مشاهدة النسخة كاملة : المرأة الموظفة (العاملة)
الأب نقولا
2009-08-07, 11:34 PM
أحبتي،
كم أحب أن أعرف رأي الكثيرين منكم في:
الزوجة الموظفة (العاملة) من وجهة نظر مسيحية، اجتماعية، عائلية (الزوج والأولاد)
المرأة الموظفة (العاملة) من وجهة نظر مسيحية، اجتماعية، عائلية (الأهل والأقارب)
ومن المؤكد لا أقصد أبداً المرأة المتعلمة المثقفة
مع محبتي
John of the Ladder
2009-08-09, 12:02 AM
أحبتي،
كم أحب أن أعرف رأي الكثيرين منكم في:
الزوجة الموظفة (العاملة) من وجهة نظر مسيحية، اجتماعية، عائلية (الزوج والأولاد)
المرأة الموظفة (العاملة) من وجهة نظر مسيحية، اجتماعية، عائلية (الأهل والأقارب)
ومن المؤكد لا أقصد أبداً المرأة المتعلمة المثقفة
مع محبتي
أبتي الحبيب في الرب
سأعطيك وجهة نظر شخصية: أنا شخصياً ضد عمل المرأة، إلا لأسباب قاهرة، والأفضل لها أن تعتني بأبنائها وتربيهم تربية حسنة وتشبعهم حناناً وحباً، وبالزوج أيضاً، فهي الحاضن بالطبيعة، ولا تحقق ذاتها إلى بهذا العمل، الذي لا يساويه عمل على وجه الأرض في عظمته. بالنسبة للتعليم أنا مع التعليم، فالشهادة الجامعية، أو ما هو أدني أو أكثر، تكون كالسيف في يد المحارب المستعد للمفاجآت. طبعاً هذا من الناحية النظرية، ولكن السؤال هو: هل تقبل فتاة متعلمة تعليم جامعي -مثلاً- أن تجلس في البيت؟ أترك الجواب للفتيات.
بركاتك
Maximos
2009-08-09, 12:23 AM
باركوا .. أبونا الحبيب بالرب ..
وجهة نظري : لست ضد أن تعمل المرأة - إجمالا ً - إن هي أرادت ذلك ..
لكنني ضد أن تعمل منذ الحمل بأول ولد إلى أن يبلغ آخر ولد سن الدراسة ..
طبعا ً هذا يحتاج ظروف مادية جيدة .. فالظروف المادية تفرض نفسها ..
صلواتكم
Joyce
2009-08-09, 04:49 PM
هو هذا الموضوع لا ينفع فيه التعميم أنه ظروف كل بنت و كل أسرة و كل مجتمع تختلف عن الآخر.
ولكن السؤال هو: هل تقبل فتاة متعلمة تعليم جامعي -مثلاً- أن تجلس في البيت؟ أترك الجواب للفتيات.
أكيد لا... بالنسبة لى على الأقل... مش بعد 5 سنين من المعاناة فى الدراسة و المصاريف هآخذ الشهادة الجامعية عشان أبروزها و أفرجها لأولادى فى المستقبل، بدون تطبيق هذه الدراسة فى العمل تصبح الدراسة الجامعية فى حد ذاتها بلا هدف أكثر من مجرد خبرة الجامعة :sm-ool-26:
Beshara
2009-08-09, 05:42 PM
المراة في الكتاب المقدس عموما و في العهد الجديد بخاصة نجدها إلى جانب الرجل دومأ ، هي رافقت السيد منذ ولادته و كانت عند صلبه و أيضا بعد قيامته قامت بنشر كلمته في أرجاء المسكونة.
اذا أردنا أن تكون المراة على عهد المسيح مثالأ للمراة على أيامنا هذه فهذا يعني أنها ليست مخصصة للاهتمام بالشؤون المنزلية التقليدية (على أهميتها)، ولذا فوجود المراة في سوق العمل هو ضرورة بغض النظر عن مدى ثقافتها و مستواها التعليمي و المجتمع اليوم يبدو أكثر تقبلاً لوجود المرأة في مجال التعليم أو العمل و يبدو أنه يتخلى شيئاً فشيئاُ عن النظرة المتحفظة لمشاركة المرأة للرجل في الشؤون التي كانت يوما حكرا على الرجل وهذا برأيي اشارة صحية لمجتمع تشترك كل مكوناته في بناءه.
تحياتي.
John of the Ladder
2009-08-09, 05:44 PM
هو هذا الموضوع لا ينفع فيه التعميم أنه ظروف كل بنت و كل أسرة و كل مجتمع تختلف عن الآخر.
أكيد لا... بالنسبة لى على الأقل... مش بعد 5 سنين من المعاناة فى الدراسة و المصاريف هآخذ الشهادة الجامعية عشان أبروزها و أفرجها لأولادى فى المستقبل، بدون تطبيق هذه الدراسة فى العمل تصبح الدراسة الجامعية فى حد ذاتها بلا هدف أكثر من مجرد خبرة الجامعة :sm-ool-26:
طبعاً جواب منطقي، وهنا تكمن المشكلة، فالأفضل للفتاة أن تربي أولادها وتعتني بهم وبزوجها، وتعطيهم كل وقتها، ولكن في نفس الوقت لا تستطيع أن ترغم الفتاة المتعلمة، وخاصة الحاصلة على تعليم جامعي، أن تجلس في البيت. إذا كان قرارها أن تجلس في البيت وتعتني بأولادها، والأوضاع المالية تسمح بذلك، فهذا خير وبركة، وإن لم تقبل فيجب طرح آلية توازن فعالة بين العمل والأطفال، وليس من الضروري اختيار وظائف ذات دوام طويل وصعب ومتعب، وتوزيع الأدوار بين الأب والأم في البيت، مع أني على قناعة أن الأب لا يعتني بالطفل مثل الأم، فالطفل في بداية عمره لا يعرف أبيه، فقط يعرف أمه التي تغذيه اللبن الممزوج بالحب والحنان والطمأنينة، ثم بعد ذلك، أعتقد في الشهر الثالث يبدأ في التعرف على أبيه.
John of the Ladder
2009-08-09, 07:53 PM
المراة في الكتاب المقدس عموما و في العهد الجديد بخاصة نجدها إلى جانب الرجل دومأ ، هي رافقت السيد منذ ولادته و كانت عند صلبه و أيضا بعد قيامته قامت بنشر كلمته في أرجاء المسكونة.
اذا أردنا أن تكون المراة على عهد المسيح مثالأ للمراة على أيامنا هذه فهذا يعني أنها ليست مخصصة للاهتمام بالشؤون المنزلية التقليدية (على أهميتها)، ولذا فوجود المراة في سوق العمل هو ضرورة بغض النظر عن مدى ثقافتها و مستواها التعليمي و المجتمع اليوم يبدو أكثر تقبلاً لوجود المرأة في مجال التعليم أو العمل و يبدو أنه يتخلى شيئاً فشيئاُ عن النظرة المتحفظة لمشاركة المرأة للرجل في الشؤون التي كانت يوما حكرا على الرجل وهذا برأيي اشارة صحية لمجتمع تشترك كل مكوناته في بناءه.
تحياتي.
أخي العزيز
الكتاب المقدس يقول:
إن كان أحدٌ لا يعرف أن يدبر بيته، فكيف يعتني بكنيسة الله؟ (1تي 3 :5)
البشارة الحقيقية تبدأ في البيت، لأن من يخدم كنيسة الرب ولا يعتني بأولاده فعبثاً يعمل. العائلة هي الأساس والنواة، فإن صلحت صلح المجتمع كله، وإن فسدت فسد المجتمع.
المشكلة هي ليست في عمل أو عدم عمل المرأة في حد ذاته، ولكن ما تبعات هذا العمل على العائلة والأطفال. من المستحيل أن يكون هناك اهتمام كامل بالعمل، وفي نفس الوقت اهتمام كامل بالبيت، إلا أن يكون أحدهما على حساب الآخر.
نحن في مجتمع اليوم فيه أولادنا غير محصنين لا روحياً ولا عاطفياً، وهناك أسباب كثيرة، لعل أهمها عدم الإهتمام الكافي بالأولاد من قبل الأبوين، لإنشغالهم بأمور الحياة الدنيا، والذي يزيد الطين بلة هو عمل المرأة، وخاصة بدون التوفيق الحكيم بين المنزل والعمل.
صلواتك
jinan
2009-08-09, 08:59 PM
شكرا ابتي على الموضوع القيم لانه يمس كل شخص مسيحي رجل وامراة
نحن نعيش في زمن اصبح عمل المراة الى جانب الرجل ضرورة كبيرة فاذا وضعنا جانبا كون عمل المراة ضرورة شخصية يعطيها الاستقلالية المادية ويطور من شخصيتها من الناحية الاجتماعية ويشعرها كونها فرد منتج وليس مستهلك ويفتح لها مجالات واسعة للتطور في كل المجالات
ونظرنا الى طبيعة الحياة ومتطلباتها في الوقت الحاضر لنجد انه اصبح عمل المراة ضرورة ماسة خاصة المراة التي تملك المقدرة على تنظيم كافة المسؤوليات الزوجية من ناحية المنزل وتربية الاولاد وتعليمهم والاهتمام بالزوج على شرط ان يكون الزوج متعاون مع زوجته ويشاركها كافة المسؤليات الزوجية جنبا الى جنب
فمن النحية العائلية : غالب الزوجات الموظفات تكون حياتها مبنية على نظام معين اكبر من الزوجة التي لا تعمل وينعكس هذا النظام على تربية الاولاد وتعليمهم ونجاحهم وبالتالي نجاح العائلة
من الناحية الاجتماعية :تملك الزوجة الموظفة شخصية مستقلة كونها مستقلة ماديا مما يعطيها المجال لتطور نفسها ويجعلها فرد قادر على التكيف والانتاج مما يؤدي الى نتائج ايجابية على المجتمع بصورة عامة وكما نعرف ان المراة نصف المجتمع فاذا بقي المجتمع يعمل بنصف طاقته فكم يخسر المجتمع طاقات مادية واجتماعية وانسانية
اما من النحية المسيحية : اغلب المسيحيين يعرف القديسة فوتني المراة التي كان لها دور عامل في تحويل قسم كبير من المجتمع من غير مؤون الى مؤمن فاذا كان باستطاعة المراة ان تكون قديسة عاملة اعتقد انها باستطاعتها ان تكون زوجة عاملة مسيحية بجدارة
صلواتكم
Alexius - The old account
2009-08-09, 09:22 PM
ابونا بالنسبة لي اعتقد أنه من الضروري أن تعمل المرأة لكن لا يؤثر عملها هذا على عائلتها.
وهذا اعتقد غير متوفر في الدول العربية والفقيرة عموماً. اذ تضطر المرأة إلى العمل من أجل اطعام أولادها.
ولكن في الدول الغنية هناك نظام العمل المئوي. أي تستطيع المرأة أن تعمل بنظام فلنفرض 50%
وبالتالي تشعر نفسها بأنها انسان فعال في المجتمع وفي نفس الوقت لا تهدر وقت منزلها.
فيمكن مثلاً أن تعمل من الساعة العاشر صباحاً حتى الساعة الثانية ظهراً وبالتالي فهي تخرج من المنزل وتعود له قبل عودة الزوج والأطفال إلى المنزل وهذا لن يؤثر كثيراً على رعاية شؤون المنزل. وفي نفس الوقت لن يشعرها بأنها خُلقت لكي تكون للرجل فقط (الاعتناء باخيها ومن ثم ابنها، وتنفيذ أوامر أبيها ومن ثم زوجها)؟
هذا رأيي وقد يكون مخالف لرأي الأغلبية..
صلواتكم
Beshara
2009-08-10, 07:47 PM
المشكلة هي ليست في عمل أو عدم عمل المرأة في حد ذاته، ولكن ما تبعات هذا العمل على العائلة والأطفال. من المستحيل أن يكون هناك اهتمام كامل بالعمل، وفي نفس الوقت اهتمام كامل بالبيت، إلا أن يكون أحدهما على حساب الآخر.
نحن في مجتمع اليوم فيه أولادنا غير محصنين لا روحياً ولا عاطفياً، وهناك أسباب كثيرة، لعل أهمها عدم الإهتمام الكافي بالأولاد من قبل الأبوين، لإنشغالهم بأمور الحياة الدنيا، والذي يزيد الطين بلة هو عمل المرأة، وخاصة بدون التوفيق الحكيم بين المنزل والعمل
بالتأكيد عندما تخرج المرأة للعمل فهذا لا يعني أنا تخلت عن مسؤولياتها بالتربية و العناية بأسرتها بل على العكس فهذه مسؤولية ملقاة على عاتق الرجل أيضا ما دام و شريكته تقاسما كل شيئ في الحياة ، أما مسألة التحصين الروحي و العاطفي للأولاد و حمايتهم من الانجراف في متاهات االعالم المظلم فهذا سبب غير كافي لأن ذلك يضطر المرأة للبقاء ببيتها ، كم من االأمهاتاللواتي كن ربات منزل مكرسات للاهتمام بأسرتهم لكنهم أخفقوا في اخراج انسان صالح أو سليم ، بالمقابل انظر الى كم النساء العاملات اللواتي كن من الطبقة العاملة المتوسطة في مجتمعنا و ما أنتجنه للمجتمع من مثقفين و علماء و فنانين و غيرهم و اللذين أصبحوا لبنات بناء صالحة لمجتمعهم !!!!!!!
صلواتك
سلامه العابودي
2009-08-10, 09:01 PM
أنا أرى بأن المرأة في كل زمان وفي كل مكان في العالم تعمل لكن طبيعة وظروف العمل هي التي تختلف من مكان الى آخر ومن زمان الى آخر. فإذا حكمنا بأن المرأة التي تقوم بالعناية بأسرتها وبيتها غير عاملة نكون ظلمنا المرأة وإذا قلنا أن على المرأة أن تعمل على رعاية الاسرة والبيت برمته إضافة الى عملها خارج البيت نكون قد حكمنا على المرأة حكما ثقيلا.
إما إذا ذهبنا الى تحديد ظروف عمل المرأة خارج المنزل فهذا يخضع لعدة مقاييس وعوامل وينتج عنه نتائج منها السيء ومنها الحسن ومن هنا وجب علينا أن حينما نقرر عمل المرأة خارج المنزل علينا أن نقوم بمعادلة ووزن هذه الامور جميعها.
John of the Ladder
2009-08-10, 09:36 PM
... مسؤولية ملقاة على عاتق الرجل أيضا ما دام و شريكته تقاسما كل شيئ في الحياة ...
هذا كلام جميل، ولكن ما مدى تطبيق هذا في الواقع؟ يعني هل أنت مثلاً مستعد أن تطبخ وأن تجلي وأن تغسل وأن تمسح ... وإلخ، هل أنت مستعد لأن تنظف الأولاد وتحممهم وما إلى ذلك، هل أن مستعد أن تدخل البيت ولا تجد فيه إمرأتك؟ فإلي من ترجع إلى البيت؟
الرجل العربي لا يقبل بمثل هذه الأمور، وإن قبل بها لا يستطيع القيام بها كما تقوم بها المرأة. فعمل المرأة هو عبيء ثقيل على المرأة. وهناك ظاهرة تنتج عن عمل المرأة، وربما هي منتشرة عندنا أقل من غيرنا، وهي ظاهرة المربية أو الخادمة في المنزل، فهي التي تطعم، وهي التي تنظف، وهي التي تربي، ... إلخ. والأولاد لا يجلسون مع أمهم ولا أبيهم مثلما يجلسون مع هذه الغريبة، التي لا أحد يعرف كيف تربي، وماذا تغذي الأطفال.
في كلامي أنا لا أعمم، فلا بد أن يكون هناك حالات خاصة لأمهات مجتهدات ومربيات صالحات وعاملات نشيطات، ولكن خذ المقياس العام.
Beshara
2009-08-11, 03:42 PM
في كلامي أنا لا أعمم، فلا بد أن يكون هناك حالات خاصة لأمهات مجتهدات ومربيات صالحات وعاملات نشيطات، ولكن خذ المقياس العام. ما تكلمت به هو المقياس العام يا سيدي ، من تكلمت عليهن هن نساء الطبقة العاملة متوسطة الحال في سوريا ، هؤلاء أغلب أولادهم إن لم اقل كلهم خرجوا بمستويات تعليم عالي و فوق العالي ، أما ظاهرة انتشار الخادمات يا سيدي فهي ليست بسبب ضغط العمل لدى المراة بل بسبب الترهل الذي أصاب بعض الأمهات اللواتي يعتبرن ان واجب تربية الأبناء هو من الواجبات الاضافية للمرأة اضافة إلى انه جزء من البريستيج و الشكليات الاجتماعية السخيفة ليس إلا...
ثم لا أعرف لماذا جعلتك عبارة أن يتقاسم الرجل و المراة شؤون حياتهم تعتقد أن وجود المراة في سوق العمل يعني أن تكون طوال اليوم خارجا ليستلم الرجل مهمة تنظيف و تحميم الاولاد!!!!!!!، على كل ان أقبل أن أقوم بهذا لا يهمك و لا يؤثر على القضية .
تحياتي
هذه هي المرة الأولى التي أنتبه فيها إلى هذا الموضوع وأود أن أعبر عن رأيي
انا ومع اني فتاة ودرست أربع سنوات في الجامعة إلا أنني أفضل ألا تعمل المرأة خارج المنزل وهذا لا يلغي أن تكون مثقفة وتعاشر المثقفين ولا يلغي أن تدرس وتجتهد لتحصل على شهادة جامعية لأن الشهادة هي بالفعل سلاح لأن الأيام قد تقسو عليها بطريقة أو بأخرى من طلاق أو موت الزوج أو سفره أو حتى من ضيق في المادة عندها يجب أن تساعد أولادها وزوجها ولكن عملها خارج المنزل وداخله سوف يرهقها ومع الأيام لن يكون لها صبر حتى على أولادها لأن الرجل ومهما ساعدها داخل المنزل لن تشكل مساعدته إلا جزءاً يسيراً لأنه بطبعه قليل الصبر..
قالت لي إحدى الراهبات ذات مرة أن المرأة لديها صبر أكثر من الرجل لأن الله لو كان يعرف بأن للرجل صبراً لكان سمح بأن يكون هو من ينجب لأن الحمل صعب ويحتاج صبراً كبيراً لذلك ومهما بلغت مساعدة الرجل لن تغطي ربع الأعباء الملقاة على المرأة..
وأعود وأكرر هذا لا يعني ألا تعمل بالمرة ولكن كما قال الأخ John of the Ladder في ظروف قاهرة جداً..
فى كثير من الأحيان لا تستطيع المرأة الإستغناء عن العمل .... متطلبات الحياة المادية اصبحت كثيرة جدا" و غالية على كثير من الأسر ..... لكن هناك حل أمثل للقضية دى ....... أيه هو بقى :sm-ool-17: ..... أن يكون فى قانون دولى يمنع المرأة من العمل أكثر من ست ساعات فى اليوم ..... بالطريقة دى هيكون عندها فرصة تساعد فى الأعباء المادية و فى نفس الوقت تركز مع بيتها و أولادها .... لكن للأسف أغلب السيدات العاملات بيشتغلوا ما لا يقل عن تسع ساعات يوميا" :sm-ool-12: مضاف إليها زحمة المواصلات :sm-ool-26: .... أعرف ربات بيوت كثيرات لا يدخلن المنزل قبل السادسة أو السابعة مساء :sm-ool-14:..... يا ترى تقدر تلاحق على طلبات أفراد اسرتها و مساعدة الأولاد فى المذاكرة :sm-ool-25: .... و كمان راعيتهم دينيا" و تربويا" و نفسيا"...أشك فى ذلك
مفيش واحدة كدة ربة أسرة تعرف تقود مظاهرة عالمية جامدة تقلب الدنيا :sm-ool-21: و يطلعوا القانون دا :sm-ool-22::sm-ool-22: و يرحموا ربات البيوت شوية
أخوتي...
الحقيقة، ومع مرور الزمن، استنتجت ما يلي
1. إذا كانت المرأة تعمل من أجل الدخل المادي، فمع مرور الزمن وبحساب بسيط، كل ما تدخله المرأة من مال يصرف زيادة لأنها تعمل
فهي عندما تعمل، بحاجة إلى ملابس أكثر، بحاجة إلى أدوات تجميل أكثر، بحاجة إلى ولائم أكثر، وفي أغلب الأحيان تلجأ العائلة للطعام الجاهز كون الزوجة تأخرت اليوم في عملها، ولم تحضر شي في المنزل، وكونها تعمل فهذا يعني أنه ليس لديها الوقت من أجل تعليم أولادها، فيصبحون هم بحاجة إلى دورات في معاهد خاصة أو أساتذة في البيت والكثير والكثير...
2. إذا كانت المرأة تعمل من أجل بناء شخصيتها وذاتها، فأين يوجد بناء أعظم من أن تؤسس عائلة حقة، بكل ما تحمل من معنى... أولاد مهذبون، متعلمون ومثقفون....
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir