المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوال في الأسرار



Paraskivy
2009-06-14, 12:01 PM
تعريف السر:
هو عمل مقدس به تنال نفس المؤمن نعمة الله غير المنظورة تحت علامات منظورة. وهو مرتب من ربنا يسوع المسيح الذي بوساطته ينال النعمة الإلهية كل واحد من المؤمنين.

الأوصاف الجوهرية للأسرار:
أولاً: أنَّها مؤسسة من الله.
ثانياً: أنها ذات هيئة أو صورة منظورة أو محسوسة.
ثالثاً: أنها تناول النعمة الإلهية غير المنظورة لنفوس المؤمنين.





يُطلب لتتميم كل سر من الأسرار ثلاثة شروط:
أولاً: المادة الملائمة لتتميم السر مثل الماء للمعمودية والخبز والخمر للشركة والزيت للمسحة.
ثانياً: كاهن مشرطن قانونياً أو أسقف.
ثالثاً: استدعاء الروح القدس من الكاهن بالعبارات المعينة لتقديس السر بقوة وحلول الروح القدس.

المعمودية
الرتبة الأولى بين أسرار الكنيسة الأرثوذكسية السبعة لأنها بمثابة باب يدخل الناس به الكنيسة حسب أقوال مخلصنا " إن لم يولد أحد من الماء والروح لايستطيع أن يدخل ملكوت الله ".





معمودية يوحنا كانت رسماً فقط لمعمودية المسيح وكانت تهيء اليهود بنوع خصوصي لقبول المسيح وملكوته، فكانت معمودية للتوبة غير قادرة أن تعيد بنعمة الروح القدس ولادة المعمَّد.





أسس ربنا يسوع المسيح سر المعمودية بعد قيامته إذ كان اشترانا وقتئذٍ بدمه الكريم وامتلك بذلك حقاً ليوزع مواهب الروح القدس على المؤمنين به. فقال في ذلك اليوم لتلاميذه علناً "قدأعطي إليّ سلطان في السماء وعلى الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم حفظ جميع ما أوصيتكم به وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (مت 20,19:28)





"يوحنا كان ينادي بمعمودية التوبة وكانت تخرج إليه جميع اليهودية. والرب ينادي بمعموديّة التبنّي ومَن مِن المتكلين عليه لايطيعه؟ تلك معمودية الإدخال وهذه معمودية التكميل. تلك لابتعاد الخطيئة وهذه للتقرب من الله".

/ القديس باسيليوس الكبير /
إن موسى كان يعمِّد ولكن تعميده كان بالماء وقبل ذلك في الغمام وفي البحر. وهذا كان رسماً فقط كما رأى بولس أيضاً أما البحر فللماء وأما الغمامة فللروح. المنُّ لخبز الحياة والمشروب للمشرب الإلهي. ويوحنا أيضاً عمّد ولم تكن معموديته يهودية محضة لأنه لم يعمد بالماء فقط بل للتوبة أيضاً. غير أن معموديته لم تكن روحية كلها لأنه لم يضف لفظة بالروح. ويسوع أيضاً عمَّد ولكن بالروح، وهذا هو الكمال .

/ القديس غريغوريوس اللاهوتي /
"كما أن الذي يدخل في الماء ويعمَّد ينغمر بالمياه من كل جهة، هكذا قد اعتمدوا تماماً من الروح أيضاً. لكن الماء يغمر المعمَّد من الخارج, أما الروح فإنه يعمِّد النفس داخلياً بلا انقطاع".



/ القديس كيرلُّس الأورشليمي /


"يجب أن نفتّش ونعرف من أية طريق يمكننا أن ننال صفح الخطايا ونمتلك رجاء ميراث الخيرات الموعود بها. ولنل في ذلك طريق واحدة وهي أن نعرف يسوع ونغتسل بالمعمودية لغفران الخطايا وهكذا نبتدئ أن نعيش بالقداسة".

/ القديس ايوستينوس /
"عظيمة هي المعمودية المُعَدَّة. فداءٌ عن المأسورين، وصفحٌ للأوزار، وموتٌ للخطيئة لا ينفك، ومركبة إلى السماء، وتعليم الفردوس، وعلّة الملكوت، ومنحة التبنّي".

/ القديس كيرلُّس الأورشليمي /
"فقد دُفِنّا معه بالمعمودية للموت، وكما أنه غير ممكن أن يُصلب المسيح مرة ثانية، هكذا لايقدر من اعتمد مرة واحدة أن يقبل معمودية ثانية".

/ القديس يوحنا الذهبي الفم /

"حينما تدخلون في الماء لاتجدون بعد ماءٍ بسيطاً بل تنظرون خلاصاً بالروح القدس لأنكم تستطيعون بلا مانع أن تصلوا إلى الكمال" / القديس كيرلُّس الأورشليمي /

" من أين نحن مسيحيون ؟ فكلٌّ يجيب أننا بالإيمان مسيحيون، وبأي وجه نخلص ؟ أمر واضح أننا بولادتنا بنعمة المعمودية نخلص "

/ القديس باسيليوس الكبير /
ضرورة معمودية الأطفال :
1-لأن الأطفال هم مستحقون بنوع خصوصي ملكوت الله بتقديس الروح .
2-لأن الأطفال هم يشتركون أيضاً بالخطيئة الجدية ولا يمكنهم أن يتطهروا من وسخها بوجه آخر ويدخلوا ملكوت الله إلا بالمعمودية .
3-إن الختان كان يجرى للأطفال ليدخلوا بعهد الله، وما ختان العهد القديم إلا رسماً لسر المعمودية .
4-لأن الكتاب المقدس يشهد أن الرسل القديسين قد عمّدوا عيالاً كاملة .
" إن يسوع المسيح أتى لكي يخلّص جميع البشر أعني الذين به وُلدوا ثانية لله سواء كانوا أطفالاً أو شباباً أو شيوخاً ".

/ القديس ايريناوس/
" إنني أعرف معمودية أخرى أيضاً وهي معمودية الشهادة والدم، المعمودية التي تَعمَّدها مخلصنا نفسه . هذه المعمودية هي أكثر مجداً من غيرها "

/ القديس غرغوريوس الثاولوغوس /
" لو كان التعميد مسموحاً به للنساء لما تقبّل ربنا يسوع المسيح المعمودية من يوحنا، بل من أمّه الكلية القداسة "

/ القديس أبيفانيوس /

سر التوبة


التوبة من حيث هي سر، هي عمل مقدس، به يصفح راعي الكنيسة الروحي بقوة الروح القدس للمسيحي التائب والمعترف عن جميع خطاياه التي فعلها بعد المعمودية واعترف بها، فيتجدد تبريره ويتقدس كما كان في الساعة التي خرج فيها من المعمودية .

سمّى آباء الكنيسة ومعلموها الأقدمون سر التوبة، حلاًّ ( للخطايا ) واعترافاً ومصالحة ومعمودية ثانية وميناء ثانية بعد الغرق .





كل اسقف أو قسيس لا يقبل من يرجع عن خطيئته بل يطرده، فيُقطع لأنه يُحزن المسيح القائل :" فرحٌ يصير في السماء بخاطئ واحد يتوب " ( قانون رسولي )





أطلب إليكم أيها الأحباء أن تعترفوا بخطاياكم ما دمتم في الحياة الحاضرة حيث صفح الخطايا الممنوح من الكهنة مقبولٌ ومرضيٌّ عند الله أيضاً.

/ القديس كبريانوس/
" كما أن المعمَّد يستنير بنعمة الروح, هكذا بواسطة الكاهن ينال التائب الغفران بنعمة المسيح".

/ القديس أثناسيوس/
"لأن ساكني الأرض والقاطنين فيها قد سُمِحَ لهم أن يسوسوا ما في السموات، وأخذ سلطاناً لم يُعطه الله لا للملائكة ولا لرؤساء الملائكة. لأنه لم يَقُلْ لأولئك كل مل تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء".

/ القديس يوحنا الذهبي الفم/
إنَّ المتقدّم إلى سر التوبة لا يستحق غفران خطاياه ما لم يتبع تعليم الكنيسة المستقيمة الرأي ويقوم بالشروط الآتية وهي: أولاً انسحاق القلب على الخطايا السالفة، ثانياً عزمٌ ثابتٌ على إصلاح السيرة. ثالثاً إيمانٌ وطيدٌ بيسوع المسيح ورجاءٌ بتحننه ورابعاً اعترفٌ شفاهيٌّ بالخطايا أمام الأب الروحي.





"إن كان بكاء بطرس محا خطيئةً عظيمةً جداً، فأنت إذا بكيت كيف لا تمحو خطيئتك؟. أبكِ بمرارة مثل بطرس وقدّم ينابيع دموعك من داخل العمق حتى يتحنن عليك السيد ويصفح ذنبك".

/ القديس يوحنا الذهبي الفم /
"يجب على التائبين أن يبكوا بمرارة وأن يُظهروا من قلوبهم سائر علامات التوبة".

/ القديس باسيليوس /
"ليس الذي يقول خطئت ويلبث مصرّاً على الخطيئة يعترف، لا، بل الذي يجد الخطيئة ويبغضها".

/ القديس باسيليوس /

"لا يكفي للتائبين غفران الخطايا وحده للحصول على الخلاص، بل من الضروري أن تكون لهم أثمارٌ لائقة بالتوبة".

/ القديس باسيليوس /
" يجب على التائب أن يغسل بالدموع خطيئته وأن يستر الهفوات السابقة بأعمالٍ صالحة كي لا تحسب التوبة عليه خطيئة".

/ القديس امبروسيوس /
" خذوا خادم الكنيسة شريكاً أميناً لكم في حزنكم وأباً روحياً.. اكشفوا له أسرار نفوسكم كما يكشف المريض جراحه الخفية للطبيب فتنالون الشفاء".

/ القديس غريغوريوس النيصصي /
صلاة الحل بحسب كتاب الاعتراف:
يا ولدي الروحي الذي أنت تعترف لحقارتي، لا أستطيع أنا الحقير الخاطئ أن أغفر خطيئةً على الأرض لكنّ الله. بل لأجل ذلك الصوت الإلهي الصائر للتلاميذ بعد قيامة ربنا يسوع المسيح من الأموات والقائل من تركتم خطاياه تركت له ومن أمسكتموها عليه فلتُمسك وعلى هذا إذ نحن واثقون نقول أن كل ما اعترفتَ به لحقارتي الدنيئة وكل ما لم تقُله إما لجهلٍ به أو لنسيانٍ مهما كان فليسامحك الله به في الدهر الحاضر والآتي .





"فإذا كنّا نعرّي الخطيئة بالاعتراف, نصنعها عشباً يابساً يليق أن يؤكل من النار المنقية".

/ القديس باسيليوس الكبير/

" أَخَطِئْتَ؟ فادخل الكنيسة وامح خطيئتك, وإن كنت في غاية الشيب وخطئتَ فادخل واندم لأن هذا المكان هو مستشفى وليس محكمة وهو لايطلب مجازاةَ على الخطيئة, بل يهب صفح الخطايا".

/ القديس يوحنا الذهبي الفم/


.... يتبع ....
من كتاب الأنوار في الاسرار

Fr. Boutros Elzein
2009-06-15, 07:27 AM
يجب على التائب أن يغسل بالدموع خطيئته وأن يستر الهفوات السابقة بأعمالٍ صالحة كي لا تحسب التوبة عليه خطيئة".

/ القديس امبروسيوس

باركك الرب اوكافأكِ على مشاركتكِ هذه .

بندلايمون
2009-06-15, 11:48 AM
شكرا كتير إخت بارسكيفي عالموضوع القيّم والمفيد
بانتظار الباقي
صلواتك

Maximos
2009-06-15, 02:48 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/06/24.gif شووووو هالحلا .. شي فخاااامة .. http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/06/24.gif

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/06/25.gif

يسلمووو باراسكيفي .. و ناطرين التتمة

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/06/26.gif

Paraskivy
2009-06-15, 07:58 PM
سر الزواج:
هو خدمة شريفة يرتبط بها القادمان إلى الاشتراك بالزواج ارتباطاً علنياً قدام الكنيسة بوعد كل منهما للآخر أن يحفظا أمانة زوجية متبادلة.


/ كتاب الأنوار في الأسرار /
في سر الزواج يأخد المتقدمان للزواج, ببركة الراعي, النعمة الإلهية التي تقدّس اتحادهما الزوجي وترفعه بهما إلى سموّ صورة الاتحاد الروحي بين المسيح وكنيسته وتساعدهما أن يتمما مقاصد الزواج المتنوعة.

/ كتاب الأنوار في الأسرار /
إنّ رباط الزواج يصوّر اتحاد المسيح بالكنيسة، ومن هنا يكون الزواج سرّاً عظيماً كما يقول بولس الرسول: "إنّ هذا السر لعظيم".

/ كتاب الأنوار في الأسرار /
"يجب على المتزوجين والمتزوجات أن يجروا اتحادهم برأي الأسقف كي يكون الزواج مطابقاً لإرادة الله لا بحسب الشهوة".

/ القديس اغناطيوس المتوشح بالله – كتاب الأنوار في الأسرار /
"يجب على العروسين أن يشتركا حالاً بعد الإكليل بالأسرار المقدسة وأن يُحافظا على البتولية إلى الغد لأجل بركة الزيجة والأسرار الإلهية".

/ المجمع السادس المسكوني – كتاب الأنوار في الأسرار /
القديس يوحنا الذهبي الفم يحارب الأغاني غير اللائقة والاحتفالات الزائدة في الأعراس ويقول: (...فإنّه ينبغي أن ترفض كل هذه وتعلّم ابنتك الحياءَ من البدء وتدعو الكهنة وتعقد اتحاد الأزواج بالصلوات والبركات لكي ينمو شوق العريس وتزداد عفة العروس ويدخل عمل الفضيلة في بيتهما بكل وجه ).

/ كتاب الأنوار في الأسرار /

إنّ النعمة الإلهية تقدس رباط الزواج وتحوّله إلى رباط روحي لأن اتحاد المسيح بالكنيسة هو اتحاد مقدس روحي.

/ كتاب الأنوار في الأسرار /
إن النعمة الإلهية تساعد على أن يدوم الزواج غير منفصل في كلا الشخصين كما أن اتحاد المسيح بالكنيسة هو أبدي وغير منفصل.

/ كتاب الأنوار في الأسرار /
إن النعمة الإلهية تساعد العروسين مدة حياتهما لأن يتمما الواجبات المفروضة على كل منهما نحو الآخر طبقاً للنموذج السامي في اتحاد يسوع المسيح بالكنيسة.

/ كتاب الأنوار في الأسرار /
بقوة النعمة الإلهية وبمعاضدتها يتمم الزوج المسيحي واجباتهما كلٌّ منهما نحو الآخر مدة حياتهما ويتممان أيضاً كل مقاصد اتحادهما بالزواج أعني أنهما يلدان أولاداً ببركة الله لازدياد أعضاء الكنيسة ويتعاضدان في كل عمل صالح ويعين أحدهما الآخر ويحفظان نفسهما من الرُبُط الدنسة والمخالفة الشريعة .

/ كتاب الأنوار في الأسرار /
من أسماء سر الشكر : عشاء رباني سريّ وإلهيّ، مائدة الرب، مائدة مقدسة وسريّة، سر المذبح، ذبيحة مقدسة سريّة.

/ كتاب الأنوار في الأسرار /
عن التوبة والاعتراف
كي يستطيع الإنسان المسيحي أن يقتبل المسيح وانجيله، ينبغي أن يعيش في حالة توبة مستمرة. لذلك فالتوبة لنا نحن الأورثوذكسيين هي موقف حياة، لذلك نتكلم عن حياة التوبة وليس فقط لحظات توبة.

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
بالنسبة لإيماننا الأرثوذكسي وتقوانا، التوبة هي موضوع جهاد إلى نهاية الحياة، إلى آخر نَفَس .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
علامة التوبة الصادقة ، هو أيضاً الاعتراف بالخطايا أمام الله والكنيسة وأمام خدّامها، وهذا يشترط تواضعاً .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
الاعتراف الذي نكشف به خطايانا أمام الله والكنيسة، هو فقط الذي يتأسس على تواضع حقيقي .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
من اللحظة التي نقبل فيها أنه بواسطة الكاهن سيُغفر لنا، يحل تواضعاً في نفسنا، نطيع المسيح والكنيسة اللذان يريدان أن تُمنح مغفرة الخطايا بواسطة الكهنة، وليس من خلال علاقة شخصية مع الله .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /

الإنسان الذي يعتقد مكتفياً بذاته فقط لايستطيع أن يتحد حقيقة مع الله أو مع الكنيسة ، فمركزه هو ذاته وليس الله .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
لا يُعَدُّ مبالغة أن نقول أن الحياة المسيحية الحقيقية تبدأ في اللحظة التي يبدأ فيها الإنسان المسيحي أن يعترف بتوبة .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
لا يوجد وقت يكون فيه الإنسان محبوباً لدى الله كما عندما يعترف بتوبة .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
في الاعتراف لا يستفيد فقط المعترف، بل المعرِّف أيضاً، لأنه يجد في كل اعتراف فرصة من الله كي يجدد ذاته أمامه .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
الأب الروحي هو الأب، هو الأخ، الذي يقتبل ويحب الأخ، يتألم معه، يفرح معه . وهذا ما نراه في حياة الآباء والرؤساء الروحيين القديسين في كنسيتنا .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
واحدة من البركات الكثيرة في حياتنا هي أن نجد أباً، يقودنا نحو الله ونحن نقدم له قلبنا بتواضع، وهو بدوره وبتواضع أيضاً وبنعمة المسيح يقودنا نحو الله .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
الاعتراف يريح الإنسان، لأنه يساعده كي يتجاوز الدينونة قبل الدينونة .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
" إن الإنسان الذي يعترف بتوبة، يعتبر له الله الخطايا التي بمعرفة أنها ليست بمعرفة . فما أعظم محبة الله للبشر "

/ القديس غريغوريوس بالاماس - كتاب الاعتراف بتوبة /
يساهم الاعتراف أيضاً في الصحة الجسدية للناس من خلال السلام الداخلي والتوازن .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
يطلب المسيح من المسيحي أن يعترف بخطاياه القديمة كي يتذكرها في كل وقت ويكون ذهنه متواضعاً ولا يحتقر غيره .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
يطلب المسيح من المسيحي أن يعترف ويطلب من الله أن يغفر له خطاياه التي يرتكبها كل يوم بإرادته أو بدون إرادته، بمعرفة أو بغير معرفة .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
يريد المسيح من المسيحي أن يطلب من الله أن يمنحه قوة ذهنية، وهي نعمة المسيح السريّة كي ترى النفس الشر على أنه شر، والصلاح على أنه صلاح .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /

تمثَّل بتوبة داوود فتصل إلى تواضعه، لأنه بالتوبة تتبدد سحابة الجهل التي تظلل الذهن .

/ الارشمندريت جورج كبساني - كتاب الاعتراف بتوبة /
كل من كان مشحوناً بروح الحقد أو البغض أو الحسد أو الغضب أو الكبرياء أو الشتم أو الكلام الرديء البذيء أو الشهوة العاطلة أو بأي هوىً آخر، فلا يتقدم إلى المناولة قبل أن يتوب ويتنقّى من الدنس . لأن هذه القدسات ليست للدنسين وإنما للقديسين فقط .

/ القديس أفتيميوس كتاب كيف نحيا مع الله – الجزء الرابع /
حارب أفكارك أثناء إقامة القداس الإلهي واضبطها بحزم، واجعل حواسك ماثلة أمام الله بخوف لتُؤَهَّل للأسرار الإلهية فيشفيك الرب .

/ الأب أشعياء كتاب كيف نحيا مع الله – الجزء الرابع /
ما من شيء يقوي الشياطين والأفكار ضدنا مثل إخفائها في القلب وتغذيتها وعدم الاعتراف بها .

/ القديس يوحنا السلمي - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
الأسرار هي أبواب الفردوس أو القنوات التي بواسطتها تعبر إلى نفسنا نعمة الله المخلِّصة .

/ القديس نيقولا كباسيلاس - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
التوبة هي عودة إلى الله، هي اكتفاء به، هي استغناء عن كل شيء آخر، هي استغناء به .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
التوبة ضرورية لكل من يرغب الخلاص، للخطأة والصديقين على السواء . فالكمال لا يعرف حدوداً حتى إن كمال الكاملين يبقى ناقصاً، لذلك تبقى التوبة ناقصة حتى لحظة الموت .

/ القديس اسحق السرياني - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /

قصة القديس سيسوي :
قبل أن يغادر العالم أشرق وجهه كالشمس فالتفَّ الآباء حوله فقال لهم : " ها إني أرى الملائكة تقترب مني لتحملني، لكنني أستعطفهم قليلاً حتى أتوب " فقال له الشيوخ : " لست بحاجة إلى توبة يا أبانا " فأجابهم : " الحق لا أظن قد بدأتها " فأيقن الجميع أنه في قامة رفيعة من القداسة والكمال .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
سر التوبة هو سر محبة الله . أي بكلام آخر، نحن لا نتوب لأننا كسرنا قانوناً معيناً أو وصية معينة، بل لأننا نتوق دائماً إلى الله إلى محبته .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /

الخطيئة ليست عصيان الناموس، إنما هي الابتعاد عن الله، غياب النعمة هو الخطيئة .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /


أخطأنا لا لأننا قد عصينا الوصية أو تعدينا على ناموس الله، بل أخطأنا لأننا قد انتقصنا محبة .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
الإنسان الذي يقرُّ بخطيئته هو أهم ممن يقيم الأموات .

/ القديس يوحنا السلمي - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
التوبة والاعتراف تجديد للمعمودية أو استمرار لها، طرح الإنسان القديم ولبس الجديد .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
الأب المعرِّف هو الطبيب الروحي، وكل عملية الاعتراف في النهاية ما هي إلا عملية يقودها يحركها الروح القدس . هي إذاً عملية روحية فيها الطبيب الروحي يساعد ويخدم .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /

ما هو الدليل على أن الله غفر لك خطاياك ؟
إذا كنت تكره الخطيئة هذا يعني أن الله غفر لك، إذا كنت تتحنن وتشفق على الذي تراه يخطئ، وإذا كنت تفرح مع الذي يعود عن خطيئته، إذا كنت تغفر وتسامح الذين أخطأوا إليك، هذا يعني أن الرب قد غفر لك .

/ القديس سلوان الآثوسي - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
التائب هو الذي يتألم مع كل الناس، خاصة مع أولئك الذين لا يعرفون الله .

/ القديس سلوان الآثوسي - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
كما أن الإنسان الذي يعتمد على يد الكاهن يستنير بنعمة الروح، كذلك المعترف بتوبة عند الكاهن ينال المغفرة بنعمة المسيح .

/ القديس أثناسيوس الكبير - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
عملية الاعتراف بالخطايا تشبه عملية الكشف عن الآلام الجسدية. كما أن الأمراض لا تكشف أمام كل الناس بل أمام من هم قادرون على علاجها كذلك الاعتراف بالخطايا يجب أن يتم أمام من هم قادرون على شفائها .

/ القديس باسيليوس الكبير- كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
أظهروا للكاهن بشجاعة تساؤلاتكم الكبيرة، اكشفوا له عن أسرار نفسكم . عندما يكشف المريض عن جروحاته للطبيب، عندئذٍ يحصل على العلاج .

/ القديس غريغوريوس النيصصي - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
لقد حصل الكهنة على سلطان لم يُعطَ حتى للملائكة .. كل ما يفعله الكهنة على الأرض بواسطة سر التوبة والاعتراف، ينال تصديقاً من السيّد في السماء .

/ القديس يوحنا الذهبي الفم - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
خلاص النفس يتم باتحادها العضوي بجسد المسيح وبدمه، إذ تصبح بعد المناولة جسداً واحداً معه .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
هذا الجسد الذي نتناوله هو الجسد المبذول على الصليب . نحن في المناولة نتناول طعاماً روحياً، نتناول محبة الله الذي بذل نفسه من أجل خلاصنا .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /

يقول القديس أمبروسيوس في سر الشكر :
هذا ليس من صنع الطبيعة، بل من تقديس البركة، من قوة نعمة الروح القدس، من قوة كلمة المسيح . وقوة النعمة، قوة البركة، قوة الكلمة، أعظم من قوة الطبيعة . الرب يسوع نفسه يقول : ( هذا هو جسدي ) وأنتم تقولون ( آمين ) أي هو بالحقيقة .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
كم من مؤمن يقول اليوم : " يا ليتني أرى الرب في الجسد، أرى وجهه وثيابه ". لكنك تراه هو نفسه وتلمسه وتذوق حلاوته . تتمنى أن تراه ولكن هاهو أمامك في الكأس المقدسة يدعوك ليس فقط لتراه وتلمسه، بل لتتقبله في داخلك مخلّصاً وسيّداً .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
بالمناولة المقدسة لا نلأخذ بعض الهدايا من الروح القدس، بل السيد الناهض . إن المسيح يسكن فينا ونحن فيه بالمناولة المقدسة " من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه " ( يو 6 : 56 )

/ القديس نيقولا كباسيلاس - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
إننا سعداء لأن المسيح جعل بيته فينا .. ففينا لا يسكن قسم من المسيح بل المسيح كلّه .. يا للسر العظيم الذي لا يُدرَك غوره ! نتحد مع المسيح اتحاداً يصبح فيه عقل المسيح عقلنا، وإرادته إرادتنا، وجسده جسدنا، ودمه دمنا .. يا لعظمة سر الشكر المقدس .

/ القديس نيقولا كباسيلاس - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
إن سر الشكر هو السر الذي يُعتِق أمام عدالة الله أولئك الذين اعترفوا بانسحاق قلب أمام الله بخطاياهم .

/ القديس نيقولا كباسيلاس - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
إن الزيتونة البرية إذا طُعمت بطعم صالح تتحوّل وتصبح زيتونة جوية مثمرة . عندما نكون وحدنا نبقى بدون ثمر روحي، ولكن عندما نرتبط مع المسيح ونتناول جسده ودمه ننال سريعاً عِظَم الخيرات، غفران الخطايا وملكوت السموات .

/ القديس نيقولا كباسيلاس - كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
الأب الروحي إنسان مصلٍّ، يطلب معونة الله، يستلهم مشيئته، له خبرة في الحياة مع الله ويعرف الله بالروح القدس في المسيح يسوع. هو طبيب يعالج أمراض النفس بصبر كثير ومحبة كبيرة، يُرشدها إلى الخلاص .

/ كتاب أحاديث روحية – الأرشمندريت أفرام كرياكوس /
"ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس"

( 1 كور 11 : 28 )
" إن قلنا أنه ليس لنا خطيئة نضلُّ أنفسنا وليس الحق فينا، إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم "

1يو1:8-9

صلواتكم

لما
2009-06-15, 08:33 PM
" إن قلنا أنه ليس لنا خطيئة نضلُّ أنفسنا وليس الحق فينا، إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم "


1يو1:8-9




سئل مرة القديس اسحق السرياني : ما هي التوبة؟؟؟؟؟: قال: " قلب منسحق"""

ويقول ايضاً :" المعمودية هي الولادة الاولى من الله والتوبة هي الولادة الثانية

بارك الرب تعبك .اغنيتينا بهذه الاقوال :smilie (7):.
صلوات العدرا والقديسين ترافقك

Nahla Nicolas
2009-06-15, 10:04 PM
سر التوبة هو سر محبة الله . أي بكلام آخر، نحن لا نتوب لأننا كسرنا قانوناً معيناً أو وصية معينة، بل لأننا نتوق دائماً إلى الله إلى محبته .



اقوال ثمينة جدآ ومفيدة
بركة الرب ومحبته ترافقك دائمآ
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/10/25.gif

Paraskivy
2009-06-16, 08:04 PM
ابونا العزيز بطرس أطال الرب الإله بعمرك وإلى سنين عديدة
الغالي ميشيل ، بندلايمون ، مكسيموس، لما ، نهلا ، وفاء ، ماغي ، وسهام ، وجون شكرا لمروركم

صلواتكم