المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احبوا أعدائكم:



باتريسيا
2009-09-06, 04:46 PM
"أحبوا أعدائكم" (مت5: 44)


+ قبل أن ننفذ هذه الوصية السامية، نتساءل أولاً: "من هو عدوك؟!". وهل هو حب مفهوم أهل العالم، أنه كل من يكرهك؟ أو عدو دينك؟ أو المنتقم منك؟!

+ في الشريعة القديمة، كان الأعداء في نظر اليهود هو الوثنيون الذين كانوا يحيطون بهم، وكانوا يحاربونهم، أو يثيرون القلاقل والفتن ضدهم، أو يشنون الغارات على مدنهم وقراهم وسبوهم لبابل وفارس بعد أن هدموا هيكلهم.

+ أما في العهد الجديد – عهد النعمة والحكمة – فقد أعلن لنا الرب يسوع أن عدونا الأساسي هو إبليس وأعوانه من الشياطين الذين يقيمون علينا الحروب الروحية الدائمة، ويثيرون الأشرار ضدنا.

+ ويؤكد القديس بولس الرسول هذا المفهوم أن عدونا هو ابليس فيقول: "لأن مصارعتنا ليست مع دم ولحم (بشر مثلنا)، بل مع الرؤساء، مع السلاطين (كبار الشياطين)، مع أجناد الشر الروحية" (أف6: 12). ثم طالبنا باستخدام الأسلحة الروحية المناسبة (وسائط النعمة) للتغلب على سهام عدو الخير الملتهبة (أف6: 10-18).

+ أما النفوس المريضة بالروح، والحاقدة، والمتعصبة، فهي جاهلة روحياً، ولا تعتبر عدوة لنا على الإطلاق. بل يلزم أن نرثى لحالتها الروحية المتدنية والتي اوصلتها إلى الكراهية والرغبة في الإنتقام، وتدبير المؤامرات لأولاد الله بدافع من عدو الخير (الشيطان)، والذي يوغر الصدور ضد المؤمنين، لأنه يغتاظ من سلوكهم بأمانة – وباستقامة – وهو يريد هلاك الناس كلهم. فهو العدو الوحيد لنا.

+ وأما الذين يسيئون إلينا، فهم مساكين، لأنهم في قبضة الشياطين.

+ ومقاومة الحروب الشيطانية المواجهة إلينا، سواء مباشرة من عدو الخير بالأفكار، أو عن طريق وسائل الإعلام، وأهل السوء. فهي مؤشر على نجاح أولاد الله في السير معه، فمما يضايق إبليس، فيرسل جنوده أكثر وأكثر لمحاربتهم ليل نهار وبمختلف الوسائل والإغراءات. ويعاود استخدامها للإيقاع بالمسيحين غير الحكماء، والذين يطالبهم بولس الرسول بعدم إعطاء عدو الخير الفرصة لإدخال الأفكار العالمية والدنسة إلى قلوبهم وشغل أذهانهم بها دائماً. بل مداومة شغلها بالترانيم والتسابيح والمزامير "لأن عقل الكسلان هو معمل للشيطان". وهي حقيقة لا يجب أن تغيب عن بالنا في كل زمان ومكان.

+ وعلى هذا الأساس نستمع لنصيحة المخلص والمعلم الأعظم:
+"سمعتم أنه قيل (في العهد القديم) تحب قريبك، وتبغض عدوك، وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعدائكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم...." (مت5: 43 – 44).

+ وبمعونة الرب ومليء القلب بالحب والرحمة والحكمة الروحية، يمكن أن يتم هذا الأمر بسهولة.

+ فالمخطئون إلينا هم أسرى في قبضة الشيطان، ويحتاجون إلى للصلاة من أجلهم ليخلصهم الرب من خطاياهم، وينير عقولهم، ويطهر قلوبهم المدنسة بالحقد.

+ وقد ارتفع مستوى داود وسليمان روحياً عن فكر العداوة القديم:
فقال سليمان: "لا تفرح بسقوط عدوك، ولا يبتهج قلبك إذا عثر، لئلا يرى الرب (هذه الشماته = القلب الأسود) ويسوء ذلك في عينيه" (أم24: 17-18)
كما قال: "إن جاع عدوك فاطعمه خبزاً وإن عطش فاسقه ماء (كما فعل السامري الصالح)، فإنك تجمع جمراً على رأسه والرب يجازيك (خيراً)" (أم25: 21). وهو ما اقتبسه بولس الرسول، وطالب بتنفيذه (رو12: 20)، وأضاف "لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير"

فهل نسمع ونطيع؟! لتتنقى قلوبنا ونرضي إلهنا، ونريح أعصابنا ونكون قدوة لأهلنا وأصدقائنا وزملائنا..... وللجميع.

منقووووووووووول


اذكروا كل من له تعب واذكروا ضعفي في صلواتكم

الأب نقولا
2009-09-06, 08:36 PM
يا الله أعطنا القوة حتى نحب أعدائنا، ونغفر لمن أساء إلينا
أعطنا القوة حتى نصلي من أجلهم


نعم، نحن بحاجة إلى القوة حتى نتشبه بربنا يسوع المسيح، والآباء القديسين الذين استطاعوا أن يصلوا من أجل أعدائهم

Nahla Nicolas
2009-09-06, 08:48 PM
ليساعدنا الرب يسوع في هذه الأيام الأخيرة أن نعيش مسيحيتنا ونعكس صورة المسيح على الآخرين

لتكن معي يا الهي في كل لحظة واملأ قلبي بالمحبة لاحب اقربائي واعدائي


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/10/25.gif

Maximos
2009-09-06, 10:26 PM
يسلمووووووو باتريسيا :sm-ool-30: .. موضوع جميل .. :sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05:

و كمان نحنا ناطرين مداخلة منك عن الموضوع .. النقل لوحدو ما بيكفي :sm-ool-01:


صلواتك

باتريسيا
2009-09-07, 09:21 AM
اي اكيد اخي مكسيميوس


احبوا اعدائكم وصلوا من اجل مضطهديكم


انا بالفعل تعرضت لموقف مستحيل انسان يسامح عليه


وبالفعل ومن كل قلبي سامحت واعتذرت هاتفياً
بس خيي شوف النقطة وين

انو الانسان بيعتذر من شخص بس لكن هيدا الشخص بيحطها واطية عليك

بس اكيد هيدا الشي مابيهمني لانو المسيح بقلبي وهوي ناصرني



{أترك كل شيء وأتبعني فأنا اكون لك نصيباً}

Maximos
2009-09-07, 09:56 AM
شكرا ً لمداخلتك الحلوة اختي باتريسيا .. :sm-ool-05::sm-ool-05:


انو الانسان بيعتذر من شخص بس لكن هيدا الشخص بيحطها واطية عليك

هون الشغلة بدها اسلوب.. و كمان الظروف المحيطة بتلعب دور ..

و ما ننسى شغلة كتير مهمة : ما نترك هالمسامحة توقعنا بفخ الكبرياء و الغرور .. منكون عملنا قفزة من فوق حفرة زغيرة و وقعنا بوحدة أكبر بكتير ..

صلواتك

باتريسيا
2009-09-07, 10:02 AM
اي أكيد خيي يلي بدو يعتذر بيعتذر من قلبه

Salwa
2009-09-08, 07:34 AM
موضوع جد كتير حلو. :sm-ool-09:
و بهالأيام إذا الواحد بدو يعيش متواضع و بقلب مُحب اقتداءً بالرب يسوع بصيروا يقولو عنو: "يا حرام قلبو طيب بينْضحك علي"

و في آباء قديسين ما كانو يبغضو الشيطان نفسه, بل على العكس كانو يصلولو.

الـله يعطينا نطبّق وصاياه بكل الأوقات لو مهما كانت صعبة الظروف. يارب ارحم :sm-ool-22:

باتريسيا
2009-09-08, 05:16 PM
الف شكر لمرورك المميز اختي سلوى

ويارب أرحم وينور دروبنا ويبعد عنا ولاد الحرام

نشالله بتضل قلوبنا بيضاء

Georgette Serhan
2009-09-10, 02:13 PM
إن الشر ألذي نعرفه وننسبه في أغلب الأحيان إلى اءبليس يكون من عملنا نحن المنفذين
إبليس يكتفي بالوسوسة وتزيين الشر لنا وإغرائنا به لكنه لا يعمل بيديه إنه جبان
فنحن من يعمل وهنا دورنا إما أن نقاوم أفكار إبليس ووسوسته مهما كانت المغريات وإما أن نستسلم ونقول إبليس فعل والحق عليه
الإنسان منا هو من يسلًم نفسه وروحه لاءبليس كي يبدع فيه إذ أنه إراديا'' يختار طريقه لذا إن أردنا أن نطبق أقوال السيد المسيح له المجد إلى الأبد
<أحبوا أعداءكم ..باركوا لاعنيكم.. أحسنوا إلى مبغضيكم ..صلوا من أجل الذين يسيئون إليكم......>
يلزمنا لتطبيق هذه الآية اإيمان عظيم وقدرة أعظم على ألتسامح ونسيان الإساءة ومبادرة المسيئ بالمحبة والمغفرة
ولكن هل نقدر نحن البشر على مبادلة إساءة فظيعة ألمت بنا بالمسامحة الفورية؟
لاأظن إذ أولا'' علينا أن نستوعب وأن نفيق من صدمة الإساءة ولململمة الجراح
وثانيا'' أن نصمد ونقيًم وضعنا دون حقد إن إستطعنا وبعدها نبدأ بالصلاة ألحارة والرجاء والطلب المستمر المصحوب بالدعاء وألإلحاح من رب الأكوان بالتحنن ونسيان الجراح إذ مستحيل في تلك اللحظات القاسية مهما كان إيماننا كبيرا'' أن نسامح على الفور إذ أن الجراح الموجعة تكون في أوج 0المها وبعدها أكيد بالإيمان الكبيروالإتكال على الرب وبالنعمة الإلهية نستطيع أن نسامح وننسى كأن شيئا'' لم يكن
ولكن في النهاية نحن بشر مهما بلغ بنا الرضى والقبول نبقى نتذكر ولكن على المدى تصبح لدينا ذكرى نتعلم منها ونرويها من باب التجربة مع إخفاء الألم داخل النفس
بارك ألله تعبك أخت باتريسيا وزرع في قلبك الطري حب المسامحة والغفران
أذكريني في صلواتك
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/09/29.gif

باتريسيا
2009-09-10, 07:32 PM
الف شكر لمرورك المميز اختي جورجيت

جورج استيفان
2009-11-15, 11:51 PM
إلى الأخت باتريسيا:
لقد قلتي في الرد على الأخ مكسيموس:انو الانسان بيعتذر من شخص بس لكن هيدا الشخص بيحطها واطية عليك

بس اكيد هيدا الشي مابيهمني لانو المسيح بقلبي وهوي ناصرني
وهدا دليل على إيمانك القوي وتواضعك ومحبتك الكبيرة وأهنئك من كل قلبي على كل هذه الصفات,ولكن في نفس الوقت من وجهة نظري أرى أنّه إذا لم أكن المخطأ مع الاخر وكان هذا الشخص صديق من أصدقائي أو كان شخص يمتلكك صفات إيجابية أبادر إلى التحدث معه ومصالحته( وليس الاعتذار منه)ولا تفهمي ذلك غرورا"لا بل لكي لا يكرر الخطأ ويفهم من الموقف أنني على خطأ بالرغم من أنّه قد يفسر الموقف كذلك. طبعا" هذا إذا كان له ضيق أفق أو كان مغرورا" ف المغرور لا يرى أو لا يحب أن يرى الحقيقة كما هي.
أما إذا كان الشخص لا يعنيني فإنني أتركها للزمن لا يعنيني أي تغلب عليه السلبيات أكثر من الأيجابيات .
و السؤال الذي يطرح نفسه ويحيرني : هل أستطيع أن أسامح الذي لم يعترف بخطأه معي وبنفس الوقت اخذ موقف منه في نفس الوقت.وهل هذا خطأ بحد ذاته . المقصود من كلامي المسامحة من الداخل وليس المصالحة مع الخارج
وشكرا" أخت باتريسيا على هذا الموضوع وأرجو من الجميع الرد على سؤالي.........

باتريسيا
2009-11-16, 08:41 PM
إلى الأخت باتريسيا:

لقد قلتي في الرد على الأخ مكسيموس:انو الانسان بيعتذر من شخص بس لكن هيدا الشخص بيحطها واطية عليك


بس اكيد هيدا الشي مابيهمني لانو المسيح بقلبي وهوي ناصرني
وهدا دليل على إيمانك القوي وتواضعك ومحبتك الكبيرة وأهنئك من كل قلبي على كل هذه الصفات,ولكن في نفس الوقت من وجهة نظري أرى أنّه إذا لم أكن المخطأ مع الاخر وكان هذا الشخص صديق من أصدقائي أو كان شخص يمتلكك صفات إيجابية أبادر إلى التحدث معه ومصالحته( وليس الاعتذار منه)ولا تفهمي ذلك غرورا"لا بل لكي لا يكرر الخطأ ويفهم من الموقف أنني على خطأ بالرغم من أنّه قد يفسر الموقف كذلك. طبعا" هذا إذا كان له ضيق أفق أو كان مغرورا" ف المغرور لا يرى أو لا يحب أن يرى الحقيقة كما هي.
أما إذا كان الشخص لا يعنيني فإنني أتركها للزمن لا يعنيني أي تغلب عليه السلبيات أكثر من الأيجابيات .
و السؤال الذي يطرح نفسه ويحيرني : هل أستطيع أن أسامح الذي لم يعترف بخطأه معي وبنفس الوقت اخذ موقف منه في نفس الوقت.وهل هذا خطأ بحد ذاته . المقصود من كلامي المسامحة من الداخل وليس المصالحة مع الخارج
وشكرا" أخت باتريسيا على هذا الموضوع وأرجو من الجميع الرد على سؤالي.........




هل أستطيع أن أسامح الذي لم يعترف بخطأه معي وبنفس الوقت اخذ موقف منه في نفس الوقت.وهل هذا خطأ بحد ذاته . المقصود من كلامي المسامحة من الداخل وليس المصالحة مع الخارج


خي استفان أنا برأي المصالحة من الداخل والخارج بعصرنا خيي همهم المظاهرات بس معلش حتى لو كنت مو غلطان اعتذر خيي هيدة كبيرة كتير كتير عند ربنا يسوع لاتهمك العالم لأنو بعصرنا كل واحد همه حالوا وبس المهم أنا مبسوط شو بدي بغيري اللهم أسالك نفسي بقى خيي عمل واجبك اتجاه ربك ولايهمك الناس وخلي الله بين عيونك وهوي نورك بالحياة وبالممات الله يحميك لاهلك

باتريسيا
2009-11-16, 08:45 PM
إن الشر ألذي نعرفه وننسبه في أغلب الأحيان إلى اءبليس يكون من عملنا نحن المنفذين
إبليس يكتفي بالوسوسة وتزيين الشر لنا وإغرائنا به لكنه لا يعمل بيديه إنه جبان
فنحن من يعمل وهنا دورنا إما أن نقاوم أفكار إبليس ووسوسته مهما كانت المغريات وإما أن نستسلم ونقول إبليس فعل والحق عليه
الإنسان منا هو من يسلًم نفسه وروحه لاءبليس كي يبدع فيه إذ أنه إراديا'' يختار طريقه لذا إن أردنا أن نطبق أقوال السيد المسيح له المجد إلى الأبد
<أحبوا أعداءكم ..باركوا لاعنيكم.. أحسنوا إلى مبغضيكم ..صلوا من أجل الذين يسيئون إليكم......>
يلزمنا لتطبيق هذه الآية اإيمان عظيم وقدرة أعظم على ألتسامح ونسيان الإساءة ومبادرة المسيئ بالمحبة والمغفرة
ولكن هل نقدر نحن البشر على مبادلة إساءة فظيعة ألمت بنا بالمسامحة الفورية؟
لاأظن إذ أولا'' علينا أن نستوعب وأن نفيق من صدمة الإساءة ولململمة الجراح
وثانيا'' أن نصمد ونقيًم وضعنا دون حقد إن إستطعنا وبعدها نبدأ بالصلاة ألحارة والرجاء والطلب المستمر المصحوب بالدعاء وألإلحاح من رب الأكوان بالتحنن ونسيان الجراح إذ مستحيل في تلك اللحظات القاسية مهما كان إيماننا كبيرا'' أن نسامح على الفور إذ أن الجراح الموجعة تكون في أوج 0المها وبعدها أكيد بالإيمان الكبيروالإتكال على الرب وبالنعمة الإلهية نستطيع أن نسامح وننسى كأن شيئا'' لم يكن
ولكن في النهاية نحن بشر مهما بلغ بنا الرضى والقبول نبقى نتذكر ولكن على المدى تصبح لدينا ذكرى نتعلم منها ونرويها من باب التجربة مع إخفاء الألم داخل النفس
بارك ألله تعبك أخت باتريسيا وزرع في قلبك الطري حب المسامحة والغفران
أذكريني في صلواتك
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif



بشكر الرب لأنو معاطينا أكتر مما منستاهل أختي وشو ماعملنا قليل حتى نكافيه ربي ينور طريقك أختي الغالية

باتريسيا
2009-11-16, 08:53 PM
الرب يسوع ناصري فلا أهاب الموت