-
قبرص.. روسيا
خريسوستوموس: التزام الترحيب بالبابا
دعا رئيس اساقفة قبرص الاسقف خريسوستوموس الثاني رجال الدين الارثوذكس الى "التزام قرارات الكنيسة الداعية الى الترحيب بزيارة البابا، والا البقاء في منازلهم"، وذلك ردا على معلومات عن خلافات داخل الكنيسة حول زيارة البابا بينيديكتوس السادس عشر لقبرص. وقد أصدر مجمع الاساقفة الارثوذكس في قبرص بيانا تلي في كل كنائس الجزيرة يؤكد ان "زيارة البابا لا تشكل في اي حال خطرا على الكنيسة الارثوذكسية"، داعيا الى "الهدوء".
(و. ص. ف)
ودّ ما بين روسيا وبارثولوميو
اثار الترحيب الحار للرئيس الروسي دميتري ميدفيديف ببطريرك القسطنطينية المسكوني بارثولوميو، خلال زيارة لروسيا، الاهتمام في مختلف الاوساط، في ظل تحسن العلاقات بين الأرثوذكس، بعد توتر سابق تسبب به انفصال كنائس في جمهوريات سوفياتية سابقة، مثل إستونيا وأوكرانيا، عن الكنيسة الروسية، ومحاولتها إعلان ولائها للبطريرك. وقال له "زيارة قداستكم حدث مهم وما من شك في أنها تساعد على تعزيز الحوار الذي ظل على الدوام يربط الكنيستين الشقيقتين". وقال بارثولوميو مؤكدا زعامته للأرثوذكس: "بصفتنا الكنيسة الأم، نحن سعداء بهذا النجاح والتناغم وهذا النوع من علاقات التعاون القائم بين الدولة والكنيسة الأرثوذكسية الروسية".
(رويترز)
-
رد: قبرص.. روسيا
يستهل البابا بينيديكتوس السادس عشر غداً زيارة تستمر ثــــلاثــــة ايام الى قبرص، وتحمل طابعاً مسكونياً يندرج في اطار التقارب بين الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية، كما تطلق نقاشاً يتطرق الى وضع المــسيحيين في الــــشرق الاوســـط والنزاع الفلسطيني الاسرائيلي الذي أججه الهجوم الاسرائيلي اول من امس على اسطول من سفن المساعدات الانسانية الى قطاع غزة، والذي ادى الى مقتل تسعة اشخاص.واعلن الناطق باسم الفاتيكان الاب فديريكو لومباردي ان البابا يدعو دائماً الى السلام في هذه المنطقة، كما فعل حين زار الاراضي المقدسة قبل نحو سنة.
ومن الاهداف الاساسية لزيارة البابا الى قبرص، تسليم البطاركة الكاثوليك في الشرق الاوسط وثيقة تدعى «آلية العمل» لمناقشتها في اماكن تواجدهم استعداداً لاجتماع المجمع من اجل الشرق الاوسط الذي ستستضيفه روما من 10 الى 24 تشرين الاول (اكتوبر) المقبل، وسينظر في مستقبل المسيحيين في هذه المنطقة المضطربة من العالم.
وخصصت الوثيقة حيزاً كبيراً للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي، وانعكاساته المحتملة على مستقبل المسيحيين في الشرق الاوسط.
ووصف الفاتيكان فيها الاحتلال الاسرائيلي بأنه «ظلم سياسي مفروض على الفلسطينيين الذين يعانون من تقييد حرية تنقلهم ويواجهون صعوبات اقتصادية واجتماعية ودينية».
وفي اشارة الى الاصوليين المسيحيين خصوصاً في الولايات المتحدة، اشارت الوثيقة الى ان «بعض المجموعات المسيحية الاصولية تبرر، استناداً الى كتابات مقدسة، الظلم السياسي المفروض على الفلسطينيين ما يزيد من دقة موقف المسيحيين العرب».
اما بالنسبة الى الطابع المسكوني للزيارة اي الحوار بين الارثوذكس والكاثوليك، فتسيطر اجواء الانفتاح بعد التصريحات المشجعة التي ادلى بها رئيس اساقفة قبرص الارثوذكس خريسوستوموس الثاني، والتي اكد فيها «الاهمية الكبيرة» للزيارة وانه يستقبل البابا «بكل ترحيب واحترام وحب».
واعلن خريسوستوموس الثاني انه سيطلب من البابا القيام بكل ما في وسعه لحل مشكلة تقسيم قبرص، خصوصاً ان غالبية القادة الاوروبيين من الكاثوليك».