Paraskivy
2010-01-30, 07:10 PM
- مفهوم الصوم
(أ) اذلال الجسد
† قال القديس لنجينوس : " الصوم يجعل الجسم يتضع "
† قال القديس مكسيموس : " من غلب الحنجرة فقد غلب كل الأوجاع "
† قال شيخ : " جيد أن يكون فمك منتنا من شدة الصوم ، فذلك أفضل من أن يوجد فيه رائحة خمر "
(ب) ضبط الحواس
† قال مار اسحق : " الذي يصوم عن الغذاء ، ولا يصوم قلبه عن الحنق والحقد ، ولسانه ينطق بالاباطيل فصمومه باطل ، لأن صوم اللسان أخير من صوم الفم ، وصوم القلب أخير من الإثنين
† قال راهب شيخ : " لي ثلاثون سنة لم آكل فيها لحما "
فأجابه الشيخ : " وهل هناك ثلاثون سنة لم تخرج من فمك لعنة ، تلك التي نهاك عنها الله ، فلما سمع الأخ ذلك قال : " بالحقيقة هذه هي العبادة المرضية لله "
† قال القديس باسيليوس : " إن الصوم الحقيقي هو صوم الرذائل ، أعني ضبط اللسان ، وامساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة ... "
كيف أصوم ؟؟
(أ) الصوم وكمية الأكل ( الطعام )
† قال شيخ : " كما أن الذئب لايجتمع مع النعجة لانتاج ولد كذلك شبع البطن لايجتمع مع توجع القلب لانتاج فضيلة "
† قال انبا أولوجيوس لتلميذه : " يا بني عود نفسك إضعاف بطنك شيئا فشيئا ، لان بطن الانسان إنما يشبه زقا فارغا فبقدر ماتمرنه وتملأه تزداد سعته ، كذلك الأحشاء التي تحشى بالاطعمة الكثيرة ، ان انت جعلت فيها قليلا ضاقت وصارت لاتطلب منك الا القليل "
(ب) الصوم ، ونوع الطعام
† قيل عن يوحنا الذهبي الفم : " إنه مدة إقامته في البطريركية كان غذاؤه ماء الشعير والدشيشة يوميا ، كما كان يأخذ طعامه بوزن ومقدار ، وهذا ما جعله أن ينسى الشهوة ، أما ثوبه فقد كان منخرق وشعر خشن ، ولم يكن له ثالث "
(ج) الصوم ، وفترة الانقطاع
† قال الأب لوقيوس : " توجعت معدتي مرة وطلبت طعاما في غير اوانه ، فقلت لها : موتي مادمت قد طلبت طعاما في غير أوانه فها أنا اقطع عنك ما كنت أعطيك أياه في اوانه "
(د) الاعتدال في الصوم
سؤال : " كيف ينبغي للراهب أن يمارس خدمته في الترتيل وتقدير الصوم "
الجواب " سبيله ألا يعمل شيئا يزيد عن المرسوم ، وذلك لأن كثيرين ارادوا أن يزيدوا على مارسم لهم ، فما استطاعوا فيما بعد أن يعملوا ، حتى ولو أقل منه
(ه) عنصر الخفاء في الصوم
عملت في بعض القلالي أغابي وتفسيرها "المحبة " ، وتقال بلغة القبط (افراشي) وتفسيرها " الفرح " ، وجلسوا يأكلون وكان بينهم أخ لا يأكل طبيخا ، فقال أحد الأخوة للخدم : " أن ههنا أخا لا يأكل طبيخا قط ، وهو يريد قليلامن الماء ومن الملح ، فأعلى الخادم صوته ونادى خادما آخر ، " إن الأخ فلان لا يأكل طبيخا ، فأحضرله قليلا من الماء والملح "
فقام أحد الشيوخ من المائدة وقال له " لقد كان خير لك لو جلست في قلايتك وأكلت لحما من ، من أن تصدر عنك هذه هذه الغصبة هكذا على رؤوس الملأ
الصوم أبو الصلاة ، نبع الهدوء ، معلم السكوت ، بشير الخيرات
(أ) اذلال الجسد
† قال القديس لنجينوس : " الصوم يجعل الجسم يتضع "
† قال القديس مكسيموس : " من غلب الحنجرة فقد غلب كل الأوجاع "
† قال شيخ : " جيد أن يكون فمك منتنا من شدة الصوم ، فذلك أفضل من أن يوجد فيه رائحة خمر "
(ب) ضبط الحواس
† قال مار اسحق : " الذي يصوم عن الغذاء ، ولا يصوم قلبه عن الحنق والحقد ، ولسانه ينطق بالاباطيل فصمومه باطل ، لأن صوم اللسان أخير من صوم الفم ، وصوم القلب أخير من الإثنين
† قال راهب شيخ : " لي ثلاثون سنة لم آكل فيها لحما "
فأجابه الشيخ : " وهل هناك ثلاثون سنة لم تخرج من فمك لعنة ، تلك التي نهاك عنها الله ، فلما سمع الأخ ذلك قال : " بالحقيقة هذه هي العبادة المرضية لله "
† قال القديس باسيليوس : " إن الصوم الحقيقي هو صوم الرذائل ، أعني ضبط اللسان ، وامساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة ... "
كيف أصوم ؟؟
(أ) الصوم وكمية الأكل ( الطعام )
† قال شيخ : " كما أن الذئب لايجتمع مع النعجة لانتاج ولد كذلك شبع البطن لايجتمع مع توجع القلب لانتاج فضيلة "
† قال انبا أولوجيوس لتلميذه : " يا بني عود نفسك إضعاف بطنك شيئا فشيئا ، لان بطن الانسان إنما يشبه زقا فارغا فبقدر ماتمرنه وتملأه تزداد سعته ، كذلك الأحشاء التي تحشى بالاطعمة الكثيرة ، ان انت جعلت فيها قليلا ضاقت وصارت لاتطلب منك الا القليل "
(ب) الصوم ، ونوع الطعام
† قيل عن يوحنا الذهبي الفم : " إنه مدة إقامته في البطريركية كان غذاؤه ماء الشعير والدشيشة يوميا ، كما كان يأخذ طعامه بوزن ومقدار ، وهذا ما جعله أن ينسى الشهوة ، أما ثوبه فقد كان منخرق وشعر خشن ، ولم يكن له ثالث "
(ج) الصوم ، وفترة الانقطاع
† قال الأب لوقيوس : " توجعت معدتي مرة وطلبت طعاما في غير اوانه ، فقلت لها : موتي مادمت قد طلبت طعاما في غير أوانه فها أنا اقطع عنك ما كنت أعطيك أياه في اوانه "
(د) الاعتدال في الصوم
سؤال : " كيف ينبغي للراهب أن يمارس خدمته في الترتيل وتقدير الصوم "
الجواب " سبيله ألا يعمل شيئا يزيد عن المرسوم ، وذلك لأن كثيرين ارادوا أن يزيدوا على مارسم لهم ، فما استطاعوا فيما بعد أن يعملوا ، حتى ولو أقل منه
(ه) عنصر الخفاء في الصوم
عملت في بعض القلالي أغابي وتفسيرها "المحبة " ، وتقال بلغة القبط (افراشي) وتفسيرها " الفرح " ، وجلسوا يأكلون وكان بينهم أخ لا يأكل طبيخا ، فقال أحد الأخوة للخدم : " أن ههنا أخا لا يأكل طبيخا قط ، وهو يريد قليلامن الماء ومن الملح ، فأعلى الخادم صوته ونادى خادما آخر ، " إن الأخ فلان لا يأكل طبيخا ، فأحضرله قليلا من الماء والملح "
فقام أحد الشيوخ من المائدة وقال له " لقد كان خير لك لو جلست في قلايتك وأكلت لحما من ، من أن تصدر عنك هذه هذه الغصبة هكذا على رؤوس الملأ
الصوم أبو الصلاة ، نبع الهدوء ، معلم السكوت ، بشير الخيرات