مشاهدة النسخة كاملة : مختارات للقديس يوحنا كرونشتادت
mkaraan
2007-03-02, 08:42 PM
في طول الصلوات
للقديس يوحنا كرونشتادت (+1908)
حينما ندخل إلى الكنيسة ننسى هموم العالم وشهواته، وفي حضرة الله نمتلئ رهبة وخشوعًا وتقديسًا. نحس داخل نفوسنا بصلتنا بالحياة الاخرى، ونشعر ببنوتنا لله.
عندما نصغي إلى الالحان الخشوعية الصاعدة من أفواه الكهنة المقيمين الصلوات من داخل الهيكل تجاوبها أصوات العابدين من الخارج، حينئذ تشملنا غبطة وهدوء يسريان إلى أعماق النفس.
وعندما نتابع كلمات قارئ الفصول وهو يـتلوها بصوت خشوعي مؤثـّر، تنفتح قلوبنا إلى المعرفة وتستـنيـر أذهانـنا بكلمات الحيـاة. ان هذه المشاعـر كلها هي عربون لتذوق سعادة الحياة الأبدية...
حينما تُتلى صلاة طويلة على مسامع الشعب، كالقداس أو صلاة البَرَكة الأخيرة أو غيرها من الصلوات والقراءات الطقوسية، يهمس الشيطان في أُذنك أن لا داعي لهذا التطويل، وأن الشعب لا يفهم الكلمات، وأنها مضيعة للوقت، فلا ضرورة لها، ثم يدعوك إلى الاختصار. ولكننا بذلك نتغافل عن صوت النعمة وعمل الروح القدس. فكم من مرة استخدم الروح القدس كلمات صلوات والقراءات في الكنيسة لخلاص ألوف من الشعب! كل الصلوات والقراءات في الكنيسة هي من أقوال الله، فهي تعاليم حيّة. كذلك فيها تمجيد وتسبيح دائم وشكر وحمد لله، وفيها حثّ على محبة الآخرين وتحريض على التوبة بصلاة العشار: “ارحمني”. وهكذا كل من يفتح قلبه للصلاة في الكنيسة فانه يمتلئ معرفة وحياة.
فلنَتْلُ اذًا صلواتنا وقراءاتنا في الكنيسة بكل تأنّ ووضوح، ولا نختصرْ شيئًا قط، وبذلك نعطي فرصة للروح القدس أن يستخدم الكلمات لإنذار قلوب السامعين. عليك أن تلقي البذار وتتركها للرب فهو يُنميها حسب مسرته.
Habib
2007-03-03, 04:58 AM
بشفاعة القديس يوحنا كرونشتادت.
بصراحة ما بعرف سيرة القديس يوحنا كرونشتادت فإذا ممكن تآمين قصة، حتى لو مختصر، لسيرة حياته
maxim
2007-03-03, 09:02 AM
بالحقيقة لو نظرنا الى حياة الاباء نرى كم من الوقت كانو يجلسون وينسون انفسهم اثناء الصلاة لماذا ؟؟؟
نتعلم من هذه انهم في حالة تركيز في الصلاة ورفع العقل و القلب الى الله بالفعل وليس بالقول فكان الوقت يمضي لكنهم لم يكونوا ليحسبوا كم باقي من الصلاة بل كان تركيزهم في الصلاة وممارسة الحركات المرافقة كالسجدات و التراتيل
ولو تعلمنا منهم كيف نصلي لما عدنا نشعر بطول وقت الصلوات
يارب ارحم
Nahla Nicolas
2008-08-19, 03:12 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/08/14.jpg
القديس: يوحنا كرونشتادت
الصلاةُ هي رفعُ العقل والقلب معًا الى الله، هي تأمُّلٌ في الله، هي حديثٌ جريءٌ مُقدَّمٌ منَ المخلوق للخالق، وذلك حينما تقف النفْسُ خاشعةً أمامه كما تكون أمام ملكٍ عظيمٍ، في نسيانٍ كاملٍ لكل ما هو حولها، مغتسلةً من خطاياها بحملِها نِيرَ يسوع الهيِّن وحِمله الخفيف.
الصلاة هي تقديس النفس، تذوُّقٌ لبركاتِ المستقبل، وتذوُّقٌ لسعادة الملائكة، هي المطرُ السماويّ الذي يُنعشُ ويروي ويخصبُ أرضَ النفس وينقِّي وينعشُ العقل، هي فرحُ الروح، الشريطُ الذهبيُّ الذي يربطُ المخلوقَ بالخالق، هي شجاعةٌ ومعونةٌ في كافة المِحن والتجارب، مصباحُ الحياة الذي يضيء الطريقَ نحو السماء، ضامن النجاح في كلِّ المهام، كرامةٌ مساويةٌ للملائكة، مشدِّدةُ الإيمان والأمل والحب.
الصلاة هي حياةُ عِشرةٍ ومشاركة مع الملائكة والقديسين الذين أرضوا الله منذ بدء العالم، هي إصلاحُ الحياة التي انحرفتْ، أُمُّ الخشوع والدموع، القوة الدافعة لعمل الرحمة، طمأنينةُ الحياة، مبدِّدةُ الخوف منَ الموت، إزدراءٌ بالكنوز الأرضيَّة، رغبةٌ مُلحَّةٌ لا تهدأ نحو البركات السماويَّة، إرتقابُ الدينونة بثقةٍ، وانتظارُ القيامة العامة بفرح، وتعطُّشٌ لحياة الدهر الآتي، هي جهدٌ وعزمٌ لخلاص نفوسنا منَ العذاب الأبدي، بحثٌ لا ينقطع عن طلبة الرحمة والإلحاح في طلبِ عفوِ الحاكم، شرف الوقوف في حضرة القدير، الكفُّ عن تطويب النفس وعن العطف على الذات وعن التماس الأعذار لها. الصلاة هي توسيع القلب لحمل كافة الناس بالحب، حلولية السماء بالنفس، ثبوتٌ متبادَل في الثالوث الكامل القداسة "إليه نأتي وعنده نصنع منزلاً" (يو14:23)
Beshara
2008-08-19, 06:24 PM
شكرا جزيلاً أخت نهلا لمشاركتك الجميلة
اسمحي لي أن اضيف هذا الملف الذي يتضمن مقتطفات من كتاب القديس يوحنا كرونشتادت "حياتي في المسيح"
بندلايمون
2008-11-14, 05:06 AM
1- أَحبب كل إنسان بغض النظر عن خطاياه وزلاته، فإن ما ستراه في كل إنسان إنما هو صورة الله.
2- لو أن البشر لم يُخلقوا على صورة الله فما كان الله ليتجسد من العذراء الطاهرة. كم رفع الخالق جبلّتنا بعمله الخالق وعمله الخلاصي؟ افرحي أيتها المجيدة المباركة مريم لأن الله أنعم عليك بهذه الطهارة و هذه النعمة حتى استطعت، بحسب مسرة الآب وشركة الروح القدس، أن تحملي في حشاك ابن الله المتجسد منك.
3- إن والدة الإله هي جسد واحد ودم واحد وروح واحدة مع المخلّص لما ولدته. كم نعجز عن وصف كرامتها؟ صارت والدة الإله نفسه، معطيةً إياه جسداً، مغذيةً إياه بحليبها، حاملةً إياه على ذراعيها، شاملةً إياه برعايتها أثناء طفولته، ملاطفةً إياه.. يا رب من يستطيع أن يصف عظمة والدة الإله الكلية القداسة أو يتحدَّث عنها؟ إنها واحدة مع الله كما هي الحال بالنسبة للقديسين بل وأكثر منهم.
4- كما يوجد في دنيانا أغنياء وفقراء كذلك أيضاً في العالم الروحي.أما نحن فإننا فقراء روحياً، وأما القديسون فهم أغنياء روحياً. لذلك يليق بنا نحن الأشقياء أن نتوسل إليهم ونلتجىء إليهم".
5- بات العالم المعاصر يفهم الحياة بحسب مشيئة الله كسلوك أخلاقي ليس إلا، ينتج عنها الالتزام الصارم بتطبيق جملة لقوانين وشرائع لمختلف الحالات. ومبعث هذا الالتزام إنما هو الخوف من العقاب الإلهي، خصوصاًمن العذابات بعد الموت. فلا عجب إذاً أن يؤدي مثل هذا الموقف إلى نقمة واعية أو غير واعية وإلى الابتعاد عن الكنيسة.
6- إنه لجدير بالتعجب كيف الإنسان نفسه الذي يعبِّر عن تقواه أمام الخالق، والذي يشاهد الخليقة في أبهى وأروع شكل لها، هذا الإنسان يصير قادراً أيضاً على أدنى وأقذر الأحاسيس والمشاعر والأفكار العدوانية. كيف يستطيع أن يتصور أسوء المواقف ويجري وراء الشهوات الحيوانية ويوسِّخ حلة نفسه؟ ما هذا التناقض؟ كم هو عظيم الجهاد الروحي الذي يحتاجه المرء، لا نستطيع أن نبقى بلا حراك، لأن الخطيئة سوف تهزمنا و سوف تُخضعنا و تجعلنا أسرى العار والعذاب إلى الأبد.
هذه الأقوال من كتاب القديس يوحنا كرونستادت للأسقف ألكسندر – تعريب الأرشمندريت سلوان موسي-منشورات البلمند ننصحك بمطالعته.
Dima-h
2008-11-15, 01:53 PM
1- أَحبب كل إنسان بغض النظر عن خطاياه وزلاته، فإن ما ستراه في كل إنسان إنما هو صورة الله.
شكراً أخ بندلايمون عالأقوال كتير حلوة
وأنا بنصح الجميع يقرأوا الكتاب لأنه مفيد فعلاً
الله يقويك....صلواتك
بندلايمون
2008-12-16, 01:48 AM
1-يقول الناس إذا كنت لا تشعر بميل إلى الصلاة، فالأحسن ألا تصلي، هذا احتيال وسفسطة جسدانية لأنك إذا كنت ستصلي فقط حينما يكون لك مبل للصلاة، فأنت لن تصلي قط، لأن ميل الجسد الطبيعي هو ضد الصلاة، " الجسد يشتهي ضد الروح".
2- حتى نعرف ذواتنا العميقة ليس من الضروري أن ننقطع نهائياً عن العالم، إلا أن لحظات الوحدة والهدوء هي حاجة لكل واحد. في الهدوء نستطيع أن نفحص ذواتنا أمام الله، دون عوائق. وليس نادراً أن يساعدنا، في معرفة ذاتنا، الاحتكاك بالآخرين والالتقاء بهم.ورغم المراقبة الذاتية الروحية، فإنَّه من الممكن للإنسان أن يتناسى نفسه يخطىء. هكذا يظهر لنا أنَّ النجاح في اليقظة والتوبة غير ممكن من دون معونة العلي.
3-لاتصلَّ بعجلة وبلا مبالاة. بنصف ساعة صلاة في المساء ستربح ثلاث ساعات من النوم المريح. أمستعجل أن تذهب في الصباح إلى عملك؟ استيقظ في وقت أبكر، صلِّ بحرارة فتحصل على الصفاء والحيوية والتقدم في أعمالك أثناء يومك كله.
4-عندما تتقدم من الله بطلبك، تذكَّر أنه ينتظر منك جواباً إيجابياً فوريا ًعن السؤال الداخلي الذي طرحه عليك بنفسه: أتؤمن أني أستطيع أن أحقق هذا الطلب؟.. عليك ساعتها أن تجيب إيجابياً من أعماق قلبك، وعندها سيتم الأمر على حسب إيمانك،.....، الله يعرف كل طلباتنا قبل أن نطلبها. لكننا ننسى قوله:"اطلبوا تجدوا"(متى7:7). الصلاة ضرورية بالضبط من أجل تقوية إيماننا الذي سيخلصنا. لذلك اضطر السيد المرأة الكنعانية أن تطلب بإصرار.
Dima-h
2008-12-16, 12:00 PM
: أتؤمن أني أستطيع أن أحقق هذا الطلب؟.. عليك ساعتها أن تجيب إيجابياً من أعماق قلبك، وعندها سيتم الأمر على حسب إيمانك،.....
"الله محبة هو ليس رقيباً لحياتنا وحسب، لكنه يعتني ويهتم بنا كأب، ويحترم حريتنا أيضاً"
الشيخ بورفيريوس الرائي
شكراً أخ بندلايمون عالأقوال رائعة فعلاً
الله يقويك.....صلواتك
Nahla Nicolas
2008-12-16, 09:03 PM
قال رسول المحبوب يوحنّا «إِنْ لَمْ تَلُمْنَا قُلُوبُنَا فَلَنَا ثِقَةٌ مِنْ نَحْوِ ٱللّٰهِ. وَمَهْمَا سَأَلْنَا نَنَالُ مِنْهُ، لأَنَّنَا نَحْفَظُ وَصَايَاهُ، وَنَعْمَلُ ٱلأَعْمَالَ ٱلْمَرْضِيَّةَ أَمَامَه. وَهٰذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ: أَنْ نُؤْمِنَ بِٱسْمِ ٱبْنِهِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، وَنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً كَمَا أَعْطَانَا وَصِيَّةً» (1 يوحنّا 3: 21-23).
بركة الرب تكون معك دائمآ
اقوال ممتازة ومفيدة
بندلايمون
2008-12-18, 01:01 AM
شكرا لكم إخوتي الأحباء
دائما تشجعون الآخرين
صلواتكم
مخائيل
2009-03-11, 08:22 PM
لتكن صلواته معنا دائما
Paraskivy
2009-09-17, 01:40 PM
الصلاة
للقديس يوحنا كرونشتاتت
تشكو صلاتنا في مرات كثيرة عيوبا هامة : كبرياء ، هموم بشرية ، عجلة ، عدم صبر ، عدم تصديق ، مراءاة ، وهكذا ...
نضيع كل ثمار الصلاة التي تبدو مرفوضة من الله
كم نحن عديمو الحس ولا نفع فينا! نقف امام خالقنا الكلي الصلاح والفائق القدرة والحكمة واللا محدود،ىالذي يملؤنا كل يوم من النعم التي لا تحصى، والذي وعدنا بالفردوس والأبدية ونقدم له عوض قلبنا ، خمولنا وعدم حسنا ورياءنا ، "ليس خوف الله أمام عيونهم " (رومية 18:3) لا تهملوا في صلاتكم أي انسان ، صلوا من أجل والديكم وأخوتكم ، أقاربكم وأصدقائكم ، ومعليميكم وعمالكم ، والرعاة والرؤساء ، المؤمنين منهم والملحدين ، القريبين والبعيدين . صلوا من أجل كل العالم
الصلاة توحدنا مع الناس جميعا بواسطة الله فهل هناك ماهوأعظم ؟
الصلاة إظهار للمحبة المسيحية التي تعانق الخليفة كلها
الصلاة تعبير عن وحدة أعضاء الكنيسة باسم يسوع المسيح
"لأن محبة المسيح تحصرنا" (2كو 14:5)
"اقرعوا يفتح لكم " (متى 7:7) اقرع باستمرار باب رحمة الله ولاتشك ابدا في أنه سيفتح الباب على مصراعيه حتى ولو أصابتك سهام العدو النارية ، حتى ولو كانت خطيئتك ثقيلة ، اتضع واقرع
لاتوجد خطيئة ، مهما كانت ، يمكنها أن تغلب عمق محبة الله
أيتها الكنيسة المقدسة ، عروس الرب يسوع المسيح ، أنت تضمين على صدرك بحنان ليل نهار كل أولادك من رئيس الكهنة وحتى
الراهب مرورا بكل مؤمن بسيطومن الرؤساء وحتى الجند مرورا
بكل مواطن بسيط ، أنت تعتنين بالكل وتتشفعين من أجل كل الخيرات
- من أجل اعتدال الأهوية وخصب الأرض بالثمار وأوقات سلامية
- من أجل المسافرين برا وبحرا وجوا والمرضى المتألمين والأسرى وخلاصهم
-من أجل نجاتنا من كل ضيق وغضب وخطر وشدة
وتصلين كذلك بحرارة وثقة ورجاء وشجاعة من أجل راحة نفوس المسيحين الراقدين إن صلاتك تنديهم : اذكر يارب آباءنا وأخوتنا
الراقدين على رجاء القيامة والحياة الابدية واسكنهم حيث
افتقادوجهك يفرح كل قديسيك هذه الصلوات تجلد أعدائنا
غير المنظورينالذين يحاولون أن يغلقوا فم الكاهن شفيعنا
أمام الله وأن يشلوه وأ ن يطأوه بأقدامهم ويقتلوه إن
استطاعوا ، لكن أنت "يارب افتح شفتي ليخبر فمي بتسبحتك"
اسمح يارب أن يكرز في كل حين وجهارا بكلمة الحق
والإيمانوالرجاء والمحبة وأهلنا أن نحفظ الايمان ثابتا مكرما من دون أن تطلع الى كرامات بشرية لان " كل جسد عشب وكل مجد الناس كزهر الحقل " (اش 6:40)
عندما تصلي الى الله أنه قربك " في فمك وفي قلبك" (رو8:10)
وانه يحبك كما يحب كل واحد في الارض او في السماء ، طالما انك ابنه ، صورته ، لذلك أنت أيضا ادعه بمحبة كبيرة ، اعترف بجميله ومجده ، لانه هو قوتك وحياتك ومجدك
تقدم الكنيسة الى عرش الله يوميا
"طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لأجل جميع الناس" (1تيمو1:2)
ونحن أيضا كأعضاء فعالة وحية، يجب أن ندوام على هذا العمل عينه أي الصلاة المستمرة . إن مداومة الصلاة هي الذبيحة المرضية لدى الله (أكثر من أي شيء)
انظروا إلى الأمثال الحية الى سير القديسين الآباء المغبوطين الذين لمعوا بالكمال الحقيقي وحفظ التعاليم الدينية ، آآآآه ماهي حياتنا مقارنة بحياتهم ؟ لقد خدموا الرب بالجوع وبالحر وبالبرد والعري
بالأتعاب الكثيرة ، والعطش ، بالصوام والصلوات والأسهار ، بالتأملات المقدسة ، بالاضطهادات وتجارب كثيرة (توماس اكمبي)
Nahla Nicolas
2009-09-17, 09:30 PM
الموضوع قيم جدآ ومفيد
والصلاة لأجل الأخرين هى أعظم تدريب ومنهاج روحى للخروج من الذات
الرب يباركك ويجعلك دائما مثمرة
Paraskivy
2009-09-19, 10:45 PM
شكرا اختي نهلا الرب يقدر تعبك
اذكريني بصلواتك ديما
Maximos
2009-09-20, 06:10 PM
:sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08: باراسكيفي :sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08:
شووووووووو هالحلاااااااااااا
اختيار رااااائع
في كتاب عن حياة القديس يوحنا كرونشتادت متوفر بسورية .. بنصح الكل يقروه ..
هادا الكتاب .. من اللي انقال عنو : دليل عمل ( = مرشد ) للكهنة ... و أكيد لكل الشعب ..
شي فخااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااامـة
الصلاة إظهار للمحبة المسيحية التي تعانق الخليفة كلها
موضوع رائع اختنا الغالية
:sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05:
بارك الرب جهودك وتعبك
ناطرين مواضيع حلوة متل هالموضوع
كرستين بولا2
2009-09-23, 12:12 AM
علمنى يارب كيف اصلى واعطنى لسانا عذبا يتحدث معك ودموعا ترفعنى اليك وقلبا يتذكر كل من يحتاج للصلاه وكل من ليس له احد يذكره.
موضوع جمييييييييييييل ومهم جدا "صلوا كل حين ولا تملوا"
Paraskivy
2009-09-27, 12:01 PM
انظروا إلى الأمثال الحية الى سير القديسين الآباء المغبوطين الذين لمعوا بالكمال الحقيقي وحفظ التعاليم الدينية ، آآآآه ماهي حياتنا مقارنة بحياتهم ؟ لقد خدموا الرب بالجوع وبالحر وبالبرد والعري
ياريت نتشبه ولو شوي بحياة القديسين ونعيش متلهم ونوصل لمحبتهم لربنا وايمانهم فيه
مكسيموس
شووووووووو هالحلاااااااااااا
هادا حلا القديس يوحنا كرونشتات فعلا متل ماقلت كتاب القديس قيم وانا معك بنصح الكل يقراه
لما ، كريستين ، مكسيموس ، ماغي ، الغالي ميشيل ،
الرب يقدر تعبكم ديما ويقدس حياتكم شكرا لمروركم
صلواتكم
Maximos
2010-04-11, 02:03 PM
نهلة & بشارة
:smilie (175): :smilie (61): :smilie (75):
برباره
2010-04-11, 02:32 PM
الاخوة الاحباء بالرب
هل ممكن احد يعطينا موجز عن حياة القديس يوحنا كرونشتادت
و شكرا لكم
صلواتكم
Maximos
2010-04-11, 03:04 PM
لدينا :
من أخبار القدّيس يوحنّا كرونستادت (http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/4358)
كما أنه تم دمج هذه المواضيع مع هذا الموضوع لتكون باقة عطرة من أقوال القديس يوحنا كرونشتادت :
في طول الصلوات - للقديس يوحنا كرونشتادت
أأقوال للقديس يوحنا كرونشتادت 1
أأقوال للقديس يوحنا كرونشتادت 2
Zoukaa
2010-04-12, 08:07 PM
المسيح قام...حقاً قام
"يا قديس الله تشفع بنا"
اخوتي شكراً للموضوع، الحقيقة القديس كتير مهم بالنسبة لي وأثر في كتير.
المسيح قام...حقاً قام
Nahla Nicolas
2010-04-16, 04:35 PM
بركة الرب ومحبته ترافقكم اجمعين
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/09/2.gif
karen
2010-05-25, 08:45 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/05/12.jpg (http://www.mediafire.com/imageview.php?quickkey=izy2wmiyne2&thumb=4)
1-الويل لنا لقد تعلمنا الكثير من الامور لكننا نجهل ذلك العلم الذي يعتقنا من الخطيئة لم نتعلم بالحقيقة عند المعلّم الالهي عند المسيح الذي هو الحقيقة عينها ولهذا نحن امّيون وجاهلون تجاه الانجيل وكلما زدنا معارفنا بحسب العالم كلما زاد جهلنا هذا لاننا لانعرف ولانعمل الامر الاوحد الذي نحن بحاجة اليه انما نخدم انانيتنا ورغبات انساننا العتيق.
2-لايوجد فضيلة دون جهاد واذا لم يكن هناك تجارب تمتحن الايمان والمحبة فأن وجود الايمان والمحبة امر مشكوك به.ايماننا ومحبتنا يظهران وسط الشدائد. الظروف الصعبة التي قد نمرّ بها وتأتينا سواء من الداخل ومن الخارج وساعات المرض والاحزان هي الميدان الذي تظهر فيه الفضيلة الحقيقية.
3-لاتخف ماذا يقول عنك الناس فهذا الخوف مصدره الشيطان بل فكّر بما سيقول الله عنك وكذلك الملائكة وكل القديسيين.
4-معظم المسيحيين هم مسيحيون بالاسم فقط لا اكثر حتى اهتماماتهم الروحية اصبحت عالميه لقد نسو الانجيل حتى سير القديسين لم تعد تعني لهم شيئا يستهلكون عنفوان حياتهم باعمال غريبة عن روح ديانتهم ولاحتى يمر بخاطرهم ان الهدف الاسمى للانسان هو ارضاء الله وخلاص نفسه فيا لفظاعة الامر.
5-كيف يمكنك ان تتناول جسد المسيح(بايمان ومحبة) عندما تزدري باحد اعضاء المسيح؟فكل المسيحيين هم اعضاء المسيح بما فيهم الفقير .احبب اذا اعضاءه وتعاطف معهم وسيؤهلك السيد للحصول على غنى رحمته.
6-علمني يارب ان اتمّ اعمال الرحمة تجاه القريب بحسن استعداد وبفرح وان أومن أنني عندما أعطي الاخرين لن اخسر انما ساربح.
shadyk
2010-05-26, 07:23 AM
جميل وأريد أن أزيد هذا القول للقديس ذاته
الصلاةُ هي رفعُ العقل والقلب معًا الى الله، هي تأمُّلٌ في الله، هي حديثٌ جريءٌ مُقدَّمٌ منَ المخلوق للخالق، وذلك حينما تقف النفْسُ خاشعةً أمامه كما تكون أمام ملكٍ عظيمٍ، في نسيانٍ كاملٍ لكل ما هو حولها، مغتسلةً من خطاياها بحملِها نِيرَ يسوع الهيِّن وحِمله الخفيف.
الصلاة هي تقديس النفس، تذوُّقٌ لبركاتِ المستقبل، وتذوُّقٌ لسعادة الملائكة، هي المطرُ السماويّ الذي يُنعشُ ويروي ويخصبُ أرضَ النفس وينقِّي وينعشُ العقل، هي فرحُ الروح، الشريطُ الذهبيُّ الذي يربطُ المخلوقَ بالخالق، هي شجاعةٌ ومعونةٌ في كافة المِحن والتجارب، مصباحُ الحياة الذي يضيء الطريقَ نحو السماء، ضامن النجاح في كلِّ المهام، كرامةٌ مساويةٌ للملائكة، مشدِّدةُ الإيمان والأمل والحب.
الصلاة هي حياةُ عِشرةٍ ومشاركة مع الملائكة والقديسين الذين أرضوا الله منذ بدء العالم، هي إصلاحُ الحياة التي انحرفتْ، أُمُّ الخشوع والدموع، القوة الدافعة لعمل الرحمة، طمأنينةُ الحياة، مبدِّدةُ الخوف منَ الموت، إزدراءٌ بالكنوز الأرضيَّة، رغبةٌ مُلحَّةٌ لا تهدأ نحو البركات السماويَّة، إرتقابُ الدينونة بثقةٍ، وانتظارُ القيامة العامة بفرح، وتعطُّشٌ لحياة الدهر الآتي، هي جهدٌ وعزمٌ لخلاص نفوسنا منَ العذاب الأبدي، بحثٌ لا ينقطع عن طلبة الرحمة والإلحاح في طلبِ عفوِ الحاكم، شرف الوقوف في حضرة القدير، الكفُّ عن تطويب النفس وعن العطف على الذات وعن التماس الأعذار لها.
الصلاة هي توسيع القلب لحمل كافة الناس بالحب، حُلولية السماء بالنفس، ثبوتٌ متبادَل في الثالوث الكامل القداسة "إليه نأتي وعنده نصنع منزلاً" (يو 14: 23)
القديس يوحنا كرونشتادت
Seham Haddad
2010-05-26, 12:58 PM
اقوال جميله ورائعه
يعطيكم العافيه كارين وshadyk ويا ريت كمان اذا متوفر عندكم اقوال للقديس بكون شاكره الكن
صلواتكن
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
:sm-ool-30:
Nahla Nicolas
2010-05-26, 07:58 PM
مقتطفات من
كتاب حياتي في المسيح
للقديس يوحنا كونشتادت
اشكر الله كل یوم من كل قلبك لأنه وھبك الحیاة حسب صورته ومثاله، تلك الحیاة العاقلة الحرة
الخالدة. واشكره شكراً خاصاً لأنه أعادك وھداك ثانیة إلى الحیاة الخالدة الدائمة بعد أن سقطت إلى الموت الأبدي لأنه لم یفعل ذلك بمجرد قدرته
اللانھائیة فقط ، لأن ھذا لا یتفق مع عدله ، لكن لأنه أعطى لخلاصنا ابنه الوحید الذي تألم ومات من أجلنا. واشكره لأنه أیضاً یھبك الحیاة كل یوم أنت یا من سقطت ربوات من المرات
التي لا تعد ، وسقطت بإرادتك –الحرة بخطایاك - من الحیاة إلى الموت ، ولأنه یفعل: ذلك بمجرد أن تقول من كل قلبك : "یا أبتاه أخطأت إلى السماء وقدامك " (لو 15 :18 ).
واشكره أیضاً لأنه مرات كثیرة ینجیك من المرض وأنت تلقى بنفسك في
المرض والخطر اللذان یسبقان الموت الجسدي. واشكره لأنه یصحح أخطاءك ولأنه لا یحرمك من حیاتك الأرضیة لعلمه أنھا عزیزة علیك وأنك لازلت غیر مستعد للحیاة الأبدیة . واشكره لأنه یوفر لك كل أسباب الحیاة والوجود واشكره من أجل
أفراح الحیاة وأحزانھا لأن كل شيء منه ھو الآب كلي الرحمة وكل شيء یأتي من المصدر الأول للحیاة الذي منح الحیاة للكل معطیاً كل واحد حسب طاقته.
إن الله ذو نفس كریمة وسامیة لأنه یوزع عطایاه بكرمه ومحبته على
الكل ویفرح عندما تسنح له الفرصة لعمل الخیر ویھیىء السرور لكل شخص دون أن یفكر في الجزاء أو المكافأة . إن الله ذو نفس كریمة سامیة لأنه لا یعتز بنفسه ولا یتكبر على من یترددون علیه لیستفیدوا من إحساناته ولا یھملھم لأي اعتبار ولا یقلل من قیمتھم في عقله بأي درجة ولكنه یقدرھم كم قدرھم في أول لقائه بھم ، لا بل أكثر من ذلك كثیراً!
ومع ذلك فكثیراً ما یحدث أن نعتز بأنفسنا ونتكبر على من أصبحوا لنا ومنا وبعد أن نألفھم ونعتاد على رؤیتھم سرعان ما نسأم منھم ونحسبھم كلا شيء ، ونعتبر إنساناً
أدنى من حیوان أو أي شيء آخر نحبه!
بشفاعة قديسك يوحنا كرونشتادت الهم رحمنا وخلصنا
karen
2010-07-24, 06:03 PM
يارب اعني لانني "بدونك لااقدر أن افعل شيئا(يو5:15) لماذا يتدخل الرب يوما فيوم في حياتنا وسنة فسنة في وجودنا ؟هذا لكي نخرج الشر ونقتلعه من نفوسنا –كل واحد منا يقتلع شره الخاص-لكي نكتسب بساطة النفس المغبوطة ونصير عديمي الشر كالحملان وبسطاء كالاطفال ونتعلم ان لانحوي في داخلنا ادنى هوى نحو الارضيات بل على العكس لكي نلتصق بالله وحده بكل قلوبنا كمثل اطفال يحبون ولنحبه بكل قلوبنا ونفسنا بكل قوتنا وعقلنا واما قريبنا فكنفسنا وهكذا فلنسرع في طلبنا الرب بصلاة قلبية مع دموع كي يمنحنا بساطة ولنظهر غيرة وانجتهد بكل طريقة لكي ننزع من انفسنا كل نوع من انواع الشرور على سبيل المثال كفساد الرأي والخبث الشر العجب الحماقة الافتخار الكبرياء عدم الصبر الجهل الحساسية المفرطة السيئة سوء الطبع الحزن النفساني صغر النفس الحقد الجشع الاستعباد للبطن كثرة الطعام الفسق في الفكر والقلب والعمل حب الفضة وبشكل عام هوى حب المقتنيات وهو قنية اشياء كثيرة وامتلاكها الكسل عدم الطاعة وسائر حشد الخطايا المظلمة الاخرى.
يارب بدونك لااقدر ان افعل شيئا يارب انت باركنا في هذا العمل هبنا الغلبة على اعدائنا واهوائنا امين
karen
2010-07-24, 06:06 PM
عندما تشعر ان قلبك قد فقد السلام لهوى من اهواء حياتك اليومية وانك على العكس بدل السلام تسرع نحو السقوط في الخطيئة بسهولة بسبب الشر عندها للحال ضع لقلبك حارسا يعني اليقظة الدائمة ولاتعط امكانية للنار الشيطانية ان تدخل عالمك الداخلي وتملاه احتراقا شيطانيا صل بكل قلبك وقدرة الله تعينك في تقوية قلبك الساقط في الشهوة وعدم الصبر
لاتشفق على نفسك ابدا ولاتدع شيئا يشفق عليه اصلب نفسك اي الانسان العتيق في داخلك الذي يعشش بطريقة ما في الجسد وهكذا تقطع اهوائك كلها اصبر بفرح بطول اناة على كل مايحدث من امور غير محبذة للجسد ولاتشفق عليه عاديه فتصير تابعا حقيقيا للمسيح.
karen
2010-07-24, 06:10 PM
بايماننا ننقل جبالا من الخطايا الثقيلة التي تثقل على قلوبنا فعندما يتحرر المسيحيون بالتوبة والاعتراف من ثقل حمل الخطايا يصرخون بتواتر"(المجد لله فقد سقط حمل ثقيل عن كتفي)
لماذا تدنست حياتنا هكذا وامتلات بالاهواء الرديئة والعادات السيئة بسبب ان كثيرين يخفون جروحوهم او قروح نفوسهم لهذا تراهم يتألمون وتتحرك اوجاعهم بسهولة وليس ممكنا ان يتقبلوا اي دواء وشفاء لهذه الجروح
"ان سقطت انهض فتتعافى " انك انسان وتسقط دوما في الخطايا تعلم ان تنهض كلما سقطت واهتم بان تقتني حكمة ان تعود واما هذه الحكمة فهي ان تحفظ المزمور "ارحمني يالله بعظيم رحمتك..."(المزمور50)
Nahla Nicolas
2010-07-24, 06:25 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2011/02/77.jpg
Zoukaa
2010-07-24, 06:49 PM
" يا قديس الله تشفع بنا"
karen
2010-07-25, 05:15 PM
اه كم الصلاة هي هبة لاتقدر بثمن المجد لك يالله يالله ابو الرأفات اله كل تعزية وراحة المجد لك يارب ياابنا وحيدا لله لانك توسطت ومنحتنا مغفرة الخطايا التي لاتنتهي المجد لك ايها الروح الكلي القدس لانك "تشفع فينا بانات لاينطق بها"(رو8-26)وتمنحنا صلاة ملتهبة بدموع ونحيب صلاة تدفئ قلبنا البارد صلاة تعطينا ورعا وتخشعا وحزنا على خطايانا وايضا لانك تمحّصنا وتهذبنا وتقدسنا وتمنحنا السلام وتجددنا بك دوماالمجد لك ايها الثالوث القدوس الذي لابدء له وعلة الحياة المجد لك انت الممجد الى الدهور والمبارك من كل خليقتك العاقلة المجد لك
shadyk
2010-07-25, 05:18 PM
الصلاةُ هي رفعُ العقل والقلب معًا الى الله، هي تأمُّلٌ في الله، هي حديثٌ جريءٌ مُقدَّمٌ منَ المخلوقِ للخالق، وذلك حينما تقفُ النفْسُ خاشعةً أمامَه كما تكون أمام ملكٍ عظيمٍ، في نسيانٍ كاملٍ لكلِّ ما هو حولها، مغتسلةً من خطاياها بحملِها نِيرَ يسوعَ الهيِّنَ وحِملَهُ الخفيف.
الصلاةُ هي تقديسُ النفس، تذوُّقٌ لبركاتِ المستقبل، وتذوُّقٌ لسعادة الملائكة، هي المطرُ السماويّ الذي يُنعشُ ويروي ويخصبُ أرضَ النفس وينقِّي وينعشُ العقل، هي فرحُ الروح، الشريطُ الذهبيُّ الذي يربطُ المخلوقَ بالخالق، هي شجاعةٌ ومعونةٌ في كافة المِحن والتجارب، مصباحُ الحياة الذي يضيء الطريقَ نحو السماء، ضامنُ النجاح في كلِّ المهام، كرامةٌ مساويةٌ للملائكة، مشدِّدةُ الإيمان والأمل والحب.
الصلاةُ هي حياةُ عِشرةٍ ومشاركةٍ مع الملائكة والقديسِين الذين أرضَوا الله منذ بدء العالم، هي إصلاحُ الحياة التي انحرفَتْ، أُمُّ الخشوع والدموع، القوةُ الدافعة لعملِ الرحمة، طمأنينةُ الحياة، مبدِّدةُ الخوف منَ الموت، إزدراءٌ بالكنوز الأرضيَّة، رغبةٌ مُلِحَّةٌ لا تهدأ نحو البركات السماويَّة، إرتقابُ الدينونة بثقةٍ، وانتظارُ القيامةِ العامَّةِ بفرح، وتعطُّشٌ لحياة الدهر الآتي، هي جهدٌ وعزمٌ لخلاص نفوسِنا منَ العذاب الأبدي، بحثٌ لا ينقطعُ عن طلبةِ الرحمة والإلحاحِ في طلبِ عفوِ الحاكم، شرفُ الوقوف في حضرةِ القدير، الكفُّ عن تطويبِ النفس وعنِ العطف على الذاتِ وعنِ التماس الأعذار لها. الصلاةُ هي توسيعُ القلبِ لحملِ كافةِ الناس بالحب، حلوليةُ السماء بالنفس، ثبوتٌ متبادَلٌ في الثالوث الكامل القداسة "إليه نأتي وعنده نصنع منزلاً" (يو14:23).
القديس يوحنا كرونشتادت
يوحنا الحبيب
2010-07-25, 08:23 PM
عنجد مختارات حلوة جدا لقديس بحبه كتير
شكرا لكل الاخوة :sm-ool-05:
karen
2010-09-15, 07:28 PM
المجد لك ايها الثالوث القدوس الذي لابدء له وعلة الحياة المجد لك انت الممجد الى الدهور والمبارك من كل خليقتك العاقلة المجد لك
لاتأسر نفسك بجمال الخليقة المنظورة فهو لن يدوم بل اسع في سبيل الولوج الى ذاك الجمال العلوي الابوي الشخصي الى الله الذي بمقدوره ان يملأ روحك كليا ويتمم كل اشواقك
احب كل انسان كما تحب نفسك انت لان ذاك الاخر هو بالحقيقة انت نفسك... افتكر في ان الرب هو في كل انسان.
عندما يقترب اليك اخوك فلا تخالجنك سوى مشاعر الاحترام لان الرب موجود فيه وهو الذي من خلال اخيك يعبر مرات كثيرة عن ارادته هو ناحيتك.
الاهواء معدية...على ازواج المستقبل أن يحترسو من ذلك بشكل خاص لان الأهواء يتوارثها الاولاد ايضا.
حياتنا تشبه لعبة طفل لكنها ليست لعبة بريئة بل لعبة رديئة اذ مع اننا نتمتع بالمنطق وندرك غاية الحياة الا اننا لانبدي اي اهتمام بل على عكس ذلك ننشغل بامور غير هادفة نتسلى بالمأكل ونتنعم بالشرب ونكرر هذه الحلقة مرارا دون ان تكون الغاية من ذلك سد حاجة الجسد فقط نتلاعب بمواهبنا الفكرية والروحية بالعقل بالخيال بالكلمة ونستغلها في سبيل الخطيئة وخدمة كل ما هو باطل في هذا العالم الحاضر تمرح بالوجوه الجميلة وبالجنس اللطيف.نضيع الوقت على غير هدى بدل ان نستغله بحكمة لاجل اقتناق الحياة الابدية نتسلى اخيرا بذاوتنا جاعلين من انفسنا اوثانا نعبد من خلالها ذواتنا.
كل حركة قلبية ولو لبرهة نحو الخطيئة هي خطيئة يجب سحقها منذ البرهة الاولى عندما يمتد الحريق فمن الصعب انقاذ البيت نستطيع ذلك بسهولة عند ظهور الشعلة الاولى للهيب والامر مماثل في حياتنا الروحية النفس هي البيت والاهواء هي اللهيب
Elias
2011-07-05, 12:26 PM
ما هما العذوبة وهذا السلام الذي يحل فجأة في النفس المضطربة وفي الجسد على اثر تناول الأسرار الطاهرة؟! تدفق الأفكار الخاطئة وحركة الأهواء يتوقفان تلقائيا . جسد المسيح الطاهر ودمه الكريم يشكلان ينبوع غنى المصالحة, مصالحة الله مع الإنسان . إنها طريق التطهير طريق التقديس طريق التجديد طريق التأله."ماذا لو حدث يا رب أن نور ألوهتك الفائق الضياء أشع من أسرارك الطاهرة وهي موضوعة على المائدة المقدسة أو حين ينقلها الكاهن على صدره لمناولة المرضى؟ بالتأكيد لوقع الجميع على الأرض , بما أن الملائكة أنفسهم, لهول مجدك الذي لا يدنى منه, يحجبون وجوههم. أما نحن, فكم من اللامبالاة نظهر مرارا كثيرة حيال الأسرار الطاهرة, وكم هو مقدار قلة وعينا أثناء خدمتنا الذبيحة المقدسة".
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir