، الجاعل السحاب مركبته، الماشي على أجنحة الريح، الصانع ملائكته وخدامه ناراً ملتهبة. المؤسس الأرض على قواعدها فلا تتزعزع إلى الدهر والأبد (مزمور 3:104)
وأما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الأمواج لأن الريح كانت مضادة. وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشياً على البحر. فلما أبصره التلاميذ ماشياً على البحر اضطربوا قائلين أنه خيال. ومن الخوف صرخوا. فللوقت كلمهم يسوع قائلاً تشجعوا أنا هو لا تخافوا (متى 24:4-27)
قوته على العاصفة
فصرخوا إلى الرب في ضيقهم فخلصهم من شدائدهم. أرسل كلمته فشفاهم ونجاهم من تهلكاتهم. فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم وليذبحوا له ذبائح الحمد وليعدوا أعماله بترنم. النازلون إلى البحر في السفن العاملون عملاً في المياه الكثيرة هم رأوا أعمال الرب وعجائبه في العمق. أمر فأهاج ريحاً عاصفة فرفعت أمواجه. يصعدون إلى السموات يهبطون إلى الأعماق. ذابت أنفسهم بالشقاء. يتمايلون ويترنحون مثل السكران وكل حكمتهم ابتلعت. فيصرخون إلى الرب في ضيقهم ومن شدائدهم يخلصهم. يهدئ العاصفة فتسكن وتسكت أمواجها. فيفرحون لأنهم هدأوا فيهديهم إلى المرفأ الذي يريدونه. فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم. وليرفعوه في مجمع الشعب وليسبحوه في مجلس المشايخ (مزمور 24:107-30)
وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء لنجتز إلى العبر. فصرفوا الجمع وأخذوه كما كان في السفينة. وكانت معه أيضاً سفن أخرى صغيرة. فحدث نوء ريح عظيم فكانت الأمواج تضرب إلى السفينة حتى صارت تمتلئ وكان هو في المؤخر على وسادة نائماً. فأيقظوه وقالوا له يا معلّم أما يهمك أننا نهلك. فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكن. أبكم. فسكنت الريح وصار هدوء عظيم. وقال لهم ما بالكم خائفين هكذا. كيف لا إيمان لكم. فخافوا خوفاً عظيماً وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا فإن الريح أيضاً والبحر يطيعانه (مرقس 35:4-41)
عجائبه في العمق
النازلون إلى البحر في السفن العاملون عملاً في المياه الكثيرة هم رأوا أعمال الرب وعجائبه في العمق (مزمور 24:107)
ولما فرغ من الكلام قال لسمعان أبعد إلى العمق وألقوا شباككم للصيد ... ولما فعلوا ذلك أمسكوا سمكاً كثيراً جداً فصارت شبكتهم تتخرّق (لوقا 6،4:5)
شهادة زور ضده
لأنه قد انفتح عليّ فم الشرير وفم الغش. تكلموا معي بلسان كذب. بكلام بغض أحاطوا بي وقاتلوني بلا سبب. بدل محبتي يخاصمونني. أما أنا فصلاة (مزمور 2:109-4)
لأن كثيرين شهدوا عليه زوراً ولم تتفق شهاداتهم. ثم قام قوم وشهدوا عليه زوراً قائلين: نحن سمعناه يقول أني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي وفي ثلاثة أيام أبني آخراً غير مصنوع بأيادي ولا بهذا كانت شهادتهم تتفق (مرقس 56:14-57)
بادلوا محبته بالكراهية
بدل محبتي يخاصمونني. أما أنا فصلاة وضعوا علي شراً بدل خير وبغضاً بدل حبي (مزمور 4:109-5)
إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله (يوحنا 11:1)
اختيار آخر ليأخذ مكان يهوذا
لم أنت عليه شرير وليقف شيطان عن يمينه. إذا حوكم فليخرج مذنباً وصلاته فلتكن خطية. لتكن أيامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر (مزمور 6:109-7)
لأنه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خراباً ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر (أعمال 20:1)
كان محل تعيير
وأنا صرت عاراً عندهم. ينظرون إليّ وينغضون رؤوسهم (مزمور 25:109)
وكان المختارون يجدّفون عليه وهم يهزون رؤوسهم (متى 39:27)
المسيح ابن داود ورب داود
قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك (مزمور1:110)
وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع قائلاً : ماذا تظنون في المسيح. ابن من هو. قالوا له ابن داود. قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح رباً قائلاً قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك. فإن كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه. فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة. ومن ذلك اليوم لم يجسر أحد أن يسأله بتة (متى 41:22-46)
إن داود لم يصعد إلى السموات. وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك (أعمال 34:2-35)
سوف يجلس عن يمين الآب
قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك (مزمور 1:110)
ثم أن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله (مرقس 19:16)
كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق
أقسم الرب ولن يندم. أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي (مزمور 4:110)
حيث دخل يسوع كسابق لأجلنا صائراً على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة إلى الأبد (عبرانيين 20:6)
المسيح هو النور الذي يُشرق في الظلمة
نور أشرق في الظلمة للمستقيمين. هو حنان ورحيم وصديق (مزمور 4:112)
ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت لكي يهدي أقدامنا في طريق السلام (لوقا 79:1)
مشهد قيامة المسيح
صوت ترنم و خلاص في خيام الصديقين. يمين الرب صانعة ببأس يمين الرب مرتفعة. يمين الرب صانعة ببأس. لا أموت بل أحيا وأحدّث بأعمال الرب (مزمور 15:118-17)
وإذ كن خائفات ومنكسات وجوههن إلى الأرض فلا لهن: لماذا تطلبن الحي بين الأموات. ليس هو ههنا لكنه قام. اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل قائلاً أنه ينبغي لأن يسلم ابن الانسان في أيدي أناس خطأة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم (لوقا5:24-7)
المسيح حجر الزاوية
الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا (مزمور 22:118)
قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا. لذلك أقول لكم أن ملكوت الله يُنزع منكم ويعطي لأمة تعمل أثماره (متى 42:21-43)
فنظر إليهم وقال إذا ما هو هذا المكتوب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية. كل من يسقط على ذلك الحجر يترضض. ومن سقط هو عليه يسحقه. فطلب رؤساء الكهنة والكتبة أن يلقوا الأيادي عليه في تلك الساعة ولكنهم خافوا الشعب. لأنهم عرفوا أنه قال هذا المثل (لوقا 17:20-19)
لذلك يتضمن أيضاً في الكتاب هأنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختاراً كريماً والذي يؤمن به لن يخزى (1 بطرس 6:2)
كما هو مكتوب ها أنا أضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى (رومية 33:9)
هذا هو الحجر الذي احتقرتموه أيها البناؤون الذي صار رأس الزاوية (رومية 11:4)
دخوله الانتصاري لأورشليم
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب نبتهج ونفرح فيه. آه يا رب خلص. آه يا رب أنقذ مبارك الآتي باسم الرب (مزمور 26:118)
والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا لأبن داود. مبارك الآتي باسم الرب. أوصنا في الأعالي (متى 21:9)
انتظار خلاص الله هو يسوع
تاقت نفسي إلى خلاصك. كلامك انتظرت (مزمور 81:119)
وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان. وهذا الرجل كان باراً تقياً ينتظر تعزية اسرائيل والروح القدس كان عليه. كان قد أوحي غليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب. فأتى بالروح إلى الهيكل. وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس. أخذه على ذراعيه وبارك الله وقال: الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام. لأن عيني قد أبصرتا خلاصك (لوقا 27:2-30)
حرث على ظهره الحرّاث
كثيراً ما ضايقوني منذ شبابي ليقل اسرائيل كثيراً ما ضايقوني منذ شبابي لكن لم يقدروا عليّ. على ظهري حرث الحرّاث. طوّلوا أتلامهم (مزمور 1:129-3)
حينئذ أطلق لهم باراباس. وأما يسوع فجلده وأسلمه ليصلب (متى 26:27)
المسيح الفادي
ليرج اسرائيل الرب لأن عند الرب الرحمة وعنده فدى كثير. وهو يفدي اسرائيل من كل آثامه (مزمور 7:130-8)
الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته (أفسس 7:1)
المسيح من نسل داود بوعد (بقسم)
من أجل داود عبدك لا ترد وجه مسيحك. أقسم الرب لداود بالحق لا يرجع عنه. من ثمرة بطنك أجعل على كرسيك (مزمور 11:132-12)
هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه (لوقا 32:1)
كلام الحكمة يخرج من فمه
يحمدك يا رب كل ملوك الأرض إذا سمعوا كلمات فمك (مزمور 4:138)
فلما أكمل يسوع هذه الأقوال بهتت الجموع من تعليمه. لأنه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة (متى 28:7-29)
المسيح العالم بكل شيء
يا رب قد اختبرتني وعرفتني. أنت عرفت جلوسي وقيامي. فهمت فكري من بعيد مسلكي ومريضي ذريت وكل طرقي عرفت. لأنه ليس كلمة في لساني إلا وأنت يا رب عرفتها كلها. من خلف ومن قدام حاصرتني وجهلت عليّ يدك. عجيبة هذه المعرفة فوقي ارتفعت لا أستطيعها. أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب. إن صعدت إلى السموات فأنت هناك. وإن فرشت في الهاوية فها أنت (مزمور 1:139-11)
قال لها يسوع اذهبي وادعي زوجك وتعالي إلى ههنا. أجابت المرأة وقالت ليس لي زوج. قال لها يسوع حسناً قلت ليس لي زوج. لأنه كان لك خمسة أزواج والذي لك الآن ليس هو زوجك. هذا قلت بالصدق. قالت له المرأة يا سيد أرى أنك نبي (يوحنا 16:4-19)
خدمة المسيح
يشفي المنكسري القلوب ويجبر كسرهم. يحصي عدد الكواكب. يدعو كلها بأسماء (مزمور 3:147-4)
روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية (لوقا18:4)
ارميا
2008-12-03, 07:55 PM
{ المسيح في سفر الأمثال }
الله يفيض الروح القدس على البشر
ارجعوا عند توبيخي. هأنذا أفيض لكم روحي. أعلمكم كلماتي (أمثال 23:1)
لكي أقول لكم الحق أنه خير لكم أن أنطلق. لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي. ولكن إن ذهبت أرسله إليكم (يوحنا 7:16)
رفض المسيح
لأني دعوت فأبيتم ومددت يدي وليس من يبالي (أمثال 24:1)
ومع أنه كان قد صنع أمامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به (يوحنا 37:12)
المسيح هو الحكمة المتجسد
لي المشورة والرأي. أنا الفهم. لي القدرة، بي تملك الملوك وتقضي العظماء عدلاً. بي تترأس الرؤساء والشرفاء. كل قضاة الأرض. أنا أحب الذين يحبونني والذين يبكرون إليّ يجدونني. عندي الغنى والكرامة. قنية فاخرة وحظ. ثمري خير من الذهب ومن الإبريز وغلتي خير من الفضة المختارة. في طريق العدل أتمشى في وسط سبل الحق (أمثال 14:8-20)
ومنه أنتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبراً وقداسة وفداء (1 كورنثوس 30:1)
مخارجه منذ القديم
منذ الأزل مسحت منذ البدء منذ أوائل الأرض (أمثال 23:8)
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله (يوحنا 1:1)
الصانع لكل الأشياء
إذ لم يكن قد صنع الأرض بعد ولا البراري ولا أول أعفار المسكونة. لما ثبت السموات كنت هناك أنا. لما رسم دائرة على وجه الغمر. لما أثبت السحب من فوق لما تشددت ينابيع الغمر. لما وضع للبحر حده فلا تتعدى المياه تخمه لما رسم أسس الأرض. كنت عنده صانعا وكنت كل يوم لذته فرحة دائما قدامه (أمثال 26:8-30).
كان في العالم وكون العالم به ولم يعرفه العالم (يوحنا 10:1)
فإنه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا أم سيادات أم سلاطين. الكل به وله قد خلق (كولوسي 16:1)
كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به أيضا عمل العالمين (عبرانيين 2:1)
واهب الحياة
لأنه من يجدني يجد الحياة ويتنال رضى من الرب. ومن يخطئ عني يضر نفسه. كل مبغضي يحبون الموت (أمثال 35:8-36)
قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلابي (يوحنا6:14)
خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني. وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي (يوحنا27:10-28)
المسيح وهو على الأرض هو أيضا في السماء
من صعد إلى السموات ونزل. من جمع الريح في حفنتيه. من صر المياه في ثوب. من ثبت جميع أطراف الأرض.
ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت (أمثال 4:30)
وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء (يوحنا13:3)
كل الأشياء صنعت بواسطته
من صعد إلى السموات ونزل. من جمع الريح في حفنتيه. من صر المياه في ثوب. من ثبت جميع أطراف الأرض.ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت (أمثال 4:30)
الله بعد ما كلم الآباء بالأنبياء قديما بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به أيضا عمل العالمين الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلنمة قدرته بعدما طنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي (عبرانيين 1:1-3)
فإنه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا أم سيادات أم سلاطين. الكل به وله قد خلق (كولوسي 16:1)
كان في العالم وكون العالم به ولم يعرفه العالم (يوحنا 10:1)
هو ابن الله الأزلي و اسمه كان مخفيا بالعهد القديم
ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت (أمثال 4:30)
وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع. هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى (لوقا 31:1-32)
يوجد لدى اليهود عادة و هي مازالت متبعة لليوم في مدارسهم الدينية فيقوم الحاخام بطرح السؤال و تلاميذه يجيبون
فعندما يقول: من ثبت جميع أطراف الأرض ؟ يجيبون: الخالق
فيقول: ما اسمه ؟ يجيبون: يهوه العظيم !!
فيقول: و ما اسم ابنه إن عرفت ؟ يجيبون: هذا سر يفوق الطبيعة !!
و نشكر ربنا أن هذا السر قد كشف لنا منذ أكثر من 2000 عام و هم مازالوا ينتظرون كشفه الى يومنا هذا !!!
ارميا
2008-12-06, 03:54 PM
{ المسيح في سفر الجامعة }
الرجل الفقير الحكيم المنسي
مدينة صغيرة فيها أناس قليلون. فجاء عليها ملك عظيم وحاصرها وبنى عليها أبراجا عظيمة. ووجد فيها رجل مسكين حكيم فنجى هو المدينة بحكمته. وما احد ذكر ذلك الرجل المسكين. فقلت الحكمة خير من القوة أما حكمة المسكين فمحتقرة وكلامه لا يسمع (أمثال 14:9-16)
فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح أنه من أجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا أنتم بفقره (2 كورنثوس 9:8)
وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة. لكي يتم ما قيل بالأنبياء انه سيدعى ناصريا (متى23:2)
فقال له نثنائيل أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح. قال له قيلبس تعال وانظر (يوحنا 46:1)
ارميا
2008-12-08, 06:58 PM
{ المسيح في سفر نشيد الأنشاد }
جاذبية المسيح على الصليب
اجذبني وراءك فنجري ادخلني الملك على حجاله. نبتهج ونفرح بك. نذكر حبك أكثر من الخمر. بالحق يحبونك (نشيد الأنشاد 4:1)
وأنا أن ارتفعت عن الأرض اجذب إلي الجميع (يوحنا 32:12)
هو المحبوب بأكمله
كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين. تحت ظله اشتهيت أن أجلس وثمرته حلوة لحلقي (نشيد الأنشاد3:2)
الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع. والذي من الأرض هو أرضي ومن الأرض يتكلم. الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع (يوحنا31:3)
وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت (متى17:3)
لم يتكلم انسان مثله قط
حلقه حلاوة وكله مشتهيات. هذا حبيبي وهذا خليلي يا بنات أورشليم (نشيد الأنشاد 16:5)
وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات التعمة الخارجة من فمه ويقولفون أليس هذا ابن يوسف (لوقا 22:4)
فلمكا أكمل يسوع هذه الأقوال بهتت الجموع من تعليمه (متى 28:7)
ارميا
2008-12-19, 01:15 PM
{ المسيح في سفر إشعياء }
مرفوض من شعبه
ويل للأمة الخاطئة الشعب الثقيل الأثم نسل فاعلي الشر أولاد مفسدين.تركوا الرب استهانوا بقدوس اسرائيل ارتدوا إلى وراء (أشعياء4:1)
يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان أنتم دائما تقاومون الروح القدس. كما كان آباؤكم كذلك أنتم. أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم وقد قتلوا الذين سبقوا فأنبأوا بمجيء البار الذي أنتم الآن صرتم مساميه وقاتليه (أعمال 51:7-52)
عمل المسيح النيابي على الصليب هو أساس المحاججة
هلم نتحاجج يقول الرب. ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف (أشعياء 18:1)
إن أساس هذه الحاججة موجودة في كلماته: وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه وبحبره شافينا (أشعياء5:53)
وأعرفكم أيها الأخوة بالإنجيل الذي بشرتكم به وقبلتموه وتقومون فيه وبه أيضا تخلصون إن كنتم تذكرون أي كلام بشرتكم به إلا إذا كنتم قد آمنتم عبثا. فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته انا أيضا أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب. وإنه دفن وإنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب (1 كورنثوس 1:15-3)
المسيح الكلي القداسة
في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع وأذياله تملأ الهيكل. السرافيم واقفون فوقه لكل واحد ستة أجنحة باثنين يغطي وجهه وباثنين يغطي رجليه وباثنين يطير وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض (أشعياء 1:6-3)
قال أشعياء هذا حين رأى مجده وتكلم عنه (يوحنا 41:12)
يتكلم بأمثلة
فقال اذهب وقل لهذا الشعب اسمعوا سمعا ولا تفهموا وأبصروا إبصاراً ولا تعرفوا. غلظ قلب هذا الشعب وثقل أذنيه وأطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى (أشعياء 9:6-10)
من أجل هذا أكلمكم بأمثال. لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون (متى 13:13)
أعمى عيونهم
غلظ قلب هذا الشعب وثقل أذنيه وأطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقليه ويرجع فيشفى (أشعياء 10:6)
من أجل هذا أكلمهم بأمثال. لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون. فقد تمت فيهم نبوة أشعياء القائلة تسمعون سمعاً ولا تفهمون. ومبصرين تبصرون ولا تنظرون. لأن قلب هذا الشعب قد غلظ. وآذانهم قد ثقلت عن السمع (متى 13:13-15)
ميلاده العذراوي
ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل (أشعياء 14:7)
هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمع عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا (متى 23:1)
وها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع. هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه. ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية. فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً. فأجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لوقا 34:1-35)
عمانوئيل
ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل (أشعياء 14:7)
هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا (متى 23:1)
المسيح صخرة عثرة
ويكون مقدساً وحجر صدمة وصخرة عثرة لبيتي اسرائيل وفخاً وشركاً لسكان أورشليم (أشعياء 14:8)
الذين إذ تأتون إليه حجراً حياً مرفوضاً من الناس ولكن مختار من الله كريم كونوا أنتم أيضاً مبنيين كحجارة حية بيتاً روحياً كهنوتاً مقدساً لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح. لذلك يتضمن أيضاً في الكتاب هاأنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختاراً كريماً والذي يؤمن به لن يخزئ (1 بطرس 8:2)
خدمته في الجليل
ولكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق. كما أهان الزمان الأول أرض زبولون وأرض نفتالي يكرم الأخير طريق البحر عبر الأردن جليل الأمم (أشعياء 1:9)
و لما سمع يسوع أن يوحنا اسلم انصرف إلى الجليل. فترك الناصرة وأتى فسكن في كفرناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم. لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي القائل: أرض زبولون وأرض نفتاليم طريق البحر عبر الأردن جليل الأمم. الشعب الجالس في ظلمة أبصر نوراً عظيماً. والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور. من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات(متى 12:4-17)
الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً
الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً. الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نوراً(أشعياء 2:9)
ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت لكي يهدي أقدامنا في طريق السلام (لوقا2:9)
تجسده
لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام (أشعياء 6:9)
لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق وبالبر من الآن إلى الأبد. غيرة رب الجنود تصنع هذا (أشعياء 6:9-7)
فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيتها المنعم عليها. الرب معك مباركة أنت في النساء. فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحية. فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك وجدت نعمة عند الله. وها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع(لوقا 28:1-31)
نعطى ابناً (أي يبذل من أجلنا)
لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا ً وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام. لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد. غيرة رب الجنود تصنع هذا(أشعياء 6:9-7)
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية (يوحنا 16:3)
اسمه عجيباً
لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام. لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد. غيرة رب الجنود تصنع هذا(أشعياء 6:9)
ثم طوى السفر وسلمه إلى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة إليه. فابتدأ يقول لهم أنه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم. وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه ويقولون أليس هذا ابن يوسف (لوقا 21:4)
فهو عجيب في اسمه
يسأل منوح ملاك الرب عن اسمه فيأتيه الجواب لماذا تسأل عن اسمي وهو عجيب (قضاة 18:13). وأشعياء النبي يتغنّى باسمه فيقول :إلى اسمك وإلى ذكرك شهوة النفس (أشعياء 8:26) وعروس النشيد تردد اسمه الحلو فتقول"اسمه دهن مهراق... تحت طلّه اشتهيت أن أجلس وثمرته حلوة لحلقي... حلقه حلاوة وكله مشتهيات"وداود النبي يكتب عنه ويقول: "ويكون اسمه إلى الدهر قدام الشمس يمتد اسمه ويتباركون به كل أمم الأرض يطّوبونه (مزمور 17:72)
إن الصلوات تستجاب باسمه"الحق الحق أقول لكم أن كل ما طلبتم من الآب باسمي يُعطيكم" (يوحنا 223:16) والشياطين تخرج باسمه"فرجع السبعون بفرح قائلين يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك (لوقا 17:10)
والخلاص أيضاً باسمه"وليس بأحد غيره الخلاص لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" (أعمال 12:4) حقاً أن اسم الرب برج حصين يركض إليه الصديق ويتمنّع
المسيح هو اله القدير
لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام (أشعيا 6:9)
ومن يسوع المسيح الشاهد الأمين البكر من الأموات ورئيس ملوك الأرض. الذي أحبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه وجعلنا ملوكاً وكهنة لله أبيه له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين. آمين. هوذا يأتي مع السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه وينوح عليه جميع قبائل الأرض. نعم. آمين. أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان يأتي القادر على كل شيء (رؤيا 6:1-8)
رئيس السلام
لأنه يولد لنا ولد ونعطى أبناً وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام(أشعياء 6:9)
قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام. في العالم سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا. أنا قد غلبت العالم (يوحنا 33:16)
سلاماً أترك لكم.سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترتهب (يوحنا 27:14)
قائلين مبارك الملك الآتي باسم الرب. سلام في السماء ومجد في الأعالي (لوقا 38:19)
سوف يجلس على كرسي(عرش) داود
لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه ويدهى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام. لنمو رياسته وللسلم لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد. غيرة رب الجنود تصنع هذا (أشعياء 6:9-7)
هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه (لوقا 32:1)
المسيح من نسل يسى
ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب (أشعيا 1:11)
كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم (متى 1:1)
ممسوح بالروح القدس
ويحل عليه الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب (أشعيا 2:11)
روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية (لوقا18:4)
سوف يحكم بالحق
بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة فمه (أشعياء 4:11)
لأن الرب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للابن. لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله الحق الحق أقول لكم أن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة (يوحنا 22:5-23)
ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أميناً وصادقاً وبالعدل يحكم ويحارب. وعيناه كلهيب نار وعلى رأسه تيجان كثيرة وله اسم مكتوب ليس أحد يعرفه إلا هو. وهو متسربل بثوب مغموس بدم ويدعى اسمه كلمة الله. والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزاً أبيض ونقياً ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء. وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك (رؤيا 11:19-16)
متمنطق بالبر
ويكون البر منطقة متينة والأمانة منطقة حقويه (أشعيا 5:11)
وفي وسط السبع المنابر شبه إنسان متسربلاً بثوب إلى الرجلين ومتمنطقاً عند ثدييه بمنطقة من ذهب. واما رأسه وشعره فأبيضان كالصوف الأبيض كالثلج وعيناه كلهيب نار ورجلاه شبه النحاس النقي كأنهما محميتان في أتون وصوته كصوت مياه كثيرة ومعه في يده اليمنى سبعة كواكب. وسيف ماض ذو حدين يخرج من فمه ووجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها. فلما رأيته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى علي قائلاً لي لا تخف أنا هو الأول والآخر والحي وكنت ميتاً وها أنا حيٌ إلى أبد الآبدين (رؤيا 13:1-18)
إيمان الأمم به
ويكون في ذلك اليوم أن أصل يس القائم راية للشعوب إياه تطلب الأمم ويكون محله مجداً (أشعياء 10:11)
فاندهش المؤمنون الذين من أهل الختان كل من جاء مع بطرس لأن موهبة الروح القدس قد انسكبت على الأمم أيضاً (أعمال 45:10)
لهذا أيضاً لاقاه الجمع لأنهم سمعوا أنه كان قد صنع هذه الآية. فقال الفريسيون بعضهم لبعض انظروا. إنكم لا تنفعون شيئاً. هوذا العالم قد ذهب وراءه وكان أناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد. فتقدم هؤلاء إلى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل وسألوه قائلين يا سيد نريد أن نرى يسوع (يوحنا 18:12-21)
هو الله المخلص
هوذا الله خلاصي فاطمئن ولا ارتعب لأن ياه يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصاً. فتستقون مياهاً بفرح من ينابيع الخلاص (أشعياء 2:12-3)
فستلد ابناً وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم (متى 21:1)
هو الذي يفتح ولا أحد يغلق ولا أحد يفتح
وأجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح وليس من يغلق وليس من يفتح وأثبته في موضع أمين ويكون كرسي مجد لبيت أبيه (أشعياء 22:22-23)
واكتب إلى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا أحد يغلق ويغلق ولا أحد يفتح (رؤيا 7:3)
يميت الموت إلى الأبد
يبلع الموت إلى الأبد و يمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه و ينزع عار شعبه عن كل الأرض لأن الرب قد تكلم (أشعياء 8:25)
و متى لبس هذا الفاسد عدم الفساد و لبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت إلى غلبة0 أين شوكتك يا موت0 أين غلبتك يا هاوية. أما شوكة الموت فهي الخطية. و قوة الخطية هي الناموس. و لكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع (1كورنثوس 54:15-55)
هوذا الرب المخلص
و يقال في ذلك اليوم هوذا هذا إلهنا انتظرناه فخلصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج و نفرح بخلاصه (أشعياء 9:25)
و ليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص(أعمال 12:4)
المسيح حجر الزاوية
لذلك هكذا يقول السيد الرب. هاأنذا أؤسس في صهيون حجرا حجر امتحان حجر زاوية كريما أساسا مؤسسا. من آمن لا يهرب (أشعياء 16:28)
قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا و هو عجيب في أعيننا(متى42:21)
لذلك يتضمن أيضاً في الكتاب هاأنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما و الذي يؤمن به لن يخزى. فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة و أما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية (1 بطرس2: 6-8)
قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا و هو عجيب في أعيننا. لذلك أقول لكم أن ملكوت الله ينزع منكم و يعطي لأمة تعمل أثماره.
و من سقط على هذا الحجر يترضض و من سقط هو عليه يسحقه و لما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون أمثاله عرفوا انه تكلم عليهم (متى 42:21-44)
توبيخه لشعبه
فقال السيد لان هذا الشعب قد اقترب إلي بفمه و أكرمني بشفتيه و أما قلبه فأبعده عني و صارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة (أشعياء 13:29)
يا مراؤون حسناً تنبأ عنكم أشعياء قائلاً: يقترب إلي هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه وأما قلبه فمبتعد عني بعيدً. وباطلاً يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس (متى15: 7-9)
سوف يكون كأنهار ماء في مكان قاحل
ويكون إنسان كمخبأ من الريح وستارة من السيل كسواقي ماء في مكان يابس كظل صخرة عظيمة في ارض معيبة (اشعياء32: 2)
وفي اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلاً إن عطش احد فليقبل إلي ويشرب. من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حي (يوحنا7: 37-38)
ارميا
2008-12-19, 01:28 PM
{ تابع المسيح في سفر إشعياء }
المسيح هو الديان والقاضي والمخلص
فإن الرب قاضينا. الرب شارعنا. الرب ملكنا هو يخلصنا (اشعياء33: 22)
لأن الرب لا يدين احد بل أعطى كل الدينونة للابن لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الآب الذي أرسله (يوحنا5: 22-23)
هوذا إلهك
قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا. هوذا إلهكم. الانتقام يأتي. جزاء الله هو يأتي ويخلصكم (اشعياء35: 4)
فأجابهم يسوع أبي يعمل حتى الآن وان أعمل. فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضاً إن الله أبوه معادلاً نفسه بالله (يوحنا5: 17-18)
فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب (فيليبي2: 5-6)
المسيح يصنع المعجزات
حينئذ تتفتح عيون العمي وآذان الصم تتفتح. حينئذ يقفز العرج كالأيل ويترنم لسان الأخرس لأنه قد انفجرت في البرية مياه وانهار في القفر (اشعيا35: 5-6)
فأجاب يسوع وقال لهما اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران. العمي يبصرون والعرج مشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون. وطوبى لمن لا يعثر فيّ (متى11: 4-6)
المسيح هو الله المتجسد
صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب. قوموا في القفر سبيلاً لإلهنا" (فالمسيح هو إلهنا)(اشعياء40: 3)
فإن هذا هو الذي قيل عنه بأشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب. اصنعوا سبله مستقيمة (متى3: 3)
أجاب توما وقال ربي والهي (يوحنا20: 28)
مجد الله سوف يعلن في المسيح
فيعلن مجد الرب ويراه كل بشر جميعاً لأن فم الرب تكلم (اشعياء40: 5)
الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي (عبرانيين1: 3)
والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً (يوحنا1: 14)
الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح (2كورنثوس4: 6)
هوذا إلهك
على جبل عال اصعدي يا مبشرة صهيون. ارفعي صوتك يا مبشرة أورشليم. ارفعي لا تخافي. قولي لمدن يهوذا هوذا إلهك (أشعياء 40: 9)
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان (يوحنا1: 1-2)
ثم قال لتوما هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً. أجاب توما وقال له ربي والهي (يوحنا21: 28)
سيأتي وأجرته معه
على جبل عال اصعدي يا مبشرة صهيون. ارفعي صوتك يا مبشرة أورشليم. ارفعي لا تخافي. قولي لمدن يهوذا هوذا إلهك. هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه تحكم له. هوذا أجرته معه وعملته قدامه (اشعياء40: 9-10)
وها أنا آتي سريعاً وأجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله (رؤيا22: 12)
والغارس والساقي هما واحد ولكن كل واحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه (1 كورنثوس3: 8)
المسيح هو الراعي الصالح
هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه تحكم له كراع يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان وفي حضنه يحملها ويقود المرضعات (اشعياء40: 10)
أنا هو الراعي الصالح. والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف (يوحنا10: 11)
المسيح الوديع والمتواضع
هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم. لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقف وفتيلة خامدة لا يطفئ. إلى الأمان يخرج الحق لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض (اشعياء42: 1-4)
لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي. أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق. لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع احد في الشوارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ حتى يخرج الحق إلى النصرة وعلى اسمه يكون رجاء الأمم(متى12: 18-21)
المسيح نور للأمم
أنا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهداً للشعب ونوراً للأمم (اشعياء42: 6)
فأتى بالروح إلى الهيكل. وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس أخذه على ذراعيه وبارك الله وقال: الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام. لأن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب. نور إعلان للأمم ومجداً لشعبك إسرائيل (لوقا2: 27-32)
يفتح أعين العمي
لتفتح أعين العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة (اشعياء42: 7)
العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون (متى11: 5)
الرب اسمه
أنا الرب هذا اسمي ومجدي لا أعطيه لأخر ولا تسبيحي للمنحوتات (اشعياء42: 8)
وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب (رؤيا19: 16)
المسيح العبد
انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون (اشعياء43: 10)
فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب (فيليبي2: 6-7)
المسيح هو الكائن
انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون. أنا الرب وليس غيري مخلص (اشعياء43: 10)
فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الإنسان فحينئذ تفهمون أني أنا هو (يوحنا8: 28)
المسيح هو خبز الحياة(يوحنا6: 35)
المسيح هو نور العالم(يوحنا8: 12)
المسيح هو الباب(يوحنا10: 9)
المسيح هو الراعي الصالح(يوحنا10: 12)
المسيح هو القيامة والحياة(يوحنا11: 25)
المسيح هو الكرمة الحقيقية(يوحنا15: 1)
المسيح هو الطريق والحق والحياة(يوحنا14: 6)
المسيح هو المخلص الوحيد
انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون. أنا الرب وليس غيري مخلص (اشعياء43: 10-11)
فليكن معلوماً عند جميعكم وجميع شعب إسرائيل أنه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي أقامه الله من الأموات. بذاك وقف هذا أمامكم صحيحاً. هذا هو الحجر الذي احتقرتموه أيها البناءون الذي صار رأس الزاوية. وليس بحد غيره الخلاص لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص (أعمال: 10-12)
المسيح هو الماحي الخطايا
أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا اذكرها (اشعياء43: 25)
اكتب إليك أيها الأولاد لأنه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه (1يوحنا2: 12)
من اجل ذلك أقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيراً. والذي يغفر له قليل يحب قليلاً. ثم قال لها مغفورة لك خطاياك. فبدأ المتكئون معه يقولون في أنفسهم من هذا الذي يغفر خطايا أيضاً. فقال للمرأة إيمانك قد خلصك. اذهبي بسلام (لوقا7: 47)
فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمفلوج يا بني مغفورة لك خطاياك. وكان قوم من الكبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف. من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده (مرقس2: 5-7)
المسيح المروي عطش شعبه
لأني اسكب ماء على العطشان وسيولا ً على اليابسة. اسكب روحي على نسلك وبركيتي على ذريتك (اشعياء44: 3)
وفي اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى إن عطش احد فليقبل إلي ويشرب. من آمن بي كما اقل الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حيّ. قال هذا عن الروح القدس الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه. لأن الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد. لأن يسوع لم يكن قد مجّد بعد (يوحنا7: 37-38)
المسيح ملك إسرائيل
هكذا يقول الرب فاديكم قدوس إسرائيل. لأجلكم أرسلت إلى بابل وألقيت المغاليق كلها والكلدانيين في سفن ترنمهم. أنا الرب قدوسكم خالق إسرائيل ملككم (اشعياء43: 14-15)
ورأى يسوع نثنائيل مقبلاً إليه فقال عنه هوذا إسرائيلي حقاً لا غش فيه. قال له نثنائيل من أين تعرفني؟ أجاب يسوع وقال له: قبل أن دعاك فليبس وأنت تحت التينة رايتك. أجاب نثنائيل وقال له يا معلم أنت ابن الله. أنت ملك إسرائيل (يوحنا1: 47-49)
المسيح فاد لشعبه
هكذا يقول الرب ملك إسرائيل وفاديه رب الجنود. أنا الأول وأنا الآخر ولا إله غيري (أشعيا 6:44)
في هذا العدد نجد ستة صفات تصف الرب يسوع وهي:
1.المسيح هو الرب بالمقابلة مع(رؤيا 16:19)
2.المسيح هو ملك إسرائيل بالمقابلة مع(يوحنا 47:1-49)
3.المسيح هو الفادي(وفاديه) بالمقابلة مع(أفسس 7:1)
4.المسيح هو رب الجنود بالمقابلة مع(أشعيا 13:8) و(1 بطرس 4:2) و (عاموس 5:9-6)
5.المسيح هو الأول والآخر بالمقابلة مع(رؤيا 17:1-18)
6.المسيح هو الله(ولا إله غيري) بالمقابلة مع(رومية 5:9)
المسيح المخلص
أخبروا قدموا وليتشاورا معاً. من أعلم بهذه منذ القديم أخبر بها منذ زمان. أليس أنا الرب ولا إله آخر غيري. إله بار ومخلّص ليس سواي (أشعيا 21:45)
والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج الإله الحكيم الوحدي مخلصنا له المجد والعظمة والقدرة والسلطان الآن وإلى كل الدهور آمين (يهوذا 25،24)
وليس بأحد غيره الخلاص. لأنه ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص (أعمال 12:4)
من يلتفت إلى المسيح يخلص
التفتوا إليّ واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأني أنا الله (أشعياء 22:45)
لأنه كل من يدعو باسم الرب يخلص (رومية 13:10)
سوف تنحني له كل ركبة
بذاتي أقسمت خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع أنه لي تجثو كل ركبة يحلف كل لسان (أشعياء 23:45)
الذي أقسمت إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله. لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضاً وأعطاه اسماً فوق كل اسم. لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض. ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب (فيليبي 6:2-11)
إسرائيل سوف تتبرر بواسطته
قال لي إنما بالرب البر والقوة. إليه يأتي ويخزى جميع المغتاظين عليه بالرب يتبرر ويفنخر كل نسل إسرائيل (أشعيا 25:45)
فإني لست أريد أيها الأخوة أن تجهلوا هذا السر. لئلا تكونوا عند أنفسكم حكماء. إن القساوة قد حصلت جزئياً لإسرائيل إلى أن يدخل ملئ الأمم. وهكذا سيخلص جميع إسرائيل. كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب (رومية 25:11-26)
خلاصة قريب لكل فرد
اسمعوا لي يا أشداء القلوب البعيدين عن البر. قد قربت بري. لا يبعد وخلاصي لا يتأخر. وأجعل في صهيون خلاصاً. لإسرائيل جلالي (أشعيا 12:46-13)
لكن ماذا يقول. الكلمة قريبة منك في فمك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي تكرز بها. لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت (رومية 8:10 -10)
أسماء مختلفة للمسيح
فدينا رب الجنود اسمه. قدوس إسرائيل (أشعياء 4:47)
الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا (كولوسي 14:1)
فأجاب الملاك وقال لها : الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لوقا 35:1)
هو الكائن
من أجل نفسي أفعل. لأنه كيف يدنس اسمي وكرامتي لا أعطيها لآخر. اسمع لي يا يعقوب وإسرائيل الذي دعوته. "أنا هو" أنا الأول وأنا الآخر" (أشعيا 11:48-12)
فلما رأيته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده علي قائلاً لي لا تخف أنا هو الأول والآخر (رؤيا 17:1)
فلما قال لهم أني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض (يوحنا 6:18)
الثالوث يظهر بصورة واضحة
أنا أنا تكلمت ودعوته. أتيت به فينجح طريقه. تقدموا إلي اسمعوا هذا. لم أتكلم من البدء في الخفاء. منذ وجوده أنا هناك والآن السيد الرب أرسلني وروحه (أشعيا 16:48) (المرسل "السيد الرب" والمرسل"الرب يسوع" "وروحه" (الروح القدس)
فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لوقا 35:1). هنا نرى الروح القدس وقوة العلي ثم القدوس المولود منك الذي هو المسيح.
المسيح الفادي والقدوس المعلم
هكذا يقول الرب فاديك قدوس إسرائيل. أنا الرب إلهك معلمك لتنتفع وأمشيك في طريق تسلك فيه (أشعيا 17:48)
واكتب إلى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا أحد يغلق ويغلق ولا أحد يفتح (رؤيا 7:3)
شخصية المسيح
اسمعي لي أيتها الجزائر وأصغوا أيها الأمم من بعيد. الرب من البطن دعاني، من أحشاء أمي ذكر اسمي. وجعل فمي كسيف حاد. في ظل يده خبأني وجعلني سهماً مبرياً، في كنانته أخفاني وقال لي أنت عبدي إسرائيل الذي به أتمجد (أشعيا 1:49)
أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أأن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس (متى 18:1)
نور للأمم
فقال قليل أن تكون لي عبداً لإقامة أسباط يعقوب ورد محفوظي إسرائيل فقد جعلتك نوراً للأمم لتكون خلاصي إلى أقصى الأرض (أشعيا 6:49)
نور إعلان للأمم ومجداً لشعبك إسرائيل (لوقا 32:2)
منقذاً إياك من الشعب ومن الأمم الذين الآن أرسلك إليهم. لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات إلى نور ومن سلطان الشيطان إلى الله حتى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيباً مع المقدسين (أعمال 17:26-18)
ارميا
2008-12-22, 10:02 PM
{ تابع المسيح في سفر إشعياء }
محتقر ومهان من الأمة
هكذا قال الرب فادي إسرائيل قدوسه للمهان النفس لمكروه الأمة لعبد المتسلطين. ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لأجل الرب الذي هو أمين وقدوس إسرائيل الذي قد اختارك ( أشعيا 7:49)
فأجاب اليهود وقالوا له ألسنا نقول جسناً أنك سامري وبك شيطان. أجاب يسوع أنا ليس بي شيطان لكني أكرم أبي وأنتم تهينونني (يوحنا 48:8-49)
يد الرب لن تقصر عن أن تخلّص
لماذا جئت وليس إنسان. ناديت وليس مجيب. هل قصرت يدي عن الفداء وهل ليس فيّ قدرة للإنقاذ. هوذا بزجرتي أنشف البحر. أجعل الأنهار قفراً. ينتن سمكها من عدم الماء ويموت بالعطش (أشعيا 2:50)
فمن ثم يقدر أن يخلّص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم (عبرانيين 25:7)
يغيث المعيي بكلمة
أعطاني السيد الرب لسان المتعلمين لأعرف أن أغيث المعيي بكلمة. يوقظ كل صباح. يوقظ لي أذناً لأسمع كالمتعلمين (أشعيا 4:50)
تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم. لأن نيري هين وحملي خفيف (متى 28:11-29)
أعطى ظهره للضاربين
السيد الرب فتح لي أذناً وأنا أعاند. إلى الوراء لم أرتد. بذلت ظهري للضاربين وخديّ للناتفين. وجهي لم استر عن العار والبصق (أشعيا 5:50-6)
حينئذ أطلق لهم بارباس. وأما يسوع فجلده و أسلمه ليصلب.... وبصقوا عليه وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه. وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء (متى 30،26:27)
ثبت وجهه كالصوان نحو أورشليم
والسيد الرب يعينني لذلك لا أخجل. لذلك جعلت وجهي كالصوان وعرفت أني لا أخزى. قريب هو الذي يبررني. من يخاصمني. لنتواقف. من هو صاحب دعوى معي ليتقدم إليّ (أشعيا 7:50)
وحين تمت الأيام لارتفاعه ثبّت وجهه لينطلق إلى أورشليم (لوقا 51:9)
بر المسيح قريب
أنصتوا إليّ يا شعبي ويا أمتي أصغي إليّ. لأن شريعة من عندي تخرج وحقي أثبته نوراً للشعوب. قريب بري. قد برز خلاصي وذراعاي يقضيان للشعوب. إياي ترجو الجزائر وتنتظر ذراعي (أشعيا 4:51-5)
لكن ماذا يقول. الكلمة قريبة منك في فمك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نكرز بها. لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت (رومية 8:10-9)
المسيح المعزي
انا أنا هو معزيكم. من أنت حتى تخافي من إنسان يموت ومن ابن الإنسان الذي يجعل كالعشب (أشعيا 12:51)
مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح أبو الرأفة وإله كل تعزية. الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى بها من الله (2 كورونثوس 3:1-4)
المخبر بالخير
لذلك يعرف شعبي اسمي. لذلك في ذلك اليوم يعرفون أني أنا هو المتكلم. هاأنذا. ما أجمل على الجبال قدمي المبشر المخبر بالسلام المبشر بالخير المخبر بالخلاص القائل لصهيون قد ملك إلهك (أشعيا 6:52-7)
ورجع يسوع بقوة الروح إلى الجليل وخرج خبر عنه في جميع الكورة المحيطة. وكان يعلم في مجامعهم ممجداً من الجميع (لوقا 14:4-15)
كل ذي جسد سوف يرى خلاص الله
قد شمر الرب عن ذراع قدسه أمام عيون كل الأمم فترى كل أطراف الأرض خلاص إلهنا (أشعيا 10:52)
كما هو مكتوب في سفر أقوال أشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة. كل واد يمتلئ وكل جبل وأكمة ينخفض وتصير المعوجات والشعاب طرقاًَ سهلة. ويبصر كل بشر خلاص الله (لوقا 5:3-6)
(الإصحاح الثالث والخمسون من سفر أشعياء)
إن نبوات العهد القديم عن آلام المسيح وموته النيابي على الصليب كثيرة وقد ذكرت قبل تحقيقها بمئات السنين ولكن الإصحاح الثالث والخمسون من نبوة أشعياء ينفرد عن سائر النبوات الأخرى في هذا الموضوع. وقد كان هذا الإصحاح ولا يزال لملايين من البشر عبر العصور، موضوعاً شيقاً يعكفون على دراسته والتأمل فيه نظراً للوصف الدقيق الذي تميز به وكأن أشعياء النبي كان شاهد عيان للأشياء التي حدثت على الصليب رغم كتابته قبل حادثة الصلب بسبعمائة سنة. وقد سمي هذا الإصحاح قلب العهد القديم النابض ويبدأ بالكلمات التالية:
"هوذا عبدي"
الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد (فيليبي 6:2)
"يعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جداً"
هو الذي قيل عنه"الذي إذ كان صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد" (فيليبي 6:2). قبل أن يأخذ صورة العبد لم يكن بحاجة إلى أن يتعالى ويرتقي ويتسامى جداً لكنه مع"كونه ابناً تعلم الطاعة. هو الذي"قال فكان أمراً فصار (مزمور 9:23) يتعلم الطاعة لأن الطاعة ليست من طبيعته لكنه سار طوعاً واختياراً في طريق العبودية وهذا ما نقرأ عنه عملياً قبل الفصح: قام عن العشاء وخلع ثيابه وأخذ منشفة وائتزر بها ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان مئتزراً بها (يوحنا 4:13-5) اللابس النور كثوب يأتزر بمئزره؟ لذلك يبدأ الإصحاح بهذه الكلمات"من صدّق خبرنا
"كما اندهش منك كثيرون"
فلما أكمل يسوع هذه الأقوال بهتت الجموع من تعليمه (متى 28:7)
وكان الجميع يتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه (لوقا 22:4)
أكثر من الشيوخ فطنت لأني حفظت وصاياك (مزمور 100:119)
"من أجله يسّ ملوك أفواههم"
نعم. لم يقدر الملوك أن يجدوا فيه علّة واحدة فأخرسهم، فوقفوا أمامه حيارى."لأنهم أبصروا ما لم يخبروا به وما لم يسمعوه فهموه" (أشعيا5:53). لقد تعالى وتسامى في شخصيته الإلهية واستعصى فهمه على العقول البشرية فراح الناس يتساءلون وفي تساؤلهم يتحيرون ويتلمسون ويشكون.
فعندما سأله بيلاطس : أنت ملك اليهود؟ فأجاب وقال له أنت تقول. وكان رؤساء الكهنة يشتكون عبيه كثيراً. فسأله بيلاطس أيضاً قائلاً أما تجيب بشيء. انظر كم يشهدون عليك. فلم يجب يسوع أيضاً بشيء حتى تعجب بيلاطس (مرقس 2:15-5)
فلما رأى بيلاطس أنه لا ينفع شيئاً بل بالحري يحدث شغب أخذ ماء وغسل يديه قدام الجميع قائلاً أني بريء من دم هذا البار. أبصروا أنتم (متى 24:27)
"فخرج بيلاطس أيضاً خارجاً وقال لهم ها أنا ا×رجه إليكم لتعلموا أني لست أجد فيه علة واحدة" (يوحنا 4:19)
"فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين اصلبه اصلبه. قال لهم بيلاطس خذوه أنتم واصلبوه لأني لست أجد فيه علّة" (يوحنا 6:19)
"فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع أني لا أجد علّة في هذا الإنسان" (لوقا 4:23)
"من صدّق خبرنا"
"يقول يوحنا في الإصحاح 37:12"ومع أنه كان قد صنع أمامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به ليتم قول أشعياء النبي: "يا رب من صدق خبرنا"من الصعب على العقل البشري أن يقبل ويصدق أن الرب يسوع الذي به كان كل شيء وبغيره لم يكن سيء مما كان يأخذ جسم بشريتنا ويشاركنا في اللحم والدم لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس. لأن الإنسان الطبيعي لا يستطيع أن يستوعب ويفهم الأشياء الروحية.
"ولمن استعلنت ذراع الرب"
يعلن الرب مشيئته أحياناً لبعض المختارين مما يجعلهم يتفوهون بكلمات لا يدركون أبعادها كالجواب الذي تفوّه به بطرس عندما سأل الرب يسوع التلاميذ: "وأنتم من تقولون أني أنا؟" (متى 15:16) فجاء جواب بطرس : "أنت هو المسيح ابن اله الحي فأجاب يسوع وقال له: طوبى لك يا سمعان بن يونا لأن لحماً ودماً لم يعلن لك لكن أبي الذي في السموات" (متى 16:16-17)
"فرأى أنه ليس إنسان وتخير من أنه ليس شفيع فخلصت ذراعه لنفسه.." (أشعيا 16:59) "قد شمر الرب عن ذراع قدسه أمام عيون كل الأمم فترى كل أطراف الأرض خلاص إلهنا" (أشعيا 10:52).
"نيت قدامه كفرخ وكعرق من أرض يابسة" (أي قدام الرب)( أشعياء 1:11 وأرميا5:23-6 و 15:23 وزكريا 8:3). لقد سبق مجيء المسيح ما يقارب الأربعمائة عام لم يتكلم الر مطلقاً مع أي من الأنبياء، وكأنها كانت فترة صمت لمجيء حدث عظيم. فكانت الحالة الروحية قد وصلت إلى درجة متدنية جداً من الجفاف، إلى أن ولد المسيح، فكان كعرق غض يانع يحيط به الجفاف الروحي الذي ساد هذه الفترة، بين النبي ملاخي، وهو آخر أنبياء العهد القديم، إلى مجيء المسيح.
"لا صورة له ولا جمال إليه فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه"مع(مرقس 5:15-20)
محتقر ومخذول
فاحتقره هيرودس كما يعلمنا الكتاب(لوقا 11:23) ولم يصدقه الشعب إذ تساءلوا"أمن الناصرة يخرج شيء صالح" (يوحنا 46:1). وقد تم فيهم قول الكتاب: "الحجر الذي رفضه البناءون قد صار رأس الزاوية. الذي إذ تأتون إليه حجراً حياً مرفوضاً من الناس ولكن مختار من الله كريم" (1 بطرس 7،2:2)
"رجل أوجاع ومختبر الحزن" (أشعيا 3:53)
"نفسي حزينة جداً حتى الموت" (متى 38:26)
"وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به"
لأنه عندما كان الناس ينظرون إليه وهو معلق على الصليب ستروا وجوههم عنه ولم يعتدّوا به أو يهمهم أمره نظراً للمظهر الخارجي الذي بدا لهم.
لكن أحزاننا حملها (أشعيا 4:53)
لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفائنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عوناً في حينه (عبرانيين15:4-16)
و أوجاعنا تحملها (أشعيا 4:53)
ولما جاء يسوع إلى بيت بطرس رأى حماته مطروحة ومحمومة. فلمس يدها فتركتها الحمى. فقامت وخدمتهم. ولما صار المساء قدموا إليه مجانين كثيرين. فأخرج الأرواح بكلمة وجميع المرضى شفاهم. لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي القائل هو أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا (متى 17:8)
ونحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً (أشعيا 4:53)
لقد حسبناه مصاباً مضروباً من الله و كأني بأشعياء النبي يقول بلسان حالهم : ما هو الذنب العظيم الذي ارتكبه حتى ضربه الله هذه الضربة. لكن الحقيقة التالية تعطينا الجواب المفحم وهي:
مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا (أشعيا 5:53)
والسبب في ذلك"لأننا كلنا كغنم ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا (أشعيا 6:53) "كما هو مكتوب أيضاً أنه ليس بار ولا واحد، ليس من يفهم، ليس من يطلب الله، الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد (رومية 10:3-11) صرنا كلنا كنجس وكثوب عدة كل أعمال برنا (أشعيا 6:64)
نستنتج من ذلك أن موت المسيح كان لأجل ثلاثة أسباب وهي:
1-موت المسيح من أجل الخطية الأصلية
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلاً غليه فقال خوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا 29:1)
2-دم المسيح من أجل الخطية الفعلية(اليومية)
لأن المسيح إذ كان بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لأجل الفجار. فإنه بالجهد يموت أحد لأجل بار. ربما لأجل الصالح يجسر أحد أيضاً أن يموت. ولكن الله بين محبته لنا ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا. فبالأولى كثيراً ونحن متبررون الآن بدمه نخلص به من الغضب. لأنه إن كانا ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالأولى كثيراً ونحن مصالحون نخلص بحياته(فينا، المسيح يحيا فسنا)(رومية 8:5-10)
3-صليب المسيح كان ضرورياً من اجل رفع اللعنة الناموسية
لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة لأنه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب فغي كتاب الناموس ليعمل به. ولكن إن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لأن البار بالإيمان يحيا. ولكن الناموس ليس من الإيمان بل الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها. المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة (غلاطية 10:3-13)
"تأديب سلامنا عليه وبجبره شفينا"
وهذا ما كتب عنه متى البشير: ولما صار المساء قدموا إليه مجانين كثيرين فأخرج الأرواح بكلمة وجميع المرضى شفاهم، لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي القائل: هو اخذ أسقامنا وحمل أمراضنا (متى 16:8-17) وبطرس الرسول يكتب: الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم (1 بطرس 24:2)
"كلنا غنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا"
"كلنا".الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد.لأني عالم أنه ليس ساكن في، أي في جسدي، شيء صالح. ويضيف أشعياء النبي بالقول: اسمعي أيتها السموات وأصغي أيتها الأرض.. كل الرأس مريض.. لم تعصب ولم تلين بالزيت(أشعيا 2:1-6)
"والرب وضع عليه إثم جميعنا"
عندما أخطا داود النبي قال له ناثان النبي"الرب قد نقل خطيتك عنك لا تموت ولم يقل له أن الله قد غفر خطيتك، لأن الله لا يقدر أن يغر بلا حساب..."الرب إله رحيم ورءوف بطيء الغضب وكثير الإحسان إلى ألوف غافر الإثم والمعصية والخطية. ولكنه لن يبرئ أبراء" (خروج 6:34-7)."هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم"...أعترف لك بخطيتي ولا أكتم.
"ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها لم يفتح فاه"
"وبينما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء فقال له بيلاطس: أما تسمع كم يشهدون عليك. فلم يجبه ولا بكلمة حتى تعجب الوالي جداً" (متى 12:27-13)... الذي إذ شتم لم يكن يشتم عوضاً وإذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل (1 بطرس 22:2)
"من الضغطة ومن الدينونة أخذ"
قابل مع(متى 15:27-16) لقد أخذوه من ديوان بيلاطس حيث كان يدان ثم حكموا عليه بالصليب حسداً مع أنهم لم يجدوا فيه علة واحدة للص.
وفي جيله من كان يظن أنه قطع من ارض الأحياء(أشعيا 8:53)
ضعف في الطريق قوتي قصر أيامي. أقول يا إلهي لا تقبضني في نصف أيامي (مزمور 23:102-27). ثم نقرأ أيضاً في سفر دانيال: وبعد اثنين وستين أسبوعاً يقطع المسيح وليس له(أي ليس له الحكم) (دانيال 26:9)
أنه ضرب من أجل ذنب شعبي
اقرأ(متى 15:15-20) ثم كلمات زكريا النبي: "استيقظ يا سيف على راعي وعلى رجل رفقتي يقول رب الجنود. اضربي الراعي فتتشتت الغنم" (زكريا 7:13)..."وقال لهم يسوع كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب اضرب الراعي فتتبدد الخراف" (مرقس 27:14)
"وجعل مع الأشرار قبره" (أشعيا 9:53)
وصلبوا معه لصين واحداً عن يمينه وآخر عن يساره" (مرقس 27:15)
"ومع غني عند موته" (أشعيا 9:53)
ولما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف وكان هذا أيضاً تلميذاًَ ليسوع. طلب جسد يسوع (متى 57:27)
على أنه لم يعمل ظلماً ولم يكن في فمه غش(اشعياء53: 9)
يقف المسيح أما الفريسيين ويقول لهم من منكم يقدر أن يبكتني على خطية؟ وبيلاطس يغسل يديه ويقول لليهود انه بريء من دم هذا البار"..... وها هي امرأة بيلاطس تكتب له قائلة: "إياك وذاك البار"ثم يهوذا الاسخريوطي يرمي الفضة في الهيكل ويقول لهم: "أخطأت إذا سلمت دماً بريئاً "وبطرس يكتب عنه" لم يفعل خطية.
أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن أن جعل نفسه ذبيحة إثم
الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا أيضاً معه كل شيء (رومية8: 32)
نفسي حزينة جداً حتى الموت"واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضاً واسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحة لله رائحة طيبة" (افسس5: 2) لأنه لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع الخطايا....لذلك عند دخوله إلى العالم يقول ذبيحة وقرباناً لم ترد ولكن هيأت لي جسداً.(والكلمة صار جسداً وحل بيننا). بمحرقات وذبائح للخطية لم تسر. ثم قلت هاأنذا أجيء في درج الكتاب مكتوب عني لأفعل مشيئتك يا الله. إذ يقول آنفاً انك ذبيحة وقرباناً ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ولا سررت بها التي تقدم حسب الناموس.ثم قال هاأنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله (عبرانيين10: 4-9)
يرى نسلاً تطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح
لأنه لاق بذاك الذي من اجله الكل و به الكل وهو آت بأبناء كثيرين إلى المجد (عبرانيين2: 10) ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع من اجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهيناً بالخزي فجلس في يمين عرش الله (عبرانيين12: 2)
من تعب نفسه يرى ويشبع (اشعياء53: 11)
إن الله لم يرسل ابنه إلى العالم لكي يصلب ويموت عبثاً بل أن يكون موته سبب للإتيان بنفوس كثيرة إلى الحياة...."إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتموت فهي تبقى وحدها ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير (يوحنا12: 23-24)
وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين
فإذا تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح (رومية5: 1)
متبررين مجاناً بنعمته بالفدا الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه (رومية3: 24-4)
الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته (افسس1: 7)
فإذا كما بخطية واحدة صار لكم الحكم إلى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا أيضاً بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا (رومية5: 18-19)
فليكن معلوماً عندكم أيها الرجال الإخوة انه بهذا ينادي لكم بغفران الخطايا لهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا أن تتبرروا منه بناموس موسى. فانظروا لئلا يأتي عليكم ما قيل في الأنبياء انظروا أيها المتهاونون وتعجبوا واهلكوا لأنني عملاً اعمل في أيامكم.عملاً لا تصدقون إن أخبركم أحدا به (اعمال13: 38-41)
لقد صمتت السماء من أن تعلن لنا بر المسيح لأنه كان يحمل خطاي كثيرين لكن الأرض تكلمت وسجلت لنا شهادات براءته.
وآثامهم هو يحملها (اشعياء53: 11)
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على خشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر.الذي بجلدته شفيتهم (1بطرس2: 24)
هو ذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا1: 29)
"لذلك اقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة" (اشعياء53: 12)
لذلك رفعه الله وأعطاه اسماً فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة" (فيليبي2: 6)
من اجل انه سكب للموت نفسه(اشعياء53: 12)
هو الذي سكب للموت نفسه طوعاً واختياراً. أليس هو الذي قال: لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها
كما أن الآب يعرفني وأنا اعرف الآب. وأنا أضع نفسي عن الخراف ولي خراف اخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي أن آتي بتلك أيضاً فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي لأخذها أيضاً ليس احد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها لي سلطان أن آخذها ابيضا. هذه الوصية قبلتها من أبي (يوحنا10: 15-18)
"وأحصي مع أثمه" (اشعياء53: 12)
وصلبوا معه لصين واحد عن يمينه وآخر عن يساره فتم الكتاب القائل وأحصي مع أثمه (مرقس15: 27-28)
وجاءوا أيضاً باثنين آخرين مذنبين ليقتلا معه ولما مضوا به إلى الموضع الذي يدعى الجمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحداً عن يمينه وآخر عن يساره (لوقا23: 32-33)
فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة. حيث صلبوه وصلبوا اثنين آخرين معه من هنا ومن هنا ويسوع في الوسط (يوحنا19: 17-18)
وهو حمل خطية كثيرين (اشعياء53: 11)
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلاً إليه فقال: هو ذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا1: 29)
لأنه لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع خطايا لذلك عند دخوله إلى العالم(أي دخول المسيح إلى العالم) يقول ذبيحة وقرباناً لم ترد ولكن هيأت لي. جسداً(والكلمة صار جسداً وحل بيننا) ثم قلت هاأنذا أجيء في درج الكتاب مكتوب عني لأفعل مشيئتك يا الله (عبرانيين10: 4-5)
وشفع في المذنبين (اشعياء53: 12)
فقال يسوع: يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون (لوقا23: 34)
ارميا
2008-12-23, 09:24 PM
{ تابع المسيح في سفر إشعياء }
دعوة للإتيان إليه والتمتع بخلاصه
أيها العطاش جميعاً هلموا إلى المياه والذي ليس له فضة تعالوا اشتروا وكلوا هلموا اشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمراً. ولبناً لماذا تزنون الفضة لغير خبز وتعبكم لغير شبع. استمعوا لي استماعاً وكلوا الطيب ولتتلذذ بالدسم أنفسكم أميلوا آذانكم وهلموا إلي. اسمعوا فتحيا أنفسكم واقطع لكم عهداً أبدياً مراحم داود. الصادقة هو ذا قد جعلته شارعاً للشعوب رئيساً وموصياً. للشعوب ها امة لا تعرفها تدعوها وأمة تعرفك تركض إليك من اجل الرب إلهك وقدوس إسرائيل لأنه قد مجدك اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه وهو قريب ليترك الشرير طريقه ورجل الإثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه والى إلهنا لأنه يكثر الغفران لأن أفكاري ليست أفكاركم ولا طرقكم طرقي يقول الرب لأنه كما علت السماوات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن أفكاركم لأنه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجعان إلى هناك بل يرويان الأرض ويجعلانها تلد وتنبت وتعطي زرعاً للزارع وخبزاً للأكل هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي. لا ترجع إلى فارغة بل تعمل ما سررت به وتنجح فيما أرسلتها (اشعياء55: 1-11)
من يقبل إلي لا أخرجه خارجاً (يوحنا6: 37)
الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله الحياة الأبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة".(يوحنا5: 24)
بيته بيت الصلاة يدعى
آتي بهم إلى جبل قدسي وأفرحهم في بيت صلاتي وتكون محرقاتهم وذبائحهم مقبولة على مذبحي لأن بيتي بيت الصلاة يدعى لكل الشعوب (اشعياء56: 7)
وقال لهم مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة لصوص (متى13: 21)
القدوس يسكن بين المتواضعين
لأنه هكذا قال العلي المرتفع ساكن الأبد القدوس اسمه. في الموضع المرتفع المقدس اسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح لأحيي روح المتواضعين ولأحيي قلب المنسحقين (اشعياء57: 15)
روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية واكرز بسنة الرب المقبولة (لوقا4: 18-22)
صانع السلام بين اليهود والأمم
سلام سلام للبعيد وللقريب قال الرب وسأشفيه أما الأشرار فكالبحر المضطرب لأنه لا يستطيع أن يهدأ وتقذف مياهه حمأة وطينا. ليس سلام قال الهي للأشرار (اشعياء57: 19-20)
لذلك اذكروا أنكم انتم الأمم قبلا في الجسد المدعوين غرلة من المدعو ختاناً مصنوعاً باليد في الجسد أنكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح أجنبيين عن رعوية إسرائيل وغرباء عن عهد الموعد لا رجاء لكم وبلا اله في العالم. ولكن الآن في المسيح يسوع انتم الذين كنتم قبلاً بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح. لأنه هو سلا منا الذي جعل الاثنين واحداً ونقض حائط السياج المتوسط أي العداوة. مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض لكي يخلق الاثنين في نفسه إنساناً واحداً جديداً صانعاً سلاماً ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلاً العداوة به. فجاء وبشركم بسلام انتم البعيدين والقريبين (افسس2: 11-17)
مرمم الثغرة
ويقودك الرب على الدوام ويشبع في الجدوب نفسك وينشط عظامك فتصير كجنة ريا وكنبع مياه لا تنقطع مياهه. ومنك تبنى الخرب القديمة. تقيم أساسات دور فدور فيسمونك مرمم الثغرة مرجع المسالك للسكنى (اشعياء58: 11-12)
لأنه فيه سر أن يحل كل الملء. وأن يصالح به الكل لنفسه عاملاً الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الأرض أم ما في السماوات. وانتم الذين كنتم قبلاً أجنبيين وأعداء في الفكر في الأعمال الشريرة قد صالحكم الآن في جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى (كولوسي1: 19-22)
المسيح الشفيع
فرأى أنه ليس إنسان وتحير من أنه ليس شفيع. فخلصت ذراعه لنفسه وبره وهو عضده (اشعياء59: 16)
فمن ثم يقدر أن يخلص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم (عبرانيين7: 25)
يأتي الفادي من صهيون
ويأتي الفادي إلى صهيون والى التائبين عن المعصية في يعقوب يقول الرب (اشعياء59: 20)
كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب (رومية11: 26)
المسيح نور العالم
قومي استنيري لأنه قد جاء نورك ومجد الرب أشرق عليك. لأنه ها هي الظلمة تغطي الأرض والظلام الدامس الأمم أما عليك فيشرق الرب ومجده عليك يرى (اشعياء60: 1)
ثم كلمهم يسوع أيضاً قائلاً أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة (يوحنا8: 12)
لذلك يقول استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح (افسس5: 14)
كرازته بالإخبار السارة للودعاء والمساكين
روح السيد الرب علي لأن الرب مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأعصب منكسري القلب لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق. لأنادي بسنة مقبولة للرب....لأعزي كل النائحين (اشعياء61: 1)
روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي منكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق. والعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية (لوقا4: 18)
المناداة بسنة اليوبيل
روح السيد الرب علي لأن الرب مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأعصب منكسري القلب لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق. لأنادي بسنة مقبولة للرب (اشعياء61: 1)
لأنادي للمأسورين بالإطلاق. والعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية واكرز بسنة الرب المقبولة. ثم طوى الأسفر وسلمه إلى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة إليه (لوقا4: 18-19)
المسيح الممسوح بالروح القدس
روح السيد الرب علي لأن الرب مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأعصب منكسري القلب لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق (اشعياء61: 1-2)
وجاء إلى الناصرة حيث كان قد تربى. ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ. فدفع إليه سفر أشعياء النبي ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوباً فيه روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين إلى الحرية واكرز بسنة الرب المقبولة. ثم طوى السفر وسلمه إلى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة إليه. فابتدأ يقول لهم أنه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم ( لوقا4: 16-20)
هو ذا مخلصك
هو ذا الرب قد اخبر إلى أقصى الأرض قولوا لابنة صهيون هو ذا مخلصك آت ها أجرته معه وجزاؤه أمامه (اشعياء62: 11)
وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان. وهذا الرجل كان باراً تقياً ينتظر تعزية إسرائيل والروح القدس كان عليه.وكان قد أوحي إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب. فأتى بالروح إلى الهيكل. وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس أخذه على ذراعيه وبارك الله وقال الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام. لأن عيني قد أبصرتا خلاصك (لوقا2: 25-30)
يدوس المعصرة وحده
من ذا الآتي من أدوم بثياب حمر من بصرة هذا البهي بملابسه المتعظم بكثرة قوته. أنا المتكلم بالبر العظيم للخلاص. ما بال لباسك محمر وثيابك كدائس المعصرة. قد دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي احد. فدستهم بغضبي ووطئتهم بغيظي فرش عصيرهم على ثيابي فلطخت كل ملابسي. لأن يوم النقمة في قلبي وسنة مفديي قد أتت فنظرت ولم يكن معين وتحيّرت إذ لم يكن عاضد فخلصت لي راعي وغيظي عضدني.فدست شعوباً بغضبي وأسكرتهم بغيظي وأجريت على الأرض عصيرهم (اشعياء63: 2-6)
وهو متسربل بثوب مغموس بدم ويدعى اسمه كلمة الله. والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزاً ابيض ونقياً ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء. وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب (رؤيا19: 13-16)
تجسده
ليتك تشق السماوات وتنزل من حضرتك تتزلزل الجبال (اشعياء64: 1)
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان. والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً (يوحنا1: 2-14)
إيمان الأمم به
أصغيت إلى الذين لم يسألوا. وجدت من الذين لم يطلبوني قلت هاأنذا هاأنذا لأمة لم تسم باسمي (اشعياء65: 1)
لكني أقول ألعل إسرائيل لم يعلم. أولاً موسى يقول أنا أغيركم بما ليس أمة. بأمة غبية أغيظكم. ثم أشعياء يتجاسر ويقول وجدت من الذين لم يطلبوني وصرت ظاهراً للذين لم يسألوني عني (رومية 18:10-20)
اليهود سوف يرفضونه
بسطت يدي طول النهار إلى شعب متمرد سائر في طريق غير صالح وراء أفكاره (أشعيا 2:65)
فقد تمت فيهم نبوة أشعياء القائلة تسمعون سمعاً ولا تفهمون. ومبصرين تبصرون ولا تنظرون لأن قلب هذا الشعب قد غلظ. وآذانهم قد ثقل سماعها. وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فاشفيهم (متى 14:13-17)
ارميا
2008-12-29, 12:07 AM
{ المسيح في سفر إرميا }
المسيح ينبوع المياه الحية
لأن شعبي عمل شرين. تركوني أنا ينبوع المياه الحية لينقروا لأنفسهم آباراً آباراً مشققة لا تضبط ماء (إرميا 13:2)
أجاب يسوع وقال لها لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك أعطيني لأشرب لطلبت أنت منه فأعطاك ماء حياً (يوحنا 10:4)
رفض إسرائيل له وعد إيمانهم به
من أكلمهم وأنذرهم فيسمعوا. ها أن إذنهم غلفاء فلا يقدرون أن يصغوا. ها أن كلمة الرب صارت لهم عاراً. لا يسرون بها (إرميا 10:6)
يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان أنتم دائماً تقاومون الروح القدس. كما كان آباؤكم كذلك أنتم (أعمال 51:17)
المسيح هو الطريق الصحيح
هكذا قال الرب. قفوا على الطريق وانظروا واسألوا عن السبل القديمة أين هو الطريق الصحيح وسيروا فيه فتجدوا راحة لنفوسكم. ولكنهم قالوا لا نسير فيه (إرميا 16:6)
تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة, لنفوسكم لأن نيري هين وحملي خفيف (متى 28:11-29)
جعلوا بيت الله مغارة لصوص
هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في أعينكم. هأنذا أيضاً قد رأيت يقول الرب (إرميا 11:7)
وقال لهم. مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص (متى 13:21)
الله يطلب عاملين لا سامعين فقط
فقال الرب لي. ناد بكل هذا الكلام في مدن يهوذا وفي شوارع أورشليم قائلاً. اسمعوا كلام هذا العهد واعملوا به (إرميا 6:11)
لأن ليس الذين يسمعون الناموس هم أبرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون (رومية 31:2)
المسيح الشاة التي سيقت إلى الذبح
وأنا كخروف داجن يساق إلى الذبح ولم أعلم أنهم فكروا علي أفكاراً قائلين لنهلك الشجرة بثمرها ونقطعه من أرض الأحياء فلا يذكر بعد اسمه (إرميا 19:11)
وأما فصل الكتاب الذي كان يقرأه فكان هذا: مثل شاة سيق على الذبح مثل خروف صامت أمام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه. في تواضعه انتزع قضاؤه وجيله من يخبر به لأن حياته تنتزع من الأرض (أعمال 32:8-33)
المسيح من نسل داود حسب الجسد
ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقاً وعدلاً في الأرض (إرميا 5:23)
ومن ثم يطلبوا ملكاً فأعطاهم الله شاول بن قيس رجلاً من سبط بنيامين أربعين سنة، ثم عزله وأقام لهم داود ملكاً الذي شهد له أيضاً إذ قال وجدت داود بن يسى رجلاً حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي. من نسل هذا حسب الوعد أقام الله لاسرائيل مخلصاً يسوع (أعمال 21:13-23)
المسيح ينبوع المياه الحية
أيها الرب رجاء اسرائيل كل الذين يتركونك يخزون. الحائدون عني في التراب يكتبون لأنهم تركوا الرب ينبوع المياه الحية (إرميا 13:17)
ثم قال لي قد تم. أنا هو الألف والياء البداية والنهاية. أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحية مجاناً (رؤيا 6:21)
والروح والعروس يقولان تعال. ومن يسمع فليقل تعال. ومن يعطش فليأت. ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجاناً (رؤيا 17:22)
ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد. بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية (يوحنا 14:4)
المسيح سيحكم كملك وينجح
ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقاً وعدلاً في الأرض (إرميا 5:23)
ويملك على بيت يعقوب إلى ألبد ولا يكون لملكه نهاية" (لوقا 33:1)
الرب برنا
في أيامه يخلص يهوذا ويسكن إسرائيل آمناً وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا (إرميا6:23)
ومنه أنتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبراً و قداسة وفداء حتى كما هو مكتوب من افتخر فليفتخر بالرب (1 كورنثوس 30:1)
المسيح الراعي الصالح
ويل للرعاة الذين يهلكون ويبددون غنم رعيتي يقول الرب (إراميا 1:23)
أنا هو الراعي الصالح. والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف (يوحنا 11:10)
قتل الأطفال
هكذا قال الرب. صوت سمع في الرامة نوح وبكاء مر. راحيل تبكي على أولادها وتأبى أن تتعزى عن أولادها لأنهم ليسوا بموجودين (إرميا 15:31)
حينئذ لما رأى هيرودس أن المجوس سخروا به غضب جداً. فأرسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس. حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل. صوت سمع في الرامة نوح وبكاء مر. راحيل تبكي على أولادها وتأبى أن تتعزى عن أولادها لأنهم ليسوا بموجودين (متى 16:2-18)
المسيح سيأتي بعهد جيد
ها أيام تأتي يقول الرب وأقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهداً جديداً. ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكتهم بيدهم لأخرجهم من أرض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب. بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام يقول الرب أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً. لا يعلمون بعد كل واحد صاحبه وكل واحد أخاه قائلين اعرفوا الرب لأنهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم يقول الرب. لأني أصفح عن إثمهم ولا أذكر خطيتهمبعد" (إرميا 31:31-34)
وكذلك الكاس أيضاً بعد العشاء قائلاً هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم (لوقا 20:22)
ولكنه الآن قد حصل على خدمة أفضل بمقدار ما هو وسيط أيضاً لعهد أعظم قد تثبت على مواعيد أفضل فإنه لو كان ذلك الأول بلا عيب لما طلب موضع لثان. لأنه يقول لهم لائماً هوذا أيام تأتي يقول الرب حين أكمل مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهداً جديداً. لا كالعهد الذي عملته مع آبائهم يوم أمسكت بيدهم لأخرجهم من أرض مصر لأنهم لم يثبتوا في عهدي وأنا أهملتهم يقول الرب. لأن هذا هو العهد الذي أعهده مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام يقول الرب أجعل نواميسي في أذهانهم وأكتبها على قلوبهم وأنا أكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً. ولا يعلمون كل واحد قريبه وكل واحد أخاه قائلاً أعرف الرب لأن الجميع سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم لأني أكون صفوحاً عن آثامهم ولا أذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد. فإذ قال جديداً عتق الأول. وأما ما عتق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال (عبرانيين 6:8-13)
المسيح هو غصن البر
في تلك الأيام وفي ذلك الزمان أنبت لداود غصن البر فيجري عدلاً وبراً في الأرض. في تلك الأيام يخلص يهوذا وتسكن أورشليم آمنة وهذا ما تتسمى به (إرميا 15:23)
وها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع. هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه. ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية (لوقا 31:1-33)
ارميا
2008-12-29, 08:42 PM
{ المسيح في سفر مراثي إرميا }
المسيح هو خلاص الله
جيد أن ينتظر الإنسان ويتوقع بسكوت خلاص الرب (مراثي إرميا 26:3)
الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام لأن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب (لوقا 28:2-31)
لهذا هو من الإيمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيداً لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل أيضاً لمن هو من إيمان إبراهيم الذي هو آب لجميعنا. كما هو مكتوب أني قد جعلتك أباً لأمم كثيرة. أمام الله الذي آمن به الذي يحيي الموتى ويدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة. فهو على خلاف الرجاء آمن على الرجاء لكي يصير أباً لأمم كثيرة كما قيل هكذا يكون نسلك (رومية 16:4-18)
تعبيرات المسيح
يعطي خده لضاربه. يشبع عاراً (مراثي 39:3)
حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه. وآخرون لطموه (متى 76:26)
ارميا
2009-01-04, 08:37 PM
{ المسيح في سفر حزقيال }
المسيح شبه الإنسان
ومن وسطها شبه أربعة حيوانات وهذا منظرها. لها شبه إنسان (حزقيال 1: 5)
لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك (لوقا 19: 10)
المسيح هو الرجل المناسب
منقلباً منقلباً منقلباً اجعله. هذا أيضاً لا يكون حتى يأتي الذي له الحكم فأعطيه إياه (حزقيال 21: 27)
ثم بوق الملاك السابع فحدثت أصوات عظيمة في السماء قائلةً قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك إلى أبد الآبدين (رؤيا 11: 15)
المسيح الذي وقف في الثغر
وطلبت من بينهم رجلاً يبني جداراً ويقف في الثغر أمامي عن الأرض لكي لا أخربها فلم أجد" (حزقيال 22: 30)
فلم يستطع أحد في السماء ولا على الأرض ولا تحت الأرض أن يفتح السفر ولا أن ينظر إليه. فصرت أنا أبكي كثيراً لأنه لم يوجد أحد مستحقاً أن يفتح السفر ويقرأه ولا أن ينظر إليه. فقال لي واحد من الشيوخ لا تبكِ. هو ذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة (رؤيا 5: 3-5)
المسيح هو الراعي الصالح
أنا أرعى غنمي وأربضها يقول السيد الرب. وأطلب الضال وأسترد المطرود وأجبر الكسير وأعصب الجريح (حزقيال 34: 11-24)
أنا هو الراعي الصالح. والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف. وأما الذي هو أجير وليس راعياً الذي ليست الخراف له فيرى الذئب مقبلاً ويترك الخراف ويهرب. فيخطف الذئب الخراف ويبددها. والأجير يهرب لأنه أجير ولا يبالي بالخراف. أما أنا فإني الراعي الصالح وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني. كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب. وأنا أضع نفسي عن الخراف (يوحنا 10: 11-15)
تأديب اليهود بسبب سفكهم دم المسيح
وكان إليّ كلام الرب قائلاً: يا ابن آدم إن بيت إسرائيل لما سكنوا أرضهم نجسوها بطريقهم وبأفعالهم. كانت طريقهم أمامي كنجاسة الطامث. فسكبت غضبي عليهم لأجل الدم(وردت كلمة دم في صيغة المفرد وهذا يعني دم المسيح) الذي سفكوه على الأرض وبأصنامهم نجسوها. فبددتهم في الأمم فتذروا في الأراضي. كطريقهم وكأفعالهم دنتهم (حزقيال 36: 18)
ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات ونحن شهود لذلك (أعمال 3: 15)
المسيح المطهر رجاسات شعبه
وآخذكم من بين الأمم وأجمعكم من جميع الأراضي وآتي بكم إلى أرضكم. وأرش عليكم ماءً طاهراً فتطهرون من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم. وأعطيكم قلباً جديداً وأجعل روحاً جديدةً في داخلكم وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم. وأجعل روحي في داخلكم وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي وتعملون بها (حزقيال 36: 25)
لأنه إن كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس إلى طهارة الجسد. لأن موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس أخذ دم العجول والتيوس مع ماء وصوفاً قرمزياً وزوفا ورشّ الكتاب نفسه وجميع الشعب (عبرانيين 9: 13-19)
لنتقدم بقلبٍ صادقٍ في يقين الإيمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير ومغتسلة أجسادنا بماء نقي (عبرانيين 10: 22)
فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس. لأن الموعد هو لكم ولأولادكم ولكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب إلهنا (أعمال 2: 38-39)
ارميا
2009-01-06, 07:59 PM
{ المسيح في سفر دانيال }
المسيح هو الحجر الذي قطع بغير يد
أنت أيها الملك كنت تنظر وإذا بتمثال عظيم. هذا التمثال العظيم البهي جداً وقف قبالتك ومنظره هائل. رأس هذا التمثال من ذهب جيد. صدره وذراعاه من فضة. بطنه وفخذاه من نحاس. ساقاه من حديد. قدماه بعضهما من حديد والبعض من خزف. كنت تنظر إلى أن قطع حجر بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما. فانسحق حينئذٍ الحديد والخزف والنحاس والفضة والذهب معاً وصارت كعصافة البيدر في الصيف فحملتها الريح فلم يوجد لها مكان. أما الحجر الذي ضرب التمثال فصار جبلاً كبيراً وملأ الأرض كلها. هذا هو الحلم. فنخبر بتعبيره قدام الملك.
أنت أيها الملك ملك ملوك لأن إله السموات أعطاك مملكةً واقتداراً وسلطاناً وفخراً. وحيثما يسكن بنو البشر ووحوش البر وطيور السماء دفعها ليدك وسلطك عليها جميعها. فأنت هذا الرأس من ذهب. وبعدك تقوم مملكة أخرى أصغر منك ومملكة ثالثة أخرى من نحاس فتتسلط على كل الأرض. وتكون مملكة رابعة صلبة كالحديد لأن الحديد يدق ويسحق كل شيء وكالحديد الذي يكسر تسحق وتكسر كل هؤلاء. وبما رأيت القدمين والأصابع بعضها من خزف والبعض من حديد فالمملكة تكون منقسمة ويكون فيها قوة الحديد من حيث أنك رأيت الحديد مختلطاً بخزف الطين. وأصابع القدمين بعضها من حديد والبعض من خزف فبعض المملكة يكون قوياً والبعض قصماً. وبما رأيت الحديد مختلطاً بخزف الطين فإنهم يختلطون بنسل الناس ولكن لا يتلاصق هذا بذاك كما أن الحديد لا يختلط بالخزف. وفي أيام هؤلاء الملوك يقيم إله السموات مملكة لن تنقرض أبداً وملكها لا يترك لشعب آخر وتسحق وتفني كل هذه الممالك وهي تثبت إلى الأبد. لأنك رأيت أنه قد قطع حجر من جبل لا بيدين فسحق الحديد والنحاس والخزف والفضة والذهب. الله العظيم قد عرّف الملك ما سيأتي بعد هذا. الحلم حق وتعبيره يقين (دانيال 2: 37-45)
قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا. لذلك أقول لكم أن ملكوت الله يُنزع منكم ويُعطى لأمة تعمل أثماره. ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه (متى 21: 43-44)
المسيح ابن الله
حينئذٍ امتلأ نبوخذنصر غيظاً وتغير منظر وجهه على شدرخ وميشخ وعبدنغو. فأجاب وأمر بأن يحموا الأتون سبعة أضعاف أكثر مما كان معتاداً أن يُحمى. وأمر جبابرة القوة في جيشه بأن يوثقوا شدرخ وميشخ وعبدنغو ويلقوهم في أتون النار المتقدة. ثم أوثق هؤلاء الرجال في سراويلهم وأقمصتهم وأرديتهم ولباسهم وألقوا في وسط أتون النار المتقدة. ومن حيث أن كلمة الملك شديدة والأتون قد حمي جداً قتل لهيب النار الرجال الذين رفعوا شدرخ وميشخ وعبدنغو. وهؤلاء الثلاثة رجال شدرخ وميشخ وعبدنغو سقطوا موثقين في وسط أتون النار المتقدة. حينئذٍ تحيّر نبوخذنصر الملك وقام مسرعاً فأجاب وقال لمشيريه ألم نلقي ثلاثة رجال موثقين في وسط النار. فأجابوا وقالوا للملك صحيح أيها الملك. أجاب وقال ها أنا ناظر أربعة رجال محلولين يتمشون في وسط النار وما بهم ضرر ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة (دانيال 3: 19-25)
فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجاً فوجده وقال له أتؤمن بابن الله. أجاب ذاك وقال من هو يا سيد لأؤمن به. فقال له يسوع قد رأيته والذي يتكلم معك هو هو فقال أؤمن يا سيد. وسجد له (يوحنا 9: 35-38)
مملكة المسيح
كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه. فأعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض (دانيال 7: 13-14)
فالتفت لأنظر الصوت الذي تكلم معي ولما التفت رأيت سبع مناير من ذهب وفي وسط السبع مناير شبه إنسان متسربلاً بثوب إلى الرجلين ومتمنطقاً عند ثدييه بمنطقة من ذهب. وأما رأسه وشعره فأبيضان كالصوف الأبيض كالثلج وعيناه كلهيب نار. ورجلاه شبه النحاس النقي كأنهما محميتان في أتون وصوته كصوت مياه كثيرة ومعه في يده اليمنى سبعة كواكب وسيف ماض ذو حدين يخرج من فمه ووجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها (رؤيا 1: 12-16)
المسيح ابن الإنسان
كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه. فأعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض (دانيال 7: 13-14)
وحينئذٍ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذٍ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير (متى 24: 30)
المسيح السيد الشفيع
فاسمع الآن يا إلهنا صلاة عبدك وتضرعاته وأضئ بوجهك على مقدسك الخرب من أجل السيد (دانيال 9: 17)
لأن به لنا كلينا قدوماً في روحٍ واحدٍ إلى الآب (أفسس 2: 18)
المسيح الذي سيصنع كفارة للإثم
سبعون أسبوعاً قضيت على شعبك وعلى مدينتك المقدسة لتكميل المعصية وتتميم الخطايا ولكفارة الإثم وليؤتى بالبر الأبدي ولختم الرؤيا والنبوة ولمسح قدوس القدوسين (دانيال 9: 24)
ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح وأعطانا خدمة المصالحة. أي أن الله كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعاً فينا كلمة المصالحة. إذاً نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا. نطلب عن المسيح تصالحوا مع الله. لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه (2كورنثوس 5: 18-21)
المسيح الذي سيضع نهاية للخطية
سبعون أسبوعاً قضيت على شعبك وعلى مدينتك المقدسة لتكميل المعصية وتتميم الخطايا ولكفارة الإثم وليؤتى بالبر الأبدي ولختم الرؤيا والنبوة ولمسح قدوس القدوسين (دانيال 9: 24)
لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه (2كورنثوس 5: 21)
المسيح المسيا المنتظر
فاعلم وافهم أنه من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها إلى المسيح الرئيس سبعة أسابيع واثنان وستون أسبوعاً يعود ويبني سوق وخليج في ضيق الأزمنة (دانيال 9: 25)
والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمةً وحقاً (يوحنا 1: 14)
المسيح سيقطع من بين شعبه
وبعد اثنين وستين أسبوعاً يقطع المسيح وليس له وشعب رئيس آتٍ يخرب المدينة والقدس وانتهاؤه بغمارة وإلى النهاية حرب وخرب قضي بها (دانيال 9: 26)
وكان قيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خيرٌ أن يموت إنسان واحد عن الشعب (يوحنا 18: 14)
فصرخ يسوع أيضاً بصوتٍ عظيم وأسلم الروح (متى 27: 50)
التنبؤ بتاريخ وتوقيت صلب المسيح
وبعد اثنين وستين أسبوعاً يقطع المسيح وليس له وشعب رئيس آتٍ يخرب المدينة والقدس وانتهاؤه بغمارة وإلى النهاية حرب وخرب قضي بها (دانيال 9: 26)
فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضاً أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب. وأنه دفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب (1كورنثوس 15: 3)
ارميا
2009-01-10, 08:06 PM
{ المسيح في سفر هوشع }
مشهد للمسيح المخلص
وأما بيت يهوذا فارحمهم وأخلصهم بالرب إلههم ولا أخلصهم بقوس وبسيف وبحرب وبخيل وبفرسان (هوشع 1: 7)
وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص (أعمال 4: 12)
مشهد لقيامة المسيح
يحيينا بعد يومين. في اليوم الثالث يقيمنا فنحيا أمامه (هوشع 6: 2)
وأنه دفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب (1كورنثوس 15: 4)
فقال لهما وما هي. فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان إنساناً نبياً مقتدراً في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب. كيف أسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه. ونحن كنا نرجو أنه هو المزمع أن يفدي إسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة أيام منذ حدث ذلك. بل بعض النساء منا حيرننا إذ كنا باكراً عند القبر. ولما لم يجدن جسده أتين قائلات أنهن رأين منظر ملائكة قالوا أنه حي. ومضى قوم من الذين معنا إلى القبر فوجدوا هكذا كما قالت أيضاً النساء وأما هو فلم يروه (لوقا 24: 19-24)
ذهابه إلى مصر
ومن مصر دعوت ابني (هوشع 11: 1)
وكان هناك إلى وفاة هيرودس. لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني (متى 2: 15)
المسيح هو ابن الله
ومن مصر دعوت ابني (هوشع 11: 1)
فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء. وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وآتياً عليه. وصوت من السماء قائلاً هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت (متى 3: 16-17)
مشهد لمحبة المسيح
كنت أجذبهم بحبال البشر بربط المحبة وكنت لهم كمن يرفع النير عن أعناقهم ومددت إليه مطعماً إياه (هوشع 11: 4)
تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم. لأن نيري هين وحملي خفيف (متى 11: 28-29)
ليس مخلص غيره
وأنا الرب إلهك من أرض مصر. وإلهاً سواي لست تعرف ولا مخلص غيري (هوشع 13: 4)
وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص (أعمال 4: 12)
قيامة المؤمنين مع المسيح المقام
من يد الهاوية أفديهم من الموت أخلصهم. أين أوباؤك يا موت أين شوكتك يا هاوية (هوشع 13: 14)
ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذٍ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت إلى غلبة. أين شوكتك يا موت. أين غلبتك يا هاوية (1كورنثوس 15: 54-55)
لأن هذه هي مشيئة الذي أرسلني أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير (يوحنا 6: 40)
ارميا
2009-01-16, 11:51 AM
{ المسيح في سفر يوئيل }
وعد الروح القدس بعد صلب المسيح (يوم الخمسين)
ويكون بعد ذلك أني أسكب روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم أحلاماً ويرى شبابكم رؤى. وعلى العبيد أيضاً وعلى الإماء أسكب روحي في تلك الأيام (يوئيل 2: 28)
فوقف بطرس مع الأحد عشر ورفع صوته وقال لهم أيها الرجال اليهود والساكنون في أورشليم أجمعون ليكن هذا معلوماً عندكم وأصغوا إلى كلامي لأن هؤلاء ليسوا سكارى كما أنتم تظنون. لأنها الساعة الثالثة من النهار. بل هذا ما قيل بيوئيل النبي يقول الله: ويكون في الأيام الأخيرة أني أسكب من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاماً، وعلى عبيدي أيضاً وإمائي أسكب من روحي في تلك الأيام فيتنبأون. وأعطي عجائب في السماء من فوق وآيات على الأرض من أسفل دماً وناراً وبخار دخان تتحول الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم قبل أن يجيء يوم الرب العظيم الشهير، ويكون كل من يدعو باسم الرب يخلص (أعمال 2: 14-21)
الخلاص لمن يدعو باسم الرب
أورشليم تكون نجاة كما قال الرب. وبين الباقين من يدعوه الرب. ويكون أن كل من يدعو باسم الرب ينجو. لأنه في جبل صهيون وفي أورشليم تكون نجاة، كما قال الرب. (يوئيل 2: 32)
ويكون كل من يدعو باسم الرب يخلص (أعمال 2: 21)
ارميا
2009-01-18, 10:32 AM
{ المسيح في سفر عاموس }
ظلام في منتصف النهار
ويكون في ذلك اليوم يقول السيد الرب إني أغيب الشمس في الظهر وأقتم الأرض في يوم نور (عاموس 8: 9)
ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة (متى 27: 45)
وأظلمت الشمس وانشق حجاب الهيكل من وسطه (لوقا 27: 45)
المسيح رب الجنود
والسيد رب الجنود الذي يمس الأرض فتذوب وينوح الساكنون فيها وتطمو كلها كنهر وتنضب كنيل مصر. الذي بنى في السماء علاليه وأسس على الأرض قبته الذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الأرض يهوه اسمه (عاموس 9: 5-6)
ملاحظة هامة:
يذكر أشعياء النبي في الإصحاح الثامن ابتداءً من العدد الثالث عشر بأن رب الجنود هو نفسه الحجر الذي رفضه البناؤون والذي قد صار رأس الزاوية وإليك النصوص التالية للتوضيح:
قدسوا رب الجنود فهو خوفكم وهو رهبتكم. ويكون مقدساً وحجر صدمة وصخرة عثرة لبيتي إسرائيل وفخاً وشركاً لسكان أورشليم (أشعياء 8: 13-14)
لذلك يتضمن أيضاً في الكتاب ها أنا ذا أضع في صهيون حجر زاوية مختاراً كريماً والذي يؤمن به لن يخزى. فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة وأما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية. وحجر صدمة وصخرة عثرة الذين يعثرون غير طائعين للكلمة الأمر الذي جعلوا له (1بطرس 2: 6-8)
فإنهم اصطدموا بحجر الصدمة كما هو مكتوب. ها أنا أضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى (رومية 9: 32-33)
فليكن معلوماً عند جميعكم وجميع شعب إسرائيل أنه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم الذي أقامه الله من الأموات. بذاك وقف هذا أمامكم صحيحاً. هذه هو الحجر الذي احتقرتموه أيها البناؤون الذي صار رأس الزاوية. وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص (أعمال 4: 10-12)
المسيح يسترد خيمة داود
في ذلك اليوم أقيم مظلة داود الساقطة وأحصن شقوقها وأقيم ردمها وأبنيها كأيام الدهر (عاموس 9: 11)
وهذا توافقه أقوال الأنبياء كما هو مكتوب. سأرجع بعد هذا وأبني أيضاً خيمة داود الساقطة وأبني أيضاً ردمها وأقيمها ثانيةً. لكي يطلب الباقون من الناس الرب وجميع الأمم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا كله (أعمال 15: 15-17)
مشكور ارميا على ما خطته اناملك
بالفعل موضوع قيّم جداً جداً
وفقك الله الى خير الاخرين
وليكن سلام السيد المسيح معك
مع فائق الاحترام والتقدير
ارميا
2009-01-22, 01:57 PM
{ المسيح في سفر عوبديا }
يكون الملك للرب
ويصعد مخلّصون على جبل صهيون ليدينوا جبل عيسو ويكون الملك للرب (عوبديا 1: 21)
ثم بوق الملاك السابع فحدثت أصوات عظيمة في السماء قائلةً قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك إلى أبد الآبدين (رؤيا 11: 15)
ارميا
2009-01-23, 10:01 PM
{ المسيح في سفر يونان }
المسيح الحامل الكل بكلمة قدرته
فقال لهم أنا عبراني وأنا خائف من الرب إله السماء الذي صنع البحر والبر (يونان 1: 9)
وكان هو في المؤخر على وسادة نائماً. فأيقظوه وقالوا له يا معلّم أما يهمك أننا نهلك. فقام وانتهر الريح وقال للبحر أسكت. أبكم. فسكنت الريح وصار هدوء عظيم. وقال لهم ما بالكم خائفين هكذا. كيف لا إيمان لكم. فخافوا خوفاً عظيماً وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا. فإن الريح أيضاً والبحر يطيعانه (مرقس 4: 38-41)
الثلاثة أيام وثلاث ليالي رمز لدفن المسيح
وأما الرب فأعدّ حوتاً عظيماً ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال (يونان 1: 17)
فأجاب وقال الهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تُعطى له آية إلا آية يونان النبي. لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال (متى 12: 39-40)
المسيح صانع الخلاص
أما أنا فبصوت الحمد أذبح لك وأوفي بما نذرته. للرب الخلاص (يونان 2: 9)
فأتى بالروح إلى الهيكل. وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس أخذه على ذراعيه وبارك الله وقال الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام. لأن عينيّ قد أبصرتا خلاصك (لوقا 2: 27-30)
ارميا
2009-01-30, 10:46 PM
{ المسيح في سفر ميخا }
المسيح يُضرب على خدّه
الآن تتجيّشين يا بنت الجيوش. قد أقام علينا مترسة. يضربون قاضي إسرائيل بقضيب عل خدّه (ميخا 5: 1)
وبصقوا عليه وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه (متى 27: 30)
مولده في بيت لحم
أما أنت يا بيت لحم أفراتة وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل (ميخا 5: 2)
ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاؤوا إلى أورشليم. قائلين أين هو المولود ملك اليهود. فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له. فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجمع أورشليم معه. فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وسألهم أين يولد المسيح. فقالوا له في بيت لحم اليهودية. لأنه هكذا مكتوب بالنبي. وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل (متى 2: 1-6)
مخارجه منذ الأزل
أما أنت يا بيت لحم أفراتة وأنت صغيرة أن تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل (ميخا 5: 2)
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان... كان في العالم وكون العالم به (يوحنا 1: 1-3، 10)
فإنه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الأرض ما يُرى وما لا يُرى سواء كان عروشاً أم سيادات أم رياسات أم سلاطين الكل به وله قد خلق (كولوسي 1: 16)
أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح. فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد أفرأيت إبراهيم؟ قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن (يوحنا 8: 56-58)
غافر الإثم وصافح عن الذنب
من هو إله مثلك غافر الإثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه. لا يحفظ إلى الأبد غضبه فإنه يسر بالرأفة. يعود يرحمنا يدوس آثامنا وتطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم (ميخا 7: 18-19)
فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمفلوج ثق يا بني مغفورة لك خطاياك (متى 9: 2)
ثم قال لها مغفورة لك خطاياك (لوقا 7: 48)
ارميا
2009-02-06, 09:36 PM
{ المسيح في سفر ناحوم }
الرب يعرف خاصته
صالح هو الرب حصن في يوم الضيق وهو يعرف المتوكلين عليه (ناحوم 1: 7)
ولكن أساس الله الراسخ قد ثبت إذ له هذا الختم. يعلم الرب الذين هم له. وليتجنب الإثم كل من يسمّي اسم المسيح (2تيموثاوس 2: 19)
ارميا
2009-02-08, 11:19 PM
{ المسيح في سفر حبقوق }
البار بالإيمان يحيا
هو ذا منتفخة غير مستقيمة نفسه فيه. والبار بإيمانه يحيا(أي إيمانه بالمسيح يحيا) (حبقوق 2: 4)
لأني لست أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن، لليهودي أولاً ثم لليوناني. لأن فيه معلن بر الله بإيمان لإيمان كما هو مكتوب أما البار فبالإيمان يحيا (رومية 1: 16-17)
الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله (يوحنا 3: 36)
المسيح إله الخلاص
فمع أنه لا يزهر التين ولا يكون حمل في الكروم يكذب عمل الزيتونة والحقول لا تصنع طعاماً ينقطع الغنم من الحظيرة ولا بقر في المذاود فإني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي (حبقوق 3: 17-18)
وظهر بغتةً مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة (لوقا 2: 13-14)
ارميا
2009-02-13, 10:54 PM
{ المسيح في سفر صفنيا }
المسيح الجبار في خلاصه
الرب إلهك في وسطك جبار يخلّص. يبتهج بك فرحاً. يسكت في محبته. يبتهج بك بترنم (صفنيا 3: 17)
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. (يوحنا 3: 16)
ارميا
2009-02-16, 11:06 PM
{ المسيح في سفر حجي }
مشتهى كل الأمم سوف يأتي إلى هيكله
ويأتي مشتهى كل الأمم فاملأ هذا البيت مجداً قال رب الجنود (حجي 2: 7)
والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمةً وحقاً (يوحنا 1: 14)
ولما تمت أيام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب (لوقا 2: 22)
مشكور اخي للجهد المبذول بالفعل جهد تستحق كل تقدير عليه \\
تقبل مروري واحترامي وتقديري
Nahla Nicolas
2009-02-17, 03:34 PM
أطلب اليوم المسيح فى كل عمل و كلام فتحيا بسهولة فى وصاياه.
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/03/27.gif
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/02/7.gif
ارميا
2009-02-18, 11:29 PM
{ المسيح في سفر زكريا }
النبوة بتجربة المسيح
وأراني يهوشع الكاهن العظيم قائماً قدام ملاك الرب والشيطان قائم عن يمينه ليقاومه. فقال الرب للشيطان لينتهرك الرب يا شيطان. لينتهرك الرب الذي اختار أورشليم. أفليس هذا شعلة منتشلة من النار (زكريا 3: 1-2)
حينئذٍ قال له يسوع اذهب يا شيطان. لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد (متى 4: 10)
المسيح هو الغصن
فاسمع يا يهوشع الكاهن العظيم أنت ورفقاؤك الجالسون أمامك. لأنهم رجال آية. لأني ها أنذا آتي بعبدي الغصن. فهو ذا الحجر الذي وضعته قدام يهوشع على حجر واحد سبع أعين. ها أنذا ناقش نقشه يقول رب الجنود وأزيل إثم تلك الأرض في يوم واحد (زكريا 3: 8-9)
لأنه إن كانوا بالعود الرطب يفعلون هذا فماذا يكون باليابس (لوقا 23: 31)
المسيح هو حجر الزاوية
من أنت أيها الجبل العظيم. أمام زر بابل تصير سهلاً. فيخرج حجر الزاوية بين الهاتفين كرامة كرامة له" (زكريا 4: 7)
إن كنتم قد ذقتم أن الرب صالح. الذي إذ تأتون إليه حجراً حيّاً مرفوضاً من الناس ولكن مختار من الله كريم. كونوا أنتم مبنيين كحجارة حيّة بيتاً روحياً كهنوتاً مقدساً لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح. لذلك يتضمن أيضاً في الكتاب ها أنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختاراً كريماً والذي يؤمن به لن يخزى. فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة وأما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية (1بطرس 2: 3-6)
هو ذا الرجل الغصن اسمه(المسيح هو الإنسان الكامل)
وكلمه قائلاً. هكذا قال رب الجنود قائلاً. هو ذا الرجل الغصن اسمه ومن مكانه ينبت ويبني هيكل الرب (زكريا 6: 12)
فخرج يسوع خارجاً وهو حامل إكليل الشوك وثوب الأرجوان. فقال لهم بيلاطس هو ذا الإنسان (يوحنا 19: 5)
دخول المسيح أورشليم راكباً على جحش
ابتهجي جداً يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت أورشليم. هو ذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان (زكريا 9: 9)
ولما قربوا من أورشليم وجاؤوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذٍ أرسل يسوع تلميذين قائلاً لهما. اذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت تجدان أتاناً مربوطةً وجحشاً معها فاحملاهما وإتياني بهما. وإن قال لكما أحد شيئاً فقولا الرب محتاج إليهما فللوقت يرسلهما. فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل: قولوا لابنة صهيون: هو ذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان وجحش ابن أتان. فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع. وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا أغصاناً من الشجر وفرشوها في الطريق. والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا لابن داود. مبارك الآتي باسم الرب. أوصنا في الأعالي. ولما دخل أورشليم ارتجّت المدينة كلها قائلةً من هذا. فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل (متى 21: 1-11)
المسيح المتواضع
ابتهجي جداً يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت أورشليم. هو ذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان (زكريا 9: 9)
تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم. لأن نيري هين وحملي خفيف (متى 11: 28-29)
المسيح الرب الذي سيخلص شعبه
ويخلصهم الرب إلههم في ذلك اليوم كقطيع شعبه بل كحجارة التاج مرفوعة على أرضه (زكريا 9: 16)
وهكذا سيخلص جميع إسرائيل. كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب (رومية 11: 26)
تسليمه مقابل ثلاثين من الفضة
فقلت لهم إن حسن في أعينكم فأعطوني أجرتي وإلا فامتنعوا. فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة (زكريا 11: 12)
حينئذٍ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الأسخريوطي إلى رؤساء الكهنة. وقال ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم. فجعلوا له ثلاثين من الفضة. ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه (متى 26: 14-15)
شراء حقل الفخاري
فقلت لهم إن حسن في أعينكم فأعطوني أجرتي وإلا فامتنعوا. فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة. فقال لي الرب ألقها إلى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به. فأخذت الثلاثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري في بيت الرب (زكريا 12: 11-12)
حينئذٍ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم وردَّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ. قائلاً قد أخطأت إذ سلمت دماً بريئاً. فقالوا ماذا علينا. أنت أبصر. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف. ثم مضى وخنق نفسه. فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل أن نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دم. فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء. لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم. (متى 27: 3-9)
جنبه المطعون
وأفيض على بيت داود وعلى سكان أورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون إلى الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيدٍ له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره (زكريا 12: 10)
لكن واحداً من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء. والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم. لأن هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه. وأيضاً يقول كتاب آخر سينظرون إلى الذي طعنوه (يوحنا 19: 34-37)
هو ذا يأتي مع السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه وينوح عليه جميع قبائل الأرض. نعم آمين. (رؤيا 1: 7)
يداه المجروحتان
فيقول له ما هذه الجروح في يديك. فيقول هي التي جرحت بها في بيت أحبائي (زكريا 13: 6)
و جاؤوا أيضاً باثنين آخرين مذنبين ليقتلا معه. ولما مضوا به إلى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحداً عن يمينه والآخر عن يساره (لوقا 23: 32-33)
ترك التلاميذ له وهربهم
استيقظ يا سيف على راعي وعلى رجل رفقتي يقول رب الجنود. أضرب الراعي فتتشتت الغنم" (زكريا 13: 7)
حينئذٍ قال لهم يسوع كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب أني أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية (متى 26: 31)
مجيء المسيح الثاني على جبل الزيتون
وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام أورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب وادياً عظيماً جداً وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب (زكريا 14: 4)
ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم. وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس أبيض. وقالا أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء. إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء. حينئذٍ رجعوا إلى أورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون (أعمال 1: 9-12)
الرب سوف يحكم على كل الأرض
ويكون الرب ملكاً على كل الأرض. في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده (زكريا 14: 9)
ثم بوق الملاك السابع فحدثت أصوات عظيمة في السماء قائلةً قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك إلى أبد الآبدين (رؤيا 11: 15)
الغصن اسمه {كلمة ناصري و تلفظ بالعبرية نذري و تعني غضن}
هو ذا الرجل الغصن اسمه (زكريا 6: 12)
في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاءً ومجداً (أشعيا 4: 2)
ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله (أشعيا 11: 1)
ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقاً وعدلاً في الأرض (أرميا 23: 5)
ارميا
2009-02-23, 09:38 PM
شكرا
Nahla Nicolas و عزيز
لمروركم على موضوعي و ربنا يباركم و يقويكم
ليشع حبيب يوسف
2009-03-14, 07:32 PM
أعد الله البشرية عموماً لقبول فكرة الله المتأنس الذى يفتقد البشرية فى ملء الزمان ويفتديها ، ونقول البشرية بصفة عامة وليس اليهود فقط ، فنجد مثلاً أن تعبير " ابن الله " كان معروفاً لدى اليهود ولدى الوثنيين وكان معناه الواحد هو " ان ابن الله هو الله وقد اتخذ جسداً وتأنس " :
لدى اليهود : كان فى كل مرة يقول فيها السيد المسيح أنه ابن الله كانوا يطلبون قتله ، بل نرى قيافا اثناء محاكمته للسيد المسيح لم يجد أقوى من أن يسأله " هل أنت هو ابن الله ؟ " ولما أجاب الرب بالإيجاب ، مزق قيافا ثيابه وقال " قد جدف ما حاجتنا بعد إلى شهود . وكذلك نجد اليهود أمام بيلاطس عندما هم بإطلاق سراحه " لنا شريعة وحسب شريعتنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه ابن الله "
لدى الوثنيين : بمجرد أن قال اليهود هذا لبيلاطس نجده إزداد خوفاً ، ووسأل رب المجد " من أين أنت ؟ " وهو كان قد علم من أقل من ساعة أنه من الجليل ، ولا يبقى سوى أنه يسأله هل هو من آلهة اليونان أم مصر أو من .. ، وتكون كارثة بالنسبة لبيلاطس لو كان من آلهة روما فيكون قد حاكم إلهه
وكذلك بالنسبة لنبوخذنصر الذى قال عن الرابع الذى كان يتمشى مع الثلاثة فتية فى أتون النار أنه شبيه بـ ابن الألهه
أما اليهود بصفة خاصة فقد أعدهم بعدة طرق : الرموز ، النبوءات ، الظهورات
وقد قامت الترجمة السبعينية بنشر معرفة كتابات اليهود المقدسة فى العالم عن طريق الترجمة السبعينية
ليشع حبيب يوسف
ارميا
2009-03-28, 10:50 PM
ليشع حبيب يوسف
ربنا يباركك حبيبي ليشع و مشاركتك كانت غنية جدا و بها تأمل رائع و ربط أروع, و أرجوا أن نقرأ لك دائما و نستمتع بما تخطه أناملك و المسيح يبقى هو الوحيد إبن الله الحي و المتجسد لفداء البشرية فهو رجاء كل الامم وحده و ليس آخر سواه, و لك مني أرق تحية
ارميا
2009-03-28, 11:00 PM
{ المسيح في سفر ملاخي }
إرسال الملاك (يوحنا المعمدان) الذي سيهيئ طريق الرب
ها أنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق ويأتي بغتة إلى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرون به هو ذا يأتي قال رب الجنود (ملاخي 3: 1)
وأنت أيها الصبي نبي العلي تدعى لأنك تتقدم أمام وجه الرب لتعد طرقه (لوقا 1: 76)
المسيح سوف يأتي بغتةً إلى هيكله
ها أنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق ويأتي بغتة إلى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرون به هو ذا يأتي قال رب الجنود (ملاخي 3: 1)
ودخل يسوع إلى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام. وقال لهم مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص. وتقدم إليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم. فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع والأولاد يصرخون في الهيكل ويقولون أوصنا لابن داود غضبوا (متى 21: 12-15)
المسيح هو شمس البر والشفاء في أجنحتها
ولكم أيها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها فتخرجون وتنشأون كعجول الصيرة (ملاخي 4: 2)
بأحشاء رحمة إلهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء. ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت لكي يهدي أقدامنا في طريق السلام (لوقا 1: 78-79)
إرسال إيليا النبي قبل مجيء الرب
ها أنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف. فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلا آتي وأضرب الأرض بلعن (ملاخي4: 5-6)
ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء والعصاة إلى فكر الأبرار لكي يهيئ للرب شعباً مستعداً (لوقا 1: 17)
وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي (متى 11: 14)
وسأله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة أن إيليا ينبغي أن يأتي أولاً. فأجاب يسوع وقال لهم أن إيليا يأتي أولاً ويرد كل شيء. ولكني أقول لكم أن إيليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا. كذلك ابن الإنسان أيضاً سوف يتألم منهم. حينئذٍ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان (متى 17: 10-13)
ارميا
2009-05-31, 09:22 AM
{ نبوات تحققت في الصلب و القيامة }
نسل المرأة يسحق رأس الحية
المسيح يسحق رأس الحيّة والحيّة تسحق عقبه(الحية القديمة المدعو إبليس رؤيا 12: 9)
وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها هو(أي المسيح) يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه (تكوين 3: 15) و(يوحنا 19: 18)
المسيح فصحنا
لا يبقوا منه إلى الصباح ولا يكسروا عظماً منه حسب كل فرائض الفصح يعملونه (عدد 6: 12) و(يوحنا 19: 31-36)
الحيّة النحاسية رمز لصلب المسيح
فقال الرب لموسى اصنع لك حيّة محرقة وضعها على راية فكل من لدغ ونظر إليها يحيا (عدد 21: 8) و(يوحنا 3: 14)
مؤامرة الشعوب والملوك ضد المسيح
لماذا ارتجّت الأمم وتفكّر الشعوب في الباطل قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساء على الرب وعلى مسيحه قائلين لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما (مزمور 2: 1-3) و(أعمال 4: 24-28)
الاستهزاء به
كل الذين يرونني يستهزئون بي يفغرون الشفاه وينغّصون الرأس قائلين. اتكل على الرب فلينجه. لينقذه لأنه سرّ به. (مزمور 22: 7-8) و(متى 22: 63-64)
ثيران باشان(اليهود) قاموا ضدّه
أحاطت بي ثيران كثيرة(اليهود) أقوياء باشان اكتنفتني. فغروا عليّ أفواههم كأسد مفترس مزمجر (مزمور 22: 12-13) و(أعمال 2: 22-23)
عذابه على الصليب
كالماء انسكبت انفصلت كل عظامي. صار قلبي كالشمع، قد ذاب في وسط أحشائي (مزمور 22: 14-15) و(يوحنا 19: 34)
عطشه الشديد على الصليب
يبست مثل شقفة قوّتي ولصق لساني بحنكي وإلى تراب الموت تضعني (مزمور 22: 15) و(يوحنا 19: 28)
أحاطت به كلاب(الأمم)
لأنه قد أحاطت بي كلاب(الأمم) جماعة من الأشرار اكتنفتني (مزمور 22: 16) و(متى 27: 27-29)
ثقبوا يديه ورجليه
لأنه قد أحاطت بي كلاب جماعة من الأشرار اكتنفتني ثقبوا يديّ ورجليّ (مزمور 22: 16) و(لوقا 23: 33)
تفرّسهم فيه
أحصي كل عظامي وهم ينظرون ويتفرّسون فيّ (مزمور 22: 17) و(لوقا 23: 35)
إلقاء القرعة على ثيابه
يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون (مزمور 22: 18) و(يوحنا 19: 23-24)
يستودع روحه للآب السماوي
في يدك أستودع روحي. فديتني يا رب إله الحق (مزمور 31: 5) و(يوحنا 19: 30) و(مرقس 15: 37)
معارفه يتركونه
عند كل أعدائي صرت عاراً وعند جيراني بالكلية ورعباً لمعارفي. الذين رأوني خارجاً هربوا عنّي (مزمور 31: 11) و(مرقس 15: 48-50)
شهود زور يقومون ضدّه
شهود زور يقومون وعمّا لم أعلم يسألونني. يجازونني عن الخير شراً (مزمور 35: 11-12) و(متى 26: 59)
كرههم إياه بلا سبب
لا يشمت بي الذين هم أعدائي باطلاً ولا يتغامز بالعين الذين يبغضونني بلا سبب (مزمور 35: 19) و (يوحنا 15: 25)
لم يفتح فاه
وأمّا أنا فكأصم لا أسمع. وكأبكم لا يفتح فاه وأكون مثل إنسان لا يسمع وليس في فمه حجّة (مزمور 38: 13-14) و(مرقس 15: 4-5)
خيانة صديقه له
كل مبغضي يتناجون معاً عليّ. عليّ تفكرّوا بأذيتي. يقولون أمر رديء قد انسكب عليه. حيث اضطجع لا يعود يقوم. أيضاً رجل سلامتي الذي وثقت به آكل خبزي رفع عليّ عقبه (مزمور 41: 7-9) و(يوحنا 13: 18)
العار كسر قلبه
العار قد كسر قلبي فمرضت. انتظرت رقّة فلم تكن ومعزّين فلم أجد (مزمور 69: 20) و(متى 27: 46-47)
إعطاءه خلاً في عطشه
يجعلون في طعامي علقماً وفي عطشي يسقونني خلاً (مزمور 69: 21) و (متى 27: 34)
نهاية الذي سيسلّمه
لتصر دارهم خراباً وفي خيامهم لا يسكن ساكن (مزمور 69: 25) و(متى 27: 3-4) و(أعمال 1: 20-23)
بادلوا محبته بالكراهية
بكلام بغض أحاطوا بي وقاتلوني بلا سبب. وضعوا عليّ شراً بدل خير وبغضاً بدل حبي (مزمور 109: 2، 5) و(متى 27: 39-40) و(لوقا 23: 34)
سخروا به
وأنا صرت عاراً عندهم ينظرون إليّ وينغضون رؤوسهم (مزمور 109: 25) و(لوقا 23: 35-40)
حرث الحراث على ظهره
كثيراً ما ضايقوني منذ شبابي ليقل إسرائيل. كثيراً ما ضايقوني منذ شبابي لكن لم يقدروا عليّ. على ظهري حرث الحراث. طولوا أتلامهم (مزمور 129: 1-2) و(متى 27: 26)
أعطى ظهره للضاربين
السيد الرب فتح لي أذناً وأنا لم أعاند. إلى الوراء لم أرتد. بذلت ظهري للضاربين وخدي للناتفين. وجهي لم أستر عن العار والبصق (أشعياء 50: 5-6) و(متى 27: 26)
آلام المسيح على الصليب
هو ذا عبدي يعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جداً (أشعياء 53: 13) و(متى 27: 27-31) و(فيلبي 2: 6-11)
محتقر ومرفوض من الناس
محتقر ومخذول من الناس. رجل أوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به (أشعياء 53: 3) و(يوحنا 1: 11)
نحن حسبناه مضروباً من الله مع أنه ضرب لأجلنا
لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً (أشعياء 53: 4) و(1كورنثوس 15: 3-4)
مجروح لأجل معاصينا
وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا (أشعياء 53: 5) و(غلاطية 2: 20) و(أفسس 5: 2)
سيق كشاة للذبح
ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها لم يفتح فاه (أشعياء 53: 7) و(متى 27: 13-14)
ضرب من أجل ذنب شعبه
من الضغطة ومن الدينونة أخذ. وفي جيله من كان يظن أنه قطع من أرض الأحياء. إنه ضرب من أجل ذنب شعبي (أشعياء 53: 8) و(متى 27: 11-12)
جعل مع الأشرار قبره
وجعل مع الأشرار قبره ومع غني عند موته. على أنه لم يعمل ظلماً ولم يكن في فمه غش (أشعياء 53: 9) و(متى 27: 38)
لم يعمل ظلماً ولم يكن في فمه غش
على أنه لم يعمل ظلماً ولم يكن في فمه غش (أشعياء 53: 9) و(متى 27: 22-25)
كانت نفسه ذبيحة إثم
أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن. إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلاً تطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح (أشعياء 53: 10) و (يوحنا 1: 29) و (2كورنثوس 5: 21)
يبرر كثيرين لأنه يحمل آثامهم
من تعب نفسه يرى ويشبع وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها (أشعياء 53: 11) و (رومية 5: 18-19)
أحصي مع أثمة
لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من أجل أنه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة (أشعياء 53: 12) و (مرقس 15: 27-28)
حمل خطية كثيرين
إنه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين (أشعياء 53: 12) و(عبرانيين 9: 28)
شفع في المذنبين
وشفع في المذنبين (أشعياء 53: 12) و (لوقا 23: 33-34)
النبوة بموت المسيح
وبعد اثنين وستين أسبوعاً يقطع المسيح وليس له (أي ليس له الحكم) وشعب رئيس آتٍ يخرب المدينة والقدس (الهيكل) وانتهاؤه بغمارة وإلى النهاية حرب وخرب قضي بها (دانيال 9: 26) و(يوحنا 18: 14)
الظلمة وقت الظهر
ويكون في ذلك اليوم يقول السيد الرب أني أغيب الشمس في الظهر وأقتم الأرض في يوم نور (عاموس 8: 9) و(متى 27: 45)
قيامته بعد ثلاثة أيام
وأما الرب فأعدّ حوتاً عظيماً ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال (يونان 1: 17) و(متى 12: 39-40)
بيعه بثلاثين من الفضة
فقلت لهم إن حسن في أعينكم فأعطوني أجرتي وإلا فامتنعوا. فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة. فقال لي الرب ألقها إلى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني (أنا الرب) به (زكريا 11: 12-13) و(متى 26: 15)
شراء حقل الفخاري بالثمن
فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة. فقال لي الرب ألقها إلى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به. فأخذت الثلاثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري في بيت الرب (زكريا 11: 12-13) و(متى 27: 3-10)
طعنه في جنبه
وأفيض على بيت داود وعلى سكان أورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون إليّ الذي طعنوه (زكريا 12: 10) و(يوحنا 19: 34-37)
ترك التلاميذ له
استيقظ يا سيف على راعي وعلى رجل رفقتي يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم (زكريا 13: 7) و(متى 26: 31)
قيامته من الأموات
لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيك يرى فساداً (مزمور 16: 10) و (أعمال 2: 31)
الأب نقولا
2009-09-25, 08:20 PM
حبيبنا أرميا
هل انتهينا أم ننتظر المزيد
ارميا
2009-09-26, 11:35 AM
حبيبنا أرميا
هل انتهينا أم ننتظر المزيد
قدس أبي الحبيب نقولا نعم انتهينا
ولا يوجد المزيد
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir