المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حدود تكريم والدة الإله



Laura Semaan
2008-11-12, 12:03 AM
حدود تكريم والدة الإله




" والدة الإله "
" الممتلئة نعمة "
" الدائمة البتولية "
" الكلية القداسة "
" أم النور "
" حواء الجديدة "
" عروس الله "
" التي لها دالة عند الله "
" التي لم تعرف زواجًا أو رجلاً "
" عروسٌ لا عروس لها "
" ابنة الله "
" الدائمة الطوبى "
" الشفيعة "
" مثال العذارى "
" صورة الكنيسة "
" أمنا "
هذه من التسميات والألقاب التي تستعمل في النصوص الليتورجية وعند بعض الآباء والتي في معظمها تتعلق بالتجسد الإلهي و إبراز مريم كأداة لهذا التجسد وإظهارها , ومن ثم كعذراء قديسة لحياتنا الخاصة , صورة الكنيسة ومستقر لحكمة الله .
العذراء تتميز عن غيرها من البشر إذ هي " أكرم من الشاروبيم وأرفع مجدًا بغير قياسٍ من السيرافيم " . لذلك كما أمر الرب يوحنا الحبيب نتخذها جميعًا أمًا لنا .
وكم قال أوريجنس " لا أحد يستطيع تفهّم الإنجيل ما لم يتكئ أولاً في حضن يسوع ثم يتسلّم مريم لتكون أمًا له هو أيضًا " . أما نيلوس أسقف أنقرة فيقول : " إنها حقًا أم كل الذين يعيشون بمقتضى الإنجيل " .
لكننا بلجوئنا إليها لا ننسى أبدًا أنها شفيعة فقط . هي من الجنس البشري ولا يُنظر إليها مطلقًا بالاستقلال عن ابنها لأنها مهما سمت دالتها عند الرب وعظمت تبقى عضوًا في الكنيسة , والكنيسة في سر الشكر الإلهي , لا تصلي للعذراء فقط من أجل طلب الشفاعة لكنها تصلي من أجلها أيضًا إذ يتوجه الكاهن للرب مباشرة بعد الاستحالة وتقديس القرابين قائلاً : " أيضًا نقدم كل هذه العبادة الناطقة من أجل المنتحين بإيمان الأجداد والآباء .... وكل روح صدّيق توفي بالإيمان , وخاصة من أجل الكلية القداسة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم .... " .
هنا نلفت إلى الالتباس الذي غالبًا ما يحصل في أوساطنا الكنيسة الشعبية التي لشدة محبتها المشروعة لوالدة الإله تصل إلى حد " عبادتها " وجعلها محور تقواها ناسية محورية المسيح الذي به وحده يكون الخلاص وهو يستجيب لتضرعات أمه وشفاعتها . ولعل بعض العبارات التي تسربت حديثًا إلى الليتورجيا ( بعد القرن الثالث عشر ) هي التي تؤدي إلى مثل هذا الالتباس . ومن بعض هذه العبارات : " رجاؤنا الوحيد " , " اغفري خطايانا " , " افتحي لنا باب الفردوس " , " أو غالقة باب الجحيم " , وهذه كلها صفات لا تنطبق إلا على المسيح .
ولابد أيضًا من ذكر الترنيمة الشائعة جدًا في خدمة البراكليسي : " أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا " من الأفضل أن يقال : تشفعي من أجل خلاصنا أومن أجلنا لأن الخلاص لا يتم إلا بالمسيح و به وحده .
تجدر الإشارة هنا إلى أن الآباء استعملوا في اللغة اليونانية عبارات مختلقة للتمييز بين العبادات الواجبة لله وحده والتكريم اللائق بوالدة الإله والقديسين . علينا إذًا الإقتداء بهم ووعي هذه الأمور لكي نكون حقًا مستقيمي الرأي .
ونظرًا لأهمية هذا الموضوع يحدثنا الأب متى مسكين عن حدود تكريم والدة الإله :
( من كل ما تقدم يتبين بوضوح أن ليس للعذراء مريم إعلان خاص غير إعلان المسيح تجاه البشرية . ولا هي تطالبنا بعبادة دون عبادة المسيح ولا هي منوطة من قبل المسيح أن تدخل كنائبة عنه لتتعامل معنا . لأن النص الذي حددته هي صريح : " مهما قال لكم ( هو ) فافعلوا " .
وهكذا يظهر خطأ بعض الألفاظ التي اندست حديثًا خلسة في كتبنا الطقسية
وهذه الألفاظ لم ترد قط في النصوص الأصلية ولا في كتابات الآباء الأوائل على وجه الإطلاق , فهي دخيلة على تقليدنا وتعتبرها الكنيسة عبئاً على الإيمان الأرثوذكسي وتحميلاً على العقيدة اللاهوتية والعبادة بما لا تطيقه الروح المتأصلة فينا .
ومهما اتخذت هذه الألفاظ من أشكال تقوية واعتبارات وعبادات لدى الكنائس الأخرى فهي في كنيستنا تظهر بوضوح أنها زيادات لا يمكن أن تدخل صميم الإيمان ولا يحسها المؤمن أنا " ضرورة" بأي شكل من الأشكال .
كنيستنا تقدم السلام للعذراء بخشوع كثير واحترام كما قدمه لها الملاك ولكن بغير عبادة .
كنيستنا تكرّم العذراء كأم الإله تكريمًا يفوق كل كرامة لأي ملاك أو رئيس ملائكة وفوق الشاروبيم و السيرافيم أيضًا , ولكن تكريمنا لها يحدده قولها " هوذا أنا أمة ( عبدة ) الرب " . فهي في تقليدنا " عبدة وأم " . فكأم الإله نكرمها ونعظمها جدًا ونتشفع بها و كعبدة لا يمكن أن نعبدها ... .
كنيستنا تمجد العذراء لا " كملكة السماء " تجلس بمفردها ولكن كملكة تقف عن يمين الملك ( قامت الملكة عن يمين الملك ) , حيث الوقوف لا يؤهلها للمساواة كما في حالة المسيح حينا جلس عن يمين أبيه .
كذلك أليصابات لم تطوب العذراء لشخصها كنسيبة لها , ولكن لسبب ثمرة بطنها : " من أين لي أن تأتي أم ربي إلي ؟ " .
من أجل ذلك يتمسك التقليد في الأيقونة أن لا تُرسم العذراء بمفردها قط . بل يحتم التقليد أن تُرسم العذراء حاملة للمسيح على ذراعها الأيسر ( قامت الملكة عن يمين الملك ) . ولا تقبل الكنيسة أن تقدم تمجيدًا للعذراء بشخصها بمفرده , ولكن تمجدها كعذراء وكأم معًا ...
الكنيسة ترى أن " مجد" أم الإله مجد مكتسب بسبب أمومتها وليس طبيعيًا لذلك لا تقدمه في شكل عبادة وإنا في صورة تكريم فائق .
الكنيسة ترى أن نصيب مريم في استعلان المجد العتيد سيكون غير منفصل عن جسد المسيح السري الذي سيجمع البشرية المختارة كلها معًا كإنسان ٍ كامل ٍ رأسه المسيح غير أن نصيبها سيكون ممتازًا وعلى كل وجه إنما غير منفصل عنا .
كنيستنا تقدم البخور لله أما م أيقونة مريم العذراء الحاملة يسوع الطفل , لأن مريم أصبحت هي الهيكل الجديد الذي احتوى الحَمَل المقدّس المعد للذبيحة لذلك أصبح لائقًا أن يُقدم أمامها بخورٌ لله لكي تشفعه هي بصلاتها عنا , فيرتفع البخور أمام الله حاملاًُ صلواتنا وصلواتها ).

من كتاب زاد الأرثوذكسية

Nahla Nicolas
2008-11-12, 05:30 PM
ايتها الفائقة القداسة والدة الإله تشفعي فينا نحن الخطئة

بارك الرب حياتك اختي الغالية لورا
الموضوع قيم جدآ وممتاز

صلواتك

copticlion
2008-11-12, 08:33 PM
+بشفاعات والدة الاله القديسه مريم يارب انعم لنا بمغفرة خطايانا,نسجد لك ايها المسيح مع ابيك الصالح والروح القدوس لانك اتيتك وخلصتنا,رحمة السلام ذبيحة التسبيح+

copticlion
2008-11-12, 08:39 PM
ميرسي خالص ليكي يا اخت لورا ولنهله كمان ومقال حلو خالص وفعلا العدرا مريم تتستحق لقب وكرامة الثيئوطوكوس(والدة الاله) لانها ولدت الذي تهابه قوات السمائيين الماليء السموات والارض,شفاعتها تكون معانا ولالهنا المجد الدائم الي الابد امين,

إيليا الغيور
2008-11-19, 07:03 PM
هذه هي الأرثوذكسية ما اعظمها هذا هو ايماني

يامن هي اكرم من الشاروبيم وارفع مجدا بغير قياس من السيرافيم التي بغير فساد ولدت كلمة الله وهي حقا والدة الاله اياك نعظم
عظمي يا نفسي من هي اكرم من الشاروبيم وارفع مجدا بغير قايس من السيرافيم التي بغير فساد ولدت كلمة الله وهي حقا والدة الاله اياك نعظم .

" الكلية القداسة "
اتمنى ايضا ممن لديه شرح وافي للقب الكلية القداسة ان يفيدنا به

بصلوات امنا وسيدتنا والدة الاله ايها الرب يسوع المسيح الهنا ارحمنا وخلصنا

يا حبيبي يا يسوع
2009-02-06, 01:43 AM
باسم الآب و الابن و الروح القدس، الاله الواحد، آمين


أولا، أود أن أتقدم بالشكر الجزيل و العميق للأخت "لورا" على الموضوع الرائع الذي أجاب بشكل كبير على تساؤلات عدة كانت في ذهني في الآونة الأخيرة...فحالي كحالة أي مسيحي أرثذوكسي حديث الاتطلاع و التعمق في الكتاب المقدس و الأصول الصحيحة في أسس الممارسات في حياتنا المسيحية الأرثذوكسية، متخبّط بعض الشيء في الايمان و في الارتكاز على ما هو الحق و ما أراده سيدنا يسوع المسيح منّا...


لا شك بأن والدة الاله مريم، الفائقة القداسة، أم "النور" و أم "القدرة" لها مكانة خاصة في ملكوت الله، ان لم تكن المكانة الأعلى (ليصححني أحد ان كنت مخطئا؟؟؟ :confused:)...


و لكنني في الفترة الماضية، شاهدت فيلما بعنوان "Messages from Heaven" بمعنى "رسائل من السماء"...لا أعلم ان كنتم على دراية به، أو ان كان هذا الموضوع قد طرح سابقا، فكما نوهت، أنا حديث و غر في الايمان الحقيقي، فهذا الفيلم يتطرّأ لموضوع ظهورات سيدتنا مريم في السنوات الاخيرة الماضية و ذلك لابتعاد الشعوب عن حضن الآب. :smilie_ (28):


و لكن صدمت فيما بعد، و في منتصف الفيلم عن وجود دلالات موثقة من الانجيل أن بعض هذه الظهورات هي من وحي الشيطان، حيث نعلم و كما ذكرتم سابقا أن عذراء الانجيل تضع من نفسها و توجه الناس للطريق الوحيد ألا و هو ربنا يسوع المسيح، و انما في بعض الظهورات "الشيطانية" تنسب الى نفسها لقب "سيدة العالم" كمثال، و للاسف، و بعد كثير من الايضاحات، نجد بأن الكثير، و منهم رهبانا و أساقفة قد غرقوا في هذه الرؤى، مانحين العذراء عظمة الله...و بصريح العبارة، أنا كمؤمن ضعيف و ركيك الايمان عندما أرى بأن رهبانا قد وقعوا في هذه التجربة، فاني أشعر بالرعب الشديد، و بأن نهاية هذا العلم بالفعل اقتربت، و أنا لست مستعدا أتم الاستعداد ليوم الدينونه !!! :smilie (41):


فسؤالي هو: "هل يمكن للشيطان أن يتستّر على نفسه بكيان القديسين لتضليل البشر؟ و كما نعلم بأن الكثر منا يحملون معهم صور، حنط و رفات لقديسيين معهم طالبين منهم يد العون، و آخرون الشفاعة، مما قد يؤدي الى نسيان الأساس الأول و الأخير، ألا و هو يسوع المسيح (و هذا كما هو من وحي الفيلم، و الذي بشكل أو بآخر قد اقتنعت به)..."


و هل كان الرب يقصدهم و يقصد هذه الأحداث في كلامه المقدس عن الأنبياء الكذبة و عن عجائبهم التي قد تحصل، لأنه كما نعرف هنالك عجائب كثيرة حصلت بأسماء القديسيين...؟؟


أرجو أن تفيدوني بخصوص أسئلتي و هذا الفيلم من منظور مسيحي أرثوذكسي بحتز (هل تحيّزي للمسيحية الأرثذوكسية حرام في عينا الرب؟)


و ان أردتم الفيلم، فهو موجود على الانترنت، و ان وجدتم صعوبه في ايجاده، فا بامكاني ارسال الرابط ان شئتم.


اعذروني لايطالتي في تعليقي، راجيا من الله أن تفيدوني في أقرب وقت ممكن، و أن أصبح عضوا فعّالا أفيدكم في المستقبل...


سلام الرب :smilie (9):

Laura Semaan
2009-02-08, 02:02 AM
نعمة الرب يسوع المسيح إلهي لتكن معكم جميع وكل الشكر لكل من تكرّم بمروه على الموضوع وأفاده :)


أخي ( يا حبيبي يسوع المسيح ) يسوع هو حبيب الكل أكيد بس إنت هيك مخالف للشروط يا ريت لو بتغير اسمك وتدخل بإسم علم بعد إذنك .


تاني شي بدي إحكيه معك وبشكرك على أسئلتك المفيدة جدًا ... الحقيقة أنا لم أحضر الفيلم الذي تكلمت عنه ولكن سأقوم بالرد على أسئلتك على قد معرفتي المتواضعة


لا شك بأن والدة الاله مريم، الفائقة القداسة، أم "النور" و أم "القدرة" لها مكانة خاصة في ملكوت الله، ان لم تكن المكانة الأعلى (ليصححني أحد ان كنت مخطئا؟؟؟ :confused:)...


بالطبع هي كذلك فهي أكرم من الشيروبيم وأرفع مكانة من السيرافيم



و لكن صدمت فيما بعد، و في منتصف الفيلم عن وجود دلالات موثقة من الانجيل أن بعض هذه الظهورات هي من وحي الشيطان، هل يمكن للشيطان أن يتستّر على نفسه بكيان القديسين لتضليل البشر؟






أكيد أن هناك كثير من الظهورات والعجائب للسيدة العذراء ولكثير من القديسين ولكن أيضًا ممكن لهذه الظهورات أن تكون من الشيطان ليس لأن الشيطان يقوى على ذلك ولكن الرب يسمح ببعض الأحيان بالتجارب لكي نتعلم منها ونستفيد ولهذا الموضوع ولشرح أكثر أرجو منك قراءة هذه الروابط بشكل جيد فهنا ستجد الإجابة الواضحة




http://web.orthodoxonline.org/legacy/index.htm


http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=3044&highlight=%C7%E1%C3%DA%CC%E6%C8%C9

http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=576&highlight=%C7%E1%C3%DA%CC%E6%C8%C9

http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2663&highlight=%C7%E1%C3%DA%CC%E6%C8%C9


عندما أرى بأن رهبانا قد وقعوا في هذه التجربة، فاني أشعر بالرعب الشديد،



عزيزي لايجب عليك أن تشعر بالرعب ومن قال لك أن الرهبان هم محصننون ضد تجارب الشيطان ولذلك الشيطان لا يحاربهم


أي شخص مؤمن إن كان راهبًا أم لا يمكن أن يكون عرضة لمحاربة الشيطان وللتجارب لأنه يحاول أن يكون على الطريق الصحيح بينما الإنسان الغير مبالي وغير مؤمن لا داعي لأن يحاربه الشيطان لأنه أصلاً عبد للشيطان وللخطيئة




(هل تحيّزي للمسيحية الأرثذوكسية حرام في عينا الرب؟)

أخي هذا لا يسمى تحيز بل هو غيرة على كنيسة الرب وحبنا لنكون دائمًا محافظين على استقامة الرأي وعلى تعاليم الكنيسة الرسولية والأرثوذكسية هي الوحيدة التي تؤمّن لنا ذلك ولو أننا لك نرى فيها استقامة الرأي لما كنا غيورين عليها هكذا .




أرجو أن أن قد قدمت لك بعض الإفادة

صلي لضعفي

Laura Semaan
2009-02-08, 02:38 AM
الله معكم جميع

أخ إيليا أشكرك لمرورك المفيد على الموضوع


" الكلية القداسة "
اتمنى ايضا ممن لديه شرح وافي للقب الكلية القداسة ان يفيدنا به

الطقوس حافلة بالعبارات التي تثبت قداسة مريم العذراء تدعوها " الكلية القداسة " بسبب طاعتها لمشيئة الله وسيرتها الشخصية الطاهرة النقية .
مريم العذراء هذا الكائن البشري الذي تفرّد بامتياز أن يختاره الله ليجعل فيه سكناه . ولذلك عكف المسيحيون منذ القرون الأولى وخاصة بعد التحديدات العقدية الصادرة عن مجمع أفسس والمتعلقة بالثيوطوكس على دراسة سر مريم . واتجه تفكيرهم نحو الإيمان بضرورة كون هذ الوعاء مقدسًا لكي يكون أهلاً لإستقبال السيد الإله قدس الأقداس ومصدر كل قداسة .
في هذا المجال يقول يعقوب السروجي : " لم تتدنس بشهوات رديئة بل سلكت منذ طفولتها طريق الحق باستقامة بغير خطأ أو تعثر " .
وقد أسهب القديس صفرونيوس الأوشليمي في الحديث عن هذا الموضوع في رسالته الجامعة الموجهة إلى البطريرك القسطنطيني سرجيوس والتي أيدها المجمع المسكوني السادس .
القديس غريغوريوس بالاماس يقول : " في البشارة تلفّظ الله بالكلام الذي أبطل إدانة آدم وحواء .... وأحالها بركة ."
لن تغير نظرة التقليد ولن يبدل الآباء موقفهم من والدة الإله مهما تعدت الصفات التكريمية في النصوص اللتيورجية . فبالنسبة لهم العذراء هي قبل كل شيء والدة الإله وينظرون إليها دومًا من زاوية اتصالها بالمسيح نوره الذي سكن فيها قدسها لأنها كما جاء على لسان القديس غريغوريوس بالامس " الوحيدة التي بتوسطها بين الله والجنس البشري جعلت من الله إبنًا للإنسان وحولت البشر إلى أبناء الله . "
إنسان كمريم يبقى إنسانًا لكنه بلا شك يفوق كل البشر جميعًا ويستحق لذبك أن يُعتبر " أكرم من الشاروبيم وأرفع مجدًا من السيرافيم " لأنه " بغير فساد ولد كلمة الله "ولأنه اقتبل مشيئة الله .
مريم نموذج ومثال . لقد أطاعت كلام الله الموجه إليها بواسطة الملاك وقبلت مشيئته فيها . وطالما ردد الإنجيليون أنها عرفت طيلة حياتها كيف تحفظ كلام الرب في قلبها ( لوقا 2 : 19 – 51 ) . ( فهي الكلية القداسة ).
وقد برهنت عند البشارة أنها " أمة الرب " تتمم كلامه في حياتها .

صلوا لضعفي

ايلي جورج البردويل
2010-03-14, 01:00 PM
[FONT="Arial Black"][SIZE="5"]
شكر كبير لكاتبة الموضوع المهم خاصة اذا ما أخذنا بعين الاعتبار المكانة المميزة للسيدة العذراء في قلوب كل الشعوب وعلى مدى الدهور، وأصدق دليل على هذه المحبة أنها تخلط بينها وبين السيد المسيح له المجد، حتى أنها تجعلها في مرتبة الالوهة. ولكن يجب ان لا ننسى ان مسيرة مريم يجب ان تكون مسيرة كل مسيحي يدخل بالايمان في علاقة مع الله، فمريم هي مثال الانسان المتحد بالله. دون ان ننسى ايضاً ما لها من دالة والدية لدى المسيح الاله وكيف لا وهي الوالدة الشفوقة المتحننة على جميع البشر.
لذلك وبشفاعات والدة الاله أيها الرب يسوع المسيح الهنا ارحمنا وخلصنا. آمين

mazahreh
2010-03-17, 10:37 PM
شكراً على الموضوع بس أنا عندي سؤالين يا ريت لو حد يجاوبني عنهم..العذرا قالت تبتهج نفسي بإله مخلصي ..؟ هل يعني إنو العذرا أخطأت أو اش أنا مش فاهمه ...تاني سؤال في صدق قريب جداً إلي و ظهرت العذرا له فتعقيباً على نقاشك بأن في معجزات مش من الله..كيف ممكن نعرف؟ وشكراً ربنا يبركم ويا ريت تصلولي

John of the Ladder
2010-07-20, 02:56 PM
شكراً على الموضوع بس أنا عندي سؤالين يا ريت لو حد يجاوبني عنهم..العذرا قالت تبتهج نفسي بإله مخلصي ..؟ هل يعني إنو العذرا أخطأت أو اش أنا مش فاهمه ...تاني سؤال في صدق قريب جداً إلي و ظهرت العذرا له فتعقيباً على نقاشك بأن في معجزات مش من الله..كيف ممكن نعرف؟ وشكراً ربنا يبركم ويا ريت تصلولي

على الرغم من أن مريم العذراء لم تقترف خطيئة فعلية في حياتها كما يؤمن جميع المسيحيين الأرثوذكسيين، إلا أنها ورثت نتائج الخطيئة الجدية حسب النظرة الأرثوذكسية، بسبب علاقتها بالطبيعة البشرية، فهي من بني آدم. وبالتالي فهي كانت بحاجة للخلاص من هذه الناحية، أي من نتائج الخطيئة الجدية.

بالنسبة للظهورات، فهذا الأمر يحتاج إلى شيخ روحي عنده روح التمييز ليقول إذا كان الظهور من الله أو من الشيطان.