تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هل الكنيسة منقسمة؟



athnasi
2008-06-16, 04:38 PM
هل الكنيسة منقسمة ؟

هذا السؤال يساوي تماماًً قولنا

هل الكنيسة موجودة ؟

الرب يسوع وعدنا وعداً صادقاً أن أبواب الجحيم لن تقوى على كنيسته .. وأنه سيكون معها إلى انقضاء الدهر.

ونقول في قانون الإيمان : أومن بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية..

حاشى للكنيسة أن تكون منقسمة.. عندما تخرج فئة عن التعليم الذي سلمه الرب للرسل وأوصى بحفظه

( إحفظوا جميع ما كلمتكم به)

وسلمه الرسل بدورهم إلى الكنيسة جيلاً بعد جيل.

( وكانا يبلغانهم ما رسمه الرسل والشيوخ في أورشليم ويوصيان بحفظه) أعمال 16-4 .

وعندما تكوّن هذه الفئة جماعة مستقلة, وتسمي نفسها كنيسة, لا نقول إن الكنيسة انقسمت (حاشى) بل نقول إن فئة معينة انشقت عن الكنيسة وأصبحت هرطوقية..

حتى ولو كان تعداد هذه الفئة أكثر بكثير من تعداد الكنيسة الرسولية, كما كان الحال في القرن الرابع عندما كانت أغلبية العالم المسيحي تتبع تعليم آريوس الهرطوقي.






أعظم الهرطقات الكنسية, هي القائلة بأنّ الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية منقسمة, أي غير موجودة، وبأنّها توقفت عن الوجود، وبأن كل الطوائف المسيحية تحمل بعض أوجه الكنيسة، بشكل لا يستدعي من مؤمنيها أن يقلقوا ولا أن يهتموا بالبحث عن الكنيسة الحقيقية ولا عن خلاصهم.

Maximos
2009-10-19, 08:12 PM
لك جزيل الشكر أخي الحبيب أثناسي .. كلام في الصميم ..

هذا الأمر شدد عليه كثيرا ً أبونا الحبيب د.جورج عطية (أدامه اللـه لكنيستنا ) ..
شدد أن الرب هو من قال كنيستي .. ولم يقل كنائسي ..

على هذه الصخرة ابني كنيستي و ابواب الجحيم لن تقوى عليها (مت 16 : 18 )



صلواتك

كريستو
2009-11-22, 05:59 PM
موضوع كتير حلو .. و أكيد الكنيسة ما بتنقسم ..
الفكرة الي كنت بحب تنطرح و فعلاً لقيتا بالموضوع هي انو عدد المؤمنين ما دخلو .. و المثال كان وافي .. و بعرف مثال تاني أبعد عن الفكرة المطروحة بس بيتعلق بالعدد و هو سفينة نوح و انو عدد الي خلصو كان قليل ..
و شكراً كتير أخي الحبيب
صلواتك

اوريجانوس المصري
2009-11-28, 10:20 AM
حاشى للكنيسة أن تكون منقسمة.. عندما تخرج فئة عن التعليم الذي سلمه الرب للرسل وأوصى بحفظه

( إحفظوا جميع ما كلمتكم به)

وسلمه الرسل بدورهم إلى الكنيسة جيلاً بعد جيل.

( وكانا يبلغانهم ما رسمه الرسل والشيوخ في أورشليم ويوصيان بحفظه) أعمال 16-4 .

وعندما تكوّن هذه الفئة جماعة مستقلة, وتسمي نفسها كنيسة, لا نقول إن الكنيسة انقسمت (حاشى) بل نقول إن فئة معينة انشقت عن الكنيسة وأصبحت هرطوقية..

حتى ولو كان تعداد هذه الفئة أكثر بكثير من تعداد الكنيسة الرسولية, كما كان الحال في القرن الرابع عندما كانت أغلبية العالم المسيحي تتبع تعليم آريوس الهرطوقي.





كلامك صحيح في حاله واحده لو كان خروج هذه الطائفه الي هرطقه تمنعهم من الملكوت مثل اريوس لكن الكاثوليك والبروتسنتانت مش كلهم ممنوعين من السماء هنا يسمي انقسام

هذا راي احتاج توضيح اكتر للفهم يمكن اعتقادي غلط

Maximos
2009-11-28, 11:41 AM
أخي الحبيب أوريجانوس .. بفهم من كلامك إنو الكنيسة منقسمة ..؟؟؟؟؟؟ !!!!!

Alexius - The old account
2009-11-28, 04:19 PM
لكن الكاثوليك والبروتسنتانت مش كلهم ممنوعين من السماء هنا يسمي انقسام
اخي اوريجانوس بما أنك أتيت على ذكر البروتستانت، فدعني أخبرك بأن البروتستانتية تتبنى إيمان نسطوريوس في عدم جواز اطلاق لقب "والدة الإله" على السيدة العذراء.
وبالتالي أسألك قبل أن نكمل: هل النساطرة ينطبق عليهم هذا القول بحسب معتقدك؟

صلواتك

Alexius - The old account
2009-11-28, 04:21 PM
مع الملاحظة، لم اذكر هل سيدخلون الملكوت أم لا... أي لم أتطرق بعد إلى هذا الموضوع.
لكن محور السؤال هل تعتقد أن النساطرة متساويين من ناحية المبدأ مع البروتستانت؟

سلامه العابودي
2009-11-28, 08:51 PM
الاخوة الاحباء بالرب يسوع
أنا اعتقد أن من يدقق في قول الرسول بولس " ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما) (غلاطية 1: 8)" يجد أن من يحاول تغيير وتحوير التسليم والتعليم الرسولي فهو خارج ملكوت السماوات.

اوريجانوس المصري
2009-11-28, 10:06 PM
أخي الحبيب أوريجانوس .. بفهم من كلامك إنو الكنيسة منقسمة ..؟؟؟؟؟؟ !!!!!

انا عتقد اخي الكريم ان الكنيسة منقسمه لان لو طائفه خارجه يعني مهرطقه وممنوعه من الملكوت ودا مش مع الكاثوليك والبرتنستانت يعني كدة انقسام اكتر منه خروج

اعتقاد ليس اكتر من ذلك

صلواتك




اخي اوريجانوس بما أنك أتيت على ذكر البروتستانت، فدعني أخبرك بأن البروتستانتية تتبنى إيمان نسطوريوس في عدم جواز اطلاق لقب "والدة الإله" على السيدة العذراء.
وبالتالي أسألك قبل أن نكمل: هل النساطرة ينطبق عليهم هذا القول بحسب معتقدك؟

صلواتك

اخي الكريم انا لا ادافع عن البروتستانت ولكن اناقش فكرة معروضه للنقاش قد يكون البروتستانت كدة بس اكيد مش كلهم


مع الملاحظة، لم اذكر هل سيدخلون الملكوت أم لا... أي لم أتطرق بعد إلى هذا الموضوع.
لكن محور السؤال هل تعتقد أن النساطرة متساويين من ناحية المبدأ مع البروتستانت؟


لا اعتقد أن النساطرة متساويين من ناحية المبدأ مع البروتستانت

صلواتكم

Maximos
2009-11-29, 09:37 AM
انا عتقد اخي الكريم ان الكنيسة منقسمه

و هل الانقسام خير ؟؟؟؟ .... طبعا ً لا ..

فيكون أن الشرير تمكن منها .. حاشى ... فكلمة الرب صادقة ..

حبيبنا .. أرجو أن تقرأ كلام طاناسي بتمعن ..


صلواتك

اوريجانوس المصري
2009-11-29, 12:13 PM
و هل الانقسام خير ؟؟؟؟ .... طبعا ً لا ..

فيكون أن الشرير تمكن منها .. حاشى ... فكلمة الرب صادقة ..

حبيبنا .. أرجو أن تقرأ كلام طاناسي بتمعن ..


صلواتك

اخي الحبيب اشكرك علي شرحك وتوضيحك انا لا اختلف معك ولكن في نقطه مش واضحه بينا

اولا مستحيل الشر او الشيطان يقدر علي الكنيسة ودي نقطه متفق معك فيها

ولكن اعتقد ان الشيطان زرع في قلوب بعض الناس الذات وخرجت من الكنيسة ونشأت كنائس اخري كثيرة وقسمت جسد المسيح لان مش كل الشعب التي يتبع كنيسة منهم هالك او خاطي بذلك يكون الجسد انقسام

لو الكنائس الاخري ليس بها مؤمنين نهائيا بذلك متكنيش انقسمت تكون خرجت منها هرطقه وليس من قريب او بعيد ينتمي لجسد المسيح

يارب اكون عرفت اوصل فكرتي

الرجاء التوضيح والشرح لو اعتقادي غلط

صلواتكم

John of the Ladder
2009-11-29, 03:38 PM
أخي الحبيب أوريجانوس

في قانون الإيمان نقول: " ... وأومن بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية ...". الكنيسة واحدة ولا تنقسم، لأن جسد المسيح واحد، والكنيسة هي جسد المسيح له المجد، الذي هو رأسها ومؤسسها.

الكنيسة تمتلك الحقيقة الكاملة، كما جاء على لسان بولس الرسول: "الكنيسة هي عمود وركيزة للحق". الطوائف الأخرى قد تمتلك جزء من الحقيقة، ولكن ليس الحقيقة كاملة، وبالتالي هي ليست الكنيسة.

أما مسألة ذهاب الأشخاص إلى الملكوت ودينونتهم، فهذا شأن آخر، نحن نسلك حسب ما أوصانا به السيد المسيح والرسل والآباء القديسون، والدينونة تبقى لله وحده، وهو العارف ما في القلوب والكلى.

اوريجانوس المصري
2009-11-29, 04:31 PM
كلامك جميل جدا بس الاسف انا محتاج افهم جزء معين لكي اقتنع اقتناع كامل بعدم فكرة الانقسام

لو الكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية ... ما هو تفسير لوجود طوائف من الارثوذكس والكاثوليك والبروتسانت وفي طوائف تانيه اول مرة اسمع عنها زي الكنيسة الشرقيه القديمه وغيرها

هل جميعهم كنيسة واحده مقدسة ام واحده فقط منهم والباقي طوائف خارجه بفعل الذات او الشيطان او طوائف مهرطقه لا تعد من الكنيسة ؟

صلواتكم

Alexius - The old account
2009-11-30, 09:56 AM
لا اعتقد أن النساطرة متساويين من ناحية المبدأ مع البروتستانت
اخي لماذا غير متساويين؟ كليهما يرفض لقب "والدة الإله"، وهذا اللقب إن كان بظاهره يخص السيدة العذراء. إلا أنه في حقيقة الأمر، يخص السيد له المجد.


أما بالنسبة للكنائس المتعددة.. فبالحقيقة لا يوجد إلا كنيسة واحدة وكل جماعة تسمي نفسها الكنيسة الحقة وهذا من حق الجميع لا يستطيع أحد أن يسلبهم إياه.
أما هل أبناء الكنائس الأخرى، بالنسبة لك أو بالنسبة لي أو بالنسبة للكاثوليكي، سيخلصون؟
هذا ما يجيب عنه فقط الرب وحده ومن يحشر نفسه ويحاول الاجابة عليه بإدانة الأخرين يكون قد أدان نفسه.
الكنيسة لم تُعطى أن تدين أحد ولكن رسالتها خلاص البشر.

وحتى من هم غير مسيحيين إذا قلنا عنهم أنهم لن يخلصوا وسيذهبون للعذاب الأبدي، نكون بهذا قد وضعنا أنفسنا تحت الدينونة.


هل جميعهم كنيسة واحده مقدسة ام واحده فقط منهم والباقي طوائف خارجه بفعل الذات او الشيطان او طوائف مهرطقه لا تعد من الكنيسة ؟

واحدة فقط هي الكنيسة.. والباقي طوائف مبتدعة أو مهرطقة.
ولكن كل كنيسة أو جماعة تسمي نفسها الكنيسة الحقة، والباقي عبارة عن جماعات ضلّت عن الطريق القويم.
وكما قلت هذا لا يعيب أي طرف إن قال هذا.. فإن لم يكن يعتقد نفسه هو الصحيح والباقي على خطأ! فلماذا لا ينتقل إلى كنيسة اخرى؟

يجب أن نفهم الأمور بشكل صحيح حتى نستطيع أن نتوجه لبعضنا البعض بشكل صحيح..
صلواتك

Maximos
2009-12-01, 12:31 AM
أخي الحبيب ..

أرى أن شرح أخوينا الحبيبين يوحنا & ألكسيوس ما يوضح الموضوع ..

و برأيي أن الفكرة ( أو القناعة ) التي تحدثت بها غير صحيحة ..

أرجو أن تخبرنا إذا قوّمتها .. أو إذا كان هناك ما هو غير واضح ..

لتشملك بركة الرب .. و لا تنسى اخيك من صلواتك ..

وديع
2010-05-15, 11:52 PM
المسيح قام حقا قام
مشكلتنا نحن البشر أننا إن تبنى أحدنا عقيدة أو فكرة ما تعصب لها وسعى لفرضها على الآخر ورفض حقه في مخالفته الرأي وسعى لمحاربته والقضاء على فكره، فهو الصح والآخر هو حتما الخطأ، وهو المحبب عند الله والآخر من حصة الشيطان، بينما منطق الحياة البشرية وتطورها كامن في اختلاف الأفكار والآراء ووجهات النظر والحوار ، وهذا هو الأمر الطبيعي والصحي لاستمرار العقائد والحياة بالأتجاه الصحيح .
السيد المسيح في الإنجيل دعى للمحبة وبالأخص محبة الأعداء، فكم بالأحرى من يخالفونا الرأي ،وقد أعطانا الأمثله من حياته . وأسس الكنيسة (التي هي البشر) على أساس المحبة بينهم وهو رأسها فهو المحبة بذاتها ( الله محبة ) وقد تمثلت عظمة محبته لنا بتجسده وبموته على الصليب فداءً لنا وبشارته بخلاصنا بقيامته وقهره للموت .
فمن آمن بالمحبة المسيحية ومن آمن بمحبة الله لنا وبتجسده وموته وقيامته وخلاصنا به فقد أصبح جزءً من جسد الكنيسة الصلب الذي لا يكسر ولا يقهر ولا يقسم حتى ولو حصل اختلاف حول الأمور الإيمانية الأخرى ، لأن حلها منحنا إياه الرب وهو بالمحبة وبالتالي التفهم والحوار لدعم إيماننا وعقيدتنا بعيدا عن التعصب ،
أما من يخرج عن هذا الإيمان أي المحبة والتجسد والفداء والقيامة فقد خرج من جسد الكنيسة ولم يعد جزءً منها . فالكنيسة واحدة ولن تكون يوماً منقسمة .
إخوتي هذا رأييي ، قد أكون صائباً وقد أكون مخطئاً، وسأكون شاكراً جداً لكل من يصحح خطئي أو يؤكد صوابي ويدعمه.

صلواتكم
المسيح قام حقا قام

athnasi
2010-05-16, 05:32 PM
أخي المحبوب بالرب وديع

اسمح لي أن أتناقش معك بالموضوع ونتبادل الأفكار.

وأرجو أن يكون حوارنا باباً لإقامة علاقة طيبة, وليس لفرض وجهة نظر معينة. أو لإفحام الطرف الآخر, فهذه ليست غاية المحبة كما قلتَ في مشاركتك.

سأناقش بعض النقاط المهمة التي ذكرتها حضرتك.

1. "المحبة"

المحبة هي مفروضة علينا كمسيحيين, ولكن أكيد أنك توافقني أن السيد عندما أوصانا بمحبة الأعداء, لم يقصد أنه من واجبنا تبنّي عقائدهم وقبولها.

فنحن نحب اليهود ( كمثال على الأعداء) ولكن من الأكيد أننا لا نعتقد أن عقيدتهم الدينية صحيحة.

إذاً عندما نقول عن عقيدة إيمانية معينة (يؤمن بها طرف ما) أنها خاطئة, ولا يجب علينا تبنّيها. فهذا أمر لا علاقة له بقلّة محبتنا أو زيادتها لهذا الطرف.


2. " اختلاف الأفكار ووجهات النظر"


قلت حضرتك:


مشكلتنا نحن البشر أننا إن تبنى أحدنا عقيدة أو فكرة ما تعصب لها وسعى لفرضها على الآخر ورفض حقه في مخالفته الرأي وسعى لمحاربته والقضاء على فكره، فهو الصح والآخر هو حتما الخطأ، وهو المحبب عند الله والآخر من حصة الشيطان، بينما منطق الحياة البشرية وتطورها كامن في اختلاف الأفكار والآراء ووجهات النظر والحوار


موضوع الإيمان المسيحي (أي العقيدة المسيحية) ليس موضوع أفكار بشرية ووجهات نظر تتطور بتطور الحياة.

العقيدة المسيحية هي إعلانات كشَفها الله للبشر . لكي يتمكنوا من معرفته (معرفة الله) التي هي الوسيلة الوحيدة للعبور إلى الحياة الأبدية.

و هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي أرسلته ( يوحنا 17 : 3)

هذه المعرفة ( معرفة الله بشكل صحيح) اسمها العقيدة.

وهي لا تتغير مهما طال الزمن, ومهما تطوّرت الحياة. لأن :

يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد, فلا تنساقوا بتعاليم متنوعة وغريبة ( عبرانيين 13: 8)

ويشدّد الإنجيل دائما على وحدة العقيدة:

أطلب إليكم أيها الإخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تقولوا جميعكم قولاً واحداً, و لا يكون بينكم انشقاقات, بل كونوا كاملين في فكر واحد و رأيٍ واحد. ( 1 كور 1 : 10)

هذا الرأي الواحد والفكر الواحد, لم يخترعه البشر, لكننا تعلّمناه من الرسل القديسين, ويجب أن نثبت عليه لنصل إلى الخلاص الأبدي.

وعندما يظهر رأي غريب وفكر غريب يخالف ما تعلمناه من الرسل ( أي عقيدة غريبة) يجب أن نرفضه لأن مصدره ليس من الله, بل من الشرير. ويجب أن نثبت على ما تعلمناه من الرسل لئلا نضلّ عن طريق الخلاص.

و لكن الناس الأشرار المزوّرين, سيسترسلون في الشر, مُضِلّين و مُضَلّين, وأما أنت فاثبت على ما تعلّمتَ وأيقنت, عارفاً ممن تعلمتَ ( 2 تيمو 3 : 13)

هذه التعاليم ( العقائد) الغريبة, يجب أن نرفضها ( ولا يعني ذلك عدم محبة أصحابها) ولكننا يجب أن نرفض أي تعليم يخالف ما بشّرَنا به الرسل.

يوجد قوم يزعجونكم و يريدون أن يحوّلوا إنجيل المسيح, و لكن إن بشرناكم نحن أو ملاكٌ من السماء بغير ما بشّرناكم فليكن مرفوضاً ( غلا 1 : 7)


سأتوقف هنا , وأنتظر رأيك فيما سبق , لنكمل حوارنا بمحبة المسيح, راجياً لك كل سلام من لدن الرب القدوس المُحب.


أخوك طاناسي

وديع
2010-05-19, 08:51 PM
أخي المحبوب بالرب طاناسي
بداية أشكرك كل الشكر على الترحيب اللطيف والمشجع والذي يحمل معنى كبير بالنسبة لي، وقد تبنيته بدوري لاخاطبك به
فهل تقبل بذلك ؟ وإنشاء الله وبمحبته لن يكون بيننا إلا كل علاقة طيبة ويكون ملؤها الإحترام المتبادل ، هذا الإحترام الذي كان واضحاُ في ردك على مداخلتي .

أخي طاناسي :
فعلاً إن غاية المحبة ليست إفحام الآخر أو فرض وجهة نظرعليه بل إحترامه وإحترام حقه في الفكروالعقيدة وأن يكون التفهم والحوار والنقاش البناء هو السائد بيننا بعيدا عن التعصب. وهذا المعنى كان واضحاً في مشاركتي.

أولاً : عن"المحبة"
أنا أوافقك بكل كلمة كتبتها . ولي ملاحظة حول كلمة واحدة ذكرت في ردك وهي أن المحبة " مفروضة " علينا نحن المسيحيين، بينما أرى أن المسيحية هي المحبة نفسها، وإلهنا هو المحبة بذاته والإنسان يولد وتولد المحبة فيه من الله ، والمسيحية لا تفرضها بل تحافظ عليها وتنميها وترعاها لتستمر جزءً من فكر وحياة وممارسات المسيحي ،لا بل وعاءً حاضنا لفكره وحياته وممارساته.

ثانياً :عن" اختلاف الأقكار ووجهات النظر"
أيضاً أنا أوافقك تماما فالمسيحية هي ليست موضوع أفكار بشرية ووجهات نظر تتطور بتطور الحياة لأنها هي الحقيقة المطلقة للبشر ولعلاقتهم بالله وهي الطريق للخلاص والحياة الأبدية.
هذا هو إيمانك وإيماني وإيمان كل مسيحي فنحن مسيحيون ومتمسكون بهذه العقيدة ولكن هل هذا هو رأي الآخر بنا وبعقيدتنا ؟ فالآخر أيضا له عقيدته الأخرى المتمسك بها وبأنها الصحيحة وبأننا نحن الخاطؤن . فما ردنا إذا ؟ هل هو الشتيمة والتحقير والإتهامات الشائنة له للدفاع عن عقيدتنا؟ إذا سيشتمنا ويحقرنا ويتهمنا وبذلك نكون بأنفسنا قد عرضنا عقيدتنا للإهانة . هل هذه هي المحبة المسيحية ؟؟ أم أن المحبة المسيحية أن نحترمه ونحترم له عقيدته ،( دون أن نتبناها وحقنا أن ترفضها ). فنحن نملك الحقيقة (عقيدتنا المسيحية) .. ولا تحق إلا الحقيقة..، ومن يملك الحقيقة لا يخاف بل يجاهر بها ويعلنها أولاً بممارساته وبمحبته واحترامه للآخر ولفكره وعقيدته، وثانياً بإعلانها جهارة بتوضيحها وتبيان عظمتها من خلال طرح وحوار ونقاش يضمن كرامة الجميع دون المساس بعقيدة الآخر . بالتالي نكون قد وضعنا عقيدتنا في مكانة نضمن احترام الآخرين لها وحتى قد نصل لمرحلة تبنيها من قبلهم.
وبالعودة للآيات المذكورة في ردك أخي طاناسي والتي تتناول موضوع المضللين وأصحاب العقائد الغريبة ، فالتوجيه للمؤمنين كان بأن يرفضوها وأن يثبتوا على ما تعلموه دون التوجيه بأن يقاتلوهم أو يحقروهم .وهذا ما أشرت أنت له وأكدته . وأنا أرى أننا متفقون بالرأي .

ثالثاً:
بشأن الإنشقاقات بين الإخوة أرى أن أؤجل الكلام بها فالمشاركة اصبحت طويلة .

أخيراً وليس آخراً
أخي طاناسي ، كانت الخاتمة منك لطيفة كما البداية ، وداع لطيف ودعاء جميل، لقد سررت جداً ، شكراً لك . وإنشاء الله وبمحبة المسيح نكمل حوارنا
بحماية الله
أخوك وديع

شيم
2010-05-30, 10:09 AM
الطوائف الأخرى قد تمتلك جزء من الحقيقة، ولكن ليس الحقيقة كاملة، وبالتالي هي ليست الكنيسة.
ولكن هذا الكلام ينطبق على جميع الطوائف.


أما مسألة ذهاب الأشخاص إلى الملكوت ودينونتهم، فهذا شأن آخر، نحن نسلك حسب ما أوصانا به السيد المسيح والرسل والآباء القديسون، والدينونة تبقى لله وحده، وهو العارف ما في القلوب والكلى.
هذا يعني أن كل طائفة مسيحية هي كأي دين آخر له عقائده الخاصة وإيمانه الخاص ويدان المؤمنون بها على حسب ناموسهم فالكنيسة منقسمة إذاً.


أما بالنسبة للكنائس المتعددة.. فبالحقيقة لا يوجد إلا كنيسة واحدة وكل جماعة تسمي نفسها الكنيسة الحقة وهذا من حق الجميع لا يستطيع أحد أن يسلبهم إياه.
ولكن الكنيسة الحقة واحدة فأيها كنيسة المسيح


الكنيسة لم تُعطى أن تدين أحد ولكن رسالتها خلاص البشر.
صحيح ولكن اي خلاص ومن يحدد هذا الخلاص وعلى أساس أي كنيسة سأسير أنا كمسيحي إن لم تكن الكنيسة الحقة معروفة


فمن آمن بالمحبة المسيحية ومن آمن بمحبة الله لنا وبتجسده وموته وقيامته وخلاصنا به فقد أصبح جزءً من جسد الكنيسة الصلب الذي لا يكسر ولا يقهر ولا يقسم حتى ولو حصل اختلاف حول الأمور الإيمانية الأخرى
فإذاً لماذا هذا الاختلاف وعدم وجود كأس مشتركة بيننا إن كان مخطط الفداء واحد ونحن نختار هذا المخطط عنوانا لحياتنا

اعذروني يا إخوتي على هذه التساؤلات ولكن لا يوجد شيء واضح أمامي كيف سأختار طائفة أقتنع بإيمانها؟ ماذا إن لم تكن هي الكنيسة الحقة؟ وما الفائدة من النقاشات العقائدية إن لم يكن يوجد كنيسة واحدة..

حتماً الكنيسة ( كنيسة المسيح) ليست مجرد مبدأ حياة أو حزب أو قومية نتبنى أفكارها وندافع عنها رغم وجود غيرها.. هناك كنيسة واحدة والخلاص بها.. لا يجوز ان نخطّئ الآخر كما لا يجب أن نساوم على إيماننا ما الحل إذاً؟

صلواتكم

اوريجانوس المصري
2010-05-30, 01:39 PM
نقاش ممتاز ووجميل ربنا يبارككم

بس عندي سوال كل كنيسة بتقول هي الاصح او هي كنيسة الله

رغم كده لو بصينا علي الارثوذكسية بس بعيد عن بقي الطوائف نلقها نفسها منقسمه لكذا طائفه ازاي احدد من منها صح

صلواتكم

Maximos
2010-05-30, 02:01 PM
رغم كده لو بصينا علي الارثوذكسية بس بعيد عن بقي الطوائف نلقها نفسها منقسمه لكذا طائفه ازاي احدد من منها صح

حبيبنا .. انتا عم تُطلق تسمية الأرثوذكسية على عدة ( طوائف ) .. بينما الأرثوذكسية بالفعل هي فقط واحدة و هي (( الكنيسة ))

واحدة فقط من هذه التي ذكرت تحمل عقائد 100% صح .. و انت عليك أن تدرس و أن تعرف ..

كل واحدة من هذه التي ذكرتها ( روم - أقباط - سريان - أرمن ) تحمل كلمة أرثوذكسية بالاسم لأنها تعتمد ( المنبثق من الآب فقط ) ..

أما (( الأرثوذكسية )) فهي واحدة فقط لاغير ..

كل واحدة من المذكورات تقول عن نفسها أنها هي هذه الواحدة (( الأرثوذكسية )) .. و أنت عليك أن تميّز ..

فالرب أعطانا العقل لذلك .. لكي نعرف و نتبع دربه المستقيم ..

إلى الرب نطلب .. .. يا رب ارحم

John of the Ladder
2010-06-01, 01:55 PM
... فمن آمن بالمحبة المسيحية ومن آمن بمحبة الله لنا وبتجسده وموته وقيامته وخلاصنا به فقد أصبح جزءً من جسد الكنيسة الصلب الذي لا يكسر ولا يقهر ولا يقسم حتى ولو حصل اختلاف حول الأمور الإيمانية الأخرى ، لأن حلها منحنا إياه الرب وهو بالمحبة وبالتالي التفهم والحوار لدعم إيماننا وعقيدتنا بعيدا عن التعصب ...
أخي العزيز، إخواني وأخواتي، سلام لكم

فعل الشركة في الأسرار المقدسة هو مقياس العضوية في الكنيسة حسب تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية. فكما قال القديس إغناطيوس الإنطاكي: أن الكنيسة المحلية تتكون حين يجتمع المؤمنون حول الأسقف لإقامة سر الشكر. كذلك الكنيسة الجامعة تتكون عن طريق شركة رؤساء الكنائس المحلية كلها بعضهم مع بعضهم. فهيكلية الكنيسة جماعية تتكون من شركة الأساقفة بعضهم مع بعض، وشركة الشعب مع الأسقف. وهذا يعني أن الفرد يفقد عضويته في الكنيسة إذا انقطعت الشركة بينه وبين أسقفه، والأسقف يفقد عضويته في الكنيسة إذا انقطع عن الشركة مع سائر الأساقفة. إذاً، سر الشكر هو الذي يحقق وحدة الكنيسة، لأننا حسب هذا السر نصبح واحد في جسد المسيح المتأله، ونصبح واحد مع باقي الأعضاء. وهذا على خلاف تعليم الكنيسة الكاثوليكية حول وحدانية الكنيسة التي تعلم أن البابا هو المبدأ الموحد لها. وبالتالي، من لا يشتركون معنا في الأسرار هم ليسوا في جسد المسيح، أي الكنيسة.


أنصح بقراءة الموضوع التالي: كنيسة الله (http://web.orthodoxonline.org/index.php?option=com_content&view=article&id=560:the-church-of-god&catid=90:the-orthodox-church-faith-and-worship&Itemid=173) للأسقف كاليستوس (وير) مأخوذ عن كتابه: الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة، وأنصح الجميع بقراءته لما فيه من إغناء عن الأرثوذكسية وتعاليمها، وهو موجود على نفس رابط الموضوع، في أعلي يسار الصفحة.


صلواتكم

John of the Ladder
2010-06-02, 08:41 AM
أختي في المسيح شيم، إخوتي وأخواتي، سلام لكم

يجب أن نفهم في البداية طبيعة العلاقة بين الله والكنيسة، لكي نعلم على أي أساس نعتقد أن الكنيسة لم تنقسم. هناك ثلاث عبارات تصف هذه العلاقة على حد تعبير الأسقف كاليستوس (وير):



الكنيسة هي أيقونة للثالوت.
الكنيسة هي جسد المسيح.
الكنيسة هي امتداد العنصرة.

إذاً، فهناك علاقة وثيقة بين وحدانية الله ووحدانية الكنيسة، لأن الكنيسة هي جسد السيد المسيح الحقيقي، وامتداد للتجسد، والمكان الذي يستمر فيه. وبالتالي لا يمكن أن تنقسم الكنيسة في ظل هذه الصفات الأساسية التي لا تتغير، وهذا يعني أن الكنيسة الحقيقية وجدت في الماضي وموجودة الآن وستبقى موجودة إلى انقضاء الدهر. ما نراه اليوم من طوائف هو انشقاقات عن الكنيسة، وليس انشقاقات في الكنيسة. والكنيسة الأرثوذكسية تعتقد بأنها هي ذاتها هذه الكنيسة، ليس عن استحقاق وإنما كنعمة من الله. وبما أن الكنيسة الأرثوذكسية هي الكنيسة الحقيقية، فهي تملك الحقيقة كاملة، أما باقي الطوائف فيملكون جزء من الحقيقة.

كما تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية بأنه لا يوجد خلاص خارج الكنيسة، للسبب ذاته وهو أن الكنيسة هي جسد المسيح، إذ أن تدبير الله الخلاصي يصل إلينا من خلال جسده، أي الكنيسة كما يقول الأسقف كاليستوس. ولكن هذا لا يعني بأن كل من لا ينتمي إلى الكنيسة بشكل منظور مصيره الهلاك، كما لا يعني أن كل من ينتمي إلى الكنيسة بشكل منظور مصيره الحياة بالضرورة، فكما يقول المغبوط أغسطين: كم في الخارج من نعاج، وكم في الداخل من ذئاب. وتؤمن الكنيسة الأرثوذكسية بعدم انفصال الكنيسة المنظورة وغير المنظورة، وبالتالي قد يكون هناك أناس في الكنيسة لا يعرف بعضويتهم إلا الله وحده. نحن نؤمن بأن الإنتساب للكنيسة ضروري للخلاص، ولكن لا يمكن القول دائماً كيف يكون هذا الإنتساب وبأي معنى.

هذه المشاركة مأخوذة بشكل رئيسي من فصل كنيسة الله من كتاب الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة للأسقف كاليستوس (وير)، أرجو الرجوع إليه للإستزادة.


هذا يعني أن كل طائفة مسيحية هي كأي دين آخر له عقائده الخاصة وإيمانه الخاص ويدان المؤمنون بها على حسب ناموسهم فالكنيسة منقسمة إذاً
لا أعتقد أن هذا كلام صحيح، فالله لا يدين الناس حسب ناموسهم الذي يتبعونه مهما كان، كأن يدين مثلاً البوذيين حسب ناموسهم. بولس الرسول قارن بين اليهود الذين يملكون الناموس، والأمميين الذي يفعلون الناموس حسب الطبيعة. ولم يتكلم عن الأمم حسب أعمال ناموسهم.


صلواتكم لي أنا الخاطيء

شيم
2010-06-02, 08:53 AM
كما تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية بأنه لا يوجد خلاص خارج الكنيسة، للسبب ذاته وهو أن الكنيسة هي جسد المسيح، إذ أن تدبير الله الخلاصي يصل إلينا من خلال جسده، أي الكنيسة

بدات الصورة تتوضح أمامي قليلاً ولكن عندي استفسار أخي العزيز ما الذي تقصده بقولك ينتمي إلى الكنيسة بشكل منظور وغير منظور ؟
ماهو الشكل المنظور وما هو الشكل غير المنظور؟

صلواتك

John of the Ladder
2010-06-02, 10:06 PM
بدات الصورة تتوضح أمامي قليلاً ولكن عندي استفسار أخي العزيز ما الذي تقصده بقولك ينتمي إلى الكنيسة بشكل منظور وغير منظور ؟
ماهو الشكل المنظور وما هو الشكل غير المنظور؟

صلواتك




نحن نعلم أين الكنيسة موجودة، ولكن لا نعلم على وجه اليقين أين الكنيسة غير موجودة، فقد يكون هناك علاقات غير منظورة بين غير الأرثوذكسيين أو حتى غير المسيحيين والكنيسة، ولا يعلم بعضويتهم إلا الله. أرجو قراءة فصل الكنيسة الأرثوذكسية واتحاد المسيحيين (http://web.orthodoxonline.org/index.php?option=com_content&view=article&id=564:the-orthodox-church-and-the-reunion-of-christians&catid=90:the-orthodox-church-faith-and-worship&Itemid=173).