تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ثلاث مئة رواية للطوفان



Bassilmahfoud
2009-07-06, 05:37 PM
ثمة مؤشر الى ان الطوفان كان حقا كارثة شملت العالم باسره، ألا وهو وجود 250- 300 رواية للطوفان منتشرة في العالم . زهذه الرويات موجودة بين اوساط بعض القبائل البعيدة جدا في الصين والهند وفي جبال الهمالايا وفي اسكندينا فيا والبيرو وامريكا الشمالية،وحتى بين الشعوب الاصلية البدلئية في هاواي وتيوزيلاندا وشبه الجزر البولينزية . ان الشبه الكبير بين هذه الرويات جميعها لم يحصل بالطبع من قبيل الصدفة ذلك لانها جميعا تتناول الحدث عينه. فهي تحتوي حميعها على البنود الثلاثة الاولى المذكورة ادناه بالاضافة الى بعض البنود التالية.
1- الزوال بالكامل لكل كائن حي ، وذلك بواسطة الماء
2- وجود فلك ( اوشيء مشابه) كأداة للانقاذ.
3- الابقاء على قلة مختارة .
4- المسبب للطوفان هو عصيان الانسان.
5- ثمة رجل واحد جرى تحذيره مسبقا، فيتمكن من اقاذ نفسه وافراد عائلته.
6- حيوانات تقوم بدور ما بصفتها من سكان الفلك، كما نها تزوَد احيانا بمعلومات حول الحالة بعد الطوفان
7- الفلك يستقر اخيرا على الجبل
8- الناجون يعبدون الاله وينالون رضاه .
نظرية النشوء والارتقاء لا تقدم اي تفسير لوجود كل هذه الرويات حول الطوفان ذلك لان الانسان بحسب هذه النظرية كان قد انتشر حول العالم منذ ازمنة ما قبل التاريخ كما انه لم يكن للشعوب المتنوعة اي اتصال بعضها ببعض خلال ابكر المراحل من تاريخها . لذا ما كان بامكانهم قط اخذ روايات بعضهم عن بعض .
فكيف حصل ان كانت هذه الويات حميعها متشابهة مبدئيا؟ هذا ممكن فقط في حال تتميم شرطين:
1 – حصل الطوفان في التاريخ البشؤي حتى بات بالامكان تناقل الروايات.
2- كان الطوفان قد شمل العالم باسره . فلو ان الطوفان طل محصورا ضمن منطقة محددة لما انتشرت الروايات عن الطوفان لكي تعمَ العالم باسره بل كان قد اقتصر الحديث عنه على الشعوب في المناطق المنكوبة او في جوارها .
ليست الرويات الكتابية حول الطوفان من الصنف المصنع والذي كان قد جرى تبنيه عن الشعوب المجاورة. ولاكانت الروايات السومرية والبابلية اقدم عهدا من رويات الكتاب المقدس ذلك لانها تصف جميعها الاحداث الحقيقية عينيها والتي كانت متداولة في صيغ متنوعة . لهذه حميعها مصير مشترك : الاشخاص عاشوا هذه الاحداث واختبروها كشهود عيان ومن ثم نقلوعا الى الاخرين : نوح وابتاؤه.
هناك مؤشران هامان الى كون الرواية الكتابية المختصة بالخلق والطوفتن هي حقيقية ولم يجر اخذها عن السومريين او البابليين كما كثيرا ما تزعم بعض الجهات . اولا الروايات الكتابية هي وحدها المبنية على اساس علمي راسخ .
ثانيا : العديد من المفردات والتعابير العبرانية والتي اعتمدت في رواية الخلق ( تكوين 1 و 2) وفي رواية الطوفان ( تكوين 7 و8) تبدو مختلفة تماما عن الالفاظ التي تظهر في الروايات السومرية والبابلية. فبغض الالفاظ البابلية القديمة وردت فعلا في فصول اخرى من سفر التكوين وفي باقي الكتاب المقدس لكن لا اثر البتة في روايتي الخلق والطوفان بالتحدبد. هذا يعني ان الروايات الكتابية كانت قد نشأت وتطورت بشكل مستقل عن الروايات السومرية وابابلية، بل وقبلها. وبالنسبة الى روايتي الخلق والطوفان يرجح ان موسى كان قد اعنمد فيها بعض الالواح الطينية التي يرجع عهدها الى زمن نوح .

Maximos
2009-07-07, 12:08 AM
وبالنسبة الى روايتي الخلق والطوفان يرجح ان موسى كان قد اعنمد فيها بعض الالواح الطينية التي يرجع عهدها الى زمن نوح .

أحد الدارسين كان قد حزم أمره ( كما وصلني ) أن موسى لم يكتب شيء لأنه لم يكون على زمنه كتابة .. !!!!!
و أظهرت مكتشفات أثرية عري ذلك عن الصحة لأنه تبين أن الكتابة كانت قبل موسى ..

و هنا ..

أليس من مصدر لموسى سوى الأرض ؟؟؟؟

ألم يكون هو كليم اللـه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ألا نؤمن بدور الروح القدس في الانجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أللـــــــــــــه يرحمنا ..

ساري
2009-07-07, 07:39 PM
هناك مؤشران هامان الى كون الرواية الكتابية المختصة بالخلق والطوفتن هي حقيقية ولم يجر اخذها عن السومريين او البابليين كما كثيرا ما تزعم بعض الجهات . اولا الروايات الكتابية هي وحدها المبنية على اساس علمي راسخ .
ثانيا : العديد من المفردات والتعابير العبرانية والتي اعتمدت في رواية الخلق ( تكوين 1 و 2) وفي رواية الطوفان ( تكوين 7 و8) تبدو مختلفة تماما عن الالفاظ التي تظهر في الروايات السومرية والبابلية. فبغض الالفاظ البابلية القديمة وردت فعلا في فصول اخرى من سفر التكوين وفي باقي الكتاب المقدس لكن لا اثر البتة في روايتي الخلق والطوفان بالتحدبد. هذا يعني ان الروايات الكتابية كانت قد نشأت وتطورت بشكل مستقل عن الروايات السومرية وابابلية، بل وقبلها. وبالنسبة الى روايتي الخلق والطوفان يرجح ان موسى كان قد اعنمد فيها بعض الالواح الطينية التي يرجع عهدها الى زمن نوح .

أولاً أستغرب القول أن هناك أساس علمي راسخ تقوم عليه الرواية الكتابية، ما هو هذا الأساس؟
ثانياً هناك احتمال آخر وهو أن يكون هناك نص سابق لكل هذه النصوص وقد يكون كل من الروايات السومرية ورواية الكتاب المقدس قد اقتبست عنه.

أما بالنسبة لانتشار النصوص في كل العالم فليس الأمر مستغرباً خصوصاً أننا نتحدث عن انتشار أخذ وقتاً طويلاً ليتحقق. هناك عناصر حضارية انتقلت من بلاد ما بين النهرين إلى حضارة الصين وإلى مجاهل أفريقية ( مثل السلم الموسيقي البابلي ) والفينيقيون وصلوا إلى شواطئ القارة الأميركية. التواصل الحضاري قديماً لم يكن مستحيلاً هذا بالإضافة إلى الهجرات الكبيرة للشعوب التي حملت معها تراثها الحضاري. التواصل قديماً لم يكن سريعاً ولكن وجد بالحقيقة تواصل بين كل أجزاء العالم

ديسماس
2009-08-14, 10:12 PM
يعني عندي ان المحفوظات الطينية كانت تحفظ وتنقل مع الناس من مكان لمكان !!!
يعني هل يمكن ان نتصور واحد زلمي حامل حيط على ضهره وناقلوا معه على اجتماع ليقرأ منه قصة عن الطوفان
وهل نوح حمل معه من هذه الألواح الطينية . وماذا عن زمن لم تكن الناس اكتشفت الكتابة .؟؟؟؟
وهل موسى كان ينزل عليه الوحي ويلقنه الروايات عن الطوفان وخلق الكون .يعني الكتاب العهد القديم هل هو منزل؟ متل عند الاسلام ؟ أم ان هنا كلام لله الهم موسى به أم ام الكتاب فيه كلام لموسى ولغيره . ؟؟؟؟؟؟
انشالله ماكون عم اغلط ! فا سامحوني .

ليشع حبيب يوسف
2010-03-29, 06:23 PM
[right][b]ما رأيكم فى نظرية الإنجراف القارى ، وموجزها أن اليابس كله كان كتلة واحدة ، وعندما حدث الطوفان لنا أن نتخيل ثقل كتلة الماء الهائلة وتأثيرها على اليابس ، مما تسبب فى تشققها ومع الوقت فى أيام فالج الذى من نسل نوح " فَالَجُ لأَنَّ فِي أَيَّامِهِ قُسِمَتِ الأَرْضُ " ( تكوين 10 : 25 ) . وبدأ مع هذا الإنفلاق تكون القارات ، التى ابتدأت فى التباعد عن بعضها كعابرات ضخمة للمحيط حاملة على ظهورها بشراً لهم نفس الثقافة الواحدة والتاريخ الواحد ومع الوقت بدأت هذه الثقافة تتشكل وتأخذ مناحى أخرى تتفق مع الظروف الجديدة التى صارت إليها ، وأعتقد أن هذا التباعد بين القارات حدث بعد حادثة برج بابل وتبلبل الألسنة
ملحوظة هامة :
الكتاب المقدس لم يكتب كل اسماء الأجيال إنما كتب اسماء الذين حدثت فى أوقاتهم حوادث هامة أو أحداث تمس خلاصنا وأحد الأدلة عل ذلك ما يسجله القديس متى فى انجيله " وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ . وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ " ( متى 1 : 5 ) ، ومن المعروف أن المسافة الزمنية بين راحاب ودخول الإسرائلين أرض الموعد من جهة ، وداود النبى حوالى 450 سنة بينما لم يذكر الكتاب المقدس فى هذه الفترة سوى ثلاثة أجيال ، لهذا لا يمكن أن نأخذ حساب السنين من الكتاب المقدس
بناء على الملحوظة السابقة لا نستطيع أن نعرف الفترة الزمنية بين الطوفان وبين برج بابل ، ولا بين برج بابل وولادة فالج وحدوث إنقسام الأرض
ليشع حبيب يوسف