المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنشودة الشوق والمطر



رافي
2009-02-04, 08:31 PM
عندما ينزل المطر في غربتي أعلم أني في حنين للوطن


وعندما أشمّ رائحة المطر عند الصباح والندى يلثم أوراق الشجر


أعلم يقيناً أن في الوطن حنيناً لي:


هناك حيثما ينزل المطر مع أنشودة السماء على أرضي الحبيبة


أعلم أن لي في الوطن شوقٌ كثير وصلاةٌ حارّة من مسبحةٍ في يدٍ قديرة


تعودت أن أتذكر الجميع عندما ينهمر المطر


وتعودت أن أرى الوطن مع المطر منهمراً على كل التلال


فيغمرها كما يغمر الثلج الجبال العالية


وكما يغمر الشوق أحاسيسي الغزيرة


لتصبح غربتي مرآة لوطني لكن ليس وطني


تعزيةً لغربتي لكن ليست عودتي


فلا شيء يضاهي شمس بلادي الحبيبة


ما أشهى العودة إلى الوطن حيث الأحباء يشرقون كالشموس!!!


وحيث المطر حقيقة تاريخيةٌ حتميةٌ وليست حالة مؤقتة على زجاج غرفتي!!!


مطر ،،،


مطر ،،،


مطر،،،

إيليا الغيور
2009-02-04, 08:49 PM
الله عليك يا اديب رافي ...
انا الشي الوحيد يلي بيحزعلى قلبي بغربتنا الصحراوية هو المطر والثلج والبرد

يعني كيف بدك واحد ضيعتو بتوصل فيها درجة الحرارة بالشتا تحت الصفر من- 6 الى - 25 وبالصيف بين 20 -30 درجة يتأقلم مع درجة حرارة بالشتا فوق 20 وبالصيف 40 وما فوق انا صلي 7 سنين وما تأقلمت

Nahla Nicolas
2009-02-04, 10:00 PM
كلمات اثرت فيا كثيرآ
في غربتي يوجد مطر بدون برد
في غربتي تشرق الشمس 12 شهر
في غربتي اشتاق للبرد والثلج
واحن العودة إلى الوطن حيث الأحباء يشرقون كالشموس

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/03/25.gif

Paraskivy
2009-02-04, 10:36 PM
حلووووووووووووووووووووووو ووووووو الرب يبارك فيك ويخليك
صلواتك

رافي
2009-02-05, 04:38 AM
شكرا للمرور الجميل..المطر نعمة كبيرة وشعور جميل يذكرنا بأشياء عديدة... أنا أدعو المنتدى إلى فتح منتدى للمغتربين(على غرار رابطة أدباء المهجر):) ليتعرف المغتربين على بعضهم أكثر وتتم مناقشة الهموم والمشاكل بما فيه منفعة المنتدى بشكل عام و منفعتنا بشكل خاص..صلواتكم

Georgette Serhan
2010-07-26, 01:21 AM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/07/3.gif?psid=1

Nahla Nicolas
2010-07-26, 02:51 AM
اشتقنا لإبداعك ولعبير قلمك اخي رافي
فنحن في شوق دائم لمواضيعكs-ool-309
وينك
s-ool-345

شيم
2010-07-26, 06:59 AM
أعلم أن لي في الوطن شوقٌ كثير وصلاةٌ حارّة من مسبحةٍ في يدٍ قديرةلم تكن الغربة يوماً طموحاً لأحد ولن تكون قط لو كان هناك من بديل، ولكن الحياة هي القاسية، وبدلاً من أن يجد الإنسان حضناً يحتويه في وطنه، تراه يبتعد إلى ما رواء الجبال والبحار سعياً وراء أدنى متطلبات العيش..
ولكن ما يعزي هو وجود أحباء له في أرضه يذكرونه بالصلاة والدعاء وهم الذين يدعمون وحدته من مكانهم ويدفعونه للسعي بشكل أكبر لينهي ما ذهب من أجله بسرعة ويعود..

الله يرجع كل المتغربين بخير وسلامة يا رب وبسرعة..