تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الزواج يبطل المحبة؟!



Dima-h
2009-02-05, 06:57 PM
إخوتي الأحباء
بعرف بسأل كتير أسئلة غريبة بعتذر بس بتمنى تجاوبوني
إذا شخص بيحب الله والخدمة كتير وبيتمتع بروح المحبة والبساطة بالتعامل مع الناس ولكن وقت أجت فرصة الزواج(ما ضروري زواج يعني تغيير بالحياة) تغير كل الوضع وصار إنسان ما بيصلي واختلفت طريقة المعاملة للجميع (للناحية السلبية)
بتكون محبة هالشخص مش حقيقية ولا الظروف الجديدة أثرت عليه؟؟؟؟؟؟؟

ماغي
2009-02-05, 08:14 PM
لأ اختي ديما ما تعتذري بالعكس بأسألتك بتفيدانا وبتستفادي أنت.أنا برأيي أنو هالإنسان بتكون الظروف الجديدة أثرت عليه وبعتقد أنو إذا كان هالغنسان عندو محبة حقيقية بيرجع متل كان قبل.انشاءالله كون قدرت فيدك اختي ديما.

Serafimia
2009-02-05, 09:32 PM
ديما الغالية.... المسيحي الحقيقي ... لا يبعده أي شيء عن المسيح ... ولكن أحيانا ظروف معينة .. قد تجعل الإنسان يبتعد .. لكن إذا شعرنا نحن من حوله بذلك ... ما علينا إلا بالصلاة له ... ولكن ثقي أنه سيعود يوما ما ... لأن شوقه للحياة مع الله لن يتركه هكذا دون عودة ... ولو شيء بسيط .. أرجو ان أكون قدمت جزء من الجواب...

lina
2009-02-05, 10:07 PM
أختي الحبيبة ديما:
قد يكون هذا التغيير الذي تتحدثين عنه مهما كان نوعه........ و مهما بدا لنا طبيعيا
قد يكون نقطة تحول في حياة هذا الاخر.... و اختبارا حقيقيا يسبب له نوعا من التوتر و احيانا الشعور بالغربة و الانعزال
لست أبرر ............
و لكن علينا ان نصلي ليذكر محبته الأولى و ان الصلاة هي سلاحه الاقوى في مواجهة كل الصعاب
صلواتكم.......

Dima-h
2009-02-05, 11:07 PM
إخوتي شكراً عالإجابات الرائعة وبتمنى الكل يشارك بس أنا عم احكي بشكل عام ومابقصد الزواج بالتحديد بس لتكون الإجابات أوسع:)
صلواتكم

Fr. Boutros Elzein
2009-02-06, 12:42 AM
يمر الإنسان بفترات فتور روحي بسبب ضغوطات الحياة
وهناك من تغلبه المشاكل الحياتية ويسقط في الكسل والإهمال والفتور دون ان يجاهد لإستعادة علاقته السابقة بالرب وعيش حياة الصلاة .
وهناك من تشغله امور الحياة فيخسر بعضاً من حرارة علاقته الروحية المتقدة مع الرب ، فيهمل بعضاً منها وينتقل لاسلوب آخر يعتقدة استمرارية لعلاقته الروحية ولكن بتعبير آخر . وقد يكون على صواب وقد يكون على خطأ . هذا يقرره المرشد الروحي أو الأب المعرِّف.


وهناك من يلزم نفسه ببرنامج صلوات يومية كثيف يفرح بممارسته والتقيد به في بادئ الأمر ، وبعد فترة يشعر بالتعب وبضيق الوقت . وهذا يكون اولاً من عدم التوازن بين كمية الفروض اليومية من صلوات وسجدات ومسابح ...الخ .
وهي بالغالب لايمكن اتفرغ له إلا من قبل الرهبان . ولا تتماشى مع الشبيبة أو الجامعيين وحتى ربات البيوت لفترة طويلة ومستمرة .
وبعد كل هذا لايمكننا ان نحاسب هذا اوذاك عن تقصيرة بالصلوات بمجرد عدم رؤيتنا له كما كنا نراه سابقاً في التزمه بالخدم الكنسية . الأب الروحي يعرف مدى تقصيره أو التزامة بحياة الصلاة باسلوب آخر يتفق وظروفه الحياتية والعائلية .
ومن هنا الكلام عن ان الزواج يقتل المحبة أو يقتل الحياة الروحية أو يسرقها ، هذا غير صحيح . لأن الحياة مع الرب هي على مدى ساعات اليوم كلها .
وفي كل وقت وساعة هناك حضور لله في حياتنا ويمكننا ان نمجده بعدة طرق ووسائل عندما نكون محكومين بالظروف الحياتية الخارجة عن ارادتنا ولا يمكن تغييرها بسهولة . وقد مر على بعض من الأبناءالذين اهملوا فرضهم اليومي وكان السبب العام هو ما فرض عليهم من صلوات طويلة وسجدات ( منها 150 سجدة ) وخمسين مسبحة للرب يسوع وخمسين لوالدة الإله . عدى عن الغروب والنوم الصغرى والمديح واحياناً البركليسي .ويطلب منهك السحر اذا امكن قبل صلاة النهوض من النوم
!!!
ان احداً من عامة الناس لايمكنه ان يلتزم بهذا لمدة طويلة إلا ويتعب ويتراجع ويقع في الفتور والشعور بالتقصير ومن ثم ترك الصلاة كلياً .
علينا أن لا نلوم الظروف ولا ان نحملها السبب . بل علينا أن نعيش حياتنا بالمسيح عملياً في كل مفارق حياتنا اليومية .
وننتبه ان الصدق صلاة ، والمحبة والغفران صلاة ,والمصالحة والعدل والإخلاص صلاة .
الأمانة صلاة .
لا احب استعمل كلمة فرض لبرنامج الصلوات
لأن مايفرض عليك تعمله كواجب.وبينما الصلاة هي لقاء الحبيب بالحبيب . الصلاة هي حديث الحبيب مع الحبيب وهي لقاء الإبن مع ابيه والخادم مع سيده الكريم الحنون.
الصلاة ليست بكميتها ولا بقراءة صفحات كتاب الخدمة ، الصلاة هي بنوعيتها وبالحالة التي تعيشها فيها .واذا تمتمت الكلمات ولم تفهم معانيها ؟ فأنت لم تصلي أبداً بل كنت كا الببغاء تردد ما كتب امامك في الكتاب .
علينا ان نصلي النهوض من النوم و قبل الأكل وبعده . والنوم الصغرى قبل النوم .
وما عدى ذلك يترك لحاجة كل مؤمن ومدى رغبته في قضاء وقت أكبر في الصلاة . من سجدات أو مسبحة
ولا نهمل في حساباتنا قرآءة الكتاب المقدس يومياً .


فإن وجد من يستطيع ان يعمل كل الصلوات فليعملها لا مانع بل مغبوط من يمكنه التفرغ لها

Dima-h
2009-02-06, 10:46 AM
شكراً أبونا عالجواب الرائع
بس بعتذر يمكن فهمت سؤالي غلط أنا ماعم دين الشخص بس عم أسال هذا شي طبيعي وممكن يتجاوزه أو لأ؟؟؟
اذكر ضعفي
ابنتك ديما

jeank
2009-02-06, 01:43 PM
اختي ديمة اسمحي لي ان اشاركك برأي المتواضع
الزواج هو تتويج للحب بين قلبين جمعهما الله معا ولايمكن للزواج ان يكون صحيحا الا اذا بني الحب على اساس صحيح ومتين
ان ظروف الحياة لا يمكن ان تغير من مشاعر او شخصية الحبيبين بل تزيدها نضجا شرط ان يكونا معا في مواجهتها للتغلب عليها
وايماننا بالله يساعدنا كثيرا في تجاوز الصعوبات التي تواجهنا في حياتنا الدنيوية ومحبة الطرفين لبعضهما تساعدهما في تخطي صعوبات الحياة

لما
2009-02-06, 04:02 PM
:smilie_ (15):اختي العزيزة ديما :smilie_ (15):


لا شئ يبطل المحبة عندما تكون حققية وصادقة .ومن عرف محبة المسيح وتمتع بالعيش في نوره وإن اصابه الفتور لسبب ما او ظرف ما فإنه سيعود إلى أحضان فاديه ومخلصه وهذه العودة ستكون بشوق ومحبة أكبر للعيش بقربه وبحسب وصاياه وتعاليمه.



المهم في أي وضع جديد يطرأ على الإنسان أن يعي لما يحصل معه ويجلس مع نفسه ويعيد ترتيب وتنظيم أموره الروحية والأهم من هذا أن يؤمن ويتذكر قدرة وقوة الرب االفائقة في حياته.
فلنتكل عليه اتكالاً حقيقياً وهو لن يردنا خائبين .



صلللي من اجل ضعفي

Fr. Boutros Elzein
2009-02-07, 10:39 AM
ابنتي ديما
طبعاً يمكن للمؤمن ان يتخطى الظروف وأن لايخضع لضغوطات الحياة التي قد لايتمكن من تغييرها .
يمكنه ان يرفض الإستسلام لها ويحافظ على سلامة ومحبته الأولى للرب .
لنتأمل الأبرار الذين قضوا في غياهب السجون والتعذيب في سبيل التزامهم بمحبة الرب والإخلاص لإيمانهم.
وكذلك في الحياة ، يمكن ان يحافظ الإنسان على محبته للرب ويمكنه التغلب على الظروف والعودة من ضياع قد يسرقه أو ظروف تجبره على الإبتعاد عن الرب . لأن باب التوبة مفتوح على مصرعيه .
والمهم بالموضوع هو قرار الإنسان ، هل يريد العودة جدياً أم لا ؟
هو من يقرر ومن يمكنه العودة لأحضان المسيح .
شكراً للحبيبين لما و jeank على مشاركتهما القيّمة.

Dima-h
2009-02-08, 09:52 PM
شكراً أبونا بطرس مرة تانية على الجواب
وشكراً لكل الإخوة المشاركين بالموضوع وخاصة لما وجوني
الله يقويكم.......صلواتكم