المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل وبعد التجسد المسياني ...



christ_Lover
2007-06-04, 11:15 AM
سلام ونعمة
تعالوا نفكر شوية :smilie (5):
يالا بينا
يهوة كاله لا يشوبه تغيير
بمعني ان طبيعته لا تتغير فمن البدء ثالوث بابوة وميلاد وانبثاق ازلي بأزليته أبدي بأبديته
والله طبيعته لا تتغير كما ينص الكتاب المقدس
ليس عنده تغيير و لا ظل دوران (يع 1 : 17)
طيب تعالوا نمخمخ حبتين
اقنوم الابن تجسد لخلاص البشرية
اي ان طبيعة الله كانت بدون جسد قبل التجسد طبعا والا ما كانت هناك حاجة للتجسد
فهل معني ده ان الله كان بدون جسد وصار الآن بجسد ؟؟
وهل معني كده ان كان الله من ازليته بدون جسد وبسبب عملية الخلاص سيصير الي المنتهي اي الابدية بهذا الجسد ؟؟
وهل معني كده ان طبيعة الله تغيرت ؟؟
السؤال بصيغة تانية
هل المسيح قام بجسده أم لا ؟
وهل صعد بجسده أم لا؟
وان كان صعد بجسده فهل هو الآن في السماء بجسده؟
أن كان نعم فهل معني ذلك ان الله ارتبط الآن بجسد وقبلها لم يكن بجسد؟؟؟
فهل يتغير الله؟؟؟؟
آسف ان كانت الأسئلة كتيرة بس موضوعها واحد
بس لو ممكن نفكر فيها مهع بعض اكون ليكم شاكر
متنسوش تصلولي

christ_Lover
2007-06-05, 01:51 PM
هييييييييييييييييييييه
هو مفيش حد هنا ولا ايه يا اخوانا
طب حد يعبرني
ولا حتي صدي صوت ؟؟؟

Habib
2007-06-06, 08:42 AM
سلام المسيح اخي العزيز

اخي العزيز لم تسمع تعليقاً من أحد لأننا سندخل في "طبيعة واحدة للكلمة المتجسدة" أم "طبيعتين في أقنوم"؟

christ_Lover
2007-06-06, 10:16 AM
سلام ونعمة

أستاذي حبيب الغالي
حضرتك فهمت مسار السؤال غلط
انا مقصدتش الطبيعة الواحدة والطبيعتين استاذي
اطلاقا
انا قصدت اسمع آراء منكم في حاجة فعلا بفكر فيها كتير
وهي
هل تغيرت طبيعة الاله قبل وبعد التجسد ؟
انا مقصدش الطبيعتين والطبيعة الواحدة اطلاقا
انا اقصد الجسد نفسه
هل كان لا يملكه منذ ازليته وسيصير بجسده الي ابديته ؟؟
بمعني
هل كانت عملية الخلاص نقطة تحول باكتساب الطبيعة الالهية جسدا لم يكن لها فصار لها لا يمكن الانفصال عنه الي الابد , اي تغيرت الطبيعة في الخلاص المسياني ؟
فان كان كذلك
فهل الطبيعة الالهية متغيرة ومتبدلة ؟
فكيف يتفق هذا مع النص الكتابي ليس عنده تغيير و لا ظل دوران (يع 1 : 17) ونصوص أخري كثيرة ليس الآن مجال ذكرها ؟

علي العموم انا متشكر استاذي الغالي حبيب ان فيه حد عبرني
بس الموضوع بعيد كل البعد عما وصل اليه تفكيرك
فحل القضية ليس في الطبيعة والطبيعتين .... الخ
حل القضية في موضع الجسد البشري منذ الأزل والآن والي الأبد من الثالوث القدوس
وانا مش طالب آراء عقيدية بحتة لاني دورت في الحكاية ديه كتير وملقتش ما يروي ظمأي
انا طالب عقول تفكر معايا لان عقلين افضل من واحد وتلاتة افضل من اتنين ... الخ

لو فيه حد ممكن يفكر معايا او يفيدني بمعلومة اكون شاكر
او حتي انه يغلط السؤال بأي قياس او معيار منطقي او فلسفي اكون شاكر ليه اكتر واكتر
في انتظار مشاركات .....

سلام محبة

Alexius - The old account
2007-06-06, 04:16 PM
أهلاً بك أخي الحبيب محب المسيح
بالنسبة للتالي:

اقنوم الابن تجسد لخلاص البشرية
اي ان طبيعة الله كانت بدون جسد قبل التجسد طبعا والا ما كانت هناك حاجة للتجسد
بدأت بالطريق الصحيح ولكن للأسف انتهيت إلى طريق خاطئ
يجب أن نفرّق كما علّمنا الآباء بين الطبيعة الإلهية والأقانيم الإلهية
فكما قلت أولاً أن أقنوم الابن هو الذي تجسد ولكن ما الشطر الثاني من الفرضية هو خاطئ فليس الطبيعة الإلهية هي التي تجسدت وإلا لكان من الواجب القول أن الآب والروح القدس قد تجسدا و.... وقاما كما المسيح
الأقنوم يحوي الطبيعة كما أنك أنت كأقنوم بشري تحوي الطبيعة البشرية وليست الطبيعة هي التي تحويك
فعندما تجسد الابن كأقنوم تجسد وليس كطبيعة فضمّ إلى أقنومه الإلهي طبيعة بشرية متحدة في أقنومه بطريقة يعجز الإدراك والوصف أن يدركاها فكان أقنوماً إليهاً متجسداً

فإن قلنا أن الله تجسد وقصدنا بالله الابن "الأقنوم الثاني" كان قولنا صحيح أما إن قلنا أن الله تجسد وقصدنا بالله الطبيعة الإلهية فنحن وقعنا في الخطأ

هذا كان بالنسبة للسؤال الأول أما بالنسبة للسؤال الثاني (أو بالأحرى للأسئلة اللاحقة)

هل المسيح قام بجسده أم لا ؟
وهل صعد بجسده أم لا؟
وان كان صعد بجسده فهل هو الآن في السماء بجسده؟
أن كان نعم فهل معني ذلك ان الله ارتبط الآن بجسد وقبلها لم يكن بجسد؟؟؟
فهل يتغير الله؟؟؟؟
آسف ان كانت الأسئلة كتيرة بس موضوعها واحد

فأعتقد أن الجواب السابق قد سلّط بعض الضوء عليه ولكن دعني أحيلك إلى ما كتبه القديس يوحنا الدمشقي في مؤلفه المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي وفي المقالة رقم مائة تحت عنوان "المقولات في المسيح (http://www.antiochair.com/faith/Christ/st.JoD/TheSayingsInTheMessiah.htm)"

أرجو أن أكون قد وفّقت في الشرح


متنسوش تصلولي
صلوات آبائنا القديسين تكون معك

اذكرني في صلواتك

christ_Lover
2007-06-06, 07:35 PM
سلام ونعمة


الشطر الثاني من الفرضية هو خاطئ فليس الطبيعة الإلهية
بنيت افتراضك عزيزي بخطأ المقولة علي جملتي

"اي ان طبيعة الله كانت بدون جسد قبل التجسد طبعا والا ما كانت هناك حاجة للتجسد "
وافترضت انه من الخطأ نسب التجسد لله ككل بكون الابن هو الاله المتجسد
بينما طبعا المقصود ان المتجسد هو الاقنوم الثاني كما سبق وأوضحت
اما عن امكانية استخدام لفظة الله تجسد فلا مانع اطلاقا كما ينص التعليم الكتابي
الله ظهر في الجسد (1تي 3 : 16)
بقي من الأمر ان ننتقد مقولة طبيعة الله
وفي هذا يحكمنا النص ان الطبيعة والجوهر واحد مع اختلاف الخواص الاقنومية طبعا
كل ما للاب هو لي (يو 16 : 15)
فلا خلاف في وحدة الطبيعة والجوهر بين الاقانيم
ولكي نخرج من بوتقة الحرف دعنا من تلك المقولة فلن تؤثر كثيرا علي اتجاه السؤال او اجابته


أن الله تجسد وقصدنا بالله الابن "الأقنوم الثاني"
لنكمل علي هذه المقولة لكيلا نقع في خلاف فلسفي


دعني أحيلك إلى ما كتبه القديس يوحنا الدمشقي في مؤلفه المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي وفي المقالة رقم مائة
هل ان جاز لي ان اطلب من حضرتك لينك للكتاب او للمقالة ؟؟؟

واكرر كلامي أخي العزيز
حل القضية في موضع الجسد البشري منذ الأزل والآن والي الأبد من الثالوث القدوس
وفي انتظار اي آراء أخري
واشكرك علي وقتك ومجهودك ربنا يبارك تعب محبتك

Alexius - The old account
2007-06-07, 07:59 PM
هل ان جاز لي ان اطلب من حضرتك لينك للكتاب او للمقالة ؟؟؟



فأعتقد أن الجواب السابق قد سلّط بعض الضوء عليه ولكن دعني أحيلك إلى ما كتبه القديس يوحنا الدمشقي في مؤلفه المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي وفي المقالة رقم مائة تحت عنوان "المقولات في المسيح (http://www.antiochair.com/faith/Christ/st.JoD/TheSayingsInTheMessiah.htm)"


صلواتك أخي

christ_Lover
2007-06-07, 09:55 PM
معلش انا آسف جدا مخدتش بالي انه لينك
أكرر اعتذاري , بعيد عنك أخوك اتحول من كتر الدراسة : )
متشكر علي اللينك
وربنا يبارك تعب محبتك ويبعد عنك ضعاف النظر أمثالي (http://www.fatherbassit.net/) هاهاها