المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تـدرّب روحـيـاً



Mayda
2009-11-24, 03:53 PM
تـدرّب روحـيـاً... لتتلذذ بحياة يملؤها الفرح



قد نشعر أحياناً ببعض الرهبة والخوف حينما نسمع عبارة "تدرب روحياً" لكن هل التدريب الروحي هو مجرد نشاط من بين الأنشطة التي تقوم بها الكنيسة؟ أم أنه وسيلة نعمة أساسية ومُمتعة بالنسبة للمؤمنين؟ ليست حياة القداسة التي نسعى إليها حميعنا بصفتنا أتباعاً للرب يسوع المسيح شيئاً يسكبه الله في عقولنا وقلوبنا لحظة خلاصنا! بل في حقيقة الأمر، الله أتاح لنا هذه التدريبات الروحية كوسيلة نحصل من خلالها على جميع البركات التي أعدها لنا.

يرجع تاريخ التدريب الروحي إلى بداية تأسيس الكنيسة. فالرسول بولس يتحدث عن قمع جسده في سبيل الحفاظ على لياقته الروحية وعلى حياة روحية سليمة (انظر 1 كورنثوس 9 : 25 – 27 ). كما أنه يحث تلميذه تيموثاوس على المواظبة على تدريب نفسه في طريق التقوى، وقراءة كلمة الله وتعليمها للآخرين (انظر 1 تيموثاوس 4 : 7 – 8، 11 – 13). وفي القرنين الثالث والرابع الميلاديين، حاول بعض قادة الكنائس (الذين كانوا يعيشون في الصحراء، ويُدعون "آباء الصحراء") أن يتخلصوا من العوائق التي تمنع المؤمنين من النمو الروحي وحياة القداسة وذلك عن طريق الصلاة، والتأمل، والصوم، والخلوة.

أما الرهبان فقد سعوا إلى هذا النمو الروحي من خلال الصلوات المتعددة على مدار اليوم، وقراءة الأسفار المقدسة، وتناول عشاء الرب، والتأمل المتوازن الذي يجمع بين الدراسة والتطبيق.


وهكذا، لم يأت وقت وُجدت فيه قائمة رسمية بالتدريبات الروحية التي يجب على المؤمنين أن يقوموا بها. لكن ربما أشهر التدريبات الروحية هي قراءة الكلمة والصلاة وممارسة الفرائض. وعلى أي حال، فإن قيامنا بهذه التدريبات الروحية يجعلنا نتعمق في معرفة الله، ويُمكننا من السير في حياة القداسة بثبات، ويؤهلنا بصورة أفضل لخدمة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.

Mayda
2009-11-24, 03:59 PM
كيف نستخدم هذه التدريبات الروحية؟

تعتمد هذه التدريبات المترجمة عن "سلسلة فيشرمان" على الأسلوب الاستقرائي في دراسة الكتاب المقدس. والدراسة الاستقرائية هي دراسة استكشافية؛ فنحن نكتشف ما يقوله الكتاب المقدس من خلال طرح بعض الأسئلة حول محتوى أحد مقاطع الكتاب المقدس والبحث عن جابات لها.



يحتوي كل تدريب على أربعة أنواع من الأسئلة:


النوع الأول هو "سؤال تمهيدي" يتم طرحه والإجابة عنه قبل قراءة المقطع الكتابي.


النوع الثاني هو "الأسئلة التي تعتمد على الملاحظة" (من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ كيف؟) تهدف هذه الأسئلة إلى مساعدتكم على تعلم بعض الحقائق الرئيسية عن المقطع الكتابي.


النوع الثالث هو "أسئلة تفسيرية" والتي تساعد على اكتشاف المعنى الرئيسي الذي يريد الكتاب توصيله للقراء.


النوع الرابع هو "الأسئلة التطبيقية": "ما هي أهمية هذا النص بالنسبة لي؟" والهدف من هذه الأسئلة هو التشجيع على تطبيق رسالة الكتاب المقدس المُغيِّرة على حياتكم الشخصية.




في هذه السلسة سيكون هناك ثمانية من أهم التدريبات اللازمة لنمونا الروحي، ومن المؤكد أن هذه التدريبات كافية لنا كبداية لانطلاقنا مع المسيح.


- التدريب الأول: الانتظار: وقت الله / إشعياء 30 : 15 – 18


- التدريب الثاني: التأمل: اللهج في كلمة الله / المزمور 77


- التدريب الثالث: الصلاة: المُذول في محضر الله / إشعياء 37: 9 – 20، 36 – 37؛ أعمال 4: 23 – 31


- التدريب الرابع: الصوم: الجوع المُشبع / متى 6: 1 – 8، 16 – 18


- التدريب الخامس: الخلوة: الهدوء المنعش / لوقا 4: 31 – 44؛ 5: 15 – 16؛ 10 – 17


- التدريب السادس: الإرشاد الروحي: تلقي التشجيع / 2 تيموثاوس 3: 1 – 17


- التدريب السابع: يوم الراحة: وقت التجديد / إشعياء 56: 1 – 8؛ 58: 13 – 14


- التدريب الثامن: العبادة: الصعود إلى أورشليم / عبرانيين 12: 18 – 24، 28 – 29



سأحاول أن أكتب التدريبات بشكل يومي، كل يوم تدريب وخلال أسبوع أو أقل تكون سلسة التدريب مكتلمة.


صلواتكم

Mayda
2009-11-24, 04:31 PM
التدريب الأول


الانتظار: وقت الله



الحضارة التقنية هي غزو الإنسان للفضاء. إنها انتصار غالباً ما يحرزه الإنسان عن طريق التضحية بأح العناصر الأساسية للوجود؛ وتحديداً: الوقت. ففي الحضارة التقنية نصرف أوقاتاً طويلة من أجل كسب بضع ساعات فقط. لكن الوقت هو فن الوجود.



أبراهام جشوا هيستشيل

الوقت شيء ثمين للغاية! ويمكننا أن نعرف ما هي الأشياء التي نُقدّرها ونهتم بها من خلال مراقبتنا لكيفية قضائنا لأوقاتنا. في بداية دراستنا هذه عن التدريبات الروحية، من الجيد أن نُلقي نظرة على الكيفية التي نقضي فيها أيامنا. فمن السهل علينا أن نشعر بأننا مُنتجين وذلك بسبب انشغالنا الدائم في العمل – فنحن نعمل في أكثرمن مشروع في آن واحد في الوقت نفسه، ونقوم بتوصيل أبنائنا إلى المدرسة والنادي والرفاق؛ ثم نعود لاصطحابهم إلى البيت ثانيةً، كما أننا منخرطون في العديد من اللجان، ونذهب إلى الكنيسة، ونقوم بالكثير من المهام والأعمال التي تكاد تجعلنا نفقد إحساسنا بأننا بشر. لهذا، فما أحوجنا إلى التخفيف من سرعتنا، وترتيب أولوياتنا، وتخصيص وقت لله!


لنبدأ...



1 – ما هي الأشياء الثلاثة الرئيسية التي تأخذ وقتك؟ وما هي الأشياء الثلاثة الرئيسية التي تخصص وقت كافٍ لها؟


اقرأ إشعياء 30 : 15 – 18.


2 – ما الذي تتعلمه عن المتكلم من خلال الآية 15؟

3 – بحسب هذا المقطع الكتابي، ما هي الأشياء التي تضمن لنا الخلاص والقوة؟


4 – كيف تبدو المواقف والأفعال المذكورة في الآية 15 متشابهة رغم اختلافها؟


5 – كيف كان تجاوب الشعب مع رسالة الله في زمن النبي إشعياء (الآية 16)؟


كيف اختلفت طريقتهم في التصرف عن طريق الله للخلاص؟


6 – كيف يمكنك إعادة صياغة عبارة "على خَيْلٍ نَهْرُبُ" بكلماتك الخاصة للتعبير عن الطرق التي يتبعها الناس في وقتنا الحاضر للهرب من الصعوبات والمشاكل؟


ما هي الطرق التي تلجأ إليها أنت للهرب من المشاكل عوضاً عن الالتجاء إلى الرب؟


7 – بالاعتماد على ما قاله النبي إشعياء، ما هي نتيجة القرارات التي اتخذها الشعب (الآيتان 16 – 17)؟


8 – في الآية 18، ما هي رغبة الله، وما الذي يفعله؟ ما هي طبيعة الله بحسب هذه الآية؟


9 – كيف ترتبط نهاية هذه الآية بالآية 15؟


10 – كيف يرتبط الانتظار بالسُكون؟


11 – ترد كلمة "انتظر" عدة مرات في سفر إشعياء. ما هي الأشياء الجديدة التي تتعلمها من خلال الآيتين التالييتين عن انتظار الرب؟


إشعياء 8: 17

إشعياء 64: 4


12 – إذا كانت لديك قائمة أولويات، ما هو ترتيب الوقت المخصص لله في هذه القائمة؟


يتبع...

Mayda
2009-11-25, 11:02 AM
التدريب الثاني

التأمل: اللهج في كلمة الله

المزمور 77



يجب أن لا تتوقف كلمة الله عن الرنين في أذنيك والعمل فيك طوال اليوم كما لو كانت كلمات الله تسمعها من حبيب. وكما أنك لا تُحلل كلمات الحبيب، بل تقبلها كما قيلت لك؛ اقبل كلمة الله واحفظها في قلبك كما كانت العذراء مريم تفعل. هذ هو كل ما ينبغي عليك فعله. هذا هو التأمل! تمعن بكلمة الله طويلاً إلى أن تتشربها تماماً وتصبح جزءاً لا يتجزأ منك.


ديتريش بونهوفر




لاحظ روعة الوصف أعلاه عن التأمل! يمكن للتأمل في كلمة الرب أن يكون سهلاً وبسيطاً للغاية! فمثلاً، يمكنك أن تأخذ عبارة أو آية رئيسية من خلال قراءتك اليومية في الكتاب المقدس في الصباح، وأن تجعلها تعمل فيك طوال اليوم. وهكذا، فإن التأمل المسيحي يعتمد على المحتوى؛ أي على ملء العقل والقلب بكلمة الله. وبذلك، فهو عل النقيض من الفلسفات الشرقية حول التأمل، حيث تطلب تلك الفلسفات من أتباعها أن يفرغوا أذهانهم من كل شء. فإن توقفنا قليلاً وتأملنا في ما يقوله الرب لنا، وإن جعلنا حياتنا بكاملها تتمحور حول ذلك، فمن المؤكد أن حياتنا ستتغير بحسب فكر الله ومشيئته.




1 – اكتب وصفاً مختصراً عن معنى التأمل بالنسبة لك. برأيك، مالذي يمكن للمرء أن يفعله أثناء تأمله؟



اقرأ المزمور 77: 1 – 9

2 – اذكر الأشياء التي قام بها كاتب المزمور في الآيات 1 – 6. مالذي تلاحظه من خلال ما قام به؟


3 – ما هو وجه الشبه بين الآيتين 1 و 3؟

ما الذي تُضيفه الآية 3 إلى الصورة؟


4 – ما هي الأسئلة الستة التي يطرحها كاتب المزمور في الآيات 7 – 9؟ مالذي تكشفه هذه الأسئلة عن عقل الكاتب وقلبه؟


5 – كيف تتوافق هذه الأسئلة مع الوضع الذي اكتشفته في الآيتين 2 و 4؟


6 – لخص الحالة التي يمر بها كاتب المزمور هنا. كيف تعامل مع هذا الموقف؟


7 – هل مررت بتجربة مشابهة؟ إن أردت، يمكنك أن تصف تجربتك تلك بإيجاز.


اقرأ المزمور 77: 10 – 20

8 – ما هو الشيء الذي يلجأ إليه كاتب المزمور في نهاية المطاف في الآيتين 10 – 12؟


ما أهمية تحول الكاتب من استخدام ضمير المتكلم إلى استخدام ضمير المخاطب؟


9 – ما هو وجه الاختلاف بين الذكريات الواردة في الآيات 12 – 15 والأسئلة الواردة في الآيات 7 – 9؟


برأيك، ما هو سبب تغير نظرة الكاتب هنا؟


11 – ما هي أعمال الفداء التي قام بها الله والتي يتذكرها الكاتب ويوردها في الآيات 16 – 20؟


12 – ما الذي تتعلمه عن "التأمل" من خلال هذا المزمور؟


13 – هل واجهت موخراً موقفاً شخصياً مولماً يشبه ذلك الموقف الذي واجهه كاتب المزمور 77؟ أو هل تألمت يوماً بسبب آلام أشخاص آخرين في مكان ما في هذا العالم؟ كيف يمكن للتأمل في شخص الله واللّهج في كلمته أن يساعدك في مثل هذه الأوقات العصيبة؟


إن قراءة بعض المزامير، والترنيم، والتسبيح، وسماع القراءات الكتابية أثناء خدمات العبادة، والصلوات هي جميعها طرق للتأمل بصوت عال مع المؤمنين الآخرين. حينما تحضر خدمة العبادة هذا الأسبوع، لاحظ كيف تساعدك هذه الأمور على تذكر أعمال الله بطريقة مُشجعة، ثم اكتب بعض العبارات أو الجمل عن ذلك في كراستك.



يتبع...

Bassilmahfoud
2009-11-25, 03:35 PM
شكرا لك يا ممممممممممممممممممممممممم مممايدا

بمناسبة اين زر "شكرا" في الشريط

Mayda
2009-11-25, 05:06 PM
شكرا لك يا ممممممممممممممممممممممممم مممايدا

بمناسبة اين زر "شكرا" في الشريط

بركاتك أبونا،

أبونا يمكن كبسة زر "شكراً" ما ظهرتلك لأن في عدد معين من التشكرات في اليوم :(

يعني يا أبونا انت شاكر أعضاء قبلي ولهيك ما طلعلي الي شكراً اليوم :sm-ool-24:

بس يا أبونا مرورك بالموضوع هو بركة وأفضل من 100 كلمة شكراً

صلواتك أبونا :sm-ool-30:

Seham Haddad
2009-11-27, 05:15 PM
حلو كتير مايدا
بارك الله تعب محبتك
نحن بانتظار الباقي
:sm-ool-30:

Mayda
2009-12-03, 04:48 PM
حلو كتير مايدا
بارك الله تعب محبتك
نحن بانتظار الباقي
:sm-ool-30:



شكراً لمرورك أختي الحبيبة... سأتابع

Mayda
2009-12-03, 05:31 PM
التدريب الثالث:

الصلاة: المُثول في محضر الله

إشعياء 37: 9 – 20، 36 – 37؛ أعمال 4: 23 – 31





هل لدى أحدكم أدنى فكرة عن طبيعة القوة التي نتضرع إليها؟ أم – كما اعتقد – أنه ما من أحد يُصدق كلمةً واحدةً من ذلك؟ فقد أصبحت بعض الكنائس في وقتنا الحاضر أشبه بأطفالٍ يلهون بأدوات المختبر وبعض المتفجرات لقتل الوقت صباح كل يوم أحد. لهذا، فمن الجنون أن ترتدي النساء قبعات مصنوعة من القش أو القماش المخملي؛ فالحكمة تقتضي أن يرتدين خوذات صلبة تحمي رؤوسهن من أية شظايا متطايرة.



آني ديلارد




يبدأ البعض صلاتهم بعبارة "أيها الإله العظيم"، أو أيها الإله صاحب السيادة والسلطان"؛ ويبدأ آخرون بعبارة "يارب" أو "أيها الرب الإله". لكننا كثيراً ما ندخل في موضوع الصلاة مباشرةً كما لو كانت تلك الكلمات مُجرد عبارة ثانوية يمكننا ذكرها أو حذفها كيفما شئنا! لكن يجب علينا أن ندرك أننا لا نستطيع الدخول إلى محضر الله بالطريقة التي نريدها. فرغم أن الله يُرحب بنا، إلا أنه إله قدوس، وهو صاحب الجلال والعَظَمة والسُلطان، وليس إلهاً نعامله كما نريد.




في هذا الدرس، سوف نتأمل بعناية كيف صَلّى أحد الملوك (حزقيّا) إلى الله، وكيف كانت الكنيسة الأولى تُصلي إلى الله، وكيف أن هؤلاء كانوا يُدركون حضور الله العجيب، وكيف كانوا يقتربون منه بثقة. فرغم أن الصلاة هي أمر نمارسه دائماً، إلا أنها يحب ألا تصبح مُجرد عادة أو روتين في حياتنا. لكن كيف يمكننا أن نصل إلى التوازن السليم بين احترام الله والثقة به في الوقت نفسه حينما نصلي؟ سوف نجد الإجابة عن هذا السؤال أثناء دراستنا لبعض الآيات من سفر إشعياء وسفر أعمال الرسل.

لنبدأ...




1 – كيف تتخيل الله؟ مثل جَدٍّ حنون؟ أم مثل عاصفة قوية؟ أم مثل شخص غريب؟ وضح إجابتك.



اقرأ إشعياء 37: 9 – 20، 36 – 37



2 – صِفْ بإيجاز الوضع الموصوف في هذا المقطع. من هو الشخص وما هو الموقف اللذان كانا يشكلان تهديداً للملك حزقيّا؟



3 – ما هو ردّ فعل حزقيّا على ذلك التهديد (الآيتان 14 – 15)؟



4 – حينما صلى حزقيّا، ما هو الاسم الذي استخدمه قي مخاطبة الله؟



ما هي الأوصاف الأُخرى التي استخدمها لوصف الله؟



5 – ما هو المقدار الذي خصصه حزقيّا لطلبة الصلاة الفعلية؟ وما هو المقدار الذي خصصه لوصف الله وتسبيحه؟ ما الذي يكشفه هذا عن فهمه للصلاة؟



اقرأ أعمال 4: 23 – 31



6 – ما هو التهديد الذي كانت تواجهه الكنيسة في أورشليم؟



كيف كان هذا التهديد شبيهاً بالتهديد الذي واجهه حزقيّا وأورشليم القديمة؟



7 – كيف كان المسيحيون الأوائل يبدءون صلواتهم (الآية 24)؟



8 – في الآيتين 25 و 26، يقتبس المؤمنون المزمور 2: 1- 2 كجزء من صلاتهم. كيف تتناسب هذه الكلمات مع الموقف الذي كانوا يُمرون فيه؟



9 – ما هو أكثر شيء يُهددك أنت شخصياً في الوقت الحاضر؟



كيف يمكنك أن تطبق الحقائق الواردة في المزمور 2 على هذا الوضع كما فعل المسيحيون الأوائل؟



10 – قارن الآية 29 بالآية 31. ما الذي حدث نتيجة لصلاة المؤمنين؟



11 – هل تُصلي وأنت تتوقع أن يستجيب الله لصلاتك بوضوح كما فعل مع حزقيّا ومع الكنيسة الأولى؟ لماذا؟



12 – كانت الكنيسة الأولى تستخدم المزامير كصلوات وترانيم. قد نجد أحياناً أن الصلوات المكتوبة مُملة أو أنها تُقيدنا. كيف يمكننا أن نستخدم كلمة الله، ولا سيما المزامير، لتوجيه صلواتنا؟



قبل أن تبدأ صلاتك كل يوم، تأمّل لبضع دقائق في المزمور 43: 3. سوف يعمل ذلك على زيادة إدراكك لحضور الله فيما أنت تُصلي.



استخدم المزمو 8 كصلاة في هذا الأسبوع عن طريق إعادة صياغة الكلمات بأسلوبك الخاص للتعبير عن تسبيحك لله على عمله في هذا العالم. اجعل صلاتك تشتمل على الأمور التي تصلي لأجلها عادة سواء كانت مواضيع أو أشخاص.




يتبع...

salma
2009-12-07, 11:55 AM
الله يكون معك اخت مايدا بانتظار المزيدو صوم مبارك اذكريني في صلواتك

Mayda
2009-12-15, 03:11 PM
الله يكون معك اخت مايدا بانتظار المزيدو صوم مبارك اذكريني في صلواتك

شكراً لمرورك أختي الحبيبة... سأتابع

salma
2010-03-02, 08:22 AM
اخت مايدا صوم مبارك .......(وصلتينا لنص البير وقطعتي الحبلة فينا )ارجوا من الله ان يكون السبب في عدم المتابعة خير .اتمنى لك فترة تريودي مباركة .......صلواتك

Mayda
2010-06-10, 12:30 PM
اخت مايدا صوم مبارك .......(وصلتينا لنص البير وقطعتي الحبلة فينا )ارجوا من الله ان يكون السبب في عدم المتابعة خير .اتمنى لك فترة تريودي مباركة .......صلواتك

حاضر يا سلمى... اعذري تقصيري وضعفي.... سأتابع

Nahla Nicolas
2010-06-10, 06:31 PM
بارك الرب حياتك على ما تقدمه لهذا المنتدى من مواضيع مفيدة ومغذية
ننتظر بفارغ الصبر تكملة الموضوع


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/07/60.gif

Mayda
2010-06-15, 08:49 AM
التدريب الرابع

الصوم

الجوع المُشبع

متى 6 : 1-8 ، 16-18



حينما يكون الجسد مكتفياً، فمن الصعب على المرء أن يصلي بفرح أو أن يُكرس نفسه لحياة الخدمة التي تستدعي نُكران الذات.


ديتريش بونهوفر



في ثقافتنا التي تسودها الدعايات والإعلانات، أصبح من الصعب علينا أن نميز الفرق بين ما نحتاجه وبين ما نريدهز فالإعلانات التي نشاهدها على شاشات التلفاز أو نقرأها في الصحف والمجلات تُروج لكل سلعة أو خدمة كما لو أنها تُلبي حاجة ماسة لدينا. لكن في حقيقة الأمر، فإن احتياجاتنا الضرورية قليلة للغاية: الله؛ رفقة العائلة والأصدقاء والمؤمنين؛ بعض الطعام والماء؛ بعض الملابس؛ مكان للمبيت؛ عمل مناسب؛ يوم راحة. هل يمكنك أن تضيف الكثير إلى هذه القائمة؟

وحيث أن احتياجاتنا المادية يمكن أن تؤثر سلباً على علاقتنا بالله، فإن الصوم يساعدنا على إزالة حاجز الاحتياجات والرغبات الجسدية ويُفسح المجال أمامنا للتركيز على الله. وهذا لا يعني مطلقاً أن الطعام شر، بل هو أمر ضروري لأجسامنا، وقد وهبنا الله جميع الأشياء للتمتع بها. لكن بعض الناس يحتاجون للامتناع عن الطعام والشراب في بعض الأوقات لكي يركزوا في الصلاة!!

والآن، تعال بنا نرى ما يقوله الرب يسوع عن هذا الموضوع.

اذكر جميع الأشياء التي قمت بها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لإشباع حاجاتك الجسدية.

اقرأ متى 6 : 1-8 ، 16-18

في هذه الآيات، يتحدث الرب يسوع عن ثلاثة من "أعمال البر". ما هي؟

لخص الفكرة الرئيسية في كلام الرب يسوع في الآيات 1-8.

من الذي يعرف احتياجاتنا (الآية 8)

كيف يمكن لهذا الحقيقة ان تساعدك على تقييم احتياجاتك الأساسية وفصلها عن رغباتك؟

ما هي التلميحات التي تجدها في الآيات 16-18 والتي تشير إلى أن الرب يسوع كان يتوقع من تلاميذه أن يصوموا (انظر أيضاً متى 9-15)؟

أمام من يجب أن نصوم؟ وأمام من يجب أن نبقي صومنا مخفياً؟

برأيك، لماذا يجب أن نفصل بين هذين الأمرين؟

ما هو الشيئ المشترك بين العطاء، والصلاة، والصوم في هذا المقطع؟

ما هو الاختلاف بينهما؟

كيف يستجيب أبونا السماوي لأعمال البر التي نقوم بها في الخفاء؟

كم مرة يُدعى الله " أبــاً " في هذه الآيات؟

ما الذي تفهمه من هذا عن تدريب الصوم؟

إذا كان ينبغي علينا أن نصوم في الخفاء (الله أبينا)، فيجب أن تكون المنافع والفوائد الرئيسية له وليست لنا. في رأيك، ما هو الشيئ الذي يسر قلب الله حينما نصوم؟

ماهي العقبات العملية التي تواجهها حينما تصوم؟

تنبيه: إياك من الخوض بالصوم من دون حساب وتفكير. يحتاج هذا التدريب إلى استشارة وإرشاد من خبير كالطبيب أو قائد روحي ذي خبرة. اطلب مشورة هؤلاء، واعمل بنصيحتهم.


يتبع....

شيم
2010-07-25, 07:27 AM
رغم أن الصلاة هي أمر نمارسه دائماً، إلا أنها يحب ألا تصبح مُجرد عادة أو روتين في حياتنا
بمجرد أن تبدأ الصلاة بأن تصير عادة سوف نبدأ بالتراجع في طريق الحياة الروحية وإن لم ننتبه إلى هذا التراجع، سوف نبتعد شيئاً فشيئاً عن الرغبة بالصلاة لنصل إلى حد نجد الصلاة فيها شيئاً غير ضروروي، أو على الأقل نشعر بعدم فائدتها لأنها لا تغير فينا شيئاً، ولا ننتبه إلى أننا نحن المقصرين في هذا

يعطيك العافية اختي الغالية بس هيك تركتينا ورحت وين الباقي؟؟؟؟؟؟؟
صلواتك

Mayda
2010-07-25, 09:13 AM
يعطيك العافية اختي الغالية بس هيك تركتينا ورحت وين الباقي؟؟؟؟؟؟؟

صلواتك


هلا شيم... أنا ما تركتم... وأنا ما رحت... بس في مواضيع نقاش مهمة أخذت وقت أكتر مني بهالفترة من قراءة ومراجعة بعض الكتب وما عم اقدر لحق! وما تخافي الموضوع رح يكمل بس شوي شوي :sm-ool-30:

صلواتك

:sm-ool-02: