رافي
2008-12-23, 04:50 PM
ومضات من واقعنا الميلادي
الومضة الأولى:
شباب وصبايا جُلّ اهتمامهم في هذه الفترة المباركة من السنة هو حياتهم الروحية. إنهم أبناءُ كنيسةٍ يفعلون كما يقولون، يعملون ويُعلِّمون، اذا مارأيتهم من بعيد رفعت عينيك إلى السماء وصرخت يارب احمِ هذه البذور النديّة وباركها إلى الأبد. إنهم أرثوذكسيي الهيئة والفعل. ولا تمنعهم جدّيتهم من ممارسة حياتهم الطبيعية فهم ناجحون دراسياً أو مهنيّاً، لا مانع لديهم من تزيين منازلهم بالشجرة والأضواء أو شيء يدعو للبهجة طالما قلوبهم ترنو للرب الباري الخليقة كلها، وترفّ للمسيح المولود في بيت لحم وطالما نفوسهم النقية المجاهدة ضد روح هذا العالم لا تنطفئ فإنها أبداً تستمدّ نورها من النور الذي لا يعروه مساء
و شبابٌ وصبايا ابتدؤوا منذ بداية شهر تشرين الثاني يحضرون أنفسهم لاستقبال عيد الميلاد على طريقتهم التقليدية العالمية، فالزينة هي المحور الأكثر اهتمام ومناقشة حفلة عيد الميلاد وسهرة رأس السنة، وملابس العيد والموضة هي صلب حديثهم ومناقشاتهم. هذا إن كنّا متفائلين ولم نقل: أن في هذه الفترة من السنة يكثر لعب القمار وشرب الخمرة حتى الصباح حتى صارت من تقاليد العيد وطقوسه التقليدية.
وبين هذه الومضة وتلك: نفوسٌ أظلمت ولم يعد لخوف الله مكان في ثناياها_ خوف الله هو من المحبة لله_ ولم يعد من محبة القريب والمسكين والجائع والمحتاج من مكان في الفكر والقلب.
فأي استقبال هذا الذي نعدّه للرب القدوس الذي قبل أن يلبس جسدنا الفاني لأجل خلاصنا نحن الغير مستحقين؟
يتبع ومضة أخرى
الومضة الأولى:
شباب وصبايا جُلّ اهتمامهم في هذه الفترة المباركة من السنة هو حياتهم الروحية. إنهم أبناءُ كنيسةٍ يفعلون كما يقولون، يعملون ويُعلِّمون، اذا مارأيتهم من بعيد رفعت عينيك إلى السماء وصرخت يارب احمِ هذه البذور النديّة وباركها إلى الأبد. إنهم أرثوذكسيي الهيئة والفعل. ولا تمنعهم جدّيتهم من ممارسة حياتهم الطبيعية فهم ناجحون دراسياً أو مهنيّاً، لا مانع لديهم من تزيين منازلهم بالشجرة والأضواء أو شيء يدعو للبهجة طالما قلوبهم ترنو للرب الباري الخليقة كلها، وترفّ للمسيح المولود في بيت لحم وطالما نفوسهم النقية المجاهدة ضد روح هذا العالم لا تنطفئ فإنها أبداً تستمدّ نورها من النور الذي لا يعروه مساء
و شبابٌ وصبايا ابتدؤوا منذ بداية شهر تشرين الثاني يحضرون أنفسهم لاستقبال عيد الميلاد على طريقتهم التقليدية العالمية، فالزينة هي المحور الأكثر اهتمام ومناقشة حفلة عيد الميلاد وسهرة رأس السنة، وملابس العيد والموضة هي صلب حديثهم ومناقشاتهم. هذا إن كنّا متفائلين ولم نقل: أن في هذه الفترة من السنة يكثر لعب القمار وشرب الخمرة حتى الصباح حتى صارت من تقاليد العيد وطقوسه التقليدية.
وبين هذه الومضة وتلك: نفوسٌ أظلمت ولم يعد لخوف الله مكان في ثناياها_ خوف الله هو من المحبة لله_ ولم يعد من محبة القريب والمسكين والجائع والمحتاج من مكان في الفكر والقلب.
فأي استقبال هذا الذي نعدّه للرب القدوس الذي قبل أن يلبس جسدنا الفاني لأجل خلاصنا نحن الغير مستحقين؟
يتبع ومضة أخرى