مشاهدة النسخة كاملة : هل يُلغى العهد القديم ؟
Nicolaos
2007-03-17, 10:21 AM
هذا ليس عنواناً لكتاب " هل يُلغى العهد القديم ؟ " للأب منيف حمصي .. :smilie (63):
هذا سؤال .. :smilie (5):
وهو موجّه لكل شخص في المنتدى بعيداً عن أي تأثير آخر ..
ماذا لو علمت أن الكثير مما ورد في العهد القديم هو نسخ معدلة من الأساطير السومرية والبابلية ؟ وأن أهم شخصيات العهد القديم هي صور لشخصيات من الميتولوجيا السورية القديمة ؟؟!!
علينا أن نفهم ونعي لماذا نحن نقبل بالعهد القديم ؟؟
لم يكن اسمه العهد القديم بل هو مجموعة كتب وأسفار متفرقة " كتب موسى، كتاب أشعياء، كتاب أرميا ... الخ " ولكن لما تم تجميعها من قبل الكنيسة في القرن الثاني وما بعد تم تسميتها " العهد القديم " تمييزاً لها عن أسفار العهد الجديد ..
أرجو أن يقوم الجميع بكتابة رأيهم لماذا يقبلون العتيق وهل يقبلون باستمرار تلازم العهدين بقناعتهم الشخصية ، أم أن قبولهم هو فقط بسبب قبول الكنيسة له ؟؟
وبعد فترة سيكون لنا وقفات أخرى مع الموضوع
فيرينا
2007-03-17, 12:20 PM
ماذا لو علمت أن الكثير مما ورد في العهد القديم هو نسخ معدلة من الأساطير السومرية والبابلية ؟ وأن أهم شخصيات العهد القديم هي صور لشخصيات من الميتولوجيا السورية القديمة ؟؟!!
مش هصدق لانه ممكن بكرا يثبت العكس .. ولان الرب مش محتاج قصص وهميه علشان يوصلنا رسالته او هدفه
لماذا يقبلون العتيق وهل يقبلون باستمرار تلازم العهدين بقناعتهم الشخصية ، أم أن قبولهم هو فقط بسبب قبول الكنيسة له ؟؟
انا بقبل العهد القديم وانه مستحيل يتفصل عن العهد الجديد لان العهدين بيحكوا عن شخص واحد والعهد القديم هو تمهيد للعهد الجديد بتخيل لو مكنش في ايدينا العهد القديم اعتقد انه في حاجات كانت ممكن تقف قدام ايمانا منها ازاي ربنا يقبل يتصلب او اصلا هو يتصلب ليه ؟؟
شكرا يا دفيندر موضوع رائع وحلو جدا اننا نفكر ربنا يباركك ويستخدمك لمجد اسمه
Alexius - The old account
2007-03-17, 08:06 PM
هذا ليس عنواناً لكتاب " هل يُلغى العهد القديم ؟ " للأب منيف حمصي
:smilie (17):
انا افتكرت انك جايب الكتاب :smilie (185):
موضوعك كتير حلو بس ولكن هل تعتقد أنه يكفي للخوض في مثل هكذا موضوع أن تسأل السؤال وتذهب؟ وخاصةً أن هناك الكثيرين يرون في العهد القديم ذلك الكتاب المنزل من عند الله حرفاً حرفاً
العهد القديم ولنكن صريحيين قليلين هم الذين منفتحين عليه وحتى من الكهنة الذين يفسرون العهد القديم يتعاملون معه كون أحداثه جميعها حدثت وكل أخباره حقيقة ولك في مداخلة الأخت فيرينا صورة عاكسة لرأي 90 بالمئة من المسيحيين.
أعتقد أنه عليك أن تضع موضوعاً منفصلاً عن مكانة العهد القديم في الكنيسة ولماذا نعتبره كتاباً مقدّساً ومن ثم نسأل السؤال الذي يعتبر كالصاعقة للكثيرين
ماذا لو علمت أن الكثير مما ورد في العهد القديم هو نسخ معدلة من الأساطير السومرية والبابلية ؟ وأن أهم شخصيات العهد القديم هي صور لشخصيات من الميتولوجيا السورية القديمة ؟؟!!
أما بالنسبة للأخت فيرينا:
ولان الرب مش محتاج قصص وهميه علشان يوصلنا رسالته او هدفه
وهل كان الرب يحتاج أن يصير إنساناً ويتلقى العذاب ويصلب ويموت لكي يوصلنا رسالته؟ ويخلصنا؟
لا يجب أن ندعي فهمنا لفكر الرب والأهم من هذا يجب أن نعرف أن الرب كما أعلن عن نفسه يحترم حرية الإنسان وقدراته فلا يزيد عليها...
مغ احترامي
Nicolaos
2007-03-17, 08:38 PM
هل تعتقد أنه يكفي للخوض في مثل هكذا موضوع أن تسأل السؤال وتذهب؟
أنا لم أذهب بل أنا لا زلت موجوداً معكم .. هذا استطلاع لآراء المؤمنين قبل عرض موضوع العهد القديم من عين أرثوذكسية القادم بإذن الرب.
ومشكورين على التثبيت يا إدارة
Alexius - The old account
2007-03-17, 08:43 PM
أخي ديفندر الموضوع بالنسبة لي هو ممتع والكثير من الأخوة الذين يرون في الكتاب المقدس كتاب منزّل
ولذلك تمّ إرفاقه في النشرة البريدية للمنتدى ونأمل أن تتم المشاركة به بشكل واسع
اغفر لي واذكرني في صلواتك
fadi-ad
2007-03-18, 08:22 AM
آخوتي الاعزاء، أول شي صباح الخير...
الموضوع كتير حلو وكبير وواسع... وكتير من الناس واساتذه اللاهوت الي بيدرسو بالمعاهد اللاهوتيه وخصوصا قسم الحضارات بشوفو انو معظم القصص بالعهد القديم هي خرافه واساطير... وهاد الشي سمعتو انا لانو كنت بزماني طالب لاهوت...
بالنسبه الي... العهد القدم لا يُلغى لانو كتل ما بقولو "جاء ليكمّل" لكن أرثوذكسياً،، لا يوضع العهد القديم والعهد الجديد بكتاب واحد لانو المسيح بمجيئه آتهى اليهوديه وبدأ مسيرة المسيحيه...
نحن نتعلم من العهد القديم ومنصلي من العهد القديم (ان كان بالمزامير أو القراءات) لكن لاهوتنا ليس بالعهد القديم انما بالجديد... العهد القديم كان لشعوب عديدة وأزمنة عديدة.. وفعلا هو كان أسفار والكنيسه المقدسة جمعته.. بس نحن ما بنقدر نفصل العهد القديم من تعاليمنا،، ولا بنقدر نجمعه مع العهد الجديد بكتاب واحد...
ما بعرف اذا وصلت رسالتي بس انا هاد الي بشوفو...
Nicolaos
2007-03-18, 10:27 AM
شكراً للجميع وبانتظار المزيد من المساهمات
Alexius - The old account
2007-03-18, 03:38 PM
شكراً اخ فادي على المشاركة في الموضوع والذي بالفعل كما وصفته
ولكن لي مداخلة على جملة سقتها ولا اختلف حولها ولكن اختلف في طريقة إيصالها وهي
معظم القصص بالعهد القديم هي خرافه واساطير...
وأعتقد أنه يفضّل ولأننا في منتدى فيه مستويات وعي وثقافة متفاوتة قد تصل من العدم إلى دراسة اللاهوت ومن يدري قد يكون هناك من قد عمل دراسات عليا
المهم أرى أن الجملة الأفضل لو كنت قد استخدمتها هي: "معظم القصص .... مأخوذة عن خرافات وأساطير"
المعنى واحد ولكنها قد تريح ضعيفي النفوس أمثالي :(
defender
شكراً للجميع وبانتظار المزيد من المساهمات
أخي ديفندر بداية موضوعك كانت مخيفة لكثيرين والأغلب صعقوا بمجرد أن تم طرح مثل هذه القضية أن العهد القديم قد استقى من الشعوب التي كان يعيش بينها قصصه وأخباره وخاصةً تلك التي كانت في القسم الأول من سفر التكوين.
فلذلك ستنتظر كثيراً للأسف ولكن كلنا شوق لما ستبديه في نهاية المطاف
وأعتقد بعدها سيبدأ الناس بالمشاركة في الموضوع للدفاع عن موروثات
صلواتكون
Nicolaos
2007-03-19, 12:29 AM
أرى ان الجميع لا يزالون مصعوقين أو أن الموضوع لا يعني لهم الكثير !!!
اعتقدت أننا في منتدى ديني ولدينا على الأقل موقفنا الخاص تجاه الكتاب المقدس ..
سأتريث قليلاً في طرح الرؤية المسيحية للعهد القديم ولكن سأورد هذه الأبيات للشاعر الفلسطيني محمود درويش ، والتي أراها تتحدث تماماً عما أفكر به :
عالم الآثار مشغول بتحليل الحجارة
إنّه يبحث عن عينيه في ردمِ الأساطير
لكي يُثبتَ أني
عابرٌ في الدرب لا عينين لي
لا حرف في سِفْرِ الحضارة
وأنا أزرع أشجاري على مهلي
وعن حبّي أغني
:smilie (82):
Alexius - The old account
2007-03-19, 08:01 PM
سأتريث قليلاً في طرح الرؤية المسيحية للعهد القديم
الرجاء من جميع الأخوة المشاركة والتفاعل مع هذا الموضوع الذي يهم الجميع...
Nicolaos
2007-03-20, 01:07 AM
أردت استباق الأمور ووضعت لكم موضوع بخصوص كيف تفهم الكنيسة وتقرأ العهد القديم ولعل الموضوع يساعد في تكوين فكرة أفضل لدى الشخص عن الكتاب المقدس في المنظور الكنسي
ولا يزال باب الحوار مستمراً
Alexius - The old account
2007-03-20, 09:12 PM
أردت استباق الأمور ووضعت لكم موضوع بخصوص كيف تفهم الكنيسة وتقرأ العهد القديم ولعل الموضوع يساعد في تكوين فكرة أفضل لدى الشخص عن الكتاب المقدس في المنظور الكنسي
ولا يزال باب الحوار مستمراً
وهذا عنوان الموضوع -بعد اذنك أخي ديفندر- "القراءة المسيحية للكتاب المقدس (http://www.antiochair.com/vb/showthread.php?t=487)"
نجيب قرنوب
2007-03-20, 11:58 PM
الأخ ديفيندر
مشكلة العهد القديم ، أننا نجهل الكثير منه ولا نعرف إلا القليل ، لأن معظم كنائسنا وتعليمنا هو عن العهد الجديد والخلاص ، ولكن رأي الشخصي أننا يجب أن نؤمن بالعهد القديم لأن السيد المسيح قد قال ما جئت لأنقض بل لأكمل ، وهو كان يستشهد كثيرا من العهد القديم ، لكن هذا الإيمان يحتاج إلى قراءة ودراسة بشكل واسع للعهد القديم ، لكي يكون إيماننا عن معرفة وليس إيمان أعمى
والموضوع يتطلب مناقشة من جميع الأخوة ، للوصول إلى الحقيقة ،
Fr. Imad
2007-03-21, 10:18 AM
يُشكل العهد القديم جزءاً من الكتاب المقدس وهو بالتالي كلمة الله ..
والكنيسة أمنا تعتبر كتب العهد القديم والعهد الجديد كلها مقدسةوقانونية .. لأنها كتبت بإلهام الروح القدس .. ومن هنا لا نستطيع نحن المسيحيون أن نقرأ أسفار العهد القديم إلا على ضوء أنوار العهد الجديد الذي هو بشارة الرب يسوع ..
فالمعنى الأساسي للعهد القديم وما جاء فيه يتضح من خلال تعاليم يسوع .. فهو أي الرب يسوع المسيح الذي يعطي المعنى للعهد القديم .. ولا نستطيع إلغاؤه .. فيسوع يستشهد منه الكثير .. ولكنه يعطيه كماله .. يتكلم عن الشريعة ويلخصها بتعليمه الجديد.. ويُخبر عن موسى وإيليا وابراهيم وكل الأنبياء .. ولكن هو ربهم كلهم ..
والمهم أيضاً أن نقرأ العهد القديم على أنه تقديم لمجيء الرب ... والرب لم يأتي إلى ليتمم ما كتب .. وما كتب هو في الحقيقة في العهد القديم .. فكيف لنا أن نلغيه ؟؟ .
شئنا أم أبينا .. فإن آباء العهد القديم وأنبياءه هم أجدادنا في الإيمان .. ولكن عندما نقرأ العهد القديم بفصل عن الجديد فإنه لا يعني لنا شيئاً إلا إذا كنا من سلالة هؤلاء الآباء .. وسنبقى بدون حياة .. اما وقد أتى السيد الرب وأتى بحياة جديدة فإن العهد القديم يُشرح وتتبللور صورته وتتضح من خلاله ومن دونه يبقى كتاباً أو كتباً تاريخية تشرح حقبات معينة من تاريخ البشرية ..
وما هذا الذي كتبته إلا رأيي .. وأؤكد لكم أنه رأي الكنيسة .. وطالما أن الكنيسة تجعله مرتبطاً بوحيها الإلهي فليس لنا نحن أبناؤها إلا أن نطيع ونفهم ماهيته .. وليس لنا أن نلغيه ..
fadi-ad
2007-03-21, 12:50 PM
اخوتي الاعزاء،
دائماً اسأل هذا السؤال... ما هي القصص وما هي الحقيقه؟؟؟ هل يُعقل اننا نقرأ أساطير؟؟؟
fadi-ad
2007-03-21, 12:54 PM
والكنيسة أمنا تعتبر كتب العهد القديم والعهد الجديد كلها مقدسةوقانونية .. لأنها كتبت بإلهام الروح القدس...
لكن يا آبتي... هل هذا يمنع وجود كتب ساعدت على كتابة العهدين؟؟؟ أم كل شي من الروح القدس؟
Fr. Imad
2007-03-21, 01:51 PM
أخي فادي .. محبة الرب معك ..
إن إلهام الروح القدس لا يعني أبداً أن الروح القدس أنزل هذه الكتب وهذا أمرٌ واضح وجلي للجميع .. ومن المؤكد أن الكثير مما كتب في الأسفار المقدسة مأخوذ من أساطير وملاحم ورويات أدبية .. وهنا تجب الاشارة إلى غنى الكتاب المقدس وهو الذي حول كل هذه الأحداث ليضعها في مجرى تصميم الله الخلاصي ..
وعلى هذا لا يمكننا اعتبار تدخيل الكتب المساعدة في العهد القديم خطأ ومن ثم إلغاؤه ..
Beshara
2007-03-21, 10:24 PM
سلام الرب للجميع
مشاركتي في هذا الموضوع سوف تتضمن مقطعا من كتاب للأب د.جورج عطية وهو بعنوان " الكون بين الأسطورة والعلم" ، و هو كتاب يتحدث عن التصور الأسطوري والفلسفي والعلمي للكون و عن النقد الموجه للكتاب المقدس بسبب تضمنه بعض الاصطلاحات " الأسطورية": يقول الأب عطية:
"كان يمكن أن تهتز صحة الكتاب المقدس و مصداقيته فيما لو قصد كتابه من كتابة أسفاره إعطاء معلومات توضح كيفية نشوء الكون المنظور و تركيبه و أسرار القوانين التي يتحرك بموجبها، ثم اتضح بعد الاكتشافات العلمية الحديثة خطأ هذه المعلومات ، و في الواقع ليس الكتاب المقدس كتابا للعلوم الطبيعية حتى يكون محور حديثه الكون المنظور بل هو كتاب إلهي يتحدث بصورة أساسية ، كما رأينا ، عن الله الخالق المخلص و المحيي,الكائن غير المنظور الذي يتجه اليه الإنسان ، و كونه المنظور ، في نهاية المطاف........".
أنا اعتقد انه حتى لو ثبت ان الكثير مما ورد في العهد القديم مأخوذ عن الميثات السورية فهذ لا يقلل أبدا من شأنه ، فأولا هذا الكتاب حمل و عبر ما يزيد عن الألف عام الكثير من الاشارات و الرموز و الدلالات لمجئ المسيح المخلص ، و ثانيا أن هذه القصص و الوقائع الموجودة في العهد القديم حتى و إن كانت تحاكي قصص أخرى سبقتها بآلاف السنين فيجب أن لا ننسى الفرق الكبير بين العهد القديم والكتب التي سبقته و هي أن العهد القديم حول هذه القصص و العبرالمستقاة منها ليدخل الانسان إلى عبادة الاله الواحد بدلا من عبادة الوثن القديمة.
في النهاية عذرا للاطالة
Nicolaos
2007-03-22, 12:05 AM
شكراً للأحباء على التفاعل ..
ولا نزال ننتظر المزيد طبعاً ..
حتى الان ومن الردود فإن الغالبية من المؤمنين على وعي وإدراك لتميز العهد القديم عن سواه من الأساطير والكتب وارتباطه مباشرة بالرب له المجد ..
المواضيع التي سأشارك بها لاحقاً ستكون بهدف توضيح هذه الفروق وهذا التميز واتمنى لكم المزيد من التقدم والبركة والنعمة من أبي الأنوار ..
فيرينا
2007-03-22, 12:14 AM
وهل كان الرب يحتاج أن يصير إنساناً ويتلقى العذاب ويصلب ويموت لكي يوصلنا رسالته؟ ويخلصنا؟
لاء انا مش قصدي كدا انا قصدي انه ربنا في العهد الجديد لما اتكلم بأمثال قال انها أمثال مسبناش نصدق انها حقيقه فلو احداث العهد القديم كانت من الاساطير كان الرب وضح دا لانه أمين .... دا قصدي
نرجع لموضوعنا ...................... انتوا بتقولوا ان القصص دي موجوده في الاساطير طب ايه المانع انه يكون حصل العكس
يعني تكون الشعوب اخدت قصص العهد القديم وطورتها مع افكارها وفي في الكتاب المقدس مثلين شبه كدا وهما
لما يشوع بعت جاسوسين لأريحا راحاب قالت لهم
" لأننا قد سمعنا كيف يبس الرب مياه بحر سوف قدامكم عند خروجكم من مصر وما عملتوه بملكي ألأموريين.......... , سمعنا فذابت قلوبنا ولم تبق بعد روح في انسان بسببكم . .......... " ( يش 2 : 10 - 11 )
هنا راحاب كانت بتتكلم عن احداث حصلت من اكتر من اربعين سنه وهي لسه فاكره الاحداث دي مع العلم انها ممكن متكونش كانت عايشه او كانت واعيه للأحداث دي لكن كانت بتتنقل بين الشعوب ومع النقل ممكن يزيد او يقل الحدث كمان لما ملكه سبأ راحت لسليمان الحكيم قالت
" فقالت للملك صحيح الخبر الذي سمعته في أرضي عن أمورك وعن حكمتك " ( 2 أخ 9 : 5 )
أسفه اني خرجت عن الموضوع بس قصدي أنه شعب بني أسرائيل كان محير الشعوب وكانت سيرته بتتنقل بين الناس يبقى ايه المانع انه تكون الاساطير مصدرها الكتاب المقدس خصوصا احنا منقدرش نحدد زمن الاحداث دي بالضبط
واسفه على الاطاله ربنا معاكوا
سان مينا
2007-03-22, 05:46 PM
كل الكتاب من الله موحي به
كل الكتاب لخلاص من يؤمن به
نافع للتعلم ...
علي فكرة دون لحن حلو في مهرجان الاسقفية بس مش فاكر بقيتة
adel baket
2007-03-22, 07:26 PM
انا بقبل العهد القديم وانه مستحيل يتفصل عن العهد الجديد لان العهدين بيحكوا عن شخص واحد والعهد القديم هو تمهيد للعهد الجديد بتخيل لو مكنش في ايدينا العهد القديم اعتقد انه في حاجات كانت ممكن تقف قدام ايمانا منها ازاي ربنا يقبل يتصلب او اصلا هو يتصلب ليه ؟؟
Georgious The Great
2007-03-24, 07:19 PM
من دون العهد القديم لا يمكن فهم الكثير من الأشياء في العهد الجديد. ألن يتسائل شخص لماذا جاء المسيح؟ ألن نحتاج لكتاب يبرهن على ان المسيح قد وعد به الله الآب الانسان منذ الأزل؟ ألم يذكر العهد الجديد النبيان العظيمان موسى و الياس؟ ثم الله هو هو قبل العهد الجديد و بعده و القول ببطلان العهد القديم، كان الله لم يوجد من قبل. احد القديسين يفصل كل من يقول ببطلان العهد القديم.
طبعا فهم العهد القديم يمكن ان يتم فقط على ضوء العهد الجديد، فالمتعدين على العهد القديم عليهم ان يرجعوا الى التفسير الأورثوذكسي الصحيح للعهد القديم الذي يتم على ضوء العهد الجديد، و الا فسيكفر كل من يقرأ العهد القديم.
صلواتكم
Alexius - The old account
2007-03-26, 05:04 PM
up
هذه المرة أرفع الموضوع لكي لا ينساه الأخ ديفندر فقد طال غيابه عنّا ونرجو أن يكون المانع خيراً... آمين
مانو القبطي
2007-03-27, 04:11 AM
سلام المسيح مع الجميع
ساعتمد في الاجابه علي المصادر الداخليه والخارجيه
الداخليه من حيث ترابط العهدين والخارجيه من حيث علم الاثار والاجتماع
(1) تحقَّقت نبوات العهد القديم في العهد الجديد:
أوحى الله بالعهد القديم إلى موسى النبي وغيره من أنبياء بني إسرائيل، ويتمسك به اليهود الذين إلى يومنا لا يؤمنون بالمسيحية. والعهد القديم مليء بالرموز والنبوات عن المسيح، وولادته العذراوية، واسم الأسرة التي يولد منها، والبلدة التي يولد فيها. وتدل تلك النبوات أيضاً على أعماله وصفاته، وموته كفارة عن البشر وقيامته، وغير ذلك من الأمور الخاصة به. وبمضاهاة هذه النبوات وتطبيق تلك الرموز على ما ورد في الإنجيل عن المسيح، نرى أنها كلها تنطبق عليه كل الانطباق.
فمن جهة شخصيته قارن مثلاً إشعياء 9: 6 مع لوقا 1: 32، 33. ومن جهة ولادته العذراوية قارن إشعياء 7: 14 مع لوقا 1: 31 ومن جهة الأسرة التي يولد منها قارن ميخا 5: 2 مع متى 1: 2، 3، 2: 5، 6 ومن جهة أعماله وتصرفاته قارن إشعياء 42: 1-9 مع متى 12: 14-21. ومن جهة موته كفارة قارن إشعياء 53 مع يوحنا 10: 11. ومن جهة قيامته من الأموات قارن مزمور 16: 10 مع متى 28: 6 الأمر الذي يدل على عدم حدوث أي تحريف في الإنجيل.
وقد قام عالِم الرياضيات الأمريكي «بيتر ستونر» بحساب نسبة تحقيق أيَّة 48 نبوَّة (وهي التي يمكن حساب نسبة تحقيقها رياضياً) بطريق الصدفة، فوجد أن لها فرصة واحدة من بين عدد واحد أمامه 181 صفراً من الفُرص. فمن المستحيل أن يكون تحقيق تلك النبوات بطريق الصدفة!
(2) حرَّض الوحي على التمسُّك الشديد بكل آياته، وأنذر كل من يزيد عليها أو يحذف منها:
أمر الله بخصوص آياته: «اربِطها على قلبك دائماً. قلِّد بها عنقك. إذا ذهبت تهديك. إذا نِمت تحرسك. وإذا استيقظت فهي تحدِّثك» (أمثال 6: 21، 22) وأمر أيضاً: «لتكن.. على قلبك.. وقُصَّها على أولادك. وتكلَّم بها حين تجلس في بيتك، وحين تمشي في الطريق، وحين تنام، وحين تقوم. اربِطها علامة على يدك، ولتكُن عصائب بين عينيك. واكتُبها على قوائم أبواب بيتك، وعلى أبوابك» (تثنية 6:6-9). وأيضاً: «لا تمِل عنها يميناً أو شمالاً لكي تفلح حيثما تذهب. لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه نهاراً وليلاً، لكي تتحفَّظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه» (يشوع 1: 7، 8). كما أمر: «ولا تزيدوا على الكلام.. ولا تنقصوا منه، لكي تحفظوا وصايا الرب إلهكم التي أنا أوصيتكم بها» (تثنية 4: 2) و«كل الكلام الذي أوصيكم به، احرصوا لتعملوه. لا تزد عليه ولا تُنقِص منه» (تثنية 12: 32) وحذَّرهم: «إن كان أحد يزيد على هذا (أي كتاب النبوَّة) يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوَّة، يحذف الله نصيبه من سفر الحياة» (رؤيا 22: 18، 19). فبعد كل هذه التحذيرات لا يمكن لمسيحي أن يحذف كلمة من الكتاب المقدس أو يضيف أخرى إليه.
صدَّق العهد الجديد على كل ما جاء بالعهد القديم:
(أ) كانت التوراة موجودة في أيدي اليهود قبل مجيء المسيح بمئات السنين، وكانت هناك نسخٌ منها في الهيكل والمجامع والمدارس الدينية. وكان الكهنة واللاويون يقدسون هذه النسخ كل التقديس ويحافظون عليها بكل دقة وعناية (تثنية 31: 9 و2ملوك 22: 8). وكانت هناك أيضاً نسخ منها في أيدي القضاة والملوك وأتقياء اليهود والكتبة والفريسيين والناموسيين (تثنية 17: 18) وكان هؤلاء جميعاً يواظبون على قراءتها كل يوم، كما كانوا يعرفون عدد آياتها وكلماتها وحروفها، بل وأيضاً عدد المرات التي تستعمل فيها كل كلمة وكل حرف.
(ب) بسبب خوف اليهود الشديد من التعرُّض لقضاء الله المريع إذا حدث خطأ ما في كتابة التوراة، كانوا لا يعهدون بنسخها إلا لفئة خاصة من رجال الدين الملمّين بها. وكان هؤلاء الكتَبة يصلّون كثيراً قبل قيامهم بعملهم هذا حتى لا يخطئوا. وإذا وصلوا إلى كتابة اسم الجلالة كانوا يكتبونه بقلم خاص غير الذي يكتبون به بقية النص. وعندما يفرغون من كتابة التوراة، كانوا يسلّمونها إلى غيرهم للمراجعة، فيراجعونها كلمة كلمة. ولكي لا يكون لديهم شك في دقة المراجعة كانوا يُحصون عدد كلمات التوراة المكتوبة وعدد حروفها وعدد كل نوع من الحروف أيضاً، ويطابقون كل ذلك على النسخة الأصلية. فإذا وجدوا أخطاء قليلة في المخطوطة صوَّبوها. أما إذا وجدوا أخطاء كثيرة فكانوا يحرقونها.
(ج) صدَّق المسيح وتلاميذه على العهد القديم، فكانوا يقتبسون في أقوالهم الكثير مما ورد في التوراة من نبوّات وشرائع، حتى بلغ ما اقتبسوه من هذه وتلك نحو مئتي آية. وهذا يبرهن أنه لا يمكن أن تكون التوراة قد تحرَّفت. ولما كان قدامى العلماء يثقون كل الثقة أن التوراة هي أقوال الله، وأنها لم تتعرض لأي تحريف، كانوا يواظبون على تلاوتها.
( هذا الجزء نقلاً عن كتاب شبهات وهمية حول الكتاب المقدس للقس منيس عبد النور )
ثانياُ في اشكالية
" ماذا لو علمت أن الكثير مما ورد في العهد القديم هو نسخ معدلة من الأساطير السومرية والبابلية ؟ وأن أهم شخصيات العهد القديم هي صور لشخصيات من الميتولوجيا السورية القديمة ؟؟!!
قد قيل هذا الاستفسار عكسي ويجب ان يسال هكذا ماذا لو عرفت ان العهد القديم هو التصحيح للاساطير والتراهات في الحضارات الوثنيه ؟؟؟
وساقول لكم علي كتاب اسمه ( الفلكلور في العهد القديم للكاتب جيمس فريزر )
عن تشابه قصص الطوفان بين نوح واسطورة جلجامش وانجيدو
وتشابه قصة يوسف بامير فرعوني
الخ من القصص
كما تشابهت قصة الحية بقصة بقصة شمش نشتيم المشهورة
اي كان لسنا هنا في سرد لتلك القصص ولكن تعالوا نحسبها بالعقل زي ما بنقول في مصر
تلك القصص جميعا حدثت بالفعل وانتشار العالم
واخذت القصة في الانتشار من خلال الحضارات
واشاعت كل حضارة عليها صبغتها الخاصة فبنما نري في بابل ان شمش نشتيم هو الناجي من الطوفان العظيم
الخ الخ من المرادافات المتشابه
ولك غاب عن صاحب السؤال امر هام ان وجود القصة في الاساطير لا يعني عدم حوثة او عدم حدوث جزء فيها !!
ولكن كل حضارة قد الفتها بما يليق لاجوائها
لذلك جاء وحي العهد القديم مصححاً للاساطيرا ظاهرا للحق ....
سلام المسيح مع الجميع
Nicolaos
2007-03-28, 10:50 PM
في البداية أرغب بشكر كل الذين شاركوا وناقشوا هذه المسألة الهامة والمفصلية في حياتنا الإيمانية المسيحية
وأخص بالشكر السيد antiochair لاهتمامه المميز
لا شك أن كلامكم ادخل الدفء إلى قلبي لأن مقدار الوعي الذي لمسته عندكم يستحق الإنحناء أمامه
الكتاب المقدس هو كتابنا وهو وحدة متكاملة لا ينفصل منه أي جزء ولا يُفهم إلا ككل متكامل تحت نور واحد هو نور المسيح
والهجمة التي يتعرض لها القسم الأول من الكتاب المقدس أي العهد القديم شرسة وبحاجة لوعي حقيقي لمخاطرها وأهدافها وخلفياتها لنستطيع صدها ودحرها.
على خلفيات سياسية أو اجتماعية أو بسبب من الجهل والتعنت يطالب الكثيرين برمي العهد القديم بعيداً على انه كتاب اليهود ولا علاقة لنا به نحن المسيحيين. وهؤلاء الأشخاص يجلسون مع اليهود في صف واحد ويقرؤون الكتاب بنور مصنوع وليس بنور الحقيقة الإلهية التي في المسيح يسوع ربنا..
يا أخوة أردت أن أقول لكم من هذا الموضوع أن الرب يسوع المسيح هو الذي يعطي الأشياء قيمتها، هو القيمة التي لا تقدر بثمن. الرب يسوع هو الحقيقة الوحيدة ولا حقيقة أخرى في العالم غيره.
والعهد القديم يستمد معناه من المسيح ، ولا يهم الصورة التي اتخذ الإعلان الإلهي شكلها لكي يقودنا للمسيح ، فالقالب لا يهمنا بل يهمنا تلك الحركة الواحدة التي بدأت من أول كلمة في سفر التكوين وانتهت بآخر كلمة في سفر الرؤيا ، هي حركة واحدة في اتجاه واحد هو يسوع المسيح ..الغاية والهدف والرجاء ..
شكراً لكم ولمشاركاتكم والرب يكون معك ويحفظكم بروحه آمين
Alexius - The old account
2007-03-29, 08:17 AM
أخي ديفندر الرجاء مناداتي بالآخ :smilie (81):
وأدعوا الجميع لقراءة هذا البحث الشيق
العهد القديم: أساطير العبرانيين أم كتاب الكنيسة؟ (http://www.antiochair.com/vb/showthread.php?t=210)
فهو يشرح بصورة جيدة الإصحاحات الأولى من العهد القديم على ضوء الإيمان المسيحي
صلواتكم
steven gerrard
2007-03-30, 11:19 PM
أخي فادي .. محبة الرب معك ..
إن إلهام الروح القدس لا يعني أبداً أن الروح القدس أنزل هذه الكتب وهذا أمرٌ واضح وجلي للجميع .. ومن المؤكد أن الكثير مما كتب في الأسفار المقدسة مأخوذ من أساطير وملاحم ورويات أدبية .. وهنا تجب الاشارة إلى غنى الكتاب المقدس وهو الذي حول كل هذه الأحداث ليضعها في مجرى تصميم الله الخلاصي ..
وعلى هذا لا يمكننا اعتبار تدخيل الكتب المساعدة في العهد القديم خطأ ومن ثم إلغاؤه ..
ممكن افهم قدسك تقصد ايه بالكلام ده
انا ارى ان كل ماجاء بالكتاب قد حدث فعلا
اما بالسبة لالغاء العهد القديم فهذا غير مقبول لان المسيح قال ماجئت لانقض بل لاكمل
elias safatly
2007-06-27, 01:53 PM
تحية لكل المشاركين في هذا المنتدى.
أنا أرى انه من غير الممكن التخلي عن العهد القديم و ذلك لاستحالة فهم العهد الجديد من دونه !!
فكيف نستطيع فهم هدف مجيء الرب الى الارض من دون العهد القديم؟؟
كلنا يعلم انه من بعد السقوط بدأ الله يعد شعبه لاستقباله بهدف اتحادهم به ومصالحتهم مع الله.
فبدأ يرسل لهم الانبياء :ابراهيم و اسحق و يعقوب ... ثم أرسللهم الشريعة عبر النبي موسى , التي كانت على قدر استيعاب شعب الله له . ثم توالت النبؤات مع اشعيا وارميا وحزقيال و دانيال ...عن مجيء المخلص و طبيعة مجيءه
الى حين تجسد الله وتكميل ناموس موسى , و توحيد البشر بالله بعد القيامة المجيدة و الصعود الالهي بالجسد.
اذا نستنتج انه من دون العهد القديم لن نفهم القصد الالهي بتجسد ابن الله.
واخيرا كما قال الرسول بولس كل الكتاب نافع للوعظ و التعليم
Alexius - The old account
2007-06-28, 11:14 PM
أهلاً بك أخ عزيز علينا أخي الياس
شكراً على مداخلتك وبالتأكيد لا نستطيع أن نلغي العهد القديم من الكتاب المقدس ولكن يجب أن نفهم العهد القديم على ضوء المسيح وضمن سياقه التاريخي والجغرافي...
أي لا أن نأخذ العهد القديم كحرف منزل من عند الله بل نأخذ روح الكتاب وقصده والرسالة الإلهية المعلنة فيه
اذكرني في صلواتك
elias safatly
2007-06-29, 06:14 PM
اكيد ، ما تفضلت و قلته ، انا اوافق عليه بالكلية
الأب الياس خوري
2007-06-29, 07:42 PM
نعمة الرب يسوع المسيح تملنا جميعا مع محبة الله الآب وشركة الروح القدس الذي ينير عقولنا ويجعلها مرفوعة اليه تعالى
موضوع العهد القديم هو من اهم المواضيع التي يجب ان نتداولها في حياتنا كون العهد الجديد مرتكز عليه ودونه يصعب علينا فهمه ولقد قرأت جميع الردود التي كتبت وامتلأ قلبي حبور عندما قرأت هذه السطور التي كتبت بهذا الموضوع وجميعما كتب يفيد الفكرة جيدا
اردت ان اضيف ان العهد القديم حتى لو ارتكز او اقتبص وأثر على القصص والاساطير أو تأثر منها الا نه يبقى منزها عن كل عيب
ان وجود تشابه بين قصص العهد القديم والاساطير ما هو الا ما يلى
1 ان صحة العهد القديم وان القصص التى تطورت وطُرحت كاساطير او كمتولوجيا دينية كانت او اجتما عية ما هي الا فهم بشري لامور حدثت بالفعل ولكن الانسان البشري آن ذاك فهمها بصورة تختلف عن فهمنا لها اليوم فدونت بشكل اسطوري او خيالي كما فهما الشعوب التي كانت في تلك الايام( اي قبل ظهور العهد القديم ) وحتى كان لها تأثير ديني عليه ، عندما نتحدث عن الانسان القديم التاريخي او ما قبله لا نحكم عليه من منظار ما نعرفه اليوم وما نفهمه اليوم الانسان البشري اليوم يدرس الامور ويفهما بنضج يختلف تماما عن انسان تلك العصور وارتكاز العهد القديم على قصص واساطير قديمة ما هي الا اما تفسير لها واعطائها المعنى الحقيقي وايضاحها من وجهة نظر الهية ( عندما دونت العهد القديم اخذت وزنها الحقيقي ) . وظهور العهد القديم بفترة معينة وبحقبة تاريخية معينة لا قبلها ما هو الا انتظار الهي لنضج البشر ليفهموا قصده وكل مرة تطور الانسان اكثر كلما كشف له الله اسراره اكثر واكثر ولذلك يقول العهد الجديد لما حان ملئ الزمان ؟؟ ماهو ملئ الزمان الا نضوج البشرية لإستيعاب الله الحقيقي فقط عندما رأى الله ان الزمان جيد للظهور فقد ظهر بيسوع المسيح محققا كل النبؤات السبقة في العهد القديم
اي احقبة التاريخية التي ظهر بها المسيح بجلاء ووضوح مظهر عمل الله للبشر كان بعدما نضجت البشرية وطورت اساليب الكلام والكتابة المنطق والتفكير اي بعدما ابح الانسان مستوعبا جيدا للكلمة فهو لم يظهر في الصرالحجري او عندما كانت الكتابة مسمارية فهذا لا يجدي لان الانسان لم يكن ناضجا في ذالك الزمان
2 الاساطير والروايات وحتى الاديان السابقة لليهودية خدمت الله بانها جعلت الانسان يفكر ويطور فكرة ومنطقه لاستعاب كلمة الله فمثلا المتالوجيا اليونا نية طورت الفلسفة فجعلت من الانسان انسان باحث يبحث عن اصول وجوده والديا نات الصابقة ليهوديو بحثت كلها عن علاج للموت وارتكزت وتمحورت حول الموت وما بعده ولكنها لم تعطي الشفاء الحقيقي للانسان من الموت فاتت اليهودية وبشرت بخلاص ما ولكن لم يكن هذا الخلاص واضحا بشكل جلي فانحصرت بتتميم الواجبات والفرائض الناموسية لتجنب العقاب الى ان اتت المسيحية واعطت الشفاء الحقيقي من الموت الذي هو محصول الخطيئة الجدية الذي اصاب البشرية منذ البدء .
3 ان استعمال قصص وروايات معروفة للانسان واعطائها صبغة جديدة يخدم الفهم البشري لا تستطيع ان تخلق علم وا ان تطرح موضوع دون الاعتماد على امور سبقته لانه يلاقي رفضا قاطعا مما يؤدي معارضة تامة لذلك حت العلم اليوم وتطوره مبني على ماسبقه من معرفة من اجل خدمة تطوره - حتى طرح اي موضوع جديد اليوم لا تستطيع ان توصله الى الذين تريد ان توصله اليهم دون ان تستعمل مبادئ واضحه واساليف مفهومة لمتقبل الموضوع لكي يستطيع ان يفهم موضوعك، وعليك ان تستعمل االغة التي يفهمها والمستوى الذي يفهمة والا فيكون موضوعك مجدي حت المتقبل لا يعيره انتباه
لذا كان لا بد من استعمال روايات معروفة واعطائها صبعة جديدة تفيد التقدم نحو معرفة الله مثال على ما قلت من العهد الجديد عندما ذهب بولس الى اثينا وراى عندهم هيكل لاله مجهول قال لهم اتيت الاحدثكم عن الاله المجهول الذين تعبدوه ، اذا هو استعمل الاسلوب ذاته بان يستعمل امور سابقة لتوضح غايته انظر اعمال الرسل اصحاح( 17 : 22 )
22 فوقف بولس في وسط اريوس باغوس وقال.ايها الرجال الاثينيّون اراكم من كل وجه كانكم متدينون كثيرا.23 لانني بينما كنت اجتاز وانظر الى معبوداتكم وجدت ايضا مذبحا مكتوبا عليه.لاله مجهول.فالذي تتقونه وانتم تجهلونه هذا انا انادي لكم به.
هذه افكار راودت ذهني بخصوص هذا الموضوع واردت مشاركتم بها وهي طبعا معروضة للنقدكم
الطالب صلواتكم
الحقير في الكهنة الاب الياس خوري - عكا
الأب الياس خوري
2007-06-29, 07:56 PM
اسف على الاخطاء الاملائية التي كتبتها من قبل وعلى عدم استعمالي للفواصل والنقاط ، فانا بعد يوم رعائي حافل، الا انني فرح جدا بالمنتدي انه منبر ممتاز لإيصال كلمة الله.
Habib
2007-06-29, 08:53 PM
مشكور ابونا
بس انا عندي تعليق بسيط وهو: تشابه قصص في العهد القديم مع ما ذكر في الأديان القديمة يؤكد ان هذه القصص قد حدثت بشكل أو بأخر. دعوني اعطي قصة نوح كمثل
القصة مذكورة في
ملحمة جلجامش (بلاد اشور)
المؤرخ إسكندر (من اسية الصغرى)
أفيذينس (من ضواحي البحر الميت) ويحدد ان السفينة بقيت في أرمينية
وكتب اخرى قديمة مثل القرآن يذكر قصة نوح
إنتشار هذه القصة في قارات العالم القديم تدل على حدوث، حتى لو جزء من القصة، في زمن ما.
صلواتكم
الأب الياس خوري
2007-06-29, 09:03 PM
انا لم اقل انه لم تحدث على العكس تماما ان سردها في الكتاب المقدس يؤكد حدوثها ربما لم تحدث كما كتبت لان كتابة العهد القديم هي رمزية ولكن تعبر عن حقيقة ما يريد كاتب الكتاب ان يوضحها لنا باستعماله هذه القصص .المهم عندنا استخلاص المضمون من القصة ككل وليس ان نضيع الوقت في البحث عن صحة القصة ام عدم صحتها داعمين ادعائاتنا باقوال العلماء الذين يجدفون على الكتاب المقدس
صلواتكم
steven gerrard
2007-06-29, 11:34 PM
طيب والنبوات التى موجودة بسفر التكوين عن السيد المسيح وتحققت فيه من كتبها الا يدل ذلك على انها وحى الهى
نسل المرأة يسحق راس الحية
كيف كتب التقليد الكهنوتى تلك النبوات ان لم تكن تلك القصص وحى الهى؟
سوال ليس اكثر ولا اقل قبل ان اقوم بدراسة الموضوع جيدا
صلواتك يا ابى ليساعدنى الرب فى الامتحانات وشفاعة العذراء والقديسين فلتكن معك
Alexius - The old account
2007-06-30, 09:44 PM
أخي ستيفن يبدو إلى الآن لم يتم استيعاب المراد والقصد...
من قال أن الكتاب المقدس بعهده القديم هو ليس بوحي؟؟؟؟؟؟؟؟
بل على العكس كل الكتاب هو موحى به...
ولكن عندما نقول بأن هذه القصة أو تلك القصة لم تحدث بالفعل أو أنها اقتبست من روايات الشعوب المحيطة بالشعب العبراني لا يعني أن نطعن في الوحي الإلهي بل هو على العكس إعلاء شأن الوحي وبأن الوحي الإلهي كما استخدم النجم ليدل على مولد المسيح للمجوس كذلك استخدم هذه الرويات وطوعها لكي تعلن الحق ما يريد الله أن يعلنه للبشر...
فمثلاً نقول بأن قصة الخلق الموجودة في التوراة موجودة في عدة رويات عند عدة شعوب قام الكاتب بوحي إلهي بتجميع هذه القصص وتطويعها لكي يعلن من خلالها أن الله هو الخالق والإله الأوحد...
أرجو أن يكون القصد مفهومصلواتك
الأخ ديفندر
أحييك كثيراً على هذا الموضوع المشوق، والذي أرى أنه كما هو حساس ومهم بالنسبة للجانب الديني فهو كذلك بالنسبة للجانب السياسي، حيث بات هناك الكثير من الاستخدامات المشوهة للنصوص الكتابية – خاصة تلك التي من العهد القديم – لكي تستغل لصالح تدعيم بعض المزاعم السياسي لهذا الفريق أو ذاك.
المهم.. ما يعنيني هنا هو أن أقول إننا نقبل العهد القديم لعدة أسباب منها أنه جزء لا يتجزأ من إيماننا المسيحي – شئنا ذلك أم أبينا – كما أنه جزء من إعلان الله ومن السجل الذي يحكي قصة تعاملات الله وقصة خلاص الله للإنسان، وبالأساس كيف فهم القدماء تعاملات الله.
أما القضية الحساسة فهي – من وجهة نظري – لا تكمن في سؤال هل نقبل العهد القديم أم لا، بل بالأحرى في سؤال كيف نتعامل مع العهد القديم وكيف نفهمه وكيف نقرأه في سياقه التاريخي والأدبي فلا نحاول أن نلفق له ما لم يقوله، ولا نحاول أن نجعله كتاباً مصيباً في كل أفكاره المتنوعة وآرائه العديدة بل نقرأه ونحن نعي أن كتابه الكثيرون ومحرروه ومنحقوه كان لهم تصوراتهم وآرائهم التي أرتضى الله أن تنقل إلينا من خلال هذا الكتاب الثمين.
سلام
kidarabd
2007-09-08, 08:42 PM
مشكوووووووووووووووور
ان جملة جيئت لاتمم لا لانقض تنهي الموضع ، انا شخصياً امن بالعهد القديم لان رب المجد أمرنا بالإيمان به .
سليمان
2007-10-20, 03:28 AM
رد: هل يُلغى العهد القديم ؟
http://www.orthodoxonline.org/vb/images/quotes/7_cur.gif http://www.orthodoxonline.org/vb/images/quotes/7_cul.gif اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة defender http://www.orthodoxonline.org/vb/emotion/buttons/viewpost.gif (http://www.orthodoxonline.org/vb/showthread.php?p=1693#post1693)
هذا ليس عنواناً لكتاب " هل يُلغى العهد القديم ؟ " للأب منيف حمصي .. http://www.orthodoxonline.org/vb/images/smilies/smilie%20(63).gif
هذا سؤال .. http://www.orthodoxonline.org/vb/images/smilies/smilie%20(5).gif
وهو موجّه لكل شخص في المنتدى بعيداً عن أي تأثير آخر ..
ماذا لو علمت أن الكثير مما ورد في العهد القديم هو نسخ معدلة من الأساطير السومرية والبابلية ؟ وأن أهم شخصيات العهد القديم هي صور لشخصيات من الميتولوجيا السورية القديمة ؟؟!!
http://www.orthodoxonline.org/vb/images/quotes/7_cdr.gif http://www.orthodoxonline.org/vb/images/quotes/7_cdl.gif
بسم الاب والابن والروح القدس . اله واحد . امين
†
أب متوحد تمنطق بالروح القدس ††† قال معزياً لنفسي الحقيرة ذات يوم
"أذكرهذا دائماً يا ولدي, أنت على موعد مع أباك الرّب فتخيل نفسك في هذه اللحظة.. لحظة اللقاء.."
أخوتي في الرّب حقاً أقول لكم أنني كلما تأملت في هذا الطرح انتابتنني قشعريرة ثم بهجة ثم فرح ثم طمأنينة ثم سكينة ثم راحة ثم حماس وإصرار لمتابعة السير جاداً نحو ملكوت الرّب..
سيعود يوماً إلى الأرض، آتياً من السماء مع ملائكته المقتدرين قوَّةً، ليدين أولئك الذين يرفضون أن يطيعوا خبر الله السار بشأن المسيح، مخلصنا.
نعم، كلمات طيِّبة وصالحة؛ لأنها حق. وهي كلمات عجيبة لكل من يؤمن بها؛ لأن الّرب يسوع قال:
‘‘وتعرفون الحق، والحق يحرِّركم’’
(يو 32:8)
وليبارككم الرّب أخوتي الأحباء، وأنتم تتأمَّلون فيما أعلنه الّرب يسوع،
عندما قال:
‘‘تضلُّون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله!’’ .. ولكن ‘‘الحق يحرِّركم!’’
أسأل نفسي الحقيرة وعقلي الإنساني المحدود إن كانت الأسفار والكتب حقاً من افتراضيات شعوب سبقت كما طُرح هنا,
لماذا لم يكشف لنا رأس الكنيسة النقاب عنها ؟ (بل كشف)
لماذا لم يدحض قاهر الموت هذه النظرية الخاوية التي تطيح بقدسية الكتب و الذي هو صرّح بنفسه أنه أتى ليُتْمِم الناموس؟ (حسناً, إذاً هذه تجربة مصدرها كذاب أبو كذاب)
هل ترك حجر الزاوية (الذي عمل بربط أعضاء بنية كنيسته بعضها ببعض وعلى توطيدها) لأصحابه التلاميذ ومن ثم خرافه أموراً غامضة؟ (حاشا)
†††
أخوتي هنا تُسعفني الذاكرة, فدعوني و إياكم نقيس سوية على نمط ما طُرِحَ في المُسَائلة هذا المثال لنتبين معاً فداحة عُقمها:
عن السيد المسيح نستدل بإيحاء من القديس البشير والتلميذ الطاهر لوقا:
"مَنْ هذا؟ حتى الرّياحُ والأمواجُ يأمُرُها فتُطيعُهُ!."
ومن أساطير الفراعنة نذكر
اعتقد المصريون أن شو، رب الهواء الجاف والرياح والجو كان ثانى ملك حكم بعد رع. وقام الجان الثعابين أتباع أبيبى بالمكيدة له واعتدوا عليه. واستطاع شو أن يهزمهم، ولكنه مات نتيجة لمؤامرتهم، وما لبث أن ثار عليه أتباعه، فعاد شو إلى السماوات وترك عرشه لإبنه جب رب الأرض.
فحسب مقولة المُسَائَلة السابقة الذكر بمقدورنا أن نأول أن القديس لوقا تأثر-حاشاه من مهاترات كهذه- بأسطورة المصريين وادعى للرّب جوهرياً ما كان لـ شو!! نحن هنا نكون قد أتينا بمساسٍ مُنكَر للكتاب المقدس لا للعهد القديم فحسب بل للعهد الجديد أيضاً وافترينا على القديس الجليل فرية تمرقنا من الإيمان لأن إيحائه وصل إلينا متواتراً موثوقاً.. وقِسْ على نحو ذلك .
†††
هنا استنجد بالروح القدس ليستفيض قلبي فيستنير فكري ويأتيني الجواب القطعي - للموضوع الذي طُرِح في هذه المشاركة- منحصراً في عبارة قدسية واحدة:
"كانَ وَكائِنٌ وسَيَكُنْ"
الرّب كان مع الأمم العابرة (منذ خمسين مليون سنة -على الأقل- عديد منها لم تؤرخ عيشها والعديد الآخر انفصل جغرافياً وزمنياً- فنظرية أمة استقت من أمة أخرى تسقط من هذا السياق فقط, ناهيك عمّا ذكرته آنفاً).
وهو مع هذه الأمم المعاصرة (التي كتبت عن تاريخها بالقرطاس والقلم ثم احتّد فيها الوطيس بين فلسفة المنطق وعلم الكلام وترهات النظريات الإفتراضية التي تجاهلت جوهر الوحي الإلهي).
وسيكون مع أمم قادمة نحن لا ندري كيف سَتُدوّن عن نفسها - ربما -رقمياً أم بالاستشعار, وأيضاً لا ندري كيف سيكون استيعابهم لما دوّنته أمم القلم. وهل سيستنبطون منها نظريات مماثلة. مثالاً على ذلك, هل سيكون عندهم نظرية تتعامل مع تاريخ الطوائف المسيحية كديانات أمم منفصلة و يُنَظّرون لأنفسهم أنها -الطوائف- استقت من بعضها البعض كما ورد في الطرح الأول لهذا الموضوع.
