المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو الذي يظهر في الصوفانية؟



athnasi
2009-03-28, 07:03 PM
تقول عذراء الصوفانية في رسالة 18/12/1982 .( وهذه الرسالة لم تعلن في حينها):

(لا أطلب مالاً يعطى للكنائس, ولا مالاً يوزع على الفقراء... سأزور البيوت أكثر, لأن الذين يذهبون إلى الكنيسة, أحياناً لا يذهبون للصلاة.... أنا لا أطلب أن تشيدوا لي كنيسة بل مزاراً)

ويقول مسيح الصوفانية عن بيت ميرنا الأخرس في رسالة 26/11/1986
(ما أجمل هذا المكان, فيه سأنشئ ملكي وسلامي)

تعليم غير مباشر, ولكن واضح, عن عدم ضرورة الكنائس, وأن الصلاة في البيوت تكفي, لماذا؟ لأن اللذين يذهبون إلى الكنيسة, أحياناً لا يذهبون للصلاة !! تبرير لاهوتي عميق!!
أما ملكوت الله وسلامه, فسَيُنشِئه يسوع في بيت ميرنا الجميل !!
يبدو أن ملكوت المسيح لم يُنشأ بعد!

النقطة الأعجب , هو ما تقوله عذراءالصوفانية في رسالة 24/3/1983
(أسِّسوا كنيسة, لم أقل ابنوا كنيسة)

هذاالكلام يعني: إما أن الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية لم تؤسّس بعد, أو أنّ العذراء تدعوا لتأسيس شيعة جديدة.

بخصوص الكنيسة , هناك تأكيد متكرر ودائم في رسائل الصوفانية, على أن الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية هي منقسمة .

تقول عذراء الصوفانية عن الكنيسة, مثلاً في رسالة 24/3/ 1983

(بناها يسوع, كانت صغيرة جداً, وعندما كبرت انقسمت)

إذاً الكنيسة التي بناها يسوع على صخرة الاعتراف به, قد انقسمت, وقويت عليها أبواب الجحيم!


حاشى للكنيسة أن تكون منقسمة..

عندما تخرج فئة عن التعليم الذي سلمه الرب للرسل وأوصى بحفظه ( إحفظواجميع ما كلمتكم به) وسلمه الرسل بدورهم إلى الكنيسة جيلاً بعد جيل.

( وكانا يبلغانهم ما رسمه الرسل والشيوخ في أورشليم ويوصيان بحفظه) أعمال 16-4 .


وعندما تكوّن هذه الفئة جماعة مستقلة, وتسمي نفسها كنيسة, لا نقول إن الكنيسة انقسمت (حاشى) بل نقول إن فئة معينة انشقت عن الكنيسة وأصبحت هرطوقية..

حتى ولو كان تعداد هذه الفئة أكثر بكثير من تعداد الكنيسة الرسولية, كما كان الحال في القرن الرابع عندما كانت أغلبية العالم المسيحي تتبع تعليم آريوس الهرطوقي .

فلا يجب أن ننسى أبداً أن السيد المسيح قد وعدنا وعداً صادقاً بأن أبواب الجحيم لن تقوى على الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية.

إشارات استفهام كبيرة؟؟؟؟



عذراءالصوفانية تقول في رسالة 24/3/1983
( لا تتفرقوا مثل تفريق الكبار)

دعوة إلى عصيان الرئاسات الكنسية, بينما الكتاب واضح عندما يقول (أطيعوا مدبّريكم)


مسيح الصوفانية يقول لميرنا في رسالة 14/4/1990
( لن تسمعي صوتي إلا والعيد واحد)
ثم لا يستطيع أن يبر بوعده ويُسمعها صوته رغم أن العيد لم يصبح واحد.


يقول مسيح الصوفانية عن أمه في رسالة 7/9/1985
( أنا الخالق, خلقتها لتخلقني)

هرطقة آريوسية واضحة.. ونسف مباشر لقانون إيمان الكنيسة الذي يقول (مولود غير مخلوق)


يقول مسيح الصوفانية لميرنا في رسالة 26/11/1985


(سأعطيك من جراحاتي ما تفينَ به ديون الخطأة)


إذاً معنى الجراح التي تظهر على جسد ميرنا في بعض الأوقات, أن ميرنا هي التي تفي ديون الخطأة بدمها المهراق عن كثيرين لمغفرة الخطايا!!

وأنها هي المقصودة في نبوءة أشعيا في الإصحاح 53 عندما يقول (مضروب من أجل معاصينا, بجراحه شفينا)

وليس المقصود هو يسوع الناصري كما كنا نظن!!




إشارات تعجب كبيرة!!!


عذراء الصوفانية لم تستطع أن تحتمل الموقف التقوي الرهيب عندما غنوا لها في عيدها أغنية ( سنة حلوة يا جميل) وقطعوا قالب الكاتو , ولم تتمالك نفسها من هول الموقف ( فدمّعت )
(كتاب الصوفانية للأب الياس زحلاوي صفحة70)



ميرنا تبارك العذراء !!!



نعم , ليس هناك خطأ مطبعي أو نحوي في الجملة,
ميرنا هي الفاعل, تبارك هي الفعل, العذراء مفعول به.

فالعذراء طلبت من ميرنا أن ترسم إشارة الصليب بيدها على جبينها(أي جبين العذراء). وذلك يوم الخميس24/3/1983

(كتاب الصوفانية للأب الياس زحلاوي صفحة 58)


ميرنا تتقيأ الزيت والناس تتبارك من القيء!!!

(كتاب الصوفانية للأب الياس زحلاوي صفحة99)


ميرنا تقضي حاجتها (أي تتغوّط) أثناء رؤيتها للنور الإلهي !!!

وذلك عندما كانت فاقدة للبصر الحسي لمدة 3أيام , وتتمتع برؤية النور الإلهي غير المخلوق!!
ويشبّهها الأب زحلاوي بحادثة رؤيا القديس بولس الرسول على أبواب دمشق.

(كتاب الصوفانية للأب الياس زحلاوي صفحة 101)



ونعود إلى موضوع الكنيسة, فقد تم نقل صورة عذراء الصوفانية إلى كنيسة الصليب المقدس للروم الأرثوذكس, بموكب شعبي صبيحة يوم الأحد 9/1/1983


وذلك بقرار متسرّع من البطريركية الأنطاكية, وقد نعذر من اتخذوا هذا القرار بأن الظاهرة حينذاك كانت في بدايتها, وكانت مقتصرة على نضح الزيت, وهي ظاهرة متكررة في تاريخ الكنيسة.

ولم يكن قد أعلن بعد عن حدوث انخطافات, أو رسائل سماوية.


فما الذي حدث ... انقطع نضح الزيت.. الأعجوبة لا تعمل داخل الكنيسة!!

وبعد مشاورات في البطريركية, قرّرت إعادة الصورة إلى أصحابها , وعدم إثارة الموضوع أكثر من ذلك..


رد فعل العائلة ( عائلة ميرنا) كان عنيفاً .. هكذا يقول الأب زحلاوي (داعية الصوفانية الأول) في كتابه (الصوفانية) صفحة 124.


أما رد فعل العذراء فكان في مساء يوم إعادة الصورة 21/2/1983, وذلك برسالة تقول فيها:
(أبنائي, الحكي بيني وبينكن, أنا رجعت لهون, لا تشتموا المتكبرين عديمي التواضع ,

(هنا نفهم معنى كلام الأب زحلاوي عن أن رد فعل عائلة ميرنا كان عنيفاً)

وتتابع العذراء

(المتواضع بيتعطش لملاحظات غيره, ليصلح نفسه من الخلل, أما المتكبر الفاسد, بيهمل, بثور, بعادي. المسامحة أفضل شي. يلي بيدّعي البراءة والمحبة أمام الناس, فهو نجس لدى الله )


نرى أنه بعد أن شتموا مدبّري كنيستهم, تطلب منهم عذراء الصوفانية أن يسامحوا مدبّريهم, ثم تنسى نفسها, وتصف أساقفة الكنيسة, وكهنة الله العليّ, بأنهم أنجاس, ومتكبرين, وفاسدين, وعديمي التواضع, لماذا؟

لأنهم أهملوا الصوفانية, وثاروا عليها, وعادوها. فهم يدّعون المحبة والبراءة أمام الناس , لكنهم بحقيقتهم أنجاس.



لا أقول شيءأكثر من التذكير بالآية الإنجيلية:
( نسألكم أيها الإخوة, أن تجلّوا الذين يتعبون فيما بينكم, ويرأسونكم بالرب, ويعظونكم, وأن تحبوهم غاية المحبة, من أجل عملهم) 1 تسا 5-12


وما هو عملهم هذا الذي استحقوا عليه رسالة شتم قاسية من عذراءالصوفانية, هو أنهم أرادوا حماية الخراف الناطقة التي اؤتمنوا عليها من الرب الذي أوصاهم بقوله في الكتاب


( امتحنوا كلّ شيء , احترسوا حتى من كلّ شبه شرّ) 1 تسا 5-21


لأنهم عالمين أن الشيطان يستطيع أن يظهر بهيئة ملاك من نور لكي يضل ّالمختارين.
ولأنهم يذكروا وصية رسول الأمم إلى الأسقف تيموثاوس

( لقد طلبت إليك .. لتوعز إلى بعض أناس أن لا يأتوا بتعليم غريب, ولا يتمسكوا بخرافات ... فهذه الوصيةغايتها المحبة... وقد زاغ عن ذلك قومٌ فعدلوا إلى الكلام الباطل, أرادوا أن يكونوامعلمي الناموس, وهم لا يفهمون ما يقولون, ولا ما يقررون.) 1 تيم 1-3



المرجع في هذا الموضوع هو كتاب الصوفانية , لمؤلفه الأب الياس زحلاوي, طبع مطابع الحرية بيروت 1991

مارى
2009-03-29, 09:04 AM
ونعود إلى موضوع الكنيسة, فقد تم نقل صورة عذراء الصوفانية إلى كنيسة الصليب المقدس للروم الأرثوذكس, بموكب شعبي صبيحة يوم الأحد 9/1/1983
وذلك بقرار متسرّع من البطريركية الأنطاكية, وقد نعذر من اتخذوا هذا القرار بأن الظاهرة حينذاك كانت في بدايتها, وكانت مقتصرة على نضح الزيت, وهي ظاهرة متكررة في تاريخ الكنيسة

معذرة أخى ..... تقول نعذر ....لا ليس هناك عذر لبلبة العقول للناس البسيطة و حتى الغير بسيطة ....إلى الآن مازال هناك الكثرين ممن يصدقون ميرنا ..و الكنيسة طرف فى ذلك

Alexius - The old account
2009-03-29, 10:18 AM
معذرة أخى ..... تقول نعذر ....لا ليس هناك عذر لبلبة العقول للناس البسيطة و حتى الغير بسيطة ....إلى الآن مازال هناك الكثرين ممن يصدقون ميرنا ..و الكنيسة طرف فى ذلك


نعم أخت ماري انا معك.. بأن كل انسان ارثوذكسي انساق وراء ميرنا فإن البطريركية مشتركة في توجهه هذا.
فإن هللت وطبلت البطريركية ومن ثم سكتت.. فهذا بالتالي سيحسب على أنها مازالت على موقفها القديم، مالم تقول العكس...

والاخ طاناثي دائماً مشاركاته متميزة وكان حارمنا منها لفترة طويلة..
صلواتكم

roro
2009-03-29, 07:59 PM
شكرا كتير للموضوع الرائع و لتعبكم
نعمة المسيح تكون معكم دايما

لما
2009-03-29, 08:14 PM
شكرا لك اخونا العزيز جاء الموضوع في وقته
لقد كان موضوعنا في مدارس الأحد عن الأعاجيب وكنت اعلم ان الصوفانية غير معترف بها بين الأرثوذكسيين و الآراء تختلف بين معارض وموافق ولكن لم استطع ان افهم لماذا ؟
شكراً لك للتوضيح .
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/03/6.gif
.

Laura Semaan
2009-03-29, 08:52 PM
شكرًا لك أخي طاناثي على هذا الموضوع

قصة ميرنا لم أجد فيها سوى هذه المظاهر والتكتلات البشرية حولها .. أنا لا أستطيع أن أدين أحد ولكن يوجد لدينا عقل لكي نمييز ولكي نفكر بمنطق إن رؤيا المسيح والقديسين لا تولد اضطراباً في النفس . " فلا يصرخ ولا يصيح ولا يتكلم ولا يسمع صوته خارجاً " ( اش 42: 2 ) وإنما يحضر بسكون ووداعة ويمنح النفس الفرح والإبتهاج والشجاعة مباشرة .

ويا لها من صدفة غريبة أن كل من يظهر لهم المسيح أو العذراء يقول هذه الرسالة الأخيرة للمسيح !!!! ؟؟؟؟ .. ألم تنتهي إلى الآن الرسائل الأخيرة لديه ؟؟؟
وحتى وإن كانت رسالتها رسالة محبة كما تقول ..؟؟؟ المسيح أوصى هو نفسه بهذه الوصية منذ كان على الأرض " أحبو بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم " وأيضا القديس بولس الرسول تحدث مطولاً عن المحبة في رسائله . فليذهب الناس إلى الإنجيل ليفهموا معنى المحبة , الرب المسيح ليس بحاجة لميرنا ليفهمنا ما هي المحبة ...
والوحدة لن تغير في نفوس البشر شيئاً مع أننا جميعاً نتمناها , لأن الخطيئة مستحكمة بنا ولن نتركها فنحن نحبها كثيراً لن نترك الخطيئة ونتبع المحبة ... إذاً الوحدة لن تجعل المحبة فينا أبداً .


العجيبة الحقيقية لا تتوخى التحريض على الدهشة وجحوظ العينين إنما غايتها ــ إن هي ثبتت ــ أن تعلن محبة الله للإنسان . فالعجيبة شكل من أشكال التعبير عن الحب الإلهي . ولكن الحب الإلهي نحونا لا ينحصر بإجراء العجائب والظهورات . بهذا الصدد يقول أحد الآباء النساك : " لا يدهشني من يقيم الموتى , بل من يتوب عن خطاياه "


يقول الأب سابا سخروني : يقول البعض: "أرِني عجيبة وسوف أؤمن". حمقى! حمقى لم يقرأوا الإنجيل ولا يعرفون أن الرب .
في تجربة الشيطان له، رفض أن تكون المعجزات أداة لإخضاع الإنسان. لا يتمّ الرب المعجزات لكي يؤمن به الناس. لا يحتاج الرب أحداً يؤمن به، إنّه يحتاج فقط أن يحبّوه. وهذا ليس لأنّه يعجز عن أن يكون بدون المحبة البشرية، بل لأن الإنسان لن يرتفع عن الأرض، ولن يبلغ ملكوت السماوات إذا لم يتعلّم أن يحب – أي أن يحب خالقه وجاره وأخاه، لأن المحبة هي الأصل الوحيد للحياة الأبد




صح أنه يجب أن نلوم البطريركية عندما انساقت واشتركت في هذا الحدث ولكن لو أن كل شخص فينا قرأ وفهم ما هو تعليمنا وعقيدتنا بالشكل الصحيح لأدرك تمامًا وميز بين ما هو شيطاني وما هو من الله ...
لكن للأسف كل الناس بعيدون كل البعد عن كنيستهم وعقيدتها وطبعًا الآباء والكهنة يتحملون جزءًا من هذا البعد للأسف ... :smilie (63):

Fr. Boutros Elzein
2009-03-30, 08:02 PM
2 كور 11 13
لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم الى شبه رسل المسيح.14 ولا عجب.لان الشيطان نفسه يغيّر شكله الى شبه ملاك نور.15 فليس عظيما ان كان خدامه ايضا يغيّرون شكلهم كخدام للبر.الذين نهايتهم تكون حسب اعمالهم...

يوحنا23
2009-04-22, 11:39 AM
عذرا منك اخي الكريم
ماهو مستحيل عند البشر مستطاع عند الله
نريد اليوم ان نسيّر الله كما نحن نريد
احب ان اقول لك ان هناك بيانا صدر من بطريركية الروم الاورثوذكس بدمشق من قبل صاحب الغبطة اغناطيوس هزيم يشرح ما يحدث في الصوفانية ساورد هذا البيان ولمزيد من المعلومات يرجى مراجعة كتاب الاب الياس زحلاوي الصوفانية 1982-1990
طبعة 2008

صدر عن ديوان طريركية الروم الاورثوذكس في دمشق لبيان التالي
1- ان العجائب امور عادية لدى الله وان بدت غير عادية لدينا لانه هو قادر على كل شيء وهو خلق انظمة الطبيعة وهو يتجاوزها عندما يشاء وهل يتبارك شيء او يتم شفاء من دونه؟
2- ان المنزل الذيالذي تمت فيهةرؤية غير عادية هو بيت مؤمن وعائلة اورثوذكسية نعتز بايمانها وليس فيها من يدعي القداسة كما يصوره الكثيرون. فالسيدة ماري ابنة وديعة متواضعة وزوجها عامل نشيط في الكنيسة وكلاهما يرى لله فضلا عميما على الاسرة التي ببركة الله ورضوانه قد انشئت
3- لقد سبق للكرسي الانطاكي وشهدوظواهر كثيرة تدعم الايمان ولا تزال صيدنايا ومعلولا مع عدد من الكنائس ميدانا للعمل الالهي وكلها تظهر حينا وتختفي حينا آخر مما غدا مألوفا في حياة الكنيسة المقدسة.
4- لذلك نتوجه الى المؤمنين طالبيتن ان يواصلوا تقديم الشكر لرب السماوات والارض والكف عن اية مبالغة في القول او تهور في التصرف لئلا يرتد هذا إساءة الى الله والعذراء والكنيسة والى اسرتي الاخرس ونظور المباركتين.....

هذا بعض ما جاء بالبيان واذا اردت المزيد من المعلومات فانا مستعد لان اتناقش معك اذا اردت عن طريق الايميل وهذا هو ايميلي
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )

بولس فاضل
2009-04-22, 07:29 PM
أخي الحبيب بالمسيح يسوع.
المسيح قام حقا قام
العلامة الأساس في إيماننا المسيحي هي واحدة ألا وهي قيامة الرب يسوع.
اسمح لي بكل محبة واحترام أن أبدي رأيي في ما كتبته عن ظاهرة الصوفانية:
يبدو من خلال ما ذكرته أن قراءتك للظاهرة قراءة تخلو من البحث الموضوعي وتعتمد السطحية في انتقاء الأشياء المذكورة والتعليق عليها. واسمح لي أن اعطيك مثلا وهو واحد من عدة أمثلة :
تتكلم من خلال منتدى له وزنه الروحي الذاخر بالإيمان والتراث الآبائي... وتعلن مواقف واحكام ككلمة بدعة وهرقطة و.. هذه المواقف هي حصرا للكنيسة وليس للأفراد ولم أجد حتى الآن موقفا كنسيا رسميا مناهضا لظاهرة الصوفانية. وأنا أعرف البيان الصادر عن غبطة أبينا السيد البطريرك أغناطيوس هزيم عام1983 المتضمن كل ما هو ايجابي. وكيف تفسر لي دعوة أساقفة ارثوذكسيين وكاثوليك لميرنا الى أماكن كثيرة من العالم لتشهد لما تعيشه من خبرة روحية؟ كلهم (وعددهم بالعشرات) لا يعرفون بملء كهنوتهم أن يميزوا إن كانت هذه الظاهرة صحيحة أم لا؟
ثانيا: لو تعمقت في ما كتب عن ظاهرة الصوفانية ( أكثر من 15 لغة عالمية) من قبل باحثين وأطباء متخصصين في مجالات عدة من بينها التحليل النفسي ولاهوتيين ومفكرين وأساقفة... أجمعت أفكارهم على نزاهة الظاهرة لاهوتيا وطبيًّا.. وأحدائها تفوق ما هو طبيعي.
ثالثاً: دقة تسمية الأشياء لدليل واضح أن ميرنا لا تدعي شيئا ولا تهاجم سلطة ولا تدعو لشيء إلا لما هو من جوهر الرسالة ألا وهو وحدة الكنيسة ولما هذا الاستغراب اذا كان الرب يسوع نفسه صلى من أجل وحدة المؤمنين به. فمثلا من التعابير المستعملة : ظاهرة الصوفانية مما يعني أن كل الأحداث التي جرت في الصوفانية تعتبر ظواهر الى أن تحكم الكنيسة حكمها النهائي عندئذ تعطيها التسمية الحقة بما تراه مناسبا. أليس من الغرابة أن تطلق أنت وبكل عنف وبساطة ألقاباً لا تليق أن تكون على موقع ( منتدى الشبيبة الأرثوذكسية) إلا إذا كان هذا رأيك الشخصي عندئذ يمكنك الاحتفاظ به. مثل آخر يساعدك على فهم المقصود: كل الشفاءات التي حدث والمثبتة علميا وطبيًّا سميت بشفاءات ولم تسمَ بأعاجيب. لماذا؟ اعترافا واعلانا من القيمين على الظاهرة أنه للكنيسة وحدها تثبيت صحة هذه الشفاءات وعندما تعترف بها عندئذ تسمى بأعاجيب....وأمثلة كثيرة ولكن يبدو أنك لم تتكبد عناء البحث العلمي واللاهوتي بل اعتمدت الحكم السريع والباطل.
ليس هنا مجال الاجابة على كل اعتراضاتك. رغم استعدادي الكامل لهذه المصارحة. أرجو أن نصلي من أجل بعضنا البعض وليفتح قلوبنا لنستقبل كل علامات الأزمنة التي يريد الرب أن يعبّر بها مجددا عن محبته ورغبته الدائمة من خلاص البشرية.

Fr. Boutros Elzein
2009-04-22, 11:11 PM
المسيح قام

اخي ( صليب الحب )
عذراً ، ياليتك لو تختار اسم علم وهذا ما هو معمول به في هذه الشبكة المباركة لنتمكن من مناداتك بإسم لا ب صفة .
لك محبتي وصلواتي بالتوفيق والبركة واتمنى لوجودك معنا أن يثمر بكل خير ومحبة ونعمل معاً لنشر ثقافة المحبة والمعرفة التي توافق فكر المسيح . _____________
ملاحظة من الإشراف : تم - بعد هذه المشاركة تعديل إسم ( صليب الحب ) إلى ( يوحنا23 ) وهو الاسم البديل الذي اختاره الأخ نفسه

أما بما جاء في بيان البطريركية لايعني اعطاء صك اقرار بعجائبية كل ما تقوم به الاخت ميرنا حتى اليوم .

وربما نتفق ان ما حدث معها في البدايات كان شيء غريب ولا تفسير منطقي له .
ولكن ان تتحول رسائل ميرنا الأخرس ونشاطها كله لتقرأ في معظم ( مايسمى رسائل من العذراء أو يسوع ) أن روحيتها وتوجهاتها في غالبيتها مستقات وبما يوافق والفكر الكاثوليكي واحتفالاتها واناشيدها كلها كاثوليكية الروح واللحن ، مع انها طبعاً تتبناها حاليا كنيسة الروم الكاثوليك وهذا يعطيها صفة توحيد مزعوم وجامع لكل المسيحيين شرقاً وغرباً من خلال استعمال التراتيل البيزنطية . فهذا امر مستغرب !!!!

وخاصة بعد ان وصلها كلاماً عن كنيستنا بأن ما وصلت إليه الإشاعات والأحاديث والرسائل خرج عن المنطق والإيمان القويم. فقامت لتعلن عن لسان الرب يسوع برساله لرفض الرؤساء والسعي إلى من يوحدكم لا لمن يفرقكم. وما شابه ذلك من كلام .
وهذا ما نبهت إليه بطريركيتنا كما جاء في ما ذكرته انت اخي العزيز .
- لذلك نتوجه الى المؤمنين طالبيتن ان يواصلوا تقديم الشكر لرب السماوات والارض والكف عن اية مبالغة في القول او تهور في التصرف لئلا يرتد هذا إساءة الى الله والعذراء والكنيسة والى اسرتي الاخرس ونظور المباركتين.....)[

وهل تعلم اخي ما تملكة ميرنا اليوم من ممتلكات واين تقضي معظم ايام السنة وكيف تتعامل مع الناس والشهود يتزايدون والكلام يكثر حول ذلك .
وهذا ما قاله بعض ممن كانو قريبين منها ومعها في مسيرتها الأولى ( والله أعلم) وكلامي هذا ليس للدينونة لاسمح الله ، بل لتوضيح الصورة والحد من تكبير حجم الرواية اكثر من الآزم .
وهذه القصة صارت جزء من ملفات الظهورات المريمية وميرنا تميزت بأنها تحادث الرب . وانصح بمراجعة هذا الموضوع ( http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=3972&page=9

[/quote]

يوحنا23
2009-04-23, 06:12 AM
ابت الكريم

ان ما تقوله قد يكون صحيحا ولكن لنفترض اننا رفضنا ميرنا وما يحدث معها فكيف نفسر نزول الزيت من ايقونة العذراء؟

ماذا نفعل بتقارير الاطباء واللاهوتيين ؟

ومن اهم التقار ير التي ظهرت انه لا يمكن لجسم الانسان ان يفرز زيتا؟
فكيف نشرح ما يحدث
كثير من الاعاجيب حصلت في الصوفانية وقد ارفق بتقارير طبية
وكيف يمكننا ان نفسر ظهور جراحات المسيح في جسمها ؟ ومن الغريب ان هذه الجراح تختفي بعد يوم واحد في حين ان الاطباء بعد ان فحصوا الجروح اجمعوا ان هذه الجروح لايمكن ابد ان تلتئم بسرعة بل هي بحاجة الى مدة من الزمن
ابت اود ان اقول لك اني اعرف ميرنا ولست في صدد ان ادافع عنها لمصلحة شخصية بل لما لمسته من صدق في هذه الرسالة
اخيرا اود ان اقول لك ان ميرنا تسافر كثيرا صحيح انما في سبيل نشر رسالة وحدة الكنيسة وهي لاتقبل اي تبرعات ومازالت الاعلان معلقا في بيتها "نحن لا نقبل التبرعات" بل كل من يعطيها شيئا تسلمه فورا الى كهنتها ولا اظن ان الكهنة يكذبون عندما يقولون انها لاتقبل التبرعات
ولي امنية حقا ان تُناقش مواضيع الظهورات في ملف خاص وليس في ملف البدع والهرطقات

يوحنا23
2009-04-23, 03:39 PM
عذرا منكم اخوتي
تتحدثون هنا عن عجائب مريم العذراء وتنكرونها في موضع اخر لماذا؟
هل السبب في ان باقي الظهورات كالصوفانية تشرف عليها الكنيسة الكاثوليكية؟
هل فقط الظهورات الاورثوذكسية هي صحيحة؟
لما هذا التمييز الذي لا يؤدي الا الى الهدم وزيادة الانشقاق؟

ارجو منكم ان تراجعو ما تقولون لان الكنيسة الكاثوليكية لا تريد ان تجعل من العذراء اقنوما رابعا كام يزعم البعض بل هي ترى فيها علامة رجاء في سبيل تعميق الايمان بيسوع المسيح

وارجو ان نتوصل كمسيحيين الى احترام بعضنا في كل شيء وكفانا تكفيرا للاخرين

ولنضع صوب اعيننا ما فعله البطريرك القديس اثيناغوراس الذي كان حقا رجل الله
وحدة الكنيسة لاتنحصر فقط في اسبوع الصلاة في كانون الثاني
بل عليها تكون هي مسيرة حياتنا
لذا ارجو من يريد ان يتحدث عن ظهورات مريم وعجائبها ان يتحدث بموضوعية وألا يتخذ موقفا طائفيا بل ان نتبنى كل ما يدعو لبنيان الايمان
فقبل الحكم علينا ان نحلل ما يجري من عجائب وما يصدر من تقارير عن الاطباء من مختلف العالم
فهؤلاء ليسوا اغبياء وان خالفونا في الانتماء الكنسي

بولس فاضل
2009-04-23, 06:49 PM
أخي الحبيب بالمسيح يسوع.Athnasi
المسيح قام حقا قام
العلامة الأساس في إيماننا المسيحي هي واحدة ألا وهي قيامة الرب يسوع.
اسمح لي بكل محبة واحترام أن أبدي رأيي في ما كتبته عن ظاهرة الصوفانية:
يبدو من خلال ما ذكرته أن قراءتك للظاهرة قراءة تخلو من البحث الموضوعي وتعتمد السطحية في انتقاء الأشياء المذكورة والتعليق عليها. واسمح لي أن اعطيك مثلا وهو واحد من عدة أمثلة :
تتكلم من خلال منتدى له وزنه الروحي الذاخر بالإيمان والتراث الآبائي... وتعلن مواقف واحكام ككلمة بدعة وهرقطة و.. هذه المواقف هي حصرا للكنيسة وليس للأفراد ولم أجد حتى الآن موقفا كنسيا رسميا مناهضا لظاهرة الصوفانية. وأنا أعرف البيان الصادر عن غبطة أبينا السيد البطريرك أغناطيوس هزيم عام1983 المتضمن كل ما هو ايجابي. وكيف تفسر لي دعوة أساقفة ارثوذكسيين وكاثوليك لميرنا الى أماكن كثيرة من العالم لتشهد لما تعيشه من خبرة روحية؟ كلهم (وعددهم بالعشرات) لا يعرفون بملء كهنوتهم أن يميزوا إن كانت هذه الظاهرة صحيحة أم لا؟
ثانيا: لو تعمقت في ما كتب عن ظاهرة الصوفانية ( أكثر من 15 لغة عالمية) من قبل باحثين وأطباء متخصصين في مجالات عدة من بينها التحليل النفسي ولاهوتيين ومفكرين وأساقفة... أجمعت أفكارهم على نزاهة الظاهرة لاهوتيا وطبيًّا.. وأحدائها تفوق ما هو طبيعي.
ثالثاً: دقة تسمية الأشياء لدليل واضح أن ميرنا لا تدعي شيئا ولا تهاجم سلطة ولا تدعو لشيء إلا لما هو من جوهر الرسالة ألا وهو وحدة الكنيسة ولما هذا الاستغراب اذا كان الرب يسوع نفسه صلى من أجل وحدة المؤمنين به. فمثلا من التعابير المستعملة : ظاهرة الصوفانية مما يعني أن كل الأحداث التي جرت في الصوفانية تعتبر ظواهر الى أن تحكم الكنيسة حكمها النهائي عندئذ تعطيها التسمية الحقة بما تراه مناسبا. أليس من الغرابة أن تطلق أنت وبكل عنف وبساطة ألقاباً لا تليق أن تكون على موقع ( منتدى الشبيبة الأرثوذكسية) إلا إذا كان هذا رأيك الشخصي عندئذ يمكنك الاحتفاظ به. مثل آخر يساعدك على فهم المقصود: كل الشفاءات التي حدث والمثبتة علميا وطبيًّا سميت بشفاءات ولم تسمَ بأعاجيب. لماذا؟ اعترافا واعلانا من القيمين على الظاهرة أنه للكنيسة وحدها تثبيت صحة هذه الشفاءات وعندما تعترف بها عندئذ تسمى بأعاجيب....وأمثلة كثيرة ولكن يبدو أنك لم تتكبد عناء البحث العلمي واللاهوتي بل اعتمدت الحكم السريع والباطل.
ليس هنا مجال الاجابة على كل اعتراضاتك. رغم استعدادي الكامل لهذه المصارحة. أرجو أن نصلي من أجل بعضنا البعض وليفتح قلوبنا لنستقبل كل علامات الأزمنة التي يريد الرب أن يعبّر بها مجددا عن محبته ورغبته الدائمة من خلاص البشرية.

أخوك بالمسيح بولس فاضل

jp_fadel
2009-04-24, 06:46 AM
سلام المسيح،
لا أريد أن أدخلَ في موضوعِ الصوفانيَّة، بل أريد أن أردَّ على أخي بطرس في موضوع التّرتيل ف كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك...

أخي بطرس، أوافقكَ الرّأي في موضوع أن الكنيسة الكاثوليكيَّة (في بعض رعاياها "القليلة") تدخل بعضاً من التّراتيل الكاثوليكيّة بصفتها اللاتينيّة (طبعاً هذا الموضوع "أنا" لا أقبلهُ، كوني مرتّلاً في كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك أتبعا الأصول الذي ورثناه عن أجدادنا بحذافيره، ودون تحريف.
لكن يا أخ بطرس، توجَّهت الى الكنيسة الكاثوليكيَّة ونسيتَ أن في الكنيسة الأورثوذوكسيَّة الشيء نفسهُ (وأنا شاهد على ذلك) ففي بعض الرعايا الأورثوذكسيّة (ضبعا القليلة منها كما في الروم الكاثوليك) تستعمل أو تدخِلُ بعض التراتيل التي تتبع النمط غير البيزنطي الأصيل) مما نرفضه أيضاً.
ولا أعتقد (كما قلتَ) أنه إن أدخلت الكنيسة الرومية الكاثوليكيّة التراتيل هذه في اجتماعات شبيبتها، ذلك صفة توحيد مزعوم وجامع، كونَ الكنيسة الشّرقيَّة تتمتَّع بتراثٍ عالٍ لا تتمتَّعُ به الكنيسة الغربيَّة ونحن (روم كاثوليك وأورثوذكس) نفتخر بتراثنا... وشكراً

athnasi
2009-04-24, 01:31 PM
أخي ( يوحنا 23)

أعتقد أنك تسرعت قليلاً في إجابتك

فلو أنك قرأت الموضوع بتمعن لما نصحتني بقراءة الكتاب الذي ذكرته, لأن هذا الكتاب بالذات هو محور ومصدر كل الملاحظات التي ذكرتُها أنا في كلامي.

أما الطرز البطريركي الذي تتكلم عنه فهو يحث الناس على التعامل بحكمة مع الموضوع, وليس فيه أي إشارة تدل على الاعتراف بصحة ظهورات ورسائل الصوفانية.

بالنسبة للمناقشة التي تطلبها فأنا أفضلها علنية على صفحات هذا الموقع المبارك, لكي يستفيد منها الإخوة من جهة , ويفيدونا هم بدورهم بمشاركاتهم الهامة.

لنبدأ بنقطة لاهوتية هامة جداً ,وهي
قول المسيح المزعوم في رسالة 7/9/1985 وهي موجودة في الكتاب الذي ذكرته, يقول فيها عن العذراء:

( أنا الخالق , خلقتُها لتخلقني)

فهل يتوافق هذا الكلام مع إيمان الكنيسة وحق الإنجيل؟؟

هل العذراء هي خالقة ؟
هل يسوع المسيح مخلوق بكلمة العذراء ؟

أكيد أنك توافقني أن هذا الكلام هو هرطقة وخرافة , وليس هكذا يعلمنا إنجيل المسيح

اسمع ما يقول الإنجيل

غلاطية 1-6
(إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم و يريدون أن يحولوا إنجيل المسيح, و لكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا إن كان احد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن اناثيما)



وإن كنت تقول أن ما لا يستطيعه البشر, فالله يستطيعه, فأحب أن أذكّرك أن هناك مخلوق آخر يستطيع أن يفعل أشياء خارقة أيضاً . هل تعرف من هو؟

اسمع ما يقوله الإنجيل أيضاً


(2كو 11-13)

(لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة, فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح , و لا عجب لأن االشيطان نفسه يغيّر شكله إلى شبه ملاك نور)

إذا أردت أن تجيبني فأرجو منك أن تلتزم بمناقشة هذه النقطة , وتوضح رأيك فيها بشكل وافِ, قبل أن تنتقل إلى نقطة أخرى.


صلواتك


طاناسي

بولس فاضل
2009-04-24, 02:20 PM
أخي طاناسي

أرسلت لك رسالة باسمي الشخصي : بولس فاضل ولست أسمّي نفسي ب"صليب الحب " فإنك ترّد عليه وليس علي ولا أعرف لما هذا الالتباس. بكل الأحوال إن لم يصل رد على رسالتي فأعتذر عن متابعة الحوار.
لك مني محبتي وسلامي

بولس فاضل
2009-04-24, 02:25 PM
أخي الحبيب بالمسيح يسوع طاناسي
المسيح قام حقا قام
العلامة الأساس في إيماننا المسيحي هي واحدة ألا وهي قيامة الرب يسوع.
اسمح لي بكل محبة واحترام أن أبدي رأيي في ما كتبته عن ظاهرة الصوفانية:
يبدو من خلال ما ذكرته أن قراءتك للظاهرة قراءة تخلو من البحث الموضوعي وتعتمد السطحية في انتقاء الأشياء المذكورة والتعليق عليها. واسمح لي أن اعطيك مثلا وهو واحد من عدة أمثلة :
تتكلم من خلال منتدى له وزنه الروحي الذاخر بالإيمان والتراث الآبائي... وتعلن مواقف واحكام ككلمة بدعة وهرقطة و.. هذه المواقف هي حصرا للكنيسة وليس للأفراد ولم أجد حتى الآن موقفا كنسيا رسميا مناهضا لظاهرة الصوفانية. وأنا أعرف البيان الصادر عن غبطة أبينا السيد البطريرك أغناطيوس هزيم عام1983 المتضمن كل ما هو ايجابي. وكيف تفسر لي دعوة أساقفة ارثوذكسيين وكاثوليك لميرنا الى أماكن كثيرة من العالم لتشهد لما تعيشه من خبرة روحية؟ كلهم (وعددهم بالعشرات) لا يعرفون بملء كهنوتهم أن يميزوا إن كانت هذه الظاهرة صحيحة أم لا؟
ثانيا: لو تعمقت في ما كتب عن ظاهرة الصوفانية ( أكثر من 15 لغة عالمية) من قبل باحثين وأطباء متخصصين في مجالات عدة من بينها التحليل النفسي ولاهوتيين ومفكرين وأساقفة... أجمعت أفكارهم على نزاهة الظاهرة لاهوتيا وطبيًّا.. وأحدائها تفوق ما هو طبيعي.
ثالثاً: دقة تسمية الأشياء لدليل واضح أن ميرنا لا تدعي شيئا ولا تهاجم سلطة ولا تدعو لشيء إلا لما هو من جوهر الرسالة ألا وهو وحدة الكنيسة ولما هذا الاستغراب اذا كان الرب يسوع نفسه صلى من أجل وحدة المؤمنين به. فمثلا من التعابير المستعملة : ظاهرة الصوفانية مما يعني أن كل الأحداث التي جرت في الصوفانية تعتبر ظواهر الى أن تحكم الكنيسة حكمها النهائي عندئذ تعطيها التسمية الحقة بما تراه مناسبا. أليس من الغرابة أن تطلق أنت وبكل عنف وبساطة ألقاباً لا تليق أن تكون على موقع ( منتدى الشبيبة الأرثوذكسية) إلا إذا كان هذا رأيك الشخصي عندئذ يمكنك الاحتفاظ به. مثل آخر يساعدك على فهم المقصود: كل الشفاءات التي حدث والمثبتة علميا وطبيًّا سميت بشفاءات ولم تسمَ بأعاجيب. لماذا؟ اعترافا واعلانا من القيمين على الظاهرة أنه للكنيسة وحدها تثبيت صحة هذه الشفاءات وعندما تعترف بها عندئذ تسمى بأعاجيب....وأمثلة كثيرة ولكن يبدو أنك لم تتكبد عناء البحث العلمي واللاهوتي بل اعتمدت الحكم السريع والباطل.
ليس هنا مجال الاجابة على كل اعتراضاتك. رغم استعدادي الكامل لهذه المصارحة. أرجو أن نصلي من أجل بعضنا البعض وليفتح قلوبنا لنستقبل كل علامات الأزمنة التي يريد الرب أن يعبّر بها مجددا عن محبته ورغبته الدائمة من خلاص البشرية.

يوحنا23
2009-04-24, 07:05 PM
اخي في المسيح
ساناقشك في هذه المسألة. لقد اجمع كبار اللاهوتين الذي اطّلعو على هذه الظاهرة
ان ما قاله المسيح على لسان العذراء لا يعني أنها خلقته بمعنى جعله مخلوقا بل يعني انها ولدته وهذا واضح كل الوضوح من الجملة نفسها فهو يقول : أنا الخالق ، خلقتها لتخلقني أي أن الله لكي يتجسد في العالم اصطفى العذراء مريم ليصل من خلالها إلى العالم وليس كما تفسر
أنت وغيرك

Fr. Boutros Elzein
2009-04-24, 07:27 PM
إن كنت مع او ضد لابأس بأن تتمعن وبتجرد في قراءة هذا الطرح ولاتتسرع في القرارك.

( منقول عن مدونة)
iframalsiriani.jeeran.com

(http://iframalsiriani.jeeran.com/)الاثنين, 06 ابريل, 2009




* إشارات استفهام ؟؟!




(http://iframalsiriani.jeeran.com/)

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/04/2.jpg (http://3.bp.blogspot.com/_wf_dKB_3vQg/SdlYY65kkzI/AAAAAAAAAAc/adPO1AGormM/s1600-h/images-+st+vierge.jpg)إن المرء لا يعتريه الاندهاش فحسب وإنما الصدمة عندما يتسنى له الاطلاع إلى ما تسعى إليه حرتقات الكفر التي تعمل بموجبها الصوفانية في دمشق، وسط صمت رجال الدين وجيش المؤمنين من أبناء الشعب المجاهر بالإيمان المسيحي الحق، نقول هذا لأننا لطالما كنا اعتبرنا نحن المشاهدون لهذا السيرك الفضائحي في الصوفانية أن ما يمارس ليس سوى بعض التقليعات المظهرية الغريبة وعبثيات شوارعية، هذه التي عادة ما يهواها ضعاف العقل والنفس من هواة التسلق إلى المظهر وإلى ملامسة التمايز دون حق، وإلى أن هذا سرعان ما سيتهاوى حين انفضاح أمرها، إلا أن يتبين أن من يقود ممارسات هذا السيرك ويتستر عليها من يعرف ومن هو لم يزل في سلك الكهنوت، بل أن يتسوق لها من جهات الأرض اللاعبين والكونبارس وجوقة القوالين؛ فتلك هي مسألة أخرى تدعو إلى الإستغراب وإلى رسم إشارات الاستفهام وإلى القول بأن المسألة لها ما وراءها ؟ (http://iframalsiriani.jeeran.com/)

إنها إشارات استفهام كبيرة !!
فإلى ما تدعو إليه بشارة الصوفانية ؟؟!!
إلى أن الكنيسة التي بناها يسوع قد انقسمت, وقويت عليها أبواب الجحيم!
إلى عدم ضرورة الكنائس؟!
إلى أن العذراء تدعوا لتأسيس شيعة جديدة؟!!
إلى الدعوة لعصيان الرئاسات الكنسية؟!
إلى نسف قانون إيمان الكنيسة..؟!!
إلى أكثر من ذلك: فمما تدعيه ميرنا بأنها أعلى شأنا من العذراء الفائقة القداسة فميرنا تبارك العذراء؟! وأكبر من رسالة السيد المسيح وجراحاته على الصليب فداء للبشر، فهي التي ستفي ديون الخطأة بدمها المهراق؟ ومن الصوفانية ستبني هي كنيسة الله؟! لذا فهي تصف أساقفة الكنيسة, وكهنة الله العليّ, أنجاس, ومتكبرين, وفاسدين.
(http://iframalsiriani.jeeran.com/)

(http://iframalsiriani.jeeran.com/)من هو الذي يظهر في الصوفانية؟ (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?p=41040#post41040)







*تقول عذراء الصوفانية في رسالة 18/12/1982 .(وهذه الرسالة لم تعلن في حينها):




(لا أطلب مالاً يعطى للكنائس, ولا مالاً يوزع على الفقراء... سأزور البيوت أكثر, لأن الذين يذهبون إلى الكنيسة, أحياناً لا يذهبون للصلاة.... أنا لا أطلب أن تشيدوا لي كنيسة بل مزاراً)ويقول مسيح الصوفانية عن بيت ميرنا الأخرس في رسالة 26/11/1986




(ما أجمل هذا المكان, فيه سأنشئ ملكي وسلامي)




* تعليم غير مباشر, ولكن واضح, عن عدم ضرورة الكنائس, وأن الصلاة في البيوت تكفي, لماذا؟ لأن اللذين يذهبون إلى الكنيسة, أحياناً لا يذهبون للصلاة !! تبرير لاهوتي عميق!! أما ملكوت الله وسلامه, فسَيُنشِئه يسوع في بيت ميرنا الجميل !!

يبدو أن ملكوت المسيح لم يُنشأ بعد!
النقطة الأعجب؟:
هو ما تقوله عذراء الصوفانية في رسالة 24/3/1983
(أسِّسوا كنيسة, لم أقل ابنوا كنيسة)
*هذا الكلام يعني: إما أن الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية لم تؤسّس بعد, أو أنّ العذراء تدعوا لتأسيس شيعة جديدة.بخصوص الكنيسة, هناك تأكيد متكرر ودائم في رسائل الصوفانية, على أن الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية هي منقسمة.
تقول عذراء الصوفانية عن الكنيسة, مثلاً في رسالة 24/3/ 1983
(بناها يسوع, كانت صغيرة جداً, وعندما كبرت انقسمت)
* إذاً الكنيسة التي بناها يسوع على صخرة الاعتراف به, قد انقسمت, وقويت عليها أبواب الجحيم!
حاشى للكنيسة أن تكون منقسمة..
عندما تخرج فئة عن التعليم الذي سلمه الرب للرسل وأوصى بحفظه ( إحفظوا جميع ما كلمتكم به) وسلمه الرسل بدورهم إلى الكنيسة جيلاً بعد جيل.
(وكانا يبلغانهم ما رسمه الرسل والشيوخ في أورشليم ويوصيان بحفظه) أعمال 16-.
وعندما تكوّن هذه الفئة جماعة مستقلة, وتسمي نفسها كنيسة, لا نقول إن الكنيسة انقسمت (حاشى) بل نقول إن فئة معينة انشقت عن الكنيسة وأصبحت هرطوقية.. حتى ولو كان تعداد هذه الفئة أكثر بكثير من تعداد الكنيسة الرسولية, كما كان الحال في القرن الرابع عندما كانت أغلبية العالم المسيحي تتبع تعليم آريوس الهرطوقي.
فلا يجب أن ننسى أبداً أن السيد المسيح قد وعدنا وعداً صادقاً بأن أبواب الجحيم لن تقوى على الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية.
إشارات استفهام كبيرة؟؟؟؟
عذراء الصوفانية
تقول في رسالة 24/3/1983( لا تتفرقوا مثل تفريق الكبار)
* دعوة إلى عصيان الرئاسات الكنسية, بينما الكتاب واضح عندما يقول (أطيعوا مدبّريكم)
مسيح الصوفانية يقول لميرنا في رسالة 14/4/1990(لن تسمعي صوتي إلا والعيد واحد) ثم لا يستطيع أن يبر بوعده ويُسمعها صوته رغم أن العيد لم يصبح واحد.
يقول مسيح الصوفانية عن أمه في رسالة 7/9/1985 (أنا الخالق, خلقتها لتخلقني)
*هرطقة آريوسية واضحة.. ونسف مباشر لقانون إيمان الكنيسة الذي يقول (مولود غير مخلوق)
يقول مسيح الصوفانية لميرنا في رسالة 26/11/1985


(سأعطيك من جراحاتي ما تفينَ به ديون الخطأة)

* إذاً معنى الجراح التي تظهر على جسد ميرنا في بعض الأوقات, أن ميرنا هي التي تفي ديون الخطأة بدمها المهراق عن كثيرين لمغفرة الخطايا!! وأنها هي المقصودة في نبوءة أشعيا في الإصحاح 53 عندما يقول (مضروب من أجل معاصينا, بجراحه شفينا) وليس المقصود هو يسوع الناصري كما كنا نظن!!

إشارات تعجب كبيرة!!!
عذراء الصوفانية لم تستطع أن تحتمل الموقف التقوى الرهيب عندما غنوا لها في عيدها أغنية (سنة حلوة يا جميل) وقطعوا قالب الكاتو, ولم تتمالك نفسها من هول الموقف (فدمّعت)
(كتاب الصوفانية للأب الياس زحلاوي صفحة70)
* ميرنا تبارك العذراء !!!
نعم , ليس هناك خطأ مطبعي أو نحوي في الجملة,ميرنا هي الفاعل, تبارك هي الفعل, العذراء مفعول به.
فالعذراء طلبت من ميرنا أن ترسم إشارة الصليب بيدها على جبينها(أي جبين العذراء).
وذلك يوم الخميس24/3/1983)كتاب الصوفانية للأب الياس زحلاوي صفحة 58
- ميرنا تتقيأ الزيت والناس تتبارك من القيء!!!
(كتاب الصوفانية للأب الياس زحلاوي صفحة 99 )
ميرنا تقضي حاجتها (أي تتغوّط) أثناء رؤيتها للنور الإلهي !!! وذلك عندما كانت فاقدة للبصر الحسي لمدة 3أيام , وتتمتع برؤية النور الإلهي غير المخلوق!! ويشبّهها الأب زحلاوي بحادثة رؤيا القديس بولس الرسول على أبواب دمشق.
(كتاب الصوفانية للأب الياس زحلاوي صفحة 101 )
- ونعود إلى موضوع الكنيسة, فقد تم نقل صورة عذراء الصوفانية إلى كنيسة الصليب المقدس للروم الأرثوذكس, بموكب شعبي صبيحة يوم الأحد 9/1/1983 وذلك بقرار متسرّع من البطريركية الأنطاكية, وقد نعذر من اتخذوا هذا القرار بأن الظاهرة حينذاك كانت في بدايتها, وكانت مقتصرة على نضح الزيت, وهي ظاهرة متكررة في تاريخ الكنيسة.ولم يكن قد أعلن بعد عن حدوث انخطافات, أو رسائل سماوية.فما الذي حدث ...
انقطع نضح الزيت.. الأعجوبة لا تعمل داخل الكنيسة!!وبعد مشاورات في البطريركية, قرّرت إعادة الصورة إلى أصحابها, وعدم إثارة الموضوع أكثر من ذلك..


رد فعل العائلة (عائلة ميرنا) كان عنيفاً ..

هكذا يقول الأب زحلاوي داعية الصوفانية الأول في كتابه (الصوفانية) صفحة 124.

أما رد فعل العذراء فكان في مساء يوم إعادة الصورة 21/2/1983,
وذلك برسالة تقول فيها: (أبنائي, الحكي بيني وبينكن, أنا رجعت لهون, لا تشتموا المتكبرين عديمي التواضع ,)هنا نفهم معنى كلام الأب زحلاوي عن أن رد فعل عائلة ميرنا (كان عنيفاً)
وتتابع العذراء(المتواضع بيتعطش لملاحظات غيره, ليصلح نفسه من الخلل, أما المتكبر الفاسد, بيهمل, بثور, بعادي. المسامحة أفضل شي . يلي بيدّعي البراءة والمحبة أمام الناس, فهو نجس لدى الله)
* نرى أنه بعد أن شتموا مدبّري كنيستهم, تطلب منهم عذراء الصوفانية أن يسامحوا مدبّريهم, ثم تنسى نفسها, وتصف أساقفة الكنيسة, وكهنة الله العليّ, بأنهم أنجاس, ومتكبرين, وفاسدين, وعديمي التواضع, لماذا؟لأنهم أهملوا الصوفانية, وثاروا عليها, وعادوها. فهم يدّعون المحبة والبراءة أمام الناس, لكنهم بحقيقتهم أنجاس.لا أقول شيء أكثر من التذكير بالآية الإنجيلية:
( نسألكم أيها الإخوة, أن تجلّوا الذين يتعبون فيما بينكم, ويرأسونكم بالرب, ويعظونكم, وأن تحبوهم غاية المحبة, من أجل عملهم) 1تسا 5-12
وما هو عملهم هذا الذي استحقوا عليه رسالة شتم قاسية من عذراء الصوفانية, هو أنهم أرادوا حماية الخراف الناطقة التي اؤتمنوا عليها من الرب الذي أوصاهم بقوله في الكتاب(امتحنوا كلّ شيء, احترسوا حتى من كلّ شبه شرّ) 1 تسا 5-21
لأنهم عالمين أن الشيطان يستطيع أن يظهر بهيئة ملاك من نور لكي يضل ّالمختارين. ولأنهم يذكروا وصية رسول الأمم إلى الأسقف تيموثاوس (لقد طلبت إليك .. لتوعز إلى بعض أناس أن لا يأتوا بتعليم غريب, ولا يتمسكوا بخرافات ... فهذه الوصية غايتها المحبة... وقد زاغ عن ذلك قومٌ فعدلوا إلى الكلام الباطل, أرادوا أن يكونوا معلمي الناموس, وهم لا يفهمون ما يقولون, ولا ما يقررون.) 1 تيم 1-3
*المرجع في هذا الموضوع هو كتاب الصوفانية, لمؤلفه الأب الياس زحلاوي, طبع مطابع الحرية بيروت - 1991






(http://iframalsiriani.jeeran.com/)

athnasi
2009-04-24, 10:14 PM
أخي بولس فاضل المحترم

حضرتك تتهمني بالتعامل مع الموضوع بسطحية وانتقائية !!

أشكرك على ذلك , ولا ألومك كوني أتفهم موقفك.

لأني عرفت حضرتك . ولم أكن أريد أن أقول , لولا أن هذا الأمر له علاقة مهمة بالموضوع الذي نبحثه.

فحضرتك الأب بولس فاضل البولسي ( الأب الروحي للسيدة ميرنا)

وداعية الصوفانية رقم 2 بعد حضرة الأب الياس زحلاوي الجزيل
الاحترام.

أبونا العزيز بعد تقبيل يمينكم وسؤال صلواتكم , أقول لحضرتكم
أكيد أنك قرأت في المقالة الأولى في هذا الموضوع كل التساؤلات اللاهوتية التي تم طرحها حول ظاهرة الصوفانية؟

ليتك استطعت أن تجيب ولو جواباً واحداً مقنعاً

أريد منك جواباً على نقطة واحدة فقط

وهي نسفها لقانون إيمان الكنيسة , عندما يقول مسيحها المزعوم عن العذراء أنها خالقة, وأنه هو مخلوق منها.

( أنا الخالق , خلقتها لتخلقني ) رسالة 7/9/1985

حضرتك متخصص باللاهوت , ويجب أن يكون عندك جواب!!
وأنا أنتظر منك جواب على هذه النقطة قبل أي شيء آخر.

تلومني حضرتك على استعمال كلمة هرطقة, وأنها ليست من حق الأفراد بل هي من حق الكنيسة.

اسمح لي يا أبونا

هذا الكلام غريب عن الإيمان الأرثوذكسي.

فالكنيسة عندنا ليست مؤسسة مفصولة عن الشعب , بل من حق أي فرد أن يوقف رسامة (أسقف, أو كاهن, أو بطريرك) إذا قال أن هذا الشخص غير مستحق , عندها توقف الرسامة , ويُنظر في الاعتراض , فإذا كان وجيهاً , تلغى الرسامة من أساسها.

وعندما يتعلق الأمر بالعقيدة والإيمان , فمن حق أي مؤمن أن يعلن العقيدة الصحيحة, ويشير إلى الهرطقة بصوت عال .

كما حدث عندما وقعت الكنيسة في القرن السابع في هرطقة المشيئة الواحدة .

الإمبراطور هرقل, ومعه كل البطاركة الخمس , ومعهم أيضاً البابا الروماني هونوريوس (والذي من المفروض أنه معصوم عن الخطأ في العقيدة والإيمان !) وقعوا كلهم في الهرطقة.

في ذلك الزمان وقف إنسان علماني , ليس بكاهن, ولا شماس, ولا أسقف . ( فرد من الناس) وأعلن أنهم كلهم هراطقة , وعندما عذبه الإمبراطور , وقال له : كل الكنيسة تقول هذا الأمر , وأنت وحدك على حق ؟

أجابه قائلاً : أنا الكنيسة.

هذا الفرد صار اسمه فيما بعد القديس مكسيموس المعترف, وهؤلاء البطاركة ( ومعهم البابا المعصوم !), والإمبراطور, تم إعلانهم في المجمع المسكوني السادس المقدس ,أنهم هراطقة ومُبسلين من الكنيسة, وواقعين تحت الحرم, هم وكل من يقول قولهم .

لذلك ليس لك الحق في منعي من وصف الأمر باسمه الحقيقي.

فعندما تقولون في الصوفانية ( على لسان المسيح!!) أن الرب يسوع مخلوق . وأن أمه هي من خلقته !!

فهذا يعني أنكم وقعتم في الهرطقة الآريوسية , وخرجتم على أمكم الكنيسة المقدسة التي تعلن دائماً أن ربها يسوع المسيح هو ( مولود غير مخلوق)

أما نحن فنقول مع القديس بولس ( إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن أناثيما)

أخيراً أرجو منك أن تحترم عقلنا واطلاعنا البسيط على الانجيل, ولا تحدثنا عن الزيت العجائبي , والأشفية العجائبية , والجراح التي تظهر وتختفي فجأة , وغير ذلك من الأعاجيب .

ولا تحدثنا أيضاً عن تقارير الأطباء , والمحللين النفسيين , وغيرهم .
لأن كل هذا قد سبق وأخبرنا عنه ربنا يسوع المسيح عندما قال في إنجيل متى ( 24-23)

( حينئذٍ إن قال لكم أحدٌ هوذا المسيح هنا أو هناك , فلا تصدقوا, لأنه سيقوم مسحاء كذبة , وأنبياء كذبة, ويعطون آيات عظيمة وعجائب, حتى يُضلوا لو أمكن المختارين أيضاً.)

وقد صدقت حضرتك ( ربما عن غير قصد) عندما قلت أنها من علامات الأزمنة, فالآية السابقة قالها ربنا يسوع وهو يكلمنا فعلاً عن علامات الأزمنة.

أما عندما تكلمت عن (عشرات) الأساقفة الأرثوذكس الذين دعوا ميرنا لتشهد ما تعيشه من خبرات روحية.

فأنا شخصياً لم أسمع عن هؤلاء الأساقفة الأرثوذكس, (نعرف أنكم تتبنون ميرنا في كنيستكم الكاثوليكية) أما عندنا فنعرف أنه منذ تبين زيف الظاهرة وتم إعادة الصورة إلى أصحابها والتي نُقلت بموكب إلى الكنيسة ( راحت بموكب ورجعت بكيس نايلون !) منذ ذلك الوقت أي شباط 1983 لا أحد من الأساقفة الروم الأرثوذكس يقبل بهذه الظاهرة.

فإن كنت تقول صادقاً أن عددهم بالعشرات فأرجو منك ذكر أسماءهم .

لأن كلامك فيه خلط للأوراق حتى لا تظهر الحقيقة للمؤمن البسيط.

أخيراً أسألك متى كان انتشار أي ظاهرة ( وبلغات متعددة ) هو دليل صدقها, بحسب كلامك يجب أن تكون مؤمناً بالوثنية أو بالإسلام , فهما من أكثر الظواهر انتشاراً ( وبلغات أكثر تعداداً)


صلواتك أبونا بولس


طاناسي

athnasi
2009-04-25, 08:47 AM
أخي الكريم ( يوحنا 23)

يبدو أن ردّك تأخر في الظهور على الموقع , ولكني أقول لك بعد أن قرأته الآن.


إذا كانت كلمة (مولود) = (مخلوق) عند حضرتكم , فهذا ليس إلا دليل آخر على مدى غربتكم عن العقيدة المسيحية!


لماذا إذاً ترددون قانون الإيمان في كل صلاة و في كل قداس , قائلين: (مولود غير مخلوق) ؟

هل قانون الإيمان مجرد لغو كلامي بدون معنى؟



ثم أنك تكلمنا كلام لا تحترم فيه عقولنا البسيطة.

فمن هم كبار اللاهوتيون هؤلاء , الذين يساوون ما بين الخلق والولادة؟

أطلب منك أن تذكر أسماءهم.


فمن يقول هذا الكلام لا يستحق أن يُدعى (نصف مثقف) فكيف تدعوهم حضرتك كبار اللاهوتيين؟


أنا شخصياً لا أصدق أن لاهوتياً حقيقياً واحداً يمكن أن يقول هذا الكلام.

مارى
2009-04-25, 11:10 AM
تلومني حضرتك على استعمال كلمة هرطقة, وأنها ليست من حق الأفراد بل هي من حق الكنيسة.



يعنى هو لو فيه لوم على الأشخاص العاديين فى إستعمال كلمة هرطقة .... ماشى نستعمل كلمات تانية عشان محدش يزعل .... رسايل الصوفانية دى لمن يقرأها مش اكتر من شوية هبل على عبط على سخرية بعقول المؤمنين و تشويشهم ...بس للأسف محدش قرأ الرسايل ... كل الناس اللى صدقوا الظاهرة لم يروا منها سوى انها معجزة بتحدث امام أعينهم ..... و لم يهتم احد بالتمعن فى الرسايل و التدقيق فيها ....لهذا اخذت اكثر من حقها فى الإهتمام و ساعد على ذلك تأييد الكنيسة الأرثوذكسية لها و عدم نفيها .... و للآن ما زال هناك من يصدق قصة ميرنا ....انا عن نفسى أتذكر عندما شاهدت فيلم عن ميرنا أنى صدقت ... و لم اكن اعرف شىء عن مضمون الرسايل إلا من خلال المنتدى .... و الحقيقة لما عرفت مضمونها ذهلت

يوحنا23
2009-04-25, 02:18 PM
اخي في المسيح
من اللاهوتيين الذين تابعوا هذه القضية الاب البروفسور عادل تيودور خوري عميد كلية اللاهوت جامعة منستر
وقد قام بدور ه بعرض الموضوع على اطباء وعلماء من اختصاصات مختلفة وانت تعرف العقلانية التي تتمتع بها المانيا
ولكن اريد ان استفسر منك لقد طلبت من الاب بولس فاضل ان يضع جانباقصة نزول الزيت والاعاجيب
ولكن كيف نفسر ان الزيت مازال ينزل من الصورة ؟ فاذا ماذا نقول عن صيدنايا؟ وغيرها من المزارات التي تدعون ان العذراء ظهرت فيها؟
ومانفع هذه الظهورات من دون رسائل تشد الايمان نحو المسيح
اريد ان اقول هناك اعاجيب كثيرة جرت ان صدقت او لم تصدق لكنها حصلت بالواقع وهناك اثباتات ولكنك تربطها بالشيطان
ولكن اقول لك حذار من الشيطان الذي يبقيكم بموضع التمييز بين كاثوليك واورثوذوكس اجل لان الكاثوليك تبنوا الموضوع فانتم تهاجمون وان نفيت ما اقول فاني اقول لك ان هذه الحقيقة موجودة في صدرك وعقلك
تحاولون فقط انتقاد الكاثوليك
ما اريد قوله اخيرا لك
عليك ان تفهم الرسائل كلها وليس ان تقتطع منها جملة وتحاول ان تجد ثغرة


اخيرا اعرف انك لن تنشر هذا التعليق ولكن يكفيني انك ستأقرأه انت او اي احد من اعضاء الادارة
وان اردت انا مستعد للحوار مباشرة

athnasi
2009-04-25, 03:38 PM
الغالية ماري

المسيح قام

إنتِ تيجي تكحِّليها, تِعميها

إذا كانت كلمة هرطقة ما عجبتهومشي

هيعجبو ( الهبل والعبط )

ربنا يكون معاكي

مارى
2009-04-25, 03:58 PM
إنتِ تيجي تكحِّليها, تِعميها
إذا كانت كلمة هرطقة ما عجبتهومشي
هيعجبو ( الهبل والعبط )



تعجب بقى و لا متعجبش مهى دى الحقيقة ..... كلمة هرطقة مش مناسبة .... طب أيه مناسب :confused: ...فكرت ملقيتش غير انها هبل و عبط .... و كله كوم و تورتة و سنة حلوة يا جميل للعذراء دى كوم تانى :smilie_ (24): ..... اسمه ايه دا بقى غير هبل و عبط :confused: .... مهو مينفعش حد يقتنع بالكلام دا غير عيال كى جى تو

athnasi
2009-04-25, 06:07 PM
حبيبي يوحنا 23

أتمنى منك أن تخفف من انفعالك وتحاول أن تفهمنا, بدلاً من إدانتنا واتهامنا بالتعصب , وادعائك بأنك تعرف ما في صدري وعقلي..

أكيد أنك تؤمن أن الله فقط , هو ناظر القلوب والكِلى.

أقول لمحبتك أنني شخصياً أصدّق بأن هناك أموراً فائقة للطبيعة تحدث في الصوفانية, ولهذا أقول أن لا داعِ لإقناعنا بذلك , بواسطة ذكر تقارير الأطباء وغيرها.

لكني أعرف , وأكيد أنك أنت تعرف أيضاً , أن الرب يسوع حذرنا في الإنجيل من الأنبياء الكذبة الذين يستطيعون الإتيان بعجائب وآيات عظيمة, يساعدهم عليها الشيطان. (وغالباً ما يكون الشيطان قد غرّر بهم, فيكونون صادقين في رؤاهم, ويعتقدون أنها من الله).

لذلك نحن لا نرفض الظهورات والأعاجيب من حيث المبدأ, ولكننا نطبق قول الإنجيل الذي يعلمنا في 1يو4-1 قائلاً:

( لا تصدّقوا كل روح , بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله , لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم)

ولذلك نحن ندرس محتوى هذه الرسائل , وعندما نجد فيها ولو شيئاً واحداً فقط , مناقضاً للإنجيل, ولإيمان الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية ولقوانين إيمانها وعقائدها . نرفض عندها الظاهرة بالكليّة.

لأن الله لا يناقض نفسه . أليس كذلك؟

ولا يقول عن نفسه أنه مخلوق !

ولا يقول عن العذراء أنها خالقة , لا له ولا لغيره !

ونحن لا نقيّم الموضوع أبداً على أساس روم أو كاثوليك !

بالعكس نحن نرفض الكثير من أمثال هذه الظواهر التي تخرج بين الحين والآخر في أوساط أرثوذكسية أيضاً.

لأن الأمر المهم في النهاية هو خلاصنا الأبدي, وليس انتماؤنا الطائفي

أخيراً أقول لك , يا أخي , كقول الإنجيل :

( احذروا من كل شبه شر)

فعدوّنا هو الشيطان كما يقول الإنجيل 1بط 5-8

( اصحوا واسهرا , لأن إبليس خصمكم كأسد زائر, يجول ملتمساً من يبتلعه هو, فقاوموه راسخين في الإيمان)

وأذكّرك أن خلاصنا قد أُكمل على الصليب , فلا حاجة لنا لدماء ميرنا, لتفي بها ديوننا نحن الخطأة. كما تقول في رسائلها!!

واسلم للداعي لك, ولغيرك بالخلاص , والهُدى بنور المسيح القائم من بين الأموات.

طاناسي

Alexius - The old account
2009-04-25, 07:01 PM
اخيرا اعرف انك لن تنشر هذا التعليق ولكن يكفيني انك ستأقرأه انت او اي احد من اعضاء الادارة
وان اردت انا مستعد للحوار مباشرة
اخي الحبيب "يوحنا 23 "... ليكن كلامكم نعم نعم او لا لا..
لم أقرأ مشاركتك ابداً عندما قمت بالموافقة عليها.. وصدقني لو قرأت هذا السطر لما سمحت لها بالمرور لأن نيتك سيئة وتحاسب بحسب ما تعتقد انت...
وبعتقد مافي مشاركة الك انحذفت او لم يسمح لها بالنشر!!! حتى تفكر هيك تفكير.. الله يسامحك ورح نعتبرها زلة لسان.. ونعديها
المسيح قام..

jp_fadel
2009-04-25, 09:55 PM
يا للأسفِ!!!!!! ماذا أقرأ في هذه الصّفحات؟؟؟؟ إنكم تبحثونَ في أمورٍ لا جوابَ لها يا أحبّائي..... ونحن نعرفُ جيّداً أن لمثل هذه المواضيع لها أجوبةٌ دنيويَّة لا توصلُ صاحبها الى أيّ مكان.... أين مخلّصنا وربّنا يسوع المسيح من هذه الأحاديث التي تتناولونها؟؟؟ أين المحبّة التي دعى إليها يسوع ؟؟؟؟؟ هل إيماننا أصبحَ متعلّقاً بمدى برهنة أعاجيب الصوفانيَّة وغيرها؟؟ هل أن إيماننا الناجحُ يشترطُ إلغاءَ الآخر وفكره ونظرتهِ للإيمان المسيحي؟؟؟؟

لا أعتقد............

فكّروا أعمق! فتّشوا على كلمةٍ تقرّبُ الكنيستين لا العكس يا إخوتي!!!!! وإلا نحن بعيدونَ جدّاً عن تعليم الكتاب المقدَّس!!!!

Maximos
2009-04-26, 01:48 PM
الأخ يوحنا 23 ..
تحية محبة لك حبيبنا ..

1- أرجو قبل كل شيء أن تترك العواطف الدينية جانبا ً .. لأن الدراسة العلمية لأي موضوع ( حتى تصل لنتيجة صحيحة ) يجب عليها أولا ً أن تكون محايدة .. أي ألا تتعلق عاطفيا ً بإحدى النتائج المفترضة .. لأنك - في هذه الحالة - سوف تنساق لا شعوريا ً إلى محاولة إثباتها حتى إذا لم تكن صحيحة ..

2- أرجو أن تلاحظ أن الإسم الذي اخترته ليس إسم علم ..
و مع ذلك فإن حبيبنا ألكسيوس - رغم تنبيهه للكثيرين - لم يقم بتنبيهك لأجل ذلك ..
فهو - على ما يبدو - لاحظ انفعالك الغير مبرر .. و ينتظرك ( لحتى تروّق ) لكي تصحح هذا الوضع ..
و هذه بادرة جميلة ..
و أنت بدل من أن تقدّر هذا الأمر ترد بعكسه ( كما في مشاركتك الماضية ( رقم 23 ) ..


3- أرجو منك قبل أن تتابع أن تقرأ ما تم كتابته عن هذا الموضوع أيضا ً في مواضيع أخرى هنا في هذا المنتدى .. و ذلك عن طريق محرك البحث الموجود في أعلى كل صفحة ..
و بعد القراءة بهدوء و تمعن ( و بدون نيات مسبقة ) تعود إلى هذا الموضوع ( حتى لا يحصل تشتت ) و تبدي ملاحظاتك و ما يخطر لك ..

4- ليس الهدف من هذا الموضوع مهاجمة الكنيسة الكاثوليكية .. فلو كان هذا الهدف لكنا لجأنا إلى طرق مواضيع أخرى إظهار الخطأ فيها أسهل .. فأرجو أن تكف عن العزف على هذا الوتر .. فالموضوع هنا هو بشكل رئيسي كما هو واضح : ظاهرة الصوفانية ..

5- أرجو منك رجاءا ً حارا ً أن لا تشتت الموضوع ..
فمثلا ً عندما تم طرح موضوع عبارة ( خلقتها لتخلقني ) .. لماذا لا ترد على هذه النقطة بدلا ً من القفز إلى نقاط أخرى .. ؟؟؟؟؟
و من ثم نناقش كل فكرة لوحدها .. لأن التشتيت علامة ضعف .. و هي طريقة للهروب و سدّ الآذان عما لا تحب أن تسمع ..

أتمنى ألا يكون في كلامي ما أزعجك..

و تفضل بقبول خالص المحبة لشخصك الكريم و لغيرتك التي أقدّرها

سلام الرب يكون معك

f.george
2009-04-26, 02:15 PM
آبائي إخوتي الكرام
في منتدى يحمل اسم ربنا يسوع واسم كنيستنا يجب الانتباه دائما الى ما نستعمل من ألفاظ قد تكون جارحة بحق بعضنا البعض. ولا يحق لأيّ منا وصف الآخر أو ايمانه أو ما يصدقه من أمور تحدث هنا وهناك بألفاظ تبتعد عن روح الحوار الحضاري والأهم أنها تبتعد عن روح المسيح ربنا. ولا أقصد من ذلك تعليمكم ما عاذ الله فاعذورا غيرتي.
أود طرح سؤالين وأرجو أن تتسع لها صدوركم وهذه الأسئلة نتيجة معرفة بأحداث الصوفانية منذ عدّة سنوات ونتيجة مشاهدات شخصيّة وعدّة لقاءات مباشرة مع السيّدة ميرنا.
منذ عام 1982 بداية أحداث الصوفانية نرى شيئا مميزا ألا وهو اجتماع الناس للصلاة أمام أيقونة والدة الإله صلوات يصبّ معظمها في اتجاه واحد وهو وحدة الكنيسة التي أسسها يسوع واحدة. وبشكل أخصّ وحدة عيد الفصح بين مختلف الكنائس هذه الوحدة التي بدأت تتحقق في كثير من المناطق وأجرى على القول بتاثير من أحداث الصوفانية. ومن هذه المناطق مدينتي نفسها. إضافة إلى شفاءات كثيرة ورشح زيت من ايقونة الصوفانية او من نسخ عنها في مختلف دول العالم. والأسئلة هي:
1. إن رأينا في أحداث الصوفانية أحداثًا شيطانيّة فما تفسير دعوة الشيطان إلى وحدة عيد الفصح تلك التي وكما قلنا بدأت تتحقق في بعض المناطق.هل تكون بغيرة منه على كنيسة المسيح.
2. إن رأينا فيها أحداثا شيطانية فما تفسير نزول الزيت من يدي السيدة ميرنا أثناء الاحتفال بالذبيحة الإلهية وبعد المناولة مباشرة. هل يكون عمل الشيطان أعظم وأقوى من عمل ربنا ومخلصنا. هل يكون أقوى من جسده ودمه المحيين لمن يتناول منهما بإيمان.
شكرا مسبقا على رحابة صدوركم.

Alexius - The old account
2009-04-26, 03:26 PM
يا للأسفِ!!!!!! ماذا أقرأ في هذه الصّفحات؟؟؟؟ إنكم تبحثونَ في أمورٍ لا جوابَ لها يا أحبّائي..... ونحن نعرفُ جيّداً أن لمثل هذه المواضيع لها أجوبةٌ دنيويَّة لا توصلُ صاحبها الى أيّ مكان.... أين مخلّصنا وربّنا يسوع المسيح من هذه الأحاديث التي تتناولونها؟؟؟ أين المحبّة التي دعى إليها يسوع ؟؟؟؟؟ هل إيماننا أصبحَ متعلّقاً بمدى برهنة أعاجيب الصوفانيَّة وغيرها؟؟ هل أن إيماننا الناجحُ يشترطُ إلغاءَ الآخر وفكره ونظرتهِ للإيمان المسيحي؟؟؟؟

لا أعتقد............

فكّروا أعمق! فتّشوا على كلمةٍ تقرّبُ الكنيستين لا العكس يا إخوتي!!!!! وإلا نحن بعيدونَ جدّاً عن تعليم الكتاب المقدَّس!!!!
ألم يقل البابا بنديكت السادس عشر أن الكنائس الأرثوذكسية هي كنائس جريحة؟
فلو قسنا ردة الفعل على هذا الموضوع كان يجب علينا أن نعلنا الحرب على كلمة البابا بنديكت!!
لكننا على العكس فرحنا بها جداً لأننا لا نحب المجاملات على حساب الحق! وبهذا عرفنا ماهو موقف الكنيسة الكاثوليكية من الكنيسة الأرثوذكسية وبالتالي نفهمها اكثر فنعرّفها على اللاهوت الأرثوذكسي في المجالات التي تعتقد، باطلاً، أن كنيستنا جريحة بها!

فأرجو أن يتسع صدركم لحوارات ولا تعتقدوا أن كل من يتكلم على ظاهرة بأنه يسعى للنيل من الكنيسة! بل من حبه للكنيسة هذه او تلك يقول هذا الكلام!
وأرجو أن تلاحظوا أن كل من تكلم مدافعاً عن ميرنا أخرس لم يحاول حتى المحاولة شرح ما جاء به الأخ طاناسي بل اكتفى بالعاطفة والشجب.. أرجو أن تشرحوا لنا هذه الجمل التي نجدها نحن على أنها هرطقة من هرطقات هذا الزمن...

ثم أننا لا نبحث عن اتحاد على الطريقة السويسرية - كانتونات - كما هو متبع عند كنيسة روما..
فالروم الكاثوليك يقولون في دستور الإيمان "المنبثق من الآب" .. والموارنة مازالوا يقدسون الهراطقة أمثال يوحنا مارون... ومنظمة الفوكولاري التي هي منظمة كاثوليكية على الطريقة الخمسينية - الإنجيليين الخمسينيين... وكلهم تعترف بهم الكنيسة الكاثوليكية وتتبناهم وتعتبرهم من الكنيسة الكاثوليكية!

نحن نبحث عن وحدة إيمان وليس اتحاد كنائسي.. ووحدة الإيمان لا تأتي بالمجاملات.. بل كما فعل القديسين يوحنا وكيرلس عندما حصل بينهما انشقاق بسبب الايمان بأن تواجها وبحثا الامور العالقة بينهما بكل شفافية..

فلا تعتقد اننا نبحث عن الخلافات.. بل نبحث عن اصول المشكلة لكي نحلها مع اخوتنا الكاثوليك واللاخلقيدونيين...

أعود وأقوال عوضاً عن الكلام العاطفي.. اعتبروا السائل يرغب في أن يفهم ماهذا الذي تقوله هذه السيدة المدعوة ميرنا أخرس..

كما الرجاء ثم الرجاء لا أحد يتكلم عن البيان البطريركي الذي صدر في اول الأمر حينما كان كلشيء خفي بعد.. وبعدها سكتت البطريركية.. وهذا البيان والسكوت من بعدها يعتبر من الامور التي تؤخذ على البطريركية ولا اعرف حينها ما كان الداعي لصدور مثل هذا البيان...

صلواتكم

Alexius - The old account
2009-04-26, 03:31 PM
آبائي إخوتي الكرام
في منتدى يحمل اسم ربنا يسوع واسم كنيستنا يجب الانتباه دائما الى ما نستعمل من ألفاظ قد تكون جارحة بحق بعضنا البعض. ولا يحق لأيّ منا وصف الآخر أو ايمانه أو ما يصدقه من أمور تحدث هنا وهناك بألفاظ تبتعد عن روح الحوار الحضاري والأهم أنها تبتعد عن روح المسيح ربنا. ولا أقصد من ذلك تعليمكم ما عاذ الله فاعذورا غيرتي.
أود طرح سؤالين وأرجو أن تتسع لها صدوركم وهذه الأسئلة نتيجة معرفة بأحداث الصوفانية منذ عدّة سنوات ونتيجة مشاهدات شخصيّة وعدّة لقاءات مباشرة مع السيّدة ميرنا.
منذ عام 1982 بداية أحداث الصوفانية نرى شيئا مميزا ألا وهو اجتماع الناس للصلاة أمام أيقونة والدة الإله صلوات يصبّ معظمها في اتجاه واحد وهو وحدة الكنيسة التي أسسها يسوع واحدة. وبشكل أخصّ وحدة عيد الفصح بين مختلف الكنائس هذه الوحدة التي بدأت تتحقق في كثير من المناطق وأجرى على القول بتاثير من أحداث الصوفانية. ومن هذه المناطق مدينتي نفسها. إضافة إلى شفاءات كثيرة ورشح زيت من ايقونة الصوفانية او من نسخ عنها في مختلف دول العالم. والأسئلة هي:
1. إن رأينا في أحداث الصوفانية أحداثًا شيطانيّة فما تفسير دعوة الشيطان إلى وحدة عيد الفصح تلك التي وكما قلنا بدأت تتحقق في بعض المناطق.هل تكون بغيرة منه على كنيسة المسيح.
2. إن رأينا فيها أحداثا شيطانية فما تفسير نزول الزيت من يدي السيدة ميرنا أثناء الاحتفال بالذبيحة الإلهية وبعد المناولة مباشرة. هل يكون عمل الشيطان أعظم وأقوى من عمل ربنا ومخلصنا. هل يكون أقوى من جسده ودمه المحيين لمن يتناول منهما بإيمان.
شكرا مسبقا على رحابة صدوركم.
قبل أن أجيب على السؤالين أود أن اعرف هل حرف f الذي بجانب George هو رمز لـ father أو اي شيء آخر!
فأرجو أن تسمح لي بمعرفة ماهية F في اسمك.

صلواتك

f.george
2009-04-26, 06:18 PM
عزيزي الكسيوس لا أعلم إن كان يختلف الموضوع إن كنت كاهنا أم لا ولكن على كل حال لا لست بكاهن وعمري 22 سنة فقط
تقبل احترامي

بولس فاضل
2009-04-26, 07:15 PM
أخي الحبيب اتناسي
سلام الرب يسوع يكون معك
يبدو أننا نعرف بعضنا. ولكن لم تكتمل الصورة عندي عن هوية أخي صاحب الإسم ( اتناسي) ادعو الرب أن يجمعنا من جديد في لقاء أخوي محب. ويمكنك مساعدتي في التعرف عليك بمنحي بعض التفاصيل عنك. وتبقى المحبة فوق كل شيء، ففي غروب هذه الحياة سوف ندان على المحبة.
ظاهرة الصوفانية كانت مدخلا لحوارنا الأخوي. ولربما لن نصل سريعا الى تطابق في الأفكار وبحسب العلوم الإنسانية وعلم النفس بالتحديد، من الضروري الحفاظ على الإختلاف الذي يحفظ لكل فرد آراه الشخصية دون أن نلغي امكانية التفاعل من خلال التبادل.
عالم الظهورات عالم معقد ويتطلب أمورا كثيرة ودقيقة وقد تحوّل اليوم الى علم تتداخل فيه الأمور اللاهوتية والنفسية، الأمور الحياتية والإيمانية... وتخص الظهورات -بعد التأكد من صحتها- فضيلة الرجاء، الذي يوقظ الإيمان ويحييه. وأقول تخص الرجاء وليس الإيمان لأن الإيمان أعطي بيسوع المسيح من خلال الإنجيل وتعاليم الكنيسة. لهذا يبقى عالم الظهورات موضوع جدل في كل أنحاء العالم بين مؤيد ورافض. في هذا الصدد تقول الكنيسة : ليس على المؤمن أن يكون ملزما بالإيمان بأي ظهور بل يمكنه الإكتفاء بإيمانه بيسوع المسيح وتدبيره الخلاصي وما يتطلبه هذا الإيمان من التزام بتعاليم الكنيسة وعقائدها.
أما جوابي على التساؤل الذي طرحته حول العبارة التي وردت في رسالة عشية عيد ميلاد العذراء 7/9/1985 :" أنا الخالق خلقتها لتخلقني....." سوف يكون ببعض الإيضاحات وقد ارتكزت على أقوال للقديس يوحنا الدمشقي، وردت في كتاب : مئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي.( سلسلة الفكر المسيحي بين الأمس واليوم- رقم 5)واليك أهمها:
- العبارة كما وردت مترابطة ولا يمكن تجزأتها. فالمسيح هو :" المولود من الآب قبل كل الدهور... وبقولنا أنه قبل الدهور، نبين أن ولادته لم تكن في الزمن ولم تبتدئ، لأن ابن الله لم ينتقل من العدم الى الوجود...مولوداً منه ولادة أزلية لا بدء له" ( المقالة الثامنة) ويضيف القديس الدمشقي فيقول أن المسيح قال:" الآب أعظم مني"، ليس بالمعنى الألوهي إذ إن الآب مبدأ الابن واعظم منه ولسنا نعني أنه يفوق الابن زمنا أو طبيعة لأنه به أنشأ الدهور، ولا أنه يفوقه بشيء آخر سوى العلة، أي أن الابن ولد من الآب ( المقالة الثامنة).
- النقطة الثانية وهي المسألة المطروحة عبارة " لتخلقني". ففي الجزء الأول من العبارة تحدّدت الطبيعة الإلهية للمسيح المساوي الآب في الجوهر والجزء الأخير تحدد طبيعة المسيح الإنسانية. إن هذه الجملة متماسكة بترابطها. وعندما نفككها نقع بالخوف الذي تتحدث عنه.
إذن يا أخي الحبيب، أفهم تخوفك الإيماني وهو اعتبار المسيح مخلوقًا وهذا ما لا يرضى عنه أي مؤمن مسيحي. وهو مرفوض جملة وتفصيلا. أما اعتبار الابن مساوي للآب في الجوهر ومخلوقا من حيث الطبيعة البشرية فليس من تناقض إيماني. إنما هذا يؤكد بشرية المسيح النابعة من شخص مريم العذراء الذي تكوّن في أحشائها وصار إنسانا كاملا بكل أبعاده المحدودة ما عدا الخطيئة. وهذا ما أكدته نصوص آبائية كثيرة ( لست بصدد بحث مطوّل) سأكتفي ما يقوله القديس يوحنا الدمشقي في كتابه المذكور سابقًا مع مراجعها:
1- " تعلّم الكنيسة أن للمسيح طبيعة مركبة. إله كامل وإنسان كامل ... نعترف بطبيعتين حاصلتين على كمالها في أقنوم ابن الله المتجسد... ونحدّد بأنهما تحتفظان بتباينهما الجوهري. فالمخلوق منهما لا يزال مخلوقا وغير المخلوق غير مخلوق والمائت يبقى مائتا والخالد خالدًا والمحصور محصورًا .. والمنظور..."( المقالة 47).
2- يضيف: " فالنسبة الى لاهوته يرتبط بالآب والروح وبالنسبة الى ناسوته يرتبط بأمه وسائر البشر. (47)
3- ويقول:"اذا تكلمنا عن الأقنوم، عنيناه بكلا الطبيعتين معا.. فإننا ننسب اليه خواص الطبيعتين كلتيهما، لأن المسيح هو كلاهما معا. يُقال له إلهاً وإنسانا ومخلوقًا وغير مخلوق، متألما وغير متألم.." ( المقالة 48).
4- في المقالة 59 يقول :" فإن القول بأنه مخلوق يوضح الطبيعة المخلوقة وحدها، والقول بأنه غير مخلوق يُميز الجوهر غير المخلوق وحده"
5- ويضيف في مقالته 78 :" لقد كان اقنوم كلمة الله – قبل تجسده- بسيطًا وغير مركّب ولا جسمياً وغير مخلوق . ولما تجسد، أصبح أقنوم الجسد فصار مركبا من لاهوت- كان له دائما- ومن لحم اختصه هو لذاته. فهو يحمل اختصاصات الطبيعتين ويُعرف بطبيعتين الاثنتين، حتى إن أقنومه الواحد هو نفسه غير مخلوق في لاهوته ومخلوق في ناسوته، وهو يرى ولا يرى..."
6- وفي مقالته 87 حيث يتحدث عن زواج العذراء بيوسف :" أتى ملء الزمن فأرسل ملاك الرب اليها يبشرها بالحبل بالرب، وهكذا حملت هي ابن الله، قوة الآب الأقنومية، لا من مشيئة لحم ولا من مشيئة رجل بل من مسرة الآب ومؤازرة الروح القدس، فأتاحت للخالق أن يخلق وللجابل أن يجبل ولله ابن الله أن يتجسد ويتأنس من لحمانها ودمائها النقية والبرئية من الدنس..."

أخي الحبيب أتناسي.
في هذا السياق تُفهم العبارة كاملة فهي كما قلت مترابطة وليس فيها ما يمس الإيمان أو العقيدة وخصوصا أن الشواهد المذكورة واضحة وهي أن ما هو معني بالخلق هو طبيعة المسيح البشرية حصرا. وهذا هو صلب إيماننا أن مخلصنا يسوع المسيح هو بطبيعتين إلهية وإنسانية كاملتين.
سأكتفي بهذا القدر وأطلب منك أن تصلي من أجلي كما سأحملك في صلاتي وليضئ نور المسيح في قلوبنا لنميز إرادته ونعمل على تمجيده له المجد الى الأبد.
أجدد تمنياتي بالتعرف اليك. وأدعوك بكل محبة للإصغاء الى نداء الرب الذي يدعو بكل إلحاح الى وحدة الكنيسة من خلال وحدة القلوب والحب والاحترام المتبادل وهذا النداء هو غاية الصوفانية.
كما أؤكد أن في قلب كل منا الرغبة الصريحة والأكيدة في أن نرى الكنيسة تقترب يوما فيوما من وحدتها وفق قلب يسوع .
بكل ما في قلبي من الطمأنينة لما يحدث في الصوفانية أدعوك لتجاوز الخوف ولنفتش معا ولنسأل أنفسنا : ماذا علينا أن نعمل لنحقّق رغبة الرب في وحدة كنيسته.
ظاهرة الصوفانية بالنسبة لي هي علامة رجاء في عصرنا، صوت صارخ على انقساماتنا. ستنتهي يوما كل هذا العلامات: الزيت والرسائل والجروحات... ولكن دعوة الرب الى الوحدة ستبقى الى اليوم الذي ستفرح به الكنيسة معاً بهذا المجد.
أخيرا أجدد محبتي لك ولجميع الإخوة في المنتدى وللقيمين عليه. وأفضل التواصل عن طريق البريد الالكتروني الخاص الذي يمكن للمنتدى أن يمنحك إياه.

athnasi
2009-04-26, 09:49 PM
الأخ f.george

سلام حبيبنا

أشكرك على ذكرك موضوع ظهور الزيت على يدي ميرنا , في الكنيسة أثناء القداس الإلهي. عندما قلت :


إن رأينا فيها أحداثا شيطانية فما تفسير نزول الزيت من يدي السيدة ميرنا أثناء الاحتفال بالذبيحة الإلهية وبعد المناولة مباشرة


لأني أحجمت عن ذكر هذا الموضوع, خوفاً من اتهامي بالإفتراء , ولكن كونك أنت قد ذكرته , وحضرتك من جماعة الصوفانية, فهذا شهادة لي على صدق روايتي.

فلقد أتيحت لي شخصياً , فرصة رؤية نزول الزيت من يدي ميرنا في أثناء القداس الإلهي. وذلك من مدة طويلة.

أكيد , حضرتك كنت وقتها طفلاً صغيراً , لأن عمرك الآن 22 سنة, كما تقول.

وفعلاً , عندما قال الكاهن : بخوف الله وإيمانٍ ومحبةٍ تقدموا.

وبدأ المؤمنون يصطفون للمناولة , بعد بضع لحظات, سُمعت في الكنيسة شهقات, وبدأت تدب الفوضى في المكان الذي كانت ميرنا واقفةً فيه, و تعالت الأصوات مرددة : (نِزِل الزيت من إيديا)

وفوراً اجتمع الناس عند ميرنا ( تاركين الكأس المقدسة التي كانوا مزمعين على التناول منها) واصطفوا أمامها لتباركهم بمسح الزيت المتقطر من يديها على جباههم.

واختلط عندها الحابل بالنابل.

والطامة الكبرى أن حضرة الكاهن (الورِع) ترك الكأس (الذي من المفترض أن به الرب نفسه) الذي كان بيده , وتقدّم لينظّم الدور , ويلتمس أن يحصل هو الآخر على البركة من الست ميرنا.

أكتفي بهذا الوصف , لأقول لحضرتك أني من وقتها أدركت يقيناً ( وقد كنت مصدقاً للظاهرة قبل ذلك الوقت) , أنه ليس وراء الصوفانية إلا كائن واحد فقط , وهو الشيطان .

فمن غيره يُبعدنا عن المناولة , و من غيره يعبث بعقول وقلوب المؤمنين البسطاء, ليلتمسوا البركة من مصدر آخر غير دم الرب الأقدس وجسده الكريم المعروضَين للمناولة.

ويحوّلهم من كهنة الرب , إلى خدّام له ولأتباعه.

ويوهمهم أنهم رسل الوحدة, التي ليست وحدةً في الإيمان والحق , لكنها تجميع بشري , وشهوةً بشرية , ( كما عبّر عنها بوضوح الأخ أليكسيوس) .

ومن قال لك أن الشيطان يعجز عن العمل داخل الكنيسة. تذكّر يا عزيزي أنه لم يتورّع عن تجربة الرب يسوع نفسه, كما نقرأ في الإنجيل .


ودمتَ للداعي لك ولغيرك من رسل الوحدة الفارغة من الحق , بالهداية من نور المسيح وحده , لا من غيره.




طاناسي

athnasi
2009-04-27, 01:11 AM
أبونا الحبيب بولس فاضل الجزيل الاحترام

أشكر لك لطفك ومحبتك , وأصلي أنا الخاطئ , لك , ولكل أحبتنا الكاثوليك , ونتمنى أن يأتي ذلك اليوم ونراهم معنا مشتركين في وحدةٍ حقيقية . قائمةٍ على الحق وحده, لأن الحق هو المسيح .

الذي قال: أنا هو الحق .

وقال أيضاً : إن العابدون الحقيقيون , سيعبدونه بالروح والحق.

وقال عن الكنيسة أنها عمود الحق وركنه.

لذلك ترانا نحن الأرثوذكس , غير متحمسين أبداً لوحدةٍ لا تقوم على الحق . بل على مجرد تجميع يضيع فيه الحق , وتتحول فيه عقائد الحق الخلاصية إلى ( شوربة) كما تكلم أخونا الغالي أليكسيوس .

لذلك فرحت كثيراً عندما رأيت أخيراً , رداً موضوعياً محترماً , على التساؤل الأهم , أي ( موضوع العقيدة )

وفرحت أكثر لما رأيتك تعود في توضيح ردك إلى القديس الدمشقي معلم المسكونة العظيم. والذي هو آخر معلمٍ للحق نشترك جميعنا في التلمذة عليه. وليس آخر آباء الكنيسة الشرقية, كما يقول البعض عندكم.

إلى الموضوع

أتفق تماماً معك, أنه يمكننا القول عن ربنا المتجسد( أنه مخلوق) بالنظر إلى طبيعته البشرية التي أخذها من العذراء القديسة.

ولكن ما فات حضرتك أن تشرحه , هو كيف تكون العذراء خالقةً له.

فالعذراء هي والدة الإله, وليست خالقته.

( وأنت لاهوتي محترم , وتعرف أن الولادة شيء , والخلق شيء آخر)

فالطبيعة البشرية في المسيح هي مخلوقة , نعم , ولكن مِن قِبل الله الثالوث , وليس مِن قِبل العذراء.

والعذراء مريم هي والدة أقنوم المسيح بطبيعتيه, وليست بخالقة له ( حاشا) .

ولن تجد أحداً من الآباء القديسين , لا الدمشقي ولا غيره , يجرؤ على القول بأن العذراء هي خالقة .

على العكس فالدمشقي يؤكد في نفس المرجع الذي ذكرتَه حضرتك , في المقالة السادسة والخمسين قائلاً :

( جسد المسيح قد تكوّن من مريم , ويقول الرسول أيضاً : " قد أرسل الله ابنه الوحيد مولوداً من امرأة" فهو لم يقل بامرأة بل من امرأة )

وهنا يبقى السؤال الخطير قائماً :

هل أصبحت العذراء في لاهوت الظهورات المريمية أقنوماً خالِقاً رابعاً ؟

صدقني يا أبونا , هذا وحده ما يُرعبنا .

لا نرفض الصوفانية , إلا لأننا نجد في رسائلها الكثير من الفخاخ اللاهوتية التي تميّع العقيدة , والتي ذكرتُ بعضها في الموضوع الأساسي , وأصرّيتُ على مناقشة أخطرها .

والعقيدة بالنسبة لنا ( وأكيد بالنسبة لكم أيضاً) هي حياتنا , لأنه ليس من خلاص بدون إيمانٍ مستقيم و خلاِصيّ .

وأكيد أنك تذكر قول الرسول الإلهي : رو 16-17

(و اطلب إليكم أيها الإخوة أن تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات و العثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه و اعرضوا عنهم لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم و بالكلام الطيب و الأقوال الحسنة يخدعون قلوب السلماء)

صلواتك أبونا الحبيب .

( على فكرة أعتذر عن ذكر اسمي , لأسباب شخصية تمنعني )



طاناسي

مارى
2009-04-27, 08:38 AM
فى شخصية تانية غير ميرنا ( اسمها فاسولا ريدن) بتعمل مشاريع خيرية كتير و بتطعم فقراء كتير .... و بتقول المسيح بيظهر لها و بينادى بوحدة الكنيسة بردو و بيمسك ايديها و يخليها تكتب رسايله للناس و حاجات عجيبة ... للأسف كتابها العظيم اللى كان بيوزع مجانا كان عندى و تخلصت منه من كتر كم التخلف اللى فيه و لأنى حسيت انه كتاب شيطانى موجود فى البيت ..... كان ممكن انقل لكم شوية تخاريف منه عشان تشوفوا الناس بتجرى ورا ايه .... و بردو فى نفس الوقت هى فى نظر ناس كتير و كهنة كمان لأنها بتعمل شوية خير شايفينها قديسة و مصدقين كلامها الفارغ .

ايه المصايب دى ؟ .... انا نفسى أسأل سؤال واحد بقى .... المسيح و العذراء مش بيعطوا أمثال هؤلاء رسائل أكثر اهمية من وحدة العيد ليه .... يعنى ليه مثلا" مش بيوضحوا العقيدة السليمة اللى المفروض الكنائس فى العالم كله تتبعها فى رسالة و لا اتنين كدا .... تاركينا محتارين ليه ما بين طبيعة و طبيعتين و بنتناقش بقالنا قرون ... أهو على الأقل مثلا" دا موضوع مهم يوضحوه لينا ..... لكن نوحد العيد و نفضل مختلفين فى ادق التفاصيل .... طب ايه الفايدة .... محدش فكر ابدا" فى دى

و رسايل اطفال مديجورجى اللى كل اسبوع رسالة :) .....حدث و لاحرج :smilie (41): .... العذراء ترسل رسالة تقول حبوا بعض و حبوا ابنى و صلوا كتير ..... كل اسبوع على دا الحال نفس المضمون تقريبا ..... هو الكلام دا محتاج رسالة كل اسبوع يا ناس من العذراء ؟؟؟ لأ و مش لايقيين حاجات تانية يقولوها فبيكرروا الكلام بصيغة مختلفة .

الناس اتشغلت بميرنا و فاسولا و اطفال مديجورجى اكتر من من إنشغالهم بحضور القداس و سماع كلمة ربنا من مصدر موثوق منه و قراءة الكتاب المقدس ..... ايه دا .... دى مهزلة ..... و ايه الزيت دا كله :confused:

تيموثاوس
2009-04-27, 11:14 AM
انا مشترك جديد وقد لفتني هذاالموضوع
ولي رجاء اولا ان يرفع مستوى الحوار الى درجة موضوعية كما يفعل الاخ طاناسي و بولس فاضل
وليس الهجوم والاستهزاء كما يفعل المسمى بيوحنا 23 او الاخت ماري

اريد ان اجاوب الاخ طا نا سي
ان العذراء ليست خالقة للمسيح كإله بل ولدته كانسان فهي خلقت الشكل البشري وليس الالهي
بهذا نفهم الرسالة " انا الخالق خلقتها لتخلقني"
من الواضح من الرسالة ان المسيح هو الخالق الازلي وهو بكر الخليقة الجديدة التي كانت قبل في الخطيئة فاصبحت جديدة بعد ان تجسد وصلب وقام في اليوم الثالث

صلواتكم

يوحنا23
2009-04-27, 05:08 PM
ان الشيطان هو المحرك الاول لبدعة ميرنا كما تقول يا خي الحبيب طاناسي
حسنا اود منك ان تجاوبني عن قصة الخيط في صيدنايا الذي يباع من قبل الراهبات ويقلن لك اربطه بيدك وتمنى امنية وعندما تتحقق ينقطع الخيط لوحده
ما رايك هذا من عمل من ؟ اكيد مش فكرة الوحي الالهي
على كل بشكرك لانك وعيتنا على معلومة كتير مهمة الا وهيانو جهنم طلعت دولة مصدرة للزيت سعر التنكة 5000 ليرة سوري

تيموثاوس
2009-04-27, 07:38 PM
اولا اود ان اتقدم من ادارة الموقع كي توقف هذا المدعو يوحنا23 لعدم احترامه مقدسات الاخرين
فلا يمكنك يا اخي من اجل اثبات صحة موضوع ما ان تهاجم مقدسات الاخرين فهذا ضد المحبة المسيحية
واود ان اذكرك بما قاله بولس الرسول : انه لو كان لي الايمان كله ولم اكن املك المحبة فانا لست بشيء
رجائي منك ان تلتزم بالحد الادنى من الاحترام لغيرك

مارى
2009-04-27, 07:39 PM
ولي رجاء اولا ان يرفع مستوى الحوار الى درجة موضوعية كما يفعل الاخ طاناسي و بولس فاضل
وليس الهجوم والاستهزاء كما يفعل المسمى بيوحنا 23 او الاخت ماري

انا مش بهاجم و لا بستهزأ :smilie_ (28): .... انا بقول واقع :) ..... هو يعنى لازم أتكلم باللغة العربية الفصحة :confused: .... و أقول انا بشجب .... و انا أعترض ....و انا أندد عشان يكون كلامى مش هجوم و لا إستهزاء :) .... طب افرض يا أخى تيموثاوس انى مش بعرف اتكلم كدا :cry: ..... ممنوع اقول رأيى زيكم ..... هو انا مذيعة و لا أيه ؟؟؟؟؟؟ ..... محدش قال ان من ضمن شروط الكتابة فى المنتدى انها تكون لغة عربية فصحى ..... على فكرة انا راجعت كلامى و ملقيتش فيه أى حاجة خطأ :smilie (185):


حسنا اود منك ان تجاوبني عن قصة الخيط في صيدنايا الذي يباع من قبل الراهبات ويقلن لك اربطه بيدك وتمنى امنية وعندما تتحقق ينقطع الخيط لوحده


أيه حكاية الخيط دى :confused: ..... انا مش عارفاها .... يا ريت حد يقولها

تيموثاوس
2009-04-27, 07:46 PM
اختي ماري
لم اقصد ان اجرحك ولكن ان كنت ترفضين امرا ما فلا داعي كي تتهمي غيركي بالهبل
وانا احترم رايك
صلواتك

athnasi
2009-04-27, 09:56 PM
عزيزتي ماري

المسيح قام

في دير سيدة صيدنايا , وهو ثُاني أهم محجّ مسيحي, بعد الأراضي المقدسة, منذ بداية المسيحية إلى اليوم.

يحتفظ الدير في مقام الشاغورة المشهور, بكنز روحي لا يُقدر بثمن .

وهو إحدى الأيقونات التي رسمها الرسول لوقا الإنجيلي للسيدة العذراء, وهي أيقونة عجائبية مشهورة .

وهناك يأخذ المؤمنون الأتقياء خيط يُمرّر على الأيقونة العجائبية . ويربطونه على معصمهم , أو على عنقهم التماساً لبركة معينة أو لشفاء من مرض يعانونه هم أو أحد أحبائهم ( وليس تمنّى أمنية, كما قال البعض).

وهذا فعل تقوي يعبّر عن إيمانهم ببركة الأيقونة , والدير, ولكي تبقى معهم هذه البركة أينما ذهبوا.

وطبعاً , هذه الخيطان موضوعة في المقام, يأخذ منها المؤمنون ما يشاؤون منها مجاناً .

ولكن ولا واحد منهم , بالطبع يرضى بألا يترك تقدمة للدير , وهذا أمر أقل من طبيعي .

(أي ليس هناك بيع) كما يحاول محبّو العذراء أن يصوروا الأمر.

وبالطبع لا يوجد هناك لا رسائل , ولا ظهورات , ولا انخطافات, ولا شيء من هذا القبيل.

مع أن العجائب والأشفية التي يتحنن الرب الإله بها على عبيده , من خلال هذا الدير المقدس لم تنقطع منذ عصور المسيحية الأولى وحتى هذا اليوم.

وطبعاً تعرفين أن هذه الأعمال التقوية , كإكرام الأيقونات وذخائر القديسين , والاحتفاظ بأي شيء ( صليب , مسبحة, خيط , قطن , أزهار) مُمرر على بقايا القديسين أو أيقوناتهم العجائبية) هي من صميم إيماننا , وعبادتنا , وعاداتنا التقوية الراسخة.

وطبعاً لها سند كتابي من الوحي الإلهي

وهذه بعض الشواهد من الإنجيل :

لأنها قالت في نفسها إن مَسست ثوبه فقط شفيت (متى 9-21)

طلبوا إليه أن يلمسوا و لو هدب ثوبه و كل من لمسه شفي ( مرقس 6-56)

حتى أنهم كانوا يحملون المرضى خارجا في الشوارع, و يضعونهم على فرش , و أسرّة, حتى إذا جاء بطرس , يخيم و لو ظله على أحد منهم ( أعمال 5-15)

وهذا الأمر لا يقترب لا من قريب ولا من بعيد , مما يحدث عند ميرنا , أو فاسولا , أو غيرهم من الأدعياء.

ودمتِ أختاً مباركة , وأكيد أن مشاركاتك ليس فيها استهزاء بأحد, بل هي متميزة بخفة الدم من جهة والصراحة والموضوعية من جهة أخرى .



طاناسي

Maximos
2009-04-28, 12:35 AM
إلى حد الآن لم يعطي أحد تفسير يتمتع بالحد الأدنى من المنطقية لعبارة ( خلقتها لتخلقني ) ..

و هي في الواقع هرطقة .. يستحيل تبريرها ..

هذه واحدة من ثغرات كثيرة و كبيرة في موضوع الصوفانية ..

أرجو الانتهاء منها ليتم تناول غيرها ..

f.george
2009-04-28, 07:44 AM
أخي طاناسي
من باب المحبة المسيحية أعود وأذكر بواجب الالتزام بالحد الأدنى من احترام الآخرين وعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالين وأهمية انتقاء الألفاظ المستعملة بصورة جيدة ومحترمة.


ولي بعض الملاحظات على ما ورد في ردك السابق عليّ
أولا وقبل كل شيء أرجو عدم التعرض للكهنة أيّا كانوا ولأيّ كنيسة كانوا تابعين بأي عبارة أو لفظ غير لائق مهما كانت الأسباب.
ثانيا في شأن ظاهرة الصوفانية لم يتم حتى الآن إعطاء موقف رسمي من الكنيسة سواء أكانت أرثوذكسية أو كاثوليكية رغم بعض المواقف المشجّعة من هنا وهناك من كهنة ومطارنة وبطاركة ومن كل الكنائس دون الدخول في الأسماء.وبناء عليه ليس من حق أيٍّ كان إطلاق ألقاب وعبارات تهجّم على من يؤمن بالظاهرة أو بسواها من الظواهر هنا وهناك.



أما بشأني أنا فلا أعتقد أنني قد ذكرت سابقا لأيّ كنيسة أتبع ولا أن كنت من جماعة الصوفانية أو لا ولا حتى إن كنت مؤمنا بالظاهرة أو لا. فأرجو عدم بناء احكام وتصورات مسبقة ومهاجمتي على أساسها. كل ما أوردت في مداخلتي السابقة كان عبارة عن تساؤلات فقط لا غير. وذلك بناء على ما رأيت عندك أو عند غيرك من معلومات لاهوتية مهمة لا نجدها عند الكثيرين. فأستلتي الماضية والمستقبلية ليست تهجما ولا إعلان إيمان بالظاهرة رغم إنني لا أخالف الكنيسة التي ولغاية الساعة لم تهرطق من يؤمن بها ولكنني انتظر رأيها وأكون من أول من يلتزمون به.


بشأن وحدة العيد التي تراها وحدة فارغة ولا جدوى منها وان دعاتها هم دعاة لوحدة فارغة. أرجو منك اخذ الموضوع من ناحية راعوية . لا احد يا عزيزي يقول بأن الوحدة تقتصر على وحدة عيد الفصح ولكن كلنا يعلم ما أهمية تحقيق هذه الوحدة في مجتمعنا الذي نعيش فيه. من المؤكد أنك تعلم جيدا أن قلّة قليلة من الناس وانا أحدهم يعلم بالمشاكل اللاهوتية بين الكنائس. فلا داعي للتهجم على دعاة وحدة عيد الفصح ودعاتها كثر ومن كل الكنائس إكليروسا من كل الرتب وعلمانيين.




اخي الحبيب:

نعم الشيطان جرّب يسوع ولكن هل تجربة يسوع كانت كإله؟ نقرأ في الانجيل المقدس في متى 2:4وبعبارة حرفيّة " جاع أخيرًا " ونفهم وبشكل واضح أن الجوع هنا هو إلى الطعام فهل الجوع إلى الطعام هو من صفات الله ام من صفات البشر ؟ مما يعني ان يسوع جُرّب كإنسان. وبناء عليه لا يمكن مقارنة التجربة وعمل الشيطان هنا بما يجري عند نزول الزيت أثناء الذبيحة الإلهية.
اتفق معك وحسب القصة التي أوردتها أن التصرف كان خاطئا فالأهمية الأولى لجسد ودم المسيح ولكن هل نحاسب الله أو هل نعطي صفة اعمال السيطان على الظاهرة بناء على تصرفات البشر الخاطئة؟


نقطة أخرى أود التساؤل عنها:
نحن نعلم وهو ما تدافع عنه مشكورا ان الخلق هو لله وحده فلا البشر ولا الشيطان يمتلكون هذه الصفة. ولكن بيّنت كل التحاليل التي أُجريت في سوريا وألمانيا وغيرها من دول العالم على الزيت المنسكب من الأيقونة ومن يدي السيدة ميرنا أنّ الزيت هو زيت زيتون صافي 100% وهو غير موجود في أيّة منطقة من مناطق العالم. فكل الزيوت الموجودة تحتوي نسبة من الشوائب من جرّاء التربة او المناخ. أفلا نعطي هنا صفة الخلق للشيطان إن قلنا بأنه هو وراء الظاهرة.


وبنفس النقطة كما أن الخلق هو من صفة الله وحده كما نؤمن كلنا. فكذلك صفة الخلاص أو المخلص هي أيضا لله وحده. لذلك أود طرح هذا التساؤل:
نقول في ليتوجيّتنا البيزنطية المقدسة وفي أكثر من مكان عبارة" أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا " ونحن نعلم علم اليقين كيف تفسّر الكنيسة المقدسة هذه العبارة ونؤمن أنها تعني تشفعي بنا لدى المولود منك. ولكن إذا اردنا أن نفسرها كما فسّرت عبارة" لتخلقني " فأيضا نقع في الهرطقة أم أنني مخطئ.
وإن كان رد الأب بولس والمأخوذ من الآباء القديسن لم يقنع البعض وما زالوا يطالبون بالجواب فلا أعتقد أنهم يبحثون عن جواب ولكن عن جدل.


وأرجو الانتباه مجددا الى ان ما يجري هو حوار وطرح تساؤلات من أناس يبحثون عن الحق وانا منهم فلا داعي للتهجم عليهم بعبارات لا تفيد الموضوع بل تحوله إلى حرب وهو ما لا نريده وخاصة هنا إذ نحن مجتمون تحت لواء ربنا وكنيسته المقدسة.

اذكرني في صلواتك

مارى
2009-04-28, 08:21 AM
من باب المحبة المسيحية أعود وأذكر بواجب الالتزام بالحد الأدنى من احترام الآخرين وعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالين وأهمية انتقاء الألفاظ المستعملة بصورة جيدة ومحترمة.


وبناء عليه ليس من حق أيٍّ كان إطلاق ألقاب وعبارات تهجّم على من يؤمن بالظاهرة أو بسواها من الظواهر هنا وهناك.



وأرجو الانتباه مجددا الى ان ما يجري هو حوار وطرح تساؤلات من أناس يبحثون عن الحق وانا منهم فلا داعي للتهجم عليهم بعبارات لا تفيد الموضوع بل تحوله إلى حرب


انا شايفة ان كلمة هبل و عبط اللى انا قلتهم عاملين مشكلة جامدة اوى :) و هيحولوا الموضوع لحرب ..... قلنا هرطقة .... قلتوا لأ ميصحش :smilie_ (24): .... طب اسمه أيه اللى بيحصل دا :confused: :confused: .... يعنى لما يجيبوا تورتة للعذراء و يقولوا للعذراء سنة حلوة يا جميل :smilie_ (16): .... دا يبقى تعريفه اييييييه .... سذاجة أطفال :smilie_ (28): .... يعنى دا على اساس ان فيه سنين بتعدى بالعذراء مش حلوة .... و بيتمنوا لها سنة حلوة المرة دى ؟؟؟؟؟ و العذراء تأثرت و بكت كمان :smilie (41): .... على فكرة الجزئية دى بالذات انا ممكن اتهكم فيها فعلا" :) .... بس مش هعمل كدا عشان الموضوع ميخرجش عن جديته ... بس يا ريت السادة القراء يفكروا فيها شوية

أنا هسكت خااااالص ...... عشان انا عاملة أزمة فى الموضوع دا

سلام :smilie_:

athnasi
2009-04-28, 02:46 PM
أخي الحبيب F.george

المسيح قام

سررت جداً بمشاركتك الأخيرة , وأطلب منك أن تذكرني أنا الخاطئ في صلواتك.

سأجيب على بعض النقاط الهامة التي طرحتها حضرتك في مشاركتك الأخيرة.

نحن لا نتهجم على الظاهرة, ولا على من يؤمن بها , ولكن نحاول أن ننبه كل من انجرّ وراءها وصدّقها , إلى الخطورة التي قد تلحق به , فالموضوع يتعلق بالخلاص الأبدي, والتحول من خدمة الله إلى خدمة بليعال.

ولاحظ أننا لا نهاجم أحد بشكل شخصي , وإن كان كلامنا مباشراً وليس فيه أي مجاملة على حساب الحق ( ليكن كلامكم نعم نعم , ولا لا )




أعود وأذكر بواجب الالتزام بالحد الأدنى من احترام الآخرين وعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالين


الكيل بمكيالين , يكون عندما نقارن بين قضيتين متشابهتين, ولكن هل من تشابه بين دير سيدة صيدنايا ومقام الشاغورة المقدس , وبين ما يحدث في بيت نظور ؟ حاشا.

وأنا لم أكن أريد أن أجيب على التساؤل ( الوقح) الذي يتهجم فيه المدعو (صليب الحب) على راهبات دير سيدة صيدنايا , نفَعنا الله ببركة صلواتهن. لولا أن سألت الأخت ماري فأردت أن أشرح لها , لئلا تتعثر .


وتأكد أننا لا نتعامل مع الموضوع بشكل شخصي , أو طائفي أبداً.


أما بشأني أنا فلا أعتقد أنني قد ذكرت سابقا لأيّ كنيسة أتبع ولا أن كنت من جماعة الصوفانية أو لا ولا حتى إن كنت مؤمنا بالظاهرة أو لا

الحقيقة أن أسئلتك توحي بأنك من مصدّقي الصوفانية. وإذا كنتُ قد أخطأت في تقديري , فأنا أفرح كثيراً بذلك.


أنك تعلم جيدا أن قلّة قليلة من الناس وانا أحدهم يعلم بالمشاكل اللاهوتية بين الكنائس. فلا داعي للتهجم على دعاة وحدة عيد الفصح ودعاتها كثر

حبيبي ف. جورج , عندما تقرأ في تاريخ الكنيسة ( من مصادر موضوعية ) ستعرف أن كل الانشقاقات التي حصلت كانت بسبب خروج جماعات معينة عن الإيمان المستقيم والعقيدة الحقة الخلاصية التي سلمها الرسل للكنيسة.

طبعاً للسياسة , والمطامع الشخصية, والكبرياء , دورها هي الأخرى. ولكن السبب الجوهري للانشقاق هو عقيدي بحت.

فما يفرقنا عن الإخوة الكاثوليك , هو العقائد التي استحدثتها الكنيسة البابوية ( من عصمة البابا, إلى المطهر, واستحقاقات القديسين التي يمسك بها البابا ويوزعها لمن يريد , والانبثاق من الآب والابن , وإنكار إمكانية معاينة نور الله غير المخلوق في هذه الحياة, والادعاء بإمكانية رؤية جوهر الله في الحياة الأبدية, والحبل بلا دنس, وغيرها الكثير الكثير من الإيمانات المختلفة ) مما يمكنك أن تتطلع عليه في أمكنة أخرى في هذا الموقع إذا كنت مهتماً .

وليس سبب الانشقاق هو قلة المحبة , أو اختلاف العيد.

فمثلاً نحن نعيّد عيد الميلاد وكل الأعياد السيدية مع إخوتنا الكاثوليك , بينما إخوتنا الأرثوذكس في روسيا يعيدون على التوقيت الشرقي .

ولكننا مع الروس في وحدة إيمان وشركة في القدسات , لأننا نشترك معهم بالعقائد الإيمانية نفسها.

فنحن وإياهم في حالة شركة, ووحدة حقيقية, لأنها قائمة على الحق, والعقيدة الصحيحة, التي لم ينالها أي تغيير أو انحراف منذ ألفي سنة ز

والعقيدة الإيمانية لا تتغير, ولا يمكن استحداث عقائد جديدة, لأن يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد, ( كما يقول الإنجيل)

لذلك نقول أن وحدة العيد , هي وحدة مظاهر بشرية , وليست مطلباً جوهرياً بالنسبة لنا , لكننا نطلب وحدة الإيمان والعقيدة .

لا نطلب وحدة تجميعية ( توضع فيها العقائد على الرف) بل نريدها وحدةً في الجوهر .

لذلك تجد الإنجيل يشدد على التمسك بالعقيدة الصحيحة التي استلمناها من الرسل, وعلى نبذ كل التعاليم الجديدة , والبدع, لأنها هي فقط التي تخرجنا من الخلاص, وتلقي بنا في الهلاك.

لاحظ معي التشديد على العقيدة الواحدة

(أطلب إليكم أيها الإخوة, باسم ربنا يسوع المسيح, أن تقولوا جميعكم قولا واحدا, ولايكون بينكم انشقاقات, بل كونوا كاملين في فكر واحد, و رأي واحد ) 1 كو 1-10


ومع أن كل الذين يتكلمون عن الوحدة, يذكرون صلاة يسوع في جبل الزيتون التي بها يخاطب الآب (احفظهم ليكونوا واحداً مثلما نحن واحد)

ولكنهم لا ينتبهون أن الآب والابن هم واحد في الجوهر, وهكذا فالوحدة المبتغاة يجب أن تكون في الجوهر ( أي وحدة الإيمان والعقيدة) وليست وحدة تجميعية , كل مجموعة فيها لها عقائدها الخاصة, و دساتير إيمانها الخاصة بها ).


فالوحدة , بحد ذاتها هي شهوة بشرية, لأن فيها قوة ظاهرية , فالدول تريد أن تتوحد فيما بينها, وكذلك الشركات الرأسمالية, وحتى عصابات المافيا.

ولكننا نجد أن معظم الذين يدّعون العمل من أجل الوحدة ( ومنهم جماعة الصوفانية), لا يتكلمون أبداً عن الحق , ولا عن وحدة الإيمان والعقائد, ولكن همهم الأكبر هو وحدة العيد, أي وحدة المظاهر .

هم يتكلمون عن محبة فارغة من الحق , ونحن نتكلم عن محبة الحق.

ويجب أن نُعرِض عنهم طاعةً لكلام الرب القائل:

(محبين للشهوات دون محبة لله, لهم صورة التقوى و لكنهم منكرون قوتها, فأعرض عن هؤلاء....هم لا يستطيعوا أن يُقبلوا إلى معرفة الحق أبداً , و كما قاوم ينيس و يمبريس موسى , كذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق, أناس فاسدة أذهانهم , و من جهة الإيمان مرفوضون, لكنهم لا يتقدمون أكثر لان حمقهم سيكون واضحا للجميع) 2 تيم 3-7

أخيراً بالنسبة للملاحظات التي ذكرتَها فسأعلق عليها باختصار راجياً من محبتك أن تتعمق أكثر بمعرفة الإيمان المسيحي المستقيم.



نعم الشيطان جرّب يسوع ولكن هل تجربة يسوع كانت كإله؟ نقرأ في الانجيل المقدس في متى 2:4وبعبارة حرفيّة " جاع أخيرًا " ونفهم وبشكل واضح أن الجوع هنا هو إلى الطعام فهل الجوع إلى الطعام هو من صفات الله ام من صفات البشر ؟ مما يعني ان يسوع جُرّب كإنسان. وبناء عليه لا يمكن مقارنة التجربة وعمل الشيطان هنا بما يجري عند نزول الزيت أثناء الذبيحة الإلهية

لا يمكننا أبداً يا عزيزي أن نتكلم عن يسوع أنه هنا كان إنساناً , وهناك كان إلهاً, ( فنقع في الهرطقة النسطورية) لأن العقيدة المسيحية الصحيحة تُعلمنا أن لاهوته لم يفارق ناسوته, ولا لحظة واحدة, ولا طرفة عين)

لذلك يمكننا أن نقول عن العذراء أنها والدة الإله , مع أن الولادة البشرية هي من خواص البشر , مثلها مثل الجوع والعطش والموت .

وإلا لقلنا أن الإله لم يموت عنا , بل الإنسان فقط ,( لأن الإله لا يموت) فيسقط بالتالي عمل الفداء من أساسه .

هل لاحظت معي ارتباط صحة العقيدة بالخلاص.



نقول في ليتوجيّتنا البيزنطية المقدسة وفي أكثر من مكان عبارة" أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلّصينا " ونحن نعلم علم اليقين كيف تفسّر الكنيسة المقدسة هذه العبارة ونؤمن أنها تعني تشفعي بنا لدى المولود منك. ولكن إذا اردنا أن نفسرها كما فسّرت عبارة" لتخلقني " فأيضا نقع في الهرطقة أم أنني مخطئ.

كلمة خلصينا هنا ( ليس المقصود بها الخلاص الذي أعطانا إياه المسيح بسر التدبير) لكنه بمعنى المساعدة .

فعندما أقع قي مشكلة يمكنني أن أطلب منك يا عزيزي أن تخلصني , ولا أكون أقصد أنك أنت إلهي .

أما الخلق , فهو عمل مختص بالله وحده , لا أحد من الخلائق يستطيع أن يشاركه فيه.
ولا يمكن لأحد أن يقول عن إنسان أنه خالق .


لذلك كان رد الأب بولس على السؤال المطروح غير موفق.

لأن كل رده كان أنه يمكن القول عن يسوع بأنه مخلوق ( بحسب طبيعته البشرية) وهذا الأمر لا نختلف عليه أبداً .

أما ما نختلف عليه , والذي كررنا السؤال عنه مراراً, فلم يُجب عليه , ولا أحد يستطيع الإجابة عليه إلا إذا خرج عن العقيدة المسيحية.

هذا السؤال هو: كيف تكون العذراء خالقة لله.

(خلقتها لتخلقني) لاحظ أن عبارة (لتخلقني ) الفاعل فيها هو العذراء, والله مفعول به!!!!

وهنا نحن لا نبحث عن الجدل , ولكننا ننبّه إلى الهرطقة.

فالخلق شيء و الولادة شيء آخر تماماً

وإلا يكون قانون إيمان الكنيسة ( مولود غير مخلوق) هو لغو كلامي لا طائل منه ( حاشا) .

أما قولك عن الزيت الصافي 100% وكيف يمكن للشيطان أن يصفيه إلى هذه الدرجة .

فلا أقول فيه إلا كلام الإنجيل : 2تسا 2-9

(بعمل الشيطان بكل قوة و بآيات وعجائب كاذبة, و بكل خديعة الإثم, في الهالكين لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا)

لاحظ مرة أخرى تشديد الإنجيل على ارتباط المحبة بالحق, ومن ثم بالخلاص.

أخيراً أطلب من محبتك أن تفكر جيداً قبل أن تصدّق مثل هؤلاء الدعاة, وتأكد أن المسيح عندما قال على الصليب ( لقد تم) فهذا يعني أنه (قد تم) , وهو لن يناقض نفسه ليعود ويرسل لنا رسائل ما أنزل الله بها من سلطان , ومعها تشكيلة من الأسرار, التي يزعمون أنه يشدّد على عدم قولها لأحد, وأكيد أنك تعرف أن ميرنا نالت حصتها من هذه الأسرار!!

فهل تحولت المسيحية إلى ديانة سرّية!!!! على يد ميرنا وغيرها من الرسل الكذبة.

وهذا الموضوع ( الأسرار المزعومة) لم نطرحه بعد , ولا أحب أن نطرحه في منتدى يهدف إلى نشر العقيدة الصحيحة والإيمان المستقيم , ولا نريد تحويله إلى منتدى للسحر والشعوذة .

ودمت يا صديقي




طاناسي

إيليا الغيور
2009-04-28, 05:23 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بولس فاضل
1- وأدعوك بكل محبة للإصغاء الى نداء الرب الذي يدعو بكل إلحاح الى وحدة الكنيسة من خلال وحدة القلوب والحب والاحترام المتبادل وهذا النداء هو غاية الصوفانية.
2-كما أؤكد أن في قلب كل منا الرغبة الصريحة والأكيدة في أن نرى الكنيسة تقترب يوما فيوما من وحدتها وفق قلب يسوع .
3- : ماذا علينا أن نعمل لنحقّق رغبة الرب في وحدة كنيسته.
4-ظاهرة الصوفانية ..........صوت صارخ على انقساماتنا. ستنتهي يوما كل هذا العلامات: الزيت والرسائل والجروحات... ولكن دعوة الرب الى الوحدة ستبقى الى اليوم الذي ستفرح به الكنيسة معاً بهذا المجد.
(1)هل الكنيسة منقسمة ؟!!
الكنيسة التي اسسها الرب يسوع المسيح له المجد لم ولن تنقسم يوما ولا الى كل الادهار ,الانشقاقات هي الابتعاد عن الكنيسة(الأرثوذكسية) وليست تقسيم الكنيسة حاشا من ذلك.
ونؤمن ونثق بوعد الرب وعهده الابدي(..لن تقوى عليها) كما نؤمن بتجسده وموته وقيامته .
وما على الذي انشق الاّ العودة الى الكنيسة ونبذ كل التعاليم والبدع المستحدثة والكثير.....
والاعتراف جهاراً بما سلمه لنا القديسين والرسل والآباء منذ تاسيس الجماعة المقدسة وحتى الآن والذي بَذل من اجل هذا الايمان اجناد وطغمات من الشهداء والابرار- فرحين- ارواحهم لتتسلم الاجيال كلها الايمان المسيحي سليما وغير مجزئ .
(2)نعم ابتي الحبيب هذه امنيتنا وصلاتنا جميعا ان تكون الوحدة
بالمسيح وليس بدونه.
(3)افهم القصد من توحيد (الكنيسة) عودت المؤمنين جميعا باسم الاله الواحد المثلث الاقانيم له المجد المتغربين عنها اليها .
(4)هل تصرخ الصوفانية ما اذا كانت شركة الله مع الخليقة ومع الناس هي من خلال قواه المخلوقة(حسب الايمان الكاثوليكي )ام غير المخلوقة (الأرثوذكسي) ؟؟وهل في الله قوى مخلوقة؟؟(الكاثوليكي) هل نعمة الله التي يتقدّس بها الإنسان هي نعمة مخلوقة؟؟(الكاثوليكي)
_______________________

الأخ f .جورج
. إن رأينا في أحداث الصوفانية أحداثًا شيطانيّة فما تفسير دعوة الشيطان إلى وحدةعيد الفصح تلك التي وكما قلنا بدأت تتحقق في بعض المناطق.هل تكون بغيرة منه علىكنيسة المسيح.

لقد انقسم الأرثوذكس الى (غريغوريين )يعيدون الميلاد بالخامس والعشرين و (يوليانيين) لا زالوا يعيدو الميلاد حسب التقويم اليولياني المعتمد في مجمع نيقية
وملاك الصوفانية يسعى الى قسمنا(لاسمح الله القدوس) لا الى تقويمات مختلفة بل الى ارثوذكس( عالميين يسعون الى تبيض الوجوه خارجين عن الكنيسة) وارثوذكسيين لا زالوا في الكنيسة الحقيقية التي هي عروس المسيح .

يوحنا23
2009-04-28, 06:54 PM
لا اعرف يا اخي طانسي لما سميت تساؤلي بالوقح
لقد اصبح الخيط بركة له قيمة الايقونة او المسبحة اليس كذلك ؟

لقد اصبح الخيط رمزا للقداسة اما الزيت المقدس في الصوفانية اصبح من عمل الشيطان؟

سؤا ل ماهو مصدر الزيت الذي في صيدنايا؟

athnasi
2009-04-29, 03:38 PM
الحبيب إيليا الغيور

المسيح قام


شلومو عمخون

مداخلتك هامة جداً وهي تطرح موضوعاً غاية في الأهمية , وهو كيف يتعامل الإخوة الكاثوليك مع موضوع وحدة الكنيسة.

فكرت في أن أضع مشاركة في هذا الموضوع , ولكن ,حتى لا نشتت الموضوع المطروح هنا ( أي الصوفانية) فسأضعه في موضوع مستقل.

في قسم الفروقات العقائدية واللاهوتية, تحت عنوان ( هل يوجد تقيّة في الكنيسة الكاثوليكية؟)

أرجو أن أرى هناك أيضاً مشاركات هامة, وأجوبة مُقنِعة من الإخوة والآباء الكاثوليك.








طاناسي

مارى
2009-04-29, 09:31 PM
فكرت في أن أضع مشاركة في هذا الموضوع , ولكن ,حتى لا نشتت الموضوع المطروح هنا ( أي الصوفانية) فسأضعه في موضوع مستقل.

في قسم الفروقات العقائدية واللاهوتية, تحت عنوان ( هل يوجد تقيّة في الكنيسة الكاثوليكية؟)

أرجو أن أرى هناك أيضاً مشاركات هامة, وأجوبة مُقنِعة من الإخوة والآباء الكاثوليك


فكرة مناقشة مواضيع من النوع دا فكرة مفيدة جدا" ... بس عندى ملاحظات .

سامحنى يعنى هو العنوان شوية مستفذ و عامل زى ما يكون مطلع غنوة مش عنوان لموضوع جاد و اى كاتوليكى هيظن انه لمجرد الإستخفاف ..... تانى حاجة الأخوة الكاتوليك حضورهم فى المنتدى غير ملحوظ اوى بمعنى ...ان دايما" الأرثوذكس بيكونوا اكثر قدرة على توضيح آرائهم ..... و دا اكيد بيرجع لسببين ..... عدم وجود كهنة كاتوليك معانا يوضحوا لنا وجهة نظرهم فى القضية المطروحة .... ثانيا" الأعضاء نفسهم أعتقد ان لا يوجد فيهم أخوة كاتوليك على نفس درجة المعرفة الموجودة لدى بعض الأعضاء الأرثوذكس فى المنتدى هنا ..... فالحوار ساعات بيكون كأنه من طرف واحد ... لكن بردو بيكون مفيد لأن على الأقل فيه توعية للأرثوذكس و كمان القارىء الكاتوليكى حتى لو لم يشارك ..... أقترح ان يكون إسم الموضوع "ظواهر تستحق المناقشة "

سلام و نعمة :) :smilie_:

يوحنا23
2009-04-30, 09:50 AM
بالحقيقة ان طروحاتك اللاهوتية اختي ماري عميقة جدا لدرجة عجز الجميع عن مناقشتها
صلواتك

مارى
2009-04-30, 09:25 PM
بالحقيقة ان طروحاتك اللاهوتية اختي ماري عميقة جدا لدرجة عجز الجميع عن مناقشتها


انا متشكرة جدا" لذوقك و لطفك دا :) ..... انا طول عمرى كدا كلامى مهم و عميق :smilie (185): على رأى هانى رمزى فظييييع ..... فظييييييع .......ههههههههه :smilie (17): :smilie (6):


صلواتك

أكيد طبعا" هصليلك :smilie_ (28):..... دا انت محتاج صلواتنا كلنا فى المنتدى :smilie (9):..... يعنى إذا مكنتش اصليلك :mad:... أصلى لمبن يعنى :(.... ربنا معاك :smilie (6):

Maximos
2009-05-01, 01:09 PM
حضرة الأب الحبيب بولس فاضل المحترم ..

لا زلت أنتظر منكم تفسيرا ً معقولا ً لعبارة ( خلقتها لتخلقني ) يتناول الجانب الذي فاتكم في جوابكم السابق ( أي هل العذراء خالقة للمسيح ؟؟ ) ..

هل لديكم ما ننتظر .. أم تجدون من الأفضل أن نتركها هكذا غير مفسرة و ننتقل إلى نقطة أخرى ؟؟

أرجو الجواب .. فنحن ننتظركم..


و لكم جزيل الشكر



صلواتكم

athnasi
2009-05-01, 01:53 PM
المشاركة الأصلية بواسطة مكسيموس

لا زلت أنتظر منكم تفسيرا ً معقولا ً لعبارة ( خلقتها لتخلقني ) يتناول الجانب الذي فاتكم في جوابكم السابق ( أي هل العذراء خالقة للمسيح ؟؟ ) ..


هل لديكم ما ننتظر .. أم تجدون من الأفضل أن نتركها هكذا غير مفسرة و ننتقل إلى نقطة أخرى ؟؟






المشاركة الأصلية بواسطة أليكسيوس

بعدين يا أخي اعرف دايماً اللي بحاول يشتت الحوار بأمور لا علاقة لها بصلب الحوار فهو شخص مفلس وليس عنده ما يقوله..
إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء فليكن أناثيما.. ولذلك أقترح على الاخ طاناسي ألا يطلب لقب هرطوقي بل يقول "أناثيما"...

(عَدّلت المشاركة بتبديل كلمة هرطقة بكلمة أناثيما)


بعد أن عجز الإخوة (المصدّقون للصوفانية) عن تبرير أناثيما( خلقتها لتخلقني) والذي يعني بوضوح أن العذراء هي خالقة الإله, وليست والدة الإله كما تؤمن الكنيسة.


ولأن هذه الأناثيما تصب في خانة تأليه العذراء, وجعلها أقنوماً رابعاً, فسأضيف ملاحظة أخرى وتساؤل آخر يصب في نفس الاتجاه.


تقول عذراء الصوفانية في رسالة 26/11/1989 ما يلي:

(قال يسوع لبطرس : أنت الصخرة, وعليها سأبني كنيستي.
وأقول أنا الآن: أنتم القلب الذي فيه سيبني يسوع وحدانيته.)



في هذه العبارة لوحدها 3 أناثيما .


لن أخوض في أولها ( وهي بناء الكنيسة على شخص بطرس, بدلاً من صخرة اعتراف بطرس) وهي عقيدة استحدثتها الكنيسة البابوية, لتثبيت سلطة البابا, مخالفةً بذلك تفسير كل الآباء لهذه الآية , وخاصة المغبوط أوغسطينوس, رغم أنها تعتبره أعظم قديسيها.


كما لن أخوض في الثانية , ( وهي أن يسوع سيبني وحدانيته ) وكأن يسوع ليس واحداً , لكنه سيبني هذه الوحدانية في المستقبل. وهذا مخالف لعقيدة الكنيسة, كما أنه يخالف العقيدة الكاثوليكية أيضاً , كما وضّحنا ذلك في موضوع ( هل هناك تقيّة في الكاثوليكية).


ولكني أريد أن أنبّه إلى الأناثيما الثالثة. وهي التعليم الغريب عن إيماننا , الذي يراد به المبالغة في تعظيم العذراء, إلى درجة تصبح فيها أعظم من يسوع. كما رأينا في أناثيما (خلقتها لتخلقني).


لأن يسوع عندما كان يقول لليهود : ( قالوا لكم ..... أما أنا فأقول لكم ...) كان ليعلمهم أنه هو كمال الناموس والأنبياء , وأنه هو أعظم من الناموس والأنبياء .


فلماذا تقول عذراء الصوفانية اليوم لنا : ( قال يسوع لكم .... وأنا أقول لكم الآن .....)


هل العذراء هي كمالٌ ليسوع, وهل هي أعظم منه؟


نحن نعرف أن العذراء في الإنجيل , تقول لنا عن يسوع ( مهما قال لكم فافعلوا) و لا نعرف أنها تقول ( قال يسوع ... وأما أنا فأقول لكم ...)


أخيراً أريد أن أنبّه أن ملاك الصوفانية لا يوافق على كلام الأب بولس فاضل , أنه بإمكان المؤمن أن يقبل الصوفانية, أو يرفضها ويكتفي بالإنجيل والكنيسة.


ولا يسمح لأحد أن يتخذ موقف معارض للصوفانية, ولا حتى متفرّج , فإما أن تكون مع الصوفانية, أو تكون ضد المسيح, ولهذا السبب بالذات نحن نحاول أن نوضّح حقيقة هذا الملاك.

(بمعنى أنه هو الذي يهاجمنا وليس نحن)


فهو يقول بوضوح, أن من يُنكر الصوفانية فهو يُنكر يسوع.


حيث يقول على لسان يسوع في رسالة 14/ 8/ 1987 :

( من نكرَها نكرَني, ومن طلب منها نال لأنها أمي)


ولو كان يقصد بكلمة أمي , أنها العذراء التي نعرفها, لما كنا نخالفه في هذا الكلام, ولكنه يقصد بها عذراء الصوفانية


فهو يقول في رسالة 14/8/1988

( صلوا من أجل الخطأة الذين يغفرون باسمي , والذين ينكرون أمي)


يقصد هنا الكهنة والأساقفة الأرثوذكس والكاثوليك ( الذين يغفرون باسم يسوع ) ولكنهم ينكرون الصوفانية ويعارضونها.


وهذا التفسير الأخير ليس من عندي, ولكنه من عند الأب الياس زحلاوي , داعية الصوفانية الأول , شارحاً ذلك في كتابه ( اذكروا الله – تأملات من وحي رسائل الصوفانية) صفحة 96 و 97.


وبخصوص الأب الياس زحلاوي (رسول الصوفانية) فأقول لكل المؤمنين بالصوفانية, أن لهم مني مفاجأة , أخشى أن تكون صادمةً لهم. وسأضعها قريباً في موضوع مستقل , بعنوان ( اعترافات الأب زحلاوي) .





طاناسي

إيليا الغيور
2009-05-01, 04:21 PM
وبخصوص الأب الياس زحلاوي (رسول الصوفانية) فأقول لكل المؤمنين بالصوفانية, أن لهم مني مفاجأة , أخشى أن تكون صادمةً لهم. وسأضعها قريباً في موضوع مستقل , بعنوان ( اعترافات الأب زحلاوي) .





طاناسي

"على اسوارك يا اورشليم اقمت حراسا لا يسكتون كل النهار
وكل الليل على الدوام.
يا ذاكري الرب لا تسكتوا.."
ليباركك من صهيون الرب صانع السماء والارض
ويحرسك من كل شر ويعضدك بيمناه المباركة
وليظهر لكل من يدعوا باسمه القدوس
زيف هذه الظهورات (....) (تاركا لكم تسميتها)
يقول رب الجنود تمجد اسمه:
"لانك حفظت كلمة صبري
انا ايضا سأحفظك من ساعة التجربة العتيدة
ان تأتي على العالم كله
لتجرب الساكنين على الارض.
ها انا آتي سريعا.
تمسك بما عندك لئلا يأخذ احد اكليلك.
من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ......"


قم يا الله واحكم في الارض لانك ترث جميع الامم.

ايتها العذراء
النقية
والدة الاله
الدائمة البتولية
أم ربي والهي
الارفع مجدا من الاجناد العلوية
حامي عن كل الملتجئين اليك بايمان يامن ولدت مخلص نفوسنا .

Maximos
2009-05-04, 12:00 AM
ملاحظة



الأحباء الثلاثة الذين دخلوا المنتدى ليدافعو عن موضوع الصوفانية .. غابوا عنا فجأة .. من عدة أيام

انشاللـه المانع يكون خير ..

و انشاللـه يعودوا قريبا ً لنكمل الحوار


لأننا لم نعالج بعد إلا نزرة يسيرة من المغالطات الموجودة في موضوع الصوفانية

و التي - إذا أحب الإنسان أن يفتح عيونه - تكفي إحداها ليعرف جواب العنوان - السؤال :



من هو الذي يظهر في الصوفانية ؟

Maximos
2009-05-08, 09:10 AM
مازال الغياب ( الصوفاني ) مسيطرا ً ..
و أنا بالحقيقة نشرت خبر عن هالحوار بمنتديين :

1- المنتدى الشقيق سيرافيم ساروف .. و نشكر أللـه إنو ما انحذف .. أللـه يخلليلنا حبيب القلب نيقولاوس ..

2- منتدى الشباب المسيحي - سوريا ..

www.christian-guys.net


و شوفو شو كانت النتيجة : ( القائم بالحذف رئيس المنتدى )


مرحبا jooojo,

الموضوع الذي انشأته تم حذفه

-----
الموضوع: فشل دعاة الصوفانية
المنتدى: اللاهوت المسيحي
السبب : الموضوع ما بفيدنا بالمنتدى
-----

هي رسالة اوتوماتيكية بتنبعت لألك لما بنعدل او ننقل او نحزف او نثبت او نلغي التثبيت او ....الخ موضوع او مشاركة مشان هيك مافي داعي تعزبو حالكم و تردو عالرسالة


هالإيام صارت الحقيقة ما بتفيد .. !!!



:confused: ### :confused: ### :confused:

:mad: ### :mad:

:smilie (63):

:smilie_ (28):

:smilie (41): ### :smilie (41): ### :smilie (41): ### :smilie (41): ### :smilie (41):

Fr. Boutros Elzein
2009-05-08, 07:10 PM
لا تنده يامكسيموس
مافي حدا
ولا تنتظر
مارح يجاوبك غير الصدى .


والله يستر ما بكرا تطلع ميرنا بعد هرطقتها الأخيرة بعدما قالت مدعية ان المسيح قال عن العذراء ( خلقتها لتخلقني ) أن تقول ان العذراء قالت لي في خطيفة جديدة : ( أنا والآب والإبن والروح واحد ) وعندها بتكمل الرواية . ولتشوف الغربيين عندها سُجّد متل الرز يشكرون إلههم الرباعيّ الأقانيم !!!.
ومارح تلاقي كاهن كاثوليكي عم يعارض .
ولن يعودوا للمشاركة هنا خوفاً على سلام ميرنا الحاّل عليهم .
ويسألونك عن الوحدة !!!
نرجوان يأتينا من يجرؤ على قول الحق ويشهد للكلمة .

cathrina
2009-05-08, 08:49 PM
يبدو أن النور قد سلط على الأعمال الشيطانيةالتي تعشق الظلام وعلى الأنبياء الكذبة"الذين يأتونكم بثياب حملان و لكنهم من داخل ذئاب خاطفة,من ثمارهم تعرفونهم"فشكرا"لكم لأنكم نور العالم .و أنرتم الكثير من شكوكنا وتصوراتنا وأزلتم الشك باليقين.

فيليبس
2009-05-09, 12:39 PM
سلام المسيح للجميع
بداية لقد تأخرت في المشاركة بالموضوع لأنني فضلت عدم الدخول فيه لأنني لست لاهوتيا كما أنني بالنسبة لوضوع الظواهر أعتمد على إنجيل مرقس الإصحاح التاسع

38فَأَجَابَهُ يُوحَنَّا قِائِلاً:«يَا مُعَلِّمُ، رَأَيْنَا وَاحِدًا يُخْرِجُ شَيَاطِينَ بِاسْمِكَ وَهُوَ لَيْسَ يَتْبَعُنَا، فَمَنَعْنَاهُ لأَنَّهُ لَيْسَ يَتْبَعُنَا». 39فَقَالَ يَسُوعُ:«لاَ تَمْنَعُوهُ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَصْنَعُ قُوَّةً بِاسْمِي وَيَسْتَطِيعُ سَرِيعًا أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ شَرًّا. 40لأَنَّ مَنْ لَيْسَ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا

ولكن بعد أن احتد النقاش أحببت أن أبدي رأي
بالنسبة إلي لم أتعمق و أبحث في أسس الصوفانية أو غيرها
بل أكتفيت بهدفها ألا و هو وحدة عيد الفصح
أما ما ينزل من الأيقونة هل هو زيت أم لا ففي إعتقادي بأن الأمر من شأن الردود الرسمية للكنائس التي قد لا تكون دقيقة فبالنهاية نحن بشر ووحده المسيح منزه عن الخطأ

بالنسبة لوحدة العيد أظن بأن الأمر على قدر من الأهمية فكفا المسيح صلبا مرتين
و في اعتقادي أن
التقويم ليس هو الأساس بل القيامة هي الأساس
فالمهم هو قداس الفصح و ليس تاريخ قداس الفصح

نهاية أرجو من الجميع الحفاظ على المحبة أثناء النقاش و خاصة الإحترام لرجال الدين
فمواضيعنا مطروحة للعوام على الإنترنيت و نريد أن نكون نور كما قال يسوع حتى كل من يدخل على الموقع يفرح بوجود أنوار عديدة تضيء ما أظلم و ليس العكس
و سيادة المطران جورج خضر في وعظة أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس أشار إلى ضرورة عدم تكفير الآخر فأطلب من الجميع أن لا نستخدم عبارات لا تليق بنا كمسيحيين فالمسيح غفر لأعداءه و مات عنا و عنهم فلو اختلفنا بوجهات النظر فلتبق المحبة هي أساس كلامنا

و شكرا لكم و صلوا من أجلي

athnasi
2009-05-09, 03:39 PM
الحبيب فيليبس

المسيح قام.

أهلاً بك أخاً عزيزاً بيننا.

تقول حضرتك:


أنني بالنسبة لموضوع الظواهر أعتمد على إنجيل مرقس الإصحاح التاسع



أذكرك يا عزيزي أن المقطع الإنجيلي الذي يجب الاعتماد عليه في موضوع الظهورات هو:

متى ( 24-23)

( حينئذٍ إن قال لكم أحدٌ هوذا المسيح هنا أو هناك , فلا تصدقوا, لأنه سيقوم مسحاء كذبة , وأنبياء كذبة, ويعطون آيات عظيمة وعجائب, حتى يُضلوا لو أمكن المختارين أيضاً.)


وتقول حضرتك أيضاً :


بالنسبة إلي لم أتعمق و أبحث في أسس الصوفانية أو غيرها
بل أكتفيت بهدفها ألا و هو وحدة عيد الفصح


أما نحن فقد تعمقنا في أسسها , ولذلك رفضناها بعد أن وجدنا في رسائلها الكثير من الكلام المناقض للإنجيل والمدمّر للعقيدة المسيحية .

أما إذا كان هدفها جيد , كما تقول , فلا تنسى يا أخي أن الشيطان خبيث , وهو يدسّ السم في العسل.

حتى لا نشعر بطعم السم عندما نتناوله, ولكنه سيجري في عروقنا, ويودي بنا إلى الهلاك الأبدي.

أريد منك أن تقرأ بعمق كل المشاركات الموجودة في هذا الموضوع.

وبعد ذلك أطلب من محبتك أن تقرأ موضوع ( اعترافات الأب الياس زحلاوي) في قسم "قضايا وهموم"

وعند ذلك يا أخي الحبيب, أريد أن أعرف رأيك .


واسلم لأخيك في المسيح



طاناسي

فيليبس
2009-05-09, 06:06 PM
سلام المسيح

لقد قرأت كما تفضلت و طلبت اعترافات الأب زحلاوي
بصراحة و محبة لم أجد ما يعطي جوابا شافيا!!!

لكن إذا تطلعنا على نتائج هذا الحدث فنرى بوضوح بتقارب الأفكار بين الشرق و الغرب و لو غير مباشر أو ضئيل في وقت كان لا أحد يجرؤ على التحدث عن الطوائف
أعود و أنوه مهما كان الأساس لكن برأيي فكرة وحدة عيد الفصح فكرة محبذة التحقيق

و صلوا لأجلي

Maximos
2009-05-09, 07:12 PM
أعود و أنوه مهما كان الأساس لكن برأيي فكرة وحدة عيد الفصح فكرة محبذة التحقيق

معك حق حبيبنا فيليبس - القلب المُحبّ ..
و مشان هيك هنّي اختارو هالموضوع ( توحيد العيد ) مشان يكون أكلة الحلو (( اللي كل الناس بتحبها و كلنا منتمناها )) مشان يحطّو فيها سم (( العقائد الفاسدة )) اللي عم ينادو فيها ..

و هوّي مشان هيك حبيبنا طاناسي طلب منك مو بس تقرا ..

طلب منك تقرا ((( بعمق )))) .. يعني إنو تقرا و تشوف العقائد الفاسدة اللي لبسوها حلل ( توحيد العيد ) ..

لأنو الاطلاع السريع بينشغل الواحد بظاهر الأمر اللي هوّي الدعوة لتوحيد العيد ..

أما القراءة المتأنية .. بتوضّح الإشيا الغلط اللي عم تصير و الأفكار اللي عم يمرروها من تحت عباية وحدة العيد ..

انشاللـه كون قدرت وضح الأمر حبيبنا ..

:smilie_:

:smilie_ (15):

Maximos
2009-05-09, 07:15 PM
للتنويه .. من شويّ رجعت نزلت الخبر اللي انحذف ..

اللي ذكرتو بمشاركتي رقم 58 ..

قامت وحدة من الأخوات الغوالي بالتدخل ( بوجّهلا أحلى تحية :smilie_::smilie_::smilie_: )

و رئيس هداك المنتدى وعدها بالسماح ..

إلو مني تحية أخوية .. :smilie_::smilie_::)

و انشاللـه ما ينحذف من جديد ..

soffanieh
2009-05-10, 04:14 PM
عودة إلى موضوع البيان البطريركي الصادر حول موضوع الصوفانية.


لا نعلم لماذا يتمسك به دعاة الصوفانية دون الرجوع إلى أسباب صدوره مع أنه دليل نفي أكثر مما هو دليل إثبات:
1 - فالبيان الصادر سبق الرسائل المزعومة
2 - صدر البيان ضمن أجواء مشحونة:
فالحدث الصغير الذي بدأ بصحن خشبي به آثار من الزيت قيل لي بأنه نضح من إيقونة العذراء، مع إنني في حينها عندما ذهبت لرؤيته لم أر أثرا للزيت فيه ولا أثرا للزيت على صورة العذراء( وليست إيقونة) فقد تحول إلى صدى إعلامي تبرعت بنشره بعض الصحف على صدر صفحتها الأولى، منها الشرق اللبنانية ومجلة نادين لصاحبهما عوني الكعكي، وكان لا بد أن يحدث هذا موجة عارمة من الحماس الديني يعمي الشعب عن الحقائق، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار ما كان يعتمل حينها من الأحداث السياسية المحيطة وماكان يجري في لبنان عام 1982 وآثاره الضاغطة على الوجدان الشعبي المسيحي، وليس هذا فقط فلقد ترك الحدث في غموضه المتعمد للمخيلة الشعبية بما تحمل من موروث ديني أن تأخذ أبعادها التصويرية، دون أن يكون لها المقدرة على بيان الحق من الباطل،
لذا سارعت الكنيسة إلى دراسة الموضوع ولا شك أن ماوردها من معلومات تشكيكية من العقلاء تحمل في طياتها ما يشير إلى باطل الحدث، وأيضا صحة معلومات التي تشير أيضاإلى أن للعائلة سوابق في مثل هذه المواضيع حادثة حي الزبلطاني المجاور للصوفانية بيت عمة هؤلاء بيت حسكور (الادعاء بظهور العذراء والمسيح ومار يوسف على الحمار وانسكاب الزيت وتراكض الناس لرؤية الحدث وما أثير من ضجة يومها حوله) كان من الدوافع إلى التعجيل في إصدار البيان، وبما إن الكنيسة هي حامية الإيمان الحق كان لا بد أن تسعى إلى لفلفة الموضوع بأقل ما يمكن من الآثار السلبية،
إن إمعان النظر في متن البيان يلاحظ بأن البيان كان متوزنا لم يتطرق إلى الاعتراف بالموضوع، فهو مع سعيه إلى لفلفة الموضوع دون صدم مشاعر المؤمنين، فكان يحاول البيان أن يؤكد إلى أن مثل هذه الظواهر ممكنة الحدوث في بيوت المؤمنين وإلى التأكيد بأن مثل هذه الأمور تحصل في كل من صيدنايا ومعلولا وغيرها من الإيقونات العجائبية، وهو ما انتبه إليه من هم وراء إشهار الحدث بهذا الشكل،
لذا عمد هؤلاء عندما تم نقل الصورة إلى كنيسة الصليب إلى إظهار نسخة ثانية للصورة في البيت ووضعها مكان الأولى حيث قيل بأنها ترشح وبأن العذراء ترسل رسائلا من السماء في أشارة واضحة إلى إظهار عدم قداسة مبنى الكنيسة حيث الذبيحة الإلهية وبالمقابل قداسة بيت ميرنا، لذا كان لا بد من أن تعيد الكنيسة الصورة إلى المنزل الذي خرجت منه، أما أن يسحب البيان إلى اعتباره دليل تأكيد على إعتراف الكنيسة في الظاهرة وما لحق بها من رسائل ومعجزات فهو مخالف للحقيقة والواقع، وأننا لم نزل نذكر بأن صدور البيان في حينها كما اعتبره المحيطين بالحدث أيضا، كان تأكيد على نفي ما يشاع أكثر مما هو كان تأكيد عليه. لكن تم إعلانه بخط كبير كلوحة في صدر الدار للإيحاء (بالاعتماد على سطحية ما يقرأه الكثيرون): بأنه اعتراف مدموغ من البطريركية الأورثوذكسية على صحة الظاهرة بكل ما يرافقها،
أما موضوع الزيت وله شأن آخر، فإن مايرشح من إيقونات السيدة العذراء هو (الحيل) لا الزيت وقوامه مختلف مع الإقرار ببركة الزيت المصلى عليه في الكنيسة وفق طقوس كنسية مثل زيت الميرون، أما نتيجة التحليل العالمي للزيت المسكوب في الصوفانية فقد أظهر وفق ما نشر بأنه زيت زيتون صافي100% وما العجيبة في ذلك فأي إنسان مثلا يضع زيت زيتون صافي100% تكون نتيجة التحليل بأعظم المخابر زيت زيتون صافي وإننا لنتساءل ما العجيبة في ذلك.
[/align]

**أما بعد فلا نعرف إذا كان من المجدي التطرق إلى موضوع لا أساس له من حيث الشكل أو المضمون، وليس في حقيقته سوى فرقعة المتبطلين من أهل الحواري بمعنى آخر (مقلب) وكذبة يتراشقها فيما بينهم أهل الحارة وصبيانها لكنها في موضوعنا كبرت، لذا قد يبدو من العبث تناول موضوع عبثي، وهكذا السعي لصنع مقترب جدي لتفحصها؟ فإن جدينا في الأمر فإننا بذلك نعظم من شأنها ونكسب مختلقيها ونكسبها أهمية ليست فيها، أي إن حرصنا على الجدية لوضعها في القياس والمنطق العقلاني بالوقت الذي لا موضوع لها ولا مضمون ولا قياس. والجدير بالذكر أن منطق مثل هذه الأمور قد راج في الآونة الأخيرة بعد أن تدنت الثقافة وحصل الضياع وانحدر المجتمع، فالقائمون على افتعال مثل هذه الأمور، يصنعون كذبة قد تكون للتسلية بالمصادفة أو القصد، ثم يستدعون أناسا لتدارس ما هو الصحيح فيها من الخطأ والصدق فيها من الكذب، والممكن من المستحيل، وهكذا فإن في وضعها في دائرة الضوء وتعريضها لمقدار المنطق يخرجها عن كونها مختلقة لتصبح موضوع قابل للدراسة، ثم تخرج عن كونها موضوع دراسة لتصبح لها أنصار ومعارضين أي أن تصبح قضية، هكذا يتم في الزمن الرديء تداول الأمور. ولربما هكذا بالمصادفة اتخذت سياقها ليكتسب القائمون على موضوعها عبر المجاهرة بالدفاع عنها سمعة متطبلة (مجوفة متورمة) إنما لا قيمة لها؛
ومنذ بدء الموضوع (ونقصد هنا الصوفانية) فقد استشعرت الكنيسة ما وراء هذا الضجيج المفتعل، ورغم تكبيره عبر نشره في الصحف والمجلات واستخدام أسلوب الإشاعة لتداوله وتضخيمه باستخدام المخيلة الدينية الموروثة وإكسابه ما ليس فيه، فلقد أصرت الكنيسة على دراسة الموضوع ولربما حدث هذا بعد أن جاءها فيض من المعلومات المؤكدة على بطلان الموضوع، لذا عملت من ناحية على تلافيه للخروج منه بأقل الآثار السلبية على الجماعة المؤمنة وهي المؤتمنة على التعليم الحق. ومن ناحية أخرى التأكيد على ظاهرة انسكاب الزيت (الحيل) من الإيقونات المقدسة، وهي ظاهرة ممكنة الحدوث في بيوت المؤمنين وبين عائلاتهم، لذا لم يكن القرار الكنسي متسرعا، ولا حتى البيان البطريركي الصادر وقتها والذي استغل وحرّف مضمونه، وإنما كانت محاولة حكيمة لاحتواء الحدث وما يجري على الأرض الذي لعبت في حيثياته نيات خبيثة مبيتة كما بدا وقتها وكما تأكد لاحقا عبر مجريات سنوات لما سمي ظاهرة الصوفانية.
وعليه فإن مناقشة هذا الموضوع لاهوتيا بمعنى البحث لبيان ما هو مطابق لتعاليم الكنيسة وما هو مخالف له، يبدو كمن يضرب في الهواء، إذ ليس في نصوص الرسائل المزعومة المفككة نصوصها والهزيلة بمضمونها، ولا في الممارسات الشخصية السلوكية ما يطابق التعليم، لذا فإن مبدأ الصمت الذي ساد في الكنيسة إزاء مثل هذه الأمور وما جرى في موضوع الصوفانية ربما كان فيه بعض الحكمة، إذ أن إثارته على مستوى العقائد قد يساهم في إعطاء فرصة لمن ليسوا أهلا لمزيد من الإشاعة والتأويل والاجتهاد وإلى مزيد من البلبلة، فهؤلاء ليسوا على الإيمان القويم وليسو ممن يتقيدون بنص مقدس أو ممن يحتكمون على تعليم، ولقد أتيح لنا أن نشاهد هؤلاء، كما اختبرنا سلوكهم وسمعنا منهم، فكل ما يصدر عنهم مخجل، فحتى منطق الصبية هو أكثر حكمة من منطق حكيمهم وتصرفاتهم أكثر رصانة وتهذيبا من تصرفاتهم.
لذا فلربما من الأوفق الحجر عليهم، وللكنيسة حكمتها وسبلها وطرقها في هذه الأمور، كما قد يكون من الأفضل الطلب من السلطات المحلية حيث تناط بها السلطات الزمنية حكما وما يستتبعها من الاجراءات القانونية الرادعة لوضع حد لتطاولاتهم،
وأن الأمر في مجمله بما أنه تعرض للمقدسات وتلاعب واستهتار بعقائد الجماعة المؤمنة واعتداء عليها عن طريق الكذب والافتراء والإدعاء والابتزاز، بما يشكل أرضا خصبة لإثارة البلبلة والفرقة والفتنة بين الناس، وبما أن الكنيسة مؤتمنة على سلامة العقيدة والإيمان، أصل الأعراف وأصول التعامل، وأنهما أساس المجتمع القائم وعنوان سلامته، وبما أن الكنيسة تتمثل في أشخاص رؤسائها الموقرين، فلهؤلاء الطلب من السلطات الزمنية الحكم لهم بما يتوجب سلامة الرعية المسؤولين عنها حكما، بما يترتب على السلطات الزمنية أن تستجيب لهم أصولا.
وشكرا
soffani

فيليبس
2009-05-10, 06:35 PM
سلام المسيح
إخوتي لقد قمت بكل ما طلب مني و لكن حتى الآن لم أعرف ماهو الحل برأيكم ؟؟؟
ما الذي يمكن فعله أو ما هو الواجب فعله بالنسبة لهذا الموضوع ؟؟؟؟؟

و شكرا

تيموثاوس
2009-05-10, 07:26 PM
نعمة الثالوث تكون معكم

بعد ان قرأت كل النقاشات التي تدور حول الموضوع هذا
توصلت إلى أنه لايمكن التوصل الى نتيجة واحدة نظرا لاعتبارات عديدة

ولكم عندي اقتراح

نحن اليوم كمسيحيين معرضين لهجومات خطيرة من حركات وملل كثيرةجدا .فلايكاد يمضي نهار حتى نسمع عن بدع جديدة تظهر في مكان ما في هذا العالم كعبدة الشيطان وغيرها ......
ومن المعروف من هو ورائها " الماسونية"
لذلك فما رايكم اخوتي في معالجة هذا الموضوع كمسيحيين من مختلف الكنائس في سبيل وضع آلية لمحاربة هذه البدع وماهي الطريقة الأنجع لابعاد خطرها عن الشبيبة ككل

اعرف ان هذا لا يفيد الموضوع المطروح أن نفتح صفحة جديدة من
الحورات البناءة
وانا انتظر آرائكم في كيفية أخرى طرح هذا الموضوع (الذي اقترحه)


وشكرا

مارى
2009-05-10, 08:05 PM
إخوتي لقد قمت بكل ما طلب مني و لكن حتى الآن لم أعرف ماهو الحل برأيكم ؟؟؟


الحل الوحيد و المتاح هو التوعية فى الكنائس .... بمعنى إذا كانت الكنائس الأرثوذكسية ضد تلك الظواهر فمن المفيد طرحها على الرعية من وقت لآخر و التنبيه بمدى خطورتها ... و دا ممكن يحصل من خلال طرق كثيرة .... مثلا" عن طريق وعظة من راعى الكنيسة ..... عن طريق كتيبات صغيرة توزع على الرعية و بها كل ما يخص هذا الموضوع سواء من هرطقات واضحة فى رسائلهم أو أحداث غريبة ..... مناقشات من القادة فى مدارس الأحد للأجيال الصغيرة التى ستكبر فى يوم ما و ربما تكون ميرنا و فاسولا مستمرتان فى افلامهم ..... و اخيرا" القنوات الأرثوذكسية الفضائية .... لماذا لا تثير هذه النوعية من المواضيع ..... أشياء كتير ممكن تفيد فى توعية الناس ..... و لكن اين هم من يستطيعوا فعلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..... هذا هو السؤال .....

المناقشة هنا فى المنتدى برغم فائدتها الكبيرة ...لكنها محدودة على الأعضاء ....... على فكرة منذ مدة قصيرة ظهرت أخرى تدعى جيلدا أيوب فى لبنان ....تقول انها بعد ان رأت فيلم آلام المسيح ذهبت لوالدتها و قالت انا لا أصدق ان المسيح تألم هكذا.... و عندما نامت و استيقظت وجدت فى يديها صليب من الدم ..... و رسالة تخص لبنان قال لها المسيح لا تقوليها إلا إذا سمحت لك ..... انا مش عارفة ايه حكاية الرسايل دى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Nektarios
2009-05-11, 08:30 AM
الحل الوحيد و المتاح هو التوعية فى الكنائس .... بمعنى إذا كانت الكنائس الأرثوذكسية ضد تلك الظواهر فمن المفيد طرحها على الرعية من وقت لآخر و التنبيه بمدى خطورتها

كلام الاخت ماري دا صحيح لجعل الرعية تعرف السبب الحقيقي وراء هذا الموضوع ولنمنع اي محاولات من تكبيرها وتهويلها ويؤدي ذلك الى تصديقها وكل الطرق التي قالت عنها ماري ( القنوات الأرثوذكسية الفضائية و مدارس الأحد ووعظات من راعى الكنيسة ) كل هذا يساعد الرعية لمعرفه الحقيقة ....
واذا لم نسارع لجعل شعب الكنيسه معرفة الحقيقه سوف يظهر لنا اكثر من شخص فى اي مكان فى انحاء العالم يقول لنا انه قد راى رؤيا معينه او وصل رساله معينه من المسيح او العذراء ويجب عليه ان ينشرها فى العالم وهكذا امثال فاسولا وغيرها وسوف تفسر علي هواء اي شخص كان وذلك خطر كبير على شعبنا الاورثوذكسي ....

soffanieh
2009-05-12, 02:32 AM
دفاعا عن مسيحيي الشرق

في تاريخ 31 - 3 - 2007 كتب إفرام السرياني
الموضوع نقلا عن مدونة هموم نسخة مخبأة

على العقل أن يتبصّر دائما بما يحدث من أمور.
دفاعا عن مسيحيي الشرق- قراءة مُبَسطة
دمشق - الصوفانية - موطن البسطاء الشرفاء أعيدوه لنا؟

**عام 1982 وفي ذروة الأزمة اللبنانية والإحتقان بين الطوائف، بما رافق ذلك من تهديد لوجود بعضها، نقلت جريدة الشرق اللبنانية لصاحبها عوني الكعكي نبأ ملفقا أوردته على صفحتها الأولى عن حدوث ظاهرة غريبة لعائلة مسيحية تقطن دمشق (زيت عجائبي، وشفاء جماعي للأمراض المستعصية، مقرونة برسائل إلهية)، وذلك نقلا عن من زارها ومنهن راقصة شرقية من أصل أمريكي تدعى (تامارا)، وتلقف الخبر بشغف حينها تلقائيا جمهور عريض خائف مُحبط، علّ أن تنقذه العناية الإلهية من مصابه.
ومع أن مزاعم ما قد حدث، كان يتعلق بعائلة أورثوذكسية مغمورة، إلا أن من تلقف هذه المزاعم وتبناها، وسعى لإكساء الإهاب على خرافة أحداثها، كانت البعثات الكاثوليكية وإرسالياتها (العازاريين ومتفرعاتهم مثلا)، وحاولت الكنيسة الأورثوذكسية احتواء ما روّج له، إلا أنها على ما يبدو لم تفلح بذلك، ومع أن الكنائس الشرقية بما فيها الكاثوليكية ورأسها بابا روما(على لسان بطريرك السريان الكاثوليك في برنامج حوار العمر في محطة ال.ب.س. اللبنانية)، لم يقروا بصحة ما حدث، إلا أن ما روّج عنه من زعم ملفق قد استمر في أكاذيبه إلى الآن دون رادع، فاستفحل، حتى بات يشكل مصدر إزعاج وقلق لكل المؤمنين.
وقد أكدت على نفي قاطع لما قد أشاعته الصحيفة المذكورة وغيرها: امرأة جليلة ذات قدر واحترام، قدمت حينها من دمشق، وأضافت بأن العروس المعنية الملقبة بميرنا، كان ينتابها حالات غيبوبة يصاحبها تخشب في جسدها في إشارة واضحة إلى مرض نفسي كان يعتريها، وكانت هذه المرأة الصادقة الواعية تسكن قريبا من سكن بيت العائلة موضوع الحدث وعارفة بها وبسلوكياتها البعيدة عن الإيمان، هذه العائلة الفقبرة، التي كانت قد سكنت وقتها حي الصوفانية المسيحي المجاور لقبور الصحابة والأولياء الأطهار ولمقام العارف بالله الشيخ رسلان.
ومع ذلك فإن كتبا مغرضة لا صِحّة ولا مصداقية لها قد ألفت حول موضوع هذا الزعم (نقل معظم مضمونها من الروايات الملفقة المصاحبة للحدث)، كما أن من التفّ حول هذا الزعم من أشخاص، كانوا دائما مثار شك وريبة من عارفيهم في مناطقهم، أكان هذا في سلوكهم أو أنشطتهم ، وهؤلاء على ما يبدو قد تحصّنوا في ما بعد ضمن دوائر نفوذ، تحميهم وتستخدمهم هذه لتنفيذ أدوار خبيثة مختلفة على صعيد المنطقة منها: إرهاب المؤمنين والتحريض على الفتنة، وقد فشل هؤلاء حتى الآن بتنفيذ ما أعدوا له، وذلك بعد أن تنبه لأدوارهم المريبة أصحاب الإيمان وأحبطوا مسعاهم، فليس لمسيحي الشرق إذن علاقة بما يذهب إليه هؤلاء وأمثالهم وبما يمارسونه من أفعال، فرغم كل المحاولات قد فشلوا، وذهبت تخرصاتهم السابقة بكل أنواع ضجيجها، ولم يبق منها رغم السخاء الدعائي إلا ما هو مثير لسخرية أصحاب العقل والإيمان.
إذ أن كل ما أعلن عنه بين الناس، أكان في الكتب أو النشرات أو وسائل الإعلام المرأي والمسموع كان مفضوحا ولا صحة له ولم يصدقه أحد حقيقة.
فليس هنالك ما يشير إلى حضور سماوي كما يذهب إليه أصحاب الحدث، إن كان هذا بما يزعمونه على أنها سِماتٍ (جراحات) تضرب جسدها، وهي أمور مرضية نفسية معروفة وتظهر أحيانا لدى أتباع الديانات الخلاصية؛ أو بما يزعمونه عن الرسائل البدائية المغلوطة مضمونا ولغة المرسلة من السماء، فمسيحية دمشق التي انطلقت إلى العالم في مزاوجة مذهلة وخارقة بين محدودية الفكر البشري والمنطق الإلهي، كما هو بيّن في أعمال المبشرين الأول عند مسحهم لأرض الواقع والعيش فيه للإرتقاء به، مبشرين بالمسيح المخلص، لا حاجة لها - أي المسيحية - لهذه الضحالة المضحكة المبكية في آن، فالمسيحية لم تنتشر، ولم ترسّخ عقائدها بقوة الخرافة والأباطيل، وإنما بقوة الحق.
كما يفضي ما تمّ الترويج له من مزاعم إلى نسف أسس الإيمان القويم: وإلى مفارقة لاهوتية تناقض تعاليم اللاهوت الكنسي، التي لا يمكن السكوت عنها، لما يخص مسألتي اللاهوت والناسوت، إذ أن إثارتها بعرضها على هذا الشكل الهزلي المصور، إصرار على الهرطقة والكفر، بما لا يخدم مسيحي الشرق ولا الإسلام، فالمسيحية تقر بأن الظهور الإلهي، قد تمّ بالتجسد الإلهي للمسيح بن مريم عندما بشّر الملاك جبرائيل مريم العذراء، وفي حضور المسيح الزمني في حياته وموته وقيامته إلى ارتفاعه للسماء والحضور القدسي على الرسل حسب الوعد الإلهي، وهذا التجسد الإلهي بما أنعم على الجنس البشري من حضور بالتأنس، قد تمّ مرة واحدة وإلى الأبد، هذا الذي ثبته قانون الإيمان، وهذا ما يعتقد به أيضا الإسلام عندما نصّت رسالته بأن المسيح من روح الله، وفي هذا بحث يطول.
فالسيد المسيح بمجده لا يخضع إلى أهواء ومزاجية كائن بشري يستحضره بمناسبة أو دون مناسبة متى شاء بحضور مصفقين، بما يعنيه هذا التصرف من استهتار ومسّ يتناول قدس العقائد المسيحية بشكل مهين، وهنا يستحسن أن نفرّق منعا للإلتباس: بين التهيؤات البشرية والرؤى الإلهية بعيدا عن قدسية مسألة الظهور الإلهي، فالرؤى الإلهية وإن كان يشوب تكوينها الرؤوي الناسوت الإنساني البشري، حتى في حالة تساميه، إلا أنها حتى بحالتها هذه مشروط حدوثها للمؤمن باستعداد طويل لها، يقوم على الصلاة والصوم، وتولّد حالة ذهنية عنده تتسامى عن الوجود، لتدخل في الإختيار الإلهي، وهذه حالة فردية يراها الرائي وحده، أما ما يسمى بالظهور العلني الواضح على جماعة من الرائين، إنما يحدث هذا في ظروف معينة استثنائية وفي حالة مشاركة إيمانية مستقطبة بين أفراد، يتولد لديهم عقل جمعي يتفق بإرادة إيمانبة على الرؤيا، تمكنهم من الرؤيا الموحدة لنورانية قدس المراد رؤيته.
وعلى هذا لا يجوز الخلط وتسليم أمر اللاهوت المسيحي إلى أفراد من العابثين المتكسبين، ليقولوا فيه ما يشاؤون خدمة لأغراضهم، كما إن الإستمرار بهذه اللعبة من قبل القائمين بها بغض النظر عن مردودها المالي والنفعي لهم، إنما يسيء إلى مسيحي الشرق واحترامهم بين أبناء الطوائف والمذاهب الأخرى المشاركة لهم بالوطن: وذلك بإخراجهم مما عرفوا به من منطق العقل المرتقي الى الإختيار الإلهي وتدبيره: وفي إدخالهم في دائرة الشك والامتهان من خلال إلباسهم غيبيات السحرة والمشعوذين وأمور الخفة والكذب والتدجيل الموسومة بالإحتقار. بما يوجب وضع الحد على هؤلاء لإيقاف استمرار أفعالهم الضالة.
كما يجدر التنبيه إلى أن هذا الموضوع، بما يتمظهر عليه من استعراض كاذب فظ، وبما ينطوي عليه من فعل تحريضي، يتضاد مع الآخرين، إنما يهيء إلى فتنة بين المسيحيين وبين سكان المنطقة، وهذه أمور تتوافق تماما في مقاصدها مع ما يهئ لأهل المنطقة من مخططات فتنوية وحروب طائفية، تنتهي بتهجير مسيحي الشرق، كما حدث مؤخرا مع كلدان العراق وغيرهم.
أيها الأخوة يرجى التكاتف لمساعدة بعضنا بعضا
لكم كل محبة واحترام.
افرام السرياني
في31/3/2007

أمة
2009-05-12, 06:52 AM
المسيح قام! حقا قام!

أخي المبارك طاناسي

أستغرقني قرأة موضوعك مع كل المشاركات ما استحقه من الوقت إذ رأيت في طرحه واجبا على كل من يغار على خلاص النفوس.


المؤمن الضعيف في إيمانه يكون عادة أكثر حماسا للإمور الجانبية وينسى الأساس. وللأسف الشديد هم الأكثر عددا. والحق لا يحدده الكم بل النوع. والنبي الياس مثالا على ذلك.


سأكتفي بهذا القدر من الكلام لأني سأشارك في موضوعك "اعترافات الأب زحلاوي".

بارك الرب بوزناتك التي احسنت استثمارها.


لنصلى من أجل بعضنا البعض ليغفر لنا الرب الكلي القداسة خطايانا وليحفظ حياتنا من تجارب الشرير، بإسمه القدوس. آمين.

أمة
2009-05-12, 07:24 AM
المسيح قام! حقا قام!

الأب بطرس الزين
صلواتك

الشيطان ليس غبيا الى حد أن يربع الثالوث. لأنه في ذلك يكشف نفسه حتى لأقل المؤمنين دراية في الإيمان المستقيم.

لذلك اسمح لي أن أقول أن هناك مغالاة في قولك:
ولتشوف الغربيين عندها سُجّد متل الرز يشكرون إلههم الرباعيّ الأقانيم !!!.

وأيضا مبالغة وتعميم بالطعن في موقف الكهنة الكاثوليك الدفاعي في قولك:
ومارح تلاقي كاهن كاثوليكي عم يعارض

بالرغم من عدم وجود مشاركات لي من قبل إلا اني كنت ادخل واطالع واعجب بردودك وأستفيد منها.

غير أن اليوم، وعلى غير عادة، مشاركتك رقم 59 دعتني الى الإستعجاب .

لنصلى من أجل بعضنا البعض ليغفر لنا الرب الكلي القداسة خطايانا وليحفظ حياتنا من تجارب الشرير، بإسمه القدوس.آمين.

فيليبس
2009-05-12, 06:41 PM
سلام المسيح
إخوتي الكرام
مع احترامي الكامل لآرائكم فلم أجد فيه إلا القليل مما يخص الصوفانية و الباقي هو تعصب شديد و بحث عن ثغرات و مهاجمة العقيدة الكاثوليكية فليس فقط هم المؤمنون بها
لذلك أعتذر من الجميع عن عودة المشاركة في هذا الموضوع و شكرا

Maximos
2009-05-12, 07:10 PM
معلش حبيبنا فيليبس ..

هللأ كل اللي انحكى بموضوع الصوفانية ماشفتو .. ؟؟ .. !! :confused::confused::confused:

مهاجمة العقائد الكاتوليكية .. ؟؟ .. !!!!!!!!

شو بتحب نقول إنو كلللللها صح ..

بتحب نقول عن الغلط صح كرمال ما حدا ينجرح شعورو ..

لااا حبيبنا .. الرب يُطاع أكثر من الناس ..

و اللي عم يشملهم كلامك بتهمة التعصب .. ما قصّرو وقت صدرت أخطاء من قبل رجال دين أرثوذكس ..

نحنا .. أو رح إحكي عن حالي بس .. أنا بقول عن الغلط غلط و بسّ ..

و رح إنتقد هالغلط ..

حتى لو بيكون صادر عن أحد أعز إنسانين عندي : أبي الجسدي و أبي الروحي ..

:smilie (63)::smilie (63)::smilie (63):

soffanieh
2009-05-13, 03:47 AM
الحل الوحيد و المتاح هو التوعية فى الكنائس .... بمعنى إذا كانت الكنائس الأرثوذكسية ضد تلك الظواهر فمن المفيد طرحها على الرعية من وقت لآخر و التنبيه بمدى خطورتها


**لا شك بأن التوعية في الكنائس واستخدام الوسائل المتاحة لارشاد المؤمنين قد تكون مفيدة، ولكن قد لا تكون حاسمة، فالمسألة هي أكبر من قدرات عائلة بسيطة كما تصور، ولا أبالغ بأن مسألة الصوفانية هي أكبر من قدرات جماعة وحتى دولة بكاملها، إنها تدخل ضمن اللعبة الدولية ومخططات تفتيت المنطقة عبر تنمية الاحتقان الطائفي وخلق بؤر منفلتة لا تخضع لرقيب ربما يكون من أول مهاما العمل حتى على تفجير الطوائف المسيحية الكبرى المستقرة طالما هي تكتلات بشرية يمكن أن يصل تأثير ما يحدث فيها إلى الغير،
**إن الصوفانية ورسالتها مشروع لكن حتما ليس له من هدف ديني وكل مشروع يحتاج إنجاحه إلى مال: وإلا من أين لهؤلاء الإمكانيات المالية التي تغطي تلك التكاليف الباهظة لمجمل نشاطاتهم كل تلك السنوات ونحن نعلم من مصادرهم بأن رب العائلة لا يعمل والعائلة فقيرة لم يضرب أحد من أفرادها حظا من العلم أو امتهان الحرف، وتشمل هذه النفقات حياة البذخ في المأكل والمشرب والملبس والتنقل والسهرات، وإيلام الولائم، ونفقات شراء السيارات والبيوت، عدا نفقات السفر إلى قارات الأرض الخمس ومدنها، ونفقات شراء حشد المؤمنين والأنصار المدفوعين الأجر أو المتبرعين بالتأييد والأيمان لحاجة الاجتماعات، وشراء الصحف والأقلام وثمن الأفلام الدعائية والكتب وساعات برامج التلفزيون، نقول من أين لهم كل هذه المبالغ إن لم يكن هنالك مصادر تمويل؟
أما ما يعمد إليه القائمين على تنفيذ مشروع الصوفانية فهو ممارسة العمل التبشيري وفق طروحات قد تبدو خارجة عن المألوف والمنطق، لكنها تستهوي البسطاء من الناس، فالوسائل المستخدمة وإن كانت تبدو بسيطة مثل الصور والنشرات والكراسات المبسطة والكتب ووسائل الأعلام الراديو والتلفزيون والمواقع الألكترونية، وعبر نشر الإشاعة الشفوية والوعظ في الكنائس والتجمعات وما شابه، إلا أنها تستخدم عبر طرق مدروسة ومبسطة تعمل على مبدأ الإدهاش وتغييب العقل، وجر الإنسان البسيط إلى دوامة الجدل المغلق حيث لا جواب؛ ليقول في النهاية (تحت ضغط الحاجة إلى الحل المستحيل) بأنني أؤمن بالعذراء وأذهب إليها وليس إلى ميرنا، وإذا سألته إن العذراء وإيقونتها المقدسة في الكنيسة قال لك دون محاكمة عقلية وأقرب إلى الفعل المنعكس الشرطي: لكن العذراء ظهرت هنا، دون أن يعرف شيئا عن معنى الظهور الإلهي، أو حتى عن تعاليم الكنيسة القويمة ليجري هذا الإنسان مقاربة حتى أولية بين ما يرى ويسمع وبين الحقائق المفترضة،
ومما تقدم فإن توعية الجماعة المؤمنة، وإن كانت هي عملية شاقة لكنها كما يبدوا بأنها الوحيدة الصائبة، لكن من ناحية أخرى فأصحاب مشروع الصوفانية لا يستخدمون الوسائل التقليدية ولا الوسائل الظاهرة ولا حتى السلمية وإنما الخفية القاتلة وهم لا يتورعون عن استخدام أية وسيلة خبيثة لتنفيذ مشروعهم علما بأن لهم امتدادات حاضنة غير مصرح عنها من قبلهم تتنقل بين الجمعيات السرية الفاعلة في العالم وذات النفوذ، لذا يبقى السؤال هو كيف يمكن أن نكافيء في المواجهة بين أسلوبين مختلفين؟ لا أعتقد بأن مواجهة الراعي للذئب القادم لافتراس خرافه، ستكون فقط الصلاة.
**أما بالنسبة للعبارة المكررة إذا كانت الكنيسة ضد تلك الظواهر؟
فالرأي أن أي كنيسة لا يمكن أن تكون ضد الظواهر الدينية، فحتى البيان البطريركي الأورثوذكسي الذي تعرض لبداية حدث الصوفانية قد أكد على حدوث مثل هذه الظواهر، لكن بالمقابل فإن أي كنيسة هي ضد أي ظاهرة تخالف منطق العقل وتتجاهل التعليم القويم، وتجري بالمؤمنين إلى الهرطقة والهاوية كما بانت عليه حقيقة ظاهرة الصوفانية؟
ليغفر لنا الرب الكلي القداسة خطايانا وليحفظ حياتنا من تجارب الشرير

Alexius - The old account
2009-05-14, 01:15 PM
أختي العزيزة أمة إن أبونا المحبوب بطرس لم يأتِ بشيء من بنات أفكاره..
ولنقرأ معاً:


وهناك قول آخَر أعلنته الكنيسة الكاثوليكية اللاتينية في المجمع الفاتيكاني الثاني، وهو أن مريم شريكة في الفداء co-redemptrice. [دستور عقائدي في الكنيسة، الفصل الثامن، ثالثاً: العذراء الطوباوية والكنيسة، فقرة 61- الوثائق المجمعية للمجمع الفاتيكاني الثاني باللغة العربية، طبعة ثالثة منقّحة، 1989، ص 135] الفادي هو يسوع الذي سفك دمه فداءً عنّا، ويقول المجمع الفاتيكاني الثاني أنها شريكة في الفداء. هذا القول مرفوضٌ أيضاً أرثوذكسياً، وقد علّق الأب سرج بولغاكوف (1871-1944) أننا يمكن أن نصفها (العذراء) "أداة الخلاص وواسطته" ولكن ليس شريكة في الفداء [في الكلمة المتجسد، الفصلين الثاني والرابع، ترجمة رزق الله عرمان، مجلة النور، عدد 6، سنة 1948]. ويقول الأب متى المسكين في العذراء القديسة مريم [منشورات دير القديس أنبا مقار، وادي النطرون]: "كونها والدة الإله لا يؤهّلها بأي حال من الأحوال أن تُدعى شريكة في عملية الفداء والخلاص من أي وجه، لأن ذلك يستلزم قطعاً طبيعة إلهية. أما طبيعة مريم العذراء فبشرِيَّةٌ ظلَّت محفوظة بالنعمة تنتظر الفداء والخلاص والقيامة إلى يوم الخمسين بفعل إيمانها وصلاتها وحلول الروح القدس الناري عليها وشركتها مع التلاميذ في الجسد والدم بحالة اتّضاع "كأَمَةٍ للرب" ... ليست فادية أو مخلِّصة ولكنها مَفْدِيَّة ومُخلَّصَة ..."

مثل هذه الاجتهادات في الإيمان تجعل الهوّة الفاصلة أكبر فأكبر. وليس أدلُّ على ذلك من القضية التي أثارها العام الماضي السيد محمد السماك في جريدة النهار حيث أورد نبأً عن اقتراحٍ مُقدَّمٍ إلى الحبر الروماني، من أحد الأساقفة اللاتين في أميركا الجنوبية، لِرَفع القديسة مريم العذراء إلى مرتبة أقنوم. فتصبح مريم الأقنوم الرابع. وقد شفع اقتراحه هذا بموافقة خطية من عدد من الإكليروس والشعب جَمَعَه في 23 مُجَلّد. قال السيد محمد السماك، العضو في لجنة الحوار الإسلامي المسيحي، أن المسلمين لا يفهمون من أين أتى المسيحيون بالثالوث فيطلعون عليهم جديداً برابوع. فماذا كانت ردّة فعل الفاتيكان على الاقتراح؟ أُحيل الاقتراح إلى لجنة أجابت بعد ثلاثة أيام، كانت الدنيا فيها قامت ولم تقعد، بأن الاقتراح مرفوض. لم يفعلوا مع المقترح شيئاً. بينما كان من الواجب أن يمثُلَ هذا الأسقف ومَن يجاريه في قوله أمام محكمة كنسية تحكم في عقيدته وتُجرِّمه لأنه يضع المخلوق في مقام الخالق، فتُجرّده وتفصله لكي لا يستشري تعليمه بين الناس. لم يحكم الفاتيكان في صحة هذه المقولة، وكأنه يقول أن قبول الفكرة يحتاج إلى تهيئة، كما صارت التهيئة لقبول انبثاق الروح القدس من الابن وكما صارت التهيئة لقبول حبَل العذراء بلا دنس، وبالتالي ربما تلاقي قبولاً فيما بعد!

[حديث للأب حارث ابراهيم راعي كنيسة الروم الأرثوذكس بالكويت، في قاعة كنيسة العائلة المقدسة اللاتينية لجمهورٍ من الرعية المارونية. أُلقي مساء الثلاثاء في 18/4/2000 ]


صلواتك

أمة
2009-05-14, 05:03 PM
أختي العزيزة أمة إن أبونا المحبوب بطرس لم يأتِ بشيء من بنات أفكاره..
ولنقرأ معاً:

صلواتك

المسيح قام! حقا قام!

شكرا لك اخي الحبيب بالرب اليكسيوس على ردك.

جديدة علي المعلومة في الفقرة الثانية من ردك والتي آلمت نفسي.

أما بالنسبة لكنيسة روما فكلنا نعلم حماسها "لتشريع" كل حبة في الإيمان المسيحي بوضع عقائد تخرجها عن الروح المرشد الى الحرف المضل.

الرب يبارك حماس ابونا بطرس للإيمان المستقيم. ولكن حماسنا أحيانا يقودنا الى المبالغة والتعميم في زلة لسان مثل:
سُجّد متل الرز يشكرون (مبالغة)
و
مارح تلاقي كاهن كاثوليكي عم يعارض (تعميم)

محبتي بالمسيح لك ولأبونا بطرس طالبة صلواتكما.

ولنصلى من أجل بعضنا البعض ليغفر لنا الرب الكلي القداسة خطايانا وليحفظ حياتنا من تجارب الشرير، بإسمه القدوس.آمين.

Fr. Boutros Elzein
2009-05-14, 08:07 PM
المسيح قام! حقا قام!

الأب بطرس الزين
صلواتك

الشيطان ليس غبيا الى حد أن يربع الثالوث. لأنه في ذلك يكشف نفسه حتى لأقل المؤمنين دراية في الإيمان المستقيم.

لذلك اسمح لي أن أقول أن هناك مغالاة في قولك:
ولتشوف الغربيين عندها سُجّد متل الرز يشكرون إلههم الرباعيّ الأقانيم !!!.

وأيضا مبالغة وتعميم بالطعن في موقف الكهنة الكاثوليك الدفاعي في قولك:
ومارح تلاقي كاهن كاثوليكي عم يعارض

بالرغم من عدم وجود مشاركات لي من قبل إلا اني كنت ادخل واطالع واعجب بردودك وأستفيد منها. ... .



عزيزتي المحبوبة من الله
أمة الرب يسوع .
لكِ مني الدعاء بالتوفيق والبركة وأن يحفظك الرب من كل شر وسوء .
انا اعتذر إن كانت كلماتي تسببت في اثارة مشاعرك وعكرت صفاء روحك المباركة . وهذا مالم اكن اريده لأي انسان كان .
واقبلي مني شرح وجهة نظري حول ما اوردته من تعابير .
عندما اقول ان الغربيين سيكونون في سجود وشكر للرب على الاقنوم الرابع ، هذا يعني ان من يسجد لهذا القرار هم الذين قبلوا بقرارات الكثلكة . وهم من سيحملون اسم الكاثوليك .
وهذا يعني ان من يرفض هذه العقيدة الجديدة سيكون طبعاً خارجاً عن الكنيسة الكاثوليكية . وهرطوقي بالنسبة لها . ونحن نعلم ان هنا الكثير منهم يرفضون هذه الفكرة ويقفون منها موقفاً مستهجناً . وانا اعتقد اننا سنرى المعترضين يعودون الى الكنيسة الأرثوذكسية بلا حرج وبقناعة تامة .
وان ما رح تلاقي كاثوليكي عم يعارض . فهي تحمل نفس التفسير بعينه .
ولم اكن اقصد التعميم ابداً .
واشكرك على تعليقك واعتراضك الذي دعاني لأشرح ما لم اكن اقصده .
ثم تقولين :

الشيطان ليس غبيا الى حد أن يربع الثالوث. لأنه في ذلك يكشف نفسه حتى لأقل المؤمنين دراية في الإيمان المستقيم .

والجواب : وهل افكاره ورغباته غير معروفة من اصغر المؤمنين دراية ، من غير تآمره على عقيدة الثالوث ؟؟؟
وهل هو يتجنب المس بالثالوث ، لكي لا يكشف عن وجهه لأبسط المؤمنين أو أن يوقع الرؤساء في الإنحراف عن التعليم القويم . ؟؟؟
ألم يكن الشيطان يعلم أن يسوع هو ابن الله ؟
نعم كان يعلم ومع ذلك وضع نفسه في مواجهة مع الله . ويعلم انها خاسرة .
إذن هو غبي وابو الغباء .
وألم يكن هدفه الأول والأخير هو الإيقاع بالمؤمنين ؟
مر 3: 11 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=41&ch=3&vr=11#ver11)
والارواح النجسة حينما نظرته خرّت له وصرخت قائلة انك انت ابن الله.مر 5: 7 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=41&ch=5&vr=7#ver7)وصرخ بصوت عظيم وقال ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي.استحلفك بالله ان لا تعذبني.
الشيطان يعرف ان هذا هو يسوع ابن العليّ .ومع ذلك تابع عمله الشرير حتى بعد القيامة .
نعم هو غبي وابو الغباء .
1 بط 5: 8 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=60&ch=5&vr=8#ver8)
اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو .
هذا عمل الشيطان ولا عمل عنده سوى تحطيم الكنيسة .
والشيطان يعلم انه سيخسر معركته مع يسوع . ومع هذا استمر .
اذاً هو غبي وابو الغباء .
مر 1: 13 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=41&ch=1&vr=13#ver13)
وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان.وكان مع الوحوش.وصارت الملائكة تخدمه
الم يكن الشيطان يعلم ان هذا يسوع ابن الله ؟ ومع هذا تجاهل يقينه بالفشل .
ومع هذا استمر بإستعمال كل اساليبه ومغرياته !!
وهذا منتهى الغباء .
مر 4: 15 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=41&ch=4&vr=15#ver15)
وهؤلاء هم الذين على الطريق.حيث تزرع الكلمة وحينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم.


كيف ينزع الكلمة بغير الشهوات والتشكيك بالإيمان بوعد الخلاص بالمسيح ؟؟؟
ماذا تسمين كل البدع التي شذت وخرجت على الإيمان القويم ؟ وسقط فيها من الإكليروس والعلمانيين على حد سواء ؟
ألم يكن الشيطان وراء ذلك ؟
وبالتالي لا يصعب عليه ولن يتردد ابداً في محاولته لتهديم عقيدة الثالوث أيضاً .
ويكفي قراءة ما اورده الحبيب الكسيوس عن المجمع الفاتيكاني الثاني وحديث الأب حارث ابراهيم ( وهو اليوم كاهن رعية مار الياس بيت مري في ابرشية جبل لبنان المحروسة بالله )
والمجمع اشعل فتيلاً وبصيصاً يزداد اشتعالاً رويداً رويداً ويتم التحضير للفكرة المرجوة في الوقت الملائم .
اتمنى العودة اليه لأنه مهم جدا . ويكشف عما نخاف حدوثه يوماً .
واعلمي ان كلامك اسعدني . واهلاً بك اختاً مباركة معنا .
وانا ايضاً سررت بمشاركاتك
وننتظر ان يثمر الرب بكِ كل مشتهاه . آميـــــــن .
المسيح قام .

مارى
2009-05-14, 08:12 PM
لا شك بأن التوعية في الكنائس واستخدام الوسائل المتاحة لارشاد المؤمنين قد تكون مفيدة، ولكن قد لا تكون حاسمة،

و لكن لا وجود لبديل لها ..... و الحسم فى مثل تلك الأمور لا يأتى سريعا" .....يأخذ وقت و جهد .... و لكنه واجب على الجهات المعنية ..... و إلا ما الحلول البديلة ؟؟


ولا أبالغ بأن مسألة الصوفانية هي أكبر من قدرات جماعة وحتى دولة بكاملها، إنها تدخل ضمن اللعبة الدولية ومخططات تفتيت المنطقة عبر تنمية الاحتقان الطائفي وخلق بؤر منفلتة لا تخضع لرقيب ربما يكون من أول مهاما العمل حتى على تفجير الطوائف المسيحية الكبرى المستقرة طالما هي تكتلات بشرية يمكن أن يصل تأثير ما يحدث فيها إلى الغير،


معلش إسمحى لى ..... ما دليل هذا الكلام ..... أعتقد ان الموضوع بدأ صغيرا" جدا" و ما ساعد على إنتشاره تشجيع الناس ..... خاصة رجال الكهنوت


نقول من أين لهم كل هذه المبالغ إن لم يكن هنالك مصادر تمويل؟


فى مثل تلك الحالات مصادر التمويل بتكون فى الغالب ممن يصدقون تلك الأفكار .... مثل ما يحدث مع فاسولا بالضبط .... تجمع تبرعات من هنا و هناك .... و فعلا" تفتح بيوت كل وظيفتها هى إطعام الفقراء خاصة فى الدول الفقيرة ...... من يمولها هم من يصدقونها و يتعاطفون معها و مع مشاريعها الخيرية و هم كثيرين


أما ما يعمد إليه القائمين على تنفيذ مشروع الصوفانية فهو ممارسة العمل التبشيري وفق طروحات قد تبدو خارجة عن المألوف والمنطق، لكنها تستهوي البسطاء من الناس،

جملتك دى فكرتنى بحديث دار بينى و بين صديقة لى ..... فى وقت ما كان يوجد كاهن بروتستانتى له شهرة كبيرة و كان عندى حب إستطلاع لأرى ماذا يقول و بماذا يعظ و لما الناس مبهورة به ... و فعلا" ذهبت و رأيته ... عن نفسى بعد دقائق من وعظته لم أحتمل النظر إليه و التركيز فى كلامه لأن اسلوبه بالنسبة لى كان تمثيلى بحت .... فبدأت أنظر حولى للناس المتأثرين به ....ماذا وجدت ؟؟؟؟ قليلين منهم من ذوى الشهادات الجامعية و الباقى تعليم متوسط أو اقل .....و لكنه يعرف كيف يؤثر عليهم و هم فعلا" مبهورين به جدا" ..... فقلت ذلك لصديقتى أغلب رعيته ثقافتها محدودة .... فقالت لى رأى غريب جدا" .... قالت ربما يرسل الله لمثل هؤلاء هذا الكاهن ليستطيع التأثير فى نفوسهم و يعرفهم من هو المسيح (طبعا" وجهة نظرها غلط ....لأن الله لا يرسل مثل هؤلاء) .... ثم قالت و يرسل للعالم الملحد كاهن يسوعى مثلا"... فمن المعروف انهم أقدر من غيرهم على توصيل الإيمان لعالم ملحد (وجهة نظرها) ..... لكن الفكرة فى حد ذاتها جعلتنى أفكر .....أين الكنيسة الأرثوذكسية من هؤلاء و هؤلاء .... إذا فعلا" صح الكلام بأن الإيمان يصل لكل فريق منهم بطريقة ما ..... و هل فعلا" لا تستطيع الكنيسة نشر الإيمان المستقيم على مستويات مختلفة و خاصة لذوى العقول المحدودة ؟؟ ... انا هنا لا أتحدث عن من يمن عليهم الرب بنعمة الإيمان و هم حتى لا يقرأون و لا يكتبون .... انا اتحدث عن فئة معينة تحتاج إلى من ينزل إليها و يرفعها معه .... و ربما اكون مخطئة


لكن من ناحية أخرى فأصحاب مشروع الصوفانية لا يستخدمون الوسائل التقليدية ولا الوسائل الظاهرة ولا حتى السلمية وإنما الخفية القاتلة وهم لا يتورعون عن استخدام أية وسيلة خبيثة لتنفيذ مشروعهم علما بأن لهم امتدادات حاضنة غير مصرح عنها من قبلهم تتنقل بين الجمعيات السرية الفاعلة في العالم وذات النفوذ،

أرجع و أقول ..... الكلام دا محتاج أدلة

تحياتى

soffanieh
2009-05-15, 02:57 AM
لماذا لم يَجبْ مَن يُعَمم المَشاهد الدعائية التحريضية المُبهرة لما يُسمى ظاهرة الصوفانية؟؟

** في محاولة لسؤال بعض من هم وراء المواقع الألكترونية التي تعمم المشاهد الدعائية التحريضية المبهرة لما يسمى ظاهرة الصوفانية، عن صحة وقائع الحدث ومضمونه على ضوء التعليم القويم، وعن ما أظهرته الشبكة الأورثوذكسية الإنطاكية العربية من تناقضات وانحرافات لاهوتية خطيرة في مجمل مضمون الحدث وتركيبته وضعته هذه في خانة البدع والهرطقات؟! إلا أن السؤال بقي حتى الآن دون جواب؛
وكان طرح الموضوع على الشكل التالي:
الإخوة المحترمين الأفاضل
ما اطلعنا عليه من قبلكم في موقعكم الألكتروني يفوق الخيال ويجب أن يتعمم في كل العالم، وكنا نود أن يذهب إلى أبعد من ذلك ليؤمن به كل المسيحيين وغيرهم، فالموضوع كما يظهر ويعرض شاء البعض أم أبى ظاهرة فريدة، لكن هنالك من لا يشكك في الشكل فقط وإنما أيضا في المضمون، وهؤلاء كثر ويقولون بأنهم شهود عيان، والشمس لا تخفى بغربال كما أن هنالك مرجعيات لا يمكن تجاهلها أو إزاحتها، تتحدث بذات الموضوع وبأنه بالأصل مفبرك، وشغل أفلام ومكياجات سينما، وأن القائمين عليه ليسوا بأهل ثقة والموضوع المقصود هنا الصوفانية، لذا نرجو منكم إفادتنا بالشرح والرد على الأقوال المخالفة، فالموضوع هو وحدة الكنيسة ويرى البعض بأنه قد أصبح رغم اندهاش الكل به بداية موضوع انقسام وخراب وسيؤدي إلى انقسام جديد وربنا يستر. وسنرفق ذيلا أحد النماذج المعارضة:

إشارات استفهام .. من هو الذي يظهر في الصوفانية ؟؟!!
* إشارات استفهام ؟؟!
إن المرء لا يعتريه الاندهاش فحسب وإنما الصدمة عندما يتسنى له الاطلاع إلى ما تسعى إليه حرتقات الكفر التي تعمل بموجبها الصوفانية في دمشق، وسط صمت رجال الدين وجيش المؤمنين من أبناء الشعب المجاهر بالإيمان المسيحي الحق، نقول هذا لأننا لطالما كنا اعتبرنا نحن المشاهدون لهذا السيرك الفضائحي في الصوفانية أن ما يمارس ليس سوى بعض التقليعات المظهرية الغريبة وعبثيات شوارعية، هذه التي عادة ما يهواها ضعاف العقل والنفس من هواة التسلق إلى المظهر وإلى ملامسة التمايز دون حق، وإلى أن هذا سرعان ما سيتهاوى حين انفضاح أمرها، لكن أن يتبين أن من يقود ممارسات هذا السيرك ويتستر عليها من يعرف ومن هو لم يزل في سلك الكهنوت، بل أن يتسوق لها من جهات الأرض اللاعبين والكونبارس وجوقة القوالين والمطبلين؛ فتلك هي مسألة أخرى تدعو إلى الإستغراب وإلى رسم إشارات الاستفهام وإلى القول بأن المسألة لها ما وراءها ؟
إنها إشارات استفهام كبيرة !!
فإلى ما تدعو إليه بشارة الصوفانية ؟؟!!
إلى عدم ضرورة الكنائس
إلى أن العذراء تدعوا لتأسيس شيعة جديدة
إلى أن الكنيسة التي بناها يسوع قد انقسمت, وقويت عليها أبواب الجحيم!
إلى الدعوة لعصيان الرئاسات الكنسية
إلى نسف قانون إيمان الكنيسة
إلى أكثر من ذلك: فمما تدعيه ميرنا بأنها أعلى شأنا من العذراء الفائقة القداسة فميرنا هي التي تبارك العذراء؟! وأكبر من رسالة السيد المسيح وجراحاته على الصليب فداء للبشر، فهي التي ستفي ديون الخطأة بدمها المهراق؟ ومن الصوفانية ستبني هي كنيسة الله؟! لذا فهي تصف أساقفة الكنيسة, وكهنة الله العليّ, أنجاس, ومتكبرين, وفاسدين.
* منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية > الإيمان والعقائد الأرثوذكسية > البدع والهرطقات > من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
http://www.orthodoxonline.org/forum/index.php
**وعلى كل حال بما أن ما يسمى الظاهرة موضوع لا أساس له، وهذا ليس بفرضية مقابل فرضية كما يحلو لأصحاب مشروع الصوفانية وأنصاره أن يضعوا الأمور، وإنما هو واقع موضوعي، يقر به أصحاب المشروع أنفسهم، هذا عندما لا يستندون إلى أية قواعد منطقية أو تعليمية أو لاهوتية حينما يأخذون بالأقوال والإيماءات ونصوص الرسائل المزعومة كما هي ويعتمدونها ويدونونها كمعطى إلهي، دون الاعتماد على أي إسناد بالمعايير القانونية ومفهومها عن صحة الإدعاء، كذلك الأمر بما يخص الخوارق والمعجزات فليس لهم سوى شهادة بطانتهم، ومن التف حولهم وهي شهادة باطلة وشهادة زور، إذ لا يعقل بأن يكون صاحب الإدعاء هو ذاته صاحب الحق فيه والشاهد عليه والخصم فيه والحكم، لأنها ستكون مهزلة وليس في ما يخص أمور الكنيسة من مهازل؟
وبناء عليه فلا يعرف على أية قواعد سيتم الجواب؟!
فعلى الصعيد اللاهوتي لا يمكن إنكار ما اعتمد من نصوص من قبلهم، كما لا يمكن التأويل أو التفسير للخروج بمواربة أقل فضائحية عن مضمون ما هو جلي بوجود النص المعتمد؛
أو الرد الإيجابي المقنع في مواجهة الإدعاءات التي تنفي ما يسمى الخوارق والمعجزات الحاصلة وقد ثبت بطلانها وعدم يقينية أية واحدة منه، وإنما هي مجرد اختلاق وفبركة بتواطؤ من القائمين على مشروع الصوفانية، وأيضا من المشرفين وإن اتخذوا صفة المرشدين، نهاية بالمدونين الذين سجلوا ما نقل إليهم من أقوال أو روايات عن أحداث ووقائع.
فلقد أفاد موقع الشبكة الأورثوذكسية، إلى أن كل ما جاءت به الظاهرة هو مخالف لما جاء في الكتب السماوية المقدسة أو في قانون الإيمان وأيضا لأسس التعليم القويم
ولا بد من القول أن خوارق ومعجزات الصوفانيةفي واقع الأمر (وكما أكد العديد ممن صاحبوا الحدث لأعوام) ليست سوى تهويمات اختلقتها المخيلة الشعبية بمجرد سماع خبر وركبت مشاهدها من موروثها وكما يحلو لها، ولم يبخل صاحب هذه المخيلة عند روايتها عن تأكيدها ليعطي لها المصداقية بأنها قد شوهدت من قبله عيانا مع بعض الحلفانات (مثلا يتم ضخ خبر أن رجلا أتى بالعكاز وخرج بدون عكاز) فمن أتى بعكاز أثتاء الزحام في تلك الآونة كثر ومن خرج بدون عكاز كثر، فلا بأس من أن تلتقط الرغبة أحد الأصحاء الخارجين دون عكاز لتربط دخوله بعكاز وهكذا يؤكد المعجزة وينقلها إلى الغير وإلى آخرين يضيفون عليها ثم تسجل وتعتبر حقيقة، فليأتوا بهؤلاء التي صنعت لهم تلك المعجزات وليتم التحقيق في أمر معجزاتهم فلا نجد شيئا؟ لذا فإن تسجيل مثل هذه الأقاويل في الكتب وتركيبها في الأفلام وتوزيعها لا يساوي بالحقيقة التعب فيها، كما أن هذا لا يعني صحة وقوعها كما يزعمون، كما لا يمكن لأحد مهما كان أن يعطيها المصداقية.
وعليه فإن استثارة الحماسة الدينية الشعبية المسيحية في ظرف ما من مواقع حالة الإحباط والضياع والضعف، وبالمقابل اللجوء إلى الإدهاش بإعطاء الواقعية الملموسة بالخداع لما لا يصدقه العقل ممهورة بالختم الجاهز القائل بأن الله قدير على كل شيء، ومن ثم عرضه بوسائل الدعاية؛ (والجدير بالذكر بأن أفلام ما يسمى الظاهرة تنتج وتصور وتخرج وتمنتج في الولايات المتحدة الأمريكية) فإن مثل هذا الفعل لهو من السخف، ولا يمكن أن يشكل بأي حال دليلا يؤخذ به على بطلان أقوال الكنيسة وتعاليمها وبالمقابل صحة أقوال ما تطرحه ما يسمى بالظاهرة كما يحاول دعاتها وأنصارها أن يفعلوا؛
لكن السؤال الأهم الذي يبقى جوهر الموضوع: من هم هؤلاء الذين كانوا وراء الحدث وواكبوا بهذا النشاط مساره طيلة سنوات، ما هي أهدافهم، وماذا يريدون؟؟
لا شك بأن الكنيسة لها القدرة على تحصيل الجواب كما أن لها الإمكانيات الكبيرة على إيصال التعليم الصحيح للجماعات المؤمنة، ومن هنا فلقد كان بيان المخالف لما هو متعارض مع منطق التعاليم اللاهوتية وإشهاره، يمثل الخطوة الأولى على الطريق الصحيح بعد صمت، هذا دون إغفال أهمية الحث على الإطلاع على أجواء (جماعة الظاهرة) والتمني على دراسة أنماط أفرادهم وسلوكياتهم دون خوف، رغم الإقرار بما يتطلب ذلك من جرأة قد تتطرق إلى غير المألوف والدخول في المحظور أثناء البحث في طبائع العلاقات الفردية الشاذة والفضائحية التي تدفع أفرادا من أمثال هذه الجماعة إلى الهرطقة وإلى التكتم والتستر على ما يخفى من ممارسات جماعتها وإلى تكتلهم؟
Soffani
http://www.orthodoxonline.org/forum/

soffanieh
2009-05-15, 03:37 AM
أخت ما ري قرأت ردودك، لكن السؤال الأهم: ألم يزل بعض الناس بهذه البساطة، يا أختنا العزيزة أنت تقولين بأن من تذهب إليهم فقراء فكيف لهؤلاء أن يمولونها، هنالك ملايين الملايين ومؤسسة نشأت من العدم تشتري كل شيئ، حتى الطائفة الأرثوذكسية وهي كبرى الطوائف ليست لها تلك الإمكانيات، يا أختنا أؤكد لك أن لا أحدا في حيها يدخل منزلها ولا حتى من المدينة، بل تأتي بشاحنات وسيارات بها أشخاص كي تصورها وترسل بصورها إلى العالم ، إلى أصحاب الشأن، كي يقال بأن لها فعل، جملة الموضوع أن هؤلاء الذين يتحدثون عنها هم قلة لكن لهم ضجيج ويحاولون أن يجعلوا لهم من هذا الضجيج حجما وحيزا، أختنا ماري هل أنت بهذه البساطة، إنك تنصرفين إلى أمور صغيرة وتضيعين وقتنا وتشغلينا عما هو ثمين، إن الناس البسطاء الذين يدخلون إليها يقبضون أموالا ومساعدات، ولا تعطى لهم إلا إذا ذهبوا، وأن كل ما يصدقونه وقد انحسر عددهم أن امرأة لها صلة بالسماء وتذهب إليها وتجيء وتفعل الأعاجيب هذا هو الإدهاش هذه البساطة هي ما يدهش، لأنها تضحك على العقول، هل تريدين من الشرفاء أن يضحكوا على عقول الشرفاء كي تمنحيهم وسام الشطارة والفهلوة، أم تريدين من الكنيسة أن تتلمذ على أيدي المرشدين الروحيين لها ، هل يا أختنا تعرفينهم عيانا أناس مضحكون، أختنا الحبيبة هؤلاء الفقراء لا يدفعون بل يقبضون، نحن نعرف المصادر ونعرف من يدفع ومن يقبض وكيف، لكن ربما تعتقدين بأننا نعيش في عالم الفضيلة وفي دول الفضيلة، فليس كل شيء يقال، ومن فضلة القلب يتكلم اللسان رعاك الله

مارى
2009-05-15, 03:01 PM
أنت تقولين بأن من تذهب إليهم فقراء فكيف لهؤلاء أن يمولونها،

انا قلت من يمولونها هم من يقتنعون بها .... مش بالضرورى كلهم يكونوا فقراء .... و دا لما اتكلمت عن فاسولا ... راجعى كلامى

[QUOTE]أختنا ماري هل أنت بهذه البساطة، إنك تنصرفين إلى أمور صغيرة وتضيعين وقتنا وتشغلينا عما هو ثمين، [
QUOTE]

ههههههههههههههه ..... معلش متزعليش .... انا فعلا" بهذه البساطة ...... اصلى مكملتش تعليمى بعد كى جى تو ...... و عشان كدا بضيع وقتكم و اشغلكم عن ما هو ثمين :)..... نصيحة بسيطة .... عندما ترين اسمى على تعليق .... لا تقرئيه لكى لا يضيع وقتك الثمين :smilie (17): .

تحياتى
و رعاك الله :smilie_:

soffanieh
2009-05-16, 01:53 AM
فى مثل تلك الحالات مصادر التمويل بتكون فى الغالب ممن يصدقون تلك الأفكار .... مثل ما يحدث مع فاسولا بالضبط .... تجمع تبرعات من هنا و هناك .... و فعلا" تفتح بيوت كل وظيفتها هى إطعام الفقراء خاصة فى الدول الفقيرة ...... من يمولها هم من يصدقونها و يتعاطفون معها و مع مشاريعها الخيرية و هم كثيرين
أخت ماري: لك السلام ..
لم أكن أود الرد لأنك تأخذين بالحرف وتبطلين روح الموضوع وهذا يميت، أسألك هل من المعقول أن يصدق أحدا مثل هذه الدعوات، هل أنا وأنت فقط الأذكياء وكشفنا اللعبة كما يقال؟، يا أخت ماري الكل يعقلون وكلهم أذكياء، حتى فقراء الناس المدووخون من ظلم الحياة لم يصدقوا ما جاءت به وما ادعته ما يسمى ظاهرة الصوفانية، فكيف لهؤلاء العالمون المترفون أن يصدقوا؟ ما يشغلهم أمور أخرى غير الكنيسة وغير الله، ما يشغلهم هو المادي المحسوس اللهو اللذة وما شابه ومزيد من الثراء، وإلى أماكن توفر لهم ما يرغبون معظمهم يتوجهون وفيها يدفعون بعضا من أموالهم، ترى مكان ما يسمى الصوفانية (أو السيدة فاسولا)هل افتتح دعاته ما يشبه ذلك، فإن كانت الأموال من هؤلاء الأثرياء المؤمنين بالظاهرة فلربما نوافقك الرأي، لكن يا أختنا: مدفوعات اللهو لا تكفي، فنحن نتحدث عما يشبه المؤسسة تدفع حتى للمصفقين، وعمولة لمتسوقي البشر؟! إنها تستهدف الفقراء وهذا صحيح وهم الأكثرية إنهم الكم الجائع فتطعمهم ليس حبا ولا صدقة، وأحيانا ربما تصل الحالة بهؤلاء الفقراء، إلى ردات الفعل المحسوبة والتي يمكن أن تجير لصالح اللاعبين وإلى انسياقهم لما هو مدمر ولكن بالنتيجة هؤلاء أيضا لا يدفعون، إن الأثرياء بستثمرون أموالهم وهذا صحيح لكنهم يدفعونها في أمكنة المشاريع المربحة بدفعون من أجل الإستثمار الرابح، لذل ليس هنالك من متبرعين، التبرع هي خدعة لفظية مضللة، القضية معقدة وهكذا يمكن أن تنطلي مسألتها على الكثيرين، لذا لا بد أن نعود نحن إلى موضوع مخططات الدول واقتصادياتها صاحبة المصلحة في اللعب بالكتل البشرية، وهذه تتجاوز في طموحاتها الاقتصادية كل ما يملكه الأثرياء، وأدواتها يمكن أن تكون نحن أبناء الطوائف، وهذه الدول تمتلك واجهات خيرية وإنسانية وواجهات حقوقية مدافعة عن الرأي وحقوق الإنسان وعن حقوق الأديان وهنالك جمعيات استثمارية تابعة، وأثرياء تمولهم تلك الدول ليمولوا بدورهم ما يؤمروا بأن يمولونهم، وهنالك جمعيات دينية مرتشية، وكهنة مرتشون، ليس من أحد مقتنع بالخزعبلات وهكذا تسميها العامة من الناس، فليس الناس أغبياء وإنما متغابون وهؤلاء يمكن أن يدخلوا إلى حلقة الشيطان في جلباب الإيمان الناصع البياض، لذا أيتها الأخت ماري لا تطلبين في كل موضوع (وما الإثبات)، وتقولين مع أصحاب البراءة المدافعين عن حقوق المظلومين وما الدليل، فإن فجر النهار يدلل على شروق الشمس ..
أما الموضوع الآخر فإن إثباته يحتاج إلى إحصاء وإلى تحليل لكن ما رأيك بأن تطلبي من هؤلاء أصحاب مشروع الصوفانية الأدلة والبراهين عن حقيقة ما يفعلونه وعن براعتهم وحذقهم في تنفيذه ومن ثم أمنحيهم شهادة النجاح في الإمتحان. فلقد سألتك أتريدين من الكنيسة أن تفعل ما يفعلون هل تريدين من الكنيسة الضحك على عقول البسطاء لتمنحي القائمين عليها شهادة الفهلوة والشطارة، على فكرة لا أعرف إن كنت أنت سيدتي أم آنستي، حسنا من الممكن القول بإنهم يفعلون كل شيء وكل ما يمكن أن يخطر في بال العقول الشيطانية:مخدرات إبنزاز قمار دعارة صفقات زواج جنس على الطبيعة وشذوذ من كل الأنواع نساء أولاد عذارى هل سألت المشرفين مثلا عن سيدة المشروع أي فتاة أو أي سيدة هي زوجها الحقيقي، وتتدرج تلك الأساليب إلى الأعلى بشكل مركب وإلى أسفل أكثر سوادا ذلك ما هو متبع، كل الوسائل مباحة وليس من محظور، المهم مخاطبة الغرائز والوصول إلى الهدف، هل انبسطت يا ماري المحبوبة.
ملاحظة لا أعتقد بأن السيدة فاسولا التي ذكرتها تختلف؟
المجد لله دائما

مارى
2009-05-16, 06:47 AM
فلقد سألتك أتريدين من الكنيسة أن تفعل ما يفعلون هل تريدين من الكنيسة الضحك على عقول البسطاء لتمنحي القائمين عليها شهادة الفهلوة والشطارة،

هاتى من كلامى ما يدل انى قلت ما تذكريه بشرط عدم أخذ جملة من مقطع كامل و مترابط


لم أكن أود الرد لأنك تأخذين بالحرف وتبطلين روح الموضوع وهذا يميت،

إذا كان اسلوب حوارك دائما" بهذا الشكل السخرى و الهجومى فأنا أفضل عدم الرد .... وجهى كلامك و آرائك لأعضاء المنتدى و سيبك من التعليق على آرائى عشان وقتك الثمين لا يضيع

سلام و نعمة :smilie_:

cathrina
2009-05-17, 09:18 PM
أخواتي الأعزاء,نسيتوا ميرنا,وقَع الشيطان وألهاكم عن مناقشتكم الثمينة,لكشفه و إيجاد الحلول لمحاربته.على كل حال الحكمة والإيمان وليس التحصيل العلمي يحمي الناس من البدع و الأعمال الشيطانية.القديس بورفوريوس الرائي لا يكتب ولا يقرأ وهو منارة لعقولا لمتعلم قبل غيره.

Maximos
2009-05-18, 12:56 AM
لك جزيييييييييييييل الشكر أختنا العزيزة كاترينا

:smilie (7):

:smilie_:

soffanieh
2009-05-19, 02:49 AM
الموضوع المثار ليس ما ورائيا من الغيب، فالشيطان يعمل أيضا من خلال الإنسان؟
أخت كاترينا لم ننسى:
لكن الموضوع بحاجة إلى بعض الحكمة، أرى أن هنالك خللا فكريا في تناول الموضوع الدائر، فالموضوع يبدو هلاميا وله ممسك زئبقي، وبهذا الأسلوب لا يمكن القبض على مفاصله لتطويعه، مع أنه جلي، إذ إن الكنيسة سلطة روحية وتتعامل بما هو إلهي لكن لحفظ مقومات بقاء المجتمعات الحياتية، فالكنيسة ليست نظم متحجرة وعقائد إلهية ينفصل فيها الإلهي عما هو إلهي بمعنى آخر هي ليست جامدة وإنما هي متفاعلة مع الحياة بما حبا الله الحياة من حركية دائمة، فمنذ الخلق أعطى الله للمادة نسمة الحياة ومن ثم الإرتقاء عبر الإنسان المصنوع من أديم الأرض، وهكذا إمتزج الإلهي بالمادي لارتقاء المادة إلى الأعلى، إذن الشيطاني هو فصل هذه الوحدة والعودة بها إلى ما يخالف الإرادة الإلهية الساعية بالإنسان نحو الكمال، أي أن الشيطاني هو إنهاء العلاقة مع الله بما تعنيه تلك العلاقة من فتح آفاق الارتقاء حتى الكمال والعودة به إلى التقهقر بما يؤدي إلى فناء هذا الإنسان.
وهكذا فهل تسير الآراء الواردة بما يتعلق بالصوفانية في هذا المنحى، أي كشف العلاقة بين منحى ما هو معروض من حرتقات كلامية لامعنى لها وأفعال غرائبية غبية، وبين منحى العقائد اللاهوتية في الإيمان القويم،
مع الأسف معظم ما هو معروض من أفكار (لا ننكر قيمتها) إنما تتعامل مع طروحات ما يسمى بالظاهرة كواقع وكفرضية (متحققة) على أنها خارقة أي معمولة من خارج الطبيعة، ثم تناقش هذه على ضوء القيم والعقائد اللاهوتية وهذا يؤدي إلى طرح في غير محله ونحن لا يصح أن نلقي بجواهرنا إلى الخنازير، ربما كانت الكنيسة والقيمون الناطقون باسمها أسرى سلطة الكنيسة الروحية، مع أن الموضوع يختلف فالشيطان يعمل أيضا من خلال الإنسان، وألاعيبه لا يصنعها دون واسطة هنا يتلبس الشيطان الإنسان عوضا أن يتلبسه المسيح،
وهكذا كما نرى يتم التعامل مع أحداث ما يسمى الظاهرة كأمر من الغيب، وفات على معظم الأحباء بأن هذه إنما هي حيل وتمثيل وعبث وألاعيب وتدليس أفراد غير منضبطين لا قيم لهم، وليس لها منشأ ما ورائي بما فيها الرسائل وعباراتها المتقطعة العديمة المعنى وكلماتها الجوفاء، إذ أن التعاطي مع كل هذا كمعطى ما ورائي يسقطنا في فخ هؤلاء لجرنا إلى الجهد في البحث عن المفارقة والمقاربة بين أمور الشياطين والملائكة، إن الأخ طاناس حسنا فعل إذ اتخذ من تلك الرسائل التي حسبوها إلهية مدخلا مناسبا لإظهار التناقض الفاضح والهرطقة الواضحة بينها وبين تعاليم كنيسة المسيح وعقائدها، ومن ثم للحكم عليها، وهذه الرسائل هي ليست في الحقيقة سوى هلوسة مرضى ومن هم فاقدي العقل؛ إلا بعض ما نقل حفظا من بعض كتب الكنيسة مثل (كتاب الإقتداء بالمسيح) وأعلن كرسائل مع نسيان بعض الكلمات وتم الإدعاء فيه على أنه من رسائل المسيح له المجد دائما، وأيضا في حادثة الزيت في الكنيسة أثناء تقدمة جسد الرب ودمه، فتوقيت الفعل أي إظهاره شيطاني لكنه تم بفعل إنسان واعي تلبسه الشيطان، فمن قام بالفعل ليس فقط لا علاقة له بالايمان وإنما هو من الجنون أن اعتبر نفسه فوق الله، إنه الإنسان المتمرد على الله كشيطان يشيع الفوضى ويقتل الإنسان وهنا لا يقع فعله في باب الخطأ وإنما في باب الجرم.
إذن فإن ما علينا البحث فيه في الأفعال الجرمية الزمنية هو الأمور الزمنية وأن نفتش عن هؤلاء الذين يستخدمون الفهلوة والأحابيل لمهاجمة أقدس العقائد لنحاسبهم وفق الإجراءات والقوانين الزمنية؛ فهنالك خطأة وهنالك زناة ولصوص وقتلة، وهنالك الغشاشون والمتلاعبون بالإنسان، فهل نحاسبهم بما هو معطى من العقائد وبما هو معمول به ومقدس في تاريخ الكنيسة، فهؤلاء ليسوا بموقع الجدال أو المساجلة هؤلاء هم في موقع الإتهام والقصاص؛ محكوم عليهم بالسقوط في بحيرة النار والكبريت، هؤلاء مثل أولئك الذين تركهم الملك حتى أوبته من سفره، ثم قال لخدامه، آتوني بأولئك الذين لم يقبلوا بي لأذبحهم أمام قدمي.
والمجد لله دائما

cathrina
2009-05-20, 11:39 PM
ببساطة على كل مؤمن أن يحارب ألاعيب الشيطان’’سواء كانت خارقة للطبيعة أم لا" هو التسلح بالإيمان والمعرفة .وكل منا دوره,فأنا أنبه أولادي,وجيراني و اصدقائي بأن لانؤسس إيمانناعلى إعجوبة ممكن أن تهدم الأيمان وتزعزع ثقتنا بقوة الله.بالأضافة إلى دور مدارس الأحد والكهنة.فالحل هو التسلح بالأيمان و نشر المعرفة وليس الهجوم على الشيطان فعند كشفه يتلاشى لأنه ضعيف ".ليس في كنيستناإجراءات و قوانين لمحاسبة المتعاملين مع الشيطان كما أظن ."أتمنى من الأخوة الذين تعاطفوا مع ميرنا أن يشاركونا آرائهم ,خاصة بعد قرائتهم,مشاركاتنا واعترافات الأب الياس زحلاوي.ربما غيرو آرائهم وسنكون سعداءباعترافاتهم كما الاب زحلاوي.

soffanieh
2009-05-21, 01:12 AM
أخت كاترينا سلامات
ببساطة ليس هنالك شيءا بسيطا أو سهلا، ليس من أحد يحظى بالإدراك السوي غير مؤمن وإن كان كل يعبر عن ذلك بشكل يختلف عن الآخر، وهنا يأتي دور الكنيسة الجامعة، ليتوحد الكل في المسيح، الموضوع ربما أشكل عليك فهنالك أفعال من صنع البشر سواء تلبسهم الشيطان أم لا، وهنالك أفعال تتعلق بالماورائيات من أعمال الروح سواء أكانت تلك الأرواح شيطانية شريرة أوصالحة، وعليه يجب التنبه كي لا نخلط بينهما، فأفعال البشر حيث الحكم فيها لعالم الجسد تختص بها السلطة الزمنية سواء أكانت نتائج أعمالهم شريرة أو صالحة وهذه تنال ثوابها شرا بشر أو خيرا بخير، حسب القوانين والأحكام الزمنية، أما أعمال الأرواح فهي من اهتمام الكنيسة صاحبة السلطة الروحية، إن جماعة الصوفانية يحاولون إقحام أعمالهم الزمنية المخادعة التي تندرج ضمن أبواب الجرميات بالعالم الروحي كي يضللوا رجال الكنيسة الساهرين على الإيمان وجرهم إلى البحث عما هو خير وما هو شرير في عالم الروح، فجماعة الصوفانية هم ببساطة مرضى متلاعبون بالبشر ومقدساتهم يقومون بأفعالهم من أجل مكاسب وضيعة، فحكمهم في هذا الموضوع حكم المجرمين وتنطبق عليهم على هذا الأساس القوانين الجزائية الوضعية، وعليه يجب أن لا تشغل بالنا أمور ألاعيبهم بأن نحسبها أعمالا ما ورائية وفي مفهومنا البشري لها نعتبرها خارقة، أما إذا قدموها واعتبروها هم مقابل المعطى الإلهي، فعلى الكنيسة هنا واجب المقاربة وعرض ما يختص بالعقائد الإيمانية القويمة في هذا الموضوع لفضح ما يعرضونه وبيان باطله كما فعل الأخ طاناسي مشكورا لك كل احترام
المجد لله دائما

soffanieh
2009-05-26, 03:17 AM
لا زيتا ولا خوارقا ولا معجزات، فلم يظهر في الصوفانية ما هو مقدس؟
الأخوة الكرام:
إذ يسرنا أن نقدم الشكر إلى الأخ (طاناس) على مقاربته اللاهوتية التي تقدم بها لإظهار ما هو مخالف للعقيدة والإيمان القويم في مضمون رسائل ما يسمى ظاهرة الصوفانية، فإنه يسرنا أيضا شكر الشبكة ألأورثوذكسية العربية كمرجعية أساس بخصوص إتاحة النشر على صفحات موقعها الألكتروني لمختلف الآراء والجدالات والمماحكات والشهادات الباطلة منها أو الصحيحة، بعيدا عن الاحتكار الإعلامي والإرهاب المتعدد الجوانب بما فيه التشهير والتهويل من قبل (زعرانهم) الذي عادة ما كان يتبع بحق المخالفين لدعاة الصوفانية وملحقاتهم أكان بالرأي أو الرؤية.
ولربما استندت الكنيسة على حقها الشرعي في الدفاع عن معتقداتها الأورثوذكسية وعن موقعها ومكانتها كراعية للإيمان المسيحي الحق وحامية له في مواجهة من ينال منها ومن يبلبل أفكار أبناء رعيتها دون وجه حق، إذ أن المستخدم هنا أو الأداة في المواجهة ضدها عائلة محسوبة عليها أورثوذكسيا ومن رعيتها، وهذه العائلة التي قد استخدمت هي وأنصارها في طرح مواضيعها (بغض النظر على تفاهتها وتهافتها) إنما طرحت هذه المواضيع من موقع الروحانيات والإلهيات وكمعطى إلهي وعلى أنه الأيمان الحق مقابل العقائد الإيمانية الأورثوذكسية التي تأسست عليها الكنيسة، بما يعني هذا بطلان الكنيسة القائمة كإكليروس ومؤمنين وعقائد (لأنها قائمة على الباطل) ولا نستبعد التفكير الطامح من قبل دعاة هذه الظاهرة المضحكة بالحلول محل الكنيسة الأصل ووراثتها.
ولقد التقينا عرضا ببعض الكهنة ممن يرتادون الصوفانية، وقلنا لهم صراحة كيف تستخدمون الكنيسة لقلب عقائد الكنيسة، إنها ليست كنيستكم وليست موروثة كعقار عن آبائكم، إنها كنيسة كل المؤمنين ولباسكم الكهنوتي هذا يستخدم من قبلكم للخداع فهو يخص المؤمنين الذين ااتمنوكم كرعاة؟ فاخلعوا لباسكم الكهنوتي هذا ولا تتستروا به إن أردتم الاستمرار في دعوتكم هذه وأعلنوا عن أنفسكم كشيعة جديدة بعيدا عن الكنيسة القائمة وعقائدها؟! إلا أنهم كانوا يبيتون ما يبيتون لذا استمروا في غيهم وفي دعوتهم الباطلة دون أن يراعوا إيمان وحقوق أبناء الطوائف المسيحية المختلفة ونداءاتهم.
لذا حسنا فعلت الكنيسة والقائمين على الموقع حين ارتأوا أن يبحث موضوع الصوفانية علنا ليطلع عليه جماعة المؤمنين وغيرهم ليتبينوا من خلال الجدليات القائمة الحق من الباطل وكيف يترتب على المؤمنين واجب مواجهة الباطل دون خوف؛

لكن الكنيسة ولأسباب تتعلق بالمحاولات القهرية للحد من أنشطتها في العالم الإنساني التي تعمل فيه، وانكفاء مجالها بالضرورة إلى ما يتعلق بسلطتها الروحية، فلقد بقيت أسيرة إلى حد ما لمجالها الروحي (الإيمان وعقائده وطقوس العبادة والصلوات، والعمل للحفاظ على الإيمان القويم وخلاص الأنفس ورعاية شئون رعاياها الروحية) دون أن تأخذ حظها في مجال العالم الزمني والذي يتبع حكما لها أيضا، لذا كان لا بد أن تتجلى لها كيفية معالجة الكثير مما يعترضها وإن كان من منشأ زمني طبيعي من رؤياها الروحية التي اعتادت عليها.
لذا فإن وقفة مراجعة قد تكون ضرورية للتنبه إلى وجود عالمين: عالم الروح وعالم المادة أو بتعبير آخر عالم الطبيعة وعالم ما وراء الطبيعة والغيبيات، فعالم ما وراء الطبيعة هو الإلهيات والعقائد ومسائل الإيمان وعالم الأرواح الخيرة، وأيضا ما يقابله فيها: عالم الأرواح الشريرة والشياطين، وقد درج على أن تختص به السلطة الكنسية في مسعاها لخلاص الأنفس من الشرور؛ أما في ما يخص الطبيعة وعالم البشر وأفعالهم درج على أن تختص به السلطات الزمنية،
وبما أنه يجب التمييز بين الأفعال التي تصدر عن عالم الروح عن الأفعال التي تصدر عن عالم المادة، كذلك الأمر فإنه يجب التمييز بين الأفعال التي تصدر عن عالم البشر بحكم كونها مادية إرادوية إن صح التعبير عن الأفعال التي تصدر عن عالم الروح شريرة كانت أم خيرة، فأحكام أفعال البشر شريعة الجسد الأوامر والنواهي والقوانين والعقوبات التي تستهدف العدل وهذه من اختصاص السلطات الزمنية، أما أفعال عالم الروح فتحكم في صحتها أو بطلانها خيّرها من شرها الأحكام الروحية التي تختص بها السلطة الروحية وعلى أساسها تصدر أحكامها، وهذا من الضرورة بمكان كي لا تختلط الأمور ونقع في المتاهة ونحسب الأفعال البشرية أفعالا ما ورائية وتصيبنا الحيرة في التقييم وإصدار الأحكام، وكذلك الأمر كي لا نحسب الأفعال الروحية أفعالا بشرية ونصدر الأحكام عليها بحسب الرؤية البشرية المحدودة وأحكامها.
وعليه فيجب التنبه إلى أن ما تتعامل معه الكنيسة فيما يخص (الصوفانية) أفعالا بشرية تخرج من دوافع الجشع والكبرياء والحقد والغيرة والتسلط وحب الأذية والهدم والخراب والفرقة، تخرج من دوافع جنونية تضع نفسها فوق البشر فتستهتر بالقيم والعقائد ورابطة الجماعة وتضع أصحابها في مصاف الآلهة، وهذه كلها لها أحكامها وطرق التعامل معها وهذه الأفعال مفصولة عن فعل الأرواح، وإن حاول دعاة الصوفانية إقحام ما يفعلونه من أمور خداع وضيعة في ظاهرتهم في عالم الأرواح كي يضلوا أصحاب الإيمان، فتصبح القضية مركبة فيحسب أصحاب الإيمان أن ما يشاهدونه هو من عالم الأرواح فيجهدون إلى بيان ما هو خير فيه عن ما هو شرير ثم يسعون إلى محاربته بالصلاة والصوم والأدعية، بينما القضية هي محض فعل بشري مريض خارج عن تساوقية التفاهم المجتمعي الضامنة لسلامته وبقائه وارتقائه ويدخل في باب الشعوذة، وأن مثل هذا الفعل له أدوات بينة لمعالجته وإزالة أورامه وهي مختلف العقوبات والأحكام، ليرتاح منه الناس.
ونحن إذ نجد من الضرورة التنبيه إلى هذه الأمور، فيبقى من واجب الكنيسة أن توضح موقفها وتبين إلى جماعة المؤمنين منطقها اللاهوتي في مواجهة الإفتراءات والإدعاءات الكاذبة، ومن هذا الموقف كان انكشاف وبيان الثغرة القاتلة لأصحاب الصوفانية ودعاتها، إذ قد تعرض هؤلاء إلى ما هو لاهوتي من منطق أصحابها الزمني، فكان لا بد أن تنفضح وتتهاوى، أما منزلق أخواننا في الشبكة الأورثوذكسية هو العمل على مواجهة الحرتقات البشرية الزمنية بالبعد الما ورائي الإلهي، ربما كان في هذا التوجه الرؤية الأصح وفيه من الممكن الشيء الكثير، لكن كيف ننقل الزمنيات المرتبطة بعالم الجسد بما يحمل هذا الجسد من أهواء ومثالب ونزعات شريرة، لنقاربها بعالم الروح، هنا يمكن أن يترك المجال للعب والتحايل والزئبقية في المواقف والمحاججات الرعناء واعتماد التفاسير المتداخلة للحديث عما هو ممكن في صحته عن ما هو مستحيل، وإلى إتاحة الفرصة لمواجهة الزئبقي الحاضر بقوة الآن على أرض الواقع بما يمتلك من إمكانية الماديات، لدحض العقائد الحقة.
موضوع الزيت
وهو الأساس في ما يسمى ظاهرة الصوفانية، قبل امتدادها إلى تفرعات الخوارق القدسية الأخرى التي تدعيها، ولقد بدأ حسب الرواية الأكيدة كلعبة أو مزحة، فكان يلجأ السيد عوض وهو الأخ الأكبر للسيد نقولا زوجها إلى إحراق البخور في المنزل حسب عادة بيوت المسيحيين، وإلى بعض القفشات بحق الصبية الصغيرة القادمة حديثا إلى المنزل كزوجة لأخيه الساكن في المنزل ذاته، فسكب بعض الزيت على صورة العذراء وقال لها إن الصورة التي أهديتنا إياها قد رشح الزيت منها، إصعدي إلى فوق (أي إلى غرفته حيث يسكن فترين ذلك)، ثم سكب زيتا على الصورة خاصتها، لربما صدقت خادمة الصوفانية حينها كما أحبت أن تسمي نفسها، وربما عرفت بحقيقة اللعبة ومن ثم استهوتها، هكذا حدّثت ببساطة وبنية حسنة إيلين زوجة الأخ الأكبر عوض عن الزيت وعن أمور أخرى وهي امرأة فاضلة (والدها كان كاهنا أورثوذكسيا)عن بداية القصة في حينها قبل الخلاف مع خادمة الصوفانية، الذي حدث لاحقا وأدى إلى طرد إيلين من المنزل بعد موت زوجها والتشنيع عليها لأنها رفضت الدخول في اللعبة. هذه هي حقيقة بداية الحدث لا كما أوردها الأب زحلاوي.
فما هو مؤكد أن موضوع انسكاب الزيت هو تحايل ما بعده تحايل يقوم بفعله من يمتلك الجرأة الجنونية على الخداع اليشري بما هو مقدس لدى البشر، ومن ينتابه الراحة والبهجة والانتشاء لنجاحه في هذا الخداع، وقد تحدث الكثيرون عن موضوع الخداع كما شاهد الكثيرون فعل الخداع فيه، وإذا ما تم مثلا اكتشاف كيفية الخداع وأسلوبه (من قبل أحدهم) وكان لا سبيل إلى نكرانه ادعت صاحبة الموضوع بغنج بريء: قائلة ما العمل فلقد نفذ زيت العذراء وكان لا بد من استخدام زيت المنزل تلبية لطلب الزائرين وحاجتهم، ويبدو أن هذا الغنج المحترف كان يستهوي البعض ممن حولها لما يوحي من إغواء أجادت أداءه؟؟!
أما موضوع فحص الزيت في المخابر فقد حاولوا بداية إشاعة مقولة بأن نتيجة الفحص أعطت أن 99% من المادة المفحوصة هي زيت زيتون صافي وأن 1% من المادة معطى إلهي ومعجزة، مما أشاع البهجة بين المتلقين الزائرين ممن استهوتهم ما يسمى الظاهرة، ثم تنازل أصحابها واستقر رأيهم على أن المعجزة الحقيقية هي في نتيجة الفحص ال100% زيت زيتون الصافي ربما لامتناع المخابر عن توصيف ال1% من المادة المفحوصة على أنه غرائبي إلهي كما يرغبون، وعلى هذا بدأوا في إشاعة ما مفاده: ولو لم يكن هنالك معجزة لكانت هنالك شوائب، ونحن نعلم بأن من كان مناط به تحليله لدى المخابر المحلية والعالمية هو ذاته من كان يفتل قطن البركة ويستجلب الزيت من مصادره الخاصة المؤتمنة لتوزيعه على الزائرين المخدوعين على غرار قطن البركة المعروف لدير سيدة صيدنايا، وهو الأب العازاري المتعصب (يوسف معلولي) الذي سكن البيت ليل نهار واضعا إمكانات رهبنته تحت تصرف أهل البيت، وكان ينادي بأعلى صوته على الملأ دون سؤال أو مقدمات وأيضا على الزائرين القادمين إلى المنزل (مخدوعين أو متفحصين)، أن قافلة العذراء تسير والكلاب تعوي وهو من كان يعلم تماما ما تنطوي عليه هذه العبارة من تجريح وتطاول، لكن آثرها رسالة واضحة إلى القيمين على الكنيسة الأورثوذكسة وإلى غيرهم، وقد انتحى به أحدهم في موضوع جانبي فسأله عن أصوله وعائلته إن كان من بلدة معلولا المعروفة في ظاهر دمشق فأجابه قائلا لا أعرف لي عائلة أو من أي بلد قدمت، لكني وجدت نفسي في دير العازاريين وكبرت وتعلمت فيه وأخلصت للرهبنة، وعندما ارتحم الأب معلولي إلى دنيا الحق، كانت ورقة نعوته فارغة ولم يكتب في حقل الأهل والأقارب والأنساب من يعرفه أحدا.
ومما لا شك فيه فإن الكثيرين من المسيحيين المؤمنين قد جاءوا إلى المنزل بداية بعد أن تنامى إلى سمعهم ما تناقل عن أحداث عجائبية فيه، وذلك ليتبينوا الحق من الباطل وعلى أمل أن يتبينوا بأن ما سمعوا عنه كان حقا، لذا صلوا في المنزل وتضرعوا إلى السيدة العذراء كما باتوا ليلتهم فيه يقظين رافعين الصلاة أمام صورة العذراء حيث وضعت على عادة نذر المؤمنين في مناطق بلادنا، وكان يحدث ذلك أحيانا بحضور الأب زحلاوي الداعية المدهوش بالحدث الذي كان قد خبر عنه ، فلم يشاهدوا تدفق الزيت ولا ما يحزنون. لكن سجلوا لدى القيمين على أنهم من عداد المؤمنين بالحدث. ومنهم الآن من ارتحموا.
وجود الزيت صحيح لا كذب فيه فآثاره دائما كانت على صورة العذراء، وقليل من آثاره كان في الصحن الموضوع تحت الصورة، لكن هل شاهده أحدا وهو يرشح كما يقولون: لا أحد ، كما لم أجد أحدا يؤكد مشاهدته لرشحه عندما أدقق في سؤاله وفي جوابه؟ وعادة ما يعزّي القيمين البعض على عدم مشاهدة الزيت وهو يرشح بأنه لم يكتب لهم مشاهدة المعجزة، أما الآخرون فيقولون لإيمانهم في سرهم لم نر لأننا قليلي الإيمان، غريب هذا مع أن المعجزات يفترض أن يشاهدها قليلوا الإيمان، لأن المؤمنين والأطهار في إيمانهم لا تعوزهم المعجزات، وإن هي ظهرت إنما بفضل ما كرموا، لأنهم المختارون.
لكن ما الذي يحدث، ما هو الصحيح؟ الصحيح هو بعد أن يسكبوا قليلا منه على الصورة وفي الصحن، يصرخون بشكل هيستيري تمثيلي على من هو متواجد في البيت ليرى، ثم يخرجون إلى حارتهم ليستدعوا الناس فيها، ثم يستدعون الأباعد من المعارف عبر الهاتف، فيأتون مسرعين لاهثين كي لا تفوتهم فصول المعجرة، وهكذا يتجمع الناس ويمضون الليل فيه أحيانا صلاة وسهرا حسب إيمانهم، يتناقلون أثنائه أخبار الرؤى المقدسة، أكانت قد تمت عندهم أو نقلها إليهم أقاربهم أو أجدادهم أو كانت قد حدثت في الأديرة والكنائس، فظاهرة الزيت وكرامات الشفاء والرؤيا ليست غريبة عن بيوت المسيحيين وأبناء عائلاتهم، وهكذا يتأكد وجود الزيت كمعجزة في منزل الصوفانية بوجود شهود ويسجل وقوعه كواقعة حقيقية دون أن يمانع في ذلك أحد.
وهنا لا بد من الإشارة إلى حادثة لها دلالتها، ففي إحدى زيارات (سيدة ما يسمى الظاهرة في الصوفانية أو ما استحدث لها من ألقاب مثل خادمة الصوفانية) إلى دير سيدة صيدنايا البطريركي، قابلت المدعوة سيدة الظاهرة؟ رئيسة الدير حينها الحاجة الموقرة كاترين أبي حيدر في صالون الدير وفي محاولة لخداعها وإبهارها قالت لها:
ما مير(أمي): سأصلي معك هل تصلين لي؟
أومأت برأسها رئيسة الدير موافقة، لكن إلهاما دعاها إلى عدم الوثوق بها وإلى تفحصها والتمعن في تصرفاتها،
فما كان من سيدة ما يسمى الصوفانية إلا أن أدخلت يدها داخل حقيبتها (أثناء الصلاة) ومن قارورة زيت صغيرة يتم احتواءها في راحة اليد سكبت الزيت منها على راحة يدها، ولقد أعطى الله رئيسة الدير رغم كبر سنها القدرة على ملاحظة حركتها هذه وكشف حيلتها، وبعد انتهائها من صلاتها الوجيزة خاطبت سيدة الصوفانية رئيسة الدير قائلة:
ما مير (أمي)، الزيت في يدي بركة العذراء أتريدين منه بركة؟
هنا امتقعت رئيسة الدير وأصابتها الرعدة من هذه الوقاحة، وامتنعت عن أخذ الزيت، قائلة لها العذراء هنا في الدير وفي مقام الشاغورة، وعند سماعها من الحاجة كاترين هذه الكلمات.. غادرت الدير سيدة الصوفانية اللعوب ولم تعد إليه،
هنا سألت الحاجة كاترين ماذا فعلت بعد ذلك، قالت: ماذا أفعل، سامحها الله، ذهبت إلى مقام الشاغورة وصليت إلى السيدة على نيتها كي تشفى..
هذه الحادثة سمعتها شخصيا عندما روتها رئيسة دير صيدنايا الموقرة الحاجة كاترين أبي حيدر رحمها الله، أما في مشهد آخر فتقول الحاجة كريستين باز رئيسة دير صيدنايا الحالية، ما الذي يقصدونه بأفعالهم (وتقصد دعاة الصوفانية) ؟ ألا يعلمون بأن المؤمنات والفاضلات من النساء والفتيات قد يصيبهن اليأس والقنوط في جعل امرأة من غير سلوكهن من اختصت في الاختيار الإلهي وكان لها الكرامة وحدها برؤية العذراء مريم السلام لاسمها ومخاطبتها، سواء صح ذلك أم لا؟
وهنالك شواهد كثيرة تبين وتؤكد على أن ظاهرة الزيت المقرونة بالصوفانية، أنها ليست من قوى خارجة عن الطبيعة، بما يعني بأنها ليست إلهية كما أنها ليست شيطانية، لكن إصرار دعاة الصوفانية على اعتبار وجود الزيت من الخوارق الخارجة عن الطبيعة قد دفع الكنيسة الأورثوذكسية إلى البيان عن مجمل أحداثه اعتمادا على مقاربة واضحة (تقديم القربان المقدس في الكنيسة) على أنه شيطاني، فلقد روى لي أحدهم وكان قد أخبر بأن ظاهرة الصور المزيتة التي وزعت على المنازل هي مفتعلة قائلا: بأنه بعد رجاء من السيدة صاحبة الصوفانية وافقت على طلبه بإظهار الزيت على صورة العذراء خاصته، عندها طلبت منه التأمل والصلاة أمام الصورة ، فصلى وكانت معه تصلي، إلا أنها كانت تغادره أثناءها صاحبة الصوفانية وهو ينتظر ثم تعود، كان ينظر إلى صورة العذراء ويتأملها إلا أن الزيت لم يظهر ولم يرشح منها كما يقال، بعدها أتته بما يشبه الغنج قائلة له (فلان) الزيت لم يظهر لكن أنظر إلى راحتي يداي فهما مملوءتان زيتا، فتبارك به.
وفي حادث آخر بينما كانت خادمة الصوفانية ممدة على سريرها في غرفتها وهي بأبهى زينتها وأفخر ثياب نومها، ولا بد هنا من التنويه إلى أنها أثناء المواسم أي في تواريخ الأعياد المختارة كانت تبلغ من حولها أهلها والأقارب وبعض الجيران والأصدقاء والمعارف، بما سيحدث لها لاحقا أي ستنخطف إلى السماء لتكون في حضرة السيد المسيح أو السيدة العذراء حسب من يقع عليه اختيارها، وفي هذه الأثناء كانت ترى من واجبها أو هكذا يرى المشرفون عليها أن عليها أن تتجمل لأن الناس القادمون سيرونها في حالة الإنخطاف، فتأتي بمن يحممها وبمن يقلم ويهذب أظافرها، وتوابعه من نزع الشعر عن جسمها ووجهها وغيره، وبمن يصفف شعرها، وبمن يهذب حواجبها ويكحل عيناها، وبمن يضع لها الماكياج الملائم، ثم تلبس ما يناسب الوضع ووضع الإنخطاف وتتمدد على السرير، ثم يحدث انخطافها،
وأثناء الإنخطاف وبينما هي ممددة على السرير كان وجهها يلمع وكذلك يداها، أما من حولها فكان يشيع على أصوات الصلوات وأضواء الشموع ودخان وروائح البخور عن انخطافها وعلى أن الزيت من جسدها قد نضح، فجاءت أثناءها وهي بحالتها هذه طبيبة جلدية مشهود لها لمهارتها في اختصاص طبها، لكن دون أن تعرّف عن نفسها، ثم تقدمت إليها مقتربة منها بعد طلب من المشرفين كاد أن يرفض، فتفحصتها بعين خبيرة، وكنت أعرف هذه الطبيبة وهي على قدر عال من التهذيب والخلق والتربية الحميدة والإيمان، كما أنها مسيحية من طائفة الروم الكاثوليك، فسألت الطبيبة عندما خرجت من الغرفة عن حقيقة الأمر، عما تبين لها، قالت: لا شيء ؟ ثم أضافت بحسرة: كبّر عقلك يا فلان، لقد قلبت قبة الثوب من الأعلى الملاصقة للعنق فلم أجد أثرا للزيت، كما قلبت سوار الكم الملاصق لمعصم يدها فلم أجد أثرا للزيت، فكل ما في الأمر وهو واضح بأن ما يحدث هو دهنها بالزيت، ومن يومها خرجت تلك الطبيبة الفاضلة ولم تعد إلى ذلك البيت أبدا؟
هنالك أمثلة كثيرة مثل هذه رصدها الزائرون إلى منزل خادمة الصوفانية، فهل فيها ما يشير إلى أن ما يحدث هو خارج عن الفعل الإنساني؟
والمجد لله دائما
soffani

Alexius - The old account
2009-05-26, 08:30 PM
لذا حسنا فعلت الكنيسة والقائمين على الموقع حين ارتأوا أن يبحث موضوع الصوفانية علنا
أختي العزيزة صوفاني.. أود أن ألفت نظرك بأن الموقع لا يتبع للكنيسة لا بشكل رسمي ولا غير رسمي.
ولا يتبع لأي جهة بل هو عبارة عن جهد أفراد منهم من لم يروا بعضهم من قبل.

فيما عدا ذلك مشاركتك رائعة جداً..

وكنت أود أن أطلب منك أو من الأخ طاناسي أن يتم إعادة صياغة الموضوع لكي ينشر على الموقع وليس فقط في المنتدى كي لا يضيع في الصفحات الخلفية للمنتدى

صلواتك

مارى
2009-05-26, 09:19 PM
وكنت أود أن أطلب منك أو من الأخ طاناسي أن يتم إعادة صياغة الموضوع لكي ينشر على الموقع وليس فقط في المنتدى كي لا يضيع في الصفحات الخلفية للمنتدى


فكرة كويسة و من الأفضل ان الموضوع يثبت و يكون له تلخيص للنقط الرئيسية فى المقدمة (لخص يا دكتور طاناسى :)) ...... بس الأهم بقى كام فرد فى المنتدى هيقرا الموضوع :confused:

حتى لو المنتدى كله ..... هتفضل الفايدة من الموضوع حكر على بعض الأشخاص ..... و اغلب الناس فى الكنائس هيفضلوا يؤمنوا بميرنا و خرافاتها ..... المناقشة دى لازم يكون لها صدى فى الكنائس على الأقل الأرثوذكسية ...إذا لم تتمكنوا يعنى من نشرها فى الكنائس الكاتوليكية أيضا" ... و الحقيقة يعنى الوقت حان ..... دا المضوع بقاله ربع قرن :smilie (41): لخفن فيها عقول ملايين :smilie (82): ..... يا ريت مناقشة موضوع ميرنا لا تظل سجينة صفحات المنتدى و أعضاءه ..... و اعتقد ان الأباء كهنة المنتدى دورهم اقوى مننا فى المجال دا

سلاااااااااااااااااام و نعمة :smilie_:

Alexius - The old account
2009-05-26, 10:35 PM
بس الأهم بقى كام فرد فى المنتدى هيقرا الموضوع
ليست المشكلة في كمية الأشخاص الذين سيقرأون الموضوع.. ولكن المشكلة في ماهية هؤلاء الأشخاص.

يعني لو قراها مليون شخص ودخلت من هنا وطلعت من هناك ايه الفايدة؟
لكن لو قراها ألف شخص وراحوا ينقلونها لمن يعرفونهم فتكون حينها الفائدة أكبر..


و اغلب الناس فى الكنائس هيفضلوا يؤمنوا بميرنا و خرافاتها
لو اللي قراها ما نقلهاش لغيرو فهو بيشارك في بقاء هذا الوضع بين الرعية..


. و اعتقد ان الأباء كهنة المنتدى دورهم اقوى مننا فى المجال دا
زبدة الكلام.. بس المشكلة الحقيقية هي كام شخص يتقبل من الكاهن أن يتكلم وينتقد بعض الامور التي تحصل في الكنيسة الكاثوليكية؟ سيتهمونه بالتعصب!!!
فعشان كدا اعتقد انو في الوضع الحالي، كما كان دائماً، دور الرعية الواعية لا يقل أهمية عن دور الكاهن..
صلواتك

soffanieh
2009-05-27, 04:13 AM
أختي العزيزة صوفاني.. أود أن ألفت نظرك بأن الموقع لا يتبع للكنيسة لا بشكل رسمي ولا غير رسمي.
ولا يتبع لأي جهة بل هو عبارة عن جهد أفراد منهم من لم يروا بعضهم من قبل.

شكرا أخ الكسيوس على الملاحظة، إنما من الأفضل هكذا كما يجري الآن أن يبحث الموضوع في موقع رسمي أو على الأقل(له هوية) تحت إشراف أو دون اعتراض الكنيسة ما رأيك؟
لك كل احترام

مارى
2009-05-27, 07:50 AM
لكن لو قراها ألف شخص وراحوا ينقلونها لمن يعرفونهم فتكون حينها الفائدة أكبر..


أزاى يعنى .... هيقول للناس تعالوا احكيلكم حكاية ميرنا اللى طلعت من 25 سنة .... دا مش منطق .... زى الكنيسة ما سكتت السنين دى كلها .... الكنيسة بردو هى اللى لازم تتكلم


بس المشكلة الحقيقية هي كام شخص يتقبل من الكاهن أن يتكلم وينتقد بعض الامور التي تحصل في الكنيسة الكاثوليكية؟ سيتهمونه بالتعصب!!!

و عشان لا يتهم الكاهن بالتعصب يسيب الناس على عماها و فكرها (دا مش منطق) ..... انا رأيى ان الدور الأكبر فى الأمر دا للكهنة .. مش الرعية ..... و مش شرط يكون الكلام عن ميرنا بالتحديد قدر ما يكون عن الإيمان بالخرافات و من خلال دا يعطى مثل بميرنا و فاسولا و غيرهم كتير

soffanieh
2009-05-29, 01:15 AM
أزاى يعنى .... هيقول للناس تعالوا احكيلكم حكاية ميرنا اللى طلعت من 25 سنة .... دا مش منطق .... زى الكنيسة ما سكتت السنين دى كلها .... الكنيسة بردو هى اللى لازم تتكلم
أخت ماري المحترمة
ميرنا لم تظهر من 25 سنة، ميرنا لم تزل تظهر كل يوم، كل يوم قصة جديدة عن ميرتا تصفحي الأنترنت (وهنالك تواطؤ بين شركات الأنترنت العالمية وغيرها على ترويج الهرطقات والخرافات) ستشاهدين قوافل الحج إلى مزار الصوفانية هذا ما تم اعتماده كإسم جديد لمنزلها، إذن ليس جديدا ما سيطرح في موضوع الإسم لكن الجديد الذي سيطرح هو في مضمونه، سنقول للناس ليس من قداسة في الصوفانية وليس من عذراء ولا مسيح ولا ملائكة ولا أطهار وأنما مجموعة كومبارس وممثلين، وسنبين لهم ذلك على الصعيد اللاهوتي وعلى الصعيد الزمني، سيتم دحض مضمون ما يزمع أنه رسائل العذراء وما يزمع أنه رسائل المسيح، سيتم دحض مجمل الممارسات الصبيانية وسنبين للناس أن كل ما تقوم به شعوذات فلآ وجود للزيت الناضح على الصور أو الأجساد، ولا وجود حقيقي للسمات التي تزمع بأنها جراحات المسيح، ولا انخطافات وإنما هي مسرحيات، لم يصبها العمى مدة ثلاتة أيام كما أصاب بولس الرسول عندما اكتشف المسيح على أبواب دمشق، عدا عن تناقض ما هو مطروح على أنه حدث واقع في دلالته ورمزيته، وإذا احتاج بولس الرسول إلى شفائه لأيدي القديس حنانيا باسم المسيح فمن شفاها، لم يندى جسمها بالعطر السماوي وإنما من عطر أرضي، لم تحدث شفاءات ولا معجزات وإنما تلفيقات قصصية، لم تأت العذراء إليها (الظهورات) ولم تذهب هي إليها بالانخطاقات، وإنما هي تخيلات مصنعة من عقل مريض، ما مضمون الرسائل إن كان هنالك رسائل وما الجديد فيها.
لا بأس من القول بأن الكنيسة صمتت كل هذه المدة لكن لربما لها ظروفها، وليس كل شيء يقال، الكنيسة تقود جماعة المؤمنين ومن أولياتها سلامة معيشتهم وسلامتهم الجسدية وسلامة إيمانهم وعدم إيقاع البلبلة بينهم، الكنيسة تعيش في عالم زمني مخالف لتعاليمها ولا سلطان لها عليه وهذا الأمر واقع لا جدال فيه، إذن ما العمل إن لم يتحرك أبناء الكنيسة للدفاع عن عقائد الإيمان من موقعهم الزمني في عالمهم الزمني الذي يعيشون فيه، تمتلك الكنيسة السلطة الروحية ولها الإرشاد ومباركة خطى المبشرين بالإيمان القويم والمدافعين عنه، فالكنيسة ليست إكليروس ومبان حجرية ومؤسسات فقط إنما الكنيسة هي كل المؤمنين الموحدين في المسيح، فهل يجوز أن يجهد المؤمنون في الجدل دون أن يجهدوا في العمل، ليكن شعارنا ما العمل..؟
والمجد لله دائما
soffani

مارى
2009-05-29, 01:54 PM
ميرنا لم تظهر من 25 سنة، ميرنا لم تزل تظهر كل يوم،

عارفة ... اقصد ان الموضوع قديم و الكنيسة ملتزمة بالصمت أو الكلام القليل عنه ..... اساسا" القصة مش ميرنا بالتحديد .... الناس أصلا" لازم تتعلم أزاى تفرق بين الخرافة و المعجزة .... و حتى المعجزة نفسها لازم الناس تتعلم انها شىء طبيعى و ربنا قادر يصنع العجائب كل يوم ..... يتعلموا الأول الإعجاز اللى فى سر الإفخارستيا عشان يبطلوا ينبهروا بالزيت و السمنة دول ..... دا الواحد بيشوف الناس و هى بتتناول بيحزن .... اللى بيبص يمين و اللى شمال و اللى مش مركز أصلا" كأنهم رايحين ياخدوا لقمة بركة (على فكرة فى كل الكنايس و الطوائف دا بيحصل) .... شىء مؤسف .... أروح أدور على معجزة أصفق لها و هى قدامى و انا مش حاسة


لا بأس من القول بأن الكنيسة صمتت كل هذه المدة لكن لربما لها ظروفها، وليس كل شيء يقال، [/
QUOTE]

ظروف ايه .... تاااااااانى ظروف ..... ظروف ايه اللى تخلينى اسمح ان ولادى يضحك عليهم السنين دى كلها.....لازم يكون فى توعية و بصفة مستمرة و دورية ..... مش كلمتين و خلاص .... الأجيال الصغيرة بتكبر و الناس بتتبدل كل يوم و الأحداث اللى من النوع دا مستمرة و هتستمر ..... إذن لازم مواجهتها

[QUOTE]إذن ما العمل إن لم يتحرك أبناء الكنيسة للدفاع عن عقائد الإيمان من موقعهم الزمني في عالمهم الزمني الذي يعيشون فيه،

ابناء الكنيسة وحدهم مش كفاية .... فى حاجة اسمها كهنة و رعاة ليهم دور اكبر و كلمة مسموعة اكتر .... دورهم بقى دلوقت يتحركوا .... على الأقل فى نطاق الكنيسة الأرثوذكسية ..... من خلال القنوات الفضائية .... بلااااااااش يعملوا إجتماعات ، مؤتمرات ، نشرات و يفهموا الناس شوية ..... دا دورهم ..... على فكرة انا عن نفسى بتهته فى الكلام :smilie_ (28): و مش هعرف أفهم حد كل اللى قريته دا ..... ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه....ماشى

سلام و نعمة :smilie_:

Maximos
2009-05-29, 03:38 PM
كيفك مررروووش ..

هالنقطة رجعتيلا أكتر من مرة ( الوضع هون ) .. مشان هيك حبيت أعطيكي لمحة عن الوضع هون :

و كلامي بالدرجة الأولى عن منطقة وادي النصـــارى اللي أنا ساكن فيها .. أما باقي المناطق : في أسوأ .. و بيجوز يلتقى مين وضعهم أحسن شويّ ..


1- نحنا هون ورثنا ورثة ( تقيلة دم ) و خصوصا ً الآباء الكهنة .. يعني - خصوصا ً فترة العثمانيين - كان الكهنة غير متعلمين .. و ما بيعرفو شي ينذكر عن ديننا .. لدرجة صارت إنو إذا الواحد صار خوري يقولو الناس إنو مشان المادة و المصاري .. و هيّ النقطة كتييييييييييييير عم يعاني منها آبائنا الكهنة مشان يصلـّحو هالصورة

2- أغلب الشعب عندو جهل فظيع بدينو .. لأنو من ناحية قلال كتير اللي بيروحو عالكنيسة ( ما عدا المناسبات ) .. و هدول اللي بيروحو قلييييييييييل منهم اللي ممكن يقرا كتاب .. و بدون قراية مو ممكن إنو يعرفو شي مقبول من ديننا ..

3- بعض الأحزاب و التنظيمات و اللي انتشرت الفترة الماضية بين صفوف المسيحيين ( و لا سيما الشيوعي و القومي السوري ) لعبت دور معادي للدين .. و كتير من المسيحيي انتسبولها بس لأنها علمانية .. و هادا الأمر كان ردة فعل طبيعية ( لأنها بتعملهم مواطنين مو ذميين ) و لكن غير واعية ( ما عرفو هالدرب لوين رح توصّلهم = البعد عن المسيحيو الحقة ) ...

4- اللي عاملين حالهم ( مفكرين و فهمانين و صفوة ) .. بيحاولو كل جهدهم إنو يتبرّؤو من الكنيسة .. بحجة سعة الأفق .. إنو على أساس الكنيسة صارت دقة قديمة .. و هللأ هنّي الفهمانين اللي تجاوزو هالمرحلة ع أساس ..
و ما بيقبلو واحد بيناتهم إلا ما يهجر الكنيسة .. مشان يكون ( فهمان ) متلهم ..

5- رجال الدين الكاثوليك و البروتستانت لعبو دور أكتر من قذر .. طبعا ً الشعب اللي تبعهم ما بيعرف شي من اللي بيعملوه هدول .. و أصلا ً هادا الشعب اللي تابعهم هنّي من الأساس أخوة إلنا تم إقتناصهم ..
هدول صارو يحاولو الظهور بمظهر الحملان و هنّي ذئاب خاطفة .. و بهيك حالة صار رجال الدين الأرثوذكس يظهرو ( بالمقارنة مع هالمظهر الكاذب ) كأنو مو أوادم أو مو على مستوى .. و طبعا ً مافي داعي إحكسي شو هيي التصرفات القذرة اللي عملوها هالذئاب الخاطفة .. لأنو الشغلة بدها مجلدات ..


حاجة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وللا لسا بدّك ؟؟؟؟

أول كلمة بتقولها الناس على رجل الدين إذا إجا يخبرهم الحقائق إنو هادا مشان يحافظ على كرستو و يعمل حالو شغلة كبيرة أو فهمان .. لأنو هيك نشرت الذئاب الخاطفة بين الناس بمؤازرة كل الأصناف العاطلة اللي تم ذكرها فوق و غيرهم كمان ..

ما عم نقدر نواجه هالناس بالحقيقة بشكل علني ( على رؤوس الأشهاد ) .. لأنو ما في ضهر ( شعب مثقف دينيا ً ) يحمينا ..
و الناس اللي عم نحاول نساعدهم بيصيرو أول خنجر بيطعننا ..

أوووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووووف .. هيّ لمحة بسيطة عن الوضع ..



:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):

:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):

:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):

:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):

:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):

:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):

:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):



أللــــــــــــــــــــــ ـــــــــه يرحمنا

Georgette Serhan
2009-05-29, 04:36 PM
خيي مكسيموس
سلام المسيح معك
هيدي حجة إنن يقولوا عن رجال الدين( منشان كرستن او منشان شي تاني)
و بعدين بالنسبة للشعب مش مهم كتير الثقافة بهالأمور قد ما مهم الإيمان
وبرأيي المتواضع لو تعرضوا رجال الدين لهيك مواقف هيدا بكون وسام عا صدرن مش إهانة لأنو هني مسؤولين عن الرعية يعني ما لازم يتركوا الناس عا عماهن
لأنو المجد لإسمو يسوع المسيح تعرض لأكتر من هيك بكتير و ما استسلم و ما تركنا عميان الرسل والقديسين كمان تعرضوا لحكي و لتشكيك بس ما استسلموا واستمروا ووصلولنا الحقيقة اللي أنا و إنت و كل مسيحي بيفتخر فيها
يعني إذا كان في تقصير من جهة أباءنا في الكنيسة والقيمين عليها بهالموضوع لازم يتصحح وإلا ما منكون عملنا شي لأولادنا وللأجيال إللي جاية
صلواتك

Fr. Boutros Elzein
2009-05-29, 04:44 PM
مكسيموس المبارك
لك اقول :
لافض فوك
ولكن اعلم ان البراعم التي تزهر في هذا الجيل
تنبئ بمواسم مثمرة
وربيع مزهر
عليكم برعايتها في مدارس اللآحاد ليحين موعد الحصاد .
وليعضد الرب اخوتنا آبائنا الكهنة الجدد ليكونوا فعلة مقتدرين ورعاة ساهرين ويعيدوا للوادي نضارته الاولى،
ويردوا الخراف الضاّلة إلى حضن المسيح

وان ننجح نحن ايضاً فيما اوكل الينا .
لصلواتكم اثر كبير في كل هذا.

Georgette Serhan
2009-05-29, 04:51 PM
اءللي عم يصير مع ميرنا ما بأثر بس عالمسيحيين اللي بوادي النصـارى و بس لأ إلو تأثير عالكل
يعني إذا بوادي النصـارى لأسباب معينة ما بيقدروا الكهنة يقولو شي لإعتبارات نحن ما منعرفا( كل واحد أدرى بشؤونو)
بس بغير بلدان فين يحكوا ويبشروا ويفهموا الناس هيدي مسؤولية كبيرة لأنو ربنا رح يسألن شو عملتو بخرافي وين كنتو ما نبهتوا حسب قولك قليلي العلم مع إنو هون العلم مش كتير مهم قد الإيمان

Maximos
2009-05-29, 07:12 PM
اختي العزيزة جورجيت ..

متل ما بتلاحظي من مشاركة أبونا الحبيب بطرس و من كلامي .. إنو الشغلة بدها تاخد وقت .. و الرب ما بيترك كنيستو ..

أما عن غير أماكن .. أنا من فترة كنت باللادقية .. اللي في ناس بتسميها ( تسالونيك أنطاكيا ) .. لأنو هيي فعلاً من قمم الوعي المسيحي في أنطاكيا ( بالنسبة لسواد الشعب ) ...
الوضع هونيك لقيتو أحسن من الوادي .. و احسن بكتير .. بس كمان مو بالشكل الكافي ..
أكيد فيها ناس ( و في منهم معنا هون بالمنتدى إكسسسسترا ) عندن ثقافة روحية منيحة .. بس عم إحكي عن الشيء العامّ .. و ياريت شي حدا من الموجودين من حبايبنا اللوادقة يخبرنا أكتر ..


أما موضوع الإيمان أهم ( من المعرفة ) ..

أكيد الإيمان مهم .. بس مو بدون معرفة .. لييييييييشش ؟؟
لأنو بدون المعرفة .. الإيمان بشو ؟؟
بيلزمنا معرفة تخدم الإيمان ليكون على أساس ثابت ..

أنا عم شوف على القمر الأوربي القنوات البروتستانتية .. و شقد الناس عطشانة للإيمان .. و بيبكو أثناء الصلا .. بس .. الشي المعروض قدامهم مو مزبوط .. و هنّي ما بيملكو معرفة تؤهلهم (((( للتمييز )))) بين الصح و بين اللي عندهم ..

رأيي عن هالموضوع موجود بموضوع كتبتو و نزّلتو :
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2802




وبرأيي المتواضع لو تعرضوا رجال الدين لهيك مواقف هيدا بكون وسام عا صدرن مش إهانة لأنو هني مسؤولين عن الرعية يعني ما لازم يتركوا الناس عا عماهن

مزبوط .. وسام من الرب .. اما من الناس ( إذا كانو غير عارفين بمسيحيتهم ) .. بيكون غير هيك ..
و هنّي عم يحاولو يكون الموضوع ( برويّة ) حرصا ً على عدم نفور أي شخص من الكنيسة .. ( لأنو كل واحد هوّي إبن من أبنائهم .. ما بدهم يضحّو فيه .. و ما منلومهم على هالأمر لأنو هادا الواحد ممكن يكون أنا أو إنتي أو أيا شخص عزيز علينا مثلا ً .. ) ...

فا .. رجال الدين هون حاليا ً عم يحاولو يزرعو البذرة ( متل ما ذكر أبونا ) عن طريق الاعتناء قدر المستطاع بالتعليم الديني .. و منهم أبونا الحبيب موسى خوري اللي معنا هون بالمنتدى و صرلو فترة ما قدر يدخل بسبب الانشغال الكبير بالرعية .. الرب يبارك خدمتو و خدمة كل آبائنا الكهنة ..


صلواتك

مارى
2009-05-29, 07:29 PM
هدول صارو يحاولو الظهور بمظهر الحملان و هنّي ذئاب خاطفة

أخى مكسيموس إذا كانوا هدول ذئاب خاطفة .... فأكيد مما ساعدهم على ذلك ..... أن البيت (الكنيسة) أصلا" ما كان لها حارس..... لا مبررات


أغلب الشعب عندو جهل فظيع بدينو

أبحث عن السبب ..... فين الراعى ؟؟ ..... ترك الخراف ليه ؟؟ ..... و لو راعى فاشل ..... غيره و غيره و غيره .... كلهم فاشلين و لا ايه :smilie_ (16): ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
د انتم بالشكل دا لازم تعملوا مظاهرات :smilie (63): تطالبوا فيها بكهنة أكثر حرص على الرعية


حاجة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وللا لسا بدّك ؟؟؟؟

لسه بدى ..... تعرف شو بدى .... بس ما تستغرب مما سأقول :smilie_ (28):

بدى أسجل إعجابى علنا بالكنيسة القبطية .... اللى على الأقل مازالت قادرة على جذب أبنائها و ربطهم بالكنيسة
إذا زرت مصر ستجد الكنائس القبطية مزدحمة و لا مكان للجلوس فيها من شدة إرتباط الناس بها.... طبعا" مش معنى كلامى دا ان يكون فى تجاوزات فى العقيدة الأرثوذكسية و الناس تسكت و لا تناقش.... و أن الكنيسة تترك فئة ليست بقليلة من الشعب تعانى من فقر مدقع و تنشغل بالبناء و التشييد كما يحدث فى أوقات كتير ..... بس حد بقى يقوللى ايه السر فى دا ... لماذا الشعب القبطى من أكثر الشعوب إلتزاما" بالكنيسة :confused:.....برغم عيوب موجودة فعلا" بالكنيسة القبطية فى الفترة الأخيرة ... و لا أحد يستطيع نكرانها ( و ياريت ملاقيش واحد قبطى طالع يتشنج و عايز يحط كمامة على الأفواه ) .... مهو اكيد فى سبب للأرتباط دا ..... هل العدد مثلا" ؟؟؟ و الكهنة هنا أشطر من عندكم و لا أيه ؟؟؟ .... الحقيقة مش عارفة ..... بس نظرة عادية للمجتمع فى مصر تعرفك الفرق بين الأقباط و الطوائف الأخرى فى مسألة الإلتزام بالكنيسة ..... إلى درجة الإنغلاااااااااااااااق .... ايوه و دا من أشد عيوب الأقباط .... هما مش عارفين أن فيه مسيحيين تانيين غيرهم على وش الأرض .... و دى فى حد ذاتها مصيبة .... بس إذا خيرتنى بين حالهم و حالكم الذى تحكى عنه ... أقول حالهم أفضل برغم ما قلته


وبرأيي المتواضع لو تعرضوا رجال الدين لهيك مواقف هيدا بكون وسام عا صدرن مش إهانة لأنو هني مسؤولين عن الرعية يعني ما لازم يتركوا الناس عا عماهن

مهو دا اللى انا بقوله من الصبح :smilie (41):..... يؤدوا دورهم و يتركوا الباقى على ربنا .

[QUOTE]يعني إذا كان في تقصير من جهة أباءنا في الكنيسة والقيمين عليها بهالموضوع لازم يتصحح وإلا ما منكون عملنا شي لأولادنا وللأجيال إللي جاية[/
QUOTE]

تمااااااااااااااااااااااا ااااااااااااام .... انتى يا اخت جورجيت بتقولى ما افكر فيه بالظبط :smilie (185):

athnasi
2009-05-29, 10:22 PM
أختي العزيزة ماري


بدى أسجل إعجابى علنا بالكنيسة القبطية .... اللى على الأقل مازالت قادرة على جذب أبنائها و ربطهم بالكنيسة
إذا زرت مصر ستجد الكنائس القبطية مزدحمة و لا مكان للجلوس فيها من شدة إرتباط الناس



وأنا أيضاً أسجل إعجابي واحترامي للشعب القبطي المؤمن والغيور على كنيسته.

وأنا أعتقد أن الشعور بالاضطهاد من قبل المسلمين في مصر , يشد الأقباط إلى كنيستهم ويجعلهم يشعرون بالانتماء القوي إليها .


أما عندنا في سوريا, فالمسيحيين مرتاحين جداً :smilie (17): , ويشعرون بأنهم في بعض الأحيان مرتاحين أكثر من المسلمين . ( صدقيني هذه خبرة شخصية).


الله يخلّيلنا الحكومة :smilie (9):


وهذا ما يدفع بالمؤمنين إلى الاستهتار و راحة البال.

لاحظي مثلاً أن الشعب الروسي هو من أكثر الشعوب الأرثوذكسية ارتباطاً و تعلقاً بالكنيسة, لأنهم كانوا مضطهدين من قبل النظام الشيوعي.

مع أنهم افتقدوا للرعاية الصالحة أكثر من 70 سنة متواصلة , أي أن الأجيال الحالية لم تحصل على أي فرصة للرعاية الكنسية.

حيث كانت الكنائس مغلقة, وممنوع طباعة أي كتب أو نشرات دينية,ولا يوجد اتصال بالعالم الخارجي, حتى الوعظ لم يكن مسموحاً في الكنائس القليلة التي أبقت عليها الحكومة السوفييتية.

وكان المؤمن يخشى من المجاهرة بإيمانه, حتى أمام زوجته.


وقد روى أحد الكهنة الروس في تلك الحقبة الرهيبة من الاضطهاد , أن أماً جاءته بابنها ليعمده , بالسر طبعاً .


ولكن الكاهن عندما نظر إلى الولد, قال لأمه : لقد سبق أن عمدت هذا الولد منذ أسبوعين.


كان أبوه قد أتى به سراً ليعمده !!!

ولم يتجاسر أن يخبر حتى زوجته أنه مؤمن بالمسيح !!!



ورغم كل ذلك , إذا نظرت اليوم إلى أوربا , ستجدين أن الروس هم أكثر شعب أوربي ارتباطاً بإيمانه , وكنيسته .


يبدو أن الاضطهاد له فوائده , وربما لهذا السبب يسمح به الرب الإله.

طبعاً لا أعني أني أتمنى الاضطهاد للكنيسة , بالعكس نحن دائماً نطلب في صلواتنا ( أوقاتاً سلامية).


انشالله أوقاتك كلا بتكون سلامية يا عزيزتي ماري :smilie (6):.


طاناسي

Georgette Serhan
2009-05-29, 10:33 PM
عم شوف على القمر الأوربي القنوات البروتستانتية .. و شقد الناس عطشانة للإيمان .. و بيبكو أثناء الصلا .. بس .. الشي المعروض قدامهم مو مزبوط .. و هنّي ما بيملكو معرفة تؤهلهم (((( للتمييز )))) بين الصح و بين اللي عندهم
هيدا المقصود إنو هني عندن إذاعات وتلفزيونات يعني عم بفوتوا عا كل بيت و في كتير ناس عم تنجر وراهن لأنن مش لاقيين حدا'' تاني حدن عالطبيعة و ضايعين بين اللي عم يشوفوا واللي عم يسمعوا لأنن متل ما قلت ما عندن الدراية الكافية
ما هودي مسؤولية كل واحد فينا عندو علم بشي و ما بنبهن
يعني أي واحد بيفتح تلفزيون لأي طائفة إنتمى و بشوف الصلاة والبكاء اللي الناس عم تبكيه راح يصدقن عا طول و ينجر وراهن
ونحن قاعدين نلطم عا خدودنا عاللي راحوا و ما عم نجرب نحافظ عاللي بقيوا
أقلونوعٍيُن شو عم يصيروبموقف حازم وهون أنا أكيدة إنو في كتير ناس لما يتوضحلن هالشي راح يرجعوا لكنيستن وشاكرين كل اللي كان إلو يد برجوعن
لأنو هيدي الأمور ما فيها تراخي خيي مكسيموس
ومتل ما إنت قلت مرة بالإيمان والعقيدة ما فيش يمّا إرحميني
صلواتك

soffanieh
2009-05-31, 04:30 AM
مرة أخرى موضوعنا الأخ طاناسي من له كل محبة واحترام

لا بأس من الحكمة، فلنتريث كي نمشي الطريق معا

لم تزل يا أخ طاناسي تفتقر إلى الإيمان، أو على الأصح يعوزك الإيمان الحار، المؤمن يعرف فهو يفرق تماما بين الأعمال التي تصدر عن الروح ملائكية كانت أو شيطانية عن الأعمال التي تصدر عن أفعال البشر صالحة كانت أم خيرة.
إن العالم كله الآن يرزح تحت أحمال الخطيئة العالم الآن هو عالم الجسد عالم الشريعة القديمة، لقد نزع البشر لبوس المسيح فافتقدوا المحبة، المحبة هي اكتشاف الذات، المحبة هي سير إلى الارتقاء، لذا بدون المحبة ليس أمام العالم غير الفناء، أحب أن أخبرك بأنني لم أخدع في عالم الصوفانية وذلك لثلاثة أسباب الأول أنني كنت أعرف مسبقا عالم الجسد الذي يتعيش فيه الأب الزحلاوي ، ثانيا كنت أعرف مسبقا العالم السلوكي للعائلة موضوعنا بما فيهم السيدة التي استلهمت من السعودية مؤخرا لقبها خادمة الصوفانية، ثالثا كنت قد دخلت مسبقا عالم التجارب في مجال النشاط التبشيري واحتككت مع أفراد الفرق التي كانت مثقلة بأعباء الخوف والجهل وتستمطر الإلهام من الآلهة منفذا إلى عالم الخلاص، رجالا ونساء يجتمعون فتأتي إليهم الرسائل اليومية مع وهم الومضات النورانية، ثم تجري تعديلات على نص الرسائل لتتوافق على الأقل مع منطق عقائد الإيمان مع أن مضمونها لا جديد فيه، ويكفيها هذا لاستبعادها عن واقعة ادعاء الحدوث الإلهي، فالسؤال ما نفعها بوجود نصوص الكتب المقدسة؟، التي هي التعاليم المباشرة من السيد المسيح، وتعاليم الرسل القديسين الملهمة أصلا من الروح القدس. لذا دخلت مشككا ليس كشك الأب زحلاوي المشكوك فيه بادعائه الشك من شيطان ميرنا لتأكيد يقينية صحة أفعالها وتأكيد مصدرها الإلهي، لعبة قديمة انطلت على البعض فظنها اعترافات والأصح اعتبارها اختلاقات فكثير من القصص المنشورة منسوج نصها من أطراف قصص من قصاصات مجزوء روايات، لذا فإن كل ما طرح رغم غرائبيته كان يفتقر دائما إلى حلاوة المصداقية ودفء الإحساس بالأيمان،
ولأن عالمنا قد خلع المسيح بالخطيئة ويعيش عالم الجسد، فقد طرحت أكثر الأمور المتعلقة بالصوفانية بشكل موارب، إن موضوع الصوفانية يا أخ طاناسي لا علاقة له بالعالم الروحي، لا علاقة له بالعالم الديني؛ لا علاقة له بعالم الإيمان، إنه مشروع تهديمي من ضمن المشاريع المماثلة التي هي قيد التنفيذ في العالم، الشيعية والسنية والبوذية، واليهودية، والكونفوشية، الأورثوذكسية والكاثوليكية إلخ إنها مشروع من مشاريع تفكيك العالم وإقامة الفوضى فيه لصالح قوى تخطط وتعرف تماما ماذا تريد ؟ ولا أتهم هنا العاملين الدعاة في الصوفانية بالمشاركة فهؤلاء صغار ومجرد كومبارس متحمسون، وأما المهام الآنية لما يخطط في هذه المنطقة، فهي هدم الكنيسة الإنطاكية الأورثوذكسية..
إذن المشروع كبير ويدخل في العالم الزمني، مع أنه في حارة الصوفانية يبدو صغيرا جدا،(إنها دائما لعبة الإدهاش بين المحدود والعالمي بين المادي المنظور بطبيعته والفعل الكبير الإلهي مع أن النتيجة جد وضيعة، لا تتناسب مع الفعل الإلهي، لا أفهم كيف يتراكض الناس من أجل قليل من الزيت مع أنه موفور والشجر السخي العاطي للزيت معطى إلهي أيضا، إن قصة الصوفانية شبيهة بالشجرة التي تلد كبشا كل عام، موضوع الواقعة لا يصدق لكنه عالم بلا عقل يصدق مع بعض التهويمات الدعائية كل شيء،) إذن إنه مشروع يختزل المسيحيين في الشرق ككتلة بشرية مفصولة عن أصلها لتشرى وتباع، أضرب الراعي فتتبدد الخراف، وهذا المشروع يستهدف دول، ويدخل فيه عالم المال والإقتصاد والسياسة ، السلطان والنفوذ والقمع والسلم والحرب، إنه من ضمن مشاريع إعادة تخطيط العالم ورسمه من جديد، طبعا هؤلاء المقربون اللاعبون لا يعرفون شيئا ولا أيضا الأباعد، إن الكنيسة الأورثوذكسية تستشعر الخطر لكن البابوية فهي شريك، الموضوع يتعلق بالرعايا الموضوع هؤلاء الرعايا أي أبناء الكنيسة.
لذا فمن الطبيعي أن نجد بأن كل تلك المشاريع المتداخلة المعدة لتقويض العالم وإدخال مناطقه في حالة العماء الخراب، من اجل ما هو مستقبلي لصالح الناس أو لطالحهم، يجري التعامل معها بمستوى العالمية، ومنها مشروع الصوفانية، الدول العالمية القوية هي صاحبة السيطرة على العالم وهي صاحبة النفوذ فيه هي صاحبة المشاريع وهي صاحبة التنفيذ، كما أنها هي صاحبة التخطيط فيه، والعمل السياسي الإقتصادي الدولي هو عمل دعائي وهو عمل مؤثراتي وهو عمل نفسي وإيحائي ويدخل الكل المشترك في النسق نفسه من أجل خدمة ما اعد له لذا فلا شيء ينفصل عن الآخر.
إذا عرفنا ذلك فلا شيء يدعو إلى الإستغراب والدهشة من انتشارها العالمي، إنها أموال فهل لديك أموالا، طبعا لا، لذا فإن أبسط الأشياء كي يطيب لنا القعود عن العمل، القول أنها أكبر من إمكانياتنا الحالية، ولا بأس عندئذ أن نعزيها إلى عمل الشيطان، الموضوع هنا يا أخ طاناسي لا إلهي ولا شيطاني، إنها أعمال بشرية وبأبسط الوسائل يقومون بتنفيذها إنما يستخدم القائمون بها الخوف والجهل، ولربما تلبس القائمين عليها الشيطان، لكنها حكما تصدر عن فعل بشري، وكي لا نضيع في الردود وقبلها الفحص أهي من مصدر ما ورائي أو مادي، يجب أن تكون لنا الجرأة: يجب أن تكون لنا جرأة الاقتراب منها ولمسها وفحصها وتشريحها، يجب أن تكون لنا جرأة الحكم والحكم عليها.
والمجد لله دائما
soffani

رافي
2009-05-31, 08:25 PM
إنه مشروع تهديمي من ضمن المشاريع المماثلة التي هي قيد التنفيذ في العالم، الشيعية والسنية والبوذية، واليهودية، والكونفوشية، الأورثوذكسية والكاثوليكية إلخ إنها مشروع من مشاريع تفكيك العالم وإقامة الفوضى فيه لصالح قوى تخطط وتعرف تماما ماذا تريد ؟ ولا أتهم هنا العاملين الدعاة في الصوفانية بالمشاركة فهؤلاء صغار ومجرد كومبارس متحمسون، وأما المهام الآنية لما يخطط في هذه المنطقة، فهي هدم الكنيسة الإنطاكية الأورثوذكسية..
soffani

عذراً للتدخل في الموضوع للمرة الأولى ولكن لم أفهم معنى الجملة السابقة وكيف جاءت كلمة أرثوذكسية في مضمون النص. فهل من الممكن شرح المقطع السابق قبل أن أكون أخطأت في قراءتي له؟؟؟ أنا انتظر الرد.

Maximos
2009-05-31, 08:44 PM
الحبيب رافي .. أعتقد أن جواب سؤالك هو في هذا الموضوع :

الشيطان .. وأبناؤه .. ( اتحاد الأديان ) (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2801)


لم تزل يا أخ طاناسي تفتقر إلى الإيمان، أو على الأصح يعوزك الإيمان الحار، المؤمن يعرف فهو يفرق تماما بين الأعمال التي تصدر عن الروح ملائكية كانت أو شيطانية عن الأعمال التي تصدر عن أفعال البشر صالحة كانت أم خيرة.

أختي العزيزة .. باستثناء العبارة المذكورة .. تكون مشاركتك من ذهب ..

الاعتراضات .. نقطتين ..
1- نحن هنا في إطار حوار و ليس تقييم أحدنا للآخر .
2- إن ما يلزم للتمييز هو المعرفة الروحية و ليس الإيمان ..
و رأيي في هذا تجدينه بشكل أوضح في الموضوع : المعرفة ... والإيمان ... (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2802)

أما عن أخي الحبيب طاناسي .. فأنا أعرفه معرفة شخصية و ليس لدي أدنى شك في مستواه الإيماني أو المعرفي ..

soffanieh
2009-06-01, 12:46 AM
عذراً للتدخل في الموضوع للمرة الأولى ولكن لم أفهم معنى الجملة السابقة وكيف جاءت كلمة أرثوذكسية في مضمون النص. فهل من الممكن شرح المقطع السابق قبل أن أكون أخطأت في قراءتي له؟؟؟ أنا انتظر الرد.

اعتذر منك أيها الأخ رافي، لا أعتقد بأنك تقصد حقا ما تقوله بأنك لم تفهم معنى الجملة، فهي آتية ضمن سياق موضوع المشروع الدولي لتفكيك المجتمعات في المنطقة وتقليب طوائفها ومذاهبها وإثنياتها بعضها على البعض، والكنيسة الأورثوذكسية هي المستهدفة الآن لأنها الوحيدة التاريخية الأصيلة الباقية فيها.
والمجد لله دائما
soffani

soffanieh
2009-06-01, 01:57 AM
الاعتراضات .. نقطتين ..
1- نحن هنا في إطار حوار و ليس تقييم أحدنا للآخر .
2- إن ما يلزم للتمييز هو المعرفة الروحية و ليس الإيمان ..
و رأيي في هذا تجدينه بشكل أوضح في الموضوع : المعرفة ... والإيمان ... (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2802)
الأخ مكسيموس الحبيب
في البدء أشكرك على ملاحظتك القيمة في شقيها:
1 - معاذ الله أن أكون قد قصدت التقييم ولكنني لاحظت انبهارا من قبل الأخ طاناس في موضوع الانتشار العالمي لما يسمى الصوفانية يمكن أن يدفع إلى التراخي، فاستعرت جزء من عبارة القديس بولس في مخاطبته للقديس تيموثاوس ولم أقصد مضمون الجملة، وفي هذا السياق تأتي عبارة الإيمان في موضع الحض على الفعل.
2 - لم أطرح هنا موضوع المعرفة الإيمانية وإنما موضوع الشك وعدم الحزم، في موضوع يتناول العقائد الإيمانية القويمة، كما هو موضح في الجملة التابعة (يعوزك الإيمان الحار)، إذ قد اعتقدت أنه مبتوت فيه من قبله، وعلى كل فنحن كبشر وإن بلفنا الكمال المعرفي يعوزنا إلهام الروح القدس؛ ربما حسبت لحظتها وهذا خطأ مني أن موضوع ما يسمى الصوفانية هو واضح للكل كفعل صادر عن عقل بشري شرير أدواته البشر، وسيتم التعامل معه على هذا الأساس رغم أن أصحابه يحاولون نقله إلى فعل الخوارق الغير الطبيعية، ومن ثم لجرنا إلى منافشته على أنه صادر عن أفعال الروح، ليصبح مرة أخرى قضية، ولينقسم الناس حوله، هل هو صادر عن روح خيرة إلهية، أم عن روح شريرة شيطانية، لقد لاحظت بعض المماحكاة الصبيانية الصادرة عن دعاة الصوفانية تنحى في هذا الإتجاه يحاولون من خلالها إقناع البسطاء، بأن موضوع الرسائل والأفعال الظاهرية التي حدثت هي من الخوارق الإلهية، إذن فالموضوع المقصود اتخاذ موقف واضح وحازم بين موقفين( دعاة الصوفانية يقولون أن انتشار أخبارها في العالم فعل إلهي، وفي المقابل يقول أصحاب الإيمان القويم أن انتشارها فعل شيطاني)، لا أعتقد بأن الجدل في هكذا أمر سيؤدي إلى نتيجة، وهذا ما يسعى إليه أصحاب مشروع الصوفانية، هنا تصبح عبارة الإفتقار إلى الإيمان بمعنى الإفتقار إلى الحزم، وإني لاعتذر إن كانت هذه العبارة قد أحدثت أشكالا وفسرت على غير المقصود منها، نحن لا نشك أبدا بقدرات الأخ طاناس، وبمستواه الإيماني والمعرفي.
والمجد لله دائما
لكم محبتي
soffani

رافي
2009-06-01, 04:41 AM
عذراً للتدخل في الموضوع للمرة الأولى ولكن لم أفهم معنى الجملة السابقة وكيف جاءت كلمة أرثوذكسية في مضمون النص. فهل من الممكن شرح المقطع السابق قبل أن أكون أخطأت في قراءتي له؟؟؟ أنا انتظر الرد.

اعتذر منك أيها الأخ رافي، لا أعتقد بأنك تقصد حقا ما تقوله بأنك لم تفهم معنى الجملة، فهي آتية ضمن سياق موضوع المشروع الدولي لتفكيك المجتمعات في المنطقة وتقليب طوائفها ومذاهبها وإثنياتها بعضها على البعض، والكنيسة الأورثوذكسية هي المستهدفة الآن لأنها الوحيدة التاريخية الأصيلة الباقية فيها.
والمجد لله دائما
soffani

أنا سألت سؤالاً آخر عن هذا السطر بالذات (إنه مشروع تهديمي من ضمن المشاريع المماثلة التي هي قيد التنفيذ في العالم، الشيعية والسنية والبوذية، واليهودية، والكونفوشية، الأورثوذكسية والكاثوليكية إلخ ...).
وبأي سياق جاءت كلمة أرثوذكسية ضمن كل الهرطقات المذكورة أعلاه؟؟؟ أما باقي النص والمشاركة مفهومة ومشكورة أيضاً

soffanieh
2009-06-03, 12:58 AM
[
وبأي سياق جاءت كلمة أرثوذكسية ضمن كل الهرطقات المذكورة أعلاه؟؟؟ أما باقي النص والمشاركة مفهومة ومشكورة أيضاً
أخ رافي ليس هكذا تبحث الأمور، عليك أن تعمل الفكر بما يعتقد الآخرون، لتتمكن من فهمهم ومخاطبتهم (على قدر عقولهم)على الأقل، إن القائمين على المخطط الدولي الذي يطال المنطقة، يفهمون هذه المسميات ككتل بشرية وليس كعقائد صحيح إيمانها قويم أو هرطوقي، إن همهم تقليب الناس على بعضها وإثارة العصبيات والفتن، أما مبتغاهم من الأورثوذكسية، ليس إثارة الآخرين ضدها فقط وإنما أيضا تهديمها لتشريد رعايا كنيستها، باعتبارها لم تزل الكنيسة الأصيلة الباقية في المنطقة والأمينة على الإيمان القويم.
والمجد لله دائما
soffani

Alexius - The old account
2009-06-03, 03:49 AM
أ خت صوفاني
أتمنى ألا تنحصر مشاركاتك معنا ضمن موضوع الصوفانية فقط
وإلا سوف أضطر أن أفتح كل يوم موضوع جديد عن الصوفانية لكي نرى مشاركاتك بشكل مستمر ونستفيد منها

رافي
2009-06-03, 04:56 AM
[
وبأي سياق جاءت كلمة أرثوذكسية ضمن كل الهرطقات المذكورة أعلاه؟؟؟ أما باقي النص والمشاركة مفهومة ومشكورة أيضاً
أخ رافي ليس هكذا تبحث الأمور، عليك أن تعمل الفكر بما يعتقد الآخرون، لتتمكن من فهمهم ومخاطبتهم (على قدر عقولهم)على الأقل، إن القائمين على المخطط الدولي الذي يطال المنطقة، يفهمون هذه المسميات ككتل بشرية وليس كعقائد صحيح إيمانها قويم أو هرطوقي، إن همهم تقليب الناس على بعضها وإثارة العصبيات والفتن، أما مبتغاهم من الأورثوذكسية، ليس إثارة الآخرين ضدها فقط وإنما أيضا تهديمها لتشريد رعايا كنيستها، باعتبارها لم تزل الكنيسة الأصيلة الباقية في المنطقة والأمينة على الإيمان القويم.
والمجد لله دائما
soffani


عذراً أختي لكن حتى الآن لم تفهمي سؤالي جيداً أنا قرأت المشاركة أكثر من مرة وفهمتها جيداً وشكراً لك للشرح مرتين والتوضيح القيم لكن سؤالي عن صياغة جملة معينة(أعتقد أن هناك شيء خاطئ في الصياغة وليس في المعنى في جملة واحدة.) المهم أننا فهمنا النص ولا مشكلة في فهمه وتقبله.

ولكن بالنسبة للتوضيح الأخير الذي كتبتي فيه :
( القائمين على المخطط الدولي الذي يطال المنطقة، يفهمون هذه المسميات ككتل بشرية وليس كعقائد صحيح إيمانها قويم أو هرطوقي)، فإن كان كذلك لما كتبتي( أما مبتغاهم من الأورثوذكسية، ليس إثارة الآخرين ضدها فقط وإنما أيضا تهديمها لتشريد رعايا كنيستها، باعتبارها لم تزل الكنيسة الأصيلة الباقية في المنطقة والأمينة على الإيمان القويم.
هذا يعني ؟أن هذه القيادات أو الحركات أو الفئات تسعى لما تسعاه ضد الأرثوذكسية بوصفها الأصيلة الباقية المستقيمة وليس فقط ككتلة بشرية كباقي التجمعات أو الكتل البشرية.
إذا هدفهم ليس حياتي أو عالمي فقط بإثارة الحروب أو النعرات أو التقلبات و القلاقل والفتن العالمية إنما هدفهم تفكيك الكنيسة المستقيمة الرأي الباقية إلى اليوم وإلى الأبد أي هدف ذو أبعاد روحية إن صحّ التعبير (أعني أبعاده روحية بالمعني الكنسي للموضوع). إذن ما أريد قوله أن هذه القوى تفهم أيضاً التجمعات في العالم حسب إيمانها(هرطوقي أم لا) لذلك فهي تستهدف الأرثوذكسية بالدرجة الأولى).
صلواتك

soffanieh
2009-06-04, 03:54 AM
أخت صوفاني
أتمنى ألا تنحصر مشاركاتك معنا ضمن موضوع الصوفانية فقط
وإلا سوف أضطر أن أفتح كل يوم موضوع جديد عن الصوفانية لكي نرى مشاركاتك بشكل مستمر ونستفيد منها
أخ ألكسيوس الحبيب هل انتهى الموضوع؟ لا أعتقد! هنالك أمور كثيرة تخرج من عباءة هذا التضليل موضوعنا وحيثياته، ويمكن أن تساهم إن تفحصناها في إضاءة مواقع عثراتنا، سأحاول أن أشارك في أمور أخرى إن اتسع صدركم لذلك.
على فكرة قد سمعت من مصادر أن أخواننا العراقيين اللاجئين وخصوصا الكلدان منهم، قد استبدل بهم دعاة الصوفانية ندرة الزائرين المحليين، حيث يوعدون بالمساعدات، وقد بات يزود الزائر إلى ما يسمى المزار بما يلي؛ صور للعذراء مريم، سبحات مختلفة، كراسات وكتب عنهم، عدد من الديسكات c-d عن ما يسمى الظاهرة؟
والمجد لله دائما
soffani

Fr. Boutros Elzein
2009-06-04, 10:45 AM
اخوتي المشاركين في هذا الموضوع
لقد اعطيتم الموضوع حقه واجمعتم على سوء المعتقد وضلالة التعابير التي تسيئ للعقيدة والفكر الإلهي، وتعليم الكنيسة .


وعليه انا ادعو الى كتابة خلاصة لكل النقاش الذي تم ،
وتحديد البطلان الرسائل ومخالفتها للإيمان الأرثوذكسي والمضاد لمرجعية الكنيسة .
ذلك لكي يتمكن القارئ من الوصول مباشرة إلى حقيقة هذه الحركة التي قامت في مايسمى حيّ الصوفانية .
وربما يقوم بذلك الحبيب المبارك المشرف على هذا القسم الأخ طناسي أو من ينتدبه للمهمة .
ولا ارى من المفيد ان ننقل الموضوع إلى ربطه بمؤامرة عالمية او غير ذلك.
ولا اعتقد ان من كانوا وراءه كانوا يسعون لذلك . ولكن اعتقد انهم وقعوا في ورطة ولم يجدوا وسيلة للتخلص منه بدون ملامة اوضرر معنوي . لأن الغاية ربما كانت اثارة المؤمنين وحثهم على الإيمان .ولو باسلوب غير قويم .هذه مشكلتهم .
مع الأسف هذا ماقاله لي مرة احدالكهنة الذين كانو يهتمون باحدى هذه الظواهر المصطنعة التي كانت تقوم على رشح زيت من تمثال كان على مقربة من كنيسته .
ولا شك من ان هذه الظاهرة المصطنعة سوف تتلاشى بعد زمن ليس ببعيد ولن يبقى منها اكثر مما بقي من كل الحركات المماثلة التى قامت في لبنان وغير مكان في العالم.
بارككم الرب

soffanieh
2009-06-05, 04:05 AM
ولا ارى من المفيد ان ننقل الموضوع إلى ربطه بمؤامرة عالمية او غير ذلك.
ولا اعتقد ان من كانوا وراءه كانوا يسعون لذلك . ولكن اعتقد انهم وقعوا في ورطة ولم يجدوا وسيلة للتخلص منه بدون ملامة اوضرر معنوي. لأن الغاية ربما كانت اثارة المؤمنين وحثهم على الإيمان .ولو باسلوب غير قويم .هذه مشكلتهم.
أخ بطرس الزين لكم كل احترام ومحبة
أهكذا تعتقد إذن أيهاالأخ المحترم(الموضوع بسيط) عمره 25عاما وقد رأى كل من حاول التصدي وإعلان الحقيقة الويلات جراءه(من افتراء وتشنيع وإساءة للسمعة بما فيها التهديد والتخويف ومهاجمة البيوت الآمنة عن طريق العصابات، وعلى ذلك شهود وتوثيق)، هل كل ذلك كان بنية حسنة وهي إثارة المؤمنين وحثهم على الإيمان، ما رأيك بالذين كفروا بالمسيحية ومعتقداتها من جراء هكذا أعمال، إلى ماذا كانوا يسعى هؤلاء؟ هل إلى المال الحرام أو الحلال؟! والنط من بلد إلى آخر في بلاد الله الواسعة، أو التنسك في صومعة دير والإعتزال، المسكينة تعبت من المشاوير لكن لم تتعب من جني المال، تعبت من التدريبات المستمرة على أعمال الإحتيال ومنها إلقاء الكلمات، تعبت من التدريبات على كيف تكون مشيتها كمشية القديسات وهي من كانت تركض حافية وبالقبقاب وتشمر ببراءة كي يراها الشباب، أهكذا نفحص كل روح لأن الشرير يأتي بصورة ملاك النور؟، الموضوع ليس بسيطا لو نجح، لكن أعمال الشيطان دائما إلى الحضيض وإلى بحيرة الكبريت.
ترى المشرفين أو عفوا المرشدين أليس لهم ارتباطات أم هم في براءة الأطفال؟ فرسان الهيكل والروتاري والماسونية وجمعيات ما أنزل الله لها من سلطان إضافة إلى تعدد الرهبنات، وهذه كلها تسبح في فضاء الشرق لوجه الله، هل نحن يا أخ بطرس من الضعة بمكان حتى لا يهتمون؟ أم نحن الأساس في العالم والكنيسة الغائبة عن الساحة الزمنية ولله القدير في ذلك تدبير، وكيف يتسللون إلينا أعن طريق كبارنا؟ أم أن التسلل له مفهوم واضح وهو الدخول خلسة ومن حيث لا تحتسب عن طريق عائلة سموها وضيعة أو متواضعة، لا يا أخ بطرس من كان سائرا في هذاالطريق كان سائرا في طريق الخطيئة، لم ينزلق إليها، بل كان له ملء الإختيار، كان له كل الوعي بما كان يفعل، وأفعاله تعليمات وأوامر يتلقاها ممن هم أكبر وكان عليه التنفيذ ليس تابعا في أكثر الأحيان ولكن كشريك أو هكذا حسب، إن كل زائر يا أخ بطرس إلى مزارهم يحمّل بأكثر من 100ل س على الأقل عينات قدسية وكلفة الزائر أكبر بكثير، هل تعلم مثلا بكلفة الرحلات للفتيات والشبيبة عبر البحار والطائرات وكيف تقبض أثمان كل تلك الرحلات، هل لوجه الله هذا الدعم الإعلامي في التلفزيون الكلفة المدفوعة مثلا لل LBC حوالي 100ألف دولار وكلفة الريبورتاج في النهار 40ألف دولار ، مواقع ألكترونية أين ذهبت في العالم وكلها تتحدث عن الصوفانية وما يسمى ظاهرتها، مؤسسات تابعة للبابوية تتحدث في نفس الموضوع جيش من المعبأين كهنة وراهبات ومتفرغين من العلمانيين والعلمانيات يقبضون الأموال وينضمون إلى الوفود الذاهبة والآتية، وفود تأتي من أنحاء العالم تدفع لها بطاقات السفر وثمن المبيت بأفخر الفنادق والإطعام كل هذا لوجه الله، من أين؟ إنهم لا يقبضون؟! مساكين كان القصد حث الناس على الإيمان، لكن بأي عقائد وبأي كنيسة؟، الموضوع أكبر مما تتصور لأن منطقتنا لها أهميتها في العالم وكنيستنا لها الموقع الأهم وأيضا رعاياها، لا أعرف إن كنت اطلعت على التاريخ ألا تعتقد بأن نابليون الفرنسي الذي دخل المنطقة عام 1798 أن من قد مهد له الدخول كان حركة الكثلكة عام 1724على ما أظن، وكانت وقتها حركة بسيطة لا يعتد بها وليس لها كل هذه الكهنة الداعمة والمطبلين، يا أخ بطرس إن الموضوع المطروح كبير وكبير جدا وهو بالمستوى العالمي، والجهد لاحتوائة يجب أن يكون كبيرا وكبيرا جدا، كي لا يطيب لنا في استسهاله واستصغاره القعود. لم نفض بكل ما نعلم، أما المسامحة والمغقرة عند التوبة فلها موضوع آخر، دمتم في المحبة.
soffani

رافي
2009-06-05, 09:12 AM
أخ بطرس الزين لكم كل احترام ومحبة
أهكذا تعتقد إذن أيهاالأخ المحترم(الموضوع بسيط) soffani


أولا يا أختنا إن الأخ الحبيب الذي رددت عليه هو أب كاهن لذلك لا أعتقد من اللائق أن نخاطبه بالأخ المحترم بل أبونا الحبيب.
ثانياً بدل أن نربط هذه الحركة بالحركات العالمية وبقوى كبيرة ومجيشة ومخيفة و و و و... لنربطها بحيل الشيطان وكفى. فمهما تعددت الأيدي واختلفت الطرق فإنّ الغاية نفسها. فالظاهرة كبيرة أو صغيرة هي شيطانية. يكفينا نقدها بشكل يجعل كل العالم يفهم ويصدق. لتتحرك كنيستنا الأنطاكية.
كيف؟ ليس بالكلام الكثير وإن كان مفيداً( مقالات وكتبيات وعظاتٍ ولقاءات وندوات)، إنما بالعمل أيضاً.
الناس والرعايا في مجتمعنا الشرقي عاطفيون بالطبيعة. كلنا كذلك بشكلٍ أو بآخر، تُحركنا الظواهر كهذه التي نتكلم عنها إلى تصديقٍ أو اهتمام، فدعونا لا نتكلم بفلسفة بل بواقعية. ولكن من امتلك خلفية إيمانية وثقافة روحية كنسية لليسير من حياة القديسين سيحكم بنفسه لاحقاً ولن ينجرّ إلى حيل الشيطان( لنسمها هكذا: حيل الشرير لا حيل جماعات كبيرة ومخيفة وضخمة وووو) الكنيسة مطالبة بأشياء كثيرة . ما هي؟
1- إصدار البيانات التي تؤكد خلوّ هذه الظاهرة -وأي ظاهرة أخرى مماثلة بالمضمون- من الصحة أو المصداقية ونقدها إنجيلياً. وعليها في ذلك أن تكون جريئة لا تعرف المواربة أو الخجل أو الحياء شأنها في ذلك شأن معلمها يوحنا الذهبي الفم.
2- كي لا تكون رعايانا عرضةً لهكذا ظواهر. على الكنسية الاهتمام بتوزيع الكتيبات التي تشرح هكذا ظواهر أو التي تشرح نظرة الكنيسة إلى العجائب مثلاً.
3- محاضرات وندوات: ولنا في ذلك ذوو شأن في هذا المجال، من هم مختصون في تلك الأحاديث و المواضيع.
رعايانا ضعيفة في ثقافة القديسين وحياة القديسات. للأسف لنقم باستطلاع للرأي ولنرى من يعرف مثلا: حياة القديس الذهبي الفم أو كاترينا أو نكتاريوس أو بايسيوس... وأقصد ليس من جيل الشباب( جيل مدارس الأحد ) وإن كان جيلاً ليس حركياً كله بامتياز، إنما رعايانا المخلتفة الأعمار كباراً قبل صغار.
أي أمٍ تعرف حياة القديسة مكرينا والقديس افروسينوس شفيع الطباخين.
مِن حياة هؤلاء نعرف الكثير ونتعلم كيف تفهم كنيستنا العجائب.
مَن مِن رعايانا يعرف الكثير عن جبل آثوس بستان العذراء وحكايات النساك هناك، ومن منهم يعرف شيئاً عن آباء مغاور كييف؟؟وكل المعجزات الصائرة هناك.
ولكن قولوا لي رجاءً كيف سيعرفون وأنا أعرف ولست أخاف أن أقول أن بعض الأبرشيات تمنع بعض الكتب في مكتباتها وتضع(بلوك) على إصدارات دور نشرٍ معينة.
يا أخوتي قبل أن نتكلم عن الظاهرة ونجعلها بعد قليل إمبريالية و صهيونية!!!! دعونا ننقد أنفسنا ووضع أبرشياتنا التي سمحت بسهولة لهذه الظاهرة المخيفة أن تدخل إلى بيوتنا جميعاً.
قلتِ يا اختي أنهم دفعوا لل lbc و النهار. لندفع إذاً إذا كانت المال وسيلة لأن نصل للإعلام. ألعلنا لا نتملك مالاً؟ أم لعلنا لم نعرف بعد حجة هذه الظاهرة وهذا المبكي المخيف.
إن دفعوا إعلامياً فلندفع بل فلننشأ محطة أرثوذكسية إعلامية لم لا؟
نقدتم الظاهرة أم لم تنقدوا وكل ما رأيناه هنا جميل ومدهش. على الكنيسة كقيادة روحية أخذ الموقف. كما أخذه ذلك من كان لسانه غير موارٍ لأحد حين قال ضد الأصنام والمسرحيات الهزلية. فنزل الناس للشارع وكسروا تمثال الملكة حتى. أإلى هذا الحدّ كان لسانه قوياً بل قلبه فائضاً بروح الله ومحبته (انا أقول). ولنا اليوم في مثل ذاك كثيرين بنعمة الله وكيف لا؟

4-الأديار والرهبنات:
كلنا يعرف أن في تاريخ الكنيسة وفي مراحل الإضطهادات كانت كل الرعايا تلتجئ إلى الأديار. قرأنا بحكايات القديسين أن معظمهم كانوا رهبان . حتى معلمي المسكونة وأعني المطارنة والبطاركة : كلهم كانوا رهباناً غالباً. كلهم بدؤوا في الدير حياتهم الأخرى وليس في العالم.ولا أقصد من شيئاً أبداً إنما للتأكيد على دور الدير
نحن كشباب أنطاكيون (كشباب مدارس الأحد) أقولها بصراحة: تعلمنا الصلاة في الأديار تعلمنا إكرام الأيقونة في الأديار، أحببنا القديسين من الأديار لأننا رأينا هناك من هم على خطاهم سائرون.
ولن أقول: أنغلق ديراً بعد ذلك؟ ولن أقول أنشرذم رهبنة؟( كي لا تقوم الدنيا عليّ مرةً أخرى ولست أخاف) ولكن سأقول:
لماذا لا نبني الأديار ولنا: الأرض والمال ولنا الأهم( روح الشباب وعفة الشابات)
لا يجرؤ أحد على الإجابة لأنه بلا حجة ولا حق.
أنطاكيا بلد الأديار ولمّا تكن يوماً غير هذا إلا في يومنا. كانت جبال الساحل تمتلئ مغاور وأديار.
فإن جار الإضطهاد علينا يوماً وقوّى!!، فللتحرك كنيستنا من كبوتها وتبني أدياراً للشباب وللبنات. تكون منارةً لحفظ التقليد من روح العالم الباردة. وتكون منبعاً للقديسين. هناك نتعلم التقليد وهناك نرجع إن لم نلقى في كنيسة رعيتنا الجواب.

4- كنت سأقول دور مدارس الأحد في هذا المجال لكني تذكرت كيف أنها هي من يحتاج للدواء والإستشفاء ( فخليها أحسن ما تخرب القصة أكتر مو خربانة)

قبل أن نرمي اللوم على الآخر:
كما حدث في قصة الجدين الأولين: لم أكلتَ يا آدم؟. هي حواء من أعطتني. ولم أعطيته يا حواء؟ فتقول: هي الحية أغوتني.
نحن الضعفاء!!! فإن كان القسم الأكبر منا قد صدق الظاهرة فهذا لضعفٍ منا ولخطئٍ فينا.
فماذا تركنا بعدُ لأيام المسيح الدجال؟ وهناك المخيف كما علمتنا الكتب والإيمان.
لنحمِ رعيتنا وأنفسنا بتعليم الصلاة الصوم والإنجيل والتثقيف من كتابات الآباء وأهل البراري.
حينها لن نترك قوى عالمية أو قوى محلية ولا حتى الشيطان يتمكن منها.
من امتلك خلفية وخبرة وتجربة نجح ومن لم يمتلك فالسلام عليكم ورحمة من الله
قصة وعبرة:
قرأت أنّ مريضاً أرثوذكسياً ألمّ به مرض شديد فأدخلوه المستشفى للعلاج وهناك وبعد أيام زارة مطران الموارنة وصلّى له بعد أن سمع من احدهم أن فلاناً في المشفى مريض.
وعاد وزاره بعد يومين للإطمئنان. وعرفت أن ذلك المطران كان يزور كل المسيحيين في المستشفى.
وبعد خروج الشخص سمع كاهن رعيته بالأمر فجنّ جنونه: كيف يقبل ابن رعيته بهذا الأمر.
قال له المريض: إن كنتُ مريضاً وقد جاء أحد المواسين، فأخبرني أين كنت يا أبونا؟

وفهمكم كفاية

فيكتور مصلح
2009-06-05, 10:18 PM
سلام ربنا يسوع المسيح ونوره الذي سطع على أبواب دمشق ليهدي الإناء المصطفى يملأ قلوبكم وضمائركم وعقولكم.

تلكم صلاتي من أجلكم، لأني أحبكم، فتلك هي وصية المعلم الإلهي: "أحبوا مبغضيكم، باركوا لاعنيكم".

أخي الحبيب الذي لا أعرفه، كونه متخفّياً لأسباب أجهلها، رغم التظاهر بعيش الإنجيل والغيرة على بيت المسيح: "غيرتي على بيتك تتأكّلني". مع أن السيد المسيح دعانا إلى النور، "لأن كل ما يُعلن في النور هو نور، أما ما يتخفّى في الظلام فمن الشرير هو".

عذراً إذا جاء استشهادي بقول للمعلّم الإلهي، ذلك أنني أجهل إلى من أتوجّه، أإلى كاهن أم إلى علماني؟ أإلى لاهوتي أم إلى مجرّد قارئ؟ وكم كنت أودّ المعرفة لاختيار اللغة التي أتوجّه بها إلى منتدى تٌفتَرض فيه الواقعية والفكر المسيحي المستنير، المستند إلى تعليم الفادي القائل: "الحرف يقتل أما الروح فيحيي".

وهنا أتساءل: هل كلّف أحد نفسه عناء البحث عن روح النص، أم إن الذي حصل هو الاكتفاء، كبعض إخوتنا، بحرفيته؟

أنت متمسّك بالسؤال عن الرسالة التي تقول: "خلقتها لتخلقني" وفهمتها بأنها خروج على تعاليم الكنيسة وقانون إيماننا المسيحي. أما أنا فأتساءل: ألعلّك تجهل ترتيلة الميلاد التي تقول: "لأنك ولدت في زمن غير المحدود في زمن." ألعلّ الآباء القديسين خرجوا في ذلك أيضاً عن التعليم اللاهوتي؟ أمل لعلّ الفكر الخلاّق هرطقة؟

فليتسع صدرك لما سأقول، وافتح أبواب عقلك وقلبك ليكون الحوار بمحبة بعيداً عن كل تشنّج وعصبية للأرثوذكسية وضدّ الكثلكة، نعم ليكن الحوار بصدر رحب وعقل منفتح.

إذا اتفقنا على تعريف الخلق بأنه إيجاد شيء ما، مهما يكن نوعه، أكان جماداً أم فكراً أم... في إطار الزمن والمكان. ونحن متفقون على أن الله هو خارج الزمان والمكان، لذا نقول إنه: "نور من نور إله حق من إله حق مولود غير مخلوق". فالله، لأنه محبة مطلقة، والمحبة لا يمكن أن تكون لذاتها، شاء أن يكون تعددية، فكان الثالوث، وانبثق الابن خارج الزمان والمكان أي وُلد، فهو مولود من الآب قبل كل الدهور؛ وكذلك الروح. ولكن حي شاء الإله أن يظهر في الجسد، أن يتأنّس، كان لا بد من أن يدخل في الزمان وفي المكان، ولكي يدخل في الزمان وفي المكان كان لا بد من كلمة خلاّقة هي كلمة المرور لذلك، وكانت تلك هي: ها أنا ذا أمة للرب، فليكن لي بحسب قولك". وبهذا المعنى يمكن فهم عبارة: "خلقتها لتخلقني".

نعم يا أخي، حتى آيات الإنجيل نفسها لا يمكن تفسيرها تفسيراً حرفياً، فنقع في متاهة دهاليز الحرف والتفسيرات المتناقضة، ولا يمكن التوصّل إلى شيء.

ثم تتساءل: "هل الكنيسة التي بناها يسوع انقسمت، أي قويت عليها أبواب الجحيم؟"

وهنا اسمح لي أن أسألك: بماذا تفسّر لي عدم السماح لكاهن كاثوليكي بالوقوف على المذبح، حتى خارج أوقات الذبيحة، مع كاهن أرثوذكسيي؟ وبماذا تفسّر ذلك الحظر المفروض على الكهنة الأرثوذكسيين في منح جسد الرب للكاثوليك؟ أو بماذا تفسّر عدم اعتراف الأرثوذكسيين بالعماد الكاثوليكي، وكأنه عماد لمسيح آخر؟ أم إنك كاليهود أيام المسيح تعتبر المسيح حكراً على الأرثوذكسيين وكل ما سواهم ليس مسيحياً أم إن الكنيسة التي بناها يسوع هي الكنيسة الرومية الأرثوذكسية، وكل ما سواها ليس كنيسة؟ ثم ما الضير في اعترافنا بحقيقة أن الكنيسة انقسمت، والذي قسّمها هو كبرياء الكبار وعدم محبتهم؟ وهنا تكمن المعجزة لأن: "كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب" أي تنهار، بينما الكنيسة التي انقسمت على نفسها ما تزال تعيش المعجزة: "أبواب الجحيم لن تقوى عليها".

ثم ألعلّ الكنيسة السريانية الأرثوذكسية هي كذلك ليست كنيسة؟ أم لعلّ صاحب الغبطة البطريرك زكا هو من عالم آخر يجهل المسيح والكتب ولا يجيد قراءة الرسائل؟

أرجو أن تقرأ جيداً ما جاء على لسانه في فهم رسائل الصوفانية، وكيف أرسل أساقفته الذين كانوا بداية رافضين لظاهرة الصوفانية مثلكم، وكيف انقلبت المفاهيم عندما جاؤوا ونظروا فأضحوا من دعاتها.

يا أخي بالمسيح، يا من أجهل من تكون، لم تكن الصوفانية يوماً تدعو إلى العصيان، لا عصيان الرئاسات الكنسية ولا عصيان الرئاسات المدنية، وقد تحقّقت الأجهزة الأمنية السورية من ذلك. وثق تماماً أنه لو كان فيها شيء من ذلك لانضممتُ أنا إلى صفوفكم على الفور.

فكل أملي أن تعيش مسيحيّتك مستنيراً، ولا تكون كالفريسيين والكتبة ورؤساء الكهنة الذين أوصدوا أبواب قلوبهم وعقولهم، فكانوا: "لهم آذان ولا يسمعون، ولهم عيون ولا يرون". لذلك كالوا الاتهامات للماسيا المنتظر، لأنه لم يكن كما يريدونه هم، فمشيئتهم أهم من مشيئته. وهنا لا بد لي من أن أشكركم للطوبى التي لحقتنا بفضلكم: "طوبى لكم إذا قالوا عليكم كل كلمة سوء من أجلي كاذبين". فالاتهامات التي تكيلونها اليوم وتلصقونها بالصوفانية دونما دليل، تذكّرني بهم. فهم أيضاً قالوا عن السيد المسيح إنه يعاشر الزواني إشباعاً لشهوة، ويصاحب العشارين للاستفادة المادية، كما اتهموه أنه "ببعلزبول يخرج الشياطين"، وأخيراً حين لم يثبتوا عليه خطيئة اتهموه بالكفر وصلبوه.

فافتحوا أبواب قلوبكم لمن هو: "واقف على الباب أقرع"، عله يلمسها بنعمته.

أقول هذا: "وأبو ربنا يسوع المسيح شاهد على أني أقول الحق"، وأنا أجاهر بأن لي كل الشرف أن أكون أحد أفراد عائلة الصوفانية التي نمت فيّ وثبّتت معنى العطاء المجاني ومعنى حب الصوم والصلاة والتأمل والمحبة الكاملة. وكم كنت أتمنى أن أحظى بشرف صفة الداعية رقم ... لها، والرقم لا يهمني، لأن السيدة العذراء قالت في إحدى رسائلها: "بشروا بابنى عمانوئيل، من بشّر خلص، ومن لم يبشّر فإيمانه باطل". وكم من إنسان تحوّل في الصوفانية من ناكر لله جاءها ساخراً إلى مؤمن به ملتزم بتعليم ابنه وإنجيله ومبشّر. فإذا كانت هذه ثمار الشيطان فنعمَّ الشيطان هو.

أحبك رغم كل شيء، وأعدك بأنني سوف أحملك في صلاتي على الدوام، أنت وكل الفريق العامل معك، أنا وكل عائلة الصوفانية، علّ نور السيد له المجد يحوّلكم كما حوّل شاوول على أبواب دمشق.

وإن شاء الله يكون لنا لقاء آخر للرد على بقية التساؤلات.

متحدين بالصلاة



أخوكم فيكتور مصلح

soffanieh
2009-06-05, 10:29 PM
أولا يا أختنا إن الأخ الحبيب الذي رددت عليه هو أب كاهن لذلك لا أعتقد من اللائق أن نخاطبه بالأخ المحترم بل أبونا الحبيب.
الأخ رافي الحبيب لعلك أنت أيضا كاهن متخفي، كما اعتقد أيضا بأنك واسع القلب مسامح غافر لي إن لم أرجم بالغيب، فلم ألحظ الكتابة أسفل الإسم التي تشير على أنه كاهن أو غابت عني عند المخاطبة، على كل لم أكفر حين خاطبت من أجهله بالأخ الحبيب، وخاصة إذا كنا مدعويين نحن من نؤمن به إخوة للمسيح، نرجوا أن تبلغ أبونا بطرس اعتذارنا بما أنك المتكلم عنه، وربما على عكسك وعلى عكس أبونا بطرس المحترم لا أملك النوايا الحسنة اتجاه أشخاص قاموا ولم يزالوا يقومون بالأعمال الشريرة، أما بشأن العالمية وددت أن أسمع شيئا أكثر إدراكا وإيجابية فسواء أردنا أم لم نرد هكذا تجري الأمورفي العالم لا اليوم فقط في عهد العولمة وإنما أيضا منذ القدم، وأن مصيبتنا حينما نحمل رسالة خلاص عالمية تخص المسكونة أجمعها وتحارب من أجل الحق المحرر، وللبشارة فيها دورها الأساس ونسمى رسلا، أن نتقوقع بالمحدود ونتلهى بالجزئيات ليس هذا فحسب بل أن نحسب بيتنا هو العالم، وأن لا أحدا ينظر إلينا، لا أعرف التوجه العام ؛خلفيته أو مرامه؛ لكن استشعر به (وقد علمت من مقربين لأصحاب الموضوع) أنه في طريقه إلى التسوية واللفلفة، ربما كان هذا الكلام مدسوسا أوطعما مفبركا، إذ ليس في أمور الهرطقة بالعقائد والإيمان ما يسمى تسوية، ولكن على الإنسان التروي والحكمة، فأمور بهذه الخطورة والتداخل يجب أن تأخذ حظها من الدراسة، أما ما قدمته يا أخ رافي من آراء في هذا الشأن فلك أن تشكر على جهدك فيه، إذن فليكن العمل عملا مفيدا، لا قولا فقط، باركك الله.
لك كل التقدير والمحبة
soffani

رافي
2009-06-06, 10:08 AM
الأخت العزيزة في الرب:
أما أنا فلست بكاهنٍ ويا ليتني أكون فلِمْ أخجل؟ ولِمْ أستترْ؟ ولِمْ أختبئ خلف اسمْ آخر، فنحنُ من كنيسةٍ متنوعة خلاقة فينا الكاهن والراهب والعلمانيّ، ولم يوجد في هذا المنتدى بالذات من اختبئ خلف اسمٍ آخر ولك أن تسألي عن الشماس والكاهن والأرشمندريت والراهب المبتدئ وطالب اللاهوت والعلماني من طبيب إلى عامل إلى ربة منزل إلى مغترب في آخر الدنيا.
فلسنا نخجل ولن، وإن صرت يوماً كاهنٌ ستكوني أول من يعرف.
فاسمنا هنا مهما كانت( الوظفية): أرثوذكسيون وأخوة.

(وقد علمت من مقربين لأصحاب الموضوع)
فإن كنت يا أختاه تعرفين معلومات هامة فأنت قريبة لهم أو صديقة، فنرجو منك بدالة القربة أو الصداقة أو المعرفة أن تضعينا بصورة الموضوع عن قرب، وخبرتك الواضحة في معاينة الظاهرة (البدعة).

(أما بشأن العالمية وددت أن أسمع شيئا أكثر إدراكا وإيجابية)
أوما بعد ذلك كله تصفين كل ما كُتب من الأخوة والآباء بقلة الإدراك والسلبية؟
لمْ نهرب إلى ما هو بعيد، ببساطة قلنا: مهما كان الموضوع كما ذكرت: عالمي ومسكوني ومربوط بما تشائين من الجماعات والقوى فهو إن كان مخالفاً للتسليم سيكون منا لشرير، هكذا سميتها كما فعل أخوتي، فإن القوى تتغير والوجوه تتبدل والتاريخ يسمّي ما يشاء من الأسامي لكن اليد الشريرة واحدة. لهذا لا أعتقد أنه من قلة الإدارك ما كتبته بل هو الإدراك كاملاً.

(إذ ليس في أمور الهرطقة بالعقائد والإيمان ما يسمى تسوية)

كلنا معك في ذلك وليس من مختلف أو ناقد، فالتسليم واضح والمجامع ها كنورِ الشمس ساطع. يبقى من يأخذ الموقف ويقول: هذا مخالف.

صلواتك أختنا دوماً

رافي
2009-06-06, 10:28 AM
أما ردّك أخي فاتركه للأخوة فهم أقدر وأكفئ
ولكَ منّي هذا النشيد
احفظه حتى الغد فلك سأكتب يا أخي في المسيح الردّ


يا بني الدين الأباة
نظم وتلحين السيد موريس الياس حداد – اللاذقية كانون الثاني 1944




يا بني الدينِ الأباةْ رتِّلوا هذي الصلاة



سوفَ ابقى للمماتْ أرثوذكسيَّ السماتْ


(1)


بين طيّاتِ القلوب حُلُمُ الطُّهر اللعوبْ

نغماتٌ لا تذوبْ لحنُها يمحو الذنوبْ


وطيور الصالحاتْ رفرفت في المهجاتْ

وبدا نور الحياة


(2)


نحن عشّاق يسوعْ ولنا فيه وُلوعْ

حبُّه بين الضلوع عن هواهُ لا رجوعْ

قد فدانا في الحياة اشترى دمعَ الخطاة

كيف ننسى الذكريات
يا بني الدين الأباة

فيكتور مصلح
2009-06-06, 03:43 PM
أخي الحبيب أثناسي،


سلام ربنا يسوع المسيح ونوره الذي سطع على أبواب دمشق ليهدي الإناء المصطفى يملأ قلوبكم وضمائركم وعقولكم.

تلكم صلاتي من أجلكم، لأني أحبكم، فتلك هي وصية المعلم الإلهي: "أحبوا مبغضيكم، باركوا لاعنيكم".

أخي الحبيب الذي لا أعرفه، كونه متخفّياً لأسباب أجهلها، رغم التظاهر بعيش الإنجيل والغيرة على بيت المسيح: "غيرتي على بيتك تتأكّلني". مع أن السيد المسيح دعانا إلى النور، "لأن كل ما يُعلن في النور هو نور، أما ما يتخفّى في الظلام فمن الشرير هو".

عذراً إذا جاء استشهادي بقول للمعلّم الإلهي، ذلك أنني أجهل إلى من أتوجّه، أإلى كاهن أم إلى علماني؟ أإلى لاهوتي أم إلى مجرّد قارئ؟ وكم كنت أودّ المعرفة لاختيار اللغة التي أتوجّه بها إلى منتدى تٌفتَرض فيه الواقعية والفكر المسيحي المستنير، المستند إلى تعليم الفادي القائل: "الحرف يقتل أما الروح فيحيي".

وهنا أتساءل: هل كلّف أحد نفسه عناء البحث عن روح النص، أم إن الذي حصل هو الاكتفاء، كبعض إخوتنا، بحرفيته؟

أنت متمسّك بالسؤال عن الرسالة التي تقول: "خلقتها لتخلقني" وفهمتها بأنها خروج على تعاليم الكنيسة وقانون إيماننا المسيحي. أما أنا فأتساءل: ألعلّك تجهل ترتيلة الميلاد التي تقول: "لأنك ولدت في زمن غير المحدود في زمن." ألعلّ الآباء القديسين خرجوا في ذلك أيضاً عن التعليم اللاهوتي؟ أمل لعلّ الفكر الخلاّق هرطقة؟

فليتسع صدرك لما سأقول، وافتح أبواب عقلك وقلبك ليكون الحوار بمحبة بعيداً عن كل تشنّج وعصبية للأرثوذكسية وضدّ الكثلكة، نعم ليكن الحوار بصدر رحب وعقل منفتح.

إذا اتفقنا على تعريف الخلق بأنه إيجاد شيء ما، مهما يكن نوعه، أكان جماداً أم فكراً أم... في إطار الزمن والمكان. ونحن متفقون على أن الله هو خارج الزمان والمكان، لذا نقول إنه: "نور من نور إله حق من إله حق مولود غير مخلوق". فالله، لأنه محبة مطلقة، والمحبة لا يمكن أن تكون لذاتها، شاء أن يكون تعددية، فكان الثالوث، وانبثق الابن خارج الزمان والمكان أي وُلد، فهو مولود من الآب قبل كل الدهور؛ وكذلك الروح. ولكن حي شاء الإله أن يظهر في الجسد، أن يتأنّس، كان لا بد من أن يدخل في الزمان وفي المكان، ولكي يدخل في الزمان وفي المكان كان لا بد من كلمة خلاّقة هي كلمة المرور لذلك، وكانت تلك هي: ها أنا ذا أمة للرب، فليكن لي بحسب قولك". وبهذا المعنى يمكن فهم عبارة: "خلقتها لتخلقني".

نعم يا أخي، حتى آيات الإنجيل نفسها لا يمكن تفسيرها تفسيراً حرفياً، فنقع في متاهة دهاليز الحرف والتفسيرات المتناقضة، ولا يمكن التوصّل إلى شيء.

ثم تتساءل: "هل الكنيسة التي بناها يسوع انقسمت، أي قويت عليها أبواب الجحيم؟"

وهنا اسمح لي أن أسألك: بماذا تفسّر لي عدم السماح لكاهن كاثوليكي بالوقوف على المذبح، حتى خارج أوقات الذبيحة، مع كاهن أرثوذكسيي؟ وبماذا تفسّر ذلك الحظر المفروض على الكهنة الأرثوذكسيين في منح جسد الرب للكاثوليك؟ أو بماذا تفسّر عدم اعتراف الأرثوذكسيين بالعماد الكاثوليكي، وكأنه عماد لمسيح آخر؟ أم إنك كاليهود أيام المسيح تعتبر المسيح حكراً على الأرثوذكسيين وكل ما سواهم ليس مسيحياً أم إن الكنيسة التي بناها يسوع هي الكنيسة الرومية الأرثوذكسية، وكل ما سواها ليس كنيسة؟ ثم ما الضير في اعترافنا بحقيقة أن الكنيسة انقسمت، والذي قسّمها هو كبرياء الكبار وعدم محبتهم؟ وهنا تكمن المعجزة لأن: "كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب" أي تنهار، بينما الكنيسة التي انقسمت على نفسها ما تزال تعيش المعجزة: "أبواب الجحيم لن تقوى عليها".

ثم ألعلّ الكنيسة السريانية الأرثوذكسية هي كذلك ليست كنيسة؟ أم لعلّ صاحب الغبطة البطريرك زكا هو من عالم آخر يجهل المسيح والكتب ولا يجيد قراءة الرسائل؟

أرجو أن تقرأ جيداً ما جاء على لسانه في فهم رسائل الصوفانية، وكيف أرسل أساقفته الذين كانوا بداية رافضين لظاهرة الصوفانية مثلكم، وكيف انقلبت المفاهيم عندما جاؤوا ونظروا فأضحوا من دعاتها.

يا أخي بالمسيح، يا من أجهل من تكون، لم تكن الصوفانية يوماً تدعو إلى العصيان، لا عصيان الرئاسات الكنسية ولا عصيان الرئاسات المدنية، وقد تحقّقت الأجهزة الأمنية السورية من ذلك. وثق تماماً أنه لو كان فيها شيء من ذلك لانضممتُ أنا إلى صفوفكم على الفور.

فكل أملي أن تعيش مسيحيّتك مستنيراً، ولا تكون كالفريسيين والكتبة ورؤساء الكهنة الذين أوصدوا أبواب قلوبهم وعقولهم، فكانوا: "لهم آذان ولا يسمعون، ولهم عيون ولا يرون". لذلك كالوا الاتهامات للماسيا المنتظر، لأنه لم يكن كما يريدونه هم، فمشيئتهم أهم من مشيئته. وهنا لا بد لي من أن أشكركم للطوبى التي لحقتنا بفضلكم: "طوبى لكم إذا قالوا عليكم كل كلمة سوء من أجلي كاذبين". فالاتهامات التي تكيلونها اليوم وتلصقونها بالصوفانية دونما دليل، تذكّرني بهم. فهم أيضاً قالوا عن السيد المسيح إنه يعاشر الزواني إشباعاً لشهوة، ويصاحب العشارين للاستفادة المادية، كما اتهموه أنه "ببعلزبول يخرج الشياطين"، وأخيراً حين لم يثبتوا عليه خطيئة اتهموه بالكفر وصلبوه.

فافتحوا أبواب قلوبكم لمن هو: "واقف على الباب أقرع"، عله يلمسها بنعمته.

أقول هذا: "وأبو ربنا يسوع المسيح شاهد على أني أقول الحق"، وأنا أجاهر بأن لي كل الشرف أن أكون أحد أفراد عائلة الصوفانية التي نمت فيّ وثبّتت معنى العطاء المجاني ومعنى حب الصوم والصلاة والتأمل والمحبة الكاملة. وكم كنت أتمنى أن أحظى بشرف صفة الداعية رقم ... لها، والرقم لا يهمني، لأن السيدة العذراء قالت في إحدى رسائلها: "بشروا بابنى عمانوئيل، من بشّر خلص، ومن لم يبشّر فإيمانه باطل". وكم من إنسان تحوّل في الصوفانية من ناكر لله جاءها ساخراً إلى مؤمن به ملتزم بتعليم ابنه وإنجيله ومبشّر. فإذا كانت هذه ثمار الشيطان فنعمَّ الشيطان هو.

أحبك رغم كل شيء، وأعدك بأنني سوف أحملك في صلاتي على الدوام، أنت وكل الفريق العامل معك، أنا وكل عائلة الصوفانية، علّ نور السيد له المجد يحوّلكم كما حوّل شاوول على أبواب دمشق.

وإن شاء الله يكون لنا لقاء آخر للرد على بقية التساؤلات.

متحدين بالصلاة



أخوكم فيكتور مصلح

athnasi
2009-06-06, 07:09 PM
الأخ الحبيب فيكتور مصلح.

أولاً محبتك لنا واضحة جداً من كلامك, لذلك لا داع لأن تؤكدها وتستشهد عليها بآيات الإنجيل!


أحبكم، فتلك هي وصية المعلم الإلهي: "أحبوا مبغضيكم، باركوالاعنيكم".




أحبك رغم كل شيء، وأعدك بأنني سوف أحملك في صلاتي على الدوام، أنت وكل الفريق العامل معك، أنا وكل عائلةالصوفانية،




فمحبتك لنا واضحة من اتهامنا بالتخفي بالظلام , وبأننا من الشرير :

أخي الحبيب الذي لا أعرفه،كونه متخفّياً...... أما ما يتخفّى في الظلام فمن الشرير هو".



محبتك لنا تتلألأ أيضاً في اتهامك لنا بأننا من الكاذبين:


لا بد لي من أن أشكركم للطوبى التي لحقتنا بفضلكم: "طوبى لكم إذا قالوا عليكم كلكلمة سوء من أجلي كاذبين".



أقول لك لا داع لأن تؤكد محبتك. طالما أنك ابناً لتلك العائلة المباركة, فمحبتك واضحة كالشمس .

أما أنا فأقول لك أننا لا نتهمكم بالكذب, ولم ندين شخصاً ما أبداً , لا ميرنا ولا دعاتها, نحن ندين ظاهرةً نرى فيها ضلالاً عن الإيمان المستقيم , ولم نقل ( وأتحدث هنا عن نفسي) عن أحد من أبطالها أكثر من أنه مخدوع ومضلل ( وهذه ليست كلمات سوء) .

أما إذا كنت تديننا للتخفي , فنحن لسنا متخفين , نحن عائلة ومعظمنا في هذا المنتدى أصدقاء , وإن كان أحد منا لم يشأ أن يعرّف بشخصه لعائلتكم المباركة ( عائلة الصوفانية!) فربما يكون سببه التخوف مما قالته الأخت صوفاني :

[quote]وقد رأى كل من حاول التصدي وإعلان الحقيقة الويلات جراءه(من افتراء وتشنيع وإساءةللسمعة بما فيها التهديد والتخويف ومهاجمة البيوت الآمنة عن طريق العصابات، وعلىذلك شهود وتوثيق)



سأجيبك باختصار, قلت حضرتك:

[quote]إذا اتفقنا على تعريفالخلق بأنه......


لا يا عزيزي ما اتفقنا , لأننا لا نؤمن بتعريفك وفلسفتك أنت أو غيرك ( مع احترمنا طبعاً ) لكننا نؤمن بالكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية المقدسة, التي عرّفت الخلق بأنه عمل من اختصاص الله وحده , لا يشاركه فيه أحد من مخلوقاته.

وكلمة العذراء ( ليكن لي بحسب قولك) كما تعلّم الكنيسة, ليست مشاركة بالخلق, حاشا, لكنها تعبير عن احترام الله للإرادة البشرية, وعدم فرض نفسه عليها. أما الخلق فهو له وحده.

هذا أمر محسوم عقائدياً , ولا مجال للالتفاف عليه, دون الوقوع في الهرطقة.

حضرتك تتهمنا بالحرفية!


أتمنى أن تقرأ كل المشاركات, لتعرف أننا لسنا حرفيين أبداً, على العكس , فمعظم اعتراضنا هو على روح هذه الرسائل المزعومة, التي تظهر فيها جلياً , الدعوة لعصيان الرئاسات الكنسية , وتأليه العذراء وووو...


يكفيك مثالاً كيف ناقشنا في المشاركة رقم 55 روح رسالة العذراء المزعومة التي تقول :

(قال يسوع لبطرس : أنت الصخرة, وعليها سأبني كنيستي.
وأقول أنا الآن: أنتم القلب الذي فيه سيبني يسوع وحدانيته)

فقلنا ما يلي :

[quote]ولكني أريد أن أنبّه إلى الأناثيما الثالثة. وهي التعليم الغريب عن إيماننا , الذي يراد به المبالغة في تعظيم العذراء, إلى درجة تصبح فيها أعظم من يسوع. كما رأينا في أناثيما (خلقتها لتخلقني).
لأن يسوع عندما كان يقول لليهود : ( قالوا لكم ..... أما أنا فأقول لكم ...) كان ليعلمهم أنه هو كمال الناموس والأنبياء , وأنه هوأعظم من الناموس والأنبياء .فلماذا تقول عذراءالصوفانية اليوم لنا : ( قال يسوع لكم .... وأنا أقول لكم الآن....)
هل العذراء هي كمالٌ ليسوع, وهل هي أعظم منه؟
نحن نعرف أن العذراء في الإنجيل , تقول لنا عن يسوع ( مهما قال لكم فافعلوا) و لا نعرف أنها تقول ( قال يسوع ... وأما أنا فأقوللكم ...)





فروح هذه الرسائل يندرج مع الدعوات التي تظهر في الكنيسة البابوية, هنا وثمة, لـتأليه العذراء , وجعلها أقنوماً رابعاً

وإليك اقتباساً مهماً من مشاركة للأخ أليكسيوس في هذا الشأن:


وهناك قول آخَر أعلنته الكنيسة الكاثوليكية اللاتينية في المجمع الفاتيكاني الثاني،وهو أن مريم شريكة في الفداء co-redemptrice. [دستور عقائدي في الكنيسة، الفصلالثامن، ثالثاً: العذراء الطوباوية والكنيسة، فقرة 61- الوثائق المجمعية للمجمع الفاتيكاني الثاني باللغة العربية، طبعة ثالثة منقّحة، 1989، ص 135] الفادي هو يسوع الذي سفك دمه فداءً عنّا، ويقول المجمع الفاتيكاني الثاني أنها شريكة في الفداء. هذا القول مرفوضٌ أيضاً أرثوذكسياً، وقد علّق الأب سرج بولغاكوف (1871-1944) أننا يمكن أن نصفها (العذراء) "أداة الخلاص وواسطته" ولكن ليس شريكة في الفداء [في الكلمة المتجسد، الفصلين الثاني والرابع، ترجمة رزق الله عرمان، مجلة النور، عدد 6،سنة 1948]. ويقول الأب متى المسكين في العذراء القديسة مريم [منشورات دير القديس أنبا مقار، وادي النطرون]: "كونها والدة الإله لا يؤهّلها بأي حال من الأحوال أن تُدعى شريكة في عملية الفداء والخلاص من أي وجه، لأن ذلك يستلزم قطعاً طبيعة إلهية. أما طبيعة مريم العذراء فبشرِيَّةٌ ظلَّت محفوظة بالنعمة تنتظر الفداء والخلاص والقيامة إلى يوم الخمسين بفعل إيمانها وصلاتها وحلول الروح القدس الناري عليهاوشركتها مع التلاميذ في الجسد والدم بحالة اتّضاع "كأَمَةٍ للرب" ... ليست فادية أومخلِّصة ولكنها مَفْدِيَّة ومُخلَّصَة
..."

مثل هذه الاجتهادات في الإيمان تجعل الهوّة الفاصلة أكبر فأكبر. وليس أدلُّ على ذلك من القضية التي أثارها العام الماضي السيد محمد السماك في جريدة النهار حيث أورد نبأً عن اقتراحٍ مُقدَّمٍ إلى الحبر الروماني، من أحد الأساقفة اللاتين في أميركا الجنوبية، لِرَفع القديسة مريم العذراء إلى مرتبة أقنوم. فتصبح مريم الأقنوم الرابع. وقد شفع اقتراحه هذا بموافقة خطية من عدد من الإكليروس والشعب جَمَعَه في 23 مُجَلّد. قال السيد محمد السماك، العضو في لجنة الحوار الإسلامي المسيحي، أن المسلمين لا يفهمون من أين أتى المسيحيون بالثالوث فيطلعون عليهم جديداً برابوع. فماذا كانت ردّة فعل الفاتيكان على الاقتراح؟ أُحيل الاقتراح إلى لجنة أجابت بعد ثلاثة أيام، كانت الدنيا فيها قامت ولم تقعد، بأن الاقتراح مرفوض. لم يفعلوا مع المقترح شيئاً. بينما كان من الواجب أن يمثُلَ هذا الأسقف ومَن يجاريه في قوله أمام محكمة كنسية تحكم في عقيدته وتُجرِّمه لأنه يضع المخلوق في مقام الخالق، فتُجرّده وتفصله لكي لا يستشري تعليمه بين الناس. لم يحكم الفاتيكان في صحة هذه المقولة، وكأنه يقول أن قبول الفكرة يحتاج إلى تهيئة، كما صارت التهيئة لقبول انبثاق الروح القدس من الابن, وكما صارت التهيئة لقبول حبَل العذراء بلا دنس، وبالتالي ربما تلاقي قبولاً فيمابعد!

[حديث للأب حارث ابراهيم راعي كنيسة الروم الأرثوذكس بالكويت،في قاعة كنيسة العائلة المقدسة اللاتينية لجمهورٍ من الرعية المارونية. أُلقي مساءالثلاثاء في 18/4/2000]





أدعوك أخ فكتور لقراءة كل المشاركات بغثها وسمينها, قبل أن تنطلق وكأننا ما زلنا في نقطة الصفر.

بالنسبة لموضوع انقسام الكنيسة, فيبدو أنك لا تعرف أنه لا يجوز لك إذا كنت أرثوذكسياًً مؤمناً, أن تعتقد بأن الكنيسة منقسمة ( أنصحك بقراءة موضوعي : هل الكنيسة منقسمة).

أما إن كنت كاثوليكياً وهذا واضح من اسمك , فلا يجوز لك أبداً ( حتى أن تتصوّر) بأن الكنيسة منقسمة , وهذا مؤكد في العقيدة الكاثوليكية , فالكنيسة البابوية تؤمن هي الأخرى بأن الكنيسة واحدة , ولا يجوز أبداً بحسب الإيمان الكاثوليكي أن يُقال بأن الكنيسة منقسمة.


مع التأكيد طبعاً, بأنها تؤمن أنها هي هذه الكنيسة, وليس أحدٌ غيرها من الذين لا يعترفون بسلطة الباباوعصمته.


وهذا واضح من الدستور العقائدي للمجمع الفاتيكاني الثاني " في الكنيسة" حيث يقول بوضوح:


( لا وجود إذن إلا لكنيسة واحدة ليسوع المسيح, وهي قائمة في الكنيسة الكاثوليكية التي يسوسها خليفة بطرس ( أي البابا) والأساقفة الذين هم في شركة معه) " رقم 17"


ويعود بيان مجمع عقيدة الإيمان (بيان سرالكنيسة 1) ليؤكد أيضاً:


( لا يجوز للمؤمنين أن يتصوّروا أن كنيسة المسيح هي مجموعة منقسمة من الكنائس والجماعات الكنسية, ولايحق لهم القول بأن هذه الكنيسة الواحدة ليست قائمة اليوم , بحيث يعتبرونها غايةً يتحتم على كل الكنائس السعي إليها معاً)

لذلك يا عزيزي يجب أن تحدد موقفك من عقائد كنيستك ( وتقول علناً أنك ترفض قراراتها المجمعية, وبياناتها البابوية المعصومة!!) قبل أن تعلن نفسك مبشراً برسائل الصوفانية التي تؤكد وتكرر دائماً أن الكنيسة منقسمة!!!

أما نحن , فلنا مقاييس للحكم على مثل هذه الظواهر, وهي عقائدنا المسيحية, وإنجيلنا, وكنيستنا , وليست مقاييسنا هي آراء الناس مهما كانوا , سواء البطرك عيواظ ( مع احترامنا) أو تقارير الأجهزة الأمنية!!!!

أما بالنسبة لكلامك عن بعل زبوب .

[quote]ولا تكون كالفريسيين والكتبة ورؤساء الكهنة الذين أوصدوا أبواب قلوبهم وعقولهم،فكانوا: "لهم آذان ولا يسمعون، ولهم عيون ولا يرون". لذلك كالوا الاتهامات للماسياالمنتظر، لأنه لم يكن كما يريدونه هم ........ كما اتهموه أنه "ببعلزبول يخرج الشياطين"



أقول أن خطأ الفريسيين كان في رفضهم المسيح مع أن كتبهم المقدسة , أنبأتهم عن قدوم المسيح وأعطتهم دلالات واضحة لكي يعرفوه , أما هم فلم يريدوا أن يفهموا.

أما نحن فليس مكتوب في إنجيلنا, أن المسيح أو العذراء سيظهرون في آخر الأزمنة لبعض الأشخاص, ويعطونهم رسائل فيها الكثير من التعاليم المخالفة للإنجيل والعقيدة المسيحية.

بالعكس المسيح نفسه يحذرنا من الأنبياء الكذبة, تأمل معي هذا النص:

(حينئذ إن قال لكم أحد هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا, لأنه سيقوم مسحاء كذبة, و أنبياء كذبة, و يعطون آيات عظيمة و عجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا, ها أنا قد سبقت و أخبرتكم, فإن قالوا لكم: ها هو في البرية, فلا تخرجوا. ها هو في المخادع فلا تصدقوا, لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق و يظهر إلى المغارب هكذا يكون أيضا مجيء ابن الإنسان.) متى 24-23

المسيح يقول: (هنا أو هناك) يعني لا تصدقوا أي ظهور.

المسيح يقول: (في المخادع) لاحظ أن معظم ظهورات ميرنا كانت في المخادع ( أي غرف النوم).

أخيراً يوضح المسيح أن مجيئه الثاني سيكون مستعلناً بوضوح لكل العالم ( المؤمن وغير المؤمن) أي لن يكون هناك مجال للشك.

لذلك تقول الكنيسة ( وأيضاً يأتي بمجد ليدين الأحياء والأموات).

من هنا يا أخي العزيز , نحن لا نفعل كالفريسيين, ولكننا نملأ مصابيحنا بزيت الإيمان والكتاب المقدس , حتى لا نصبح كالعذارى الجاهلات ونلبث خارج خدر المسيح.

لذلك نحن نتكلم لننبه من انخدعوا , وتورطوا بقضية ميرنا , لكي تكون لهم فرصة لمراجعة ضميرهم .

انظر وقارن بنفسك يا أخي كيف تكلم الآباء عن الوحدة وكيف تتكلم عنها ميرنا اليوم.

يقول القديس أغناطيوس المتوشح بالله في رسالته الى أهل مغنيسية:

"حاولوا أن تثبتوا في عقائد الرب والرسل حتى تنجحوا في أفعالكم، في الجسد والروح, في الإيمان والمحبة. في الآب والابن والروح القدس، في البدء والنهاية بالاتفاق مع أسقفكم الجليل... أطيعوا أسقفكم وبعضكم بعضاً, كما أطاع المسيح بالجسد الآب،وكما أطاع الرسل المسيح والآب والروح القدس,حتى تكون الوحدة جسدية وروحية"

فالعقائد أولاً قبل الوحدة.. فلا وحدة حقيقية بدون عقائد قويمة واحدة..

وبعدها تأتي الوحدة الحقيقة كنتيجة حتمية لإيماننا القويم والتزامنا الكنسي..

أما ميرنا فجعلت من العقائد شيء ثانوي, والثورة على الاكليروس مطلب هام من أجل تحقيق الوحدة..

ألا تلاحظ التعارض بين كلام ميرنا وآباءالكنيسة .

كيف أقبل أغناطيوس (ربيب بولس وبطرس) وميرنا في ذات الوقت؟


لا أستطيع أن أقبلهما.. إما أن أقبل القديس أغناطيوس أول خليفة لبطرس الرسول على كرسي أنطاكية.. المتوشح بالله.. وإما أن أقبل كلام ميرنا ..

أخيراً


وبالنسبة لقولك أنه إذا كانت الصوفانية, من الشيطان فنعمّ الشيطان.

يبدو أنك توافق هنا مع لأب الياس زحلاوي الذي رغم اعترافه, بأنه حتى الآن لا يزال يشك بأن من يظهر في الصوفانية هو الشيطان, إلا أنه لا زال يخدمه حتى اليوم ( لسبب يعرفه هو!) ( إقرأ موضوع اعترافات الأب زحلاوي أيضاً)

فأقول مبروك هذا الشيطان عليكم, نحن لا نريده . إفرحوا فيه وحدكم, واتركونا مع يسوعنا الحلو وعذراءنا التي نعرف, تأملوا في رسائله وحدكم, ودعونا نتأمل في إنجيل يسوع بسلام.



وأعدك بأنني سوف أحملك في صلاتي على الدوام، أنت وكل الفريق العامل معك، أنا وكل عائلة الصوفانية، علّ نور السيد له المجد يحوّلكم كما حوّل شاوول على أبواب دمشق..[quote]




أشكرك أخي وأطلب منك أن توفر هذه الجهود فنحن لا نرغب بالتحول من إنجيل المسيح, إلى إنجيل آخر .


(إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر, ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم, و يريدون أن يحولوا إنجيل المسيح, لكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم, فليكن اناثيما,,كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا إن كان احد يبشركم بغير ما قبلتم فليكناناثيما) غلاطية 1-6



طاناسي

Maximos
2009-06-06, 07:19 PM
أخ فكتور

قبل ما تبللش رمي الاتهامات يمين يسار .. خود نفس و اسمعني :

حبيت تشارك هون .. اهلا و مية سهلا ..

مشان تستمر معنا .. بطلب منك تحترم الناس الموجودين هون

بعد هيك .. شو بتحب تناقش ( بهدوء ) نحنا جاهزين

فيك تعرض رأيك بكل وضوح و هدوء و ماحدا بيمنعك ..

بس .. باحترام

و منرحّب فيك من جديد .. مية أهلا و سهلا

soffanieh
2009-06-08, 12:47 AM
أخ رافي الحبيب نقدر لك غيرتك العالية، ألا تلاحظ هنا أننا لسنا في وارد الأخذ والرد وضياع الوقت، نحن على صفحات هذا المنتدى نحاول الحوار وتقديم ما أمكن من الرؤى للخروج بالوسائل المثلى للدفاع عن كنيسة المسيح من هجمة هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على الكنيسة ومدافعين عن الهرطقة، نرجو منك المشاركة الإيجابية كما قدمتها والعمل من أجل تنفيذها، دمت في المحبة،
والمجد لله دائما
soffani

soffanieh
2009-06-08, 03:41 AM
أخ طاناسي الحبيب أيدك الرب،
لا تحزن بما خاطبك به الأب فيكتور (ما ادعاه وما تبناه من حديث) فلعلها وقاحة الوضيع:
تعرفت على الأب فيكتور في مقر إقامته الفاخر في كنيسة (الحي الراقي في أبو رمانة)؟! لطائقة الروم الكاثوليك، وعندما أقبل إلى اللقاء كان يتهادى متباطئا في مشيته الطاووسية مشرعا سيكارته الفاخرة نافخا صدره مشرئبا برقبته، ربما ليداري قصر قامته، أو ليؤكد مكانة يفتقر إليها رسختها فيه أصوله المتواضعة في قرية النبك المفتقرة إلى التعامل الندي، فدخل الرهبنة الإنكشارية أو أدخلوه إليها، ليصبح له مكانة وليثرى وليخدم ممتلكات طائفته لنفسه ولعائلته، أقول هذا لأنني لم أر فيه حين شاهدته على هذه الحال سلوك المؤمن المسيحي وتواضعه، لم أسمع منه حينها حديثا لا هوتيا بل انتفاخا أدعائيا عن انجازات له في الدفاع عن المسيحية، حققها عبر التقارب مع المشايخ الإسلاميين،

Maximos
2009-06-08, 01:26 PM
هههههههه .. شكرا ً إلك اختي العزيزة soffanieh ..:smilie_::smilie_:

بالحقيقة أنا من لما قريت مقالو من قبل ما ينسمح بعرضو .. شكيت إنو من كهنة الصوفانية ..:smilie (6):

و ع أساس فايت يجيب الديب من ديلو .. و يحقق اللي عجزو زملاؤو عن تحقيقو ..:smilie (185):

رافي
2009-06-08, 02:35 PM
حاضرين طال عمرك


http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?p=43741#post43741

soffanieh
2009-06-08, 03:47 PM
أخ مكسيموس الحبيب

كنت قد شرعت بالرد على فيكتور مصلح وبالحقيقة كتبت ما يشبه المقال، إلا أنه قد طرأ عطل على صفحة الشبكة الأورثوذكسية حيث كتبت الرسالة، وهكذا ضاع المقال ولم يبق منه سوى هذا المقتطف.
سأعاود كتابة المقال،
والمجد لله دائما
soffani

Alexius - The old account
2009-06-08, 04:40 PM
سيتم وضع رابط للموضوع في كل صفحات الموقع من أجل جميع الأخوة
اختنا صوفاني العزيزة لا أعتقد بأنك غير قادرة على تقديم الفائدة الا في هذا الموضوع..

صلواتكم

مارى
2009-06-08, 06:19 PM
على فكرة غير موضوع خلقتها لتخلقنى ... رسايل ميرنا من خلال المناقشة واضح أن كان فيها خزعبلات كتير..... الأب فيكتور لم يناقشها ..... يعنى عيد ميلاد العذراء و Happy Birthday To You دا :smilie_ (28):..... يعنى حقيقى عملتوا كدا :) .....و الزيت اللى نزل من أيدها فى وقت المناولة و جعلها تصرف الناس عن جسد و دم المسيح ...... كل دا مش واخدين بالكم منه :smilie (41):.... دى حاجات اى حد مستوى تفكيره عادى مش لاهوتى زى حضراتكم لازم تلفت نظره و تخليه يشك فى الكلام الفارغ دا :smilie (63): ..... و اخيرا" هو الحل زى ما قال الأخ رافى .....راجعوا تعليقه :smilie (17):

Alexius - The old account
2009-06-08, 07:45 PM
أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ
http://www.orthodoxonline.org/web/images/orthodoxonline/images/soufanieh.jpg (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=8002)
هَلْ هِيَ مِنَ اللهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ


هذا الإعلان تم وضعه على كامل صفحات الموقع
صلواتكم

Fr. Boutros Elzein
2009-06-08, 07:48 PM
قتباس من الرد رقم 117 كنت قد كتبته في حينه :


اخوتي المشاركون في هذا الموضوع

لقد اعطيتم الموضوع حقه واجمعتم على سوء المعتقد وضلالة التعابير التي تسيئ للعقيدة والفكر الإلهي، وتعليم الكنيسة .

وعليه انا ادعو الى كتابة خلاصة لكل النقاش الذي تم ،


وتحديد البطلان الرسائل ومخالفتها للإيمان الأرثوذكسي والمضاد لمرجعية الكنيسة .


ذلك لكي يتمكن القارئ من الوصول مباشرة إلى حقيقة هذه الحركة التي قامت في مايسمى حيّ الصوفانية .


وربما يقوم بذلك الحبيب المبارك المشرف على هذا القسم الأخ طناسي أو من ينتدبه للمهمة .


ولا ارى من المفيد ان ننقل الموضوع إلى ربطه بمؤامرة عالمية او غير ذلك. ????:
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=8002 (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=8002)


احبائي



عندما طرحت اقتراحي هذا اعلاه ، كان بسبب ملاحظتي ان النقاش حقاً اخذ مداه.

وفند الكثير من الكلام والتصرفات التي احاطت بابطال هذه الظاهرة .

واعود واجدد اقتراحي للحبيب اثناسي . ان يصار إلى وضع خلاصة لهذا النقاش بجملته . ليسهل للمشاركين الجدد من الوصول السريع الى خلاصة النقاش .



وبعدها يكون على الزائر الكريم إما يقرأ ويقتنع ، أو يبدي ملاحظاته حول الخلاصة ايجاباً ام سلباً . وبالتالي نغلق الباب على بعض المشاركين الذين لايبدو ان لهم هدفاً من النقاش سوى التهجم علينا وتحوير الحديث عن هدفه الأساسي كما كانت مشاركة الأخ المدعو فيكتور والذي قال عنه الأخ صوفاني انه كاهن كاثوليكي . وانا اشك ان يكون كذلك .

لما اورده في كلامه وخرج به عن الحوار وتعجب من عدم السماح للكهنة الكاثوليك المشاركة بالدخول الى الهيكل الأرثوذكسي .وعدم الإعتراف بمعموديتهم !!!

فمن خلال هذين الردين انا اشك ان يكون الأخ فكتور كاهن .لأنه كان من المفروض عندها ان يكون عارفاً لموقف وقانون كنيسته وما تقوله بهذا الخصوص وما هو تحديد علاقتها بكنيستنا، وما القوانين التي ترعاها وتعمل بها كلا الكنيستين ؟ .

وحتى لايبدو انه يعرفها . ولكنه دخل في شرح لاهوتي لبعض المعاني لم يُوفق بها أبداً .

مع اعتزاري منه، أرجو ان لا يفسر كلامي هذا على انه إهانة له لا سمح الله . لكنه مجرد رأي وشك ورد على ما جاء به وهذا حق طبيعي لكل مشارك في هذا المنتدى .ان يقول رأيه بدون التجريح بالشخص الآخر . ولن اقف عند ظاهرة التشكيك باسماء وصفات المشاركين وهذا مؤسف وهذا يخرج عن اشخاص هم بالبداية يشاركون بأسماء مستعارة .

(طبيبٌ يداوي الناس وهو عليلُ )





يبقى علينا وفي كل الظروف ان نحافظ على روح المحبة المسيحية التي تربينا عليها.أما بعد:

قد رأيت في كلام الأخ فكتور الرغبة بإثارة الحساسيات من كنيسة تجاه اخرى , والظاهر من كلامة المليئ بالمعاني والتعابير المسيئة للإخوة والمغلفة بكلامٍ لطيف .

وما يظهر من عدم استعداده لقبول اي ملاحظة تقال في حركة الصوفانية . وكأنما اوعز اليه بالدخول الى المنتدى للرد دفاعاً عن الصوفانيين بأي شكل كان. وهذا ما ظهر من خروجه عن الموضوع وطرحه امور جديدة لإثارة الحساسيات.

انا لا احب الخروج عن الموضوع الأساس . ولكن اردت الرد على بعض وليس كل ماكتبه الأخ فيكتور .



فكتور

أنت متمسّك بالسؤال عن الرسالة التي تقول: "خلقتها لتخلقني" وفهمتها بأنها خروج على تعاليم الكنيسة وقانون إيماننا المسيحي؟




أما أنا فأتساءل: ألعلّك تجهل ترتيلة الميلاد التي تقول: "لأنك ولدت في زمن غير المحدود في زمن." ألعلّ الآباء القديسين خرجوا في ذلك أيضاً عن التعليم اللاهوتي؟ أمل لعلّ الفكر الخلاّق هرطقة؟

لا اعلم ما الرابط الذي جمعه الأخ فكتور مابين التعبير ( خلقتها لتخلقني) والترنيمة (لانك ولدت في زمن غير المحدود في زمن) .

ففي الأولى( خلقتها لتخلقني) المعنى واضح ، هناك فعل خلق ينسبه للعذراء وهذه صفة لله فقط !!! وهذا ما لم يأتي على ذكره احداً من الآباء ولا الإنجيل .

واما الثانية (لانك ولدت في زمن غير المحدود في زمن) .فما الُلبس الذي تركته هذه الكلمات في ذهن الأخ فكتور؟

انها كما جاء في انجيل يوحنا : (في البدء كان الكلمة ).

فهل نتحدث هنا عن بدء في الزمن ام عن ما هو خارج الزمن؟.

إنها ترجمة لما حدده دستور الإيمان ( المولود من الآب قبل كل الدهور) وهل الولادة تمت في زمن ما؟ طبعاً كلا. هذا ما لا يستوعبة الفكر البشري ، ونحن نقول عنه انه خارج الزمن والوقت .

والغريب أيضاً عندما يشبه كلام العذراء ( هاانذا امة للرب فليكن لي على حسب قولك . يجعلها مشابهه لتعبير( خلقتها لتخلقني ) !! اين وجه الشبه ؟؟

العذراء قبلت بملئ ارادتها ان تكون خادمة أدات في يد الرب لإتمام مشيئته. وليست خالقة بل إناء لولادة المخلص .


فيكتور

هل الكنيسة التي بناها يسوع انقسمت، أي قويت عليها أبواب الجحيم؟"


كلا لم ولن تنقسم . ولكن هناك جماعات انسلخت عنها وبنت لأنفسها كنائس . ونخاف ان تكون ميرنا واحدة منها .ربما ليس عن قصد ولكن عن جهل غير مقصود .واكتفي بهذه الكلمات كي لا اقول ما هو اقسى بكثير .واكتفي بفضح غش هذه الظاهرة دون الإساءة للمضللين بها لان علينا الصلاة لإستردادهم ممن ضللهم.

فيكتور


بماذا تفسّر لي عدم السماح لكاهن كاثوليكي بالوقوف على المذبح، حتى خارج أوقات الذبيحة، مع كاهن أرثوذكسيي؟

الجواب : عفواً اخي فكتور ، نحن لا نقف على المذبح ، بل إلى المذبح .

طبعاً انت لاتقصد ذلك ولكن اردت ان اقول ان عدم التعمق بمعاني كل كلمة ننطقها ،قد توقعنا في متاهات لم نكن نقصدها . ومع الأسف هذا ما وقعت به ميرنا بقولها ( خلقتها لتخلقني ) وانا اؤمن ان الرب ماكان ليقولها هكذا ابداً .

وهذا مجل شكنا برسائلها وما يحصل معها.



فكتور


أن الكنيسة انقسمت، والذي قسّمها هو كبرياء الكبار وعدم محبتهم؟ وهنا تكمن المعجزة لأن: "كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب" أي تنهار، بينما الكنيسة التي انقسمت على نفسها ما تزال تعيش المعجزة : "أبواب الجحيم لن تقوى عليها".




اذا كنت تعتبر ان من علامات قوة كنيسة المسيح وانتصارها على قوات الجحيم في هذا الزمن هي بظاهرة ميرنا الأخرس!!!

...على الكنيسة السلام .


وهذه فكرة جديدة تقول أن في الإنقسام قوة !!!




ثم في البدايةأخي فكتور رفضت ان الكنيسة انقسمت ، ولكنك الآن تعترف بانا انقسمت والكبار قسموها. واسمح لي ان اقول ان استعمالك لكلمة الكبار ) فيها تهكم وعدم احترام للكنيسة والأساقفة واتهامهم بالخيانة !!! وهذا غير لائق . ولكن لو بحثت في تاريخ الإنقسام ومسبباته لوجدت السبب وبعدها تعال لنبحث في امر عودة وحدة المسيحيين ،وليس وحدة الكنيسة. لأن الكنيسة لم تنقسم بل المسيحيين .

اخي فكتور لم اشأ من ردي هذا التجريح لاسمح الله بشخصك الكريم فأنت محبوب عندي وعندنا في هذا المنتدى لأنك واحد ممن مات المسيح من اجلهم . وهذا ما يشدنا اليك بالمحبة والإحترام .


وما جاء في كلامي ليس سوى رداً على ما رأيته تضليلاً لحقيقة نراها في موضوع بحثنا . وأن خلافنا هو في حدود المناقشة فقط . ويبقى لك في قلبي الحب الذي اوصانا به الرب يسوع .

خادمكم+ الخوري بطرس

fady antoun
2009-06-10, 10:16 AM
أنا مكنتش أعرف أى حاجة عن أفكار ميرنا كل اللى أعرفه انها ظاهرة غريبة وشفت الفيديو بتاعها واستغربت اوى لكن مبقتش عارفة ازاى ده بيحصل وليه ربنا بيعمل كده لكن انها تبث أفكار غلط فى عقول الناس بسبب حاجات بتحصلها واحنا مش عارفين سببها يبقى ربنا يسامحها ويحفظ شعيه ويثبت ايمانه لأن ممكن ناس كتير تنبهر باللى بيحصل وتصدق انه من عند ربنا

soffanieh
2009-06-11, 07:38 PM
[سلام ربنا يسوع المسيحونوره الذي سطع على أبواب دمشق ليهدي الإناء المصطفى يملأ قلوبكم وضمائركموعقولكم.
تلكم صلاتي من أجلكم، لأني أحبكم، فتلك هي وصية المعلم الإلهي: "أحبوا مبغضيكم، باركوا لاعنيكم".



أخ طاناسي الحبيب أيدكالرب،
لا تحزن بما خاطبك به الأب فيكتور (ما ادعاه وما تبناه من حديث) :
تعرفت على الأب فيكتور في مقر إقامته الفاخر في كنيسة (الحي الراقي في أبو رمانة)؟! لطائفة الروم الكاثوليك، وعندما أقبل إلى اللقاء كان يتهادى متباطئا في مشيته الطاووسية مشرعا سيكارته الفاخرة نافخا صدره مشرئبا برقبته، ربما ليداري قصر قامته، أو ليؤكد مكانة لا يحوزها، رسختها فيه أصوله المتواضعة في قرية النبك المفتقرة إلى التعامل الندي، فدخل الرهبنة الإنكشارية أو أدخلوه إليها، ليصبح له مكانة وليثرى وليخدم ممتلكات طائفته لنفسه ولعائلته، أقول هذا لأنني لم أر فيه حين شاهدته على هذه الحال سلوك المؤمن المسيحي وتواضعه، لم أسمع منه حينها حديثا لاهوتيا بل انتفاخا إدعائيا عن انجازات له في الدفاع عن المسيحية، حققها عبر اللقاء والتقارب مع المشايخ الإسلاميين، ولم أعرف منه حينها أكان هذا التقارب هو نتيجة حوار تناول العقائد الإيمانية لكل من الدينين وهذه ثوابت لكل منهما لا مجال فيها (للعقل الخلاق) أو إن كان قد استشرف من خلال مثل هكذا حوار ما هو متقارب فيها وما هو متعارض وهذا اجتهاد هرطوقي، لن يقبل به الطرف الآخر مطلقا، أم بحث في العيش المشترك أو التعايش الذي يفرضه ضرورة استمرار العيش المجتمعي مقابل العقل الإلغائي في المجتمع الواحد أكان مدينيا أو قرويا لكنه المنتج، هل له المقدرة على إجراء مثل هكذا حوار بما يتطلب هذا من معرفة وفكر مستنير وجهاد وثبات، وهذا ما لا يملكه بحسب ما أخبرت عنه وعرفت، وهذا ما يطرح تساؤلا (نختزنه لما نعرفه عن طبيعة هؤلاء وسلوكهم) عن هزلية الموقف والكم الذي تنازل عنه من أجل الرضى لأن أول ما يهمه الرضى عنه بين محيطه على حساب الرعية المؤمنة ليزيد انتفاخا على انتفاخ وليس عقائد الإيمان، ألا يؤكد تمسكه الوقح بما يسمى الصوفانية على غروره هذا مع أن القضية تحتاج ببساطة إلى اعتراف بالخطأ والندم والتوبة، على كل فإن ما طرحه الأب فيكتور في مطالعته المشوشة تلك التي تقدم بها إليك: أخ طاناسي، كنت قد سمعتها قبلا من الأب بولس فاضل وغيره من الجهابذة في مناسبات عدة حيث كانوا يهذون بالوعظ بها بين الناس (والناس معرضة عنهم) في الصوفانية والصالونات والكنائس المجيرة لهم، مقابل ما طرحته أيها الأخ الحبيب طاناس عن حقيقة عقائد الإيمان وبينت فيه سقوطهم في الهرطقة من خلال تبنيهم لما يسمى رسائل الصوفانية، وهذا يحيلنا إلى أن ما تقدم به ليس سوى ما تفتق عنه العقل الإجتهادي لشلة الهرطقة وما اتفقت عليه من طروحات، يمكن أن تحفظ ما تبقى من ماء الوجه لدعاة الصوقانية، وكل ما فعله أن تبرع بتذييل توقيعه على البيان أو الرسالة الموجهة إليك، وهذا ما يؤكد مقدار الجهل والغرور الساكن في هذا الشخص .
ونعود إلى موضوع الرسالة لنخاطب الأخ فيكتور التائق إلى رقم بين دعاة الهرطقة ؟
أخ فيكتور نصلي من أجل أن تعيش حياتك في النور أيضا لأن من يتبع النور لا يمشي في الظلمة ويتعثر في الضلال، لكنك تبطن في أقوالك ما لا تظهر، وتقتبس من كلام مخلصنا بما يخفي حقيقتك الشيطانية الحاقدة، لذا بما حبانا الله من نوره الحقيقي لسنا بحاجة إلى أن نتفحص ما تظهر به كملاك النور لأن ما أعلنته عن انتماءك يفضحك، ولست في حقيقتك كما تبين سوى الشيطان ذاته المتخفي خلف الأنوار الكاذبة..
أنت تفترض أن ما يسمى الظاهرة في الصوفانية حقيقة واقعة، وأكثر من هذا أنك تفترض أنها ظاهرة غير عادية وذات مصدر سماوي، وتحاول أن تتصدى لناكريها من موقع الدفاع عن المقدسات، بينما تضع الآخرين المدافعين عن العقائد الإيمانية الحقة في موقع الشيطان، أهكذا الجهبذة تقلب الأمور، أليس الأحرى بك أن تتحرى وتتفحص أحداثها من بداياتها، أن تتفحص مضمون ما أعلنته (هذه المدافع عنها) في مسيرتها، إن كان متوافقا مع السلوك المسيحي وعقائد الإيمان القويم، أم أنه صفصفات كلامية وشعوذات وتمثيليات وأكاذيب، وأعمال شريرة تفتقر إلى الأخلاق، فإذا كان الوضع متوافقا مع أو ضد الحق، ننتظر مجامع الإيمان بما يلهمها الروح القدس لتعلن شيطانيتها أو قداستها، هكذا المنطق والعقل السليم، أم أنك ألهمت أنت كما ألهمت صاحبة المشروع عن طريق الرؤيا العامودية المباشرة وانكشفت لك قدسية الأمور فسارعت لتأخذ قصب السبق إلى إعلان قدسيتها والتبشير بها حتى لتتهم من يخالفك يا صاحب العقل في موضوعها بمحدودية العقل والفكر!
أخ فيكتور ما هذه السحبة التي تخترعونها: أتريدون أن تعرفوا من يتحدث معكم من الأخوة أو الآباء لكي تخاطبوهم حسب المقام أم حسب المستوى، أم هنالك مآرب أخرى اعتدتم عليها؟ أما تبين لك من مضمون الكلام من يتحدث معك؟ لماذا لا تجيب بقدر ما يطرح عليكم، لماذا لا تجيبوا عن مضمونه، فتقفزون إلى ما لا طاقة لكم به، هل لدعاة الصوفانية مستوى؟ نتحدث معك (بنوع من الأملية) بما أنك مفوض كما يظهر من قبل جماعة الصوفانية بالمماحكة والمناطحة، ألا يكفيك المظلة الأورثوذكسية إن من يخاطبك يتحدث على صفحات موقع له هوية، لكن قل بربك ولا نعرف من هو، ما هي مظلتكم، ما هي هويتكم؟ الكاثوليكية فكما فهمنا الكاثوليكية براء منكم؟ نحن نعرف جماعات أخرى تنفش ريشكم لذلك تبحثون عن الأسماء؟ لأنك تعرف تماما أن أصحاب الحق ليس لهم من نصير في الحياة الزمنية، وأن العالم الزمني هذا ليس عالم فاضل وسلطات مدنه ليست بفاضلة، إذن ألا يحق لأصحاب الأسماء أن تحذر؟
نعم نقول لك إن الحرف يقتل أما الروح فيحي؟، لكن هل تعرف أنت بماذا تتفوه، وهل الموضوع المطروح يتعلق بالإلهيات؟ طبعا لا تعرف أنت موضع هذا الكلام ولا بأي سياق جرى هذا الكلام القدسي، إنما تكرر ما لقنت، أو ما يصادف الهوى، إنه يتحدث أيها الأخ عن ملكوت الله عن الولادة الجديدة والإلهيات وليس عن الصفصفات الكلامية، نعرف بأنك وأصحابك ارتأيتم أن تتخذوا منه محطة وموقعا ملائما لكي تعرجوا به على مضمون ما تهدفون إليه كمدخل لحوار عن( روح النص)، لكن نسألك هل نحن نرى نصا لكي نرى له روح؟، إنه هذيان يحتاج إلى معالجة نفسية، وإلى ما يرمي أليه مضمون النص هل إلى جديد؟، فإذا خرجت يا أخ فاضل بنتيجة أن النص ليس مخالفا للعقائد القويمة وأنه مطابقا لها فما الجديد في ذلك أو فيه، إن لم يظهر فيه جديد فما حاجة البشرية إليه، هل المصدر الإلهي القدسي مصدر النطق في الأمور الإلهية يكرر نفسه أم ماذا؟ إبحث في النصوص فترى العجب ولعلك تهتدي.
حاولت يا أخ فيكتور أن تكحلها فعميتها هذا طبعا إذا كان النص المرسل هو نصك، فما هذا الخلط الكلامي وما هذه التخريجة اللاهوتية المضحكة؟
هل الإلهيات هي ذاتها الإنسانيات، ويكون في هذه الحالة الخلق الإلهي هو ذاته الخلق الإنساني،
هل صناعة قلم أي إيجاده هي نفسها صناعة الكون وإيجاده
نحن نعلم بأن الإنسان محدود أما الألوهة فغير محدودة، لذا يحاول الإنسان المحدود بإلهام إلهي أن يصيغ بالنصوص المكتوبة ما هو غير محدود، هذا ما عملت عليه مجامع الإيمان في أمور القضايا العقائدية الإيمانية الكنسية، وحددت بالنصوص المحكمة عباراتها بإلهام الروح القدس عقائد الإيمان حيث لا يكون من مجال في هذه النصوص لأي لبس وبالتالي لأي تلاعب، وهكذا تم الفصل في النصوص المقدسة بين الإنسانيات والإلهيات، أم ليس لديكم من نصوص مقدسة، فتحاولون التلاعب حتى بما ورد من نصوص في الأناجيل والكتب المقدسة؟!، فلذا لا يمكن أن نتفق على تعريف الخلق بهذه الصورة الهزلية التي طرحتها يا أخ فيكتور، الخلق ليس إيجاد شيء وإنما خلق وجود من العدم، وهذا الخلق هو خارج الزمان والمكان ولم يكونا، والإبن المولود كان في الذات الألوهية فلذا لم يكن مخلوقا وإنما هو نور من نور، والروح القدس منبثق من الآب هكذا حدث الإبن، فالثالوث القدوس كان خارج الزمان والمكان لأنهما لم يكونا، فالإبن المولود لم ينبثق خارج الزمان والمكان وإنما كان مع الآب قبل كل الدهور، فالثالوث مشيئة ألوهية لكنها ليست تعددية وإنما هي واحدة وهي مشيئة محبة، ولأن الله محبة مطلقة شاء أن يخلق العالم فكان العالم، ولأن الإنسان عاش في الوعد الإلهي بعد الخطيئة، ولأن الله محبة شاء الإله أن يتم الخلاص للإنسان حسب الوعد، فنزل الإله الإبن من السماء وتجسد (من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا) ومن مريم العذراء تأنس بحسب ما ورد في قانون الإيمان، وهذا لا لعب فيه ولا اجتهاد ولا تأويل، فالجسد الإنساني الذي اختاره الإله ليتأنس منه كان طاهرا متواضعا لا عيب فيه ولا دنس( نظر إلى تواضع أمته)، (ها أنا ذا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك)، وعندما يشاء الله أن يدخل في الزمان والمكان وأن يتأنس لا يحتاج إلى كلمة مرور خلاقة، كي لا يكون هنالك تناقض منطقي بالنسبة إلينا نحن البشر في المسار الألوهي، وهنا لا أدري كيف نط الأخ فيكتور إلى استنتاجه اللاهوتي المذهل ليتحفنا في قوله:( وبهذا المعنى يمكن فهم عبارة خلقتها لتخلقني)؟؟مع أن الكنيسة قد عرّفت الخلق بأنه عمل من اختصاصالله وحده؟
أما ما يوجده الإنسان يا أخ فيكتور فشأن آخر مختلف فليس خلق من العدم إنه هو تحويل وإعادة تشكيل وهو في السابق كان موجودا لكن بطريقة أخرى؟
أخ فيكتور مصلح: إبن الله بارك الإنسان حينما اختار أن يتجسد، وأن يكون إنسانا طاهرا لا عيب فيه، هكذا كان الإنسان الأول آدم قبل الخطيئة طاهرا لا عيب فيه، وهكذا مريم العذراء الفائقة القداسة التي صارت أما للبشر أيضا في العهد الجديد؛ عندما تقدم موسى ليخاطب الله في العليقة قال الله الرب القدير لموسى: إخلع نعليك فإن الأرض التي تطأها مقدسة، على ما في هذه العبارة من دلالة رمزية بالنسبة إلينا، فهل خلعت يا أخ فيكتور نعليك أي أخطاءك وأوساخك الدنيوية، لتقرب من الإلهيات، مريم العذراء الفائقة القداسة تبارك الأماكن الطاهرة وتزور البيوت المملوءة بكل بر، هكذا تكافئ أمنا مريم أصحاب الإيمان أخوة يسوع، لكنها لا تطأ الأماكن النجسة؟ ومع أن أخوتنا في الموقع الأورثوذكسي يميلون إلى مناقشة ما تقدمونه على أنه حسب ما تزعمونه عن النصوص الواردة في الرسائل، ليبينوا لكم انزلاقاتكم الهرطوقية، بما استنتجوه من تناقض فاضح في مضمون هذه الرسائل لا يحتاج إلى جهد كبير من العقل، إذ بينوا لكم ما هو إلهي وبينوا ما هو من الشيطان، إذ أن مملكة الله لا يمكن أن تنقسم ولا يمكن للمصدر الإلهي الواحد أن يتقدم بما يخالفه (كما ورد في نص الرسائل المزعومة، أو في حادثة الزيت أثناء تقدمة القربان المقدس) وعندما وضعوكم أمام جلاء الأمور بأن ما تؤمنون به أنتم الكنسيون من تلبسون ثوب الكهنوت وتدافعون عن الهرطقة هو من الشيطان ثارت ثائرتكم هذا عوضا أن تشكروهم، لكن هل أنتم حقا أخوة للمسيح وأبناء الله.
وبما أننا يا أخ فيكتور لن نتفق على ما تقدمتم به في طروحاتكم، وأنكم لن تقبلوا مطلقا البينات التي تقدم بها الأخوة، فإنني أميل على خلاف ما ينشغل به الأخوة في هذا الموضوع وينشرونه في الموقع، إلى بحث الموضوع من جانب آخر، يتعلق بالحيثيات التي رافقت ما يسمى الظاهرة من وجهة نظر قريبة من العلمانية:
فالسيدة صاحبة مشروع الصوفانية، كانت صغيرة السن منطلقة كما تقتضي حيوية شبابها عندما تزوجت من رجل يفوقها في سنين العمر، لم يلبي حاجات شبابها، وكانت سابقا على علاقة مع شاب يدين بغير المسيحية له بعض الشهرة، فهربت معه وساكنته ومن ثم أتى بها أهلها وتم تزويجها من زوجها الحالي،
يميل كثير من النساء ممن لم يحصنهم العلم والإيمان أو الإنشغال بالعمل الإجتماعي أو الحرفي وفي الحالات المرضية النرجسية إلى المثال الآخر إلى ما يتجاوز ذاتهم، والمثال هنا السيدة العذراء، فيجري استبدال أشخاصهم المحبطة المشوبة بالدنس بالآخر الطاهر الفائق القداسة، دون أن يتخلوا عن شخوصهم فيتكلمون باسم الآخر، ولا بأس من تطويع أنفسهم للكذب والقيام بالخدع لإعطاء مصداقية لما يفعلون، هنا عندما يدعي هؤلاء بظهور العذراء، إنما يقومون باستدعاء على ما يعتقدونه التوأم الآخر لهم، وعندما يستنطقون التوأم إنما ينطقونه برغباتهم، فتكون كلمات هذا الآخر أو رسائله بحسب ثقافة الشخص المستدعي وما حصل واختزن من معلومات في حياته الدنيوية، هنا نلاحظ كم كان الأب يوسف معلولي العازاري وهو العالم بحالتها حريص على حضها على قراءات من كتب دينية مبسطة يدفعها إليها كي تقرأها وتحفظها، لاحظنا مضمونها في كثير من الرسائل مع بعض التشويه، ولكن هل يمكن لصاحبة المشروع أن تتجاوز ما هي فيه من ضحالة في الثقافة والعلم والإيمان عدا عن صعوبة فهم عقائد الإيمان، (لقد كانت تعاني مثلا صعوبة في فهم أن يكون السيد المسيح إبن الله)، لذا فقد تحول الموضوع لديها من استدعاء الوجه الآخر المثال أمام ضغط نرجيستها الحالمة وهو هنا السيدة العذراء إلى ابنها لما استوعبت أن السيد المخلص المسيح الإله قد اختار الجسد الطاهر للعذراء ليتأنس ويولد، لذا من موقع المثال التي تقمصته أصبحت هي العذراء وتم تركيب الأخر وهو الحبيب المفقود السيد المسيح ابن الله، ولكن نرجيستها أبقتها الأولى دائما(بحسب إدراكها المرضي الإنساني)، فهي لا تقبل بالدور الثانوي أي بأن تكون فقط أم لمخلص إله به كان كل شيء، لذا استحضرت المحبوب الإبن ليعلن بذاته بأنه الخالق (خلقتها لتخلقني) أي أنها لم تعد صاحبة المشروع أم فقط وإنما خالقة الخالق، هل هذا القول فيه شيء من المعقول ليتم التداول به ومناقشته لكن هكذا شاء أصحاب البدعة الهرطوقية أن يكون هو الحقيقة، أما الحقيقة في عقائد الإيمان فهي الخطأ،
أما وقائع ما حدث في مقابلة ميرنا الإلهية هذه مع سيد الخليقة، فكانت في مخدع نومها، بينما كانت مستلقية مع صديقتها الحميمة كما كانت تدعوها، وكانت تدعوها أيضا زوجها، بينما الأخرى كانت تخاطبها بيا حبي هكذا في تفاخر علني، وفي بقية الأيام كانتا الإثنتان لا يتفارقان فكانت هذه الأخرى تصطحبها إلى منزلها وتحممها وتعتني بها فتقبلها وتجلسها على حضنها، والأخرى تفعل أيضا بالمقابل ما تفعله صديقتها الحميمة، يلعبان معا ويتقاذفان بما تحتوي غرفة النوم مخدعها برمزية دلالاته، هكذا أمام مرأى كل الناس لا فرق وفي براءة مفرطة، حتى أن السيدة أليس أم نقولا زوجها قد عنفتها على هذا التصرف مرارا، وحين استحضار المحبوب السيد المسيح (محبوب صاحبة القداسة الإبن)؟ يومها كان في المنزل السيد عبد الله أيوب رحمه الله وهو من العائلة إذ أنه (الصهر وزوج أخت نقولا) وكان من المتواجدين الدائمين، فما كان منه وهو على ما هو إلا أن استثاره هذا الموقف المخجل بدلالته وسط الأجواء المسيحية المتدينة المحافظة فهجم على هذه الصديقة التي لا تستحي كما وصفها وسحبها من فراش السيدة صاحبة المشروع الذي يدافع عن قداستها الأخ فيكتور ويتهمنا باختلاق القصص حولها، (والصديقة هذه لم تزل رفيقتها وكاتمة سرها إلى اليوم)، أما قصة السيد عبد الله أيوب صاحب هذا التصرف فهي مختلفة، فبالإضافة لوظيفته، كان عبد الله من مشجعي فريق الجيش السوري لكرة القدم، وكان يذهب أثناء مباريات فريق الجيش إلى الملاعب بصحبة ضاربي الطبل والدربكة والمزمار والأبواق مع مجموعة المشجعين حيث يقولون الأقوال الحماسية، ويغنون ويهتفون نصرة لفريق الجيش، وهذا ما عرضه التلفاز السوري في كثير من المناسبات، وعند إعلان الحدث في الصوفانية، وبما أنه الصهر وقد فعلت الصحافة فعلها في تهييج الناس وجلبهم إلى الصوفانية، كانت مناسبة لتحوله من تشجيع إلى تشجيع فقام باستدعاء فريقه المشجع فصاروا يهتفون ويصرخون بما يناسب الحال، وكل ما رأوا رجلا بعكاز أخذوا عكازه منه وطيروه بالهواء ونادوا بالعجائب دون أن يلتفتوا إلى ما حل بالمسكين. وهنالك كثير من الصور لهذه المشاهد يظهر فيها واضحا السيد عبد الله، وهكذا في بقية المشاهد وعلى المخيلة أن تركب أثناءها ما تريد وأن تذيع، هذا ما دونه الأب زحلاوي في تدوينه عن العجائب والخوارق والمعجزات وهذا ما خبر به الأب فيكتور. فهل أصبحت المسيحية على هذا الحال من السخرية، وهل أصبح رجال الكهنوت على هذا الحال من التهافت؟
أخ فيكتور هذه هي أجواء الرسالة المزعومة التي استقدمت من العلى وهذا حال ما تدافع عنه فهل يستحق؟ لماذا لا تعترف بالخطأ وتتوب عوضا عن المكابرة والتهويل وتبطين التهديد، هل أرثي لك أم أبارك لك، غفر الله لك وهداك؟
نحن لا نشك أبدا يا أخ فيكتور بوجود عالم آخر لم نسق إليه غير ما نعرف، لكنك أنت تعرفه جيدا عالم التجمعات المافيوية العالم التحتي عالم الخفاء حيث الشيطان،
هل تقول لنا كم من مجامع الإيمان قد عقدت وأقرت بما جاءت به ميرنا ومسيحها، وعذرائها؟، أم من عندك ورايح؟، وكلهم على شاكلتك، حيث يلتحفهم الغباء المجاني أو الدهاء المقبوض الثمن؟
كيف نقر لك بمن تستشهد ونحن نعرف أن الكثير من الكهنة الذين تعرفهم قد أوصدوا قلوبهم وعقولهم عن كلمة الحق؟، فكان لهم مشيئتهم الدنيوية، ألا تعلم إلى أي درك انزلقتم وانزلقوا، ألم تسمع بأولئك الزناة والمرتشين الذين يتصدرون الموائد والمجالس، وينادون في الأسواق، نحن لا نكيل الإتهامات وإنما نقول الحق ونتحدث عن وقائع مخزية تعرفها ويعرفها دعاة الصوفانية لكنكم تشيحون الوجوه فلا تريدون لعيونكم أن ترى ما نرى بنور الأيمان ولا أن تسمعوا في آذانكم ما نسمع، لذا نخاطبك أيها الأخ لعلك تتخيل بحسب غرورك أنك النبيه بينما أنت المغرر بك، نخاطبك بأن تفتح أبواب قلبك أنت ومن معك من الدعاة، لتلمسوا النعمة المهداة إليكم بنعمة الروح أن تكفوا عن الأباطيل وتتبعوا الحق الذي يحرركم، فليس من اللائق أن تلبس الكهنوت يا أخ فيكتور وأن تتحدث باسم الشيطان، وتتفاخر به، فكم من إنسان كان مؤمنا خاضعا لمشيئة الله مبشرا بالخلاص تحول إلى ناكر جاحد بالله بعد أن شاهد الهرطقة والأباطيل وسمع من يقول عنها أنها من نعم الله،
والمجد لله دائما
soffani[]

القديسة دميانة
2009-07-05, 10:36 AM
أشكر لكم المعلومات التي أوردتموها في مقالكم حول الظهورات في العالم فهو يدل على متابعة علمية تحليلية عالية المستوى استفدت منها شخصياً بكثير من المعلومات كانت غائبة عني و أنا الآن قيد البحث فيها و استكشافها .
كما أحب أن أهنئكم على الانتشار الواسع الذي يحققه موقعكم و أتمنى أن ينصب بصالح الكنيسة جمعاء.
اسمحوا لي أن أورد بعض ملاحظاتي حول نتائج الظهورات و بشكل خاص الصوفانية " نظرا لكونها تمت بقلب دمشق مقر رأس القديس يوحنا المعمدان ومدينة تحول القديس بولس والقديس يوحنا الدمشقي و بالنهاية مقر الكرسي الإنطاكي"
فأيقونة الصوفانية مكتوب عليها (أيقونة كازان) وقد جلبت من كنيسة أرثوذكسية روسية من عاصمة بلغاريا صوفيا.
وأيقونة كازان الأم و أعجوبة إيجادها من قبل الطفلة ماترونا بعد أن احترقت مدينة كازان معترف بها أرثوذكسياً و يعيَّد لها في كل عام و الأيقونة موجودة الآن في كنيسة الصليب المقدس بكازان بجانب ذخائر لستة من القديسين من أهمهم القديس نيقولاوس " نقلت من ايطاليا بواسطة مجموعة من الاساقفة من الفاتيكان العام الماضي"
و أن هذه الأيقونة المقدسة تم تقديمها لمدينة كازان من قبل الفاتيكان و حملها نائب البابا يوحنا بولس الثاني والكاردينال المسؤول عن الوحدة في 21 تموز 2005 بعد أن رميت خارج روسيا في عام 1917 من قبل الحكومة الشيوعية آنذاك بالتزامن مع ظهورات العذراء في فاتيما , وقد ظلت الأيقونة بين أيدي التجار حتى عام 1970 حيث قام بشرائها مجموعة مؤمنين بظهورات فاتيما (الجيش الأزرق) ب 3 ملايين من الدولارات في ذلك الحين , وتم تقديمها للبابا يوحنا بولس الثاني مجاناً في 13 أيار1991 بعد عشر سنوات على محاولة اغتياله في 13 أيار 1981 (الذكرى 64 لظهورات فاتيما) حيث أنقذته العذراء مريم بلفت نظره إلى صورة الرؤاة الثلاث لعذراء فاتيما المعلقة برقبة طفلة قريبة منه حيدت الرصاصة عن قلبه وأبقته حيا!!!
كما أحب أن أذكر أن قناعة البابا بندكتوس 16 بالظهورات و بالوحدة المطلوبة من خلالها هو ما دفعه لزيارة البطريرك برتلماوس في تركيا و الاحتفال معا بعيد القديس اندراوس العام الماضي و أدى بعدها إلى صلوات أرثوذكسية عالية المستوى في تركيا أيضا بداية سنة القديس بولس 2008 التي أعلنت مشتركة بين الكنيستين, حيث ألقى غبطة البطريرك هزيم أهم كلمة مما قيل في الوحدة. ثم تم تعيين البطريرك برتلماوس منتدبا عن الكنيسة الأرثوذكسية جمعاء لزيارة الفاتيكان و المشاركة في السينودس الكاثوليكي لأول مرة منذ ألف عام و القاء كلمة أعتبرت من أهم الكلمات التي ستدفع للوحدة المنشودة التي قال عنها يسوع في صلاته الكهنوتية يو17-21 ( فليكونوا بأجمعهم واحدا كما أنك فيَّ ,ياأبت ,وأنا فيك ...ليؤمن العالم بأنك أنت أرسلتني )
إن استقبال بطريرك القدس للبابا في كنيسة القيامة و كذلك استقبال بطريرك الأرمن الأرثوذكس له و الصلوات المشتركة التي تمت لها إشارات كبيرة على قرب وحدة مسيحية شاملة ستبدأ بتعييد واحد لعيد الفصح "على التقويم الشرقي" بشكل نهائي بأذن الله .
إن ما ذكرته أعلاه هو فكرة جد موجزة ومختصرة عن بعض نتائج تحركات العذراء مريم (الأم الكنيسة) لإعادة الاعتبار للكنيسة - فكل شيء انطلق من الكنيسة ليصب في صالح الكنيسة - فمن خلال تحركات العذراء مدعومة بالروح القدس والرب يسوع, أوصلت السلطات في الكنيستين إلى أعلى مستوى من التقارب بعد أن تم توحيد صفوف المؤمنين بشكل لا سابق له, كل هذا بفضل الصلوات التي حرضت عليها في كل مكان ظهرت فيه في العالم فقد حولت المكان لمجموعة صلاة حارة داعمة للكنيسة ليس إلا, فقد طلب الرب يسوع في رسالة26-ت2-1988"

لا تقولوا ماذا أفعل لأن هذا هو عملي.
عليكم بالصوم والصلاة، لأنكم بالصلاة تواجهون حقيقتي وتجابهون كل الضربات".

صلواتكم وجهودكم لصالح الكنيسة المولدة للإيمان الدافق القوي والصالح لجميع البشر بدون استثناء "فلن يرضى الله ان وجد نفسا واحدة ضائعة فسيترك الكل ليجدها" صلواتكم للوصول إلى السلام والمحبة التي "لا تسقط أبدا, أما النبوؤات فستبطل والألسنة ينتهي أمرها والمعرفة تبطل" كو فصل13 آية 8-9
و دمتم و دامت جهودكم العامرة لبناء مستقبل الكنيسة والشباب والعالم من خلال العلم والفهم والإيمان الملازمين للمحبة التي تثبتهم ولا تزول.

أختمكم الصغيرة وطالبة دعاكم
دمشق في 5/7/2009

soffanieh
2009-07-07, 09:24 AM
سأل أخ من العراق بما يلي:


وما هورايك في الظهورات الاخرى في جميع انحاء العالم هل هي كلها لا تؤمن بها ولا بحالاتالشفاء العجيبة في الصوفانية



مع التقدير



من هو الذي يظهر في الصوفانية
الرد على التعليق الوارد في مدونة جيران مع بعض الإضافات رأيناه يناسب آنيا في مخاطبة القديسة دميانة؟

أخ فوزي من العراق لكم كل احترام، ليس لنا أن نتكلم عما يوصف بالظهورات الأخرى في أنحاء العالم ومنها المريمية، لكن لنا أن نتحدث عما هو قريب منا عما عايناه بيننا، فليست القضية إيمانا أو عدم إيمان، إذ أن المطلوب من المسيحي الحق أن يتفحص كل روح لأن الشيطان يأتي بصورة ملاك النور؟ وخصوصا أن المعلن عنها في الصوفانية معلنة من الرائي وحده هذا إذا كان صادقا وكانت هناك رؤيا إلهية، فكما رأينا ودققنا ليس هنالك من ظهورات ولا عن ما يسمى قضايا عجائبية بما فيها الشفائية في الصوفانية ولا حتى أحداث غرائبية ما ورائية، وليس فيها سوى فبركات وشعوذات من كل لون وما يخطر على البال؟ وقد استخدمت الدعاية المكثفة لنشرها عند بعض الأوساط لمخاطبة العقول المتعطشة إلى ما يتجاوز المستحيل هذا على النطاق الواقعي، أما فيما يختص بقضايا اللاهوتيات فإن هنالك مجمل عوائق تعيق تصديق مثل هذه الظاهرة وادعاءاتها: الهرطقات الواردة مثلا في مضمون الرسائل المزعومة: بَحثها ولم يزل موقع (الشبكة الأورثوذكسية الإنطاكية العربية في منتدياته قسم البدع والهرطقات تحت عنوان - من هو الذي يظهر في الصوفانية) ويمكنك الإطلاع عليه.
هذا من ناحية أما من ناحية أخرى فإن السيد المسيح وعد الرسل بأنه سيأتي إلى العالم في المجيء الثاني المجيد كما وثق هذا الوعد أيضا قانون الإيمان، ولم يعد بالظهور الخاص وحسب الطلب بالصورة والصوت لمن يطلبه من الخاصة والعامة، كما لم يسجل ظهور له بعد صعوده إلى السماء، ولم يخبرنا الرسل أو الآباء بأنه سيظهر وسيرسل رسائله بمضامينها التي أغفلتها تعاليمه في مجيئه المتأنس لغير مختاريه، حتى أن عظيم الرسل بولس لم يره في ظاهر دمشق عندماعرف طريق الحق فيها الذي حرره، وإنما رأى نورا كالبرق وصوتا يخاطبه لم يعرفه فسأله، لذا أيها الأخ الحبيب فإن لمثل هذه الأمور حيثياتها وطرق فحصها، حيث لا يمكن أن نتشنج حيال المواقف بشأنها سلبا عنيفا أو حماسا إيجابيا وخاصة إذا كنا خداما للكلمة، نرسل لكم أطيب الأمنيات مع اعتذارنا للتأخر في الرد إذ لم نقرأ تعليقكم إلا مؤخرا وشكرا‎.
- صلواتكم
Soffani

القديسة دميانة
2009-07-07, 12:05 PM
الأخ الحبيب صوفاني أدامكم الله و حماكم بحبه ولطفه وحنانه.



أود أن أسرد سيرتي, فقد كنت اعتبر الإنجيل كتاب لشعب ذاك الزمان ! لا علاقة لنا به أولاد هذا الجيل, ولنا حياتنا العصرية التي لا تخضع لأية رقابة . ثم بدأت أصدق وأساوم بأنه كتاب رمزي ممكن التعامل معه وتفسيره كما نشاء (لنعيش كما نشاء) .
الا انني اليوم اعتبره فرح حياتي وملهمي في كل ثانية.
ورغبت ان انتقي منه هذه العبارات من رسائل القديس بولس أرجو ان لا أكون قد أخطأت في اختيارها.

عب-2-4: وأيدته شهادة الله بآيات وأعاجيب ومعجزات مختلفة وبما يوزع الروح القدس من مواهب كما يشاء.
1كور-12-3: ولذلك أعلمكم أنه ما من أحد ، إذا تكلم بإلهام من روح الله، يقول: (( ملعون يسوع ))، ولا يستطيع أحد أن يقول: (( يسوع رب)) إلا بإلهام من الروح القدس.
1كور-12-7: لكل واحد يوهب ما يظهر الروح لأجل الخير العام.
كور-14-12: وكذلك أنتم تطمحون إلى المواهب الروحية، فاطلبوا أن يتوافر نصيبكم منها لبنيان الجماعة.
كور-14-37: إن عد أحد نفسه نبيا أو ملهما ألهمه الروح، فليعرف أن ما أكتب به إليكم هو وصية الرب
كور-14-38: فإن أنكر أحد ذلك، فقد أنكره الله

إن ما ذكرته أعلاه هو غيض من فيض امتلئ الكتاب المقدس بتدوينه و تفصيله لتنبيهنا.
حتى ان شيئاً لفت انتباهي الى ان أحد انبياء العهد القديم كان يسمى soffani)صفنيا) كاسمكم الذي اخترتموه الآن أيضا, "فقد اخبر اليهود بجزء مما سيحصل إذا قبلوا المسيح وما حصل فعلا عام70 للميلاد عندما حوصرت ودمرت مدينة أورشليم بالكامل والهيكل, شرد الشعب اليهودي حتى عام 1948 "هنيئا لكل من قبله منهم فقد دخل ملكوت السموات".

اعذر ضيق وقتي فقد كنت اتمنى أن أورد لك آيات لا تعد و لا تحصى تريح قلبك أيها الحبيب العزيز.

شاكرا الله بما أفاض علي من نعم تفرحني بما أنا عليه من المعرفة الإيمانية, و الأهم منها محبة أتمناها فياضة لكل من يكرهني قبل من يحبني.
وهذا كله تعلمته من رسائل الرب يسوع وأمنا العذراء في الصوفانية,
طالبا من الله تعالى ان يمطر نعمه و محبته غزيرة على جميع البشر وبشكل خاص على أولاده المفتدين بدمه الثمين و القائلين في قانون أيمانهم "و ايضاً يأتى فى مجده ليدين الأحياء و الأموات, الذي ليس لملكه إنقضاء.
نعم نؤمن بالروح القدس, الرب المحيي المنبثق من الآب. نسجد له و نمجده مع الآب و الإبن, الناطق فى الأنبياء. و بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية...... آمين

هل ترى في تحولي هذا معجزة او عجيبة تذكر يا أخي الكريم ؟؟؟

Alexius - The old account
2009-07-07, 07:39 PM
القديسة دميانة
الجنس : http://www.orthodoxonline.org/forum/images/misc/female.gif


شاكرا الله بما أفاض علي من نعم
طالبا من الله تعالى ان يمطر
ممكن توضحلنا أو توضحيلنا سوء الفهم الذي حصل عندي؟

soffanieh
2009-07-08, 02:55 AM
أختنا دميانة الحبيبة
نعمة الثالوث القدوس تكون معك
ألا تلاحظي يا أخت دميانة بأننا نتحدث عن عالمين مختلفين ولربما كان للحكمة الإلهية مقاصدها أن وضعت في طريقنا ما يسمى ظاهرة الصوفانية لنتعرف من خلالها على حيل الشيطان في عصرنا الجديد ولنتبين طرقه في إغواء الإخوة كي نتجنبها ونتجاوزها لنعرف أكثر ونؤكد على مسالك طريق الحق الذي يحررنا، مجمل ما أوردته لا يتطابق مع موضوعنا من حيث الشكل والمضمون، فليس لك أن تفسري في مواضيع الإيمان والعقائد على الهوى، وإن كان يدل كما ذكرت بكل فخر على سعة اطلاع لا قدرة لها على الربط والاستنتاج، و تعتمد في استعراض ذاتها على لي محكم للحقيقة واستبدالها بالباطل، ألا تعتقدين بأنها نوع من المكابرة أن تتمسكي بالباطل والحق أمامك، ربما يتاح لى الوقت لاستعراض ما أوردته، لقد اخترت أيتها الأخت الحبيبة إسم القديسة دميانة كإعلان لما ستقولينه أكان عن قناعة ظاهرة أو راسخة أو مشاكسة، لكنها بالتأكيد خاطئة فما أوردته قد سجل عليك وأحرجتنا على النظر إليك من خلاله كما هو، لكن ألا تلاحظين بأن هنالك تناقض فاضح بين سيرة حياة الشهيدة القديسة دميانة التي اخترت إسمها وبين صاحبتك اللعوب، وربما لا تكون كذلك في نظرك إذ قال لها مسيحها (عيشي حياتك) ونحن نعرف حياتها قبل وبعد إذ أن المحروسة لا تخفي شيئا، وسأعرض عليك أدناه سيرة القديسة دميانة لمجرد المقارنة..
وشكرا
صلواتك

soffani
القديسة الشهيدة دميانة - سيرة حياة؟ (http://soffanieh.blogspot.com/2009/07/blog-post_07.html)


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/07/74.jpg (http://3.bp.blogspot.com/_wf_dKB_3vQg/SlMjG0cWlDI/AAAAAAAAACE/-HTajmpYQYk/s1600-h/ASWLSMBCA.+st+dimiane.jpg) دميانة الشهيدة والأربعون عذارى الشهيدات؟
نشأتها
وُلدت من أبوين مسيحيين تقيين في أواخر القرن الثالث، كان أبوها مرقس واليًا على البرلس والزعفران بوادي السيسبان. إذ بلغت العام الأول من عمرها تعمدت في دير الميمة جنوب مدينة الزعفران، وأقام والدها مأدبة فاخرة للفقراء والمحتاجين لمدة ثلاثة أيام، بعد فترة انتقلت والدتها. أمير يطلب يدها تقدم أحد الأمراء إلى والدها يطلب يدها، وكانت معروفة بتقواها ومحبتها للعبادة مع جمالها وغناها وأدبها. عرض الوالد الأمر عليها، فأجابته: "لماذا تريد زواجي وأنا أود أن أعيش معك؟ هل تريدني أن أتركك؟" تعجب والدها لإجابتها هذه، فأرجأ الحديث عن الزواج. لاحظ على ابنته أنها عشقت الكتاب المقدس وارتوت به، وكانت تلجأ إلى حجرتها الخاصة تسكب دموع الحب الغزيرة أمام الله مخلصها، كما لاحظ تعلقها الشديد بالكنيسة مع كثرة أصوامها وصلواتها، وحضور كثير من الفتيات صديقاتها إليها يقضين وقتهن معها في حياة نسكية تتسم بكثرة الصلوات مع التسابيح المستمرة.
بناء قصر لها
في سن الثامنة عشر كشفت عن عزمها على حياة البتولية، فرحب والدها بهذا الاتجاه. ولتحقيق هذه الرغبة بنى لها قصرًا في جهة الزعفران بناءً على طلبها، لتنفرد فيه للعبادة، واجتمع حولها أربعون من العذارى اللواتي نذرن البتولية. فرحت البتول الطاهرة دميانة لمحبة والدها لها التي فاقت المحبة العاطفية المجردة، إذ قدم ابنته الوحيدة ذبيحة حب لله. عاشت القديسة مع صاحباتها حياة نُسكية رائعة. امتزج الصوم بالصلاة مع التسبيح الذي حوَّل القصر إلى سماء يُسمع فيها صوت التهليل المستمر.
سقوط والدها
في أثناء الاضطهاد الذي أثاره دقلديانوس ضعف أبوها مرقس وبخر للأوثان. فما أن سمعت دميانة هذا الخبر حتى خرجت من عزلتها لتقابل والدها. طلبت القديسة دميانة من صديقاتها العذارى أن يصمن ويُصلين لأجل خلاص والدها حتى يرجع عن ضلاله. التقت القديسة بوالدها، وفي شجاعةٍ وبحزمٍ قالت له: "كنت أود أن أسمع خبر موتك عن أن تترك الإله الحقيقي". كما قالت له: "اعلم يا والدي أنك إذا تماديت في هذا الطغيان لست أعرفك وسأكون بريئة منك هنا وأمام عرش الديان حيث لا يكون لك نصيب في الميراث الأبدي الذي أعده الله لمحبيه وحافظي عهده". صارت تبكته بمرارة عن جحده لمسيحه مهما كانت الظروف. وسألته ألا يخاف الموت، بل يخاف من يُهلك النفس والجسد معًا، وألا يجامل الإمبراطور على حساب إيمانه وأبديته. مع حزمها الشديد وصراحتها الكاملة كانت دموع محبتها تنهار بلا توقف، وهي تقول له: "إن أصررت على جحدك للإله الحقيقي، فأنت لست بأبي ولا أنا ابنتك!"
قيام مرقس من السقوط
ألّهبت هذه الكلمات والدموع قلب مرقس، فبكى بكاءً مرًا وندم على ما ارتكبه. في توبة صادقة بروح التواضع المملوء رجاءً قال لها: "مباركة هي هذه الساعة التي رأيتك فيها يا ابنتي. فقد انتشلتيني من الهوة العميقة التي ترديت فيها. وتجددت حياتي استعدادًا لملاقاة ربى العظيم الذي أؤمن أنه يقبلني إليه". وبروح الرجاء شكر الله الذي أيقظ قلبه قائلاً: "أشكرك يا إلهي لأنك نزعت ظلمة الكفر عن قلبي.
الفخ انكسر ونحن نجونا...
" فتركها للوقت وذهب إلى إنطاكية لمقابلة دقلديانوس وجهر أمامه بالإيمان، وندم عما أتاه من تبخير للأصنام. تعجّب الإمبراطور لتحوّل هذا الوالي المتسم بالطاعة، والذي ترك إيمانه وبخر للأوثان أنه يجاهر بإيمانه بكل قوة. وبخ مرقس الإمبراطور على جحده الإيمان، وحثه على الرجوع إلى الإيمان الحيّ. لم يتسرع الإمبراطور في معاقبته بل استخدم محاولات كثيرة لجذبه إليه، وإذ لم يتراجع مرقس ثارت ثائرة الطاغية، وأمر بقطع رأسه. وكان ذلك في الخامس من أبيب، في عيد الرسل.
انتشر الخبر في كل الولاية وتهلل قلب ابنته القديسة دميانة، فقد نجا والدها من الهلاك الأبدي ليُشارك مسيحه أمجاده. وفي نفس الوقت حزن الإمبراطور على مرقس، إذ كان موضع اعتزازه وتقديره.
بعد أيام علم دقلديانوس أن ابنته دميانة هي السبب في رجوع مرقس إلى الإيمان المسيحي، فأرسل إليها بعض الجنود، ومعهم آلات التعذيب، للانتقام منها ومن العذارى اللواتي يعشن معها. شاهدت القديسة الجند قد عسكروا حول القصر وأعدوا آلات التعذيب، فجمعت العذارى وبروح النصرة أعلنت أن الإمبراطور قد أعد كل شيء ليُرعبهم، لكن وقت الإكليل قد حضر، فمن أرادت التمتع به فلِتنتظر، وأما الخائفة فلتهرب من الباب الخلفي.
فلم يوجد بينهن عذراء واحدة تخشى الموت. بفرحٍ شديدٍ قُلن أنهم متمسكات بمسيحهن ولن يهربن. شركة آلام مع المسيح التقى القائد بالقديسة وأخبرها بأن الإمبراطور يدعوها للسجود للآلهة ويقدم لها كنوزًا كثيرة ويُقيمها أميرة عظيمة. أما هي فأجابته: "أما تستحي أن تدعو الأصنام آلهة، فليس إله سوى رب السماء والأرض. وأنا ومن معي مستعدات أن نموت من أجل اسمه". اغتاظ القائد وأمر أربعة جنود بوضعها داخل الهنبازين لكي تُعصر.
وكانت العذارى يبكين وهنّ ينظرن إليها تُعصر. أُلقيت في السجن وهي أشبه بميتة، فحضر رئيس الملائكة ميخائيل في منتصف الليل ومسح كل جراحاتها. في الصباح دخل الجند السجن لينقلوا خبر موتها للقائد، فكانت دهشتهم أنهم لم يجدوا أثرًا للجراحات في جسمها. أعلنوا ذلك للقائد، فثار جدًا وهو يقول: "دميانة ساحرة! لابد من إبطال سحرها!" إذ رأتها الجماهير صرخوا قائلين: "إننا نؤمن بإله دميانة"، وأمر القائد بقتلهم.
ازداد القائد حنقًا ووضع في قلبه أن ينتقم من القديسة بمضاعفة العذابات، حاسبًا أنها قد ضلَّلت الكثيرين. أمر بتمشيط جسمها بأمشاط حديدية، وتدليكه بالخل والجير، أما هي فكانت متهللة. إذ حسبت نفسها غير أهلٍ لمشاركة السيد المسيح آلامه.
أُلقيت في السجن، وفي اليوم الثاني ذهب القائد بنفسه إلى السجن حاسبًا أنه سيجدها جثة هامدة، لكنه انهار حين وجدها سليمة تمامًا، فقد ظهر لها رئيس الملائكة ميخائيل وشفاها.
في ثورة عارمة بدأ يُعذبها بطرق كثيرة ككسر جمجمتها وقلع عينيها وسلخ جلدها، لكن حمامة بيضاء نزلت من السماء وحلّقت فوقها فصارت القديسة معافاة.

كلما حاول القائد تعذيبها كان الرب يتمجد فيها. أخيرًا أمر بضربها بالسيف هي ومن معها من العذارى، فنلن جميعًا أكاليل الشهادة. وقبل أن يهوي السيف على رقبة القديسة دميانة قالت: "إني أعترف بالسيد المسيح، وعلى اسمه أموت، وبه أحيا إلى الأبد". وكان ذلك في 13 طوبة.
مازال جسد الشهيدة دميانة في كنيستها التي شيدتها لها الملكة هيلانة أم الملك قسطنطين، والكائنة قرب بلقاس في شمال الدلتا.
قام البابا الكسندروس بتدشينها في اليوم الثاني عشر من شهر بشنس. ملحق بالكنيسة دير القديسة دميانة، كما بنيت كنائس كثيرة باسمها في القطر المصري.
مكتبة المحبة : سيرة الشهيدة دميانة.

القديسة دميانة
2009-07-08, 02:38 PM
شكرا للأخوة الكسيوس و صوفاني بشكل خاص على التفصيل الجميل في سيرة دميانة المقدسة و التي تذكّر بأيام كانت الكنيسة منتعشة بحب المسيح والروح القدس يعمل في كل مكان و تمنياتي لو استمرت هكذا.

لقد تَنَاقُصْنا في دمشق من 50% من السكان قبل 150 عاما إلى 15% منهم في أيامنا في حال التفاؤل! هل هذا مؤشر صحي لكنيستنا التي تحمي و تجمع وتنمو؟....هل تناثر البطر كيات و الأبرشيات التسعة في شارع واحد في دمشق لا يلتقون إلا في الأعياد دبلوماسيا هو دلالة صحة وعافية ؟

لقد تعبت كنيستنا الأرثوذكسية بما بذلته من جهود جبارة من أربعينيات هذا العصر من أجل إعادة لحمة عيد الفصح لمنع الوصول إلى هذه المهزلة القائمة منذ أكثر من مائة وخمسون عام!!! أليس رائعا ان تتابع المهمة و تلملم الجميع وتحميهم بإيمانها المتقد وتقاليدها الأصيلة

وهنا أجد ان الروح القدس قد هب للمساعدة , للملمة الصف , حيث لم تعد الكنيسة تُضَطَهد من وثني أو من غريب بل تُضطهد من الداخل من معمدين آخرين يملكون المال و التكنولوجيا ينكرون على أمنا العذراء دورها الرائد و الأهم في بناء الكنيسة الأولى ووضعها على الطريق القويم , كما ينكرون مفاعيل الاعتراف المصفي للنفس والقربان المقدس المداوي لها ؟ وغيرهم يقدمون التنازلات الإيمانية وغيرها منذ زمن قد بدأت و لا نعرف إلى أين ستنتهي !!!

يزعجني أن أذكر آلام الكنيسة وأوجاعها فنحن جزء منها , لكن موقعكم المبارك يشجع على الكلام ليداوي لا ليجرح , ليكشف الخطأ ويصلحه لا للتجريح والإساءة , فلتقودوا المسيرة و تفعلوا كما فعلت الكنيسة الأولى عندما صلت لبطرس فكانَ بُطرُسُ مَحفوظًا في السِّجْن، ولكِنَّ الصَّلاةَ كانت تَرتَفِعُ مِنَ الكَنيسةِ إِلى اللهِ بِلا انقِطاعٍ مِن أَجلِه..... وإِذا مَلاكُ الرَّبِّ يَمثُل، فيُشرِقُ النُّوُر في الحَبْس ( أع 12/15

الحب الأكبر و النصرة للكنيسة المجاهدة فهي الدنيا وهي الآخرة السعيدة , فالكنيسة فرحنا و حياتنا ومستقبلنا على الأرض وفي السماء. لا أعلم ان كنت على صواب فاني أرى ان الرب تحرك مساعدا للكنيسة ومرشدا و مضيئا الطريق لها ليدعمها و يؤيدها ليس إلا , أكان من الضروري ظهوره لشاوول الفريسي ليجبره على التبشير به ؟ أكان بولس منافسا لمن قضوا سنوات ثلاث مع الرب تدربوا و تتلمذوا على يده و أخذوا الروح القدس ؟ ألم يكن يكفي الرب الرسل الذين اختاروه بملء إرادتهم ؟ لماذا شاء ان يضيف إليهم فريسيا قاتلا ليكون من أهم من بشروا ومن أهم من كتبوا في الإنجيل المقدس وحفظت كتاباتهم إلى أيامنا ؟ أيمكن ان نتصور الكنيسة بدون القديس بولس ؟ ألم يوُحى لراسمي الأيقونات بأن الرسولين بطرس التلميذ الأكبر و بولس المضطهد الأكبر يحملان الكنيسة معا في تعبير ملهم لما كانت عليه الكنيسة و ستعود بشكل دائم .

هل نرفض مساعدته لنا للريادة و القيادة كما كانت الكنيسة في نشأتها ؟؟؟ أليس من دمشق قد بدأ مع بولس ؟ فلنفرح كأنطاكيين وكدمشقيين , انه اختارنا ليطلق دعوة للوحدة . لوحدة تعيدنا للكنيسة الواحدة الثابتة المستقيمة , نتمتع بأحضان من فدانا بدمه الثمين وأحضان أمه. الرسالة لنا قبل أي آخر فلننظر اليها كما فيليبس السوري " فقالَ له نَتَنائيل: (( أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمكِنُ أَن يَخرُجَ شَيٌ صالِح ؟)) فقالَ له فيلُّبس: ((هلُمَّ فانْظُرْ؟)) يو-1-46 :بقلوبنا قبل عيوننا كقلوب أطفال تميز لا عقول أوصلت كنيستنا إلى تفرقة دمرت الأرواح وأفكار دمرت نفوس المؤمنين وحروب دمرت أجسادهم .

شكري الكبير للرب و لكم أيها الأخوة المحبوبون لطرح هذا الموضوع الهام في هذا المحفل الهام المطروق من قبل عدد كبير من الكهنة و العلمانيين وخاصة الشبيبة . و أشكركم من كل قلبي لإتاحة الفرصة لي لإبداء رأي الذي أتمناه بناءً وليس هداما.

ودمتم ذخرا للكنيسة العامرة و بانيها و موحدها

ربنا و إلهنا يسوع المسيح

Alexius - The old account
2009-07-08, 02:42 PM
شكرا للأخوة الكسيوسعلى شو عم تشكرني/تشكريني؟
ياريت توضح/توضحي سوء الفهم اللي صار عندي او مضطر اسفاً لحذف انتسابكَ/انتسابكِ للمنتدى..

وأعيد لكَ/لكِ نص مداخلتي:


القديسة دميانة
الجنس : http://www.orthodoxonline.org/forum/images/misc/female.gif

شاكرا الله بما أفاض علي من نعم
طالبا من الله تعالى ان يمطرممكن توضحلنا أو توضحيلنا سوء الفهم الذي حصل عندي؟

Maximos
2009-07-08, 09:55 PM
شكرا ً حبيبنا :sm-ool-10: ألكسيوس على ملاحظتك لحفظ المصداقية .. :sm-ool-08:

لأنو الواضح إنو في غلط من المشارك/ة الجديد/ة تحت إسم القديسة دميانة .. :sm-ool-12:

و هادا الغلط يا إما خطأ ( مطبعي ) .. يا إما غلط ( مصداقي ) ..

و خصوصا ً إنو في تناقض كبير بموقف هالشخص .. :sm-ool-12:

بين :

وهذا كله تعلمته من رسائل الرب يسوع وأمنا العذراء في الصوفانية,


و بين ( على سبيل المثال ) :

شكري الكبير للرب و لكم أيها الأخوة المحبوبون لطرح هذا الموضوع الهام في هذا المحفل الهام المطروق من قبل عدد كبير من الكهنة و العلمانيين وخاصة الشبيبة

لأنو الاقتباس الأول بيوحي بشخص من مناصري الصوفانية .. أما الاقتباس التاني عم يشكر على طرح هالموضوع اللي بينسف زيف و خداع الصوفانية :sm-ool-25: :sm-ool-25: :sm-ool-25: ..

:sm-ool-12:

:sm-ool-12:

:sm-ool-28:

:sm-ool-28:

:sm-ool-16:

القديسة دميانة
2009-07-13, 01:37 PM
أشكر الله على الفتاة المؤمنة "القديسة دميانة" التي مكنتني من التواصل معكم أيها الإخوة من خلال الانترنيت الذي لا أجيده جيداً

أما بالنسبة لما نوهتم عنه من تناقض بين قربي من الصوفانية و شكري لكم على إثارة الموضوع

فقد ذكرني ذلك بقول القديس بولس في كور 1-12

أعني أن كل واحد منكم يقول أنا لبولس و أنا لأبلس وأنا لصخر وأنا للمسيح

نحن كلنا للمسيح المنتصر, كلنا للكنيسة التي غلبت أبواب الجحيم , و التي هي انتم

فلنعد العدة بأذن الله بمعيتكم ومعونتكم مع كل من يلتف حولكم للانتصار المقبل للكنيسة الأولى , الكنيسة ألأم

للكنيسة الواحدة الباقية إلى ألأبد *

Alexius - The old account
2009-07-13, 09:28 PM
أيها الأخ/ايتها الأخت "القديسة دميانة" بعد أن تم تجاهل طلب التوضيح كيف أن اسمك "اسم مؤنث" في حين أنك تكتب بـ "صيغة مذكر".. يدل على أنك لا تملك/تملكين جواباً.. لذلك ستكون أخر مرة يمكنك بها الدخول للمنتدى بعد أن تقوم/تقومي بقراءة مشاركتي هذه...

Romanos
2009-07-14, 08:11 PM
تعليق على كلمات الأخ F.George


1. إن رأينا في أحداث الصوفانية أحداثًا شيطانيّة فما تفسير دعوة الشيطان إلى وحدة عيد الفصح تلك التي وكما قلنا بدأت تتحقق في بعض المناطق.هل تكون بغيرة منه على كنيسة المسيح.

أخانا F.George يجب أن تعلم أن كل ما يعيق عمل الوحدة (بحسب مفهومك الشخصي) هو من فعل الشيطان (أكيد) وأنا أوافقك، وليس هذا وفقط، لأنك لو لا حظت معي أنه من مصلحة الشيطان توحيد عيد الفصح، فهو في هذا لا يدعو إلى وحدة المسيحيين، لا، يعني يبقى الكاثوليكي كاثوليكي والسرياني سرياني وكلُ يغني على ليلاه، ولكن ماذا؟! (وحدنا العيد...:sm-ool-09:)!!!. على فكرة نحنا وحدنا عيد الميلاد (وما طلع منها شي يا حبيبي):sm-ool-23: . يعني الشيطان بيلهيك بوحدة العيد (يعني كليش ولا العودة على الكنيسة الحقيقية كنيسة الرسل ). وحدوا العيد وحدوا الفكر وحدوا العادات وحدوا يللي بدك ياه... ولكن إلا توحيد الإيمان (العودة إلى إيمان كنيسة الرسل، كنيسة المسيح). يا أخي الشيطان زكي و هو ذو خبرة قرون ودهور بالتحال والتخابث على بني البشر، ومانك قدوا لحتى تبررلوا تصرفاتو وتصرفات المنقادين معه. لذلك بدك تصفن كتير وتفكر كتير قبل ما تجيب سيرتو فكيف إذا عم تبررلو خبثوا. إننا في النور فاستيقظوا يا أخي يكفينا نوما. ولك أطيب الأمنيات. أرجوا أن نكون واقعيين ودقيقين.
نور المسيح مضيء للجميع.

Romanos
2009-07-14, 08:26 PM
الأخ بولس فاضل

]في هذا الصدد تقول الكنيسة : ليس على المؤمن أن يكون ملزما بالإيمان بأي ظهور بل يمكنه الإكتفاء بإيمانه بيسوع المسيح وتدبيره الخلاصي وما يتطلبه هذا الإيمان من التزام بتعاليم الكنيسة وعقائدها.
أرجوا منك التوضيح يا أخي هل تقصد الطائفة الكاثوليكية؟

Romanos
2009-07-14, 08:34 PM
ايه المصايب دى ؟ .... انا نفسى أسأل سؤال واحد بقى .... المسيح و العذراء مش بيعطوا أمثال هؤلاء رسائل أكثر اهمية من وحدة العيد ليه .... يعنى ليه مثلا" مش بيوضحوا العقيدة السليمة اللى المفروض الكنائس فى العالم كله تتبعها فى رسالة و لا اتنين كدا .... تاركينا محتارين ليه ما بين طبيعة و طبيعتين و بنتناقش بقالنا قرون ... أهو على الأقل مثلا" دا موضوع مهم يوضحوه لينا ..... لكن نوحد العيد و نفضل مختلفين فى ادق التفاصيل .... طب ايه الفايدة .... محدش فكر ابدا" فى دى

كلامك زي الفل يا أخت ماري
ربنا يكون معاك

Romanos
2009-07-14, 09:03 PM
هالإيام صارت الحقيقة ما بتفيد .. !!!

ولا يهمك أخي مكسيموس الحقيقة ما بتفيد الظلمة الشريرة بشي. ألله يقويك.

soffanieh
2009-07-15, 02:40 AM
سأخرج عن الموضوع إلى ما طرحه الأخ بابكيان في رسالة موجهة حوت بعض الكلمات ولكنها كالطلقات الجاهزة، بدت كسلاح العجزة يطلقها سريعا من يدعون الكثلكة مع أن الموضوع المطروح عن الصوفانية لا علاقة له بالكثلكة أو الأورثوذكسية، فهو برمته دفاعا عن الإيمان المسيحي في مواجهة الهرطقة؟
*هكذا بدأ رسالته الأخ غاضبا،
**أود أن أسألكم...
هل تؤمنون ببتولية العذراء ؟ هل تؤمنون بالحبل بدون دنس ؟ هل تؤمنون بانتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء
ما رأيكم بظهورات العذراء في لورد و فاطيما و مديغورية ؟
أيها الأخ الحبيب بابيكيان: لك باسم الرب يسوع المسيح وأمه الطاهرة العذراء مريم كل تحية، ونتضرع أن تسطع أنوار الإيمان عليك وهدى من الرب القدير وأن تنطق بما يمليه عليك الروح القدوس.
فمن الإيمان الأورثوذكسي ومن عقائده القويمة استمدت كل الطوائف المسيحية إيمانها وعقائدها، بما فيها بتولية العذراء وهذا ليس تعصبا وإنما حقائق فالمسيحية لم تنطلق من الشرق فقط وإنما من الشرق تتلمذت كل الأمم.
لذا ليس لك أن تطرح أسئلتك المتزاحمة في صيغ إيمانية كمن يشكك في ما نؤمن به،
الموضوع المعني أيها الأخ الحبيب لدى موقع الشبكة الأورثوذكسية الإنطاكية العربية في منتدى البدع والهرطقات، وقد أفسحت الشبكة المجال لكل الآراء اللاهوتية والعلمانية أن تناقش الموضوع بكل حرية، وقد خلصت إلى ما خلصت إليه، لذا نرجو منك العودة إلى الشبكة الأورثوذكسية للإطلاع على كافة المداخلات المتوافقة والمتضادة والمحايدة.
دمت في المحبة ولك الشكر
الرابط إلى الشبكة هو:
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t)=
8002&goto=newpost
ولا بأس أن أحيلك يا أخ بابيك إلى أحد الردود على موضوع يشابه طرحك. مع التذكرة أن الأخوة المشاركون في المنتدى الأورثوذكسي يناقشون جوهر العقائد وليس ما هو شكلي أو مظهري، ولا ينخدعون بما يلمعه البعض،
وإليك النص المقتبس من الشبكة مع كل احترام
من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الرد على التعليق الوارد في مدونة جيران مع بعض الإضافات رأيناه يناسب آنيا في مخاطبة القديسة دميانة؟(إحدى المشاركات في النقاش)
أخ فوزي من العراق لكم كل احترام، ليس لنا أن نتكلم عما يوصف بالظهورات الأخرى في أنحاء العالم ومنها المريمية، لكن لنا أن نتحدث عما هو قريب منا عما عايناه بيننا، فليست القضية إيمانا أو عدم إيمان، إذ أن المطلوب من المسيحي الحق أن يتفحص كل روح لأن الشيطان يأتي بصورة ملاك النور؟ وخصوصا أن المعلن عنها في الصوفانية معلنة من الرائي وحده هذا إذا كان صادقا وكانت هناك رؤيا إلهية، فكما رأينا ودققنا ليس هنالك من ظهورات ولا عن ما يسمى قضايا عجائبية بما فيها الشفائية في الصوفانية ولا حتى أحداث غرائبية ما ورائية، وليس فيها سوى فبركات وشعوذات من كل لون وما يخطر على البال؟ وقد استخدمت الدعاية المكثفة لنشرها عند بعض الأوساط لمخاطبة العقول المتعطشة إلى ما يتجاوز المستحيل هذا على النطاق الواقعي، أما فيما يختص بقضايا اللاهوتيات فإن هنالك مجمل عوائق تعيق تصديق مثل هذه الظاهرة وادعاءاتها: الهرطقات الواردة مثلا في مضمون الرسائل المزعومة: بَحثها ولم يزل موقع (الشبكة الأورثوذكسية الإنطاكية العربية في منتدياته قسم البدع والهرطقات تحت عنوان - من هو الذي يظهر في الصوفانية) ويمكنك الإطلاع عليه.
هذا من ناحية أما من ناحية أخرى فإن السيد المسيح وعد الرسل بأنه سيأتي إلى العالم في المجيء الثاني المجيد كما وثق هذا الوعد أيضا قانون الإيمان، ولم يعد بالظهور الخاص وحسب الطلب بالصورة والصوت لمن يطلبه من الخاصة والعامة، كما لم يسجل ظهور له بعد صعوده إلى السماء، ولم يخبرنا الرسل أو الآباء بأنه سيظهر وسيرسل رسائله بمضامينها التي أغفلتها تعاليمه في مجيئه المتأنس لغير مختاريه، حتى أن عظيم الرسل بولس لم يره في ظاهر دمشق عندماعرف طريق الحق فيها الذي حرره، وإنما رأى نورا كالبرق وصوتا يخاطبه لم يعرفه فسأله، لذا أيها الأخ الحبيب فإن لمثل هذه الأمور حيثياتها وطرق فحصها، حيث لا يمكن أن نتشنج حيال المواقف بشأنها سلبا عنيفا أو حماسا إيجابيا وخاصة إذا كنا خداما للكلمة، نرسل لكم أطيب الأمنيات مع اعتذارنا للتأخر في الرد إذ لم نقرأ تعليقكم إلا مؤخرا وشكرا‎.
????: منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=8002
- صلواتكم
Soffani

paul11
2009-08-30, 06:48 PM
هل للصوفانية اتباع من رتب كهنوتية مختلفة في كرسينا الانطاكي؟؟ ، ارجوا ذكرهم

tanios
2009-08-31, 08:50 AM
مع أّنه الخبراللاحق يخرج قليلاً عن الموضوع يجدر الأشارة أّن الكاهن الذي رافق الرواءيّين منذ البداية في مديغورجة قد ُفصل من الكهنوت .

كريستو
2009-11-14, 12:25 AM
اخترعتلا اليوم هالاسم : So Funny Yeah
لأني بعد ما امبارح شفت الموضوع كلو تأكدت انو الظاهرة شيطانية .. و الشيطان بذكاؤو ترك شي منيح و حط أفخاخ لاهوتية

soffanieh
2009-11-24, 12:27 AM
أيها الأخ المحبوب
كريستو نعمة الرب يسوع معك
ماذا نفعل بمن ابتعد عن كلمة الرب، ووضع نفسه في خدمة الشيطان؛ ومن ثم حسب في نفسه القدرة على اللعب في الناس والعباد كما يريد، فيختلق القصص، ويدعي الرؤى، وفعل المعجزات، فيبلبل ذهن الرعية ويشوشه لمكاسب قد تكون آنية ولمجد شخصي، أو أن يفعل ما يفعله كردود أفعال مرضية ودوافع حقدية.. مآلها الهلاك؟.
يقول بولس الرسول:
لأن الله ليس إله تشويش بل إله سلام. كو:1 – 14 - 33
إن كان أحد يحسب نفسه نبيا أو روحيا، فليتعلم ما أكتبه إليكم انه وصايا الرب. ولكن أن يجهل أحد فليجهل!. كو: 1- 14 – 37 – 38
إذن الموضوع بالنسبة إلينا هو وصايا الرب وليس البشر، فإننا كمؤمنين موعودين بالملكوت؟ ومن ثم يأتي هؤلاء الخطأة المبتعدون عن الكلمة المتطاولون ليضعوا أنفسهن بوقاحة في موقع الحقيقة المطلقة وهم يعرفون أنفسهم بأنهم متكسبون كاذبون ليقولوا آمنوا بنا، كيف نؤمن بما هو خارج عن الكنيسة وعقائد الإيمان؟ وكيف نخرج عن طاعتها؟ الكنيسة دعوة إلهية للخلاص وليست موضوعة ومبنية من قبل البشر لآن وإنما لانقضاء الدهر، فالمخلص قال:على هذه الصخرة أبني كنيستي، الصخرة هنا صخرة الإيمان ومن ورث هذا الإيمان وحافظ عليه، إذن الكنيسة بناها المخلص الإله وحتى لا يشكل علينا في حقيقة دعاوى هؤلاء فلنسأل عما هو الإيمان:
يقول بولس الرسول: وأما الإيمان فهو الثقة بما يرجى والإيقانُ بأمور لا ترى. فإته في هذا شُهد للقدماء. 1 – 11 – 1 – 2
إذن الإيمان هو بما وعد الرب وليس بمجموعة الهرطقات التي ادعتها الصوفانية ..

بعد أن تعب هؤلاء الخطأة من غسل عارهم أمام كنيسة المسيح الحقة، قرروا أن يكون هذا العار ذاته، لبوسهم الممجد في كنيستهم الجديدة؟!
وقد يكون من المستحسن كي لا تختلط الأمور علينا إيراد بعض الملاحظات على واقع الحال:
1 – أن التحصيل العلمي وخاصة الاختصاصي قد لا يتبعه بالضرورة اطلاعا أو تعمقا في أمور العقائد الدينية أوتساميا إيمانيا،
2 – إن أكثر الناس في الزمن السيء، لا يقرأون بل ينساقون إلى الرؤية البصرية وإن كانت مخادعة، ومن كان يطلع ممن حصل على العلم، تحول هو أيضا في زمن الجهل، وانصرف إلى كسب الرزق،
3 – هنالك الكثير من أنصاف المطلعين والقارئين يدعون بما ليس لهم فيه وكتعويض لحالتهم يقرأون على الناس رؤى انتابتهم يعتبرونها الحقيقة، ويلجأون إلى الخزعبلات والشعوذة،
وكي لا تنتابنا المفاجأة يجب أن نعلم بأن الصوفانية ما هي إلا امتداد لجوقة الرب الأزلي - جماعة النعمة- التي انتمى إليها أبو غسلن عيسى وانتظمت وتشكلت في قبو سجعان جحا لصناعة الجلديات في منطقة القصّاع - دمشق ولم تزل حتى الآن تمارس أنشطتها بمن كان قد انضم إليها مثل المدعو الظواهرة، وكان المرشد الروحي وإن شئتم المستشار الروحي لها ولغيرها من الجماعات التي انتشرت زمنها أواخر السبعينات الزحلاوي ذاته وعنده كانت تودع نسخ من الرؤى التي كان يدعيها أصحاب النعمة حسب قول الأب الروحي سركيس ابن أخ سجعان، وقد نقل الزحلاوي هذا خبرته في هذا الموضوع إلى الصوفانية وأصبح داعيها الأول، وأنشأ لها نواة مؤتلفة (كحزب) جل أعضائها من أقاربه وملحقاتهم وشلة المنتفعين من خدماته وبعض معارفه، وكي لا يعطيها صفة جماعة منظمة أطلق عليها صفة عائلة، وحتى لا نطيل في شرح صفات هذا الشخص: فعندما انتمى الزحلاوي إلى سلك الكهنوت سأله عارفوه من الحكماء من أين لك هذا؟، تماما كما يسأل عارفوا زوج القديسة الآن من أين لك هذا؟،
وبعد أن تبين لكثير من المؤمنين تهافت منطق دعاة الصوفانية الهرطوقي وتبين لهم أنه ليس في الصوفانية ما هو مقدس إذ لا خوارق ولا معجزات، وبعد أن تبين كذب ادعاءاتهم بالظهورات والانخطافات والسمات أو الجراحات (إذ تبين من وجهة الاختصاص الطبي أن عارضها الطبيعي لا يتفق ولا يتطابق مع وصفهم لها)، نقول: بعد أن تبين للمؤمنين كل هذا (خاصة بعد ما قدم موقع الشبكة الأورثوذكسية من بينات)؛ أعرض الناس عنهم، عندئذ تكشف لدعاة الصوفانية حقيقة مأزقهم وفشل فاعلية استخدامهم للمشاهد الاستعراضية، فكان لا بد من إيجاد مخرج وكان لا بد أن يلجأ الزحلاوي وهو الخبير بأمور تعبئة الجماهير والبروبغندا وحسابات ردود الأفعال، وصاحب الصرعات المتعددة إلى أساليب أخرى أكثر دهاء، لتغطية تهافت منطق دعاة الصوفانية الهرطوقي بإظهار كثرة أعداد الناس الملتفين حولها ذلك ليغلب الظاهر المراوغ الكلمة الحقة؛ والملاحظ بأنه كان يفشل دائما في مساعيه ومشاريعه (إذ كان يعوج طريق الرب)،
فسعى أولا إلى إعطاء بيت الصوفانية مكانة اجتماعية، فوجه بعض الكهنة والراهبات بطرق شتى إليه، كما استقدم بعض مشايخ الطوائف والطرق الاسلامية، كما استقدم إليه بعض المشاهير من إعلاميين وفنانين، واحتقل ببلوغ سن إعفائه هذا العام من الخدمات الكهنوتية في البيت ذاته.
إن اجتماعات مكثفة لما يسمى عائلة الصوفانية كانت تنعقد في أماكن مختلفة، منذ أكثر من ستة أشهر لتدارك الوضع المنهار، خرجت بمجمل اجتهادات تسعى لتنفبذها:
1 – شرح منطفهم وموقفهم الهرطوقي المتهافت في الأماكن المتوفرة لهم على أنه الحقيقة المطلقة المنزلة من السماء، مقابل عقائد الكنيسة الحقة ومواقفها،
2 - خلق ردود أفعال عصبوية اتجاه الكنيسة الأورثوذكسية من قبيل القول: أن الكنيسة الأورثوذكسيية تهاجم الكاثوليكية والطوائف الأخرى، على اعتبار أنهم يمثلون الكاثوليكية والتسامح مع الطوائف الأخرى.
3 – تكثيف المظهريات الإيمانية، يتمثل في المواظبة على اجتماعات عائلة الصوفانية، وجمع أكبر عدد من الناس – من الأمهات والإخوة والآباء والأجداد والأخوال والخالات والأعمام والعمات والمعارف - والتجمهر أمام منزل الصوفانية ورفع صورة العذراء وإضاءة الشموع وترتيل الأناشيد بصوت عال (ولحوسة الصورة أمام الباب) كفاعلية للإيحاء كما هو مرسوم،
4 - تكثيف دعوات السيدة ميرنا إلى الدول الأخرى لبنان وأوروبا ومصر وأمريكا ضمن ما يعبّرون عنه استضافات من قبل جمعيات ونواد وتجمعات دينية وشخصيات مشبوهة محدودة التأثير في مناطقها لإعطائها صبغة عالمية براقة.
5 - منذ أشهر وعائلة الصوفانية (جماعتها) منهمكة في نشاط غير عادي؛ ففي كل أسبوع تقريبا يأتي دعاة الصوفانية بتوليفتهم المعهودة أقارب الزحلاوي ومجموعة من أصحاب العضلات ومن نساء مهجورات وعانسات وشباب محروم إلى ساحة الصوفانية، ليؤدوا الاستعراضات المناسبة (عجقة وصخب وصراخ ومشاهد من القبلات يكررونها ويتوازعونها ويتبادلونها فيما بينهم)، إضافة لحفل التقاط الصور لهم في ساحة الصوفانية يخرجونها ويوظفونها فيما بعد بطرقهم، كل ذلك قبل انطلاقهم إلى القرى والأماكن المختارة بدقة والمهيئة لاستقبالهم أكان في لبنان أو في محافظة حمص أو في محافظتي حوران والسويداء أو ريف دمشق، مع عدة الشغل من صور للعذراء وأعلام وصور صغيرة ومنشورات ومسابح مشغولة للهدايا، كل ذلك في إطار الدعوة للحضور إلى العيد السنوي العتيد الذي يبرهن فيه الزحلاوي من خلال الحشد الجماهيري المستقدم على صدق دعوته الهرطوقية وبطلان عقائد الكنيسة الإنطاكية القائمة بكل طوائفها.
قال لي مراقب: يهرجون ويصخبون وأهل الحارة في بيوتهم لا يتطلعون، فهم يحتملون ويصمتون إذ لا سند لهم؛ المشهد يتكرر، الوجوه الوافدة ذاتها تبلغ في العدد من عشرة إلى عشرين شخص، أحيانا يتزايدون بالأقارب والمعارف ولا يخلو بعض الوافدين من غايات الخبيثة طامعة، فمن اجتمع معهم يبدو واضحا بأنه قد اجتمع على الخطيئة، إذ يحسبون بأن ملكوت الله مأكلا ومشربا، وقد حدث مؤخرا أن استنكفت إحداهن عن الذهاب وبصحبتها أبناءها الثلاثة، فسارعت (صاحبة القداسة) إلى استرضائها رجتها وتذللت إليها ولم تدعها حتى اصطحبتها إلى باص الركوب لتزيد من عدد الذاهبين برفقتها، ثم ركبت (القديسة) سيارة احتفالية من النوع الفخم وإلى جانبها من يسوقها وزوجها ومرافقها (الحرس الشخصي) حسب ما تقتضيه المظهرية، ثم لحقت بالركب،
فإلى هكذا أعمال يدعو الرب السماوي؟!، أم يدعو إليها الشيطان؟.
وبهذا يقول بولس الرسول:
كل شيء طاهر للطاهرين، وأما للنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهر، بل قد تنجس ذهنهم وأيضا ضميرهم يعترفون بأنهم يعرفون الله، ولكنهم بالأعمال ينكرونه، إذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون. تيطس: 1 – 15 . 16
soffani

مارى
2009-11-24, 12:34 PM
منذ أشهر وعائلة الصوفانية (جماعتها) منهمكة في نشاط غير عادي؛ ففي كل أسبوع تقريبا يأتي دعاة الصوفانية بتوليفتهم المعهودة أقارب الزحلاوي ومجموعة من أصحاب العضلات ومن نساء مهجورات وعانسات وشباب محروم إلى ساحة الصوفانية، ليؤدوا الاستعراضات المناسبة (عجقة وصخب وصراخ ومشاهد من القبلات يكررونها ويتوازعونها ويتبادلونها فيما بينهم)، إضافة لحفل التقاط الصور لهم في ساحة الصوفانية يخرجونها ويوظفونها فيما بعد بطرقهم، كل ذلك قبل انطلاقهم إلى القرى والأماكن المختارة بدقة والمهيئة لاستقبالهم أكان في لبنان أو في محافظة حمص أو في محافظتي حوران والسويداء أو ريف دمشق، مع عدة الشغل من صور للعذراء وأعلام وصور صغيرة ومنشورات ومسابح مشغولة للهدايا، كل ذلك في إطار الدعوة للحضور إلى العيد السنوي العتيد الذي يبرهن فيه الزحلاوي من خلال الحشد الجماهيري المستقدم على صدق دعوته الهرطوقية وبطلان عقائد الكنيسة الإنطاكية القائمة بكل طوائفها.
????: منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=8002 (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=8002)


ماذا يمكن أن يحدث لو تم رفع أمر ميرنا لبابا الفاتيكان و البطاركة الأرثوذكس .... هل ممكن يكون فى رد فعل إيجابى من جهتهم ؟ ؟؟؟؟؟؟؟

كريستو
2009-11-24, 05:31 PM
الأخت الحبيبة صوفاني
بركة الرب يسوع تكون معك ..
بشكرك كتير عالتوضيحات الجديدة الي ما كنت بعرفا مع اني ساكن بالقصاع .. بصراحة خلال تسلسلي بقراءة الموضوع من الأول و أول ما شفت اسم عضويتك فكرتك مع الظاهرة .. بس من بداية قراءتي لردودك فوراً عرفت .. و بتمنى تكوني معنا بكل المنتدى ما بس هالموضوع .. لأنو مشاركاتك عنجد مكسب للكل ..
لفت نظري شغلة أقرباء أبونا زحلاوي .. معقول عم يشتغلو هالتخريب ؟؟ سمعة هالأب كتير منيحة على حد علمي .. بتمنى منكن التوضيحات المحايدة .. و شكراً للكل
صلواتك أختي صوفاني

paul11
2009-11-25, 10:45 AM
عندما شفى الرب المرضى قالوا ينقض السبت
عندما أخرج الشياطين قالوا برئيس الشياطين يفعل
عندما غفر الخطايا وأعاد الأرواح لله قالوا يؤله نفسه
* * * *
افتح يارب عيون منتقدي أعمالك ليبصروا ويروا جمالك وبهائك ويهبونك قلوبهم مسكناً

Alexius - The old account
2009-11-25, 04:17 PM
عندما شفى الرب المرضى قالوا ينقض السبت
عندما أخرج الشياطين قالوا برئيس الشياطين يفعل
عندما غفر الخطايا وأعاد الأرواح لله قالوا يؤله نفسه
* * * *
افتح يارب عيون منتقدي أعمالك ليبصروا ويروا جمالك وبهائك ويهبونك قلوبهم مسكناً
Mat 24:4 فَأَجَابَ يَسُوعُ: «انْظُرُوا لاَ يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ.
Mat 24:5 فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.
Mat 24:6 وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِ حُرُوبٍ. اُنْظُرُوا لاَ تَرْتَاعُوا. لِأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ كُلُّهَا. وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ.
Mat 24:7 لِأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلى مَمْلَكَةٍ وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ وَزَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ.
Mat 24:8 وَلَكِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا مُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ.
Mat 24:9 حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيقٍ وَيَقْتُلُونَكُمْ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي.
Mat 24:10 وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
Mat 24:11 وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.
Mat 24:12 وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ.
Mat 24:13 وَلَكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ.
Mat 24:14 وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى.

Mat 24:23 حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا الْمَسِيحُ هُنَا أَوْ هُنَاكَ فَلاَ تُصَدِّقُوا.
Mat 24:24 لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضاً.
Mat 24:25 هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ.
Mat 24:26 فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ: هَا هُوَ فِي الْبَرِّيَّةِ فَلاَ تَخْرُجُوا! هَا هُوَ فِي الْمَخَادِعِ فَلاَ تُصَدِّقُوا!

Mat 7:22 كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟
Mat 7:23 فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!

paul11
2009-11-26, 10:56 AM
في البداية: إنه لمن دواعي سروري الشديد أن يرد علي في كل مرة وبسرعة هائلة مدير الموقع مشيراً بذلك على اهتمامه الكبير بموضوع ظهورات الصوفانية ومانحاً إياه قيمة كبيرة مشكور عليها مع تمنياتنا بإنصاف الموضوع إن لم يكن تأييده.
وأحب ان أذكر بالتصرفات الخاطئة التي تملئ الفضائيات والانترنيت وتنشر على مليارات البشر وبجميع اللغات وتسيء بشكل كبير:
أولاً = لألوهية الرب يسوع.
وثانياً = لقدسية و قدرة أمه العذراء.
وثالثاً = لعمل الفداء العظيم وتضحية الرب الكبيرة على الصليب ليقدم لنا جسده ودمه من خلال الافخارستيا!!! أليست هذه هي أولى بالتنبيه إليها المؤمنين المستقيمين و الذين ينجرفون بالمئات إن لم نقل بالآلاف.
وأشكرك على الآيات المقدسة التي ذكرتها والتي تؤكد فكرتي وما سأورده مختصر و بسيط للمطالعة على موقعكم الكريم.

Mat 24:4 فَأَجَابَ يَسُوعُ: «انْظُرُوا لاَ يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ.
Mat 24:5 فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ الْمَسِيحُوَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.
Mat 24:6 وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِحُرُوبٍ. اُنْظُرُوا لاَ تَرْتَاعُوا. لِأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ هَذِهِكُلُّهَا. وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ.
Mat 24:7 لِأَنَّهُ تَقُومُأُمَّةٌ عَلى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلى مَمْلَكَةٍ وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌوَأَوْبِئَةٌ وَزَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ.
Mat 24:8 وَلَكِنَّ هَذِهِ كُلَّهَامُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ.
Mat 24:9 حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْإِلَى ضِيقٍوَيَقْتُلُونَكُمْ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي. (أليست مجموعة صغيرة لا يدافع عنها لا كاهن ولامطران ولا أي أخر، حيث يشهر بالجماعة و تضطهد أمام 6400 زائرعلى موقعكم فقط، وعشرات الأضعاف ممن يتحدثون بالسوء و يتشككون - دون أن يسجلوا دخولا على الانترنيت - تشبه جماعة الصوفانية ؟؟؟)


Mat 24:10 وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاًوَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
Mat 24:11 وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌكَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.
Mat 24:12 وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُمَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ.
Mat 24:13 وَلَكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَىالْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ.
Mat 24:14 وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِهَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِيالْمُنْتَهَى. (كيف سيكرز بالملكوت و من سيكرز به ؟ أليس الملكوت هو ملكوت الرب الإله الواحد الابن و الروح القدس؟ هل الطوائف التي تكرز به على الفضائيات و الانترنيت تمثله بجسده المقطع و الممزق من تفرق أولاده ؟ كيف ستتم هذه الكرازة؟ أرجوك اجابتي؟ في فصول موازية للرسل مرقس و لوقا ويوحنا (وفي الفصل الذي تقديم الرب فدائه الازلي للبشرية) ذكر لآيات مشابهة تزيد ما اوردتم هنا نضارة وتوضحه!؟


Mat 24:23 حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَاالْمَسِيحُ هُنَا أَوْ هُنَاكَ فَلاَ تُصَدِّقُوا.
Mat 24:24 لأَنَّهُسَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةًوَعَجَائِبَ حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضاً.
Mat 24:25 هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ.
Mat 24:26 فَإِنْ قَالُوالَكُمْ: هَا هُوَ فِي الْبَرِّيَّةِ فَلاَ تَخْرُجُوا! هَا هُوَ فِي الْمَخَادِعِفَلاَ تُصَدِّقُوا!


Mat 7:22 كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَالْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَأَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟حتماً سيادتك تسمع كثيراً على الفضائيات وعلى الانترنيت، كثيرين يتنبأؤون وكثيرون يطردون الشيطان و يصنعون أيات، هل سمعت ذلك من جماعة الصوفانية؟ هل قال أحد منهم أنه فعل ذلك؟ وإنما إن ذكر شيئاً فقد ذكر أن مجد الرب وشفاعة أمه القديسة وبقدرة الروح القدوس من خلال التضرع لأيقونة قازان الأرثوذكسية، هم من منحوا شفاء وهم من أظهروا مجدهم !
هل في تجوال أيقونة أم الله واستقبالها من قبل المؤمنين، يعتبر عمل خارج عن الايمان؟ وعن المحبة، ألا يرفع الرجاء لدى المسيحيين في هذه الظروف الصعبة ؟ أليست هذه جزء من مشيئة الآب المذكورة في الآية السابقة للآيات التي أوردتها
متى 21-7لَيسَ مَن يَقولُ لي ((يا ربّ، يا ربّ )) يَدخُلُ مَلكوتَ السَّمَوات، بل مَنيَعمَلُ بِمَشيئَةِ أَبي الَّذي في السَّمَوات.ان كان لديك أي شهادة عن حالات ضد المحبة (حقد، كره، نميمة) أو ضد الايمان (تأليه للذات، أو لأي شخص).
فإن عرفت أن أحد منهم فعل أفعال منافية للمحبة و الايمان، ادعى ذلك ومجد نفسه وقال أنه مستعد للتنبؤ وإخراج الشياطين وصناعة القوات!! أرجوك و من كل قلبي اشهار اسمه و ووضع الشهادة على موقعك الكريم الذي يهتم بنشر الخطأ و تحليله
Mat 7:23 فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّييَا فَاعِلِي الإِثْمِ!

Alexius - The old account
2009-11-26, 01:13 PM
لاحظ الآيات الكتابية الواردة أعلاه كانت رداً على صنع المعجزات التي تكلمت عنها..

ثم إن مشكلتك اخي بولس تريد اختراع العجلة.. أي تريد بنا العودة للبداية.
أرجو من شخصك الكريم التفضل وقراءة كل المشاركات التي وصلت إلى 23 صفحة حول هذا الموضوع، فحينها سترى الردود الكاملة على أسئلتك.
واسمح لي أن أغالطك لأن السيدة ميرنا مرحب ومهلل لها في أغلب المحافل المسيحية.. وما نحن إلا فئة بسيطة جداً نضع الأحداث والأقوال في محكمة تعليم الكنيسة ونقيس عليها.
فلو تطابقت معها.. فأهلاً وسهلاً ولو عارضتها فلا أستطيع أن أقبلها وأرفض تعليم الكنيسة...
صلواتك

soffanieh
2009-11-26, 07:26 PM
الأخ العزيز ألكسوس
لكم جزيل الشكر على اجتهادكم في هذا التوضيح المبهر بأنوار الملكوت، فالله القدير قد وفقكم وهداكم في ما تقدمتم به من بينات الكتاب المقدس ردا على الهراطقة أصحاب البدع، حفظكم الله من كل سوء.
حاولت الكتابة إليك أمس مباشرة على الموقع، إلا أن الحاسوب لدي قد تعطل وهكذا ضاع ما كنت قد كتبته إليك من كلمات، ولعل في ذلك مقاصد خيرة.
يخطر في الفكر أحيانا أن نقطع الحديث مع أمثال هؤلاء، فهم يمتلكون القدرة والمال، ويتعاملون بما هو سائد من خطأ في حياة البشر، ونحن لا نملك غير إيماننا وما ينعم به الله علينا عندما نفتح أفواهنا للتحدث بكلمات عن أنوار ملكوت الله.
فهم من الذين انتفخوا حتى أغلقت عقولهم وعميت أبصارهم، ولكنهم أيضا ممن يجيدون البهرجات، ولكن لربما كان لما يفعلونه مقصدا إلهيا، كي نزداد حكمة، ونتعلم كيف يفكر الأشرار ويعملون ويتدبرون وبأي مسالك يسلكون، ونستعد بالإيمان لما هو أعظم، فنعد طرق الرب قويمة، فليسوا وحدهم أصحاب الضلالة، فلقد اجتهدوا وأضلوا أناسا آخرين، انتفخ هؤلاء المُضَلِلون حتى باتوا لا يرون إلا أنفسهم وحتى صاروا متشبهين، فأباحوا لأنفسهم أن يلبسوا ما لسيد الخليقة من لبوس، ويتشدقون بأن لهم القدرة على الخلق كما الله القدير، فأي هرطقة وأي كفر أكثر من هذا، المسيحيون أخوة للمسيح وأبناء لله، مدعوون إلى الكمال لا أن يكونوا بدل الله، لكن هؤلاء الأدعياء يريدون إسقاط الملكوت ليتحد مع مملكة الشرور والشيطان وهذا محال،
ومن هو هذا المتخفي المدعو بول؟: ألعله الراهب العازاري المفصول من رهبنته إكراها أو تراضيا أو توزيعا للأدوار تاجر الأعضاء البشرية باسم الجمعيات الخيرية؟، (نذكر بأن الراهب المؤسس لما يسمى الظاهرة "يوسف معلولي" عازاري أيضا) نحن لا نعلم ما علاقة المدعو بول بالموضوع، لكن لربما تكون هذه المسماة ظاهرة ممولة من قبله وإحدى واجهات أعماله (فلقد صارت مؤسسته فاحشة الثراء)، لكننا نعلم أن من يعملون لدى الظاهرة الآن من دعاة وخدم، كانوا في خدمته وأن أصحاب الظاهرة وحاشيتهم من المنتفعين يقدمون خدمات مجانية لمن يقبلون الشركة الضلالية معهم (معالجات وخدمات عينية أدوية وغيرها بما فيها المالية)، ولربما كان من محامد ما قدمه موقع الشبكة الأورثوذكسية أن كشف هؤلاء العائشين في الظلام، الذين يتوزعون الأدوار، والذين انحدروا إلى مستوى الهرطقة والكفر وما يبيحه هذين من أعمال، فأباحوا لأنفسهم فعل كل السقطات، ونقلوا فعل الإباحة هذا من القبيح المكروه والمذموم إلى الفضيلة ومن كونه ساقط في العرف الأخلاقي والديني إلى مستوى المُشترَع إلهيا واجتماعيا النائل رضى من الله،
يبدوا أن هؤلاء قد تعبوا من تناقضات حياتهم بين الفضيلة والشر، تعبوا من شرورهم في عالم الفضيلة لذا نقول: (بعد أن تعب هؤلاء الخطأة من غسل عارهم أمام كنيسة المسيح الحقة، قرروا أن يكون هذا العار ذاته، لبوسهم الممجد في كنيستهم الجديدة؟!)
يحاولون بامكاناتهم المادية رشوة الناس للجمهرة، وإلى الحشد، لكن فاتهم أن هذه المظهرية لا تصنع الإيمان وأن الحقيقة ليست بالكثرة، لقد اعوجوا في أعمالهم وليست هكذا مقاصد الله، لا يضحكون على الله بل على أنفسهم فصدقوا أعمالهم وما هم فيه بدلا من أن يتوبوا، إذن كيف لهم أن يتجرأوا (إن لم يكونوا في حالة الهذيان والجنون) ليتشبهوا بسيد الخليقة وأن يشبهوا ما يفعلونه في عالمهم الضيق من الموبقات بالملكوت، أم أن مفاهيم عالمهم أصبحت من طينة أخرى خارج إجماع البشر وما علمته الكنيسة وما اجتهد به آباؤها، إذن فهم يحسبون أنهم شطاراً يسرقون الملكوت،
لا يخفى أن هنالك عالمين: عالم الملكوت وعالم الإنسان، عالم إنسان عصي وانفصل عن الله لكنه بقي في مراحمه، لذا نزل السيد من السماء لخلاص البشر فإن لم يكن هذا صحيحا فأي مبرر لنزوله وتجسده وتأنسه؟، إن لم يكن للإنسان أن يصير كاملا كي يصعد إلى الله فما هي مبرر علاقته بالله؟ إذن نحن بالإيمان وأعمال البر مدعوون إلى الخلاص، مدعوون إلى الإتحاد بكنيسة الله حتى نكون كاملين، كي يحصل لنا الخلاص ونتمجد مع أبينا في السماء، هكذا تفهم الأمور، وليس من مجرى آخر لنهر الملكوت، فلسنا نخطئ إن تحدثنا إذن باسم كنيسة المسيح؟
أما من غرر بهم وتزيَن لهم أن الانحدار هو طريق الرب فليس لهم خلاص، ومن استهل مسالك الشيطان صعب عليه الرجوع، إن هؤلاء الدعاة ومن التف حولهم من المنتفعين قد أصبحوا هم الظاهرة بكل ما تعنيه من شرور وليس ما يسمى الصوفانية المكان، فالصوفانية يبدو أنها قد أصبحت عنونا لا أكثر، عنوانا لمن يريد الخروج عن كنيسة الرب وتعاليمها، عنوانا لمن يروم مخالفة وصايا الرب، عنوان لكل مستهزئ بالملكوت ويريد السير بركب الموبقات على أنها قداسات، فقيود الكنيسة تقف في وجه الضلال لذا صارت تثقل على الأشرار وتلسع وجوههم بسياط من نار، فهم في عرف حالتهم الجديدة أنه من الأسهل الإنفلات والفجور فبهما يباركون، لأن الفجور أصبح في عرفهم فضيلة مباركة من الرب، هكذا تنقلب المفاهيم بعرف تقدمهم وبعرف تحضرهم وما سواها (ليس فيه عبقرية الخلق والإبداع)،
إذن بعد هذا فقد وصلت المواصيل لديهم لأن يتشبهوا بالله، وينفشون ريشهم على العباد، ويقيسون أعمالهم التي هي من الشيطان بأعمال الملكوت، فيخلطون الأمور، ويدعون بأن ما لديهم، هو من أعمال الملكوت وفي وقاحة لا سابق لها، يدعوننا إلى نبذ الكنيسة الحقة كنيسة المسيح للالتحاق بكنيستهم كنيسة الشيطان والإيمان بها، ألا يعلمون بأن الإيمان هو ما نقلته لنا الكنيسة من وصايا الرب وما علمته الكنيسة بما هو لملكوت الله، ليصير لنا الخلاص، أليس هكذا ما اجتهد الآباء وعلمنا الرسل؟، فهل ميرنا هي مريم العذراء (تقدس اسمها) أو المسيح له المجد أو هي المعلمة كما المسيح؟، والزحلاوي الداعية الأول كبولس الرسول؟، ربما اعترى هؤلاء الداعون الحمق أو الجنون حتى اختلط عليهم الأمر فيقارنوا ويماثلوا هذين وأعمالهما بالمسيح الإله والرسل الفديسين، ويأتون بما هو شهادة للمسيح على أنه شهادة لهما، نحن نقول لهم أن يتوبوا، وكفى رعونة، فرحمة الله واسعة. يقول بولس الرسول عن الإيمان:
وأما الإيمان فهو الثقة بما يرجى والإيقانُ بأمور لا ترى. فإنه في هذا شُهد للقدماء.عبر/ 11 – 1 – 2
ولا بأس التذكير بما يؤمن به المسيحيون حسب الكتب المقدسة، كما علمت الكنيسة: علمتنا أن نؤمن بالثالوث القدوس، إله واحد/، بالآب السماوي الخالق الوجود من العدم،/ وبالرب المخلص يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، المتجسد من الروح القدس، المتأنس من مريم العذراء الطاهرة، الذي نزل من السماء من أجل خلاص العالم/، وبالروح القدس المنبثق من الآب الناطق بالأنبياء/، وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة غير منقسمة/، وبمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا/، وقيامة الموتى/، والحياة في الدهر الآتي/.
هذا هو أساس ما علمته لنا الكنيسة، واجتهد به آباؤها ووضعوه في قانون الإيمان المعمول به، وهو ما سلك بهديه فديسوها من الشهداء المتنورين لتكون لنا نجاة من الشرير، نعيد القول لهؤلاء الضالين أن توبوا، إجعلوا طرقكم قويمة، فإن مراحم الله عظيمة، تعالوا معنا إلى مائدة الرب تذوقوا ما أطيب الرب.
فلتكن صلواتكم معنا
soffani

soffanieh
2009-11-26, 07:57 PM
أخ ألكسوس الحبيب
مسكين بول هذا وجماعته ياحرام، أهكذا تظلموهم ، يقول المثل: أسمع كلامك أصدقك أشوف عمايلك أتعجب؟
أخ ألكسوس ليس كل ما يعرف يقال عن هؤلاء! (كسيرة ذاتية غير مشرفة وعلاقات)فهم بما يملكون من قدرات يصنعون العجائب، أقلها عجائب صاحبة (القداسة ميرنا) والترويج لها، فهم يحيون ويميتون، يقلبون مجتمعات، ويصنعون لمن يعملون لديهم ولصالحهم آتي الأيام، بما تحمل من ضغائن وحروب ومنازعات، وليس الخير أبدا، لكن ما قام على الباطل باطل، وإن صرحنا على تواضعنا أمامهم بما نعرف اختفينا، أعرف أناسا حدث ما حدث لهم لمجرد تنبيه أحدهم إلى ما يخالف الإيمان؟
صلواتكم
soffani

مارى
2009-11-26, 09:30 PM
يا أخ Paul .... اى انسان عادى ثقافته الدينية عادية ممكن للوهلة الأولى يصدق ما ترويه ميرنا .... انا كنت من الناس دى .. لكن مجرد قرائتى لبعض سطور ميرنا عن الظهورات أدركت انها شىء من أثنين لا ثالث لهم .... مريضة نفسية ...أو دجالة .

Alexius - The old account
2009-11-26, 10:42 PM
اخت صوفاني نشكر الرب لأجل تواجدكِ معنا.. ونحن نفتقد وجودكِ في باقي مواضيع المنتدى، فنرجو أن يسمح وقتكِ حتى تشاركينا في كل المواضيع.


لكن مجرد قرائتى لبعض سطور ميرنا عن الظهورات أدركت انها شىء من أثنين لا ثالث لهم .... مريضة نفسية ...أو دجالة .

لا تعليق

كريستو
2009-11-28, 01:41 AM
شو يا أخ بول شكلك ما قريان الموضوع و مبلش حتى من قبل الموضوع و ما شفت كل هالأفخاخ الي بالرسايل الي بأول مشاركة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
صلواتك

soffanieh
2009-12-04, 10:07 AM
دعاة الصوفانية عقول مغلقة في صورة حملان؟
أخ أليكسوس الحبيب كنت قد أزمعت الكتابة إليك بحثا مطولا عما يطلع فيه علينا كل يوم دعاة الصوفانية من طروحات استفزازية ولكنني قد وجدت هذا عبثا، إذ أن هذا قد يحتاج إلى أن نضع أمامهم ما جاء في الكتب المقدسة من سفر التكوين في بدء الخليقة وما اجتهدت به الكنيسة بنعمة الروح القدس حتى يومنا هذا، لذا صرفت النظر عن الموضوع،لآن كل هذا موجود في التعليم عن وصايا الرب، ولكن أن يجهل أحد فليجهل، لذا آثرت الكتابة إليك حول ما تفضل به الأخ بول مؤخرا ولم أكن قد اطلعت عليه عندما كتبت إليك أولا، لكنني علقت ببعض الكلمات مبديا دهشتي مما يقوله هذا؟،
لذا حاولت الكتابة إليك ليلة قرأت ما أورده المدعو بول وعما تفضل به مباشرة على الموقع الأورثوذكسي، إلا أنه كالعادة تعطل الحاسوب بعد أن أشرفت في الكتابة حتى النهاية، وليس من وسيلة ليحفظ المرء ما يكتبه مباشرة على الموقع وهكذا ضاع ما كتبت.
أخ أليكسوس نعمة ربنا يسوع المسيح معينا لك في تحملك مشاق الجهاد والصبر على ما يفعل هؤلاء من أعمال وما ينطقون به من أقوال، نعلم بأنها ليست من موضع الجهل والابتعاد عن الإيمان وإلا لكنا صلينا لهم، فمراحم الله عظيمة، ولكن من موقع الخبث الشرير كون الشيطان قد تلبسهم وأصبحوا أداة طيعة لأعماله،
أخ بول: هداك الله ونزع عنك لبوس الشيطان فهو القدير، ما هذه الفرشخة الواسعة والنط على الحبال، فمن طبيعة الأمور أن يستشعر المؤمن مكامن الخطر فيحاول التصدي وهكذا فعل الأخ أليكسوس، وليس هذا إعجابا بجهبذتك أو اهتماما بما تقوله وهو من الشيطان، ولكن عملا بوصايا الكنيسة، ألم يتذكر التلاميذ ما هو مكتوب فقالوا:"غيرة بيتك أكلتني"عندما صنع السيد له المجد سوطا من الحبال وطرد تجار الهيكل، وهنا لا نحاول أن نمثل أحدا بحياة المسيح له المجد فيصير من المسحاء الكذبة، وإنما عملا بوصايا الرب، فكان سوط الأخ أليكسوس من أنوار السيد ذاته ليكشف ما تضمره الظلمة من مواضع الخبث بما فيهم أنت.
أخ أليكسوس: هكذا هو عهد أبناء الخطيئة فإنهم دائما بكل خبث يتحدثون، فإن سارعت إلى الرد على أصحاب البدع انتفخوا وعدوها معرّة عليك ومكرمة لهم ودلالة على شطارتهم، حتى أن غرورهم يدفعهم لأن يحسبوك قد آمنت بما يقولون، ألا يعلم هو وشلته أن القدير فال: كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. أحببت البر وأبغضت الإثم- عبر: 1 – 8 – 9
فليست المسألة أن ننجح في الكذب على العباد وأن نصنع الإثم، بل الشطارة كل الشطارة أن نصنع كل بر، ومن منطقهم المرفوض يعملون فبعد أن سرقوا الملكوت (وحاشى أن يُسرق) لكنهم هكذا يظنون يعدون التجارة بكنيسة المسيح عمل صلاح وكل بر، فيختلقون الأحداث ويدعون المعجزات ويبتدعون لها الصلوات ويرفعونها إلى شيطانهم كي يصنعوا من خلالها كل الشرور والموبقات، أليس هذا دينونة لهم، فالنور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة أكثر من النور. كل من يعمل السيئات يبغض النور. ولا يأتي إلى النور كي لا توبخ أعماله. وأما من يفعل الحق فيقبل إلى النور لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولة يو – 3 : 19 -20 -21
أما من حيث التصرفات الخاطئة المسيئة التي تتحدث عنها أخ بول؛ فنحن نعرف من يسيء إلى الله والكنيسة، فهؤلاء الذين تتحدث عنهم لم يتبلغوا والتبليغ هنا يجب أن نفهمه في منطوق الوعي، إذن فهؤلاء لم يزالوا يتحدثون من خارج كنيسة الله من الموقع المقابل لتعاليم الكنيسة، ويظهرون لها العداء جهارا ليلا ونهارا، فهؤلاء يتحدثون بما يجهلون، فليس هنالك إذن من إساءة أو خوف على أبناء الكنيسة المحصنين بنعمة الروح القدس، فهم من مفهومهم يتحدثون وقد يعدونه بحسب تعليمهم ثوابا لهم، قد يكون هنالك بعض القصور من رجال الكنيسة في إيصال كلمة الحق لهؤلاء، وعندما تصلهم يصبحون في الإيمان، عندها قد يسبقوا إلى الملكوت من كان تبلغ ورفض وعاد إلى المعصية يا أخ بول، ولكن حين يأذن الله: لأن لا أحد يأتي إلى الابن إن لم يجتذبه الآب، أما الخوف كل الخوف هو من الشرير الذي يعمل في الظلمة ويستعير لبوس الملكوت ليظهر بالأنوار، هكذا أتى الشيطان إلى آدم وخاطبه بمنطق المعرفة قال له إن عرفت صرت مثل الله، واستخدم الحية أحيل مخلوقات الأرض، وهكذا سقط آدم الأول في المعصية، وأول معرفته أنه عريانا، هكذا يستخدمكم الشيطان، وهكذا تستخدمون أنتم رموز الكنيسة، صور العذراء والصلوات، بعد أن جهدت الكنيسة في نشر معانيها، تستخدمون الملكوت فتصنعون عذراء لكم ومسيحا لكم وتقولانه ما تريدون، ثم تقولون للخلق انظروا هذا هو المسيح وهذه هي العذراء لقد ظهرتا بعد أن افتقد الله القدير أبناءه، ثم تقولان بلسان ما تزعمون ما ترغبون: فتخاطبون بوقاحة أبناء الكنيسة وتقولون لهم: ما لكم والكنيسة القائمة (إن رعاتها أنجاس)، فترجمون بحجارتكم الشيطانية كنيسة الله، والمؤمنين الغيارى على كنيسة المسيح أليس هذا ما تفعلونه، أليس هذا من عمل الشيطان؟ أتعدون هذا كرازة؟، إذن ليس مسارعة الأخ أليكسوس إلى الرد هو إعجاب بكم (وبتعاليم الصوفانية) كما تتخيلون ويصوره غروركم.
أنت تسمي جماعة الصوفانية (العائلة) مجموعة صغيرة، أصغيرة كانت أو كبيرة إنما العبرة بالأعمال أهي (خيرة أم آثمة) فالموقع كما لاحظت: يخاطب نتائج الأعمال؛ أما بعد ما يقارب الثلاثين سنة من الجهد الشيطاني، ولم تزل صغيرة، إنما هذا يجب أن تأخذ منه أنت ومجموعتك عبرة، ودلالة على رسوخ الإيمان المسيحي القويم بين أبناء الكنيسة وعلى سهر الرعاة برعيتهم، وأن هذا لا يمكن أن يتأتى دون نعم الله من ملكوته وحلول الروح القدس على مؤمني الكنيسة وشفاعة والدة الإله كلية القداسة، وإثبات على ما لا يدحض: أن الكنيسة فعلا هي كنيسة الله بناها السيد المخلص وأن أبواب الجحيم لن تقوى عليها، ومن ثم ألا يكفي أن تدافع عنها(عن صوفانيتك) أنت يا أخ بول وزمرتك بما تملكون من أيادي طولى؟ أما التشهير فلا أحد يشهر، فنحن نقول حتى أقل من الحقائق التي يعرفها القاصي والداني إذ لا شيء يخفى، والناس محيطون بما تفعلون من إثم، فيعرفون ويخبرون وهم أقرب إليكم مما تظنون، فالشمس لا يحجبها غربال. أما الدفاع عن الكنيسة بما لديها من بينات ضد الهرطقة ومن جهد الآباء والغيورين مشكورين في توجيه الناس للتمييز بين الحق والباطل، فمن الطبيعي أن تعدوا هذا تشهيرا، إذ لا ذنب للكنيسة في ذلك، قوموا طرقكم فلتكن مستقيمة. ثم إفتح الأنترنيت قليلا: فترى عشرات المواقع التابعة لكم، تتحدث بنفس المحتوى والعبارات بما يشير إلى أنها طالعة من مصدر واحد، وهي مع(أي تتحدث لغة الصوفانية) بينما الموقع الأورثوذكسي ومن يأخذ عنه لا يشير إليه محرك البحث إلا قليلا ومع هذا فالموقع الأورثوذكسي هو الذي يقرأ، على ماذا يدل ذلك؟ أتريد إخفاء الحقائق أيضا عن الناس، كي تستمر في اللعب على الناس، إن القائمين على الموقع يدافعون عن دينهم وإيمانهم وهو حياتهم وحياة كل المؤمنين، ووجه الحقيقة بالذي تفعلونه: يطالكم جزاء السلطات الزمنية لأنكم تخلخلون مجتمعا بدونه لا تصح الدولة، وبمعنى آخر فإنكم تهدمون دولا وتنقلون مجتمعات من الصلاح إلى الطلاح، أما أنت فعلى من تدافع يا أخ بول: أنت وزمرتك ابتدأتم بالمعاول، ألا يحق لأصحاب البناء أن يقولوا لكم هذا ليس من حقكم وأن القانون لا يجيز لكم ما تفعلونه، أتريد منهم إغلاق أفواههم عن الصراخ في وجه المعصية وفي الدفاع عن أنفسهم، وإلا اعتبرت ذلك تشهيرا أليس من الأفضل لك أن تصمت، لأنك عندما تنطق الكفر ذاته ؟
ألعلكم تحتسبون الضحك على الأطفال أنها من أعمال البر وكرازة؟ فتأتون بهم في البرد القارص من قراهم إلى يوم احتفالكم في الصوفانية، أتضحكون عليهم وعلى المؤمنين بالكنيسة أم تضحكون على أنفسكم؟ أبهؤلاء تريدون إيقاف كلمة الحق وشمس الحقيقة، فتكثرون بالأطفال العدد وبصخب ضجيجهم تدعون وتعلنون قوتكم وثباتكم، وهم لا يدرون ماذا يفعلون، أم كما في سياق قولك تريدون استعطاف الناس أو نيل العطف عبر الأطفال، تعرف بأن هؤلاء الأطفال لا خطيئة عليهم، ولكن ما نقول لهم عندما يكبرون، أن مدبريكم بجهلهم قد أساءوا، وهل رفع صورة العذراء ورموز الكنيسة هو الإيمان كما تحاولوا أن تصوروا الأمور، ألم تسمعوا بأن الله أحب البر وأبغض الإثم، أم أنكم تتكلمون من فضلة قلوبكم فكما هي مسكونة بالشيطان تتكلم ألسنتكم. أليست الكرازة هي بما علم الرب من وصايا والإيمان بملكوته على الأرض وفي السماء، هل هذا ما تفعلونه، أم تكرزون بالصوفانية على أنها كنيسة الله،
ربما يصور لكم شيطان الصوفانية بأنها الكنيسة الحقة وأنها كنيسة المسيح، وأن من خرج عنها فقد قسّم جسد المسيح، وهكذا تحسبون الجماعات الأخرى، وأن جسده توزع أشلاء، لم يقال هذا لا في العهد القديم عن حمل الله ولا في ما تضمن العهد الجديد، ولكن كسر الرمز الخبز لنذكر الضحية التي قدمت من أجل خلاص العالم وكي نعمل بها، فالكنيسة بما أنها جماعة المؤمنين، لا تقوم على الرقص وفرق الممثلين (والهوبرة) بل بالتضحية وعمل البر كمثاله بما أننا لبسنا بالمعمودية المسيح، ونحن الموعودون، فكيف ننجو إذن إن أهملنا خلاصا هذا مقداره؟ قد ابتدأ الرب بالتكلم به- عبر:- 2 - 3 / ولكن في الحقيقة هل الكنيسة حقا منقسمة وهي جسد المسيح وملكوت الله على الأرض؟ والسيد له المجد قال: ابني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، وأعطى لرسلها مفاتيح الأرض والسماء؟ هل ينقض ابن الله قوله؟ إذن لماذا الاستمرار في الإيمان وقد أحلّنا الله منه؟ أم يحسب أخينا بول بأن الأمر كذلك، فيحق له قول ما يقول والأيمان بما يؤمن، فيفتح هو الآخر دكان قداسة على حسابه، إن منطق الأمور كما تسيرون به إلى هكذا يصل، أما كففتم إذن عن هكذا هذيان؟ أما زلتم تتحدثون عن انقسام الكنيسة؟ أما علمتم بأن كنيسة الله لا تنقسم وهي واحدة؟ وأن من يخرج عنها فقد خرج خارج الملكوت إلى كنيسة الشيطان؟
أخ بول: ربما تتغاضى عن أمور كثيرة فعلها دعاة الصوفانية ويفعلونها منذ بدء مسيرتهم ليس خارج المنطق الإيماني فقط وإنما خارج المنطق العقلي والأخلاقي لكن هذا لا يؤدي إلى هدم كنيسة الله وإنما إلى هدم المجتمعات وضلال الأخوة، نحن لا نستطيع أن نقول ما نعرف، فأنت ذاتك منذ دخولك كالحمل وابتداء قولك: شرعت تهدد بأن الموقع يشهر؟، لمجرد أنه أظهر الحقيقة أمام مؤمني الكنيسة كي لا ينخدعوا، ومن ثم تورد ما يفعل الغير من أعمال لتبرر ما يفعله إخوانك، فليس لنا نحن بكل هذه الأفعال إن ظهر هؤلاء المشعوذون وتنبأوا إن طردوا الشياطين بالطرق والساحات العامة في صالات المسارح أو على رؤوس الجبال، أو في التلفزيون، وليدعوا ما يدعونه ويفعلوا ما يفعلونه، فنحن لنا كنيسة الرب ووصاياه، نجتمع في المحبة ونعمل في المحبة، لنا الإيمان والرجاء نحن من آمَنا فقبلنا أخوة وأبناء في الرب، فأقمنا في ملكوته الأرضي على رجاء القيامة، لنا بقاء النور حتى المجيء الثاني إن اجتهدنا عمل المحبة في الإيمان وللغير الدينونة،
ثم عن ماذا تتحدث يا أخ بول: أتتحدث عن شفاءات ومعجزات أمصدق أنت ما تقول؟ أتقصد معجزة تكثير الزيت: حيث يشترون التنكة منه بالليرة ويبيعون القطرة منه بدولار، أم عن معجزة الشفاءات حيث لا شيء منها إطلاقا سوى قصص مختلقة وفبركات وإشاعات وروايات، أم عن معجزات التمثيل والإخراج والمونتاج لحلقات عرض (القيديو) وماشابه، أم عن معجزة الظهورات والانخطافات المصورة والمكتوبة وما ابتدعته مخيلة القائمين على الموضوع من رفقائك، أم الجراحات التي تبين كذبها، أم موضوع العمى، أتصدق بأنها رقدت ثم قامت وفقدت النظر لثلاثة أيام، (فلقد أستقدم الزحلاوي حينها صديقه الطبيب إيلي فرح وهو طبيب عيون، وبإلحاح طلب منه الشهادة على فقدانها النظر لمدة ثلاثة أيام ولربما قد توقع حين استقدمه موافقته على طلبه، فما كان من الطبيب إلا أن رفض بشدة طلب صديقه، وهنا تدخلت امرأة جليلة كانت حاضرة تسمع الحوار وتواجدت أثناءها مع من تواجد بدافع إيمانها، وكانت تعرف بدورها الطبيب، فسألته لماذا لا تريد الشهادة، قأجابها أنا لا أرى وأنت لا ترين أما هي فترى) ؟، أم عن الجمعات والتهييصات وتطبيق النساء للرجال والرجال للنساء وخراب البيوت، عن ماذا تتحدث عن الرسائل (الخنفشارية) كما يقول أهل الشام لمسيحهم أو لعذرائهم، فلا شفاعات يا أخ بول، ولا قدوسات أظهرت مجدها في الصوفانية، بل من أظهر مجده هو الشيطان، أليس بيت الصوفانية الذي تظهر فيه هذه الأعمال التي تدعونها، أليست المختارة ميرنا؟، ألم تعطوها مجد التكلم مع سيد الخليقة ووالدة الإله؟ أهنالك مجدا أكبر منه؟ حتى بولس الرسول لم يحصل عليه؟، مَن أعطاها ذلك وما البرهان على أنها تحدثت مع سيد الخليقة، أيحق لكم أن تعطوا ما ليس لكم وأن تشهدوا بالباطل؟ ألم تبلغ السيدة ميرنا دون نساء الأرض رسائل المصائر وتبدل العقائد وهدم الكنائس ووراثة الكل، أليس في بيتها ستبنى كنيسة المسيح، ترى أن السيد المسيح لم يبني كنيسته !، إذن فمسيحها هو مسيح آخر فعلى ماذا يا أخ بول تتحسر، ألعلك على خسارتك تجارتك بها؟ أيبرهن أي شيء أكثر من هذا على تسلل الشيطان إلى المكان، وأيضا إلى القائمين بدعوة الصوفانية وإلى مناصريهم وعلى قدرته الكبيرة، كما تسلل إلى الحية وأسقط آدم الأول في المعصية، إذن فمن يصنع مجدا كهذا ويخص أناسا كمثلهم يدين ويبارك ويغفر الخطايا، فأقلها أن يتنبأ ويطرد الشياطين ويصنع آيات أم أنهم متواضعين، وعلى هذا فقط توقف التواضع، وبعد من هذه المجموعة الصغيرة، ألم تقل السيدة ميرنا وحسب تعبيرها أن يدها للباط في حلق كل منهم أتعرف معنى هذا، أأنت منهم أم تدفع؟
أخ بول يبدو بأن شريحة أو قطاع من البشر شاء القدر أن تكون شريحة منه بين المسيحيين، وهؤلاء قد صعدوا أو أثروا في غفلة من الزمن، يريدون مكانة ما (قد تكون اجتماعية)، لا تسمح لهم الحصول عليها تعاليم الكنيسة وتقاليدها، فالكنيسة مجتمع الكمال لأنها ملكوت الله على الأرض، وجسد المسيح الخالي من كل عيب؛ وأبناءها من المؤمنين بعد أن وهبوا الخلاص صاروا في النور، ينتظرون بشوق المجيء الثاني المجيد، وبعد أن تعب هؤلاء الذين عاشوا في كل معصية وأثروا على حساب أخوتهم وتميزوا كذبا، بعد أن تعبوا من غسل ذنوبهم المتجددة، لأن لا توبة حقيقية لديهم، آثروا تبديل الملكوت وتقصيله على مقاسهم، عوضا أن يتبدلوا ويتوبوا ليعيشوا في النور، في كنيسة المسيح الحقة، وليس من ضير أن تكون لهم كنيستهم؟ ربما لهذا اختارهم الشيطان .. أبقي أكثر من هكذا حالات ضد المحبة؟ أيصنع الذي ذكر سابقا غير الحقد والنميمة والغرور، أبقي شيء لصالح الإيمان أهنالك تأليه للذات أكثر من هذا التأليه؟ أهنالك قلب للمعايير أكثر من هذا: الكذب صدق مقدس، والعهر عفة مقدسة، والنجاسات طهارة مقدسة، والجهل علم مقدس، أهنالك فرق بين تأليه ذواتنا من خلال جماعة محدودة كاذبة مثل هذه الجماعة؟ كالانتماء مثلا لعائلة الصوفانية، أو تأليه ذواتنا مباشرة لا فرق إنه مجرد تحايل، أخ بول: لا شيء يمنعك أنت وجماعتك من العودة إلى الطريق الصحيح طريق الرب، لا شيء يمنعكم عن التوبة، أطلبوا ملكوت الله وبره، وهذه كلها تزاد لكم.
صلواتكم
soffani

paul11
2009-12-07, 01:47 PM
قال الرب يسوع ! الحق أقول لكم وحدهم الأطفال يجيدون التعرف على الحقيقة لأنهم لا خبث فيهم.»
لو صنعت العجائب التي صُنعَت فيما بينكم منذ زمن بعيد، في صور وصيدون ، لكان الأهالي مستعدين لأن يأتوا إلي بتوبة لابسين المسوح ويغطيهم الرماد.

Maximos
2010-05-05, 04:57 PM
بالحقيقة .. رجعتي على هالموضوع اليوم مشان اشكر الرب اللي أتاحلنا بهالمنتدى واحة حرية و منارة توصّل الحقيقة للكل ..

لأنو هالموضوع ( وين ما كان غير هون ) عم يتم التعتيم عليه و حجبو عن الناس بمختلف السبل .. و بحجج كتيرة ..

أما هون عم يتم فضح الشرير و اعماله و تحذير أخوتنا و احبائنا من ألاعيبه
فا .. انشاللـه بيبقى هالموقع منارة

******

أللـه يديملنا هالنعمة

آمين

soffanieh
2010-05-06, 05:06 AM
موضوع الصوفانية هو أكبر مما يظن البعض؟
أخ مكسيموس الحبيب بركة الثالوث القدوس معكم:
ليس من خاف إلا ويظهر ..
نعود لنتحدث بقليل من الصراحة، إذ لم يظهر النور كي نمشي في الظلام، موضوع الصوفانية هو أكبر مما يظن البعض وعندما تم التطرق إلى ذلك، استغرب البعض، مشروع الصوفانية يستهدف صراحة تقويض الكنيسة الأورثوذكسية، ومن ثم إجلاء مسيحيي الشرق عن أرضهم، من هم حطب الوقود (الموضوع): ربما هم صغار الصوفانية، من ميرنا وجر، حتى الزحلاوي؟ إذ لا يهم هؤلاء آنيا سوى الاستمرار وجني الأموال والبحبحة والفرفشة.. كيف؟ إذن هناك من يدفع الأموال بسخاء وله مشروع، وهذا المشروع هو أكبر بكثير من أدواته الصغار وتطلعاتهم؟
لقد فشل الدعاة باقناع جل أهل المنطقة بما هو باطل، أي دعاويهم الكاذبة، فعمدوا كما هي عادة مرشدهم الأول الزحلاوي(إلى الرقص التهويمي في الفراغ)، لفت الأنظار كالصغار، إلى تغطية فشلهم بالكم البشري، وحتى هذه لم تنجح محليا، رغم تجوال جماعة الصوفانية السياحي في أراضي الشام حتى لبنان والعراق، فعيد القيامة كان موحدا هذا العام لكنه لم يأتي بزبائن إلى الصوفانية، وادعى الدعاة ما ادعوا وأوهموا من يحب الوهم؟ لكن ميرنا وفي خطوة محسوبة واستباقية بارشاد معلميها الحذاق، لم تتفنن في ابراز شعوذاتها..( زيت وانخطافات وجراحات وعمى وظهورات ورسائل من كل نوع الخ - اكتفت بشوية زيت)
لذا وبما أن الموضوع قد أصبح جليا أنه في تراجع رغم الجهد المبذول والمال المدفوع، أوعز السيد الأب الزحلاوي إلى من هو مرتبط معهم من الجمعيات في ما وراء البحار كي يأتوه بالمدد: فأتت الوفود من أوروبا ودول أخرى التي بلغ مجموع أفرادها حسب المشاهدة الأولية ما تعداده تقريبا إلى حوالي 250 شخصا رجلا وامرأة، بحجج تمضية أسبوع الآلام في بلاد الشرق، وهؤلاء لايأتون من تلقاء أنفسهم أي دون دعوة رسمية، أي لا يأتون لوجه الله، فلنسأل كم يبلغ تكلفة الفرد الواحد - بطاقة طيارة ذهابا وإيابا وإقامة لمدة أسبوع بما فيها نزول الفنادق والترفيه والمواصلات الداخلية والطعام.
هل تبلغ تكلفة الفرد الواحد أقل من 1500 دولار، أي أن مجموع ما دفع من أجل هؤلاء يربو عن 15 مليون ليرة سورية، السؤال من دفعها؟ السؤال الآخر من دفع ثمن الإعلان التلفزيوني لميرنا في التلفزيون اللناني النور والبالغ مدته ساعتين ، إن تكلفة الساعة الدعائية الواحدة تبلغ أكثر من مليون ليرة على أقل تقدير مع المراعاة، ( أبناء الطوائف في دمشق في أحسن حال ولا يحتاجون أبدا إلى ما يسترهم ويسد جوعهم)؟!،
كان الزحلاوي ومن معه من الأغبياء يبغي إدهاش الناس العرب البسطاء بهؤلاء الغربيون ذوو السحن المقرفة، هكذا وصفهم من شاهدهم، لكنه فشل؟ لذا كان لا بد من أن يأتوا برصيدهم الجديد من ألأخوة اللاجئين العراقيين الكلدان والسريان، ولا نعرف كم يدفعون للمحرضين، وما هي أساليبهم في ذلك، إذ لهم سماسرتهم، يدفعون لهم العمولات على الراس، ويسمون الآتون إليهم زبائن، وعلى ما يشاهد مع بداية شهر أيار أنهم لا يزالون جادين في الاستمرار بمسلسلهم، فالأخوة اللاتين، يقيمون فيه الشهر المريمي، وكانت مناسبة لافتتاحه بببعض الأخوة اللبنانيين، فأتوا بهؤلاء من قراهم وهم لا يعرفون إلى أين أتوا بهم، إذ كانوا يسألون عندما يصلون إلى منطقة الصوفانية، عن كيفية الذهاب إلى سوق الحميدية؟ أو عن بقية الأسواق، لم يسأل أحد منهم عن الصوفانية؟ فالمسألة إذن واضحة، فكما يفعل بعض أصحاب المهرجانات، يرسلون السيارات على نفقتهم ثم يأتون بالناس ويضعوهم حيث يريدون (هنا الصوفانية)، الغاية بعض العجقة، كي يظهروا للناس الكم، ورغم ذلك فلم يكن الأمر حسب مرادهم، فالفضيحة كانت أكبر من تصوراتهم، إلا أنهم لم يزالوا يكثفون اجتماعاتهم للخروج بحلول بعد أن انفضح أمرهم، وانفض الناس عنهم،
فيوم أمس الثلاثاء كما أخبرنا أصحاب الصدق: أتوا بخبير فرنسي لم نعرف من هو؟ إلا أنه له أهميته حسب الوصف، حيث اجتمعوا معه وتداولوا في أمور الصوفانية وما تعاني من مصاعب وقد بقي الإجتماع في منزل السيدة ميرنا إلى ساعة متأخرة من الليل، حيث رافقه بعدها السيد فيكتور مصلح المتنعم بالأرزاق الكنسية والناطق باسم أخيه أديب صاحب السلطان الكنسي، والمدرج بشرف مع شلة المنظرين للصوفانية والمطبلين لها، وبمعية السيدة المصونة الصديقة والأمينة التي كانت تلقبها ولم تزل السيدة ميرنا بالحميمة وبزوجي، حيث كانت قد تحدثت هذه الأخيرة إلى البعض وتوعدت؟ عن مفاجآت ستحدث في دعوة الصوفانية تقلب الموازين وتذهب بمن يتصدون لها إلى الويلات(على كل حال هنالك سوابق)، ومع ذلك فإن كل هذا الجهد الشيطاني لم يفلح، فالدكتور أحمد برقاوي تحدث عن الأكذوبة الكذابة بعفوية في مقاله في جريدة الثورة (معا على الطريق) وربما كان يقصد شيئا آخرا، إلا أنه أعطى مثلا على ذلك زيت الصوفانية وحليب التيس، سأورده على أمل أن نعاود الحديث عن موضوع الصوفانية بشيء من الاستفاضة، دمتم في المحبة.
soffani
أين العذراء تقدس اسمها.. من الأكاذيب (زيت الصوفانية - والتيس الحلاب) ؟! د. أحمد برقاوي

حكاية زيت الصوفانية، وحكاية حليب (التيس الحلاب) الشافي وغيرها، أكاذيب انتشرت، وموضوعاتها راجت، وعنها يضرب الأكاديميون المثل؟!



تصديق الأكذوبة وانتشارها

معاً على الطريق - الثورة

الثلاثاء 6-4-2010م

د. أحمد برقاوي

كتبنا مرة عن الأكذوبة الكذّابة، وعرضنا لهذه المفارقة، شخص هو أكذوبة ويكذب، هو أكذوبة من حيث اعتقاد جمهور من الناس بأهميته الفكرية، ويكذب من اجل استمراره أكذوبة.

ولكن كيف تنتشر الأكذوبة ويصدقها الناس، ومتى تنكشف، إن الأمر لا يعدو كونه (إشاعة) كأي إشاعة من الإشاعات.‏

هل يذكر الشارع السوري إشاعة (التيس الحلاّب) الذي يشفي حليبه جميع الأمراض، فلقد انتشرت الإشاعة في كل أنحاء سورية وذهب الكثيرون للتداوي بحليب التيس إلى مدينة في شمال شرق سورية لم أعد أذكرها.‏

أو إشاعة (الصوفانية) حيث صورة العذراء ينز منها الزيت.‏

حين دخولنا قسم الفلسفة كنا على أحر من الجمر في انتظار دخول الأستاذ الذي سبقته الشهرة، فلقد شاع عنه أنه - فطحل وفحل وعبقري - وحين دخل تملكتنا الرهبة .‏

وبعد محاضرتين أو ثلاث خالجنا الشك في ذلك، وفي نهاية العام لم يبق منه أثر، فلقد تبددت هذه الإشاعة ورحنا نسخر منه، لكن أحداً ممن لا يعرفه شخصياً لم يكن ليصدق ما نصفه به.‏

لم يكن يفعل سوى أن يفتح الكتاب ويستمع إلى من يكلفه بالقراءة منا، وحين نسأله سؤالاً يحتاج إلى شرح يتجاهلنا، لكن الأكذوبة ظلت منتشرة إلى هذه اللحظة.‏

البشر يتناقلون الإشاعة فتنتشر، الإشاعة لا أصل لها معروفاً، فتمتلك قوة الاستمرار وقوة الصمود أمام الحقيقة، فالأكذوبة - الإشاعة تهزم الحقيقة إلى زمن طويل.‏

مصدق الإشاعة جاهل بالإشاعة، بحقيقتها لو أنه يعرف لما صدقها، فمنطق انتشار الإشاعة منطق تأكيدها عند عدد كبير من الناس، صار إجماع الناس عليها معيار صدقها.‏

كثيرون يعتقدون ويرون أن هناك بيتاً في دمشق مسكون بالأشباح، لم تلتق بأحد دخل البيت وخرجت الأشباح في استقباله، يحدثك المصدّق بـ : ( يقولون)، من هؤلاء الذين يقولون لا أحد يعرف، الإشاعة منتشرة - إنها أكذوبة ولا شك - لكن تصديقها من قبل الأكثرية حولتها إلى أكذوبة صادقة، أجل أكذوبة يصدقها الناس.‏

ما ينطبق على هذه القصص ينطبق على الأفراد، والإشاعات السياسية وغير السياسية، ينطبق على إشاعات المدح والقدح، والقصص التي لا أصل لها والقصص المزيدة والمنمقة.‏

وإذا كانت الإشاعات والأكاذيب هذه حالها داخل مجتمع من المجتمعات، ما بالك بحال الأكاذيب التي تشاع عن الأمم وأخلاقها وعاداتها، فأي قوة قادرة على دحضها وتبيان زيفها.‏

فحين كنت طالباً في الاتحاد السوفييتي سألني أكثر من شخص السؤال التالي: أحمد هل صحيح أنكم أنتم العرب تتزوجون من أخواتكم ، كان مجرد سماع السؤال يثير غضبي ، وكنت طبعاً أنفي بشدة هذه الإشاعة السخيفة.‏

ولكن ما الذي جعل إشاعة كهذه تنتشر ومن ألفّها ! تبين لنا فيما بعد: أن ابنة العم في اللغة الروسية هي أخت بالقرابة، ومن المستحيل على الروسي أن يتزوج أخته بالقرابة، فيما العربي يفعلها، فصار يعتقد أن العربي يتزوج من أخته.‏

وقس على ذلك.‏

ويبدو لي أن الناس يسعدون بالأكاذيب ويسعدون بتناقلها، وخاصة لدى الذين لا شغل لهم سوى الإشاعات والأكاذيب.‏[/b][/b]

Maximos
2010-05-06, 09:59 AM
اختي العزيزة .. لتظللك ببركة الرب القدير و لتحميكِ من كل شر ..

كما الياسمين الدمشقي عندما يداعبه الهواء .. هكذا تكونين مع كل مشاركة حيث ينساب منك عطر الدفاع عن الإيمان و الحق و استقامة الرأي ..


أما من مازال يصدق الصوفانية .. فيذكروني بآية اكتبها مع كل وجع القلب :

عرف الثور قانيه و الحمار معلف صاحبه . أما اسرائيل فلا يعرف . شعبي لا يفهم ( أشعياء 1 : 3 )

Fr. Boutros Elzein
2010-05-06, 10:52 AM
كما الياسمين الدمشقي عندما يداعبه الهواء .. هكذا تكونين مع كل مشاركة حيث ينساب منك عطر الدفاع عن الإيمان و الحق و استقامة الرأي ..

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/05/13.gif (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb001_ZKfox000)


عرف الثور قانيه و الحمار معلف صاحبه . أما اسرائيل فلا يعرف . شعبي لا يفهم ( أشعياء 1 : 3 )http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/05/14.gif (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb001_ZKfox000)


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/25.gif (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb001_ZKfox000)
انهم (مثل)http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/05/15.gif (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb001_ZKfox000) يهود يطلبون آية

بالقوة وعنزة ولو طارت



... لكن نجنا من الشرير . آمين

ولكن ماعاد مطول الموضوع صار على أواخرو
( وعلى قول ابو جاسم بياع الخيار : يا حوينتو تعوا دعوه )

ان كانت من الله فلن نستطيع مقاومة اعمال الله .
وان كانت من ( ضد الله)
فحبل الكذب قصير
ومهما طال ، فنهايته آتية .

كريستو
2010-05-07, 08:12 PM
اي والله يا مكسيموس ..

هلكونا المشرفين الكاتوليك بالحذف بغير منتديات متل الشباب المسيحي ..

يا عيب الشوم على اخفاء الحقائق و الهروب من مواجهتا

بس بكل الأحوال الحقيقة بدا تنتصر

محبتي

soffanieh
2010-05-12, 03:17 PM
("طوبى للعيون التي تنظر ما تنظرونه! لأني أقول لكم: أن أنبياء كثيرين وملوكا أرادوا أن ينظروا ما أنتم تنظرون ولم ينظروا، وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا" لوقا: 10 – 23 – 24 )

كان آخر رد من أخ بول (على موضوع من هو الذي يظهر في الصوفانية؟) بتاريخ 7 /12 / 2009 – لم نستطع الرد عليه لانشغالنا بأمور معاشية طاغية نرتزق منها لم نستطع إرجاءها لأننا قوم بسطاء.
وبما أن موضوع (الأطفال) الذي طرحه لا يحتاج إلى رد، فهو يضحض نفسه؟ إذ لا مقاربة بينه وبين ألأساس الذي في الإنجيل المقدس، لكن التطرق إليه ربما يشفي غليله، ويمنع كيده، وربما منعه من الادعاء بقصورنا وضعفنا، مع اعتقادنا الجازم بأن كل عطية صالحة هي من عند أبي الأنوار، أما أملنا فهو إزالة الغشاوة عن عينيه، وأن يكون الرد أيضا بابا نرجو من الله القدير أن يهديه إليه ليعبر منه إلى الإيمان القويم.
وهذا التاريخ "رد الأخ بول" يقارب زمن الحشد(بدء دعوتهم) الذي يدعيه أصحاب بدعة الصوفانية، ويقيمون له احتفالا، فيدعون الناس إليه ويقيمون الولائم، ولكن بما أن الأمور التي يدعونها قد تكشف زيفها،( وقد ساهم في ذلك إلى حد بعيد موقع منتديات الشبيبة الأورثوذكسية) عندما أفرد بابا للرد على هرطقة دعاة الصوفانية، وقلّ عدد زبائنهم، عمد هؤلاء إلى زيارة القرى والمدن الصغيرة في سوريا ولبنان، يصورون احتفالاتهم الصغيرة الضحلة فيها وينشرونها مضخمة في المواقع التي تخصهم وهي كثيرة، وذلك ليقيمون حشدا في موعد احتفالاتهم المزمع يبرهون من خلاله أن في الكم البشري الذي سيتواجد الدليل الأكيد على صحة ظاهرتهم، إلا أن هذا لم يحدث فاستعاضوا عنه بالأطفال فأتوا ببعض الأطفال زمن البرد القارس، إلى الصوفانية وطفقوا يبرهنون: ومنهم الأخ بول؛ أن مجيء الأطفال هذا الذي صنعوه، وهم (أي الأطفال) بما يتمتعون من براءة ونقاء قلب، تحدث عنها السيد له المجد برهانا ساطعا على صحة دعواهم لأن الأطفال شهدوا؟!
أخ بول مع كل احترام نعاود الحديث معك لأننا نفترض بأن كل إنسان سلك في الضلال لا بد أن يعود إلى السبل القويمة، لكن مفارقة لا بد أنك مدركها بين ما نتحدث عنه الذي هو الحق وبين الباطل الذي تتحدث أنت به، فبينما نحن نتحدث عن الحق في العالم الذي هو كنيسة الله، تتحدث أنت عن الهرطقات، وهكذا قد تظن إن نحن أحسنا الظن بك بأن ما تعمل له وهو الباطل هو عين الصواب، وهو خطأ، لذا فلا يمكن إذ أغلق عليك أن تبصر النور وتتعرف على الحقيقة، لذا عليك التوبة والصلاة كي يتكشف لك الزيف من الباطل؟!.
(فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع، والأولاد يصرخون في الهيكل ويقولون: "أوصنا لابن داود" غضبوا وقالوا له: "أتسمع ما يقول هؤلاء؟" فقال لهم يسوع "نعم! أما قرأتم قط: من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحا؟" متى – 21 -15 – 16).
(أما يسوع فقال:"دعوا الأولاد يأتون إلىّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات" فوضع يده عليهم ومضى من هناك . متى – 19 –14 – 15 ).
فمثلكم هنا يا أخ بول مثل المدن التي وبخها يسوع إذ صنع فيها أكثر قواته ولم تتب: ("ويل لكِ يا كورزين ويل لكِ يا بيت صيدا؛.. ولكن أقول لكم: إن أرض سدوم تكون لها حالة أكثر احتمالا يوم الدين مما لكِ" متى – 11 – 20 – 24)
(في تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال: "أحمدك أيها الآب. رب السماء والأرض، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال. نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك" والتفت إلى تلاميذه وقال: " كل شيء قد دفع إليّ من أبي. وليس أحد يعرف من هو الإبن إلا الآب، ولا من هو الآب إلا الإبن، ومن أراد الإبن أن يُعلِن له" لوقا – 10 – 21 – 22 ).
ربما يا أخ بول قد أرهقتك في إيراد ما كتب عن أطفال الملكوت وقد شهدوا للمسيح، أما علمت أن الكنيسة هي جسد المسيح على الأرض وأيضا ملكوت الله على الأرض التي ادعيت انقسامها وتناثر أشلائها والسيد له المجد هو من أعلن بأنها واحدة بناها على صخرة الإيمان به؟! ولكن إلى متى تضعون أنفسكم بوقاحة بدل المسيح وتخلطون الأمور وتهومون بما لكم من مقدرات على عقول الناس؟، أما سألت نفسك عن أي أطفال تتحدث؟ لتفيض بحديث من صنع هواك؟!
أخ بول: بين الآونة والأخرى يخرج من باب بيت الصوفانية (كما سميتموه) في ساعة متأخرة من الليل بعض أشباه الرجال في همروجة مع بعض النسوة المطلقات والمهجورات والعوانس (المعروفات) من الناس ممن يؤثرن التكسب والتستر على بعضهن، ثم يستقلون سياراتهم وينطلقون،(أهكذا هي البشارة)؟ أليس بالأحرى بكم أن تسعوا إلى تزويجهم كي تنفك عقدهم التي من خلالها يقودهم الشيطان؛ وعندما سألنا عن هؤلاء المراهقين؟ قيل: أنهم من أصول وضيعة ونفوس وضيعة ويقيمون في جرمانا والطبالة (دمشق) وبعض المناطق الأخرى يوجههم المرشدون الروحيون لدعاة الصوفانية؟، حيث في عهدة هؤلاء بعض الأطفال وأيتام وأصحاب حاجات، بالإضافة أنهم يسيطرون على مجمل النشاطات الشبابية وبما أن ما في أيدي هؤلاء من مقدرات ما ليس لغيرهم، امتلكوا حق التصرف بها لأسباب متعددة لا مجال لذكرها ومنها التصرف بالمقدرات الكنسية الكاثوليكية، لذا امتلكوا حظوة لا يمتلكها غيرهم، لكن أليس بالأحرى بكم أن تدفعوا هؤلاء إلى أن يصنعوا أعمالا حميدة ترضي الرب؟، أن يخدموا الرعايا الفقراء وأبنائهم في الإطعام والتعليم والصحة ليصلوا بهم إلى بر الأمان إلى مجد كنيسة الله بدل استجرارهم بسبب عوزهم إلى مسالك الخرافات والشعوذة وتأسيس الهرطقات خدمة لمن يساندهم ويمولهم،
إن هؤلاء وأمثالهم وعبر مراكزهم في القرى والمدن الصغيرة باتوا يؤلفون رابطة مصلحية متماسكة لا يستهان بها، فهم يبذخون بما يقتطعوه لأنفسهم من أموال، لذا فليس من المستغرب أن يأتوا بلا رحمة بالأطفال في البرد أو في قيظ الصيف مكبلين بعوزهم وعوز آبائهم وبالأكاذيب إلى المكان الذي جعلوه معبدهم حيث يسكن الشيطان، الذي فيه يأتمرون ويؤلفون الحكايا الشيطانية ويخططون لهدم كنيسة الرب، إذن ليس بهؤلاء الأطفال الذين نخجل منهم نحن؟! لأننا لم نتمكن من إنقاذهم ممن يقودهم من معلمين كذبة ورعاة، تقيم دليلا يا أخ بول؟! على صحة ما يتصرف به دعاة الصوفانية، وليس إلى مثلكم وإلى مثل هؤلاء يشهد الأطفال: بل إلى كنيسة الله وهي كنيسة قائمة وأبواب الجحيم لن تقوى عليها؛ أقامها له المجد الذي سيأتي بمجد عظيم ليدين.
والمجد لله دائما
soffani

Alexy Hadweh
2010-05-31, 04:45 PM
ya3ni kizeb ?

soffanieh
2010-06-04, 03:40 AM
أما من مازال يصدق الصوفانية .. فيذكروني بآية اكتبها مع كل وجع القلب :

عرف الثور قانيه و الحمار معلف صاحبه . أما اسرائيل فلا يعرف . شعبي لا يفهم ( أشعياء 1 : 3 )


نعم حوصر الشيطان في الصوفانية هو واتباعه وليس ينفع فيهم غير النار والكبريت؟
أخ مكسيموس الحبيب بركة الثالوث القدوس معكم:

* حقيقة الأمر ليس كل هؤلاء لا يعرفون ولا يفهمون، الدعاة مثلا يعرفون بأنهم في المعصية، أما المخدوعون وهم الكثر فلا ؟ إذن الآية الواردة لأشعياء النبي فسنفهمها على أنها تعني هؤلاء المخدوعون، هؤلاء المشمولون بختان المعمودية فصاروا شعبا لله في كنيسة المسيح. أما أولئك فقد خرجوا من كنيسة المسيح ومن كونهم شعب الله إلى كنيسة الشيطان؟
إذ أن من عرف حقيقة ما يحاك ويمارس من نجاسات بالاحتكاك لمن ارتاد ما يسمى بيت الصوفانية، وإن كان في المعارف بسيطا، تخلى، وذهب يخبر عن الفضائح وليس الأعاجيب؟! هل يعقل أن اثنين يشاهدان واقعة ويختلفان في موضوعها؟ فيذهب أحدهما ويبقى الآخر، فليس من إنسان يهرب من نعم الله، إذن من بقي ليس لبراءتهم وعدم المعرفة كما يحاولون أن يبدوا، إنما لأنهم من أولاد اللعنة، إذن وبكل محبة وطيبة وحكمة لنا أن نتساءل أيضا عن موجبات بقاء هؤلاء الدعاة ملازمين لبيت الصوفانية منذ ابتداعها، وقد تكشف لهم من موبقاتها ما تكشف، بينما غيرهم قد ذهب؟! إن لم يكونوا شيطانيون كأصحابها؟ فهل هو للاختلاف حول فهم لهم فريد لمسألة الإيمان؟ طبعا لا، لأن من ذهب لمشاهدة ما أشيع عن القدرات (العجائبية) ذهب يملأه الإيمان بشفاعة العذراء القديسة مريم وبقدرة الله العلي القدير، ذهب مُحملا بكل تعاليم كنيسة المسيح الموروثة والمتجددة بإلهام الروح القدس، ذهب المؤمن يبحث عن الإيمان مُسلحا بمقياس لا يخطئ فلم يجد الإيمان، ووجد عوضا عنه الرجاسات والكذب والنفاق والدسائس ضد كنيسة المسيح، وعوضا أن يكون بيت الصوفانية فخا نصبه الشيطان للمؤمنين صار هو ذاته فخا طال الشيطان وأتباعه، نعم لقد حوصر الشيطان في الصوفانية هو وأتباعه، وليس ينفع فيهم بعد اليوم غير النار والكبريت.
إذن كيف يستمر هؤلاء الذين ارتضوا أن يكونوا معلمين كذبة (دعاة الصوفانية) أضدادا للمسيح! بعد أن عرفوا أولا طريق البر في كنيسة المسيح؟ الذين يقول فيهم يوحنا الرسول في رسالته الأولى (منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا).1 – يو – 2 - 19 . هل هم مخدوعون؟ طبعا لا.. إذن يحق لنا أن نؤكد بأنهم متواطئون مشاركون ارتضوا أن يذهبوا وراء الجسد في شهوة النجاسة، (مرتدون عن الوصية المقدسة المسلمة إليهم. قد أصابهم ما في المثل الصادق: "كلب قد عاد إلى قيئه"، و "خنزيرة مغتسلة إلى مراغة الحمأة" ) 2 بط 2 – 22
طبعا لا نعني هنا هؤلاء المخاطبون عن بعد بالمراسلة أو(المدووشون المدهوشون) بوسائل الإعلام أو الزائرون العابرون المزودون بالنشرات الدعائية، إذ أن هؤلاء إن صدقوا دون خبث، فلا إثم عليهم فهم مخدوعون حكما؟!


soffani

Maximos
2010-06-10, 01:08 AM
اي والله يا مكسيموس ..

هلكونا المشرفين الكاتوليك بالحذف بغير منتديات متل الشباب المسيحي ..

يا عيب الشوم على اخفاء الحقائق و الهروب من مواجهتا

بس بكل الأحوال الحقيقة بدا تنتصر

محبتي

عادية حبيبنا .. قول هادا منتدى ((( ذو صبغة كاتوليكية ))) نوعاً ما ..

بس عتبي على منتدى القديس سيرافيم - أخوتنا الأحبة - اللي حطوا الموضوع بالقسم المخصص للأعضاء => الزوار ما بيقدرو يشوفوه ..

!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Maximos
2010-06-10, 01:11 AM
ya3ni kizeb ?


طبعاً ..

بس أنا ما بدعيك تاخد جوابي هادا .. هيك يعني بسّ ..

أنا بطلب منك إنو تقرا الموضوع مع المشاركات اللي فيه و إنتا تعرف بنفسك ..

Maximos
2010-06-10, 01:17 AM
اختي العزيزة soffani .. :sm-ool-05:

في مَتـَـل بيقول :

قرش الحلال بيبقى .. و قرش الحرام بيروح و بيشحط صاحبو معو ..

بالوقت الحالي في قروش حرام كتير .. متل موضوع الصوفانية و موضوع أبوغسان و غيرهم ..

و انشاللـه مو مطوّل الوقت اللي تروح فيه هالقروش الحرام .. و تاخد ( صحابها ) معها ..

لأنو شعبنا - من عدا شي - مو لقيان دقرة ..

************************

بصلوات آبائنا القديسين

آمين

soffanieh
2010-06-10, 09:34 PM
اسمحوا لي أن أورد ما كتبته في موقع صدد في نافذة اتصل بنا:
الأخوة الأحباء في موقع صدد نعمة الثالوث القدوس معكم:
قرأت بالمصادفة بعض ما كتب عن أبي غسان في موقعكم، ولا أعتقد بأن موضوعه له هذه الأهمية، لأن في تلك الفترة (أوائل الثمانيات) ظهر مثله الكثيرون، وهؤلاء مشوشون، فعدا عن كونهم أميون حتى في المسائل التي يخوضون فيها، فهم لا يعرفون من المسيحية، سوى رفع الأيدي وإطالتها؛ إذ هكذا يظنون الصلاة، وهكذا تهبط عليهم النعم، والتشويش الحاصل لديهم هو في مسألة النعم ذاتها، إذ بما أنهم يعتقدون بأنها معطى إلهي، فهي الحقيقة دون سواها، وهكذا يصغر أمامها كل شيء، سواء ما جاء في الكتب المقدسة، وما أوصت به الكنيسة أو حتى في المسائل العلمية البحتة المثبتة والتي لا تحتاج إلى تأويل، عدا كونها (أي جماعة النعمة) ليس من أحد ورائها، سوى الخرفانين مثلهم، أما الدعوة الخبيثة والمبرمجة هي في الحقيقة ما يسمى الصوفانية، حيث يلتف حولها من هم مرتبطون ومنقادون، ليس إلى الروح القدس، وإنما إلى الشيطان، حيث يجعلون الطهارة في الدعارة كما الوثنيين، وليس في العفة كما علمتنا الكنيسة، ولا بأس بإيراد بعض المقالات في موضوعهم لقراءتها من قبلكم:
من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
- في منتدى البدع والهرطقات
الموجود في منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية.
هذا الموضوع موجود في:

http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/8002-من-هو-الذي-يظهر-في-الصوفانية؟?goto=newpost

sofani.sofani
2010-06-22, 10:15 PM
الحقيقة يا أخ مكسيموس الحبيب بعد المشاركة في الموضوع أغلق الحساب البريدي:
aaaaaaaaaaa@aaaaaa .com
بالإضافة إلىبريد آخر، وهكذا فقدت الاتصال معكم - بالاضافة إلى التوقيع كما فقت المدونة:
soffanieh.blogspot.com
بالتأكيد هذا نتيجة شكوى إلى موقع جوجيل ترى ممن؟
وشكرا
soffani

sofani.sofani
2010-06-26, 06:03 AM
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أما من مازال يصدق الصوفانية .. فيذكروني بآية اكتبها مع كل وجع القلب :

عرف الثور قانيه و الحمار معلف صاحبه . أما اسرائيل فلا يعرف . شعبي لا يفهم ( أشعياء 1 : 3 )



نعم حوصر الشيطان في الصوفانية هو واتباعه وليس ينفع فيهم غير النار والكبريت؟
أخ مكسيموس الحبيب بركة الثالوث القدوس معكم:


* حقيقة الأمر ليس كل هؤلاء لا يعرفون ولا يفهمون، الدعاة مثلا يعرفون بأنهم في المعصية، أما المخدوعون وهم الكثر فلا ؟ إذن الآية الواردة لأشعياء النبي فسنفهمها على أنها تعني هؤلاء المخدوعون، هؤلاء المشمولون بختان المعمودية فصاروا شعبا لله في كنيسة المسيح. أما أولئك فقد خرجوا من كنيسة المسيح ومن كونهم شعب الله إلى كنيسة الشيطان؟
إذ أن من عرف حقيقة ما يحاك ويمارس من نجاسات بالاحتكاك لمن ارتاد ما يسمى بيت الصوفانية، وإن كان في المعارف بسيطا، تخلى، وذهب يخبر عن الفضائح وليس الأعاجيب؟! هل يعقل أن اثنين يشاهدان واقعة ويختلفان في موضوعها؟ فيذهب أحدهما ويبقى الآخر، فليس من إنسان يهرب من نعم الله، إذن من بقي ليس لبراءتهم وعدم المعرفة كما يحاولون أن يبدوا، إنما لأنهم من أولاد اللعنة، إذن وبكل محبة وطيبة وحكمة لنا أن نتساءل أيضا عن موجبات بقاء هؤلاء الدعاة ملازمين لبيت الصوفانية منذ ابتداعها، وقد تكشف لهم من موبقاتها ما تكشف، بينما غيرهم قد ذهب؟! إن لم يكونوا شيطانيون كأصحابها؟ فهل هو للاختلاف حول فهم لهم فريد لمسألة الإيمان؟ طبعا لا، لأن من ذهب لمشاهدة ما أشيع عن القدرات (العجائبية) ذهب يملأه الإيمان بشفاعة العذراء القديسة مريم وبقدرة الله العلي القدير، ذهب مُحملا بكل تعاليم كنيسة المسيح الموروثة والمتجددة بإلهام الروح القدس، ذهب المؤمن يبحث عن الإيمان مُسلحا بمقياس لا يخطئ فلم يجد الإيمان، ووجد عوضا عنه الرجاسات والكذب والنفاق والدسائس ضد كنيسة المسيح، وعوضا أن يكون بيت الصوفانية فخا نصبه الشيطان للمؤمنين صار هو ذاته فخا طال الشيطان وأتباعه، نعم لقد حوصر الشيطان في الصوفانية هو وأتباعه، وليس ينفع فيهم بعد اليوم غير النار والكبريت.
إذن كيف يستمر هؤلاء الذين ارتضوا أن يكونوا معلمين كذبة (دعاة الصوفانية) أضدادا للمسيح! بعد أن عرفوا أولا طريق البر في كنيسة المسيح؟ الذين يقول فيهم يوحنا الرسول في رسالته الأولى (منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا).1 – يو – 2 - 19 . هل هم مخدوعون؟ طبعا لا.. إذن يحق لنا أن نؤكد بأنهم متواطئون مشاركون ارتضوا أن يذهبوا وراء الجسد في شهوة النجاسة، (مرتدون عن الوصية المقدسة المسلمة إليهم. قد أصابهم ما في المثل الصادق: "كلب قد عاد إلى قيئه"، و "خنزيرة مغتسلة إلى مراغة الحمأة" ) 2 بط 2 – 22
طبعا لا نعني هنا هؤلاء المخاطبون عن بعد بالمراسلة أو(المدووشون المدهوشون) بوسائل الإعلام أو الزائرون العابرون المزودون بالنشرات الدعائية، إذ أن هؤلاء إن صدقوا دون خبث، فلا إثم عليهم فهم مخدوعون حكما؟!

soffani

*الكذبة العظيمة، وما أغفله (القدس زحلاوي) في كتابه الصوفانية؟! (1)
إن مناقشة مثل هذه الأمور (الهرطقات) على صفحات الموقع لا يعني بأن كل شعب كنيسة الله المقدسة قد علم حقيقة الأمور وما يجري في الخفاء وأن الكل قد تبلغ؟ إذ لا يخفى على أحد بأن موضوع الصوفانية بعد المداخلات التصنيعية الخبيثة التي أحاطت به ورافقته من جماعات لها شأنها (وإن كانت سطحية ودعائية تافهة) أصبح صعبا، لا يمكن معه أن ننكر بأنه لم يحدث تشويشا مخربا في ذهن أبناء الكنيسة، وبأنه لم يعد من السهل على الفرد العادي منها تبيان كل خيوطه وملابساته لإعادة صياغته على حقيقته وبالتالي الحكم عليه، وإن كان عرض الموضوع يعتبر ضروريا كي يتم تسجيل الحيثيات المتداخلة المرافقة لهذه البدعة بكل تفاصيلها حتى المخجلة منها إن أمكن وتوثيقها، كي يتسنى لمن يريد الاطلاع عليها أن يطلع، ذلك لريثما يشرع على ضوء الإيمان القويم من وضع دراسة موضوعية كاملة حولها، تحسم الأمور بصورة نهائية في شأنها، تكون مقدمة لاتخاذ الإجراءات العملية الممكنة لإنهائها وتخليص الكنيسة المقدسة من بلواها.
إن دعاة الصوفانية يروجون مثلا عن موضوع انقسام الكنيسة، فهل لدى هؤلاء الدعاة مفهوم عن انقسام الكنيسة وكيف؟، هل لديهم مفهوم عن وحدة الكنيسة؟، لقد أخبرنا الكتاب المقدس بأنه كان لكل مدينة كنيستها ولكل كنيسة خصوصيتها (ولا يعني هذا انقسامها) ولكنها كانت كلها مبنية على صخرة الإيمان بالرب يسوع، وهي واحدة غير منقسمة كما أكد ذلك قانون الإيمان (كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية) وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، فكيف إذن تكون منقسمة؟، ليجري الترويج إلى اختزال وحدتها في وحدة تعييد المسيحيين لعيد الفصح، بغية التلاعب المفضوح على عواطف المسيحيين، واستجرارهم إلي مضامين بدعة الصوفانية الهرطوقية والعيد كما نعلم: أقر وحدته وتاريخه المجمع المقدس النيقاوي الأول عام 325 م الذي حدد مسألة تحديد يوم عيد القيامة وهو الأحد الذي يلي البدر الذي فيه عيد اليهود حتى لا يعيدوا قبل اليهود ومعهم. هذا المجمع هو ذاته الذي أقر قانون الإيمان وأوقع الحرم على الهراطقة، وأن التقويم الغريغوري المعمول به من قبل بعض الطوائف ما هو إلا بدعة مستحدثة من بدع الغرب، فمن ابتدع عليه أن يعود إلى الأصل، فكيف يمكن أن تتحقق وحدة العيد كما يزعمون إن كان الأمر سائرا على هذا المنوال؟، وكيف لوحدة العيد هذه المزعومة أن تكون مقدمة إلى وحدة المسيحيين؟
إذن فإن معظم شعبنا كما نلاحظ - حتى الشباب المتعلم - لا يقرأ تفاصيل الأمور المطروحة (القضايا اللاهوتية ومسائل الإيمان، السلوك بحسب شريعة الرب في حياتنا اليومية، حق الرجل على المرأة وحق المرأة على الرجل، عن النساء المتزوجات والأرامل، حق الأولاد، حق العمل وضرورته كي نؤمن احتياجاتنا المعيشية بتعب أيدينا، وأن كنيسة الله على الأرض هي الاحتواء الوحيد والأمثل للإنسان على الأرض وحاضن كماله، إن أفراد الشعب لا يستشعرون هذه السطحية المفرطة واللامبالاة التي تسود في مجتمعاتنا المخالفة في مضمونها لكل ما تربينا عليه وتعودناه، بحجة مفاهيم ضحلة الجذور عن تطور العصر والتقدم والتأخر وتخلف الكنيسة وما يطرح من ترهات كأنما الزخرفة والأصباغ الخ هي الأساس) مما يسمح في ممارسة هذه الخدع الشيطانية وأجوائها المشبوهة والدفاع عنها وانتشارها؛ لكن هذا ليس بالجديد: إنما الجديد هو ابتعاد الإنسان عن الكنيسة في مفهومها كجسد للمسيح، وكوننا أعضاء في جسد المسيح، بما يعني هذا الابتعاد عن بركة الثالوث القدوس بما يخص منظومة حياتنا واستمرارها وفي المحصلة الابتعاد عن الله، وهذا الابتعاد بما يعنيه عمليا الابتعاد عن الحكمة والطرق القويمة ليس بما يخص الله فقط بل بما يخص الإنسان والمجتمع، لأن المطلوب أن نكون كاملين، بما يشكل هذا وبالا وخرابا على الاجتماع الإنساني الذي نعيشه وبالتالي الضياع؟
فالمعنيون (دعاة الصوفانية) وإن طنطن بأسمائهم وطبل بها لتصل إلى كل المسامع، فهم خبيثون يطرحون ثمارا ردية، لا يعملون لصالح الإيمان ولا ما هو معني بالبشارة الحقة، وبالمقابل يعرف تماما من وراءهم مَن كانوا؟! الثغرات ويلعبون عليها، ومعنى هذا أنهم يعملون لهدم كنيسة الله وتحويل مضامينها المقدسة إلى خرافات براقة المظهر سهلة التداول، تتناسب مع ما أصبحنا عليه من تخلف بما يعنيه هذا العيش في الظلام حيث يلعب الشيطان، أي أن هؤلاء الدعاة مرتبطون بمن هم أكبر منهم بكثير، وهؤلاء أصحاب أموال وإمكانيات لا حصر لها، متماسكون ومنسقون فيما بينهم قابضون على مفاصل الحياة المعيشية وخاضعون لمنظمات اقتصادية كبرى، مطلعون وضليعون في كيفية التعامل مع المجاميع المخلخلة في عصر الفوضى، التي تسير أفرادها عاطفة أهوائهم ورغباتهم وحاجاتهم وما يلمع في الظاهر، إذ ينقلون إليهم ما هو باطل على أنه حق؛ ذلك ببرهان حجم الكم البشري الذي يتداول ما يطرحونه من سموم وخدع عبر وسائل الدعاية المتطورة بغض النظر عن حقيقة مضمونه صدقه أو كذبه (حتى ليقول الواحد من شعبنا أيعقل بأن يكون كل هؤلاء مخدوعون)؟، ومن ثم يؤكدون عبر هذا التداول الجمعي لما يقولونه صحة مضمونه رغم كذبه. من هنا يجب التشديد والتأكيد على طاعة الكنيسة، وبأن لا صحة لما يُتداول في الأمور الإلهية أي كان مصدره أو قائله سوى ما تؤكده وتقره الكنيسة وليس بعض الكهنة أو بعض الأفراد المشترون المباعون من الطوائف المتعددة المحسوبون كنسيون؟.. " لأن مثل هؤلاء هم رسل كذبة، فعلة ماكرون، مغيرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح. ولا عجب. لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك النور! فليس عظيما إن كان خدامه أيضا يغيرون شكلهم كخدام للبر. الذين نهايتهم تكون حسب أعمالهم." 2 بولس 11 – 13 - 15
المعضلة إذن هو في كيفية نقل معرفة الأخوة في الكنيسة عن الحق إلى من ضل من الأخوة ليفرقوا بينه وبين الباطل، ما العمل لإعادة المخدوعين إلى طاعة كنيسة المسيح حيث تعمل قوة الروح القدس، حيث يكون المسيح بينهم فلا يعودون إلى الضلال ويحصلون على المسرة في الله وينعمون.
كيف نجعل كلمة البشارة حياة؟، كيف نعيش البشارة في حياتنا اليومية، وليست قادمة من فضاء آخر لا يعنينا منها سوى ممارسة بعض طقوسها، وغالبا ما يعتبرها البعض واجبات مفروضة ملحقة بحياتنا ملتزمين بها خجلا من الجماعة التي ننتمي إليها طالما نحن نعيش بينهم.
إننا نتحول نحن (كجماعات بشرية مسيحية مختونون بالعماد ولابسين للمسيح الذي انتهت إليه المواعيد، لنصعد إليه بالمجد الذي له ونسكن الحياة الأبدية الأخرى) إلى تجمعات بشرية بدائية متوحشة، عبر هكذا ممارسات يعنيها استمرار حياتها كيف كان؟ أبسطها ينحصر في الدفاع عن نفسها وتأمين غذائها، وإلغاء الآخر في حالة القوة إن أمكن؟!، وليس إلى جماعة نالت الخلاص لها رسالة ومنوط بها البشارة بشارة كل الأمم من أجل أن يكون لهذه الأمم الكمال أيضا في كنيسة المسيح، أو كجماعة تنتمي إلى الله كأولاد بالجسد بالوعد الذي أعطي منذ البدء إلى أبينا إبراهيم بابنه إسحاق، بأن نكون لله القدير شعبا نعمل في مخافته وأن يكون لنا إلها، أن نكون أولادا لله ونسلا أبديا بالوعد الذي أعطي لأبينا إسحاق، "لأن ليس أولاد الجسد هم أولاد الله، بل أولاد الموعد يحسبون نسلا" 2 كورنثوس 12 - 15 ، وبالخلاص الموعود الذي صار لنا بالمسيح يسوع على الصليب، وأعطانا العهد الجديد المكتوب بدمه أن نكون إخوته وأبناء لله.
مما يقتضي أن نعمل نحن أيضا بحسب النعمة المعطاة لنا، فنكون ممتلئون بالله كأولاد أحباء سالكون في المحية كما أحبنا المسيح، لطفاء، شفوقين، متسامحين طارحين الكذب، مجدين بتعب أيدينا ولسنا بطالين، لا يسرق السارق بيننا فيما بعد، بل يتعب في العمل الصالح ليعطي من له احتياج، ولا نسلك كما يسلك سائر الأمم ببطل ذهنهم، إذ هم مظلموا الفكر، ومتجنبون عن حياة الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظة قلوبهم. الذين أسلموا نفوسهم للدعارة ليعملوا كل نجاسة في الطمع، لا نغر بكلام باطل، متقوون في الرب وشدة قوته لا بسين سلاح الله الكامل كي نثبت ضد مكائد إبليس، وبما أننا جسد واحد في المسيح، وأعضاء بعضا لبعض، كل واحد للآخر، كما يقول بولس الرسول:"المحبة فلتكن بلا رياء. كونوا كارهين الشر، ملتصقين بالخير، وادين بعضكم بعضا بالمحبة الأخوية، مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة. غير متكاسلين في الاجتهاد، حارين في الروح، عابدين الرب، فرحين في الرجاء، صابرين في الضيق، مواظبين على الصلاة، مشتركين في احتياجات القديسين، عاكفين على إضافة الغرباء. رو 12 – 9 – 13
فإذا كان هذا ما أعطي لنا في المسيح يسوع، بما يتوجب علينا أن نسلك الطرق القويمة من أجل كل بر، فماذا فعلنا كأخوة في جسد المسيح فيما بيننا في زمننا الأخير، كي يعرف شعب الله ويفهم؟ لا شيء؟! فنحن رغم الضيقات لا نستعين برب القوات، لا نخاطب إخوتنا في المسيح بالمحبة التي كانت للأولين، بل نتحاشى أن نقول ببساطة وصراحة وبغير مواربة أو زيف ما في صدورنا؟ لم نسلك الحياة التي عاشتها كنيسة المسيح ونقلتها إلى عديد أسرها وأولادها، الحياة التي تربت عليها أجيالها عبر تاريخها، فحفظت لنا الحياة المسيحية ومضامين البشارة وروحيتها إلى اليوم بما نقله إلينا مَن بقي من عديدها، كما كانت عند الأولين من آبائنا، فإذا الجدد من الأبناء لم يتسلحوا بكل ما هو قويم (المدرج قديما تحت مسميات متعددة منها مخافة الله، والأمانة والاحترام، والتعفف والشفقة، وطاعة الكبار، والعيب والحرام، والسلوك في الطهارة والعفة والعمل المجد، وترتيب الأمور بروية وعقل، الخ)، فكيف يكون لهم المعيار الذي به يفرقون بين الخير والشر بين الصالح والطالح، بين ما هو لله وبين ما هو للشيطان؟ إن لم نتسلح بالقيم الصالحة؛ لا يمكن أن نعرف أضدادها، الموسومة بالعهر والفجور والنجاسة والكذب والحرام والأعمال الرديئة، فلا نبتعد عن أصحابها ولا ندينهم، ونخلط بين عمل الله وعمل الشيطان، كيف لنا أن نغضب وأن نصرخ في وجوههم إن نحن لا نعرف الباطل وأصحابه وثمارهم، فنحسب أعمالهم أعمال بر وكلها صالحة؟ فهل يحسب الإثم في عين الله صلاحا، إن بعض الأمور لا بد من الصراحة في قولها دون محاباة لأن الله لا يحابي، لا بد من ذكرها بوقائعها القبيحة كي تقترب بفجاجتها من العقول، كي لا يقال بأنها مجرد أقوال تندرج في الأوامر والتحذير والنواهي، كي لا تحسب هذه الأعمال في عيون المجتمع ككل الأعمال بغير رقيب معلقة دون أساس وتؤول وتفسر على أوجه متعددة: إذ لا يقر بمثل هذه الأفعال إلا الغبي ومن تغابى ومن ابتعد عن الله أو من كان يمارس ما يشابهها في الخفاء وجعلها في قناعته مدعاة فخر وشطارة لا يقدر على فعلها سواه حتى أنه في سره يقول: بالأحرى أن توصف بأعمال صلاح يثاب فاعلها لا أن يعاقب بالقصاص، بينما واجب الدفاع عن الإيمان كما يفترض يقتضي بأن نعلنها كي يتبين للعالم مسالك الشرير؛ فالسيدة ميرنا بعد امتلاكها حظوة القداسة مثلا:
* كانت تبارك أوراق الميسر بغنج مفضوح كي يربح من تباركه، وكانوا ولم يزالوا هي وزوجها وعائلتها في بيت الصوفانية يقيمون طاولة للقمار، يدعون إليها من يعرفونه كي يربحوا منه إن لم يفقروه ويفلسوه وأيضا للحصول على المال (أجرة الخدمة) كما هو معهود ومتعارف في هذه الممارسات، وكانت هي نفسها تقوم بخدمة الزبائن إلى جانب خدمتها القدسية في كل الأوقات، هذه الأمور معروفة من قبل الجوار ومن كان يأتي ولم يزل للعب القمار في بيت الصوفانية، فهل كتب عن هذا الموضوع (القدس الزحلاوي) إلى جانب غيره من الأمور المخجلة في موسوعته الأنيقة المعنونة بالصوفانية والبالغة أكثر من ألف من الصفحات (تقدم وتوزع مجانا)، والتي جمعها ونقلها من أفواه المشاركين في هذه المهزلة التخريفية مع بعض التحوير لتتناسب مع الحال، أم أنه وحده الضليع في الأمور الإلهية ومسألة الظهورات ..
* حدثني صديق عن الأيام الأولى لما دعي فيما بعد ظاهرة، قال: كان يأتي إلى بيت نظور في الصوفانية العالم اللاهوتي الجليل الشماس اسبيرو جبور للإطلاع والتحقق من الإدعاءات وعلى ما يجري على أرض الواقع من أمور تعتمد في مرتكزاتها على رموز الإيمان المسيحي وقديسيه (إذ أنها إشاعة انطلقت) فكيف يمكن لجمها؟، كان واضح التبرم والسخط متأففا مما يجري من مهازل السلوك لأهل بيت الصوفانية وأصدقائهم والوافدين من الزائرين وخاصة من نطوطة وضوجان (القدس زحلاوي) الصبياني، وفي أحد الأيام انتحى بي جانبا الشماس اسبيرو جبور وعلى وجهه كانت ترتسم إمارات الحزن ممزوجة باليأس وفي حركة عصبية منه شكلها بيديه مصاحبة لما كان سيقول همس لي حينها: إنه يريد ضربة إعلامية فاقعة مجلجلة مشيرا إلى الزحلاوي، مع أنه يجب الهدوء والتروي في هذه الأمور، ما هي ثبوتياته في هذا الموضوع هل هو يمتلكها أو متيقن منها؟ إنه لا يحسب حسابا لأيام التخلي، أين يذهب في أيام التخلي، أين يذهب من الله؟ هنالك يقينية متحققة كانت لبعض الظواهر القدسية لم يبق لها ذكر واندثرت في أيام التخلي، فعندها ماذا يفعل؟
* هل جمع رؤوس النساوين مع الرجال مهام خادمة الصوفانية وزوجها وأبيها وأهلها: منذ أيام قليلة كان أحدهم (فلان) وربما يحسب أخا أو كاهنا لأحدى الرهبانيات الكاثوليكية أو عابرا عاديا لكنه مقرب، لا نعرف بالتحديد، ولكنه شوهد كثير الترداد على بيت الصوفانية، لا شيء يوحي بأنه كاهنا، فشكله كالزعران، وكان هذا في ضيافة السيد والدها أبو عامر على سطح المنزل، أما أبو عامر هذا (والدها) وهو حكما من أول الدعاة، كان سابقا قبل ادعاءات ابنته دائم المكوث عند السيدة آديل أبو جمرة مدام سنجار عندما كان منزلها في الزبلطاني - مكان المُجمَع الحالي- في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، وكان أبو عامر يصطحب إبنته ميرنا إليها أحيانا، وكانت السيدة آديل امرأة بسيطة في منزل فقير تعاني مما تدعيه من كرامات وانخطافات، فيتبدل شكلها وصوتها فتتحدث بصوت رجل بلغة غير مفهومة، كما كانت تدعي دائما بانسكاب الزيت في منزلها وقد رآه من زارها على يديها وجسمها وشعرها (دون تحقق)، وقيل حينها أن موضوع ميرنا أساسه من عند هذه المدعوة السيدة آديل نقله والد ميرنا منها إلى ابنته ميرنا، وبالمناسبة فقد أسكنت السيدة ميرنا مؤخرا أبوعامر (أي والدها) في بيتها، وكان هذا والد ميرنا أبو عامر في موضوعنا يومها على سطح المنزل برفقة (فلان) الكاهن المفترض الذي أشرنا إليه والذي لا نعرف حقيقة هويته، لكن لا أحد يعرف بأي أمور لاهوتية كانا يتحدثان يومها، فأبو عامر رجل أمي له سوابق فعدا عن كونه كان يستغل المناسبات للتحرش بالنساء والنظر إلى أقفيتهم، فقد ضبط متلبسا بجرم لواطة مع صبي كان يعمل معه، وما نقوله ليس سرا، كما أنه لم يزل يعمل سائقا وقوادا ليليا في النادي العائلي في القصاع؟ يذهب بالغواني العاهرات ويأتي بطالبي المتعة من الرجال، فهل خادمة البيت السيدة ميرنا لا تعرف وأيضا (القدس الزحلاوي)؟، إننا نؤكد بأنهما يعرفان وأيضا جوقة الدعاة من رجال ونساء؟!، ما يهم في الأمر أن السيد أبو عامر قام في حماسة لينادي من سطح المنزل على فتاة معروفة (تحيطها وعائلتها الشبهات) فصورتها معروضة في موقع الصوفانية الألكتروني إذ أنها من ضمن الدعاة، كما كانت من ضمن الحاشية في رحلة روسيا الفاشلة لخادمة الصوفانية، ربما كان هنالك حديث سابق واتفاق بين أبي عامر والفتاة، لذا طلب منها ومعها زوجة أخيها الجميلة.. أن يذهبا مع هذا الشاب أو الكاهن (فلان) ليوصلهما في سيارته إلى المكان المراد الوصول إليه، كان الوقت لم تغب عنه الشمس وأهل الحي تتجه أنظارهم نحوهم (إذ أنهم محط شبهة) وبعد إلحاح غير معهود صعدا ليجلسا على غير العادة المتعارف عليها في المقعد الخلفي للسيارة إلى أن غابا عن الأنظار. هل هي خدمة لوجه الله من قبل أبي عامر، أليس لهذا إن كان يُحسب كاهنا عملا آخرا غير إيصال النساء أم أن الأمر فيه تطبيقة لها عمولتها؟
* هل سهر أفراد عائلة الصوفانية إلى الليل والإتيان بأنواع الطعام من مطاعم الخمس نجوم هو صلاة أو من أعمال البشارة، أو لتأسيس كنيسة المسيح المزمعة في الصوفانية؟ وهل اصطحاب كل امرأة لصديق من الرجال المتواجدين إلى منزلها عند انصرافهن في آخر الليل هو من البراءة واستكمال أعمال البشارة؟
* هل من المبرر للسيدة ميرنا أن يكون لها صاحب (عشيق) غير زوجها كما اكتشفن عنها نساء الحي وتهامسن، اللواتي عرفن ذلك كما أخبرن من مواضيع أحاديثها عبر الجوال وطبيعة مجمل تصرفاتها؟ حيث أن عين النساء وحسهن لا يخطئان في موضوع جنسهن، أم أن السيدة ميرنا شخصية عامة يحق لها ما ليس لغيرها، لها حياتها الحرة، ولها أن تعيشها؟
* في الساعة الرابعة فجرا من يوم السبت الواقع في 5/6 عاد الوفد المشجع من زيارته لبيروت في سيارتي أجرة (وقد شاهد ذلك أهل الحي)، كان الوفد يضم بالإضافة إلي السيدة ميرنا فتيات ونساء من عائلة الصوفانية، كان الوفد يمثل عائلة الصوفانية في مهرجان الستار أكاديمي الذي فاز فيه المطرب السوري ناصيف زيتون، وأهدي في هذه المناسبة من قبل السيدة ميرنا سلسالا ذهبيا مع صليب ذهبي هدية تذكارية من عائلة الصوفانية، هنا نسأل الأخ فيكتور والأخ بول وكل من يحسب نفسه مرشدا روحيا وداعيا بما فيهم (القدس الزحلاوي)، إن كان ما قامت به السيدة ميرنا ووفدها المرافق في موضوع هذا النشاط بما فيه استعراضهم التلفزيوني، يندرج في أعمال البشارة، وأي بشارة؟! أم أنه يندرج في مشروع تأسيس كنيسة المسيح في الصوفانية؟ أم أن ملكوت الله عندهم يحسب ملهى للغناء والرقص.
* كلما لاحظت السيدة ميرنا تعاطفا من عائلة يائسة تواجه مصائب مرضية أو حياتية صعبة، أو إلى عريس مستعصي لابنتهم أو عروس لابنهم (فمن أدوارها الخاطبة) تقربت بخبرتها من العائلة أو من أحد أفرادها وعمدت إلى زيارتها في منزلها وفي أثناء زيارتها لها تطلبمن أفرادها الصلاة، وعندها تقول لهم وهي تتمثل الخشوع: السيدة العذراء حاضرة إركعوا، فيركعون بحسب إيمانهم، ثم تبشرهم قائلة: مبارك هذا البيت، فلقد ظهرت العذراء فيه أي عذرائها، هكذا تستغل إيمانهم، ويصدق هؤلاء ما تخبرهم به وبكل طيبة ينشرون الخبر، لا خبر الخلاص من مصائبهم التي لم تنتهي أو نيل أمنياتهم، وإنما عن ظهور العذراء في منزلهم، فيقدمون الخدمات والهبات، إلى أن يتبينوا الصدق من الكذب، فإما أن ينقموا على السيدة ميرنا ودعوتها لخديعتها لهم والتغرير بهم أو أن يدارون فضيحتهم بأنهم صدقوا ما ادعت به السيدة ميرنا فيكتموا؟، ثم تفتش هي عن أناس آخرين قابلين للوقوع في مكائدها.
هذه بعض النماذج من الممارسات اليومية المشابهة التي تحدث أمام كل الناس المتواجدين في بيت الصوفانية، (وهم في القياس عدد محدود جدا) أما الخافي الذي لم يشاهد فكما يقال أعظم، وإذا كانت هذه الممارسات يلاحظها البعض وليس الكل وليس في كل الأوقات فكيف هي المسكوت عنها والمستورة، وإن حاول أحدهم التكلم عن هذه المشاهدات ووصفها واجهته وكذبته كثافة الدعاية التي تساندها، إن لم يكن التهديد المباشر (بأنهم سيختفون تحت الأرض) أو المبطن من المناصرين البَواقين المنتفعين منها، بينما هم أصحاب الصوفانية ودعاتها مسموح لهم بكل ادعاء وكل تمظهر كاذب بما يخالف حقيقة ممارساتهم الواقعية.. ولكن رغم هذا ليس للناس التكلم ونشر وتأكيد ما يتكلمن به من وقائع لولا وجود أساس لمثل هذه الممارسات الخارجة عن أي حياء، أكان في مسار حياتها أو حياة أسرتها، سنأتي على ذكر بعض وقائعها لاحقا.
هل هنالك هوة؟ لا نقول ذلك، وإنما هنالك شبه شرخ وجفاء وبعد؟! بين مَن ومَن ؟ حتما ليس بين الله والإنسان فالله نور ومحبة، ليست بين الكنيسة وأبنائها فهي الخلاص، ربما وجود البعد يتعلق ببعض الرعاة الكنسيون، فالمعلمون الكذبة والمتواكلون والمجتهدون الجهلة ملأوا الأرض، وأصبحوا في كل مكان، وربما كان هذا من عمل الشيطان بين الكسولين من الناس، وبين المعلمين الكذبة الذي يحضهم على نشر كل شر، الذي يقول فيهم بطرس الرسول (لهم عيون مملوءة فسقا، لا تكف عن الخطيئة، خادعون النفوس غير الثابتة. لهم قلب متدرب في الطمع. أولاد اللعنة) 2 – بط 2 - 14 ، حيث في الأصل تهاونا فلم نبتر الخبيث؟.
أما عن كيفية ردم هذا البعد فلا نعلم من أمره، لأن ذاك مناط بالجماعة وليس الأفراد، مناط بالكنيسة حيث تعمل قوة الروح القدوس؟ وما نمتلكه نحن كأفراد مجتهدين في شأن ردم هذا البعد رؤية ضبابية غير واضحة؛ إذن لنبحث:
*فالكنيسة على اعتبار أنها أساس في تكوين المجتمع المدني المتعدد كمجتمعاتنا، فهي شخصية اعتبارية تتجاوز أفرادها ممن يقبلها أو من يرفضها لأن تكون هي الكل المتحد في جسد المسيح بالمفهوم العقائدي الكنسي، وأيضا من يغيب عن هذا الجسد من الأفراد بالجهل أو الإكراه أو الإغراء، وعليه فمن البديهي أن يكون لها على مستوى المجتمع المدني (كي لا نخرج من هذا العالم) 1 كو – 5 – 6 /وضع اجتماعي متميز، ووضع قانوني موازي له كسلطة روحية يحفظ احترامها ومكانتها في دولة المجتمع المدني، وبالتالي أن يكون لها الرأي الراجح وحق المساءلة بما يتعلق بشؤون وحقوق أبنائها ومصائرهم دون أن ينتقص هذا من سيادة الدولة العائشة فيها، لأنها أي الكنيسة هي في أساس تكوينها القائم على الرضى السكاني المتبادل لا القهري بينها وبين غيرها من الكتل السكانية، أي من الأساس السيادي. وعلى هذا فإن الإنتقاص من حق الكنيسة ودورها وفق هذا المفهوم انتقاص سيادي: يتمثل في تكبيلها وشل قدرتها عن خدمة أبنائها، مما يجعلها عاجزة عن إبقائهم في هيكلها المقدس وبالتالي ضياعهم، وفي مجتمع يتآكل نتيجة التغيرات والتبدل الديموغرافي السريع والعنيف، تنشأ الفوضى المجتمعية الناخرة لكل عمران وتضعف القوة البناءة المضادة لها حتى تضمحل وتنعدم أي قدرة على لجمها - هنا يصبح المجتمع ضد الدولة - أي ضد المنظومة الدولتية الناظمة وقوانينها، وبالأحرى أن ينعكس هذا على الكنيسة لكونها من المنظومة ذاتها، فيصبح للكل ممن هم مغرضين مرتبطين مخالفين لكل ناظم أكان من داخلها أو من خارجها مغامرة استباحة التعرض لها سلبيا بالباطل باسم حرية التعبير وباسم التحرر الاجتماعي (والفكر الخلاق كما يتشدق دعاة الصوفانية)، وهكذا يتطاول عليها من يتطاول ممن لهم مصلحة في تهديمها، وليس هذا فقط بل تعطى لهم مراكز وتفتح لهم بيوتات محمية ممولة، توزع بحرية وحماس النشرات والكتيبات وغيرها ضدها وتنشر العقائد الهدامة المشوشة المضللة لعقول أبناء كنيسة الرب دون أن يكون للكنيسة الحقة وأبنائها والقائمين على رعايتها بالمقابل ذات الحق، بل أنهم إذا ما شرعوا لتبيان الصحيح في بشارتهم أمام من ينشرون الهرطفات ويشجعون على الأعمال القبيحة، عدوا هم بأنهم من أصحاب إذكاء النعرات الطائفية وصناع الفتنة الذين يسعون إلى فوضى المجتمع؟! فيلاحقون ويهددون من قبل أصحاب الباطل وعصاباتهم التابعة؟! وبينما يغلب أبناء الكنيسة ويحارون في تدبر أمرهم؟! يشرع أتباع الباطل في ظل هكذا أوضاع إلى رفع رايات الهرطقة ليلوحون بها عاليا، وإلى الصراخ بأبواقهم كي تصلب كنيسة المسيح؟! حتى أننا لنتساءل كيف بقيت الكنيسة قائمة حتى الآن أمام هذه المواجهات الضدية التي تشابه الاضطهاد؟ لو لم تكن مبنية على صخرة الإيمان بالمسيح، لو لم تكن قوة العلي تظللها والروح القدوس ينير طرقها؟

Soffani

sofani.sofani
2010-06-26, 06:18 AM
*الكذبة العظيمة، وما أغفله (القدس زحلاوي) في كتابه الصوفانية؟! (2)
*فكيف للكنيسة إذن أن تنتقل من موقف إلى موقف؟ من الموقف السلبي (بالمفهوم المدني) المدافع عن الذات والحافظ لعقائد الإيمان القويم إلى موقف المساهم في البناء الاجتماعي، بناء الأسر والحفاظ عليها وعلى أفرادها من كل سوء وعطش وتهجير وجوع، إلى موقف المساهم في رقي أبنائها المدني لتحقيق حياة أمينة دون عوز، إلى موقف المساهم بطمأنينة أبنائها وفرحهم، كيف لها أن تنتقل إلى الموقف الإيجابي هذا (بالمفهوم المدني) ليعيش إنسانها - بما يقدم من بر وبما يخدم إخوته بكل عمل صالح- في جسد المسيح بالمسرة؟ إن كان أمامها كل هذه العقبات وتواجه ما تواجهه من مظالم؟ إذن ليس لها في مواجهة هذا العالم بما أعطي لها كواحد كجسد للمسيح مقدس على الأرض مصانة ومحمية من كل سوء، سوى إعلان ذاتها الدائم بأنها نور العالم الذي لا يدركه الظلام، وليس لأبنائها كأعضاء مجتمعين متحدين في جسد المسيح سوى البرهان والتأكيد الدائم دون خوف على أنهم واحد في جسد المسيح حتى يتهاوى الشيطان ويسقط أعوانه جميعا أمام أقدام الكنيسة.
وللأمانة الواجبة يجدر التنويه هنا إلى أن الكنيسة على تعاقب حقباتها التاريخية، كانت مفتوحة الصدر لأبنائها، ترعاهم بكل محبة لتوصلهم إلى بر الأمان، لأنها جسدهم الواحد ومجتمعهم الصالح وهو بلا عيب، ومع ذلك فهي لا تستطيع أن تتجاوز بقدراتها بأكثر مما هو عليه وضعها ومما هم عليه أبنائها لأن الكنيسة تعمل بأبنائها، إذ أن الشرور تسقط عمل الصالحين، ولكن لها أن تتجاوز ما هي عليه باتحاد أبنائها بالمسيح بما يستمدونه من قوة بالمسيح فله المجد يقويهم، بما ينيره الروح القدوس، فالروح القدوس يفتح أذهانهم وينطقهم ويرشدهم، فالله العلي القدير إن كان يسمح بحصول الشدائد، فإنما هذا لتتقوى عزيمة المؤمنين لتتعمق تجاربهم في مواجهة الأشرار ويقطعوا أصل من لا يثمر، فليس عمل الإيمان نزهة، وليست البشارة والحياة في المسيح حفلة طرب، فله المجد يقودهم إليه (إلى الياء) إلى الإتحاد به في مجده أقوياء مقدامون وليسوا جبناء، هم خميرة الأرض الصالحة المعدة لأن تعمل إلى أن يصير الكل أنقياء، أنقياء متحدين إلى أن يصير الكل في المجد السماوي، فأبواب الجحيم لن تقوى عليهم وهم كنيسة الله، لذا فليس من يسعى إلى الشرور بلا دينونة، وفي الأزمنة الأخيرة انطلاقا من كونها مدركة للمخاطر المحيطة الساعية إلى شرذمة أبنائها واستنزافهم ليضعفوا أمام كل قوة، وسّعت من فضاءاتها لاحتضانهم، وسَعت إلى وضع الأطفال والشبيبة والرجال والنساء من أبنائها في أجوائها لتبعدهم عن السقوط في مسالك الشيطان، الذي يأتيهم بكل صور الإغواء، كما فتحت أبوابها لرعاية المحتاجين والأرامل والأيتام والمرضى والعجز، كي لا يسقط أيضا ذويهم أمام ضغوط الفاقة والحاجة في أفخاخ الخطيئة، ولن تستطيع في وضعها الحالي وإمكاناتها المحدودة المترافقة مع هجمات البرابرة الجدد عليها أن تفعل أكثر مما هو مقدر لها، أكثر مما يقدر لها الله أن تفعله؟
* مؤخرا التقيت بشاب أورثوذكسي يقارب الأربعين من العمر، مهندسا يدعي المعرفة كان يحدثني في كل الأمور، وعندما سأله أحدهم من أصحاب الديانات الأخرى عن آية في إنجيل لوقا 12 – 50 – (أتظنون أنني جئت لألقي سلاما على الأرض؟ كلا أقول لكم: بل انقساما) حار جوابا وأتى يسألني هل حقا هذا مكتوب في الإنجيل؟ قلت له: نعم، قال مستغربا كيف ؟! قلت له:هذا الانقسام هو بين الحق والباطل وهنالك آيات أكثر عنفا حول هذا الموضوع؟! فلماذا الاستغراب؟ لم يجب .. كان يحمل كومبيوترا محمولا متطورا فنصحته في البحث عن هذا الموضوع في المواقع المسيحية وهذا سهل، في اليوم التالي أتاني وقال: اطلعت على الموضوع في عدة مواقع واستوفيت منهم الجواب، عندها قلت له أن يبحث في موقع منتدى الشبيبة الأورثوذكسية مع الاحترام لبقية المواقع حيث الجواب الأصح؟ ربما خاف أن يفعل هذا أمامي؟ – لم يبحث ؟! لكنه آثر أن يطلع أصدقائه على المواقع الجنسية؟ ربما للإيحاء لهم بأنه من العصر، بأنه متحرر.
هذا نموذج عن الشبيبة المسيحية ليس فقط الأورثوذكسية، لكن بالطبع ليس كلها، فالأمر المسيحي الإيماني تطرق إليه هذا الشاب حينما أحس بالحرج والخوف عندما الآخر المقابل تعرض للجماعة (كتجمع إنساني) التي ينتمي إليها في ما هو مقدس من معتقداتها ؟
فرغم كل ما بذلته وتبذله الكنيسة المقدسة من جهود من أجل شعبها، إننا لنتساءل إن كانت قد استطاعت أن تقدم لهذا الشاب ما يروم في عالم الفوضى الذي يضع القيم والأعراف والشرائع جانبا، ويتسابق إلى المجد الشخصي؟ طبعا لم تستطع؟! لأن ما يرومه هذا الشاب عالما آخر، عالما وثنيا، عالما يلعب فيه الشيطان، وهذا لن يلقاه في كنيسة المسيح بأي حال، أيا كان وضعها أو كيف ارتآه؟ وإنما في عالم الصوفانية وأمثاله، حيث العودة إلى الوثتية، حيث يجد فيه أن كل أباطيل العالم مقدسات وأن كل ما يرومه من مجد شخصي على حساب بنيان المجتمع وبناء الكنيسة المقدسة مباح وداخل في التقديس؟! فبالرغم أننا نستطيع بالمسيح أن نفعل كل شيء إلا أن هذا مشروط بأن نكون متحدين في جسد المسيح الذي هو الكنيسة، كي يقودنا الله في موكب نصرته في المسيح كل حين، كي ننهض ككل ونتقدم كجماعة في مخافة الله لندخل في المجد الذي ينتظرنا، وليس كأفراد ننهش بعضنا حتى نفنى، ونرمي بأنفسنا إلى الشرير.
إذن ما علاقة هذا الشاب وأمثاله بكنيسة المسيح؟ وما الذي يربطه بها؟ الجواب: لا شيء، هذا إن أصر على تغييب العقل، إن أصر على اعتبار أن الحياة تنحصر في الفهلوة والشطارة والتكسب النفعي المادي الشخصي على حساب الغير، وكأنما ما عداه هم أغبياء؛ ذلك لأن الكنيسة بالمقابل هي مجتمع حكمة، مجتمع سلام وترتيب وتدبير وبناء وخير، يتضاد بالطبيعة مع عالم الفوضى، فمجتمع الفوضى مجتمع عماء، ومجتمع خراب، ولا يخفى عن كل ذي بصيرة أن عالم الفوضى له وجهان يتضادان ويتنافيان، قاتل أو مقتول، والقاتل مدان، خاسر أو رابح، والرابح سارق والسارق مدان، لكن ليس فيه بالحقيقة من كاسب، لأن الكل في عالم الفوضى يخسر، لأن الكل يدمر، الكل في عالم الفوضى يخرج من مجتمع العمران إلى الخراب، ولا صلة لهذا كله بمن يقوده النور ولا بكنيسة الله ؟
إن شعب الله في العهد الجديد هو كنيسة المسيح على الأرض، هم المنضوون بالإيمان في طاعة كنيسة المسيح، وكنيسة المسيح لا تخطيء معصومة لأن رأسها المسيح، فشعبها إذن يفهم وشعبها يعرف، لأنه ليس قاصرا وليس عبدا بل بالفداء نال التبني، لكن كيف نحكم على من ابتعد عنها من أفرادها ولبس الضلال بعد أن افتدي بدم ثمين، هل نتجاوز لأن نجعله قاصرا في كنيسة المسيح التي لا عيب فيها؟، هل نجعله قاصرا في كنيسة المسيح كمن كان قبل الفداء، فلا يُعد وارثا حرا، ولا يصح الحكم عليه؟، لأن لا مسؤولية عليه، وتكون الكنيسة وصيا عليه إلى أن يبلغ الرشد ويعود عن الضلال، إن مثل هؤلاء يصح فيهم القول أنهم لا يعرفون، وبأنهم لا يفهمون، لأنهم مخدوعون وفي كل درب خديعة يسيرون، ولكن بما أن الكنيسة في هذه الحالة هي المسؤول عنهم فكيف لها أن تتلبس أفعال من عاد إلى الضلال وهي الطاهرة دون أن تنتقص من كمالها؟، وكيف لها أن تحكم في سلوك القاصر (مدنيا) وهي مقيدة من السلطات الزمنية؟ كيف لها أن ترشده حتى يبلغ الرشد من جديد، حتى لا يسيء هذا إلى ذاته وإلى الآخرين في مجتمعه؟
وعليه فكيف يمكن أن تعتبر الكنيسة مثل هذا الشاب وأمثاله، ممن قد ابتعدوا عن كنيسة المسيح؟ هل تعتبره جاحدا أم مخطئا أم ضالا أو مخدوعا؟ أم هو قاصر غير مسؤول؟ وكل هذه الأمور (تجاوزا) تعد واحدة، " لأن من حفظ كل الناموس، وإنما عثر في واحدة، فقد صار مجرما في الكل" يعقوب2 – 10 ، فكيف يكون الحكم على هؤلاء وقد عثروا حتى في ناموس الحرية وفي الكل؟
فإذا كان المسيحيون هم أبناء الله بالمسيح يسوع، والكنيسة هي جسد المسيح على الأرض، والمسيحيون أعضاء متحدين في جسد المسيح كي ينالوا النعم الصالحة من العلاء، فكيف يكون ضلال فيهم؟، إذ أن من ضل هو من ابتعد حكما، فليس له الفهم والمعرفة، لأن أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع محكومون لأن يجدّوا في كنيسة الله إلى الكمال ليكون لهم المجد السماوي وفي الحياة يُسرّون، فإنهم إذ يبنون في كنيسة الله في جماعة المسيح فلا ضعفا ولا خللا يعتريهم وقوة المسيح معهم، إذ أنهم في العهد الجديد لم يعودوا عبيدا بل ورثة كأبناء، كما لم يعودوا مستعبدين تحت أركان العالم لأنهم قصّرا؟ إذ صاروا هم أنفسهم لهم الكمال بالمسيح، وصار لهم أن يحكموا أيضا، ومن له حق الحكم له الرشد أيضا، ذلك أنه بعد أن أرسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس، لينالوا التبني، ويكونوا وارثين الله بالمسيح، فكيف يرجع أبناء كمثل هذا الشاب بعد أن عرفوا الله وعَرفهم إلى الأركان الضعيفة الفقيرة التي يريدون أن يستعبدوا لها من جديد، بل كيف يعودوا أيضا إلى الوثنية حيث ترى الطهارة في العهر بأنواعه وليس في العفة ؟
هل يصح أن تعود الكنيسة بما أنها هي جسد المسيح على الأرض ولها سر الفداء المتجدد، ولها مفاتيح الأرض والسماء إلى اعتبار مثل هؤلاء في الزمن الأخير قصّرا، يفتدون مجددا بالذبيحة الإلهية المتجددة، ليعودوا بعد أن يتوبوا إلى أبناء وورثة لله، إلى أعضاء في جسد المسيح كي ينالوا الخلاص؟ ليس لنا كأفراد معرضين لأن نحكم خطأ، أن نجتهد في الحلول، وإنما للكنيسة المقدسة بالنعم المعطاة لها والناطقة بالهام الروح القدوس، مثل هذه الحلول، أم الأفضل أن نعود إلى ترديد ما أورده القديس بولس الرسول" أخاف عليكم أن أكون قد تعبت فيكم عبثا" بولس/ غل/ 4 - 11 .
(فالجميع أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع، وحسب الموعد ورثة)بولس/غل - 3 - 26)،
(ولكن ما دام الوارث قاصرا لا يفرق شيئا عن العبد مع كونه صاحب الجميع، بل هو تحت أوصياء ووكلاء إلى الوقت المؤجل، ولكن لما جاء ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولودا من امرأة، مولودا تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبني، ثم بما أنكم أبناء، أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخا "يا أبا الآب" إذا لستَ بعد عبدا بل ابنا، وإن كنت ابنا فوارث الله بالمسيح،
لكن حينئذ إذ كنتم لا تعرفون الله، استعبدتم للذين ليسوا بالطبيعة آلهة. وأما الآن إذ عرفتم الله، بل بالحري عُرفتم مِن الله، فكيف ترجعون أيضا إلى الأركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون أن تستعبدوا لها من جديد، أخاف عليكم أن أكون قد فد تعبت فيكم عبثا! بولس غل - 4 - )
soffani

sofani.sofani
2010-06-26, 06:20 AM
*الكذبة العظيمة، وما أغفله (القدس زحلاوي) في كتابه الصوفانية؟! (3)

*إن هذه الأمور ونقصد هنا الصوفانية وأشباهها لم تحدث عفوا، أي أن أصحابها لم يبتدعوا فيها ولم يركبوا موجة، بل أنها كاتجاه وممارسات، كانت ظاهرة مستحية على سطح المجتمع، وكان من لهم الطاعة من الأبناء في كنيسة المسيح يتجنبونها ويرذلونها، لكن الخطورة الكبيرة في موضوعها أنها تتجه (مع الصوفانية) إلى لبس شرعية مقدسة تجعلها لا تتعارض فقط مع عقائد وتعاليم كنيسة المسيح، بل تجعل من كنيسة المسيح القائمة كعقائد وتعاليم هي الباطلة، ومن الواجب المقدس لهم (عائلة الصوفانية) العمل على تقويضها!! طبعا من يُمول هذه الاتجاهات المنفلتة الحمقاء ويدفع بها لإلباسها إلى شعبنا بحجج الانعتاق من القديم البالي للركض مع التجديد والحرية والفكر الخلاق، يعرف أن هذا الأمر فيه كل البطل وأنه لن ينجح، إذ أنه قائم في أساسه على الإغراء بنقل المظهرية الغربية إلى مناطقنا، وتعطش شعبنا إليها، وعلى الخديعة التي تتمثل في نقل سلبيات هذه المظهرية اللامعة المُغلفة للدول المدنية الأوربية والأمريكية، (تلك التي ينشط راسمو الطريق فيها على تصديرها إلى المناطق المستوردة لها كمناطقنا) على أنها هي الحضارة المدهشة ذاتها التي يرغب فيها شعبنا !!، وهذه في الحقيقة لا صلة لها بالحضارة ولا تتطابق في شكلها الظاهر ولا في مفاعيلها مع مضمون السلوك الأخلاقي والمبدئي المطلوب من أفراد شعوب الغرب، شعوب تلك الدول كي ينتظموا في دولهم المدينية المعنية التي تقودها سلطاتها، كما أن شعوب مناطقنا لم تتحصل على التطور الحضاري والمدني المنتج لهذه السلوكيات العائمة على سطح المجتمع المتطور لتتقبل بدورها هذه المظهريات، إنما ينشأ لدى الضعاف منهم عقدة التوحد بالبَطل (الإنسان الغربي) ليصير لديهم وهم البطولة، فيهربون من واقعهم المُر ويشمخون بوهمهم على إخوانهم ويحللون لأنفسهم ما طاب لهم، ومع علم القائمين والممولين لموضوع هذا التوجه بعقم الحل لهذه المعضلة، وأن طريقهم مسدود، فإنهم يدفعون بمن يلتقطونه، ممن يمكن اعتبارهم شرائح هي في الأساس حالة شاذة وخارجة عن المجتمع، لأن يكونوا على الأقل بؤرة مساندة دائمة لما يمكن اعتباره مصالحهم، ومخلخلة باتجاه آخر للحالة الطبيعية السائدة وهنا كنيسة المسيح، لذا كان لا بد لهم من اعتماد العناصر الفاسدة في المجتمع إذ أن غيرها لا يمكن لها أن تقبل مثل هذا الدور أو الانجرار إلى هذا الدرك من الانحراف؟!
*لذا فإن التقاط مثل (القدس زحلاوي) لتنفيذ ما يرمون إليه قد شكل بالنسبة لهم حالة غنية، إذ أنه بقدر ماضيه الدوني المشوش الحاقد كان اندفاعه الناشط وبذله في عطائه وخدمته لهم واسترضائهم، أما من جهته فإنه يعتبر ما يقوم به تأكيدا لوجوده وبرهانا على قدرته، وإن عبر عن ذلك بكلمات مواربة، مثلا:(عن عالمية بشارته للصوفانية؟)، فيزهو بما فيه ويتطوس، لما لا؟! فهو يستطيع ما ليس بوسع غيره؛ وبعد أن تنقل (القدس زحلاوي) عبر محاولات كثيرة كانت الصوفانية آخر ابتكاراته؟! وفي مدينة مثل دمشق، ليس صعبا أن تلتقط لإنسان ما خارطة حياته، فمن كان من جيله يعرف فقر نشأته ومن ثم تبدل حالته فمن حذاء مثقوب وثياب مهلهلة إلى الأناقة الباريسية، كما لا يخفى عنه أيضا اعوجاج سلوكه في مراهقته إلى أول شبابه، ومن ثم انخراطه في سلك الكهنوت وما تبعها من تعويض لما مضى، أكان في تمسحه بأغنياء حيّه آنذاك، أو بمن كان متنفذا منهم؟ فأهل حيّه يعرفون أيام كان يُدرّس فيها (مادة التعليم الديني المسيحي لمراهقات قاصرات) في مدارس الطائفة، وما كانت تلك القاصرات يتهامسن فيه ويتحدثن أيامها عن سلوكه؟! الكل بعدها بات يعرف عن جولاته وصولاته في ميادين الفكر التبشيري المسيحي (على غرار موسوعته الصوفانية)، وكيف لملم جماعته ومريديه من كهنة وغيرهم، كل شيء مكشوف ومعروف، وأياما قادمة ليست ببعيدة سيتحدث من يعرفه والناس عن علاقاته وعن مسار حياته الخفية أو المسكوت عنها بحرية ودون خوف؟!
*وببساطة لنتحدث عن ركائز (عراضة) الصوفانية:
إنها تتمحور حول ادعاء بالظهورات ورسائل سماوية، وهذه تحتاج لاثباتها أولا - إلى ثقة بالمدعي بأنه صادق وليس بكاذب، ولم يثبت الحد الأدنى من الاستقامة والسلوك القويم بمن يدعي والمقصود هنا السيدة ميرنا، وتحتاج ثانيا - إلى أن يتطابق ما يدعى فيه مع المقياس الإيماني أي العقائد المسيحية وتعاليم الكنيسة المقدسة بما صدر عنها بالهام الروح القدس، وهذا أيضا انهار بعد أن تبين بطلانه وهرطقته، ثالثا - بقي ما يُدّعى به عن حدوث خوارق وأعاجيب ؟! والعجيب الوحيد في هذا الموضوع، أن الإدعاء منهم والشهود منهم والحكام أيضا؟ وإن ادعوا بغير ذلك، عدا عن وجود شهود كانوا قريبين، تبينوا عيانيا كذب ما يدعونه، وبأن ليس فيه شيئا من الصحة، بما يعني أن هذه الادعاءات أيضا ثبت فبركتها، رابعا - بقي التهويمات والمقصود هنا الهوبرات والاستعراضات المبهرجة، وأعمال الدعاية الكثيفة الباذخة المختلفة (نشرات، كتب، صحف، فيديو، تلفزيون، مواقع ألكترونية، خطابات ومواعظ، مقابلات مدفوعة الثمن، رحلات، استقدام زبائن، ولائم، الخ)، لكن نطمئن هؤلاء المطبلون المهرجون من دعاة الصوفانية، بأنه لن يبقَ من كل أعمالهم وهرطقاتهم حتى الصدى، وستبقى كنيسة المسيح بإيمانها القويم إلى آخر الدهور.

لكن إذا تساءلنا مَن الشهود على ادعاءاتهم الباطلة؟ فبالتدقيق نلاحظ بأنهم إما من أفراد العائلة وأقربائها أو من أقرباء الزحلاوي أو من المقربين منه، أي أنهم من نفس الطينة والعجينة، فليس من غريب؟!، وقد يَضطرون أحيانا إلى بعض الكومبارس فيستقدمونهم، لكن هؤلاء إما أن يكونوا من المنتفعين أو المخدوعين أو من المأخوذين بعشق المحبوب (الطعم) وبعض الهبلان، ولكن بمجرد أخذ شهادة هؤلاء أو استنفاذ الغرض منهم لوضع ما؟! يجري تبديلهم حسب الحال والأحوال!! فمن يبقى إذن ؟ مَن يبقى هم المشاركون في لعبة الشيطان في الصوفانية، هم الدعاة الدائمون، تحت مسمى مموه ملطف (عائلة الصوفانية) هؤلاء مَن يجتمعون إلى ساعات متأخرة من الليل مع (مرشدين روحيين)؟! يخططون ويدبرون ضد كنيسة المسيح، ومن ثم يتسللون تحت جنح الظلام، هؤلاء الكذبة الخبيثون الحاقدون مَن يقيمون ولائم الإثم والتجديف ويدعون باطلا على كنيسة الرب، هؤلاء من يدعون لاجتماع الناس ويتسترون بالأعياد المسيحية المقدسة وقداسة الكنائس بينما يبيتون ويقصدون أمورا أخرى؟ إذن فليس من الحكمة إغفالهم، أو السكوت عنهم؟
فهؤلاء يدعون إلى الوثنية الجديدة الجاحدة المشايهة للوثنية الأولى في بابل التي سقطت وروما الفاسقة، الذين أعلن لأهلها الرسول بولس" أن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم، الذين يحجزون الحق بالإثم " المترجم عمليا من جماعة الشيطان قبولهم لهذا الفجور، بإعلان كنيستهم الجديدة باسم فضيلة التمدن والتطور الخلاق؟!، وبإعلانهم بدء هدم كنيسة المسيح القائمة، فلسنا نحن الخاطئون أكثر حياء أمام الله من الرسول بولس، لنستحي ونحجم عن إعلان ما يمارس من آثام وخطايا بحق كنيسة المسيح وأمامها، فالقديس بولس الرسول قالها صراحة عن " اللذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك إلى الأبد. لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان، لأن إناثهن استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة، وكذلك الذكور أيضا تاركين استعمال الأنثى الطبيعي، اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض، فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور، ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق. وكما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، أسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق، مملوئين من كل إثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وسوءا، نمامين، مفترين، مبغضين لله، ثالبين متعظمين مدعين، مبتدعين شرورا" بولس – روم 1- 18- 32.
فهل هؤلاء أصحاب البدعة الجديدة يفعلون أقل مما خاطبنا به ونبهنا إليه بولس الرسول؟ أم أنهم يبشرون بما هو أسوء في مضمونه المتجلي في ممارساتهم الخفية والعلنية، ليعلنونه بين الناس قداسات جديدة على مقياس العصر؟
لكن هذا يبقى مجرد أقوال اعتادها الناس وإن كانت صادرة عن الروح القدوس، كما اعتادوا الفصل بينها وبين الممارسة، وكما اعتادوا تغييب المحاكمة العقلية الرابطة بين الفكر والتطبيق! فلا يعيرون لها في هذه الأزمنة الأخيرة التفاتا، لذا يحتاجون إلى أمثلة بمثابة البرهان، لن نبخل بها:
إذن فما يدعون إليه في هرطقتهم على أنه نِعَم، هو إعلان غضب الله عليهم، ولا يهم بأي مظهر يتمظهرون وأي لباس يلبسون، فأرض الله طاهرة، وكنيسة المسيح المقدسة طاهرة لا عيب فيها، والصالحات والطالحات هي هي لم يتبدل مفهومهما، فما أعلنته الكنيسة على أنه طاهر هو طاهر، وما أعلنته إثما فهو آثم، فكيف إذن عندهم تتبدل المعايير والأقوال، فتصبح الرذائل مكرمات، والشرور والقباحات نِعَم وهداية من الله ؟
كيف تتلقى صاحبة القداسة النعم القدسية التي تدعيها وهي في الفراش مع صاحبتها؟، وهل حال الهيام الجنسي والمعاشرة بابا مفضيا إلى الوصل الإلهي والدخول إلى ملكوت الله؟ إذا عن أية آلهة تتحدثون وأي آلهة هي آلهتكم، وأي قديسين هم قديسوكم؟ وأي ملكوت هو ملكوتكم؟، أيها الناس بكل دراية وحكمة نقول: عذرا نحن لا نعرفكم؟!
فما نتحدث عنه ليس جديدا، وليس سرا مخفيا، فمن اقترب شاهد وعرف الحقيقة، من له الجرأة قال ما شاهد جهرا، ومن آثر الأمان تحدث همسا، فالسيدة صاحبة مشروع الصوفانية لها صديقة تلازمها ليل نهار، إذن فهي معروفة، كاتمة أسرارها، والناطقة باسمها، والداعية الناشطة لها بين أوساطها، وصورتها موجودة في موقع السيدة ميرنا (الصوفانية) كما لها صور أخرى تجمعها معها في عدة مواقع ألكترونية منها (الفوكس نيوز) ومن شاهد فيلم الصوفانية الذي يتكرر بثه من محطة (التلي لوميير) التلفزيونية مع أخبار ميرنا المناسبية شاهد هذه الصديقة ملازمة للسيدة ميرنا من بداية الصوفانية إلى النهاية؟
تعرفت هذه الصديقة على السيدة ميرنا عندما تزوجت هذه وقدمت لتسكن بيت زوجها في حي الصوفانية، فمنزلها يقع بالجوار من منزل بيت نظور، وهي في الأساس كانت تزين شعرها وتتجمل عند سلف ميرنا الحلاق، الذي كان يسكن مع العائلة في البيت ذاته في الصوفانية وكان يشاع آنذاك عن مشروع زواج بينهما. الفتاة الشابة آنذاك ربما كانت تعاني من مسألة تتعلق في طفولتها فأبويها جاؤوا بها من مصر بعد سنين طويلة من العقم، ولربما وصل إلى مسامعها ما كان يشاع عنها بين أهل الحي في هذا الموضوع، بالإضافة إلى حسها بتخلخل سمعة سندها العائلي إذ لا شيء يشرف ، أما أهلها فكانوا يسعون بعريس لها بأي ثمن، لإسكات ما يتقول في شأنها، فكانوا يتقربون من الشباب ويحدثونهم ويغرونهم لقبولها، ولم تكن هذه الشابة كما غيرها من الفتيات، فعلى غير ما كانت تظهر عليه من هدوء وانطواء وتكتم، كانت مأزومة وتحتاج إلى إفراغ ما يعتمل فيه كيانها أكان بالسر أو العلن، تحتاج إلى تعويض وتأكيد للذات إذ لوحظت مواقفها العنفية الحقدية وأفعالها الكيدية في أكثر من مناسبة وبأنها لم تكن تستطيع التحكم بتصرفها ولجم شهوتها، فكانت تترقب أي زحام لتحتك وتتلمس بالشباب أو الشابات، كانت تتلمس مؤخرة الفتيات بكلتي يديها خفية عنهم كمن يقيسها؟ ومن ثم لصقت بالعروس ميرنا ليتبادلا الحلول لأزماتهما، كانت الشابة المعنية تكبر ميرنا في العمر خمس سنوات، متخرجة من الجامعة وتحمل إجازة في الأدب الفرنسي، أما السيدة ميرنا فلم تكن متحصلة على شيء، وقد أخذت الشابة على عاتقها رعاية العروس ميرنا في كل أمورها، أما السيدة ميرنا فقد قبلت؟! أما زوج السيدة ميرنا وعائلتها الجديدة نظروا إليها بخبرتهم على أنه يمكن استخدامها؟!
وهكذا استخدمت في أحد أدوارها (طعما) لاستقدام الشباب، ولم تزل تمارس دورها هذا حتى الآن رغم تقدمها في العمر، فكانت قادرة بحسب تربيتها المؤصلة في هذه الأمور على إيقاعهم بحبائلها، كما يفعلن بالشباب والرجال نساء الملاهي في تجمعاتهن، يتبسمن لهم، ثم ينظرن بحنو وخفر، فهام العديد منهم بها آنذاك، ومنهم (الأخ نبيل الطيب) الذي تواجد يوم ما دعي بظهور العذراء الرابع على شجرة الكينا الموافق لعيد البشارة، وكان شاهدا دون أن يرى، وكان أحد الشهود على ما دعي بانسكاب الزيت يومها، إذ كان بالقرب من السيدة ميرنا، وبالطبع لم يعرف كيف؟، وكان نبيل هذا مقيما أو ما يشبه المقيم في منزل الصوفانية مأمورا خاضعا حتى الاستعباد للسيدة ميرنا، وليس هذا لأنه مؤمن بها وإنما لأنها الوكيلة عن صديقتها ولأنه كان غارقا بالعشق الذي يكنه لهذه الصديقة، أما الكبار من الرجال بما فيهم بعض الكهنة فكان من اختصاص السيدة ميرنا وحدها،
ولأنها بدورها كانت هائمة بالحبيب (وهنا السيدة ميرنا)، فكانت تأتمر بأمرهم وتنفذ ما يطلب منها، بل أنها بسبب عشقها كانت تتزلف للعائلة حتى الإذلال من أجل أن يبقوها بقربها، ويغضوا الطرف عن العلاقة التي تجمع بينهما، فكانت الصديقة بسبب شهوتها لا تستطيع أن تتمالك نفسها عندما تشاهد السيدة ميرنا حتى لو كان هذا وسط الناس والجموع في منزل الصوفانية وأبخرة البخور تتصاعد والشموع متقدة والصلوات صادحة، فكانت تجذبها إليها هكذا؟! وتجلسها على حضنها فتضمها وتتحسسها وتعانقها وتشمها وتقبلها، والسيدة ميرنا تبتسم والناس بحيرة ينظرون؟!، وإن كان الأمر غير ملائم تجلس هي على حضن السيدة ميرنا أين كانت؟ فتتبسم السيدة ميرنا وأيضا الصديقة، وكأن ما تفعلان إنما هو فعل إلهي يستوجب التقديس؟ قال لي أحد الأصدقاء وكان من المقربين أو هكذا حسب نفسه زمنها، أن السيدة ميرنا كانت تنام معها في فراش واحد، وقد شاهدهما يوما معا في غرفة المنزل عندما فتح بابها وهما يتعانقان ويتبادلان اللمسات والقبلات ؟ شاهدانه ولكنهما بما أنهما اعتادتا على ما تفعلان، فكأن شيئا لم يكن؟ تجاهلانه؟، وفي مناسبات عديدة كانت تعلن هذه الصديقة بما يشبه الفخر عن مهامها في تحميمها وتزيينها وإلباسها وتعطيرها، فإذا كان هكذا ما كانت تفعله بالعلن أمام الناس دون خجل فكيف بالحمام؟ هكذا كانت تسير الأمور في منزل الصوفانية وهكذا كان يهبط الوحي ورسائل السماء، وهكذا كان كل من السيد المسيح له المجد، والسيدة العذراء الكلية القداسة يستطيبان لهما مقاما في أجواء البسط والإنشراح؟!، فليس من المعقول أن يكون كل من تواجد في منزل الصوفانية كان يمتلك كل هذه الطيبة وكل هذه البراءة المفرطة أو أن يكون له هذا الغباء كي لا يرى ولا يسمع، كي لا يلاحظ وكي يفهم؟ إذن فكل من تواجد متواطئ، الكل يكملون أدوار بعضهم فيما يخططونه، لكن بما أن كل من يدخل الصوفانية مباح للجميع ومشترك بما فيه النساء، لا نعرف إن كان بغرض التوريط أو أنه قاعدة عندهم، فلقد أسرت السيدة (إيلين) زوجة عوض قبل أن تطردها السيدة ميرنا من المنزل هي وأبنائها بعد موت زوجها؟! أن زوج السيدة ميرنا وأيضا والدها كثيرا ما حاولا إغرائها وحتى الاعتداء عليها لكنها قاومت؟ هنا نتساءل إن كانت هذه الصديقة التي تدعي القداسة والطهارة والمدعوة الزوج الآخر كما تنعتها السيدة ميرنا مباحة أيضا ولها ذات المهام؟
بعد كل هذا يحق لنا أن نحصل على الجواب لتصير لنا المعرفة التي يعرفونها، هل هذه هي أجواء بشارة ونشر رسالة كما نعرفها في التعاليم المقدسة المعطاة لنا كأبناء لله بالمسيح يسوع؟، هل تؤمن هذه الصديقة (الداعية الأولى للصوفانية) بالبشارة المسلمة إلينا كأبناء مؤتمنين، حافظين لها عاملين على نشرها إلى آخر الدهر؟، هل تؤمن بالسيد المسيح له المجد والقديسة مريم العذراء والدة الإله؟، إنها تؤمن كما تريد وتذيع ما تسر إليها صديقتها من أكاذيب، تردد بعض الكلمات الغبية المخادعة التي تؤكد هرطقتها (كما في مقابلة فوكس نيوز)؟ كيف تقرأ الكتاب المقدس يوميا كما تدعي في المقابلة، وتبيح لذاتها وهي المؤمنة كما تدعي أن تصنع ما تصنعه وأن تسكت على ما يصنع أمامها يوميا من موبقات؟، أم أن لقراءة الكتاب المقدس قراءتين، وأن تعاليمه لها وجهين؟ وما يفهمه الراسخون في علمهم غير الذي يفهمه البسطاء؟ أم أن هذا للدعاية والاستهلاك ؟ إنها تؤمن بما يأتي منه النفع واللذة، بما ترغب فيه أن يكون وما تهوى، ولكنها بالتأكيد لا تعرف الله ولا قديسيه، وإنما مَن يقودها هو الشيطان؟
لكن المعضلة في مجتمعاتنا التي نشأت بفعل سنين القحط والفقر، أن ضمر الحس عند أفرادها، ونما الخوف بينهم، فسكتوا عن كل أعمال الإثم، ونسوا أن الله قدير، وأننا مع المسيح في موكب النصر، لذا تراخوا ودب الضعف فيهم، حتى درج فيما بينهم عرف قبيح تعاملوا فيه على أنه الحكمة، وإن كان خارجا عن كل عرف وحكمة، وهو أن لا عيبا لما بقي في الخفاء حتى إن كان من الموبقات رغم أن ما يفضي إليه هذا السلوك من ضرر لبنية مجتمعاتهم ومعصية لله، ولكن العيب كل العيب والأمر المرفوض، أن يشار إلى مثل هذه ألأفعال، أن نظهرها من الخفاء إلى النور، لكن أمورا مثل الصوفانية وإن كانت مخجلة في التفاصيل التي أوردت، فإنها لا تقتصر أفعالها على أفرادها، ولا حتى على مجتمع صغير، وإنما تسعى إلى هدم كنيسة الله ، فكيف لا نرفع الصوت في وجوه أصحابها جهارا، بأن يكفوا حتى لا تتفشى أعمالهم الخبيثة؟ حتى لا يظنها الناس أنها تقرب من الله وأعمال مسرة؟ فليس من الحكمة محاباتهم لأن الله لا يحابي.
فالسيدة ميرنا ربما لها وجهة نظر لأن تفتخر بعديد عشاقها قبل زواجها، فهي محبوبة؟ وبعديد معارفها وأصحابها بعد زواجها لأنها نجمة؟! وما يحق لأصحاب الشهرة لا يجوز لغيرهم، ربما اعتادت أن تسلك منذ طفولتها سلوكا تربت عليه أو اختارته واعتبرته الفضيلة وإن كان إثما، لكن قد لا يقره المجتمع المدني الذي تعيش فيه، وبالوقت ذاته قد لا يحاسبها عليه، لكن مقاييس ما تقدم إنما يتبع مقاييس مجتمع الجسد المؤسس وفق معايير روما الفاسقة، "فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله" رومية- 8 - 8 ، غير أن ما نعمل به ونسلك فيه هو معايير كنيسة الله التي نؤمن بها، حيث يعمل الروح القدوس في الجماعة التي هي مجتمع الله، وهذا مختلف، فما هو في الزنا خطيئة، وما هو في الفحشاء فجور وغضب الله على مثل هذه الأعمال معلن من السماء؟ ومجد وكرامة وسلام لكل من يفعل الصلاح، لأننا لا نبطل الناموس بالإيمان بل نثبت الناموس، فلم تعرف الخطية إلا بالناموس، فالمسألة هي إذن بين من يفعل الشر ومن يعمل الصلاح، أما أن يُخلط بين العملين لتتقدس أعمال الشر على أنها صلاح، لننال مجدا وكرامة، فإننا لا نكذب على الله بل على أنفسنا ونسعى إلى الهلاك؟ أما مثل هذه الأعمال فهي ما تسعى إليه الصوفانية، إذن فلماذا السيدة ميرنا قد اختيرت ممن اختارها دون سواها لتتقدس شرور أفعالها؟
وعلى ذكر أن كل ما يدخل منزل الصوفانية فهو مشترك وهو مباح، هو للكل كما أن الكل له فيهم نصيب، ليس في الصلاح والعفة وإنما في الدعارة وشهوة الجسد أصل الشرور؟!! وكمثال على ما تأسست عليه بدعة الصوفانية التي يريدون تعميم نموذج أصحابها، وإبلاغ مقاصدها، ويلبسون الناس أثوابها على أنها الفضيلة، وسواها الرذيلة وأنها الفكر الحر المتفتح المبدع مقابل الفكر الراكد الآسن؟! حدثني صديق عن ما رآه في منزل الصوفانية وهو صادق، قال: بعد إرجاع صورة سيدة قازان من كنيسة الصليب إلى البيت، كان أصحاب الصوفانية يحتاجون إلى من يتواجد لديهم، يؤانسهم، كي لا يقال بأن الناس انفضوا عنهم، وكنت أزورهم إنسانيا بما يشبه المواساة، أما المنزل فكان مفتوحا لمن يريد الدخول، وبطبيعة الحال لم أكن غريبا، فهممت بالدخول إلى الغرفة المعدة لجلوس الضيوف المطلة على الطريق، ربما كان الوقت غير متوقعا، لذا عندما فتحت باب الغرفة شاهدت السيدة ميرنا بثوبها الأسود التي كانت مغرمة بارتدائه جالسة كما تلملم نفسها وهي في حالة حيرة هادئة، كما أن شيئا لم يكن حادثا، أو هي معتادة عليه؟ وكان ملاصقا لها أثناءها كل من عوض أخو زوجها وزوج سلفتها السيدة إلين، والسيد أيوب صهر العائلة، الذين التفتا نحوي وكأني فاجأتهما بما كانا يفعلان ليقول لي السيد أيوب بحركة تمثيلية هازلة ضاما راحة يده ليرسم قياسا لحجم الجوزة (قد الجوزة لم يوفق بهذه الجازة) مشيرا إلى أثدائها، وفعلا كان ثدياها صغيرا الحجم، ولم يتكورا إلا بعد ولادتها لابنتها، أما عوض فقد التفت إلى بدوره (بوجه متحير) وبحركة تمثيلية مشابهة لما فعله السيد أيوب لكنه كان مكورا راحة يده باضمامة قليلة مشكلا ما يشبه الزورق، ليخاطبني هازلا بتعبير عامي من صوته الأجش هيه ليس لها(ط...) إنه ممسوح، ربما كان الاثنان رحمهما الله يأخذان قياسات للاطمئنان على مواصفات البضاعة.
لكم السلام أيها الأخوة، نعمة ربنا يسوع المسيح’ ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم.
Soffani

Maximos
2010-06-26, 08:56 AM
أول شي الحمدللـه على السلامة اختي soffani و منيح اللي انقضت هيك و مو أكتر ..

لأنو هدول ما عندهم شي يمنعهم ( ضمير أو غيرو .. ) من إنو يحاولوا يعملوا أذى أكبر .. أللـه يسترك منهم ..

+++++++++++++++++++++

بأحد المنتديات قدّم حبيبنا كريستو مقالة و باستغراب ( هون تحت ) .. إجيت نقلت مشاركتك الأخير ة لهونيك مع رابط الموضوع مشان يعرفوا ..

و هللأ رح حط مشاركتو :

رقص ( دانس دو سالون ) .. فساتين بلا ضهر .. كل شب ببوس إيد البنت الي معو بالرقصة .. عن شو عم احكي ؟؟ فيلم رومانس ؟؟ !! لا أبدا ً .. يا جماعة هي حفلة جوقة الفرح .. جوقة كنيسة
ولا ترتيلة أبدا وهي مصيبة .. بالعربي ما غنوا غير شي 4 مرات منن مرة بالمصري .. و الباقي لغات اشكال الوان .. يعني فقدت الخصوصية كأهم جوقة (( سورية )) ..
ميشان ما حدا يحكيني عالتحيز .. هالرأي ما بس رأيي .. هادا الرأي حكوه ناس كتوليك .. من زعلن .. عم يقولو ولا شي كنسي .. و انو الطائفة بيزنطية و الألحان تبعنا أحلى بكتير من الألحان الأجنبية الي عم تنجاب ..
و ميشان احكي الإيجابيات : أنا هالجوقة بحبا كتييير .. و عشقتا حفلة ورا التانية .. حفلاتا وصلت عأميركا .. و كل هالحكي من قهري عليا .. و هالحفلة رائعة كتييييييير بكل شي فيا .. بس كفرقة مو جوقة كنيسة
يا ريت هالموضوع يننقل لبقية المنتديات المسيحية كلا .. باسمي كريستيان .. لأنو هي الجوقة كانت على طول فخر إلنا .. و حرام توصل لهون 020

sofani.sofani
2010-07-01, 11:39 AM
بأحد المنتديات قدّم حبيبنا كريستو مقالة وباستغراب ( هون تحت ) .. إجيت نقلت مشاركتك الأخيرة لهونيك مع رابط الموضوع مشان يعرفوا ..
وهللأ رح حط مشاركتو :
رقص ( دانس دو سالون ) .. فساتين بلا ضهر .. كل شب ببوس إيد البنت الي معو بالرقصة .. عن شو عم احكي ؟؟ فيلم رومانس ؟؟ !! لا أبدا ً .. يا جماعة هي حفلة جوقة الفرح .. جوقة كنيسة ولا ترتيلة أبدا وهي مصيبة .. بالعربي ما غنوا غير شي 4 مرات منن مرة بالمصري .. والباقي لغات اشكال الوان .. يعني فقدت الخصوصية كأهم جوقة((سورية)) ..
ميشان ما حدا يحكيني عالتحيز .. هالرأي ما بس رأيي .. هادا الرأي حكوه ناس كتوليك .. من زعلن .. عم يقولو ولا شي كنسي .. وانو الطائفة بيزنطية والألحان تبعنا أحلى بكتير من الألحان الأجنبية الي عم تنجاب..
وميشان احكي الإيجابيات : أنا هالجوقة بحبا كتييير .. وعشقتا حفلة ورا التانية .. حفلاتا وصلت عأميركا .. وكل هالحكي منقهري عليا .. وهالحفلة رائعة كتييييييير بكل شي فيا .. بس كفرقة مو جوقة كنيسة.. يا ريت هالموضوع يننقل لبقية المنتديات المسيحية كلا .. باسمي كريستيان .. لأنو هي الجوقة كانت على طول فخر إلنا .. وحرام توصل لهون 020.

*أخ مكسيموس الحبيب قواك الله بنعمة الثالوث القدوس.
شكرا على تهنئتك لي بالسلامة واطمئنانك، دمتم في المحبة.

*أول ما خطر في بالي عندما قرأت مضمون ما كتبه الأخ كريستو، (القدس زحلاوي) كمسؤول عن جوقة الفرح، فالقدس زحلاوي يبدو بأنه حسب ماضيه وتربيته (المنقوصة) مناط به تخريب كل المفاهيم باسم التحديث، بمجرد أن يُوكل بشيء له علاقة بالمجتمع يعمل بكل همة ونشاط حتى يسويه بالأرض؟!
موضوع جوقة مثل جوقة الفرح كما أوحي عن مضمونها بداية، إنما هي مشروع ثقافي، لكنها ليست هكذا بالنسبة للأب زحلاوي وإنما هذا مرتبط بمن أشار عليه فيها، في البداية وكي يعطيها زخمه الشعبي أسبغ عليها كالعادة المسحة التراثية وأشاع عنها أنواع الحماسة الكنسية، حتى اعتبرها الناس من شعبنا أنها حالة منه، فإذا ما اكتملت واتخذت شكلها وترسخت في ذهنية ناسها الذين حضنوها، يبدأ العمل على حرفها وفق ما يتطلبه السوق إلى أن لا يبقى من أسسها التي قامت عليها شيء؟
* يوما حضرت حفلة لفرقة الكورال التي كان يشرف عليها ويقودها الموسيقي صلحي الوادي، أنشدت الفرقة مقطوعات في غاية الروعة، ونقلت الحاضرين إلى عالم روحاني لم يعتادوه، استشفيت من ألحانها بأنها مقطوعات إنشادية كنسية، إذ كانت تؤدى نغماتها دون أن تصاحبها آلات موسيقية، وقد ظننت بأن المنشدات والمنشدين الذين كانوا يؤدونها في لباسهم البسيط وفي نفس الوقت المحتشم الأنيق الذي يتناسب مع تقديم مثل هذا النوع من الحفلات الكلاسيكية، بأنهم من المسيحيين والمسيحيات، وفي فترة الاستراحة البسيطة سألت إحدى المنشدات عن نوعية هذه المقطوعات فقالت إنها مقطوعات إنشادية كنسية من القرن العاشر الميلادي، فتجرأت وسألتها إن كانت مسيحية؟ فأجابت بكل لطف بأنها مسلمة ومن الطائفة السنية، فشكرتها مع دهشتي وإكباري لها وللفرقة وللفنان صلحي الوادي،
نحن نعذر الفنان صلحي الوادي لأن دراسته كانت في الغرب، ولكنه شاء أن يقدم بكل أمانة ودون تعصب أو تشويه ما درس وتعلم ليطلع أهل بلده عن روائع الغرب. ولكن كنا نتوق بالمقابل إلى مَن يؤدي الألحان البيزنطية وفق أصولها، لنكون أكثر غنى في عالمنا الروحاني، أو على الأقل لتكون هذه الألحان رسالة من نوع آخر يتم بواسطة تأديتها حالة تبشيرية توصل إلى الآخرين سمو التعاليم الكنسية المسيحية التي انتجتها..
لكن من سيقوم بهذا الجهد وهذه المهمة أيكون (القدس زحلاوي)؟؟ إذن فلن يكون لكم غير (الدانس)؟
أخبرني صديق عن (القدس زحلاوي) عندما سألته عنه فقال: في أحدى الأمسيات خرجت امرأة درويشة من جمعة نساء كان الزحلاوي فيها، وقالت: (بدنا كلمة يا بونا زحلاوي)؟! فلم يخيب الزحلاوي طلبها ووقف في وسطهم وقال: يا أخواتنا (الأم بتلم) وعلى هذا المنوال أتم كلمته)؟!
ربما السمعة المُلمَعة تظهر الإنسان على غير حقيقته حتى لمن يعرفه فكيف إن كان غريبا،
قال الصديق: لنستعرض بعض أعماله (دخل للعمل في الشبيبة الطالبة المسيحية "الجيك") وكانت إحدى الأنشطة الكاثوليكية لضم الشبيبة الطلابية في الستينيات فخربها ولوحق بعض أفرادها، دخل للعمل في الرعية الجامعية إحدى الأنشطة الطلابية في أواخر الستينات وأوائل السبعينات) وكان يشرف عليها بحكمة ودراية الآباء اليسوعيون وكان مستشارهم (أنطون مقدسي)، فخربها وأبعد الآباء اليسوعيين المشرفين عليها إلى خارج البلاد، دخل المسرح فأدخل حثالة الممثلين والممثلات إلى أجواء الشبيبة المسيحية، بحجة الأخوة المسيحية الإسلامية والعلمنة والتطور ولا فرق، كأنما من مهامه كان تخريب أخلاق الشبيبة، دخل مجال الكتابة فأصدر بعض الكتب، فإذا فتشنا بين صفحاتها عنه فلا نراه، اقتباسات ولملمات من هنا هناك يجمعها ويكتب اسمه عليها (المهم أن يكون الموضوع رائج)، مع أن الكتابة يفترض بها أن تكون فكرا أو فكرا خلاقا، فما عرفناه إلا دائم المصادرة لأعمال الآخرين ثم يخرب ما أنجزوه، المهم أن يحقق خبطة يخدم فيها الأسياد الذين لا نعرفهم ويخدم نفسه، إلى أن اهتدى إلى خبطة الصوفانية ولا يزال يعتقد بأنها خبطة؟! ربما تم تلميعه على أنه مثقف فإذا كان الفكر مضمون الثقافة فأين هو فكره وما هو تميزه، وإذا كان امرؤ مثله ضليع في كل شيء وله هذه الكثافة من الأنشطة فكيف بوسعه أن تكون له القدرة لأن يكون ملما في كل الأشياء بل ومبرزا فيها، على الأرجح بأن كل ما فيه ادعاء، أو تلميع، لم نعرف عنه أنه يلم بالعزف على آلة موسيقية وعلى الأرجح أنه لا يلم حتى بالسلم الموسيقي كتابة أو قراءة، وكل ما يعرفه هو ما تعلمه في دراسته الكهنوتية عن الألحان الموسيقية البيزنطية الكنسية اللحن الأول والثاني الخ، وربما ما بقي له: هو ما حفظه عن طريق السماع فكان يردده عندما كان كاهنا في خدمة القداديس، فكيف له أن يؤلف فرقة موسيقية (مثل جوقة الفرح) ويكون من مهامها كما أعلن في إنشائها؟على الأرجح بأنه متعهد مشاريع يستقدم إليها بعض الاختصاصيين ويأتمرون بإمرته، وجوقة الفرح إحدى المشاريع، فإذا ما طلب صاحب المشروع التغيير يغير؟ والمشروع أيا كان دائما يرتبط بالممول، لذا علينا أن نسأل في مثل هذه الأحوال عن الممول أو الآمر طالما هو المنفذ؟ فكيف إذا تطابقت رغبة الممول أو الآمر مع رغباته المكبوتة بالتوحد بالغرب وتدمير قيم مجتمع الشرق الذي يكرهها ومنها كهنوته؟! وكيف إذا علمنا بأن هكذا ممارسات إنما تندرج مع غيرها لتصب في هدف وحيد هو خلخلة المجتمع القائم عبر سلسلة إحباطات لإفقاده هويته لصالح الغير أو لإلحاقه بالغرب؟! فإذا ليس عند (القدس زحلاوي) من شيء مبدئي أو ما هو يرتبط بالجذور، وفي مثل هذه الأحوال يجب أن لا نسأل لماذا حدث ما حدث؟؟
هكذا أجاب الصديق، وهكذا ختم حديثه فشكرته.
لكم السلام أيها الأخوة، نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم.

soffani

Πέτρος
2010-07-23, 05:13 PM
شكرا اخي طناسي على الطرح الرائع ، موضوع افدني كثيرا

اوريجانوس المصري
2010-07-29, 03:19 PM
اتمني ان نعيد النقاش في هذا الموضوع ليس من اجل الحكم بس من اجل الحوار الفهم والمناقشه

المناقشه اكبر من انها تكون في منتدي او كوبي و بيست

لازم عشان تحكم علي الحاجات دي انك تقابل الشخص نفسه و تعرف حالته العقليه و ترابطه الذهني و النفسي

و لازم الاباء البطاركه يحكموا من منظور لاهوتي ديني علي الموضوع

و لازم شهادات الناس

الموضوع معقد و راي ويب سايت وحده غير كافي و ارائنا احنا غير كافيه كمان

مش هنعرف ظهر ايه الا بالطريقه الي انا قولتها دي

علشان كدة نكتفي بالحوار وليس الحكم

سوف اطلع علي جميع المشاركات والفيديوهات

تحياتي

اوريجانوس المصري
2010-07-31, 12:29 PM
[SIZE="5"]الرجاء من الاخوة تشاهد الفيديو

الفيديو فيه كتير مختلف عن الكتابه

قصة ميرنا وظهور العذراء في الصوفيه فيديو


http://www.youtube.com/watch?v=pg3y-F3okrY&feature=player_embedded


http://www.youtube.com/watch?v=SuNHtto1xww&feature=player_embedded


http://www.youtube.com/watch?v=iOZNcMI8U8w&feature=player_embedded



http://www.youtube.com/watch?v=6e3IMvjwp6U&feature=player_embedded


http://www.youtube.com/watch?v=Qh9MMNEf4B4&feature=player_embedded


http://www.youtube.com/watch?v=Mcfh259Qr6A&feature=player_embedded


http://www.youtube.com/watch?v=hSc5qeNHJSM&feature=player_embedded


http://www.youtube.com/watch?v=gwj-XU3KGcc&feature=player_embedded


http://www.youtube.com/watch?v=IeVv6i1GJhk&feature=player_embedded


http://www.youtube.com/watch?v=WMQMQmAMh3o&feature=player_embedded

Alexius - The old account
2010-08-02, 10:22 AM
أخي أوريجانوس أنا اتفهم دفاعك عن ميرنا آخرس.
بالحقيقة لا تُدافع عنها، ولكن تُدافع عن البابا شنوده الذي استقبلها كقديسة، وعن كتاب ظهورات العذراء حول العالم للقمص عبد المسيح بسيط ابو الخير الذي تحدث عن ظهورات الصوفانية.
أخي هذه هي مشكلتنا مع الأخوة الأقباط يدافعوا عن أشخاص وليس عن إيمان.. أعتذر إن كانت الكلمة قاسية، لكن هذا ما أراه.
أرجو قبل ان تُدافع عن هذه المرأة وجماعتها، أن تقرأ ما كتب من مشاركات ودفاع بعض الكهنة عنها وسقوط دفاعهم عنها.
وماذا تريد هرطقة أكبر من أن تُشرف جماعة الصوفانية على ترجمة بدعة جديدة أُطلق عليها "الإنجيل كما أوحي به إليّ".
للأسف اليوم إن دافعت عنها، فأنت لا تستطيع إلا أن تتبنى إنجيلها الجديد.... فهل أنت تتبناه وتضعه بجانب أو ضمن كتاب العهد الجديد؟!!
صلواتك

اوريجانوس المصري
2010-08-02, 10:54 AM
اخي الحبيب Alexius

قد خاب ظن انا لا انكر اني ادافع عن قداسه البابا شنودة لم يكون الهجوم عليه بدون اي دليل او لم يكون من وجة نظر فردية او جمعيه لبعض الافراد ولكن هذا الموضوع ليس له صله الان بالكنيسة القبطية

انا سمعت هذا القصه من سنين وشوفت صور لها ولكني بدات الان ادرس هذا القصة

يعصب علي اي شخص الان وخصوصا لم تكون حاله فردية الحكم علي شي ولكني يكفي لي ان يكون لي قناع بشي عن ايمان ودراسه لذلك

جمعت معظم كلما كتب عن ميرنا والظهور والفيديوهات علي الانترنت بجانب كل المشاركات السابقة

لذلك اتمني فتح باب النقاش مرة اخري ليس دافع او هجوم ولكن دراسه

ونقسم الموضوع الي اقسام كما تحب ان تكون هذه الاقسام

يعني مثلا الظهور نفسه

الفرق بين ما كتب ما موجود في الفيديو

الزيت والمعجزات

الستيجماتا

راي الكنائس في الظهور

الرسائل

إعترافات الأب زحلاوي

الصوفيه وافكارها

ما رائك لو في تقسيم افضل من كدة موافق المهم يكون دراسه وليس هجوم او دفاع

ما رائك واتمني ان تبدا

تحياتي

athnasi
2010-08-02, 12:00 PM
نعتذر منك أخي أوريجانوس

لأن الموضوع بجميع مشاركاته يستوفي كل ما ذكرته, لذلك أنصحك بقراءة الموضوع من الأول.

وإذا عندك أسئلة محددة بعد ذلك فعلى الرأس والعين.
يعني بدون ما تنسخ وتلصق مواضيع طويلة.

ولكن لا تطلب منا إعادة اختراع الدولاب ( على قولة أخونا أليكسيوس)

اوريجانوس المصري
2010-08-02, 09:04 PM
كنت اتمني فتح باب النقاش من جديد ولكن ليكن كاقولك

الي هذه اللحظة اسجل فيها اني لا اقبل ولا انكر الظهور

لانه مجال دراسه ولكن بناء علي ان المقاله تنكر الظهور سوف اظهر ما يوافق الظهور لدراسته والعكس

لي عودة لكي اطرح بعض الاسئله كبدايه

تحياتي

Maximos
2010-08-02, 10:31 PM
أخوتنا الأحبة الأقباط

هذا الموضوع خاص بالكنيسة الأرثوذكسية

و ممنوع إقحام إشيا تانية فيه

+++++++++++

بتقبلوا ميرنا .. ما بتقبلوها .. بتعملوها قديسة .. مو شغلتنا

هادا الموضوع ضيفوه على قائمة الممنوعات

و اللي ما بيعرف القائمة يشوف هالموضوع :

http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/11613-كنائس-المشرق-الأشورية

و أي مشاركة قبطية بهالموضوع رح تنحذف