تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هرطقة الزواج الثانى



maxsies2003
2009-04-25, 12:13 PM
الان الكنيسة تتعرض لهرطقة عنيفة وهى الزواج الثانى للمطلقين فى بادى الامر نادى بها ماكس ميشيل والان جاء الانجين بقول هزا الامر اليس هذا يسمى هرطقة لان كل من يخرج عن الايمان الارثوزكسى والانجيل والتسليم الرسولى الزى تسلمنة من الاباء الاطهار هم الان يغيرونة نطلب من الرب الالة ينقذ:smilie_ (13)::smilie_ (13): الكنيسة

الباحث
2009-04-30, 10:37 AM
لا ليس هرطقه ولماذا تسميه هكذا

لدينا واقع وبعض هذا الواقع مؤلم ولدينا دين وعقيدة وقوانين كنسيه وهم الحكم


سالم عقراوي

اوريجانوس المصري
2009-05-17, 10:31 PM
مشكله الزواج الثاني

مش ان الواحد يتزوج مرة اخري بعد موت احدي الطرفين لا

المشكله ان بعض الناس عاوزة تحصل علي الطلاق لاسباب عامه او خاصه بعيده عن تعليم الكتاب وتتزوج مرة تاني

والاسف في مصر الكنائس الانجيله بتزوج اي واحد كان ارثوذكسي وحصل علي الطلاق من محكمه بعيد عن تعليق كتابنا المقدس

ربنا يرحمنا

ويبعد عننا الفكر الشيطاني

امين صلواتكم

فيليبس غانم الشماني
2009-10-19, 08:11 PM
نعم الزواج الثاي هرطقة بل زنا والذين يعتمدونه كحجة يبتعدون عن تعليم الانجيل المقدس وتسليم الرسل ويجب ادانته وايماننا الارثوذكسي المسلم من الرب والرسل يدينه 0

مارى
2009-10-21, 08:11 AM
نعم الزواج الثاي هرطقة بل زنا والذين يعتمدونه كحجة يبتعدون عن تعليم الانجيل المقدس وتسليم الرسل ويجب ادانته وايماننا الارثوذكسي المسلم من الرب والرسل يدينه 0



ممكن من فضلكم توضيح معنى هذا الكلام للناس ...عشان الموضوع يأخذ حقه فى النقاش ... لأن كتير سيمرون على الموضوع دون أن يفهموا لماذا هو زنى و هرطقة .... يا ريت يتفضل أحد الآباء الكهنة معنا فى المنتدى بتفسير الكلام بطريقة يستطيع الجميع فهمها

Nikolas
2009-10-21, 09:59 AM
بتمنى شي اب يطرح الامر بوضوح أكتر
يعني حسيت انو اذا الشخص صار عندو طلاق بسبب الزنى متل ما بيقول الكتاب ممكن أمر عادي انو يتزوج
وبحيث صار طلاق لامور تانية المشكلة بالشخصية الكنسية يلي عم توافق على الطلاق
بشكل طبيعي رح يرجع يتزوج لانو بالاصل لو مهتم لامور الكنيسة وقوانينها كان عالج موضوع بشكل تاني غير الطلاق

باييسيوس
2009-10-21, 12:28 PM
الأخوة الأعزاء :

في إنجيلي مرقس ولوقا والرسالة إلى كورنثوس الأولى الرابطة الزوجية لاتنفصل ولذلك فالطلاق هنا هو تفريق لايجيز الزواج ثانية لا للرجل ولا للمرأة .

لاشك أن في الأمر قساوة ولكن المسيحية صليب فلماذا على الشهداء والنساك والمتبتلين عامة أن يستشهدوا باستمرار ويبقى المطلقون بدون خضوع لقانون الإستشهاد من أجل الإنجيل الذي منعهم من الزواج ثانية ؟

المسيحية لاتوافق أهواء الإنسان بل تطلب لجمها . ولذلك على كل إنسان أن يحمل صليبه .

فإن تزوج المطلق أو المطلقة قبل وفاة قرينه كان زواجه أو زواجها باطلاً وعلاقته أو علاقتهما علاقة زنى .

أما متى مات القرين أو القرينة فقد صار الفريق الآخر حراً ليتزوج ممن يشاء في الرب .

إذاً : زواج المطلق والمطلقة زنى لأن الرابطة الزوجية الأولى لم تنفصم .لاتنفصم إلا بالوفاة والرسالة إلى أهل رومية واضحة في هذا الشأن :

" فالمرأة المتزوجة تربطها الشريعة بالرجل ما دام حياً , فإذا مات حُلّت من الشريعة التي تربطها بزوجها . وإن صارت إلى رجل آخر وزوجها حي , عُدّت زانية . وإذا مات الزوج تحررت من الشريعة , فلا تكون زانية إذا صارت إلى رجل آخر . " رومية 7 : 2 , 3

أما على المطلقين والمطلقات فعيش العفة هو القاعدة . هناك حالة لاتعتبر طلاقاً ألا وهي حالة وقوع القرين أو القرينة في الكفر . آنذاك يُطبق كلام بولس الرسول في 1 كور : 7 أي للفريق المسيحي أن يستمر أو أن يُفارق . (اسبيرو جبور)


المصدر : كتاب سألتني فأجبتك . ص: 241

Fr. Boutros Elzein
2009-10-22, 01:04 PM
احبائي كنت اتمنى ان توجهو دعوة خاصة لأحد الآباء بالرد على السؤال . لانه ربما لم يدخلون على الموضوع ولا عرفوا بطلبكم .




(http://vb.theorthodoxy.org/bible.php?bk=56&ch=3&vr=9#ver9)
تي 3: 9 (http://vb.theorthodoxy.org/bible.php?bk=56&ch=3&vr=9#ver9)

واما المباحثات الغبية والانساب والخصومات والمنازعات الناموسية فاجتنبها لانها غير نافعة وباطلة .
(http://vb.theorthodoxy.org/bible.php?bk=56&ch=3&vr=9#ver9)
نحن لسنا بحاجة لا لماكس ميشال ولا لأي انسان خارج كنيستنا ليقول لنا ما هو الصح وما هو الخطأ .

نحن عندنا مجمعنا المقدس ولنا قانون احوال شخصية وقانون المحاكمات خاص بكنيستنا لحل الخلافات والبت بالنزاعات الزوجية .


والكنيسة بالسلطان الذي اعطي لها من الرب له المجد بالحل والربط ،
هي تفسح أوتربط أو تسمح بالطلاق أو الزواج بحسب كل حالة على حدى . وذلك انما للحد من تفشي حالة الزنى والمساكنة الغير الشرعية التي يقع فيها المطلقين . وهذا الأمر شغل بال الكنيسة منذُ البدايات ولذا اقرت بالزواج الثاني أو الثالث ولأسباب موجبة .
والخوض في هذا النقاش وبهذه الطريقة غير لائق ، لأنه يحمِّل كنيستنا تهمة مخالفة وصية الرب بطريقة غير مباشرة و بمخالفة الإنجيل والسماح بالزواج الثاني .وهذا غير صحيح ليس مخالفاً بل هو تدبير من اجل تجنيب ابنائنا الوقوع في الزنى . وهذا سلطان اعطي لها .
واذا كان الإخوة الأقباط لهم رأي آخر في كنيستهم وحسب رأي مجمعهم فهذا شأنهم ولا نتدخل فيه . ونرجوهم كذلك بالنسبة الينا .


وأما حول كلام ابونا الشماس سبيرو جبور :


فلماذا على الشهداء والنساك والمتبتلين عامة أن يستشهدوا باستمرار؟؟؟
ويبقى المطلقون بدون خضوع لقانون الإستشهاد من أجل الإنجيل الذي منعهم من الزواج ثانية ؟ [quote[/quote]



من قال ان مجرد العيش في حياة البتولية وعدم الزواج هوشهادة للمسيح ؟؟


وهل عدم الزواج هو عمل صالح وسبب للخلاص والشهادة للمسيح ؟


ومن قال ان كل من تزوج للمرة الثانية لم يكن على خلق وايمان كبير ورب اسرة صالح ؟


رومية 7: 1 ام تجهلون ايها الاخوة.لاني اكلم العارفين بالناموس.ان الناموس يسود على الانسان ما دام حيّا. 2 فان المرأة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي.



ولكن ان مات الرجل فقد تحررت من ناموس الرجل. 3 فاذا ما دام الرجل حيّا تدعى زانية ان صارت لرجل آخر.ولكن ان مات الرجل فهي حرة من الناموس حتى انها ليست زانية ان صارت لرجل آخر. 4 اذا يا اخوتي انتم ايضا قد متم للناموس بجسد المسيح لكي تصيروا لآخر للذي قد أقيم من الاموات لنثمر للّه. 5 لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا لكي نثمر للموت . واما الآن فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف





هذا الكلام يتخذه الرسول للتشبيه ليقول لنا :كما تتحرر الزوجة بموت زوجها وتصبح حرة بالزواج من آخر . كذلك نحن فقد مات انساننا العتيق الذي مات بالمسيح وتحررنا من الناموس، لكي نصير لآخر وهو الذي قام من بين الأموات .




وهذا يشير الى تحررنا من سلطان الشريعة القديمة بحرفيتها لنتحول إلى جدة الروح القدس .



واين هو العدل في ان يقضي رجل باقي عمره محروماً من الزواج بسبب زوجة خائنة لعهد الزواج وراحت تزني مع رجل آخر ؟وبعد ان يطلقها تذهب هي وتتوغل في ملذاتها وهو ينتظر ان تموت ليتزوج من جديد وفي بيته اطفالاً يحتاجون رعاية وتربية ؟؟!!


والعكس ايضاً صحيح في ان تكون الزوجة هي الوفية وزوجها الخائن....


ام ان الناموس لا يحمي المخدوعين ؟؟؟




__________________________




ارجو ان لا يتحول النقاش إلى محاكمة الكنيسة اليوم.




واذا كان السؤال الأول هو :


هل الزواج الثاني هو حالة زنى ؟؟؟


الجواب :


بالمبدأ من الأفضل ان يحافظ على عدم الزواج لحين موت طرف منهمالان هناك كثير من حالات الطلاق بعود فيها الزوجين الي حياة الشركة من جديد . ولكن الكنيسة تسمح به للحد من الخطيئة.





وفي بعض الحالات التي ترى فيها الزوج غير أهل لتحمل المسؤولية ورعاية العائلة ترفض السماح له بالزواج في الكنيسة . وهناك من تفرض عليه مدة زمنية يمنع فيها الزواج من جديد إلى حين .وقد يكون اشهراً ويمكن لسنةو سنتين .

مارى
2009-10-22, 10:47 PM
أبونا بطرس ... شكرا" لتوضيحك ...... كلامك بسيط و مفهموم كتير

تحياتى
و شكرا" لإهتمامك

Salwa
2009-10-23, 01:38 PM
شكراً أخ باييسيوس على الجواب, بعتقد هذا هو الجواب الشافي

باركك الرب

John of the Ladder
2009-10-23, 02:23 PM
أنا أميل لرد أبونا بطرس الحبيب، فيجب أن يؤخذ كلام السيد المسيح بمجمله، أقصد أنه منع الطلاق إلا لعلة الزنى. وهنا المربط، ما هو الزنى؟ هل هو الخيانة الجسدية فقط؟ إنما هذه هي ترجمة حسية لخيانة قلبية وفكرية وروحية أعمق للطرف الآخر.

الكنيسة الأرثوذكسية بمحاكمها الكنسية تدرس كل حالة على حدة، وتعطيهم فرصة للعودة، لمدة تصل إلى 7 سنين حسب ما أعلم، وبعد ذلك قد يمنح الطلاق.

كريستو
2009-11-28, 01:50 AM
شكراً جزيلاً أبونا الحبيب بطرس ..
أول ما قريت الموضوع فوراً خطرتلي شغلة سلطان الحل و الربط .. بس ما قدرت جاوب بحكم ثقافتي الدينية بالبداية .. و لقيت بردك الجواب الشافي ..
صلواتك

Maximos
2009-11-28, 01:49 PM
الطلاق ممنوع إلا لعلة الزنى .. !!!!!!!!!

:sm-ool-16::sm-ool-16::sm-ool-16::sm-ool-16::sm-ool-16::sm-ool-16::sm-ool-16::sm-ool-16::sm-ool-16:

هادا الكلام منتشر كتيييييييييييييييييير ... و ما بعرف على شو أساسو .. !!!!!

الآية بتقول :

و أما أنا فأقول لكم أن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني و من يتزوج مطلقة فإنه يزني ( متى 5 : 32 )

وين السماح بالطلاق .. ؟؟؟؟؟عم يقول ( من طلق ) .. لأنو عند اليهود كان في طلاق ..

اللي بيطلق زوجتو مشان علة تانية بيكون ( جعلها تزني ) بما معناه فتح قدامها الباب قدام الزنى ( عن طريق الارتباط بآخر )....

أما الزانية لأ .. ليييييييش ؟؟؟ لأنو هيي من الأساس زانية ... فا ما بيكون ( جعلها ) لأنو هيي هيك من الأساس ..


خلينا نتذكر شغلة مهمة :

1- الزواج سر مقدس .
2- ما جمعه اللـه فلا يفرقه إنسان .
3- الطلاق .. تدبير بشري .. و ليس سر ..

رأيي الشخصي : بالمسيحية في ( تفريق ) ... مو طلاق ...

لأنو الزواج الأولاني سر .. من عمل الروح القدس ..
أما الطلاق .. تدبير بشري ... غير قادر على ( نزع و إبطال ) السر ..


صلواتكم لضعفي ..

John of the Ladder
2009-11-28, 02:25 PM
الحبيب في الرب أخي مكسيموس

أنا سعيد جداً بقراءة مشاركاتك ثانية بعد طول غياب، ولعل المانع كان خيراً.


و أما أنا فأقول لكم أن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني و من يتزوج مطلقة فإنه يزني ( متى 5 : 32 )



لاحظ أخي العزيز أن السيد المسيح يقول "وأما أنا فأقول لكم..."، وهذا يعني أنه تعليم خاص بالمسيحية، ولم يكن يوجه الكلام لليهود، لأن إسرائيل حسب الروح، بعد مجيء السيد المسيح، هي الكنيسة التي أسسها. ثم كلام السيد المسيح له المجد واضح: "إلا لعلة الزنى..."، ولكن هذا لا يعني أن كل إمرأة تزني (بالمعنى العام للكلمة)، أو العكس، يجب أن يحدث الطلاق، فلا يوجد زواج غير قابل للإصلاح إلا بقرار من الزوجين.

صلواتك

Maximos
2009-11-28, 02:30 PM
شكرا ً لمحبتك أخي الحبيب يوحنا ..

اللي قصدتو .. إنو هالآية ما بتتضمن السماح بالطلاق ..

لأنو - متل ما ذكرت - الزواج سر مقدس .. أما الطلاق لأ ..


صلواتك

John of the Ladder
2009-11-28, 02:33 PM
شكرا ً لمحبتك أخي الحبيب يوحنا ..

اللي قصدتو .. إنو هالآية ما بتتضمن السماح بالطلاق ..

لأنو - متل ما ذكرت - الزواج سر مقدس .. أما الطلاق لأ ..


صلواتك


ما المقصود إذاً: إلا لعلة الزنى؟

كريستو
2009-11-28, 02:42 PM
أخي الحبيب مكسيموس ..
بصراحة أنا ضايع بين ( ما جمعه الله لا يفرقه إنسان ) و بين ( سلطان الحل و الربط ) ..
بس أنا ميال لرأي أبونا بطرس ..
صلواتك

Maximos
2009-11-28, 03:00 PM
في حالة الزنى فهي ( زانية ) و هو لا ( يجعلها تزني ) ..

أما في الحالات الأخرى فهي ليست زانية .. و هو بالطلاق يسمح لها بالارتباط بآخر .. فتزني ..

و إذا ً .. فما معنى ( ما جمعه اللـه فلا يفرقه إنسان ) ..

هل يحصل في الطلاق إبطال لسر الزواج ( الأول ) ؟؟؟؟؟

مارى
2009-11-28, 10:55 PM
و إذا ً .. فما معنى ما جمعه اللـه فلا يفرقه إنسان


على قدر فهمى للجملة فمن كان الله بينهم (جمعهم بالحب) لا يستطيع أن يفرقهم إنسان .... و حتى إذا حدثت فرقة بالجسد تبقى الأرواح متصلة ..... فلنفترض مثلا" زوج و زوجة محبين لبعضهم تعرضوا لظروف فرقتهم عن بعض ...... فلنفترض مثلا" ان الزوج سافر أو سجن لمدة زمنية طويلة ..... فى تلك الحالة لن يستطيع إنسان كان ما كان أن يؤثر على حب طرف للآخر ...هنا نستطيع أن نقول ما جمعه الله لا يفرقه إنسان

لكن حالات أخرى بعد الزواج .... بيحدث أن تصل لمرحلة أن لا يجمعها شىء على الإطلاق و لا الله و لا غير الله (بيكونوا منفصلين روحيا" و نفسيا" و جسديا" و معنويا" ) ......هؤلاء هم من يجب ان تفرقهم الكنيسة أيا" كان الإسم بقى .... طلاق ...تفريق ..... هم ليس بينهم شىء لتستمر حياتهم مع بعض لأجله ..... و حتى سر الزيجة لم يعد له وجود بينهم ...لأن لم يصبح لله وجودبينهم سواء حدث هذا برغبة الطرفين أو رغبة طرف واحد .

اوريجانوس المصري
2009-11-29, 04:50 PM
ما هو معني الزواج والطلاق من تعليم رب المجد

فتقدم الفريسيون وسألوه هل يحل للرجل أن يطلق امرأته ليجربوه. فأجاب وقال لهم بماذا أوصاكم موسى. فقالوا موسى أذن أن يكتب كتاب طلاق فتطلق. فأجاب يسوع وقال لهم من اجل قساوة قلوبكم كتب لكم هذه الوصية. ولكن من بدء الخليقة ذكرا وأنثى خلقهما الله. من اجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته. ويكون الاثنان جسدا واحدا إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان. ثم في البيت سأله تلاميذه أيضا عن ذلك. فقال لهم من طلق آمراته وتزوج بأخرى يزني عليها. وأن طلقت امرأة زوجها وتزوجت بأخر تزني

فالذى جمعه هو الله= الله هو الذى جمع الزوجين ليصبحا جسداً واحداً. وإذا كان الله هو الذى جمعهما فكيف يفرق الإنسان بالطلاق ما جمعه الله.

وموسى لم يوصى بالطلاق، فالسؤال خاطئ فلماذا أوصى موسى أن يعطى كتاب طلاق فتطلق. (تث 1:24) لكن موسى أوصى أنه فى حالة أن يطلق رجل زوجته يعطيها كتاب طلاق به يمكنها أن تصبح حرة وتتزوج من رجل آخر لو أرادت. والسيد يشرح لماذا سمح موسى بهذا. بأن موسى من أجل قساوة قلبهم أذن أو سمح ولم يوصى بهذا. وهم فى قساوة قلوبهم كانوا سيقتلون نساءهم لو تضايقوا منهم. إذاً طلاق الزوجات كان خيرٌ من قتلهن. بل ربما كان الرجل وهو يكتب كتاب طلاق لزوجته ويعرف أن بهذا الكتاب ستصير لآخر، يرجع عن فكرة الطلاق. والسيد أعطى سبباً واحداً للطلاق وهو الزنا. فالزنا يجعل الزانية جسد واحد مع الرجل الآخر، وبهذا هى قطعت علاقة الجسد الواحد مع زوجها وبهذا فرب المجد يقيد الطلاق تماماً إلاّ لعلة الزنا. وبهذا على الزوج والزوجة أن يحتملا بعضهما بثبات للحفاظ على العلاقة التى جمعها الله. ومن يطلق إمرأة لغير سبب الزنا ويتزوج بأخرى (عن طريق المحاكم العالمية) فهو يزنى، لأن الذى طلقه إنسان. ولكن الله لم يطلقه. ونرجع للقاعدة التى وضعها المسيح ما جمعه الله لا يفرقه إنسان. ومادام الله لم يحكم بالإنفصال فهما مازالا جسداً واحداً، فكيف يتزوج بأخرى؟ فهذا يكون زنا. فالزنا هو أن يقيم الرجل علاقة مع إمرأته اخرى غير زوجته، وزوجته الأولى (التى طلقها بواسطة إنسان) مازالت زوجته بحسب حكم الله، لذلك قال السيد فى (مر11:10) يزنى عليها فهى مازالت زوجته. وإن كان موسى قد سمح بالطلاق فملاخى النبى أعلن عن غضب الله على من يغدر بإمرأته (ملا13:2-16) وهنا يصرح أن الله يكره الطلاق. فالمسيح يشرح لهؤلاء القساة روح الناموس وليس حرفه.
وواضح طبعاً أن فى كلام السيد المسيح منعاً باتاً من تعدد الزوجات فإذا كان من طلق إمرأته (بحكم من المحكمة) يزنى إن تزوج بأخرى. فماذا يكون الموقف ممن تزوج إمرأة أخرى دون أن يطلق الأولى (حتى بحكم من المحكمة)
ونلاحظ فى (مر12:10) أن السيد ساوى بين الرجل والمرأة فقال وإن طلقت إمرأة زوجها.. واليهود كانوا يعطون حق طلب الطلاق للزوج فقط وليس للزوجة. فكان كلام المسيح هنا غريباً على أسماع اليهود.

اذا الزواج من اخري بغير حق زواج فهو زاني وهي هرطقه الزواج الثاني

صلواتكم

Georgette Serhan
2009-11-29, 08:58 PM
أنا من رأي مكسيموس وأوريجانوس
صراحة لما بتفوت عا كنيسة وبتحضر مراسيم زواج تاني لمطلق أو مطلقة وخاصة عندما يرتفع صوت الأب الكاهن ويقول إن ما جمعه ألله لا يفرقه إنسان ويكون هو نفسه من قام بالتفرقة بين شخصين من مدة وهو بنفسه من يجمعهما أليوم و يكرر ويقول ما جمعه ألله لا يفرقه إنسان تخال نفسك في مسرح ما
إن استفسرنا عن الموضوع قالو لنا ديننا دين محبة وتسامح والله لا يريد لأولاده أن يتعذبوا ويقضوا بقية عمرهم مع الشخص الآخر وهكذا فإن كنيستنا بنظرها إلى الضعف البشري وخوفا'' من أن أولادها يتخذون المساكنة سبيلا'' لهم فهي تقوم بتزويجهم مرة أولى وثانية بل وثالثة لمنعهم من الزنى
هنا كيف لي أنا كمسيحي مؤمن بما قاله الرب بأن الأرض وما عليها تزول وكلامه لا يزول
وهو القائل ما جمعه ألله لا يفرقه إنسان
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/11/6.gifhttp://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/11/6.gifhttp://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/11/6.gif

مارى
2009-11-29, 09:26 PM
ما جمعه ألله لا يفرقه إنسان

سؤال

هل كل اثنين مسيحين متزوجين فى كنيسة قد جمعهما الله فعلا" ؟؟؟

مما آراه فى حالات كثيرة انه لأ

أحيانا" كثيرة تجمعهم المادة و المصالح المشتركة
و أحيانا" قناعات إجتماعية معينة (خاصة فى الشرق)
و أحيانا" خوف من الوحدة
و أحيانا" حب أعمى أو شهوانى
و أحيانا" ... و أحيانا" .... و أحيانا" .... لكن ليس دائما" من يجمعهم هو الله


صراحة لما بتفوت عا كنيسة وبتحضر مراسيم زواج تاني لمطلق أو مطلقة وخاصة عندما يرتفع صوت الأب الكاهن ويقول إن ما جمعه ألله لا يفرقه إنسان ويكون هو نفسه من قام بالتفرقة بين شخصين من مدة وهو بنفسه من يجمعهما أليوم و يكرر ويقول ما جمعه ألله لا يفرقه إنسان تخال نفسك في مسرح ما
????: منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=8097


من وجهة نظرى جملة من جمعه الله لا يفرقه إنسان يطلقها الكاهن فى الكنيسة على مسئولية العروسين .... لذلك يكررها فى بعض الأحيان مع نفس الأشخاص لأنهم هم فقط يعرفون ما الذى يجمعهم إذا كان الله أو غيره

Georgette Serhan
2009-11-29, 09:50 PM
فهم بمجرد ما اختاروا الزواج الكنسي وارتضوا أن يدحلوا بيت ألله ويعقدوا زواجهم ويشهدوا ألله عليه
يكونون قد أختاروا وبملئ الإرادة والتصميم أن يكون زواجا'' مرضيا'' من ألله
أما ما في ألقلوب والنوايا فهذا يترك إلى رب المجد فهو يعرف ما في النفوس
فإن كان ارتباطهم لمصلحة أو لمنفعة فهذا ليس زواجا'' ولا يحق به القول أنه ارتباط وبالتالي لا يصح به قول ألله تعالى أن ما جمعه ألله لا يفرقه إنسان فها منذ حدوثه باطلا''
أما هنا فنحن نتكلم عن الزواج الرسمي المعروف النيات والمقصد وفي مرحلة ما تعرض لانتكاسة
هنا ماذا يتوجب على أبناء الكنيسة من عمل
وما يتوجب على الأباء الكهنة من فعل وكل ذلك من خلال الكتاب المقدس


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/11/5.gif

Alexius - The old account
2009-11-30, 10:02 AM
هناك سؤال يطرح نفسه وبقوة: أين قال السيد له المجد من طلقت زوجها إلا لعلة الزنى فقد زنت؟
هل يوجد تصريح بأن تطلق المرأة زوجها؟

Georgette Serhan
2009-11-30, 03:15 PM
من وحي ما كتبت أخ ألكسيوس
إذا ثبت للمرأة خيانة زوجها لها وذلك ضمن أدلة وبراهين لا تقبل الشك
هنا ألا تستطيع المرأة تطليق زوجها من خلال دعوى تتقدم بها إلى ألمحكمة ألروحية؟
أم أن ما ورد بالإنجيل يخص ألرجل فقط في مسألة ألطلاق؟
ألا يزني ألرجل وعندها يبطل ما يسمى بينه وبين زوجته عقد زواج؟
أم أن الإنجيل حدد فقط ومنح الرجل فقط حق استخدامه عند تيقنه من خيانة زوجته؟

أبونا جرجس
2010-01-06, 11:23 PM
المشكلة في أصحاب القرار

mickey2010
2010-03-26, 03:23 PM
الأب بطرس
تحية طيبة وبعد
أرجو أن أوضح لسيادتكم أن قوانين الكنيسة القبطية الأرثوزوكسية في هذا الموضوع
أنها تسمح بالزواج مرة أخرى في حالة ( الزنا الجسدي ) أو ( الزنا الروحي ) من الطرف الآخر وليس بموت الطرف الآخر فقط
كما علمنا السيد المسيح
والمقصود بالزنا الروحي كما يقول الكتاب "زنوا وراء آلهة أخرى" أي في حالة زنا جسدي أو تغيير الدين (وليس تغيير لطائفة أخرى)
في هذه الحالة لا تمانع الكنيسة القبطية الأرثوزوكسية من أن تعطي الحق للطرف المظلوم بالزواج مرة أخرى
ولا يمكن أن نقول أنه حتى لا يقعوا في الزنا يمكن أن نطلق و نزوج مرة أخرى لأسباب غير الأسباب السابقة
فهذه تعاليم السيد المسيح ونحن نسير عليها طالما نُدعى مسيحيين
أخطيت سامحني
وشكراً لكم

gerges
2010-07-11, 05:24 PM
قدس ابونا بطرس قال كلمة حكيمة جدا:
واذا كان الإخوة الأقباط لهم رأي آخر في كنيستهم وحسب رأي مجمعهم فهذا شأنهم ولا نتدخل فيه . ونرجوهم كذلك بالنسبة الينا .
وانا اقول له ياريت، ارجو ان تقرأوا هذا الموضوع وتقولوا رأيكم
http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/11655-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AD%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%88%D 9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9?p=60135#post60135

feras sammour
2010-07-23, 07:50 PM
بالنسبة لموضوع الزواج التاني انا ما عندي معلومات ابدا غير اني مرة سالت ابي الروحي و قلتلو انو بالانجيل مكتوب من جمعه الله لا يفرقه انسان و قلتلو كمان انو المسيح قال من طلق زوجته من دون علة الزنى فيجعلها تزني رد علي و جاوبي هاد شر بس في الاشر منو يعني و انا متل ما فهمتا انو ازا كانت العيشة صعبة كتييييييييييييييير لاخر درجة و ماعاد في تفاهم ابدا ابدا مشان ما يروح الزوج يزني و المرأة كمان نفس الشي مشان هيك بيعملو بطلان زواج بس انا بدي اعرف انو ازا الزوج بيزني بتقدر مرتو تطلقو ؟؟؟؟؟؟؟ يعني الكنيسة بتطلق للزوج الزاني يا ريت حدا من الاباء يقلي و شغلة تانية انو ازا صار في بطلان زواج من غير سبب الزنى بحق لاي طرف من الطرفين الزواج مرة تانية صلواتكن و شكرا

و الرابط يلي حطو الاخ جورج ما قدرت فوت عليه و شوفو شو السبب هاد يلي كتبولي ياه :sm-ool-06:

لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة. قد يكون هذا أحد الأسباب التالية وربما بسبب آخر:

حسابك قد لا يكون فيه إمتيازات كافية لدخول هذه الصفحة. هل تحاول تعديل رسالة عضو آخر, دخول ميزات إدارية أو نظام متميز آخر؟
إذا كنت تحاول المشاركة, ربما قامت الإدارة بحظر حسابك, أو لا يزال حسابك بإنتظار موافقة الإدارة.s-ool-334

Mayda
2010-07-23, 10:22 PM
و الرابط يلي حطو الاخ جورج ما قدرت فوت عليه و شوفو شو السبب هاد يلي كتبولي ياه :sm-ool-06:

لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة. قد يكون هذا أحد الأسباب التالية وربما بسبب آخر:


حسابك قد لا يكون فيه إمتيازات كافية لدخول هذه الصفحة. هل تحاول تعديل رسالة عضو آخر, دخول ميزات إدارية أو نظام متميز آخر؟
إذا كنت تحاول المشاركة, ربما قامت الإدارة بحظر حسابك, أو لا يزال حسابك بإنتظار موافقة الإدارة.s-ool-334



أخي فراس،

لم تستطع الدخول عبر الرابط لأنه موجود في منتدى قسم "قضايا وهموم" الذي تم إغلاقه حديثاً حتى إشعاراً آخر... يعني مو الك بس.. وإنما للجميع.

صلواتك أخي الحبيب

feras sammour
2010-07-23, 10:34 PM
مشكور عالتوضيح اختي مايدا الرب يبارك حياتك :sm-otl-18:

Mayda
2010-07-23, 10:52 PM
أهلا وسهلا أخي فراس :sm-ool-30:

Michael Fayez
2010-12-31, 01:08 AM
. فقال لهم من طلق آمراته وتزوج بأخرى يزني عليها. وأن طلقت امرأة زوجها وتزوجت بأخر تزني
لا يوجد في المسيحية على حد علمي رجل يطلق أو امرأة تطلق لا للعلة الزنا ولا لغير علة الزنا الكنيسة هي التي تطلق بسلطانها الممنوح لها من المسيح فما جمعه الله لا يفرقه إنسان الكنيسة هي الوحيدة التي من حقها فسخ هذا الزواج

Fr. Boutros Elzein
2011-01-07, 02:27 PM
و أما أنا فأقول لكم أن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني و من يتزوج مطلقة فإنه يزني ( متى 5 : 32 )
وهنا اقول ان كلام الحبيب يوحنا الدرجي صحيح والوارد في المشاركة رقم 14
الكلام عن هذه الآية اعلاه لا تقول باستحالة الطلاق بل تحدد اسبابه وهو الزنى .
لأن الكلام عن ( مَنْ طلَّقَ) لا تعني ممنوع الطلاق . بل ( الذي يطلب طلاق زوجته )
اما إباحت الطلاق فتحملها عبارة ( إلا لعلَّة الزنى) فهي تعني (من طلق لغير سبب الزنى الذي يسميه علّة وهو يعني المرض العضال ) .
اذا فالزنى هوسبب وجيه للطلاق .
والكلام عن أن ما جمعه الله لايفرقه انسان .
هو شبيه بالكلام عن اي عقد بين اثنين مثلاً ( من جمعكما في هذه الشراكة لايفرقكما انسان أو يفسخه انسان ) يعني ليس من قانون يمنع اثنين اتفقا على شراكة في عمل ما . وهنا المهم لننتبه له ، إلا اذا خان احدهما العقد الذي يجمعهما وهنا نشبهه بالزنى .
إذا ما جمعه الله لايفرقه انسان مادام المجتمعين متفقان ولا يريدان كسر العهد والعقد .
وأما حين يُكسر، العقد يتم فسخ العقد . وليس الله من يفرقهم بل هما يتنكران للتعهد ويطلب طرف منهما الطلاق لان الطرف الآخر خان العهد وزنى .
وغالباً ما تستحيل الشراكة مع خائن و الغير أمين .
الكلام عن من طلق امرأته لغير علّة الزنى يجعلها تزني .

اطرح عليكم قراءتي الخاصة ولا الزمكم بها ولكن مطروحة للبحث .
الآية قيلت في ظرف معين . وفي وقت كانت المرأة لاتعمل كما هو اليوم . وبمجرد طلاقها كانت تصبح ملعونة وتوصف بالعاهرة في مجتمع شرقي .
واذا كانت ليس لها من معيل ولا اهل يهتمون بمعيشتها . فكانت لاتجد عير الزنة كمهنة تأمن لها معيشتها والمعروف ان الزنا اقدم مهنة في التاريخ . وكان حكما ان المطلقة ستلجأ للزنى لتعيش . فقال الرب ما قاله لأنه يعلم المصير الذي ستقع فيه المرأة حين يتم طلاقها لغير علّة الزنى . بأن الزوج هو من يدفعها لأن تصبح زانية وهذه تكون خطيئته الكبرى ، بأن يكون سبب زناها .
وقد تكلم اخونا feras sammour في رد له حول ذلك وانا مع كلام اخي الكاهن الذي اجابه به عن الموضوع .

نحن نخالف الكنيسة القبطية بمنع المطلَّق او المطلقة ، من الزواج ثانية . لماذا ؟؟ لكي نحد من الوقوع في الزنى او المساكنة الغير الشرعية بين الجنسين . . فهل كل المطلقين الأقباط يعيشون في العفة والطهارة بدون زنى ؟؟؟؟؟ ارجو لهم ذلك ولكن انا اشك . حتى البابا لا يعتقد هذا . فلماذا لا نحد من زناهم؟؟ بالسلطان المعطى للكنيسة والذي هو من أجل خلاص النفوس وهديها وانقاذها من وحول الخطيئة؟
واجيب على بعض اسئلة الإخوة الواردة :
وليس كل حالة زنى تنتهي بطلاق . فأحيانا ينجح مسعى الكنيسة بالمصالحة وهو سعيها الدائم في كل القضايا مبدئياً . فأحياناً تتم التوبة ويعود الطرفان الى الحياة والشراكة الزوجية . وانا انجحت واحدة منها بمعونة الرب .

نعم عندنا ،يحق للمرأة اقامة دعوى طلاق إذا وقع الزوج بالزنى والخيانة تماماً مثل الرجل . عندنا مساوات كاملة بالحقوق والواجبات .

وللأخ جورج اقول بعد ما دعاني لقراءة عن موضوع الإحتجاج على قانون الأحوال الشخصية في مصر والذي عارضته كنيستنا . وقال حينها :

قدس ابونا بطرس قال كلمة حكيمة جدا:
واذا كان الإخوة الأقباط لهم رأي آخر في كنيستهم وحسب رأي مجمعهم فهذا شأنهم ولا نتدخل فيه . ونرجوهم كذلك بالنسبة الينا .
وانا اقول له ياريت، ارجو ان تقرأوا هذا الموضوع وتقولوا رأيكم
http://www.orthodoxonline.org/forum/threads...0135#post60135
نعم نخالف البابا لأنه لم يحترم وجودنا ولا أخذ برأي كنيستنا واعتبر نفسه هو ممثل الأرثوذكسية في الكون كله . نلومه بهذا الخصوص .
وانا قلت اني احترم قانون كنيسته ولا اتدخل بها . ولكن لايعني هذا أن يلزمني انا كروم ارثوذكس بقانونه هو ويعلم اني ارفضه . وغير ذلك انا في احترام خصوصية كنيسته كما نرجو احترام خصوصياتنا . ولكن عندما نُسأل عن رأينا في قوانينه فحينها نجيب بما نعتقده وتسلمناه من آبائنا القديسين .

Georgette Serhan
2011-01-19, 09:02 PM
الآية قيلت في ظرف معين . وفي وقت كانت المرأة لاتعمل كما هو اليوم . وبمجرد طلاقها كانت تصبح ملعونة وتوصف بالعاهرة في مجتمع شرقي . واذا كانت ليس لها من معيل ولا اهل يهتمون بمعيشتها . فكانت لاتجد عير الزنة كمهنة تأمن لها معيشتها والمعروف ان الزنا اقدم مهنة في التاريخ . وكان حكما ان المطلقة ستلجأ للزنى لتعيش . فقال الرب ما قاله لأنه يعلم المصير الذي ستقع فيه المرأة حين يتم طلاقها لغير علّة الزنى . بأن الزوج هو من يدفعها لأن تصبح زانية وهذه تكون خطيئته الكبرى ، بأن يكون سبب زناها .


قدس ابونا اسمح لي بان ابدي رأيي بالرغم من التقدم الذي نتغنى به اليوم ما زالت المرأة المطلقة تدفع ثمن الطلاق وحدها
لاننا لحد اليوم لا نرى ملامة لرجل طلق امرأته مهما فعل والكل يضع اللوم علي المرأة مهما كانت اسباب الطلاق
واحيانا ابونا الاغلبية ترى امامها وتلمس وتعترف بينها وبين نفسها بأن في بعض الحالات يكون فيها الغبن واقع على المرأة ولكنها لا تنصف
ولكن ابونا الرب يكره ان يري تفككا للعائلة وباعتقادي المتواضع لا اظن ان سبب هذا القول هو الظروف التي ستحكم المرأة المطلقة
فبحسب رأيي المتواضع انه سبب لتبيان مدى الالم من جراء الخيانة وتبيان استحالة المغفرة او نسيان الخيانة لان الزنى بنظر الرب اكبر من خطيئه،
لانه قيل من يفسد هيكل الله يدمره الله" (1كورنثوس 7:3) لذا كان القصد منها هو النهي عن الزنى والنهي بنفس الوقت عن تفكيك العائلة



لكي نحد من الوقوع في الزنى او المساكنة الغير الشرعية بين الجنسين . . فهل كل المطلقين الأقباط يعيشون في العفة والطهارة بدون زنى ؟؟؟؟؟ ارجو لهم ذلك ولكن انا اشك . حتى البابا لا يعتقد هذا . فلماذا لا نحد من زناهم؟؟ بالسلطان المعطى للكنيسة والذي هو من أجل خلاص النفوس وهديها وانقاذها من وحول الخطيئة؟

هل تعتقد ابونا اهن هذا هو الحل برأي قدسكم؟ وهل فعل هذا من قبل الكنيسة قد حد فعلا من الزنى؟
تطالعنا كل يوم حالات ملونة من التصرفات كل يحدد اللون الذي يليق به ويلبسه معللا لنفسه وواجدا لها اسبابا لا حد لها من المبررات
واغلبهم قدس ابونا اليوم يضللون الكنيسة باسبابهم التي عندما تنفضح يشيب لها شعر الرأس
لانه برأيي قدس ابونا لم يعد ينفع مع الخاطئ الزاني اي حل ولم تعد تعجبه حلول الكنيسه، فبات يلجأ لغيرها كنوع من التجديد والاثارة فالكل اليوم اصبح مدمنا للادرينالين
انا هنا هنا اؤيد الكنيسة القبطيه، لسبب واحد وهو عدم اعطاء المطلق او المطلقة لمن يثبت زناهم تصريح الزواج الثاني ومع كنيستنا في السماح للقلة القليله، ممن طلقوا بالزواج وذلك بعد دراسات عميقة لتتأكد الكنيسة من ان الطلاق لم يتم بواسطة خديعة احد الطرفين وتزويره لاوراق الطلاق واستغيابه للفريق الآخر او استقوائه بنفوذ يملكه ومال متوفر بين يديه
وبالنتيجة اذا اعدنا حساباتنا نرى الكل خاسرا لمحبة الله ونعمته وعائلته وخاصة الاولاد الذين يدفعون الثمن
صلواتك قدس ابونا

Fr. Boutros Elzein
2011-01-20, 12:00 AM
بسم الآب والإبن و الروح القدس.


مشاركة كنت وضعتها في نقاش حول الموضوع نفسه في موقع القديس سيرافيم ساروفسكي :
http://www.serafemsarof.com/vb/showthread.php?t=5130&highlight=%C7%E1%D2%E6%C7%CC+%C7%E1%CB%C7%E4%ED&page=3
إن معظم الآباء الشرقيين، من أمثال كيرلس الاسكندري وباسيليوس الكبير وغريغوريوس النزينزي ويوحنا الذهبي الفم، قد اتخذوا موقفاً متسامحاً في معالجتهم الأمور الرعائية الطارئة، ولكن دون إباحة الطلاق كيفما اتفق .
الزواج الثاني :
"من المعروف أن القديس باسيليوس الكبير (330- 379)
اتخذ في بعض أجوبته لأسئلة طُرحت عليه حول حالات رعائية خاصة، موقف المتساهل والعاذر، بشرط أن يخضع أصحابها لممارسات التوبة التي تفرضها القوانين المقدسة، قبل أن يُقبَلوا للاشتراك مع سائر المؤمنين في الليتورجيا الإلهية.

فعذَرَ مثلاً رجلاً هجرته امرأته فتزوّج أخرى، ولم يعتبر هذه الأخيرة امرأة زانية. إنّمَا فرض عليهما ممارسات توبة شديدة، تخفيفاً لوضعهما الشاذّ قانوناً، والمستعصى تنظيمه وحلّه اجتماعياً ورعوياً.

وكذلك غضّ النظر عن رجل هجر زوجته وتزوّج أخرى. وفي كل الأحوال لم يكن يعني هذا التسامح رضى عن الواقع أو اعتبار هذا الزواج الثاني بمثابة سرّ مقدّس كما هو عليه الزواج الأول.


فكان هذا التسامح أشبه بغضّ النظر منه بقبول وضع شرعي أو قانوني...

ثمّ إنّ المسؤولين الكنسيّين في الشرق ما لبثوا أن وسّعوا غضّ النظر حول حالات أخرى للطلاق نصَّ عليها تشريع الامبراطور يوستنيانوس.
أمّا الكنيسة الغربية، فبعد أن جرى الرعاة فيها على طريقة إباحة الزواج الثاني لأسباب يعود معظمها إلى الخيانة الزوجية، عادت، ابتداءً من القرن الثاني عشر، ففرضت رسمياً في قوانينها لا انحلالية الزواج في حالة الزنى. وفسّرت الجملة الاعتراضية الواردة في إنجيل الرسول متّى تفسيراً لا يتعدّى حقّ الانفصال، أي من غير مسّ بلا إنحلالية الوثاق الزوجي".

ان اللاهوتيين الأرثوذكس يفسّرون السماح بالطلاق في حال الزنى بقولهم أن مادة سرّ الزواج هي الحب.

والزّنى يعني أن الحب لم يعد قائماً بين الزوجين. لذلك فالطلاق الذي تعلنه الكنيسة ليس من شأنه فسخ الزواج ولا إزالة الحب. إنّمَا هو مجرّد إعلان بأن الحب بين الزوجين قد تلاشى، وبأن الزواج بالتالي لم يعد قائماً. ويعتبرون موت الحب شبيهاً بالموت الجسدي وبموت الإيمان في حال الجحود.

ان الكنيسة الشرقية، بقبولها الطلاق كحالة استثنائية، تؤكّد الاحترام للشخص البشري ولسرّ الحب.
فالحب لا يمكن أن يُفرَض على الإنسان . والأمانة الزوجية، كالإيمان والاستشهاد، يجب أن تبقى عمل الحرية، وإلاّ فلا قيمة لها.

هناك حالة سمح فيها بولس الرسول نفسه بالطلاق، دعيت "الامتياز البولسي". ففي بدء المسيحية كان يحدث أن يهتدي إلى المسيحية أحد زوجين كانا قد عقدا زواجهما في اليهودية أو الوثنية.

فكان السؤال: هل يتوجّب على من صار مسيحياً أن يبقى على زواجه، أم يستطيع أن يفسخه ويتزوّج من جديد مع شخص مسيحي؟ على هذا السؤال أجاب بولس الرسول:
"أمّا الباقون فأقول لهم، أنا لا الرب : إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة، وهي ترتضي أن تقيم معه، فلا يتركها؛ والمرأة التي لها رجل غير مؤمن وهو يرتضي أن يساكنها، فلا تترك رجلها . لأن الرجل غير المؤمن يقدّس بمالمرأة المؤمنة، والمرأة غير المؤمنة تقدّس بالأخ المؤمن . وإلاّ فيكون أولادكم نجسين ، والحال أنّهم قدّيسون.
ولكن، إن فارق غير المؤمن، فليفارق؛
فليس الأخ أو الأخت مستعبداً في مثل هذه الأحوال،
فإنّ الله قد دعاكم لتعيشوا في سلام . فما أدراكِ ، أيتها المرأة، أنّك تخلّصين رجلكِ؟ وما أدراكَ، أيها الرجل، أنّك تخلّص امرأتك؟" (1 كو 7: 12- 16)
.

ان القديس يوحنا الذهبي الفم، في تعليقه على هذا النصّ، يقول:
"إنّ فسخ الزواج أفضل من الهلاك".
فهناك حالات خاصة تفرغ فيها الحياة الزوجية من جوهرها، ولا بدّ للكنيسة من أن تأخذ منها موقفاً خاصاً لخلاص الإنسان.

الزواج الثاني بعد الترمُّل:
إذا مات أحد الزوجين، حقَّ للآخر أن يعقد زواجاً ثانياً. هذا ما يوضحه بولس الرسول في عدّة مقاطع من رسائله:
"إنّ المرأة مرتبطة برجلها ما دام حيًّا. فإن رقد الرجل، فهي حرّة أن تتزوّج بمن تشاء، ولكن في الربّ فقط. غير أنّها تكون أكثر غبطة على ما أرى، ان بقيت على ما هي عليه" (1 كو 7: 39- 40؛ راجع أيضاً رو 7: 2- 3) .

يسمح إذاً بولس الرسول بالزواج الثاني بعد الترمُّل، ولكن في الربّ، أي مع أحد المسيحيين. إلاَّ أنّه لا يحبّذ هذا الزواج الثاني، ما عدا في حال الأرامل الفتيّات :
"وأقول للعزّاب والأرامل إنّه حسن لهم أن يلبثوا كما أنا. ولكن، إن لم يكن في وسعهم أن يضبطوا أنفسهم، فليتزوّجوا. لأنّ التزوّج خير من التحرّق" (1 كو 7: .
"أريد أن الأرامل الفتيّات يتزوّجن من جديد، ويلدن البنين، ويدبّرن البيوت، ولا يعطين المقاوم سبباً للطعن" (1 تي 5: 14).

شجب آباء الكنيسة في القرون الأولى الزواج الثاني بعد الترمُّل ولم يعتبروه سرًّا، وفرضوا على من ينوي عقد زواج ثانٍ أو ثالث عقوبات توبة شديدة.

في هذا يقول القديس باسيليوس الكبير:
"الذين تزوّجوا للمرّة الثانية يوضَعون تحت عقوبة كنسيّة لمدة سنة أو سنتين.
والذين تزوَّجوا للمرَّة الثالثة لمدة ثلاث سنين أو أربع. ولكن لنا عادة أنّ الذي يتزوّج للمرّة الثالثة يوضع تحت عقوبة لمدة خمس سنوات، ليس بقانون وإنّمَا بالتقاليد".
أمّا سبب هذه العقوبات فهو أنّ الكنيسة كانت ترى في الزواجات المتعدّدة علاج ميل جانح نحو شهوة الجسد لا يتلاءم والأخلاق المسيحية.

"في هذا يقول القديس غريغوريوس النزينزي:
"الزواج الأوّل شريعة،
والثاني تسامح،
والثالث تعدِّ...
أمّا الرابع فأشبه بسلوك الخنازير".

snow
2011-02-11, 07:49 PM
محبة الرب يسوع المسيح معكم
ممكن بعد وفاة الزوجة يصير زواج تاني منشان ما يضل الانسان وحدو يكون في ألو معين باخر ايامو
أما الطلاق للزواج طبعا مو حل الا لأسباب قاهرة الطلاق بيصير

Mayda
2011-02-11, 08:00 PM
أهلا وسهلا أخت snow
نورتينا بتسجيلك معنا وبتمنى نشوف مشاركاتك دايماً معنا.
بنصحك بقراءة هذا الموضوع فهو يتطرق لهذا الأمر. هل من مباركة للزواج الثاني؟؟ (http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/11925-%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%9F%D8%9F)
أختي لو سمحتي اسمك مخالف لشورط التسجيل، بتمنى منك بكل محبة التوجه إلى قسم تغيير الأسماء من هنا (http://www.orthodoxonline.org/forum/forums/95-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1) واختيار اسم علم فقط حتى يتم تغييره من لوحة التحكم الرئيسية تجنباً لحذف العضوية.
صلواتك :sm-ool-30:
مايدا

Georgette Serhan
2011-02-11, 11:53 PM
فعذَرَ مثلاً رجلاً هجرته امرأته فتزوّج أخرى، ولم يعتبر هذه الأخيرة امرأة زانية. إنّمَا فرض عليهما ممارسات توبة شديدة، تخفيفاً لوضعهما الشاذّ قانوناً، والمستعصى تنظيمه وحلّه اجتماعياً ورعوياً.


هنا قدس ابونا ممكن استوعب غض النظر عنن زواج الرجل لان في هذه الحالة زوجته من هجرته


وكذلك غضّ النظر عن رجل هجر زوجته وتزوّج أخرى. وفي كل الأحوال لم يكن يعني هذا التسامح رضى عن الواقع أو اعتبار هذا الزواج الثاني بمثابة سرّ مقدّس كما هو عليه الزواج الأول.


ولكن هنا كيف غُضَّ النظر عن هذه الزيجة فهي بهذه الحالة زنا
لان حسب قوانين الكنيسة من هجر زوجته لا يحق له الزواج لانه بنظرها متزوج
فلأية اسباب غضت الكنيسة النظر


والزّنى يعني أن الحب لم يعد قائماً بين الزوجين. لذلك فالطلاق الذي تعلنه الكنيسة ليس من شأنه فسخ الزواج ولا إزالة الحب. إنّمَا هو مجرّد إعلان بأن الحب بين الزوجين قد تلاشى، وبأن الزواج بالتالي لم يعد قائماً. ويعتبرون موت الحب شبيهاً بالموت الجسدي وبموت الإيمان في حال الجحود.


هنا ايضا كيف لا يكون فسخ زواج ومن بعدها نرى الزاني في حالة زواج وكنسي ايضا

ولكن اذا كانت الكنيسة لا تحبذ الزواج الثاني للارمل اوالارملة فكيف يحلل للمطلق؟

Fr. Boutros Elzein
2011-02-12, 07:29 PM
ابنتي المباركة جورجيت

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة وكذلك غضّ النظر عن رجل هجر زوجته وتزوّج أخرى. وفي كل الأحوال لم يكن يعني هذا التسامح رضى عن الواقع أو اعتبار هذا الزواج الثاني بمثابة سرّ مقدّس كما هو عليه الزواج الأول.
انا اتحدث هنا عن التساهل في السماح بزواج المرأة التي تركها زوجها وتزوج خارج الكنيسة وقد يكون انتسب لجماعة مسيحية اخرى أو اعتنق الإسلام . مثلاً. وهذا إذا وافقت الزوجة على طلاقه . وإن رفضت فإنها تجبره على النفقة وتحمل مصروفها وتأمين حياتها . حتى ولو اعتنق الإسلام وكان متزوج هناك.

واما لباقي الأسئلة
ارجو العودة إلى لمشاركة رقم 36 لتجدي طريقة عمل الكنسية والآباء مع الواقع البشري المعاش على الأرض .
الشعب أو بالأحرى الكنيسة على الأرض ليست كنيسة قديسن ، بل كنيسة مجاهدين وساعين إلى القداسة . وكنيسة ساقطين .
وليس من كامل على الأرض . ولو كنا سنتعامل مع حرفية دعوة الرب الى الكمال ، لما وجد انسان يستحق الحياة الأبدية .
فالكنيسة تعالج المسائل كما علجها القديسون منذ البدايات .
الكنيسة راعية . والرعاة آباء يرتبون شؤون ويعالجون ضعافات ابنائهم بطرق خاصة لكل حالة.
وهذه المعالجة هي تدابير خاصة وليست قانون مرعي الاجراء. وقد تتشدد الكنيسة هنا وقد تتساهل هناك . وكله من اجل تضييق مساحة الخطايا .
ارجوا العودة للمشاركة 36 .

Georgette Serhan
2011-02-13, 08:12 PM
انا اتحدث هنا عن التساهل في السماح بزواج المرأة التي تركها زوجها وتزوج خارج الكنيسة وقد يكون انتسب لجماعة مسيحية اخرى أو اعتنق الإسلام . مثلاً. وهذا إذا وافقت الزوجة على طلاقه . وإن رفضت فإنها تجبره على النفقة وتحمل مصروفها وتأمين حياتها . حتى ولو اعتنق الإسلام وكان متزوج هناك.


ما قصدت قدس ابونا ان الحالتين غير متشابهتين فالاولى رجلا تركته زوجته وحق له ان يتزوج وبرضى الكنيسة ولكن هنا هل اعتبرت المرءة زانية؟
اما الحالة الثانية فالرجل من هجر وتزوج وهنا هو الزاني فكيف حق له الزواج هذا ما قصدت وما اردت ان اعرف جوابه من قدسكم
اما الحاله، التي ذكرتم قدسكم اعذرني لم افهم حلولها ماذا يعني اذا وافقت الزوجة على طلاقه الا يعتبر طالقا من قام نهذ الفعل في نظر الكنيسة؟ واذا لم تقبل من يضمن لها حقوقها كالنفقة مثلا وهو اصبح غير مسيحي؟ وايضا الاولاد ان وجدوا هل هم مسيحييون ام اصبحوا على دين والدهم الجديد؟ وما رأي الكنيسة في ذلك؟ وكيف ستتصرف؟ خاصة ان الاولاد يتبعون ابوهم في الديانة لا امهم؟
جملة اسئلة قدس ابونا فرضها جواب قدسكم ارجو ان يتسع صدركم ووقتكم للجواب الكافي عليها من وجهة نظر الكنيسة لا من وجهة نظر البشر



واما لباقي الأسئلة ارجو العودة إلى لمشاركة رقم 36 لتجدي طريقة عمل الكنسية والآباء مع الواقع البشري المعاش على الأرض . الشعب أو بالأحرى الكنيسة على الأرض ليست كنيسة قديسن ، بل كنيسة مجاهدين وساعين إلى القداسة . وكنيسة ساقطين . وليس من كامل على الأرض . ولو كنا سنتعامل مع حرفية دعوة الرب الى الكمال ، لما وجد انسان يستحق الحياة الأبدية . فالكنيسة تعالج المسائل كما علجها القديسون منذ البدايات . الكنيسة راعية . والرعاة آباء يرتبون شؤون ويعالجون ضعافات ابنائهم بطرق خاصة لكل حالة. وهذه المعالجة هي تدابير خاصة وليست قانون مرعي الاجراء. وقد تتشدد الكنيسة هنا وقد تتساهل هناك . وكله من اجل تضييق مساحة الخطايا . ارجوا العودة للمشاركة 36

اجل واحترم عمل الاباء والكنيسة في كل الحالات وكما قلت قدسك البشر يخطئون ولكن هنا قدس ابونا الخطأ ثمنه غالي جدا فهنا عائلات تتشتت واولاد يرمون في المجهول ورجال يدفعون ثمن اخطاء نساءهم ونساء يدفعونن ثمن اخطاء رجالهم والواجب حمايتهم باقانون الذي يفترض انه وضع لحماية الكنيسة ( التي هي العائلة قبل كل شيئ) لا تسامح واخطاء لو عولجت بتجرد لما كان هناك تجاوز
اعذرني قدس ابونا كلام قدسكم مزلزل بأن الكنيسة ليست كنيسة قديسين بل كنيسة خطائين ولكن نحن ابناء الرعية كيف نفهم هذا بمشاكلنا التي التجأنا بها اليها؟

ا رب من يسكن فى مسكنك, و من يحل فى جبل قدسك؟ السالك بلا عيب, و الفاعل
البر, و المتكلم بالحق فى قلبه, الذى لا يغش بلسانه, و لا يصنع بقريبه سوءاً, و
لا يقبل عاراً على جيرانه. فاعل الشر مرذول أمامه, و يمجد الذين يتقون الرب.
الذى يحلف لقريبه, و لا يغدر به. و لا يعطى فضته بالربا, و لا يقبل الرشوة علي
الأبرياء. الذى يصنع هذا لا يتزعزع إلى الأبد. هللويا.

Fr. Boutros Elzein
2011-02-18, 11:14 PM
ما قصدت قدس ابونا ان الحالتين غير متشابهتين فالاولى رجلا تركته زوجته وحق له ان يتزوج وبرضى الكنيسة ولكن هنا هل اعتبرت المرءة زانية؟

نعم زانية


اما الحالة الثانية فالرجل من هجر وتزوج وهنا هو الزاني فكيف حق له الزواج هذا ما قصدت وما اردت ان اعرف جوابه من قدسكم

السؤال يحتمل فرضية واحدة وهي ،
أنه تزوج اسلامياً ؟
وهو زانٍ أيضاً
هنا يعتبرأنه انكر ايمانه واعتنق دين غيرإيمانه المسيحي .
وايضاً تزوج إمرأة هناك في دينه الجديد .
وهنا ، طلاقة لا يقوم على انه زاني بل يتم الطلاق لأنه غير دينه المسيحي . وهذا زنا روحي وهو افظع من الزنى الجسدي .
وهنا فزواجة الإسلامي لا يستطيع ان يطلقه من زوجته المسيحية . لأن لا سلطة للدين الجديد على الزواج الأول الذي عقد في الكنيسة المسيحية .ويبقى يتحمل كامل المسؤولية المتوجبة عليه من زواجه المسيحي الأول .



[ quote]georgette serhan:
اما الحاله، التي ذكرتم قدسكم اعذرني لم افهم حلولها ماذا يعني اذا وافقت الزوجة على طلاقه الا يعتبر طالقا من قام بهذ الفعل في نظر الكنيسة؟ واذا لم تقبل من يضمن لها حقوقها كالنفقة مثلا وهو اصبح غير مسيحي؟ وايضا الاولاد ان وجدوا هل هم مسيحييون ام اصبحوا على دين والدهم الجديد؟ وما رأي الكنيسة في ذلك؟ وكيف ستتصرف؟ خاصة ان الاولاد يتبعون ابوهم في الديانة لا امهم؟
جملة اسئلة قدس ابونا فرضها جواب قدسكم ارجو ان يتسع صدركم ووقتكم للجواب الكافي عليها من وجهة نظر الكنيسة لا من وجهة نظر البشر

انا اعطيك ما تقوله الكنيسة
الجواب كما ذكرت اعلاه.
نعم ، لايعتبر طالقاً الرجل بمجرد اعتناقه الإسلام .
ويحق للزوجة عدم الموافقة على طلبه للطلاق ، ولا يجبرها احد على ذلك .
والأولاد اذا كانو مادون الثامنة عشر يتبعون دين ابوهم هذا قانون الدولة مع الأسف .
واذا كانوا فوق الثامنة عشر يختارون هم الدين الذي يفضلون .
والقانون يجبر الزوج الذي اعتنق الإسلام ان يدفع للزوجة كل ما تحكم به المحكمة لصالحها وفي حال الإمتناع يمكنها سجنه.



-georgette serhan-
اجل واحترم عمل الاباء والكنيسة في كل الحالات وكما قلت قدسك البشر يخطئون ولكن هنا قدس ابونا الخطأ ثمنه غالي جدا فهنا عائلات تتشتت واولاد يرمون في المجهول ورجال يدفعون ثمن اخطاء نساءهم ونساء يدفعونن ثمن اخطاء رجالهم والواجب حمايتهم باقانون الذي يفترض انه وضع لحماية الكنيسة ( التي هي العائلة قبل كل شيئ) لا تسامح واخطاء لو عولجت بتجرد لما كان هناك تجاوز
سبب الخطأ هم الأزواج أو الزوجات وليست الكنيسة .
الكنيسة تحمل خطايا الأبناء وتعمل على حلها وايجاد السبيل لمعالجتها وعودة اللحمة الى العائلات .
وهل الكنيسة تشتت العائلات !!!!
الكنيسة كأي اب وام ترعى أولادها وتعالج مشاكلهم بما يتاح لها باقل ضرر عليهم وعلى اولادهم .
والكنيسة تحمي المظلومين من ابنائها دائماً ، بحسب ما بين يديها من وقائع واحكام . وكل احكامها تكون بتجرد طبعاً .



-georgette serhan
اعذرني قدس ابونا كلام قدسكم مزلزل بأن الكنيسة ليست كنيسة قديسين بل كنيسة خطائين ولكن نحن ابناء الرعية كيف نفهم هذا بمشاكلنا التي التجأنا بها اليها؟

انا قلت :
-الشعب أو بالأحرى الكنيسة على الأرض ليست كنيسة قديسن ، بل كنيسة مجاهدين وساعين إلى القداسة . وكنيسة ساقطين -
واقصد بكلامي الناس المسيحيين هم ليسوا قديسون بالكلية واكثرهم ضعفاء وساقطون في الخطايا. والكنيسة تعمل على حل ضعفات الناس بحسب ما تراه من حق وعدل وصواب وامكانية لديها في فرض ارادتها على الناس .

وختاماً ليت كل الأزواج يكون لديهم اب روحي يعودون اليه عند كل خلاف يقع عليهم وفيما بينهم .
ولو كل زوج وزوجة يهابون الله وتعاملوا مع بعضهم بمخافة الله وبالرقة واللين والمسامحة والمغفرة ومراعات شعور بعضهم البعض لما وصل زوجان الى محكمة .
ولكن مالعمل الناس خطاؤون وضعفاء .

فهل تظنين أن قضاء الله وعدله يرضي كل البشر ؟
لا
وإلا لما كان من خاطئ واحدٍ على الأرض .

Georgette Serhan
2011-02-19, 01:33 AM
فهل تظنين أن قضاء الله وعدله يرضي كل البشر ؟ لا وإلا لما كان من خاطئ واحدٍ على الأرض .


s-ool-302
s-ool-473