مشاهدة النسخة كاملة : هل الصوم مشكلة ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سلام الرب بقلوبنا .حابة احكي عن موضوع كتيير مهم وبتمنى تشاركوني فيه واعرف اقتراحاتكم . بالأول انا مرشدة لمرحلة الإعدادي وبيتراوح اعمارن بين 13 سنة و14 سنة وفي منن ما بيعرفوا شي عن الصوم ولاحتى عم يحاولوا يفهموا معنى الحقيقي للصوم . ومن ناحيتنا نحنا المرشدين بكنيستنا وضحنا معنى الصوم وشجعنا عالصوم وعم نضل نحكي بهالموضوع كل اجتماع بس المشكلة الحقيقة انو الأهل ما عم يساعدونا لحتى ننجح باللي عم نسعى اتجاهو .
والأطفال اوبالأحرى الشباب الصغار بيقولوا نحنا ما قادرين نصوم ومافيني ابدا .
هيدا الموضوع عندي ياه مشكلة وبتمنى يا اخوة نتساعد.......لنوصل .وبتمنى اسمع اقتراحاتكم , يمكن تكون هالمشكلة قديمة بس نحنا بعالم أقوى من الإنسان والمغريات تتكاثر فالطفل بهذا العمر يتأثر بالذي حوله ولا يأبه للذي سيأتي ..... المسيح معنا جميعا والرب هو الوحيد الذي به نستطيع كل شي .
"كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان " يوحنا ( 3:1 )
ارحمنا يا الله ارحمنا لأننا عليك توكلنا
John of the Ladder
2009-04-04, 08:12 PM
الصوم هو وسيلة مقدسة تساعد الإنسان في الإرتفاع عن الأرضيات، والإنتصار على أهوائه وشهواته، وعلى كل حيل رئيس هذا العالم، أي إبليس. يجب أن نوصل الهدف من الصيام، ونقنع من أمامنا به إقناعاً كلامياً ومثالياً حياً. ونعطي أمثلة مثل كيف أن حواء لأنها اشتهت ثمار شجرة معرفة الخير والشر، وأتمت شهوتها بالأكل منها، طردت من الفردوس، ونحن بالصوم نرجع إليه. مع مراعاة الفئة العمرية التي تتلقى هذا الكلام. فإن كان من يسمع له إدراك كافٍ أعتقد أنه من الضروري شرح تاريخ الإنسان وسقوطه، وكيف أصبح الشيطان هو من يسيطر على العالم من خلال الخطيئة، وأننا نتحرر منها بالصوم وضبط النفس والإرادة الموافقة لإرادة الله.
Seham Haddad
2009-04-04, 08:13 PM
المرشد عم ببيضل اقصى جهوده من اجل ان يدركوا المفهوم الحيقي للصوم
لكن هناك ثغرات تقف امام المرشد وهو الاهل فاذا الاهل لم يصوموا يوما في حياتهم فكيف تريدين ان تجعلي الطفل يفهم الصوم
الاهل بيدعموا اولادهم بقولهم بعدك صغير ما بتقدر تصوم لما تكبر بتصوم
الاهل لهم تاثير قوي ودور مهم في حياه اولادنا
احياننا يقولون اولادنا اذا ابي وامي ما عم بيصوموا فكيف انا بدي اصوم
كنيستنا عم تحارب من جميع الجهات
هناك طرق يمكن ان تساعد :
1- عقد اجتماعات مع اهالي الاولاد
2- دعم مواضيع الصوم ليس بالحكي بل بالتنفيذ وذلك بقضاء يوم مع الاولاد وجعلهم يصومون
3- الاعلام من الوسائل الموثره على حياه كل ولد لهذا علينا ان ندعم ذلك من خلال show data
4- طلب من الاولاد انفسهم ان يحضروا موضوع عن الصوم
اهلا بك عزيزتي lody
وشكرا لطرحك هذا الموضوع الملفت يلي بعاني منه المرشدين
صلواتك
:smilie_:
Fr. Boutros Elzein
2009-04-04, 09:44 PM
سلام الرب يسكن قلوبنا جميعاً وبركته تحل عليكم يوماً بعد يوم . آميـن.
ليت جميع الإخوة والأخوات يعطونا رقماً عن النسبة المئوية من المؤمنين في رعاياهم وخاصة العاملين في العمل الرعائي والتعليمي في الرعية ( مدارس الأحد ) ملتزمين بالصوم والصلوات اليومية في الرعية .
لكي نعرف من اين نبدأ بالحل ومعالجة المشكلة .
وهل من يصوم يصوم بشكل صحيح ؟ لأن فاقد الشيئ لايعطيه.
فمن لا يصلي ولا يصوم لا يستطيع ان يقنع الذين لا يصومون .وتبقى حجته ضعيفة.
ثم انا انصح بعدم التحدث عن الصوم كوسيلة للتغلب على الشيطان وقهر الشهوات وإماتة الرغبات الجسدية .وبالكلام القديم عن اللحم والمشتقات الحيوانية التي تثير الشهوات وتدفع الى الغضب وتحرك الروح العدوانية في الإنسان .
فالإنسان الذي لايجد وقتاً كافياً ليشارك بالصلاة أو لم يعتاد ان يصوم يومي الأربعاء والجمعة على مدار السنة . لن يستطيع ان يخوض غمار هذه المعركة الطاحنة في مواجهة الحرب مع الشيطان .
وسيجدها معركة غير متكافأة . لأنه بالأساس هو ضعيف ولا يحمل سلاحاً قوياً ولا ذخيرة من الإيمان والثقة تمكنه من التجرؤ على المشاركة في هذه الحرب الروحية والجسدية .
انا انصح بأن نتكلم عن الصوم كوسيلة تساعدنا لإكتشاف حضور الله في حياتنا . الصلاة والصوم تجعلنا اقوياء بيسوع الذي يملأ حياتنا الآن بعد ان نتخلى عن الأعمال المعاكسة لمشيئة الله .
وان الصوم هو خبرة الآلاف من القديسين الذين تمكنوا من العيش بنعمة الله والتي قدست حياتهم ورفعتهم بعيداً عن كل التجارب وابعدتهم عن الأعمال الشريرة واعطتهم طعماً إلهياً لمعنى حياتهم في العالم ولذا بعد انتقالهم فازوا بالحياة الأبدية لأنهم كانو يسلكون على الأرص في طاعة الله ومحبة يسوع وبنعمة الروح القدس.
ومن يصوم يدرك حقيقة القيامة في يوم العيد ويقوم المسيح في حياته لأن الصائم والمصلي بصدق يصير سماءاً وعرشاً يقيم فيه يسوع على الدوام .
انا اعتقد ان معظم الناس في يومنا هذا لا يخافون الشيطان ، لأنهم لا يعتقدون بوجوده حقيقة في حياتهم. ولكنه فكرة تراود العقل بين الحين والآخر لتجد سبباً لكل عمل غير مقبول أو معاكس لمشيئة الله . فيلعنون الشيطان حقاً لكنهم لا يقيمون له حساباً .لأنه لايخيفهم .
لذلك الكلام عن الصوم بانه تحدي للشيطان وصراع للإنتصار عليه ، لا يجد مكاناً مقبولاً في عقولهم .
وكما انه ليس جهادنا ان نقضي حياتنا ونحن منهمكين في الحذر من الشيطان الذي يتربص بنا في كل زاوية وشارع وكلمة، بل علينا ان نصرف تركيزنا على تمجيد الله ومناجاته بالصلاة وتكريس الوقت له بالصوم .
فأن نلعن الشيطان عند كل كذبة لا تفيدنا بشيئ ، بل الأفضل أن نتعلم قول الصدق والحق في كل حين فهو من يبعد الكذب عن افكارنا وعقولنا.
الشيطان لايخيف احد بل صار شماعة ( تعليقة) نضع عليه كل مسببات خطايانا لنبرئ انفسنا من كل مسؤولية .
وهذا فخ يوقعنا به الشيطان نفسة فيعطينا العذر إذا ما سقطنا في حبائله مرة اخرى.
ثم ان الصوم وفكرة العودة إلى حياة الفردوس كما كان الحال قبل الطوفان ، صارت باهتة .
لأن اللحم والسمن والزبدة ليست من المحرمات ولا السمك به نجاسة . فكلها سلطنا الله عليها واعدها لأجلنا . والأفضل ان نتكلم عن الصوم الذي هو بحسب اشعياء النبي بإطعام الجياع وافتقاد المرضى والمصالحة مع من لا يحبوننا . إلخ. يجب ان نحول لغتنا عن الصلاة والصوم كوسيلة للمحبة مع الله والإنسان الآخر.
انا اقترح ان نستعمل لغة جديدة في كلامنا عن الإلتزام الروحي والصوم مع الناس .
وانه ليس مفروضاً على المؤمنين فرضاً ، ولكن هو خياراً وباباً للإشتراك في مسيرة روحية وجسدية مع كل اخوتنا في المسكونة جمعاء في ملاقات المسيح الناهض من بين الأموات
خلص يارب شعبك وبارك ميراثك
وامنح عبيدك المؤمنين الغلبة على الشرير .
واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك.
والأطفال اوبالأحرى الشباب الصغار بيقولوا نحنا ما قادرين نصوم ومافيني ابدا .
هيدا الموضوع عندي ياه مشكلة وبتمنى يا اخوة نتساعد.......لنوصل .وبتمنى اسمع اقتراحاتكم , يمكن تكون هالمشكلة قديمة بس نحنا بعالم أقوى من الإنسان والمغريات تتكاثر فالطفل بهذا العمر يتأثر بالذي حوله ولا يأبه للذي سيأتي ..... المسيح معنا جميعا والرب هو الوحيد الذي به نستطيع كل شي .شكراً لك اخت لودي لطرح الموضوع
انه فعلا موضوع يعاني منه المرشدين حتى في الفئة العمرية الأكبر (الثانوي).
ومازلنا نعاني
صراحة كل ما ذكره الأخوة مناسب واعتقد ان كاهن الرعية يحاول مع اللأهل ايضًا
ولكن لا اعتقد ان هذا سينفع لإن اللأهالي هم في الأساس غير مقتنعين ويخافون على صحة اولادهم ولا يخافون على حياتهم الروحية (والأهل طبعا لو يعلمون اهمية ان يضبط ابنهم نفسه وهو في هذ العمر المبكر من اجل المسيح فكم سيفيده هذا في المستقبل ويجعله انسان ملتزم وقادر على التحكم في امور حياته)
استسلمت وانا اسمع الاولاد يقولون : اهلي يمنعوني من الصوم لاني صغير واحتاج الغذء واهلي لا يحضرون لي طعاماً مناسبا للصوم وانا صائم.
طلبت منهم ان يوازنوا بين نصائح اهلهم وبين نصائحنا فاسبوع لاهلكم واسبوع لللرب وهكذا ليس لاهلكم حجة انكم انقطعتم فترة طويلة عن الطعام المغذي.
وان يحاولوا ظبط النفس ليس فقط من خلال الصوم عن الطعام (لو اردت ان تصوم فلتصوم ايضًا عن مصروفك ولا تتحجج بالطعام. عود نفسك على ظبط ذاتك واعط من هذا المصروف للفقراء او حتى وفرهم لاهلك وسترى انك بدأت خطوات جادة نحو الصوم.والرب سينظر عملك هذا )
كما اننا نحاول وفي كل لقاء ومهاكان الموضوع ذكر اهمية الصوم والصلاة وذكر ان هذا النمط من الجهاد هو الذي جعل القديسين يسمون فوقنا واعطاهم الله نعمة القداسة.
وذات مرة سالتهم :لماذا نسمع نصيحة الطبيب وناخذ الأدوية ونحن لانعرف ما هية عملها في جسمنا ونرفض الدواء الروحي الذي وصفه و اوصى به الآباء والقديسين؟
لماذا نحن موجودين هنا اذا كنا نرفض ان نضحي بالقليل من اجل المسيح؟
لا اعرف اذ كانت هذه العبارات والمحاولات اليائسة تفيد اولادنا (لاحظت بعض التغيرات ولكن منهم من استمر على الصوم ومنهم من يحاول بين فترة واخرى).
هذا كل ما استطعت فعله :smilie_ (28):
ارجو من جميع الأخوة ان يشاركو فهو موضوع يستحق الإهتمام
أنا انصح بأن نتكلم عن الصوم كوسيلة تساعدنا لإكتشاف حضور الله في حياتنا . الصلاة والصوم تجعلنا اقوياء بيسوع الذي يملأ حياتنا الآن بعد ان نتخلى عن الأعمال المعاكسة لمشيئة الله .
وان الصوم هو خبرة الآلاف من القديسين الذين تمكنوا من العيش بنعمة الله والتي قدست حياتهم ورفعتهم بعيداً عن كل التجارب وابعدتهم عن الأعمال الشريرة واعطتهم طعماً إلهياً لمعنى حياتهم في العالم ولذا بعد انتقالهم فازوا بالحياة الأبدية لأنهم كانو يسلكون على الأرص في طاعة الله ومحبة يسوع وبنعمة الروح القدس.
ابونا الغالي بطرس
ليحفظك الرب من كل شر ويقدس حياتك .
كنت انتظر رد قدسكم والاستفادة من خبرتكم وخدمتكم المباركة.شكراً لمشاركتك القيمة والمفيدة .
لم اعرف اننا سنضيف الرد بنفس الوقت.:smilie (82):
كنت وفرت على الأخوة رايي القيم :smilie (41):
صللي من اجلنا
John of the Ladder
2009-04-05, 09:02 AM
طوبى لأنقياء القلوب لأنهم يعاينون الله
القلوب تتنقى عندما تخلو، بنعمة الله القدوسة، من الشهوات والأهواء. والسيد المسيح له المجد قال: أما أنت فمتى صمت فادهن رأسك بالزيت وأغسل وجهك، ولم يقل إذا صمت، وهذا يعني أن على الجميع الصوم، والإستعانة بالصلاة ومعونة الله لتخطي صعوبات العالم، والرقي في المسيرة الروحية نحو معاينة النور غير المخلوق.
بشفاعة الكلية القداسة والطهارة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم
وبقوة الصليب الكريم وبنعمة القبر المقدس القابل للحياة
وبطلبات القوات السماوية العقلية العديمي الأجساد
وبصلوات القديس يوحنا السلمي وجميع القديسين
أيها الرب يسوع المسيح، ابن الله الحي
ارحمني أنا الخاطيء
آمين
مخائيل
2009-04-05, 10:17 PM
إذا كان الأهل غير متعاونين أقترح جلسة للأهل لتوعيتهم عن أهمية الصوم في حياتنا
وتفهيم الأطفال أن صوم الطعام ليس سوى وسيلة لتذكرنا بصوم اللسان والعين والأذن
وليس رئييّ إلا سوى رئي بسيط لا أستطيع أن أجبر أحداً به لأنه رئيي الشخصي ليس أكثر
Maximos
2009-04-06, 12:07 AM
والسيد المسيح له المجد قال: أما أنت فمتى صمت فادهن رأسك بالزيت وأغسل وجهك، ولم يقل إذا صمت، وهذا يعني أن على الجميع الصوم،
حبيبنا .. كمان في آية تانية ممكن تكون أوضح شويّ ..
( متى 9 : 14 )
14 حينئذ اتى اليه تلاميذ يوحنا قائلين لماذا نصوم نحن و الفريسيون كثيرا و اما تلاميذك فلا يصومون* 15 فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس ان ينوحوا ما دام العريس معهم و لكن ستاتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون
و أللـه يرحم أم القديس يوحنا كرونشتادت و يرحمنا بصلواتها ..
لأنو :
أثناء الصوم مرض القديس يوحنا ..
و كتييييييييييير نقّو عليه إنو يكسر صيامو مشان يتغذى .. لدرجة إنو بالآخر قللهم :
إذا بتوافق إمي أنا بفطر ..
الجماعة قالو معناتا انحلت القضية .. مو معقول ترفض امو ..
لكن جوابها كان :
لاااااااااااااء ........ شو يكسر صيامو .. الموت بالصيام احسن من العيش بدونو ..
:smilie (7):
بشكر كل الأخوة اللي مو بس شاركوني بهالمشكلة لا بظن انن شاركوا كل شخص عم يحس بهالمشكلة وفعلا مشاركتكن كتيير فتحت قدامي وقدام كل اخ واخت دروب واسعة من الأفكار الخصبة لحل مشكلة بسيطة من المشاكل والاضطهادات اللي عم تشوفها كنيستنا . الرب معنا جميعا كل وقت
[quote=Boutros Elzein;41339][frame="14 98"]
.
ثم ان الصوم وفكرة العودة إلى حياة الفردوس كما كان الحال قبل الطوفان ، صارت باهتة .
لأن اللحم والسمن والزبدة ليست من المحرمات ولا السمك به نجاسة . فكلها سلطنا الله عليها واعدها لأجلنا . والأفضل ان نتكلم عن الصوم الذي هو بحسب اشعياء النبي بإطعام الجياع وافتقاد المرضى والمصالحة مع من لا يحبوننا . إلخ. يجب ان نحول لغتنا عن الصلاة والصوم كوسيلة للمحبة مع الله والإنسان الآخر.
انا اقترح ان نستعمل لغة جديدة في كلامنا عن الإلتزام الروحي والصوم مع الناس .
وانه ليس مفروضاً على المؤمنين فرضاً ، ولكن هو خياراً وباباً للإشتراك في مسيرة روحية وجسدية مع كل اخوتنا في المسكونة جمعاء في ملاقات المسيح الناهض من بين الأموات
[frame="2 85"]
ابونا بطرس بشكرك لمشاركتك وفعلا لازم كلنا نلاقي صيغة حوار تانية عن الحوار المألوف عند كل الناس بس في مشكلة ممكن يروح البعض من الأشخاص تفكيرن بأن الصوم فقط ( بإطعام الجياع وافتقاد المرضى والمصالحة مع من لا يحبونا وتحويل لغتنا عن الصلاة والصوم كوسيلة للمحبة مع الله والانسان الآخر) يعني نسيان الذات والاهتمام بالآخر ( ما الفائدة اذا ربح العالم وخسر نفسه ) والكلام اللي حضرتك حكيتو انو تحويل لغتنا عن الصلاة والصوم كوسيلة للمحبة مع الله والانسان لا احد يسمعه او يفهمه , معظم الناس ومنهم اهالي الصغار الذين في كنيستنا لا يحبون تعب الذات وانما افضل ما يلائمهم يفعلون به , فلا يعرفون دخول الملكوت يحتاج لتعب وصلاة وصوم وتضحية بالذات من اجل من ضحى بنفسه على الصليب من اجل كل البشر وليس لبعضهم .
فعندما نقول لأحد الصغار الذي لا يتجاوز عمره 14 سنة المهم في الصيام الصيام عم اللسان او عن الكلام وعن الأمور الشهوانية وليس المهم عن الأكل فقط فيأخذ الكلمة الأخيرة ويعمل بها دون باقي الكلام , لكن ابونا اذا الشخص لم يتحكم بأصغر الأمور في جسده ألا وهي معدته كيف قادر على التحكم في عقله وعينه وغيرهما ؟؟؟؟
اذكرني بصلواتك
الرب معنا
Fr. Boutros Elzein
2009-04-07, 07:39 PM
اشعياء 58
1 نَادِ بِصَوْتٍ عَالٍ. لاَ تُمْسِكْ. ارْفَعْ صَوْتَكَ كَبُوقٍ وَأَخْبِرْ شَعْبِي بِتَعَدِّيهِمْ وَبَيْتَ يَعْقُوبَ بِخَطَايَاهُمْ.
2 وَإِيَّايَ يَطْلُبُونَ يَوْماً فَيَوْماً وَيُسَرُّونَ بِمَعْرِفَةِ طُرُقِي كَأُمَّةٍ عَمِلَتْ بِرّاً وَلَمْ تَتْرُكْ قَضَاءَ إِلَهِهَا. يَسْأَلُونَنِي عَنْ أَحْكَامِ الْبِرِّ. يُسَرُّونَ بِالتَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ .
3 يَقُولُونَ: «لِمَاذَا صُمْنَا وَلَمْ تَنْظُرْ ذَلَّلْنَا أَنْفُسَنَا وَلَمْ تُلاَحِظْ؟» هَا إِنَّكُمْ فِي يَوْمِ صَوْمِكُمْ تُوجِدُونَ مَسَرَّةً وَبِكُلِّ أَشْغَالِكُمْ تُسَخِّرُونَ.
4 هَا إِنَّكُمْ لِلْخُصُومَةِ وَالنِّزَاعِ تَصُومُونَ وَلِتَضْرِبُوا بِلَكْمَةِ الشَّرِّ. لَسْتُمْ تَصُومُونَ كَمَا الْيَوْمَ لِتَسْمِيعِ صَوْتِكُمْ فِي الْعَلاَءِ.
5 أَمِثْلُ هَذَا يَكُونُ صَوْمٌ أَخْتَارُهُ؟ يَوْماً يُذَلِّلُ الإِنْسَانُ فِيهِ نَفْسَهُ يُحْنِي كَالأَسَلَةِ رَأْسَهُ وَيَفْرِشُ تَحْتَهُ مِسْحاً وَرَمَاداً. هَلْ تُسَمِّي هَذَا صَوْماً وَيَوْماً مَقْبُولاً لِلرَّبِّ؟
6 أَلَيْسَ هَذَا صَوْماً أَخْتَارُهُ: حَلَّ قُيُودِ الشَّرِّ. فَكَّ عُقَدِ النِّيرِ وَإِطْلاَقَ الْمَسْحُوقِينَ أَحْرَاراً وَقَطْعَ كُلِّ نِيرٍ.
7 أَلَيْسَ أَنْ تَكْسِرَ لِلْجَائِعِ خُبْزَكَ وَأَنْ تُدْخِلَ الْمَسَاكِينَ التَّائِهِينَ إِلَى بَيْتِكَ؟ إِذَا رَأَيْتَ عُرْيَاناً أَنْ تَكْسُوهُ وَأَنْ لاَ تَتَغَاضَى عَنْ لَحْمِكَ.
8 حِينَئِذٍ يَنْفَجِرُ مِثْلَ الصُّبْحِ نُورُكَ وَتَنْبُتُ صِحَّتُكَ سَرِيعاً وَيَسِيرُ بِرُّكَ أَمَامَكَ وَمَجْدُ الرَّبِّ يَجْمَعُ سَاقَتيَكَ.
9 حِينَئِذٍ تَدْعُو فَيُجِيبُ الرَّبُّ. تَسْتَغِيثُ فَيَقُولُ: «هَئَنَذَا». إِنْ نَزَعْتَ مِنْ وَسَطِكَ النِّيرَ وَالإِيمَاءَ بِالإِصْبِعِ وَكَلاَمَ الإِثْمِ
10 وَأَنْفَقْتَ نَفْسَكَ لِلْجَائِعِ وَأَشْبَعْتَ النَّفْسَ الذَّلِيلَةَ يُشْرِقُ فِي الظُّلْمَةِ نُورُكَ وَيَكُونُ ظَلاَمُكَ الدَّامِسُ مِثْلَ الظُّهْرِ
11 وَيَقُودُكَ الرَّبُّ عَلَى الدَّوَامِ وَيُشْبِعُ فِي الْجَدُوبِ نَفْسَكَ وَيُنَشِّطُ عِظَامَكَ فَتَصِيرُ كَجَنَّةٍ رَيَّا وَكَنَبْعِ مِيَاهٍ لاَ تَنْقَطِعُ مِيَاهُهُ.
12 وَمِنْكَ تُبْنَى الْخِرَبُ الْقَدِيمَةُ. تُقِيمُ أَسَاسَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ فَيُسَمُّونَكَ «مُرَمِّمَ الثُّغْرَةِ مُرْجِعَ الْمَسَالِكِ لِلسُّكْنَى».
13 إِنْ رَدَدْتَ عَنِ السَّبْتِ رِجْلَكَ عَنْ عَمَلِ مَسَرَّتِكَ يَوْمَ قُدْسِي وَدَعَوْتَ السَّبْتَ لَذَّةً وَمُقَدَّسَ الرَّبِّ مُكَرَّماً وَأَكْرَمْتَهُ عَنْ عَمَلِ طُرُقِكَ وَعَنْ إِيجَادِ مَسَرَّتِكَ وَالتَّكَلُّمِ بِكَلاَمِكَ
14 فَإِنَّكَ حِينَئِذٍ تَتَلَذَّذُ بِالرَّبِّ وَأُرَكِّبُكَ عَلَى مُرْتَفَعَاتِ الأَرْضِ وَأُطْعِمُكَ مِيرَاثَ يَعْقُوبَ أَبِيكَ لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ تَكَلَّمَ.
-----------------------------------------------------
إبنتي المباركة lody
بعد قراءة هذا النص تعلمين ان الصوم الحقيقي هو هذا الذي لونته بالأزرق هو الصوم الذي يطلبه الله .
وانا لم اقل ان نتخلى عن الصلاة والصوم أو ادعو للتخلي عن الطهارة الروحية وتقديس حياتنا الشخصية . وكما تقولين ( نسيان الذات والإعتناء بالآخر. ) لا انا ادمج الإثنين معاً .
وهنا السؤال : ماهي الذات الشخصية لك ؟ التي تريدين التركيز عليها اكثر من الإهتمام بمحبة الآخر والمصالحة معه واحتضانه اخاً لك أو اختاً لكِ بالميح ؟؟؟ ان ذاتك هي ما انتِ عليه الآن . إن حياتك الروحية أو انسانك الروحي هو ما تترجمينه عملاً بين الإخوة وهو ليس كائناً غير منظور نسعى لتقديسه وارضائه وهنا نقع في حب الذات والأنانية والإفتخار والسعي لعمل يخصني انا وحدي ولا اعيشه مع الآخرين .
ان الصلاة إن لم نعيشها محبة للآخرين تبقى بالمعنى والصوم عن الطعام إن لة نلتفت به لإطعام اخوتنا الجياع يفقد معناه . وإلا لكنا نقول عندها بعد ان ينتهي الصوم ونعود لأكل المشتقات الحيوانية أننا عدنا إلى عدم الإنتباه والإعتناء بالذات .
وهنا نذكر قول الرب يسوع في انجيل الدينونه لمن لم يكن يلتفت للإخوة الصغار أي الضعفاء والمساكين : كنت جائعاً ولم تطعموني وعطشاناً فلم تسقوني ووووو إلخ. هؤلاؤ كانو متدينين ويعملون عل تقديس زواتهم وحياتهم ولكن بمعزلٍ عن محبة الآخرين .
فالإعتناء بالذات ينطلق من التقرب من الله بالصلاة والصوم ومحبة الآخر فمن قال انه يحب الله وهو يبغض اخاه فهو كاذب . قالها يوحنا الحبيب. فبقدر ما نحيا بالصلاة بقدر ما تقربنا من الله والآخر . وكانت هذه ميزة المسيحيين الأوائل فقد شهد عنهم الكتاب غير المسيحيين أنه ( كانوا يصومون ويجوعون لكي يقدموا الطعام للفقراء والجياع )
وانا تكلمت عن تغيير اسلوب المخاطبة وتقديم الصلاة والصوم بطريقة محببة واسهل .
أنا ادعو للتمسك والإلتزام بالصلاة والصوم التي بها ( وانا اجمعهما معا كاعمل واحد ) لأنه لاصوم بدون صلاة ولاصلاة بدون صوم . وهذا يستمر على مدى ايام السنة يوماً بعد يوم . ولو بطرق مختلفة ، ولكن الجوهر واحد. والهدف واحد.
ان الإهتمام بخلاص نفوسنا يتم بكبح شهواتنا والسلوك بحسب مشيئة الله واتمام وصاياه فوصية لاتقتل هي دعوة إلى محبة الآخر . لا تسرق هي جعوة لحفظ حق الأخر واحترام ملكيته . وكل الوصايا هي دعوة الى العيش مع الآخر بحسب مشيئة الله .
كما ان الإلتفات الى الآخر لاتعني ابداً اننا نسعى لربح العالم. ولا فيها خسارة للنفس .
اذا كان الناس( لا يحبون تعب الذات وانما افضل ما يلائمهم يفعلون به ) كما تقولين . فهذا لان الكلام عن تحمل التعب والجهاد والقهر والالم من اجل خلاص النفس وتقديس الذات هو ما ينفرهم ويمنعهم ون قبول الطرح بهذه الطريقة . فلايمكننا ان نقدم ( صحن مجدرة لطفل رضيغ ) انا ما ادعو اليه هو ان بقدم نفس الموضوع ولكن بمفردات مفرحة وتحمل طابع الفرح . بدل اقهر والتعب والالم المقدس الخ...
ان تقولي لرجل او امرأو او شاب وفتاة اليوم بأنه عليه ان يحمل صليبه ويصبر ويرضخ للظلم والقهر والفقر والجوع . فمن الأكيد سيرفضون الفكرة فوراً .
واعطي مثلاً اسهل، تقولين :
( دخول الملكوت يحتاج لتعب وصلاة وصوم وتضحية بالذات من اجل من ضحى بنفسه على الصليب من اجل كل البشر)
وانا ساقول عن الموضوع باسلوب إخر :
الحياة الأبدية تدعونا اليوم للعيش بحسب مشيئة الله وطاعته بان نكون صادقين ومسرعين في المسامحة. بطيئين في الغضب .
ان نتواضع ونحترم الأخر الذي مات يسوع من اجل خلاصه . فترويض النفس لا يعني قهرها بل تقديسها بجعلها ادات في خدمة الله . والإخوة . ان نلتفت لإخوتنا المحتاجين لمحبتنا لأنه في نفس الوقت سيكون هناك من يهتم بنا ويغار علينا . نحن لانسمي من يكون صادقاً انه يتعب . أو من يتواضع انه يتعب ومن يصوم انه يتعب ومن يتكرس ليكون على صورة يسوع انه سيعاني ويتعذب. نحن نقول عنه انه يتعذب ولكن الذين يسعون ليكونوا على صورة يسوع لايشعرون بالعذاب او القهر والمعانات . بل هم يعيشون في سلام داخلي اقوى من سطوة كل الم أو عذاب . هذا ما رأيناه في القديسين والشهداء . الذين كانو يواجهون الموت بالصلاة والترتيل . واذا صمنا عن اللحمة والمشتقات الحيوانية لنقول لشهواتنا : لا ، انا الذي يقرر ماذا يأكل او ماذا يشرب وماذا يفعل وليست شهواتي . ولن اترك الشرير يوقعني بفخاخة المسمومة والمموهة بقشرة من اللذة . انا ابن الله ولن اقبل ان اكون عبد للشرير . وان إلهاً مات على الصليب حباً بي ، يستحق منا ان نحبه ونسعى للعيش في رضاه . ونقطة عالسطر . انتهى .
انا اعتقد ان طرحاً بهذا الإسلوب هو دعوة دسمة ومقبولة اكثر من كلام عن القهر والآلام والإماتات .
سلام الرب يملأ حياتك على الدوام
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir