Michael-old
2008-12-02, 07:17 AM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/12/123.jpg
في أحد القصور بإحدى الضواحي الراقية، طلب شاب بالسنة النهائية في الكلية من و الده سيارة كهدية التخرج إذا أتَمّ نجاحه.
و بعد عدة أسابيع ظهرت النتيجة و نجح الابن؛ و عندما طلب الهدية من والده، قدم له كتابا مقدساً مغلفاً بغلافٍ انيق.
فصرخ الإبن في وجه أبيه و اتهمه بالبخل رغم أمواله الكثيرة. فكيف يعطيه كتاباً مقدساً بدلاً من سيارة و أنه خيّب أمله. ولم يعطي الإبن لأبيه فرصة أن يتكلم بل اندفع خارجاً و أغلق الباب وراءه و سافر إلى بلدٍ أخرى و استقر فيها.
لم تمضي سوى عدة شهور عندما استلم برقية تُخبِره بمرض والده و بضرورة العودة فوراً.
و لكن للأسف عندما عاد و جد والده قد فارق الحياة. و بعد العزاء جلس في حجرة والده فوقعت عيناه على الكتاب المقدس الذي قد كان أهداه إليه والده.فأخذه في يديه و فتحه، فسقط من الكتاب المقدس مفتاح سيارة و معه الإيصال بنفس الماركة و اللون اللذان طلبهما.
شريعةُ فَمكَ خيرٌ لي من ألوفِ ذهبٍ و فضّة ( مز 118 : 72 )
إن أعظم ميراث روحي ثمين تركه لنا الرب يسوع المسيح هو كلمته لأنها روحه. (يو 6 – 63).
”يقول هنري فانديك عن الكتاب المقدس: إن من يملك هذا الكنز الثمين لنفسه لا يمكن ان يكون فقيراً او معدماً.“
فالكتاب المقدس هو الصندوق الذهبي الممتليء بجواهر الحق مختزنةً لإرشاد البشر و تنوير بصائرهم.
ربي يسوع:
علمني أن أحب كلمتك أكثر من كل شيء لتكن فيها لذّتي، ففيك أنت الشبع و في كلمتك كل الغنى.
أحبَبتُ وصاياك أكثَرَ من الذَّهبِ و الإبريز ( مز 118: 127 )
في أحد القصور بإحدى الضواحي الراقية، طلب شاب بالسنة النهائية في الكلية من و الده سيارة كهدية التخرج إذا أتَمّ نجاحه.
و بعد عدة أسابيع ظهرت النتيجة و نجح الابن؛ و عندما طلب الهدية من والده، قدم له كتابا مقدساً مغلفاً بغلافٍ انيق.
فصرخ الإبن في وجه أبيه و اتهمه بالبخل رغم أمواله الكثيرة. فكيف يعطيه كتاباً مقدساً بدلاً من سيارة و أنه خيّب أمله. ولم يعطي الإبن لأبيه فرصة أن يتكلم بل اندفع خارجاً و أغلق الباب وراءه و سافر إلى بلدٍ أخرى و استقر فيها.
لم تمضي سوى عدة شهور عندما استلم برقية تُخبِره بمرض والده و بضرورة العودة فوراً.
و لكن للأسف عندما عاد و جد والده قد فارق الحياة. و بعد العزاء جلس في حجرة والده فوقعت عيناه على الكتاب المقدس الذي قد كان أهداه إليه والده.فأخذه في يديه و فتحه، فسقط من الكتاب المقدس مفتاح سيارة و معه الإيصال بنفس الماركة و اللون اللذان طلبهما.
شريعةُ فَمكَ خيرٌ لي من ألوفِ ذهبٍ و فضّة ( مز 118 : 72 )
إن أعظم ميراث روحي ثمين تركه لنا الرب يسوع المسيح هو كلمته لأنها روحه. (يو 6 – 63).
”يقول هنري فانديك عن الكتاب المقدس: إن من يملك هذا الكنز الثمين لنفسه لا يمكن ان يكون فقيراً او معدماً.“
فالكتاب المقدس هو الصندوق الذهبي الممتليء بجواهر الحق مختزنةً لإرشاد البشر و تنوير بصائرهم.
ربي يسوع:
علمني أن أحب كلمتك أكثر من كل شيء لتكن فيها لذّتي، ففيك أنت الشبع و في كلمتك كل الغنى.
أحبَبتُ وصاياك أكثَرَ من الذَّهبِ و الإبريز ( مز 118: 127 )