مشاهدة النسخة كاملة : نصائح إلى الشباب
بندلايمون
2009-01-28, 10:30 PM
إن كل عمل مهما كان صغيراً، يجب أن تبدأه بصلاة، منادياً قوة الله لمساعدتك بالقيام بذلك الواجب الذي عليك: يجب أن تقوم بعملك بأفضل مستوى ممكن، وعندها سوف لا، ولن تستطيع، أن ترتكب أي عمل سيء.
إنك مرتبك و قلق من خجلك في علاقاتك مع الناس. لكن انتبه، قليلاً قليلاً، تنمو عندك ثقة أكيدة بالنفس تكون بمثابة تعزية لك، لكن انتبه أيضاً، فإن – بالعمق- هذه الثقة بالنفس هي من ناحية أخرى دليل على الغرور الذي يوجد فينا أساساً.
عادةً نحن نعيش على المستوى السطحي من نفسنا وضميرنا، وهذا ما نلاحظه من: السرعة التي ننفعل فيها لأشياء صغيرة، وللأهمية التي نعطيها للأشياء التي لا تستحق، إن أكثر الأحزان والصعوبات تختفي إذا حركنا مركز انتباهنا بالاتجاه الأكثر عمقاً. وإذا كنت أوصيكم بإلحاح أن تقرأوا الإنجيل خاصة صباحاً، فلأنه يطبع نهاركم بطابع مختلف من بدايته، ويسمح لكم بأن تمضوا نهاركم بكرامة أكبر. ويحفظ سلام قلبكم مهما اشتدت العواصف التي يمكن أن تتفجر خلال النهار.
(من كتاب نصائح إلى الشباب: تعريب المطران سابا اسبر ننصحك بمطالعته).
بندلايمون
2009-01-28, 10:45 PM
سؤال: مرات عديدة يعتقد الإنسان فعلاً أنه يحب الجميع و لكن لو فحصنا في العمق و كشفنا الغبار عن سطح الأمور لوجدنا هذا الإنسان لا يحب أحداً!
جواب: هذا ما يبدو له بالظاهر ناتج عن حبه لذاته و من فكرته العظيمة عن ذاته و أنانيته.
سؤال: وكيف يمكننا أن نفهم ذلك أن الإنسان يعتقد أنه يحب الجميع لكن عكس الحقيقة!
جواب: أتعرف أين سر المشكلة: إنه أمر بسيط أن إنساناً كهذا غير قادر على التضحية.. لا تضعوا في قلوبكم الـ"أنا" لا كقائد لكم ولا كمظهر لكم.. هذا هي بداية التواضع أي تواضع القلب. بدون كسر هذا الطوق من الأنانية لا يمكننا أن نتكلم عن التواضع أو نفهمه، فالتواضع والترفع مرتبطان بالحكمة والفهم..غير الفهيم لا يدرك حدوده وإمكانياته ومداه لا يمكنه أن يصير متواضعاً. المتعالي في داخله لا يتضع! التواضع مرتبط جداً بالمظهر الخارجي و بالسلوك العام. لا تُقم نفسك معلماً على آخرين في أحاديثك، لا تنه و لا تأمر! لا تصلح بسبب و بدون سبب! لا تصلح نفسك متظاهراً بالتواضع أمام آخرين.. هذا هو الطريق الأقصر إلى التواضع. تواضع القلب! التواضع يعني أن أفهم أنني فعلاً" ذبابة"! كل من يحتقر هذه المسلكية السابق ذكرها لا يعرف ما معنى التواضع و لا علاقة له به. ولا رجاء له بالخلاص. ولا توجد قدرة على تخليصه إلا رحمة الله! بالنسبة لنا معنى الحياة و هدفها هما أمرٌ واحد و بالتالي لا يمكن لمعنى الحياة أن ينحصر بها. وبهذا يختلف العالم المسيحي عن الوثني جذرياً. كل من يكتفي بالسعادات الوقتية سوف ينتهي معها إلى القبر.
نعم لا يفيد أي عمل ولا أية فضيلة أو صوم أو حسنة أو انكسار و تخشع.. ما يفيد حصراً هو الصلاة والحوار الحي مع الله. وهذا يقتضي أن نعي فعلاً خطيئتنا وأن نكرهها وندينها، أن يصير همنا طردها ومحاربتها وفي أول فرصة أن نسرع ونعترف بها ونطلب السماح عنها. هوذا إذن لماذا يصعب على المتكبر أن يتصالح ويتحاور مع الله. لأنه لا يستطيع أن يقول "سامحني"! و إلى من! إلى إنسان مثله! هكذا نبقى مسمرين بخطايانا. ونموت في حالة يرثى لها في أنانيتنا وانطوائيتنا! علَّة كل الشرور وسببها هي الأنانية. لهذا فموقفنا من ذلك سيحدد خلاصنا وستنغلق حياتنا الأبدية.
أكرموا والدة الإله الفائقة القداسة وارفعوا لها الصلوات على الدوام خاصة في السنوات الأخيرة من حياتكم.
كم نحن محظوظون بأننا أورثوذكسيون. كم نحن أغنياء!
(عن كتاب الستارتس شمشون-اللاذقية)
Dima-h
2009-01-29, 12:12 PM
إن كل عمل مهما كان صغيراً، يجب أن تبدأه بصلاة، منادياً قوة الله لمساعدتك بالقيام بذلك الواجب الذي عليك: يجب أن تقوم بعملك بأفضل مستوى ممكن، وعندها سوف لا، ولن تستطيع، أن ترتكب أي عمل سيء
شكراً أخ بندلايمون عالموضوع نصائح كتير حلوة وفعلاً الكتاب المنقولة عنه رائع وبيستحق القراءة
الله يقويك.........صلواتك
Mayda
2009-02-16, 10:16 AM
إن كل عمل مهما كان صغيراً، يجب أن تبدأه بصلاة،
أفضل نصيحة
شكراً أخي بندلايمون
هوذا إذن لماذا يصعب على المتكبر أن يتصالح ويتحاور مع الله. لأنه لا يستطيع أن يقول "سامحني"! و إلى من! إلى إنسان مثله! هكذا نبقى مسمرين بخطايانا. ونموت في حالة يرثى لها في أنانيتنا وانطوائيتنا! علَّة كل الشرور وسببها هي الأنانية. لهذا فموقفنا من ذلك سيحدد خلاصنا وستنغلق حياتنا الأبدية.
وكم يشعر الإنسان بتفاهته وضعة نفسه عندما يكسر جليد انانيته ليسمح لدفء الرب ان يدخل قلبه.
شكرا لك اخ بندلايمون لهذه النصائح .الله يعطيك العافية ويبد عنك الشر والضيق.آمين
صلواتك
Nahla Nicolas
2009-02-17, 03:35 AM
نعم لا يفيد أي عمل ولا أية فضيلة أو صوم أو حسنة أو انكسار و تخشع.. ما يفيد حصراً هو الصلاة والحوار الحي مع الله
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/01/8.gif
بندلايمون
2009-02-17, 07:13 PM
إخوتي الأحباء دائماً تشجعون الآخرين
صلواتكم
Paraskivy
2009-02-17, 08:52 PM
شكرا اخي الموضوع أكثر من رائع ....
ننتظر المزيد من مواضيعك الرائعة :smilie_::smilie_:
صلواتك من أجل ضعفي ....
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir