Bassilmahfoud
2009-12-22, 12:26 PM
التحية الميلادية
المسيح ولد ..حقا ولد
ان تعليم المجامع عن شخص يسوع المسيح الإله المتجسد هو من أهم العقائد المسيحية التي صاغها آباء المجامع المسكونية، أهمية هذه العقيدة تنبع من إن الرب يسوع المسيح هو رئيس إيماننا ومكمله .
أهمية عقيدة التجسد هذه تأخذ بدايتها منذ الأيام الأولى للحياة المسيحية إذ ان أولى الهرطقات التي ظهرت في الكنيسة منذ القرن الأول تنكر لاهوت المسيح، هي بدعة المظهرية التي نفت بان يكون المسيح قد تجسد حقيقة . بل ادّعى أصحابها انه اتخذ مظهر جسد . إلا ان نجد في انجيل يوحنا دحضا لتعاليم هذه البدعة حيث يؤكد الإنجيلي على حقيقة تجسد ابن الله .
هناك حادثة مسجلة لشخص مسيحي ينكر لاهوت المسيح وقعت عام 19. عندما أشار بائع جلود بيزنطي اسمه ثيودوتس إلى إنكاره للمسيح بقوله:" لم أنكر الله ولكن إنسان " . أي ينفي بان يكون المسيح قد تجسد حقيقة بل يدعي أصحاب هذه البدعة ( المظهرية ) انه أتخذ مظهر جسد أو شبه جسد .
أهمية عقيدة التجسد هذه تأخذ بدايتها منذ الأيام الأولى للحياة المسيحية إذ ان أولى الهرطقات التي ظهرت في الكنيسة منذ القرن الأول تنكر لاهوت المسيح، هي بدعة المظهرية التي نفت بان يكون المسيح قد تجسد حقيقة . بل ادّعى أصحابها انه اتخذ مظهر جسد . إلا ان نجد في انجيل يوحنا دحضا لتعاليم هذه البدعة حيث يؤكد الإنجيلي على حقيقة تجسد ابن الله .
ايضا تصدى لهذه البدعة القديس اغناطيوس الانطاكي فقال:" هو حقيقة من نسل داود بالجسد وولد حقيقة من العذراء واعتمد من يوحنا ليتم به كل بر .. تألم حقا وقام بقدرته " ( رسالته الى أهل أزمير )
اذا بتعيّدنا عيد الميلاد نثبت عقيدة التجسد نبرهن على ان الطبيعة الإنسانية التي للمسيح صارت من خلال التجسد بعدا من أبعاد الله وجزء من كيانه وأصبحت البشرية مسالمة وغير عدوة لله لأنها صارت بالتجسد جسد الله، ومن الواضح كما يقول بولس الالهي، " أنه ما من أحد أبغض قطّ جسده الخاصّ، بل إنما يغذّيه ويعتني به، كما يفعل المسيح بالكنيسة . أو لسنا أعضاء جسده ؟ " ( افسس 5: 29 – 3. ) .
المسيح ولد ..حقا ولد
ان تعليم المجامع عن شخص يسوع المسيح الإله المتجسد هو من أهم العقائد المسيحية التي صاغها آباء المجامع المسكونية، أهمية هذه العقيدة تنبع من إن الرب يسوع المسيح هو رئيس إيماننا ومكمله .
أهمية عقيدة التجسد هذه تأخذ بدايتها منذ الأيام الأولى للحياة المسيحية إذ ان أولى الهرطقات التي ظهرت في الكنيسة منذ القرن الأول تنكر لاهوت المسيح، هي بدعة المظهرية التي نفت بان يكون المسيح قد تجسد حقيقة . بل ادّعى أصحابها انه اتخذ مظهر جسد . إلا ان نجد في انجيل يوحنا دحضا لتعاليم هذه البدعة حيث يؤكد الإنجيلي على حقيقة تجسد ابن الله .
هناك حادثة مسجلة لشخص مسيحي ينكر لاهوت المسيح وقعت عام 19. عندما أشار بائع جلود بيزنطي اسمه ثيودوتس إلى إنكاره للمسيح بقوله:" لم أنكر الله ولكن إنسان " . أي ينفي بان يكون المسيح قد تجسد حقيقة بل يدعي أصحاب هذه البدعة ( المظهرية ) انه أتخذ مظهر جسد أو شبه جسد .
أهمية عقيدة التجسد هذه تأخذ بدايتها منذ الأيام الأولى للحياة المسيحية إذ ان أولى الهرطقات التي ظهرت في الكنيسة منذ القرن الأول تنكر لاهوت المسيح، هي بدعة المظهرية التي نفت بان يكون المسيح قد تجسد حقيقة . بل ادّعى أصحابها انه اتخذ مظهر جسد . إلا ان نجد في انجيل يوحنا دحضا لتعاليم هذه البدعة حيث يؤكد الإنجيلي على حقيقة تجسد ابن الله .
ايضا تصدى لهذه البدعة القديس اغناطيوس الانطاكي فقال:" هو حقيقة من نسل داود بالجسد وولد حقيقة من العذراء واعتمد من يوحنا ليتم به كل بر .. تألم حقا وقام بقدرته " ( رسالته الى أهل أزمير )
اذا بتعيّدنا عيد الميلاد نثبت عقيدة التجسد نبرهن على ان الطبيعة الإنسانية التي للمسيح صارت من خلال التجسد بعدا من أبعاد الله وجزء من كيانه وأصبحت البشرية مسالمة وغير عدوة لله لأنها صارت بالتجسد جسد الله، ومن الواضح كما يقول بولس الالهي، " أنه ما من أحد أبغض قطّ جسده الخاصّ، بل إنما يغذّيه ويعتني به، كما يفعل المسيح بالكنيسة . أو لسنا أعضاء جسده ؟ " ( افسس 5: 29 – 3. ) .