المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا خلق الله الإنسان



Alexius - The old account
2008-01-07, 01:32 AM
لماذا خلق الله الإنسان...

هذا أول سؤال قد وجهته في الحركة... إذ أذكر جيداً أن المرشدين في الحركة قبل موعد المخيم الصيفي طلبوا منا أن يقوم كل شخص بكتابة سؤال وهم سوف يختارون الأسئلة الهامة ويطلبوا لقدس الآباء أن يعطونا في محاضرة وذلك كان في مخيم الصف العاشر في قرية الجديدة/إدلب... ولقد وقع الاختيار على سؤالي هذا من بين المئات من الأسئلة وهذا ما قاله لي حرفياً قبل المحاضرة مرشد الفرقة.

ولا أخفيكم انتهت المحاضرة وأنا لم أستوعب كلمة من الأب المحاضر لم أعلم وقتها هل لأن الموضوع كان أكبر من أن أستوعبه أو أن الأب لم يعطِ الموضوع حقه... واليوم أستطيع أن أجيب بأن كلا الأمرين كانا...


طبعاً هذا السؤال إن سألته لمئة شخص مختلفي العقائد فستحصل على مئة إجابة مختلفة... ومنها أن الله لم يخلقنا.


ولكن ما هو الجواب الذي تعلمه المسيحية بإيمانها القويم؟

سنقدم الجواب بشكل بسيط ومختصر ومن ثم سنضع لمن يريد المزيد بعض الروابط....

لن نقدم الموضوع لذوي العشق الإلهي والذين يعرفون أن الله خلقنا من فيض محبته وأن سر الصليب أعلن لنا هذا المحبة بما لا يدع مجال للشك...

لكن لننطلق من كلام الرب التالي:
متى 25: 41 ....اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ....

إذاً النار الأبدية أو الجحيم أو جهنم أو سموها ما شئتم هي معدة في الأساس لإبليس وملائكته أي للشياطين...

إذاً هي ليست للإنسان أي أن الله لم يخلقنا لكي نعبده ويجربنا... بل خلقنا لما هو أسمى من ذلك...

فالله أسمى من ذلك.. أسمى من أن يكون ديكتاتوراً أو سادياً يستلذ بمنظر العبيد وتجربتهم...

الله محبة... إنه أقرب لنا من روحنا... لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ (يو 3: 16)

فالله إذاً كما يخبرنا هو نفسه وليس كما نحلل نحن أو نستنتج...إلخ لم يعد للإنسان النار الأبدية إذاً فلم يبقى إلا أنه أعد لهم الحياة الأبدية... وماهي الحياة الأبدية؟

يخبرنا أيضاً الرب يسوع أن كمال المشتهى هو: لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا (يو 17: 21)

نعم إن الإنسان خلقه الله لكي يشاركه مجده وكما يقول الأسقف كاليستوس وير "خُلق الإنسان لكي يكون في صحبة الله. ذلك أوّل وأهم تأكيد في العقيدة المسيحية حول الإنسان"... وليس لكي يجربه أو يعبده وفي النهاية من أخطأ يذهب إلى النار الأبدية.. لأن هذه النار ليست معدة للإنسان..
أما الذين يقولون أن الله خلق الإنسان لكي يجربه ويعبده فهذا يدل على أن من يعلم هذا التعليم هو سادي وديكتاتوري ويطلق على الله صفاته الخاصة... أي أنه يخلق إلهاً...

فالله محبة ورحمة وليس مريض نفسي لكي يسر بمنظر الناس وهم يعبدوه وهو يجربهم...

تلخيصاً لما جاء مقتبساً من "مقدمة عامة عن الخلق (http://web.orthodoxonline.org/faith/creature/Generalintroductiontocreatures.htm)"



سبب وغاية الخلق: يقول القديس يوحنا الدمشقي (http://web.orthodoxonline.org/saints/ya/St.JohntheDamascene.htm) في هذا الصدد: "لقد ارتضى الله بفائق صلاحه أن يصنع خيراً إلى آخرين فيصيرون مشاركين في خيريته، ولهذا جلب من العدم إلى الوجود العوالم المنظورة وغير المنظورة".
الله إذن بحسب اللاهوت الآبائي، لم يخلق العالم بموجب اضطرار داخلي أو خارجي، بل بملء حريته وكفيضان لصلاحه ومحبته. كما أن هذه المحبة لا تعني بأنه أوجد آخرين لكي يشاركهم المحبة وبالتالي لكي يصير هو سعيداً، إذ أن من يحيا كمال غبطة شركة المحبة الثالوثية غني عن الحاجة لأي شيء آخر. لكنه أراد أن يجعل آخرين سعداء ومشاركين إياه في ملكوته ومجده. ولذلك كما يقول القديس ايريناوس: "مجد الله هو حياة الإنسان". لأن مجد الله هو بالضبط ملكوته أو النور غير المخلوق المنبعث من طبيعته والذي هو مصدر حياة وغبطة كل من سيكون في شركة حقيقية معه.
الخلق إذن هو التجلي الأول للمحبة الإلهية خارج الله. ولذلك كلمة "العالم" تعني كل ما يوجد خارج الله أي كل ما هو مخلوق، منظوراً كان من قبلنا أم غير منظور.


ذوقوا ما أطيب الرب... فمن لم يذوق حلاوة الرب لا يعرفه ولا يعرف محبته المعلنة لنا في يسوع المسيح... فلذلك يخلق إلهاً يوافق أهواءه ويطلب عبادته..

الموضوع كان باختصار وأرجو أن تكون الفكرة المبسطة حول تعليم الكنيسة عن السؤال: "لماذا خلق الله الإنسان...؟"

أرجو إن أخطأت، سهواً أو جهلاً، أن يتم تصحيح الخطأ... وإن كان هناك، وهناك الكثير، تحب أن تزيد على الموضوع أرجو وضعه...

للمزيد راجع، وأرجو أن تكون ممن يحب المزيد ولا تكتفي بالقليل:
الإنسان: خلقه ورسالته وسقوطه (http://web.orthodoxonline.org/library/theology/OC_FaithAndDoctrine/02_GodAndHuman.htm#000)
الخلق والسقوط (http://web.orthodoxonline.org/library/theology/intro_to_the_Christian_Faith/part3.htm)
خلق الإنسان (http://web.orthodoxonline.org/faith/creature/HumanCreating.htm)
الإنسان والخلق (http://web.orthodoxonline.org/faith/creature/HumanandCreating.htm)

صلواتكم

Gaga
2008-01-07, 10:31 AM
موضوع شيق و مهم
لم اكتفي بالقليل و لن افعل فقد جذبني الموضوع

صلواتك

avamina90
2008-03-27, 01:16 AM
فيه نقطه كمان مهمه استاذى اليكسيوس بما ان الله صاحب قدره عظيمه فما الفائده ان لم يستعملها فستكون عندئذ قوه معطله او عبثيه بلاقيمه .
لذلك خلق الله الملائكه والانسان والحيوان وكل الكينونات الاخرى
يعنى باختصار فيه شخص ملك وله سلطه وقوه ولكنه لايستغلها ولايستعملها من الاصل فما فائده سلطته اذا ؟؟
ستكون عبثيه .
موضوع مهم فعلا .

سهى
2008-04-01, 04:09 PM
موضوع شيق للنقاش أتمنى ان أستطيع ان أشارك معكم بقنــــاعاتي !!!
أتقبلونــــي ؟؟


"لي عودة عما قريب"
تحيتي ومحبتي للجميــــــع ,,

| سهى |

:
:

Minas
2008-04-01, 04:14 PM
أتقبلونــــي ؟؟
و لماذا تشكين في إننا لن نقبلك ؟
نحن في ظل تعددية و حرية فكرية للنقاش ... قولي اللي نفسك فيه

Alexius - The old account
2008-04-01, 04:22 PM
أهلاً بك أخت سهى... ونأمل أن نستفيد من مشاركاتك كما نأمل أن تستفيدي من مشاركات الأخوة..

صلواتك

باييسيوس
2009-07-19, 12:23 AM
الأخوة الأعزاء بالرب :
الموضوع يطول لكن السؤال بحد ذاته وجيه و بدرجة كبيرة , لابل هو أول سؤال يطرحه من يريد أن يعرف المسيحية , بنفس الوقت هذا السؤال يُطرح من قبل الشخص الذي يود التبشير بالمسيحية , وذلك كمقدمة من أجل الإعلان عن عظمة إلهنا المثلث الأقانيم , وللتعبير عن طبيعة الحياة التي تتشارك بها تلك الأقانيم من خلال إله واحد حياته المحبة المطلقة وليست بماهيته , حيث ومن خلال هذه المحبة يمكن أن يفهم الإنسان سبب وجوده بعد أن يعرف بأن الله خلقه على صورته ومثاله , كي يسعى من خلال صورة الله فيه التي تكون من خلال فرادته كشخص , وطبيعته العاقلة التي تعي التجريد , وقدرته على الخلق , أن يكون على مثال الله من خلال الحب . ألم يسأل التلاميذ يسوع ماأعظم مافي الناموس ؟ فأجابهم أحبب الله من كل نفسك وقلبك وفكرك , وأحبب قريبك كنفسك , بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء . جبران خليل جبران ( بالرغم من خلفيته الهندوسية ) إلا أنه قال كلاما رائعا عن المحبة , و يمكن من خلاله تعريف غير المسيحيين بمعنى المحبة التي تشرح لهم الدافع لدى الله لخلقه للإنسان . فالجملة الأروع التي قالها جبران في المحبة في كتاب (النبي) : لأن المحبة مكتفية بالمحبة . إذا المحبة مكتفية بذاتها لهذا لاتطلب المحبة ما لذاتها , ومن هنا تأتي مجانية المحبة وليس اضطرارها .
صلواتكم جميعا

ساري
2009-07-21, 10:01 PM
في كتاب "أباء معاصرون من الجبل المقدس" يقول الأب المغبوط باييسيوس في بداية القسم اأخير من الكتاب "كلمات روحية" التالي:

"الإله الطيب صنع الملائكة، لكن بعض الملائكة بسبب كبريائهم أصبحوا شياطين. جبل الله فيما بعد الإنسان ليكمّل الطغمة الملائكية الساقطة وترك الشياطين أحراراً إلى حدٍّ معين وزمن ما ليساعدونا بشرّهم لكي نعطي امتحاناً على الأرض ونعبر إلى الحياة السماوية الأبدية..."

كلمات بسيطة ونيرة حقاً، وأعتقد أن فيها طرح لاهوتي جريء وواضح فهي أول مرة أقرأ أن "جبل الله الإنسان ليكمل الطغمة الملائكية الساقطة"

ديسماس
2009-08-14, 07:55 PM
اسمحوا لاخوكم البسيط برأي بسيط . ويشرفني ان اشارك برأيي المتواضع بين العارفين والاهوتين من امثالكم .


انا اقول ان الله هو محبة ومحبة الله لا تتجلى بكمالها إلى في محبة آخر أو اله آخر أو مخلوق آخر .
فلأن لا إله إلا الله الثالوث المقدس فإنه كان لا بد من خلق مخلوق على صورة الله حر وعاقل . فخلق آدم وحواء لسبب التكاثر وضرورة استمرار الحياة البشرية على الأرض . ولكي يقدم لهم كل الحب الذي فيه لأنه هو الله محبة ولا يمكن الا أن يحب ولا يصدر عنه غير الحب ما دمنا في العالم احياء وبعد الموت يحاسب الإنسان على تفريطه بذلك الحب الذي قدمه من اجل خلاصه .


أما ليش خلق أدم بالأول وليس حواء ؟ فلأنه لو خلق حواء بالأول لكانت تستحي وتخجل من الله بان تقول له اريد من يسعدني ( لكان قال عنها .... ياعيب الشوم عليكي يا حوا )
:sm-ool-04::sm-ool-04: هاذا صحيح ههههههه لأن المسموح للرجل غير مسموح للمرأة .. ولا شو ؟؟؟؟؟؟؟
بعدو الخوري عنا بيقول للنسوان : يا نسوان عيب عليكم لازم تلبسوا ايشارب على راسكم . !!!!!!!!!!!!!!!! والشباب بالجنزات والتيشيرتات على أخر طرز والشعر المجلجل
( يعني حاطين جل ) هههه

Fr. Boutros Elzein
2009-09-02, 10:30 AM
بوركت حبيبنا الكسيوس
على الموضوع وما قدمت فيه من رأي وانا اوافقك عليه تماماً
ولم اطق يوماً ان يقال ان الله خلقنا ليختبر حبنا له ويخول الشيطان ان يجربنا .
وكما لا اوافق القول عن المرض المقدس أو السرطان الذي يصيب الناس كنعمة تقربهم من الله بالصلاة والتوبة . وهذا ناقشته في غير مكان كثيراً .
وانا لا اوافق الأب بايسيوس على قوله هذا . ويعتبر بمثابة رأي خاص . وليس للتعليم .

jeank
2009-09-03, 08:38 AM
شكرا اخي على طرح الموضوع المهم
عديدة هي اللحظات التي نمر فيها في حياتنا نطرح العديد من الاسئلة على الله وخاصة عندما نمر بضائقة مهما كان شكلها ونوعها .
لماذا خلق الله الانسان ؟ لماذا وضعنا في هذه التجربة او الضائقة ؟ وقد لا نستطيع ان نحكم او نجاوب على تساؤلاتنا في تلك اللحظة .
ولكن بايماننا نطلب المعونه من الله لانه الوحيد الذي يستطيع ان ينير قلبنا ودربنا في هذه الحياة وهو يسمع لنا ويمد لنا يده لمساعدتنا
سمعت احد الابناء يقول لوالده انتم من اوجدنا في هذه الحياة وعليكم رعايتنا وتحمل مسؤليتنا طول العمر وهذا ليس فضل منكم بل هو واجب !!!!!!!!!!!
يا اخوتي ان الوالدين عندما اجتمعا كان ثمرة الحب هم الاولاد , وهذا نفس الشيئ كان وجود الانسان على الارض هو ثمرة حب , وليس كما يصوره البعض على انه ثمرة عقاب او امتحان او ...........
والله لا يطلب منا سوى الثقة به في كل زمان ومكان ومهما كانت الظروف فهو آب محب , وهذا ما نشعر به في اي محنة تمر فينا في هذه الحياة
فلنكن قويين في ايماننا و لا ندع الغضب يعمي بصيرتنا عن حقيقة محبة الله لنا

صلواتكم يا اخوتي

ساري
2009-09-03, 09:16 PM
وكما لا اوافق القول عن المرض المقدس أو السرطان الذي يصيب الناس كنعمة تقربهم من الله بالصلاة والتوبة . وهذا ناقشته في غير مكان كثيراً .
وانا لا اوافق الأب بايسيوس على قوله هذا . ويعتبر بمثابة رأي خاص . وليس للتعليم .




لا أعتقد أن الأب باييسيوس كان يقصد بالامتحانات الأمراض و ماشابه، بل الحالات التي تتطلب منا موقفاً بين كذب الشيطان وكلمة الله، أي مثل آدم وحواء الذين كان يخضعان لامتحان، هل يصدقا الشيطان أم يطيعا الله. مثلاً إن شعرت بضيقة مالية هل أغش أو أسرق أو أٌقوم بعملي بإخلاص متكلاً على الله؟ هل أفضل مصلحتي أو لذاتي الشخصية على مصلحة من حولي عندما أجد تعارضاً، هل أتكلم بخبث على زميلي وكأنه أسعى للمصلحة العامة فيما أنا أتحرك بداعي الحسد ...الخ وأمور كثيرة مثل هذه تصادفنا يومياً بين أن نسلك بحسب الأهواء أو بحسب تعاليم الرب.

أما المكافأة فهي كامل القداسة أو التأله كما يسمى في الأدب الأرثوذكسي ولا أرى أن هذا ينتقص من حقيقة محبة الله للإنسان، ولا يقول الاب باييسيوس أن الإنسان خُلق عقاباً أو امتحاناً بل هو خلق محبةً لكي يسمو الإنسان إلى كامل قداسة الله.

أما كون أن الله يسمح للشيطان بأن يجربنا ( ولا يتركنا مع ذلك بدون دعمه ورحمته ) فهذا أمر واقع نعرفه جميعاً لا يستطيع أحد نكرانه.

[/size]

وانا لا اوافق الأب بايسيوس على قوله هذا . ويعتبر بمثابة رأي خاص . وليس للتعليم .


اعذرني أبونا لكن ما المقياس الذي يجعلنا نقول أن هذا الكلام ليس للتعليم؟

صل لأجلي

ساري
2009-09-03, 09:25 PM
يا اخوني اسمحولي انا مابينبلع معي هالكلام !!!!!!
ان الله حتى يصلح غلظ ملاك بيقوم بيخلق انسان رح يكون العن من الشيطان !!!! ورح يكرر السقطة .

بعدين كيف ان الله بيستعمل الشر ليهدينا للخير !!!

يا أخي ديسماس ليش لحتى الإنسان يعيد السقطة؟ هو دائماً حر بين اختيارين.

أما أن الله يستعمل الشر ليهدينا للخير فهذا أمر ثابت. مثلاً هل قيام اليهود بصلب المسيح عمل شر أو عمل خير؟ هل تسليم يهوذا للمسيح عمل شر أم عمل خير؟ لكن الصلب تم وكان خيراً عظيماً على الإنسانية.

حتى أن خطايانا ( التي هي بالتأكيد شر ) قد تكون سبباً بنعمة الله للتوبة حتى أن الآباء الأرثوذكس يطرحون هذا السؤال كنوع من الأسلوب الأدبي، "هل من الأفضل ألا نخطئ أو من الأفضل أن نخطئ ونتوب؟"

صل لأجلي

Fr. Boutros Elzein
2009-09-04, 07:30 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein http://www.orthodoxonline.org/forum/orthodoxonline.org/buttons/viewpost.gif (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?p=47366#post47366)
وانا لا اوافق الأب بايسيوس على قوله هذا . ويعتبر بمثابة رأي خاص . وليس للتعليم .


اعذرني أبونا لكن ما المقياس الذي يجعلنا نقول أن هذا الكلام ليس للتعليم؟
صل لأجلي


كموقف الكنيسة من رأي القديس اسحاق السرياني حين يقول انه يصلي من اجل كل المخلوقات حتى الشيطان .
فهذا الكلام اعتبرته الكنيسة رأي خاص وليس للتعليم من الباب الملوكي كما يقال . ومثل قبول القديس غريغوريوس المطهر مثلاً . والكثير من الآراء الشخصية