مشاهدة النسخة كاملة : الغضب - هام للنقاش
اريد ان القي التحية على اخوتي الأعزاء على قلبي
اود ان اخبركم او انصح القول اذكركم ان مايخرج من فم الانسان هو ما ينجسه لا ما يدخل اليه ولكن من الصعب او من المستحيل ان لا يستطيع الانسان ان يسمع الالفاظ الجارحة ولكن ليس من المستحيل ان يتجنب التفوه بها ولكنه برأيي شبه مستحيل لأن الانسان قد يصل الى درجة تمنعه من التفكير فيما يقول والكلمة التي يريد سيتفوه بها غير مهتم اذا كانت تؤذي الاخر ام لا فعندما الانسان يغضب لايستطيع السيطرة على كلماته بغض النظر ما هو المسبب لذلك وبرأيي انه انسان علينا مسامحته وعدم الانزعاج منه لأنه حتما يقول هذا عن غير قصد وانا واثق ان كل واحد منا في هذا العالم الذي نحن نعيش فيه حاليا سيغضب ويتفوه بكلمات جارحة دون الانتباه لما يقول وانا عند قراري وارجو مناقشتي في هذا الموضوع لأتأكد اذا كنت على حق ام لا
كرستين بولا2
2009-09-16, 07:29 PM
شكرا اخ نبيل على طرحك هذا الموضوع وانا اوافقك الرأى تماما فهناك الكثير من الضغوط التى تواجهنا حاليا والتى تضغظ على اعصابنا بشكل كبير فنفرغ هذا الضغط وهذه الطاقة السلبية فى الصوت العالى والتجريح فى الاخرين دون قصد ولكنه الكبت,هذا بالاضافة الى امراض العصر مثل السكر والضغط وما تفعله الكثير من الادوية فى الاعصاب,ذلك بخلاف التلوث والزحمة والازمة الاقتصادية,كل هذا يجعل الانسان متوتر ومطغوط,ففعلا لابد ان نلتمس الاعذار لبعض ولا نأخذ الكلام بمحمل شخصى او نحمل الكلام بأكثر من معناه.
شكرا مرة اخرى لطرحك للموضوع.
BASEM M
2009-09-23, 08:43 PM
فعندما الانسان يغضب لايستطيع السيطرة على كلماته بغض النظر ما هو المسبب لذلك وبرأيي انه انسان علينا مسامحته وعدم الانزعاج منه لأنه حتما يقول هذا عن غير قصد وانا واثق ان كل واحد منا في هذا العالم الذي نحن نعيش فيه حاليا سيغضب ويتفوه بكلمات جارحة دون الانتباه لما يقول وانا عند قراري
أعتقد أخي أنك طرحت المشكلة و الحل بان معا الغضب و اعتقد أن موضوع الغضب و حفظ الاساءة الذي تم طرحه في المنتدى جدير بالقراءة والرب معك
إن قول الرب لجليٌ وواضح، لكنه أيضاً رهيب: (( كلُ مَنْ يَغضب على أخيه باطلاً مُستوجِبَ الحكم)) (متى 22:5).
لا تغضب أبداً على أي أحد (( حتى ولو كان قد أساء إليك ))، (( لأن غضب الإنسان لا يَصنَع بِرَّ الله )) (يعقوب 20:1).
لهذا (( اغضبوا ولا تخطأوا. لا تَغرُبُ الشمسُ على غيظكم...
ليرفع من بينكم كلُ مرارةٍ وسُخطٍ وغضبٍ وصياحٍ وتجديفٍ مع كلِّ خُبثٍ. وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعضٍ شفوقين مُتسامحين كما سامحكم الله أيضاً في المسيح )) (أفسُس 26:4 ، 32:31)
لا تغضب أبداً على أي إنسان ولا لأي سبب كان. إلا إن أراد أحدٌ أن يفصلك عن الله وعن محبته، لكن من لديه القدرة أن يظفر بهذا، إلَّمْ تكن تريده أنت ذاتك؟
(( أكفُف عن الغضب ودَع عنك السخط. لا تغتظ لئلا تأثم. لأن عمال الإثم سوف يُستأصلون. أما الذين ينتظرون الرب فإنهم يرثون الأرض )) (مزمور 8:36 - 9)
.أنقش على قلبك هذه الوصية الواضحة التي أعطاها الله بفم النبي، واطرح عنك بعيداً هوى الغضب، لا يوجد أي سببٍ في العالم يجعلك تغضب أو تسخط ما عدا الظروف التي يُهان فيها مجد الله ويُحتقر ناموسه، عندئذ يجب أن يرتبط الغضب بالتمييز كيلا تؤذي نفسك. ((أغضبوا ولا تُخطئوا)) (أفسُس 26:4 ).
هذا ما أوصى به الرسول بحكمةالإنسان الغضوب أعمى ومجنون. لا يدري ماذا يقول وماذا يفعل. دائماً بعد ثورانه يندم بمرارة عن كلِّ ما فعله وما قاله من سخافة؛ لأن الغضب غير المُوروَّض يُشوش الذهن، ويقلق النفس، ويرهق العقل، ويبعد روحَ الله، ويترك الإنسان وحيداً خاوياً بين يدي الشيطان. من يُروِّض غضبه بسرعة يستطيع أن يضبط نفسه من الشرور.إن حدث مرَّةً وأغضبك أحدُهم، لا تقل شيئاً ابداً، بل اصمُت وارحل ولا تسمح للهيب الغضب أن يخرج منك.لأنه سيحرقُك مع المحيطين بك. وعندما يهدأ قلبك، قلْ، إن احتاج الأمر، كلمتَي محبة من أجل المنفعة والبناء. قولٌ واحدٌ وديعٌ وهادئ سيكون أكثر إثماراً وإقناعاً من آلاف الكلمات الغاضبة!... في النهاية، تذكر دوماً أنك لو كنت متواضعاً لما غضبت، فالغضب هو الابن المُصطفى للغرور، فحيث يظهر التواضع يتلاشى الغضب كالدخان
.من غلات الغضب حفظ الإساءة حفظ الإساءة هي حفظ للغضب وشرُ مستمر، وسوُس النفس، ومسمارٌ مغروزٌ في النفس لا يتزعزع، فهو قاتل المحبة والصلاة والتوبة وكل الفضائل.
إن أردت أن تنتصر على حفظ الإساءة فعليك أن تحارب هوى الغضب الذي يولدها. لكن إن أردت أن تقضي عليها فعليك عندئذٍ أولاً أن تجتهد لاقتناء المحبة والتواضع. وإلى ذلك الحين استعمل - كبلسم مهدئٍ للأعصاب - ذكر آلام الرب يسوع المسيح، لأن تذكر آلام السيد المسح الرهيبة وموته على الصليب ستلين نفسك الحافظة للإساءة لأنك ستشعر بخجل بالغ وأنت تفكر بتسامحه اللامتناهي.
من كتاب الأبجدية الروحيةللقديس ديمتريوس روستوف
شكرا لمرورك العابر واللطيف انت وكل اخ في المنتدى
ميلاد شحادة
2009-11-20, 11:50 AM
الأخ basem m عرض كل جوانب الموضوع بدقة
طبعا يجب الإمتناع عن الغضب بجميع الحالات ولكن يجب الغضب كغضب يوحنا المعمدان وغضب النبي إيليا الغيور وغضب حبيب القلب بولس الرسول غضب ليس كأي غضب هو غيرة للرب ومحبة لامتناهية
اغضبوا لكن بحكمة (اغضبوا ولا تخطأوا) هنا نتذكر الرب يسوع المسيح عندما غضب في الوقت الذي رأى فيه التجار والشعب قد حول بيته إلى مغارة للصوص بيتي بيت صلاة وأنتم جعلتموه مغارة لصوص.
وبالنهاية مافي أي شي بينحل بالغضب:sm-ool-20::sm-ool-27::sm-ool-23::sm-ool-28:
سلام المسيح يكون معكن جميعا
Mayda
2009-11-22, 10:25 AM
و اعتقد أن موضوع الغضب و حفظ الاساءة الذي تم طرحه في المنتدى جدير بالقراءة والرب معك
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=4334
في النهاية، تذكر دوماً أنك لو كنت متواضعاً لما غضبت، فالغضب هو الابن المُصطفى للغرور، فحيث يظهر التواضع يتلاشى الغضب كالدخان
كيف ذلك اعني ما علاقة هذا بذاك
يعني أخي العزيز لو أنك كنت متواضعاً لقبلت الإساءة او الانتقاد او حتى الإهانة بهدوء وروية ولكن كبرياءنا الذي يصرخ فينا وين كرامتك هو الذي يدفعنا إلى الاحتداد والانفعال لأننا لم نقبل الكلمة بتواضع بينما لو أننا تواضعنا ونسينا ما قيل لنا لن ننفعل وعندما تصبح الظروف مؤاتية يمكننا أن نتكلم عندها ونضع النقاط على الحروف
أيضاً اخي العزيز ربما يكون ما وجه إلينا صحيحاً ونستحقه ولكن ولأننا نريد أن ندافع عن موقفنا رغم انه خاطئ ترانا ننفعل ونغضب بسرعة لئلا تظهر خطايانا أمام الناس ولو كان عندنا التواضع لقبلنا الاانتقاد بلطف وروية ولكنا سعينا لتصحيح اخطائنا لكي في المستقبل لا يوجه لنا أحد انتقاداً عن نفس الموضوع
صلواتك
قال لنا مرشدنا ذات مرة ان الإنسان المسيحي لا يجب أن يعتبر أن كرامته قد مست إلا عندما يمس أحدهم المسيح الذي بداخلنا عندها فلنصرخ لأنفسنا وين كرامتك
السيد له المجد قبل الإهانات والإساءات أثناء آلامه ولمنه في نفس الوقت عندما رأى الباعة يتاجرون في الهيكل سحب سياطاً عليهم وطردهم بعنف وصرخ بهم: "بيت أبي بيت صلاة وأنت حولتموه إلى مغارة لصوص"
هذه هي الحالة الوحيدة التي يجب أن ندافع فيها عن كرامتنا وما تبقى ليس إلا صراخ كبريائنا
دمت بحفظ الله أخي الحبيب
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir