المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوال في الكاهن



Nahla Nicolas
2008-10-29, 10:10 PM
أقوال في الكاهن




إعداد راهبات دير مار يعقوب الفارسي – دده، الكورة




بقدر ما يصلّي الكاهن للعالم أثناء الذبيحة الإلهيّة، بقدر ما يُرحَم هو من الله. (الأب جرمانوس القبرصيّ). أقوال في الكاهن إعداد راهبات دير مار يعقوب الفارسي – دده، الكورة بقدر ما يصلّي الكاهن للعالم أثناء الذبيحة الإلهيّة، بقدر ما يُرحَم هو من الله. (الأب جرمانوس القبرصيّ).
... إنّ الكاهن في اشتراكه المتواتر بسرّ الشكر، يُمنح نعمة الله بدون حدود، وعلى الجميع أن يأخذوا منه نعمة الله الغزيرة، وعليه هو أن يسعى جاهداً إلى أن تمتدّ نعمة الله أكثر فأكثر وألاّ يحتفظ بها لنفسه. (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
الكاهن يتألّم لأجل العالم بأسره. يصير كلّ شيء للكلّ (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
ما نقاوة شفتي الكاهن اللتين بهما يلفظ دوماً الاسم القدّوس، اسم الآب والابن والروح القدس! ما نقاوة القلب حتّى يحوي حلاوة هذا الاسم المجيد وبهاءه ويشعر بهما! كم عليه أن يبتعد بشكل قطعيّ عن كلّ شهوة جسديّة، ولا يسمح لها بأن تصير جسداً، حيث روح الله لا يمكن أن يقيم (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
كيف يمكن لكاهن أن يهتمّ بملذّات أرضيّة عندما تكون حاجته الملحّة هي إلى الله، وسعادته الوحيدة هي فيه؟ ما هي الملذّات الأرضيّة بالنسبة إلى كاهن عندما يجب عليه أن يكون باستمرار في الكنيسة لأجل الخدمة وأمام مذبح الله (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
اخشّ الربّ بكلّ نفسك وكرّمْ كهنته. أحبب صانعك بكلّ قوّتك ولا تهمل خدّامه، اتّقِ الربّ وأكرم الكاهن (ابن سيراخ 29:7-31).
الكاهن، كملاك الله العليّ، عليه أن يرتفع عن كلّ هوى وكلّ شهوة وكلّ باطل، فهذه من أعمال الشيطان. عليه أن يكون متّحداً عمليّاً بالله. إيّاه وحده يحبّ، وإيّاه وحده يخاف. أمّا خوف البشر فدلالة على عدم تسليمه الكلّيّ لله (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
الكاهن إنسان عظيم وسامٍ أثناء احتفاله بالخدم اليوميّة، وعلى نحو خاصّ أثناء إتمامه سرّ الشكر. منحه الله سلطة عظيمة. هو كلّيّ الاقتدار، وباستطاعته أن يدافع أمام الله عن العالم بأسره (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
الكهنوت هو تقديس النفوس، يصل الإنسان بالله والله بالإنسان. هو سرّ نكرّمه ولا نقدر أن نفسّره (القدّيس غريغوريوس الكبير).
من هذا الإنسان العظيم، هذا الكاهن! تراه دائماً في حديث مع الله، والله دوماً يستجيب له! في كلّ خدمة، في كلّ صلاة يتحدّث مع الله، والله، في كلّ خدمة وكلّ صلاة يستجيب له. الكاهن ملاك وليس إنساناً. الكاهن وسيط بين الله والناس. إنّه الصديق الأقرب إلى الله! كأنّما هو الله بالنسبة إلى البشر، ممنوحاً السلطة لغفران الخطايا ومحو الذنوب وإقامة الأسرار المحيية الرهيبة التي بها يتألّه هو والآخرون. (القدّيس يوحنا كرونشتادت).
نفس الكاهن يجب أن تكون أنقى من أشعّة الشمس حتى يمكن للروح أن يسكن فيها. ويجب أن يكرّر القول دائماً مع بولس المغبوط "لست أنا أحيا بل المسيح يحيا فيّ" (غلا2:2). (القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم).
ما القلب النقيّ الغريب عن كلّ انجذاب أرضيّ، الذي على الكاهن امتلاكه لأجل أن يكون إناء للمحبّة الإلهيّة، للمحبّة المقدّسة، للمحبّة الملتهبة تجاه الجنس البشريّ كلّه. على الكاهن أن يكون ملاكاً عديم الأهواء، سماويّاً بالكلّيّة، شعلة محبّة لله وللناس (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
الكاهن الذي يتمّم القدّاس الإلهيّ بدون استحقاق هو يهوذا آخر، وسيعذَّب في نار الجحيم الأبديّ أكثر من ذاك (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
حتى ولو كان الكاهن مهتمّاً بأن تكون حياته مقدّسة، وهو لا يهتمّ بخلاص النفوس الذين يسمعونه، سيعذَّب في النار الأبديّة كزانٍ فاسق (القدّيس مكسيموس المعترف).
حدث مرّة أن أراد أحد الأساقفة أن يتفقّد أبرشيّته المترامية الأطراف. وأثناء تجواله وصل إلى قرية بعيدة جدّاً. فسأل عن كاهنها، فقيل له إنّه يعمل في الأرض. وبعد فترة وجيزة حضر الكاهن، فوجد الأسقف أمامه رجلاً بسيطاً يتصبّب عرقاً وثيابه موحلة، فلم يبد الأسقف ارتياحاً لمنظر الكاهن هذا ولكنّه لزم الصمت. وفي اليوم الثاني أراد الأسقف أن يحتفل مع الكاهن بالذبيحة الإلهية واثقاً بأنّ هذا الكاهن لا بدّ أن يقع في أخطاء لا عدّ لها، لذا راح يراقبه مراقبة شديدة مسمّراً عينيه عليه. ولكن يا للعجب العجاب ماذا رأى الأسقف؟! الكاهن متوشّح بالنور الإلهيّ منذ اللحظة التي بدأ بها الخدمة وحتى نهايتها. وما إن انتهى الكاهن من توزيع الخبز المقدّس على المؤمنين حتى انطرح الأسقف على قدمي الكاهن طالباً أن يباركه. فأجابه الكاهن: كيف يمكن أن يبارِك الأصغرُ الأكبر؟ أنت باركني أيّها السيّد. فردّ الأسقف بكلّ تأثّر: وكيف أبارك من لفّه النور الإلهيّ؟ باركني أيّها الأب. فأجاب الكاهن مستغرباً: وهل يوجد أيّها السيّد أسقف أو كاهن أو حتى شماساً لا يلفّه النور الإلهيّ أثناء الخدمة. وهنا لاذ الأسقف بالصمت أمام هذا التوبيخ اللطيف، وأمام بساطة الكاهن ونقاوة قلبه. وهكذا غادر الأسقف القرية وهو ممتلئ خشوعاً وفائدة روحيّة

لما
2008-10-30, 08:20 AM
ليس الكاهن انساناً إنه ذبيحة إنسان تتحد بذبيحة الله .هذا هو الكهنوت.
من كتاب (من الساعة الخامسة والعشرين إلى الأبدية)


يا يسوع الكاهن الأزلي:
أحفظ كهنتك الأبرشيين والرهبان


وأجعلهم تحت حماية روحك القدوس بحيث لا يتمكّن شيء من تدنيسهم. أحفظ أيديهم الممسوحة بالمسحة المقدّسة نقيّة لأنّها تحتضن كلّ يوم جسدك المقدّس.
امنحهم نورك الدائم ليكونوا نوراً ينير للمؤمنين الطريق اليك.
يا إلهي يسوع كثّـر كهنتـك وقدسهم
آمين


مشكورة اخت نهلة .لتكن دائما معك محبة الرب ونعمته وسلامه إلى الأبد .آمين


اذكريني بصلواتك

LANA
2008-10-30, 03:45 PM
مشكورة الرب يباركك ويبارك تعبك
صلواتك:smilie_ (15):

Nahla Nicolas
2008-10-31, 04:36 AM
بركة الرب ومحبته ترافقكم دائمآ
اخوتي الاحباء بالرب


lana
لما
شكرآ على مروركم
صلوا من اجلي انا اختكم الخاطئة

Dima-h
2008-11-03, 07:24 PM
الكاهن الذي يتمّم القدّاس الإلهيّ بدون استحقاق هو يهوذا آخر، وسيعذَّب في نار الجحيم الأبديّ أكثر من ذاك (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).

الله يقويكي أخت نهلة موضوع رائع
صلواتك

Maximos
2008-11-04, 01:33 AM
شكرا ً أختي العزيزة نهلة على الموضوع الرائع ..
أحببت أن أشارك بقول للقديس لوقا المعترف :

دِن كل العالم و لا تًُدن كاهنا ً ..

Nahla Nicolas
2008-11-04, 03:53 AM
باركم الرب وانار طريقكم كل حين
وشكرآ لكم على مروركم وعلى مشاركتكم الرائعة اخوتي الأحباء


Dima-h
Maximos
صلوا من اجلي انا اختكم الخاطئة

Paraskivy
2008-11-04, 08:45 AM
اقنباس المشاركة كتبت بواسطة لما
ليس الكاهن انساناً إنه ذبيحة إنسان تتحد بذبيحة الله .هذا هو الكهنوت.




من كتاب (من الساعة الخامسة والعشرين إلى الأبدية)





شكرا لك اخت نهلة الموضوع رائع صلواتك

Nahla Nicolas
2008-11-04, 08:08 PM
الرب يبارك حياتك اختي الغالية
Paraskivy
وشكرآ على مرورك
:smilie_:

shadia
2008-11-06, 07:03 PM
الكاهن إنسان عظيم وسامٍ أثناء احتفاله بالخدم اليوميّة، وعلى نحو خاصّ أثناء إتمامه سرّ الشكر. منحه الله سلطة عظيمة. هو كلّيّ الاقتدار، وباستطاعته أن يدافع أمام الله عن العالم بأسره (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
من هذا الإنسان العظيم، هذا الكاهن! تراه دائماً في حديث مع الله، والله دوماً يستجيب له! في كلّ خدمة، في كلّ صلاة يتحدّث مع الله، والله، في كلّ خدمة وكلّ صلاة يستجيب له. الكاهن ملاك وليس إنساناً. الكاهن وسيط بين الله والناس. إنّه الصديق الأقرب إلى الله! كأنّما هو الله بالنسبة إلى البشر، ممنوحاً السلطة لغفران الخطايا ومحو الذنوب وإقامة الأسرار المحيية الرهيبة التي بها يتألّه هو والآخرون. (القدّيس يوحنا كرونشتادت).

شكراً الله يكون معك

Fr. Boutros Elzein
2008-11-06, 09:27 PM
الكاهن يتألّم لأجل العالم بأسره. يصير كلّ شيء للكلّ
ما نقاوة شفتي الكاهن اللتين بهما يلفظ دوماً الاسم القدّوس،
يبتعد بشكل قطعيّ عن كلّ شهوة جسديّة،

الكاهن، كملاك الله العليّ،
من هذا الإنسان العظيم، هذا الكاهن! تراه دائماً في حديث مع الله، والله دوماً يستجيب له
الكاهن إنسان عظيم وسامٍ أثناء احتفاله بالخدم اليوميّة،
الكاهن وسيط بين الله والناس. إنّه الصديق الأقرب إلى الله! كأنّما هو الله بالنسبة إلى البشر،
نفس الكاهن يجب أن تكون أنقى من أشعّة الشمس
على الكاهن أن يكون ملاكاً عديم الأهواء، سماويّاً بالكلّيّة، شعلة محبّة لله وللناس



قرأتها بالأمس ولم استطيع النوم من بعد ...
إيها الرب يسوع المسيح ارحمني أنا الخاطئ .
شكراً ايتها الإبنة المباركة نهلة ، على هذا القلق الذي نحتاجه كل يوم .

pola2
2008-11-14, 12:01 AM
موضوع رائع ابنتى العزيزه
وبهذه المناسبه والحديث عن الكاهن احكى لكم قصه صدقونى حدثت لى شخصيا
كان فى مدينتنا كاهن قديس اسمه القمص عازر القمص متى وكنت معنادا ان ازوره انا وزوجتى واولادى كل يوم سبت فى المساء وتنيح ابونا عازر وبعد ايام كنا نمر من امام منزله فطلب منى ابنى وكان طفلا ان يدخل لابونا عازر وكنت عصبيا فقلت لابنى ابونا مات خلاص
واثناء نومى حلمت حلما عجيبا ابونا عازر يعاتبنى بكل حنيه بقوله بانه لم يمت وانما انتقل لانه ليس موت لعبيدك بل انتقال
وقصه اخرى ذهبت مع احد الاباء للخدمه فى احدى القرى وكانت الكنيسه صغيره مبنيه من الطوب اللبن وتملآها الشقوق وكان مساء وكنا نجلس امام الكنيسه فدخل عقرب فى احد الشقوق فخاف الجميع فقام ابونا يوسف ووضع الصليب على المكان الذى دخله العقرب وصلى قائلا يارب اعطيتنا السلطان ان ندوس الحيات والعقارب ثم مد اصبيعيه داخل الشقوق واخرج العقرب بين اصابعه وسط ذهول الجميع ثم القاها على الارض وقال اقتلها يا بطرس
هذا هو الكاهن والرب ينفعنا بصلواتهم

أسامة رؤف
2008-12-08, 11:06 PM
موضوع رائع جدا أخت نهلة الرب يباركك وربنا ينفعنا بصلاة كل الكهنة ... اذكرونى فى صلاتكم ...

Nahla Nicolas
2008-12-08, 11:29 PM
نعمة الرب ومحبته ترافقكم دائمآ
اغنيتم الموضوع بردودكم الممتازة
ابونا بطرس بركاتك صلي من اجلي انا الخاطئة والرب يباركك ويقدسك الى سنيين عديدة
اخي الغالي pola2 واخي المحبوب أسامة رؤف مساك
نور الرب يرافقكم دائمآ
صلواتكم