†††
المهم ومربط الفرس يقع هنا, لننظر في هذه الكلمات:
والأرض والسماء تزولان أما كلامي لايزول!!!
هذا القول لراعي الكنيسة ومؤسسها هو كلام شامل مطلق, لا يقيده زمان ومكان وحدث وعوامل. بمعنى آخر هذا القول لا يقتصر بصيغة المستقبل فقط بل فية دلالة الماضي, وهذا يعني أن كلامه وصل إلى الأمم -بطريقة أو سواها- منذ أبانا آدم.
عندي لكم كلام من الأب توما (بيطار) †††
الملتهب بالروح القدس وهو يصول ويجول في موضوع مماثل.. لعمري وكأنه فارسٌ من فرسان الّرب.. يقول الأب:
أن يوحي روح الربّ ويعصم حتى إلى اللفظة والحرف أمرٌ خبره القدّيسون ويشهد له المؤمنون في الكنيسة. دونك هذا الخبر عيّنة. القدّيس برصنوفيوس الشيخ الغزّاوي الكبير، الذي عاش بين القرنَين الخامس والسادس، وتنيّح سنة 550 م، لنا منه رسائل جزيلة القيمة، بالمئات. في الرسالة الأولى ورد أنّ الأنبا ساريدوس، الذي كان رئيس الدير، كان صلة الوصل بين الشيخ المعتزِل والتلاميذ، ينقل الرسائل إلى الشيخ ومنه. لم يكن الأنبا ساريدوس ينسخ الكلام على الورق كما يمليه عليه الشيخ في حضوره. بل كان الشيخ ينقل له الجواب شفاهاً، ثمّ يذهب الأنبا ساريدوس ويدوّن ما سمعه من الشيخ كلمة كلمة، دونما زيادة أو نقصان، ووفقاً للترتيب الذي شاءه الشيخ للكلام. كيف كان الأنبا ساريدوس يفعل ذلك؟ ألم يكن على ضعف أو قصور؟ بلى. لكنّه كان يفعل ذلك بروح الربّ لأنّ الشيخ صلّى له صلاة خاصة ثمّ قال له (والكلام للشيخ برصنوفيوس): "اذهب، اكتب ولا تخف. حتى لو أمليتُ عليك آلاف الكلمات، فلن يسمح روح الربّ أن تكتب كلمة بزيادة أو كلمة بنقصان، حتى عن غير إرادة منك، بل يرشد يدك لتكتب بترتيب".
هكذا الأناجيل في خبرة الكنيسة. روح الربّ كان حاضراً وفاعلاً وضابطاً لكل شيء بطريقة هو يعرفها. لا مجال للشكّ ولا في كلمة مما ورد فإنّنا يوم نتعاطى ولو كلمة واحدة، ولو شخصيّة واحدة، بروح الشكّ فإنّ الأناجيل كلّها، ولو بعد حين، سيصبح كلُّ ما ورد فيها موضع شكّ. الكتاب، إذ ذاك، نتعاطاه كمعطى بشري لا تجسّدي. إذ ذاك تسقط كلمة الله في النفوس وتموت. هذا ليس من عمل الله! هذه حكمة أرضيّة نفسانيّة شيطانيّة (يع 3: 15)!
من هنا ضرورة الحذر ممَن يُلقون ظلال الشكّ في أيّ ما ورد لا في الأناجيل وحسب بل في الكتاب المقدّس كلّه. إنّهم لا يدرون ماذا يفعلون. يتعاطون الكتاب كأنّه لعبة فكريّة بين أيديهم، والأمر أخطر!
"ويل لمَن يُعثر أحد هؤلاء الصغار!كان خير له "أن يُعلَّق في عنقه حجرُ الرحى ويُغرَق في لجّة البحر...ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العَثْرَةُ"
(مت 18: 6 – 7)
(انتهى كلام الأب توما)
†††
أقول وفي الختام أقدم عني وعنكم أحبائي هذا الرجاء لمن لايخيب عنده مرتجي:
أشبعني يا يسوع من خُبزِكَ فقد أنهكني الجوع
ولقد صرختُ في ضجيجِ هذا العالم وكان صوتي غيرَ مسموع
وإني اطمئنيتُ بينَ يديك وصلاتي أرفعها لكَ بكلِّ خشوع
وقد أيقنتُ أنكَ ستحمي نفسي من الانهيار ومن الانسياق في تيارِ الأهواء أو من الوقوع
وقد صدقَ من قال : "من عرف النهرَ ، لا يرضى أبداً بالفروع ؟"
صلّوا لأجلي
أخيكم الخاطئ
سليمان http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/10/16.gif (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb001_ZNxmk572MNUS)
Minas
2008-01-30, 01:16 PM
بالراحة بس يا جدعان بلاش كلام في موضوع كبير محتاج آليات ضخمة قبل التحدث فيها ، و هذه الآليات هي :
1- دراسة الأدب العبري أصلاً
2- دراسة اللغة العبرية
3- دراسة علم الميثولوجي و ارتباطه بالأدب العبري
يا جماعة أريد أن أوضح شيء : مش كل واحد قرأ كتاب هنا وللا هناك يبقى جاب الموضوع من آخره
المسألة محتاجة الأدوات اللي فاتت
اللبس يكمن في مفهوم الوحي و مفهوم استخدام أدوات المجتمع و أدبياته لشرح الحقائق الإيمانية قبل التاريخية
لذلك فأنا أرى أن يُغلق هذا الموضوع عن الحوار لحين إعداد دراسة مقدمة ثم يتم مناقشة الأرجيومنتس بتاعتها ، لكن أنا شايف مع احترامي الشديد للجميع ، إنهم بيتكلموا في نقطة لا يمتلكوا أدواتها
زي كدة لما واحد يخش يفتي في رسايل بولس الرسول و هو مش عارف إن بولس بيستخدم قصائد شعرية غاية في الروعة بالألفاظ اليونانية للتعبير عن ألفاظ عبرية ، ثم يدخل و يتكلم عن مفهوم البكر أو غيره
أرجو إن الرسالة تكون وصلت.
عايز يا أخ ديفيندر تطرح الموضوع مفيش مشكلة لكن من خلال دراسة حتى يمكننا توضيح المفاهيم الملتبسة عند معظم الناس و على رأسها مفهوم الوحي اللي غالبية الناس هنا في الشرق الأوسط بيستمدوا فكرته من فكرة الوحي و الإنزال في القرآن.
Minas
2008-01-30, 01:17 PM
بالراحة بس ، الموضوع كبير محتاج آليات ضخمة قبل التحدث فيها ، و هذه الآليات هي :
1- دراسة الأدب العبري أصلاً
2- دراسة اللغة العبرية
3- دراسة علم الميثولوجي و ارتباطه بالأدب العبري
يا جماعة أريد أن أوضح شيء : مش كل واحد قرأ كتاب هنا وللا هناك يبقى جاب الموضوع من آخره
المسألة محتاجة الأدوات اللي فاتت
اللبس يكمن في مفهوم الوحي و مفهوم استخدام أدوات المجتمع و أدبياته لشرح الحقائق الإيمانية قبل التاريخية
لذلك فأنا أرى من المفيد إعداد دراسة مقدمة ثم يتم مناقشة الأرجيومنتس بتاعتها ، لكن أنا شايف مع احترامي الشديد للجميع ، إنهم بيتكلموا في نقطة لا يمتلكوا أدواتها
زي كدة لما واحد يخش يفتي في رسايل بولس الرسول و هو مش عارف إن بولس بيستخدم قصائد شعرية غاية في الروعة بالألفاظ اليونانية للتعبير عن ألفاظ عبرية ، ثم يدخل و يتكلم عن مفهوم البكر أو غيره
أرجو إن الرسالة تكون وصلت.
عايز يا أخ ديفيندر تطرح الموضوع مفيش مشكلة لكن من خلال دراسة حتى يمكننا توضيح المفاهيم الملتبسة عند معظم الناس و على رأسها مفهوم الوحي اللي غالبية الناس هنا في الشرق الأوسط بيستمدوا فكرته من فكرة الوحي و الإنزال في القرآن.
Minas
2008-01-30, 01:42 PM
فيه نقاط رائعة يا أخ سليمان انت أشرت إليها على فكرة و يمكن القديس يوستين الشهيد من القرن التاني أشار إليها
و أبونا إلياس أيضاً جمعها بشكل رائع من بولس الرسول
steven gerrard
2008-02-05, 04:53 PM
بالراحة بس ، الموضوع كبير محتاج آليات ضخمة قبل التحدث فيها ، و هذه الآليات هي :
1- دراسة الأدب العبري أصلاً
2- دراسة اللغة العبرية
3- دراسة علم الميثولوجي و ارتباطه بالأدب العبري
يا جماعة أريد أن أوضح شيء : مش كل واحد قرأ كتاب هنا وللا هناك يبقى جاب الموضوع من آخره
المسألة محتاجة الأدوات اللي فاتت
اللبس يكمن في مفهوم الوحي و مفهوم استخدام أدوات المجتمع و أدبياته لشرح الحقائق الإيمانية قبل التاريخية
لذلك فأنا أرى من المفيد إعداد دراسة مقدمة ثم يتم مناقشة الأرجيومنتس بتاعتها ، لكن أنا شايف مع احترامي الشديد للجميع ، إنهم بيتكلموا في نقطة لا يمتلكوا أدواتها
زي كدة لما واحد يخش يفتي في رسايل بولس الرسول و هو مش عارف إن بولس بيستخدم قصائد شعرية غاية في الروعة بالألفاظ اليونانية للتعبير عن ألفاظ عبرية ، ثم يدخل و يتكلم عن مفهوم البكر أو غيره
أرجو إن الرسالة تكون وصلت.
عايز يا أخ ديفيندر تطرح الموضوع مفيش مشكلة لكن من خلال دراسة حتى يمكننا توضيح المفاهيم الملتبسة عند معظم الناس و على رأسها مفهوم الوحي اللي غالبية الناس هنا في الشرق الأوسط بيستمدوا فكرته من فكرة الوحي و الإنزال في القرآن.
