تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اليأس



Bassilmahfoud
2009-11-14, 03:44 PM
اليأس، من حروب الشيطان، ليضعف بها ايمان المؤمنين. لكن مطلوب منا في جهادنا الروحي، أن نبتعد عن تكرار عبارات اليأس، التي كثيراً ما يرددها اليائسون من ضعفاء الإيمان، مثل "مفيش فايدة" أو "يئست من الإصلاح أو من الحل أو من الشفاء أو من تحقيق الآمال".

+ وهناك البعض ممن قد تطول بهم تجربة صعبة. فيبدأون يشعرون بالملل، والزهق، والضجر والتذمر. ثم يسلمون أنفسهم لأفكار شيطان اليأس، الذي يلقي في آذانهم أفكاراً يائسة، قد تدفع بعضهم إلى الإنتحار المادي (قتل النفس) أو المعنوي (الإدمان) وهلاك النفس بالدنس والعادات الضارة.

+ ويرى الآباء أن تسرع البعض في طلب شيء من الله ولا ينالونه بسرعة، يقودهم حتماً إلى الفشل واليأس... لكن نصيحتهم لهؤلاء "إن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص" حسب نصيحة الرب يسوع (مت10: 22)... كما أن المؤمن (صاحب الإيمان القوي) دائماً متفاءل ولديه رجاء وعدم اليأس في مراحم الله ومعونته القوية لمن يطلبها بايمان وتكرار.

+ والمسيحي يحتاج إلى جرعة "إيمان" لكي تجعله يسلم أمره لله وينتظر تدخله لحل مشاكله، ويصبر إلى أن يأتيه الفرج، ويشكره مقدماً على ما سيناله منه، سواء بالإستجابة أو عدم الإستجابة مؤمناً أن ذلك في مصلحته حتماً.

+ ولا تيأس من كثرة خطاياك، لأن مراحم الله بلا حدود. وقد قبل الرب أشر الخطاة. مجرمين وزناة وفاسقين كثيرين جداً. عبر الزمان الماضي، وصاروا قديسين وعملوا المعجزات أيضاً!!

+ ولا تيأس من عدم الحصول على الراحة من متاعبك (جا2: 20) الجسدية أو النفسية. فكل ما عليك أن تلتزم بالعلاج الروحي والنفسي معاً، وبعد وقت سترتاح وتفرح، كما حدث لأيوب البار، الذي لم ييأس من رحمة الله، فشفاه وعزاه، وعوضه عما فقده من مال وعيال!! والعبرة بالنهاية دائماً.

+ وقد تنبأ أشعياء النبي عن مجيء السيد المسيح، الذي سيأتي ليعزي الباكين، ويعطي الفرح، بدلاً من النوح، ويملأ النفس بالتسبيح "بدلاً من الروح الشيطانية اليائسة" (إش11: 3).


+ ولنأخذ الدرس من صبر القديسين والمعترفين والمجاهدين بشدة في طريق ملكوت الضيق، ومن العلماء والباحثين الذين نجحوا أخيراً بعد جهاد مستميت وسهر طويل في الدرس والبحث.

+ ولا تستمع لليائسين والفاشلين من أتباع الشيطان.


منقول

ibrahem30
2009-11-18, 04:55 PM
آمين ربنا يقدسك أكتر و إتفيدنا أكتر

Georgette Serhan
2009-11-19, 02:50 PM
[QUOTE]

+ والمسيحي يحتاج إلى جرعة "إيمان" لكي تجعله يسلم أمره لله وينتظر تدخله لحل مشاكله، ويصبر إلى أن يأتيه الفرج، ويشكره مقدماً على ما سيناله منه، سواء بالإستجابة أو عدم الإستجابة مؤمناً أن ذلك في مصلحته حتماً.


http://www.orthodoxonline.org/files/Maximos/smaylat/6.jpg

Paraskivy
2009-11-19, 11:49 PM
+ ولا تيأس من كثرة خطاياك، لأن مراحم الله بلا حدود. وقد قبل الرب أشر الخطاة. مجرمين وزناة وفاسقين كثيرين جداً. عبر الزمان الماضي، وصاروا قديسين وعملوا المعجزات أيضاً!!
ارحمني يالله كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رافتك امح مآثمي
شكرا ابونا الرب يبارك تعبك
صلواتك

كريستو
2009-11-23, 10:44 PM
بالنسبة للروحانيات ما بلاقي صعوبة لحتى فكر باليأس .. بحس الرب ما تارك حدا ..
أما بالحياة العامة بحب احكي من تجربة إلي .. كان إلي هدف و ضليت وراه و ما يتحقق و قول ما لازم ايأس .. نشكر الله خلصت من القصة و هلأ بعرف اني ضيعت وقت و هلكت حالي عالفاضي .. يعني ما القصد انو اليأس مفيد لا بالعكس بس ما نحط هدف فارغ .. لازم الهدف يكون كتير مهم .. لأنو بالروحانية الهدف مهم لدرجة انو ملكوت السماوات .. فبالحياة العملية كمان لازم نعكس هالهدف .. و نختار أهداف بتكون عطريقو
صلواتك أبونا

باراسكيفي33
2010-01-07, 11:28 PM
صرخة اليأس
كان البار سلوان الآثوسي يتوق إلى الرب بلا انقطاع وكان يصلي لساعات طويلة وينوح من دون توقف ولكنه لم ينل أي تعزية .
مضت أشهر كثيرة وهو يصلي على هذا المنوال حتى خارت قواه النفسية ووصل إلى حافة اليأس فصرخ قائلا:أنت قاس لاترحم.
مع هذه الكلمات تصدع شئ ما في نفسه المنهارة من اليأس .وفجأة رأى المسيح حيا" أمامه فملأت قلبه وجسده وكيانه كله نارقوية إلى حدأنه لو دامت الرؤية لحظة أخرى لمات.
لم تفارق مخيلته أبدا",نظرة المسيح تلك التي لايعبر عنها الوادعة والمحبة والفرحة والمملوءة سلاما" فائقا"للعقل.
قضى البار سلوان ما تبقى من حياته شاهدا" لايكل على أن"الله محبة" محبة لامتناهية تتجاوز كل عقل.