المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصديق الحقيقي



Fr. Boutros Elzein
2009-08-22, 03:49 PM
الصديق الحقيقي
قال الجندي لرئيسه
صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي
أطلب منك الذهاب للبحث عنه
الرئيس .. الاذن مرفوض وأضاف الرئيس قائلا
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات
الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسة
ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة
كان الرئيس معتزاً بنفسة
لقد قلت لك أنه قد مات
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟؟
أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً
واستطاع أن يقول لي
( كنت واثقاً بأنك ستأتي )
فالصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك

Georgeos81
2009-08-22, 04:06 PM
بعد تقبيل الايدي . شكراُ ابونا . الله يعطينا القوة لنقدر نتحمل الصعب ((ليس لأحد حب أعظم من هذا: أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبائه ) )

Georgette Serhan
2009-08-22, 04:18 PM
أبونا الحبيب بطرس
الحمدألله عالسلامة
طالت غيبتك علينا قدّس ألله حياتك
قصة قصيرة ولكنها معبرة جدا'' كما عودتنا أبونا
السر ألدي تحتويه هو المعنى الحقيقي للصداقة ألذي لا يعترف بلون أو عرق أو دين
الصداقة الحقيقيقة هي أن تعطي دون أن تنتظر عرفانا''
أن تقدم من ذاتك وأن تكون حاضرا''في أية لحظة لأجل صديقك وأن تقدم العون قبل أن يطلب وأن تعرف ما هي حاجته دون أن يتكلم
الصداقة جوهرة ثمينة قل وجودها هذه الأيام لذا علينا عندما نجد صديقا'' أن نتمسك به
جيدا'' لأن الصديق الصدوق لا يتكرر مرتين في حياة أي منا
إن نحن قبلناه فنكون قد قبلنا نعمة من الرب منّ علينا بها وهي وجود شخص أرضي قريب ليقدم كتفه لنا عندما نشعر أننا بحاجة للبكاء ونشكر من خلال وجوده ربنا يسوع المسيح على نعمته
ولكن الصديق الأكبر هو الذي يرانا ولا نراه يحبنا رعم أخطائنا
نطلب منه الغفران فلا يبخل علينا به يحتضننا في أحزاننا
يعد دمعاتنا في وحدتنا يرافقنا في أفراحنا فرحا'' لفرحنا
هو الذي ينتظر خارجا'' كي ندعوه إلى الدخول مع أنه مالك الكل فينا متأهب لمساعدتنا
حاضرا'' لغفران خطايانا دائما'' يحبنا كثيرا'' حتى لو أسأنا إليه رحوم غفور
إنه الرب الإله ألذي له كل مجد وسجود إلى أبد الأبدين أمين
بارك ألله تعبك أبونا
أذكرني بصلواتك أنا العبدة ألخاطئة

باتريسيا
2009-08-24, 07:37 AM
الصديق وقت الضيق بس الصداقة نادرة كتير بعصرنا الحالي

Fr. Boutros Elzein
2009-08-26, 11:33 PM
أ
أبنائي الأعزاء
Georgeos81 georgette serhan بتريسيا
شكراً لمروركم
وابنتي جورجيت مشاركتك فاقت القصة أو بالأحرى اغنتها واضفت عليها جمالاً ورونقاً .
سلام الرب يسكن قلوبكم على الدوام . آمين