تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة للرب الفادي يسوع



Paraskivy
2009-03-04, 12:17 AM
يا ربنا العزيز ، بما أنك قد تكلمت معنا من على منبر الصليب ، لذلك فنحن هناك ننحني ونميل وننصت في خشوع لأنك تريد أن تُشركنا معك في إرادتك وعهدك الأخير ، رغبة في أن تتذكر ليس فقط اللص التائب ، بل كل واحد منا . أنت يا ربنا تريد أن تورثنا ملكوتك ، نحن الذين من أجلنا كان الصليب ، من أجلنا كانت المسامير ، من أجلنا كان الجلد والسياط ، من أجلنا كان أكليل الشوك ، ومن أجلنا كانت الصرخة " إلهي إلهي ، لماذا تركتني ؟ " ومن أجلنا كانت الكلمات : "يا أبتاه ، اغفر لهم ..... "
لأجل أن يسامحنا الله وأن نشارك في الحياة الأبدية التي تبدأ هنا بالصوم والآن ، وتستمر الى الأبد ..... آمين

لما
2009-03-04, 01:01 AM
ياربي يسوع المسيح آلمتني عذاباتك وافرحتني محبتك وشعرت ولاني امتلك اسمك اني قد امتلكت الحياة
ويحي انا الخاطئ ظننت اني عرفتك واني مشيت في طريقك.
اعترف امامك اني ضعيف .... تنقصني ارادة المحبة....لإن المحبة لدي اختيار.. .اما انت يا فادي ومخلصي احببتني انا الخاطئ واعطيتني ابواب التوبة ومنحتني نور الكلمة.
فارحمني يا جابلي وخذني الى احضانك فانني بتت اخجل ان اطرق ابوابك ثم امضي.
.:smilie (87):

.

Nahla Nicolas
2009-03-04, 05:34 PM
ربى يسوع انا لا اجد كلمات اصف بها محبتك لي
التجىء اليك واطلب منك فى امور ابحث لها عن حل اجدها مستحيلة والتجىء اليك اطلب ان تساعدنى فيها وبنظرى المحدود ارى كل الابواب مغلقه ومستحيلة ان تفتح لى عندما انظر الى عيناك الحانيتين اقول لك شوف انت الحل ربى انت فائق العجب
ليه يايسوع بتحبنى كل هذه المحبة انا ماذا فعلت لاجد عيناك لاتغمض عنى ربى يسوع انا احببت التجربة لانها ترينى ضعفى وارى قوتك انت قوتك عظيمة فى محبتك لى انا لا استحق كل هذا الحب من يهرب من الضيقة يهرب من الله
عجيبة هى محبتك عجيبة هى ابوتك
انا لااستحق منك كل هذا انت عيناك ترعانى ولاتتركنى لحظة وانا اتذكرك وقت الشدة والضيقة
سامحنى وقوى ضعفى

Paraskivy
2009-03-05, 09:26 PM
أشكرك وامجدك ياربي يسوع ، لانك عرفتني كيف احيا لك يوما فيوم بدون خوف ، أخدمك باستمرار في طاعة ، واسلم حياتي لعنايتك ، كما أشكرك لانك عرفتني كيف أموت ، كيف أنال النصرة ، كيف أنال إكليل الحياة مستودعا روحي في يدي الآب، يا إلهي يسوع العزيز، ضع نفسي البائسة في يدي الآب ، ضع كل شئ هناك ، أجمل خطاياي ، أحمال حياتي ، لا ميزان العدالة ، وكن في يدي الآب الرحيم ، أين يمكنني أن أهرب ، أين يمكنني أن أجد لي ملجأ؟ وإن لم يكن بجانبك ، فليكن بين ذراعيك ..... آمين