Gerasimos
2009-09-12, 09:47 AM
المطران إغناطيوس (حريكة)
سامر جورج عوض
هو نجيب بن عبد الله حنا حريكة, والدته فوتين إبراهيم جورج, ولد في قرية بترومين, قضاء الكورة (شمال لبنان) في 6 اّب سنة 1894. تلقى علومه الابتدائية في القرية, ثم في المدرسة الروسية في أسكلة طرابلس. وفي سنة 1906 أدخله مطران طرابلس حينها غريغوريوس حداد (البطريرك غريغوريوس الرابع لاحقاً) إلى مدرسة البلمند حيث حاز على الشهادة الإعدادية. و في السنة 1909 كان نجيب من بين الثلاثة الطلاب الذين أرسلهم غبطة البطريرك غريغوريوس الرابع إلى مدرسة خالكي اللاهوتية في الأستانة وكان حينها عدد سنوات الدراسة سبعة تتوزع بين أربعة في الثانوية وثلاثة لدراسة اللاهوت. وفي صيف سنة 1914, بينما كان عائداً لإكمال دراسته في الأستانة, أُعلنت الحرب العالمية الأولى, فأغلق مضيق الدردنيل, حاول مع أصدقائه الوصول إلى اسطنبول عبر دده أغاج (الميناء البلغاري) ثم أزمير, و لكنهم لم يفلحوا, وهكذا بقي نحو ثلاثة أشهر يتحول بين أثينا وتسالونيك وجبل اّثوس, منتظراً نهاية الحرب, و لما تبين له أنها ستطول عاد إلى لبنان. و هكذا حالت الحرب دون تمكنه من إكمال دراسة اللاهوت, حتى بعد انتهاء الحرب سنة 1918 و ذلك لانخراطه بالسلك الكهنوتي و تسلمه مسؤوليات عدة إلى أن تولى عصا الراعية في حماه.
وفي صيف سنة 1914, رُسم نجيب شماساً إنجيلياً باسم إغناطيوس في دير سيدة البلمند. و بعد ذلك حاول العودة إلى مدرسة خالكي إلا أنه اضطر للمكوث ثلاثة أشهر في البحر ولم يتمكن من الوصول إليها فعاد إلى دير سيدة البلمند. في سنة 1915 دعاه المطران رفائيل (نمر) مطران حلب ليتولى إدارة المدارس الملية وهناك و ليكون نائباً أسقفياً فلبى أمر البطريرك وبقي في حلب حتى نهاية سنة 1917.
سامر جورج عوض
هو نجيب بن عبد الله حنا حريكة, والدته فوتين إبراهيم جورج, ولد في قرية بترومين, قضاء الكورة (شمال لبنان) في 6 اّب سنة 1894. تلقى علومه الابتدائية في القرية, ثم في المدرسة الروسية في أسكلة طرابلس. وفي سنة 1906 أدخله مطران طرابلس حينها غريغوريوس حداد (البطريرك غريغوريوس الرابع لاحقاً) إلى مدرسة البلمند حيث حاز على الشهادة الإعدادية. و في السنة 1909 كان نجيب من بين الثلاثة الطلاب الذين أرسلهم غبطة البطريرك غريغوريوس الرابع إلى مدرسة خالكي اللاهوتية في الأستانة وكان حينها عدد سنوات الدراسة سبعة تتوزع بين أربعة في الثانوية وثلاثة لدراسة اللاهوت. وفي صيف سنة 1914, بينما كان عائداً لإكمال دراسته في الأستانة, أُعلنت الحرب العالمية الأولى, فأغلق مضيق الدردنيل, حاول مع أصدقائه الوصول إلى اسطنبول عبر دده أغاج (الميناء البلغاري) ثم أزمير, و لكنهم لم يفلحوا, وهكذا بقي نحو ثلاثة أشهر يتحول بين أثينا وتسالونيك وجبل اّثوس, منتظراً نهاية الحرب, و لما تبين له أنها ستطول عاد إلى لبنان. و هكذا حالت الحرب دون تمكنه من إكمال دراسة اللاهوت, حتى بعد انتهاء الحرب سنة 1918 و ذلك لانخراطه بالسلك الكهنوتي و تسلمه مسؤوليات عدة إلى أن تولى عصا الراعية في حماه.
وفي صيف سنة 1914, رُسم نجيب شماساً إنجيلياً باسم إغناطيوس في دير سيدة البلمند. و بعد ذلك حاول العودة إلى مدرسة خالكي إلا أنه اضطر للمكوث ثلاثة أشهر في البحر ولم يتمكن من الوصول إليها فعاد إلى دير سيدة البلمند. في سنة 1915 دعاه المطران رفائيل (نمر) مطران حلب ليتولى إدارة المدارس الملية وهناك و ليكون نائباً أسقفياً فلبى أمر البطريرك وبقي في حلب حتى نهاية سنة 1917.