المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية القدّيس ايرونيموس مع الأسد الشجاع



Fr. Boutros Elzein
2009-09-04, 03:16 PM
حكاية القدّيس ايرونيموس مع الأسد الشجاع

بقلم: بول كازان (ترجمة: سلام سيّدة)
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/09/37.jpg





هذا النص المُمتع مأخوذ من «كتاب الحيوان في العهدين» (1927) وهو من أعمال القاص بول كازان المولود عام 1883. إنّه حكاية الصداقة المؤثرّة لرجلٍ قدّيس وأسدٍ شجاع.في أحد الأيام بينما كان القدّيس ايرونيموس (من آباء الكنيسة ومدافع قويّ عن الإيمان المسيحيّ، عاش بين سنتي 340- 420). كان يجول في صحراء فلسطين، رأى أسداً مُستلقٍ خلف نخلة. كان إحساسه للوهلة الأولى مزعجاً. فهو يحبّ الوحدة، وما تجواله في الصحراء إلاّ للهروب من كلّ صحبة. كان يفكّر في حديث عاصف دار بينه وبين روفان أحد الرهبان. ورؤية هذا الأسد قطعت عليه خيط أفكاره. ولكنّه وبسرعة أبعد القلق عن نفسه، وفكرّ في الخطر الّذي يترصّده وبدأ في التضرّع إلى الرّب من كلّ قلبه. لم يتحرّك الأسد والقدّيس ايرونيموس يقترب منه. رأى أنّ الحيوان يلعق قدمه ويبدو عليه الألم؛ وبذنبه المتصلّب كالحديد كان يضرب جانبيه ضربات خاطفة. وعلى الرمل كانت آثار لطخات من الدم. رسمَ القديس ايرونيموس إشارة الصليب، ووضعَ إحدى ركبتيه على الأرض ومدّ يده. فمدّ له الأسد قدمه. كان بين المخالب شوكة كبيرة من نبات شوكيّ. - إنّها هي إذاً! قال القدّيس ايرونيموس. فأنتَ تركض وراء الظبيان، والغزلان، والقوافل ولا تنتبه أينَ تضع رجلكَ. ألستَ أنتَ الّذي رأيناه يحوم حول ديرنا؟ فلدينا حمار وأخشى كثيراً أن ... ولكنّ الأسد أشار برأسه بالنفي، وأنّه لا يأكلّ الحمير ولم يسلك أبداً إلاّ الطرق الصالحة. - ليشفِك الله! قال القدّيس، وهو يقتلع الشوكة. إسعَ لكي تكون أسداً طيباً. ثمّ، نفخ على القدم المصابة ليُبعد عنها الألم، ونهض بعناءٍ، مستنداً على ظهر الحيوان، لأنّه كان شيخاً مسنّاً. وبما أنّ النهار كان قد انقضى أخذ طريق العودة إلى الدير. سار قلقاً وهو يرتّب أفكاره، وكان الأسد يتبعه كما يتبع الكلب صاحبه وهو يعرج. ووفرّ له بعض التسليّة في الطريق. في الدير حدثت البلبلة. تزاحمت الجماعة حول الأب الطيّب وأسده. صرخ راهب عجوز وخرج عن صمته منذ ثمانٍ وسبعين عاماً وقال إنّه يرى هنا شيئاً عجيباً. المبتدئون الصغار بدأوا يتراكضون خلافاً للقاعدة، وبعضهم ضاع منه صندله أثناء ركضه، وبالنسبة لمبتدئ هذا عار لا يُمحى. بما أنّ الأسد يريد البقاء فيجب إيوائه في مكان ما. فكرّوا في الإسطبل أولاً قرب الحمار. ولكنّ القدّيس ايرونيموس وبرغم طباعه المتذمرّة كان يملك قلباً من ذهب ويتبصّر كلّ شيء، رفض هذه الفكرة. سيخاف الحمار كثيراً في الليلة الأولى كونه ليس معتاداً على هذا الرفيق الجديد. - يا أبانا سيرى جيداً حمارنا أنّ رجل الأسد تؤلمه، قال له الرهبان. - ولكنّه سيكون أكثر اطمئناناً لو رأى أنّ أسنانه هي التي تؤلمه أجاب القدّيس ايرونيموس ... إضافة لذلك فإنّ الديك يسكن في الطرف الآخر من الإسطبل وصياح الديك لا يروق أبداً للأسد. ويجب أن يكون هذا سعيداً عندنا. إذاً فقد تُرك الأسد داخل السياج على الحشيش. وغمروه بالمداعبات والمودّة. أوصوه أن لا ينام على البلاط الحجريّ كي لا يُصاب بداء المفاصل لأنّ الأسود معرّضين لذلك كثيراً. وتمّ منع المبتدئين من وضع أنوفهم على نوافذ حجراتهم للنظر إليه، لأنّ هذا ما كانوا يرغبونه بشدّة. أحبّ أسدنا حياة الجماعة. وكان على وفاقٍ تام مع الحمار والديك؛ كان راضٍ بالأكل المشترك. يُظهر لطفاً تجاه كلّ واحد، ولكنّه يبدي تعلّقاً خاصاً بالقدّيس ايرونيموس. وإذا حصل أن داس أحد الرهبان الطيبين على ذنبه بدون انتباه منه وهو يسير وعيونه منخفضة ويداه داخل أكمامه، فلم يكن يغضب أبداً. صار مثالاً لكلّ من يحيط به. ولكنّ البطالة غير نافعة. وبدأ القدّيس ايرونيموس يقلق من رؤية هذا الأسد بلا عمل. فأوكل إليه مهمة مراقبة الحمار وهو يرعى في مرجٍ على أطراف الصحراء، حيث يمرّ باستمرار بدو رُحل لهم سحنة متجهمّة. من شدة مراقبة حماره أصيب الأسد بعادة سيئة مشتركة بين كلّ الحرّاس والمراقبين والبوّابين وكلّ الناس الآخرين الّذين يمارسون مهنة ساكنة. فكان يسمح لنفسه بين الحين والآخر أن يغفو قليلاً. كان يقول لنفسه: «أنا لا أنام، عندي عين ترى جيداً، كلّ شيء على ما يرام ...». كلّ شيء سار جيداً إلى أنّه وفي أحد الأيام الجميلة جاء بدو من الصحراء، أناس سيئون، يضمرون شرّاً ولا يحترمون شيئاً وخطفوا الحمار. بحث عنه الأسد حتى المساء، وهو يُصدر زئيراً مؤلماً، وعاهد نفسه أن لا يعود إلى أن يعثر عليه. ولكنّه نسيَ عادة النوم تحت سماء مملوءة بالنجوم. وسبّب له الرعب ضوء البدر الشاحب وهو ينعكس على ذروة شجرة النخيل. عاد وحيداً ويائساً. - لقد أكلتَ الحمار! اعترف أيها البائس، لقد أكلتَ الحمار، قال له الرهبان. حاول الأسد المسكين وبشتّى الوسائل القادر عليها أن يؤكّد أنّه لم يأكل الحمار. كنّا واثقين أنّه كان مذنباً بسوء ائتمان فظيع لم يسبق أن ورد ذكره في سجلات أحداث الأديرة. اجتمع مجلس الرهبان وقرّر معاقبته بأكل الخبز وشرب الماء فقط لمدة خمسة عشر يوماً. لم يعد أحد يداعبه. القدّيس ايرونيموس كان يتجنّب النظر إليه وهذا ما كان يسبّب حزناً كبيراً للأسد المسكين. تحمّل صيامه بتواضع مثاليّ، وعند نهاية مدة العقاب، اختفى ... - كان يجب أن نتوقع هذا! صاح الرهبان. لقد أكلّ الحمار والآن ها هو يرتّد. هذا أمر في غاية البساطة. ولكنّ القدّيس ايرونيموس لم يكن يتفوّه بشيء. لقد أثرّ به اختفاء الأسد أكثر من موت الحمار. كان يُلاحظ عليه الحزن الكبير والتفكير العميق. لم يبدُ له هذا الشيء بسيطاً. بحث الأسد عن الحمار. لم يكن يريد أن يموت قبل أن يسترجع مكانته عند الرجل القدّيس ايرونيموس. لقد بحث في كلّ مكان ودخلت في قدميه أكثر من شوكة. اجتاز سوريا وبلاد العرب، كبادوكيا وهي بلاد بعيدة. ومن المؤرخين مَن زعم أنّه رآه في بلاد بعيدة جداً ولكنّ أقوالهم مشكوك فيها. ومهما يكن فالحيوان المسكين لم يوفّر أتعابه. لقد بحث عدة سنوات ولم يجد شيئاً. أخيراً، شعر أنّ قواه بدأت تضعف وأنّه لن يعيش طويلاً فقرّر العودة إلى الدير. وبينما هو واقف على قمة تلّة، قلبه محطّم من الحب واليأس، ينظر من بعيد إلى نافذة الرجل القدّيس ايرونيموس وإلى بئر الرهبان والإسطبل، فجأة يرى شيئاً يسير على الطريق، ماذا يرى؟ قافلة بدو. وفي أول القافلة ماذا يرى؟ حماره! حماره وهو يتعثّر من جراء حمل كبير على ظهره والبدو الأشرار يوسعوه ضرباً. وأطلق زمجرة مرعبة جعلت القافلة تفرّ ولكن الأسد الّذي كان يعرف ما يريد وبحركة دائريّة بارعة منه جعل وجهتها نحو الدير. عرف الحمار بسرعة الأماكن الّتي وُلد وكبر فيها، وأصدر نغماً موسيقياً فُتح الباب على إثره. - حمارنا! صاح الرهبان. حمارنا ما زال حيّاً. إذاً لم يأكله الأسد. أين هو الآن هذا الأسد المسكين؟ إنّه بلا شك مات حزناً، هذا إذا لم يمت من اليأس. آه كم ظلمناه! ورفع القدّيس ايرونيموس يديه نحو السماء وسالت على لحيته دمعتان كبيرتان، فبعد مرور آخر بدوي قفز الأسد في وسط الباحة وتمدّد عند قدمي صديقه الشيخ، الذي انحنى ليقبلّه. ولم ينهض أبداً، الأسد المسكين، لقد مات.

Beshara
2009-09-05, 03:20 PM
شكرا لك أبونا الحبيب بطرس و الشكر الجزيل أيضا لاختنا سلام التي وفقت في الترجمة.
بركة الرب معكم

Nahla Nicolas
2009-09-05, 04:05 PM
بارك الرب حياتك وقدسك الى سنين عديدة ابونا

قصة لها معنى جميل عن المحبة
بشفاعة القديس ترافقك دائمأ وترافق اختنا سلام
صلواتك

باتريسيا
2009-09-06, 12:10 PM
ألف شكر الك لو سمحت بدي قصة دانيال النبي

Fr. Boutros Elzein
2009-09-06, 09:47 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?p=47519#post47519

هذا طلبك ابنتنا باتريسيا
وشكراً لمروركم مع الأحباء بشارة ونهلة .
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/09/42.gif

لما
2009-09-06, 10:47 PM
القدّيس ايرونيموس كان يتجنّب النظر إليه وهذا ما كان يسبّب حزناً كبيراً للأسد المسكين
عندما لا ينصفك اكثر انسان يفهمك ويحبك يتحول الحزن الى اضعاف وتظلم الدنيا من حولك.
قد نتعلم من الاسد المحبة الصادقة التي لا تعرف حتى ان تتذمر ونفذت العقوبة التي لم يكن له ذنب بها والرب سيظهر الحق ولو في اخر دقيقة من حياتنا ولكن هذا لا يمنع ان القصة محزنة والافتراءات صعب تحملها :sm-ool-24:

شكراً لك ابونا بارك الرب تعبك وقدس حياتك
اذكر ضعفي في صلواتك



اذكرني في صلواتك

Fr. Boutros Elzein
2009-09-07, 07:51 PM
شكراً ابنتي المباركة لما على تعليقك الجميل ،

ليست كل عقوبة بنظرنا هي كذلك إذا تعاملنا معها بروحية الإنجيل

فالقلب المتخشع المتواضع يحول ما اسمه عقوبة إلى تطهير وارتقاء الى الأسمى . هذه خبرة النساك في البراري وثقوب الجبال .

قد يكون ما نراه احيانا قصاصاً لنا ، انما هو بالحقيقة سبب خلاصنا وسمونا إلى البهاء وتقربنا من الحبيب يسوع .
و(بالصليب اتى الفرح الى العالم )
سأتحدث عن الأسد كأنه انسان .
ما قد يرى من حكم مجلس الرهبان على الأسد انه عقوبة ، إنما كان فرض صوم ، الذي قد يكون بنظر البعض قهر وقصاص . ولكنه في نظر الأبرار وبنظر الأسد تذليل للنفس، وتقرب من الكمال والمحبة للآخر أكثر . ولهذا كان طوال المدة في تفكير دائم بالحمار الضائع . الذي خسر عيشة الدير وخدمته بسبب اهمال الأسد . ولكن بنفس الوقت كان الحمار من حيث لايدري سبب عيش الأسد لحياة التطهر والتكفير والحب الكبير له .

والقصة ذكرتني بفيلم الجزيرة والبحار الذي قضى عمره في حياة تكفير في الدير عن جريمة تبين له قبل موته انه لم يرتكبها .
لكنه مات سعيداً ، لأن الفترة التي كان يعاقب نفسه فيها ، كانت طريقه إلى الملكوت. ومات قديساً.

ليس من فرق بين ان يكون الإنسان اسداً أو حماراً بنظر الآخرين،
ولكن يكفي المؤمن فخراً انه خادم القديسين ونزيل بيت الله .

شكراً لمرورك وتعليقك الذي زين الصفحات
اتمنى ان نلتقي مجدداً في دير جديد .




شكراً بشارة لمرورك .

نهلة
اتذكر لقائنا في بيروت وكان سبب فرح كبير لي
ارجو ان يتكرر .
لتحرسك عناية الرب وتحفظك مع العائلة جميعاً .
شكراً لدعائك وصلواتك .

Georgette Serhan
2009-09-07, 08:50 PM
حتى القديسين إذا ما تصرفوا كالإنسان العادي دون إيمان ودون مشورة الرب في لحظة ضعف
سيظلمون وربما لن تأت ساعة ننصف بها من أسأنا إليه
كان قديسنا محظوظ جدا'' إذ سنحت له فرصة رؤية الأسد المظلوم ثانية
فكم منا لم يحالفه الحظ في ذلك ولم يكفِّر عن سوء ظن
نعم ربما كان للقصاص فائدة كبيرة للأسد ولكن من يدري مقدار ألم المظلوم
وطول ساعاته وأيامه وشدة عذابه وخاصة'' إذا ما أتى الظلم من قريب أو حبيب أ و صديق
شفاعة القديسين تكون معك أبونا وتقينا وإياك عذاب الظلم
قدّس ألله حياتك

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/09/41.gif

Fr. Boutros Elzein
2009-09-08, 10:42 AM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/09/38.gif


ابنتنا المباركة جورجيت
اشكر الله على مشاركاتك القيمة دائماً ويكون لمرورك اثر عميق عي نفسي لأن كلامك يعكس وينبع عن صورة من الحياة واقعية ويمكن ان تكون هي حال الكثيرين .

بالنسبة للقصة : انا لا ارى ان القديس كان يعاقب الأسد . واي عقوبة هذه ان يعطيه بدل اللحم خبزاً وماء لإسبوعين ! لو كان طرده خارج الدير لفانا عندها أن القديس يعاقبه . حتى لو اعتقدوا ان الأسد اكل الحمار ، فلا تسمى عقوبة ان فرض عليه صوماً لإسبوعين .و ان عمل القديس كان بمثابة تأديب المحب ، وليس حكم القاضي العادل والمحامي عن حق الحمار في الحياة .

وهنا كان الأسد ليس واقعاً تحت عذان العقوبة بقدر ما كان يشعر بفداحة خطيئته بالتواني وعدم السهر على تنفيذ الوصية برعاية وحراسة الحمار كما اوصاه سيده القديس . ولو كانت العقوبة هي من تعذبه لكان هرب ولم يعد . ولكنه كان يسعى للتكفير عن ذنبه . ولهذا في النهاية عاد ليلفظ انفاسه عند قدمي موأدبه القديس وليس ظالمه. لأن الصوم على الخبز والماء زاده شعوراً بالمحبة تجاه الآخر .


وهنا القديس لم يظلم ابداً لكنه ادب وهذب الأسد وروضه على محبة الحمار . والأسد لو شعر بالظلم لإنتفض وثار وهرب من تحت سلطة القديس.


الظلم قاسٍ جداً وخاصة اذا جاء من قريب او حبيب . لأننا لم نكن نحلم ان من يغدرون بنا هم ذوي القربى .

الحياة مفاجاتها صعبة ولكن هناك دائماً ظالم ومظلوم . وسبب ومسبب . وخادع ومخدوع . وهناك من يدفع احياناً ثمن اخطاء الآخرين .
وهذا ظلم ولكن ...
والمهم ان نعرف كيف نتخطى هذه الأشواك التي زُرعت على طرقنا .
وعلمتنا قصة الأسد ان الله نصير الصابرين ولوبعد حين مهما طال الزمن .
المهم ان نتابع الطريق ونترك لله عمله وعلى طريقته .
انها الحياة الدنيا هي هكذا . لن نجد فيها عدلاً بالمطلق ولا رحمة كاملة من بشر . وإن ما نعطاه من تعزيات هي من لدن ابي الأنوار يمطرها علينا كغيث رحمة من فوق .لنتابع المسيرة في السعي اليه وهناك حيث لا حزن ولا وحع ولا غدر ولا شك ولا شهواة مدمرة بل الله يكون الكل وللكل .

هبنا يارب الصبر والإحتمال على غدر الناس ومظالم الحياة .
ولا تتركنا طويلاً بلا تعزياتك ياربنا وإلهنا .
فبدونك نحن جياع للحنان وعراة من المحبة وغرباء بين اهلنا .
وحدك ابونا ومخلصنا ولا ننتظر تعزية من سواك يا ايها الحب الكامل والحنان الكامل .
بشفاعات والدة الإله التي نقيم تذكار مولدها اليوم ، احتضن ابنتك جورجيت بحنانك وحمايتك وتعزياتك واعضدها وآذرها في الإنتصار على كل التجارب والمحن التي تعبرها . وارحمنا واياها وخلصنا لانك الصالح وحدك والمحب البشر . آمين


+ + +



المزامير 46: 1-3

اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيْقَاتِ وُجِدَ
شَدِيدًا. 2 لِذلِكَ لاَ نَخْشَى وَلَوْ تَزَحْزَحَتِ الأَرْضُ، وَلَوِ
انْقَلَبَتِ الْجِبَالُ إِلَى قَلْبِ الْبِحَارِ. 3 تَعِجُّ وَتَجِيشُ
مِيَاهُهَا. تَتَزَعْزَعُ الْجِبَالُ بِطُمُوِّهَا. سِلاَهْ.
المزامير 138: 7
إِنْ سَلَكْتُ فِي وَسَطِ الضِّيْقِ تُحْيِنِي. عَلَى غَضَبِ أَعْدَائِي تَمُدُّ يَدَكَ، وَتُخَلِّصُنِي يَمِينُكَ.
المزامير 9: 9
وَيَكُونُ الرَّبُّ مَلْجَأً لِلْمُنْسَحِقِ. مَلْجَأً فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ.
المزامير 18: 2
الرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي. إِلهِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي. تُرْسِي وَقَرْنُ خَلاَصِي وَمَلْجَإِي.
1



http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/09/39.gif

رامي حبيب الشمالي
2009-09-08, 11:51 PM
قصة كتير حلوة و معبرة
شكرا لك أبونا