المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لتطرْ مع النسر الصغير



مارى
2009-01-21, 11:45 AM
لتطرْ مع النسر الصغير


زار عالي صديقه الفلاح، وإذ دخل معه صالة تربية الدجاج لاحظ نسرًا صغيرًا يأكل بقايا الطعام مع الدجاج، فتعجب قائلاً: "ما هذا يا عالي، إنه نسر". أما عالي فقال: "نعم إنه نسر صغير أصطده منذ أيام. وأتيت به إلي صالة الدجاج، وها أنت تراه يأكل معهم بقايا الطعام".
سأل الصديق: "ألا يطير النسر". أجاب عالي: "يبدو أنه نسي نفسه كنسرٍ، يقضي طول يومه مع الدجاج، ويأكل من أكلهم!" قال الصديق: "اسمح لي أن أجرب أن كان يطير". أجابه عالي: "لتفعل ما تشاء".
أخذ الصديق النسر وانطلق به إلى تلٍ عالٍ، ثم ألقى به، فطار قليلاً ونزل إلى المزرعة، وسار نحو الصالة كأنه دجاجة. كرر الصديق ما حدث مرة ثانية، وعاد النسر للمرة الثانية إلى صالة الدجاج، وفي المرة الثالثة صرخ النسر صرخة الافتراس، وبسط جناحيه وطار، ولم يعد إلي صالة الدجاج ليأكل معهم من بقايا الطعام.


لتذكرني يا سيدي إني كالنسر، أطير وأرتفع كما نحو السماء!
لا أعيش بعد على بقايا الطعام! لأذكر إني ابنك وهيكل روحك القدوس! لترتفع نفسي وأسبح في السمويات!

Nahla Nicolas
2009-01-21, 08:58 PM
لنطرد كل القيود في حياتنا لكى نستطيع ان نحلق بعيد ونسبح فى السماء التى هى مصدر المحبة والمجد والقوة..
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/01/14.gifً يا سلام علي القصة الرائعة والرب يعطيك نعمة وبركة

لما
2009-01-21, 10:15 PM
إن اعطانا الرب نعمة فلنعرف كيف نستخدمها لنصل اليه فلا تقيدنا الظروف ولا يمنعنا عن الانطلاق نحوه شئ

شكراً لك اخت ماري.الرب يباركك ويحميك
صلواتك

بندلايمون
2009-01-21, 10:43 PM
شكرا إخت ماري
أعتقد أني قرأت القصة من شي سنتين على غلاف مجلة العربية (مطرانية حوران), وإذا ما خانتني ذاكرتي القصة مأخوذة من قول للقديس إسحق السوري. إذا حدا عندو هيك معلومة رجاء التصحيح لمعلوماتي.

صلواتكم

jeank
2009-01-22, 08:01 AM
الايمان بالله يجعل الانسان اعظم من النسر فهو يحلق عاليا جدا ولكن بنفس الوقت يجب على الانسان المؤمن ان يكون متواضعا وخادما للآخرين فكما قال السيد المسيح ان اعظمكم من تواضع
شكرا على الموضوع

مارى
2009-01-22, 09:51 AM
شكرا" لمروركم أخوتى :smilie_: .... بالنسبة للقصة ..انا نقلتها لكم من موقع الكنيسة القبطية بالكويت .... لكن معذرة لا أعرف مصدرها بالتحديد