تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : في طريق العودة



لما
2009-07-01, 10:36 AM
المسيح قام... حقاً قام


الطريق إلى نهر الأردن طويل ليس معي ما يكفيني عناء الطريق .


إيماني الضعيف لا يوصلني إليك لاعتمد من جديد بمياه الغفران. أرجو أن أصل قبل ان يلهث ايماني ويلفظ أنفاسه الأخيرة .



اريد ان يبقى هذا الفتيل الذي اشعلتُه قبل انطلاقي مضاءاً ريثما آخذ وقود النعمة ودفء التوبة


اليوم اذبت الباقي من هذه الشموع واعدت تكوين شمعتي بيدي بعد ان لملمت ما بقي من احتراق شمعات صلواتي رغبة في التوبة


احرقتني وآلمتني حرارتها ولكني احببت هذا الالم لانه سيوقذني من فتوري وتهاوني .


سأغرس هذه الشمعة هناك في ذلك المكان الذي وطئته قدميك يا سيدي وسألثم مع حبات احتراقها التراب المقدس الذي مشيت عليه.
لم أعد أريد زهور الراحة اريد استبدالها باشواك اكليل الشوك الذي توج هامتك يارب المجد
لم يعد يشغفني ذلك العطر بعد ان عرفت طيوب القداسة التي تفوح من قديسيك.
ما زال في ذاكرتي ذلك اليوم وتلك اللحظة لحظة البدء على طريق العودة
في بيتك وامام مذبحك وفي اللحظة التي ملأت المكان رائحة الطيب المقدس احسست بوجودك احسست انك مالئ الكل وخالق الكل وصانع القديسين. آمنت ووثقت أنك تقصدت وجودي في ذلك المكان كي تعطيني فرصة أخرى للحياة


يا جوعي المزمن الكافر لم تشبعك كسرة قربان ولم ترويك قطرة الخمر .
إذاً لماذا تحزن وانت تغرق في طوفان جشعك؟ لماذا تتمسك بقشات السعادة الزائفة
؟؟؟؟
يا لبؤسك يا نفسي
تبحثين وتقرأين عن الاعاجيب والمعجزات تصدقين بعضها وتشكين بأخرى .
وتنسين ما يصنعه الرب من معجزات خاصة بك ..معجزات تلامس حياتك.
كم من مرة اشرقت في أيامك الشمس؟؟ كم من مرة تجراتي أن تنظري اليها؟؟؟
أم عشقتي هدوء الليالي وسهولة السيرفي الظلال!!!!!!.


لماذا لا تتركين الظلال لمن يعشق سواد الظلال لمن يعشق حياة العالم المترفة وتنظري الى تلك الاشعة التي تشع منفردة في اديرة وجبال ليس لها ظل وتتحد في نقطة واحدة هي مصدر النور .


جذبني الحب الارضي حب تزينه الفضيلة وتلهبه الروحانيات
جذبني كما يجذب الضوء الفراشة فيحرقها،.... ..وبعد ان تلاشى في داخلي الانسان واستحال رماداً .وبعد ان سكتت أصوات شهواتي وأهوائي .
عندها فقط استطعت أن أسمع صوتك عندها فقط استطعت ان أرى يدك الحنونة تعيد تكويني من جديد

من الآن فصاعداً لم تعد تلزمني مرآتي لأني ارى فيها جهلي وحماقتي مرآتي الآن هي قديسيك
اجعلني يارب مثلهم كوني من جديد كما كونتهم .


حنيني وشوقي يعزف في قلبي الحان العودة
وانغام فرح اللقاء تطرب نفسي


تعال ايها الرب واملأ جدران حزني بلوحات فرحك واملأ الزوايا المظلمة باضواء محبتك
واشبع روحي من كسرة قربانك ومن قطرة خمرك.
فينطلق مع المرتلين فمي منشداً :


كما يشتاق الايل الى ينابيع المياه كذلك تشتاق نفسي اليك يالله

Maximos
2009-07-01, 11:52 AM
sm-ool-05: يسلموووووووو لما الغالية :sm-ool-05:

:sm-ool-06:

فعلا ً شييييي فخااااااامة

:sm-ool-08:

wafaa elias
2009-07-01, 04:09 PM
تسلم ايديكي لما.
انشالله شمعة ايمانك بتبقى مضواية ومنورة طريقك.................
اتحفينا باعمالك اكتر واكتر .:sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09:

Fr. Boutros Elzein
2009-07-01, 09:57 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/07/68.gif
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/07/69.gif

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/07/70.gif

لما
2009-07-02, 11:13 AM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/07/67.gif
الاخوة الأحباء maximos ....wafaa ... maleek
أبونا وبركتنا قدس الأب بطرس الزين


أسعدني جداً مروركم وتشجيعكم

بحاجة صلواتكم
صلوا من اجل ضعفي

مازن عيسى هزيم
2009-07-02, 09:51 PM
كما يشتاق الايل الى ينابيع المياه كذلك تشتاق نفسي اليك يالله؟؟
انشالله نفوس الجميع تشتاق للرب يسوع؟؟

Georgette Serhan
2009-07-03, 12:16 AM
فعلا'' رائع ما كتبت أخت لما
ربنا ينور طريقك دايما''

لما
2009-07-03, 12:26 PM
:smilie (101):

الاخوة الاعزاء
georgette........ مازن (http://www.orthodoxonline.org/forum/member.php?u=5508)
افرحني كثيراً مروركم وكلماتكم الطيبة .باركككم الرب

بحاجة صلواتكم

شيم
2010-10-02, 07:08 AM
لم يعد يشغفني ذلك العطر بعد ان عرفت طيوب القداسة التي تفوح من قديسيك

كثيراً ما نتوه بعيداً عن درب الرب وننوء بأثقال تيارات العالم، ونركض إليها كأنها الفرح المنشود، وعندما تواجه قلوبنا نظافة قلوب الآخرين، تكتتشف قذارتها وإفلاسها وان ما كانت تركض إليه لم يكن إلا هباء نثرته أول رياح صعوبة اعترضتنا في حياتنا، فنخرج صفر اليدين إلا إذا لفتتنا أشعة شمس قداسة أبناء الله، عندها نعرف اننا لم نخلق لتأخذنا شهوات الدنيا إنما لنكون أبناء الله في الفرح الأبدي..



ما زال في ذاكرتي ذلك اليوم وتلك اللحظة لحظة البدء على طريق العودة

كم هي صعبة اللحظة التي نكتشف فيها أننا بعيدون عن دفء محبة الله ونحن الذين كنا نعتقد أننا أبناؤه الأوفياء المحبين، والأصعب عندما نقرر العودة، كم تبدو لنا غربتنا السابقة قاسية.. قاسية لدرجة أننا لا نستطيع التخلي عنها لأنها امتلكتنا بكليتنا، وعندما تتبادر إلى ذاكرتنا تلك اللحظات السماوية التي اختبرناها يوماً، تنهمر دموع حزننا الذي قد يفضي بنا إلى طريق العودة وقد لا يفعل لأننا نكون قد ألفناه وصار جزءاً من كياننا ..

ميلاد شحادة
2010-10-02, 07:20 AM
أختي الحبيبة لما لا أعرف ماذا أتكلم أو بماذا أنطق كلمة واحدة فقط تبرهن على اعجازي لما كتبته من كلمات
قد لامست نفسي في عمقها فتذكرت حماقة جهالة هذه النفس التي هي كأرض بلا مطر:لا تعليق...!!!
اسمعي يابنت وانظري وأميلي اذنك وانسي شعبك وبيت أبيكي فيشتهي الملك حسنك

asma
2010-10-02, 07:53 AM
اتحفتينا بكلمات ذهبيه يا اختي لما
s-ool-528

شيم
2011-01-05, 08:00 PM
الطريق إلى الأردن طويل
الطريق إلى نهر الأردن طويل ليس معي ما يكفيني عناء الطريق
منذ أسبوع كانت ولادة المسيح واليوم في ظهوره المقدس تأتي ولادتنا نحن، هو لبس جسداً ليلبسنا الحلة الأولى، ونحن علينا أن نسعى إليها باجتهاد ونحافظ عليها لنلاقي أبانا السماوي بها.. لم يعد لدينا وقت نضيعه، الأيام تهرب بسرعة.. فلنترك حياتنا الغريبة عن طبيعتنا ولنسعَ إلى الأردن لنعتمد بمياه الغفران..

"كيف نرنم ترنيمة الرب في أرض غربة، إن نسيتك يا أورشليم فلتنسني يميني"