مشاهدة النسخة كاملة : سر الأخ (القديسة الأم ماري سكوبتسوف)
Gerasimos
2009-02-17, 06:43 PM
صدر حديثاً عن منشورات تعاونية النور الأرثوذكسية للنشر والتوزيع
كتاب
سر الأخ
القديسة الأم ماري (سكوبتسوف)
(1891-1945)
كتاب في 330 صفحة يروسي سيرة هذه الراهبة الثائرة, التي استشهدت في سجون النازيين
ويرد في الكتاب مجموعة كتاباتها, المنطلقة من الإنجيل ومن الفلسفة الروسية
وأمضت الأم ماري معظم حياتها في العناية بالمشردين والأيتام والمعذبين
مقدمة الكتاب بقلم صاحب السيادة المتروبوليت جاورجيوس (خضر)
كتاب هام
ننصح بقراءته
ملاحظة:
قد يرى القارئ أن الكتاب صعب جداً, نعم فهو ثائر في مضمونه وإسلوبه فالتروي في القراءة هو الحل الأفضل والتبصر والتفهم السابق ضروريان
ايلي جورج البردويل
2009-03-17, 06:43 AM
فعلاً هذا الكتاب رائع جداً ومفيد للقراءة في فترة الصوم هذه، ومن اجمل العبارات التي لفتت نظري فيه :
- بالنسبة لها ( الأم ماري) ينبغي رفض كل رفاهية، بما في ذلك الهدهدة الليتورجية وسلام الحبيسة، كي نعيش طوال حياتنا، حتى الموت، مغامرة الفقر وابتكارات المحبة العظيمة. هكذا ننخرط، من دون تردد ولا رجعة في إخلاء الله لذاته وتواضعه عندما تأنس، بدافع الحب والجنون.
- كانت الأم ماري، مع سائر الشعب الروسي، تفضل القديس نيكولاوس على القديس يوحنا كاسيانوس، ذلك ان القديس نيكولاوس، كما تخبرنا الرواية، انتشل عربة الفلاح من حفرة الوحل، مغامراً بالتخلف عن لقاء الله، بينما هرول القديس يوحنا كاسيانوس، مغمضاً عينيه بكل خشوع نحو موعده مع الرب.
- أدركت بالفعل أن نظرة الحب المجرد تكتشف دائماً في القريب، ليس فقط صورة الله، بل أيضاً فعل الشيطان الذي يغالي في تشويه الواقع.
- الأم ماري لم تبشر إنما أحبت.
- لم تكن الأم ماري كثيرة النشاط بل شاعرة حياة. كانت حاضرة في قلب الواقع الخلاق حيث تتحقق القداسة التي تفيض عبقرية.
- إن المحنة هي زيارة حقيقية لله.
-في يوم الدينونة الأخير، لن أسأل عن ممارساتي التقشفية ولا عن عدد الركعات أمام المذبح، بل سأسأل هل أطعمت أولئك الجياع؟ وألبست أولئك العراة، وزرت المسجونين في سجونهم ؟ هذا ما أسأل عنه.
أيها الرب يسوع المسيح بشفاعة الأم ماري تشفع فينا نحن الخطأة، آمين.
ايلي جورج البردويل
2009-03-17, 06:55 AM
في إحدى كلماتها عن والدة الاله، تقول الأم ماري:
- أما مقياس الأم - الجلجلة فهو أن يصبح صليب الابن، بمداه كله وثقله، سيفاً ذا حديّن ينفذ في قلب والدة الاله. فآلام المسيح ومريم الجائرة هي متساوية.
- الجلجلة هي مشاركة مريم بالآلام المحتّمة والأزلية الناتجة عن إخلاء الله لذاته، إذ فيها تشققت الصخور والحجارة وارتجفت الأرض وانشق حجاب الهيكل الى نصفين، ونفذ سيف الصليب الى قلب الأم، وأسلم الابن روحه بين يدي الرب.
- إذا كان الانسان، في مسيرته، مقتدياً بالله. يحمل صليبه طوعاً، فلا بد من أن يخترق قلبه، بشكل غير إرادي، سيف ذو حدين. وهذا السيف يمثل صلبان الآخرين، فصليب قريبي هو سيف يخترق نفسي. وتعلمنا والدة الاله، ان نتقبل بتواضع صليب الآخر. وهي تدعو كل واحد منا ليردد بعدها، وهي مغمورة بالدم ومجروحة القلب " ها أنا امة الرب ".
بما في ذلك الهدهدة الليتورجية وسلام الحبيسة
يعنى أيه الجملة دى .... ممكن أعرف
أدركت بالفعل أن نظرة الحب المجرد تكتشف دائماً في القريب، ليس فقط صورة الله، بل أيضاً فعل الشيطان الذي يغالي في تشويه الواقع
و دى كمان ... مش عارفة اربط الجملة ببعضها
إن المحنة هي زيارة حقيقية لله
و دى كمان
فآلام المسيح ومريم الجائرة هي متساوية
متساوية إزاى ؟ هل الفكرة دى تؤدى لفكرة أن العذراء شريكة فى الفداء ... زى ما الكاتوليك بيقولوا ؟؟؟؟
معلش سألت أسئلة كتير
Gerasimos
2009-03-21, 08:44 AM
أختي ماري
الهدهدة الليتورجية وسلام الحبيسة
أي أن المتوحدة في دير تعيش نسبياً في سلام خارج ضوضاء العالم ترتل وتصلي وتعمل اليتورجيا كما هي بدون نظرة إلى العالم وهي ما تجري في بعض الأديار حيث لا يعرفون ولا يعلمون بما هو في العالم فهي تحب المغامرات والفقر والعيش لا في سلام بل في مغامرة الحب الذي لا يفنى
نظرة الحب الحقيقية الصافية تري الإنسان صورة الله في أخيه وتريه فعل الشيطان الذي وسخ صورة الله بالخطيئة فتجعله يكتشف الخلل الذي أحدثه الشيطان
لا أعرف ما معنى أن المحنة هي زيارة حقيقية لله
أما عن آلام المسيح ومريم لو قرأت الجملة كاملة لكنت قد فهمت أن الصليب لابن سيف خرق قلب الأم فآلامها كانت صعبة وابنها على الصليب معلق ولا علاقة لهذه النظرة بنظرة الكاثوليك الخاطئة بل لها علاقة بنظرة شخصية فلسفية للقديسة
أتمنى أن أكون قد أفدتك
ايلي جورج البردويل
2009-03-21, 10:33 AM
أختي في المسيح ريما، بركة الرب معنا ومعك ...
بالنسبة لبعض الجمل العالقة من كتاب " سر الأخ"، فعفواً ولكن معنى هذه الجمل وحسب ما فهمته من خلال قراءتي للكتاب أكثر من مرة، ومن خلال قدرة الكاتب، إضافة الى سيرة القديسة وهي الثائرة الدائمة :
1- بما في الهدهدة الليتورجية.
عند قراءة كتاب "سر الأخ" نكتشف الغيرة على بيت الرب المضطرمة في قلب القديسة، دون ان ننسى ظروف الفقر التي كانت منتشرة في تلك الأيام، فقد كانت تعتبر بركة الراهب والمتوحد أمر أساسي ومهم في حياة الناس، وفي كل الظروف، اما في الظروف الاستثنائية فكانت تعتبر أن البقاء في الأديرة والمناسك، هو أمر فيه شيء من الرفاهية، حيث المطلوب من الرهبان أن ينتشروا بين الناس مشاركينهم في الفرح والحزن والفقر، وبالتالي فهو في بعض الجوانب تهرب من الواجب حيث يكون النزول بين الناس والعمل معهم هو الصلاة الكاملة.
2- إن المحنة هي زيارة من الله
من خلال قراءتنا لرسالة القديس يعقوب نجد القديس يدعو المؤمنين الى الفرح عندما تحوطهم التجارب والمحن لأنها تساعدهم على النضوج. فالمحن والتجارب تقودنا الى العمل والتفكير واتخاذ مواقف جديدة في حياتنا. فالألم يكشف ما في أعماق النفوس، وفي المحن تبرز صفات الشخص وتتنقى كما يتنقى المعدن الثمين في النار. وهكذا حصل مع ابراهيم ويوسف وأيوب الذين امتُحن إيمانهم بالمحن، ولما رأى الله ثبات إيمانهم في المحن باركهم ومنحهم الخيرات (تك22: 16-18). ولذلك يدعو الرسول يعقوب المؤمنين لأن يفرحوا بالتجارب. فيقول في (1: 12) :" طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة، لأنه إذ تزكى ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب الذين يحبونه".
ومن هنا أعتقد أن المحنة والتجربة هي زيارة من الله لأن الفرح مرتبط بالخلاص الذي سيناله المؤمن حيث التجربة تقرب المؤمن من الله وتثبته في إيمانه. ولا ننسى قول الذهبي الفم في موضوع قريب من هذا الموضوع، أن المرض هو افتقاد من الله.
3- آلام المسيح ومريم جائرة ومتساوية
فعلاً نحن كأورثوذكس لا نقول على الطريقة الكاثوليكية أن مريم العذراء شريكة في الفداء، ولكن المقصود هنا – كما أعتقد – أن مقدار الآلام التي عانتها مريم منذ ولادة يسوع ورفض المجتمع له وصلبه وموته، إضلفة الى الاضطهادات التي عانتها بعد قيامة الرب وصعوده الى السماء، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يسوع المسيح كان إلهها ولكنه أيضاً كان ابنها من الناحية البشرية، وتصوري آلام الأم وهي تنظر ابنها مصلوباً أمامها، وبالتالي فآلام الأم تكون مساوية، من ناحية قدرتها على التحمل، لآلام المسيح.
4- أدركت بالفعل ان نظرة الحب المجرد
اما بالنسبة لرؤية الله في القريب، فهي حسب نظرة الانسان لأخيه الانسان، فإما يكون بالنسبة لنا، الله موجود في هذا الآخر، وأما يكون الحقد وسيلة الشيطان وسلاحه لقتل محبة الآخر في داخلي، فيصبح بالتالي الشيطان الحقود هو الذي ينظر من داخلي الى الآخر الذي أرفض قبوله باسم الرب يسوع.
صلواتك ... وشكراً أخي جيرسموس
lolow7
2009-07-07, 05:42 PM
سارد علي ماهي المحنة زيارة لله في اقوال الأباء يقول القديس انبا اول السواح قول واحد مشهور عنه من هرب من الضيق هرب من الله وقيل عن مار اوغريس انه قال ارفع التجارب لن يخلص احد
هذا معني قولها المحنة زيارة لله لأن الرب عندما يرسل محنة او تجربة انما اما ليمتحن روحانية الأنسان ويتم مكافئتة او ليرده للطريق الصواب او ليجعله في صلاة مستمرة لذا المحنة اي التجربة زيارة لله
Maximos
2010-04-12, 11:49 PM
ملاحظة هامة
ا قبل أن يُعجب أي أحد بالكتاب أرجو قراءة رؤية في كتاب (سر الأخ) (http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/9936)لحبيبنا جيراسيموس ..
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir