Paraskivy
2009-01-07, 10:05 PM
قال رسولك أن نفرح فيك ونسلم فيك
أنت المكان في الحاضر ، وفي الابد
إن أردت ، فأعدد لي مكانا فيك ، الآن
أنت قلت إنك ذاهب من أجل ذلك . يعني أنك فعلته. أريد منك ، ماستعطيه لمن اخترت أن يساكنوك ، أو يسكنوا فيك
عطيتان : فرح وسلام . ليستا من الدنيا
الدنيا محزنة ، وفرحها باطل وخداع ، معينها بنصيب بسرعة . وليس لها ، في الواقع ، من معين وسلام الدنيا وهم سلام . الفرح والسلام فيك. أجل فيك . لا اطلب مكانا أخر . أنت المكان الذي أبغي أن أحج ، فيه ، إليك
قبل أن تقول لي ، إن كنت ستقول : ((ادخل فرح ربك)) ، أريد من ومضته الآن . يا أيها ((الكامل)) ، هبني نعمة سلامك . هب قلبي أن يطلبك دائما ، وأن يزداد تعلقا بك ، لأفرح ((ويكتمل فرحي)). وهب روحي من ثمار روحك . ((محبة وفرح وصبر ولطف وأخلاق وإيمان ووداعة وعفاف)) هذه أريدها ، لئلا يذمني أمر بثمار روحك ، بناره ونوره؟
أحرقني ، ونورني . اترك نارك تشتعل فيّ ، وتأكل كل ماهو ضروري لأستضيء، وأفرح . من هذا الفرح الناري ، أريد
فيك . اجل فيك . أنت حمايتي إن رآني عدوي فيك سيفر هاربا . وسأرقص ، وأطمئن ، وافرح
لاتتركني خارجا عنك . نصري . إن لم أكن فيك ، صعب ، مستحيل . خذني إليك ، وأدخلني فيك ، لأفرح وأسلم
أنت المكان في الحاضر ، وفي الابد
إن أردت ، فأعدد لي مكانا فيك ، الآن
أنت قلت إنك ذاهب من أجل ذلك . يعني أنك فعلته. أريد منك ، ماستعطيه لمن اخترت أن يساكنوك ، أو يسكنوا فيك
عطيتان : فرح وسلام . ليستا من الدنيا
الدنيا محزنة ، وفرحها باطل وخداع ، معينها بنصيب بسرعة . وليس لها ، في الواقع ، من معين وسلام الدنيا وهم سلام . الفرح والسلام فيك. أجل فيك . لا اطلب مكانا أخر . أنت المكان الذي أبغي أن أحج ، فيه ، إليك
قبل أن تقول لي ، إن كنت ستقول : ((ادخل فرح ربك)) ، أريد من ومضته الآن . يا أيها ((الكامل)) ، هبني نعمة سلامك . هب قلبي أن يطلبك دائما ، وأن يزداد تعلقا بك ، لأفرح ((ويكتمل فرحي)). وهب روحي من ثمار روحك . ((محبة وفرح وصبر ولطف وأخلاق وإيمان ووداعة وعفاف)) هذه أريدها ، لئلا يذمني أمر بثمار روحك ، بناره ونوره؟
أحرقني ، ونورني . اترك نارك تشتعل فيّ ، وتأكل كل ماهو ضروري لأستضيء، وأفرح . من هذا الفرح الناري ، أريد
فيك . اجل فيك . أنت حمايتي إن رآني عدوي فيك سيفر هاربا . وسأرقص ، وأطمئن ، وافرح
لاتتركني خارجا عنك . نصري . إن لم أكن فيك ، صعب ، مستحيل . خذني إليك ، وأدخلني فيك ، لأفرح وأسلم