اضم صوتى لاخى ميناس
الموضوع كبير جدا ومتشعب
كنت وعدت ان اقوم بعمل موضوع حول العهد القديم والميثولوجيا ولكن وللامانة وجدت ان هذا الموضوع اكبر من امكانياتى فهو يحتاج لخبراء فى العهد القديم فقط لاغير
لان الموضوع كما ذكر اخى ميناس يتطلب خبرة كيبرة جدا فى العبرية لتحليل النصوص واسلوبها ويتطلب دراسة المثيولوجى لمختلف الشعوب وليس فقط البابلى ( وجدت ان قصة شبيهة جدا لادم وحواء وشجرة الحياة لدى المايا فى امريكا الجنوبية)
افضل ما يمكن تقديمه فى هذا الموضوع هو فهم معنى الوحى فى المسيحية وتنقيته من الشوائب والترسبات الاسلامية
متابع
steven gerrard
2008-02-05, 04:58 PM
نقطة اخرى اشير اليها هى كيفية فهم الوحى فى ضوء اختلاف المخطوطات
Elias.chahine
2008-07-27, 11:33 AM
المتقدّم في الكهنة الأب جورج فلوروفسكي
تعريب الأب أنطوان ملكي
يعبّر القديس أوغسطين بشكل نموذجي عن الموقف الآبائي العام من الشريعة القديمة بقوله الشهير " Novum Testamentum in Vetere latet. Vetus Testamentum in Novo patet" (العهد الجديد هو إتمام العهد القديم). يسوع المسيح هو الماسيّا الذي تكلّم عنه الأنبياء. فيه تحققت كل الوعود والتوقعات. الناموس والإنجيل متلائمان. ولا يستطيع أحد أن يدّعي بأنّه من أتباع موسى الحقيقيين إلاّ إذا آمن بأن يسوع هو رب. إن كل مَن لا يدرك بأن يسوع هو الماسيّا، مسيح الرب، يخون بذلك الشريعة القديمة نفسها. وحدها كنيسة المسيح تحتفظ الآن بالمفتاح الصحيح للكتاب المقدّس، المفتاح الحقيقي للنبوءات القديمة. لأن كل هذه النبوءات تحققت بالمسيح.
يرفض القديس يوستينوس الاقتراح بأن العهد القديم هو صلة ربط بين الكنيسة والهيكل اليهودي. بالنسبة له العكس صحيح تماماً. يجب رفض الادّعاءات اليهودية بشكل منهجي. لم يعد العهد القديم ينتمي لليهود بل هو يخص الكنيسة وحدها وبالتالي كنيسة المسيح هي إسرائيل الله الحقيقية الوحيدة. لم تكن إسرائيل القديمة سوى كنيسة غير نامية. بحسب استعمالها في كنيسة الفترة الأولى، كلمة "الكتب" ذاتها عنَت قبل كل شيء العهد القديم وبهذا المعنى تُستعمَل بشكل جلي في قانون الإيمان "كما جاء في الكتب"، أي بحسب نبوءات الشريعة القديمة ووعودها.
وحدة الكتاب المقدّس
يستَشهد الكتّاب الأوائل بالعهد القديم بغزارة. وحتى بالنسبة للأمم، كانت رسالة الخلاص دائماً تقدَّم بإطار العهد القديم. هذا كان حجة منذ القدَم. لم يلغِ المسيح العهدَ القديم لكنه جدّده وأتمّه. بهذا المعنى لم تكن المسيحية ديناً جديداً. ببساطة دُمجت الكتب المسيحية الجديدة بالكتاب اليهودي الموروث على أنها تتمته العضوية. ووحده الإنجيل كاملاً، أي العهدان معاً، اعتُبر السجلّ الوافي للوحي المسيحي. لم يكن هناك أي انقطاع بين العهدين بل وحدة من التدبير الإلهي. وقد كانت المهمة الأولى للاهوت المسيحي إظهار وشرح كيف أن الشريعة القديمة كانت تهيئة وتوقعاً لإعلان الله النهائي في يسوع المسيح. لم تكن الرسالة المسيحية مجرد إعلان لبعض العقائد، بل هي قبل كل شيء سجل لأعمال الله العظيمة وأفعاله عبر العصور. لقد كانت تاريخاً للإرشاد الإلهي بلغ ذروته في شخص المسيح يسوع الذي أرسله الله ليفتدي شعبه. لقد اختار الله إسرائيل لميراثه، ليكون شعبه وحافظ حقيقته، ولهذا الشعب المختار وحده أوكِلَت الكلمة الإلهيّة. والآن تسلّمت الكنيسة هذا الميراث.
لقد اعتُبر العهد القديم بأكمله نبوءة مسيحية و"تهيئة إنجيلية". منذ وقت مبكر جمّعت بعض المختارات الخاصة من نصوص العهد القديم واستعملها المبشرون المسيحيون. من أفضل عيّنات هذا النوع هي شهادات القديس كبريانوس (Testimonia). وقد حاول القديس يوستينوس في حواره مع تريفو أن يثبت حقيقة المسيحية من العهد القديم. محاولة الماركيونيين قطع العهد الجديد عن جذوره في القديم قوبلت بمقاومة نشيطة وأدينت من الكنيسة العظمى. لقد أُكّدت وحدة العهدين بقوة وشُدّد على انسجامهما الداخلي. لقد كان هناك دائماً بعض الخطر من قراءة الكثير من العقيدة المسيحية في كتابات العهد القديم. وقد عُتِّم المنظار التاريخي أحياناً بشكل خطير. ولكن لن يزل هناك حقيقة عظيمة في كل هذه المساعي التفسيرية. لقد كان هذا شعوراً عظيماً بالتوجيه الإلهي عبر العصور.
العهد القديم كقصة رمزية
تاريخ تفسير العهد القديم في كنيسة الأزمنة المسيحية الأولى هو من أكثر الفصول اهتزازاً وإرباكاً في تاريخ العقيدة المسيحية. ورثت الكنيسة بعض التقاليد التفسيرية مع العهد القديم اليوناني. فيلو، اليهودي المتهلّن من الإسكندرية، كان من أفضل الممثلين لهذا المسعى ما قبل المسيحي لاستيداع العهد القديم للأمم. لقد اختار لهذه المهمة طريقة فريدة جداً هي المجاز. لم يكن لفيلو أي فهم للتاريخ. لقد أغفل الحوافز المسيانية أو أهملها في فلسفته للكتاب. بالنسبة له، الكتاب كان فقط نظاماً للفلسفة الإلهية أكثر مما هو تاريخ مقدّس. وعلى هذا الأساس لم يكن للأحداث التاريخية أي أهمية أو شأن بالنسبة إليه. لقد كان الكتاب المقدّس بالنسبة له كتاباً واحداً فشل في أن يتبيّن فيه أيّ منظار أو تقدّم تاريخي. لقد تعاطى معه بالواقع كمجموعة من الحكايات الرمزية المجيدة والقصص التعليمية المعدّة لحمل بعض الأفكار الفلسفية والأخلاقية وتصويرها.
لم تقبل الكنيسة هذه الطريقة الرمزية بهذا الشكل المتطرف. ومع ذلك، ينبغي الإقرار بتأثير فيلو القوي على كل المقالات التفسيرية في القرون الأولى. لقد استعمل القديس يوستينوس فيلو كثيراً. برنابا المنحول (أوائل القرن الثاني) ذهب حتى إلى إنكار الصفة التاريخية للعهد القديم. لقد تبعت مدرسة الإسكندرية المسيحية التقاليد الفيلونية. وحتى لاحقاً، القديس أمبروسيوس كان يتبع فيلو إلى حد بعيد في تعليقاته ومن الممكن تسميته بحق Philo latinus. لقد كان هذا التفسير الرمزي ملتبساً ومضللاً.
لقد مر وقت طويل قبل أن يُستعاد التوازن ويتثبّت. ومع هذا ينبغي أن لا يغفل المرء عن المساهمة الإيجابية لهذه الطريقة. أفضل ممثل للتفسير المجازي في الكنيسة كان أوريجنس وتأثيره كان هائلاً. قد يُفاجأ المرء بجرأته التفسيرية وانحرافه. لقد اعتاد بالواقع أن يقرأ الكثير من عنده في النص المقدّس. لكن وصفه بالفيلسوف يكون خطأً مريعاً. لقد كان قبل كل شيء وطوال الوقت باحثاً كتابياً، طبعاً بأسلوب زمنه. لقد قضى أياماً وليالٍٍ على الكتاب المقدّس. هدفه الرئيسي كان فقط تأسيس كل عقيدة وكل لاهوت على أساس كتابي. لقد كان مسؤولاً إلى حد كبير عن قوة الروح الإنجيلية في كل اللاهوت الآبائي. قدّم الكثير للمؤمن العادي إذ جعل الكتاب المقدّس سهل المنال بالنسبة إليه. كان دائما يُدخِل العهد القديم في تعليمه. لقد ساعد المؤمن العادي على قراءة العهد الجديد ليتقدّس به. وهو شدّد دائماً على وحدة الكتاب المقدّس واضعاً العهدين في علاقة أكثر قرباً. لقد قام بمحاولة جديدة لبناء عقيدة الله بأكملها على أساس كتابي.
إنّ قصور أوريجنس واضح لكنّ مساهمته الإيجابية أكبر بكثير. فبمثاله علَّم اللاهوتيين المسيحيين أن يعودوا دائماً إلى نصوص الكتب المقدّسة ليستلهموها. لقد تبع أغلب الآباء خطّه وفي الوقت نفسه لقي مقاومة شديدة. ليس من مجال هنا للخوض مطوّلاً في الجدل بين مدرستي التفسير في كنيسة القرون الأولى، فالمعالم الأساسية معروفة إجمالاً. المدرسة الأنطاكية توقفت عند التاريخ بينما اهتمّ الإسكندريون بالتأمّل. وبالتأكيد ينبغي جمع العنصرين بتركيبة متوازنة.
التاريخ أو الوعظ
لقد كان الافتراض الاسكندري الأساسي بأن الكتب، كونها ملهَمة من الله، تحمل في طياتها رسالة كونية لكل الأمم والعصور. هدف الكتب بالتمام هو عرض هذه الرسالة واكتشاف كل هذه الثروات، التي حفظتها الحكمة الإلهية بعناية في الكتاب، وتعليمها. تحت حرف الكتابات المقدّسة بعض الدروس التي ينبغي بالمتقدمين تعلّمها. خلف كل السجلاّت البشرية لظهورات الله المتنوّعة يمكن للمرء أن يتبيّن الوحي الإلهي وأن يفهم كلمة الله في كل بهائها الخالد.
لقد افتُرض أنّه حتى عندما تكلّم الله في ظل بعض الظروف كان في كلامه دوماً ما يتخطّى كل القيود التاريخية. على المرء أن يميّز بتأنٍ بين النبوءة المباشرة وما يمكن وصفه كتطبيق لها. يمكن للكثير من روايات العهد القديم أن تنوّر المؤمن حتى ولو لم يكن الكاتب قد قصد فيها أي تصوير مسبق لحقيقة مسيحية ما. إن الافتراض المسبَق الأساسي كان بأنّ الله أراد أن تكون الكتابات المقدّسة الدليل الأبدي لكل الجنس البشري. وبالتالي كان جائزاً استعمال العهد القديم أو إعادة تفسيره بشكل محترم.
اهتمّ التفسير الأنطاكي بالمعنى المباشر للروايات والنبوءات القديمة. الشارح الأبرز لهذا التفسير التاريخي كان ثيودور المبسويستي المعروف في الشرق بالمفسّر. ومع أن مرجعيته تعرّضت للشبهة بشكل خطير لإدانته بسبب تعاليمه الخاطئة، إلاّ إن تأثيره على التفسير المسيحي للعهد القديم ما يزال مهماً جداً. هذا التفسير التاريخي كان غالباً في خطر فقدان المعنى الكوني للوحي الإلهي عن طريق التشديد المفرط على الأوجه المحلية والقومية في العهد القديم. وأكثر من ذلك، في خطر فقدان المنظار الإلهي والتعاطي مع تاريخ العهد القديم وكأنه تاريخ شعب واحد بين أمم الأرض وليس تاريخ ميثاق الله الحقيقي الوحيد.
لقد دمج القديس يوحنا الذهبي الفم أفضل العناصر من المدرستين في مسعاه التفسيري. لقد كان عالماً أنطاكيّاً لكنه كان في كثير من الأوجه من أتباع أوريجنس أيضاً. قد تكون الرمزية مضللة ولكن على المرء ألاّ يهمل المعنى النموذجي للأحداث. مؤسسات العهد القديم وشخصياته كانوا أيضاً نماذج ورموز للأشياء القادمة. التاريخ نفسه كان نبوياً. فالأحداث نفسها تتنبأ، وهي تنبأت مشيرة إلى شيء ما يتخطاها. يصعب وصف الآباء الأوّلين بالأصوليين. لقد كانوا دائماً يسعون وراء الحقيقة الإلهية ووراء الرسالة الإلهية نفسها التي غالباً ما كانت محتجبة خلف ستار الحرف. بالكاد استطاع الإيمان بالوحي أن يعيق الميل الأصولي. لا يمكن تحويل الحقيقة الإلهية إلى حرف حتى ولو كان الكتابات المقدسة. أحد أفضل نماذج التفسير الآبائي هو الأيام الستة (Hexameron) للقديس باسيليوس الذي نجح في تقديم الحقيقة الدينية للرواية الكتابية عن الخلق بتوازن حقيقي واعتدال لا عيب فيه.
العهد القديم والعبادة المسيحية
انعكس الموقف الآبائي من العهد القديم في تاريخ العبادة المسيحية. الجذور اليهودية لليتورجيا المسيحية واضحة لكن نظام العبادة المسيحية العمومية كان مرتبطاً بشدة بممارسة المعبد اليهودي أيضاً. المزامير هي ميراث من اليهود وقد صارت نموذجاً لكتابة الترانيم في كنيسة القرون الأولى. إلى اليوم، تشكّل المزامير الهيكل العظمي لكل الخدم المسيحية وقد كانت الأساس لكل الأدب التعبدي في الأيام القديمة.
يتأثّر دارس العبادة العامة في الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية بكثرة الإشارات والتلميحات والصور التي من العهد القديم، في كل خدم هذه الكنيسة وترانيمها، ما يؤكَّد وحدة العهدين. الحوافز الكتابية غزيرة والكثير من الترانيم ليست سوى أشكال مختلفة لنمط تراتيل العهد القديم، من ترنيمة موسى عند اجتياز البحر الأحمر إلى نشيد زخريا والد يوحنا المعمدان. وقد حُدد في الأعياد الكبيرة عدد من فصول العهد القديم التي تُقرأ للتشديد على أن الكمال المسيحي ليس سوى تحقيقاً لما سبق تصويره وأنذِر به أو حتى أعلِن مباشرة منذ القديم. ويُشدد بشكل خاص على هذا الاستعداد من العهد القديم في خدم الأسبوع العظيم. ترتكز كل العبادة على هذه القناعة بأنّ الميثاق الحقيقي كان دائماً واحداً، وبأنّه كان هناك دائماً توافق كامل بين الأنبياء والرسل. وقد تأسّس كل هذا النظام لاحقاً في العصر الآبائي.
يُقرأ القانون الكبير للقديس أندراوس الكريتي في صلاة النوم الكبرى في الصوم الكبير. بين الأمثلة المختلفة عن الكتابة العبادية، هذا القانون هو الأكثر لفتاً للنظر. إنه حضّ قوي ومناشدة على التوبة مؤلّف بإلهام شعري حقيقي ومرتكز على الإنجيل. فيه يتم تذكّر كل سلسلة خطأة العهد القديم، التائبين منهم وغير التائبين. قد يضيع المرء في هذا الدفق المستمر للأسماء والعِبَر. يتذكَر المسيحي بشكل رائع أن قصة هذا العهد القديم تخصّ المسيحيين. المسيحي مدعو إلى التفكير مرة وتكراراً في هذه القصة الرائعة عن التوجيه الإلهي والعصيان والسقطات البشرية. إنّ العهد القديم محفوظ ككنز ثمين. على المسيحي أن يشير أيضاً إلى تأثير نشيد الأنشاد على نشوء النسك المسيحي. لقد كان تعليق أوريجنس على هذا السفر، برأي القديس أيرونيموس، أفضل مؤلّفاته إذ فيه تخطّى نفسه. كما أنّ التفسير النسكي للقديس غريغوريوس النيصّي لنشيد الأنشاد هو منجم غني للوحي المسيحي الأصيل.
العهد القديم ككلمة الله
أكثر من مرة تمّ اقتراح أن الرسالة المسيحية الأصلية قد هُلّنَت (hellenized) كثيراً مع الآباء اليونان. على المرء أن يكون شديد الحذر نحو هذه الأقوال. في كل حال، إن الآباء هم مَن حفظ كل كنوز العهد القديم وجعلها إرثاً لا غنى عنه للكنيسة، في العبادة كما في اللاهوت. الشيء الوحيد الذي لم يفعلوه هو أنّهم لم يتوقفوا عند القصور اليهودي. فالكتابات المقدسة كانت بالنسبة لهم إعلاناً أزلياً وكونياً وهي موجّهة الآن إلى الجنس البشري لأنها، ببساطة، وُجِّهت إلى كل الأمم من الله نفسه حتى عندما كانت كلمة الله منقولة من الأنبياء إلى الشعب المختار وحده. هذا يعني أنّه غير ممكن قياس عمق الإعلان الإلهي بمقياس بعض الأوقات الغابرة مهما كانت هذه الأوقات مقدّسة. لا يكفي أن نكون أكيدين من أنّ اليهود القدامى فهموا الكتاب المقدس وفسّروه بطريقة ما إذ لا يمكن أن يكون هذا التفسير نهائياً. إنّ الذي أتى فقط ليتمّ الناموس والأنبياء قد سلّط ضوءً جديداً على الإعلانات. ليست الكتابات المقدسة مجرّد وثائق تاريخية. إنّها بالحقيقة كلمة الله والرسالة الإلهية لكل الأجيال. ويسوع المسيح هو ألف الكتاب المقدس وياؤه، ذروة الإنجيل وعقدته. هذه هي رسالة الآباء القائمة إلى كل الكنيسة حول التدبير القديم.
جمال فوزي
2009-02-17, 08:42 PM
احب ان اقول ان كل الكتاب المقدس هو موحى به وبرغم كلما يوجه الية فسيظل هو الاسد عي اعلى الربى او في اسفل الوديان وان العهد الجديد مخبئ في العهد القديم والعهد القديم معلن قي العهد الجديد والرب يبارك فيكم .
ليشع حبيب يوسف
2009-02-20, 10:24 PM
إذا غعتبرنا أن خلاص البشرية هو وردة وزهرة جميلة يهديها الله القدوس لنا ، فان العهد القديم يحمل برعم هذه الزهرة ، والعهد الجديد يحمل الزهرة فى كامل رونقها بعد أن تفتحت وفاحت رائحتها العطرة .
العهد القديم ليس أساطير فهو يقدم قصة الخلق فى نقائها ، وليست محملة بخرافات الوثنيين .
العهد القديم يقدم لنا ما يهيئ الذهن البشرى لتقبل عمل الخلاص وفكرة ظهور الله فى الجسد وصلبه وقيامته ، بما يحمله من نبوءات ، وظهورات ورموز .
كما يشترك العهد القديم بما يقدمه من نصوص روحية رائعة مع العهد الجديد فى رسم معالم الطريق الروحى الذى ينبغى أن نسلك فيه ، ودليلنا أن الكنيسة تستخدم فى عباداتها حتى الآن كثير من نصوص العهد القديم ومنها على الأخص المزامير .
ليشع حبيب يوسف
توفيق يزبك
2009-07-03, 03:26 AM
بركة الرب يسوع
اذا دخلنا في الاساطير والميثولجيا السوريه فعلى العهد القديم السلام
لكن ان دخلت بالميثولوجيا الفارسيه والشرقيه القديمه اضافه للسوريه فعلى الاديان السماويه كلها السلام
انا شخصيا لا اؤمن بالتنزيل واحب ان اعتقد ان هذه الكتب عباره عن عبره وحاجه ملحه وبحث عن شئ قد يكون ينقصنا ونحن بحاجه اليه
لذلك لا احبذ فكره الغاء اي شئ على صواب كان او على خطاء
واعتبرها يا اخي حريه صحافه فماذا يضرك
طوبا لمن امن ولم يرى
وشكرا لك على طرحك
georges jreije
2010-02-23, 08:57 AM
الرب يبارككم وصوم مبارك ان هذا ا لموضوع كتير كبير وواسع واتمنى على احد الاجابة عليه لانهم كانو يضلو يحكولي عنه بعض الملحدين ليشككوني بالايمان واتمنى تاليف كتاب يعالج هذا الموضوع لكن مبدئيا يجب ان نعلم ان الرب كان يكلم الشعب باللغة التي كان يفهمها فقال على سبيل الرمز انه" جبل ادم من التراب" الرجاء مراجعة كتاب "مدخل الى العقيدة المسيحية" و القانون الكبير (الذي يقرء في الصوم )
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir