مشاهدة النسخة كاملة : يحكى أن ...
Mayda
2009-02-20, 05:50 PM
يحـكـى أن....
كان راهباً بسيطاً .. مُحباً للناس .. كلّ الناس .. وكان أيضاً أباً لجمهور عديد من الرهبان .. كان هذا الشيخ إذا دخل ليزور أو يفتقد واحداً من أبنائه الرهبان، ويبصر (( قلاّية )) هذا الراهب مرتّبة ومنظمة، يقول في نفسه، ولمن حوله: ما أجمل حياة هذا الراهب، إنّه مرتب وهادئ، ومنتظم في حياته الروحية وجهاده .. تماماً كما تحكي قلايته ..
وبعدها يكون في زيارة آخر، الذي تكون (( قلايته)) غير مرتبة تماماً .. فيقول في نفسه:
ما أجمل حياة هذا الراهب، إنه مشغول تماماً بالله، ومن فرط إنشغاله بالأمور الروحية، لا يجد وقتاً يرتب فيها قلايته أو يعتني بحجرته ..
هكذا كانت له العين البسيطة، والمحبة التي ترى الناس والأشياء، من خلال المسيح .. له المحبة التي لا تنتفخ ولا تقبح!
ملاحظة: اقترح من لديه قصة "قصيرة" ومفيدة كهذه القصة أن يدرجها هنا وبذلك يكون لدينا تسلسل قصص قصيرة ومفيدة تبدأ بـ يحكى أن مع الانتباه أن الصفحة التالية فيها قصص جديدة
Laura Semaan
2009-02-20, 07:20 PM
شكرًا لك مايدا على القصة المفيدة
هذه هي عين المحبة وعين القلب الطيب التي ترى كل شي بطيبة ومحبة للآخر
أيهاالرب الإله ازرع فينا محبتك
هكذا كانت له العين البسيطة، والمحبة التي ترى الناس والأشياء، من خلال المسيح .. له المحبة التي لا تنتفخ ولا تقبح!
عين المحبة ترى كل شئ جميل والتواضع هو النور الذي ينير الطريق للمحبة.
:smilie (7):روعة هالقصة مختصرة ومفيدة جدااااااااااااااااا.:smilie (7):
اختنا العزيزة مايدا باركك الرب ومنحك الفرح والسلام.
صلواتك
شكرا لك على هذه القصة المفيدة والجميلة فهذه هي المحبة بعينها.
samer hazim
2009-02-20, 08:49 PM
العين الصالحة ترى كل شيء صالح
مشكورة أخت ميدا عالقصة الحلوة.
Mayda
2009-02-20, 11:12 PM
أهلاً بالجميع .. شكراً للمرور
صلواتكم
Maximos
2009-02-21, 02:01 AM
يا رب ارحم .. ما أروع هالأب .. :smilie_ (28): :smilie_ (28): :smilie_ (28):
يسلموووووو مايدا .. :smilie (17): :smilie (17): :smilie (7):
:smilie_ (28): يا رب ارحمني أنا الخاطئ :smilie_ (28):
Nahla Nicolas
2009-02-21, 04:35 PM
فإنه من فضلة القلب يتكلم الفم. الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات، والإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور. ولكن أقول لكم: إن كل كلمةٍ بطالةٍ يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين. لأنك بكلامك تتبرّرُ وبكلامكَ تُدان"
إن لم يتغير القلب لن يتغير اللسان، لأنه من القلب تخرج الصالحات أو العكس. قلباً نقياً اخلقْ فيّ يا الله وروحاً مستقيماً جدِّدْ في داخلي
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/02/4.gif
Mayda
2009-02-21, 06:24 PM
أشكر مروركم الكريم أخوتي
اقترح من لديه قصة "قصيرة" ومفيدة كهذه القصة أن يدرجها هنا وبذلك يكون لدينا تسلسل قصص قصيرة ومفيدة تبدأ
بـ يحكى أن
Nahla Nicolas
2009-02-21, 08:56 PM
فكرة رائعة
يحكى أن..
فلاحاً فقيراً كان يملك قطعة أرض صلبة وصخرية.
وبصعوبة استطاع أن يعول أسرتة لعدم انتاجها غلة وافرة مات هذا الفلاح فقيرآ وترك المزرعة لابنة الاكبر.وبعدالتنقيب أكتشف أن فيها أثار ذهب
بعد ذلك وجد أنها تحتوى على ثروة معدنية لها قيمة عظيمة .فالوالد كان يملك نفس القطعة من الارض لكنة مات فقيرآ
والابن حصل منها على ثروة طائلة
هكذا كلمة الله.
فهى منجم ذهب وأحجاركريمة لمن ينقب فيها ,
فهى أشهى من الذهب والابريز الكثير
واحلى من العسل وقطر الشهد مز10.19
Mayda
2010-06-12, 12:22 PM
يحكى أن....
عواصف شديدة هبت وحطمت سفينة ماثيو، ولم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التي حطمتها العواصف ليستقر في جزيرة مهجورة.
1478
ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله الذي أنقذ حياته ثم قام يبحث في الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتاً يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء ولا طعام.
بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخاً صغيراً يأوي فيه من حر الشمس ومن برد الليل.
وكلما مرّ به فكر تَذَمُرّ يرفع عينيه إلى السماء صارخاً:
"كل الأمور تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رو 8 : 28)
أنا أعلم أنك صانع خيرات.
تحوِّل كل ضيقة ومرارة لخيري!
أنت أب سماوي قدير وحكيم ومُحب!
أَقبل كل شيء بشكر من يديك!
فجأة إذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ ناراً قد اشتعلت في الكوخ الذي صنعه!!!!
في عتاب تطلع نحو السماء، ولم يعرف ماذا يقول. صَمَتَ الرجل قليلاً وهو يسأل الله: " لماذا سمحت بهذا يا إلهي!"
1479
بعد ساعات جاءت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا لأنك تطلب نجدة!
أنت صانع الخيرات!
أنت تحول المرارة إلى عذوبة!
أنت أب تترفق بي أنا أبنك!
Nahla Nicolas
2010-06-12, 06:29 PM
الايمان بالرب يسوع كاف لكل شيئ
القصة جميلة ليباركك اللّه
يحكى أن ...
سيدة كانت واقفة مع زوجها على سطح سفينة أثناء هبوب زوبعة هائلة.. وكانت الأنواء تعصف فتلعب بالسفينة لعب النسيم بالريشة الخفيفة.. وكانت السيدة تمسك بكلتا يديها بأحد الأعمدة لتحفظ نفسها من السقوط، وقد كان خوفها بالغاً منتهاه عندما سألت زوجها ما إذا كان خائفاً..!! فلم يجبها الزوج بكلام ولكنه جرد سيفه ووضع ذبابته على قلبها ثم سألها:
- ألا تخافين؟!
- أجابت كلا..
- فقال.. لماذا لا تخافين..؟ ألا ترين السيف يلامس صدرك؟
- أجابت نعم أرى ولكنى لست بخائفة لأن السيف مع زوجى..
- فقال.. وكذلك المسيح هو الذى يمسك الزوبعة لذلك لست بخائف..!
الأب نقولا
2010-06-13, 07:11 AM
ما شاء الله عنكم أجمعين
وين كنتو مخبين كل هالقصص الحلوة...
في بعض الأحيان، أظنّ (يعني رأي شخصي) أن القصص القصيرة تفيد أكثر من المقالات والمواضيع والأبحاث....
أعود وأكرر أني أظنّ
بارك الله في تعبكم
يحكى أن..
رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟ فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكر لحظة وقال له: اذهب، فصلِّ حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.
فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.
وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.
Mayda
2010-06-13, 01:44 PM
ما شاء الله عنكم أجمعين
وين كنتو مخبين كل هالقصص الحلوة...
في بعض الأحيان، أظنّ (يعني رأي شخصي) أن القصص القصيرة تفيد أكثر من المقالات والمواضيع والأبحاث....
أعود وأكرر أني أظنّ
بارك الله في تعبكم
كلامك صحيح يا أبونا وأنا رأيي من رأيك... خصوصي انو في بعض الأخوة ما بيرغبوا للمواضيع الطويلة ومن أول ما يشوفوا موضوع طويل ما بيقروه وهذا بيفسر قلة المشاركات والنقاشات في بعض المواضيع المهمة!!
صلواتك أبونا الغالي
Mayda
2010-06-17, 01:01 PM
اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية ، ففتح القناة الخاصة بالأخبار المحلية بالراديو، عرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة. اشتعلت في حقول القمح الشاسعة، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين.
إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها، فتحرق عشرات الأميال المربعه من زراعة القمح.
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله ، فبدأ يفكر هكذا : ماذا أفعل ؟لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء !
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيتة وحظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة . استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته ..... فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته ... حقاً قد أحرق بيديه محصولة ، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره .
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب ، لأنه فقد محاصيله بيده.
رأي دجاجة شبة محترقة ، وقد بسطت جناحيها . تطلع بحزن إليها . فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها . تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب .
بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه ، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري ... امسك بها وأحتضنها .
تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت ، احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !
رفع عينه إلى السماء وهو يقول :
مخلصي الحبيب ... الآن أدركت معنى كلماتك : كم مرة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها.
أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح لتحمل نيران الغضب عن خطاياي. ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك ، لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة.
Mayda
2010-06-19, 01:49 PM
قيل إن أحد أبطال سباق سرعة السيارات، أرجنتيني الجنسية، نال بطولة العالم وكان يقدر أن يسير بسرعة تبلغ 150 ميلاً في الساعة، وقد ربح كل جوائز السباقات العالمية في طرق أوربا في ذلك الحين.
امتاز هذا البطل بحذره الشديد وحبه للغير... فكان إذا ما سار في الطرق السريعة highways يخرج أحيانًا بعض الشباب يندفعون بسياراتهم بجواره لعلهم يلحقون به وهم في غيظٍ شديد. وكان في مقدوره أن يُسرع حتى يُحسبون كمن هم واقفين في أماكنهم، أما هو فلم يكن يستخدم مهارته الفائقة في السباق معهم، بل كثيرًا ما إذا رأى بعضهم يريدون أن يسبقونه يهدئ من سرعته ويتركهم يعبرون. لم يكن يشبع كبرياءه بل يقدم نفسه مثلاً للحب وحسن استخدام الحرية.
كأنه يقول لهؤلاء الشبان:
إنكم تتسابقون ببطءٍ.
إنكم لا تستطيعون أن تسرعوا مثلي،
فإني أستطيع أن أغيِّر مسير العربة في عُشر ثانية دون أن يصيبني أذى.
لكنكم إن أردتم أن تتمثلوا بي تقتلون أنفسكم.
إني أترفق بكم ولا أدخل معكم في سباق يهلككم!"
هذه هي الحرية التي يليق بالمؤمن أن يمارسها، إنه لا يستخدمها لإشباع الأنا ego، إنما يهتم بما لاخوته. إنه يمارس سباقًا لا في إبراز تفوقه ومهارته بل في حبه العظيم نحو اخوته.
سيدة تقية كانت تتحدث مع بعض السيدات عن السيد المسيح فقذفها أحد الأشخاص بثمرة بطاطس على وجهها واختفى بسرعة.
اضطرب كل الحاضرون جداً، أما هى فببشاشة التقطت قطعة البطاطس من الأرض ووضعتها في حقيبتها.
بعد شهور جاءت السيدة تحمل حقيبة بطاطس كبيرة، قدمتها للكنيسة، فسألتها السيدات:من أين أتيت بهذه البطاطس؟
أجابت: إنى أقدم للرب بكور محصول ثمرة البطاطس التى ألقيت على وأنا أتحدث عنه، فقد زرعتها في حديقة منزلى ، وها هو أول محصول لها.
Georgette Serhan
2010-06-20, 05:14 PM
مطلوب كاهن
رقد فى الرب كاهن كنيسه فى منطقه نائيه ..ولأن الشعب لم يجد فى وسطه من يصلح لترشيحه لرتبه الكهنوت . طلبوا موعدا من الاب الاسقف ليقابلوه و يعرضوا عليه ان ينتدب لهم أحد الكهنه ليخدمهم
فى الموعد المحدد ذهب بعض من الشعب مع لجنه الكنيسه لمقابله الاب الاسقف .. فبدا يعرض عليهم أسماء الكهنه حتى يستقر رأيهم على احد منهم ..
و لكنه فوجئ بأنهم يعترضون على بعض الكهنه بحجج واهيه مثل :
أبونا فلان .. قداسه طويل .. و ابونا فلان صغير السن و تنقصه الخبره و لذا لايصلح كأب اعتراف ... و ابونا فلان يصلى بالقبطى فنتشتت وقت الصلاه ... و هكذا ظلوا يعترضون على كل اسم يعرض عليهم ..
فتضايق الاب الاسقف جدا و لكنه أمسك ورقه بدت كأنها رساله.. و قال لهم : هذا اخر اب اعرضه عليكم... اسمعوا هذه الرساله ..هى منه و هو يشتهى أن يخدمكم ان قبلتموه..
أحبائى ..
أعرفكم بنفسى لاننى سمعت انكم تبحثون عن كاهن... فلو ارادتم فأنا أتمنى خدمتكم..
عمرى يناهز الخمسين عاما.
و صحتى ليست على مايرام .. ولكن مع ذلك أقوم باعمال كثيره ...
لم اخدم فى مكان واحد اكثر من ثلاثه سنوات ..
أثرت الاضطرابات فى الاماكن التى زرتها..
ولا أخفى عليكم أننى دخلت السجن ثلاث او اربع مرات .. ولكن ليس بسبب ذنب فيَّ..
ليست عندى سجلات منظمه لمن اخدمهم .. بل اننى نسيت حتى من عمدتهم ....
تشاجرت بعض الاحيان مع زملائى فى الخدمه .. ولكننا مع ذلك نحب بعضنا بعضا ....
البعض يقول اننى واعظ جيد و كاتب متميز ...
فلو ارادتم فانا تحت أمركم.
و هنا رفع الاسقف عينيه نحو الجالسين امامه و سألهم : مارأيكم ؟؟
نظروا بعضهم لبعض .. و لسان حالهم يقول ...ماهذا الذى يحدث ؟؟
هل يريد الاسقف ان يحضر لنا كاهن مريض ... فاقد الذاكره .. كثير التجوال .. مثير للاضطرابات ... و فوق كل ذلك خريج سجون ليخدمهم !!..
و من هذا الذى به كل هذه العيوب يدعي انه خادم للسيد المسيح .. بل ايضا كاهنا ؟؟
لاء و الف لاء انهم لايريدون احدا بهذه المواصفات العجيبه..
لكن من حب الاستطلاع سأل واحد من الشعب الاب الاسقف : ماهو اسم هذا الكاهن :
أجابه الاسقف : انه القديس بولس الرسول ....
" يا لعمق غنى الله و حكمته و علمه ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء" (رو 11: 33)
إنساناً رأى حلما أن هناك في الرمال آثار أقدام لشخصين يسيران معا وعلم أن هذه آثار أقدام الرب يسوع وهو يرافقه في الطريق. وفجأة لاحظ الرجل آثار شخص واحد في الرمال. وذلك في وقت الألم والتجربة فتألم كثيرا وقال للرب يسوع كيف تتركني اسير وحدي في أوقات الالم والتجربة فأجابه يسوع يا بني الحبيب أنا أحبك ولا أتركك أبدا كل ما حدث في أوقات الالم لم اسر إلى جوارك بل كنت أحملك .
Mayda
2010-06-22, 10:34 AM
سأل طالب مدرسه:
لماذا أغلب القنوات مستقيمة، بينما أغلب الأنهار متعرجة؟
أجاب المدرس: يبذل الناس كل الجهد لحفر القنوات حتى بين الصخور حتى لا تتبدد المياه أثناء التعرجات.
أما الأنهار فغالبًا ما تنجرف مياهها نحو الطريق السهل وتلتف حول العقبات دون أن تواجهها، لذلك غالبًا ما تجرى المياه حول التلال والجبال دون أن تخترقها.
كثيرون مثل الأنهار يعيشون في استرخاء بلا نضوج، ويهربون من العقبات والمتاعب، دون أن يبذلوا جهدًا في السير مع اللَّه.
يرون مشاهدة برامج التليفزيون أو قراءة الجرائد اليومية أو الاتصال بالأصدقاء تليفونيًا أسهل من الوقوف للصلاة والحديث مع اللَّه والتمتع بكلمة الإنجيل.
:sm-ool-02:
salma
2010-06-22, 05:36 PM
الشمعات الاربعه كانت تحترق ببطء,وكان احتراقهم لطيف جدا بحيث بالكاد تستطيع سماعهم يتكلمون ...قالت الشمعه الاولى :انا السلام ,ولكن في هذه الايام , لااحد يريد ان يبقى شعلتي مستمره .وعندها ضوء السلام ابتدء يضعف الى ان اختفى كليا . قالت الشمعه الثا نيه:انا الايمان,ولكن في هذه الايام, اصبحت من الاشياء التي يمكن الاستغناء عليها ..........وبدات تنطفئ ببطء الى ان اختفى ضوءها . وبحزن تكلمت الشمعه الثالثه :انا الحب ولم يعدلي قوة للاستمرارفي الاشتعال والاضاءة. لقد وضعني الناس جانبا ولم يعودوا يفهموا اهميتي . لقد نسوا حتى ان يحبو اقرب الناس اليهم .وماان انتهت من كلماتها حتى انطفات بشكل كا مل. ...........فجاة ............دخل طفل الى الغرفه فراى الشمعات الثلاثه وهن منطفات. بدا الطفل بالبكاء : لملذا انطفات الشمعات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟من المفروض ان تبقين مضيات الى النهايه .وسمع الطفل صوتا ناعما يتكلم بلطف اليه كانت الشمعه الرابعه :لاتخف , لاني انا الامل , وما دمت انا مشتعله , نستطيع اعادة اشعال اخوتي.بعيون تلمع اخذا الطفل شمعة الامل واضاء الشمعات الثلاثه .:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:لاتدع ابدا شعلة الامل برحمة الرب تموت في قلبك ,بالامل والثقه بالله ,مهما كانت الامور تبدو سيئه,المحبه والايمان والسلام ستعود وتضيئ حياتنا باضواء لامعه...........صلواتكم
Mayda
2010-07-01, 05:47 AM
قيل إن سيدة وقفت أمام نابليون بونابرت تشفع بدموعها في ابنها الذي ارتكب جرمًا عظيمًا يستحق عقوبة قاسية.
- إني أعلم أنك إنسان رحوم، فأرجو أن تعفو عنه هذه المرة.
- إني أحب الرحمة، وقد صفحت عنه في المرة السابقة.
- اصفح عنه أيضًا في هذه المرة.
- إنه لا يستحق الرحمة، فقد استهان برحمتي السابقة.
- أنا أعلم أنه لا يستحق الرحمة، لكنك أنت رحوم.
- كيف أقدم الرحمة لمن لا يستحقها؟
- إن قُدِّمت الرحمة لمن يستحقها لا تُحسب رحمة، لكن الرحمة الحقَّة هي التي تُقدم لمن لا يستحقها.
صمت نابليون قليلاً ثم قال لها: "لقد أدركت الآن ما هي الرحمة، لذا قررت العفو عنه!"
هذه هي احساسات الرسول بولس وهو يقول: "ونحن أعداء قد صولحنا مع اللَّه بموت ابنه" (رو 10:5)، فقد تحققت مراحم اللَّه بالعفو عنَّا ومصالحتنا مع اللَّه ونحن أعداء ومقاومون له! أعطيناه القفا فأعطانا وجهه، قاومناه بكل طاقاتنا فبذل حياته لأجلنا... أحبنا أولاً حتى نذوق مراحمه المجانية فنتقبله فينا، عندئذ نفتح قلوبنا بالمراحم والحب له، بل ولكل البشرية، فنرحم من نحسبه لا يستحق الرحمة، ونُحب من نظنه لا يستحق حبنا!
أشكرك يا رب لأنك بالحق رحوم!
رحمتني أنا غير المستحق الرحمة.
فتحت أبواب أحضانك أمامي أنا الهارب من وجهك،
جذبتني بالحب إلى أحشائك الملتهبة بنار الحب!
تصهر طبيعتي القاسية وتُجددها،
أحمل شركة الطبيعة الإلهية،
فتفيض المراحم من أعماقي لمن لا يستحق المراحم!
ويشرق الحب من داخلي على من يبدو غير مستحقٍ لحبي!
تُحوّل أعماقي إلى مراحم لا تعرف الحدود،
ويتحول كياني إلى نار حبٍ لا تستطيع كل مياه العالم أن تطفئها!
أنت الحب كله... اجعلني بالحق محبًا ورحومًا!
Mayda
2010-07-14, 01:05 PM
أثناء الثورة الفرنسية اعتُقل كثيرون، كان من بينهم الكونتس "لابياني" وتم احتجازها هي وخادمتها في انتظار تنفيذ حكم الإعدام فيها ظلت الكونتس لابياني في بكاء مستمر، تعبيراً عن مخاوفها وأحزانها وضيقة نفسها، حتى لم تبق لها قوة على البكاء؛ وعندها راحت في سُبات عميق من التعب والإعياء. بعد قليل استيقظت الكونتس منزعجة، ولشدة دهشتها أنها لم تجد خادمتها، ولكن وجدت ملابس خادمتها مُلقاه بجوارها، كما لم تجد الكونتس ملابسها الشخصية التي كانت موجودة معها في الحجرة.
وبعد دقائق فُتح الباب ودخل ضابط، فأيقنت الكونتس أن ميعاد الموت قد جاء، وأن هذا الضابط سيقودها إلى حبل المشنقة لا محالة. ولكن، ويا للعجب، قال لها الضابط: "أيتها الخادمة .... اذهبي بسلام، لقد تم تنفيذ حكم الإعدام في سيدتك الكونتس لابياني". وعندما نظرت إلى قائمة المحكوم عليهم بالإعدام، وجدت اسمها وبجواره مكتوب: تم تنفيذ حكم الإعدام فيها.
خرجت الكونتس ودموعها تسيل بغزارة من مُقلتيها، وقد أدركت أن خادمتها لبست، طواعية واختياراً، ملابسها، ليُنفذ فيها حكم الإعدام بدلاً منها، وبالفعل ماتت لأجلها في قصة فداء نبيلة، قليلاً ما يعرفها العالم.
الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع(1تي 2: 5 -6).
wafaa elias
2010-07-14, 03:25 PM
أشكرك يا رب لأنك بالحق رحوم!
رحمتني أنا غير المستحق الرحمة.
فتحت أبواب أحضانك أمامي أنا الهارب من وجهك،
جذبتني بالحب إلى أحشائك الملتهبة بنار الحب!
تصهر طبيعتي القاسية وتُجددها،
أحمل شركة الطبيعة الإلهية،
فتفيض المراحم من أعماقي لمن لا يستحق المراحم!
ويشرق الحب من داخلي على من يبدو غير مستحقٍ لحبي!
تُحوّل أعماقي إلى مراحم لا تعرف الحدود،
ويتحول كياني إلى نار حبٍ لا تستطيع كل مياه العالم أن تطفئها!
أنت الحب كله... اجعلني بالحق محبًا ورحومًا!
امين...........
Mayda
2010-07-15, 06:26 AM
في الحرب الأهلية الأمريكية، حدث أن رجلاً من سكان الحدود بين شمال البلاد وجنوبها، حيث كانت تدور رحى الحرب الأهلية بين القسمين، أراد أن يكون مُحايداً فارتدى قميصاً يخص مقاتلي الشمال وسروالاً يخص مقاتلي الجنوب. وظن بذلك أنه سيُرضي الطرفين المتقاتلين، ولم يكن يعلم أنه بذلك وضع نفسه في مأزق خطير حيث أطلق مقاتلو المنطقة الشمالية النار على سرواله، وأطلق الجنوبيون النار على قميصه فكان مصيره الهلاك المحتم.
صديقي .. قد تبتسم وأنت تقرأ هذه القصة الواقعية الطريفة، ولكن ألا ترى معي أن كثيرين يفعلون مثل هذا الرجل؟ فليس جميع الذين ماتوا وذهبوا إلى هاوية العذاب كانوا يجهلون المسيح وصليبه. ولكن الكثير منهم عرفوا عنه وأرادوا أن يمسكوا العصا من منتصفها فهلكوا .. لهذا أوصانا الرب يسوع قائلاً "اذكروا امرأة لوط" (لو 17: 32 ) تلك المرأة التي هلكت رغم خروجها بالأقدام من سدوم، ولكن قلبها وعينيها لم يتركوا سدوم التي تشير إلى العالم. ونظرت امرأته من ورائه فصارت عمود ملح.
Mayda
2010-07-15, 06:46 AM
كنت مستهلكة تماما بسبب خسارتي ، حتى أنني لم الحظ مدى خشونة المقعد الذي جلست عليه . فقد كنت أحضر جنازة أعز صديقاتي ... أمي . التي كانت أخيراً قد خسرت معركتها الطويلة ضد السرطان . كانت فجيعتي شديدة حتى أنني كنت أجد صعوبة في التنفس أحياناً . فقد كانت أمي دائما مساندة لي ، تصفق بحرارة في مبارياتي المدرسية ، تقدم المناديل لي وهي تصغي لأول كسرة لقلبي ، تعزيني عند انتقال والدي ، تشجعني في دراستي الجامعية ، وتصلي لأجلي طيلة حياتي .
عندما شُخص مرض والدتي ، كانت أختي قد ولدت طفلا ، وكان أخي قد تزوج حديثا من حبيبته منذ الطفوله ، وهكذا صار علي انا الأبنة الوسطى ذات ال 27 عاما والتى ليس هناك ما يشغلها ، أن أعتني بوالدتي . وقد أعتبرت ذلك شرفاً كبيراً لي .
فتساءلت وأنا جالسة في الكنيسة قائلة " ما هو موقفي الآن يا رب ، بينما بدت حياتي كهاوية فارغة أمام عينيّ " . كان أخي يجلس رصينا موجها وجهه تجاه الصليب بينما يده تتشابك مع يد زوجته الجالسة الى جواره . بيما أختي كانت تسند رأسها على كتف زوجها ، الذى أحاطها بذراعيه وهي تهدهد ابنهما . ولأن الجميع كانوا غارقين في الحزن ، لم يلحظ أحد أنني أجلس وحيدة . أنا مكاني كان من المفروض ان يكون مع والدتنا ، أجهز لها الطعام ، وأصحبها للطبيب ، أعطيها الأدوية ، ونقرأ سويا الكتاب المقدس . ولكنها هى الآن أصبحت مع الرب ،وهكذا انتهى عملي وصرت وحيدة .
وعندها سمعت صوت فتح وغلق باب في مؤخرة الكنيسة . ثم تلى ذلك صوت خطوات متعجلة فوق الأرض المغطاة بالسجاد لرجل صغير السن ، الذى نظر متجهما للحظات ثم جلس الى جواري . طوى يديه ووضعهما في حجره ، بينما عيناه امتلأتا بالدموع ، وراح شاهقا يقول موضحا أنه قد تأخر ، بينما الموقف كان لا يحتاج إيضاحاً.
وبعد عدة كلمات تأبينا لأمي ، انحنى للأمام وقال " لماذا جميعهم يصرون دعوة ماري باسم مارجريت ؟ " . فهمست قائلة لأن أسمها مارجريت . وليس ماري ، فلا أحد يدعوها ماري على الإطلاق . وعندها تساءلت ...لماذا لم يجلس هذا الشخص في الجانب الآخر من الكنيسة ؟. فهو يقاطع حزني بدموعه وتململه . وترى من هو هذا الغريب اصلاً ؟
وإذا به يهمس باصرار بينما حملق فينا كثير من الحاضرين " لا هذا ليس صحيحاً ، اسمها ماري ، ماري بيتر " .
فقلت له " هذا ليس صحيحا ، من هي التى تقول عنها ؟ ".
فقال " او ليست هذه هى الكنيسة اللوثرية ؟ ".
فقلت " لا الكنيسة اللوثرية في الناحية الأخرى من الشارع ".
فقال " اوه " .
فقلت " أنا أعتقد أنك سيدي في الجنازة الخطأ ".
وهنا اختلط داخلي مهابة الموقف مع ادراكي بخطأ الرجل فأخرج مني ضحكاً ، فأسرعت لأغطي وجهي بكلتا يداي ، آملة أن يظنها الآخرين أنها نحيب . ولكن صرير المقعد الجالسة عليه خذلني . وجعلت النظرات الحادة للمشيعين الآخرين الموقف أكثر سخرية . فاختلست نظرة خاطفة للرجل المذهول الذي اخطأ الجنازة فوجدته هو الآخر يضحك ، وبينما راح يحملق حوله قرر أن الوقت قد فات لخروجه الذي أصبح لا معنى له .
وتخيلت أن والدتي تضحك ، وبعد آمين الختامية في الخدمة اندفعنا خارجين من الباب . وفي مكان انتتظار السيارات قال لي مبتسما " أعتقد أننا سنصير حديث المدينة " . واضاف أن اسمه ريك وحيث أنه لن يلحق بجنازة عمته ، استأذنني في تناول فنجان قهوة معي بعد الظهر، وقد بدأ هذا الموعد رحلة بطول العمر لي مع هذا الرجل الذي أخطأ فحضر الجنازة الخطأ ، ولكنه كان في المكان الصحيح تماماً .
فبعد عام واحد من هذا اللقاء تزوجنا أنا وهو في كنيسة ريفية حيث كان هو الراعي المساعد . وفي هذه المناسبة حضر كلانا نحن الاثنين الى نفس الكنيسة في الوقت الصحيح .
في وقت حزني أعطاني الله ضحكاً وعند وحدتي وهبنى المحبة.
ففي يونية الماضي ( عند كتابة هذه الشهادة ) احتفلنا بعيد زواجنا الثانى والعشرين ، وحين يسألنا أى شخص عن كيفية التقاءنا ؟ ، يجيبهم رك قائلاً " والدتها .... وعمتى قدمانا لبعض ، وفي الحقيقة جمعنا معا تم في السماء ."
نعم أنا أحب الله . هو سر وجودي وخلاصي . هو يحفظني يومياً عاملة . وبدونه أنا لا أصبح شيئا، ولا أقدر أن أعمل شيئاً ولكنني أستطيع كل شيء في المسيح الذى يقويني ( فيليبى 4 : 13 ) .
و يكون اني قبلما يدعون انا اجيب و فيما هم يتكلمون بعد انا اسمع (اش 65 : 24)
و نحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده (رو 8 : 28).
Mayda
2010-07-15, 06:50 AM
سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة ، سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام. فأرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب..
وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم ، ومضت السنون وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟
قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت .
قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال .
قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟
قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم .
تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ .
رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: وأين أختك؟
قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة .
فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج .
قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة..
دائما نجملها ونقبلها ولكنا لم نقرأها
ففكرت في شأن تلك الأسرة
وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها ثم نظرت إلى الكتاب المقدس..
إلى الانجيل الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب
ياويحي ..
إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم ، إنني أغلق الانجيل واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها فاستسمحت ربي وأخرجت كتابي المقدس .. وعزمت على أن لا أهجره أبدا
Mayda
2010-07-15, 06:56 AM
كانت العواصف والأعاصير والثلوج تغطي، بل وتزلزل المكان؛ بينما هرع الزوجان إلى فندق صغير بالمدينة، فهما لا يستطيعا أن يواصلا السفر بعربتهما في هذه الليلة، وإلا فالخطر محدق وأكيد. قال لهما موظف الاستقبال بالفندق: للأسف ليس هناك أية غرف شاغرة هذه الليلة والفندق كامل العدد. سأل الزوجان: وما هو الحل ؟ هل يمكنك مساعدتنا ؟ فأجاب الشاب: بالطبع نعم، سأتصل لكم الآن بالفنادق الأخرى في المدينة.وظل الموظف يتصل ويتصل .. ولكن تكررت مع كل مرة عبارة "كامل العدد" .
ورسم الأسف ملامحه على وجهي الزوجين، ونشب الإحباط مخالبه الأكثر عنفاً من البرق والرعد الذي كان يدوي وينير المكان خارج الفندق. ظلا في صمت مطبق لمدة دقيقة وبينما هما يحملان متعلقاتهما الشخصية للانصراف، بادرهما موظف الاستقبال: سيديّ هل تسمحان وتقبلان قضاء الليلة في غرفتي الخاصة .. يمكن أن أبقى هنا في الاستقبال حتى الغد أو بعد الغد، ولكن لا يمكنني أن أقبل أن تخرجا بلا مكان لكما في المدينة في هذه الليلة العاصفة الهوجاء .. هل تقبلا النوم في غرفتي الخاصة؟ تردد الزوجان لحظة بينما كان الشاب يعطيهما مفتاح حجرته ويطلب من العامل أن ينقل حقائبهما إليها.
وفي الصباح بعد أن تحسن الطقس، بينما كان الزوجان ينصرفان، قال الزوج لموظف الاستقبال: أيها الشاب لا يكفي أبداً أن تعمل موظف استقبال هنا؛ يجب على الأقل أن تمتلك وتدير أفضل وأفخم فندق في كل الولايات المتحدة؛ بل في العالم. أنا سأسافر الآن وسأبني لك هذا الفندق.مضت عدة سنوات نسي أثناءها الشاب أحداث هذه الليلة .. ولكن ذات صباح تلقى رسالة من هذا الرجل الغريب، ومع الرسالة تذكرة طيران ودعوة ليزوره في نيويورك. وعندما وصل الشاب إلى هناك، أخذه الرجل إلى أرقى شوارع المدينة الكبيرة، وهناك دخل به إلى أكبر وأضخم مبنى رأته عيناه من قبل، ودخل به إلى غرفة، لم يرها إلا في الأحلام، كُتب على بابها "المدير العام" . وفي الغرفة أجلسه على الكرسي، وأمامه على المكتب نُقشت لافتة رائعة تحمل اسمه وأسفله "المدير العام" .. كان الشاب في ذهول وهو لا يدري ماذا يحدث ..
سأل: ما هذا يا سيدي ؟ أجابه الرجل باتضاع: إنه الفندق الذي وعدتك بأنني سأبنيه لك .. لقد أعطيتني اختياراً غرفتك الخاصة، لهذا بنيت لك أجمل وأرقى فندق في العالم لك ولتديره بنفسك. وعندها عرف الشاب أن مُحدّثه هو الملياردير الشهير: "وليم والدروف استوريا" وهذا الفندق هو فندق "والدروف استوريا" . وقد كان هذا الشاب هو جورج س. بولت الذي فتح غرفته الخاصة للضيف الغريب، فوعده أن يبني له أفخم فندق، فبناه وأعطاه له.
عزيزي القارئ .. عزيزتي القارئة: لقد حقق وليم والدروف استوريا وعده لجورج س. بولت و بنى له أعظم فندق في العالم لأن بولت أعطاه حجرته الخاصة و لكن الرب يسوع الذي بحق يستحق التكريس أعظم و أوفي في وعوده بما لا يقاس من وليم والدروف استوريا
لقد قال : لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ فَآمِنُوا بِي. فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَاناً آتِي أَيْضاً وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً (يوحنا14: 1-3) و أن إدراكنا بقرب مجيئه الثاني مشجع لنا أن نستمر و نحن بحق نعيش حياة الغربة .
Mayda
2010-07-15, 06:59 AM
النيران شبت في سفينة لم تكن بعيدة جداً عن الشاطئ وكان بالسفينة تاجر مجوهرات من كاليفورنيا ومعه حقيبة مليئة بالمجوهرات هي كل ثروته التي تقدر بملايين الدولارات وقد ربط الحقيبة حول صدره ليسبح بها إلي الشاطئ ولكن قبل أن يقفز للماء إذ بيد صغيرة تمتد إلي كتفه وعندما نظر خلفه رأي طفلة صغيرة تبكي في فزع شديد. وقالت له: أرجوك أنقذني واحملني للشاطئ فأنا لا أعرف أن أعوم وبابا وماما اختفوا في النيران وعندها اشتعلت في قلب الرجل معركة لهيبها أعلي من النيران التي تحرق السفينة فيجب عليه في لحظات أن يقرر ويختار إما أن ينقذ ثروته في حقيبة المجوهرات وإما أن يضحي بها لإنقاذ الطفلة وسريعاً اختار إنقاذ الطفلة فالقي بالحقيبة في مياه المحيط وحمل الطفلة علي ظهره وعندما وصل إلي الشاطئ بسلام كان فقد الوعي من الإعياء ولكنه أستيقظ علي ابتسامة الطفلة التي أنقذها وهي تمسح المياه من علي وجهه وشعره وعاش هذا الرجل طوال عمره وهو فخور بما فعل وقال أنه لم يندم لحظه على ما عمل وعلى فقده لكل مجوهراته بل إنه كان سيظل نادم طوال عمره إن عمل العكس وظل دائماً يقول بفخر أن هذه الطفلة التي أنقذها وتبناها أغلى عنده من كل العالم وكنوزه وليس فقط من حقيبة المجوهرات التي ضحي بها لإنقاذها.
صديقي القارئ المسيحي الحقيقي صديقتي القارئة المسيحية: دعني أسألك ما هي حقيبة مجوهراتك التي تعيقك وتحرمك من إنقاذ ملايين بل مليارات من النفوس التي تهلك حولك بدون المسيح والإيمان الحقيقي به وبعمله الكفاري علي الصليب؟!
فالعالم الآن تجاوز الستة مليار نسمة تلك النفوس التي تحترق بها سفينة الحياة لا لتغرق في بحر أو محيط من المياه بل ينتظرها غرق أبدي في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت وسيعذبون نهاراً وليلاً إلي أبد الآبدين .. هذا هو الموت الثاني "وكل من لم يوجد مكتوباً في سفر الحياة طرح في بحيرة النار" (رؤيا10:20،15)
Mayda
2010-07-15, 07:00 AM
في بداية شتاء عام 1988م و بينما كنت استعد لتأدية الخدمة العسكرية بعد شهرين تردد داخلي صوت عميق من الرب بأن اذهب إلي قرية معينة في صعيد مصر للكرازة , و لكن و للحق لم أكن اعرف أي تفاصيل عن مكان هذه القرية ولا عن سكانها و هل بها كنيسة أم لا و لكن خلال عشرة أيام كان الصوت يتزايد في داخلي و قررت أن أطيع الصوت و سافرت في الفجر و سألت في أكثر من مكان وموقف للعربات والأتوبيس حتى وصلت في السابعة و النصف مساء.وهناك عرفت أنه يوجد مبني كنيسة واحدة في القرية , واستقبلني المسيحيون هناك أفضل استقبال و عندما كنت اشرب الشاي دخلت أخت فاضلة كانت تجاوزت السبعين من عمرها و لما سألتني ما الذي أتي بك ؟و من دعاك للمجيء لقريتنا ؟ جاوبتها بصدق أن الرب فقط هو الذي دعاني حتى أني لم أكن أعرف أي شيء عن القرية حتى مكانها و عندها أخذت تلك الأخت تشكر الرب من قلبها و الدموع تسيل بغزارة و دفيء من عينيها و كنت انظر في استغراب و دهشة لما يحدث أمامي حتى قالت لي : نعم الرب هو الذي أرسلك فالكنيسة أغلقت بسبب عدم وجود مؤمنين و لقد اتصلنا بخدام كثيرين وكانوا يعتذرون, و عندها قررت أن اتجه للرب مباشرة وكرست وقتي و صلاتي له ليرسل هو خدام إلي الكنيسة و أنا مواظبة علي ذلك و بلجاجة منذ عشرة أيام.
و عرفت بعد ذلك من أبناؤها و أحفادها أنها منذ عشرة أيام و هي في صيام و صلاة و كانت الساعة عندما كانت تتحدث معي قد تجاوزت الثامنة مساء و فهمت منهم أنها حتى هذه الساعة لم تذق شيء من الطعام و لم تشرب ماء منذ الصباح في انتظار أن يرسل الرب إلى قريتها خادم يخدم, و العجيب أن التثقل كان قد بدأ داخلي منذ عشرة أيام تماما و هي نفس الفترة التي قضتها هذه الأخت الفاضلة في الصلاة و الصيام لأجل قريتها و كانت الفترة الكرازية المثمرة التي استخدم الرب فيها كثير من الخدام بعد ذلك هناك في هذه القرية هي في الواقع استجابة لتكريس هذه الأم الفاضلة.
انجيل لوقا 10: 2 فقال لهم ان الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده.
Mayda
2010-07-15, 07:01 AM
امرأة فقيرة ذات ملابس حقيرة ، وعلى وجهها نظرة منكسرة ، ذهبت لمتجر بقالة . واقتربت من مالك المتجر فى إتضاع شديد ، وسألته لو كان من الممكن أن يسمح لها بأخذ بعض مواد البقالة ، وشرحت له مباشرة كيف أن زوجها مريض جداً وغير قادر على العمل فى هذا الوقت ، ولكن أبنائهم سبعة ويحتاجون للطعام ، تهكم صاحب المتجر جون لونجهاوس عليها وطلب منها أن تترك المتجر وهى مدركة مقدار احتياج أسرتها ، عادت تقول ' من فضلك يا سيدى ، سأحضر لك النقود حالما أستطيع ' .
فقال لها جون لونجهاوس أنه لا يقدر أن يعطيها بالأجل ، لأنها ليس لها حساب فى المتجر وكان هناك زبون يقف بالقرب من المكتب ويسمع المحادثة بين الاثنين .
فتقدم للأمام وقال لصاحب متجر البقالة أنه سيسدد ثمن كل طلبات هذه السيدة .
فى اشمئزاز وتهكم قال صاحب المتجر للسيدة هل لديك قائمة بالطلبات ؟ فقالت السيدة لويز نعم يا سيدى ، فقال لها ' ضعى هذه القائمة على كفة الميزان ومهما كان وزنها ، فسأعطيك مواد بقالة مماثلة لوزنها فى الكفة الأخرى !!!!!.
ترددت السيدة لويز للحظات ورأسها منحنى ، ثم بحثت فى كيسها وأخذت قطعة من الورق وكتبت عليها . ثم وضعت قطعة الورق على كفة الميزان بمنتهى العناية ورأسها ما زال منحنياً .
وهنا أظهرت عيون صاحب المتجر والزبون اندهاشاً عندما نزلت كفة الميزان التى وضعت السيدة فيها الورقة لأسفل وبقيت هكذا !!! وراح صاحب المتجر يحملق فى الميزان ، ثم استدار ببطء ناحية الزبون الواقف وقال فى حسد ' أنا غير قادر على تصديق ما يحدث '.
ابتسم الزبون بينما راح صاحب المتجر فى وضع المؤن فى الكفة الثانية من الميزان ، ولكن الكفة الأخرى من الميزان لم تتحرك ، فأستمر فى وضع بضائع أخرى حتى امتلأت كفة الميزان تماما.
وهنا وقف جون صاحب المتجر وكله تقزز واخيراً تناول الورقة الموضوعة فى كفة الميزان الأخرى ونظر إليها باندهاش شديد .
فوجدها أنها لم تكن قائمة طلبات بقالة ، ولكنها كانت صلاة تقول ' ربى العزيز ، أنت تعلم كل احتياجاتى ، وأنا أضعها بين يديك الأمينتين ' .
أعطى صاحب المتجر البضائع التى جمعها فى كفة الميزان الأخرى للسيدة لويز . ثم وقف صامتا كالمصعوق !!!!.
شكرته لويز وخرجت من المتجر وهنا قدم الزبون مبلغ 50 دولاراً لجون صاحب المتجر وهو يقول له ' أنك تستحق كل بنس فيها ' .
فى وقت لاحق اكتشف جون لونجهاوس صاحب المتجر أن الميزان مكسور !!! لذلك فالله وحده هو الذى يعلم كم تزن هذه الصلاة عندما تصلك هذه الورقة أرجوك أن ترفع صلاة فورية من أجل من أعطاك إياها ، ثم أعطها أنت لآخرين .
فالصلاة من أحسن الهبات المجانية التى أعطيت لنا .
+ لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله (فيلبي 4 : 6)
Nahla Nicolas
2010-07-16, 04:01 AM
يحكي ان ....التوبة
قال الملك العظيم للكاهن الشيخ: “أنت تقول أنَّ الإنسان لو عمل خطايا كبيرة وتاب في آخر عمره عنها وطلب الغفران من الله فإنه يدخل السماء… وأن الذي يرتكب ولو ذنباً صغيراً لا يتوب عنه ينزل إلى النار. فهل هذا عدل؟ أليس الذنب الواحد أخف من الذنوب الكثيرة؟”. فقال الكاهن الشيخ للملك “لو مسكت حجراً صغيراً ووضعته فوق سطح الماء فهل يبقى على السطح أم يغرق؟” أجاب الملك: “يغرق” واستمر الكاهن: “ولو جئت بسفينة ووضعت فيها مئات الصخور الكبيرة فهل تغرق الحجارة؟” قال الملك “لا تغرق”.
فقال الكاهن” ” إذن جميع هذه الصخور أخف من الحجر الصغير؟” فلم يعرف الملك بماذا يُجيب…
فشرح له الكاهن: “هكذا يكون مع البشر أيها الملك العظيم. فحتى لو كان الإنسان مُثقلاً بالخطايا فإنه لا يذهب إلى جهنم إذا اتكل على الله وسأل الصفح. أما الإنسان الذي يفعل الشر ولو مرة واحدة ولكنه لا يطلب الغفران والرحمة من الله فإنه يهلك”.
ميلاد شحادة
2010-07-16, 11:13 AM
سلام المسيح يكون معكن قصص رائعا بتدخلات روح اللـه القدوس فينا شكرا أخت مايدا كيفني معك صرت اكتب الأسم صح وشكرا أخت نهلة الغالية أعجبت كتير بقصة الفندق وقصة انقاذ الطلفة شكرا كتييرر في قصة كتير حبيتها هي....
في وقت من أوقات الزمان دخل السفينة هذا الشخص واجتاز وجاء إلى مدينته وإذا مفلوج يقدمونه إليه مطروح على رفاش فلما رأى هذا الشخص إيمانهم قال للمفلوج: ثق يابني مغفورة لك خطاياك. وإذا قوم من الكتبة قد قالوا في أنفسهم : ماذا يجدف!. فعلم هو بأفكاهم فقال: لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم. أيما أيسر أن يقال نغفورة لك خطاياك أم أن يقال قم وامشي؟ ولكن لكي تعلموا أن لابن الانسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا حينئذ قال للمفلوج: قم واحمل فراشك واذهب إلى بيتك. فقام ومضى إلى بيته فلما رأى الجموع تعجبوا ومجدوا اللـه الذي أعطى الناس سلطانا مثل هذا..
أصدقائي وأخوتي دعونا نذهب ونجمل أثقالنا وفراشا ولنذهب لهذا السيد فيرانا ويقوي إيمانا ويعطينا المغفرة على الخطايا الكثيرة ويقول لنا قوموا واذهبوا إلى بيت أب قد أعددت لكم منازل كثيرة ولكن هو ينتظر هو مادد لنا يديه ولكن هو ينتظر أن نقفذ وينتظر ثقتنا الكاملة هذا الذي جعل ذاك الغني أن يرمي ثروته وجوهراته في البحير لينقذ الطفلة وهذا كان فرح له وهذا الي أعطاه فندق كبير لوداعته وحبته وهذا الذي دفع بالكاهن الموقر أن يأتي إلى تلك القرية بفضل صلاة بارة طلبت وطلبت ولم يرفض لها طلب وهذا الذ إذا طلبنا منه الغفران على كثرة خطايانا يقبلنا ويرحب بنا .
المجد لك يا إلهي المجد لمك يا أيها المسيح يارحيم يامن لم يرضى على أبنائه الموت تحت سيطرة الخطيئة فأتى إلينا ملبيا وصية الآب وروحه القدوس معه وقدم نفسه ذبيحة فداء لنا فمابالنا فاعلين أنقف متوفي الأيدي لماذا لانبادر لماذا دائما هو المبادر ونحن الرافضين لا نستطيع أن نمرفض مناخس .
الرب يبارك حياتكن بفرح وسلام
Mayda
2010-07-16, 02:11 PM
سلام المسيح يكون معكن قصص رائعا بتدخلات روح اللـه القدوس فينا شكرا أخت مايدا كيفني معك صرت اكتب الأسم صح
s-ool-301s-ool-301s-ool-301s-ool-301
صديقان ذهبا يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..
فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..
فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..
فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..
فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..
فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..
فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..
قال له كي تحصل علي المزيد من المال ..
فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..
فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..
فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..
فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..
فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..
فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك
فقال له الصديق العاقل:
هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر
Georgette Serhan
2010-07-18, 08:13 PM
خرج الأب ليشترى بعض الأشياء
وترك إبنه وحيدا فى المنزل,
وبعد فترة من خروجه حدث حريق فى المحل أسفل المنزل
منع السكان من الخروج,
واضطرب السكان وخاف الجميع
وابتدأوا يلقون بأنفسهم من الشرفات
أو يصنعون من الأغطية حبالا وينزلون,
والدخان الأسود يتصاعد و يحجب عنهم الرؤية
,ورجع الأب وشاهد إبنه...
حبيبه يقف على سور الشرفة
والدخان المتصاعد يحيط به
ولا يقوى على عمل أى شىء,والنيران تقترب منه
فنادى عليه...يا إبنى...يا حبيبى أتسمعنى؟
أنا والدك...إنى أراك ولكنك لا ترانى
لأن الدخان يعمى عينيك...فلا تخف... أنا هو...
ثق فى و إرمى بنفسك وستجد أحضانى فى إنتظارك..
.وسمع الإبن الصوت...
صوت أبيه الذى يحبه ولكنه خاف وتردد...
وابتدأ يفكر فى إحتمالات كثيرة وقال الإبن....
لا أستطيع يا أبى...لا أقدر أن أرمى بنفسى
من الأفضل أن أعمل مثل باقى السكان
فأصنع حبالا من الأغطية وأحاول الوصول إليك بها
ولكنها قد تحترق .أوأنتظر قليلا فقد تبتعد النيران عن الشرفة...
ولكن هذا غيرمؤكد...آه يا أبى... لست أدرى ماذا أفعل
...إنى خائف
وهنا صاح الأب بصوت كسير وحزين
ولكنه مفعم بالحب..
.إذا كنت تحبنى وتثق فى إرمى بنفسك..
.لا تفعل شيئا ولا تحاول أن تفعل...فقط ثق ولا تخف...
إنى أراك يا إبنى..
.سأمسك بك وآخذك فى أحضانى,
إنى فاتح ذراعى وأحضانى فى إنتظارك..
.هيا لا تضيع حياتك...
أرجوك بل أتوسل إليك ياإبنى
وأغمض الإبن عينيه وترك كل محاولاته العقيمة
ورمى بنفسه فى وسط الدخان
واثقا من أبيه,لأنه لم يكن هناك أى منقذ آخر.
.وفجأة وجد نفسه فى أحضان أبيه
الذى قال له بحب وعتاب :
يا إبنى...لماذا شككت؟
,ألا تعرف أنى أحبك وإنك جزء منى
,فنظر إليه الإبن والدموع فى عينيه
فرحا بأحضان أبيه ونادما على عدم ثقته فيه
أليست هذه هى قصة كل واحد منا
,نار الأبدية تقترب منا..
.ودخان العالم يعمى أعيننا ويخنقنا
,ونحن نحاول أننصنع حبالا واهية نتعلق بها,
والرب ينادى علينا فهل نسمع صوته ونثق فيه
" خرافى تسمع صوتى وأنا أعرفها فتتبعنى, وأنا أعطيها حياةأبدية ولن تهلك إلى الأبد, ولايخطفها أحد من يدى
Nahla Nicolas
2010-07-18, 10:45 PM
أليست هذه هى قصة كل واحد منا
,نار الأبدية تقترب منا..
.ودخان العالم يعمى أعيننا ويخنقنا
,ونحن نحاول أننصنع حبالا واهية نتعلق بها,
والرب ينادى علينا فهل نسمع صوته ونثق فيه
يا رب اعن ضعف ايماني وارحمني
Nahla Nicolas
2010-07-18, 10:56 PM
يحكي ان.......
كان في قديم الزمان رجل تقي متعبد، كثير الصلوات والأصوام، وكان كثير الكرم معروفاً لدى الجميع و محترماً من الجميع. وفي أحد الأيام زاره رجل فقير جائع وطلب منه طعاماً. فآواه وجلب له الأكل و الشراب.
وبينما كان الفقير يأكل أخذ الغنيّ يُعطيه درساً في الأخلاق و التقوى و محبة الله؛ فقال الفقير: “دعني من هذا الكلام فأنا لا أحب الله لأنه لم يكن عادلاً معي، فقد أبقاني شحاداً طول عمري”؛ وأخذ يشتم ويجدف على الله. فما كان من الغني إلا أن رفع الأكل من أمامه وشتمه و ضربه وطرده من البيت.
وفي الليل ظهر الله للرجل الغني في الحلم وقال له: “لماذا طردتَ الفقير من بيتك؟” فأجاب الغني: ” لقد جدّف على اسمك القدوس يارب، وأنا دافعتُ عنك وطردتُه”. فقال الله”: “ومَنْ طلب منك ان تدافع عني؟ أنا غاضب منك لأنك لا تشبهني أبداً. فأنا منذ خمسين سنة وأنا أحب هذا الشحاد وأرزقه وأطعمه واعتني به رغم أنه يستمر في شتمي… أما أنت فلم تتحمله مدّة ساعة واحدة”.
الشكر الجزيل لكم إخوتي الأحباء على هذه القصص والعبر الرائعة التي تذكرونها هنا في هذا الموضوع واود ان أطلب منكم إخوتي الأحباء ان يخصص هذا الموضوع للقصص القصيرة التي لا تتجاوزمقاطع قصيرة اثنين مثلاً ولنفرد لكل قصة طويلة موضوعاً خاصاً بها في هذا القسم لتاخذ حقها من الاطلاع والمشاركة..
وأشكركم من جديد على هذه العبر الجميلة
صلواتكم
ميلاد شحادة
2010-07-19, 09:43 AM
قصص ولا أروع لقد أثرت بيي كثير وهناك أيضا هذه القصة الحقيقيةهذه القصة كانت وقد روتها لي إحدى أخواتي الراهبات في دير سيدة بلمانة وكانت قد وقعت في نفسي أثر كبير
وهي كالآتي: في إحدى الأديرة كان هناك راهب معروف عنه بأنه لايصلي ولا يصوم سوى صوم السيدة العذراء
ولكن صيت هذا الراهب وصل إلى رئيس الدير الذي طلب منه مرارا وتكرارا ا، يعود للصلاة وإلاطرد من الدير كان يقول له نعم سأعودا ولكن هذا الراهب لم يكن سيصلي فقط كان عندما يمر بأيقونة للسيبدة العذراء كان يفرح فرحآ عظيما وكأنه يرى العذراء نفسها أمامه كان يهلل ويرتل للعذراء وكان يمدحها وينشد لها نشيدها ولكن عندما يذهب لقلايته كان ينام ولم يكن يصلي وبعد ....
طلبه سيده في أحدى الأيام في الصباح وأخذ يبوخه وقرر طرده من الدير وكان دائما مايقول له إذهب للعالم المادي هناك أسهل لك أن الراهب يجب أن يبذل كل نفسه وجسده في خدمة المسيح فأخذ هذا الراهب يتضرع ويطلب بقائه في الدير وكان مايقول لاتبعدني عن سيدتي لا أستطيع بدونها لا أقوى على العالم الخارجي بتوسلاته وتضرعاته قد شفق عليه الرئيس ولكن بشرط أن يرجع للصلاة والصوم قد وافق هذا الراهب الشاب فرجع فرح إلى قلايته يشكر ويهلل للسيدة العذراء على بقائه كان يحبها حبا نستطيع أن نقول عنه حب قاتولي يعني قاتل إذ لايستطيع العيش بعيدا عن هذه السيدة ولكن هذا الراهب عاد لعادته ولم يصلي ولايصوم ولكن بعد أيام مرض هذا الراهب مرض شديد وأكدت الفحوصات الطبية بأن لاأمل في نجاته فوقع في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام طبعا كعادة الرهبان يجلسون ويقفون أمام الراهب الذي سيتنيح لأنه دائما كان يصبح شيء اعجوبي ينزل نور على وجهه أو يفيض بالطيب وهو يفراق هذه الحياة ولكن هنا لم يصبح شيء قد انقطع تنفس هذا الراهب وبان عليه الموت ولكن وهو في الغيبوبة أخذا يرى ملاكه الحارس الذي يحمل روحه إلى السموات وهو حزين ويبكي لا لموت صاحبه ولكن لعدم صلاته فكان يمر بالخطايا التي فعلها وهي تحملاه الشياطين وتذكر بها فوضوع السيئات على كفة الميزان والصالحات ولكن للأسف لقد كانت هذه السيئات أكثر بكثير من الصالحات فمالت كفة الميزان بكثر نحو السيئات فبان الحكم عليه بالموت والألم الأبدي ولكن انظروا فقد أتت سيدة ووضعت كتابا على كفة الميزان فارتفعت الكفة وأصبح الميزان متعادلا وكانت هذه السيدة حزينة لأنها ستفقد ابننا أحبها كثيرا حتى الموت فهو لم يكن يستطيع العيش بدونه وكانت هذه السيدة يالا الأعجوبة إنها والدة الإله فذهبت إلى عرش ابنها الإله الذي كان ينظر لهذا الراهب بنظرات وآه من نظرات فانحنت أمامه متوسلة وراكعة وقالت يابني أعطني قطرة دم من التي زرفتها من أجل هؤلاء فهذا الراهب هو من بينهم وقالت له بالدالة الوالدية التي لي عليك أعطني فأعطاها نقطة دم فذهبت ووضعتها على كفة الميزان فمالت الكفة نحو الرحمة والمسامحة والحياة الأبدي ففرح الراهب كثيرا ولكن السيدة العذراء أبذلك كانت قد أعدت له الأمل وطلبت منه بأن يصلي دائما ويجاهد في سبيل المسيح الذي سامحه ورحمه فعاد للوقت هذا الراهب للحياة بعد موته فأخذ يبكي بكاء جما فاندهش جميع الذين كانوا واقفين حوله فقص عليهم ما رأى ولكن فعلا كان قد مات هذا الراهب بشهادة الرهبان ورئيس الدير وأيضا شهدوا بعودته للحياة وأخذ من ذلك الحين يصلي دون انقطاع وفي كثير من الأيام لم يكن ينام وهو كان يصلي...
سامحوني على الاطالة حاولت اختصر .
نعم ياوالدة الإله توسلي إلى ابنك والهنا بأن يرحمنا أنت يامن لها الدالة الوالدية لاتتركينا ساعدينا وارحمينا
أنا هالقصة عملت في العمايل شو رأيكن.. الرب يبارك حياتكن والعدرا تكون معكن:sm-ool-02:
Mayda
2010-07-24, 03:59 PM
كان لأبٍ ابنٌ وحيد، إعتنى وتعب في تربيته، فكبُر الولد وتزوج، وسكن الأب مع إبنه في نفس البيت، إذ لم يكن له أي مكان آخر للسكن. كبر ذلك الأب وساءت صحته، إذ أصيب بمرض عصبي، وأصبحت يداه ترتجفان ورأسه يهتز من شدة المرض، فكان كثيرا ما يقع الطعام منه، وهو يحاول أن يضعه في فمه، واحيانا إذا ما ارتجفت يداه كثيرا وقع منه الصحن على الأرض منكسرا.
فإتفق إبن ذلك الرجل وزوجته أن يجلسوا الأب في زاوية من المطبخ على طاولة منفردا، بينما هما مع إبنهما الصغير يأكلان مع بعض على الطاولة الكبيرة. وصنع لأبوه صحن من خشب ليأكل فيه، حتى إذ وقع من يده على الأرض لا ينكسر. لم يقدم الأب أي إحتجاج، لكن كان في حلقه غصة صامته... مرّت الأيام، وذات يوم وبينما الولد الصغير يلعب، وجد قطعة من الخشب، فأخذ يلعب بها محاولا أن يصنع منها شيئا. فسأله والديه، وماذا تريد أن تصنع منها. فأجابهما، أحاول أن أصنع منها صحنا أقدمه لكم هدية عندما أكبر. لدى سماعهما ما قاله لهما ابنهما الصغير، أخذ ذلك الشاب وزوجته يبكيان، واتجها نحو ذلك الأب المسن وبكل رفق أخذاه من طاولته المنفردة واجلساه معهما على نفس المائدة ليأكلا سوية.
يقول الكتاب المقدس: أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب الهك. فنحن بحاجة الى احترام والدينا، ومعزتهم، وتقديرهم، والإعتناء بهم، ومهابتهم. إن للأهل فضل كبير وعلينا المسؤولية لسد حاجاتهم. فليعطنا الرب نعمة لكي نعيش وصاياه... فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم.لان هذا هو الناموس والانبياء متى 7: 12
Mayda
2010-07-24, 04:01 PM
كانت هناك امرأة على جانب كبير من الجمال، بينما كانت يداها مشوهتين تماماً. وكانت لهذه المرأة بنت صغيرة تحب أمها جداً. وذات يوم سألتها: أماه؛ إني أحب وجهك الجميل وعينيك الصافيتين وشعرك المُسترسل. لكن يا أمي .. يداك ..! أنا لا أقدر أن أنظر إليهما.
أجابت الأم: سأقص عليك يا عزيزتي ما حدث ليديَّ. من سنوات مضت، عندما كان عمرك ثلاثة أشهر، وفي ذات يوم مزدحم بالأعمال المنزلية، وبعد أن أرضعتك، أضجعتك في مهدك لتكملي نومك. وبينما أنا في المطبخ، فجأة سمعت صراخاً. ومن النافذة رأيت الجيران يسرعون نحو المنزل وعلى ألسنتهم صرخة واحدة .. النار .. النار! لقد أتت النيران على باب الحجرة التي كنتِ تنامين فيها. فما كان مني إلا أن أندفع إلى حجرتك وأنا مُمسكة بغطاء كبير لففت به رأسي وأكتافي، واقتحمت ألسنة النيران. وخطفتك من مهدك، وضممتك بقوة إلى صدري وجريت بكِ كالسهم خارج المنزل، وبفضل الغطاء الذي لففته على رأسي وصدري نجا رأسي وأكتافي، كما نجا وجهي وعنقي. أما يداي وذراعاي فقد احترقت تماماً.
وهنا أمسكت الابنة بيدي الأم المشوهتين وقبّلتهما وقالت لأمها: أماه إني أحب وجهك الجميل، وعينيك، وعنقك، وشعرك. أما هاتان اليدان فإني أحبهما أكثر من الكل.
هكذا نحن أيضاً نحب صليب المسيح. فلولا الصليب ماذا كان مصيرنا، سوى بحيرة النار إلى أبد الآبدين؟
والآن هل عرفت أيها القارئ العزيز لماذا كل المؤمنين يحبون الصليب؟
Mayda
2010-07-24, 04:07 PM
كان أحد رجال الأعمال في غرب انجلترا قد اضطر بسبب عمله أن يُقيم في مدينة صغيرة مخصصة لإقامة مصانع الحديد في جنوب ويلز. وفي تلك المدينة أقام رجل الأعمال هذا مصنعه، لتشكيل الحديد بمطارق جبارة تعمل بالبخار، وتصل المطارق في وزنها إلى عدة أطنان، لتقطيع الكتل الضخمة من الحديد المُحمّى، والتي كانت من ثقلها تزعزع الأرض تحتها كلما نزلت المطارق على الحديد.
وأما سكان هذه المدينة الصغيرة، فقد اعتادوا على الصوت المستمر لضجيج المصانع التي لا تنقطع عن العمل ليلاً ونهارًا. وبالرغم من الضربات الثقيلة لهذه المطارق، غير أن الرجال والنساء والأطفال اعتادوا النوم في الليل دون ارتباك من هذه الأصوات. ولكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لرجل الأعمال المُشار إليه. فضجيج هذه المطارق الثقيلة انتزعت من جفونه أي أمل في النوم. واضطر أن يرتب نفسه لينام خارج هذه المدينة.
وفي ليلة ما حدث عُطل مفاجئ في إحدى الماكينات فتوقفت فجأة ضربة المطارق البخارية، فاستيقظت المدينة كلها تقريبًا بسبب عدم وجود الضجيج.
إن هذا يذكّرنا بحالة الجماهير من النفوس الغالية في يومنا الحاضر. فبينما مطارق الإنجيل مستمرة في العمل، فالآلاف تظل نائمة بالرغم من أصوات الإنجيل، ومهما نزلت تلك المطارق الثقيلة فهم غافلون. «أَ ليست هكذا كلمتي كنار، يقول الرب، وكمطرقة تحطم الصخر؟» ( إر 23: 29 ).
اسهروا إذًا، لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت ... لئلا يأتي بغتة فيجدكم نيامًا! وما أقوله لكم أقوله للجميع: اسهروا ( مر 13: 35 - 37)
ميلاد شحادة
2010-07-24, 04:33 PM
سلام ومحبة مسيحية..
لكي جزيل الشكر أختي نهلة على قيامك بتعديل أخطائي الاملائية شكرا
أختي مايدا قصة معبرة ذكرتيني بمسلسل للأطفال كنت احضرو اسمو كان يامكان من اخراج أيمن شيخاني إذا بتتذكريه أو بتعرفيه كان في قصة نفس هالقصة بس بدال الصحن كان في سجادة
صلواتك أختي مايدا
Mayda
2010-07-24, 05:07 PM
أختي مايدا قصة معبرة ذكرتيني بمسلسل للأطفال كنت احضرو اسمو كان يامكان من اخراج أيمن شيخاني إذا بتتذكريه أو بتعرفيه كان في قصة نفس هالقصة بس بدال الصحن كان في سجادة
صلواتك أختي مايدا
صحيح... بتصدق أنا وعم اكتب هالقصة تذكرت هذاك المسلسل :sm-ool-01: ويا سيدي ما كانت سجادة :sm-ool-25: كانت عبارة عن برميل من الخشب اللي صنعه الابن لأبوه مشان يقدر يشيله فيه ويودي على مكان بعيد ويعيش لحاله :sm-ool-24::sm-ool-24::sm-ool-24: ووقتها الابن الصغير طلب من أبوه أنو يرجعله هذا الصندوق مشان يخبيه ويستخدمه لما أبوه يكبر ويعمل فيه متل ما عمل بجده! :sm-ool-24::sm-ool-24::sm-ool-24::sm-ool-24:
Nahla Nicolas
2010-07-24, 09:31 PM
دخل طفل صغير لمحل الحلاقة..
فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل في العالم …انتظر وأنا اثبت لك’
وضع الحلاق 100 ليرة بيد و 25 ليرة باليد الاخرى
نادى الولد وعرض عليه المبلغين اخذ الولد ال25 ومشى
قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابداً…وفي كل مرة يكرر نفس الامر
عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من محل الايس كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد ، تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 كل مرة ولا تأخذ ال 100 ؟؟؟
قال الولد: لانه فى اليوم الذي آخذ فيه ال100 سوف تنتهي اللعبة..!!ـ
أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون ...
والواقع انك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً
فالغبي فعلاً هو من يظن أن الناس أغبياء..
لا تستحقرن صغيراً على صغره فالبعوضة تدمي مُقلة الأسد
feras sammour
2010-07-24, 10:25 PM
في قصة كتير حلوة بس ما بذكر ازا قريتا او حدا حكالي ياها من زمان كتير بعرفا القصة بتحكي عن طاعة الابن الروحي للاب :
كان في راهب و عندو تلاميذ معو بالدير و مرة من المرات كان الراهب لوحدو بالدير قام شاف غريب بالطريق يلي بودي عالدير قام راح الراهب ليستقبل الغريب و يشوف ازا عطشان او جوعان لان الدير كان بعيد عن اقرب مدينة و اقرب قرية قام لما قرب من الغريب تفاجأ و ما صدق عيونو لان هالغريب كان الرب يسوع و شاف محل المسامير على ايديه قام دغري الراهب غسل رجلين المسيح و خلا المي بجرة و شرب الراهب من المي يلي غسل فيها رجلين المسيح و بعد وقت قصير رجع تلميذ كان كتير يحبو الراهب قام الراهب جاب الجرة يلي فيها المي المقدسة يلي غسل فيها رجلين المسيح و قال للتلميذ يشرب من هي المي قام التلميذ شاف المي من جوات الجرة و لقا فيها تراب و قال للراهب كيف بتقلي اشرب من مي فيها تراب ؟؟؟ قام زعل التلميذ و راح و بعد وقت قال الراهب للتلميذ شو صار معو و انو هي المي مقدسة من رجلين المسيح قام اتفاجأ التلميذ و ركض للجرة مشان يشرب منها المي المقدس بس للاسف لما اخد الجرة ما شاف فيها مي :sm-ool-24:
ملاحظة: ازا انا غلطت بشي جملة بهي القصة و حدا بيعرفها اعذروني لاني من 6 سنين تقريبا بعرفها و المغزى من القصة هو طاعة الاب الروحي لانو مابريد الشر لاي حدا من ابناؤو صلواتكن
Georgette Serhan
2010-07-25, 04:12 AM
دخل شابٌ الى احدى الكنائس، وسمع الواعظ يتكلّم عن دخول الخطيئة الى الحياة البشرية عندما عصى آدم على الله؛ وأنّ كل انسان خاطئ لا بالوراثة من آدم فقط، بل وبإرادته الشخصية أيضاً، وأنّ ما من انسانٍ لم يعصَ الله. وختم الواعظ كلامه بأن الله من محبته جسّد كلمته الأزلية في شخص السيد المسيح الذي مات حاملاً عقاب البشرعلى الصليب، وقام منتصراً على الموت والشيطان، وفاتحاً باب الخلاص من جهنّم لكل مَن يؤمن به.
عند نهاية العظة دنا الشاب اليه قائلاً: "لستُ بحاجة الى فداء المسيح لكي أرضي الله، وأنا لست خاطئاً كما فعل آدم!" فنظر اليه الواعظ مبتسماً وأجاب:"إني أدعوك لتناول الغذاء معي اليوم، لنتكلّم بهذا الموضوع." فوافق الشاب. وبعد خروج العابدين؛ توجّه الاثنان الى بيت الواعظ، وراح الأخير يضع أشهى المآكل على مائدة الطعام، بينما كان الشاب مراقباً منتظراً. ثم، وضع الواعظ طبقاً كبيراً مغطىً في وسط المائدة، وقال للشاب: "إني سأخرج لعشر دقائق فقط، فأرجو منك أن تبدأ بالأكل؛ ولكن، اُترك لي هذا الطبق في وسط المائدة!" فاندهش الشاب، لكنه جلس أمام المائدة، بينما خرج الواعظ من البيت. مضت بضع دقائق، والشاب يتفرّس في الطبق المغطّى، مع أن المائدة كانت مملوءة من الأطعمة الشهية. ولم يتمالك نفسه حتى رفع غطاء الطبق، وإذا بعصفور جميل يطير منه ويغطّ على الثريا فوق المائدة، فأسرع الشاب ووقف على المائدة ليلتقط العصفور، لكنّه طار مجدداً من النافذة بينما وقع الشاب لاضطرابه على الصحون، فتكسّر ما تكسّر، وانسكبت الاطعمة على الكراسي وعلى الارض؛ وإذا بالباب قد انفتح فدخل الواعظ ورأى الشاب خجولاً وقد وسّخ ثيابه وقاعة الطعام؛ فقال الشابُ: "لستُ أفضل من آدم، فقد فعلتُ مثله، بل أكثر، لأني علمتُ ما فعل، ومع ذلك لم أتعظ!" فأجابه الواعظ: "كنتُ سأهديك هذا العصفور، لو أثبَتّ فعلاً انك أفضل من آدم؛ لكن الآن، هناك هدية أعظم، لا منّي، بل من الله، فقد سدد المسيح ديون خطاياك وما دمّرته في حياتك وحولك، وهو مستعدٌ ليهبك روحه القدّوس ليجدّد حياتك، فترضي الله بقوته ونعمته؛ فما رأيك بعطية الله؟ فاعترف الشاب كم هو خاطئ ومحتاج الى غفران الله؛ ولمس فعلاً تجديد روحه وخرج من بيت الواعظ إنساناً جديداً.
" الجميع زاغوا وفسدوا معا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد
Mayda
2010-07-26, 09:40 AM
ملاحظة: ازا انا غلطت بشي جملة بهي القصة و حدا بيعرفها اعذروني لاني من 6 سنين تقريبا بعرفها و المغزى من القصة هو طاعة الاب الروحي لانو مابريد الشر لاي حدا من ابناؤو صلواتكن
هلا أخونا الحبيب فراس...
بالنسبة للقصة فأكيد مانها حقيقة، لا تاريخياً، ولا إنجيلياً، ولا حتى من ناحية الخيال :sm-ool-17:
يعني الرب يسوع من بعد الصلب دُفن في القبر وسُكر عليه بحجر ولم يُرمى في الشارع!
بس مغزى القصة وصل والمغزى صحيح. :sm-ool-09:
صلواتك أخي الحبيب وبانتظار مشاركاتك القادمة :sm-ool-30:
:sm-ool-02:
Mayda
2010-07-26, 09:45 AM
أحد الامراء العظام، زار بيت رجل من كبار موظفيه.
وكان لهذا الموظف الكبير ابن "طفل مشهور بالذكاء، وقد أعجب به الأمير. فأراد أن يختبر ذكاءه، فقال له: "بيت أبيك أعظم أم بيت الأمير؟"
وتحير الطفل بين اكرامه لأبيه وإجلاله للأمير.
وأجاب بذكاء: ما دام الأمير في بيتنا، يكون بيت أبي أعظم من بيت الأمير!
34 فَسَكَتُوا، لأَنَّهُمْ تَحَاجُّوا فِي الطَّرِيقِ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ فِي مَنْ هُوَ أَعْظَمُ. 35 فَجَلَسَ وَنَادَى الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ:«إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلاً فَيَكُونُ آخِرَ الْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ». 36 فَأَخَذَ وَلَدًا وَأَقَامَهُ فِي وَسْطِهِمْ ثُمَّ احْتَضَنَهُ وَقَالَ لَهُمْ: 37 «مَنْ قَبِلَ وَاحِدًا مِنْ أَوْلاَدٍ مِثْلَ هذَا بِاسْمِي يَقْبَلُنِي، وَمَنْ قَبِلَنِي فَلَيْسَ يَقْبَلُنِي أَنَا بَلِ الَّذِي أَرْسَلَنِي». (مرقس 9: 34-37)
Mayda
2010-07-26, 10:18 AM
حكي قصة عن أحد كبار الأساقفة بأنه سمع عن شابة خادمة جديدة تصنع المعجزات فأرسل الأسقف إلى الكنيسة التي تخدم فيها هذه الخادمة، القديس فيليب النيري ليتحرى أمر معجزات هذه الخادمة , وذهب القديس في رحلة شاقة امتلأت فيها ثيابه و قدماه بالتراب و الطين و طلب من الخادمة الكبيرة المسئولة في الكنيسة أن تجعله يقابل الشابة التي تصنع المعجزات و عندما جاءت خلع حذائه و طلب منها أن تنظفه فنظرت إليه نظرة احتقار و بعدت عنه دون أن تتكلم ببنت شفة , فخرج القديس فيليب النيري من الكنيسة عائدا إلي الأسقف ليقول له :لا تصدق فحيث لا يوجد تواضع لا توجد معجزات!
وقد علق خادم الرب القس إلياس مقار في كتابه رجال الكتاب المقدس : "هناك آلاف أسقطهم الفشل في الحياة الروحية و لكن هناك عشرات الألوف أسقطهم النجاح لأن صاعد السلم يرفع عينيه إلي فوق و هو يصعد لكنه ما أن يبلغ القمة و يقف على رأس السلم حتى تتحول نظرته إلى أسفل مأخوذا" بالإعجاب بالنفس و العظمة و الكبرياء و خيلاء النفس و هنا نقطة الانحدار
فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلَّوْا وَطَلَبُوا وَجْهِي، وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيةِ فَإِنَّنِي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ. (2 اخ 7: 14).
Mayda
2010-07-26, 10:24 AM
يحكى أن طفلة أصيبت بمرض خطير وكانت حالتها حرجة جداَ وكان أخوها البالغ من العمر تسع سنوات قد أصيب بنفس هذا المرض من قبل و شفي منه فكان الحل الوحيد هو أن ينقل لها الطبيب كمية من دماء أخيها.
نظر الطبيب إلي الأخ و قال له: لن ينقذ أختك سوي نقل دمك إليها فهل أنت مستعد لذلك...؟
امتلأت عينا الصغير بالخوف و تردد لحظة ثم قال: موافق يا دكتور سأفعل ذلك؟
بعد ساعة من عملية النقل سأل الطفل بخوف: قل لي يا دكتور متى سأموت ...؟ عند إذ عرف الطبيب و أدرك لماذا أصيب الطفل بلحظة خوف عندما طلب منه ذلك فلقد اعتقد الصغير أن إعطاءه دماؤه لأخته معناه أنه يعطيها حياته نفسها.
كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». (متى 20: 28).
Mayda
2010-07-26, 10:29 AM
حاول أحد التيوس في منطقة جبلية أن ينطح الجبل الصخري بقرنيه، محاولاً أن يزحزح الجبل لينهار!!
تجّرح أولاً، وحاول كثيراً إلى أن تكسّرت قرونه وبالنهاية تكسر رأسه.
ألا تتفق معي إن ذلك التيس كان مخدوعاً من نفسه؟؟ أتعجب كثيراً من بعض البشر الذين يحاولون بقرون أفكارهم وأقوالهم أن يزحزحوا صخر عظيم جداً ، وأذكر لكم واحد من هؤلاء اسمه فولتير كان فيلسوف عصره وملحداً، وقال منتقداً العالم اسحق نيوتن لإيمانه بالكتاب المقدس " ما أحّط المستوى الذي يمكن أن ينزل إليه شخص متعلم ذو مواهب عظيمة، عندما يشغل نفسه بما يسمونه الكتاب المقدس " وقال أيضاً متهكماً " إنه خلال 100 عام سيختفي الكتاب المقدس من الأرض ويدخل التاريخ" .
مات فولتير وذهبت معه قرون أقواله، وماذا بعد؟ بيع بيته واشترته جمعية دار الكتاب المقدس في فرنسا، أصبح فولتير في خبر كان، وبقي الكتاب المقدس صامداً ويهب الحياة لكل من يطيعه.
قال الحكيم "مَنِ ازْدَرَى بِالْكَلِمَةِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ، وَمَنْ خَشِيَ الْوَصِيَّةَ يُكَافَأُ." (أمثال 13:13)
وقال يسوع المسيح: "اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ" (إنجيل متى 35:24).
Mayda
2010-07-26, 10:37 AM
في إحدى الليالي هبت ريح عالية على شجرة البلوط الضخمة فأخذت كل أوراقها من عليها وتركتها عارية. وظلت الريح تخبط بشدة في الشجرة حتى أعيتها تماماً, لكن بينما كانت الريح تقلع أشجار أخرى ظلت شجرة البلوط صامدة لم تمل يميناً أو يساراً. أخيراً استسلمت الريح أمام صمود الشجرة وذهبت تسألها كيف ظللت صامدة رغم الضربات الشديدة التي تعرضت لها .
فقالت شجرة البلوط للريح : "أنا أعلم أنك تقدرين أن تنزعي أوراقي، وتكسرين بعضاً من أعمدتي، وتضربين جذعي بشدة حتى أخور، لكن الذي لا تعلمينه هو أن ليّ جذور قوية تمتد في عمق الأرض، هذه الجذور بدأت معي من يوم مولدي ومستمرة حتى الآن. لكنك لا ترين هذه الجذور، ولا تستطيعين حتى الوصول إليها. لقد كنت حتى هذا اليوم لا أعرف شيئاً عن قوة تحملي وصمودي. ولكن شكراً لك، لولاك لم أكن أبداً سأعرف كم أنا قوية". (لأن قوتي في الضعف تكمل 2كو 12: 9)
يا عزيزي حاول دائماً أن ترى الجانب المضيء في كل تجارب حياتك القاسية لكي تعلم إذا كانت جذورك راسخة في المسيح أم لا (كما كانت جذور الشجرة راسخة في الأرض) وتعلم دائماً أن تشكر الله على ضيقات حياتك فإنها بالتأكيد تفيدك كثيراً جداً وتعلمك الكثير أيضاً.
" لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا." (كورنثوس الأولى 13:10).
Mayda
2010-07-26, 10:42 AM
قيل عن بسمارك أكبر السياسيين في أوروبا في زمنه، إنه دُعى إلى حفل، فلم يضعه المنظمون في المكان اللائق به. ولاحظ رئيس البروتوكول ذلك، فأسرع اليه معتذراً وقال له: "أنا آسف يا سيد بسمارك، لأنه كان يجب أن تجلس في المكان الرئيسي" فأجابه بسمارك في هدوء: "لا داعي مطلقاً لأن تأسف. فحيثما جلس بسمارك، يكون هذا هو المكان الرئيسي".
وقال للمدعوين وهو يلاحظ كيف اختاروا المتكآت الاولى قائلا لهم: وَقَالَ لِلْمَدعُوِّينَ مَثَلاً، وَهُوَ يُلاَحِظُ كَيْفَ اخْتَارُوا الْمُتَّكَآتِ الأُولَى قِائِلاً لَهُمْ: 8 «مَتَى دُعِيتَ مِنْ أَحَدٍ إِلَى عُرْسٍ فَلاَ تَتَّكِئْ فِي الْمُتَّكَإِ الأَوَّلِ، لَعَلَّ أَكْرَمَ مِنْكَ يَكُونُ قَدْ دُعِيَ مِنْهُ. 9 فَيَأْتِيَ الَّذِي دَعَاكَ وَإِيَّاهُ وَيَقُولَ لَكَ: أَعْطِ مَكَانًا لِهذَا. فَحِينَئِذٍ تَبْتَدِئُ بِخَجَل تَأْخُذُ الْمَوْضِعَ الأَخِيرَ. 10 بَلْ مَتَى دُعِيتَ فَاذْهَبْ وَاتَّكِئْ فِي الْمَوْضِعِ الأَخِيرِ، حَتَّى إِذَا جَاءَ الَّذِي دَعَاكَ يَقُولُ لَكَ: يَا صَدِيقُ، ارْتَفِعْ إِلَى فَوْقُ. حِينَئِذٍ يَكُونُ لَكَ مَجْدٌ أَمَامَ الْمُتَّكِئِينَ مَعَكَ. 11 لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يَتَّضِعُ وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يَرْتَفِعُ» (لوقا 14: 7-10).
Mayda
2010-07-26, 10:48 AM
منذ زمن بعيد كان هناك قبطان كبير ودائم الابحار رزق بطفلة جميلة وذات يوم سألت الطفلة ابيها ان يأخذها معة فى احد الرحلات التى يقوم بها فوافق الاب بعد الحاح شديد من الطفلة على اخذها معه سافرت الطفلة مع ابيها وهى سعيدة.
وذات ليلة وهي نائمة في السفينة هبت رياح شديدة وكانت الطفلة الصغيرة نائمة، صحت الطفلة على صراخ البحارين وهم يحاولون أن يبقوا السفينة سالمة، وحين استيقظت سألت أحد البحارين: من اللذي يقود السفينة؟؟ أجابها: انه والدك، وفي الحال عادت الطفلة الصغيرة إلى نومها الهادىء وقالت: لن أرهب ولن ارتعب، فأبي يقود السفينة!
أنا أيضا يا أبي لن ارهب ولن ارتعب لأنك أنت تقود سفينة حياتي، لن اخاف من الغد ولن ارهب من الصعابات الت تحيطني ولن اجعل ابليس يصب الشك بداخل قلبي فانت تقود سفينتي.
سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي (مزمور 37: 5)
تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ. (أمثال 3: 5-6)
Mayda
2010-07-26, 10:58 AM
فى ثورة عجيبة قال الرجل لزوجته:
ماذا أفعل لتلك الملايين من الضفادع التي تزعجني؟
إن بركة الماء التي بجوارنا تفقدني هدوئي و سلامي، فقد امتلأت بملايين من الضفادع التي لا يحلو لها أن تصدر أصواتها الغبية إلا في الليل. لقد طار النوم من عيني!
الزوجة: من قال لك أنها ملايين من الضفادع؟
الزوج: هذه أصوات لا يمكن أن تصدر إلا من ملايين الضفادع.
الزوجة: أرجو ألا تبالغ في الأمور. هلم نذهب ليلاً و نبحث عن الضفادع و نتخلص منها.
الزوج: كيف نتخلص من هذه الملايين؟
الزوجة: نبيعها للمطعم المجاور لنا، فهو يقدم وجبات شهية من أطراف الضفادع.
ذهب الرجل إلى صاحب المطعم و اتفق معه على توريد أطراف ملايين من الضفادع.
في المساء ذهب الرجل مع زوجته و معهما كشافات نور، فلم يجدا سوى ضفدعتين و ليس إلا.
قال الرجل لزوجته: كل هذه الأصوات تصدر من ضفدعتين فقط؟!
أجابته زوجته: ألم أقل لك لنبحث الأمر في هدوء؟
انهما ضفدعتين يسببان كل هذا الإزعاج.
هكذا، لا تخف من أصوات الذين يذمونك ولا تهتم بكلمات المديح، فإن صوت ضفدعتين يبدوان كأنه صوت ملايين من الضفادع.
هب لي يا رب ...
ألا أبالغ في أمر ما...
ألا أخاف من ذم الآخرين...
ألا أطلب مديح الناس...
أن أسمع صوتك فإنه أفضل من كل صوت!
خِرَافِي تَسمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي (يوحنا 10: 27)
Mayda
2010-07-26, 11:04 AM
منذ زمن طويل في بلده ما. كان يوجد قصر به الف مرآة في قاعة واحدة. سمع كلب بهذه القاعة فقرر ان يزورها، وعندما وصل اخذ يقفز على السلالم فرحا ولما دخل القاعة وجد الف كلب يبتسمون في وجهه ويهزون اذيالهم فرحين فسر جدا بهذا وقال في نفسه لا بد ان احضر هنا مرات اخرى كثيرة.
سمع كلب اخر بهذة القصة فقرر ان يزور القصر مثل صديقه ولكنه لم يكن فرحاً بطبيعته... مشى بخطوات متثاقلة حتى وصل الى القاعة ذات الالف مرآة ولكن يا للعجب... وجد ألف كلب يعبسون في وجهه، فكشر عن أنيابه وذعر اذ وجد ألف كلب يكشرون عن أنيابهم، فأدار وجهه وجرى... وهو لا ينوي على شيء!
صديقي: كل الوجوه في العالم مرايا فأي انعكاس تجده على وجوه الناس؟
فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ (مت 7 : 12).
Mayda
2010-07-26, 11:09 AM
في إحدى مناطق التفرقة العنصرية، رأى أحد السادة البيض رجلاً أسود يسير ليلاً بجوار مزرعة الخيول التي يمتلكها. فأسرع بالقبض عليه متهما إياه بمحاولة السرقة. وعبثاً حاول المسكين اقناع السيد أنه كان يختصر الطريق إلى بيته بعد يوم عمل متعب، لكن السيد الأبيض لم يقتنع، وأصر أن يقطع كف السارق البرىء! وابتلع الرجل الاسود آلامه ومضى إلى كوخه مغلوباً على أمره.
ومرت سنوات وجاء يومٌ ضلّ فيه السيد طريقه، ووجد نفسه وحيداً وسط الأحراش، فأعياه التعب فنام، واستيقظ ليجد نفسه أمام رجل أسود يقدم له كأساً من اللبن. وبينما كان يتناول الكأس لمح اليد المعوقة تتدلى بلا كف من كتف الرجل الفقير، وتذكر ملامحه فعرف انه الرجل الذي كان قد قطع كفه بتهمة السرقة. خاف الرجل الابيض ولم يجد ما يقول. وقبل ان تخرج من فمه كلمات الاسترحام، قال الرجل الاسود: لا تخف. فبالرغم من ان الانتقام له اغراءٌ شديد، إلا اني قررت أن اقاومه بكل ما استطيع!
رومية 12 : 18 إِنْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ. 19 لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ. 20 فَإِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ. وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ. لأَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ هذَا تَجْمَعْ جَمْرَ نَارٍ عَلَى رَأْسِهِ». 21 لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ.
Mayda
2010-07-26, 11:18 AM
مر رجل بشارع غير مطروق كثيراً و وجد غلاماً تظهر عليه علامات الذكاء و لو أنه يبدوا هزيلاً من المرض و سأله: ماذا تبغي من الوقوف هنا يا بني؟ فأجابه: أنتظر الله ليعتني بي يا سيدي ذهل الرجل و قال: تنتظر الله؟! قال الولد: تعم, فإن الله أرسل إلي أمي و أخذها إليه و كان قد سبق و أخذ أبي و أخوتي و قالت لي أمي إن الله بعد ذهابها سيحضر للعناية بي. ثم التفت الغلام إلي الرجل و قال: ألا تعتقد أن الله سيأتي؟ إن أمي لم تكذب أبداَ و إنها لا تعرف إلا الحق لقد قالت أن الله سيأتي و أنا أؤمن أن الله سيأتي مهما تأخر. إمتلأت عيني الرجل بالدموع و أجاب الغلام: إن أمك لم تكذب يا بني فقد أرسلني الله لأجلك. أشرق وجه الغلام بإبتسامة حلوة و قال: ألم أقل لك؟ ... ألم أقل لك؟ و لكنك تأخرت كثيراَ في الطريق يا سيدي.
"منتظروا الرب يجددون قوة يرفعون أجنحة كالنسور" (أش 40 : 31)
Mayda
2010-07-26, 11:26 AM
تعود أحد الأخوة في الكنيسة أن يصلي صلاة طويلة و دائما يختم صلاته قائلا: يا رب أزل كل خيوط للعنكبوت من حياتي.
لكن الأخوة لاحظوا أن حياة الأخ لا تنموا و هو لا يعيش حياة التكريس التي يصلي لأجلها منذ أعوام و دائما يختم صلاته بتلك العبارة: يا رب أزل كل خيوط للعنكبوت من حياتي.
و في ليلة من الليالي بعدما ختم هذا الأخ صلاته بهذه العبارة صلى أحد الشيوخ في الكنيسة بعده مباشرة قائلا : آمين يا رب أستجب صلاة أخي و لكن بينما تنظف حياته من خيوط العنكبوت أقتل العنكبوت نفسه يا رب حتى لا يكون خيوط في حياته بعد ذلك آمين" .
Mayda
2010-07-26, 11:32 AM
وهي قصة باللهجة المصرية مشان أخونا الحبيب أورجيانوس ما يزعل لأنو عم نضل نحكي شامي! :sm-ool-30:
ركب الخادم تاكسي بالنفر متوجهاً للقرية التي سيبدأ خدمة فيها لاول مرة، وقال للسائق انه سينزل عند الكنيسة ليتوقف عندها.
ودفع الخادم الأجرة للسائق ولكنة فوجئ أن السائق أخطأ فى الحساب ورجع الباقى بزيادة ربع جنية!
فكر الخادم فى سره: هل أقول له ام لا... ولكنة فقط ربع جنيه.. إنه هدية من الله والسائق بالتأكيد يربح كثيراً ولن يشعر بعجز في الإيراد، ولكن هل هذه أمانة كيف اقبل ما لا يحق لي؟؟
افاق الخادم من سرحانه على صوت السائق وقد أوقف السيارة أمام الكنيسة.
الكنيسة يا أستاذ ......
أجاب الخادم: ألف شكر... اتفضل حضرتك الربع جنيه ده... انت غلط واديتهولي زيادة في الباقي...
ابتسم السائق: لا دي مش غلطة... أنا قصدي اديلك ربع جنية زيادة وكنت عاوز اعرف حتعمل ايه ...
اذا رجعته، هاجي الكنيسة، واذا كنت اخذته، يبقى ملوش لزوم اسمع لواحد مش بيعيش بوصية ربنا.
وتركة السائق ومضى أما الخادم فشعر أن الأرض تدور به، فاستند على حائط منزل وصرخ فى أعماق قلبة قائلاً:
"سامحنى يارب كنت حبيعك بربع جنيه"
فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (مت 5: 16).
Maximos
2010-07-26, 01:17 PM
بالنسبة للقصة فأكيد مانها حقيقة، لا تاريخياً، ولا إنجيلياً، ولا حتى من نايحة الخيال
بعتذر مايدا .. القصة حقيقية ( مع بعض التعديل ) و الأرجح إنو قريتها بسيرة حياة القديس باييسيوس ..
ماني متأكد أيا قديس .. بس متأكد إنو قريانها بسيرة حياة قديس ..
Mayda
2010-07-26, 01:34 PM
بعتذر مايدا .. القصة حقيقية ( مع بعض التعديل ) و الأرجح إنو قريتها بسيرة حياة القديس باييسيوس ..
ماني متأكد أيا قديس .. بس متأكد إنو قريانها بسيرة حياة قديس ..
معلش كيف يعني قصة حقيقية؟؟ إذا كانت رؤوية أو حلم فهذا شي تاني!! بس قصة حقيقية ما بيصير!! :sm-ool-19:
Mayda
2010-07-26, 01:35 PM
كمان أخي مكسيموس شو هو التعديل؟؟ يعني يا ريت لو تحطلنا الاقتباس الأصلي من القصة اللي عم تحكي عنها لحتى نفهم شو هو التعديل!
وأنا بعرف انو هي القصة حقيقية بس بتعديل بسيط هوي انو الراهب اللي زارو المسيح هوي رئيس دير وكان التلميذ مشغول باعمال التنظيف فدعاه رئيسه ليشرب الماء فنظر إليه فوجده ملوثاً فاستغرب ولأنه لم يكن يود ان يقول له لا قال له سأشربه بعد ان انتهي من العمل وانصرف غاضباً يتساءل "يطلب مني أن أشرب ماء قذراً أهذه وصية أب" وفي كل مرة كان الرئيس يسأله إن كان قد شرب الماء أم لا كان يؤجل الموضوع إلى أن دعاه الرئيس أخيرا وقال له: لو تعرف يا بني ما هي النعمة التي فوتها على نفسك، وشرح له القصة كلها فندم التلميذ وسارع إلى حيث يوجد الماء لكنه كان قد جف فبكى كثيرا من الندم..
سأحاول أن احضر هذه القصة لأنني قرأتها في كتاب كيف نحيا مع الله الجزء الرابع
Mayda
2010-07-27, 11:12 AM
وأنا بعرف انو هي القصة حقيقية بس بتعديل بسيط هوي انو الراهب اللي زارو المسيح هوي رئيس دير
في فرق بين انو زارو المسيح، وبين أنو وجد المسيح مرمي في الشارع من بعد الصلب فوراً!!
(يعني لسه جروحه موجودة والدم ينزف وأنو ما اندفن بالقبر....الخ). أنا هون كان اختلافي!!
صلواتكم
:sm-ool-02:
Mayda
2010-07-29, 09:09 AM
سأحاول أن احضر هذه القصة لأنني قرأتها في كتاب كيف نحيا مع الله الجزء الرابع
أختي الحبيبة... تصفحت الكتاب ولم أجد القصة!
أتمنى وضع رقم الصفحة فقد تكون سقطت سهواً أثتاء تصفحي.
صلواتك
:sm-ool-02:
salma
2010-07-30, 07:46 AM
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:السور
كان هناك في يوم من الايام صبي صغير وكان ذو طباع حاده وكان الده محبا للرب وارادان يهذب من طباع ابنه فااعطاه كيسا من المسامير ومطرقه وطلب منه في كل مره يفقد فيها اعصابه بها ويغضب ان يدق مسمار في السور المحيط بمنزلهم .
في اليوم الاول دق الصبي 37 مسمار في الحائط.
وهكذا يوم بعد يوم بدئ العدد بالتنازلا اكتشف الصبي انه من الاسهل ان يحافظ على اعصابه بدل ان يقوم بدق المسامير في السور .في النهايه اتى يوم لم يدق فيه الولد اي مسمار ولم يغضب ولا مره واحده
الصبي اخبر اباه .واقترح والده ان يسحب احد المسامير من السور في كل مره لا يغضب فيها .
ومرت الايام واخبر الصبي والده انه استطاع ان يسحب كل المسامير من السور .
قال له الاب احسنت العمل يابني .ولكن انظر الى الثقوب الموجوده في السور .
السور لن يعود كما كان . عندما تقول كلمات وانت في حالة غضب هذه الكلمات تترك ندوب مثل الثقوب .الانسان من الممكن ان يطعن اخاه بسكين ويسحبها من جسده .ولن يهم كم من المرات التي يقول فيها انه اسف ,الجروح ستبقى .والجروح ا للفظيه تترك ندوب بنفس السؤ الذي تتركه الجروح الجسديه .
:sm-ool-02:اجعل يارب حارسا لفمي وباب حصين على شفتي (مز140).........صلواتكم
salma
2010-07-30, 11:17 AM
رغب الناسك العجوز مرة أن يخرج من منسكه الصغير ويقصد الكنيسة الكبيرة
القريبة من منسكه أسوة بالمؤمنين الكثر الذين يزورونها ويطلبون من الرب.
ركع الناسك أمام الصليب الكبير القائم في وسط الكنيسة وقال:
يا رب, أريد أن أتألم معك ,
هلا أعطيتني مكانا لأكون على الصليب بدلا منك؟
تفاجأ الناسك بصوت المصلوب يقول له:
(سأحقق لك طلبك بشرط أن تعدني بالبقاء صامتا تماما طالما أنت على الصليب)
قبل الناسك بالشرط وأخذ مكان المصلوب دون أن يلاحظه أحد.
وصل رجل غني صلّى وغادر ناسيا محفظته المليئة بالمال الوفير,
فبقي الناسك صامتا. أتى بعده رجل فقير, وبينما كان يصلي لاحظ
المحفظة المليئة بالنقود على الأرض. فوجدها أخذها ومشى
وبقي الناسك صامتا.
ثم أتى شاب ليطلب الحماية في سفره بالباخرة لأنه ذاهب إلى بلاد بعيدة.
فيما كان الشاب المسافر يصلي وصل الرجل الغني يبحث عن محفظته
فاتهم الشاب بسرقتها وبدأ بالصراخ والشتائم وهدد باستدعاء الشرطة
التي أتت واحتجزت الشاب.
لم يستطع الناسك البقاء صامتا فنطق بالحقيقة وسط ذهول الجميع.
فركض الغني مسرعا وراء الفقير, والشاب مسرعا وراء الباخرة لئلا تفوته.
عندما فرغ المزار من الحجاج أتى الرب إلى الناسك وقال له:
(انزل لست مؤهلا أن تكون مكاني لأنك لم تبقى صامتا.)
أجاب الناسك: ولكن يا رب, هل يجب أن أبقى صامتا أمام مشكلة كهذه؟
فأجاب الرب:(كان يجب أن يضيّع الغني ماله لأنه سيصرفه في عملية قذرة جدا.
وكان على الفقير أن يأخذه لأنه بحاجة ماسّة له.
أما المسافر, فلو بقي في الحجز لكانت السفينة التي ستغرق في عرض
البحر قد فاتته وبقي على قيد الحياة.)
كم نتسرع مرارا في أحكامنا, ونلجأ إلى منطقنا,
وننسى أن الرب يرانا بمنطق مختلف لكنه أكثر أمانا وأوسع آفاقا.
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أسقفاً زار ديراً وبدأ يتجول فيه فوجد راهباً بسيطاً جداً يعمل ويصلي "ربي يسوع المسيح لا ترحمني انا عبدك الخاطئ" فقال له الأسقف بعطف: يا بني أنت تصلي بطريقة خاطئة، ما هكذا تتلى هذه الصلاة، فأجابه الراهب: وكيف تتلى يا أبتِ؟، رد الأسقف: "ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدك الخاطئ"، فتهلل الراهب بفرح وقال: شكراً لك يا أبت لأنك علمتني الصلاة الصحيحة.
انتهت زيارة الأسقف وغادر الدير على متن سفينة وإذ به يشاهد شبحاً قادماً إليه من بعيد يناديه: توقف يا أبت أرجوك نسيت ما علمتني إياه عن الصلاة، فنظر الأسقف إلى الراهب وقال له: تأتيني ماشياً على البحر وتسألني كيف أصلي؟ صلِّ بالطريقة التي تجدها مناسبة وصلِّ لي معك..
كل الأمور والمظاهر الخارجية تسقط أمام نقاوة الصلاة وصدق التوبة وبساطة العلاقة بالله..
Nahla Nicolas
2010-08-05, 06:19 AM
كل الأمور والمظاهر الخارجية تسقط أمام نقاوة الصلاة وصدق التوبة وبساطة العلاقة بالله..
بمجرد أن يتنقى القلب فإنه ينطلق فى الصلاه ويتذوق بركاتها
نقاوة القلب هى ثمن الملكوت
قلبآ نقيآ اخلق فيا يا الله
Nahla Nicolas
2010-08-05, 06:24 AM
إعتاد محسن "حامل المياه" أن يحمل جرّتين كبيرتين، واحدة عن يساره والثانية عن يمينه، يربطهما معًا بحبل يضعه على عنقه. كان محسن يحمل المياه من البئر ويصعد إلى قصره سيّده.
كانت الجرّة التي عن يساره مشقوقة تحت عنقها مباشرة. وإذ كان يصعد حتى يبلغ القصر، تفقد الجرّة نصف المياه التي فيها.
كانت الجرّة السليمة تسخر من أختها بكبرياء مع عجرفة قائلة لها: "إنك مشقوقة وغير سليمة. كلّ مرة يضيع من مياهك نصفها. إنك تشكّلين ثقلاً على محسن، الأفضل أن يلقي بك في المزبلة ويشتري صاحب القصر جرّة أخرى عوضًا عنك".
هكذا كانت الجرّة المشقوقة تبكي كلّ يوم إذ تسمع كلمات السخرية من أختها.
ذات يوم نظر إليها محسن وسألها: "لماذا تبكين؟". فأجابته: "أما تسمعين كلمات السخرية؟ لي سنتان أحتمل هذه الكلمات وقد أُصبت بحالة من اليأس. إنني حقًا لا أستحق إلاّ أن تلقيني في المزبلة لأني أضيع نصف مجهودك معي، فإنك تخسر ما بداخلي في كلّ مرة تحملني فيها مع أختي".
ابتسمَ محسن وقال لها بلطف: "لماذا تحزنين؟ أنا مسرور بك. انظري الطريق الذي أسير فيه من البئر حتى القصر، فإنك ستجدين عن يساري مجموعة رائعة من الورود الجميلة، التي تضفي على الطريق جمالاً، وتعطي رائحة طيبة. إنّ منظر الورد يبهج نفسي، ويحوّل تعبي إلى راحة وأنا أصعد حاملاً إيّاك وأختك".
سألته الجرّة: "لست أفهم ما تقول. ما هي علاقة الورود الجميلة بي؟" فأجابها محسن: أنا أعلم أنّ أعلم أنّ تتسلّل منك وأنا صاعد بك، لذلك وضعت بذور ورود من الجانب اليساريّ حيث تجد الورود مياهًا ترويها. إنني إنسان ماهر أعرف كيف أستخدم كلّ شيء بما فيه فائدة لكثيرين.
تهللت الجرّة المشقوقة وشكرت الله الذي أعطى محسن فهمًا لينتفع من المياه المتسرّبة من الشقّ الذي فيها، فيحوّل ما هو عيب إلى جمال ونفع.
أنت إله عجيب، فنان ماهر. أنظر إليّ فأنا جرّة فخارية مشقوقة. أنت تعرف كيف تستخدم ضعفاتي للخير. أنت كليّ الصلاح، تحوّل كلّ الأمور لبنياني وبنيان نفوس كثيرة.
لك المجد أيها الإله العجيب في صلاحه.
من كتاب "صفحات الحياة
Georgette Serhan
2010-08-06, 07:20 PM
كان عند أحد الملوك الوثنيين وزير مسيحي، ونظراً لأن ذلك الوزير كان أميناً ومخلصاً وعاقلاً ومدبراً، فإن الملك كان كثيراً ما يجالسه ويحادثه ويستشيره. وذات يوم بينما كانا يتناقشان، قال الوزير: "إنَّ المسيح نزل من السماء ليخلصنا"... فقال له الملك : "إني إن أردت أن أحقق غرضاً، فإني آمر أحد خدامي أن يؤدي الأعمال اللازمة لتحقيق هذا الغرض، ودون أن أتعب أو أتحرك، فلماذا يأتي الله نفسه ويأخذ جسداً من عذراء ويولد في مذود حقير بين الحيوانات، ثم يتعب ويتألم، ويُصلب بينما يستطيع أن يخلص العالم بكلمة واحدة؟؟"... فطلب الوزير من الملك أن يعطيه مهلة ثلاثة أيام ليجيبه عن سؤاله..... خرج الوزير.... وذهب إلى أحد النحاتين الماهرين وأمره أن يصنع تمثالاً من الخشب يماثل في حجمه وهيأته حجم وهيئة "ابن الملك" الطفل البالغ من العمر سنتين، وذهب الوزير سراً إلى خادمة في القصر الملكي كانت هي المكلفة بالعناية بالأمير الصغير والتجول به في عربته الخاصة في حدائق القصر. وقال الوزير لتلك الخادمة:"اسمعي... خذي هذا التمثال وألبسيه ملابس مشابهة تماماً ملابس الأمير الصغير، وضعيه في المركبة الملكية الصغيرة... وسيكون جلالة الملك وأنا نتنـزه في حدائق القصر، غداً في الساعة الخامسة مساء... وعندما ترينني قد رفعت يدي اليسرى إلى أعلى، إقلبي العربة وأسقطي التمثال الخشبي في البركة، ولا تخشى عقاباً"... وفي الغد في الساعة الخامسة مساءً، كان الملك جالساً مع وزيره المسيحي بجوار البركة يتحادثان. وطالب الملك وزيره بإجابة السؤال، وكانت الخادمة مقبلة في تلك اللحظة تدفع العربة الملكية التي يجلس فيها تمثال الأمير الصغير. وعندئذٍ رفع ا لوزير ذراعه اليسرى، فقلبت الخادمة العربة وسقط التمثال في الماء، وكان منظره يشبه تماماً منظر الأمير الصغير... فلم يتمالك الملك نفسه، وجرى بسرعة نحو البركة وانبطح لينتشل "ابنه "
من الغرق! ولكنه سرعان ما اكتشف أنه تمثال لا أكثر، فاندهش، وتساءل في غضب... فهدّأه الوزير قائلاً: "لقد تم هذا كله بأمري وتدبيري".... ثم سأله " ولكن لماذا لم تأمرني يا مولاي أنا أو أي واحد من الخدم أن ننزل ونخلص ابنك..؟؟" فأجاب الملك " المحبة الأبوية هي التي دفعتني إلى ذلك وكيف أقعد عن خلاص ابني وآمر غيري بتخليصه..؟؟" فقال له الوزير: "هذه هي إجابتي عن سؤالك".......
العبرة
إن الله يحبنا أكثر من محبة الآباء لأولادهم، ولذلك دفعته أن ينزل إلى الأرض، ويولد في المذود الحقير ويتألم ثم يصلب ويقوم، لكي يخلصنا هو ، ولا يمكن أن يقوم بمهمة خلاصنا أحد غيره . "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3)
ميلاد شحادة
2010-08-06, 11:46 PM
أخت جورجيت شكرا إلك ولكلماتك المعبرة
بركة الرب تكون معك
Mayda
2010-08-29, 07:40 AM
في إحدى الليالي هبت ريح عالية على شجرة البلوط الضخمة فأخذت كل أوراقها من عليها وتركتها عارية. وظلت الريح تخبط بشدة في الشجرة حتى أعيتها تماماً, لكن بينما كانت الريح تقلع أشجار أخرى ظلت شجرة البلوط صامدة لم تمل يميناً أو يساراً. أخيراً استسلمت الريح أمام صمود الشجرة وذهبت تسألها كيف ظللت صامدة رغم الضربات الشديدة التي تعرضت لها .
فقالت شجرة البلوط للريح : "أنا أعلم أنك تقدرين أن تنزعي أوراقي , وتكسرين بعضاً من أعمدتي , وتضربين جذعي بشدة حتى أخور , لكن الذي لا تعلمينه هو أن ليّ جذور قوية تمتد في عمق الأرض , هذه الجذور بدأت معي من يوم مولدي ومستمرة حتى الآن. لكنك لا ترين هذه الجذور , ولا تستطيعين حتى الوصول إليها. لقد كنت حتى هذا اليوم لا أعرف شيئاً عن قوة تحملي وصمودي . ولكن شكراً لك, لولاك لم أكن أبداً سأعرف كم أنا قوية ". (لأن قوتي في الضعف تكمل 2كو 12: 9)
يا عزيزي حاول دائما أن ترى الجانب المضيء في كل تجارب حياتك القاسية لكي تعلم إذا كانت جذورك راسخة في المسيح أم لا (كما كانت جذور الشجرة راسخة في الأرض) وتعلم دائما أن تشكر الله على ضيقات حياتك فإنها بالتأكيد تفيدك كثيراً جداً وتعلمك الكثير أيضاً.
"لكن الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضاً المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا" (كورنثوس الأولي 13:10).
ميلاد شحادة
2010-08-29, 08:19 PM
يجب أن ننظر إلى ربع الكأس المليئ ولا ننظر إلى الباقي الفارغ.
كتير قصة رائعى ميادة
رجلاً اشترى بيتا جديدا جميلا مع بستان فيه أشجار الفاكهة. وكان يسكن بجانبه جار حسود يحاول أن يعكّر مزاجه كل يوم ويرمي الزبالة تحت باب بيته الخ. وذات صباح استيقظ الرجل في مزاج جيد وخرج من البيت وإذا بدلو مع المخلفات عند الباب. فأخذ الرجل الدلو وفرّغه من المخلفات ونظّفه جيدا وملأه بأجمل وأكبر وألذّ التفاحات وتوجه إلى جاره. فعندما سمعه الجار يدقّ الباب فكّر بشماتة: أخيرا جعلته يتنرفز! ولكن الرجل مدّ له الدلو مع التفاح قائلا: لكل واحد كنزه.
امرأة رأت في المنام أنها موجودة في دكان وفي مكان البائع الرب نفسه. فهتفت بفرح: يارب، هل أنت هو؟ فأجاب الرب: نعم، أنا هو. سألت المرأة: وما الذي يمكن شراءه من عندك؟ وأتى الجواب: هنا يمكن شراء كل شيء. وقالت المرأة: في هذه الحالة أرجو أن تعطيني السعادة والصحة والحب والنجاح والكثير من المال. فابتسم الرب وذهب إلى المستودع ليأتي بالطلبيات وبعد قليل رجع حاملا في يده علبة ورقية صغيرة. وسألت المرأة بخيبة أمل: هل هذا كل شيء؟ - نعم، هذا كل شيء – أجاب الرب وأضاف: ألا تعرفين أنه هنا لا يباع سوى البذور؟
salma
2010-09-06, 01:02 PM
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
حكمة الله
ماْخوذه عن رعيتي
في قديم الزمان ,في احدى الدول حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقه ناصعه البياض ,كانت ارمله فقيره ترتعش مع ابنها الصغير التي حاولت ان تجعله لا يشعر بالبرد باْية طريقه.
يبدو انهما قدضلا الطريق ,ولكن سرعان ما صودف عبورعربه يجرها زوج من الخيل,وكان الرجل سائق العربه من الكرم بمكان حتى اركب الارمله وابنها.
في اثناء الطريق بداْت اْطراف السيده تتجمد من البروده وكانت في حاله سيئه جدا حتى كادت ان تفقد الوعي.وبسرعه بعد لحظات من التفكير ,اوقف الرجل العربه والقى بالسيده خارج العربه وانطلق باقصى سرعه.
يبدو تصرفه للوهله الاولى في منتهى القسوه .ولكن تعالوا ننظرماذا حدث.عندما تنبهت السيده ان ابنها وحيدها في العربه ويبعد عنها باستمرار,قامت وبداْت تمشي,ثم راحت تجري الى ان بداْعرقها يتصبب وصارت تشعر بالدفء واستردت صحتها مرة اخره .هنا اوقف الرجل العربه واركبها معه واوصلهما بالسلامه.
كثيرا ما يتصرف الله معنا تصرفات تبدو في ظاهرها غايه في القسوة,ولكنها في منتهى اللطف والتحنن .اخوتي بيسوع المسيح ((لست تعلم انت الان ما انا اصنع ,ولكنك ستفهم فيما بعد ))-يوحنا 13:7-
صلواتكم
Nahla Nicolas
2010-09-20, 09:55 PM
نزح إلى المدينة بغية إيجاد عمل له. واستطاع أن يحصل على وظيفة في مؤسّسة كبيرة، كان يديرها إنسان تعبق به رائحة المسيح. فاهتّم مديره شخصيًّا له وبأموره. وكان يقلّه، يوميًّا، معه في سيّارته إلى مقرّ عملهما. وتقدّم الشابّ في العمل، وتحسّن وضعه، وامتلك سيّارة خاصّة. ولكنّه لم يستفد من أخلاق مديره. بل على العكس، صار يغترّ بنفسه، ويكابر، ويرفض أن يساعد غيره.
في صباح أحد الأيّام، بينما كان المدير ذاهبًا إلى عمله، رأى موظّفًا آخر يعمل في شركته عينها ينتظر سيّارة أجرة. وكان هذا الموظّف يقيم في بيت قريب من بيت ذاك. فأوقف سيّارته، وعرض عليه أن يقلّه معه.
في الطريق، سأله المدير: أليس منزل زميلك قريباً من منزلك؟ أجابه: بلى. فسأله مجدّدًا: فلماذا، إذاً، لا تتّفقان على موعد واحد، وتأتي معه في سيّارته؟ أجابه: سألته، ورفض.
انزعج المدير ممّا سمعه، ولكنّه لم يعلّق على الأمر. ولمّا وصلا، أرسل المدير بطلب الموظّف المقصود، ووبّخه على تصرّفه بقوله: لقد اهتممت بك شخصيًّا، وأعنتك بأمور كثيرة. وكنت أرجو أن تقتدي بما فعلته معك. وأضاف: أنا يعنيني جدًّا أن يكون كلّ موظّف، في هذه المؤسسة، إنسانًا قبل أيّ أمر آخر. الجهد يعنيني، والإنتاج والإخلاص في العمل أيضًا. ولكن هذه كلّها يبطل حسنها إن فقد أحدنا إنسانيته، فإن كان يصعب عليك أن تكون إنسانًا سويًّا، فأطلب منك أن تقدّم استقالتك من العمل فورًا!
صعق هذا الكلام الموظّف، ووبخ نفسه علنًا، ووعد مديره بأن يعمل ما يرضيه. فأجابه مديره: أنا لا يهمّني أن ترضيني، ولكن أن توافق خير الله الذي فيك!
من كتاب وجوه من نور للأب إيليا متري
salma
2010-09-23, 06:54 AM
:sm-ool-02:الغني والفقير :sm-ool-02:
(ماْخوذه عن نشرة مطرانية بيروت-العدد35-2002)
ذات يوم اْخذ رجل غني ابنه في رحلة الى الريف لكي يرى ابنه كيف هي حياة الفقراء,امضوا هناك يومين في مزرعة احدى العائلات الفقيره .
في طريق العودة ساْل الاب ابنه :كيف كانت الرحله ؟
اجاب الفتى :عظيمه .
ثم ساْله :هل راْيت حالة الناس الفقراء وماذ تعلمت منها ؟
اجاب الابن :لقد راْيت ان لدينا كلب واحد ولديهم اربعة ,لدينا حوض سباحة يصل الى نصف الحديقة ولديهم بحيرة لاحدود لها,لدينا اضواء مستورده في حديقتنا ولديهم الشمس في النهار والقمر في الليل,شرفتنا تمتد
اما م المنزل ولديهم كل الافق ,لدينا قطعة ارض نعيش عليها ولديهم حقول تتخطى كل انظارنا , لدينا خدم يخدموننا وهم يخدمون بعضهم البعض,نحن نشتري طعامنا بينما هم ينتجونه ,لدينا سياج مبنى حولنا لحمايتنا ولديهم اصدقاء يحمونهم.
شكرا لك ياابي لانك اظهرت لي كم نحن فقراء.
العبره اننا كثيرا ما ننسى مالدينا ونركز على ما ليس لدينا.وان ما يعتبره البعض لا قيمه له ثمين في اعين الاخرين . كل شئ يعتمد على رؤيتك للامور .
افرح كل يوم بما اعطاك الله وخاصة الاصدقاء.
الاصدقاء ملائكه وضعهم الله عند اقدامنا . عندما ننسى اجنحتنا كيف نطير .:sm-otl-18:
صلواتكم يا اْصدقائي واخوتي:sm-ool-22:
Seham Haddad
2010-09-23, 08:00 AM
قصه حلوه اكتير سلمى
بارك الرب حياتك
:sm-ool-30:
اشكرك اخت سلمى على هذه القصه الحلوه
والتي فيها العبر الكثيره
s-ool-541
Nahla Nicolas
2010-09-25, 03:08 AM
كانت أمًّا. وكانت تصرف حياتها في خدمة أهل بيتها. وما كان لها اهتمام آخر. البيت والأولاد وإطعامهم وإلباسهم وتعليمهم وصحّتهم، هي اهتماماتها الوحيدة. وكبر الأولاد، وخرج كلّ واحد منهم إلى حياته. وأحسّت بفراغ كبير، ملأه اكتشاف جديد: حبّ الله.
هي كانت مؤمنة، ولكنّها، ككثيرين من أترابها، غرقت في القول الذي سرّبه الانحراف: "أنا مؤمنة، ولكنّي غير ممارسة"، وكانت تردّده بفخر! لم تخطر ببالها جسامة هذا الخطأ، قبل أن تجد نفسها في معيّة الله وشعبه. فصارت لها كنيستها اهتمامها الجديد.
لم تنسَ أنّها أمّ. ولكن دخلت حياتها مفاهيم جديدة، واحتلّتها. وصار همّها ألاّ يقع أولادها في خطئها القديم.
تألّمت كثيراً. إذ إنّها فهمت، متأخّرة، أنّ ما كان عليها أن تعتني به يتطلب عمرها، أي أنّ الأمومة لا تكمل ما لم تقد أولادها إلى الله أبيهم الحقيقيّ، ليحبّوه، ويخلصوا له. فقرّرت ألاّ تترك هذه الدنيا قبل أن تنقل إليهم اكتشافها الجديد.
من كتاب وجوه من نور
للأب إيليا متري
Elias
2010-09-25, 09:18 AM
تربية الانسان السليمة من قبل الاهل اكيد كل الناس او نسبة كبيرة منن عم يحصلوا عليها, هالتربية بتتضمن انو نعلمهن حاجاتهن وحقوقهن وواجباتهن بهالدنيا وكيفية تعاملهن مع باقي الناس ولكن ايضا بتكتمل مع وجودنا بين الناس كأشخاص مسيحيين ونعيش معهن كبشر مسيحيين يعني كل انسان يبحث عن طريقة من خلال حياته كيف ممكن يوجه تصرفاته تيرضي الرب ويمجدو ايا كانت ديانتو اكيد هالشي هاد هووي جزء من التربية لا يمكن اهمالو
مباركة كل ام وايضا كل اب من هم يدعون للتربية الصالحة والى التربية المرضية لله والمرشدين له
ميرسي كتير الك اخت نهلى قصة فعلا قيمة ورائعة وانا بدعي كل انسان تيقراها وويحاول يوصلها للاهل لان عنجد بعض الاهل بحاجة لهكذا عبرة.
Fr. Jean
2010-09-30, 03:11 PM
يحكى أنّ رجلا غنيا مع ابنه كانا من هواة جمع التحف واللوحات الفنية النادرة. فقد حصلا على مجموعة رائعة من أعمال "بيكاسو" مرورا بأعمال "روفائيل". وغالبا ما كانا يجلسان سوية يتأملان في هذه اللوحات الفنية الرائعة.
لما نشبت حرب فيتنام التحق الولد بالخدمة العسكرية وذهب للمشاركة في الحرب. كان الولد شجاعا. وقد استشهد في ساحة المعركة بينما كان يحاول إنقاذ جندي جريح.
أُعلم الوالد بالفاجعة الكبرى وتأثر كثيرا بموت ابنه الوحيد.
بعد مضي شهر من ذلك، وقبل عيد الميلاد، قصده شاب وطرق بابه، ووقف أمام الباب حاملا بيده علبة كبيرة. وقال له الشاب: إنك لا تعرفني، يا سيد. فأنا هو الجندي الذي ضحى ولدك بنفسه من أجل إنقاذي. كان قد أنقذ نفوسا عديدة في نفس النهار، وبينما كان يحاول أن يخليني من ساحة المعركة إذا برصاصة تخترق قلبه فمات للحال. وغالبا ما كان يحدثني عنك، وعن حبك واهتمامك بالتحف الفنية. ثم قدم له الشاب العلبة قائلا: أعلم أنها ليست بذات أهمية لأنني لست فنانا بارعا، إنما أظن أنّ ابنك كان يود أن تكون هذه اللوحة من بين مجموعة لوحاتك الفنية.
فتح الوالد العلبة فوجد في داخلها صورة ابنه مرسومة بريشة هذا الشاب. تمعن فيها جدا، وقد استحوذت عليها الرهبة من الأسلوب الذي استخدمه الجندي في رسم شخصية ابنه. كانت العينان تشبه تماما عيناه، وقد غمرتها الدموع. فشكر الشاب على اللوحة وعرض عليه مبلغا من النقود ثمن تعبه. رفض الشاب المبلغ قائلا: لا يا سيدي! فأنا لا يمكنني أبدا أن أوفي ما فعله ابنك لي. أرجوك أن تقبل مني هذه اللوحة هدية.
أخذ الوالد اللوحة وعلقها فوق المدفأة. وكلما كان الناس يأتون لزيارته كان يحول أنظارهم إلى لوحة ابنه، قبل أن يطلعهم على التحف واللوحات الثمينة والرائعة التي كانت بحوزته.
مات الرجل بعد بضعة أشهر. وعرضت لوحاته للبيع. فتقدم كثير من الهواة تدفعهم رغبتهم إلى مشاهدة اللوحات العظيمة مغتنمين الفرصة لشراء إحداها ليضموها إلى مجموعاتهم. وكان الشاب الذي رسم لوحة ابنه جالسا على المصطبة.
أعلن الدلال بصوت المطرقة التي بيده عن فتح المزاد العلني لبيع التحف قائلا. سنباشر أولا بالمزايدة على لوحة الابن. فمن منكم يفتح المزاد. وكان صمت.
ثم نادى من داخل الغرفة أحدهم قائلا: نحن نود مشاهدة اللوحات المشهورة؟ فاترك هذه اللوحة جانبا. إلا أنّ الدلال أصر قائلا: هل هناك بينكم من يدفع مبلغا ثمن هذه اللوحة؟ من يفتح المزاد؟ مائة دولار؟ مئتان؟
وعلا صراخ غاضب ليقول: نحن لم نأت لمشاهدة هذه اللوحة. إنما جئنا لمشاهدة لوحات "فان كوك". و "رمبراند". وأمثالها من التحف الفنية الرائعة. أرجوك باشر باللوحات الحقيقية الثمينة. إلا أنّ الدلال بقي متمسكا برأيه قائلا: من منكم له رغبة في شراء لوحة الابن؟
فسمع صوت من مؤخرة الصالة. وهو صوت البستاني الذي كان دائما في خدمة الرجل وابنه. أنا أدفع عشرة دولارات فقط ثمنا لهذه اللوحة. قال هذا لفقر حاله. لأن هذا كان كل ما يملك. فنادى الدلال: هنا من دفع عشرة دولارات. هل هناك من يدفع عشرين دولارا؟ فعلا صراخ الحاضرين ليقول له: أعط اللوحة له بهذا المبلغ. أما نحن فأرنا التحف واللوحات الشهيرة. وعلا الصخب بين جموع الحاضرين معلنين رفضهم لشراء لوحة الابن. رغبة منهم في إثراء مجموعاتهم باللوحات النفيسة والغالية الثمن.
تناول الدلال مطرقته هاتفا: واحد، اثنان. ثم أطلق سعر بيع اللوحة بعشرة دولارات فقط.
فصاح رجل كان جالسا في الصف الثاني: والآن دعنا نشاهد المجموعة.
وهنا رمى الدلال المطرقة من يده ليقول. أنا أسف. لقد انتهى المزاد. فقال الحضور. وما شأن البقية؟ فأكد الدلال قوله : أنا أسف. موضحا أنه حين كلف بفتح هذا المزاد كان قد أسرّ علي شرط ورد في وصية المتوفى. ولم يكن بوسعه أن أكشف عنه حتى الآن. والشرط هو: أنّ لوحة الابن وحدها هي معروضة للبيع، ومن يشتري هذه اللوحة يحصل على كل الميراث ومن ضمنه التحف واللوحات الأخرى. وعليه فالذي حصل على لوحة الابن سيحصل على الكل.
المغزى
لقد أعطى الله ابنه الوحيد قبل 2000 سنة لكيما بواسطة موته على الصليب تكون لنا الحياة. وكما ورد في قصة الدلال. فإنّ رسالته اليوم هي ذاته: الابن، الابن. من يحصل على الابن؟ فالذي يحصل على الابن. يحصل على الكل. طبقا لما ورد في إنجيل يوحنا (3: 16): "هكذا أحب الله العالم حتى وهب ابنه الوحيد، فلا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية".
أجل الحب، وهذا هو الحب.
قصة من واقع الحياة نقلها عن الفرنسية القس بطرس موشي من موقع
Together against the heresy of Jehovah's Witnesses (http://www.facebook.com/group.php?gid=135897046434194)
ميلاد شحادة
2010-10-01, 10:09 AM
حكاية امرأة عجوز شريرة جدا استيقظت لعد موتها في بحيرة النار. ولم يستطع ملاكها الحارس الذي كان مستعدا للقيام بالمستحيل من أجل إخراجها من هذا المكان , أن يتذكر من أعمالها إلا عملا صالحا واحدا فعلته في حياتهاكلها وهو أنها قدمت ذات يوم بصلة من حديقتها إلى امرأة متسولة. فمد الملاك البصلة إلى العجوز وطلب منها أن تمسك بها وبدأ يسحبها خارج البحيرة. لكنها لم تكن وحيدة في ذلك؛ إذ إن الآخرين الذين رأوا ما كان يحصل تمسكوا بها آملين أن يتمكنوا من الخروج من ذلك الماء الناري. فانتاب العجوز خوف شديد وأخذت تركلهم برجليها . ثم صرخت :"اتركوني فإن الملاك الحارس يسحبني أنا لا أنتم. هذه بصلتي أنا لا بصلتكم أنتم."وللحال انشطرت البصلة شطرين فوقعت العجوز في البخيرة. وهي مازالت تشتعل فيها إلى اليوم.
لو قالت المرأة "هذهبصلتنا" أما كان هذا القول كافيا لكي يخلصهم كلهم من النار؟ لكن بقولها"هذه بصلتي أنا لا بصلتكم أنتم أصبحت أقل من البشر. وبرفضها المشاركة أنكرت كونها شخصا. فالشخص الإنساني الحق والمخلص لصورة الثالوث القدوس هو من يقول دائما "نحن لا أنا"وخاصتنا لاخاصتي". الصلاة التي علمنا إياها ابن اللـه نقول"أبانا"لا"أبي".
Fr. Jean
2010-10-05, 08:33 PM
يحكى ان
ذهبت امرأة قلقة لطبيبها ، وقالت : 'دكتور ، أنا أعاني من مشكلة خطيرة وأحتاج الى مساعدتكم! طفلي لم يتم سنة واحدة من العمر وأنا حامل مرة أخرى. لا أريد أطفال متتابعين. . قال الطبيب : 'طيب وماذا تريد مني أن أفعل؟ قالت : 'انا اريد منك الاجهاض وان تنهي حملي ، ...وانا أعتمد على مساعدتكم في ذلك.' فكر الطبيب برهة ، وبعد بعض الصمت قال للسيدة : أعتقد أنه لدي حل أفضل لمشكلتك. انها اقل خطورة بالنسبة لك أيضا. ' ابتسمت ، معتقدة أن الطبيب سيقبل طلبها. ثم تابع : 'أنت ترين أنه ليس لديك الرغبة لرعاية طفلين في نفس الوقت لذا فالآفضل قتل الطفل الذي بين ذراعيك. بهذه الطريقة ، يمكنك اخذ قسط من الراحة قبل أن يولد الطفل الثاني . إذا كنا تريد قتل أحدهم فلا يهم أي واحد كان. وهكذا لن يكون هناك أي خطر على جسمك إذا اخترت الطفل الذي بين ذراعيك. هنا ارتعبت السيدة ، وقالت : 'لا يا دكتور! إن هذا رهيب! انها جريمة قتل طفل! أجاب الطبيب 'أوافق' ،. 'ولكن كنت موافقة على ما يبدو مع ذلك ، حتى ظننت أنه ربما كان أفضل الحلول. ابتسم الطبيب ، مدركا أنه قد أبدى وجهة نظره. أقتنعت الأم أنه لا يوجد اختلاف في قتل الأطفال الأحياء أو الذين ما زالوا في الرحم. الجريمة هو نفسها !
نقلا عن
Together against the heresy of Jehovah's Witnesses معاً ضد بدعة شهود يهوه (http://www.facebook.com/group.php?gid=135897046434194)
Nahla Nicolas
2010-10-05, 09:11 PM
تسلم ايدك ابونا علي القصة المهم لي فيها عبرة وحكمة لي كل ام تريد اجهاض الطفل
بارك الرب حياتك
صلواتك
رينا يبارك حياتك ابي الحبيب
ولا حرمنا من مواضيعك العطره
:sm-ool-30:
لا يأس مع الحياه
في أحد الأيام وقع حمار في بئر غائر. أخذ الحمار يصرخ لساعات بينما كان الفلاح يحاول التفكير في طريقة لتخليص حماره. أخيراً قرر الفلاح أن الحمار صار عجوزا ًوليس له به حاجة وأن البئر لابد أن يدفن على أي حال. لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحمار. قام الفلاح بإستدعاء كل جيرانه لمساعدته في دفن البئر. فأمسك كل منهم معول وبدأ يسكب الرمل والوسخ في البئر. عندما إستنتج الحمار ما يحدث بدأ يرسل صرخات عنيفة. وبعد لحظات هدأ الحمار تماما. حدق الفلاح في أسفل البئر فتفاجئ مما رآه. ففي
كل مرة ينسكب فيها الرمل من المعول يقوم الحمار بعمل شيء مدهش. كان ينتفض ويسقط الوسخ في الأسفل ويأخذ خطوة للأعلى فوق الطبقة الجديدة من الوسخ. بينما الفلاح وجيرانه يلقون الرمال والوسخ فوق الحمار كان ينتفض ويأخذ خطوة للأعلى. وبسرعة وصل الحمار لحافة البئر وخرج بينما إنصدم وأندهش الفلاح وجيرانه.
الفائدة المستفادة: الحياة سوف تلقي عليك بأوساخها وأقذارها، كل أنواع الغدر والنكران، وفكرة الخلاص من البئر هي أن لا تدع
تلك المعوقات تدفنك ولكن أنفضها ونحيها جانبا ًوتأخذ خطوة للأعلى. كل مشكلة تواجهنا في الحياة هي حجر يجب أن نخطوا فوقه حتى نستطيع الخروج من أعمق بئر فقط يجب أن لا نتوقف ولا نستسلم أبدا، وتذكر أنفضه جانبا ًوخذ خطوة فوقه.
salma
2010-10-06, 05:52 PM
قدس الاب جون شكرا لهذه القصص المفيده ,اذكرني في صلواتك :sm-ool-22:
اختي اسمى شكرا لك (الحياة سوف تلقي عليك بأوساخها وأقذارها)
المهم اذا وقعت في الجب ان تلتفت الى فوهة النور فوقك ولو ضاقت وان تصرخ من الاختناق ((من الاعماق صرخت اليك يارب .فيا رب استمع الى صلاتي))
اخ ميلادجميل جدا (لو قالت المرأة "هذهبصلتنا" أما كان هذا القول كافيا لكي يخلصهم كلهم من النار؟)تقبل عبدك في الخير ,لئلا يثلبني المتكبرون.............صلواتكم
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
Zeina Bachour
2010-10-07, 09:39 AM
Very good lesson to all !
God bless
Fr. Jean
2010-10-09, 04:06 PM
يحكى أن ......
كان الأب مريضاً، فتوجَّهتْ ابنته إلى الكنيسة تسأل الأب الكاهن ليأتي ويُصلِّي علي أبيها.
وحينما أتى الكاهن، وجد الرجل مستلقياً على فراشه ورأسه مسنود على وسادتين، بينما يوجد كرسي خالٍ بجانب سريره.
وظن الأب الكاهن أن المريض كان منتظراً قدومه فوضع هذا الكرسي بجانبه، فسأله: ”أظن أنك كنت تتوقَّع مجيئي“؟
فردَّ عليه المريض:- ”لا، للأسف، يا أبونا. أهلاً وسهلاً“.
فقال له الكاهن:- ”حينما رأيتُ الكرسي، ظننتُ أنك كنتَ متوقِّعاً مجيئي“.
فردَّ المريض:- ”أَلاَ تغلق باب الغرفة إذا سمحت، يا أبونا“.
فأغلق الأب الكاهن البابَ وهو متحيِّر.
فقال له المريض:- ”لم أُخبر أحداً بهذا ولا حتى ابنتي، ولكنني طيلة حياتي لم أكن أعرف كيف أُصلِّي.
وفي الكنيسة كنت أسمع العظة وفيها كلام عن الصلاة، ولكني لم أفهم كيف أُصلِّي“؟!
وأكمل الرجل حديثه:- ”فكففتُ عن أية محاولة للصلاة، إلى أن جاءني صديق حميم منذ 4 سنوات وقال لي:
"يا عم جرجس، الصلاة أمر بسيط جداً، إذ هي حديث مع الرب يسوع المسيح
وأقترح عليك أن تضع كرسياً بجانبك، وبإيمان انظر الرب جالساً عليه. وقد وَعَدَنا الرب أنه يكون معنا دائماً. وابدأ في الحديث معه، وأنصت إليه، تماماً كما تُكلِّمني الآن وتنصت إليَّ". وهكذا فعلتُ،
وظللت أُمارس الصلاة بهذه الطريقة ساعتين كل يوم. وأحرص على ذلك جداً“. وتأثَّر الأب الكاهن جداً من هذه القصة، وشجَّع هذا الرجل المسنَّ أن يستمر هكذا في اختباره،
ثم أخرج قنينة الزيت المقدس ومسحه به وصلَّى له، وانصرف عائداً إلى كنيسته. وبعد ليلتين، ذهبت الابنة إلى الأب الكاهن وأخبرته أن والدها قد توفي هذا المساء. فسألها:- ”هل مات وهو في سلام“؟ فقالت له:- ”قبل أن أخرج من المنزل الساعة الثانية بعد الظهر لأقضي أمراً ما، دعاني أبي إلى جانب سريره، وتلاطف معي، وقبَّلني على وجنتيَّ.
وبعد أن عُدتُ من شراء الحاجيات بعد ساعة، وجدته قد مات. ولكن كان هناك منظر غريب، فقد وجدته منحنياً ومستريحاً برأسه على الكرسي الذي بجانب سريره“!
- كأنَّ هـذا الرجل وهو يستودع روحه في يدي الرب:
+ «كان متَّكئاً في حضن يسوع...» (يو 13: 23). -
ولسان حاله يقول:+ «ارجعي يا نفسي إلى راحتكِ، لأن الرب قد أحسن إليكِ» (مز 116: 7)
من موقع
Together against the heresy of Jehovah's Witnesses (http://www.facebook.com/group.php?gid=135897046434194)
Georgette Serhan
2010-10-09, 04:33 PM
وبعد أن عُدتُ من شراء الحاجيات بعد ساعة، وجدته قد مات. ولكن كان هناك منظر غريب، فقد وجدته منحنياً ومستريحاً برأسه على الكرسي الذي بجانب سريره“! - كأنَّ هـذا الرجل وهو يستودع روحه في يدي الرب: + «كان متَّكئاً في حضن يسوع...» (يو 13: 23). -
هبنا يا رب ان نستريح دائما في احضانك
قصة معبرة جدا قدس ابونا ربنا يبارك حياتك
صلواتك
:sm-ool-02:
Nahla Nicolas
2010-10-09, 06:12 PM
يارب اجعلنا مستحقين ان نرث الملكوت ونحس ان الموت ربح لنا
واجعلنا نستعد للقائك يايسوع
بارك الرب حياتك وخدمتك ابونا
قصة رائعة ومفيدة
صلواتك
المدافع عن الله
كان في قديم الزمان رجل تقي متعبد، كثير الصلوات والأصوام، وكان كثير الكرم معروفاً لدى الجميع و محترماً من الجميع. وفي أحد الأيام زاره رجل فقير جائع وطلب منه طعاماً. فآواه وجلب له الأكل و الشراب.
وبينما كان الفقير يأكل أخذ الغنيّ يُعطيه درساً في الأخلاق و التقوى و محبة الله؛ فقال الفقير: "دعني من هذا الكلام فأنا لا أحب الله لأنه لم يكن عادلاً معي، فقد أبقاني شحاداً طول عمري"؛ وأخذ يشتم ويجدف على الله. فما كان من الغني إلا أن رفع الأكل من أمامه وشتمه و ضربه وطرده من البيت.
وفي الليل ظهر الله للرجل الغني في الحلم وقال له: "لماذا طردتَ الفقير من بيتك؟" فأجاب الغني: " لقد جدّف على اسمك القدوس يارب، وأنا دافعتُ عنك وطردتُه". فقال الله": "ومَنْ طلب منك ان تدافع عني؟ أنا غاضب منك لأنك لا تشبهني أبداً. فأنا منذ خمسين سنة وأنا أحب هذا الشحاد وأرزقه وأطعمه واعتني به رغم أنه يستمر في شتمي... أما أنت فلم تتحمله مدّة ساعة واحدة". فهل تتحمله انت .؟
تم حذف المشاركة التي تحمل قصة الوزير المسيحي والتي وضعتها الأخت أسمى لأن القصة موجودة من قبل في المنتدى وتم نقل مشاركة الأخ ميلاد إلى ذلك الموضوع ولأن الروابط لا تتفعل عندي وضعت مشاركة في ذلك الموضوع ليتسنى للإخوة إيجاده بسهولة..
ومن جديد أحب أن أنوه موضوع "يحكى أن" مخصص للقصص القصيرة جدا فقط يعني من 5 إلى 7 أسطر وأما بالنسبة للقصص الأخرى فالرجاء وضعها في موضوع مستقل..
صلواتكم
ميلاد شحادة
2010-10-21, 07:07 PM
يحكى أنه كان هناك راهبا يعيش متوحدا في البرية
في قلايته الصغيرة فكان هذا الراهب كثير الصلاة والصوم ولكن مايحدث له كل يوم أن الشيطان يزوره بهيئة فتاة جميلة بهية رائعة الجمال كان هذا الراهب كثيرا أو دائما مايضعف امام هذه الفتاة أي الشيطان ويقع في الخطيئة العظمى ولكن عندما كانت تفارقه هذه الفتاة ( الشيطان) كان يعود ويغمر نفسه بالدموع والندم والبكاء الحزين وبقي على هذه الحالة زمانا كثيرا كل يوم تزوره هذه الفتاة ويخطئ هو ولكن يعود.. بعد كل هذه الفترات سئم منه الشيطان وأتى إليه بحلته الشخصية الحقيقية وقال له إلى متى سوف تبقى تعود إلى ربك ألا تدرك أنك تكون معي ولكن هذا الشيطان سئم منه وذهب من عنده دون رجعة وكان لهذا الراهب مكانة في ملكوت السموات وذلك أنه كل هذه الأيام كان يخطىء ولكن كان سرعان مايعود للرب بدموع توبة وندم .
نعم دموع توبة ورغم انه يعود ويقع لكنه يقوم أجل لقد مات المسيح وقام من بين الموات دائسا هذا الشر بموته ونحنا أيضا يجب أن نقوم معه لكي نحظى بمكانة في ملكوته السماوي.
له كل المجد والإكرام إلى دهر الداهرين آمين
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/12.gif وكشفه الكلب الحزين (http://elnehesy.yoo7.com/montada-f58/topic-t6340.htm#13784)
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/21.jpg
قتل أحدهم رجلاً ودفنه في جزيرة، وعرف كلبه مكانه فكان يعبر النهر ويقف على المكان المدفون
فيه سيده بحزن ... فأراد شخص محب للإستطلاع أن يعرف سر عبور الكلب للنهر مراراً
فاستأجر قارباً، وهناك رأى الكلب يقف فوق مكان خاص ويبدأ في نبش التراب برجليه وتحت
مسافة بسيطة في الأرض ظهرت الجثة !! فذهب الرجل وأخبر رجال البوليس، ففحصت الجثة
وتم دفنها وبدأ البحث عن القاتل ... وأخذ الرجل الكلب واعتنى به، وبينما كان يسير ذات مرة في
أحد شوارع المدينة والكلب يتبعه، رآه يهجم على أحد المارة هجوماً شديداً، حتى أن المارة تمكنوا
من انقاذ الرجل بعد جهد كبير وعندئذ حامت الشبهات حوله وبعد البحث ألقى القبض عليه بتهمة
قتل صاحب الكلب فاضطر الرجل أن يعترف بجريمته وحكم عليه بالإعدام جزاء فعلته الشنعاء
حقاً أن الخطية كثيراً ما تعلن عن نفسها بمختلف الطرق !
معلمة ً للتعليم المسيحي طلبت إلى تلاميذها أن يكتبوارسالة إلى الله فكتب أحدهم يقول:
يارب هناك معجزة تحصل كل يوم وانا لا أفهمها، كيف يمكنك أن تحب العالم كله، وفي بيتنا نحن أربعة أشخاص وأجد صعوبة في محبتهم جميعاً كل يوم....
Elias
2011-07-09, 02:20 PM
قلب جديد:
قيل أن أخا تطلع إلى وفرة حصاده فشكر الله على عطاياه, ثم قال في نفسه:" إن أخي المتزوج هو أكثر احتياجا مني إلى هذا الحصاد, سأحمل إليه مما وهبني إلهي".وبالفعل حمل بعضا مما لديه وذهب إلى حيث حصاد أخيه ووضعه هناك. شعر الأخ بفرح شديد وسعادة داخل قلبه. وفي صلاته كان يسأل الله أن يعطي الخير له ولأخيه.وصار كل مرة يأخذ جزءأً من محصوله ويضعه في حقل أخيه. في إحدى الليالي إذ كان يحمل مما لديه منطلقا إلى حيث مخزن أخيه وهو يسبح الله فرحا, رأى شبحا وسط الظلام: رأى إنسانا يحمل أيضا محصولا...يقترب منه.إنه أخوه! ألقى الإثنان ما يحملانه وتعانقا... لقد اكتشفا أن كلا منهما كان يحمل مما لديه لأخيه, حاسبا أنه أكثر احتياجا منه. هنا التقى القلبان الملتهبان حبا, الشاكران لله والمسبحان له. حيث يوجد الحب الأخوي يبني الرب بيته,ويعلن ملكوته.فكما قال الرب يسوع:أتعلمون ! إنما ملكوت الله في داخلـــــــــــكم.
Mayda
2011-09-30, 02:13 AM
قال الملك العظيم للكاهن الشيخ: "أنت تقول أنَّ الإنسان لو عمل خطايا كبيرة وتاب في آخر عمره عنها وطلب الغفران من الله فإنه يدخل السماء... وأن الذي يرتكب ولو ذنباً صغيراً لا يتوب عنه ينزل إلى النار. فهل هذا عدل؟ أليس الذنب الواحد أخف من الذنوب الكثيرة؟".
فقال الكاهن الشيخ للملك "لو مسكت حجراً صغيراً ووضعته فوق سطح الماء فهل يبقى على السطح أم يغرق؟" أجاب الملك: "يغرق"
واستمر الكاهن: "ولو جئت بسفينة ووضعت فيها مئات الصخور الكبيرة فهل تغرق الحجارة؟" قال الملك "لا تغرق".
فقال الكاهن" " إذن جميع هذه الصخور أخف من الحجر الصغير؟" فلم يعرف الملك بماذا يُجيب...
فشرح له الكاهن: "هكذا يكون مع البشر أيها الملك العظيم. فحتى لو كان الإنسان مُثقلاً بالخطايا فإنه لا يذهب إلى جهنم إذا اتكل على الله وسأل الصفح. أما الإنسان الذي يفعل الشر ولو مرة واحدة ولكنه لا يطلب الغفران والرحمة من الله فإنه يهلك". وهذا هو التجديف على الروح القدس..
Adel Talaat
2011-09-30, 07:51 AM
:sm-ool-02:ان كانت عينك بسيطه فجسدك كله يكون نيرا
بندلايمون
2011-10-01, 08:09 PM
شكرا لمرورك أخ عادل (إذاماني غلطان)
انشالله منشوف مشاركاتك دايما
صلواتك
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir