تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : السحر والشعوذة في حياتنا



الأب فادي هلسا
2009-10-07, 12:08 PM
السحــــــر و الشعــــوذة في حياتنـــــا


السحر والشعوذة والحجب والتعاويذ موجودة وقديمة قدم البشرية، وكان ذلك من أجل طموح الإنسان اللامحدود لمعرفة الغيب والمستقبل وهو موجود في العهد القديم على أشكال منها سؤال الموتى كما حصل مع شاول الملك وكذلك في العهد الجديد سيمون الساحر حين سأل الموهبة من الرسل بالمال.

وقد تطور عمل السحر إلى محاولة تحضير الأرواح وزجر الطيور وكتابة الرق ولف بعض الأشياء في قطعة قماش أو إذابة كتابة معينة في كأس ماء للشرب وغير ذلك من الأساليب التي يتبعها بعض الناس لتحقيق مقاصد أغلبها خبيث وبقصد المضرة بالآخرين.

ومع الأسف الشديد فإن هذا التطور السيئ السمعة قد تغلغل في جسم المؤمنين وخصوصا النساء وبعضهن مؤمنات وذلك لعجز العقل عن التفسير العلمي والمنطقي لبعض الظواهر فيريحون نفوسهم بأن هنالك عملاً شيطانياً قد عمله أحدهم وما ينتج عن ذلك من بلبلة الذهن وسيطرة الاضطراب على النفس والعقل والقلب.

وتكون النتيجة أنه يجب اللجوء إلى أحد المُدعين بالتنجيم والأبراج وفتح المندل للتخلص من ذلك السحر المضاد وهذا هو ما أسميه معالجة الخطأ بالخطأ فترى النساء خصوصا يدفعن بالنقود والحلي والمجوهرات لقاء ذلك العمل لأناس دجالين كذابين مهمتهم مص دماء الناس والتفرج على مصائبهم.

وقد انتقيت هذا الموضوع لأكتب به لكثرة ما يردني بهذا الخصوص من خلال عملي الكهنوتي بين الناس وقد مر بي ما يقاسيه هؤلاء من معالجة الخطأ بالخطأ والذهاب لسؤال الشيطان وترك قوة الله من خلال الكنيسة وعمل الكهنة لتقديس الناس وقد مر بي مع الأسف أناس هم على مستوى عال من العلم والثقافة ينحدرون نحو الهاوية بتلك الأعمال الشيطانية.

وأجد من واجبي بعد أن نبهت في الكنيسة ولأكثر من مرة أن أنشر الرأي الصحيح على العموم لنوال الفائدة لأكبر عدد ممكن من الناس ولأحذر من خطورة تلك الأعمال على النفس والجسد والعلاقة مع الله.

الناس في مجتمعنا بُسطاء في مشاعرهم وإيمانهم والناس الذين باعوا نفوسهم للشيطان قد برعوا في أسلوب سلب العواطف والمشاعر وهم يستخدمون ذلك لكي يجعلوا الناس يدفعون الغالي والنفيس للخلاص مما يدعونه عملا أو سحراً.

والسؤال الآن هل كل هؤلاء الناس فعلا لديهم الخوارق ومحو الأعمال ؟

الشيطان شاطر وينتقي أناساً معينين وهؤلاء لا يتجاوزون الواحد بالمليون من العالم وهم غير معروفين تماماً لكن كل من حولنا من رعايانا لا يعرفون هذه الحقيقة.

في أحد الأيام جاءتني سيدة والخوف والرعدة يتملكانها وعندما ابتسمت في وجهها وسقيتها قليلا من الماء وهدأت أخرجت من حقيبتها قطعة قماش مخيطة وقديمة وقالت هذا وجدته في المخدة في غرفة نومي.

أخذت القماشة وهدأت من روعها مرة أخرى وقمت بفتحها بشفرة حادة فماذا وجدت ؟

وجدت فاتورة كهرباء وفاتورة مياه وريش دجاج وقليلا من التراب.

قلت لها هل تصدقين هذه الأشياء يمكن أن تعمل بكم عملا سيئا ؟ وأردفتُ: لكن أنت خائفة ومضطربة لأنك وجدتها في مخدتك وفي غرفة نومك وهذا القلق مشروع فمن الذي يتجرأ ويضع ذلك في هذا المكان إلا شخص تثقين به كل الثقة ويدخل الغرف بحرية.

وهنا أُحذر أحبائي جميعاً يجب أن يكون في كل بيت مناطق حرام لا يدخلها سوى أهل البيت ولا يدخلها كائن من كان حتى ولو من أعز الناس كغرفة نوم الزوجين وغرف الأطفال والشباب ولا يدخل تلك الأماكن إلا أصحابها فقط والتنبيه على أهل البيت وخصوصا الأطفال من مغبة ذلك .

وأتكلم للمؤمنين جميعا أينما كانوا إن صادفتكم هذه الأعمال هل تعالجون الخطأ بالخطأ ؟ هل تتركون قوة الله والصلاة وتذهبون إلى الشيطان ليُخرج شيطاناً ؟ هل تنقسم مملكة الشيطان على نفسها وتخرُب كما قال الرب.

أنصحكم إن أحسستم بأمور غير طبيعية أو وجدتم شيئاً غريباً فعليكم بالكاهن فسلطان الكهنوت المعطى من الله كفيل بغلبة أعتى قوى الشر بقوة الصلاة والأسرار المقدسة.









لا تترددوا في دعوة الكاهن للصلاة في البيت ورش البيت بالماء المقدس والطلب منه دهن أهل البيت بالزيت المقدس فهو قوة الله الشافية إلى التمام.

وأحذر الجميع وخاصة النساء من الذهاب لأصحاب البخت وقراءة الكف وحتى الفتح في القهوة لأنها ولو تبدو أحياناً للتسلية إلا أنها خطيئة عظمى يزينها الشيطان كتسلية أو لتضييع الوقت.

أُحذر الجميع وخاصة من يمارس هذه الأعمال بمصير عند الله كمصير الشيطان أي الظلمة البرانية هناك يكون البكاء وصرير الأسنان .

ولنتذكر أن الرب يسوع قد غلب الشيطان عندما جربه في البرية بكلمة الله لذلك صلوا بلا ملل وعليكم بالمزامير فهي أرقى صلوات يمكن أن ترفع ويتنسم الرب منها رائحة السرور.

أنصحكم كأب محب لأولاده بالروح وأنا صادق يشهد علي من وضع الكهنوت على رأسي. وإذا انجرف البعض نحو تلك الأعمال لسبب أو لآخر عليه الاعتراف أمام الأب الروحي وطلب المغفرة والصفح ولا مانع من الصوم لثلاثة أيام مساعدة في سرعة الغفران.

وأنا شخصياً لو اعترف أمامي أحد أبناء رعيتي بأنه مارس عملا كهذا سأفرض عليه قانوناً صارماً من أيام الصوم والسجدات والصلوات حتى يتذكر تلك الخطيئة العظيمة ولا يعود إليها.

وفي النهاية أطلب للجميع النعمة والبركة وأن ينجي الرب جميع المؤمنين من تلك الأعمال ويؤهلهم للملكوت السماوي بنعمته.

آميـــــــــن

Nahla Nicolas
2009-10-07, 05:29 PM
كثيرا ما يحذر الإنجيل من خطر الوقوع ضحية الأعاجيب الكاذبة والشعوذات
لا يمكن أن يتعايش التنجيم وبشارة المسيح معا في حياتنا. فإما أن يطرد التنجيم إخلاصنا للمسيح، إلى هلاكنا الأبدي، أو أن تطرد البشارة التنجيم من أجل خلاصنا.قلة الايمان هو السبب الرئيسي لكل ما نراه من سلوكيات تضر بأفراد مجتمعاتنا
وهذا منتشرة فى أرجاء العالم حتى المتقدم منها بل ربما يعتقد الغربيون أكثر منا فى هذه الأمور .. لأن الإنسان حين يفقد ثقته بالله و يصر و يتشبث بما يريده .. حينها يستخدم كافة الوسائل المشروعة و غير المشروعة النظيفة و الحقيرة .. المهم أن يحصل على ما يريد .. و أعتقد أن الشيطان يزين لهم أعمالهم أكثر بأن تحدث أمور عجيبة تجعلهم يتشبثون أكثر بوسائلهم الحقيرة و يعتقدون بها أكثر
يا رب ارحمنا واعن ضعف اماننا
اذكرني ابونا بصلاتك
موضوع مهم جدآ
بارك الرب تعبك

hedra-pola2
2009-10-08, 11:14 AM
شكرا ابونا فادى على موضوعك هذا لانه انتشر فى مجتمعاتناالمسيحية بطريقة سريعة جدا فياليت كل الاباء يسالوا كل سيدة تعترف عندهم عن اعتقادها فى هذا الموضوع ويحذرونها منه وخطورة الجرى ورائه والتمسك بالايمان بالسيد المسيح والصلاة باستمرار مع الاسرة كلها وهو ما يسمى بالمذبح العائلى الام والاب والاولاد حتى يحفظهم الرب من مكائد ابليس

رامي حبيب الشمالي
2009-10-08, 11:29 AM
حذرنا سيدنا يسوع المسيح من هالناس هاي
ولازم يكون ايمانا قوي لحتى نبعد هالافكار وهالناس هلي بيقومو بهالعمل عننا
موضوع جميل يستحق المناقشة من جميع الاخوة والاخوات

Seham Haddad
2009-10-08, 03:32 PM
ابتي المحبوب والمبارك فادي
بارك الله تعب محبتك
موضوع قيم ومفيد





نصيحة أحد السحره (من اقوال الآباء القديسين )
عُين أحد المؤمنين الوجهاء الذين كانوا يعيشون في القاهره بمصر من قبل السلطة مسوولا عن السجون فكان يعامل المساجين باحترام ومحبة .
وروى لنا مؤكدا كلامه بالقسم فقال : " سجنت مجموعه من السحره عندما كنت مسؤولا عن السجن وكنت أذهب بشكل مستمر الى مكان توقيفهم حتى استجوبهم كل واحد على حدة حتى اقدم للمسؤول عني صوره عن وضعهم. واحد منهم وهو اكبرهم سنا وعندما رأى انني أعاملة بلطف واعامل الجميع بالحسنى اخذني على حده وكلمني قائلا : استحلفك بالله الذي سلمنا اليك ان لا تجلس معنا ابدا حتى تستجوبنا اذا لم تكن آخذاَ المناولة الالهية ولابسا الصليب على رقبتك لان شركائي سحرة اشرار ويريدون ان يوقعوا بك الشر , لكن اذا فعلت ما ذكرت لك لا هولاء ولا اي انسان يستطيع ان يصنع بك شراَ . عندما يعترف الشياطين والسحره بهذا فمن الواضح انهم مؤمنون اكثر من هولاء الذين لا يؤمنون بجسد ربنا يسوع المسيح ويهزأون كل الوقت بصليبه يعملون هذا كلة ويعذبونا من أعني ؟ اعداء الصليب الذين نهايتهم ستكون الضياع على حسب قول ربنا على لسان رسوله بولس


************************************************** ********


خلال دراسه واحصائيه قدمت في ماده دراسيه في الجامعه ضمن بحوث طلاب عن مواضيع اجتماعيه وكان من بين هذه البحوث
السحر والشعوذه
تفاجئت كتيرا عن حالات اشخاص تعاملوا بالسحر والشعوذه وذلك بسبب الوفيات الناتجه عن السحر ودخول مواد سامه جدا المسببه للموت
وتاثيرها الخطير على حياة اناس وسلوكهم
لو تدرون ما هي المواد التي يستخدموها
رح تتفاجئوا بهذه المواد
ويقشعر جسدكم من مجرد سماعها
اضافة
الى تعامل الفئه النسائيه بالسحر (اعني نسبه النساء اللواتي يترادون على المشعوذين المشعوذات )
و التي تفوق التصور



يا رب ارحمنا

الأب فادي هلسا
2009-10-09, 02:17 PM
إخوتي الأحباء
أولا أشكر الرب بالسجود والحمد على ما تتمتعون به من وعي حياتي وإيماني عميق وأطلب من رب العزة أن يشملكم برعايته دوما .
ثانيا هنالك أسلحة في متناول أيدينا منحتنا إياها نعمة الثالوث القدوس لكننا لا نحسن استخدامها وهنا أرد على ابنتي سهام .
إشارة الصليب سلاح فاتك بالشيطان يحرقه حرقا ويفر بسرعة البرق لكن مع الأسف نرى الذين يرسمونها يفعلون ذلك بالعجلة .
أُنيه هنا إلى تذكر أهمية الصليب ورسمه على أجسادنا ببطء وبالطريقة الصحيحة يجب أن تلمس اليد الجبهة العليا والبطن ثم الصدر يمينا فشمالا وليس بطريقة حك الصدر لأنها هنا ليست شارة الصليب .
المناولة الإلهية سلاح فتاك آخر لا يقل أهمية عن رسم إشارة الصليب فهي سلاح ضد الأعداء المنظورين وغير المنظورين بشرط التقدم باستحقاق واستعداد جسدي وروحي عميقين وأن لا تصبح المناولة في حياة المؤمن روتين في كل قداسوتلك الطامة الكبرى .
شكرا لمروركم لتكن بركة الرب مع جميعكم .
صلواتكم لضعفي