المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لكل سؤال جواب



Fr. Boutros Elzein
2008-12-22, 08:13 PM
هناك اسئلة يطرحها إخوة وأخوات على قدس الآباء ولا يمكن لأعضاء الباقين والزوار بالدخول ومعرفتها

وهنا أفتح مجالاً للجميع الإستفادة منها بعد حزف اسم طارحي السؤال.
وهذا مع الأجوبة التي قمت أنا بتقديمها .

احد الإخوة يسأل :

كيف أستطيع أن أُسيطر على شهواتي؟؟
كان جوابي :
لينعم عليك الرب بكل نعمة وبركة ويشددكَ للعمل بما يرضيه على الدوام
آمين


للإجابة على سؤالك
أولاً يجب عليك أن تقتنع ان السقوط في مخالفة مشيئة ووصايا الله
هي إهانة تقترفها بحق الله مباشرة .

الخطيئة هي انكار لقداسة الله في حياتنا ، حتى ولو كان ذلك عن غير قصد أو َتعَمُدْ .
وهذا يدعونا لإعادة النظر بعلاقتنا مع الله . والشعور بالخجل أمام محبته الفائقة التي يقدمها لنا على مدى العمر وإلى الأبد .
والشهوات على انواعها هي أيضاً تقودنا إلى ذات المصير والتعدي ولو كانت تبدُ بصورة اخف من الزنى أو السرقة أو القتل ... إلخ

ولكن الرب الذي قال لا تزني قال لا تشتهي امرأة قريبك ولا حمارة ولا مقتنياته ، ولا ترغبها لنفسك .

ونحن لا ندعو للتخلص من الشهوات بالمطلق ، فالشهوات هي جزء من الشخصية التي خلقنا الله عليها .
ولكن المشكلة هي في ادارة هذه الشهوات وجعلها مطواعة لمشيئة الرب .
ان تشتهي طعاماً ما فهذا ليس خطأً ، ولكن أن تلقي الفائض منه مع النفايات واخيك جائع ، فهذا خطأ .
ان تشتهي تمًلُكْ سيارة كسيارة جارك هذا حلال ، أما ان تحسده وتدينه في اعماق نفسك ، وتتمنى له الشر ، هذا خطاً .
أن تشتهي فتاة زوجة لك أيضا ،لاعيب في ذلك. ولكن ان تشتهيها لإشباع شهوتك ، فهذا خطأ .
ان تشتهي زوجتك حلال ولكن ان تشتهي من ليست زوجة لك ، هذا خطأ ويسمى زنا.

أن يستدرجك الشرير بفخاخة ليقودك من خلال الشهوة ، لتشتهي ما يخالف ارادة ومشيئة الله ، فذلك هو المعيب والخاطئ . ويجلب لنا الإدانة .

عليك الهروب من كل ما يثير الشهوات التي تؤدي بالإنسان إلى الخطيئة.
الهروب من الصور والمشاهد المثيرة للجنس
الهروب من العلاقات التي تؤدي للزنا
الهروب من المشاحنات التي تعلم انها تؤدي للخصام والشجار .
يجب ان تملك الحس بالمسؤولية والهدوء قبل اتخاذ أي قرار ،
وتستشير الرب وتسأله : ماذا أفعل يارب ؟


لوكنت مكاني يارب كيف تتصرف ؟؟


وقبل كل ذلك عليك مصادقته الإنجيل وسماع كلامه ، والتردد لزيارته يومياً لتعرف كم الله يحبك .وما الخير والمجد الذي يرجوه لك إن انت سمعت وعملت بحسب وصاياه . فالوصايا ليست قيود ، لكنها تحرير من سلطان الظلمة والعبودية للشرير .
عليك أن تصادق الإنجيل المقدس فهو نطق الله بالكلمات ،
أن تواعده كل يوم وتفتح قلبك له. وحينها سَيُسمِعُكَ كلامهُ وينعش نفسك .
وتعتاد على محبته .
وتسعى بعدها وفي كل حين أن لا تزعله أو تعمل عكس رضاه لأنه لا يستحق أن نخالفه بشيئ
اختبر هذا .

اصلي من اجلك ودمت ببركة الرب على الدوام
آمين .

Fr. Boutros Elzein
2008-12-22, 09:26 PM
المشاهد المثيرة الحقيرة تغزو أحلامي....
مع إني قاطعتها منذ حوالي الشهر... كيف استطيع فصلها عن أحلامي؟؟؟

الجواب:


لهذه الحالة عدة أسباب

ومنها المشاهدات اليومية المثيرة وهذه لايمكننا منعها لأنها موجودة في الآخرين .

ولكن يمكننا ان لانسترسل ونستسلم لرغباتنا ونمعن النظر في مشاهدات مثيرة ، فنقع في معصية الوصية ( لا تشتهي ...)

كما انه لايمكننا أن نضع نظارات سوداء قاتمة كي نهرب من مشاهدة المناظر المثيرة .
لكن يمكننا أن نضبط حواسنا وان نوجهها بعيداً عما يستدرجنا للإثارة.

†- ولكي لا تشتهي اقول أولاً : إذا فاجاك منظراً مثيراً أبعد نظرك عنه ولا تمعن النظر.
†- ولا تدع رغباتك تثير شهواتك ، فتقودك للمخالفة .
وهذه إن حدثت واثارتك في يقظتك ونتيجة لكبتك لمشاعرك ، فإن عقلك الباطني سيستعيد ما اثارك نهاراً لتحلم به ليلاً ليريح شهوتك؟
لهذا يقول الرسول : اهربوا من الزنا . وهذا يعني أيضاً أن نتجنب كل ما يثيرنا ويوصلنا إليه.


†- رائحة العطر تثير ، الجمال يثير ، الكلام الرقيق يثير ، المديح يثير . واعني بهذا الذكر والأُنثى .

†- وهناك أيضاً مأكولات تثيرالحواس الجنسية .

†- مشاهدة أفلام فيها ما يثير الشهوات الجنسية أيضا تجنبها .

†- الأحاديث الشبابية مع الأصحاب التي من هذا النوع ، أيضاً تجنبها .
†- الفراغ الروحي يقودكَ إلى البحث عن السعادة في الحياة الدنيا، والسعي إلى ملء هذا الفراع بما نتوهمة سعادة .

†- ارفع من غرفتك كل صورة غير الأيقونة المقدسة وأضئ أمامها شمعة أثناء الصلاة .
†- واخيراً ادعوك لتتجنب هذه الأمور المثيرة وخاصة في فترة مابعد الظهر ولغاية ما قبل النوم .
فالمثيرات في النهار لدرجة كبيرة يزيلها المجهود والعمل والرياضة .
أما ما تختزنه مخيلتك وذاكرتك ، فإن الراحة التي تدخل فيها بعد يوم مشحون بالإثارة ، تساعد المخيلة اثناء النوم لإعادة الصور المثيرة للظهور في الأحلام .
مارس الرياضه . ومطالعة سير القديسين والكتاب المقدس .


أي اشغل فكرك بكلام الله ودرب عقلك على عشرة القديسين . وهذا ينتج عنه غسيل روحي وفكري لكل ما يعلق في عقلك الباطني من شوائب .

†- والوقاية الكبرى أنه عليك أن تصلي قبل النوم وأن كان لديك أب روحي فهو يساعدك ببرنامج صلوات يناسب وضعك .

†-إن لم يكن لديك برنامج صلوات أو اب روحي،؟ أرجوك أن تبحث عنه .

والآن انصحك بصلاة النوم الصغرى مع 10 سجدات وتنهيها بطلب من روح الرب ان يساعدك في المضي بطاعته ،لتنتصر على كل روح ضعف وشهوة ضارة .

الإحتلام الليلي ليس خطيئة لأنه حالة غير إرادية، إن لم تخطط وتتمنى حدوث ذلك . ، وأن تتمنى حدوثه فهذا يوقعك في الخطية .

† واخيراًتمنى عليك حتى ولو حدث ذلك من الأحلام وما ينتج عنها اثناء النوم ، فلا تتوقف عن متابعة التدرج في النمو الروحي وممارسة الصلوات . وترديد اسم يسوع في قلبك اثناء النهار: ( أيها الرب يسوع ارحمني أنا الخاطئ ) .

فالشرير قد يوهمك أنك لن تستطيع ان اتنصر على شهواتك ، إنة كذاب وأبوالكذب .

+ + +

اخي….
يسوع يحبك وهو على الباب يقرع .
إفتح قلبك له وهو كفيل بأن يملأ حياتك من بركاته ونعمه ، التي تصونك من كل سهام الشرير .

آمين ثم آمين ثم آمين
-----------

Maximos
2008-12-22, 11:06 PM
يااااا أللــــــــــــــــه شو حلوة هالفكرة ..
ألف شكر أبونا الحبيب بطرس ..
:smilie (17)::smilie (17)::smilie (17):
:smilie_ (15)::smilie_ (15):

صلواتك

بندلايمون
2008-12-23, 03:38 AM
عنجد يا أبونا الواحد ما بيعرف كيف بيوفيك حقك
عم تتعب كتييييير بهالبيت معنا
كلمة الشكر لوحدا ما بتكفي بس هي أقل شي منقدمو

الفكرة حلوة كتير وهيك الكل رح يستفاد
شكرا أبونا
صلواتكم

Fr. Boutros Elzein
2008-12-23, 10:30 PM
عنجد يا أبونا الواحد ما بيعرف كيف بيوفيك حقك


اطمع بصلواتكم وادعيتكم ليكمل الرب فيَّ كل نقصانٍ
ويجعلني خادماً صالحاً له .
باركك الرب اخي بندلايمون ووفقكَ في ما تسعى إليه وتفوز برضاه ويردكَ إلينا مظفراً بالنحاح .
ومكللاً بالنعمة والبركة .


وايضاً الشكر والدعاء للحبيب مكسيموس .


ارجو أن تحرك الفكرة حماسة الأعضاء لطرح الإسئلة المفيدة والمثمرة والتي تهم شبيبتنا في سعيها لملاقات وجه المسيح يسوع .


المسيح وُلِدَ † حقاً وُلِد
خادمكم

الأب بطرس

Paraskivy
2008-12-23, 11:52 PM
ابونا حلو كتير الرب يقويك ويقدس تعبك
الفكرة رائعة ........ الرب يخليك بهل منتدى شمعة مضيئة
صلواتك وبركتك

Fr. Boutros Elzein
2009-01-22, 04:20 PM
سألني اكثر من اخ واخت عن صراع الفكر وتأثير الإنحلال الأخلاقي المتفشي في عالمنا ، على حياة المؤمن .
وماهي الطريق التي تساعدنا على التغلب مشاعرنا ؟؟؟
فأقتبس هذا الموضوع لأقدمة للأخ القارئ الحبيب.

حرية الفكر والمشاعر


الكاتب: سمير قصدالله (http://www.allarab6.com/NewAA6/main/authors.php?Auth=35)



يعيش الإنسان ويسلك إنطلاقاً من قاعدة بيانات أفكاره, ولِمَا للفكر من قوة في التأثيرعلى السلوك,

حيث أن كما شعر في نفسه هكذا هو, أى أن سلوك الفرد نابع من أفكاره ومعتقداته.

الكل يعلم أن القمر ليس مضيئاً من ذاته, فهو فقط يعكس نور الشمس,

فموقعه بالنسبة للشمس كما نراه من الأرض هو ما يفسّر عملية سطعانه بالنور .

هكذا نحن أيضاً, فسلوكنا ينبع من كوننا نمتلك بعض الأفكار التي تؤثر فينا في توجيه إرادتنا وتأهيلها للسلوك والممارسات اليومية ببعضنا البعض. من هذا المنطلق يجب أن نعرف خطورة الأفكار التي تداهمنا من كل جانب. يذكر لنا القديس بولس مُعلماً في رسالة تيموثاوس الثانية 22:2 "أَمَّا الشَّهَوَاتُ الشَّبَابِيَّةُ فَاهْرُبْ مِنْهَا، وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالسَّلاَمَ".

كثيراً ما يلجأ إبليس أن يقودنا في إشباع شهواتنا عن طريق الفكر, بأن يقدم لنا طُرُقاً, بها نُفرغ طاقتنا الجنسية, وهى أن نُطلق العنان لخيالنا الجامح عن طريق صور ذهنية وأوضاع جنسية, نستدعيها عند الحاجة, حيث نُداعب بها خيالنا, فتُحقق لنا ما لا نستطيع أن نحققه نحن بأنفسنا في الواقع, وتكون لنا بمثابة المصدر للشبع والإرتواء الجنسي. وفي ذات الوقت نكون أمام الناس بلا لوم, لأننا لم نرتكب هذه النجاسة في العلن, لذلك يعمل إبليس (حتى يُريح ضمائرنا) على أن يقودنا في إشباع شهوتنا "بإرادتنا نحن" بهذه الطريقة, فلا نشعر بوخز الضمير.

لهذا يجب ألا نهمل تنقية الأفكار قبل دخولها إلى أذهاننا .

فإبليس يشن حرباً غير مرئية على النفس بواسطة الأفكار, لذلك يأمرنا القديس بولس في رسالته إلى أهل أفسس 17:6"وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ

أي نحمي أفكارنا بخوذة إيماننا بدم المسيح فنحيا الحياة اللائقة بأبناء الله حتى لا تصيبنا سهام إبليس الملتهبة. فحرب التخيلات الفكرية المليئة بالمؤثرات الحسية أصعب بكثير من الحرب ضد الأشياء المادية ذاتها.

لذلك إذا أردنا أن نغيّر أفعالنا, فعلينا أولاً أن نغيّر أفكارنا. "

ولا تُشُاكِلوا هذا الدّهْر, بل تَغَيَّروا عَنْ شَكلِكُم بتَجْدِيدِ أذهَانِكُم" (رومية 2:12 )

فلا شك أن الأفكار الشريرة تزعج البشر وبصفة خاصة المؤمنين منهم, لدرجة أنهم يعيشون في عذاب الصراع الناتج عن تبني بعض الأفكار على حساب أفكار أخرى. ولكن يجب أن نعرف أن هناك فرق كبير بين الاستمتاع بالأفكار الشريرة عن قصد وبين الصراع ضدها,


كما لا يغيب عن بال كل منا أنه لا يمكن لأى شخص أن يحرر نفسه بقوته الذاتية,


إذ أن التمزق الذي يصارع البعض ما بين طاعة الله والإنجرار خلف الملذات ، لا يقتصر فقط على الذهن, ولكنه صراع واسع بين الروح وبين الخطية الساكنة فينا ،

فكثيراً ما يخدعنا إبليس ويجعلنا لا نُبالي بخطورة الوقوع تحت سيطرة وسطوة الفكر الشهواني النجس,


فنتساهل مع الأفكار التى نستحضرها لإحداث نوع من أنواع الشبع الجنسي الخفي,


إذ أننا بهذا لا نؤذي أحداً, أو أن الأمر كله في حيز التفكير وليس التنفيذ الفعلي,


غير عالمين أن السلوك المنبثق من الفكر الذي في أذهاننا, سيقودنا حتماً إلى فعل الخطية ذاتها, كما هو مكتوب في رسالة القديس يعقوب


"وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ. ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً، وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمَلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا.".


لذا فالأمر الذي يجب أن ننتبه إليه هو أن الصراع القائم بين قوى الشر, والمتمثلة في رغبات الجسد والعالم والشيطان، وبين الإنسان, يتم كله في ساحة واحدة, وهى الذهن "العقل".


وبما أننا لا نستطع أن نمنع الطيور بأن تحلق في السماء, هكذا الأمر معنا بالنسبة للأفكار, لا نستطع ألا نجعلها تأتي إلينا, بينما نستطيع أن نمنعها أن تسكن في عقولنا, الأمر الذي يجعلها تتأهل للسلوك الفعلي في حياتنا.


يعتمد الأمر كله على ما نفعله عندما تأتينا التجربة والمتمثلة في الفكرة النجسة, هل نرحب بها أم نصارعها .. نستسلم لها أم نهاجمها .. تسوقنا هى لفعل ما لا نريده أم نُخضعها نحن إلى إرادة المسيح فينا؟.


هناك مقولة مأثورة تقول " الأفكار عملاقة, فهى تدفع بنفسها نحو الوجود الملموس ". لذلك يجب أن نتصدى لفكر الشهوة, عالمين أن الأمر ليس هيّناً أو سهلاً.


أخيراً .. من المهم أن نعرف أنه كلما صار عقلنا به مساحات خاوية,


أصبح من السهل أن يتبنّى أى فكرة تطرأ عليه دون أى صعوبة,


أما إذا كانت عقولنا مليئة بكلمة الله, كقول المزمور 97:119 " كَمْ أَحْبَبْتُ شَرِيعَتَكَ! الْيَوْمَ كُلَّهُ هِيَ لَهَجِي."


, هنا تأتي معونة الروح القدس مع إرادتنا في الجهاد وقوة وتأثير كلمة الله, نستطيع عندئذ أن نتغلب على الأفكار النجسة, بل ونستأثر كل فكر إلى طاعة المسيح .

لما
2009-01-22, 06:20 PM
لذلك إذا أردنا أن نغيّر أفعالنا, فعلينا أولاً أن نغيّر أفكارنا. "
أما إذا كانت عقولنا مليئة بكلمة الله, كقول المزمور 97:119 " كَمْ أَحْبَبْتُ شَرِيعَتَكَ! الْيَوْمَ كُلَّهُ هِيَ لَهَجِي."
:smilie_: مشكورابونا :smilie_:
كتيركتير حلو ومفيد .
الله يبارك فيك ابونا العزيز ويحميك من كل شر دايماً
اذكرني بصلواتك

Mayda
2009-02-10, 01:07 PM
الفكرة رائعة جداً أبونا الغالي بطرس

الله يديمك معنا :smilie_ (15):

صلواتك

مارى
2009-02-11, 11:25 AM
لماذا أنت مقل بمواضيعك ها الأيام يا ابونا الغالى :)........شووووووووووو :smilie_ (13):..... ويييييييين مواضيعك الحلوة و المفيدة :smilie (185):

Fr. Boutros Elzein
2009-02-11, 10:41 PM
لـــمـــــا * مايــدا
شكراً لمروركم وادعيتكم وليبارككم الرب على الدوام ويحفظكم من كل شر وسوء.


مــاري
شكراً للطافتك وطيبتك
ارجو الرب ان يحفظك وببركاته يوماً بعد يوم . آمين
انا اعتذر بسبب ظروفي القاهرة التي تمنعني عن التواجد كما في السابق .
ولكن ارجو ان اخصص وقتاً اكبر لهذا الموقع الذي صار جزءا من اهتماماتي الواجبة إنشاء الله .
واذكركم دائماً
واصلي من اجلكم جميعاً
السلام لكم .

Fr. Boutros Elzein
2009-05-04, 10:28 PM
أبونا، شكراً . ولكن عندي سؤال

لو فرضنا أن شخص ما أخطأ ومات في خطيئته، فهل صلاتنا له يمكن أن تنقله من الجحيم إلى الفردوس؟ وهل صلاتنا على الأموات هي لطلب مغفرة خطايا الإنسان الراقد بمحبة ورأفة الله الآب؟ وماذا عن قول بولس الرسول: أنه لا بد أن نظهر جميعنا أمام منبر المسيح، لينال كل واحد منا على حسب ما صنع بالجسد، خيراً كان أم شرا؟


الجواب

أخي الحبيب
أن صلاتنا من اجل الراقدين هي أولاً اعتراف بأنهم احياء امام الرب الفادي
لأن الجميع عنده أحياء ) ( لو 20 : 38 )
وان الكنيسة هي واحدة ما بين الأحياء والأموات .
طبعاً في سؤالك هناك وجه حق بأن من سلم نفسه وجسده لمملكة الجحيم وسلطان الشرير وماتوا على هذا ، لاخلاص لهم ولا ما ينقلهم ويغير احوالهم بعد الإنتقال من هذه الحياة . هذا هو العدل في الحق الإلهية وهذا ما اختاره هذا الإنسان وسعى إليه خلال حياته السيئة على الأرض.


وفي صلاتنا نعبر عن وحدة المحبة التي تربطنا بهم بالرغم من غيابهم عنا بالجسد . ولكننا نترك امر الدينونة لله وحدة فهو الديان العادل . طالبين طبعاً ان يرحمهم ويصفح عنهم بالرغم من اننا نعلم انهم ماتوا بلا توبة . فمحبتنا لهم تبقى اقوى من الدينونه ونرجوا الرب ان يشفع بهم بقدر ما نحن نثق بانه رحوم ولا يرضيه هلاك الإنسان .
مع ان هناك ميتات نقول ان لا خلاص لأصحابها مما ارتكبوه من شرور.
ولكن نحن لا نتخذ صفة الله ولا نعلن دينونتهم النهائية وعذابهم الأبدي ، لأن هذا من سلطان الله وحدة .
ونحن نصلي ونترك لله القرار الأخير.


ولكن الصلاة تنفع بالمؤمنين الذين انتقلوا بلا اعتراف أو توبه ولم يستعدوا لهذه اللحظة . وبقوا على بعض الضعفات والسقطات ونجن نشفع بهم أمام الرب . وانهم يخلصوا ولكن كمن يمر بالنار ، على حسب قول بولص الرسول .
أما رحمة الرب فإلى الدهر والأبد على خائفيه مز103: 17)
(لأن الحكم بلا رحمة لمن لم يعمل رحمة يع2: 13)
(الرحمة تفتخر على الحكم يع2: 13)


إجماع المسيحيين أن عدم اعتقاد بعض الجماعات في أهمية الصلاة علي المنتقلين ،
يجعلنا نتساءل :
لماذا يحملون موتاهم إلى الكنائس ويشيعونهم باحتفالات دينية ؟ هل لأجل تعزية الأحياء؟؟؟ إن تعزية الأحياء لا تحتاج إلى وجود الجثث أمام أصحابها داخل الكنيسة


ان العدل يطلب دينونة الخاطئ ، ولكن الرحمة تطلب المغفرة للمؤمن بالنسبة إلى فداء المسيح أما الأشرار فيكون الحكم عليهم بلا رحمة انظر (مت5: 7، 7: 1، 2، 18: 21ـ 35، مز18: 25، 26)


يشدد القديس كيرّلس الأورشليمي على أهمية الصلاة من أجل المرضى والمضنيين والمسافرين والموتى الراقدين، ذلك أّننا شركاء معهم في جسد المسيح الواحد . ويقول القديس عن الراقدين : "كذلك نحن عندما نتضرع من أجل الراقدين أننا نقرب المسيح الذي مات ليمحو كلّ إثم فيصفح الرب إلهنا الرحيم عّنا وعنهم".
أرجو ان اكون قد اوضحت عما سألت عنه .
سلام الرب يسكن حياتك إلى الأبد .

خادمك الخوري بطرس

مارى
2009-05-05, 06:49 PM
ولكن الصلاة تنفع بالمؤمنين الذين انتقلوا بلا اعتراف أو توبه ولم يستعدوا لهذه اللحظة . وبقوا على بعض الضعفات والسقطات ونجن نشفع بهم أمام الرب . وانهم يخلصوا ولكن كمن يمر بالنار ، على حسب قول بولص الرسول

ابونا الغالى بطرس ... شكرا" على إهتمامك الدائم بنا .... و لكن رجاء يا ابونا شرح تلك الجزئية أكثر لأنها تعطى إيحاء بأنه يوجد ما يسمى بالمطهر .... فما معنى و انهم يخلصوا و لكن كمن يمر بالنار ؟؟

اطيب تمنياتى :smilie_:

Fr. Boutros Elzein
2009-05-05, 08:45 PM
ابنتي المباركة مارى
شكراً لسؤالك ولدقة ملاحظتك .


في سياق النص اوضحت ان الأشرار ومن ماتوا ناكرين الإيمان ورافضين طاعة الرب هؤلاء لاخلاص لهم . (لأن الحكم بلا رحمة لمن لم يعمل رحمة يع2: 13)
وأما ما قصدته من هذه الكلمات أدناه:


ولكن الصلاة تنفع بالمؤمنين الذين انتقلوا بلا اعتراف أو توبه ولم يستعدوا لهذه اللحظة . وبقوا على بعض الضعفات والسقطات وانتقلوا عنا ، فنحن نشفع بهم أمام الرب . وانهم يخلصوا ولكن كمن يمر بالنار ، على حسب قول بولص الرسول . في 1كور 3 : 12 وانا اخذت هذه العبارة ولو جاءت هناك بمعنى آخر . ولكن لكي اقول ان هذا الراقد سيمر بحاله الشعور بالذنب والإدانة على تهاونه وعدم انتباهه ويقظته . فهذه الحالة يمر بها الراقدين المدانين , فيشعرون مسبقاً بحالة العقاب الآتي في يوم الدينونة الأخيرة . كما يشعر الأبرار بحالة الراحة بإنتظار الفرح الكبير في اليوم الأخير. فرحمة الرب لاحد لها كما جاء في الكثير من الآيات ، ومنها :





أما رحمة الرب فإلى الدهر والأبد على خائفيه مز103: 17)


(الرحمة تفتخر على الحكم يع2: 13)


هذا ما قصدته بكلامي عن المؤمنين الذين فاجاهم الموت ولم يتاح لهم الإعتراف وطلب المغفرة .
وحتى الموتى الذين ماتوا على بعض السقطات ( والسقطة يقصد بها الوقوع في هفوة أو السقوط في مخالفة بدون قصد وعن عدم معرفة أو سهو .
هذا نرفع من اجله الصلاة والرب يصفح له عن سقطاته . وذلك بسبب شفاعتنا نحن له . ( وقد اعطانا الأباء من النساك في الصحاري امثلة كثيرة عن هذا )
وان محبة المؤمنين المصلين من اجل أخ راقد ، لن تفوق ابداً مقدار محبة الله له . ولن نتمكن من التفوق بمحبتنا على محبة الله . لهذا كلما كنا صادقين في صلواتنا إمام الرب كلما استجاب هو لصلواتنا .
فهذا لايعني مطهراً ابداً . لأن مطهر الغربيين لالزوم فيه لصلواتنا . لأن الله هو من يقرر حالت كل منهم بعد الموت . فيرسم لهم الحكم والعذاب الذي يطهر الخاطئ بواستطه روحه لمدة معينة وينتقل بعدها للعيش بجوار الأطهار الذين لم يقترفوا شراً . وهذا غير موجود عندنا .
والقديس كيرلُّس يقول:


يشدد القديس كيرّلس الأورشليمي على أهمية الصلاة من أجل المرضى والمضنيين والمسافرين والموتى الراقدين، ذلك أّننا شركاء معهم في جسد المسيح الواحد . ويقول القديس عن الراقدين : "كذلك نحن عندما نتضرع من أجل الراقدين أننا نقرب المسيح الذي مات ليمحو كلّ إثم فيصفح الرب إلهنا الرحيم عّنا وعنهم".





ارجوا ان اكون اوضحت فكرتي , ولم اترك تشوشاً عند أحد.

المسيح قام

Dima-h
2009-05-06, 08:27 AM
مشكور أبونا عالفكرة كتييييييييييير حلوة ومفيدة
يعطيك ألف عافة
صلواتك

مارى
2009-05-06, 08:25 PM
ارجوا ان اكون اوضحت فكرتي , ولم اترك تشوشاً عند أحد

وضحت يا ابونا .... و الف شكر :smilie_: لإهتمامك الدائم


المسيح قام

حقا" قام

Fr. Boutros Elzein
2009-06-08, 08:49 PM
{ إفرحوا لا لشهوة نلتموها ، بل افرحوا لشهوة أذللتموها}.




سألني احد الإخوة عن الجنس خارج الزواج وعن الخيانة الزوجية فكتبت له هذا الرد وهو مقتطفات من مجموعة حوارات كانت لي معه :



كلمات عن الشهوة :



متى 5 : 26 كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه




الشهوة انواع ، لكل شهوة بداية منها :



الزنا يبدأ بشهوة النظر ، والسرقة بشهوة الإقتناء أو شهوة المال . والكذب بشهوة تبرير الذات، أو تبرير شيئ ما . والقتل يبدأ بشهوة الإنتقام ، او شهوة أخرى تدفع إليه . فمن حارب الشهوات وانتصر عليها فقد انتصر على جميع الخطايا .



وقد قال الرسول الحبيب بولس( اما الشهوات الشبابية فاهرب منها )2 تي 2 : 22 .



الشهوة لا تشبع . إذا ضعف انسان أمام شهوة ، يخدع نفسه ويقول : من الأفضل أن اشبع هذه الشهوة ، حتى اقضي على هذا الإشتياق واستريح . ولكن الشهوة لا تشبع ابداً . وما اجمل قول الرب في (يوحنا 4 : 13 ) من يشرب من هذا الماء يعطش ...) وكلما شرب سيعود ويعطش ولن يرتوي.



كما جاء في سفر الجامعة 1: 8 (العين لا تشبع من النظر والاذن لاتمتلئ من السمع ) .



1 كو 6: 18 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=46&ch=6&vr=18#ver18) اهربوامن الزنى . كل خطية يفعلها الانسان هي خارجة عن الجسد. لكن الذي يزني يخطئ الى جسده.




متى 5 : 27 - قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن. 28 واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه



يقول المغبوط أغسطينوس: [إن الخطيّة تكمل على ثلاث مراحل : إثارتها ، التلذّذ بها ، ثم إرضائها . ]



فالناموس قد حرّم إرضاء الخطيّة أي تنفيذها، لكن الرب يسوع جاء ليقتلع جذورها بمنع الخطيّة من المرحلة الأولى. إن كانت الخطيّة تبدأ بالإثارة خلال النظرة الشرّيرة، ليتقبّلها الفكر ويتلذذ بها ثم تدخل إلى الإرضاء بالتنفيذ العملي، فإنه يسهل على المؤمن أن يواجهها في مرحلتها الأولى قبل أن يكون لها موضع في الذهن أو لذّة خلال الممارسة للخطأ.



يجب أن نلاحظ أنه لم يقل "من اشتهى امرأة"، بل "من ينظر إلى امرأة ليشتهيها" أي ينظر إليها بهذه النيّة، فهذه النظرة ليست إثارة للذّة الجسديّة بل تنفيذًا لها، لأنه بالرغم من ضبطها فستتم لو سمحت الظروف بذلك.



وعندما قالت الوصية لا تزنِ . كانت تعني أنه لا يحق لأحد الزوجين أن يمارس الجنس مع طرفٍ ثالثٍ ، فهذا يدعى زنا .



لكن الرب أراد للرجل أن يبلغ كمال الوصية الروحي وأن ينتقل من شريعة الناموس ، إلى شريعة الروح وليقول ليس ممارسة الزنا محرمة فقط ، بل ان تشتهي من ليست زوجتك فإنك تقع في الزنى .



هذا ما اتى الرب لأجله بأن يقود البشرية إلى كمالها الإخير . لتستحق الحياة في الفردوس الأبدي. هذه هي شريعة المحبة والخلاص المسيحية ؟



رو 13: 9 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=45&ch=13&vr=9#ver9) لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشتهوان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك.



يو 1: 17 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=43&ch=1&vr=17#ver17) لان الناموس بموسى اعطي . اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا.




فمحبة القريب تحتم عليك ان تحفظ طهارته وان ترشده إلى طاعة المسيح.



والشهوة تنتج خطيئة في بعدها وعمقها .




يع 1: 15 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=59&ch=1&vr=15#ver15)… الشهوة اذا حبلت تلد خطية . والخطية اذا كملت تنتج موتا.



لأن من سقط في الزنا يكون قد ارتكب خطيئتين . الاولى خطيئة روحية ، والثانية خطيئة جسدية وهي الأفظع .



1 كو 6: 18 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=46&ch=6&vr=18#ver18) اهربوا من الزنى . كل خطية يفعلها الانسان هي خارجة عن الجسد . لكن الذي يزني يخطئ الى جسده.




الوصية العاشرة : تثنية 5 : 21 - خروج 20 : 17 .




لا تشتهي



إمرأة قريبك !!!! ولا تشتهي بيت قريبك ولا حقله ولا عبده ، ولا أمته ، ولا حماره، ولا شيئاً مما لقريبك .



لاحظوا أنه من الملفت أن يتكلم الرب عن المرأة مع حديثه عن البيت والأرض والخادم والخادمة والثور والحمار وأي شيئ؟!!!!



طبعاً بعد فهمنا لفكر الرب ندرك أن لا إهانة فيه للمرأة أبداً بل ملء الكرامة .




عند المقارنة بين المرأة وما ذكره الله في الوصية نجد أن غاية الإشتهاء هي التملُّك واشباع الرغبة عند الإنسان وابينها في هذه التعابير :



أنا اريد هذا البيت لأسكن وافرح.



أنا اريد هذه الأرض لأنها تدر الخيرات عليَّ أنا وتنفعني .



اريد هذا العبد لأُمارس عليه سطوتي . والأمة لتخدمني. ..إلخ. وكذلك تكون الشهوة إلى المرأة، لتلبية شهوة الرجل.




الشهوة تشيّئ المرأة ( تجعلها شيئاً لإسعاد الرجل فقط كباقي الأشياء .) وليس في هذا حب أو تضحية ومساوات في العلاقة مع المرأة .



لهذا قال الرب لا تشتهي . أي لا تكون نظرتك للمرأة نظرة تملّك وحاجة لتلبية حاجتكَ . إنها كائن مماثل لك بالحقوق والواجبات والمرأة ليست للشهوة بل للحب أن تحبها وتصرخ مع آدم الأول ( هذه لحم من لحمي وعظم من عظمي ) وهذا ما يتفوه به العاشق لحبيبته ويقول .( يا قلبي يا عيوني يا عظامي ...إلخ . وعندها يأتي الجنس ترجمة وتتويجاً لهذا الحب المبني على اساس التعهد والإستمرارية مدى الحياة .




الوصية لاتحرم النظر إلى المرأة بالمطلق . ( من نظر إمرأة و اشتهاها في قلبه...) أي لشتهاها أن تكون له جسدياً ليشبع شهوته الجنسية ، فقد زنى . وطبعاً ليس كل من نظر إمرأة فقد اشتهاها .



لم يطلب الرب منا أن نبقي اعيننا مغمضة دائماً لنهرب من رؤية المرأة والوقوع في الشهوة . ولكن يريدنا ان تكون النظرة بحياء . كمن ينظر إلى إحدى محرماته . بأن يكون هو المسيطر على شهواته وأن لا يفلت العنان لمخيلته لتقوده إلى الوقوع في الإشتهاء . هذا ما يطلبه الله.



قد يتساءل البعض



- هل إن نظر إلى فتاة جميلة واشتهاها زوجة له وسعى إلى ذلك ، يسمى هذا زنى ؟



طبعاً لا لأن مقصده الزواج . ونظرته لها من المفترض طبعاً ان تكون ناتجة عن حب. ويشتهي أن يتوجه بزواج منها . فهذا سعي واشتهاء مبارك . مادام يمارس شهوته ضمن الزواج .



واذا كان السعي إلى الزواج لأنه الوسيلة الوحيدة للوصول إلى فتاة ما بهدف إشباع شهوته ،وهو يحمل في فكرة نية التخلي عنها بعد نيل مبتغاه ؟ وهذا نادرالحصول . فيكون هذا زواج غير مكتمل الشروط القانونية لأنه لم يبنى على اساس الحب والإستدامة . ويعتبر هذا غش أوقع به الزوجة . فتعطى كتاب فسخ زواج أوبطلانه . ولا يمكننا ان نسميه زنا . لكن الرب يقول أنه قد جعل امرأته تزني . لأنه سيدفعها إلى الزواج من غيره بعد أن تحصل على كتاب الطلاق . وهذه خطيئة سيدفع عنها حساباً أمام الله . .



أرجو أن أكون قد أجبت عما ترجون أن تعرفوه .




1 كو 6: 15 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=46&ch=6&vr=15#ver15)


ألستم تعلمون ان اجسادكم هي اعضاء المسيح . أفآخذ اعضاء المسيح واجعلها اعضاء زانية . حاشا.


1 كو 6: 20 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=46&ch=6&vr=20#ver20)


لانكم قد اشتريتم بثمن . فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله


لو 11: 34 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=42&ch=11&vr=34#ver34)


سراج الجسد هو العين . فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيّرا. ومتى كانت شريرة فجسدك يكون مظلما.
(وللبحث صلة)
خادمكم + الخوري بطرس

Fr. Boutros Elzein
2009-06-18, 09:07 AM
استفسارات
طرحها عليَّ احد الإخوة
فاختصرت بالإجابة بما يلي :




س- هل تتحمل الكنيسة مسؤولية فشل الزواج؟
ج - لاتتحمّل الكنيسة تبعات الزواجات الفاشلة . وكأنها هي من تجمع بين الزوجين وتحبب الواحد بالآخر وانها هيسبب زواجهما وتتستر على عيوبهما والغش الذي قد يخفيه احد الطرفين ، كحب مصلحة وماشابه.
فلا ذنب للكنيسة إذا تقدم إليها شاب وفتاة طالبين مباركة زواجهما ،وكان في نية احدهما غش أو يضمر الإسائة للآخر .
دور الكنيسة أن ترشدهما إلى المعاني السامية للزواج وإهمية الإيمان والعلاقة مع الرب ليعطي هذا الزواج السعادة والعمر المديد .
والعائلة تقوم على ثلاثة اطراف هم أولاً : الله والزوج والزوجة .
وأي خلل في العلاقة مع الطرف الأول أي الله فسوف يتسبب في تهديد هذا الزواج بخطر السقوط ، إن لم نعود إلى الله ويكون هو المرجع الأول في تحديد طريقة علاقة الزوج والمرأة .


س- كيف استطيع الزواج بفتاة من دين آخر او خطيفة
ج - الحل بأن تعتنق البنت الدين المسيحي وهذه مشكلتها وليست مشكلة الكنيسة . ونحن لا نعمدها لمجرد أن المعمودية حلّ لنسهل زواجها من مسيحي . لا ابرشيتنا ترفض طلباً كهذا والخطيفة ممنوعة قبل الخضوع لدورة الإرشاد للزواج التي بدأت بها ابرشيتنا .
فالغير مسيحية يخضعها الاسقف لدورات تعليمية للإيمان المسيحي بإشراف كاهن تعينه المطرانية وقد يأخذ الأمر عدة اشهر لحين تاكد الكاهن من جدية المتقدمة للمعمودية . ولسماح الاسقف بذلك.



س- كيف اختار زوجي/زوجتي ؟
ج - الحل بطاعة إيمانك وكنيستك وان تلتزم تعاليمها وان تبحث عن البنت/الرجل التي تشاركك سعيكَ في تقديس حياتك معالرب . وأما عندما تختارها من خارج بيئتك المسيحية فسوف تتحمل تبعات هذا الإنحراف عن الطريق السليم لمسيرة حياتك المسيحية . فالمنطق يقول أن على الإنسان ان يبحث عن شريكة حياته التي يراها تناسب المخطط الذي يحلم بتحقيقه على مدى العمر . فمن تختارها انت/انتِ ، لاتتحمل الكنيسة أي مسؤولية تنتج عن قرارك المخالف لرؤيتها وفكرها للحياة القويمة .


س- كيف تتأكد الكنيسة من نيات المقبلين على الزواج؟
ج - في حالات خصوصية او عامة النتيجة والحل واحد هو العمل بحسب قانون الكنيسة . فإن كان حب صادق أو يخفي غشاً ما ، فالكنيسة لا تعلم خفايا القلوب . والغشاش يتحمل تبعات تصرفة وسوء نيته .
فأنت تحب من تحب، هذا شأن كل واحد . أما المسيحي الملتزم بكنيسته والمطيع لإرث آبائه ، فإنه لا يقع بمثل هذه الدروب الوعرة . وإن سقط فيها فإنه ينهض بمساعدة ابوه الروحي ومرشده إلى المسيح .فمن اقدم على الزواج بنية المصلحة ، هو من يتحمل تبعاتها .
فقد حصل معي قبل 5 سنوات ،أن تقدم شاب وفتاة لطلب موعد لإكليل . وبعد جلستين تحضيريتين كإرشاد للزواج . تبين لي أنهما لا يناسب أحدهما الآخر لا فكرياً ولا اجتماعياً ولا منطقياً . وقد اعلنت رأيي صراحة لكل منهما على حِدى . فكان جواب كل منهما أنا مقتنع بما اقدم عليه ونحن متفاهمان على كل شيئ ).
بعد هذا لا يمكنني أن امنعهما أو اكذبهما على ما يصرحان به عن مدى الحب الذي يجمعهما . وبعد مراجعة سيدنا راعي الأبرشية قال : الذي فعلته هو ما يمكننا فعله من ارشاد وتنبيه ولايمكننا منع زواج احد يعلن حبه للآخر . والكنيسة تبارك هذا الإعلان وتعطي البركة وترفعهما بصلواتها ليهديهما الرب لما فيه رضاه ويحقق لهما السعادة والبركة . والله في النهاية يحاسبهما على مخالفتهما هذا الوعد الذي أعلناه أمام المذبح .


ايضا هناك زيجات كانت بكل المقاييس تامة ولا عيب ظاهر فيها ولا مخفي على كل منهما . ومع هذا بعد الزواج يتغير الحال . فانه يمكن أن يكون الاشخاص مؤمنين وصادقين ولكن بعد الزواج يحصل احياناً ان يصلوا الى الطلاق ويتم لهم ذلك لألف سبب وسبب حدث بعد الزواج .



واقول لو علم الكاهن أن احد الطرفين مغلوباً على امره ومرغماً على هذا الزواج ، فمن حقه أن يمنع هذا الإكليل لانه لا يستوفي شرط القبول الطرفين بهذا الزواج بحرية .


س- ماذا يحدث اذا تزوج رجل من فتاة بدافع الشهوة؟ هل هذا زنى؟


ج - لو تزوج شاب شهواني بفتاة اشتهاها لجمالها وجسدها فهل نسمي هذا زنا ؟ الجواب : لا مادام ارتبط بها بسر الزواج .


وهنا اسأل لو ان هذا الشهواني تابع حياته مع عروسته بحب واخلاص وتفاني . فهل سيدينه الله على خطيئة الشهوة ؟؟؟ كلا طبعاً . فكما يسامح الرب عن ذنوبنا وخطايانا وجرمنا ، فكم بالحري أن يسامح شاباً اشتهى فتاة فتزوجها وعاش معها باقي العمر بسلام ؟؟؟ أو في أي حالة افتراضية كما ورد أعلاه فإن عاش الزوجان في حب ووفاق وتفاني وصدق في طاعة الله ، فلا ادانة تقع عليهما لشهوة سبقت زواجهما أو وقعا فيها لغاية أو مصلحة عبرت . قال الرب عن المرأة الخاطئة : لو 7: 47 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=42&ch=7&vr=47#ver47) ( لقد غفرت خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيراً .)
ولأبناء الكنيسة من شبان وشابات أقول أحبوا بقدر ما يمكنكم ان تحبوا ,
ففي المسيح لكم حرية أبناء الله ، ولكن لاتخرجوا عن طاعة الكنيسة امكم التي تغارعلى مصلحتكم الأخيرة وهي الوصول إلى الحياة الأبدية . وعندما نطالب الكنيسة بشيئ أوامرٍ ما ، علينا ان نعرف أولاً فكرها ونظرتها لطريقة حياتنا بالكلية ، وما ترجوهلنا من البلوغ إلى الحياة والأبدية . وهذا يتم عن طريق عيش حياة مسيحية قويمة . ولايمكننا ان نطالب الكنيسة بالتدخل بالزواج مثلاً ، أو لحل المشاكل التي نختلقها فيحياتنا ، ونرفض طاعتها وارشادها لنا لتجنب الوقوع في هذه المهالك والخطايا ونرفض تدخلها في بقية نواحي حياتنا ، من روحية وحياة عملية معاشة يومياً . كمن يريد من الدولة أم تقدم له كل المطالب الحياتية ، ولكنه لا يريد أن يلتزم بدفع الضرائب ويخرج لينادي : أين حقوقي !!!؟


س- هل تفكير الزوج بزوجته بغيابها يعتبر زنى - هل هذا الفكرصحيح ام خاطئ؟
ج - هذا السؤال قد يكون سائله من خلفية غير مسيحية أو منقول عن فكر غير مسيحي . أن تفكر الزوجة بزوجها أو بالعكس ، حلال ولا ملامة على أحد منهما أبداً .
وهل صار الشوق حرام!! أوإشتهاء الزوجين لبعضهما حرام ؟ !! .
وهل حرام على الزوجة أن تحلم بإنتظار وصول زوجها وعناقهِ حرام ؟!!


وإلا لكان يحرم ان يحادث الزوج زوجته على الهاتف خوفاً من كلامالغراميات الذي قد يتسبب في إثارتهما !!!!
وعندها يمكن أن نطالب بإلغاء الخيال والشوق والهيام والحب بين الأزواج !!!


=================



سلام الرب ونعمته تغمر حياتكم وتقودكم لمعرفة كلمته وحنانه وان يهبنا طاعة وصاياه التي تحفظنا سالمين من كل سقطة وضرر .
وأن يوقظ فينا الغيرة على ميراثنا الأبدي وان نلبس المسيح حياتنا ، وأن نعمل بحسب فكره ، ويبعدنا عن افكارالعالم الشريرة لنصرخ مع بولص الرسول المتأله :1 كو 2: 16 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=46&ch=2&vr=16#ver16)لست انا احيا ، بل المسيح يحيا فييَّ.
هكذا يارب إجعلني أعمل مشيئتك وما يرضيك لأفوز برضاك وبالحياة معك في الفردوس المرتجى آمين .

Malek Kanhoush
2009-06-19, 12:57 PM
شكراً ابونا

الرجاء الحديث أكثر فيما يتعلق بأمور الزواج لإرشاد الشباب وخصوصا المقبلين على الزواج فنحن نخضع لبعض العادات الاجتماعية المغلوطة حديثة او قديمة وتوجيه بعض النصائح بالأخص فيما يتعلق بصعوبة الوضع المادي للشباب وتأثيره على قرار الزواج مثلا وعلى مدة الارتباط بالخطوبة قبل الزواج وما يرافقها من ضغوط اجتماعية وكيفية التعامل مع الأهل بالنسبة للطرفين سواء متزوجين أو ممن يخططون للزواج...

مواضيع كثيرة نحن بحاجة ماسة لمن يرشدنا بها

صلواتك

Fr. Boutros Elzein
2009-06-20, 05:26 PM
ابننا المبارك Malek Kanhoush سلام الرب يغمر حياتك على الدوام
آمين.


ان هدفي من فتح موضوع بعنوان
( لكل سؤال جواب )
كان بهدف فتح مجال لكل صاحب سؤال عن امر يواجهه في حياته ، ويحتاج لمساعدة في معرفة رأي أو طلب حل أو ارشاد ويريد جواباً عليه .

وأما عن طلبك
فيحتاج لموضوع متكامل
ولايمكن ان اجيبك عليه برد قصير كما هو الحال هنا.

لك مني الدعاء بالتوفيق
وما سألت عنه مهم وارجوا ان اتمكن من الكتابة حول ذلك.

مازن عيسى هزيم
2009-06-20, 08:15 PM
كيف اختار زوجي/زوجتي ؟
الحل بطاعة إيمانك وكنيستك
وبمساعدة الاب الروحي ؟؟

tony salom
2009-06-30, 10:57 PM
لماذا الله يدخلنا في تجارب مريعا

Fr. Boutros Elzein
2009-07-03, 02:54 PM
كيف اختار زوجي/زوجتي ؟
الحل بطاعة إيمانك وكنيستك
وبمساعدة الاب الروحي ؟؟



عزيزي مازن ارجو مراجعة هذا الرابط فهو يحمب في صفحاته صورة جميلة عن الزواج ومسلكية الزوجين.
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=4527&page=2

Fr. Boutros Elzein
2009-07-03, 03:09 PM
لماذا الله يدخلنا في تجارب مريعا

عزيزي طوني انصحك بمراجعة هذا الرابط :
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=3824

http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=6536

Fr. Boutros Elzein
2009-08-19, 11:03 AM
كتب احد الإخوة يسأل عن طريقة لحل مشكلة عائلية صعبة الحل وتبدو مغلقة من كل الجوانب هذا بالنسبة لتقديرنا ورؤيتنا لما نراه امامنا. ولكن لله طبعاً رأي آخر واسلوب آخر نجهله نحن البشر .
فكتبت له هذه الكلمات. واعرضها على الجميع لقراءتها فلربما تكون جواباً لأسئلة كثيرة لعددٍ من الإخوة والأخوات . وارجو ان اكون موفقاً فيما كتبت.
اخي الحبيب بالنسبة لسؤالك عن المشكلة العائلية التي طرحتها . أنا اعتقد ان احداً منا لن يجد لها حلاً سحرياً ولن اغامر بالفلسفة وتذكيرك ينعمة الصبر و مواجهة التجارب وان هذه الحالة هي من صنع الشيطان وانت مطلوب منك الصمود واعرض عليك روايات الشهداء القديسين وجهاداتهم في امور مشابهة .... إلخ .
انا لا اقتنع بأن هذا ينتج حلاً. انها تعزي ولكن لا تنتج حل للمشكلة بالواقع . لأن الرب يساعدنا على حمل الأثقل ويحملها معنا . قد لا يخلصنا من الصلب ، ولكن يعدنا بالفردوس معه اليوم او غداً او بعد غد . وقد يتدخل الرب شخصياً ويقيم من كانت ميتة بنظرنا ويقول : يا طابيثا قومي او يا اليعازر هلم خارجاً .
ولكن الذي اقوله في هذه الحاله التي تعاني منها:
ان هناك امور كثيرة وكثيرة جداً لا حل لها على طريقتنا نحن أو كما نشتهي ، كمثل : لماذا مات اخي ؟؟ لوكنت هنا لما مات اخي .
اين كنت من اربعة ايام ارسلنا بطلبك بأن حبيبك اليعازر مريض !!! لماذا لم تأتي يوم ارسلنا بطلبك!!!؟
لماذا لم يمنع الآب الجنود والفرسيين من احتقار الرب يسوع ؟؟؟؟ لماذا لم يجعل موته اكثر لطافة واحترام ؟؟؟؟ لماذا يترك الأشرار يزيدون بمعانات الناس المؤمنين ؟؟؟
لماذا لايأتي الله ويدافع عن الذين يتمرمرون في حياتهم وهم محبي يسوع ؟؟؟.
وانت يا اخي قد اختارك الله لتعمل معه وأنت متفرغ وتروض نفسك وجسدك للخدمة.
وانت تقول ان كثيرين طلبت ارشادهم ولم تقتنع بكلامهم .
وانا اقول لك لن تقتنع بكلام احد ابداً حتى كلام الرب في الإنجيل ، اذا لم تترك نفسك وعقلم وقناعاتك بين يدي الرب وتقبل بواقعك وما فيه من سر قد يكشفه لك الله في حياتك من خلال مايجري حولك . وتجد فيما بعد ما هي الحكمة الكامنة في معاناتك هذه. كما قال فيما بعد القيامة مالم نفهمه ولم نتقبله بموته مرذولاً على الصليب .
وقد يساعدنا ما قاله بطرس الرسول عن معانات الجميع حين نمر في محنة ونشعر في الإحباط وبالأسى على أنفسنا . وما قاله يقوينا على تحديات الشرير لنا .
﴿ 1بطرس 5: 9
فا‏ثبُتوا في إيمانِكُم وقاوِموهُ، عالِمينَ أنَّ إخوَتَكُمُ المُؤْمِنينَ في العالَمِ كُلِّهِ يُعانونَ الآلامَ ذاتَها.10وإلهُ كُلِّ نِعمَةٍ، الإلهُ الذي دَعاكُم إلى مَجدِهِ الأبَدِيِّ في المَسيحِ يَسوعَ، هوَ الذي يَجعَلكُم كامِلينَ، بَعدَما تَألَّمتُم قليلاً، ويُثَبِّتُكُم ويُقَوِّيكُم ويَجعَلُكُم راسِخينَ﴾ .
إن مشاكلنا هي حقل اختبارٍ لنا. لنتأمل في إختبار بولس للمعانات .﴿1كور 16 : 9 لأنَّ اللهَ فَتَحَ لِخِدمتي فيها بابًا واسِعًا فَعّالاً، معَ أنَّ الخُصومَ كَثيرونَ ﴾
بولس يمر بمعاناتٍ كبيرة ، لأن خصومه كثيرون ويقول أنه بالرغم من الصعوبات والعراقيل الجمة التي تواجه بشارته بالمسيح ، لكن الله وفي وسط المعانات ، فتح له باباً واسعاً وفعالاً وواعداً لنمو الإيمان بالمسيح ! ولكن لم ينتهي وجود الخصوم ولا الأعداء.
الشرير يحاربنا من عدة جبهات ويتخفى في امورنا الحياتية والإجتماعية . يريد ان يسرق منا فرحنا بالمسيح ، يريدنا مجرحين بالعيوب و مشوهين بالعار والهزئ .
ولكن علينا ألا ننهار ، لأن ابليس يريد ذلك . تذكروا ما قاله بطرس الرسول:
﴿ أنَّ إخوَتَكُمُ المُؤْمِنينَ في العالَمِ كُلِّهِ يُعانونَ الآلامَ ذاتَها ﴾
انها الحياة اكنت مع او لست للمسيح الحياة كما هي لك وعليك . والمسيح رفيقك في مسيرة عبورك هذا العمر وينصحك بتجربة اسلوبه في مواجهة المشاكل ، لتسلم من اذيتها وتشوهاتها التي قد تصيبك إن لم تتقن طريقة حمايتك منها . .
واعلم يا اخي ، أنه إن كان علينا العمل مع ،اوبالأحرى عند الله ، فعلينا أن نكون عازمين ومصرين على المضي مع الله حتى النهاية ومهما حدث وبأي ظرف مررنا به . وأنه لن نجد دائما ًحولنا مَنْ يبهجنا ويرفه عنا . الطريق الضيق صعب وموحش . وأحياناً لانرى فيه إلا يسوع ومن بعيد جداً ، وحتى أنه بالكاد نرى ظله وقد قال لنا ان الطريق وعر ولكن طوبى لمن يصبر حتى المنتهى . ولكن هناك كثيرون على الطريق الواسع . أصدقاؤنا هناك كُثُر. كثيرون اصدقاؤك الذين يحبونك فوق ويصعدون اليك ، ولكن عندما تسقط فإنك تسقط وحدك ولن تجدهم في تعزيتك .
قد تشعر انك متروك ووحيد امام هذه المشكلة ، هناك كهنة يعانون من الوحدة ، نعم ولابأس بذلك ، فالمسيح كان كذلك . المسيح كان وحيداً ، ولم يفهمه أحداً أيضاً . لقد شعر بالوحدة في بستان الزيتون حين وجد أصدقاؤة المقربين منه والذين بذل نفسه من أجلهم نيام ، بينما أراد أن يكونوا معه في ساعته الأخيرة قبل ذهابه للموت! .
ألا تشعر بالوحدة عندما تبذل حياتك لمساعدة الآخرين ، ولا تجد أحداً يساعدكَ عندما تكون محتاجاً ؟! إنه شعور بشع . وفوق هذا يريدك الله أن لاتشعر بالمرارة والقلق ! .
يريدك أن تصلي لأجل من يعذبوك وأن تتفهمهم حتى عندما لا يتفهمونك .
إعلم أن هذه هي الأمور التي تساعدنا لصقل طباعنا . وتنفيذها هو الذي يجعلنا نشبه الرب يسوع .
وان كان صليبك ثقيل حقاً ، ولكن لا تذيد من ثقله عليك بالقلق والمرارة والشك .
نحن معك في صلاتك ومعك نرفعها امام مذبح الرب الطاهر ليتقبلها منا ذبيحة شكرية من اجل وجوده فينا واقامته في قلوبنا وحياتنا ، ولهذا نحن نقوى ونغلب كل التجارب وبه ننتصر
آمين.

karen
2009-09-20, 10:09 AM
ابونا انا عندي سؤال
هل الصمت هو ضعف يعني لما انا اثناء شجار معيّن بيني وبين رفيقتي هل اذا انا مارديت يعني هيدا ضعف.

Fr. Boutros Elzein
2009-10-10, 06:54 PM
ابنتي المباركة كارن

اعتذر للسهو ونسيان الإجابة على سؤالك .

تقولين أن هناك شجار !!!
انشالله يكون المقصود ( نقاش أو ملاسنة حامبة شوي :sm-ool-17:)

أولاً : علينا أن لا نسمح للشيطان أن يستدرجنا لنصل إلى الشجار .
والأفضل طبعاً أن ننسحب من النقاش عندما نشعر أن الشجار قريب جداً .

ويكون الصمت أو الإعتزار وطلب المسامحة حتى لو كنتٍ المظلومة كوني سباقة للمغفرة واتركي الأُخرى لحكمة الله وتدبيره .

لايمكنني ان أقول الآن إن كان صمتك ضعف أو جبن ( غفواً ) أو انه لسبب ان لا حجة لديكٍ ؟!

ولكن الصمت يعطي نتائجه قبل ان نصل لقمة الغضب وبآخر النقاش . لأنه قد يحمل معاني مختلفة لا يعرفها سوى الشهود على الشجار كما تقولين
. ويبقى الإنسحاب من النقاش افضل حل لتجنب تفاقم الخلاف .
ولنترك معالجته بعدما تهدأ العاصفة والنفوس ترتاح وينسحب شيطان الغضب .
كوني مبادرة اليوم إلى مصالحتها دون اعادة النقاش للتبرير واعادة المحاكمة . وإن رفضت لا تنقطعي عن القاء التحية عليها كلما واجهتها في مكان واحد . فالمحبة تصنع المعجزات .
ليباركك الرب يوما بعد يوم .

شيم
2011-03-11, 10:54 PM
أولاً يجب عليك أن تقتنع ان السقوط في مخالفة مشيئة ووصايا الله هي إهانة تقترفها بحق الله مباشرة . الخطيئة هي انكار لقداسة الله في حياتنا ، حتى ولو كان ذلك عن غير قصد أو َتعَمُدْ .

وهذه هي بداية التوبة.. أن ندرك أولاً أننا أخطانا وأن نخرج عن كبريائنا ثانياً لنسير على طريق الشفاء.. طالما لا نجرؤ على مواجهة ذواتنا لن نضع أرجلنا على بداية طريق الشفاء..
صلواتكم

برباره
2011-03-12, 07:54 PM
قد تشعر انك متروك ووحيد امام هذه المشكلة ، هناك كهنة يعانون من الوحدة ، نعم ولابأس بذلك ، فالمسيح كان كذلك . المسيح كان وحيداً ، ولم يفهمه أحداً أيضاً . لقد شعر بالوحدة في بستان الزيتون حين وجد أصدقاؤة المقربين منه والذين بذل نفسه من أجلهم نيام ، بينما أراد أن يكونوا معه في ساعته الأخيرة قبل ذهابه للموت! . ألا تشعر بالوحدة عندما تبذل حياتك لمساعدة الآخرين ، ولا تجد أحداً يساعدكَ عندما تكون محتاجاً ؟! إنه شعور بشع . وفوق هذا يريدك الله أن لاتشعر بالمرارة والقلق ! .
بالرغم من قمة الألم التي يشعر بها الإنسان في وحدته و ضيقه وقت الشدائد و المحن لكن تعزية الرب تكون اكبر بكثير و ينتج عنها راحة ضمير و صفاء قلب وسلام داخلي يعيشه
الإنسان يفوق الوصف
فعلا المعونة من عند الرب صانع السماء و الأرض هي الملاذ و الخلاص.ولا يتصور الإنسان كيف يكون موقف الرب تجاه طالبيه .
شكرا أبونا على الرد الذي يبلسم جراح النفوس .