مشاهدة النسخة كاملة : قصة جميلة
أصيب أحد رجال الأعمال بالإكتئاب و توجه إلى طبيب نفسى و لم تفلح الجلسات المتوالية أو الأدوية لم تزيل عنه هذا المرض . و فى أحدى الجلسات قال له الطبيب" أذهب إلى محطة قطار حيث يجتمع الكثيرون و قدم مساعدة لأى أنسان محتاج تقابله" .
ذهب هذا الرجل إلى المحطة ووجد سيدة عجوز تبكى , فتقدم نحوها و سألها عن السبب فأخبرته أنها ذاهبة إلى زيارة ابنتها وقد فقدت العنوان , فأخذ يسألها عن معارفها و بعد عدة أتصالات استطاع أن يعرف العنوان ثم عرض عليها توصيلها بسيارته , فشكرته جداً و ذهبت معه و فى الطريق اشترى لها باقة من الزهور لتقدمها لأبنتها , و بعدما أوصلها إلى العنوان وقف يشاهد لقاء الأم الحار بابنتها و كادت الدموع تسيل من عينيه , و أنصرف فى سعادة و بدأ يشعر أن الإكتئاب ينسحب من حياته بعد أن و صل إلى هذا العلاج السحرى الذى يزيل كل أكتئاب و هو عمل الخير .
+ إدخالك السعادة إلى قلوب الناس هو المحبة الحقيقية , فعندما تسعد الأخرين يفرح قلبك و تتمتع معهم بالسعادة لأن الأنانية هى مصدر الإكتئاب و الشقاء .
+ و حتى تستطيع أن تحب الأخرين يجب أن تحب الله أولاً و تختبره فى الصلاة والقرأة و الكتاب المقدس , و عندما ترى حبه المبذول فى جسده المقسوم و دمه المسفوك , تتحرك مشاعرك بالحب نحوه و يشبع قلبك .
+ و يحتاج عمل الخير إلى مرونتك فى التنازل عن بعض طباعك لتتكيف مع الأخرين أو تعليقاتهم أو نكاتهم .
+ تعاطف مع الأخرين وقدم لهم محبة و لو بكلمات صغيرة و إن كان فى أستطاعتك أن تساعدهم فلا تبخل عليهم و ثق أن الله يعوضك أضعاف ما قدمت .
Nahla Nicolas
2009-01-20, 07:43 PM
بارك الرب حياتك
قصة رائعة ومغذية
كان اجمل لو كان عنوانها
المحبة الحقيقية
محبة الرب ترافقك دائمآ
:smilie_:
بندلايمون
2009-01-20, 07:49 PM
منذ زمن طويل فى الصين كانت هناك فتاة تدعى لي لي تزوجت و ذهبت لتعيش مع زوجها ووالدته. و فى خلال فترة قصيرة اكتشفت لي لي انها لا تستطيع التعايش مع حماتها على الاطلاق. فشخصيتهما مختلفة عن الاخرى تماما و كانت لي لي غاضبه من عادات كثيرة لحماتها, بالاضافه ان حماتها دائمة النقض لتصرفاتها.
ومرت الايام و الاسابيع و لم تستطيع لي لي و لا حماتها التوقف عن النزاع و العراك الدائر بينهما. و الذى زاد الامر سوءا ان هناك تقليد صيني قديم يدعو الزوجه ان تنحنى لحماتها و تطيع لها كل طلب او امنية.
كل هذا الغضب و عدم السعادة فى المنزل سبب لزوج لي لي المسكين الم كبير.
واخيرا لم تعد لي لي تحتمل دكتاتوريه حماتها و تقلب مزاجها المستمر و قررت ان تفعل شىء ينهى هذا التعب كله . فذهبت لي لي إلى صديق والدها الحميم مستر هانج الذى يبيع الاعشاب و حكت له الوضع كله و طلبت منه اذا كان يقدر ان يعطيها بعض من السم حتى تستطيع ان تحل هذه المشكله مرة واحدة و الى الابد .
مستر هانج فكر لفترة ثم قال لها لى لى ساساعدك و لكن عليكِ ان تنصتى لى جيدا و تنفذى مااقوله لكِ بدقة.
فاجابته نعم يا مستر هانج سافعل كل ما تقوله لي. مستر هانج ذهب الى الغرفة الخلفيه و رجع بعد دقائق قليله بمجموعه صغيرة من الاعشاب . و قال لها لا تستطيعي ان تتخلصي من حماتك بكميه كبيرة من السم دفعة واحدة لانك بذلك ستكونين موضع شك من الجميع و تتعرضى للخطر, لذلك ساعطيك مجموعه من الاعشاب تتفاعل ببطء فى الجسم و تبني السم فيه بعد فترة طويله و بذلك لا يكتشف احد.
فقط عليك باعداد وجبه شهيه يوم تلو الاخر و تضعي كميه قليله من هذه الاعشاب بالطبق الخاص بحماتك , و لكي لا يشك احد في الامر عندما تموت عليك بتغير معاملتك لها من الان و توخي الحرص معها و عامليها بكل لطف وود و لاتجادليها في اي شيء و لبي لها كل ماتطلبه بل عامليها كأنها ملكة.
لي لي كانت سعيدة جدا و شكرت مستر هانج ثم اسرعت الى المنزل لتبدأ فى تنفيذ خطة قتل حماتها.
مرت الاسابيع و الشهور و كل يوم بعد الاخر تعد لي لي وجبه خاصة و تقدم منها لحماتها و هي تتذكر جيدا ما قاله مستر هانج بتفادي الشك من الاخرين لذلك فهي تتحكم فى اعصابها و تطيع حماتها في كل شيء و تعاملها كأنها ام لها.
بعد سته اشهر كل شيء فى المنزل تغير تماما ووجدت لي لي نفسها تتحكم فى اعصابها بطريقة افضل حتى كادت تكون لا تغضب بالمرة. كما انها لم تتجادل مع حماتها لمدة سته اشهر مما جعلها تشعر انها طيبه و سهله التعامل. و من ناحيه اخرى لقد تغيرت طريقة معامله حماتها لها و اصبحت تحبها و كأنها ابنة حقيقية لها و باتت تحكي لكل اصدقائها و اقاربها ان لي لي هي افضل زوجة ابن ممكن ان يجدها احد.
لي لي و حماتها اصبحتا الان تتعاملا كام و ابنة حقيقيتان. زوج لي لي كان سعيدا جدا بهذا التغير الذى حدث.
وفي يوم من الايام ذهبت لي لي الى مستر هانج لتطلب منه المساعدة مرة اخرى , ولكن هذه المرة بطريقه اخرى..
وقالت له: عزيزي مستر هانج ارجوك ان تساعدني في وقف مفعول السم حتى لا يقتل حماتي لقد تغيرت الى انسانه لطيفة جدا و انا الان احبها كأمي و لا اريدها ان تموت بهذا السم... مستر هانج ابتسم و هز رأسه و قال لها: لي لي ليس هناك ما يدعو للقلق فانا لم اعطيكي ابدا اي سم فالاعشاب التى اعطيتك اياها ما كانت الا فيتامينات لتقويه صحتها .السم الوحيد الموجود هو كان فى عقلك و تصرفك تجاهها و لكن هذا كله قد تم غسله بالحب الذى عاملتيها به.
وهناك حكمة صينية تقول (بمقدار الحب الذى يتعامل به الانسان مع الاخرين بمقدار ما ياخذ منهم حب فى المقابل)
(احبوا اعدائكم باركو لاعنيكم وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم)لو27:6-28
و كما تربدون ان يفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا و ان احببتم الذين يحبونكم فأي فضل لكم)لو33:6)
ليتنا نحيا من الانجيل لنتغير نحن من الداخل و نغير الاخرين ايضا.
Nahla Nicolas
2009-01-20, 08:48 PM
قصة لها معنى جميل عن المحبة، فعلا المحبة بتفرق قوى فى حياتنا وفى تعاملاتنا مع الأخرين
والكتاب المقدس بيتكلم عن المحبة فى أماكن كثيرا منه
" المحبة تتأتى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر، ولا تنتفخ، ولا تقبح، المحبة، ولا تطلب ما لنفسها، ولا تحتد، ولا تظن السؤ....................المحبة لا تسقط أبدأ" (1كو13: 4- 8)
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/02/14.gif (http://www.agape-egypt.org/VB/member.php?u=16)
و كما تربدون ان يفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا و ان احببتم الذين يحبونكم فأي فضل لكم
(لو33:6)
ليتنا نحيا من الانجيل لنتغير نحن من الداخل و نغير الاخرين ايضا.
كتير القصة حلوة ومفيدة.الرب يباركك ويقويك
اذكرني بصلواتك
شكرا لك أخ بندلايمون على هذه القصة الجميلة جدا وشكرا لكم على هذه الردود الجميلة.
ibrahem30
2009-01-21, 04:20 PM
يا المعنى إلي إتعلمتوو من هل قصه عن المحبة
كتير رائع و بأثبت هل تعليم إلي قرأتو بأنشوده الحبة إلي موجوده في 1 كورنثوس الأولى
ريت المحبة تكون دائما الداء و الدواء لكل حياتنا و علاقتنا
المسيح الواهب المحبة للجميع يهب لنا المحبة الحيقية
و ربنا يكون معك و يحفظك أخ " ماغي "
و سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلبك بسلام
أخوك بالرب الفادي يسوع المسيح
إبراهيم ابن فلسطين
إيليا الغيور
2009-01-21, 09:31 PM
الله يبارك فيكم جميعا قصص بالفعل رائعة ومغذية
في قصة ربما يعرفها البعض لكن عبرتها رائعة جدا واحببت مشاركتكم بها
علاج الأذية
كان لرجلٍ ابنٌ رديء الطباع، فأعطاه صندوقَ مسامير، وطلب منه أن يدقّ مسمارًا منها في سياج الحديقة الخشبيّ كلَّ مرةٍ يفقد فيها صبره ويتخاصم مع أحدٍ.
في اليوم الأوّل، دقّ الولد 37 مسمارًا في السياج. ومع توالي الأسابيع، تعلّم أن يَلجم ذاته، فراح عدد المسامير المدقوقة في السياج يتناقص يومًا بعد يوم: اكتشف أن ضبط النفس أسهل بكثير من الخروج إلى السياج لدقِّ المسامير فيه. ولمّا حلّ ذلك اليوم الذي لم يدقّ فيه الولد أيّ مسمار في السياج، عاد إلى أبيه وأعلمه بالأمر. فطلب منه أبوه أن ينتزع مسمارًا من السياج كلَّ يومٍ لا يفقد فيه صبره.
توالت الأيام حتى أسرع الولد أخيرًا إلى أبيه ليُبلغه بأنه انتزع كل المسامير من السياج.
قاد الأب ولده بيده إلى السياج، وقال له: يا بنيّ، لقد أحسنتَ التصرُّف، ولكن انظر إلى الثقوب التي أحدثتَها في السياج. لن يعود السياج كما كان قبلاً.
عندما تتخاصم مع أحدهم وتتفوّه بما يسيء، فأنتَ تترك فيه جرحًا كهذا. يمكنك طعنُ رجلٍ بسكّينٍ ثم انتزاعها، ولكنّ الجرح يبقى. لا يهمّ كم مرّةٍ تعتذر فيها، فالجرح يبقى. والجرح الشفهيّ يؤذي أكثر من الجرح الجسديّ.
ثم انعطف الأب على ابنه وهمس في أذنه: "الأصدقاء"، يا ولدي، جواهر نادرة. هم بهجتُك ورحابتك ومداك. هم حلقتك وسياجك. هم مستعدّون للإصغاء إليك عندما تحتاج إلى البوح والاسترشاد. في العمق، هم يـحتاجون إلى بـوحك واستـرشـادك ليبـقوا سياجك القائم.
أَظـهـر لهـم "مـحـبّتـك" لأنهـم سنـدك ونـهـوضك إن وقـعـتَ وتهشّمت. واذكُر أن بهجتكَ المطلقَة ورحابتك المطلقة ومداك المُطلَق، وحلقتك الأخيرة وسياجكَ الأخير هو ربّنا يسوع الذي يفحص غاياتك، كما وسائلك، بعينٍ لا تنام، وهو الذي "يسند كل الواقعين ويُنهض كل المتهشّمين" (مزمور 14:145).
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir